النص المفهرس
صفحات 621-640
عمرو بن عوف بن زيد بن مسحة ٦٢١
فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعَرَقِ ظَالِمٍ حَقِّ وَالْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ))(١).
٨٤١٦ - وَبِهِ: ((ثَلَاثُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ: الطَّعْنُ
فى التَّسَبِ، وَالنَّاحَةُ، وَقَوْلُهم فْطِرْنَا بِنَوءِ كَذَا، أَوْ نَجْمٍ كَذَا))(٢).
٨٤١٧ - وَبِهِ: ((لَا تَلَقَّوْا الْجَلَبَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ))(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤١٨ - قالَ البَزَّازُ: حدّثْتُ الْحَسَنُ بْنُ الصََّّاحِ، حدّثْنَا إِسْحَاقُ
ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِىّ، حدَثْنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ
أَبِيهِ. عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ أَمَرَنَا بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، وَقَالَ رسولُ
اللهِ يَجْهَرِ: ((إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ)(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤١٩ - قالَ الزَّازِ: حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ شَبِيبٍ، حدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ، حدثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ يَ ◌ّرِ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. فَصَلَّى نَحْوَ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَ حُوَّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ(٥).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه كثير بن عبد الله. وهو ضعيف.
مجمع الزوائد: ٠١٥٧/٤
(٢) أورده السيوطى فى جمع الجوامع: ١٣١٨/٢ وعزاه إلى البزار: وقال الهيثمى:
رواه البزار والطبرانى فى الكبير. وفيه كتير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف، مجمع
الزوائد: ٠١٣/٣
(٣) كشف الأستار: ٨٩/٢، وق ـ الهيئسى: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن
عوف، وهو متروك: ٨٢/٤.
٠٫٫٠
(٤) قال البزار: لم يرو عن عمرو إلا ابنه، كشف الأستار: ٩٩/٤.
(٥) قال البزار: كثير بن عبد الّه لم يرو عنه غير ابنه، وقد روى أحاديث لم
يشاركه فيها أحد، كشف الأستار: ٢١٠:١؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى
الكبير، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذى حديثه، مجمع الزوائد: ١٣/٢.
٦٢٢ الجزء الخمسون
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤٢٠ - قالَ الطبرانيّ: حدّثْنا عَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِىّ، حدّثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أُوَيْسٍ، حدّثنى كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
ابْنِ زَيْدِ بْنِ مِلْحَةَ الْمُؤَنَّىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ له
كَانَ قَاعِدًا مَعَهُم، فَدَخَلَ بَيْتُه، فقالَ: ((أُدْخُلُوا عَلَىَّ، وَلَا يَدْخُلُ عَلَىَّ
إِلَّا قُرَشِىٌّ)). قالَ: فَتَسَلَّلْتُ فَدَخَلْتُ، فقالَ: (([يَا مَعشرَ قُرَيْش] هَلْ
مَعَكُمْ غَيْرُكُمْ؟)). فقالُوا: [نخبرُكَ يَا رسولَ اللهِ بِآبَائِنَا أَنْتَ وأُمّهاتنا] مَعَنَا
ابْنُ أُخْتِنَا وَالْمَوْلَى، فقالَ: ((مَوَلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَحَلِفُهُمْ مِنْهُمْ، وَابْنُ
أُخْتِهِمْ مِنْهُم)) .
ثُم قالَ: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ الْوُلَاةُ بَعْدِى لِهَذَا الْأَمْرِ ﴿فَلَا
تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا﴾(١) الآية.
وَقالَ: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَّهُ الدِّينَ﴾(٢). الآية.
(يَا مَعْشَرَ قُرَيشِ احْفظُونى فى أَصْحَابِى، وَأَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءِ.
أَبْنَائِهِم، / رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ))(٣).
٨٤٢١ - وَبِهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّلِّ قالَ: (لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ
ءُ
حَذْوَ النَّعْلِ بِالْنَّعْلِ، وَلَتَأْخُذُنَّ [بِمِثْلِ] أَخْذِهِمْ: إِنْ شِبْرًا فَشِبْرٌ، وَإِنْ ذِرَاعًا
فَذِرَاعٌ، وَإِنْ بَاعًا فَبَاعٌ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبِّ دَخَلْتُمْ فِيهِ.
٣٠٥/ب
أَلَا إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى سَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا ضَالَّةٌ
إِلَّا وَاحِدَةً. الْإِسْلَامَ، وَجَمَاعَتَهُمْ، {ثُم إِنَّها افترقت عَلَى عيسى إِحْدَى
(١) الآيتان: ١٠٢، ١٣١ من سورة آل عمران. وفى المجمع: إلى الآية ١٠٥ : .
﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا .. ﴾ الآية.
(٢) الآية ٥ من سورة البينة.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزنى، وهو
ضعيف، وقد حسن له الترمذى، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ١٩٤/٥.
عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة ٦٢٣
وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. كُلُّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا وَاحِدَةُ: الْإِسْلَامَ وَجَمَاعَتَهُمْ]، ثُمّ إِنَّكُمْ
تَكُونُونَ عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٍ كُلَّهَا غَمَالَةٌ إِلَّا وَاحِدَةً: الْإِسْلَامَ
وَجَمَاعَتَهُمْ))(١).
٨٤٢٢ - [وَبِهِ: ] غَزَوْنَا مَعَ رسولِ اللهِ عَّهِ أَوْلَ غَزَاةٍ غَزَاهَا
بِالْأَبْوَاءِ (٢) حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْرَّوْحَاءِ(٣) نَزَلَ بِعِرْقِ الظُّبْيَةِ (٤)، فَصَلَّى، ثُمـ
قالَ: ((هَذَا مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ. اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ. وَبَارِكَ لِأَهْلِهِ فِيهِ)). وقالَ:
((لِلْزَوْحَاءِ هَذِهِ سَجَاسِجُ(٥) وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْجَنَّةِ، لَقَدْ صَلَّى فِى هَذَا
الْمَسْجِدِ قَبْلِى سَبْعُونَ نَبِيًّا، وَلَقَدْ مَرَّ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطْوَانِيَّتَيْنِ
عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ فى سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ حَاجِّينَ البيتَ الْعَتِيقَ.
وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمَرَّ بِهِ عَيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَبْدُ اللّهِ وَرَسُولَهِ حَاجًا أَوْ
مُعْتَمِرًا، أَوْ يَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ))(٦).
(١) قال الهيثمي: رواه الطبرانى. وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، وقد حسن
الترمذى له حديثٌ، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٦٠/١ وقد أورد فى أوله قصة عن
نزول جبريل عليه السلام.
(٢) الأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة. بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة
ثلاثة وعشرون ميلاً. معجم البلدان: ٧٩/١.
(٣) الروجاء: من عمل القرع عنى نحو أربعين يومًا. معجم البلدان: ٧٦/٣.
(٤) عرق الظبية: هو من الروجاء على ثلاثة ميل مما يلى لمدينة. معجم البلدان:
٨٥/٤.
(٥) سجاسج: جمع سجسج، وهو الأرض ليست بصلبة ولا سهلة. النهاية :
١٤٨/٢.
(٦) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف
عند الجمهور، وقد حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٦٨/٦؛ وقد
مرّ ذكر أقوال الأئمة فى كثير بن عبد الله، وقد قال ابن حبان: يروى عن أبيه عن جده
نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها فى الكتب، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب.
المجروحين: ٢٢١/٢.
٦٢٤ الجزء الخمسون
٨٤٢٣ - وَبِهِ: ((لَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ، وَلَا اعْتِرَاضَ، وَلَا يَبِيعُ
حَاضِرٌ لِبَادٍ))(١).
٨٤٢٤ - وَبِهِ: ((أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الْجَنَّةِ: أُحُدٌ، وَطَيَِّةُ،
وَالُورُ، وَلُبْنَانُ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ: النِّيلُ، وَالْفُرَاتُ،
وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وَأَرْبَعَةُ مَلَاحِمَ مِنْ مَلَاحِمِ الْجَنَّةِ: بَدْرٌ، وَأُحُدُ،
وَالْخَنْدَقُ وَحُنَيْنٌ))(٢) ..
أَذِنَ بِقَطْعِ الْمَسَدِ وَالْقَائِمَتَيْنِ
-
٨٤٢٥ - وَبِهِ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ عْدِيّـ
والمتخذة عَصًا لِلْدَّابَّةِ(٣).
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٨٤٢٦ - قالَ الطبرانىُّ: حدّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُخَيْمٍ، حدّثنی أَبِى،
حدّثْنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلِّ قالَ: ((لَا إِسْلَالَ(٤)، وَلَا غُلُولَ،
(١) رواه البزار من طريق كثير بن عبد الله، مجمع الزوائد: ٨٢/٤، وأخرجه
الطبرانى كما فى جمع الجوامع من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده، جامع
الأحاديث: ٣٤٧/٧.
(٢) أورده السيوطى وعزاه إلى الطبرانى وابن عدى وابن مردويه وابن عساكر عن كثير
ابن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه عن جده وقال: أورده ابن الجوزى فى
الموضوعات وقال: لا يصح، كثير كذاب وأعاد كلام ابن حبان عنه، جمع الجوامع : ٩١٠/١؛
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف، مجمع الزوائد:
١٤/٤.
(٣) المسد: الخبل المفتول من نبات أو لحاء شجرة، وقيل مرور البكرة التى تدور
عليه، النهاية: ٩٤/٤؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه كثير بن عبد الله
المزنى، وهو متروك، مجمع الزوائد: ٣٠٤/٣.
(٤) الإسلال: السرقة الخفية، ويقال: الاسلال القارة الظاهرة، ويقال: سل
السيوف. النهاية: ١٧٦/٢.
f
٤
عمرو بن عوف بن زيد بن مسيحة ٢٥:
زَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةَ))(١).
٨٤٢٧ - وَبِهِ: ((لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَةً} (٢).
٨٤٢٨ - وَبِهِ: ((مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ [يَوْمَ
الْقِيَامَةَ]، لَا يَقْبَلُ [الله] مِنَّهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا. وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًّا / أَوْ آوَى
مُحْدِثَا، فَعَلَيْهِ ثَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا)) (".
٣٠٦
٨٤٢٩ - وَبِهِ: ((مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ [اللّهَ] وَغَضَِبْهُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَّهُ صَرْفًّا وَلَا عَدْلَّا)»(٤).
٨٤٣٠ - وَبِهِ: قالَ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ: حَفِظْتُ عَنْ رسولُ اللّهِ عَتْ
اثْنَىْ عَشَرَ أَصْلًا مِنْ أُصُولِ الدِّينِ(٥).
(حَدِيثُ آخَرٌ)
٨٤٣١ - قالَ الطبرانى: حدّثنا مَسْعَدَةُ بْنُ سُعْدِ الْعَطَّارُ، حدّثَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِىّ، حدّثنا العباسُ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ، حدّثنا كَثِيرُ
ابْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ جَدِّهِ. قالَ: قَالَ رسول
اللّهِ ◌ِّهِ: ((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً))(٦).
(١) قال الهيثمي: رواه الطبرانى. وفيه كثير - عبد الله الزنى، وهو ضعيف،، قي
حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات. مجمععوائد: ٣٣٩/٥.
(٢) عزاه السيوطى إلى الطبرانى من حديث كتير بن عبد الله عن أبيه عن جده.
جمع الجوامع كـ فى جامع الأحاديث: ٣٧٩/٧.
(٣) قال الهيشى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله، والجمهور على تضعيفه.
وقد حسن الترمذى له حديثًا، مجمع الزوائد: ٢٨٥/٦. وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير. وفيه كثير بن عبد الله. وقد أجمعر.
على ضعفه إلا أن الترمذى حسن بعض حديثه، مجمع الزوائد: ١٦٠/٤، ١٧٦.
(٥) قال الهيثمى: فى إسناده كثير بن عبد لمّ، وهو ضعيف الحديث: ٣٤/١.
(٦) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه كثير بن عبد الله ين
عوف، ضعفه الجمهور، وحسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ١٢٣/٨.
٦٢٦ الجزء الخمسون
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤٣٢ - قالَ الطبرانيّ: حدّثنا مَسْعَدَةُ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُنْذِرِ، حدّثنا ابْنُ أَبِى نَوْفَلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كَثِرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ سَمِعَ رَجُلًا يَقولُ:
هَاكَهَا خَضِرَةً، فقالَ: ((يَا لَتَيْكَ نَحْنُ أَخَذْنَا فَأَلَّكَ مِنْ فِيكَ، اخْرُجُوا بِنَا
إِلَى خَضِرَةٍ)»، فَخَرَجُوا إِلَيْهَا فَمَا سَلَّ فيهَا سَيْفٌ(١).
قالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ لِّ [عَامَ] الْفَتْحِ، وَنَحْنُ أَلْفٌ وَنَيِّفٌ
فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ مَكّةَ، وَحُنَيْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ حُنَيْنِ وَالطَّائِفَ أَبْصَرَ شَجَرَةً
كَانَ يُنَاطُ بِهَا الْسِّلَاحُ، فَكَانَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ (٢)، وَكَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ
دُونِ اللهِ، فَلَمَّا رَآهَا رسولُ اللهِ مَّ ◌َلِ انْصَرَفَ عَنْهَا فِى يَوْمٍ صَائِفٍ إِلَى
◌ِلَّ هُوَ أَدْنَى مِنْهَا، فقالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ اللهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا
لِهَؤُلَاءِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ .
فقالَ رسولُ اللهِ عَّلَهِ: ((إِنَّهَا السَّنَنُ قُلْتُمْ - وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ -
كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهَا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾(٣) قالَ:
(أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهَا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾)) (٤).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وكثير بن عبد الله ضعيف
جدًا، وقد حسن الترمذى فى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ١٠٦/٥.
(٢) يناط بها السلاح: أى يعلق بها، وذات أنواط: اسم شجرة بعينها كانت
للمشركين ينوطون بها سلاحهم ويعكفون عليها. النهاية: ١٨٢/٤.
(٣) الآية ١٣٨ سورة الأعراف.
(٤) الآية ١٤٠ سورة الأعراف.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله، وقد ضعفه الجمهور، وحسن
الترمذى حديثه، مجمع الزوائد: ٢٤/٧.
عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة ٦٢٧
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤٣٣ - قالَ الطبرانيَ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَلِیَ بْنِ حَبِيبٍ
الطَّرَائِفِيّ الرَّقَّى، حدّثنا محمدُ بْنُ سَلَّامِ التَّيْمِى، حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيِى، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ
رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((لَا يُلْدَعُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ»(١).
(حَدِيثُ آخَرُ)
٨٤٣٤ - قالَ الطبرانيّ: حدّثنا محمدُ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ،
حدّثنا أَبِى، حدّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: قالَ / رسولُ اللّهِ مَ ◌ّهِ: ((إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فى
الْعُمْرِ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَيُذْهِبُ اللهُ بِهَا الْكِبْرَ [والفقر] وَالْفَخْرَ)) (٢).
٣٠٦/ ب
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٤٣٥ - قالَ الطبرانىّ: حدّثْنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حدَثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِى شَيْئَةً، ومحمدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. قالَا: حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ،
عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ
النبيِّ عَ لِ قَالَ: ((لَا يُتْرَكَ مُفْرَجْ(٣) فِى الْإِسْلَامِ)).
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير من طريق إسحاق بن إبراهيم
الحنينى عن كثير بن عبد الله المزنى، وهما ضعيفان، وقد وثقا، مجمع الزوائد: ٩٠/٨.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو
ضعيف، مجمع الزوائد: ١١٠/٣ وما بين المعكوفين استكمال منه؛ واللفظة لم يوردها
السيوطى، جمع الجوامع: ٢٢٥٥/١٠.
(٣) مفرج: قيل هو القتيل يوجد بأرض فلاة، ولا يكون قريبًا من قرية، فإنه يودى
من بيت مال المسلمين، وتبطل دمه، وقيل: هو الرجل يكون فى القوم من غيرهم، فيلزمهم
أن يعقلوا عنه، وقيل: هو أن يسلم الرجل ولا يوالى أحدًا حتى إذا جنى جناية كانت جنايته
على بيت المال لأنه لا عاقلة له، والمفرج: الذى لا عشيرة له، وقيل: هو المثقل بحق دية
أو فداء، أو غرم، ويروى بالحاء المهملة وهو الذى أثقله الدين والغرم. النهاية: ١٨٩/٣.
٦٢٨ الجزء الخمسون
زادَ ابْنُ نُمَيْرٍ: ((حَتَّى يُضَمَّ إِلَى قَبِيلَةٍ))(١).
١٤٠٩ - (عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْأَنْصَارِىّ)(٢)
حَلِيفُ بَنِى عَامِرِ بْنِ لُؤَىَ، ثُم سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا،
سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَحَدِيثُهُ فِى ثَانِى الشَّامِّين.
٨٤٣٦ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ صَالِحٍ. قالَ ابْنُ
شِهَابِ: أَنْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ
عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ - وَهُوَ حَلِيفُ بَنِى عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ كَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ
رسولِ اللهِ عَ لَه - [أَخْبَرَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ] بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ
الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْنِى بِجِزْيَتِهَا - وَكَانَ رسولُ اللهِ عَ لِّ هُوَ صَالَحَ
أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِىّ - فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ
بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِهِ، فَوَافَتْ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ
رسولِ اللهِ عَ لَّهِ فَلَمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ انْصَرَفَ،
فَتَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَّمَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ حِينَ رَآهُمْ، فقالَ: ((أَظُنَّكُمْ قَدْ
سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ وَجَاءَ بِشَىْءٍ؟)) قالُوا: أَجَلْ يَا رَسولَ اللهِ.
قالَ: (فَأَبْشِرُوا وَأَمِلُوا مَا يَسُرَكُمْ، فَوَالْهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُم، وَلَكِنِّى
أَخْشَى أَنْ تُبْسَط الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُلْهِيكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ))(٣).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو ضعيف، وقد
حسن الترمذى حديثه، وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٩٣/٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٨/٤؛ والإصابة: ٩/٣؛ والاستيعاب: ٥٠٧/٢
والتاريخ الكبير: ٣٠٧/٦.
(٣) من حديث عمرو بن عوف فى المسند: ١٣٧/٥.
٦٢٩
عمرو بن غيلان الثقفى
رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ، مِنْ طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ (١).
٨٤٣٧ - حدّثنا سَعْدٌ، حدّثنَى أَبِى، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ: أَخْبَرَنِى عُرْوَةُ بْنِ الزَّبَيْرِ: أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ
عَمْرَو بْنَ عَوْفٍ - وَهُوَ حَلِيفُ بَنِى عَامِرٍ بْنِ لُؤِيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ
رسولِ اللهِ صَّالَِّ - أَخْبَرَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِلّهِ بَعَتَ أَبَا عُبَيْدَةَ، فَذَكَرَ
مِثْلَهُ(٢). /
٣٠٧/أ
١٤١٠ - (عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ مُعَنِّبٍ)(٣)
ابْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ فَسِيٍّ وَهُوَ
تَقِيفُ بْنُ مُنَبِّهِ الثَّقَفِىُّ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُخْتَلَفٌ فى صُحْبَتِهِ.
٨٤٣٨ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَاصِمٍ: حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، حدّثْنا مُعَلَّى
ابْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَنِّى مَرْيَمَ الدِّمَشْقِىّ،
عَنْ أَبِى عُبَيْدِ اللهِ: مَسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ. قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ ◌ِِّ: ((اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ
هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ
النّهَايَةَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى وَلَمْ يُصَدِّقْنِى، وَيَعْلَمْ أَنَّ ما جِئْتَ بِهِ هُوَ
الْحَقُّ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ)) .
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الجزية والموادعة (باب الجزية والموادعة مع أهل
الذمة والحرب) وفى المغازى يتعلق ببيان من شهد بدرًا، وفى الرقاق (باب ما يحذر من
زهرة الدنيا والتنافس فيها): فتح البارى: ٢٥٧/٦، ٣١٩/٧، ٢٤٣/١١؛ وأخرجه مسلم فى
الزهد (باب الزهد): مسلم بشرح النووى: ٨١٦/٥؛ والترمذى فى صفة القيامة (باب ٢٨):
جامع الترمذى: ٦٢٠/٤، وقال: حسن صحيح؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة
الأشراف: ١٦٨/٨؛ وابن ماجه فى الفتن (باب فتنة المال): سنن ابن ماجه: ١٣٢٤/٢.
(٢) من حديث عمرو بن عوف فى المسند: ١٣٧/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/٤؛ والإصابة: ١٠/٣ وأطال فى ذكر الخلاف
حول صحبته؛ والاستيعاب: ٥٢٥/٢؛ وذكره البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٣٦٢/٦.
٦٣٠ الجزء الخمسون
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ صَدَقَّةَ بْنِ خَالِدِ بِهِ (١).
١٤١١ - (عَمْرُو بْنُ الْقُغْوَاءِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنَ)(٢)
ابْنِ عَدِىّ، بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ الْخُزَاعِيُّ، وَيُقال: ابْنُ أَبِى
الْفَغْوَاءِ، وَهُوَ أَخُو عَلْقَمَةَ، وَحَدِيثُهُ فى رَابِعِ الْأَنْصَارِ.
٨٤٣٩ - حدّثْنا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ: أَبُو مُحمدٍ، حدّثنا إِبراهيمُ بِنُ
سَعْدٍ. قالَ: حدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِىِّ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: دَعَانِىَ رسولُ اللهِ لَّهِ،
وَقَدْ أَرَادَ أَن يَبْعَثَنِى بِمَالٍ إِلَى أَبِى سُفْيَانِ يَقْسِمُهُ فِى قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ
الْفَتْحِ، قالَ: فَقالَ: ((الْتَمِسْ صَاحِبًا)). قالَ: فَجَاءَنِى عَمْرُو بْنُ أُمَّةَ
[الضَّمْرِىّ]. قالَ: بَلَغَنِى أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ، وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا. [قالَ:
قلتُ: أَجَلْ.]
[قالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ. قَالَ: فَجِئْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ، فقلتُ:
وَجَدْتِ صَاحِبًا] وَكَانَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ قالَ: ((إذَا وَجَدْتَ صَاحِبًا
فَاذِنِّى)). قالَ: فقالَ: ((مَنْ)). قلتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَّةَ الضَّمْرِىّ. قالَ:
فقالَ: ((إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِىّ
فَلَا تَأْمَنْهُ))(٣). قالَ: فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا جِئْنَا الْأَبْوَاءَ قَالَ لِى: إِنِّى أُرِيدُ
حَاجَةً إِلَى قَوْمِى بِوَدَّانَ، فَتَتَ لِى. قالَ: قلتُ: رَاشِدًا فَلَمَّا وَلَّى
(١) بإسناده أورده ابن الأثير، وقال: أخرجه الثلاثة: أسد الغابة؛ وأخرجه ابن
ماجه فى الزهد (باب المكثرين): سنن ابن ماجه: ١٣٨٥/٢؛ وفى الزوائد: رجال الإسناد
ثقات، وهو مرسل، وقال: لم يخرج ابن ماجه لعمرو هذا غير هذا الحديث، وليس له شىء
فى بقية كتب السنة.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/٤؛ والإصابة: ٠١١/٣ والاستيعاب: ٥٣٠/٢
(٣) أخوك البكرى فلا تأمنه: مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر واستعمال سو
الظن، وأن ذلك إذا كان على وجه طلب السلامة من شرّ الناس لم يأثم به صاحبه، وا
يخرج فيه، معالم السنن للخطابى مع مختصر السنن للمنذرى: ٢٠٥/٧.
عمرو بن القارىّ ٦٣١
ذَكَرْتَ قَوْلَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ فَشَدَدْتُ(١) عَلَى بَعِيرِى، ثُم خَرَجْتُ
أَوضِعُهُ(٢) حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالْأَصَافِرِ (٣) إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِى فى رَهْطِهِ. قالَ:
وَأَوْضَعْتُ [فَسَبَقْتِهِ] فَلَمَا رَأَى أَنِّى قَدْ فُتَّهُ انْصَرَفُوا، فَجَاءَ نِى. قالَ:
كَانَتْ لِى إِلَى قَوْمِى حَاجَةٌ. قَالَ: قلتُ: أَجَلْ، فَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا
مَكَّةَ، فَدَفَعْتُ [الْمَالَ] إِلَى أَبِى سُفْيَانَ(٤).
٣٠٧/ بـ
رَوَاهُ أَبُر دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِهِ، وَفِى إِسْنَادِهِ اخْتِلَافٌ
قَدْ حَرَّرْنَاهُ فِى تَرْجَمَةِ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ فى كِتَابِنَا التَّكْمِيلِ (٥).
١٤١٢ - (عَمْرُو بْنُ الْقَارِىّ)(٦)
هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ. اسْتَعْمَنَهَ رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ عَلَى غَنَائِمِ حُنَّيْنٍ،
حَدِيثُهُ فى خَامِسِ الْمَكَّبِين.
٨٤٤٠ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدَثْنا وُهَيْبٌ، حدَثْنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُثْمَانَ
ابْنِ خُثَيْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْقَارِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ عَمْرِو بْنِ
الْقَارِىَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِ لَّهِ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلى
حُنَيْنِ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنْ جِعِرَانَةَ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ وَجِيعٌ [مَغْلُوبٌ].
(١) لفظ المسند: ((فسرت)). ونفظ أبى دود: ((فشددت)).
(٢) أوضعه: يقال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه ركبه ايضاعا إذا حمله على
سرعة السير. النهاية: ٢١٦/٤.
(٣) الأصافر: ثنايا سلكها النبي ◌َ ◌ّمه فى طريقه إلى بدر، وقيل: هى جبال مجموعة
تسمى بهذا الاسم. معجم البلدان: ١ ٢٠٦.
(٤) من حديث عمرو بن الفغواء فى المسند: ٢٨٩/٥، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٥) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى الحذر): سنن أبي داود: ٢٦٦/٤
وقد ذكر الخبر عن أخيه علقمة بن الفغو، وفيه اختلاف كثير؛ يرجع إليه فى ترجمة علقمة،
الإصابة: ٥٠٥/٢.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ٤٢٦٢ وأخرجه ابن حجر فى عمرو بن عبد الله بن
القارى: ٥/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣١١/٦.
:
٦٣٢ الجزء الخمسون
فقالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ لِى مَالًا، وَإِنِّى أُوَرّتُ كَلَالَةً. أَفَأُوْصِی بِمَالِى،
أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قالَ: ((لَ)). قَالَ: فَأُوْصِى بِثَُّثَيْهِ؟ قالَ: ((لَا)). قالَ:
فَأُوْصِى بِشَطْرِهِ؟ قالَ: ((لا)). قالَ: أَفَأَوْصِى بِثُلُثِهِ؟ قالَ: ((نَعَمْ، وَذَلِكَ
كَثِيرٌ)).
قالَ: أَىْ رسولَ اللهِ أَمُوتُ بِالدَّارِ الّتِى خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قالَ:
((إِنِّى لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ فَنْكَأَ اللهُ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرُونَ، يَا
عَمْرُو بْنَ الْقَارِى إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى فَهَا هُنَا فَادْفِنْ نَحْوَ طَرِيقٍ
الْمَدِينَةِ))، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا(١).
* (عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدِةٍ)
ويقالُ: عَمْرُو بْنُ زَائِدَةً كَمَا تَقَدّم فى عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْثُومٍ
الْأَعْمَى. لَهُ حَدِيثٌ فى حُضُورِ الْجَمَاعَةِ، وَرُبّمَا دَلَّ عَلَى وُجُوبِهِ(٢).
: (عَمْرُو بْنُ كَعْبٍ)
وَيُقَالُ: كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو، كَمَا سَيَأْتِىَّ(٣).
(عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ) (٤)
مُرْفُوعًا: ((مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ الْقُرْآنِ كَانَ لَّهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)).
صَوَابُهُ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ كَمَا سَيَأْتِى (٥).
(١) من حديث عمرو بن القارى عن أبيه عن جده فى المسند: ٦٠/٢، وما بين
المعكوفین استكمال منه.
(٢) تقدّم فيما مضى. ويراجع أيضًا أسد الغابة: ٢٦٣/٤.
(٣) أسد الغابة: ٢٦٣/٤.
(٤) هو عمرو بن مالك الأوسى المعروف بالرواس. له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٧/٤؛
والإصابة: ١٤/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٩/٦.
(٥) سیأتی قریبًا .
٦٣٣
عمرو بن مرّة بن عبس الجهنيّ
١٤١٣ - (عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْن قَيْسٍ) (١)
ابْنِ نُجَيْدِ بْنِ رُؤَاسِ الرُّؤَاسِيَ.
٣٠٨/أ
٨٤٤١ - قالَ الزَّارُ: حدّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، حدّثنا وَكِيعُ، عَنْ
أَبِيهِ، / عَنْ شَيْخِ يقالُ لَهُ: طَارِقٌ. عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ. قالَ: أَتَيْتُ
رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فقلتُ: ارْضَ عَنِّى. فَأَعْرَضَ حِينًا، فقلتُ: يا رسولَ
اللّهِ، وَاللهِ إِنَّ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلٌ لَيْتَرَضَّى فَيَرْضَى، فَارْضَ عَنِّى. فَرَضِىَ
عَنِّى(٢).
(عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ: أَوْ مَالِكْ بْنُ عَمْرِو)
وَيُقَالُ: مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ. يَأْتِى فِى مَالِكٍ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى(٣).
١٤١٤ - (عَمْرُوِ بْنُ مُؤَّةَ بْنِ عَبْسِ بْنِ مَالِكِ) (٤)
ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ نَصْرِ بْنِ
غَطَفَانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْئَةَ بْنِ زَيْدٍ. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ فِى نَسَبِهِ: أَبُو
مَرْيَمَ، فى خَامِسِ الشَّامِيّين، وَسَادِسٍ عَشَرِ الْأَنصَارِ .
٨٤٤٢ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدَثْنَا الَّبِيعُ
ابْنُ سَبْرَةَ. عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِىَ. قالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رسولِ
اللّهِ عَ لَّهِ، فقالَ: ((مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍ، فَلْيَُّمْ)). قالَ: فَأَخَذْتُ ثَوْبِىَ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠٠٦٧/٤ والإصابة: ١٣/٣؛ والاستيعاب: ٥٢٦/٢.
(٢) قال البزار: لا نعلم روى عن عمرو بن مالك ، لا هذا، ولا له إلا هذا الطريق،
كشف الأستار: ٧٧/٤؛ وقال الهيثمى: رواه طارق عن عمرو بن مالك، وطارق ذكره ابن
أبى حاتم، ولم يوثقه ولم يجرحه وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٠٢/١٠. وذكر ابن
حجر سبب الخبر مفصلًا فى الإصابة: ١٣/٣.
(٣) هو مالك بن عمرو القشيرى، الإصابة: ٣٥٠/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٩/٤؛ والإصابة: ١٥/٣؛ والاستيعاب: ٥١٩/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣٠٨/٦.
٦٣٤ الجزء الخمسون
لِأَقُومَ، فقالَ: ((إِفْعُدْ، ثُم قَالَ: ((مَن كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ؟)) قالَ:
فَأَخَذْتُ تَوْبِىَ لِأَقُومَ، فَقَالَ: ((اقْعُدْ». فَقَالَ الثَّالِثَّةَ، فقلتُ: فَمِتَنْ نَحْنُ
يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «مِنْ حِمْيَرِ» تفرّد بِهِ (١).
٨٤٤٣ - حدّثْنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْرَّبِيعِ بْنِ
سَبْرَةَ، سَمِعْتُ عَمْرَوِ بْنَ مُرَّةَ الْجُهَنِىّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَِّل
يقولُ: ((مَن كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْتُمْ))، فَقُمْتُ، فقالَ: ((اقْعُدُ) فَصَنَعَ
ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ كُلُّ ذَلِكَ أَقُومُ، فيقول: ((اقْعُدْ)) فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةَ
قلتُ: مِتَنْ نَحْنُ يَا رسولَ اللهِ؟ قالَ: ((أَنْتُم مَعْشَرَ قُضَاعَةً مِنْ حِمْيَرٍ)).
قالَ عَمْرُو: فَكَتَمْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْذُ عشرين سَنَةً، تفرّد بِهِ(٢).
وَرَوَاهُ البَّارُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ بِهِ. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مِمَّنْ
نَحْنُ؟ قالَ: ((مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ، وَالْكَلِمَةِ الْهَنِيئَةِ: الْيَمَنِ وَحِمْيَرٍ))(٣).
٨٤٤٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِى جَعْفَرَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِىّ.
قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبيِّ ◌َ ◌ِّ، فقالَ: يَا رَسولَ اللهِ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللهُ: وَأَنَّكَ رسولُ / اللّهِ، وَصَلَّيْتُ الْخَمْسَ. وَأَذَيْتُ زَكَاةَ مَالِى،
وَصُمْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ. فَقَالَ النبيُّ عَلَّهِ: ((مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مَعَ
النَّبِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ هَكَذَا)) وَنَصَبَ إِصْبَعَيْهِ: ((مَا لَمْ
يَعَقَّ وَالِدَيْهِ)» تفرّدَ بِهِ (٤).
٣٠٨ ب
(١) الخبر لم أجده فى النسخة المطبوعة من المسند، وقال الهيثمى: رواه أحمد
وأبو يعلى والبزار والطبرانى فى الكبير، مجمع الزوائد: ١٩٤/١.
(٢) المرجع السابق.
(٣) قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، كشف الأستار: ١١٩,١.
(٤) هذا الخبر لم أقف عليه فى مسند أحمد؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى
بإسنادين، ورجال أحد إستدى الطبرانى رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ١٤٧/٨؛ =
عمرو بن مؤَّة بن عبس الجهنى ٦٣٥
٨٤٤٥ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ. عَنِ الْبُنَانِىّ، عَنْ
أَبِى الْحَسَن. عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ
اللّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: مَا مِنْ وَالٍ يُغِلْقُ بَابَهُ عَنْ ذِى الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ.
وَالْمَسْكَنَةَ إِلَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَحَاجَتِهِ.
وَمَسْكَنَتِهِ))(١) .
٨٤٤٦ - حدّثنا ◌ِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِىّ بْنِ الْحَكَمِ.
حدّثْنِى أَبُو الْحَسَنِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَُّّةَ قَانَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنِّى سَمِعْتُ رسولَ
اللّهِ يَ ◌ِّ يقولُ: (مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ دَوْنَ ذَوِى الْحَاجَةِ.
وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَتِهِ
وَمَسْكَنَتِهِ)) .
قالَ: فَجِعَلَ مَعَاوِيَةُ رَجُلًا عَلَى حَرَتِجِ [النَّاسِ])»(٢).
رَوَاهُ التَرِمِذِىُّ فِى الْأَحْكَامِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِعٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بِهِ. وقالَ: غَرِيبٌّ، قالَ البَزَّارُ: نَا أَعْرِفَّ أَبَا الْحَسَنِ هَذَا مَنْ
هُوَ (٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عَشْرِرِ بْنِ مُؤَّةَ)
٨٤٤٧ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا محمدُ بْنِ عُقْبَةَ السَّدُوسِىّ، حدّثنا
جَعْفَرُ بْنُ سُنَيْمَانَ الضُّبَعِىَ، حدَثْنَا سَعِيدُ. عَنْ عَلِىَ بْنِ الْحَكَمِ. عَنْ
= والخبر أخرجه جزر أيض، وقـ ـ: وهذا لا نعلمه مرفوع إلا عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد.
كشف الأستار: ٢٢/١: وقال الهيشمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخى جزار
وأرجو إسناده إنه إسناد حسنأو صحيح. مجمع الزوائد: ٤٦٫١.
(١) هذ مما لم أجده فى المطبوعة من سسند، والخبر أخرجه أبو يعلى. مسند
أبى يعلى: ١٣٤/٣؛ والحاكم وصححه وأقره الذهبي، مستدرك الحاكم: ٩٤/٤.
(٢) من حديث عمرو بن مرة الجهنى فى المسند: ٢٣١٤.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما جاء فى عدم الرعية): جامع الترمذى: ٦١٠/٣.
٦٣٦ الجزء الخمسون
أَبِى الْحَسَنِ الْجِزرى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ. قالَ: اسْتَأْذَنَ الْحَكَمُ بْنُ
الْعَاصِ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ فَصَرَفَ كَلَامِهِ، فقالَ: ((ائْذَنُوا لَهَ، فَعَلَيْهِ
لَعْنَةُ اللَّهِ [وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] وَكُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إِلَّا
الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَشْرُفُونَ فِى الدُّنْيًا، وَيُوضَعُونَ فى الْآخِرَةِ،
ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَة، يعظمون فى الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ فِى الْآخِرَةِ مِنْ
خلاق»، .
قالَ محمدٌ بْنُ عُتْبَةَ: عَمْرُوِ بْنُ مُرَّةَ هَذَا لَهُ صُحْبَةٌ (١).
* (عَمْرُو بْنُ الْتُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ)(٢)
مَرْفُوعًا: (سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كَفْرٌ)(٣).
ويقالُ: النعمانُ بْنُ عَمْرِوِ كَمَا سَيَّأْتِى.
١٤١٥ - (عَمْرُو بنُ مُطْعِمٍ) (٤)
عَنِ النبيِّ ◌َ لّهِ بِحَدِيثِ: ((لَوْ كَانَ لِى بِعَدَدِ هَذِهِ نَعَمَّا لَقَسَمْتُهَا
فِيكُمْ، ثُم لَا تَجِدُونِى / جَبَانًا وَلَا بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا)) .
٣٠٩/أ
٨٤٤٨ - كَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَاصِمٍ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق،
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عَدْرِو بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه أبو الحسن الجذرى، وهو مستور وبقية
رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٤٣/٥. والعبارة الأخيرة عند المصنف لم يوردها الهيثمى،
وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) ورد فى غير ترتيبه الأبجدى وسيأتى في الصفحة ٦٣٩ وأبقيناه محافظة على
الأصل.
(٣) سيأتى الخبر.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٢/٤؛ والإصابة أخرجه فى القسم الرابع من
حرف العين: ٠١٧٨/٣
عمرو بن معديكرب ٦٣٧
والصوابُ: مَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِى عَنْ عُمَرَ بْنِ محمدٍ بْنِ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ جُبَيْرٍ بِهِ، وكذلك رَواهُ الزّبيرى عَنْ
عَبْدِ الرَّزَّاقِ(١).
١٤١٦ - (عَنْرُو بْنُ مَعْدِيكَربَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ)(٢)
ابْنِ حُصْمِ أَوْ عُصْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زُبَيْدِ الْأَصْغَرِ، وَهُوَ مُنَهُ بْنُ رَبِيعَةَ
ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ مَازِنِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ زُيَيْدِ الْأَكْبَرِ الْمَذْحِجِىّ، ثُم
الزُّبَيْدِىّ: أَبُوتَوْرٍ، أَسْلَمَ سَنَةَ تِشْعٍ، أَوْ عَشْرٍ، فَمَّا تُوفَّىَ رسولُ اللهِلَّه
كَانَ مِمَّنِ اتَّعَ الْأَسْوَدَ الْعَنْسِىّ، ثُمَ جدَّدَ إِسْلَامَهُ عَلَى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ، ثُم
[رجع إِلَى قَوْمِهِ، ثُم عَادَ إِلَى الْمَدِينَةِ](٣) فَسَيَّرَهُ إِلَى الشَّامِ، فَشَهِدَ
الْيَرْمُوكَ، ثُم سَيّرَهُ عُمَرُ إِلَى سَعْدٍ، وَأَمَرَ سَعْدًا أَنْ يَسْتَشِيرَهُ فِى الْحَرْبِ،
وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ وَأَبْلَى بَلَاءَ حَسَنَا، وَقُتِلَ هُنَالِكَ، وَقِيلَ بَلْ شَهِدَ بَعدَهَا
نَهَاوِنْدَ وَمَاتَ هُنَالِكَ بِقَرْيَةٍ يَقالُ لَهَا رَوْذَة، فقالَ فى ذَلِكَ بَعْضَ شُعَرَائِهِمْ:
بِرُوذَةَ شَخْصًا لَا جُبَانًا وَلَا غَمْرَا
لَقَدْ غَادَرَ الرُّكْبَانُ يَوْمَ يَحَمَّلُوا
رُزِنْتُمْ أَبَا ثَوْرٍ فَرِيعَكُمُ (٤) عَمْرَا
فَقُلْ لِزُبَيْدٍ بَلْ لِمَذْحِجَ كُلِّهَا
(حَدِيثٌ وَاحِدٌ)
٨٤٤٩ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، [حدّثنا
محمدُ بْنِ زياد بْنِ زَبَار]. قالَ: حدَثْنى شَرَقِى بْنُ قَطَاِىّ، عَنْ شَرَاحِيلَ
(١) المرجعان السابقان. وقال ابن حجر: هو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا
شك فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه (عمرو) لا يختلف أهل النسب فى ذلك.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٣/٤: والإصابة: ١٨/٣: والاستيعاب: ٥٢٠/٢:
والتاريخ الكبير: ٣١٢/٦
(٣) زيادة يستلزمها السياق. يراجع أسد الغابة: ٢٧٢/٤.
(٤) القريع: المقارع. يقال: هو قريعك للذى يقارعك فى الحرب ويضاربك.
٦٣٨ الجزء الخمسون
ابْنِ الْقَعْقَاعِ، حدّثْنِى أَبُو طَلْقِ الْعَائِذِىّ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِیکربَ
يقول: لَقَدْ رَأَيْنَا فِى الْجَاهِلِيَّةِ وَنَحْنُ إِذَا حَجَجْنَا الْبَيْتَ نُقُولُ:
هَذِى زُبَيْدٌ قَدْ أَتَتْكَ قَسْرًا تَعْدُو بِهَا مُضَمَّرَاتٌ شُزْرًا
قَدْ تَرَكُوا الْأَصْنَامَ خِلْوًا صِفْرَا
يَقْطَعْنَ خَبْئًا وَجِبَالًا وَعْرَا
قالَ: وَنَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رسولُ اللهِ عَ له: ((لَتَيْكَ اللَّهُمَّ
لَيْكَ، لَتَيْكَ [لَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَيْكَ] إِنَّ الْحَمْدَ والْنَّعْمَةَ لَكَ
وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ)) .
قالَ البَزَّارُ: لَمْ يَرْوِ غَيْرَهُ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالثَّابِتِ(١).
١٤١٧ - (عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ الْأَزْدِىّ: أَبُو عَبْدِ الله)(٢)
أَدْرَكِ الْجَاهِلِيَّةَ، وَأَسْلَمَ فى حَيَاةِ رسولِ اللهِ عَ لَهِ، وَأَدَّى إِلَى
عَامِلِهِ الَّكَاةَ، وَصَحِبَ مُعَاذًا بِالْيَمَنِ، وَعُمِّرَ دَهْرًا طَوِيلًا، وَحَجَّ مِائَةَ
حَجَّةٍ، وَيُقالُ سَبْعِينَ / حَجَّةً، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَقَدْ جَاوَزَ
الْمِائَةَ بِسَنَتَيْنِ.
٣٠٩/ب
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِىّ فِى أَيَّامِ الجاهِلِيّةِ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّدٍ، عَنْ
هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ. قَالَ: رَأَيْتُ فى الْجَاهِلِيَّةِ
قِرْدَةَ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا قِرَدَةٌ قَدْ زَنَتْ، فَرَجَمُوهَا، وَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ(٣).
(١) كشف الأستار: ١٤/٢؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الصغير
والكبير والأوسط، وفيه شرقى بن قطامى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٢٢٢/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٥/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من
حرف العين: ١١٨/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، وقال: عمرو بن ميمون الأودى،
التاريخ الكبير: ٣٦٧/٧.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (باب القسامة فى الجاهلية): فتح
البارى: ١٥٦/٧؛ وأخرجه فى التاريخ الكبير: ٣٦٧/٦.
٦٣٩
عمرو بن ميمون الأزدي
ذَكَرَهُ شَيْخُنَا فِى الْأَطْرَافِ (١).
وَالْعَجَبُ أَنَّهِ لَيْسَ بِصَحَابِيٍّ. وَأَنَّهُ لَمْ يَرْوِ حَدِيثًا، وَقَدْ رُوِيَت هَذِهِ
الْقِصّةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ مُطَوَّلَةً بِأَبْسَطَ مِمَا هُنَا. قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ:
وَلَكِن مَدَارُ إِسْنَادِهَا عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَعِيسَى بْنِ حِطَّن،
وَلَيْسَا مَنَا يُحْتَجَّ بِهِمَا ثُم قالَ: وَهَذَا عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلَّمِ مُنْكَرٌ
إِضَافَةُ الزُّنَا وَالْحَدَّ إِلَى غَيْرِ مُكَلَّفٍ. قَالَ: وَلَوْ صَحَّ لَكَانُوا مِنَ الْجِنِّ
لِأَنَّهُمْ مُكَلَّفُونَ (٢).
قلتُ: الْقِصَّةُ صَحِيحَةُ، قَدْ رَوَاهَا البخارىُّ كَمَا رَأَيْتَ، وَقَدْ قَالَ
بَعْضُهُمْ: لَعَلَّ هَؤُلَاءِ الْقِرَدَةَ كَانُوا مِمَّا مُسِخَ مِنَ الْيَّهُودِ، فَفِى شَرِيعَةِ
التَّوْرَاةِ الرّجمُ مِنَ الْتَهُودِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْيَمَنِ. فَقَدْ كَانَ بِهَا خَلَّقٌ مِنَ
الْيَهُودِ. وَعِنْدَهُمْ شَىْء كَثِيرٌ مِنَ الْقِرَدَةِ مُجَاوِرُونَ لَّهُمْ فِى أَرْضِهِم.
وَعِنْدَ الْقِرَدَةِ ذَكَاءٍ وَفِطْنَةٌ، وَهُوَ يُحَاكِى بَنِي آدَمَ فى طِبَاعٍ كَثِيرَةٍ فِى
الْغِيرَةِ وَالْأَنَفَةِ. مَذْكُورٌ مَشْهُورٌ فِى أَمَاكِهِ، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ (٣).
(عَمْرُو بْنُ الثَّعْمَانِ بْنِ مَقَرَّةٍ)(٤)
◌ِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوِقٌ وَقِتَنَهُ كُفْرٌ)(٥).
ويقالُ: النعمانُ بْنُ عَمْرٍو ◌َمَا سَيَأْتِى.
(١) تحفة الأشراف: ١٧٢/٨؛ وقد ورد البخارى له خبرًا آخر: أن معاذّ رضى الله
عنه لما قدم اليمن صلّى بهم الصبح ... فتح البارى: ٨ ٦٥.
(٢) أسد الغابة: ٢٧٦/٤.
(٣) لقد أطال ابن حجر فى مناقشة هذا الخبر وطاب، فتح البارى: ١٦٠/٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٦/٤: والإصابة: ٥٢٤/٢؛ والاستيعاب: ٥٣١/٢.
(٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير من طريق الأعمش عن أبى خالد الوالبى عنه،
المعجم الكبير: ٣٩/١٧؛ وقال الهيشمى: رجاله رجال الصحيح غير أبى خالد الوالبى وهو
ـة، مجمع الزوائد: ٧٣/٨.
٦٤٠ الجزء الخمسون
١٤١٨ - (عَمْرُو بْنُ وَائِلَةَ: أَبُو الطُّقَيْلِ)(١)
لَعَلَّهُ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةً .
٨٤٥٠° - ولكن كَذَا رَوَى لَهُ أَبُو مَوسَى مِنْ طَرِيقِ الْمُبَارَكِ بْنُ
فَضَالَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِى محمدٍ الْكُوفِىّ، عنه. قالَ: ضَحِكَ رسولُ اللهِ
عَ لَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى اسْتَغْرَبَ(٢) فتالَ: ((أَلَا تَسْأَلُونِى مِمَّ ضَحِكْتُ؟))
قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: ((عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فى
السَّلَاسِلِ [وَهُمْ يَاعَسُونَ عَنْهَا])). قالوا: وَكَيْفَ يَا رسولَ اللهِ. قالَ:
((أَقْوَامٌ مِنَ الْعَجَمِ سَبَتْهُمُ الْمُهَاجِرُونَ يُدْخِلُونَهُم فى الْإِسْلَامِ وَهُمْ
كَارِهُونَ)»(٣).
٣١٠/أ
١٤١٩ - (عَمْرُوٍ بْنُ يَثْرِبِىّ الضَّمْرِىّ) (٤) /
سَكَنَ الْحِجَازَ، ثم اسْتَقْضَاهُ عُمَرُ أَوْ عُثْمَانُ عَلَى الْبَصْرَةِ.
٨٤٥١ - حدّثْنَا أَبُو عَامِرٍ، حدّثْنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ - يَعْنِى
:الْجَارِى -، حدّثْنَا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ. قالَ: سَمِعْتْ عُمَارَةُ
ابْنَ (٥) حَارِثَةَ الضَّمْرِى يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِىّ الضَّمْرِىّ. قَالَ:
شَهِدْتُ خُطْبَةَ النبيِّ عَلَّه بِمِنَّى فَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ أَنْ قالَ: ((لَا يَحِلُّ
لِمْرِى مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ)) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٧/٤؛ والإصابة: ٢٢/٣.
(٢) ضحك حتى استغرب: أى بالغ فيه، يقال: أغرب فى ضحكه واستغرب وكأنه
من الغرب: البعد، وقيل: هو القهقهة. النهية: ١٥٤/٣.
(٣) أسد الغابة و الإصابة؛ وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى وفيه بشربن سهل،
كتب عنه أبو حاتم، ثم ضرب على حديثه. مجمع الزوائد: ٣٣٣/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٨/٤؛ والإصابة: ٢٢/٣؛ والاستيعاب: ٥٣١/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣١٠/٦.
(٥) فى المسند: ((عمرو بن حارثة)) وم فى المخطوصة أصح. يراجع التاريخ الكبير:
٠ ٤٩٧/٦.