النص المفهرس

صفحات 561-580

عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ ٥٦١
عَ لّهِ: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فِى هَذِهِ
الْغِرْبَانِ» .
قالَ حَسَنٌ: فَإِذَا امْرَأَةٌ فِى يَدَيْهَا حَبَائِرَهَا وَخَواتِيمَهَا، قَدْ وَضَعَتْ
يَدَيْهَا، وَلَمْ يَقُلْ حَسَنٌ: بِمَرِّ الظّهْرَانِ(١).
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهِ(٢).
٨٣٠١ - حدّثنا عَبْدُ الشَّمَدِ، حدّثنا حَمَّادٌ، حدّثنا أَبُو جَعْفَرَ -
يَعْنِى الْخَطْمِىّ -، عَنْ عُمَارَةَ بْنٍ خُزَيْمَةَ. قالَ: بَيْتَمَا نَحْنُ مَعَ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ فِى حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ، فَقَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رسولِ اللهِ عَّ الِ فِى
هَذَا الشِّعْبِ إِذْ قالَ: ((انْظُرُوا هَلْ تَرَوْنَ شَيْئًا؟)) فقلنا: نَرَى غِرْبَانًا فِيهَا
غُرَابٌ أَعْصَمُ أَحْمَرُ الْمِنْقَارِ، وَالرِّجْلَيْنِ، فَقالَ رسولُ اللهِ عَ ليهِ: ((لَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فى
الْغِرْبَانِ))(٣).
٠٠
(ُعُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ)
بِقِضَّةِ ذَهَابِهِ إِلى النَّجَاشِىّ بِالْحَبَشَةِ كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ حَبِيبِ بْنِ
أَوْس عَنْهُ(٤).
وَفِى هَذَا السِّيَاقِ أَنَّهُ أَسْلَمَ عَلَى يَدَىْ جَعْفَرَ، وَأَنَّ أَصْحَابَهُ عَدَوْا
عَلَيْهِ. فَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُ، وَأَزَادُوا قَتْلَهُ، فَسَلِمَ مِنْهُمْ، فَأَدْخَلَهُ جَعْفَرُ
عَلَى النَّجَاشِيّ، فَأَعْطَاهُ وَأَكْرَمَةُ، وَفَرِحَ بِهِ.
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٥/٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى لكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٦/٨.
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.
(٤) يرجع إلى رواية حبيب ين أوس عنه فيما تقدم من هذا الجزء.

٥٦٣ الجزء التاسع والأربعون
رَوَاهُ أَبُو بعلى عَنْ إِسْحَاقَ بُرِ أَبِى إِسْرَائِيلَ، عَنْ النَصرِ بْنِ
شميل، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْهُ بِهِ (١).
(قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبِ الْخُزَاعِىُّ عَنْهُ)
٨٣٠٢ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قَالَ: لَا
تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيَّا: عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُرْفَى / عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُر
وَعَشِرُ(٢).
١/٢٨٩
رَوَاهُ أَبُرِ دَاوُدَ فى كِتَابِ الطَّلَاقِ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ محمدِ بْنِ جَعْفَرَ،
وَعَنْ محمدٍ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى.
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ محمدٍ، عَنْ وَكِيعٍ ثَلَاثَثُهُم: عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ بِهِ، فَلَمْ
يَذْكُرُوا قَتَادَةَ فِى الْإِسْنَادِ، وَذَكَّرُوا بَدَلَهُ مَطَرًّا الْوَرَّاقَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ (٣).
(قَيْسُ بْزُ أَبِى حَازِمٍ عَنْهُ)
٨٣٠٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورد فى آخره: قال: ثم كنت بعد من
الذين اقبلوا فى السفن مسلمين، وعمير بن إسحق وثقه ابن حبان وغيره، وفيه كلام لا
يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وروى أبو يعلى بعضه، ثم قال: فذكر الحديث بطوله، مجمع الزوائد: ٢٧/٦.
ويرجع إلى الخبر فى كشف الأستار: ٢٩٧/٢، وقال البزار: لا تعلمه يروى عز
جعفر عن النبى معَ له إلا بهذا الإسناد.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٣/٤.
(٣) الخبر أخرجاه فى الطلاق: أبو داود فى (باب فى عدة أم الولد): سنن أبى
داود: ٢٩٤/٢؛ وابن ماجه فى الباب: سنن ابن ماجه: ٦٧٣/١.

٥٦٣
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
عَ الهِ جِهَارًا غَيْرَ سرِّ يَقُولُ: ((إِنَّ آلَ بَنِى فُلَانٍ لَيْسُوا لِى بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِّىَ
اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ))(١).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحَمْدَ بْنِ حَتْبَلٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ
العبّاسٍ، عَنْ غُنْدُرٍ بِهِ.
قَالَ: وَزَادَ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ بَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ
عَمْرٍوٍ: ((وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُّهَا بِلَالِهَا)(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ
٨٣٠٤ - رَوَاهُ التّرمِذِىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى
خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرٍو. قالَ: يَا رسولَ اللهِ أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ
إِلَيْكَ ◌َ قَالَ: ((عَائِشَةُ)). قالَ: قلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قالَ: (أَبُوهَا)).
وِقالَ التّرمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٣).
٨٣٠٥° - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُ يَعْلَى مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بِهِ، وَفِيهِ:
أَنَّ عَمْرًا مَنَعَ الْجَيْشَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا، خَتَّى كَلَّمَهُ أَبُو بَكْرٍ فى
ذَلِكَ. وَحَمَلَ بِالْجَيْشِ عَلَى الْعَدُوِّ فَكَسَرَ الْعَدُوَّ، وَمَنَعَ أَصْحَابَهُ مِنَ
اتّبَاعِهِمْ، فَلَمّا رَجَعُوا شَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىَّ ◌َّهِ، فقالَ لِى: ((مَا
حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟)) قالَ: خَشِيتُ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا فَيَرَى عَدُؤُهُمْ قِلْتَهُمْ،
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٣/٤ . .
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب (باب تبل الرحم ببلالها) وبقية الزيادة التى
زادها عنبسة: ((يعنى أصلها بصلتها)): فتح البارى: ٤٠٩/١٠؛ وأخرجه مسلم فى الايمان
(باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم): مسلم بشرح النووى: ٤٩٠/١؛ ونقل النووى وابن
حجر عن القاضى عياض: قيل ان المكنى عنه هاهنا هو الحكم بن أبى العاص.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى منقب عائشة رضى الله عنها، جامع الترمذى: ٧٠٦/٥
والذى بين يدينا من قول الترمذى: حسن غريب من هذا الوجه.
وأخرجه النسائى فى الكبرى كمـ فى تحفة الأشراف: ١٥٧/٨.

٥٦٤ الجزء التاسع والأربعون
وَخَشِيتُ أَنْ يَتْبَعُوا عَدُوَّهُمْ، فَيَكُونَ لَهُمْ كَمِينٌ، فَحَمِدَ رسولُ اللهِ عَلِ
أَمْرَهُ .
فقالَ لَّهُ: يا رسولَ اللهِ: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قالَ: ((عَائِشَةُ).
فقالَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قالَ: ((أَبُوهَا)(١).
(قَيْسُ بْنُ شُفَيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ)
٨٣٠٦ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِعَةَ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِى
حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِى سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ شُفَىِّ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ
الْعَاصِ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أَبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِى مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْبِى. / فَقالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ
الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا)) .
٢٨٩/ب
قالَ: فَوَاللهِ إِنِّى كُنْتُ لَأَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءَ مِنْ رسولِ اللهِ عَّةٍ ، فَمَا
مَلَأَّتُ عَيْنَيَّ مِنْ رَسولِ اللَّهِ مَّهِ، وَلَا رَاجَعْتُهُ بِمَا أُرِيدُ، حَتَّى لَحِقَ بِاللّهِ
١
عَزَّ وَجَلّ حَيَاءَ مِنْهُ. تَفَرّدَ بِهِ (٢).
(مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو)
٨٣٠٧ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدَثْنا أَبُو
قَبِيلٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِ مَِّ.
وَفِى مَوضِعٍ آخَرَ قالَ: مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِىِ
عَ لَّهِ أَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ: مَوْتِ الْفَجْأَّةِ، وَمِنْ لَدْغِ الْحَيَّةِ،
وَمِنَ السَّبُعِ، وَمِنَ الْغَرَقِ، وَمِنْ الْحَرْقِ، وَمِنْ أَنْ يَخِرَّ عَلَى شَىْءٍ أَوْ
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال الأول رجال الصحيح، مجمع
الزوائد: ٣١٩/٥.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٤/٤.

٥٦٥
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
يَخِرَّ عَلَيْهِ شَىْءٌ، وَمِنَ الْقَتْلِ عِنْدَ فِرَارِ الزَّحْفِ تَفَرَّدَ بِهِ (١)
.
(محمدُ بْنُ رَاشِدِ الْمُرَادِىّ عَنْهُ)
٨٣٠٨ - حدّثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ. حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةً. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ سُلَيْمَانَ. عَنْ محمدِ بْنِ رَاشِدٍ الْمُرَادِىَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهِرُ فِيهِمُ الرَّبَا إِلَّا
أُخِذُوا بِالتَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرُّشَا إِلَّا أُخِذُوا بِالرُّعْبِ))(٢).
(مُحمّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ)
٨٣٠٩ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَنبَأَنَا مَعْمَرَّ، عَنْ ابْنِ(٣) طَاؤُسَ:
عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: لَمَّا قُتَّلَ
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فقالَ: قُتِلَ
عَمَارٌ، وَقَدْ قَالَ رسولُ اللهِ حِلّهِ: («تَقْتُلَهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يُرَجِّعُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ
مُعَاوِيَةُ: مَا شَأْتُكَ؟ قالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قُتِلَ عَمَّارٌ فَمَاذَا؟
قالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يَقُولُ: (تَقْتُلُهُ الْفِنَّةُ الْبَاغِيَّةُ)). فقالَ لَهُ
مُعَاوِيَةُ: دَحَضْتَ (٤) فى بَوْلِكَ أَوَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ. إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِىٌّ وَأَصْحَابُهُ
جَاءُوا بِهِ حَتَّى أَلْقَوْهُ بَيْنَ رِمَاحِنَا. أَوْ قَالَ: بَيْنَ سُيُوفِنَا. تفرّد بِهِ (٥).
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٤/٤.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٥/٤.
(٣) فى المسند: ((عن طاووس)). وما فى المخطوطة أشبه إذ أن عبد الله بن
طاووس روى عن أبى بكر، تهذيب التهذيب: ٥ ٢٦٧.
(٤) دحضت: أى زلقت ويروى بالصاد أى تبحث فيها برجلك، النهاية: ١٥/١.
(٥) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٩/٤.

٥٦٦ الجزء التاسع والأربعون
٢٩٠/أ
(محمدٌ بْنُ کَعْبٍ عَنْهُ) /
قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يُقِبْلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى شَرِّ الْقَوْمِ.
٨٣١٠ - فى الشَّمَائِلِ مِنْ حَدِيثِ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْهُ بِهِ (١).
(مِخْرَاقٌ عَنْهَ)
مَرْفُوعًا: ((بَشِّرِ قَاتِلَ ابْنِ سُمَيَّةَ بِالنَّارِ، قَاتِلُهُ، وَسَالِبُهُ فى النَّارِ)) .
٨٣١١ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِيهِ
(٢)
بِهِ (٢).
وَسَيَأْتِى مِثْلُهُ عَنْ أَبِى الْغَادِيَةَ عَنْهُ(٣).
(مَرْثِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: أَبُو الْخَيْرِ النُّبِىّ
عَنْ عَمْرِو بْنِ [الْعَاصِ و](٤) عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ)
أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُمْ صَلَاةً هِىَ خَيْرٌ لَكُمْ
مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ: الْوِتْرَ، وَهِىَ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعٍ
الْفَجْرِ)).
٨٣١٢ - كَذَا رَوَاهُ الطََّرانِى عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ قُرَةَ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْهُ بِهِ (٥).
(١) المختصر فى الشمائل المحمدية للترمذى ص ٣٦٥ وللخبر بقية فيها بيان لتصل
أبى بكر وعمر وعثمان - رضى الله عنهم -، ويراجع تحفة الأشراف: ١٥٧/٨.
(٢) أخرجه الطبرانى من حديث عمرو بن العاص كما فى جمع الجوامع للسيوطى :
٠٨٥٤/٢
(٣) سيأتى قريبًا فى هذا الجزء. وأبو الفادية الجهنى هو قاتل عمار بن ياسر. أسد
الغابة: ٢٣٧/٦.
(٤) يراجع تهذيب التهذيب: ٨٢/١٠.
(٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه سويد بن عبد العزيز
وهو متروك، مجمع الزوائد: ٢٤٠/٢.

٥٦٧
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
(هُنٌَّ: عَنْ مَوْلَاهُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ).
قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَهِ يقولُ: ((تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)).
ولمّا أَخْبَرَ مُعَاوِيَةَ بِذَلِكَ قَالَ: إِنَّمَا قَتَلَهُ أَصْحَابُهُ.
٨٣١٣ - رَوَاءُ الطبرانىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحمدَ، عَنْ أَحمدَ بنِ
إِبْرَاهِيمِ الْمَوْصِلى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ محمدٍ، عَنْ
أَبِهِ. عَنْ هُنَىِّ بِهِ (١).
(يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ بْنِ كُبَيْرَةَ عَنْهُ)
نُهِينَا عَنْ كَلَامِ النِّسَاءِ إِلَّا عِنْدَ أَزْوَاجِهِنّ.
◌َّمَا سَيَأْتِی فی تَرْجَمَةٍ مَوْلَى عَمْرِو عنه (٢).
(أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ عَنْهُ)
فى تَرْجَمَةِ عُرْوَة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَهْرِو.
(أَبُو صَالِحٍ: ذَكْوَانَ تَقَدَّمَ) (٣)
(أَبُ ضَابِيَّةَ الْكَلَاعِيّ الْحِمْصِىّ عَنْهُ) /
٠ ٨٣١٤ - قالَ أَبُوِ دَاوُدَ فى الْأَدَبِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ
الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيَ (٤): أَنَّهُ قَرَأَ فِى أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ وَحَدَّثَّهُ محمدٌ بْنٌ
إِسْمَاعِيلَ ابْنْهُ: حدّثنى أَبِى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حدّثنی ضَمْضِمُ، عَنْ
٢٩٠ / ب
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى مطولًا، ورواه مختصر، ورجال المختصر رجال
الصحيح غير زياد مونى عمرو، وقد وثقه ابن حبان، مجمع الزوائد: ٢٩٧/٩.
(٢) يأتى ذلك قريبًا فى هذا الجزء.
(٣) يرجع ،بيه فيما يأتى فى هذا الجزء.
(٤) فى المخطوطة: ((سليمان بن داود الهمدانى، وما أثبتناه من المرجع ومن تحفة
الأشراف: ١٥٧/٨.

٥٦٨ الجزء التاسع والأربعون
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، حدّثنا أَبو ضَابْيَةَ: أَنَّ عَمْرو بْنَ الْعَاصِ قَالَ يَوْمًا -
وَقَامَ رَجُلٌ فَأَكْثَرَ الْقَوْلَ - فقالَ عَمْرُو: لَوْ قَصَدَ فِى قَوْلِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُ،
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ أَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فى
الْقَوْلِ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ))(١).
(أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِىّ عَنْهُ)
فى مُسْنَدِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
(أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ السُّلَمِىّ عَنْهُ)
مَرْفُوعًا: (تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ))، وَذَكَرَ تَأْوِيلَ مُعَاوِيَةً لِذَلِكَ،
فَإِنَّهُ قَتَلَهُ الَّذِينَ جَاءُوا بِهِ.
٨٣١٥ - رَوَاهُ الطَّرانِىُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِى،
عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسلمٍ ، عَنِ الْكَلْبِّ عَنْ الْأَعْمَشِ
عَنْهُ بِهِ (٢).
(أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِىّ عَنْهُ)
٨٣١٦ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنبأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ،
عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِى عُثْمَانَ. قالَ: حدّثنَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ.
قالَ: بَعَثَنِى رسولُ اللهِ عَ لّهِ عَلَى جَيْشٍ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، فَأَتَّتُه. قالَ:
قلتُ: يَا رسولَ اللهِ. أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قالَ: ((عَائِشَةُ)). قلتُ: مِنَ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب ما جاء فى المتشدق فى الكلام): سنن أبى
داود: ٣٠٢/٤.
(٢) سبق تقدم الكلام على الخبر عند الطبرانى فى الصفحة السابقة.

٥٦٩
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
الرِّجَالِ؟ قالَ: ((أَبُوهَا)). قالَ: قلتُ: ثُم مَنْ؟ قالَ: ((عُمَرُ)). قالَ: فَعَدَّ
رِجَالًا(١).
رَوَاهُ البخارىُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ،
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ كلاهما: عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ
بِهِ، وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢).
(أَبُوِ الْعَجْفَاءِ السّلَمِىّ: عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ)
٨٣١٧ - قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ عَلَه: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ
مُعَاذًّا، وَسَالِمًا مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَأَتَّىَّ بْنَ كَعْبٍ، وَابْنَ مَسْعُودٍ إِلَى
الْأُمَمِ كَمَا بَعَتَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ)).
فقالَ قَائِلٌ: أَلَا تَبْعَثُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَإِنَّهُمَا أَبْلَغُ؟ فقالَ: ((لَا غِنَى
لِى عَنْهُمَا / إِنَّمَا مَنْزِلَتُهُمَا مِنَ الدِّينِ مَنْزِلَةَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ)).
١/٢٩١
رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ
حُسَيْنِ: الْقَوْلَ عَنْهُ بِهِ (٣).
(أَبُو الْغَادِيَةِ: عَنْهُ)
٨٣١٨ - حدّثنا عَقَّاتُ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنبأَنَا أَبُو حَفْصٍ،
وَكُلُّومُ بْنُ جَيْرٍ، عَنْ أَنِى غَادِيَةَ. قالَ: قَتَلَ عَمَّارَ بْنُ يَاسِرٍ، فَأَخْبَرَ
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٣/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخرى فى فضائل الصحابة (باب فض أبى بكر بعد النبى
عَّله) وفى المغازى (باب غزوة ذات السلاسل) وفيه: ((فسكت مخافة أن يجعلنى آخرهم)):
فتح البارى: ٠١٨/٧ ٧٤/٨؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (من فضائل أبى بكر الصديق
رضى الله عنه): مسم بشرح النووي: ٢٤٦/٥؛ وواضح من المصنف أن السياق فيه سقط
فالخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب فضل عائشة رضى الله عنها): جامع الترمذى:
٧٠٦/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكيرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٤/٨.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه راوٍ لم يسم، مجمع الزوائد: ٥٢/٩.

٥٧٠ الجزء التاسع والأربعون
عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ. قَالَ: سَمِعْتُ رسِولَ اللهِ عَّهِ يقولُ: ((إِنَّ قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ
فى النَّارِ)) فَقِيلَ لِعَمْرِو: فَإِنَّكَ هُوَذَا تُقَاتِلُهُ؟ قالَ: إِنَّمَا قَالَ: ((قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ))
تفرّد بِهِ(١).
(أَبُو قَبِيلِ: عَنْ عَمْرٍو)
٨٣١٩ - حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدّثْنِى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى
قَبِيلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قَالَ: عَقَلْتُ عَنْ رسولِ اللهِ عَلَّهِ أَلْفَ
مَثَلٍ، تفرّدَ بِهِ(٢).
(أَبُو قَيْسِ الْمِصْرِىُّ عَنْهُ)
٨٣٢٠ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا مُوسَى، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ له: ((إِنَّ فَضْلًا مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلٍ
الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ))(٣).
٨٣٢١ - [حدّثْنَا يَزِيدُ]، حدّثنا مُوسَى، سَمِعْتُ أَبِى يقولُ:
حدّثْنِى أَبُو قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ كَانَ
يَسْرُدُ الضَّوْمَ وَقَلَّمَا كَانَ يُصِيبُ مِنَ الْعَشَاءِ أَوَّلَ اللَّيْلِ أَكْثَرَ مَا كَانَ
يُصِيبُ مِنَ السَّحَرِ.
قالَ: وَسَمِعْتُهُ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقولُ: ((إِنَّ فَضْلًا
بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ))(٤).
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٨/٤.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٣/٤.
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.
(٤) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.

٥٧١
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
رَوَاهُ مُسلمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالترمذىُّ، وَالنَّسَائِى مِنْ طَرِيقٍ وَكِيعٍ،
وَاللَّيْثِ، وَابْنِ وَهْبٍ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ أَرْبَعَتُهُم: عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ مِثْلَهُ
بِهِ، وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١).
٨٣٢٢ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا حَيْوَة، حدّثنی يَزِيدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ محمدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ:
أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ عَ لِّ يقولُ: ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ،
فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ / فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ)) .
٢٩١/ب
قالَ: فحدّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. قالَ:
هَكَذَا أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ(٢).
وَهَكَذَا رَوَاهُ البخارِىُّ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرّحمنِ الْمِصْرِىّ: هُوَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَيْوَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ
حَدِيثِ الدَّرَاوَرْدِىّ كلاهما: عَنِ ابْنِ الْهَادِ بِالْإِسْنَادَيْنِ(٣).
٨٣٢٣ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ
(١) الخبر أخرجوه فى الصوم: مسلم فى (باب فضل السحور، واستحباب تأخيره
وتعجيل الفطر): مسلم بشرح النووى: ١٥١/٣؛ وأبو داود فى (باب فى توكيد السحور):
سنن أبي داود: ٣٠٢/٢؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى فضل السحور): جامع الترمذى:
٨٠/٣: والنسائى فى (باب فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب): المجتبى: ١٢٠/٤.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٨/٤.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الاعتصام (باب الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ)
وأخرجه تعليقًا فى الباب: فتح البارى: ٣١٨/١٣؛ ومسلم فى الأقضية (باب بيان أجر
الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ): مسلم بشرح النووى: ٣١٠/٤؛ وأبو داود فى الأقضية
أيضًا (باب فى القاضى يخطئ): سنن أبى داود: ٢٩٩/٣؛ وابن ماجه فى الأحكام (باب
الحاكم يجتهد فيصيب الحق): سنن ابن ماجه: ٧٧٦/٢.

٥٧٢ الجزء التاسع والأربعون
عَ لّه: ((فَصْلُ [مَا بَيْنَ] صِيَامِكُمْ(١) وَصِيَّامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ
السَّحَرِ))(٢).
٨٣٢٤ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ، أَتِبأَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ محمدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بُشْرِ بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ:
أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ مَّ ◌َهِ يَقُولُ: ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ، ثُمْ أَصَابَ
فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ وَاجْتَهَدَ، ثُم أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ))(٣).
٨٣٢٥ - حدّثنا سَعِيدٌ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ
جَعْفَرَ - يَعْنِى: الْمَخْرَهِىَّ - قالَ: حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ
ابْنِ الْهَادِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَلِّ قَالَ: ((الْقَرْآنُ نُزِّلَ عَلَى سَبْعَةِ
أَحْرُفٍ، عَلَى أَىِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبُّتُمْ، فَلَا تَمَارَؤُا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ
فِيهِ كُفْرٌ، تفرّد بِهِ (٤).
٨٣٢٦ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ. حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ. [حدّثنا
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللّه]، عَنْ محمدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
أَبِى قَيْسٍ : مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . -عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ]. قَالَ: قالَ
رسولُ اللّهِ صَ لَّه: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمْ فَاجْتَهَدَ. فَأَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ،
وَإِنْ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ)) .
(١) اللفظ فى الأصل: ((فضل صيف)، والتصويب من المسند.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٢٠٤.
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٤٤.
(٤) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٤/٤. ولفظ المستب: اانزل
القرآنه .

عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ ٥٧٣
قالَ يَزِيدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فقالَ: هَكَذَا
حَدَّثَنِى بِهِ أَبُو سَلَمَةَ [عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ] عَنِ النَّبِىّ ◌َ ◌ّه بِمِثْلِهِ(١).
٨٣٢٧ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَنْبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ
عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى قَيْسٍ: مَوْلَى عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ. قالَ: سَمِعَ عمرُو بْنُ الْعَاصِ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً مِنَ الْقَرْآنْ، فقالَ:
مَنْ أَقْرَأَكَهَا؟ قَالَ: رسولُ اللهِ عِلّهِ، قَالَ: فَقَدْ أَقْرَأَنِيهَا [رسول اللهِ
عَّله]َ عَلَى غَيْرِ هَذَا، فَذَهَبَا إِلَى النَّبِى عَ لَّهِ.
فقالَ أَحَدُهما: يَا رَسولَ اللهِ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، ثُم قَرَأَهَا، فقالَ
رسولُ اللهِ / عَ لَّهِ: ((هَكَذَا أُنْزِلَتْ)). فقالَ الآخَرُ: يَا رسولَ اللهِ، فَقَرَأَهَا
عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وقالَ: أَلَيْسَ هَكَذَا يَا رسولَ اللهِ؟ قالَ: ((هَكَذَا
أَنْزِلَتْ))، فقالَ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ [هَذَا] الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ
[أَحْرُفٍ] فَأَىَّ ذَلِكَ قَرَأْتُمْ، فَقَدْ أَحْسَنْتُمْ، وَلَا تَمَارَوُا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ
فِيهِ كُفْرُ أَوْ آيَةُ الكفرِ»(٢) تَفَّدَ بِهِ.
١/٢٩٢
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٣٢٨ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ محمدٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ،
عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ كلاهما: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ جُبَيْرِ الْمِصْرِىّ، عَنْ
أبِى قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو. قال: احْتَلَمْتُ فى لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فى غَزْوَةِ ذَاتٍ
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٤/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٥/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه. والعبارة الأخيرة وردت فى المخطوطة: ((وأى "كفر» وما أثبتناه من المسند.

٥٧٤ الجزء التاسع والأربعون
السَّلَاسِلِ، الحديث كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ جُبَيْرِ عَنْ
عَمْرٍو، فَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنٍ لَهِيعَةَ بِهِ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ أَبِى قَيْسٍ(١).
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ محمدٍ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ
ابْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ،
عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَمْرٍو، فَذَكَرَهُ(٢).
١
(أَبُو مُرَّةَ)
مَوْلَى أُمّ هَانِئُ بِنْتِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
٨٣٢٩ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثْنا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الْهَادِ، عَنْ أَبِى مُرَّةَ: مَوْلَى أُمَّ هَانِئُ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرٍو
عَلَى أَبِيهِ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَبَ إِلَيْهِمَا طَعَامًا، فَقَالَ: كُلْ. قالَ: إِنِّى
صَائِمٌ. قَالَ عَمْرُو: كَلُ فَهَذِهِ الْأَيَّامُ الَّتِى كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يَأْمُرُنَا
بِفِطْرِهَا، وَيَنْهَى عَنْ صِيَامِهَا .
قالَ مَالِكٌ: وَهِىَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ (٣).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْتَعْنَبِىّ، عَنْ مَالِكٍ بِهِ (٤).
(أَبُو نَوْفَلٍ بْنُ أَبِى عَقْرَبٍ عَنْهُ)
٨٣٣٠ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حدّثنا أَبُو نَوْفَلِ
ابْنُ أَبِى عَقْرَبٍ. قَالَ: جَزِعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِنْدَ الْمَوْتِ جَزَعًا
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة (باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمم؟): سنن
أبى داود: ٩٢/١؛ ويرجع إلى الخبر من طريق عبد الرحمن بن جبير فيما يأتى من هذا
الجزء.
(٢) المرجعان السابقان .
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.
(٤) الخبر أخرجه مالك فى الصوم (باب صيام أهل التشريق): سنن أبى داود:
٣٢٠/٢.

٥٧٥
عمرو بن العاص بن وائل القرشىّ
شَدِيدًا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَمْرو قالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا
هَذَا الْجَزَعُ، وَقَدْ كَانَ رسولُ اللهِ عَِّ يُدْفِيكَ، وَيَسْتَعْمِلُكَ؟.
قالَ: أَىْ بُنَّ قَدْ كَانَ ذَلِكَ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ. إِنِّى وَاللّهِ مَا
أَدْرِى أَحُبًّا كَانَ ذَلِكَ أَمْ تَلْفَا يَتَّقُنِى وَلكنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ قَدْ
فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: ابْنِ سُمَيَّةَ، وَابْنُ أُمِّ عَبْدٍ .
فَلَمَّا حَدَّثَّهُ وَضَعَ بَدَهُ مَوْضِعَ الْغِلَالِ مِنْ ذَقْنِهِ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا
فَتَرَكْنَا، وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا، وَلَا يَسَعُنَا إِلَّا مَغْفِرَتُكَ، وَكَانَتْ / تِلْكَ
هِجِّيرَاهُ(١) حَتَّى مَاتَ. تَفرّدَ بِهِ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ (٢).
٢٩٢/ب
(مَوْلَّى لَهُ عَنْهُ)
٨٣٣١ - حدَثْنَا بَهْزٌ، حدّثْنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِى الْحَكَمُ، قَالَ:
سَمِعْتُ ذَكْوَانَ: أَبَا صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلَّى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ
عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِىَّ يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ
عُمَيْسٍ فَأَذِنَ لَهُ، فَتَكَلَّمَا فِى حَاجَةٍ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمَوْلَى سَأَلَّهُ عَنْ ذَلِكَ،
فَقَالَ عَمْرُو: نَهَنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ نَسْتَأْذِنَ عَلَى النِّسَاءَ إِلَّ بِإِذْنِ
أَزْوَاجِهِنّ(٣).
٨٣٣٢ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ،
سَمِعْتُ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ أَرْسَلَهُ [إِلى
عَلِىِّ] يَسْتَأْذِنُهُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَأَذِنَ لَهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ
حَاجَتِهِ، سَأَلَ الْمَوْلَى عَمْرًا عَنْ ذَلِكَ، فَقالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ نَهَانَا
(١) الهجيرى: الرأب والعادة والديدن. النهاية: ٢٤٠/٤.
(٢) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٩/٤.
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.

٥٧٦ الجزء التاسع والأربعون
أَنْ نَدْخُلَ عَلَى النِّسَاءِ بِغَيْرِ إِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ (١).
رَوَاهُ الترمذىُ، عَنْ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، وَقالَ:
حَسَنٌ(٢).
وَقَدْ رَوَاهُ الطبرانيُّ عَنْ عَلِىّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ
الْقَتَادِ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى
ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ. قالَ: أَرْسَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ -
وَكَانَتْ لَّهُ حَاجَةٌ إِلى أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ -. الحديثَ كَمَا تَقَدَّمَ.
(رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ عَنْهُ)
٨٣٣٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، وَحَجَّاجٌ. قالا: حدّثْنا ◌ُعْبَةُ،
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ أَنَّهُ قَالَ: أُسِرَ محمدٌ بْنُ أَبِى بَكْرٍ فَأَى. قَالَ: فَجَعَلَ عَمْرٌو يَسْأَلُهُ
يُعْجِبُهُ أَنْ يَدَّعِى أَمَانًا. قالَ: فقالَ عَمْرٌو: قالَ رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((يُجِيرُ
عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ)) تَفرّد بِهِ(٣).
٨٣٣٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حَدّثنا. قالَ: حدّثنا حَجَّاجٌ.
قالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
يُحَدِّثُ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَهْدَى إِلَى نَاسٍ هَدَايَا، فَفَضَلَ عَمَّارُ بْنُ
يَاسِرٍ، فَقِيلَ لَّهُ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقولُ: ((تَقْتِلُهُ الْفِئَةُ
الْبَاغِيَةُ)) تفرّد بِهِ (٤).
(١) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ٢٠٣/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه .
.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الأدب (باب ما جاء فى النهى عن الدخول على
النساء إلا بإذن الأزواج): جامع الترمذى: ١٠٢/٥، وقال: حسن صحيح.
(٣) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.
(٤) من حديث عمرو بن العاص فى المسند: ١٩٧/٤.
۔۔

عمرو بن عبد الله القارىّ ٥٧٧
١/٢٩٣
(رَجُلٌ آخَرُ عَنْهُ) /
٨٣٣٥ - قالَ الطبرانيَّ: حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ،
حدّثنا أَبِى، عَنْ بَقِيَّةَ، حدَّثْنى كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ الرَّهَاوِى، حدَّثْنى شَيْخٌ مِنْ
بَاهِلَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ أَتَى رسولَ اللهِ عِلّهِ فَقالَ: إِنَّ رَجُلًا
أَسْلَمَ عَلَى يَدَىَّ، وَلَهُ مَالٌ. وَقَدْ مَاتَ. قالَ: ((فَلَكَ مِيرَاتُهُ))(١).
آَخِرَ مَسْتَرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَللِ الْخَمْرُ.
١٣٩٧ - (عَمْرُو بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ هَوْذَةَ)(٢)
ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَكَّاءِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ
صَعْصَعَةَ الْعَامِرِىّ.
٨٣٣٦ - رَوَى ابْنُ الَّتَّاغِ مُسْتَدْرِكًا عَلَى الشَّيْخِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ
ضَرِيقِ الظَّهِيَّا بِنْتِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُوَلَّه، عَنْ أَبِيِهَا، عَنْ جَدِّهَا، عَنِ
النَّعُرْسِ وَعَدْرِو ابْنَى عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: أَنَّهُمَا وَفَدَا عَلَى رسولِ اللهِ عَِّ،
فَأَعْطَاهُمَا مَسْكنُهُمَا مِنَ الْمَصْنَعَةِ وَقَرَارٍ (٣).
١٣٩٨ - (عَشْرُوِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَارِىُّ) (٤)
٨٣٣٧ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِيهِ،.
عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو: أَنَّ رسولَ اللّهِ عَ لَهِ خَلَّفَ سَعْدًا بِمَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرى من رواية بقية، قال: حدثنى كثير بن مرة فإن كان
سمع منه، فالحديث صحيح، مجمع الزوائد: ٢٣٢/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغاية: ٢٤٨/٤: والإصابة: ٣/٣.
(٣) الخبر أورده ابن كثير وين حجر فى ترجمة عرس بن عامر، وترجمة عمرو:
سد الغابة: ٢٠/٤، ٢٤٨؛ والإصابة: ٤٧٣/٢، ٠٣/٣
ء
(٤) نه ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٩/٤؛ والإصابة: ٥/٣، ١١؛ والاستيعاب:
٥٣٤؛ والتاريخ الكبير: ٣١١/٦.
۔

٥٧٨ الجزء التاسع والأربعون
الطَّائِفِ مَرِيضًا، فَلَمَّا اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعِرّانَةِ دَخَلَ، فَذَكَرَ الْوَصِيَّةِ بِالْتَّلُثِ.
وَسَيَأْتِى فِى تَرْجَمَةِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِى(١).
١٣٩٩ - (عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بْنِ عَامٍِ)(٢)
ابْنِ خَالِدِ بْنِ غَاضِرَةَ بْنِ عَتَّبِ بْنِ امْرِئُ الْقَيْسِ بْنِ بُهْنَةَ، وَقِيلَ
غَيْرُ ذَلِكَ فِى نَسَبِهِ: أَبُو نُجَيْحٍ، وَقِيلَ: أَبُو شُعَيْبٍ.
وَكَانَ أَخَا أَبِى ذَرِّ لِأُمِّهِ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِى رَبِيعَةَ بْنِ حَرَامِ(٣) بْنِ
غَفَّارٍ، أَسْلَمَ قَدِيمًا، قِيلَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ، وَقِيلَ خَامِسَ خَمْسَةٍ، وَّقِيلَ إِنَّهُ
كَانَ إِذَا نَامَ فِى رِعْيَةِ الْغَنَمِ تَأْتِى غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ.
حَديثه فى الْأَوَّلِ، وَالثَّانِى مِنَ الشَّامِّينَ وَفِى تَاسِعِ الْكُوْفِتِينَ.
(بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَنْهُ)
يَأْتى فى تَرْجَمَةِ رَجْلِ عَنْهُ(٤)
=٥, (٤)
(جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرِ عَنْهُ)(٥)
يَأْتِى فى تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَائِدٍ عَنْهُ
(١) الخبر أخرجه أبو عمرو بتمامه، وابن الأثير باختصار، الاستيعاب: ٥٣٤/٢؛
وأسد الغابة: ٢٤٩/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥١/٤؛ والإصابة: ٥/٣؛ والاستيعاب: ٤٩٨/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣٠٢/٦؛ والطبقات الكبرى لابن سعد: ١٢٥/٧.
(٣) فى الإصابة: اسمها رملة بنت الوقيعة.
(٤) يرجع إليه فيما يأتى.
(٥) يرجع إليه فيما يأتى.

عمرو بن عبسة بن عامر ٥٧٩
٢٩٣/ب
([حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الرّحَبِى] عَنْهُ) (١)/
٨٣٣٨ - حدّثنا أَبُو الْيَمَانِ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرَو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النبىِّ عَ له. قالَ: ((صَلَاةَ
اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ أَجْوِبَهُ دَعْوَةٍ)). قلت: أَوْجَبه.
قالَ: لَا بَلْ أَجْوِبَةُ. يَعْنِى بِذَلِكَ الْإِجَابَةَ(٢).
٨٣٣٩ - حدّثنا أَبُرِ الْيَمَانِ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ
عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، عَنِ النبىِّ ◌َِّ مِثْلَ ذَلِكَ، تفرّدَ
(٣)
بِهِ (٢).
(حديث آخر عنه عند الطبرانى)
مَرْفُوعًا: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَنْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَجْوِبَةُ)).
٨٣٤٠ - رَوَاهُ الطبرانىُّ، عَنْ أَحمدَ بْنِ عَبْدِ الْوَّابِ بْنِ نَجْدَةَ،
عَنْ أَبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْهُ(٤).
(الْحَسَنُ: عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ)
٨٣٤١ - رَوَى الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ
تَمَّامِ بْنِ نَجِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
عَّه يقول: ((عَنْ يَمِينِ الرّحمنِ - وَكِلْنَا يَدَيْهِ يَمِينٌ - لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا
(١) فى المخطوطة: ((جندب بن عبد الله عنه)). يراجع تهذيب التهذيب: ١١٧/٢٠،
٢٨٧ والتصويب من المراجع .
(٢) من حديث عمرو بن عبسة فى المسند: ٣٨٧/٤.
(٣) المرجع السابق.
(٤) أورده السيوطى فى الجامع الصغير، وعزاه إلى ابن نصر والطبرانى: فيض
القدير: ٢٢١/٤؛ وقال الهيشمى: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم، وهو ضعيف،
مجمع الزوائد: ٢٦٤/٢.

٥٨٠ الجزء التاسع والأربعون
شُهَدَاءَ يَغْشَى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ يَغْبُطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ
بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ)) .
فَسُئِلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ((هُمْ جُمَّاعٌ مِنْ نَوَازِعِ الْقَبَائِلِ
يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللّهِ يَنْتَقُونَ أَطَائِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتُقِى آكِلُ الْتَّمْرِ.
(١)
أَطَاِبَهُ))(١).
(سَعِيدٌ: وَالِدُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْهُ)
مَرْفُوعًا: (لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ إِلَّا أَنْ يَتِقَ بِعَمَلِهِ. فَإِنْ رَأَيْتُمْ
فى الْإِسْلَامِ سِتَّ خِصَالٍ، فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ، وَإِنْ كَانَتْ بِيَدِكَ نَفْسُكَ،
فَأَوَّلُهَا إِضَاعَةُ الدَّمِ، وَإِمَارَةُ الصِّبْيَانِ، وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ، وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ،
وَبَيْعُ الْحُكْمِ، وَنَشْأُ يَتَّخِذُونَ الْقَرْآنَ مَزَامِيرَ)) .
٨٣٤٢ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الوهَابِ بْنِ نَجْدَةَ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ تَلِيدِ بْنِ الْمحاربى، عَنْ أَبِى الصّاحِ الْوَاسِطِىّ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ بِهِ (٢).
(سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْهُ)
٨٣٤٣ - حدّثنا محمدُ بُنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ. عَنْ أَبِى
الْفَيْضِ، [عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَاصِرٍ]. قالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ بَسِيرُ بِأَرْضِ
الُّومِ، / وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ أَمَدَ. فَأَرَادَ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُمْ، فَإِذَا انْقَضَى
١/٢٩٤
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. ورجاله موثقون، مجمع الزوائد: ٧٧/١٠؛
نقول: فيه تمام بن نجيح وقد ذكره الهيشمى فى غير هذا الموضع فقال: ضعفه البخارى
وجماعة، ووثقه يحيى بن معين، وأيضً: ضعيف وقد وثق وبقية رجاله أحسن حالاً من
تمام، مجمع الزوائد: ٢٣٥/١، ٣٨٧/١٠: ويرجع إلى بقية كلام الأئمة عنه فى تهذيب
التهذيب: ٥١٠/١؛ والمجروحين: ٢٠٤/١.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه جماعة لم أعرفهم، مجمع الزوائد: ٢٠٦/١٠.