النص المفهرس
صفحات 501-520
عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان ٥٠١ (َلِيفَةُ الْكُوفِىُّ عَنْهُ) قالَ: خَطَّ لى رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ دَارًا بِالْمَدِينَةِ بِقَوْسٍ. وقالَ: (أَزِيدُكَ. أَزِيدُكَ)). ٨٢٠٣ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْخَرَاجِ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ دَاوُدَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ (١). وَرَوَاهُ الطبرانىُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ محمدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو. قالَ: ذَهَبَ بِى أَبِى إِلى رسولِ اللهِ عَلَّهِ فَمَسَحَ رَأْسِى وَدَعَا لى بِالْبَرَكَةِ، وَخَطَ لَى دَارًا بِالْمَدِينَةِ بِقَوْسٍ، وقالَ: ((أَزِيدُكَ)). وَمَرَّ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرَ، وَهُوَ يَبِيعُ شَيْئًا كَمَا يَبِيعُ الصِّبْيَانُ فَدَعَا لَهُ أَنْ تَرْبَحَ تِجَارَتُه، أَوْ يُبَارَكِ لَهُ(٢). (سَعِيدُ بْنِ حَيَّانَ عَنْهُ) أَنَّهُ قَضَى بِالْجِوَارِ مَوْقُوِفٌ. ٨٢٠٤ - رَوَاهُ النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِىّ، عَنْ أَبِى حَيَّانَ التَّيْسِىّ، عَنْ أَبِهِ (٣). (سُوْقَةُ: أَبُو محمدٍ عَنْهُ) ٨٢٠٥ - قالَ الطبرانيَّ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، (١) الخبر أخرجه أبو داود (بب فى اقطاع الارضيين): سنن أبى داود: ١٧٣/٣. (٢) الخبر أخرجه أبو يعلى مجزءًا، مسند أبى يعلى: ٤٥/٣، ٤٧؛ وقال الذهبى فى ترجمة خليفة عن مولاه: عمرو بن حريث: ما روى عنه سوى ابنه فطر بن خليفة، وخبره عن عمرو بن حريث منكر، وهو خط لى رسول الله م الفل دارًا بالمدينة، لأن عمرو بن حريث يصبو عن ذلك. مات النبى معَ ◌ّه وهو ابن عشر سنين أو نحوها، الميزان: ٦٦٦/١. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٤/٨. ٥٠٢ الجزء الثامن والأربعون وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ. قالا: حدّثْنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْظَى الْعَنَزِىُّ، حدّثنى أَبى، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِىّ الْجُعْفِىّ، عَنْ محمدٍ ابْنِ سُوقَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: لَمَّا بَنَى عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ دَارَهُ أَتَتُهُ لِأَسْتَأْجِرَ مِنْهُ بًَّا، فقلتُ: أَجِّرْنِى مِنْهَا بَيًّا، فقالَ: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ فقلتُ: أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ، وَأَشْتَرِى فِيهِ، وَأَبِعْ، فقالَ: إِذْ قُلْتَ ذَلِكَ لِأُحَدِّثُكَ فِى هَذِهِ الدَّارِ بِحَدِيثٍ: ٢٧١ ب إِنَّ هَذِهِ الدَّارَ مُبَارَكَةٌ عَلَى مَنْ اشْتَرَاهَا، مُبَارَكَةُ عَلَى مَنْ مَرَّ فِيهَا، مُبَارَ كَةٌ عَلَى مَنْ بَاعَ فِيهَا وَاشْتَرَى، وَذَلِكَ أَنِّى أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَّهِ وَعِنْدَهُ مَالٌ مَوْضُوعٌ، فَتَنَاوَلَ بِكَفِّهِ دَرَاهِمَ، فَدَفَعَهَا إِلَىَّ، وقالَ: ((هَاكَ يَا عَنْزُو هَذِهِ الدَّرَاهِمَ)»، فَأَخَذْتُهَا، فَمَضَيْتُ إِلَى أُمِّى، فقلتُ: يَا أُنِّى أَمْسِكِى هَذِهِ الدَّرَاهِمَ، حَتَّى تَنْظُرِى أَىَّ شَىْءٍ نَضَعُهَا، فَنَّهَا دَرَاهِمُ أَعْضَتِيهَا رسولُ اللهِ عَلَّهِ، فَأَخَذَتْهَا . ثُم مَكَنْنَا مَا شَاءَ اللهُ حَتّى قَدِمْنَا الْكُوِفَةَ، فَأَرَدْتُ شِرَاءَ دَارٍ، فَقالَتْ لِى ◌ُِّّى: يَا بُنَىَّ إِذَا أَرَدْتَ شِرَاءَ دَارٍ وَهَأْتَ مَالَهَا، فَأَخْبِرْنِ. فَفَعَلْتُ: فَجَاءَتْ وَالْمَالُ مُوْضُوعٌ، فَأَخْرَجَتْ شَيْئًا مَعَهَا، فَطَرَحَتْهُ فى الذَّرَاهِمَ، ثُم خَلَعَتْهُ بِيَدِهَا، فقلتُ: يَا أُقَّهْ أَىَّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ قالَتْ: يَا بُنَىَّ هَذِهِ الدَّرَاهِمُ الَّتِى جِئْتُنِى بِهَا وَزَعَمْتَ أَنَّ رسولَ اللهِ مِِّ أَعْطَاكَهَا كَفَّا بِيَدِهِ. قالَ عَمْرٌو: فَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ هَذِهِ الدَّارَ مُبَارَكَةُ عَلَى مَنْ جُلَسَ فِيهَا. مُبَارَ كَّةٌ عَلَى مَنْ بَاعَ فِيهَا، وَاشْتَرَى(١). (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وأبو يعلى قال: أتيت التى معد له، وقد نحر جزورًا، وقد أمر بقسمها، فقال التى يقسم: ((أعط عمر" منها قسمٌ، فلم يعطنى، وأغضني، فلما كان الغد أتيت رسول اللّه عَ له، وبين يديه دراهم، فقال: أخذت القسم الذى مرت لك)) قال: قلت: يا رسول ذه ما أعطانى شيئًا، قال: فتناول كتٍّ من دراهم ثم أعطفٍ فذكر نحوه، وفيه جماعة لم عرفهم. مجمع الزوائد: ١١١/٤. ويرجع إليه فى مسند أبي يعلى: ٣ ٤: وعقب عليه فى التحقيق فقال: إستده ضعيف جدًا. عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان ٥٠٣ (عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْهُ) مَرْفُوعًا: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا الْكَذِبَ، لِيُضِلَّ بِهِ [النَّاسَ] فَلْيَتَبَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) . ٨٢٠٦ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ، وَقَدْ عُرِفَ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ، نَقَلْتُ مَا ذُكِرَ فِيهِ (١). ٨٢٠٧ - حدّثنا وَكِيعٌ. حدّثنا مِسْعَرٌ، وَالْمَسْعُودِىّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ : سَمعتُ رسولَ اللهِ ◌ِِّ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ إِذَا الَّمْسُ كُوْرَتْ أَ﴾ وَسَمِعْتِه يَقولُ ﴿ وَاللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ﴾(٢). ٨٢٠٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدّثنا مِسْعَرٌ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ تَسَرِيعٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: سَمعتُ رسولَ اللهِ عَ ◌ِّ يَقْرَأُ فِى الْفَجْرِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا غَسْعَسَ﴾(٣). رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ بِهِ (٤). وَرَوَاهُ مسلمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ خَلِفِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنْهُ فَذَكَرَهُ، وَزَادَ: كَانَ لَا يَحْنِى أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا(٥). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١٤٦/١. "· "وَعمر بن صبح: قال ابن حيث: كان ممن يضع الحديث على الثقات، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصناعة فقط. المجروحين: ٨٨/٢؛ وقال الذهبى: ليس بثقة ولا مأمون، الميزان: ٢٠٦/٣. (٢) من حديث عمرو بن حريث فى المسند: ٣٠٦/٤. (٣) من حديث عمرو بن حريث فى المسند: ٣٠٧/٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب القراءة فى الصبح): مسلم بشرح النووى: ٩٨/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٥/٨. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب متابعة الامام والعمل بعده): مسلم بشرح النووى: ١١٢/٢. ٥٠٤ الجزء الثامن والأربعون (أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِىُّ عَنْهُ) قالَ: كَانَ أَصْحَابُ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَارًا، وَأَبْطَأَهُمْ سَحُورًا. ٨٢٠٩ - رَوَاهُ الطَّبرانِىّ مِنْ طَرِيقٍ شَرِيكٍ عَنْهُ(١) . . قالَ: وَرَوَاهُ الثَّوْرِىّ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فَذَكَرَهُ(٢) . (أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ عَنْهُ) / ٢٧٤/أ ٨٢١٠ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِى، حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حدّثنا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِى أَمَّةٍ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ. قالا: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ بَاعَ دَارًا، وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا فِى مِثْلِهَا لَمْ يُبَارَكْ لَهُ (٣) فیه» (أَبُو هَانِئُ عَنْهُ) هُوَ حُمَيْدُ بْنِ هَانِئُ تَقَدَّمَ(٤) (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ١٥٤/٣. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ١٥٤/٣. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الصباح بن يحيى، وهو متروك، مجمع الزوائد: ١١١/٤؛ وقد أخرجه أحمد من طريق ابراهيم بن أبى المهاجر، عن عبد الملك بن عمير، عن سعيد بن حريث أخ لعمرو بن حريث، المسند: ٣٠٧/٤؛ وأخرجه ابن ماجه من هذا الطريق وعن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث فى الرهون (باب من باع عقارًا ولم يجعل ثمنه فى مثله): سنن ابن ماجه: ٨٣٢/٢ (٤) يرجع إليه فيما تقدم آنفًا من هذا الجزء. عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان ٥٠٥ (أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ) ٨٢١١ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدَّثْنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَجَّاجِ الْمُحَارِبِىّ، عَنْ أَبِى الْأَسْوَدِ: عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ . قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأْ ﴿لَا أَقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾(١).] ٨٢١٢ - [حدّثنا عَبْد الرحمن، حدّثنا سُفْيَان، عن السدىّ. حدّثنى مَن سَمِعَ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ. قالَ: رَأَيْتُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ] وَسَلَّمَ يُصَلِّى فِى نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ(٢). وَقَدْ رَوَى التّرمذىُّ فى الشَّمَائِلِ، وَالنَّسَائِّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ التَّوْرِىّ، عَنِ الشُّدِىّ، عَمَّنْ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ. قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ عَِّ يُصَلِّى فِى نَعْلَيْنِ مَخْصُوفَيْنِ. وفى رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِى عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَمَّنْ سَمِعَهُ، ثُم قالَ: وَالضَّوَابُ الثَّوْرِىُّ، عَنِ السُّدِىّ، لا عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) عَنْ أَبِى الْأَسْوَدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: كَانَ زِنْجٌ يَلْعَبُونَ بِالْمَدِينَةِ، فَوَضَعَتْ عَائِشَةُ حَنَكَهَا عَلَى مَنْكِبِ النبيِّ ◌ِِّ وَجَعَلَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. (١) من حديث عمرو بن حريث فى المسند: ٣٠٧٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) من حديث عمرو بن حريث فى المسند: ٣٠٧٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٣) الخبر أخرحه الترمذى، والنسائى من طريقيه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٦/٨. ٠٥٠٦. الجزء الثامن والأربعون ٨٢١٣ - رَوَاهُ النَّسَائِيّ، عَنْ محمدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ غُنْدُرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِىِ الْأَسْوَدِ (١). وَبِهِ: صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَِّ الصُّبْحَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾(٢). ١٣٧٧ - (عَمْرُو بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ)(٣) ابْنِ حَارِثَةَ، بْنِ عَدِیّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَبْدِ مَنَةَ بْنِ حَبِيبٍ، ابْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ، بْنِ مَالِكِ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَوْرَجِ الْأَنْصَارِىّ الْخَزْرَجِىّ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ فِى نَسَبِهِ (٤): أَبُو محمدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو الضَّحَّاكِ. شَهِدَ الْخَنْدَقَ، وَمَا بَعْدَهَا. بَعَنَّهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِلى أَهْلِ نَجْرَانَ إِلى بَنِى الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ الَّذِينَ قاتلهم خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَكَّتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ، وَالسُّنَنُ، وَتُؤُفَّىَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثِ أَوْ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَقِيلَ إِنَّهُ تُفِّىَ فى خِلَافَةِ عُمَرَ، وَالْأَوَّلُ / أَشْهَرُ. ٢٧٤/ب حَدِيثُه فى خَامِسَ عَشَرَ الْأَنْصَارِ. ٨٢١٤ - حدّثْنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ الْجَذَامِىّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٦/٨. (٢) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٦/٨. (٣) فى الأصل: ((عمرو بن حزم بن حارثة بن زيد بن لوذان)) وما أثبتناه من المراجع . له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٤/٤؛ والإصابة: ٥٣٢/٢؛ والاستيعاب: ٥١٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٥/٦. (٤) ما ذكره المصنف من نسبه يوافق تهذيب التهذيب: ٢٠/٨ ويخالف باقى المصادر. عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ٥٠٧ الْحَضْرَمِىّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. قالَ: رَآنَى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ مُتَّكِنًا عَلَى قَبْرِ، فقالَ: (لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ) أَوْ: (لَا تُؤْذِه))(١). ٨٢١٥ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ . قَالَ: رَآنِى رسولُ اللّهِ عَ لَّه [جَالِسًا] عَلَى قَبْرِ. فقالَ: ((انْزِلْ لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ)). وقالَ فى مَوْضِعٍ آخَرَ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ: أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ: إِنَّا عَمْرُو. وَإِمَّا عِمَارَةُ. قالَ: رَآنِى رسولُ اللهِ عَلِّ عَلَى قَبْرِ. تفرَّدَ بِهِ(٢). ٨٢١٦ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ. حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حدّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. قَالَ: عَرَضْتُ. أَوْ قالَ: عُرِضَتْ زَقْيَةُ النَّهْشَةِ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رسولِ اللهِ عِ لّهِ فَأَمَرَ بِهَا(٣). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةً. عَنْ عَقَّانَ بِهِ(٤). ٨٢١٧ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا مَعْمَرٌ. عَنْ ابْنِ طَاؤُوس، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: لَمَا قُتِلَ عَمَّارُ (١) عزاه السيوطى إلى الإمام أحمد فى المسند كما فى جمع الجوامع، جامع الأحاديث: ٢٣٨/٧. (٢) عزاه الهيشمى إلى عمارة بن حزم، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وقد وثق، مجمع الزوائد: ٠٦١/٣ وعزاه السيوطى إلى الحكيم والطبرانى والحاكم من حديث عمارة، جمع الجوامع: ١ ١٤١٥. ولم يعقب عليه الحاكم فى المستدرك: ٥٩٠/٣ من حديث عمارة، والخبر لم جده فى المسند. (٣) الخبر لم أجده فى المسند. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطب (باب رقية الحية والعقرب): سنن ابن ماجه : ١١٦٣/٢؛ وفى الزوائد: قال الترمذى: هذا مرسل، وأبو بكر هو أبو محمد بن عمرو بن حزم، فانه لم يدرك جدّه . ٥٠٨ الجزء الثامن والأربعون ابْنُ يَاسِرِ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وَقَدْ قالَ رسولُ اللهِ عِلَّهِ: ((تَقْتُلُه الْفِئَةُ الْبَاغِيَة)) تفرّدَ بِهِ(١). ٨٢١٨ - حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِو، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ النَّضْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ عَ لَه يقول: ((لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ))(٢). وَرَوَاهُ النَّسَائِّ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِى هِلَالٍ بِهِ (٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) عَنِ النبىِّ عَ ◌ّرِ قالَ: ((مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّى أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ مِنْ خُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». ١/٢٧٥ ٨٢١٩ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ خَالِدِ ابْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ قَيْسٍ أَبِى عُمَارَةَ: مَوْلَى الْأَنْصَارِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ(٤). (١) الخبر لم أقف عليه فى المسند، وقد أخرجه من هذا الطريق الحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وأقره الذهبي، وله عنده بقية القصة، المستدرك: ٣٨٦/٣. (٢) وهذا مما لم أجده فى المسند. وعزاه السيوطى فى جمع الجوامع إلى الإمام أحمد فى مسنده، والنسائى والطبرانى من حديث عمرو بن حزم، جمع الجوامع: ٩٠٠/١ مصورة من المخطوطة . (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب التشديد فى الجلوس على القبور): المجتبى : ٧٨/٤. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجنائز (باب ما جاء فى ثواب من عزى مصابًا) وفى الزوائد: فى إسناده قيس أبو عمارة، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال الذهبى فى الكشف: ثقة. وقال البخارى: فيه نظر، وباقى رجاله على شرط مسلم. سنن ابن ماجه : ١ ٥١١. عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ٥٠٩ وَرَوَاهُ الطََّرَانِيّ: عَنْ محمدٍ بْنِ نَصْرِ الصَّائِغِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُوَيْسٍ، حدّثْنى ◌َيْسُ: أَبُو عُمَارَةَ بِهِ. وَأَوَّلُهُ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فى الرَّحْمَةِ، حَتَّى إِذَا فَعَدَ عِنْدَهُ، اسْتُشْفِعَ فِيهَا حَتَّى إِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ، فَلَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ، وَمَنْ عَّى مُصَابًا لَهُ أَجْرَهُ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) يأتى فى التاسع والأَرْبَعين انتهى الجُزء الثامن والأربعون مِن « تجزئَة المصنّف» باذن الله (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله موثقون، ٢٥جم الزوائد: ٢٩٧/٢ وليست عند الهيثمى العبارة الأخيرة. الجُزء التّاسع وَالأربعون ٢٧٥/ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ رَبُّالَّة (بَقِيَةُ أَحَاوِيتِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ) (حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فى الدِّيَاتِ) ٨٢٢٠ - قالَ النَّسَائِىّ: حدّثْنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنه الْحَكَمُ ابْنُ مُوسَى: أَبُو صَالِحٍ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، حدّثْه الزُّهْرِىُّ، عَنْ أَبِى بَكَرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ . أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّ كَتَبَ إِلى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّياتُ، وَبَعَتَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْتَمَنِ، فَهَذِهِ نَسْخَتُهَا. مِنْ محمدِ النبيِّ إِلى شُرَحْبِيلِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، [وَنَعِيمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ كُلَالٍ]، قَبْلِ ذِى رُعَيْنٍ، وَمُعَافِرَ وَهِمْدَان. أَمَا بَعْدُ: وَكَانَ فِى الْكِتَابِ : ((إِنَّ مَنِ اعْتَبَطَ (١) مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيَّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ. إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاء [انْمَقْتُول] وَأن فى [النَّفْسِ] الذِّيَةَ مِائَةً مِنَ الْإِيلِ، وَفِى الأَنْفِ إِذَا أُوْعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وَفِى اللّسَانِ الدِّيَةُ. وَفِى الْشِفَتَيْنِ الدّيَةُ، وَفِى الْبَيْفَتَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِى الذَّكَرِ الدِّيَّةُ، وَفِى الضُّلْبِ الدِّيَّةُ، وَفِى الْعَيْنَيْنِ الدِّيَّةُ. وَفِى الرَّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَّةِ، (٦) من اعتبط مؤمنًا: بالعين المهمة أى قتله بلا جناية كانت منه ولا جزيرة توجب قتله. زهر الربى على المجتبى . - ٥١٠ - -- عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ٥١١ وَفِى الْمَأْمُومَةَ(١) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِى الْجَائِفَةِ (٢) ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِى الْمُتَقِّلَةِ(٣) خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى السّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى الْمُوضِحَةِ (٤) خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ)(٥). وكذلكَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْمَرَاسِيلِ، وَأَبُو يَعْلَى مُطَوَّلَا عَنِ الْحَكَمِ بْنِ موسَى بِهِ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِى عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى بِهِ مُطَوَّلًا. فَذَكَرَّهُ. ثمّ قالَ أَبُو دَاوُدَ: وَهَذَا وَهْمٌ بِنَ الْحَكَمِ - يَعْنِى قوله: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - قالَ: والصَّوَابُ مَا أَخْبَرَنَا هَرُونُ بْنُ محمدِ بْنِ بَكَارٍ ابْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ، عَنْ يَحْيَى بِنْ حَمْزَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ(٦). وَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ محمدِ بْنِ بَكّارٍ بِهِ، وقالَ: هَذَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ مَتْرُوٌ(٧). (١) المأمومة: الجرح الذى يصل إلى أمّ الدماغ. (٢) الجائفة: هى الطعنة التى تنفذ إلى الجوف. النهاية: ١٨٨/١. (٣) المنقلة: هى التى تخرج منها صغار العظام، وتنتقل عن أماكنها وقيل الذى تنقل العظم أى تكسره. النهاية: ١٧٢/٤. (٤) الموضحة: هى التى تبدى وضح العظم أى بياضه. النهاية: ٢١٦/٤. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى القسامة (باب ذكر حديث عمرو بن حزم فى العقول واختلاف الناقلين له) وقال: خالفه محمد بن بكار بن بلال، ثم روى الخبر من طريقه بعد، وما بين المعكوفات استكمال منه. المجتبى: ٥١/٨. (٦) الخبر أخرجه أبو داود فى المراسيل كم فى تحفة الأشراف: ١٤٧/٨؛ وأورده السيوطى بطوله، وعزاه إلى النسائى، والحسن بن سفيان، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى. وأبو نعيم، جمع الجوامع: ٥٧٩/٢؛ مصورة من المخطوط وجزاه البيهقى فى كتاب الديات، السنن الكبرى: ٧٣/٨ وما بعدها . (٧) المجتبى فى الباب السابق: ٥٢/٨. ٥١٢ الجزء التاسع والأربعون قالَ أَبُو دَاوُدَ: حدّثَنِى أَبُو هُبَيْرَةَ قَالَ: قَرَأْتُ فى أَصْلِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثْنِى سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ(١). ٨٢٢١ - قالَ النَّسَائِيّ: وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الزُّهْرِىّ مُرْسَلًا(٢). ثُم رَوَى، هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ فِى الْمَرَاسِيلِ مِنْ طَرِيقِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ يُؤْنُسَ، عَنِ الزُّهْرِىّ. قَالَ: قَرَأَتُ كِتَابَ رسولِ اللهِ عَلَّهِ الَّذِىِ كَتَبَ ١/٢٧٦ ◌ِعَتْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلى / نَجْرَانَ، وَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَ أُمِی بَكْرِ بْنِ خَوْمٍ : هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾(٣) الْآيات إِلى أَنْ [بَلَغَ ﴿إِنَّ اللّهِ سَرِيعَ الحِساب﴾] ثُم كَتَبَ: وَفِى الَّفْسِ مِائَّةُ مِنَ الْإِبِلِ. إِلى آخره (٤). ثُم رَوَاهُ النَّسَائِ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ. عَنِ الزُّهْرِىّ مِثْلُهُ. ثُمُ قالَ النَّسَائِىُ: الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ [وَ أَنَا أَسْمَعُ]، عَنِ ابْنِ القَاسِمِ، حدّثْنى مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكرِ بْنِ محمدِ ايْدٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: الْكِتَابُ الَّذِى حَبَهُ رسولُ اللهِ ◌ِّ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِى الْعُقُولِ. ((إِنَّ فى النَّفْسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى الأَنْفِ إِذَا أَوْعَى جَدْعًا مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وَفِى الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا، وَفِى الْعَيْنَ خَمْسُونَ، وَفِى الْيَدِ خَمْسُونَ، وَفِى الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِى كُلِّ إِصْبَعٍ (١) تحفة الأشراف: ١٤٧/٨. (٢) المجتبى فى الموطن السابق: ٥٢/٨. (٣) صدر سورة المائدة. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى القسامة فى الباب السابق، المجتبى: ٥٣/٨. عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ٥١٣ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَفِى السِّنِّ خَمْسٌ، وَفِى الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ))(١). قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَى النَّسَائِى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّب: أَنَّهُ لَمَّا وَجَدَ الْكِتَابَ الَّذِى عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ الَّذِى ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِىِ عَلِّّ كَتَبَ لَهُمْ، وَجَدُوا فِيهِ: وَفِيمَا هُنَالِكَ مِنَ الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا(٢). وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِىّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ أَيْضًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّيرِى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ . قُلْتُ: فَصَارَ فِى هَذَا لَهُ وِجَادَةٌ. وَقَدْ أَخَذَ بِهَا الْأَئِمَّةُ وَاحْتَجُوا بِهَا وَاعْتَمَدُوهَا فِى بَابِ الدِّيَاتِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٤). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَفِيهِ قِصَّةٌ) ٨٢٢٢ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ بْنِ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الباب، المجتبى: ٥٣/٨. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى القسامة (باب عقل الأصابع): المجتبى: ٥٠/٨؛ ويراجع تحفة الأشراف: ١٤٨/٨. (٣) سبق تخريجه عند الطبرى: وقد ذكر الهيثمى اسماعيل بن عباس فقال: عن الحجازيين، وهو ضعيف فيهم، مجمع الزوائد: ١٩٨/٣. (٤) الوجادة: إحدى طرق نقل الحديث وتحمله، ومثال ذلك أن يقف على كتاب شخص فيه أحاديث يرويها بخطه ولم يلقه، أو لقيه ولم يسمع منه ذلك الذى وجده بخطه، ولا له منه اجازة ونحوها، فله أن يقول: وجدت بخط فلان، أو قرأت بخط فلان، أو فى كتاب فلان بخطه. تراجع مقدمة ابن الصلاح ص ٣٩٢. ٥١٤ الجزء التاسع والأربعون أَسْمَاءَ الْجَرْمِىّ، حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ محمدِ بْنِ سِيرِينَ. قالَ: لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يَسْتَخْلِفَ يَزِيدَ بَعَتْ إِلى عَامِلِ المَدِينَةِ: أَنْ أَوْفِدْ إِلَىَّ مَنْ تَشَاءُ. قالَ: فَوَقَدَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِىُّ، فَاسْتَأْذَنَ فَجَاءَ حَاجِبُ مُعَاوِيَةَ بِسْتَأْذِنُ، فقالَ: هَذَا عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ قَدْ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ، فقالَ: مَا حَاجَتُهُمْ إِلَىَّ؟ فقالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَاءَ يَطْلُبُ مَعْرُوفَكَ، فقالَ مُعَاوِيَّةُ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَلْيَكْتُبْ مَا شَاءَ، فَأُعْطِهِ مَا شَاءَ وَلَا أَرَاهُ. قالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَاجِبُ، فقالَ: مَا حَاجَتُكَ فَاكْتُبْ مَا شِئْتَ. فقالَ: سُبْحَانَ اللهِ أَجِىءُ إِلى / بَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُحْجَبُ عَنْهُ. أُرِيدُ أَنْ أَلْقَاهُ، فَأُكَلِّمَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةٌ لِلْحَاجِبِ: عِدْهُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فَلْيَجِئُّ . فَلَمَّا عَلَّى مُعَاوِيَةُ الْغَدَاةَ أَمَرَ بِسَرِيرِهِ، فَجُعِلَ فِى الْإِيوَانِ، ثُمَّ أُخْرِجَ النَّاسُ عَنْهُ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلَّا كُرْسِىُّ مَوْضُوعٍ لِعَمْرِو، فَجَاءَ عَمْرُو فَاسْتَأْذَنَ، فَأُذِنَ لَهُ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِىّ، فقالَ لَّهُ مُعَاوِيَةُ: مَا حَاجَتُكَ؟ قالَ: فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثمّ قالَ: لَعَمْرِى لَقَدْ أَصْبَحَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَاسِطَ الْحَسَبِ فِى قُرَيْشٍ غَنِيًّا عَنِ الْمُلْكِ غَنِيًّا إِلَّا عَنْ كُلِّ خَيْرِ. وَإِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عِ لّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللّهَ لَمْ يَسْتَرْعِ عَبْدًا رَعِيَّةً إِلَّا وَهُوَ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَيْفَ صَنَعَ فِيهَا))(١). وَإِّى أُذَكِّرُكَ اللهَ يَا مُعَاوِيَةُ فى أُمَّةِ محمدٍ مَنْ يَسْتَخْلِفُ وَيُسْتَخْلَفُ عَلَيْهَا. قالَ: فَأَخَذَ مُعَاوِيَةُ رَبْوَهُ وَأَخَذَ بَنْتُفِسُ فى غَدَاةٍ قَرِّ وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ ثَلَاثًا، ثُم أَفَاقَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثمّ قالَ: أَمَّا (١) يوم القيامة كيف صنع فيها! وانى أذكرك يا معاوية فى أمة محمد من يستخلف ومن يستخلف عليها، ولم ترد عند الهيثمى. ٢٧٦/ب عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ٥١٥ بَعْدُ فَإِنَّكَ امْرُؤُ نَاصِحٌ قُلْتَ بِرَأْيِكَ بَالِغَا مَا بَلَغَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا ابْنِى وَأَبناؤُهُمْ وَابْنِى أَحَقُّ [مِنْ أَبْنَائِهِمْ]. حَاجَتُكَ؟ قالَ: مَا لِى حَاجَةٌ. قالَ: قُمْ، فقالَ لَهُ أَخُوهُ: إِنَّمَا جِئْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَضْرِبُ أَكْبَادَهَا مِنْ أَجْلِ كَلِمَاتٍ، قَالَ: مَا جِئْتَ إِلَّا لِكَلِمَاتٍ؟ قالَ: فَأَمَرَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ بِجَوَائِزِهِمْ، وَخَرَجَ لِعَمْرٍو مِثْلَاهَا(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٢٢٣ - رَوَاهُ الطََّرَانِىُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلِ بْنِ عَّاشٍ، عَنْ عِمْرَانِ بْنِ أَبِى الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَلِلِّ قالَ: ((الْعَمْدُ قَوَدٌ، وَالْخَطَأْ دِيَةٌ)(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٢٢٤ - وَمِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. مَرْفُوعًا: ((مَنْ لَمْ يَقْبَلْ رُخْصَةَ اللّهِ فَعَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ جِبَالِ عَرَفَاتٍ آثَامًا)(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٢٢٥ - رَوَاهُ الطبرانىُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ محمدِ بْنِ عُمَرَ (١) قال الهيشمى: رواه أبو يعنى. ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٤٨/٧، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرى، وفيه عمران بن أبى الفضل، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٢٨٦/٦. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سليمان بن عمرو بن ابراهيم الأنصارى، ذكره ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلً، مجمع الزوائد: ١٦٢/٣. ٥١٦ الجزء التاسع والأربعون الْوَاقِدِىّ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ بْنِ عُمَرَ الْحَاطِبِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ حَارِثَةَ: امْرَأَةٌ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. قَالَ: رَأَيْتُ ٢٧٧/أ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ بَزَقَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ(١). ١٣٧٨ - (عَمْرُو بْنُ أَبِى حَسَنِ الْأَنْصَارِىُّ)(٢) ٨٢٢٦ - رَوَى أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى حَسَنٍ. قَالَ: رَأَيْتَ رسولَ اللهِ عَ لَِّ تَضَّأَ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً وَاحِدَةً(٣). ١٣٧٩ - (عَمْرُو بْنُ حِمَاسِ اللَّيْنِيّ) (٤) عَنِ النّبِىِّ عَّ ◌ِلّهِ، قَالَ: ((لَيْسَ لِلْنِّسَاءِ سَرَاةُ الطَّرِيقِ)) . ٨٢٢٧ - رَوَاهُ الثوريُ، عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَمْرِو، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرٍو، وقالَ أَبُو نعيم: عَنْ أَبِى عَمْرِو بْنِ حِمَاٍ (٥). (١) قل الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الواقدى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٠٠/٢ (٢) فه ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٥/٤؛ والإصابة: ٥٣٢/٢. (٣) لمرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: فى الإسناد من لا أعرفه وأخاف أن يكون وهمًّا، فإن الحديث فى الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى عن عمارة عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبى حسن، فقال عبد الله بن زيد: لعل بعض الرواة ذهل فجعل الحديث لعمرو بن أبى حسن، ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث، والله أعلم. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٦/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين . الإصابة: ١٧٤/٣. (٥) لمرجعان السابقان. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط عن شيخه إسحاق بن حجب، ولم أعرفه، مجمع الزوائد: ١١٥/٨. وسراء كل شىء ظهره وأعلاه، أى ليس للنساء سروات الطرق يعنى: لا يتوسطنها. النهاية: ١٦٠/٢. عمرو بن الحمق بن الكاهل الخزاعىّ ٥١٧ ١٣٨٠ - (عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ بْنِ الْكَاهِلِ)(١) ابْنِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ بْنِ رِزاحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ كَعْبٍ الْخُزَاعِىُّ. أَسْلَمَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وقَيلَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيةِ(٢)، وَسَكَنَ الشَّامَ، ثمّ انْتَقَلَ إِلَى مِصْرَ. حَدِيثُهُ فى رَابِعِ الْأَنْصَارِ. ٨٢٢٨ - حدّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدَثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حدّثْنِى عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ عَ لَّمِ يقولُ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ)) . قيلَ: وَمَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: ((يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحْ بَيْنَ يَدَىْ مَوْتِهِ، حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ)) (٣) . ٨٢٢٩ - حدّثنا حَيْوَة بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَزِيدَ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ. قالا: حدّثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثنا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حدّثنا جُبَيْرُ ابْنُ نُفَيْرٍ: أَنَّ عَمْرًا الْجُمعِىّ حَدَّثَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَله قالَ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ)). فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَا اسْتَعْمَلَهُ؟ قَالَ: ((يَهْدِيهِ اللَّهُ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ)) تفرّدَ بِهِ(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٧/٤؛ والإصابة: ٥٣٢.٢؛ والاستيعاب: (٢) فى المخطوطة: ((فى الحرة))، والتصويب من المراجع. ٥٢٣/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٥/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣١٣/٦. ويقال: ابن كاهل وابن كاهن. (٣) من حديث عمرو بن الحمق الخزاعى فى المسند: ٢٢٤٥. (٤) الخبر أخرجه الإمام أحمد من حديث عمر الجمعى فى المسند: ١٣٥/٤ وقد سبق إخراجه من حديثه . ٥١٨ الجزء التاسع والأربعون ٨٢٣٠ - حدّثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ. قالَ: كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُحْتَارِ(١)، فَلَمَّا تَنْتُ كِذْبَاتِهِ هَمَمْتُ - وَأَيْمِ اللهِ - أَنْ أَسُلَّ سَيْفِى فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، حَتَّى ذَكَرْتَ حَدِيثًا حَدَّثِهِ عَمْرُو بْنِ الْحَمِقِ: سَمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقْتَلَهُ أُعْطِىَ لِوَاءَ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢). ٨٢٣١ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا عِيسَى الْقَارِى: أَبُو عُمَرَ ابْنِ عُمَر]. قالَ: حدّثنا السُّدِىّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقَتْبَانِىّ. قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى لى وِسَادَةً، وقالَ: لَوْلَا أَنَّ أَخِى جِبْرِيلَ قَامَ عَنْ هَذِهِ لَأَلْقَيْتُهَا لَكَ. قالَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنَقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ أَخِى: عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ. قَالَ: قَالَ رسولُ / اللهِ عَّهِ: ((أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمِنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِىءٌ)(٣) .. . ٢٧٧/ب وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ أَبِى عَوَانَةَ. زَادَ النَّسَائِىُّ: وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ كِلَاهما: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ . . . وَفِى رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِىّ: عَامِرٍ، وَالصَّوَابُ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ بِهِ (٤). (١) المختار بن أبى عبيد الثقفى الكذاب، كان يزعم أن جبريل - عليه السلام - ينزل عليه. يرجع فى أخباره إلى كتب التاريخ، ويراجع الميزان: ٨٠/٤. (٢) من حديث عمرو بن الحمق الخزاعى فى المسند: ٢٢٣/٥. (٣) من حديث عمرو بن الحمق الخزاعى فى المسند: ٢٢٣/٥؛ وما بين المعكوفین استكمال منه. ٠ (٤) الخبر أخرجه النسائي بطرقه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف؛ وأخرجه ابن ماجه فى الديات (باب من أمن رجلًا على دمه فقتله) وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، لأن رفاعة بن شداد أخرجه النسائى فى سننه، ووثقه، وذكره ابن حبان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد على شرط مسلم، سنن ابن ماجه: ٨٩٦/٢. عمرو بن الحمق بن الكاهل الخزاعىّ ٥١٩ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهُ أَيْضًا عَنْ عَلِىّ بْنِ محمدٍ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِى عُكَّاشَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صْدُ(١). قالَ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ، فَقَتَلَّهُ، فَأَنَّا بَرِىٌ مِنَ الْقَاتِلِ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا))(٢). وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَارُ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عِيسَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الشُّدِىّ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقِتْبَانِى فَذَكَرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٢٣٢ - قالَ البزار: حدّثنا محمدُ بْنُ مِسْكِينٍ، حدّثنا عَبْدُ اللّهِ ابْنُ صَالِحٍ، حدّثنا أَبُو شُرَيْحٍ: عَبْدُ الرحمنِ بْنُ شُرَيْحٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَيْرَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِىّ يقولُ: حدّثْنِى أَبِى أَنَّهُ سَمِعٌّ ابْنَ الْحَمِقِ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِلَّهِ: ((يَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا - أَوْ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا - الْجُندُ الْغَرْبِىّ)) . قَالَ ابْنُ الْحَمِقِ: فَلِذَلِكَ قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ. ثمّ قالَ البزارُ: لَا نَعْرِفُ إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادِ(٤). (١) فى الأصول: ((عمرو بن الحمق)) وما أثبتناه من ابن ماجه وتحفة الأشراف، سنن ابن ماجه: ٨٩٧/٢؛ وتحفة الأشراف: ١٥٠/٨. (٢) اللفظ مختلف عند ابن ماجه ففيه: ((إذا أمنك الرجل .. )) وليس عنده ((وإن كان المقتول كافرًا)): سنن ابن ماجه: ٨٩٧/٢؛ وهذا لفظ الطيرانى كما ذكره الهيثمى، مجمع الزوائد: ٢٨٥/٦. (٣) الخبر عن رفاعة القتبانى. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجاله ثقات. وقد أورد لفظ الخبر من حديث عمرو بن الحمق وقال: رواه الطبرانى بأسانيد كثيرة، وأحدها رجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢٨٤/٦. (٤) كشف الأستار: ٢٦١/٢؛ وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى من طريق عميرة بن عبد الله المعافرى، وقال الذهبى: لا يدرى من هو. مجمع الزوائد: ٢٨١/٥. ٥٢٠ الجزء التاسع والأربعون (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٨٢٣٣ - رَوَاهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فى كِتَابِهِ بِسَنَدِهِ إِلى عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ: نَاشِرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ: أَنَّهُ سَقَى رسولَ اللهِ بِ لِ، فقالَ: ((اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ)). فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَيْسَ فى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ. وَقَدَّمْنَا مَا ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ قُتِلَ عَامَ الْحَرَّةِ. وَأَنَّذِى ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ، وَغَيْرُهُ أَنَّهُ مِمَّنْ قَامَ مَعَ حُجْرِ بْرٍ عَدِىّ فَطَلَبَّهُ مُعَاوِيَةُ، فَاخْتَفَى فِى غَارٍ، فَلَدَغَتْهُ حَيَّةٌ، فَمَاتَ، فَأَرْسَلُوا بِرَأْسِهِ إِلى مُعَاوِيَةَ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلى زَوْجَتِهِ. وَكَانَتْ مَسْجُونَةً، فَقَتَلَتْهُ طَوِيلًا، ثمّ قالت: غَيْتُمُوه عَنِى طَوِيلًا، ثمّ أَهْدَيْتُمُوه إِلَىَّ قَتِيلًا، فَأَهْلَا بِهَا مِنْ هَدِيَّةٍ غَيْرِ قَالِبَةٍ وَلَا مَقْلِيَّةٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقَبْرُه بِظَاهِرِ الْمَوْصِلِ يُزَارُ، وَقَدْ بَنَى عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ: سَعِيدُ بْنُ حَمْدَانَ مَشْهَدًا فى سَنَّةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاِثَمِائَة، ٢٧٨/أ وَاخْتَصَمَ فى بِنَائِهِ أَهْلُ السُّنَّةِ، وَالشّيعَةِ(١). / ٨٢٣٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، حدّثْنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ. قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُخْتَارِ، فَلَمَّا عَرَفْتُ كَذِبَهُ هَمَمْتُ أَنْ أُسُلَّ سَيِى، فَأَضْرِبَ مُنَقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُّ الْحَمِقِ. قَالَ: سَمِعْتُ رسولّ اللهِ (١ / الخبر أخرجه ابن الأثير والحافظ ابن حجر، وقال: اسحاق بن أبى فوزة أحد الضعفاء، والأخبار التى ذكرها فى قصة موته مضطربة، وقد ذكر ابن الأثير أن هل السنة والشيعة احتصما فى بناء المشهد عليه، ولعل موقفهما منه له أثر فى هذه الأخبار فى رويت عنه. أسنـ الغابة، الإصابة .