النص المفهرس
صفحات 481-500
عمرو بن أمية بن خويلد الضمرىّ ٤٨١ ١٣٦٧ - (عَمْرُو بْنُ أُمَّةَ بْنِ خُوَيْلِدٍ)(١) ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عُبَيْدِ نَاشِرَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ جُدَىٌّ بْنِ ضَمْرَةَ، بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَةَ بْنِ كَنَائَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ ابْنِ مُضَرِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدٌّ بْنِ عَدْنَانَ: أَبُو أُمَيَّةَ الضَّمْرِىّ. شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمْ أَسْلَمَ مُنْصَرَفَ النَّاسِ مِنْ أُحُدٍ، وَكَانَ سَاعِىَ النبيِّ عَّهِ، وَأَوَّلُ مَشَاهِدِهِ بِثَرُ مَعُونة(٢) وَتُوفِى أَيامُ مُعَاوِيَة. ٨١٦٤ - حدّثنا أَبُو كَامِلٍ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حدّثنا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَنَّةَ الضَّمْرِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى النبىَّ عِلّهِ يَأْكُلُ مِنْ كَتِفٍ يَحْتَزُ مِنْهَا. ثُمّ دُعِىَ إِلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى، : ٤(٣) وَلَمْ يَتَوَضَّأُ(٣). ٨١٦٥ - حدّثنا يَحْىَ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ - يَعْنِى ابْنَ عُرْوَةَ -، حدّثنَى الزُّهْرِىُّ، عَنْ فُلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِهِ. قالَ: رَأَيْتُ النبيَّ عِلَّهِ أَكَلَ لَحْمًا أَوْ عَرْقًا(٤)، فَلَمْ يُمَضْمِضْ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءَ فَصَلَّى(٥). ٨١٦٦ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَاق. حدّثنا سَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ الضَّمْرِىَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ عَ له (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤ ١٩٣: والإصابة: ٥٢٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٩٧/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٨٢/٤؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٧:٦. (٢) غير واضحة بالأصل، ومن أثبتناه من أسد الغابة . ! (٣) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٧٩/٤. (٤) العرق: بالسكون العظم إذا أخذا عنه معظم اللحم، وجمعه عراق، وهو جمع نادر، يقال عرقت العظم وأعرقته وتعرقته إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك. النهاية: ٧٧/٣. (٥) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٧٩/٤. ٤٨٢ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٨/ب احْتَّ مِنْ كَتِفٍ [ِفَأَكَلَ] فَأَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ، فَأَلْقَى التّكِّينَ، ثُمَّ / قَامَ إِلى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأُ(١). ٨١٦٧ - حدّثنا أَبُو عَامِرٍ، حدّثْنا فُلَيْحُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، حدّثنی جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيِهِ: أَنَّهُ رَأَى النبىَّ عَلَّهِ أَكَلَ عُضْوًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ(٤). ٨١٦٨ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ جَعْفَرَ ابْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَّهِ يَأْكُلُ يَحْتَزُ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، ثُمَّ دُعِىَ إِلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (٣). رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ(٤). ٨١٦٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ. قالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمن: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ ابْنِ أَبِى شَيْئَةً بِالْكُوفَةِ، قالَ لَنَا فِيهِ ابْنُ أَبِى شَيْئَةَ: عَنِ الزُّهْرِىّ، وَأَمَّا أَبِى فَحَدَّثَنَا عَنْهُ، وَلَمْ يَذْكُرٍ الزُّهْرِئَّ. (١) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٧٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤. (٣) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الوضوء (باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق) وفى الآذان (باب إذا دعى الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل) وفى الجهاد (باب ما ذكر فى السكين) وفى الأطعمة (باب قطع اللحم بالسكين) و (باب شاة مسموطة الكتف والجنب) و (باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه): فتح البارى: ٣١١/١، ١٦٢/٢، ١٠٢/٦، ٥٤٧/٩، ٥٥١، ٥٨٤؛ وأخرجه مسلم فى الطهارة (باب الوضوء مما مست النار): مسلم بشرح النووى: ٦٥٤/١؛ والترمذى فى الأطعمة (باب ما جاء عن النبى معَ له من الرخصة فى قطع اللحم بالسكين): جامع الترمذى: ٢٧٦/٤؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٣٦/٨؛ وابن ماجه فى الطهارة ولكنه قال: أكل ضعامًا مما غيرت النار: سنن ابن ماجه: ١٦٥/١. ٤٨٣ عمرو بن أمية بن خويلد الضمرىّ وَحَدَثْناهُ [ابْنُ أَبِى شَيْئَةَ] بِالْكُوفَةِ فَجَعَلَهُ لَنَا عَنِ الزُّهْرِىّ. ثُمّ رَجَعَ إِلى حَدِيثِ أَبِى. قالَ: حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ. قَالَ: أَخْبَرَنِى جَعْقَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ بَعَثَهُ وَحْدَهُ عَيْنَا إِلى قُرَيْشٍ. قالَ: فَجِئْتُ إِلى خَشَبَةِ خُبَيْب(١)، فَأَنَا أَتَخَوَّفُ الْعُونَ، فَرَقِيتُ فِيهَا فَحَلَلْتُ خُبَيْبًا فَوَقَعَ إِلى الْأَرْضِ فَانْتَبَذْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ الْتَتُّ. فَلَمْ أَرَ خُبَيْبًا، وَلَكَأَنَّمَا ابْتَعَتْهُ الْأَرْضُ، فَلَمْ يُرَ لِخُبَيْبٍ أَثَرُّ حَتَّى السَّاعَةَ، تَفَرّدَ بِهِ (٢). ٨١٧٠ - حدّثْنا أَبُو عَامِرٍ، حدّثنا عَلِىٌّ - يَعْنِى ابْنَ المُبَارَكِ -، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِى جَعْثَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى النبىَّ عَِّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ(٣). ٨١٧١ - حدّثْنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حدثنا الْأَوْزَاعِىُّ، حدّثْنى يَحْيَى بْنُ أَبِى كَثِيرِ الْتَمَامِىّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ عَلِّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُقَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ(٤). ٨١٧٢ - حدّثنا محمدُ بْنُ مُصْعَبٍ. حدّثنا الْأَوْزَاعِىُّ، عَنْ يَحِيَی ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنِ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَةَ الضَّمْرِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ مْ لَه يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَيْنِ، وَالْخِمَارِ (٥). (١) هو خبيب بن عدى الأنصارى أسره بنو لحيان، وباعوه لقريش فقتلته وصلبته . يراجع أسد الغابة: ١٢٠/٢. (٢) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٤) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٧٩/٤. (٥) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ٢٨٨/٥. ٤٨٤ الجزء الثامن والأربعون ٨١٧٣ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَحُسَيْنُ بْنُ محمدٍ. قالَ: حدّثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ: أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ الضَّمْرِىّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى النبىَّ ◌ِلَِّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ(١). رَوَاهُ البخارىُّ عَنْ أَبِى نُعَيْمٍ، عَنْ شَيْئَانَ. وَرَوَاهُ البخارىُّ أَيْضًا وَابْنُ مَاجَه، مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ ٢٦٩/أ يَحْيَى / بْنِ أَبِى كَثِيرٍ. قالَ البخارىُّ: تابَعَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ - بَغْنِى عَنْ يَخْیَى بْنِ أَبِی کَثِيرٍ - بِهِ. وَقَدْ أَسْتَدَهُ النَّسَائِىُّ عَنْ عَبَاسِ الْعَنْبِرِى، عَنِ [ابْنِ] مَهْدِىّ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ. قالَ البخارىُّ: وقالَ مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ أُمَّةَ. يَعْنِى وَلَمْ يَذْكُرْ جَعْفَرَ فِى الْإِسْنَادِ(٢). وَقَدْ رَوَاهُ أحمدُ كَذَلِكَ(٣) . .. ٨١٧٤ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنی جَعْقَرُ بْنُ عَمْرِو [ِبْنِ أُمَّةَ الضَّمْرِىّ. وَعَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمِنٍ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّةً الضَّحْرِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: زَأَيْتُ رسولَ اللّهِ عَ ◌َلِ يَنْسَحُ عَلَى الْخُقَيْنِ) (٤). (١) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الوضوء (باب المسح على الخفين): فتح البارى: ٣٠٨/١؛ وأخرجه النسائى فى الطهارة (بب المسح على الخفين): المجتبى: ٦٩/١؛ وابن ماجه فيها أيضًا (باب ما جاء فى المسح على العمامة): سنن ابن ماجه: ١ ١٨٦. (٣) الخبر أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى سمة عن عمرو، المسند: ١٧٩/٤. (٤) من حديث عمرو بن أمية القمرى فى المسند: ١٣٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . عمرو بن أمية بن خويلد الضمرىّ ٤٨٥ ٨١٧٥ - حدّثنا أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ المَقْرِىّ، حدّثنا حَيْوَة، أَخبرنى عَيَاشُ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ كُلَيْب بْنِ صبحٍ حدَّثْه: أَنَّ الزّبِرْقَان حدّثْه، عَنْ عَمّه عَمْرو] بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِىّ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّه فِى بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، فَنَامَ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ لَمْ يَسْتَيْقِطُوا، وَأَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ بَدَأَ بِالْوَّكْعَتَيْنِ فَرَكَعَهُمَا، ثُمْ أَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى، هَكَذَا رَوَاهُ أَحمدُ(١). وَإِنَّمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَن عَاسِ الْعَنْبَرِىّ، وَأَحمدَ بْنِ صَالِحٍ كِلاهما: عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحمنِ الْمُقْرِىّ، عَنْ حَيْوَة بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ ضُبْحٍ، عَنْ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ عَمِّهِ: عَمْرِو بْنِ أُمِيَّةَ بِهِ (٢). قالَ أَحمدُ بْنُ صَالِحٍ: الصَّوابُ عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، لِأَنَّ الزِّبْرِفَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدْرِو بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ عَمِّهِ جَعْفَرَ(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨١٧٩ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ ضَرِيقِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ جَعْفَرَ بُنِ [عَمْرِو بْنِ] أُنَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَدِمْتُ عَلَى النبيِّ عَ لَّهِ، فقالَ: ((أَلَا تَنْتَظِرُوا الْغَدَاءَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ؟)) فَتَلتُ: (١) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٣٩/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه أبو داود من طريقبه فى الصلاة (باب فيمن نام عن الصلاة أو نسيها): سنن أبى داود: ١٢١/١. وفيه: عيض العنبرى، وأحمد بن صالح أن عبد الله بن. يزيد حدثهم. وعبد الله بن يزيد هو أبو عبد الرحمن المقرى. يراجع تهذيب التهذيب: ٠١٥٥/١٢ (٣) تحفة الأشراف: ١٣٨/٨. ٤٨٦ الجزء الثامن والأربعون إِنِّى صَائِمٌ. فقالَ: ((تَعَالَ أُخْبِرُكَ [عَنِ الْمُسَافِرِ]: إِنَّ اللّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ))(١). قلتُ: الْمَعْرُوفُ أَنَّ هَذَا الحديثَ مِنْ مُسْنَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ القُشَيْرِىّ(٢). (حَدِيثٌ آخَرٌ ٨١٧٧ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدْرِو بْنِ أُمَّةَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ قالَ: يَا رسولَ اللهِ أُرْسِلُ رَاحِلَتِى، وَأَتَوَكَّلُ؟ فقالَ: ((بَلْ قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ)(٣). ٨١٧٨ - حدّثنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنِ هَمَّامٍ: أَخُو عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قالَ: سَمِعْتُ محمدَ بْنَ حُمَيْدِ المدينى. قالَ: حَدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صَِّلِّ يقولُ: («مَا أَعْطَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ. فَهُوَ صَدَقَةٌ)(٤). وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِىُّ: عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ الْقَعْنَبِىّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الزُّبْرِقَانِ بْنِ / عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ بِهِ(٥). ٢٦٩/ب (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصيام (باب ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف على الأوزاعى فى خير عمرو بن أمية فيه): المجتبى: ١٤٩/٤. (٢) يراجع أسد الغابة: ١٥٠/١؛ والمجتبى: ١٥١/٤. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى من طرق. ورجال أحدها رجال الصحيح، غير يعقوب بن عبد الله بن عمرو بن أمية، وهو ثقة، مجمع الزوائد: ٣٠٣/١٠. (٤) من حديث عمرو بن أمية الضمرى فى المسند: ١٧٩/٤. (٥) الخير أخرجه النسائى فى عشرة النساء فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٠١٣٨/٨ عمرو بن أمية بن خويلد الضمرىّ ٤٨٧ (أَبُو سَلَمَةَ: عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ) أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لِّ فقالَ: ((أَتَنْتَظِرُ الْغَدَاءَ)) كَمَا تَقَدَّمَ فى رِوَايَةِ جَعْفَرَ، عَنْ أَبِيهِ. ٨١٧٩ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ محمدِ ابْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ: حدّثَنِى عَمْرُو ابْنُ أُمَّةَ(١). فَذَكَرَهُ أَبُو قِلَابَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِىّ عَنْهُ بِهَذَا الحديث(٢). رَوَاهُ النَّسَائِيَّ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِىِّ، عَنْ يَحْيَى: حَدَّثنَى أَبُو قِلَابَةَ أَنَّ أَبَا أُمَّةَ الضَّمْرِىّ حَدَّثَهُ فَذَكَرَهُ(٣). (أَبُو الْمُهَاجِرِ، وَأَبُو الْمُهَلَّبِ عَنْهُ) بِهَذَا الْحَدِيثِ ٨١٨٠ - رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَاجِرِ(٤). وقالَ شَيْخُنا: والمحفوظُ عَنْ أَبِى الْمُهَلَّب(٥) (رَجُلٌ عَنْهُ) بِهَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا ٨١٨١ - رَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ محمدٍ بْنِ الْمُثَتَّى، عَنْ عثمانَ (١) هذا الطريق أخرجه النسائى فى الصوم (وضع الصيام عن المسافر): المجتبى: ١٤٩/٤. (٢) أخرجه أيضًا فى الباب السابق، المجتبى: ١٥٠/٤. (٣) المرجع السابق. (٤) المرجع السابق. (٥) تحفة الأشراف: ١٤٠/٨. ٤٨٨ الجزء الثامن والأربعون ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَلِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ: أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ، فَذَكَرَهُ(١). (فَأَمَّا: عَمْرُو بْنُ أُمَةَ بْنِ الْحَارِثِ) * ابْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: فَإِنَّهُ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، وَمَاتَ بِهَا، فَلَا رِوَايَةً لَهُ، ذَكَرَهُ أَبُو عُمرَ(٢). ١٣٦٨ - (وَأَمَا: عَدْرُو بْنُ أُمَّةَ الدَّوْسِىّ) (٣) فَرَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَّةَ. قَالَ: دَخَلْتُ الْمسْجِدَ الْحَرَامَ، فقالَ لَى رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِيَّاكِ أَنْ تَلْقَى محمدًا فَتَسْمَعَ مَقَالَتَهُ فَيَحْدَعُكَ بِزُخْرِفِ كَلَامِهِ. الحديثِ. ثمّ قالَ أَبُو مُوسَى: المعروفُ أَنَّ هَذَا عَنْ يَعْمَرَ بْنِ الْفَضْلِ (٤). ١٣٦٩ - (عَمْرُو بْنُ أُمّ مَكْثُومٍ)(٥) وَهُوَ: عَمْرُو بْنُ زَائِدَةَ، ويقالُ: عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ زَائِدَةَ، أَوْ زِيَادِ ابْنِ الْأَصَمِّ، واسْمُهُ جُنْدَبُ بْنُ هَرِمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصٍ ابْنِ عَامِرٍ بْنِ لَىِّ الْقُرَشِىّ الْعَامِرِىّ الْأَعْمَى أَحَدَ مُؤَذِّنِى رسولِ اللهِ صَلِّ، ٢٧٠/أ (١) المجتبى: ١٥١/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٣/٤؛ والإصابة: ٥٢٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٩٧/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٤/٤؛ والإصابة: ٥٢٤/٢. (٤) المرجعان السابقان. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٢٣/٤ فى عمرو بن زائدة، و ٢٦٣/٤ فى عمرو بن قيس زائدة، وقيل عبد الله بن عمرو؛ وله فى الإصابة: ٥٢٣/٢؛ والاستيعاب: ٥٠١/٢؛ وقال البخارى: عبد الله بن أم مكتوم، وهو عبد الله بن زائدة، ويقال: عمرو بن قيس بن شويح بن مالك وقال ابن إسحاق: عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة بن الأصم ابن أبى عامر بن لؤى، التاريخ الكبير: ٧/٥. عمرو بن أم مكتوم ٤٨٩ وَقَدِ اسْتَخْلَفَهُ رسولُ اللهِ مَِّ عَلَى الْمَدِينَةِ غَيْرَ مَّةٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ مَكَانَهُ، يُقَالُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَهُوَ ابْنُ خَالٍ خَدِيجَةَ، ويقالَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ، وَالْمَشْهُورُ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ كَمَا تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَم . شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَكَانَ بِيَدِهِ اللَّوَاءُ، وَقُتِلَ هُنَاكَ شَهِيدًا، وَقِيلَ إِنَّهُ رَجَعَ مِنْهَا إِلى الْمَدِينَةِ، وَمَاتَ بِهَا. حَدِيثُهُ فى أَوَّلِ الْمَكَتِّينَ، وَأُمّ مَكتوم اسْمُهَا عَاتِكَةُ. ٨١٨٢ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثْنا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ مُسْلِمٍ -، حدّثنا الْحُصَيْنُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ أَمّ مَكْتُومٍ : أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَّهِ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَرَأَى فِى الْقَوْمِ رِقَّةً، فقالَ: ((إِنَّى لَأَهُمُّ أَنْ أَجْعَلَ لِلنَّاسِ إِمَامًا، ثُمَّ أَخْرُجُ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَى إِنْسَانٍ يَتَخَلَّفُ عَنِ الصَّلَاةِ فِى بَيْتِهِ إِلَّا أَحْرَقْتُهُ عَلَيْهِ)) . فقالَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ: يَا رسولَ اللهِ إِنَّ بَيْنِى وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ نَخْلًا وَشَجَرًّا فَلَا أَقْدِرُ عَلَى قَائِّدٍ كُلَّ سَاعَةٍ أَيَسَعُنِى أَنْ أَصَلَّىَ فِى بَيْتِى؟ قالَ: (أَتَسْمَعُ الْإِقَامَةَ؟)) قالَ: نَعَمْ. قالَ: (فَأَتِهَا)). تفرّدَ بِهِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا السّيَاقِ(١). ٨١٨٣ - حدّثْنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِى رَزِينٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ أُمّ مَكْثُومٍ. قَالَ: جِئْتُ إِلى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رسولَ اللهِ كُنْتُ ضَرِيرًا شَاسِعَ الدَّارِ، وَلِى قَائِدٌ لَا يُلَائِمُنِى، فَهَلْ تَجِدُ لى رُخْصَةً أَنْ أُصَلَِّ فِى بَيْتِى؟ قالَ: ((أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ؟)) قالَ: قلتُ: نَعَمْ. قالَ: ((مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً)(٢). (١) من حديث عمرو بن أم مكتوم فى المسند: ٤٢٣/٣؛ وقال الهيثمى: عند أبى داود طرف منه، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤٢/٢. (٢) من حديث عمرو بن أم مكتوم فى المسند: ٤٢٣/٣. ٤٩٠ الجزء الثامن والأربعون رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنُ ماجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ أَبِى أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ كلاهما: عَنْ عَاصِمٍ - وَهُوَ ابْنُ أَنِى النُّجُودِ _ (١). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ كلاهما: عَنْ [هارون بن] زَيْدِ بْنِ أَبِی الزَّرْقَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنِ ابْنِ أُمّ مَكْتُومٍ بِهِ(٢). وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِىّ، ثمّ قالَ: وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى ابْنِ أَبِى لَيْلَى، وَزْوِىَ عَنْهُ مُؤْسَلًا(٣). ١٣٧٠ - (عَمْرُو بْنُ بِجَادٍ: أَبُو أَنَسِ الْأَشْعَرِىُّ) (٤). عَنِ النبيِّ عَ لِّ قالَ: (([اسْمُ] الشَّحَابِ عِنْدَ اللهِ الْعَنَانُ وَالْزَعْدُ ٢٧٠ /ب مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ، / وَانْبَرْقُ طَرَفُ مَلَكٍ)). ٨١٨٤ - رَوَى أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ عَمْرِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى أَنَسٍ، عَنْ عَتَتِهِ خَدِيجَةَ. عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدِّهَا: عَمْرٍو ابْنِ بِجَادٍ: أَبِى أَنَسٍَّ (٥). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى استديد فى ترك الجماعة): سنن أبي داود: ١ /١٥١؛ وابن ماجه (باب التغليظ فى التخلف عن الجماعة): سنن ابن ماجه: ٢٦٠/١. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الباب السبق، وما بين المعكوفين استكمال منه، سنن أبى داود: ١٥١/١؛ والنسائى (باب المحفظة على الصلوات حيث ينادى بهن): المجتبى: ٨٥/٢ (٣) المجتبى: ٨٥/٢؛ ورجع تحفة الأشراف: ١٧١/٨. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠١٩٨/٤ والإصابة: ٥٢٥/٢. (٥) المرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: فى إسناده الكريمى وهو ضعيف، وفيه من لا يعرف أيضًا. عمرو بن تغلب النمرىّ ٤٩١ (عَمْرُو بْنُ بَعْكَكٍ: هو اسْمُ أَبِى السَّنَابِل)(١) فى قَوْلٍ مَقْبُولٍ. رَوَاهُ أَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِ أَبِيهِ صَالِحٍ عَنْهُ. (عَمْرُو بْنُ بَكْر(٢) قالَ أَبو أَحمدَ الْعَسْكَرِىُّ وَغَيْرُهُ: وَهُوَ أَبُو الْجَعْدِ الضَّمْرِىّ. (عَمْرُو بْنُ بِلَالِ بْنِ بُلْبُل) (٣) قيلَ: أَبُو لَيْلَى الْأَنْصَارِىُّ # ء (عَمْرُو بْنُ بِيَبَا) (٤) قالَ: لَقِيتُ رسولَ اللهِ عَلَه . ١٣٧١ - (عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ النَّمْرِىُّ) (٥) وَيُقَالُ الْعَبْدِىّ. مِنْ أَهْلِ جُوَاثًا(٦) مِنْ قُرَى الْبَحْرَيْنِ. نَزَلَ الْبَصْرَةَ. حَدِيثُهُ فى ثَانِى الْبَصْرِيِّينَ، وَسَادِسَ عَشَرَ الْأَنْصَارِ. ٨١٨٥ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ الْحَسَنَ. قالَ: حدّثْنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ له: ((تُقَاتِلُونَ بَيْنَ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٩/٤؛ والإصابة: ٢°٥٢٥؛ وكذلك ترجم له الطبرانى فى الكبير: ٣٨/١٧. (٢) أسد الغابة: ٢٠٠/٤. (٣) أسد الغابة: ٢٠٠/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠١/٤؛ والإصابة: ٥٢٥/٢ وضبطه بكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠١/٤؛ والإصابة: ٠٥٢٦/٢ والاستيعاب: ٥١٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٤/٦. (٦) جواثاء: حصن لعبد القيس بالبحرين. قالوا: أول موضع جمعت فيه الجمعة بعد المدينة، ويقال: ارتدت العرب كلها بعد النبى معَ له إلا أهل جواثا. معجم البلدان: ١٧٤/٢. ٤٩٢ الجزء الثامن والأربعون يَدَىِ السَّاعَةِ قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشّعْرَ، وَلَنُقَاتِلُنَّ قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهُهُمُ الْمِجَانُّ(١) الْمُطْرَقَةُ))(٢). ٨١٨٦ - حدّثنا أَسْوَذُ بْنُ عَامِرٍ، حدّثنا جَرِیرُ بْنُ حَازِمٍ، حدّثنا الْحَسَنَ، حدّثْنا عَمْرُو بْنُ تَغْنِبَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ يقولُ: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا أَقْرَامًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطْرَقَةُ))(٣). ٨١٨٧ - حدّثنا أَسْوَدْ بُنُ عَامْرٍ، حدّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَّ لَهِ: ((مِنْ أَشْرَائِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشّعَرَ))(٤". ٨١٨٨ - حدّثنا عَفَّانُ. حدّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِم: سَمِعْتُ الْحَسَنَ. قالَ: حدّثنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ حِنَّةٍ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا فِعَالُهُمُ الشّعَرُ، أَوْ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ. وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمِجَانُّ الْمُطْرَقَةُ(٥". ١/٢٧١ رَوَاهُ الْبُخَارِىَّ فِى الْجِهَادِ عَنْ أَبِى النُّعْمَانِ، وَفِى عَلَامَاتِ النُُّّةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ كلاهما: عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمِ بِهِ(٢). (١) المجان المطرقة: يعنى ترك وهو من المجن والمجان. النهاية: ١٨٣/١. (٢) من حديث عمرو بن تعب فى المسند: ٦٩/٥. (٣) من حديث عمرو بن تعب فى المستد: ٦٩/٥. (٤) من حديث عمرو بن تغب فى المستن: ٧٠/٥. (٥) من حديث عمرو بن تغب فى المسند: ٧٠/٥. (٦) الخبر أخرجه البخارى فى (باب قتال الترك) و (باب علامات النبوة فى الإسلام): فتح البارى: ٢٠٤،١٠٣/٦؛ وأخرجه ابن ماجه فى القتن (ـ ب الترك): سنن أبي داود: ١٣٧٢/٢. عمرو بن تغلب النمرىّ ٤٩٣ ٨١٨٩ - حدّثنا عَفَّانُ، حدّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ الِ أَتَاهُ شَىْءٍ فَأَعْطَاهُ نَاسًا، وَتَرَكَ نَاسًا - وَقالَ جُرَيْرٌ: أَعْطَى رِجَالًا وَتَرَكَ رِجَالًا -. قالَ: فَبَلَغَهُ عَنِ الَّذِينَ تَرَكَ أَنَّهُمْ عَتَبُوا، وَقَالُوا: قالَ: فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَنْنَى عَلَيْهِ، ثُم قَالَ: ((إِنِّى أُعْطِى نَاسًا، وَأَدَعُ نَاسًا، وَأُعْطِى رِجَالًا، وَأَدَعُ رِجَالًا)) - قالَ عَقَّانُ. قالَ: ذِى، وَذِى -: ((وَأَلَّذِى أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أُعْطِى، أُعْطِى أَنَاسًا لِمَا فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلَ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى، وَالْخَيْرِ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ)) . قالَ: وَكُنْتُ جَالِسًا تِلْقَاءَ وَجْهِ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: مَا أُحِبُ أَنَّ لِى بِكَلِمَةِ رسولِ اللهِ ◌ِِّ حُمُرَ النَّعَمِ (١). رَوَاهُ البخارىُّ فِى الْخُمْسِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَفِى التَّوْحِيدِ عَنْ أَبِى النَّعْمَانِ، وَفِى الصَّلَاةِ عَنْ محمدِ بْنِ مَعْمٍ، عَنْ أَبِى عَاصِمٍ ثلاثتهم: عَنْ جَرِیرِ بْنِ حَازِمٍ بِهِ(٢). ٨١٩٠٠ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ الْحَسَنَ. قالَ: حدّثْنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلّهِ: ((إِنِّى أُعْطِى أَقْوَامًا، وَأَرُدُ آخَرِينَ، وَالَّذِى أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أُعْطِى. أُعْطِى أَقْوَامًا لِمَا أَخَافُ مِنْ هَلَعِهِمْ، وَجَزَعِهِمْ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللّهُ فى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى، وَالْخَيْرِ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ)) . (١) من حديث عمرو بن تغلب فى المسند: ٦٩/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب من قال فى الخطبة بعد الثناء: أما بعد) وفى الخمس (باب ما كان النبى عَ لَّه يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه) وفى التوحيد (باب قول الله تعالى: ﴿إن الانسان خلق هلوعًا﴾): فتح البارى: ٤٣/٢، ٢٥٠/٦، ٥١١/١٣. ٤٩٤ الجزء الثامن والأربعون قالَ: قَالَ عمرٌو: فَوَ اللهِ مَا أُحِبُ أَنَّ لِى بِكَلِمَةِ رسولِ اللهِ عَلَّه حُمُرَ النَّعَمِ (١). ٨١٩١ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حدّثنا الْحَسَنُ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ: أَنَّ رسولَ اللّهِ بِ اللهِ أَعْطَى نَاسًا وَمَنَعَ نَاسًا فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا، فَخَطَبَ النَّاسَ: حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنِّى أَعْطَيْتُ نَاسًا، وَتَرَكْتُ نَاسًا، فَعَتَبُوا عَلَىَّ، وَإِنِّى لَأُعْطِى الْعَطَاءَ الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْهُ، وَإِنَّمَا أُعْطِيهِمْ لِمَا فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْهَلَعِ وَالْجَزَعِ، وَأَمَْعُ قَوْمًا لِمَا جَعَلَ اللَّهُ فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ)). قالَ عَمْرُو: فَمَا يَسُؤَنِى بِكَلِمَةِ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ حُمُرُ النَّعَمِ. ٢٧١/ب ٨١٩٢ - حدّثنا / وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى: سَمِعْتُ يُونُسَ، [عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ] عَمْرِو بْنَ تَغْلِبَ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَّ اله: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِيضَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ، وَيَظْهَرَ الْعِلْمُ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ)). قَالَ: قَالَ عَمْرٌو: فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَبِيعُ الْبَيْعَ وَيَقُولُ حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِى فُلَانٍ، وَيُلْتَمَسُ الكاتب فى الحَيِّ الْعَظِيمِ فَلَا يُوجَدُ)) . رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِىٍّ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ بِهِ(٢). ١٣٧٢ - (عَمْرُوِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَدِىٌ)(٣) ابْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِىّ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَثْمِ بْنِ عَدِىّ بْنِ النَّجَارِ (١) من حديث عمرو بن تغلب فى المسند: ٦٩/٥. (٢) هذان الخبران سقط من النسخة المطبوعة من المسند كما بينا فى المقدمة والخبر الثانى أخرجه النسائى فى البيوع (باب التجارة): المجتبى: ٢١٥/٧، وما بين المعکوفین استكمال منه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٤/٤، والإصابة: ٢٧/٢؛ والاستيعاب: ١٥٠٢/٢ والطبقات الكبرى: ٦٨/٣. ٤٩٥ عمرو بن الجموح بن زيد السّلمىّ النَّجَارِىُّ الْأَنْصَارِىُّ، ويقالَ: الْجُهَنِىّ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا وَيُكْنَى بِأَبِى حُكَيْمٍ، أَوْ حُكَيْمَةَ. ٨١٩٣ - رَوَى أَبُو نُعَيْمِ، وَابْنُ مَنْدَهَ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثٍ يَعْقُوبَ بْنِ محمدِ الزُّهْرِىّ الْمَدَنِىّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَةَ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَةَ: أَنَّهُ لَقِىَ رسولَ اللهِ عِلَّهِ بِالسَّيَالَةِ(١) فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ. قالَ: ((فَأَنْتَ عَلَى مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رسولِ اللهِ عَِّ. وَقَدْ فَقَ ابْنُ مَنْدَهَ بَيْنَ الْجُهَنِىّ وَبَيْنَ الْأَنْصَارِىّ، فَجَعَلَّهُمَا اْنَيْنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ(٢). ١٣٧٣ - (عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبٍ)(٣) أَبْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلِمَةَ الْأَنْصَارِىّ السّلِىّ، مِنْ بَنِى جُثَمَ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ، وَعَدَّه بَعْضُهُمْ فَى أَهْلِ بَدْرٍ. وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَمْ يَشْهَدْهَا، مَنَعَهُ بَنُّوهُ، وَكَانُوا أَرْبَعَةً يَشْهَدُونَ الْقِتَالَ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَه لِأَنَّهُ كَانَ أَعْرَجَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ: وَاللهِ لَأَطَأَنَّ بِعَرْجَتِى هَذِهِ فى الْجَنّةِ وَشَهِدَهَا فَقُتِلَ شَهِيدًا، وَقُتِلَ مَعَهُ ابْنُهِ خَلَّاءٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَ رسولُ اللهِ عِ لّهِ أَنَّهُ رَآهُ يَمْشِى بِعَرْجَتِهِ فى الْجَنَّةِ : (١) السيالة: بفتح أوله وتخفيف ثانيه وبعد اللام هاء: أرض يطؤها طريق الحاج. قيل هى أول مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكة. معجم البلدان: ٢٩٢/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى من هذا الطريق. وقال: عمرو بن ثعلبة الجهنى. المعجم الكبير: ٤٠/١٧؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرى ورجاله إلى أبى نعيم ثقات، مجمع الزوائد: ٤٠٥/٩؛ وقال الحافظ ابن حجر: فى إستده من لا يعرف، وقد خلطه ابن منده بالذى قبله فوهم، الإصابة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٦/٤؛ والإصابة: ٥٢٩/٢؛ والاستيعاب: ٥٠٣/٢. ٤٩٦ الجزء الثامن والأربعون وَقَدْ ذَكَرِ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُ حِينَ هَاجَرَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ إِلى الْمَدِينَةِ صَنَمْ يَعْبُدُه فَكَانَ بَنُوهُ وَشَبَابٌ مِمَّنْ أَسْلَمُوا يَعْدُونَ عَلَى صَنَمِهِ ذَلِكَ فَيُلْقُونَهُ مُنَكَّسَا فِى الْقَاذُورَاتِ فَيَأْتِى إِلَيْهِ فَيُنظّفُهُ، ثُم يَنْصِبُهُ مَوْضِعَهُ، ثُم يَعْدُونَ عَلَيْهِ كَذَلِكَ، فَقَرَنَ مَعَهُ سَيْفًا، وَقَالَ لَهُ: انْتَصِرْ، فَأَخَذُوا الَيْفَ، وَقَرَنُوهُ بِجَرْو كَلْبٍ، وَعَلَّقُوهُ مَنْكُوسًا، فَجَاءَ فَوَجَدَهُ كَذَلِكَ، فَأَلْقَى اللهُ فى / قَلْبِهِ الرُّشْدَ وَلَامَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ، فَأَسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ، وقالَ فِى ذَلِكَ : ٢٧٢/أ أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بِثْرِ فِى قَرَنْ باللهِ: لَوْ كُنْتَ إِلَهَا لَمْ تَكَنْ الْآنَ فَتَشْنَاكَ عَنْ سُوءِ الْغَبَنِ(٢) أُفُّ لِمَصْرَعِكَ إِلَهَا مُسْتَدَن(١) الْوَاهِبِ الرِّزَّاقِ دَيَّانِ الدِّيَنْ(٣) فَالْحَمْدُ للهِ الْعَلِىَّ ذِى الْمِنَنْ أَكُونَ فِى ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ هُوَ الَّذِى أَنْقَذَنِى مِنْ قَبْلِ أَنْ ٨١٩٤ - حدّثْنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنَ الْهَيْثَم -. قالَ: حدّثنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِىَ مَنْصُورٍ: مَوْلَى الْأَنْصَارِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ: أَنَّهُ سَبِعَ النبيَّ ◌َِّ يَقولُ: (لَا يَجِقُ لِلْعَبْدِ حَقَّ صَرِيحِ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلّهِ، وَيُبْغِضَ للهِ، فَإِذَا أَبْغَضَ للهِ وَأَحَبَ للهِ اسْتَحَقَّ الْوَلَاءَ مِنَ اللهِ تَعَالَى، وَإِنَّ أَوْلِيَائِى مِنْ عِبَادِى، وَأَحِبَائِى مِنْ خَلْقِى الَّذِينَ يَذْكُرُونَ بِذِكْرِى، وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ)) تفرّدَ بِهِ (٤). (١) مستدن: من السدانة وهى خدمة البيت وتعظيمه. الروض الآنف: ٢١٤/٢. (٢) الغبن: فى الرأى، يقال غبن رأيه كما يقال سفه نفسه، المصدر السابق. (٣) الدين: جمع دينه وهى العادة. ويجوز أن يكون أراد بالدين الأديان، المصدر السابق . (٤) من حديث عمرو بن الجموح فى المسند: ٤٣٠/٣؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه رشين بن سعد، وهو منقطع ضعيف. مجمع الزوائد: ٨٩/١. عمرو بن الحارث بن أبى ضرار ٤٩٧ ١٣٧٤ - (عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَیِی ضِرَارٍ)(١) ابْنِ حَبِيبِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جَذِيمَةَ - وَهُوَ الْمُصْطَلقِ - بْنِ سَعْدِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو - وَهُوَ خُزَاعَةَ - الْخُزَاعِيّ الْمُصْطَلِىّ أَخُو جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينُ. حَدِيثه فى رَابع الكوفيّين. ٨١٩٥ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا عِيسَى بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ. عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِىَ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ))(٢). ٨١٩٦ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ. عَنْ سُفْيَانَ، وَإِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ. قالَ: حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ - قَالَ إِسْحَاقُ :. ابْنِ الْمُصْطَلِ -، يقولُ: مَا تَرَكَ رسولُ اللهِ عَّهِ إِلَّ ◌ِلَاحَهُ، وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً(٣). رَوَاهُ البخارىُّ مِنْ حَدِيثِ سُفيانَ الثَّوْرِى، وَأَبِى الْأَخْوَصِ، وَزُهَيْرِ. وَالتِّرمذىُّ فى الشَّمَائِلِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ. وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ أَبِى إِسْحَاقَ كلَّهم: عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٠/٤: والإصابة: ٥٣٠/٢؛ والاستيعاب: ٥١٥/٢. (٢) من حديث عمرو بن الحارث بن المصطلق فى المسند: ٢٧٨/٤. (٣) من حديث عمرو بن الحارث بن المصطلق فى المسند: ٢٧٩/٤. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الوصايا (باب الوصايا) وفى الجهاد (باب بغلة النبى عَ الم البيضاء) و (باب من لم ير كسر السلام عند الموت) وفى فرض الخمس (باب نفقة نساء النبى معَّه بعد وفاته) وفى المغازى (باب مرض النبى عَ له ووفاته): فتح البارى: ٣٥٦/٥؛ ٠٧٥/٦ ٢٠٩، ١٤٨/٨؛ وأخرجه الترمذى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ١٤٢/٨؛ والنسائى فى صدر كتاب الأحباس: المجتبى: ١٩٠/٦. ٤٩٨ الجزء الثامن والأربعون (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٨١٩٧ - رَوَاهُ الترمذىُّ عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ ٢٧٢ / ب هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ / ابْنِ الْمُصْطَلِقِ: أَنَّهُ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا اثْنَانِ: امْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَّهُ كَارِهُونَ. قالَ جُرَيْرٌ: قالَ مَنْصُورٌ: فَسَأَلْنَا عَنْ أَمْرِ الْإِمَامِ، فَقِيلَ: إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا الْأَئِنَّةَ الظَّلَمَةَ، فَأَمَّا مَنْ أَقَامَ السُّنَّةَ فَإِثْمُهُ عَلَى مَنْ كَرِهَهُ(١). ١٣٧٥ - (عَمْرُو [بْنُ سَمُرَة] ويقالُ عَمْرُو بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ)(٢) وَيُقَالُ لَّهُ عَمْرُو بْنُ سَخْرَةَ الْأَقْطَعُ، لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ سَرَقَ فَقَطَعَهُ النبيُّ صَلى الله . ٨١٩٨ - رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ طَرِيقٍ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِى رَوَاحَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبِيبٍ: أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيد بْنِ عَمْرٍو: أَما عَلِمْتَ أَنَّ رسولَ اللهِ عَله ◌َ عَّ الِ قَالَ: «خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ لمْ يَجْعَلِ اللّهُ فى قَلْبِهِ رَحْمَةٌ لِلْبَشَرِ))(٣). ٠ ٫ ٨٠٠٠ (١) تخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء فيمن أمّ قومًا وهم له كارهون): جامع الترمذى: ١٩٢/٢. (٢) فه ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٢/٤؛ وقال ابن حجر: عمرو بن سمرة بن حبيب ابن عبد شمس، وقد نسب إلى جدة، الإصابة: ٥٤٢/٢؛ وقال أبو عمر: أظنه الذى قطعت يده فى السرقة، الإستيعاب: ٥٣٩/٢. (٣) سد الغابة، وقال ابن حجر فى ترجمة عمرو بن جندب: غلط ابن الأثير، فذكر هذا الحديث فى ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس، وقال فى صدر الترجمة : عمرو بن جندب. وقيل: ابن أبى جندب، وقيل: ابن حبيب فوهم. وعمرو بن أبى جندب تابعى آخر يروى عن ابن مسعود. الإصابة: ٥٢٩/٢. عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان ٤٩٩ ١٣٧٦ - (عَمْرُو بْنُ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ) (١) ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ الْمَخْزُومِىّ: أَبُو سَعِيدٍ الْكُوفِىّ، وَكَانَ أَوَّلَ صَحَابِىّ ابْتَنَى بِالْكُوْفَةِ دَارًا، قِيلَ كَانَ عُمْرُهُ يَوْمَ مَاتَ رسولُ اللّهِ عَ ◌ِّ ثِنْتَى عَشْرَةَ سَنَةً، وَقِيلَ حَمَلَتْ بِهِ أُمَّهُ لَيْلَةَ بَدٍْ، وَقَدْ دَعَا لَهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ بِالْبَرَكَةِ فِى صَفْقَةِ يَدِينِهِ، وَبَيْعِهِ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ فَكَسَبَ مَلَّا عَظِيمًا، وَكَانَ يُنُوبُ لِبَنِى أُمَّةَ بِالْكُوْفَةِ، وَمَاتَ سَنَةً خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، حَدِيثُه فِى رَابِعِ الكُوفِتِين. (أَصْبَغُ: مَوْلَى عَمْرِو بْنٍ حُرَيْثٍ عَنْهُ) كَأَنِّى أَسْمَعَ صَوْتَ النَّبِ عَِّ يَقْرَأُ فى صَلَاةِ الْغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ . ٨١٩٩ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِى ... (٢) خَالِدٍ عَنْهُ(٢) . (إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنْهُ) ٨٢٠٠ - سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يقولُ: ذَهَبَتْ أُمِّى إِلى النَّبِىّ عَّهِ فَمَسَحَ رَأْسِى وَدَعَا لِى بِالْرِزْقِ. رَوَاهُ الطبرانىُّ عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنَ يَمَانٍ، عَنْهُ بِهِ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٣٫٤. والإصابة: ٥٣١/٢؛ والاستيعاب: ٥١٥/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٤/٦؛ والتاريخ الكبير: ٦ ٣٠٥؛ والثقات: ٢٧٢/٣. (٢) الخبر أخرجاه فى الصلاة: أبو داود (باب القراءة فى الفجر): سنن أبى داود: ٢١٦/١؛ وابن ماجه فى الباب: سنن ابن ماجه: ٢٦٨/١. ٥٠٠ الجزء الثامن والأربعون وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهِ مِثْلَهُ(١). ٨٢٠١ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثْنا مُسَاوِرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ ٢٧٣ أ عَمْرِوِ ابْنٍ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ عِلّهِ خَطَبَ النَّاسَ، وَعَلَيْهِ عِمامَةٌ سَوْدَاءِ(٢). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْأَرْبَعَةُ، مِنْ حَدِيثِ مُسَاوِرٍ، وَزَادَ بَعْضُهُمْ: قَدْ أَرْخَى طَرَفَهَا بَيْنَ كَتَفَيْهِ(٣). (حُمَيْدُ بْنُ هَانِئْ: أَبُو هَانِئُ عَنْهُ) قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِى أَهْلِ القُفة ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِى الْأَرْضِ ◌َ(٤) وَذَلِتَ أَنَّهُمْ تَمَنَّوْا الدُّنْيَا. ٨٢٠٢ - رَوَاهُ الطبرانىَّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ (٥) شُرَيْحٍ عَنْهُ بِهِ (٥). (١) قال الهيثمى: روى أبو يعلى، وفى رواية عنده: ذهبت بى أمى أو مى ورواهما الطبرانى بأسانيد، ورجال أبي يعلى، وبعض أسانيد الطبرانى رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤٠٥/٩؛ ومسند أبى يعلى: ٣ ٤٠. (٢) من حديث عمرو بن حريث فى المسند: ٣٠٧/٤. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى الحجاب ب جواز دخول مكة بغير إحرام): مسلم بشرح النووى: ٥٠٩/٣، ٥١٠؛ وأبو داود فى البس (باب فى العمائم): سنن أبى دود: ١٥٤/٤ والترمنتى فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ١٤٤/٨؛ والترمنى فى الزينة (باب لبس العمائ الحرقانية) وقال: عمامة حرقانية، وفى (باب ارخاء طرف العمامة بين الكتفين) ولكنه قال: جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه، مجتبى: ١٨٦/٨، ١٨٧: وابن ماجه فى اللباس (باب بعمامة السوداء) و (باب إرخاء العملة بين الكتفين): سنن ابن ماجه: ١١٨٦/٢. (٤) الآية ٢٧ سورة الشورى. (٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى - ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٧ ١٠٤.