النص المفهرس
صفحات 461-480
عمران بن حصين ٤٦١ وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَلَ مِن أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (١). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتّرمذىُّ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ بِهِ، وقَالَ التّرمذىُّ: صَحِيحٌ (٢). ٨١٢٣ - حدّثْنا عَقَّنُ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: كَانَتِ الْغَضَْاءُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ مِنْ سَوَابِقِ الْحَاجُّ [فَأُسِرَ الرّجُلُ] وَأُخِذَتِ الْغَضْبَاءُ مِعَهُ. قالَ: فَمَرَّ بِهِ رسولُ اللّهِ حَّهِ، وَهُوَ فِى وِثَاقٍ وَرَسولُ اللهِ عِيَِّ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، فقالَ: يَا محمدُ يَأْخُذُونِى، عاوسة وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ. قَالَ: فَقَالَ رسولُ اللهِ صَِّ: ((فَأْخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ : ثَقِيفٍ)). قالَ: وَكَانَتْ ثَقِيفٌ قَدْ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النّبِىِّ عَ لَّهِ وقالَ فيمَا قالَ: وَإِنِّى مُسْلِمٌ. فَقَالَ رسولُ اللهِ صَِّ: (إِذَا قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ)). قالَ: وَمَضَى رسولُ اللهِ عَ لِ قالَ: فَقَالَ: يا محمدُ إِنِّى جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِى، وَإِنِّى ظَمْآنُ فَاسْقِنِى. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عِ لّهِ: ((هَذِهِ حَاجَتُكَ)) ثُم ◌ُدِىَ بِالرَّجُلَيْنِ، وَحَبَسَ رسولُ اللهِ عِلَّهِ الْغَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ . قالَ: ثُمّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ أَغَارُوا عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ، فَذَهَبُوا بِهَا، وَكَانَتِ الْغَضْبَاءُ فِيهِ، قَالَ: وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قالَ: وَكَانُوا (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. (٢) الخبر أخرجوه فى الحدود ما عدا النسائى: مسلم (باب حد الزنا): مسلم بشرح النووى: ٢٨٠/٤: وأبو داود (باب المرأة التى أمر بها النبى معَ ◌ّه برجمها من جهينة): سنن أبى داود: ١٥١/٤؛ والترمذى (باب تربص الرجم بالحبلى حتى تضع): جامع الترمذى: ٤٢/٤، وقال: حسن صحيح؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠١/٨؛ وأخرجه فى الجنائز (باب الصلاة على المرجوم): المجتبى: ١٥/٤. ٤٦٢ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٣/ب إِذَا نَزَلُوا أَرَاحُوا إِبْلَهُمْ بِأَفْنِهِمْ. / قالَ: فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَعْدَمَا نَامُوا، فَجَعَلَتْ كُلَّمَا أَتَتْ عَلَى بَعِيرِ رَغَا، حَتّى أَتَتْ عَلَى الْغَضْبَاءِ، فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ مُجَّسَةٍ (١) ذَلُولٍ، فَرَكِبْهَا، ثُمَّ وَجَّهَتْهَا [قِبَلَ] الْمَدِينَةِ. قالَ: وَنَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَلَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ عَرَفَتِ النَّاقَةَ، فَقِيلَ: نَاقَّةُ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ. قالَ: فَأُخْبِرَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ بِنَذْرِهَا، أَوْ أَتَتْهُ، فَأَخْبَرَتْهُ. قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ ◌ِلَّهِ: ((بِئْسَ مَا جَزَتْهَا)) أَوْ: ((بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا أَنَّ اللهَ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا)) . قالَ: ثُمّ قالَ رسولُ اللهِ لَهِ: (لَا وَفَاءَ لِنَذْرِ فِى مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)). وقالَ وُهَيْبٌ - يَعْنِى ابْنَ خَالِدٍ -: وَكَانَتْ ثَقِيفٌ حُلَفَاءَ لِبَنِى عُقَيْلٍ. وَزَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِيهِ: وَكَانَتِ الْغَضْبَاءُ دَاجِنًا لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا مِنْ نَبْتٍ. قَالَ عَقَّانُ: مُجَّسَةً مُعَوَّدَةً(٢). رَوَاهُ مَسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِىّ، وَالنَّسَائِّ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بِهِ(٣). (١) مجرسة: مجربة مدربة فى الركوب والسير، والمجرس من الناس الذى قد جرب الأمور وخبرها. النهاية: ١٥٦/١. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٠/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. والداجن: الشاة التى يعقلها الناس فى منازلهم وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت. النهاية: ١٣/٢. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى النذر (باب لا وفاء لنذر فى معصية ولا فيما لا يملك العبد): مسلم بشرح النووى: ١٨٠/٤؛ وأبو داود فى الايمان والنذور (باب النذر فيما لا يملك): سنن أبى داود: ٢٣٩/٣؛ وأخرجه الترمذى مختصرًا فى السير (باب ما جاء فى قتل الأسارى والفداء): جامع الترمذى: ١٣٥/٤؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٢/٨. ٤٦٣ عمران بن حصين ٨١٢٤ - حدّثنا هُشَيْءٌ، أَنبأَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ مٍَّ قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيُّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ) . فقامَ فَصَفَّنَا [خَلْفَه] فَإِنِّى لَفِى الصَّفِّ الثَّانِى فَصَلَّى عَلَيْهِ (١). رَوَاهُ مسلمٌ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، .(٢) عَنْ أَبِى قِلَابَةَ(٢). ٨١٢٥ - حدّثْنا مُعْتَمِرٌ. عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ ◌ََِِّّ صَلَّى ثَلَاتَ رَكَعَاتٍ، فَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ، فَصَلَّى زَكْعَةً، فَسَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ من (٣) جَالِسٌ(٣). ٨١٢٦ - حدّثْنَا عَثَّانُ، حدّثنا أَبَانُ - يَعْنِى الْعَطَّارُ -، حدّثنا يَحْيَى ابْنُ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ: عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتْ نَبِىَّ اللهِ عِلَّهِ، فَقَالَتْ لَهُ: إِنِّى أَصَبْتُ حَدًّاً، فَأَقِمْهُ عَلَىَّ، وَهِىَ حَامِلٌ، فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْهَا. حَتَّى تَضَعَ، فَلَمَّا وَضَعَتْ جِىءَ بِهَا إِلى رسولِ اللهِ عَّ الَِّ، فَأَمَرَ بِهَا فَتُكَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُم رَجَمَهَا ثُم صَلَّى عَلَيْهَا، فقالَ مُمرُ: يا رسولَ اللهِ تُصَلَّى عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ، فقالَ: ((لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤. وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجاه فى الجيش: مسلم (باب الصلاة على الغائب): مسلم بشرح النووى: ٦١٨/٢؛ والنسائى (باب الأمر بالصلاة على الميت): المجتبى: ٤٦/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. ٤٦٤ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٤/أ ٨١٢٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى / الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: صَلَّى رسولُ اللهِ يِّهِ الظُّهْرَ، أَوِ الْعَصْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ رجلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ عَِّلَّهِ يُقَالُ لَّهُ الْخِرْبَاقُ: أَقُصِرَتِ الْصَّلَاةُ؟ فَسَأَلَ النبيُّ ◌ِّهِ، فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَ، فَصَلَّى رَكْعَةً، ثُمّ سَلَّمَ، ثمّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُم سَلَّمَ(١). ٨١٢٨ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، [حدّثنا حَرْب]، حدّثنا يَحْيَى: أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبَا الْمُهَلَّبِ حدّثْه: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ خُصَيْنِ حدَّثْه: أَنَّ رسولَ اللهِ عَظِلّهِ قالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ تُوُفِّيَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). قالَ: فَصَفَّ رسولُ اللهِ عِلّهِ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَمَا نَحْسِبُ الْجِنَازَةَ إِلَّا مَوْضُوعَةً بَيْنَ يَدَيْهِ(٢). ٨١٢٩ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: بَيْتَمَا رسولُ اللهِ ◌ِِّ فِى بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَّى نَاقَةٍ، فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ رسولُ اللهِ عَِّلَِّ، فقالَ: ((خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ)). قالَ عِمْرَانُ: فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهَا الْآنَ تَمْشِى مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ، يَعْنِى النَّاقَةَ(٣). ٨١٣٠ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٦/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤. ٤٦٥ عمران بن حصين الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ عُقَيْلٍ (١). ٨١٣١ - حدّثْنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ ◌َهِ. قالَ: كانَتِ امْرَأَةٌ أَسَرَهَا الْعَدُوُّ، وَكَانُوا يُرِيحُونَ إِبَلَهُمْ عِشَاءَ فَأَتَتِ الْإِبِلَ تُرِيدُ مِنْهَا بَعِيرًا تَرْكَبُهُ، فَكُلَّمَا دَنَتْ مِنْ بَعِيرِ رَغَا فَتَرَكَتْهُ، حَتَّى أَتَتْ نَاقَةً مِنْهَا، فَلَمْ تَرْغُ فَرَكِبَتْ عَلَيْهَا، ثُم نَجَتْ، فَقَدِمَتِ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا رَآهَا النَّاسُ. قالُوا: نَاقَةُ رسولِ اللهِ عِلَِّ الْعَضْبَاءِ. قَالَتْ: إِنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَهَا إِنِ اللَّهُ أَنْجَانِى عَلَيْهَا. قالَ: (بِثْسَمَا جَزَيْتِهَا. لَا نَذْرَ لِإِبْنِ آدَمَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ، وَلَا نَذْرَ فِى مَعْصِيَّةِ اللّهِ) (٢). وَلِلنَّسَائِىّ عَنْ محمدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَابْنِ مَاجَه عَنْ سَهْلِ بْنِ [أَبِى] سَهْلٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْئَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنِ النبىِّ عَِّ: (لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيَّةِ [الله] وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ)) . وَأَصْلُ الْحَدِيثِ قَدْ تَقَدَّمَ بِطُولِهِ (٣). ٨١٣٢ - حدّثنا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ. حدّثْنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ / بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَِّ لَمَّا بَلَغَهُ وَفَاةَ النَّجَاشِىّ، قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). فَقَامَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَالنَّاسُ خَلْفَهُ (٤). ٢٦٤/ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الأيمان والنذور (باب النذر فيما لا يملك): المجتبى: ١٨/٧؛ وابن ماجه فى الكفارات (باب النذر فى المعصية): سنن ابن ماجه: ٦٨٦/١، وما بين المعكوفات استكمال من المجتبى. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤ ٤٦٠ الجزء الثامن والأربعون ٨١٣٣ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ [بن إِبراهِيمُ]، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ سِله: ((إِنَّ أَخَاكُمُ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). يَعْنِى النَّجَاشِىَّ(١). ٨١٣٤ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ. قَالَ: كَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءٌ لَِنِى عُقَيْلٍ، فَأَسَرَتْ ثَقِيفٌ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ عَِّلَّهِ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رسولِ اللّهِ عَ لَّه وَجُلًا مِنْ بَنِى عُقَيْلٍ، وَأُصِيبَتْ مَعَهُ الْعَضْبَاءُ، فَأَتَّى عَلَيْهِ رسولُ اللهِ عَ لَهِ، وَهُوَ فى الْوِثَاقِ، فقالَ: يَا محمدُ يَا محمدُ، فقالَ: ((مَا شَأْنُكَ؟)) [فقالَ: ] بِمَ أَخَذْتَنِى بِمَ أَخَذْتَ سَابِقَة الْحَاجِّ؟ - إِعْظَامًا لِذَلِكَ -. فقالَ: ((أَخَذْتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ: ثَّقِيفٍ)). ثُمِ انْصَرَفَ عَنْهُ، فقالَ: يَا محمدُ [يا محمدُ] - وَكَانَ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ رَحِيمًا رَقِيقًا - فَأَتَاهُ، فقالَ: ((مَا شَأْنُكَ؟)) قالَ: إِنِّى مُسْلِمٌ. قَالَ: ((لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ))، ثُمّ انْصَرَفَ عَنْهُ، فَتَادَاهُ: يَا محمدٌ يَا محمدُ، فَأَتَاهُ، فقالَ: ((مَا شَأَنُكُ؟)) قالَ: إِنِّى جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِى، وَعَطْشَانُ فَاسْقِنِى. قالَ: ((هَذِهِ حَاجَتُكَ)). قالَ: فَقُدِىَ بِالرَّجُلَيْنِ. وَأُسِرَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأُصِيبَتْ مَعَهَا الْعَضْيَاءُ فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ فى الْوَثَاقِ، فَانْفَلَتَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْوَثَاقِ، فَأَتَتِ الْإِبِلَ، فَجَعَلَتْ إِذَا دَنّتْ مِنَ الْبَعِيرَ رَغَا، فَتَتْرِكَهُ، حَتَّى تَنْتَهِى إِلَى الْعَضْبَاءِ فَلَمْ تَزُْ، قَالَ: وَنَاقَةٌ مُنَوَّقَةٌ(٢)، فَقَعَدَتْ فِى عَجُزِهَا، ثُم زَجَرَتْهَا فَانْطَلَقَتْ. وَنَذِرُوا(٣) بِهَا، فَطَلَبُوهَا، فَأَعْجَزَتْهُمْ، فَتَذَرَتْ إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَوَّنَهَا . (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) المنوقة: المروضة المنقادة، النهاية: ١٨٢/٤. (٣) نذروا بها: علموا بها، النهاية: ١٣٦/٤. ٤٦٧ عمران بن حصين فَلَمَّا قَدِمَتْ الْمَدِينَةَ [رَآهَا النَّاسُ] فَقَالُوا الْغَضْبَاءُ نَاقَةُ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَقالَت: إِنِّى نَذَرْتُ إِنْ أَنْجَاهَا اللَّهُ عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا، فَأَتَوُا النبيَّ عَلَّهِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فقالَ: سُبْحَانَ اللَّهُ بِئْسَمَا جَزَتْهَا إِنِ اللَّهُ أَنْجَاهَا ◌َتَنْحَرَنَّهَا. لَا وَفَاءَ لِنَذْرِ فِى مَعْصِيَةِ اللّهِ، وَلَا [نَذْرَ] فِيمَا لَا يَمْلِكُ [الْعَبْدُ))(١). ٨١٣٥ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حدّثنا يَحْيَى، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حدّثنى: أَنَّ امْرَأَةَ أَتَتِ النبيَّ ◌َِّلِّ مِنْ جُهَيْنَةَ حُبْلَى مِنَ الذِّنَا، فَقالَتْ: يَا رسولَ اللهِ إِنِّى أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلَىَّ. / قَالَ: فَدَعَا وَلِيَّهَا، فقالَ: ((أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَائْتِى بِهَا)، فَفَعَلَ. فَأَمَرَ بِهَا فَتُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. ١/٢٦٥ فقالَ عمرُ: تُصَلِّى عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ؟ قالَ: (لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ: (٢). ٨١٣٦ - حدّثنا أَبُو عَامِرٍ. حدّثنا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ◌ِلَّهِ وَهِىَ حُبْلَى مِنْ زِنَا، فَقَالَتْ: يَا رسولَ اللهِ أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَىَّ، فَدَعَا رسولُ اللَّهِ مْيٍَ وَلِتَّهَا، فقالَ: ((أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا، فَائْتِى بِهَا))، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا فَشُكّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٣٣/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه . (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٥/٤. ٤٦٨ الجزء الثامن والأربعون فقالَ عُمرُ: تُصَلِّى عَلَيْهَا وَقَدْ رَجَمْتَهَا؟ فقالَ: (لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهَمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا للهِ عَزَّ وَجَلَّ))(١). ٨١٣٧ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدّثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حدّثنا يُونُسُ ابْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ظِلِّ قَالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). قَالَ: فَقُمْنَا، فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ كَمَا نُصَفُ عَلَى الْمَيِّتِ وَصَلَيْنَا عَلَيْهِ كَمَا نُصَلِّى عَلَى الْمَيَّتِ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨١٣٨ - رَوَاهُ الْبَّارُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: (لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ))(٣). وَبِهِ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ [فى الدنيا]ِ عُذِّبَ بِهِ فِى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). ثم قالَ البَّار: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَاكِ(٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٩/٤. (٣) لفظه فى كشف الأستار: ((إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فهو كقتله)). وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عمران، وإسحاق - الراوى عن حماد - حدّث بأحاديث لا يتابع عليها. كشف الأستار: ٤٣١/٢. وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٧٣/٨. (٤) وقال البزار أيضًا: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا عن عمران ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، كشف الأستار: ١٨٧/٤؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه إسحاق بن إدريس، وهو متروك، مجمع الزوائد: ٣٩٥/١٠. نقول: وإسحاق بن إدريس فى سند الحديث السابق أيضًا. ٤٦٩ عمران بن حصين (أَبُو نَضْرَةَ عَنْهُ) ٨١٣٩ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ أَنَّهُ نَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِى الْحَنَائِمِ (١)، تَفَرَّدَ بِهِ . ٨١٤٠ - حدّثْنا عَقَّانُ. حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنبأَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ: أَنَّ فَتَى سَأَنَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ صَلاةِ رسولِ اللّهِ عَ لَّه فِى السَّفَرِ فَعَدَلَ إِلى مَجْلِسِ الْعُوقَةِ(٢). / فقالَ: إِنَّ هَذَا الْفَتَى سَأَلَنِى عَنْ صَلَاةِ رسولِ اللهِ عَّهِ فِى السَّفَرِ، فَاحْفَظُوا عَنِّى. ٢٦٥/ب مَا سَافَرَ رسولُ اللهِ عَّ سَفَرًّا إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى يَرْجِعَ، وَإِنَّهُ أَقَامَ بِمَكََّ ◌َزَمَانَ الْفَتْحِ ثَمَانِى عَشْرَةَ لَيْلَةً يُصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ(٣). ٨١٤١ - وحدّثنا يُرْنُسُ بْنُ محمدٍ بِهَذَا، وَزَادَ فِيهِ. إِلَّا الْمَغْرِبَ، ثُم يَقُولُ: ((يَا أَهْلَ مَكَّةَ قُومُوا فَصَلُّوا رَكْعَتَيَّنِ أُخْرَبَيْنِ، فَإِنَّا سَفْرَ))، ثُم ◌َا حُنَيْنَا. وَالطَّائِفَ، فَصَلَّى رَجْعَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثَمَّ رَجَعَ إِلى جِعِزَانَةَ، فَاعْتَمَرَ مِنْهَا فِى ذِى الْقَعْدَةِ، ثُمَ غَزَوْتُ مَعَ أَبِى بَكْرِ، وَحَجَجْتُ، وَاعْتَمَرْتْ. فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ، وَعَ عُمَرَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٥٢٩/٤. والحنائم: جمع حنتم وهى جرار مدهونة خضر كانت تحس الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم. النهاية: ٢٦٤/١. (٢) العوقة: محلة من محمد البصرة. معجم البلدان: ١٦٩/٤. (٣) من حديث عمران بن حسين فى المسند: ٤٣٠/٤. وهو متصل بالحديث الآتى فى نسق واحد. ٤٧٠ الجزء الثامن والأربعون قالَ يُؤنُسُ: إِلَّا الْمَغْرِبَ، وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرَ إِمَارَتِهِ قالَ يُونُسُ: رَكْعَتَيْنِ إِلَّ الْمَغْرِبَ، ثُم إِنَّ عُثْمَانَ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا(١). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، والترمذىُّ عَنْ أَحْمَدَ ابْنِ مَنِيعٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ كلهم: عَنْ عَلَىّ بْنِ زَيْدٍ بِهِ. وقالَ الترمذىُّ: ( (٢) حَسَنٌ(٢). ٨١٤٢ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ. قالَ عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ: أَنبأَنَا عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، قالَ: مَرَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ بِمَجْلِنَا(٣)، فَقَامِ إِلَيْهِ فَتَّى مِنَ الْقَوْمِ، فَسَأَلَّهُ عَنْ صَلَاةِ رسولِ اللهِ عِلَِّ فِى الْغَزْوِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَجَاءَ فَوَقَفَ عَلَيْنَا، فقالَ: إِنَّ هَذَا سَأَلَنِى عَنْ أَمْرِ، فَأَرَدْتُ أَنْ تَسْمَعُوهُ، أَوْ كَمَا قالَ. غَزَوْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ، [وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ إِلى الْمَدِينَةِ]، وَشَهِدْتُ مَعَهُ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانِىَ عَشْرَةَ لَا يُصَلِّى إِلَّا رَكْعَتَيْنٍ، وَيَقُولُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ: ((صَلُّوا أَزْبَعَا فَإِنَّا سَفْرٌ). واعْتَمَرْتُ مَعَهُ ثَلَاثَ عُمَرٍ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّ رَكْعَتَيْنٍ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَعُمَرَ حَجَّاتٍ، فَلَمْ يُصَلًِّا إِلَّا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَا إِلى الْمَدِينَةِ (٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٠/٤. (٢) الخبر أخرجاه فى الصلاة: أبو داود (باب متى يتم المسافر): سنن أبى داود: ٩/٢؛ والترمذى (باب ما جاء فى التقصير فى السفر): جامع الترمذى: ٤٣٠/٢ وقال: حسن صحيح. (٣) لفظ المسند: ((فجلسنا))، وما عند المصنف أشبه. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤. عمران بن حصين ١/ ٨١٤٣ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّهِ الْفَتْحَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمَانَ عَثْرَةَ لَيْلَةً لَا يُصَلَّى إِلَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُم يَقُولُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ: (صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ))(١). ٨١٤٤ - حدّثْنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حدّثْنِى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ غُلَامًا لِأُنَاسِ فُقَرَاءَ قَطَعَ أُذُنَ غُلَامٍ لِأُنَاسِ أَغْنِيَاءَ فَأَتَّى أَخْلُهُ النّبِىَّ ◌ِِّ، فَقالُوا: يَا نَبِىَّ اللهِ إِنَّا نَاسٌ فَرَاءُ فَلَمْ يَجْعَالْ عَلَيْهِ شَيْئًا(٢) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فى الدِّيَاتِ، عَنْ أَحمدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَالنَّسَائِىُّ فى / ٢٦٦/أ القود عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كِلاهما: عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ بِهِ(٣). ٨١٤٥ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِىّ بْنِ زَيْدٍ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ. قَالَ: مَرَّ عَلَى مَسْجِدِنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذْتُ بِلِجَابِهِ. فَسَأَلْتُّهُ عَنِ الْصَّلَاةِ فِى السَّفَرِ، فقالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَِّ فِى الْحَجِّ، فَكَانَ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ حَتّى ذَهَبَ، وَأَبُو بَكْرِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ. وَعُمَرُ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى ذَهَبَ، وَعُثْمانُ سِتَّ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ، ثُمْ أَتَمَّ الْشَلَاةَ بِمِنَّى أَرْبَعًا(٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٨/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود (باب فى جنابة العبد يكون الفقراء): سنن أبى داود: ١٩٦/٤؛ والنسائى فى القسامة (بب سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس): المجتبى: ٢٣/٨. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤ ٤٧٢ الجزء الثامن والأربعون (رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ عَنْهُ) ٨١٤٦ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى التَّاحِ ، سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِى لَيْثٍ. قالَ: شَهِدْتُ(١) عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ. قالَ شُعْبَةُ، أَوْ قَالَ عِمْرَانُ: أَشْهَدُ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَهِ: أَنَّهُ نَهَى الْحَنَاتِمِ، أَوْ قَالَ: الْحَنْتُمُ، وَخَاِمَ الذَّهَبِ، وَالْحَرِيرِ(٢). (رَجُلٌ مِنَ الْحَىِّ عَنْهُ) ٨١٤٧ - حدّثْنَا عَارِمٌ، حدّثْنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: وَحَدَّثَنِى الشُّمَيْطُ [الشيبانِىّ]، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، حدّثْنِى رَجُلٌ مِنَ الْحَىِّ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ عُبَيْسًا، أَوِ ابْنِ عُبَيْسٍ فى أَنَاسِ مِنْ بَنِى جُشَمٍ أَتَوْهُ. فَقالَ لَهُ أَحَدُهُم: أَلَا تُقَاتِلُ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ؟ قَالَ: لَعَلِّى قَدْ قَّاتَلْتُ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتَةٌ. قالَ: أَلَا أُحَدِّثُّكُمْ مَا قالَ رسولُ اللهِ عَّهِ وَلَا أُرَاهُ يَنْفَعُكُمْ، فَأَنْصِتُوا. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ الَّهِ: ((اغْزُوا بَنِى فُلَانَ مَعَ فُلَانٍ)). قالَ: فَصَفَّتِ الرِّجَالُ وَكَانَتِ النِّسَاءُ وَرَاءَ الرِّجَالِ، ثُم لَمَّا رَجَعُوا قالَ رَجُلٌ: يَا نَبِىَّ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِى غَفَرَ اللَّهُ لَكَ. قالَ: ((هَل أَحْدَثْتَ؟)). قالَ: لَمَا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلًا بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، فقالَ: إِنِّى مُسْلِمٌ، أَوْ قالَ: أَسْلَمْتُ، فَتَلْتُهُ، فَقَالَ: تَعَوُّذَّا بِذَلِكَ حِينَ غَشِيَهُ الرُّمْحُ. قالَ: ((هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ؟» فقالَ: لَا وَاللّهِ مَا فَعَلْتُ، فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ، أَوْ كَمَا قالَ فِى حَدِيثِ. قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((اغْزُوا بَنِى فُلَانَ [َمَعَ] فُلَانٍ)). فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ الْحَىِّ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلى النبيِّ ◌َُّلَّهِ قَالَ: يَا فَبِىَّ اللّهِ اسْتَغْفِرْ لِى غَفَرَ (١) لفظ المسند: ((أشهد على عمران بن حصين)). (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. ٤٧٣ عمران بن حصين اللَّهُ لَكَ. قالَ: ((هَلْ أَحْدَثْتَ؟)) قالَ: لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنٍ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ، / فَقَالَا إِنَّا مُسْلِمَانِ أَوْ قَالَا: أَسْلَمْنَا، فَقَلْتُهُمَا، فقالَ ٢٦٦ ب رسولُ اللهِ عَ له: ((عَمَّا أَقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ))، أَوْ كَمَا قالَ، فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَتَتْهُ عَشِيرَتُهُ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ دَفَتْوَهُ، وَحَرَشُوهُ ثَانِيَةً، فَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ قَالُوا: لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ، فَدَقَتُوهُ الثَّالَِةَ، ثُمَّ حَرَسُوهُ، فَتَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِيَةً، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ، أَوْ كَمَا قَالَ (١). وَقَدْ تَقَدَّمَ فِى رِوَايَةِ الشَّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ عَنْهُ نَحْوُ هَذَا(٢). ٨١٤٨ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى الْمُلَيْحِ الْهُذَلِىّ، حدّثْنى رجلٌ مِنَ الْحَىِّ: أَنَّ يَعْلَى بْنَ سُهَيْلٍ مَرَّ بِعِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنِ، فقالَ لَهُ: يَا يَعْلَى أَلَمْ أَنْبَأْ أَنَّكَ بِعْتَ دَارَكَ بِمِائَةِ أَلْفٍ؟ قالَ: بَلَى قَدْ بِعْتُهَا بِمِائَةٍ أَلْفٍ. قَالَ: فَإِنِّى سمعتُ رسولُ اللهِ مَِّ يقولُ: ((مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهَا تَالِفًا يُتْلِفُهَا)(٣). تقدّم مِنَّا رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى. عَنْ يَعْلَى (٤). (رَجُلٌ عَنْهُ) ٨١٤٩ - حدّثنا عَبْدُ الْرَهَابِ، أَنبأَنا محمدُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ ◌ِلِّ: أَنَّهُ قالَ: ((لَا نَذْرَ فى غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)) (٥). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٨/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه . (٢) يرجع إلى الخبر فيما تقدّم قريبًا. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٥/٤. . (٤) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤. ٤٧٤ الجزء الثامن والأربعون وَرَوَاهُ النَّسَائِى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ عَبْدٍ الْوَارِثِ، عَنْ محمدٍ بْنِ الُّْبَيْرِ بِهِ(١). وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ محمدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِمْرَانَ(٢). وَعَنْ محمدٍ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ(٣). ٨١٥٠ - حدّثنا عَقَّنُ، حدّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، حدّثنا محمدُ بْنُ الُّبَيْرِ، حدّثنى أَبِى: أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَأَّلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَنْ رَجُلٍ: أَنَّهُ نَذَرَ أَنْ لَا يَشْهَدَ الصَّلَاةَ فى مَسْجِدٍ، فقالَ عِمْرَانُ: سَمِعْتُ رسوَّلَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: (لَا نَذْرَ فِى غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ))(٤). ٨١٥١ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ محمدٍ بْنِ الَُّْيْرِ، حدّثنى أَبِى: أَنَّهُ لَقِىَ رَجُلًا بِمَكّةَ، فحدَّثَّهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ: أَنَّهُ قالَ: ((لَا نَذْرَ فى غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (١). (شَيْخٌ مِنَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْهُ) ٨١٥٢ - حدّثْنَا أَبُو دَاوُدَ، حدّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ عِصَامٍ: أَنَّ شَيْخًا حَدَّثَه / مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، فقالَ: ((هِىَ الصَّلَاةُ بَعْضُهَا شَفْعٌ، وَبَعْضُهَا وَتْرٌ))(٦). ٢٦٧/أ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الأيمان والنذور (باب كفارة" النذر): المجتبى: ٢٧/٧. (٢) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء. (٣) يرجع إلى الخبر فيما تقدم من هذا الجزء. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. (٦) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. ٤٧٥ عمران بن حصين رَوَاهُ التِّرمذىُّ فِى الْتَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ مَهْدِىّ، وَأَبِى دَاوُدَ كلاهما: عَنْ هِشَامٍ بِهِ، وقالَ: غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ(١). قالَ: وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عِصَامِ بْنِ عِمْرَانَ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (٢) نَفْسِهِ(٢). ٨١٥٣ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا هَمَّامٌ. قالَ: سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، فقالَ: حدّثنا عِمْرَانُ بْنُ عِصَامِ الضّبْعِىَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّلَِّ قَالَ: ((هِىَ الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ، وَمِنْهَا وَثْرٌ))(٣). ٨١٥٤ - حدّثنا يَزِيدُ. أَنبأَنا هَمَّامٌ. وَعَقَّانُ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ قَالا: حدّثْنا هَنَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ. [قالَ عَفَّانُ فى حَدِيثِهِ. قَالَ: حدّثْنَى] عِمْرَانُ بْنُ عُصَامِ الضُّبَعِىّ. [وقَالَ يَزِيدُ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عِصَامٍ]، عَنْ شَيْخِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبىِّ يَِّ فِى قَوْلِهِ ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَثْرِ﴾. قالَ: ((هِىَ الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ وَمِنْهَا وَتْرٌ))(٤). (١) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ومن سورة الفجر): جامع الترمذى: ٤٤٠/٥. (٢) السياق يوهم أن قوله: ((وقال: وقد روى عن عصام بن عمران .. إلخ)) أن هذا من قول الترمذى. والذى بين يدينا أنه من قول الحافظ المزى فى تحفة الأشراف: ٢٠٤/٨. وقد أخرجه الحاكم من هذا الطريق، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره . الذهبى، مستدرك الحاكم: ٥٢٢/٢. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤ ٤٣٨. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٢/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه . ٤٧٦ الجزء الثامن والأربعون ١٣٦٠ - (عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ: وَالِدُ [أَبِى] جَمْرَةَ:)(١) نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضُّبَعِىّ ٨١٥٥ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا علىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثْنَا عَقَّانُ، وَحَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى جَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبيَّ عِلَّهِ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِينَ سَنَةً(٢). والمحفوظُ عَنْ أَبِى جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَمَا فِى الضَّحِيحَيْنِ(٣). ١٣٦١ - (عِمْرَانُ بْنُ فَضِيلٍ بْنِ عَائِذٍ)(٤) . : قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: ذَكَرَهُ الْحَافِظُ ابْنُ يَاسِينَ، فِيمَنْ وَرَدَ هَرَاه ◌ِنَ الصَّحَابَةِ . ٨١٥٦ - وَرَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ، عَنْ أَبِى مُوسَى الْمَدِينِى بِسَنَدِهِ إِلى الْهَيَّاجِ بْنِ عَمِرَانَ بْنِ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ وَقَدَ إِلى النبيِّ عَّه فِى قَوْمِهِ، فَأَكْرَمَهُ، وَأَنَّ عِمْرَانَ قَدْ قَالَ: قلتُ: يَا رسولَ اللهِ بِالَّذِى أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوّةِ وَالْإِيمَانِ، وَأَكْرَمَنَا بِكَ. ما أَفْضَلُ مَا يُتَوَسَّلُ بِهِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: ((أَنْ تُؤْثِرَ أَمْرَ اللهِ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَتُطِيعَهُ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ، وَتَرْفُضَ الْكَذِبَ، وَتُعِينَ عَلَى الْحَقِّ، وَتُعَاشِرَ النَّاسَ بِمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَاشِرُوكَ بِهِ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٢/٤؛ والإصابة: ٢٧/٣؛ والاستيعاب: ٢٣/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤١٧/٦. واختلفت الروايات عندهم بين: عمران بن عصام. وعمران بن عاصم. وقال الطبرانى: عمران: أبو أبى حمزة، له صحبة، المعجم الكبير: ٢٤٣/١٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٣/١٨؛ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤٢٧/٦. (٣) يرجع إلى الخبر فى صحيح مسلم (باب قدر عمره عَ له): ١٩٨/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٣/٤؛ والإصابة: ٢٨/٣. عمرو بن الأحوص بن جعفر الجشمىّ ٤٧٧ وَتَدَعَ مَا يُرِبِبُكَ إِلى مَا لَا يَرِيبُكَ، وَتَدَعَ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ، وَادْعُ نَفْسَكَ إِلى كُلِّ خَيْرِ قَدَرْتَ عَلَيْهِ)) . قالَ: فَزِمَ عِمْرَانُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ إِلى أَنْ مَاتَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ النبيُّ صَاللٍَّ / وَدَفَتَهُ. ٢٦٧: ب قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَهَذَا يَرُدُ عَلَى ابْنِ يَاسِينَ فِى كَوْنِهِ قَدِمَ هَرَاةَ(١). ١٣٦٢ - (عَدْرُو بْنُ الْأَحْوَصِ بْنِ جَعْفَرَ ابْنِ كِلَابِ الْجُشَمِىُّ)(٢) ٨١٥٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حدّثنا أَبْرِ الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ ابْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِىِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ عِلِّ يَخْطُبُ النَّاسَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فقالَ - يَغْنِى النبيُّ ◌َ ◌ّهِ -: ((أَىّ يَوْمِكُمْ هَذَا؟)) فَذَكَرَ خُطْبَتَهُ يَوْمَ النَّحْرِ (٣). ٨١٥٨ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثْنا زَائِدَةُ. حدّثْنا شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ. قالَ: حدّثْنِى أَبِى: أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَِّ، فقالَ رسولُ اللّهِ صَ الِ: (لَا يَجْنِى جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، لَا يَجْنِى وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ. وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ)) (٤). (١) أسد الغابة: ٢٨٣/٤. وقال ابن حجر تعقيدً على القول الأخير لابن الأثير: الهياج بن عمران تابعى معروف، يروى عن عمران بن حصين، وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن ياسين، فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن ياسين دعواه أنه ورد هراة، وأجاب مغلطاى بما حاصله: أن ابن ياسين لم يقل أنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج بن بسطام بن عمران بن الفيصل، وهو ممن ورد هراة، الإصابة: ٢٨/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٩/٤؛ والإصابة: ٢ ٥٢٢؛ والاستيعاب: ٥٢٣/٢: والطبقات الكبرى: ٤٠/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٥/٦. (٣) من حديث عمرو بن الأحوص فى المسند: ٤٢٦/٣. (٤) من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه فى المسند: ٤٩٨/٣ ٤٧٨ الجزء الثامن والأربعون رَوَاهُ أَصْحَابُ الشُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ، مِنْ طُرُقٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بِهِ. وقال الترمذىُّ: صَحِيحٌ. وَقَدْ فَقَّهُ أَصْحَابُ الْأَطْرَافِ، وَالشُّنَنِ، وَهُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِيهِ : ((أَىَّ بَوْمٍ هَذَا)). وفيهِ: ((كُلُّ رِبَّا مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدمی)). ((وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا)) الحديث(١). ١٣٦٣ - (عَمْرُو بْنُ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ الْأَنْصَارِىُّ)(٢) ٨١٥٩ - قالَ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ: هُوَ مِمَّنْ رَوَى عَنِ النِيِّ عَ لَه مِنَ الصَّحَابَةِ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرّ. قالَ: لِأَنَّ عَمْرِو بْنَ أُحَيْحَةَ أَخُو عَبْدِ الْمُطَلِبِ بْنِ هَاشِمٍ لِأُمَّهِ، وَمُحَالٌ أَنْ يَرْوِى عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ(٣). أَيْضًا كَمَا قالَ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ . قلت: إِنَّمَا يَرْوِى لَهُ النَّسَائِى عَنْ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ كَمَا تَقَدَّمَ(٤). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع (باب فى وضع الربا): سنن أبي داود: ٢٤٤/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الرضاع (باب ما جاء فى حق المرأة على زوجها)، وفى انقتن (باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام) وأخرجه بطوله فى تفسير سورة التوبة: جامع الترمذى: ٤٥٨/٣، ٤٦١/٤، ٤٧٣/٥؛ وأخرجه النسائى: فى الحج، وعشرة النساء. والتفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٣٢/٨، ١٣٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب حق المرأة على الزوج) وفى الديات (باب لا يجنى أحد على أحد) وفى المناسك (باب الخطبة يوم النحر): سنن ابن ماجه: ٥٩٣/١، ٨٩٠/٢، ١٠١٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٩/٤؛ والإصابة: ٥٢٢/٢؛ والاستيعاب. ٤٩٦/٢. (٣) فى الأصول: ((جبير بن مطعم)) ولا ذكر له فى المصادر الثلاثة، وما أثبتناه بالرجوع إليها. (٤) المراجع الثلاثة فى ترجماته، والخير الذى رواه عن خزيمة بن ثابت أخرجه النسائى فى عشرة النساء فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٧/٣. عمرو بن أبى الأسد ٤٧٩ * (عَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ: أَبُو زَيْدِ الْأَنْصَارِىُّ) يأتى فى الكنى ٨١٦٠ - رَوَى عَنْهُ أَبُو نَهيك. قالَ: اسْتَسْقَى النبيّ عَ لَّهِ فَأَتَيُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ وَفِيهِ شِعْرٌ، فَرَفَعْتُهَا، ثُم ناولته. فقالَ: ((اللّهمّ جَمّلهُ)). فعاشَ ثلاثًا وتسعين سنة وليس فى رأسه ولحيته شعرة بيضاء. ويقال عاش مائة سنة (١). ١٣٦٤ - (عَمْرُو بْنُ أَرَكَةَ. ويقالُ: ابنُ أَبِى أَراكةٍ)(٢) ٨١٦١ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِعَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِى الْوَلِيدِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ. قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ أَبِى أَرَاكَةَ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَأَتِىَ بِشَاهِدٍ قالَ فى شَهَادَتِهِ، فقالَ لَّهُ زِيَادٌ: وَاللهِ لَأَقْطَعَنَّ لِسَانَكَ. فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِى / أَرَاكَةَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ، وَيَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ(٣). ٢٦٨/أ ١٣٦٥ - (عَمْرُو بْنُ أَبِى الْأَسَدِ، أَوْ ابْنِ الْأَسْوَدِ)(٤) ٨١٦٢ - رَأَيْتُ النبيَّ ◌َّ ◌َهِ يُصَلِّى فِى ثَْبٍ وَاحِدٍ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَائِقَيْهِ. (١) الخبر أخرجه الذى أشار إليه من حديثه عند أحمد فى المسند: ٣٤٠/٥ وله أخبار أخرى عنده وفى الكتب الستة إلا البخارى، تحفة الأشراف: ١٣٣/٨. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩١٤: والإصابة: ٥٢٢/٢؛ والاستيعاب: ٥٣٩/٢. (٣) المراجع السابقة. والخبر بما فيه من قصة زياد خرجه أحمد من حديث يعلى ابن مرة رضى الله عنه، المسند: ١٧٢/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩١/٤؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ١٧٣/٣. ٤٨٠ الجزء الثامن والأربعون كَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ محمدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ محمدِ بْنِ بِشْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْهُ بِهِ. وكذلكَ رَوَاهُ ابْنُ عَّشِ الدُّورِى، وَعَلَىُّ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو ◌ُرَيْبٍ، عَنْ محمدِ بْنِ بِشْرٍ بِهِ. وَقَدْ وَهَمَ فِيهِ: والصّوابُ ما رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى سَلَمَةَ، كَمَا ءTOَو (١) تَقَدَّمَ وَاللهُ أَعْلَمُ(١). ١٣٦٦ - (عَمْرُو بْنُ الْأَسْوَدِ)(٢) ٨١٦٣ - رَوَى لَهُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِىّ مِنْ طَرِيقِ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ، وَأَبِى أُمَامَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((خِيَارُ أَئِمَّةِ [قُرَيْشٍ، خِيَارُ أَئِمَّةِ] النَّاسِ)) الحديث فى فَضْلٍ قُرَيْشٍ (٣). (١) المرجعان السابقان، وقال الحافظ فى الاصابة: ((الذى رأيته فى المعرفة لأبى نعيم: عمرو بن أبى الأسد. أما هذا الخبر من حديث عمر بن أبى سلمة فيرجع إليه فيما تقدم آنفًا من هذا الجزء. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٢/٤. وقال: ذكره سعيد القرشى فى الصحابة وقد ترجم لثلاثة هم: عمرو بن الأسود بن عامر، وعمرو بن الأسود العنسى، وعمرو بن الأسود هذا. ثم قال: ذكرت هذه التراجم الثلاثة، ولا أدرى أهى واحدة أو أكثر؟ وهل هى التى ذكرها أبو نعيم أو غيرها. وله فى الإصابة: ٥٢٣/٢. وقال: وقد فرق ابن أبى عاصم، وسعيد بن يعقوب بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسى. (٣) أسد الغابة، وأورده الهيشمى من حديث الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود، وأبى أمامة - رضى الله عنهم -، وقال: رواه الطبرانى، وإسناده حسن، مجمع الزوائد: ١٩٥/٥.