النص المفهرس
صفحات 441-460
عمران بن حصين ٤٤١ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ (١). (حَدِيثٌ آخَرُ ٨٠٧٩ - قالَ الطبرانيّ: حدّثْنا عَبْدَانُ، حدّثنا محمدُ بْنُ مُصفّى، حدّثنا محمدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حدّثنا سَعِيدُ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَقْيَشَ بْنِ رَبَابٍ الْأَسَدِىّ، عَنْ أَبِى الْأَسْوَدِ الدِّيَلِىّ: أَنَّهُ سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، وَأَنُىَّ بْنَ كَعْبٍ عَنِ الْقَدَرِ: [فقالَ: إنى خَاصمت أهل القدر، حتى أخرجونى، فهل عندكم علم فتحدّثونى؟]. فَقالُوا: ((إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ أَوْسَعَ لَهُمْ مِنْ ذُنُوبِهِمْ، وَلَكِنَّهُ - كَمَا قَضَى - يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ، وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، فَمَنْ عَذَّبَهُ فَهُوَ الْحَقُّ، وَمَنْ رَحِمَهُ فَهُوَ الْحَقُّ، وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًّا تُنْفِقُهُ فِى سَبِيلِ اللهِ مَا قَبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ [كُلِّهِ] خَيْرِهِ وَشَرِّهِ). ثمّ قالَ عِمْرَانُ لِأَبِى الْأَسْوَدِ: حدَّثْنَى بِذَلِكَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، وَسَمِعَهُ مَعِى أَبِىُّ وَابْنُ مَسْعُودٍ، فَسَأَلَهُمَا أَبُو الْأَسْوَدِ، فَحَدَّثَاهُ بِذَلِكَ عَنْ رسولِ اللهِ عَ ل(٢). (أَبُو حَرْبِ بْنُ [أبى] الْأَسْوَدِ عَنْهُ) عَنِ النبيِّ عَّهِ بِقَصَّةِ جُرَيْجٍ، وَنِدَاءِ أُمِّهِ لَهُ، وَشُغْلِهِ عَنْهَا بِالصَّلَاةِ، وَدَعَائِهَا عَلَيْهِ، / وَقِصَّةِ الْمُومِسَةِ بِطُولِهَا . (١) الخبر أخرجه مسلم فى القدر (باب كيفية خلق الآدمى فى بطن أمه): مسلم بشرح النووي: ٥٠٤/٥ (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٣/١٨، وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى باسنادين، ورجال هذا الطريق ثقات، مجمع الزوائد: ١٩٨/٧. ٢٥٨ /ب ٤٤٢ الجزء الثامن والأربعون ٨٠٨٠ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ مِغْراءَ عَنْ المفضل بْنُ فَضَالَةَ عَنْهُ بِهِ (١). (أَبُو حَتَّانَ الْأَعْرَجُ عَنْهُ) ٨٠٨١ - حدّثنا بَهْزُ، حدّثنا أَبُو هِلَالٍ، حدّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى حَسَّانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عِلّهِ يُحَدِّثُنَا عَامَّة لَثْلِهِ عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ، لَا يَقُومُ إِلَّ إِلى عُظْمِ(٢) صَلَاةٍ (٣). ٨٠٨٢ - حدّثْنا عَلِىٌّ، أَنبأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حدّثنى أَبِى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى حَتَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ. قَالَ: كَانَ فِىُّ اللّهِ عَلَّه يُحَدِّثُنا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ، حَتَّى يُصْبِحَ، مَا يَقُومُ فِيهَا إِلَّا إِلى عُظُمِ صَلَاةٍ (٤). ٨٠٨٣ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَقَّانُ. قالا: أَنبأَنَا أَبُو هِلَالٍ - قالَ عَقَّانُ. قالَ: أَنْبأَنَا قَتَادَةَ، وَقَالَ حَسَنٌ: عَنْ قَتَادَةَ -، عَنْ أَبِى حَتَانَ الْأُعْرَجِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنٍ. قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ له يُحَدِّثْنَا عَاقَةَ لَيْلَهُ عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَا يَقُومُ إِلَّ لِعُظْمِ صَلَاةٍ . يَعْنِى الْمَكْتُوبَةَ الْفَرِيضَةَ(٥). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٤/١٨. (٢) عظم صلاة: عظم الشىء أكبره، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى فريضة، النهاية: ١٠٨/٣. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. (٤) هذا الخبر أورده أحمد كما أورده المصنف من أحاديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤ وهذا لعبد الله بن عمرو. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٤/٤، وتكررت بعد العبارات فى المخطوطة، والتزمنا بلفظ المسند. ٤٤٣ عمران بن حصين (أَبُو دَاوُدَ عَنْهُ) ٨٠٨٤ - حدّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عِلِّ : (مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ. فَمَنْ أَخَّرَهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَّةٌ))(١). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٨٠٨٥ - قالَ ابْنُ مَاجَه فى الْجَنَائِزِ: حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةً الضّتِى، حدّثنا عَمْرُو بْنُ الُّعْمَانِ، عَنْ عَلِىّ بْنِ الْحَزَوَّرِ، عَنْ نُفَيْعِ (٢)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ عَه فِى جِنَازَةِ، فَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا [أَرْدِيَتَهُمْ] يَمْتُونَ فِى قُمُصٍ، فقالَ رسولُ اللهِ ◌ِ ◌ِّهِ: (أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَتَهُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ [أَنْ] أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِى غَيْرِ صُوَرِكُمْ)). قالَ: فَأَخَذُوا أَزْدِيَتَهُمْ وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ. قلتُ: نُفَيْعٌ غَيْرُ مُنْتَفَعٍ بِرِوَايَتِهِ، وَلَا مَفْرُوحٍ بِهَا(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٠٨٦ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ يَزِيدَ، [عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِى أَنِيسَةٍ]، عَنْ أَبِى دَاوُدَ: نُفَيْعٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنٍ، حُصَيْنٍ مَرْفُوعًا: ((مَا مِنْ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَمَعَهُ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٢/٤. (٢) تقدم أن نفيع بن الحارث هو أبو داود. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب ما جاء فى النهى عن التسلب مع الجنازة). وفى الزوائد: هذا إسناد ضعيف، فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، تركه غير واحد، ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلى بن الحزور كذلك متروك الحديث، وقال البخارى: منكر الحديث عنده عجائب، وقال مرة: فيه نظر، سنن ابن ماجه: ٤٧٦/١. ٤٤٤ الجزء الثامن والأربعون مَلَكَانٍ يُسَدِّدَانِهِ إِلَى الْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ فَإِذَا أَرَادَ غَيْرَهُ وَجَارَ مُتَعَمِّدًا ٢٥٩/أ ◌َبَأَ مِنْهُ الْمَلَكَانِ وَوَكَلَاهُ إِلی نَفْسِهِ))(١). / (أَبُو الدَّهْمَاءِ: وَاسْمُهُ قِرْفَةُ بْنُ بُهَيْسٍ عَنْهُ) ٨٠٨٧ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَانَ، حدّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى الدَّهْمَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَ له. قالَ: ((مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ فَلْأً مِنْهُ(٢)، فَإِنَّ الرجل بَأْتِيهِ، وَهُوَ . يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّعَهُ)(٣). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ بِهِ(٤). ٨٠٨٨ - حدّثنا يَزِيدُ، حدّثنا هِشَامُ بْنُ حَتَانَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِى الدَّهْمَاءِ الْعَدَوِىّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عِ الهِ: ((مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ فَلْأَ مِنْهُ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا -، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ لِمَا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ))(٥). (أَبُو رَجَاءٍ: عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ) ٨٠٨٩ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثْنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَهِ: ((اطَّلَعْتُ فِى النَّارِ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٠/١٨ وما بين المعكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب، مجمع الزوائد: ١٣٥/٤. (٢) تكررت فى المخطوطة ثلاث مرات. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الملاحم (باب خروج الرجال): سنن أبى داود: ٠ ١١٦/٤. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤. عمران بن حصين -، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَاطَّعْتُ فِى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ))(١). ٨٠٩٠ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا سَلْمُ بْنُ زَرِيرِ، حدّثنا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((اطَّلَعْتُ)) فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٢) . ٨٠٩١ - حدّثنا الْخُفَافُ، أَنْأَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَّه بِمِثْلِهِ(٣). وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخارىُ، وَمُسْلِمٌ، والتّرمذىُّ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ أَبِى جَمِيلَةَ الْأَعْرَابِىّ. زَادَ البخارىُّ: وَسَلْمَ بْنَ زَرِيرٍ كلاهما: عَنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ بِهِ. وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. قالَ البخارىُّ: تَابَعَهُ أَيُّوبُ وقالَ: صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ، عَنْ أَبِى رَجَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قالَ أَبُو مَسْعُودٍ: إِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ كَذَلِكَ عَبْدُ الْوَارِثِ، وقَالَ سَائِرُ أَصْحَابِ أَيُّوبَ: عَنْهَ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عُنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنْ ابْنِ عَّاسٍ، عَنِ النّبِىِّ عَ لّهِ. (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. (٢) المرجع السابق. (٣) المرجع السابق ويلاحظ أن هذا الخبر من حديث ابن عباس كما سبق أن أورد حديثًا عن عبد الله بن عمرو. ٤٤٦ الجزء الثامن والاربعون قالَ الترمذىُّ: وَكِلَا الْإِسْنَادَيْنِ عِنْدِى صَحِيحٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَبُو رَجَاءٍ سَمِعَهُ مِنْهُمَا (١). ٢٥٩/ب ٨٠٩٢ - حدّثنا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ / سَعِيدٍ -، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، حدّثَنِى أَبُو رَجَاءٍ. [قالَ: حدّثْنى عِمْرَانُ بْنُ خُصَيْنٍ، عَنِ النبىّ سَ الَّهِ. قالَ: «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِشَفَاعَةِ محمدٍ عَ لَه فَيُسَمُونَ الجهَنَّمِيّينَ))](٢). ٨٠٩٣ - [حدّثنی یَحْیَى، عَنْ عَوْفِ، حدّثنا أَبُو رَجَاءٍ]، حدّثنی عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. قالَ: كُنَّا فِى سَفَرِ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّهِ، وَإِنَّا سَرَيْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا فى آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ اَلْوَقْعَةَ فَلَا وَفْعَةَ أَخْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا. قَالَ: فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَ فُلَانٌ، ثُمّ فُلَانٌ - كَانَ يُسَمِِّهِمْ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَّهُمْ عَوْفٌ - ثمّ عُمِرُ بْنُ الْخَطَّبِ الرَّابِعُ . وكانَ رسولُ اللهِ عِ لِ إِذَا نَامَ لَمْ نُوقِظْهُ حَتّى يَكُونَ هُوَ بَسْتَيْقِظُ لِأَنَّا لَا نَدْرِى مَا يَحْدُثُ، أَوْ يَحْدُثُ لَّهُ فِى نَوْمِهِ فَلَمَّا اسْتَظَ عُمَرُ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ، وَكَانَ رَجُلًّا أَجْوَفَ جَلِيدًا. قَالَ: فَكَرَ، وَرَفَعَ صَوْتَهُ (١) الخبر أخرجه البخارى فى بدء الخلق من حديث سلم بن زرير (باب ما جاء فى صفة الجنة وأنها مخلوقة) ومن حديث عوف فى النكاح (باب كفران العشير) وقال: تابعه أيوب وسلم بن زرير، ومن حديث سلم أيضًا فى الرقاق (باب الفقر) وقال: تابعه أيوب وعوف، وقال صخر وحماد بن نجيح: عن أبى رجاء عن ابن عباس، ومن حديث عوف (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى: ٣١٨/٦، ٢٩٨/٩، ٢٧٢/١١، ٤١٥، وأخرجه الترمذى فى صفة جهنم (باب ما جاء أن أكثر أهل النار النساء): جامع الترمذى: ٧١٦/٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٨/٨. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٤/٤، وسيأتى تخريجه عند البخارى وأبى داود والترمذى وابن ماجه. ٤٤٧ عمران بن حصين بِالْتُكْبِيرِ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْتُكْبِيرِ، حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِصَوْتِهِ رسولُ اللهِ عَ لَهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ شَكَوْا الَّذِى أَصَابَهُمْ، فقالَ: (لَا ضَيْرَ)) أَوْ: (لَا يَضِيرُ ارْتَحِلُوا)). فَارْتَحَلُوا، فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثمّ نَزَلَ، فَدَعَا بِالْوُضُوءِ، فَتَوَضَّأَ وَنُودِىَ بِالْضَّلَاةِ، فَصَلّى بِالنَّاسِ، فَلَمَا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ، فقالَ: ((مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلَِّ مَعَ الْقَوْمِ؟ فقالَ: يا رسولَ اللّهِ أَصَابَتْنِى جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((َعَلَيْكَ بِالْصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)). ثمّ سَارَ رسولُ اللّهِ ◌ِّئٍَّ، فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ، فَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا - كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ - وَدَعَا عَلِيًّا. فقالَ: ((اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ)). قَالَ: فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادِتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءِ عَلَى بَعِيرِ لُهَا، فَقالا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ فقالت: عَهْدِى بِالْمَاءِ أَمْسِ. هَذِهِ السَّاعَةَ، وَنَفَرْنَا خُلُوْفٌ (١). فَلا لَهَا: انْطَلِى إِذَا. قَالَتْ: إِلَى أَيْنَ؟ قالا: إِلَى رَسولِ اللهِ عِلّهِ قالت: هَذَا الَّذِى يُقَالُ لَهُ الصّابِىُّ. قالا: هُوَ الّذِى تَعْنِينَ، فَانْطَلِقِى إِذَا فَجَاءَا بِهَا إِلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ. فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا، وَدَعَا رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ، أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ، وَأَوْكَأَ(٢) أَفْوَاهَهُمَا، وَأَظْلَقَ (١) هذه الساعة: بالنصب على الظرفية. قال ابن مالك: أصله فى مثل هذه الساعة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، أى بعد حذف فى. والنفر: ما دون العشرة، أرادت أن رجالها تخلفوا لطلب الماء. وخلوف: جمع خالف، قال ابن فارس: الخالف المستقى، ويقال أيضًا لمن غاب، ولعله المراد هنا، أى أن رجالها غابوا عن الحى. فتح البارى: ٤٥٢/١. (٢) أوكأ: ربط . المصدر السابق. ٤٤٨ الجزء الثامن والأربعون الْعَزَالِى(١)، وَنُودِىَ فى النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، فَسَقَى مَنْ شَاءَ واسْتَقَى مَنْ شَاءَ وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِى أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةَ إِنَاءً مِنْ ٢٦٠/أمَاءٍ، فقالَ: / ((اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ)). قالَ: وَهِىَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يَفْعَلُ بِمَائِهَا . قالَ: وَأَيْمَ اللهِ لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا، وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلَّْةَ مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: (اجْمَعُوا لَهَا))، فَجُمِعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْرَةٍ، وَدَقِيقَةٍ، وَسَوِيقَةٍ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَجَعَلُوهُ فى ثَوْبٍ، وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا، فقالَ لَهَا رسولُ اللَّهِ عَ له: «تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزَ أْنَاكِ مِنْ مَاتَكِ شَيْئًا، وَلَكِنَّ اللّهَ هُوَ سَقَانَا)) . قالَ: فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ، فقالوا: مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةَ؟ قالَت: الْعَجَبُ، لَقِيَنِى رَجُلَانِ، فَذَهَبَا بِى إِلَى هَذَا الَّذِى يُقَالُ لَهُ الضَّابِىُّ فَعَلَ بِمَائِى كَذَا وَكَذَا لِلَّذِى كَانَ فَوَ اللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ النَّاسِ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ، فقالت بِإِصْبَعَيْهَا السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى فَرَفَعَتْهُمَا إِلى الشَّمَاءِ تَعْنِى السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ، أَوْ إِنَّهُ لَرسولُ اللَّهِ حَقًّا. قالَ: وَكَانَ المسلمونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ(٢) الَّذِى هِىَ فِيهِ، فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا: مَا أَرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا، فَهَلْ لَكُمْ فِى الْإِسْلَامِ؟ فَأَطَاعُوِهَا، فَدَخَلُوا فى الْإِسْلَامِ(٣). (١) العزالى: جمع العزلاء وهو فم المزادة الأسفل. النهاية: ٩٣/٣. قال فى الفتح: لكل مزادة عزلاوان من أسفلها. فتح البارى: ٤٥٢/١. (٢) الصرم: بكسر المهملة أى أبيانًا مجتمعة من الناس. الفتح: ٤٥٣/١. وفى النهاية: الجماعة ينزلون بإبلهم ناحية على ماء: ٢٦١/٢. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٤/٤. عمران بن حصين ٤٤٩ أخْرَجَاهُ فى الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سَلَّمِ بْنِ زَرِيرٍ، وَعَوْفٍ عَنْ أَبِى رَجَاءٍ بِهِ(١). ٨٠٩٤ - حدّثنا يَحْيَى، حدّثنا عِمْرَانُ القَصِيرُ، حدّثنا أَبُو رَجَاءٍ، حدّثْنا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. قالَ: نَزَلَتْ آيَةُ الْمُتْعَةِ فى كِتَابِ اللهِ، وَعَمِلْنَا بِهَا مَعَ رسولِ اللهِ صَ لِّ، فَلَمْ تَنْزِنْ آيَةٌ تَنْسَخُ آيَةَ الْمُتْعَةِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النبيُّ عَ لَّهِ حَتَّى مَاتَ(٢). رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ بِهِ (٣). ٨٠٩٥ - حدّثنا عَبْدُ الرَزّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى رَجَاءٍ الْعُطَارِدِىّ، قالَ: جَاءَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ إِلى امْرَأَتِهِ مِنْ عِنْدِ رسولِ اللهِ عَِّلّهِ، فقالَتْ: حدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنَ النبيِّ ◌َ الِ. قالَ: إِنَّهُ لَيْسَ حِينَ حَدِيثٌ، فَأَغْضَبَتْهُ. قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ عَِّلّه يقولُ: (نَظَرْتُ فى الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ، وَنَظَرْتُ فى النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْنِّسَاءَ)) (٤) . ٨٠٩٦ - حدّثنا رَوْحُ، حدَثْنا شُعْبَةُ، عَنِ الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ - رَجُلٍ مِنْ قَيْسِ -، حدّثنا أَبُو رَجَاءِ الْعُطَارِدِىّ. قَالَ: خَرَجَ عِمْرَانُ بْنُ (١) الخبر أخرجه البخارى فى الطهارة بلفظه. (باب الصعيد الطيب) و (باب) وفى المناقب (باب علامات النبوة فى الإسلام): فتح البارى: ٤٤٧/١، ٤٥٢، ٥٨٠/٦؛ ومسلم فى الصلاة (باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها): مسلم بشرح النووى: ٠٣٣١/٢ (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى التفسير (باب: ((فمن تمتع بالعمرة إلى الحج))): فتح البارى: ١٦٨/٨؛ وأخرجه مسلم فى الحج (باب جواز التمتع): مسلم بشرح النووى: ٣٦٦/٣؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٦/٨. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. ٤٥٠ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٠/ب حُصَيْنِ وَعَلَيْهِ مِطْرَفُ (١) خَزِّ لَمْ ذَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ، / وَلَا بَعْدَهُ، فقالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّه [قالَ]: ((مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ [نِعْمَةٌ] فَإِنَّ اللهَ يُحِبُ أَنْ يَرَى أَثَرَ [نِعْمَتِهِ] عَلَى خَلْقِهِ)). وقالَ رَوْحُ بِبَغْدَادَ: ((يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ)) تفَّدَ بِهِ (٢). ٨٠٩٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ كَثِيرِ - أَخُو سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ -، [حدّثنا] جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِى رَجَاءِ الْعُطَارِدِىّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى النبيِّ ◌َهِ، فقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. فَرَدّ [عَلَيْهِ، ثمّ جلس، فقالَ: ((عَشْرٌ))، ثمّ جاءَ آخَرُ، فَقالَ: السَلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَرَدّ] عَلَيْهِ، فَجَلَسَ، فقالَ: ((عِشْرُونَ)). ثمّ جَاءَ آخَرُ، فقالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَرَدّ عَلَيْهِ، ثُمّ جَلَسَ، فقالَ: (ثَلَاثُونَ))(٣). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ محمدِ بْنِ كَثِيرٍ، وَالتِّرمذىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِهِ، وقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ (٤). ٨٠٩٨ - حدّثنا هَوْذَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ أَبِى رَجَاءِ الْعُطَارِدِىّ: مُرْسَلًا وَكَذَلِكَ قالَ غَيْرُهُ(٥). (١) المطرف: بكسر الميم وفتحها وضمها الثوب الذى فى طرفيه علمان. النهاية: ٦٣/٣. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٨/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٩/٤، وما بين السعكوفين استکمال منه. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب كيف السلام): سنن أبى داود: ٣٥٠٫٤؛ وأخرجه الترمذى فى الاستئذان (باب ما ذكر فى فضل السلام): جامع الترمذى: ٥٢/٥؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٩٨/٨. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. ٤٥١ عمران بن حصين حدّثنا يَزِيدُ، أَخْبَرَنِى رَجُلٌ - كَانَ يُسَمَّى فى كِتَابِ أَبِى عَبْدٍ الرّحمنِ: عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ -، حدّثنا أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِىّ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ محمدٍ عَ لَّهِ مِنْ خُبْزِ بُرِّ مَأْدُومٍ، حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ [عِّهِ]. [قالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمن]: وَكَانَ أَبِى قَدْ ضَرَبَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ فى كِتَابِهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَحدَّثْنى [بِهِ] وَكَتَبَ عَلَيْهِ: صَحٌ صَحٌ. قالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ: إِنَّمَا ضَرَبَ أَبِى عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ لَهُ يَرْضَ الرجلَ الَّذِى يُحَدِّثُ عَنْهُ يَزِيدُ(١) تفرَّدَ بِهِ. (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٠٩٩ - رَوَاهُ البخارىُّ، وَأَبُر دَاوُدَ. عَنْ مُسَدَّدٍ، والترمذىُّ. وابْنُ مَاجَهُ، عَنْ بُنْدَارٍ كلاهما: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِى رَجَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ. قالَ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ محمدٍ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُسَمَّوْنَ الْجُهَنَّمِيِينَ)) . قالَ أَبُو مَسْعُودٍ: لَيْسَ لِلْحَسَنِ بْنِ ذَكْرَانَ فِى الصَّحِيحَيْنِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ(٢). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤، وما بين المعكوفت استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الرفق (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى : ٤١٨/١١؛ وأبو داود فى السنة (باب فى الشفاعة): سنن أبى داود: ٢٣٦/٤؛ والترمذى فى صفة جهنم (باب ١٠): جامع الترمذى: ٧١٥/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد (باب ذكر الشفاعة): سنن ابن ماجه: ١٤٤٣/٢. ٤٥٢ الجزء الثامن والأربعون (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨١٠٠ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ حِمَاية، عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ، عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى رَجَاءٍ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَنِ اغْتَسَلَ بَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ، وَإِذَا أَخَذَ فِى الْمَشْىِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، فَإِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ أُجِيزَ بِعَمَلِ مِائَتَىْ سَنَّةٍ)). إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ وَفِى مَثْنِهِ نَكَارَةٌ(١). (أَبُو السَّوَّارِ عَنْهُ) / ٢٦١/أ ٨١٠١ - حدّثنا رَوٌْ، حدّثنا أَبُو نَعَامَةَ، سَمعتُ أَبا التَّوَّارِ يَذْكُرُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ عَّه يقولُ: ((الْحَيَاءُ خَيْرُ كُلَّهُ)) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). ٨١٠٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَبَاحٍ ، سمعتُ أَبَا السَّوَّارِ، سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ عِ لّه: ((الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلَّهُ))(٣). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٩/١٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه الضحاك بن حمزة، ضعفه ابن معين والنسائى، وذكره ابن حبان فى الثقات. مجمع الزوائد: ١٧٤/٢. نقول: الضحاك بن حمرة: بضم الحاء وبالراء المهملة: قال ابن معين ليس بشىء وقال الجوزجاني: غير محمود فى الحديث، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى، يعتبر به، وقال ابن عدى: أحاديثه غرائب، وقال فى بعض النسخ: متروك الحديث. وذكره ابن حبان وابن شاهين فى الثقات. تهذيب التهذيب: ٤٤٣/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٢/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. عمران بن حصين ٤٥٣ ٨١٠٣ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثْنَا خَالِدُ بْنُ رَبَاحِ الْهُذَلِىّ، عَنْ أَبِى الَوَّارِ الْعَدَوِىّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَّهِ مِثْلَهُ(١). ٨١٠٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمعتُ أَبَا التَّوَّارِ الْعَدَوِىّ يُحَدِّثُ: أَنَّهُ سَمِعَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيّ يُحَدِّثُ عَنْ رسولِ اللهِ صَ لَّهِ. قَالَ: ((الْحَيَاءُ لَا يَأْتِى إِلَّ بِخَيْرٍ)). فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْب: مَكْتُوبٌ فى الْحِكْمَةِ: إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا، وَإِنَّ مِنْهُ سَكِينَةً، فقالَ عِمْرَانُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ وَتُحَدِّثُنِى عَنْ صُحُفِكَ(٢). رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ عَنْ آدَمَ، عَنْ شَعْبَةَ، وَمُسْلِمٌ عَنْ محمدِ بْنِ الْمُثَنِى، وَبُنْدَارٌ عَنْ غُنْدِرٍ بِهِ (٣). ٨١٠٥ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبَأَنا خَالِدُ بْنُ رَبَاحِ: أَبُو الْفَضْلِ، حدّثنا أَبُو التَّوَّارِ الْعَدَوِىُّ، حدَّثْنَا عِمْرَانُ بْنُ خُصَيْنٍ، عَنِ النبىِّ ◌ِلِّ. قَالَ: (الْحَيَاءُ خِيْرٌ كُلُّهُ)). فقالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَىِّ: إِنَّهُ يُقَالُ فى الْحِكْمَةِ إِنَّ مِنْهُ وَقَارًا، وَإِنَّ مِنْهُ ضَعْفًا، فقالَ لَهُ عِمْرَانُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَه وَتُحَدِّثُنِى عَنِ الصُّحُفِ(٤). (حَدِيثٌ آخَرُ) .. ٨١٠٩ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْمَعْمَرِىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ بَّكَّارٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ (١) المرجع السابق. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٥٧/٤. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب (باب الحياء): فتح البارى: ٢٥١/١٠؛ وأخرجه مسلم فى الايمان (باب الحياء شعبة من الإيمان): مسلم بشرح النووى: ٢١١/١. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤. ٤٥٤ الجزء الثامن والأربعون أَبِى السَّوَّارِ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ مِ لِ أَشَدَّ حَيَاءٌ مِنَ الْعَذْرَاءِ فى خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِى وَجْهِهِ (١). (حدِيثٌ آخَرُ) ٨١٠٧ - مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى السَّؤَّارِ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنِ النبىِّ عَّ الِ قالَ: ((لَا يَقْبَلُ اللهُ صِلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)(٢). (أَبُو طُلَيْحَةَ: مَوْلَى بَنِى خَلَفٍ عَنْهُ) ٨١٠٨ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْفَسَوِىّ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِىّ، حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِىّ، حدّثْنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، حدّثْنَى أَخِى: الْوَلِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِى طَلَبِحَةَ: مَوْلَى بَنِى خَلَفٍ، حدّثْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ: أَنَّهُ شَهِدَ عُثمانَ بْنَ عَقَّانَ أيَّامَ غَزْوَةِ تَبُوكِ فِى جَيْشِ الْعُسْرَةِ. فَأَمَرَ / رسولُ اللهِ عَ ظَلَّه ◌ِالصَّدَقَةِ، وَالْقُوَّةِ، وَالتَّأَسِّى. قالَ: وَكَانَتْ نَصَارَى الْعَرَبِ كَتَبُوا إِلى هِرَقْلَ: أَنَّ هَذَا [الرَّجُلَ] الَّذِىِ [خَرَجَ] يَنْتَحِلُ النّوَّةَ قَدْ هَلَكَ، وَأَصَابَتْهُمْ سِنُونَ، فَهَلَكَتْ أَمْوَالُهُمْ، فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَلْحَقَ دِينَكَ فَالْآنَ . ٢٦١/ب فَبَعَثَ رَجُلًا مِنْ عُظَمَائِهِمْ يُقالُ لَهُ الضُّنَادُ، وَبَعَتَ مَعَهُ أَزْبَعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللهِ عِلَّهِ كَتَبَ [فى] الْعَرَبِ، وَكَانَ يَجْلِسُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَيَدْعُو اللهَ، وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ فَنْ تُعْبَدَ فِى الْأَرْضِ)) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٦/١٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٦/١٨-٢٠٧؛ وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ٢٢٨/١. ٤٥٥ عمران بن حصين قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ [فُؤَّةٌ] يَعْنِى يُعْطُونَ، وَكَانَ عثمانُ بْنُ عَقَّانَ قَدْ جَهَّزَ عِيرًا إِلى الشَّامِ يُرِيدُ أَنْ يَمْتَارَ عَلَيْهَا، فَقالَ: يا رسولَ اللهِ هَذِهِ مِائَِّا بَعِيرٍ بِأَقْتَابِهَا، وَأَحْلَاسِهَا، وَمِائِتَا أُوقِيَّةٍ، فحمدَ اللهَ رسولُ اللهِ عَ لَّه وَكَبَرَ النَّاسُ، ثمّ قَامَ مَقَامًا آخَرَ، فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ. [فقامَ] عثمانُ وقالَ: يا رسولُ اللهِ وَهَاتَانِ مِائَتَا بَعِيرِ، وَمِائتا أُوْقِيَّةٍ، فَكَبَرَ وَكَبَرَ النَّاسُ، وَأَتَّى عثمانُ بِالْإِبِلِ وَأَتَى بِالْمَالِ فَصَبَّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ))(١). (أَبُو الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخَيرِ: تَقَدَّمَ فِى مُطَرِّفٍ)(٢) (أَبُو قَتَادَةَ الْعَذَوِىّ عَنْهُ) . ٨١٠٩- حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى. حدّثنا حَمَّادٌ - یَعْنِی ابْنَ زَيْدٍ -، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِى قَتَادَةَ الْعَدَوِىّ. قالَ: دَخَلْنَا عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِى رَهْطٍ مِنْ بَنِى عَدِبٌّ فِينَا بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ، فَحدَّثْنا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَهِ: الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ). فقالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّا لَنَجِدُ فِى بَعْضِ الْكُتُبِ، أَوْ قَالَ الْحِكْمَةِ: أَنَّ مِنْهُ سَكِينَةً، وَوَقَارًا للهِ، وَمِنْهُ ضَعْفًا، فَأَعَادَ عِمْرَانُ الحديثَ، وَأَعَادَ بُشَيْرٌ مَقَالَتَهُ حتّى ذَكَرَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، فَغَضِبَ عِمْرَانُ حَتَّى احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وقالَ: أُحَدِّتُكَ عَنْ رَسولِ اللَّهِ عَبِّ وَتَعْرِضُ فِيهِ لِحَدِيثِ الْكُتُبِ. قَالَ: فَقُلْنَا: يا أَبَا نُجَيْدٍ إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَإِنَّهُ مِنَّا، فَمَا زِلْنَا حَتَّى سَكَنَ(٣) (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣١/١٨؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى وفيه العباس ابن الفضل الأنصارى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١٩١/٦. (٢) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٥/٤. ٤٥٦ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٢/أ رَوَاهُ مُسلمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىّ، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ كلاهما: عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بِهِ(١). / ٨١١٠ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عِلّهِ: (الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)(٢). (أَبُو قِلَابَةَ عَنْهُ) ٨١١١ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْتِىّ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالا: ما خَطَبَنَا النبيُّ ◌َِّلَّهِ [خُطْبَةً] إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ، وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ، تفرَّدَ بِهِ(٣). (أَبُو مُرَايَةَ عَنْهُ) ٨١١٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنبأَنَا هَمٌَّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى مُرَايَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ قالَ: ((لَا طَاعَةً فى مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) تفرّد بِهِ (٤). ٨١١٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ أَبا مُرَايَةَ الْعِجْلِىّ، سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عَنِ النبىِّ صَ الِ: أَنَّهُ قَالَ: (لَا طَاعَةَ فى مَعْصِيَةِ اللهِ)(٥) (١) الخبر أخرجه مسلم فى الايمان (الحياء شعبة من الإيمان): مسلم بشرح النووى: ٢١١/١؛ وأبو داود فى الأدب (باب فى الحياء): سنن أبى داود: ٢٥٢/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٦/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٧/٤. ٤٥٧ عمران بن حصين ٨١١٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى مُرَايَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ قالَ: ((لَا طَاعَةَ فى مَعْصِيَةِ اللهِ تَعَالَى))(١). (أَبُرِ الْمُلَيْحِ عَنْهُ) ٨١١٥ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: أَنَتِ امْرَأَةٌ رسولَ اللهِ عِلَّهِ. فَقَالَتْ: إِنَّ هَاتِيكَ اهْتُحِنَتْ(٢) فَمَا عَلَيْهَا، ثَلَاثًّا. فقالَ: ((ائْتِى بِشَاهِدٍ)). فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فقالَ: ((اذْهَبْ بِهَا حَتَّى تَلِدَ))، فَلَمَّا وَلَدَتْ جَاءَ بِهَا. فَأَمَرَ فُلُقَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُم أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمّ قَامَ لِيُصَلَّىَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: الَّانِيَةَ الَّانِيَةَ. فَقالَ: (لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَّةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ))(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨١١٦ - رَوَاهُ الطبرانىُ: حَدَثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، حدّثْنَا شَبَابٌ الْعُصْفِرِىّ، حدّثْنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِى الْمُلَيْحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَّ ◌ُله: [عَلَيْكُم] مِنَ الْعَمَلِ بِمَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا))(٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤. (٢) اهتجئت: تبين حملها، النهاية: ٢٤٨/٥ وهو أقرب الألفاظ إلى رسم المخطوطة. وفى الطبرانى: ((انها زنت)). (٣) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق أبى المليح بألفاظ لا تغيّر المعنى، المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٨/١٨ وله طرق أخرى عنده: ١٩٦/١٨ وما بعدها. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٨/١٨ وما بين المعكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن، مجمع الزوائد: ٢٥٩/٢. ٤٥٨ الجزء الثامن والأربعون ٢٦٢/ب (أَبُو الْمُهَاجِرِ عَنْهُ) / إِنْ كَانَ محفوظًا: أَنَّ امْرَأَةٌ أَتَتِ النبيَّ عَ لَِّ [فاعْتَرَفت بالزنا] فَأَمَرَ بِهَا فَتُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. ٨١١٧ - رَوَاهُ النَّسَائِىّ وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِىّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِىِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ بِهِ. قالَ النَّسائِىُّ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْأَوْزَاعِىَّ عَلَى قَوْلِهِ: عَنْ أَبِى الْمُهَاجِرِ، وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو الْمُهَلَّبِ(١). (أَبُو الْمُهَلَّبِ عَنْهُ) ٨١١٨ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُم، فَدَعَا بِهِمْ رسولُ اللهِ عَلِّ، فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثَا، ثُم أَفْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً، وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدًا(٢). رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتّمذىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثٍ [أيوب]. - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه [مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ]، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ كلاهما: عَنْ أَبِى قِلَابَةَ بِهِ. وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٩/٨؛ وأخرجه ابن ماجه فى الحدود (باب الرجم): سنن ابن ماجه: ٨٥٤/٢. وما بين المعكوفين استكمال منهما . (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٠.٤٢٦/٤ ٤٥٩ عمران بن حصين وَفِى رِوَايَةٍ لِأَبِى دَاوُدَ وَالنَّسَائِّ عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى زَيْدٍ، عَنْ رِجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنِ النبىِّ ◌َِّ. قَالَ النَّسَائِمُ: أَيُّوبُ أَثْبَتُ مِنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ(١). ٨١١٩ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، أَنبأَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَلَّهِ فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِى عَقِيلِ(٢). ٨١٢٠ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، أَنبأَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النَِّىَّ يَّرِ فِى ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ، فَدَخَلَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْخِرْبَاقُ، وَكَانَ فِى يَدَيْهِ [طُوَلٌ]. فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَذَكَرَ لَهُ صَنِيعَهُ، فجاءَ، فقالَ: (أَصَدَقَ هَذَا؟)) فقالوا: نَعَمْ. فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الّتِى تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ(٣). وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ والتّرمذىُّ، وَالنَّسَائِىُّ جَمِيعًا عَنْ محمدِ بْنِ يَحِيَی الذُّهْلِىّ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ أَشْعَتَ، عَنِ ابْنِ ◌ِيرِينَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ (١) الخبر أخرجه مسلم فى الايمان (باب صحبة المماليك): مسلم بشرح النووى: ٢١٩/٤، ٢٢٠؛ وأبو داود فى العتق (باب فيمن أعتق عبيدًا له لم يبلغهم الثلث): سنن أبى داود: ٢٨/٤؛ وأخرجه الترمذى فى الأحكام (باب ما جاء فيمن اعتق مماليكه عند موته وليس له مال غيرهم): جامع الترمذى: ٦٣٦/٣؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠١/٨؛ وابن ماجه فى الأحكام (باب القضاء بالقرعة): سنن ابن ماجه: ٢/ ٧٨٦ وما بين المعكوفات من المراجع. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٧/٤. ٤٦٠ الجزء الثامن والأربعون عِمْرَانَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ(١). ٨١٢١ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى ١/٢٦٣ قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ / بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: لَعَنَتْ امْرَأَةٌ نَاقَةً لَهَا، فَقالَ النبيُّ عَِّلّهِ: (إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ فَخَلُّوا عَنْهَا)) . قالَ: فَقَدْ رَأَيْتُهَا تَبعُ الْمَنَازِلَ مَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ. نَاقَةٌ وَرْقَاءُ(٢). رَوَاهُ مسلمٌ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حَدِيرٍ كلاهما: عَنْ أَبِى قِلَابَةَ بِهِ(٣). ٨١٢٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ، عَنْ أَبِى الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النبيِّ ◌ِلَّهِ بِنَا، وقالتْ: أَنَا حُبْلَى، فَدَعَا النبيُّ عَّهِ وَلِيّهَا، فقالَ: ((أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ، فَأَخْبِرْنِى))، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النبيُّ عَ لَّهِ فَتُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ عُمرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يا رسولَ اللهِ رَجَمْتَهَا، ثُمَّ تُصَلِّى عَلَيْهَا؟ فقالَ: ((لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُتّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ، (١) الخبر أخرجوه جميعًا فى الصلاة: أبو داود فى (باب سجدتى السهو فيما تشهد وتسليم): سنن أبى داود: ٢٧٣/١؛ والترمذى (باب ما جاء فى التشهد فى سجدتى السهو): جامع الترمذى: ٤٢٠/٢؛ والنسائى فى (باب ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين): المجتبى: ٢١/٣. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى البر والصلة (باب النهى عن لعن الدواب وغيرها): مسلم بشرح النووى: ٤٥٤/٥؛ وأبو داود فى الجهاد (باب النهى عن لعن البهيمة): سنن أبى داود: ٢٦/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٢/٨.