النص المفهرس
صفحات 421-440
عمران بن حصين ٤٢١ ٨٠٢٨ - [حدّثنا يَزِيد، أَنبأَنا هشام، عَنْ محمدٍ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ] الْحُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّه قالَ: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُقَتِى سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ. لَا يَكْتُوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَتَّرُونَ. وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ))(١). ٨٠٢٩ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسّانَ، عَنْ محمدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ فَلْيَتَبَوَأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٢). ٨٠٣٠ - حدّثْنَا عَقَّانُ، حدّثنا حَتَّاذُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيّبِ، عَنِ النبيِّ عَ لَّه وَأَيُّوبُ، وَهِشَامٌ، وَحَبِيبٌ، عَنْ محمدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبىَّ عَ لَّهِ. وَحُمَيْدٌ، وَيُونُسُ، وَقَتَادَةُ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ ... عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبيِّ عَلَّهِ: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَّهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُم فَأَفْرَعَ رسولُ اللهِ عِلِّ بَيْتَهُمْ فَرَدَّ أَرْبَعَةُ فِى الرَّقِّ، وَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ(٣). (حَدِيثٌ آخْرٍ) ٨٠٣١ - عَنْ محمدٍ بْنِ سِيرِينَ. عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ لّهِ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبُوَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) . (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. فقد عجز الخبر السابق، وألزق سنده بستن هذا الخبر سهوًا من النساخ. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤. وسبق توضيح لفئة مصبورة . (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٥/٤. ٤٢٢ الجزء السابع والأربعون رَوَاهُ البَزَّارُ عَنْ مُطَرّفِ بْنِ محمدِ السّكّرِىّ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسّانَ، عَنْ محمدٍ بْنِ سِيرِينَ (١). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٨٠٣٢ - رَوَاهُ البَزَّارُ: حدّثنا محمدُ بْنُ مِرْدَاسٍ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ عِيسَى: أَبُو خلف، حدّثنا يُؤنُس، عن محمدٍ، عَنْ عِمْرَانَ(٢): (أَنَّ النبيَّ عَّله قالَ: (لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِى صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ))](٣). [مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّرِ] ٨٠٣٣ - [حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، وَحَجَّاجٌ، قالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ حميدٍ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطرفًا. قالَ: قَالَ لِى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ: إِنّى أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَلِّ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّ وَعُمْرَةٍ، ثمّ لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، حَتّى مَاتَ، وَلَمْ يَنْزِلْ قرآنٌ فيه يُحَرِّمُهُ. وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَىّ، فَلَمّا اكْتَوَيْتُ أَمْسَكَ عَنّى، فَلَمَّا تَرَكْتُه عَادَ .(٤) إلىّ (٤). (١) كشف الأستار: ١١٦/١؛ وقال البزار: لا نعلمه عن عمران إلا من هذا الوجه، ولم يحدث عن عبد المؤمن غير مطرف، انتهى. وهذا ما قاله الهيثمى عن الخبر، مجمع الزوائد: ١٤٥/١. (٢) حدث سقط من النساخ من هنا حتى حديث بهز الآتى، ويبدأ من متن الحديث الذى رواه البزار حتى سند حديث بهز، ونسأل الله تعالى أن نكون قد تداركنا السقط الذى حدث. (٣) قال البزار: لا نعلمه عن عمران إلا من هذا الوجه، وروى عن جماعة غيره بألفاظ مختلفة، كشف الأستار: ٢٢٥/١؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والبزار، وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٨/٢. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٧/٤. ٤٢٣ عمران بن حصين رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مطرف (١). ٨٠٣٤ - حدّثنى محمدُ بْنُ جَعْثَرَ. حدّثنا شُعْبَةُ. وَحَجَّاجٌ قَالَ: أَنبَنا شعبةُ، عَنْ بَزِيدَ الرَّشْكِ، قالَ: سَمِعْتُ مطرفًا يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النّبِىِّ عَ لَّهِ: أَنَّهُ سُئِلَ - أَوْ قِيلَ لَهُ -: أَيُعْرَفُ أَهْلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّة؟ قالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قالَ: (يَعْمَلُ كُلٌّ لِمَا خُلِقَ لَّهُ، أَوْ لِمَا يُسْرَ لَهْ) (٢). رَوَاهُ البخارِىُّ ومسلمٌ وأَبُو دَاوُدَ وِالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ عَنْ مطرف(٣). ٨٠٣٥ - حدّثنى محمدُ بْنُ جَعْفَرَ. حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى التَّاحِ، قالَ: سَمِعْتُ مُطرِفًا يُحُدِّث: أَنَّهِ كَانَتْ لَهُ امْرَ أَتَانِ، قالَ: فَجَاءَ إلى إِحْدَاهُما، قالَ: فَجَعَلَتْ تَنْزِعِ بِهِ عمامته. وقالَتْ: جِئْتَ مِنْ عندِ امْرَأَتِكَ. قالَ: جِئْتُ مِنْ عِند عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فحدّث عن النبى ◌َّ الَّهِ يحسب أَنَّهُ قالَ: ((إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِى الجَنَّةِ النِّسَاءُ)) (٤). رَوَاهُ مسلمٌ والنَّسَائِىّ من حديثِ يَزِيدَ بْن حميدٍ أَبِى التََّّاحِ عَنْ مطرف (٥). (١) الخبر أخرجه مسلم (باب جواز التتع): مسلم بشرح النووي: ٣٦٤/٣: والنسائى (باب التمتع): المجتبى: ١٢٠/٥. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند : : ٤٢٧. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى القدر (باب جف علم على علم الله): فتح البارى: ٤٩١/١٢؛ ومسلم (باب كبقية خلق الآدمى فى بص أمه): مسلم بشرح النووي: ٥٠٤/٥؛ وأبو داود فى السنة (باب فى القدر): سنن أبى دود: ٢٢٨/٤؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٢/٨. (٤) من حديث عمران بن حصين فى السند: ٤٢٧/٤. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الرقاق (أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء): مسلم بشرح النووى: ٥٨١/٥؛ وأخرجه النسانى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩١/٨. ٤٢٤ الجزء السابع والأربعون ٨٠٣٦ - حدّثنا محمدُ بْنُ جعفرَ، حدّثنا شُعبةُ، عن ابنِ مُطرّف ابْنِ الشِّخِّير، قالَ: سَمِعْتُ مطرفًا يُحدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النبى عَّمِ قالَ لِرَجُلِ: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟)) يَعْنِى شَعْبَانَ، فقالَ: لَا. قَالَ: فَقالَ لَهُ: ((إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ، فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ)) شَكّ الَّذِى شَكّ فيهِ. قَالَ: وَأَظنّه قالَ: ((يَوْمَيْنِ))(١). رَوَاهُ البخارىَّ تَعْلِيقًا، ومسلمٌ عَنْ هِدْبة، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ موسی بْنِ. إِسْمَاعِيلَ، وَالنَّسَائِيُّ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادِ، مِنْ حَدِيثِ حَمّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتِ البُنَانِىّ، عَنْ مُطَرِّف(٢). ٨٠٣٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، وَعَبد الْوَهَّابِ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عن مطرفٍ ابْنِ الشِّخِّيرِ: أَنَّهُ قالَ: كنتُ مَعَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ بالكَوفَةِ، فَصَلَّى بِنَا عَلِىُّ بْنُ أَبِى طالب، فجعل يُكبّر كُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلُّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ عِمْرَان: صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ رسولِ اللهِ عَ لَه (٣). رَوَاهُ البخارىُّ، ومسلمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائِىُّ، مِنْ حَدِيثٍ غَيلَان عن مطرّف بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَمّهِ مطرف (٤). (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى تعليقًا (باب الصوم من آخر الشهر) وقال الحافظ ابن ٠ حجر: السرر بفتح السين المهملة ويجوز كسرها وضمها سرة، ويقال أيضًا: سرار بفتح أوله وكسره، وهو من الاستسرار. قال أبو عبيد والجمهور: المراد بالسرر هنا آخر الشهر، وقيل غير ذلك. فتح البارى: ٢٣٠/٤؛ وأخرجه مسلم (صوم شهر شعبان): مسلم بشرح النووى: ٢٢٨/٣؛ وأبوداود (باب فى التقدم): سنن أبى داود: ٢٩٨/٢؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠.١٨٨/٨ . (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٤) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخاری فی (باب اتمام التکبیر فی الر کوع) و (باب يكبر وهو ينهض من السجدتين): فتح البارى: ٢٦٩/٢، ٣٠٣؛ ومسلم (باب اثبات التكبير فى = عمران بن حصين ٤٢٥ ٨٠٣٨ - حدّثنى محمدُ بْنُ جَعْثَرَ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّف بْنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: بَعَتَ إِلَىّ عمران بْنُ حُصَيْنٍ فِى مَرَضِهِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقالَ لى: إِنّى كُنْتُ أُحَدِّثُكَ بِأَحَادِيثِ أَهْلِ اللهِ يَنْفَعُك بِهَا بَعْدِى، وَاعْلَمْ أَنَّهُ كانَ يُسَلِّمَ عَلَىَ. فَإِنْ عِشْتُ فاكتُم عَلَىّ، وَإِنْ سِتّ فَحَدِّث إِنْ شِئْتَ. واعلَمْ أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَدْ جَمْعَ بَيْنَ حَجِّ وَعُمْرَةٍ، ثمّ لَمْ يَنْزِل فِيهَا كِتَابٌ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا النبىُّ عَِّ. قَالَ رَجُلٌ فِيهَا بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ(١). رَوَاهُ البخارِىُّ ومسلمٌ مِنْ طَرِيقٍ قَتَادَةَ، عَنْ مَطرّفٍ(٢). ٨٠٣٩ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَنبأَنَا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ . قَالَ: قَالَ لِى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. فَذَكَرَ مِثْله، وَقالَ: لَا تُحَدِّث بهما حَتَّى أَمُوت(٣). ٨٠٤٠ - حدّثنا إِسْمَاعِيل الجَريرىّ، عَنْ أَبى العلاء بن الشِّخِّيرِ، عَنْ مطرّف، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: قيلَ: يا رَسول اللهِ إِنَّ قُلَانًا لا يفطر نَهَارًا لِدَهْرِ. فقالَ: (لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ)) (٤). ٨٠٤١ - حدّثْنا بَهْزٌ، وحدّثنا عَقَّانُ - الْمَعنى - قالا: حدّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مطرّف. قالَ: قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ: تَمَتَّعْنَا مَعَ = كل ركعة): مسلم بشرح النووى: ٢٥/٢؛ وأبو داود فى (باب تمام التكبير): سنن أبى داود: ٢٢١/١؛ والنسائى (باب التكبير إذا قـ من الركعتين): المجتبى: ٠٣/٣ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٢) الخبر أخرجاه فى الحج: البخارى (باب التمتع على عهد رسول الله مَ الله) وفى التفسير (باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج): فتح البارى: ٤٣٢/٣، ١٨٦/٨؛ وأخرجه مسلم فى (باب جواز التمتع): مسلم بشرح النووي: ٣٦٤/٣. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. ٤٢٦ الجزء السابع والأربعون رسولِ اللهِ عَِّلَّهِ وَأَنْزِلَ فِيهَا الْقُرْآنُ . - قالَ عَقَّانُ:] وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ -، فَمَاتَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَىْءٌ قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءُ(١). رَوَاهُ البخارِىُّ ومسلمٌ مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ بِهِ (٢). ٨٠٤٢ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حدّثْنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َهِ قَالَ: ((لَا تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُمَتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَّهُمْ حَتَّى يَأْتِىَ أَمْرُ اللهِ وَيَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ))(٣). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهِ (٤). ٨٠٤٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزّاق، حدّثْنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ. قَالَ: صَلََّا وَعِمْرَانَ بْنُ خُصَيْنٍ بِالْكُوفَةِ خَلْفَ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَكَرَ بِنَا هَذَا الْتَكْبِرَ حِينَ يَرْكَعُ وَحِينَ يَسْجُدُ، فَكَبَرَهُ كُلَّهُ، فَلَمّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِى عِمْرَانُ: مَا صَلَيْتُ مُنْذُ حِينٍ - أَوْ قالَ: مُنْذُ كَذَا وَكَذَا - أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رسولِ اللهِ عَ لَه مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِى صَلَاةَ عَلِيٍّ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ(٥). (١) سقط صدره مع ما سقط قبله من أخبار، والاستكمال من المسند. أخرجه من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. (٢) يرجع إليه فى الصفحة السابقة. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى دوام الجهاد): سنن أبى داود: ٤/٣، وعنده: ((المسيح الدجال)) بدل: ((عيسى بن مريم)) .. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٩/٤. ٤٢٧ عمران بن حصين قَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ البخارىَّ، ومُسلمًا، وَأَبَا دَاوُدَ وَالنَّسَائِيَّ رَوَوْهُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِيرُ(١). ٨٠٤٤ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا يَزِيدُ - يَغْنِى الْتَشْكَ -، عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ أَعَلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ؟ قالَ: (نَعَمْ)). قالَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ؟ قالَ: ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَشَرٌ [لِمَا خُلِقَ لَهُ])) أَوْ كَمَا قَالَ(٢). ٨٠٤٥ - حدّثْنَا عَبْدُ الْوَقَابِ. حدّثنا خَالِدٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: صَلَّيْتُ خَلْفَ علىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ صَلَاةً ذَكَّرَنِى صَلَاةً صَلَّيْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَالْخَلِيفَتَيْنِ. قالَ: فَانْطَلَقْتُ، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَإِذَا هُوَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ، وَكُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرِّكُوعِ . قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَبَا نُجَيْدٍ مَنْ أَوَّلُ مَنْ تَرَكه؟ قالَ: عثمانُ بْنُ عَقَّانَ، حِينَ كَبِرَ وَضَعُفَ صَوْتُهُ تَرَكَهُ(٣). ٨٠٤٦ - حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى عَدِىٌّ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِى التَّيْمِيَّ -، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَِّ قَالَ لَهُ، أَوْ لِغَيْرِهِ: ((هَلْ صُمْتَ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ؟)) قالَ: لَا. قالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ، وَأَفْطَرَ النَّاسُ فَصُمْ يَوْمَيْنِ)) (٤). (١) يرجع إلى الخبر فيما تقدّم قريبً. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤. واللفظ فيه: صليت. وقلت .. إلخ. (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤. ٤٢٨ الجزء السابع والاربعون ٢٥٥/أ ٨٠٤٧ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أَبُو هَارُونَ الْغَنَوىّ، حدّثنا مُطَرِّفٌ. قَالَ: قَالَ لِى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنِ: أَىْ مُطَرّفُ. وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرَى لَوْ شِئْتُ / حَدَّثْتُ عَنْ نَبِىِّ اللّهِ عَّهِ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لَا أُعِيدُ حَدِيثًا، ثُمّ لَقَدْ زَادَنِى بُطْئًّا عَنْ ذَلِكَ وَكَرَاهِيَةً لَّهُ أَن رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ عَ لّهِ، أَو مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِ محمدٍ عَ لَّ شَهِدْتُ كَمَا شَهِدُوا وَسَمِعْتُ كَمَا سَمِعُوا يُحَدِّثُونَ أَحَادِيثَ مَا هِىَ كَمَا يَقُولُونَ [وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُم] لَا يَأْلُونَ عَنِ الْخَيْرِ، فَأَخَافُ أَنْ يُشَبَّه لِى كَمَا شُبّهَ لَّهُمْ. فَكَانَ أَحْيَانًا يَقُولُ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنّى سَمِعْتُ مِنْ نَبِىِّ اللّهِ عَو ◌َّه يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، [وَأَحْيَانًا يعزم فيقولُ: سَمِعْتُ نبِىّ اللّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ كَذَّ وَكَذَا]. ٨٠٤٨ - قالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ: حدّثْنی نَصْرُ بْنُ [عَلِیّ]، حدّثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِى هَارُونَ الْغَوِىّ، حدّثنی هَانِىُّ الْأَعْوَرُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنِ النبيِّ عَ لَِّ نَحْوَ هَذا الحَديثِ، فحدّثْتُ بِهِ أَبِى، فاسْتَحْسَنَهُ، وقالَ: [قَدِْ زَادَ فيهِ رَجُلًا(١). ٨٠٤٩ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرّفٍ. قالَ: قالَ لِى عِمْرَانُ: إِنّى لَأُحَدِّئُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ لِيَنْفَعَكَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ: اعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ. وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلُوا الدَّجَالَ. (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤، وما بين المعكوفات استکمال منه. عمران بن واعْلَمْ أَنَّ رسولَ اللهِ عَهِ قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِهِ فَلَمْ تَنْزِلْ آَيَّةٌ تَنْسَخُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ رسولُ اللهِ عَلَّهِ لِوَجْهِهِ. ارْتَأَى كُلُّ امْرِئٍ بَعْدُ مَا شَاءَ أَنْ يَرْتَئِى(١). رَوَى آخِرَهُ مسلمٌ وابْنُ مَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ الْجُرَيْرِىّ إنتهى الجُزء السّابع وَالاربعون مِن "تجزئَة المصنّف" بإذن الله (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٤/٤. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الحج (باب جواز التمتع): مسلم بشرح النـ وابن ماجه فى المناسك (باب التمتع عمرة إلى الحج): سنن ابن ماجه: ٢ ٢٥٥/ب الجُزء الثامِنَ وَالأربعون بسْمِاللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ رَبَّ يَسَّر (بَقِيّة مُسْتَرِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ) ٨٠٥٠ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ - قالَ: أُرَّهُ عَنْ مُطَرَّفٍ -، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّم قالَ لَهُ، أَوْ لِغَيْرِهِ: ((هَلْ صُمْتَ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ؟)) قالَ: لَا. قالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ - أَوْ أَفْطَرَ النَّاسُ - فَصُمْ يَوْمَيْنٍ)) (١). ٨٠٥١ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِىِ التَّاحِ الضَّبَعِىّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ عَ الَّه: ((أَقَلُّ سكّانِ الْجَنَّةِ النِّسَاءُ))(٢). ٨٠٥٢ - حدّثْنَا أَبُو كَامِلِ، وَعَقَّانُ، قالا: حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عِلّهِ قَالَ: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلَ آخِرُهُمْ الْمَسِيحَ الدَّجَالِ))(٣). ٨٠٥٣ - حدّثْنَا عَلِىٌّ، حدّثْنا مُعَاذٌ، حَدِّثْنِى أَبِى، عَنْ عَوْنٍ - وَهُوَ الْعُقَيْلِىّ -، عَنْ مُطرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: كَانَ عَامَةُ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٤/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. - ٤٣٠ - عمران بن حصين ٤٣١ دُعَاءِ النبيِّ عَ لَه: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لى مَا أَخْطَأْتُ، وَمَا تَعْمَّدْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا جَهِلْتُ، وَمَا تَعَمَّدْتُ)) تفرّد به(١). ٨٠٥٤ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، وَعَقَّانُ - الْمَعْنى - وَهُوَ حَدِيثُ عَبْدِ الرّزّاقِ. قالا: حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدَّثْنَى يَزِيدُ الرَّشْكُ، عَنْ مُطَرّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: بَعَتَ رسولُ اللهِ عَله سَرِيَّةً، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَأَحْدَثَ شَيْئًا فِى سَفَرِهِ، فَتَعَاهَدَ - قالَ عَقَّانُ: فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ عَ لَّهِ - أَنْ يَذْكُرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ عَ لَه. قالَ عِمْرَانُ: وَكُنَا إِذَا قَدِمْنَا مِنْ سَفَرٍ بَدَأْنَا بِرَسولِ اللهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُم قَامَ الثَّانِى فقالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلِ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُم قامَ الثَّالِثُ، فقالَ: يَا رسولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُم قَامَ الَّابِعُ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّ عَلِيًّا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَأَقْبَلَ رسولُ اللهِ عِلَّهِ عَلَى الرَّابِعِ، وَقَدْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، فَقَالَ: ((دَعُوا عَلِيًّا. دَعُوا عَلِيًّا. إِنَّ عَلِيًّا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ [بَعْدِى])»(٢). رَوَاهُ التِّرمذىُّ فى الْمَنَاقِبِ بِطُولِهِ، وَالنَّسَائِىّ فِيهِ مُخْتَصَرًا كِلاهما عَنْ قُتََّةَ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ به(٣). ٢٥٦/أ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب مناقب على بن أبى طالب، رضى الله عنه): جامع الترمذى: ٦٣٢/٥، وقال: حديث حسن غريب، لا نعرفٍّ إلا من حديث جعفر بن سليمان؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٣/٨. ٤٣٢ الجزء الثامن والأربعون ٨٠٥٥ - حدّثْنَا هَاشِمٌ، وَعَفَّانٌ. قالا: حدّثنا مَهْدِىّ - قالَ عَفَّانُ: حدّثْنَا غَيْلانُ -، عَنْ مُطَرّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَظِلّهِ - إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَالَ لِعِمْرَانَ، أَوْ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَسْمَعُ -: ((صُمْتَ سَرَرَ هَذَا الشَّهْرَ؟)) قالَ: لَا. قالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ ء يَوْمَيْنِ))(١). ٨٠٥٦ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى. قالا: أَنبأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حدّثنا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ. قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا وَعِمْرَانُ خَلْفَ عَلِىّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ كَرَ، وَإِذَا رَفَعَ كَ، وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَرَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَخَذَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ بِيَدِى، فقالَ: لَقَدْ صَلَّى بِنَا هَذَا مِثْلَ صَلَاةِ محمدٍ عَِ له . أُوْ لَقَدْ ذَكَّرَنِى هَذَا صَلَاةَ محمدٍ عَ لِّ (٢). ٨٠٥٧ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنْأَنَا الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قَالَ لِرَجُلِ: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سِرَارَ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًّا؟)) فقالَ: لَا. فقالَ رسولُ اللهِ عَ لّهِ: (فَإِذَا أَفْطَرْتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ))(٣). ٨٠٥٨ - حدّثْنا يَزِيدُ، أَنْبأَنَا سُلَيْمَانُ الَّيْمِىُّ، عَنْ أَبِىِ الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - قالَ سُلَيْمَانُ: وَأَشكُّ فى عِمْرَانَ -: أَنَّ النبيَّ عَ لّهِ قَالَ لَهُ: «يا عَمْرَانُ هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟)) فقالَ: لَا. قالَ: (فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ مَكَانَهُ)) . (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٩/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٢/٤. وتكرر ذكر الحديث فى المخطوطة، وهو من النساخ فحذفناه. ٤٣٣ عمران بن حصين [قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمن: قَالَ أَبِى:] وقالَ ابنُ أَبِى عدىّ: (١) ((سِرَارَ))(١). ٨٠٥٩ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا حَمَّادُ، عَنْ ثَّابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قَالَ لَهُ - أَوْ لِغَيْرِهِ -: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ [شَيْئًا)؟)) قالَ: لَا. قالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَیْنِ))(٢). ٨٠٦٠ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا حَمَّدٌ، عَنْ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ النبىِّ عَلَّهِ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمَيْنِ(٣). رَوَاهُ البخارىُّ تَعْلِيقًا. قالَ ثَابِتٌ، وَرَوَاهُ مسلمٌ عَنْ هُدْبَةَ، وَأَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَالنَّسَائِىُّ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّدٍ ثلاثتهم: عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ (٤). / ٢٥٦/ب ٨٠٦١ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الضَّخَّاكَ - يَعْنِى ابْنَ يَسَارٍ -. قالَ: حَدّثْنَا أَبُو الْعَلَاءِ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّلّهِ قَالَ: ((اطَلَعْتُ فى النَّارِ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، وَاطَّلَعْتُ فى الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ))(٥). .42 ۔ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٢/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤. (٤) سبق تخريجه قريبًا فى هذا الجزء. (٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤. ٤٣٤ الجزء الثامن والأربعون ٨٠٦٢ - حدّثنا هَاشِمٌ، حدّثنا شُعْبَةُ، حدّثنا أَبُو الَّتَّاحِ، سَمعتُ مُطَرِّفَ بْنَ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِى الْجَنَّةِ النِّسَاءُ))(١). ٨٠٦٣ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا حَمَّادٌ، حدّثْنَا ثَابِتٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لِ قَالَ لِرَجُلِ: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرٍ شَعْبَانَ [شَيْئًا]؟)) قالَ: لَا. قَالَ: ((فَإِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ، فَصُمْ يَوْمَيْنِ)). قالَ الْجُرَيْرِىّ: ((صُمْ يَوْمًا))(٢) . ٨٠٦٤ - [حدّثنا عَقَّنُ]، حدّثنا حَمَّادُ، حدّثنا ثَابِتٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ نَهَى عَنِ الْكَىِّ، فَاكْتَوَيْنَا فَلَمْ نُفْلِحْ، وَلَمْ نَنْجَعْ(٣). ٨٠٦٥ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَقَّادُ. قالا: حدّثنا حَمَادُ، حدّثنا أَبُو التَّاحِ - قالَ عَقَّنُ: حدّثنا أَبُو التَّاحِ -، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ ابْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَلِّ نَهَى عَنِ الْكَىِّ فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَ وَلَا أَنْجَحْنَ، وقالَ عَقَّنُ: فَلَمْ يُفْلِحْنَ، وَلَمْ يُنْجِحْنَ(٤). ٨٠٦٦ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثْنا مَهْدِىٌّ، حدّثْنا غَيْلَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لِ سَأَلَهُ، أَوْ سَأَلَ رَجُلًا ٠ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤. (٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٤/٤. ولفظ المسند: ((فلم یفلحن، ولم ینجحن)). (٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٦/٤. عمران بن حصين ٤٣٥ وَهُوَ شَاهِدٌ: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ [شَيْئًا]؟)) قالَ: لَا. قالَ: (فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنِ))(١). رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ غَيْلَانَ، وَمُسلمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ حَمَّدٍ، عَنْ ثَابِتٍ وَعَلَّقَهُ البخارىُّ عَنْ ثَابِتِ بِالْجَزْمِ، وَمُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَانِىُ، وَمسلمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِى الْعَلَاءِ: يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ كلّهم: عَنْ مُطَرّفِ بْنِ عَبدِ اللهِ بِهِ(٢). (حَدِيثُ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ) ٨٠٦٧ - رَوَاهُ أَبُرِ دَاوُدَ، وابْنُ مَاجَه، عَنْ بِشْرِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفٍ. قالَ: سُئِلَ عِمْرَانُ ابْنُ حُصَيْنٍ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الْمَرْأَةَ، ثُمَّ يَقَعُ بِهَا وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا، وَلَّا عَلَى رَجْعَتِهَا، فقالَ: طَلَّقْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ، وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ (٣) .. (حَدِيثٌ آخَرُ) ٨٠٦٨ - رَوَاهُ البَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى الْقُلُوصِ، عَنْ 1 مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَّهِ، يقولُ: ((مَنْ عَلِمَ أَنَّ (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٦/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه البخارى من طريقيه (باب الصوم من آخر الشهر): فتح البارى: ٢٣٠/٤؛ ومسلم (باب صوم شهر شعبان): مسلم بشرح النووي: ٢٢٨/٣؛ وأبو داود (باب فى التقدم): سنن أبى داود: ٢٩٨/٢؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : . ١٨٨/٨، كلهم فى الصوم. (٣) الخبر أخرجاه فى الطلاق: أبو داود فى (باب الرجل يراجع ولا يشهد): سنن أبى داود: ٢٥٧/٢؛ وابن ماجه (باب الرجعة): سنن ابن ماجه: ٦٥٢/١. وفيهما: ((أشهد على طلاقها وعلى رجعتها)). وفى أبى داود: ((ولا تعد)). ٢٥٧/أ ٤٣٦ الجزء الثامن والأربعون رَبَّهُ اللهُ، وَأَنِّى نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ حَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ))(١). (الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكَ عَنْهُ) هُوَ أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِىّ يَأْتِى (مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْهُ) ٨٠٦٩ - بِحَدِيثٍ: (الْحَيَاءُ لَا يَأْتِى إِلَّا بِخَيٍْ))(٢). وَحَدِيثٍ: ((مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ))(٣). وَحَدِيثِ: (إِيَّاكُمْ وَالْخَذْفَ، فَإِنَّهُ يَكْسِرُ السّنَّ، وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَلَا يَقْتُلُ الْعَدُوَّ))(٤). (نُجَيْدُ عَنْ أَبِيهِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ) ٨٠٧٠ - قالَ أَبُو دَاوُدَ الطََّالِسِىّ: حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيْدٍ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلِ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ الْهُذَلِيُّ مُتَوَارِيًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ ظَهَرَ [الْهُذَلِىّ] فَلَقيه رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةً، فَذَبَحَهُ كَمَا تُذْبَحُ الشّاةُ . (١) قال البزار: هذا لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له عنه إلا هذا الطريق، وابن أبى القلوص البصرى، وعمر بن محمد بصرى لا بأس به، كشف الأستار: ١٥/١؛ وقال الهيثمى: فى إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبى القلوص، مجمع الزوائد: ٢٢/١. وعقب عليه فى هامشه فقال: عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدًا تركه، وعبد الله بن أبى القلوص ما علمت أحدًا وثقه. (٢) يأتى فى الكنى من هذا الجزء. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق معاوية بن قرة أو حميد بن هلال عن عبد الله ابن مقفل أو عمران ابن حصين، المعجم الكبير: ٢٢٧/١٨ وضعف فى هامشه سنده. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٧/١٨. عمران بن حصين ٤٣٧ فقالَ - يَعْنِى النبيَّ عَ لَّهِ -: ((أَقَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَهُ؟)) قالُوا: بَعْدَهُ. فقالَ النبيُّ عَ له: ((لَوْ كُنْتَ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ))، فَأَخْرَجْنَا عَقْلَهُ، فَكَانَ أَوَّلَ عَقْلٍ فِى الْإِسْلَامِ. قالَ الْبَزَارُ: لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا آخَرَ إلَّا مِنْ هَذَا [الوجهِ](١). (نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْهُ) هُوَ أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى يَأْتى(٢) (هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ عَنْهُ) ٨٠٧١ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا الْأَعْمَشُ، حدّثنا هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثمّ يَجِىءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنون يُحِبُّونَ السّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا))(٣). رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فى الشهادات عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ وَكِيعٍ به ./ ٢٥٧/ب (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٧/١٨؛ وقال الهيشمى: هو فى الصحيح من حديث عبد الله بن مقفل، رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٠/٤ وقد ورد فى المخطوطة بعد هذه الأخبار هذه العبارة: ((رواه البخارى تعليقًا: قال ثابت، ورواه مسلم عن هدية، وأبو داود عن موسى بن اسماعيل، والنسائى عن زكريا بن يحيى عن عبد الأعلى بن حماد، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة عن ثابت)). وهى تعليق على الخبر السابق، ص ٤٣٣: (هل صمت من سرر هذا الشهر؟)) تراجع تحفة الأشراف: ١٨٨/٨. أما الأخبار الثلاثة التى رواها معاوية بن قرة عن عمران فهى من تخريج الطبرانى كما سبق بيانه. (٢) يأتى فى الكنى فى هذا الجزء. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. ٤٣٨ الجزء الثامن والأربعون وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ محمدٍ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِىّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بِهِ. وَزَادَ فِى الْإِسْنَادِ: عَلِىَّ بْنَ مُدْرِكٍ، ثمّ قالَ: وَالْأُوَّلُ عِنْدِى أَصَحُّ، وَكَذَلِكَ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ عَنِ الْأَعْمَشِ(١). (ِحَدِيثٌ آخَرٌ) ٨٠٧٢ - رَوَى التّرْمِذِىُّ فى الْفِتَنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لّهِ: ((فِى هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ)) . ثمّ قالَ: غَرِيبٌ، وَقَدْ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنِ النّبِىّ عَ لَّه مُرْسَلًا(٢). (هَتَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ [التَّيْمِىّ البرْجميّ](٣) عَنْهُ) ٨٠٧٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ هَتَاجَ بْنَ عِمْرَانَ أَتَى عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ. قالَ: إِنَّ أَبِى نَذَرَ لَئِنْ قَدَرَ عَلَى غُلَامِهِ لَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابِقًا(٤)، أَوْ لَيَقْطَعَنَّ يَدَهُ. قَالَ: قُلْ (١) الخبر أخرجه بطرقه الترمذى فى الفتن (باب ما جاء فى القرن الثالث) وفى الشهادات (باب ٤): جامع الترمذى: ٥٠٠/٤، ٠.٥٤٨ (٢) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما جاء فى علامة حلول المسخ والخسف): جامع الترمذى: ٤٩٥/٤. (٣) ما بين المعكوفين من تحفة الأشراف: ١٩٥/٨ للإيضاح. (٤) طابقا: أى عضوا، وجمعه طوابق. قال ثعلب: الطابق والطابق العضو من أعضاء الانسان كاليد والرجل. النهاية: ٣٢/٣. عمران بن حصين ٤٣٩ لِأَبِيكَ يُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَا يَقْطَعْ مِنْهُ طَابِقًا، فَإِنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ يَحُثُّ فِى خُطْبِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ. ثمّ أَتَّى سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ فقالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ(١). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةً بِهِ(٢). ٨٠٧٤ - حدّثنا بَهْزٌ، وَعَفَّنُ - الْمَعْنَى -. قالا: حدّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ . قالَ عَقَّانُ: إِنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَّهُمْ عَنْ هَّاجِ بْنِ عِمْرَانَ الْبُرْجَمِىّ: أَنَّ غُلَامًا لِأَبِيهِ أَبَقَ، فَجَعَلَ اللّهِ عَلَيْهِ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْطَعَ بَدَهُ، قالَ: فَقَدَرَ عَلَيْهِ. قَالَ: فَبَعَثَنِى إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: فَقَالَ: أَقْرِئُ أَبَكَ الْسَلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ عِلَّهِ كَانَ يَحُثُّ فِى خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ. قالَ: وَبَعَثَنِى إِلى سَمُرَةَ، فقالَ: أَقْرِىُّ أَبَاكَ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ يَحُثُ فى خُطْبَتِهِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ غُلَامِهِ (٣). ٨٠٧٥ - حدّثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ هَّاجٍ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٤). (يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشّخِّيرِ: أَبُو الْعَلَاءِ عَنْهُ) ٨٠٧٦ - أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ِلهِ قالَ لِرَجُلٍ: ((هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ)) الْحَدِيثِ. (١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب النهى عن المثلة): سنن أبى داود: ٥٣/٣. (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤. (٤) المرجع السابق. ٤٤٠ الجزء الثامن والأربعون تَقَدَّمَ فِيمَا رَوَاهُ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ عِمْرَانَ(١). ٢٥٨/أ (حَدِيثٌ آخَرُ ٨٠٧٧ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ، عَنْ نُصَيْرِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ مُعَاذِ / بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ: يَزِيدِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِمْرَانَ، عَنِ النبىّ ◌َّ له. قالَ: ((أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ))(٢). (أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيَلِىّ) ٧٠٧٨ - حدّثْنَا صَفْوَانُ بْنُ عُيْسَى، أَنْبأَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِى يَعْمَرَ، عَنْ أَبِى الْأَسْوَدِ الدِّيَلِىّ. قالَ: غَدَوْتُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ، فقالَ: يَا أَبَا الْأُسْوَدِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ - أَوْ مِنْ مُزَيْنَةَ - أَتَى النبيَّ عَلِّ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ شَىْءٌ قُضِىَ عَلَيْهِمْ أَوْ قَضَى عَلَيْهِمْ بِهِ قَدَرْ سَبَقَ، أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبِلونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَاتُّخِذَتْ عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةُ؟ قالَ: ((بَلْ شَىْءٌ قُضِىَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ)). قالَ: فَلِمَ يَعْمَلُونَ إِذَا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «مَنْ كَانَ اللهُ خَلَقَّهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيَُّهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فى كِتَابِ اللّهِ ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾))(٣). (١) يرجع إليه فى حديث أبى العلاء عن مطرف بن عبد الله عن عمران. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٥/٨، ولفظه: ((عامة)) بدل: ((أكثر)). (٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٨/٤.