النص المفهرس

صفحات 401-420

عمران بن حصين ٤٠١
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٩٨٢ - رَوَاهُ النَّسَائِ، عَنْ عَبَّاسِ الْعَنْبَرِىّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدٍ
الْوَهَّابِ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِىٌّ،
عَنْ عِمْرَانَ: قالَ رسولُ اللهِ عَِّلّهِ: ((لَأَعْطِيَنَّ الرَايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللّهَ
وَرَسُولَهُ)) الحديث(١). /
٢٤٩/ب
(رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ عَنْ عِمْرَانَ)
٧٩٨٣ - قالَ الطبرانىُّ: حدّثنا أَبُو عَوَانَةَ: يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ
النَّيْسَابُورِىّ، حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حدّثنا أَبِى، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ، عَنْ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
قالَ: نَهَى رَسولُ اللهِ ◌ِِّ عَنِ الْجَلَبِ وَالْجَنَبِ(٢)، وَنَهَى عَنِ اللَّمْسِ،
والنَّحْشِ (٣) فى الْبَيْعِ، وَنَهَى أَنْ يَبْتَاعَ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، أَوْ
يَخْطُبَ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ (٤).
(الزُّبَيْرُ عَنْهُ) (٥).
٧٩٨٤ - رَوَاهُ النَّسَائِيّ، عَنْ قُتَيِّبَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَمِنْ
حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرِ كلاهما: عَنْ محمدٍ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ،
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٧٩/٨.
(٢) الجلب والجنب مرّ تفسيرهما قريبً.
(٣) بيع اللمس أو الملامسة: أن يقول: إذا لمست ثوبى أو لمست ثريك فقد
وجب البيع، وقيل ان اللمس المتاع من وراء ثوب، ولا ينظر إليه ثم يوقع البيع عنه. نهى
عنه لأنه غرر. أو لانه تعليق أو عدول عن الصيغة الشرعية .
والنجش فى البيع أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها أو يزيد فى ثمنها وهو لا يريد
شراءها ليقع غيره فيها. النهاية: ٦٦/٤، ١٢٨.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٢/١٨. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح،
مجمع الزوائد: ٨٢/٤.
(٥) الزبير: والد محمد بن الزبير الحنظلى. تحفة الأشراف: ١٧٩/٨.

٤٠٢ الجزء السابع والأربعون
عَنْ عِمْرَانَ مَرْفُوعًا: (لَا نَذْرَ فِى مَعْصِيَةٍ)).
وفى رِوَايَةٍ: ((فى غَضَبٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينِ)) ((الْيَمِينِ)).
ثمّ قالَ: محمدُ بْنُ الزُّبَيْرِ ضَعِيفٌ لَا يَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ، وَقَدِ اخْتُلِفَ
عَلَيْهِ فِیهِ(١).
(زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى عَنْهُ)
٧٩٨٥ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حدّثنا قَتَادَةُ.
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قالَ: حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ
ابْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: صَلّى رسولُ اللهِ عَتِلِ الظَّهْرَ
فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْفَهُ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فَلَمّا صَلَّى قالَ: ((أَيُّكُمْ
قَرَأْ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قالَ: ((قَدْ عَرَفْتُ
أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا))(٢).
٧٩٨٦ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ:
سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٣).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ بِهِ (٤).
٧٩٨٧ - حدّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الصَّمَدِ. قالا: حدّثنا
هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الايمان (باب كفارة النذر): المجتبى: ٢٦/٧ وله
عنده طرق أخرى ستأتى.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤. وقوله: خالجنيها: يعنى
نازعنيها، وأصل الخلج الجذب والنزع. النهاية: ٣١٠/١.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤
(٤) الخبر أخرجوه فى الصلاة: مسلم فى (باب نهى من جهر القراءة خلف الامام):
مسلم بشرح النووى: ٣٤/٢؛ وأبو داود (باب من رأى القراءة إذا لم يجهر): سنن أبى داود:
٢١٩/١؛ والنسائى فى (باب القراءة خلف الإمام فيما لم يجهر به): المجتبى: ١٠٨/٢.

٤٠٣
عمران بن حصين
النبيَّ عَ ◌ّله قالَ: ((خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِىِ بُعِثْتُ فِيهِمْ)).
قالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: ((الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمّ يَنْشَأُ
قَوْمٌ يَنْذُرُونَ، وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَّنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا
يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْتُو (١) فِيهِمُ السّمَنُ)) (٢).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِىّ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةً، وقالَ
الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٣).
٧٩٨٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ.
وَحَجَّاجٌ قَالَ: حدَّثَنِى شُعْبَةُ: سَمِعتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ / زُرَارَةَ بْنِ
أَوْفَى .
٢٥٠/أ
قَالَ حَجَّاجٌ فى حَدِيثِهِ: سُمعتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ. قالَ: قَاتَلَ يَعْلَى بْنُ مُنْيَةَ أَوْ ابْنُ أَمَّةَ رَجُلًا فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ
صَاحِبِهِ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ، وقالَ حَجَّاجٌ: ثَنِيَتَيْهِ فَاخْتَصَمَا
إِلَى النبيِّ عَ لِّ، فقالَ: ((يَعَضُّ أَحَدُكُمَا أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ، لَا دِيَةَ
لَهُ))(٤). رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ بِهِ(٥).
(١) اللفظ عند أحمد: ((وينشأ)). وفى لفظ عند مسلم: ((يظهر)) ولفظ المصنف
يوافق أبا داود.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤° ٤٢٦.
(٣) - الخبر، أخرجه مسلم فى الفضائل (باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين
يلونهم): مسلم بشرح النووى: ٣٩٥/٥؛ وأخرجه أبو داود فى السنة (باب فضل أصحاب
رسول الله عَ لَّه): سنن أبى داود: ١١٤/٤؛ والترمذى فى الفتن (باب ما جاء فى القرن
الثالث): جامع الترمذى: ٥٠٠/٤.
،
(٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤ ٤٢٧.
(٥) الخبر أخرجه البخارى فى الديات (باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه): فتح
البارى: ٢١٩/١٢؛ وأخرجه مسلم فى القسامة (باب من أتلف عضو المعتدى أو قتله فى
سبيل الدفاع المشروع عن النفس): مسلم بشرح النووى: ٢٣٨/٤؛ والترمذى فى الديات
(باب ما جاء فى القصاص): جامع الترمذى: ٢٧/٤؛ والنسائى فى القسامة (باب القود من
العضة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمران بن حصين): المجتبى: ٢٥/٨؛
==

٤٠٤ الجزء السابع والأربعون
٧٩٨٩ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، وابْنُ نُمَيْرِ. قالا: حدّثنا سَعِيدٌ.
وَيَزِيدُ قالَ: أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَجُلًا عَضَّ رَجُلًا عَلَى ذِرَاعِهِ.
قالَ ابْنُ نُمَّيْرِ: فَتَزَعَ بَدَهُ مِنْهُ فَسَقَطَتْ تَنِيَّتَهُ فَجَذَبَهَا فَانْتُزِعَتْ
ثَنِيَُّهُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رسولِ اللهِ عَ الَّهِ، فَأَبْطَلَهَا، وقالَ: ((أَرَدْتَ أَنْ
تَقْضَمَ لَحْمَ أَخِيكَ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ))(١).
٧٩٩٠ - حدّثنا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَبِى زَيْنَبَ،
حدّتْنا خَالِدٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى الْقُشَيْرِى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
قالَ: صَلّى رسولُ اللهِ عَِّلّهِ صَلَاةَ الظّهْرِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قالَ: ((أَيَّكُم قَرَأْ
◌ٍ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾؟)) قالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسولَ اللهِ.
قالَ: ((لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا))(٢).
٧٩٩١ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ،
فَنْذَرَتْ ثَنِيَتُهُ أَوْ ثَنِيَتَاهُ فَأَتِىَ النبيُّ عَ لَّهِ، فقالَ: ((يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ
كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ لَا دِيَةَ لَكَ))(٣).
٧٩٩٢ - حدّثنا عَقَّانُ، وَبَهْزٌ. قالا: حدّثنا أَبُو عَوَانَةَ، حدّثنا
قَتَادَةُ.
قالَ بَهْزُ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنٍ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ عِلّهِ: ((خَيْرُ أُقَّتِى الْقَرْنُ الَّذِى بُعِثْتُ
= وأخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٠/٨؛ وابن ماجه فى الديات (باب من
عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه): سنن ابن ماجه: ٨٨٦/٢.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٨/٤.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٥/٤.

٤٠٥
عمران بن حصين
فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ - قَالَ: وَاللهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثَّالِثَ أَمْ لَا - ثُم
يَنْشَأْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُؤْفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا
يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمْ السَّمَنُ))(١).
٧٩٩٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ. قالَ:
سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ
◌َِّ صَلَّى الظُّهْرَ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى﴾ فَلَمَّا
انْصَرَفَ قالَ: ((أَيُّكُمْ قَوَأَ)) أَوْ: ((أَيُّكُمُ الْقَارِىُّ؟، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قالَ:
(قَدْ ظَتَنْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا))(٢). /
٢٥٠/ب
(حَدِيثٌ آخَرُ)
مِنْ رِوَايَةٍ زُرَارَةَ عَنْهُ
٧٩٩٤ - رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ أَوْتَرَ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ
الْأَعْلَى﴾(٣).
رَوَاهُ الطَّرانِىُّ مِن [طَرِيقَ] الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَّ ◌َِّ كَانَ يَقْرَأْ فِى الْوِثْرِ بِ ﴿سَبِّحِ
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قَلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ﴾ (٤).
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٠/٤.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤١/٤ :.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (باب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة فى
هذا الحديث) وعقب النسائى عليه فقال: لا أعلم أحدًا تابع شبابة (الراوى عن شعبة) على
هذا الحديث، خالفه يحيى بن سعيد. المجتبى: ٢٠٥/٣.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٥/١٨. وقال الهيثمى: فيه الحجاج بن أرطاة وفيه
كلام، مجمع الزوائد: ٢٤٣/٢.

٤٠٦ الجزء السابع والأربعون
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٧٩٩٥ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدَ اللهِ الْحَضْرَمِيّ،
حدّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ آدَمَ الْبَصْرِىُّ، بالْمَصِيصَة، حدّثْنا الْمُعَلَّى بْنُ
بَرَكَةَ، حدّثْنَا الْمَسْعُودِىّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ
رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: (([اللَّهُمَّ] بَارِك ◌ِأُقَّتِى فى بُكُورِهَا)) وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ
يُوَجّهَ سَرِيَّةً أَغْدَاهَا(١).
(زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ عَنْهُ)
٧٩٩٦ - حدّثنا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حدّثنى أَبُو جَمْرَةَ، حدّثنى
زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ. قالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يقولُ: قَالَ رسولُ
اللّهِ عَّهِ: ((خَيْرُكُمْ فَرْنِى، ثُمّ الَّذِينَ يُونَهُمْ، ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - لَا
أَدْرِى مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً - ثُمَ يَأْتِى، أَوْ يَجِىءُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يَنْذُرُونَ فَلَا
يُؤْفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتْتُمِنُونَ، وَيَشْهَدُونَ، وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو
فِيهِمْ السّمَنُ))(٢).
٧٩٩٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ - وَحَجَّاجُ قالَ:
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ -: سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ، حدّثنى زَهْدَمُ بْنُ مُضَرِّبٍ - قالَ
حَجَّاجُ فى حَدِيثه. قالَ: جَاءَنِى زَهْدَمُ فى دَارِى فَحَدَّثَنِى -. قالَ:
سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ: [أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِ ◌َّهِ قَالَ: ((إِنَّ خَيْرُكُمْ
قَرْنِى، ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمّ الَّذِينَ يُلُونَهُمْ، ثُمّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). قالَ
عِمْرَانُ:] فَلَا أَدْرِى قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ قَرْنَا مَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً - ((ثُمّ
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٦/١٨. وقال الهيثمى: فيه المعلى بن بركة وهو
متروك، مجمع الزوائد: ٦٢/٤ وما بين المعكوفين استكمال من الطبرانى وكان فى الأصل:
يورك.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤.

عمران بن حصين ٤٠٧
يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمُ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ. وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ.
وَيَنْذُرُونَ، وَلَا يُوفُونَ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السّمَنُ))(١).
٧٩٩٨ - حدّثنا حَجَّاجٌ، أَنبأَنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ يقولُ:
جَاءَنِى زَهْدَمُ فى دارِى، فحدّثنى. قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ
يُحَدِّثُ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَهِ قالَ: ((إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِى))، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَا
أَنَّهُ قالَ: ((وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ))(٢).
رَوَاهُ الْبُخَارِىّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةً بِهِ(٣).
(ُمَيْطُ بْنُ السمِيرِ عَنْهُ)
١٫٢٥١
٧٩٩٩ - قالَ ابْنُ مَاجَه فى الْفِتَنِ: حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا
عَلِىُّ بْنُ مُشْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ السُّمَيْطِ بْنِ السمِيرِ، عَنِ عِمْرَانَ بْنِ
الْحُصَيْنِ. قالَ: أَتَانِى نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ. وَأَصْحَابُهُ، فقالُوا: هَلَكْتَ يَا
عِمْرَانُ. قالَ: مَا هَلَكْتُ قالُوا: بَلَى. قَالَ: مَا الَّذِى أَهْلَكَنِى؟ قالُوا:
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِئْتَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ اللهِ﴾(٤).
قالَ: قَدْ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى نَفَيْنَاهُمْ فَكَانَ الدِّينُ كُلُّهُ اللهِ.
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند : : ٤٢٧، وما بين المعكوفين
٠
استكمال منه .
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤ ٤٢٧.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الشهادات (باب لا يشهد على شهادة جور إذا شهد)
وفى الفضائل (فضائل أصحاب النبى معَّله) وفى الرقاق (باب ما يحذر من زهرة الدنيا) وفى
الأيمان والنذور (باب أثم من لا يفى بالنذور): فتح البارى: ٢٥٨/٥، ٣/٧، ٢٤٤/١١.
٥٨٠؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم): مسلم
بشرح النووى: ٣٩٥/٥؛ وأخرجه النسائى فى الأيمان والنذور (باب الوفاء بالنذر):
المجتبى: ١٧/٧.
(٤) الآية ٣٩ سورة الأنفال.

٤٠٨ الجزء السابع والأربعون
إِنْ شِئُمْ حَدَّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ. قالوا:
وَأَنْتَ سَمِعْتُهُ؟ قالَ: نَعَمْ. شَهِدْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ بَعَتَ جَيْشًا مِنَ
الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا لَقُوهُمْ قَاتَلُوهُمْ فِتَلَا شَدِيدًا، فَمَنَحُوهُمْ
أَكْتَافَهُمْ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِالرُّمْحِ،
فَلَمّا غَشِيَهُ. قالَ: أَشَهْدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ. إِنِّى مُسْلِمٌ. فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ،
فَأَتَى رسولَ اللهِ عَّهِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ هَلَكْتُ. قالَ: [(وَمَا الَّذِى
صَنَعْتَ)) مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ] فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ.
فقالَ رسولُ اللهِ عَ الَهِ: ((هَلَّ شَقَفْتَ عَنْ بَطْنِهِ، فَعَلِمْتَ مَا فى
قَلْبِهِ؟)) قالَ: يَا رَسولَ اللهِ لَوْ شَقَقْتُ عَنْ بَطْنِهِ كُنْتُ أَعْلَمُ مَا فِى قَلْبِهِ.
[قالَ: ((فَلَا أَنْتَ قَبِلْتَ ما تَكَلَّمَ بِهِ، وَلَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِى قَلْبِهِ)].
فَسَكَتَ عَنْهُ رسولُ اللهِ عَلَّهِ. قَالَ: ثمّ لَمْ يَلْبَتْ إِلَّا يَسِيرًا حَتّى
مَاتَ، فَدَفَنَّهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، فَقَالُوا: لَعَلَّ عَدُوًّا نَبَشَهُ،
فَدَفَنَّاهُ، ثمّ أَمَرْنَا غِلْمَانَنَا يَحْرُسُونَهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَقُلْنَا:
لَعَلَّ الْغِلْمَانَ نَعَسُوا، فَدَفَنَّهُ ثُمَّ حَرَسْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ
الْأَرْضِ، فَأَلْقَتْنَاهُ فِى بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ(١).
ثُمّ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حَفْصٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ
عَاصِمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ، عَنْ عِمْرَانَ، فَذَكَرَهُ. وَزَادَ: فَأُخْبِرَ رسولُ اللهِ
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب الكف عمن قال: لا إله إلا الله) وفى الزوائد:
هذا إسناد حسن، والسميط وثقه العجلى، وروى له مسلم فى صحيحه، وعاصم هو
الأحول، ويروى له مسلم أيضًا فى صحيحه، وذكره ابن حبان فى الثقات، وسويد بن سعيد
مختلف فيه. سنن ابن ماجه: ١٢٩٦/٢. نقول:
سويد بن سعيد أورد له ابن حبان خبرًا عن على بن مسهر وقال:
من روى مثل هذا الخبر الواحد عن على بن مسهر يجب مجانبة رواياته هذا إلى ما
يخطئ فى الآثار ويقلب الأخبار، ثم أورد عن يحيى بن معين قوله: لو كان لى فرس ورمح
لكنت أغزو سويد بن سعيد. المجروحين: ٣٥٢/٢.

عمران بن حصين ٤٠٩
عَ لَّهِ، فقالَ: ((إنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ
يُرِيَكَمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)(١).
(سَبْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْهُ)
مَرْفُوعًا: ((جُهَيْنَةُ مِنِّى، وَأَنَا مِنْهُمْ، [غَضِبُوا لِغَضَبِى وَرَضوا
لِرضائى]، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ، وَأَرْضَى لِرِضَاهُمْ، مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ
أَغْضَبَنِى، وَمَنْ أَغْضَبَنِى فَقَدْ أَغْضَبَ الله)) .
٨٠٠٠ - رَوَاهُ الطبرانىُّ عن محمد بن أحمدَ بْنِ نَصْرِ الترمذى،
حدّثْنا الْحَارِثُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِىّ،
عَنْ عَمِّهِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ جَدِّهِ سَبْرَةَ بِهِ(٢).
(سَعْدُ بْنُ جُبَيْرِ عَنْهُ) /
٨٠٠١ - رَوَى الطَّرانىُّ مِنْ حَدِيثِ الَّضْرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِى
حَمْزَةَ الثُّمَالِىّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((يَا فَاطِمَةُ. قُومِى فَاشْهَدِى أُصْحِيَتَكِ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ
بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولِى: إِنَّ صَلَاتِى وَنُسُكِى،
٢٥١/ب
(١) فى الزوائد: هذا إسناد حسن، لأن اسماعيل بن حفص مختلف فيه وباقى
رجاله ثقات. سنن ابن ماجه: ١٢٩٧/٢.
نقول: حفص بن غياث أحد الأئمة الثقات. لكنه متهم فى حفظه.
قال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط .
وقال ابن عمار: كان عسرًا فى الحديث جدًا، لو استفهمه انسان حرفًا فى الحديث
فقال: والله لا سمته منى، وأنا أعرفك.
وخطأه أحمد وابن حبان فى خبرين رواهما الميزان: ٥٦٨/١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٠٨/١٨. وفى الخبر أن معاوية بن أبى سفيان قال
له: انما جاء الحديث فى قريش.
وقال الهيثمى: فيه الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع
الزوائد: ٤٨/١٠.

٤١٠ الجزء السابع والأربعون
وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتَى اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، إِلَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمُوتُ وَأَنَا مِنَ
الْمُسْلِمِينَ])).
قالَ عِمْرَانُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْكَ - فَأَهْلُ
ذَلِكَ أَنْتُمْ - أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ؟ قَالَ: ((بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ)(١).
(صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزِ عَنْهُ)
٨٠٠٢ - حدّثنا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحمنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعِ
ابْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
قالَ عَبْدُ الرَّحمَنِ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ .
قالَ وَكِيعٌ: جَاءَتْ بَنُو تَمِيمٍ إِلَى النبىِّ عَ لَّهِ، فقالَ: ((أَبْشِرُوا يَا
بَنِى تَمِيمٍ)). فقالوا: يا رسولَ اللهِ قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا.
قالَ عَبْدُ الرَّحمن: فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رسولِ اللهِ عِلّهِ، قالَ: فَجَاءَ حَىٌّ
مِنَ الْتَمَنِ، فقالَ: ((اقْتُلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ). قَالُوا: قَبِلْنَا يَا
رَسولَ اللهِ(٢).
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى بَدْءِ الْخَلْقِ عَنْ محمدِ بْنِ كَثِيرٍ. وفى الْمَغَازى
عَنْ أَبِى نُعَيْمٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِى عَاصِمٍ. ثَلَانَثُهم: عَنْ
سُفْيَانَ الثَّوْرِىّ بِهِ بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ التِّرمذىُّ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنِ ابْنِ مَهْدِىّ، عَنْ سُفْيَانَ التَّوْرِىِّ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ فى التَّفْسِيرِ عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ الْأُعْلَى، عَنْ خَالِدِ
ابْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمَسْعُودِىّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ بِهِ.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٩/١٨. وقال الهيثمى: فيه أبو حمزة الثمالى وهو
ضعيف، مجمع الزوائد: ١٧/٤ وما بين المعكوفين استكمال منهما.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤.

عمران بن حصين ٤١١
وَرَوَاهُ البخارىُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَامِعٍ بِهِ (١).
٨٠٠٣ - حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثْنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ
شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: قَالَ رسولُ
اللهِ عَلَّهِ: (اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِى تَمِيمٍ)). قالَ: قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا.
قالَ: ((اقْبِلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ)).َ قَالَ: قُلْنَا: قَدْ قَبِلْنَا، فَأَخْبِرْنَا عَنْ
أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ كَيْفَ كَانَ .
قالَ: ((كَانَ اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فى
اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلَّ شَىْءٍ)).
قالَ: وَأَتَانِى آتٍ فَقَالَ: يَا عِمْرَانُ انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا. قالَ:
فَخَرَجْتُ، فَإِذَا الشَّرَابُ يَنْقَطِعُ / بَيْنِى وَبَيْتَهَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فِى أَثَرِهَا،
فَلَا أَدْرِى مَا كَانَ بَعْدِی(٢).
١/٢٥٢
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ بِهِ (٣).
٨٠٠٤ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ
شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزِ الْمَازِنِىّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ:
جَاءَ النبىَّ عَ لَّمِ نَاسٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، فقالَ: ((أَبْشِرُوا يَا بَنِى تَمِيم)).
قالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا. قالَ: وَكَانَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ كَادَ أَنْ يَتَغَيِّرَ.
(١) الخبر أخرجه البخارى عن محمد بن كثير وعمر بن حفص بن غياث فى بدء
الخلق (باب ما جاء فى قول الله تعالى: ﴿وهو الذى يبداء الخلق﴾) وعن أبى نعيم (باب
وفد بني تميم) وفيه عمرو بن على (باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن) وعن عبدان فى
التوحيد (باب وكان عرشه على الماء): فتح البارى: ٢٨٦/٦، ٨٣/٨، ٩٨، ١٣: ١٤٠٣
وأخرجه الترمذى فى المناقب (باب مناقب ثقيف وبنى حنيفة): جامع الترمذى: ٧٣٢٥؛
وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٣/٨.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣١/٤.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى التوحيد، وهو فى الخبر السابق: فتح البارى:
٤٠٣/١٣.

٤١٢ الجزء السابع والاربعون
قالَ: ثُمَّ جَاءَ نَاسٌ مِنْ [أَهْلِ] الْيَمَنِ، فقالَ لَهُمْ: ((اقْبَلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ
يَقْبَلْهَا بَنُو تَمِيمٍ)). قَالُوا: لَقَّدْ قَبِلْنَا(١).
٨٠٠٥ - حدّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزِ الْمَازِنِىِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ
بَنِى تَمِيمٍ إِلَى النبيِّ ◌َ لّهِ، فقالَ: ((أَبْشِرُوا)). قالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا.
قالَ: فَقَدِمَ عَلَيْهِ حَىٌّ مِنَ الْتَمَنِ، فقالَ: ((اقْتُلُوا الْبُشْرَى إِذْ لَمْ يَقْبَلْهَا بَنُو
(٢)
تَمِيمٍ))(٢).
(طَلِيقُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ)
٨٠٠٦ - قالَ: رَأَيْتُ أَبِى يُحِدُ النَّظَرَ إِلى عَلِىّ. فَقِيلَ لَهُ. فقالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((النَّظَرُ إِلَى عَلِىّ عِبَادَةٌ)).
رَوَاهُ الطبرانىُّ: حدّثنا أَبُو مُسلمٍ الْكَشِّيّ، حدّثْنَا أَبُو نُجَيْدٍ:
عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طَلِيقِ الضَّرِيرُ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ جَدِّهِ، فَذَكَرَهُ(٣).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْهُ)
٨٠٠٧ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ حُسَيْنِ
الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قَالَ: كَانَ بِى
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤، وما بين المعكوفين
استکمال منه.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦/٤.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٠٩/١٨ واختلف فى نسب طليق فقيل: طليق بن
محمد بن عمران. قال الهيثمى: عن طليق بن محمد: رواه الطبرانى وفيه عمران بن خالد
الخزاعى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ١١٩/٩، وقال ابن الجوزى: هذا الحديث لا يصح
من جميع طرقه. الموضوعات: ٣٦١/١.

٤١٣
عمران بن حصين
النَّصُورُ فَسَأَلْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ عَنِ الصَّلَاةِ، فقالَ: ((صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ
لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ))(١).
٨٠٠٨ - حدّثنا عَبْدُ الْوَهَابِ الْخَفَّافُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَيْنٍ
الْمُعَلّمِ .
قالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ
ابْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: كُنْتُ رَجُلًا ذَا أَسْقَامِ كَثِيرَةٍ، فَسَأَلْتُ رسولَ اللهِ
عَِّ عَنْ صَلَاتِى قَاعِدًا. قالَ: ((صَلَاتُكَ قَاعِدًا عَلَى الْنِصْفِ مِنْ صَلَاتِكَ
قَائِمًا، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مُضْطَجِعًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا))(٢).
٨٠٠٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّم، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّهُ سَأَلَ رسولَ اللهِ عَلَهِ عَنْ صَلَاةِ
الرّجُلِ قَاعِدًا، فقالَ: ((مَنْ صَلَّى / قَائِمًا، فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا
فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ)(٣).
٢٥٢/ب
٨٠١٠ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنى أَبِى، حدّثنا حُسَيْنٌ، عَنِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ .
وَعَقَّنُ قَالَ: حدّثْنا عَبْدُ الْوَارِثِ، حدّثنا حُسَيْنُ الْمُعَلّمُ، حدّثنى
عَبْدُ اللّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، حدّثْنى عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ. قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا
مَبْسُورًا. قالَ: سَأَلْتُ النبيَّ ◌َّ لِ عَنِ الصَّلَاةِ وَالرَّجُلُ قَاعِدٌ. قالَ: ((مَنْ
صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ
صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ))(٤).
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٢٦/٤.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٣/٤.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٥/٤ مع اختلاف فى اللفظ بما
لا يغير المعنى.
(٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤٣/٤.

٤١٤ الجزء السابع والأربعون
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَالْأَرْبَعَةُ مِنْ حَدِيثِ حُسَيْنِ الْمُعَلَّمِ بِهِ (١).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ عَنْهُ)
فى تَرْجَمَتِهِ عَنْ أَبِى قَتَادَةَ(٢)
(عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَعْلَى بْنِ سُهَيْلٍ عَنْهُ)
٨٠١١ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِى إِسْرَائِيلَ، حدّثنا
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حدّثنى محمدُ بْنُ أَبِى الْمُلَيْحِ الْهُذَلِىّ،
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَعْلَى: أَنَّ أَبَاهُ بَاعَ دَارَهُ بِمِائَةٍ أَلْفٍ، فَمَرَّ بِهِ عِمْرَانُ
ابْنُ حُصَيْنٍ. قَالَ: بِعْتَ دَارَكَ؟ قالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَلَا تَبِعْهَا، فَإِنّى
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقول: «مَنْ بَاعَ عُقْدَةَ مَالٍ(٣) سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهَا
تَالِفًا يُتْلِفُهَا)). قالَ: فَاسْتَقَال صَاحِبَهُ فَأَعَادَهَا لَهُ(٤).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، عَنْ عِمْرَانَ)
مَرْفُوعًا: ((خَيْرُ دِينُكُمُ أَيْسَرُهُ)).
وَفِيهِ قِصَّةٌ كَذَلِكَ رَوَاهُ الطََّرَانِىُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرَ
ابْنِ إِیَاسٍ عَنْهُ بِهِ.
(١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى فى (باب صلاة القاعد) و (باب صلاة
القاعد بالايماء) و (باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب): فتح البارى: ٥٨٤/٢، ٥٨٦،
٥٨٧؛ وأبو داود (باب فى صلاة القاعد): سنن أبى داود: ٢٥٠/١؛ والترمذى (باب ما
جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم): جامع الترمذى: ٢٠٧/٢؛ والنسائى فى
(فضل صلاة القاعد على صلاة القائم): المجتبى: ١٨٣/٣؛ وابن ماجه (باب صلاة القاعد
على النصف من صلاة القائم): سنن ابن ماجه: ٣٨٨/١
(٢) تراجع تحفة الأشراف: ٢٤٦/٩.
(٣) العقدة: البقعة. النهاية .
(٤) الخبر أخرجه أحمد فى المسند عن رجل من الحى بدلًا من عبد الملك: المسند:
٤٤٥/٤؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه رجل لم يسم، مجمع الزوائد: ١١٠/٤؛ ورواه
الطبرانى من حديث عمران أيضًا، وضعفه الهيثمى: ٤/ ١١١

٤١٥
1
عمران بن حصين
٨٠١٢ - قالَ: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَائَةَ فروياه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
شَقِيقٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِى رَجَاءِ عَنْ مِحْجِن بْنِ الْأَذْرَعِ (١).
(عَطَاءٌ: مَوْلَى عِمْرَانَ)
٨٠١٣ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ فى كِتَابِ الزَّكَاةِ مِنْ سُنَنِهِ: حدَثْنا نَصْرُ
بْنُ عَلِيٍّ، حدّثنا أَبِى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَطَاءٍ مَوْلَى عِمْرَانَ، عَنْ أَبِيِهِ:
أَنَّ زِيَادًا - أَوْ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ - بَعَتَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ عَلَى الصَّدَقَةِ.
فَمَّا رَجَعَ قَالَ لِعِمْرَانَ: أَيْنَ الْمَالْ؟ قَالَ: وَلِلْمَالِ أَرْسَلْتَنِى؛ أَخَذْنَاهَا مِنْ
حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهَا عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ صَلَّى / اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ،
وَوَضَعْنَاهَا حَيْثُ كُنَّا نَضِعُهَا عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ عَِّ.
١/٢٥٣
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَدْرٍ: عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِى عَتَّابٍ
الذَّلَّالِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَطَاءٍ بِهِ(٢).
(عُقْبَةُ بْنُ وَسَّاجٍ عَنْهُ)
عافيه:
كَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ
صلالله
قالَ رسولُ اللهِ :
بالأصابع)).
٨٠١٤ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِىّ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِى عَبْلَةَ، عَنْ عَقْبَةَ(٣).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨ ٢٣٠. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح:
مجمع الزوائد: ٣٠٩/٣.
(٢) الخبر أخرجاه فى الزكاة: أبو داود فى (باب فى الزكاة هل تحمل من بلد إلى
بلد): سنن أبى داود: ١١٥/٢؛ وابن محد فى (باب ما جاء فى عمال الصدقة): سنن ابن
ماجه: ٥٧٩/١.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨ ٢١٠. وكثير بن مروان: قال ابن حبان: منكر
الحديث جدًا، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. المجروحين:
٢٢٥/٢.

٤١٦ الجزء السابع والأربعون
(الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِىّ عَنْهُ)
أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ، وَلَمْ يُشْهِدْ، وَرَاجَعَ وَلَمْ يُشْهِدْ، فقالَ لَّهُ عِمْرَانُ:
طَلَّقْتُ لِغَيْرِ عِدَّةٍ، وَرَاجَعْتَ لِغَيْرِ سُنَّةٍ. أَشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا، وَعَلَى
مُرَاجَعَتِهَا .
٨٠١٥ - رَوَاهُ الطََّرَانى عَنِ الدِّبْرِى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْعَلَاءِ بْنِ زِیَادٍ بِهِ (١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٠١٦ - وقالَ الطبرانيُ: حدّثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّم، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا محمدُ بْنُ بِشْرٍ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى عَرُوبَةَ، عَنْ
فَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عِمْرَانَ. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لّه:
(﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ ﴾)) ثُمّ قالَ:
(أَتَدْرُونَ أَىَّ يَوْمٍ هَذَا؟)) وَذَكر الحديثَ(٢).
(القاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْهُ)
عَنِ النبيِّ عَ لَّه: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَغِّفَ أَبَا
الْعِيَالِ)) .
٨٠١٧ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فى الزُّهْدِ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ يُوسُفَ
الْجُبَيْرِىّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْهُ بِهِ (٣).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٧/١٨.
(٢) فى الخبر أنه رفع صوته بهاتين الآيتين - صدر سورة الحج - فلما استووا حوله
قال ... وقد مرّ الخبر من قبل من طريق آخر. المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٨/١٨.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب فضل الفقراء)، وفى الزوائد: فى اسناده
القاسم بن مهران، قال العقيلى: لا يثبت سماعه عن عمران وموسى بن عبيدة متروك. سنن
ابن ماجه: ٠١٣٨٠/٢

عمران بن حصين ٤١٧
(قَتَادَةُ عَنْهُ)
٨٠١٨ - قالَ أَبُو دَاوُدَ في الْأَدَب: حدّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ،
حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَوْ غَيْرُهُ: أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ
حُصَيْنِ قالَ: كُنَّا نَقُولُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ: أَنْعَمَ اللهُ بِكَ عَيْنَا، وَأَنْعِمْ صَبَاحًا،
فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ نُهِينَا عَنْ ذَلِكَ.
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: أَنْعِمْ بِكَ
عَيْنَا، وَلَا بَأْسَ أَنْ يَقُول: أَنْعَمَ اللهُ عَيْنَكَ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٨٠١٩ - رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فى الْقِرَاءَاتِ: عَنْ أَبِى زُرْعَةَ الرَّازِى
[وَالفضل بن أبِى طَالِبٍ] وَغَيْرِ وَاحِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ
الْحَكَم / بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِمْرَانَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَه
قَرَأَ: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى﴾(٢).
٢٥٣ ب
- ثُمّ قالَ التّرمذىُّ: وَهَذَا مُنْقَطِعٌ فَإِنَّ قَتَادَةٌ لَا نَعْرِفِىُ لَهُ سَمَاعًا مِنْ
أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، إِلَّا بِنْ أَنَسٍ، وَأَبِى الطُّفَيْلِ، فقالَ: وَهَذَا عِنْدِى
مَخْتَصَرٌ إِنَّما يُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ: كُنَّا فِى سَفَرٍ مَعَ
رسولِ اللهِ عِلَّهِ فَقَرَأَ: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَىْءُ
عَظِيمٌ﴾ الحدیثِ بِطوله .
[وحديث الحكم بن عبد الملك عندى مختصر من هذا الحديث](٣).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى الرجل يقول: أنعم الله بك عينًا): سنن أبى
داود: ٣٥٧/٤.
(٢) لفظ الترمذى وتحفة الأشراف: ١٨٦/٨: (سكارى وما هم بسكارى).
(٣) الخبر أخرجه الترمذى، وعقب عليه بما ذكره المصنف فى (باب ومن سورة
الحج): جامع الترمذى: ١٩٢/٥ والعبارة التى بين المعكوفين استكمال منه وقد ورد بعضها
فى غير موضعه من الخبر.

٤١٨ الجزء السابع والأربعون
قلتُ: يَعنى كما تَقَدَّمَ (١).
(محمدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْهُ)
٨٠٢٠ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ
سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. قالَ: عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا، فَانْتَزِعَت ثَنِيَّته
فَأَبْطَلَهَا النّبِىُّ عَ لَّهِ، وقالَ: [((أَرَدْتَ أَنْ تَقْضَمَ يَدَ أَخِيكَ [كَمَا يَقْضَمُ
الفحلُ)(٢).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ النَّوْفَلِىّ، عَنْ قُرَيشِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ سِيرِينَ(٣).
٨٠٢١ - حدّثْنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِىّ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنْ محمدٍ: أَنَّ زِيَادًا اسْتَعْمَلَ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرِوِ الْغِفَارِىّ عَلَى
خُرَاسَانَ. قالَ: فَجَعَلَ عِمْرَانَ يَتَمَنَّهُ، فَلَقِيَّهُ بِالْبَابِ، فَقالَ: لَقَدْ كَانَ
يُعْجِبُنِى أَنْ أَلْقَاكَ. هَلْ سَمِعْتَ رسولَ اللهِ عَلَهِ يَقُولُ: ((لَا طَاعَةَ فى
مَعْصِيَةِ اللهِ))؟ قَالَ الْحَكَمُ: [نَعَمْ]. قالَ: فَكَرَ عِمْرَانُ، تَفَّدَ بِهِ (٤).
٨٠٢٢ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا هِشَامُ، عَنْ محمدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ
(١) يرجع إلى الخبر فيما تقدّم من هذا الجزء.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٠/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى القسامة (من أتلف عضو المعتدى أو قتله فى سبيل الدفاع
المشروع عن النفس): مسلم بشرح النووى: ٢٣٩/٤؛ والنسائى فى القسامة أيضًا (باب القود
من العضة، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمران بن حصين): المجتبى: ٢٥/٨.
(٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٢/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه .

عمران بن حصين ٤١٩
حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ ◌ِِّ قالَ: (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ (١)
مُتَعَمِّدًا، فَلْيَبَوأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (٢).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ محمدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ
(٣)
بهِ(٣).
٨٠٢٣ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(٤)، حدَثْنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ محمدَ بْنِ سِيرِينَ. قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عِمْرَانَ
ابْنِ حُصَيْنِ: ((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ)).
فقالُوًّا: كَيْفَ يُعَذَّبُ الْمَيَّتَ بِبُكَاءِ الْحَىِّ. فَقَالَ عِمْرَانُ: قَدْ قَالَهُ
رسولُ اللهِ عَلَّهِ(٥).
رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ مَحمودِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ، عَنْ
شُعْبَةَ(٦).
٨٠٢٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ
يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، عَنْ محمدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ
رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ، فَأَقْرَعَ رسولُ اللّهِ عَلَّهِ بَيْنَهُمُ، فَأَعْتَقَ / اثْنَيْنِ،
وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً.
١٢٥٤٠
(١) المصبورة: وفى لفظ آخر: على يمين صبر: أى اكرم بها وحبس عليها:
وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم. وقيل له مصبورة لأنه انما صبر من أجلها، أى
حبس، فوصفت بالصبر وأضيفت إليه مجازًا، والمصبورة هى اليمين. اللسان: ٢٣٩١/٤.
(٢) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٦,٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأيمان والنذور (باب لتغليظ فى الأيمان الفاجرة):
سنن أبي داود: ٢٢٠/٣.
(٤) فى المسند: ((محمد بن جعفر)) وكلاهما روى عنه الإمام أحمد.
(٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٧:٤.
(٦) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب النهى عن البكاء على الميت):
المجتبى : ٠١٣/٤

٤٢٠ الجزء السابع والاربعون
قالَ محمدُ بْنُ سِيرِينَ: لَوْ لَمْ يَبْلُغْنِى أَنَّ رسولَ اللهِ عَلِ قَالَهُ
لَجَعَلْتُهُ رَأْنِى (١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ،
وَيَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ.
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ هِشامِ بْنِ حَسَانٍ. كُلّهم: عَنْ محمدٍ
(٢)
--
بِهِ (٢) .
٨٠٢٥ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنَى أَبِى، حدّثنا يُونُسُ، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لّهِ قَالَ: ((إِنّ
أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)).
قالَ: فَصَفَفْنَا فَصَلَّيْنَا عَلَيْهِ كَمَا تُصَلَّونَ عَلَى الْمَيِّتِ. تفرّد بِهِ(٣).
٨٠٢٦ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حدّنا رَبَاحُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ
ابْنِ ◌ِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَ الِ قالَ: ((لَا شِغَارَ
فى الْإِسْلَام)) تَفرّد بِهِ (٤).
٨٠٢٧ - حدّثْنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حدّثنا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ .
عِمْرَانَ بْنِ [حُصَيْنِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ قالَ: ((إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِىَّ قَدْ
مَاتَ، فَصَلَّوا عَلَيْهِ))](٥).
(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٨٣/٤.
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الايمان (باب جواز بيع المدبر): مسلم بشرح النووى:
٢٢٠/٤؛ وأخرجه أبو داود فى العتق (باب فيمن اعتق عبيدًا له لم يبلغهم الثلث): سنن أبى
داود: ٢٨/٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٧/٨.
(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٣٩/٤.
(٤) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤. وتقدم تفسير الشغار.
(٥) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤٤١/٤، وقد سقط ما بين
لمعكوفين من المخطوطة والاستكمال من المسند.