النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ عمّار بن ياسر (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٨٤٩ - قالَ الطََّرانيُّ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى التَّوَزِىّ، حدّثنا صَالِحُ بْنُ قَطَنِ الْبُخَارِىّ، حدّثنا محمّدٍ / بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ٢٣٥/أ جَدِّهِ. قالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ فقالَ: رَأَيْتُ حَبِى ◌ِالَّهِ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ ◌ِسِتَّ رَكَعَاتٍ . وقالَ: ((مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)»(١). وبهِ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صِلّه يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ(٢). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٨٥٠ - قالَ أَبُو دَاوُدُ الطَّيَالِيّ: حدّثنا شُعْبَةُ، حدّثنی رَجُلٌ مِنْ آلِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ له: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوسُ))(٣). ٧٨٥١ - وقالَ الطَّبَرانيُ: حدّثنا عَلِىُّ بْنُ سَعيدٍ الرّازِى، حدثنا محمّدُ بْنُ مُسلِمِ بْنِ وَارَه، حدّثنا محمّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيُنَ. قالَ: وَجَدْتُ فِى كِتَابِ أَبِى، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ محمّدِ بْنِ عَمّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ . (١) قال الطبرانى: لا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد، تفرد به صالح بن قطن. المعجم الصغير: ٤٨/٢؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الثلاثة، وحكى كلام الطبرانى وعقب عليه فقال: لم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد؛ ٢٣٠/٢. (٢) أورده فى جمع الجوامع وعزاه إلى عبد الرزاق وابن أبى شيبة: جمع الجوامع: ٥٧٢/٢ مخطوط؛ وأخرجه أبو يعلى فى مسنده: ١٨٠/٣ وضعف محققه إسناده. (٣) الخبر أورده فى جمع الجوامع وعزاه إلى الطبرانى فى الكبير. كما فى جامع الأحاديث: ٤٧٧/٧. ٠٣٤٢ الجزء السادس والأربعين قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّ الِ: ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الدَّيُّوتُ، وَالرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ وَمُدْمِنَ الْخَمْرِ)). قالوا: يا رَسولَ اللّهِ مَا الدَّيُّوسُ؟ قالَ: ((الّذِى لَا يَُالِى مَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ)). [قالوا: فما الرجلة مِنَ النِّسَاء؟ قالَ: ((الَّتِى تَشَبَّهُ بالرِّجالِ))](١). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٨٥٢ - رَواهُ الطََّرانىُّ مِنْ حَدِيثِ عَمَّارِ بْنِ إِسْحاقَ الْمَخْزُومِىّ، عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ محمّدٍ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارٍ. قالَ: ضَرَبَ رَسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ بِيَدِهِ فِى خَاصِرَتِى، وقالَ: ((خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ، تَقْتُلُكَ الْفِئَّةُ الْبَاغِيَّةُ، آخِرُ زَادِكَ مِنَ الدُّنْيَا ضََّاحُ(٢) مِنْ لَبَنِ))(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٧٨٥٣ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا أَبُو شُعَيْبِ الْحَوَانِىّ، حدّثنا يَزِيدُ ابْنُ مَرْوَانَ الْخَلَّالُ، حدّثنا الْيَقْطَانُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ :. سَمِعْتُ عَمَّرَ بْنَ يَاسِرٍ. قالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِىِّ عَ لَّه فِى عَشْرَةٍ(٤) مِنْ أَصْحَابِهِ: أَبُو بَكْرِ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِىُّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمُعَاذٌ، وَسَعْدٌ. بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِثَمَانِى سِنِينَ فِى السَّنَّةِ التَّاسِعَةِ، فَسَأَلَهُ حُذَيْفَةُ، فقالَ: بِأَبِى وَأُمِّى يَا رَسولَ اللهِ حَدِّثْنَا فِى (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه مساتير، وليس فيهم من قيل أنه ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٢٧/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) الضياح، والضيح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط. النهاية: ٢٨/٣. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط باختصار، وأسانيده كلها فيها ضعف. مجمع الزوائد: ٢٤٢/٧. (٤) اللفظ عند الهيثمى: ((فى عدة من أصحابه)) وهو أشبه. ٣٤٣ عمّار بن ياسر الْفِتَنِ. فَقالَ: ((يَا حُذَيْفَةَ أَمَا إِنَّهُ سَيَأْتِى عَلَى أُمَّتِى زَمَانُ الْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ))(١). (مُخَارِقُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْهُ) ٢٣٥/ب ٧٨٥٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى غَنِيَةَ، حدّثْنَا عُقْبَةُ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ جَدِّ أَبِيهِ الْمُخَارِقِ. / قالَ: لَقِيتُ عَمَّارًا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَهُوَ يَبُولُ فِى قَرَذٍ، فَقُلْتُ: أُقَاتِلُ مَعَكَ فَأَكُونُ مَعَكَ. قالَ: قَاتِلْ تَحْتَ رَايَّةٍ قَوْمِكَ، فَإِنَّ رَسولَ اللهِ عَ ظَلِّ كَانَ يَسْتَحِبُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُقَاتِلَ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ(٢) تفرّدَ بِهِ. (مِخْرَاقٌ: مَوْلَى حُذَيْفَةَ عَنْهُ) ٧٨٥٥ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حدّثْنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حدّثْنَا عِيسَى بْنُ مُسْلِمٍ - كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى -، عَنْ عَبْدِ الْأُعْلَى بْنِ عَامِرِ الثَّعْلَبِىِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِىّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ مِخْرَاقٍ: مَوْلَى حُذَيْفَةً. قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: إِنَّ لَكَ مَعَادًا، قالَ: أَفْرِغْهُ كُلَّهُ إِنَّ حَبِى عَ لَّهِ حدّثنى: ((إِنَّ أَخِرَ شُرْبِى مِنَ الدُّنْيَا ضِيَاحُ لَبَنٍ حَتّى أَرِدَ عَليهِ (٣) الْحَوْض)(٣) ش.م. (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن مروان . الخلال، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٠٨/٧. (٢) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٣/٤. والقرن بالتحريك جعبة من جلود تشق ويجعل فيها النشاب. النهاية: ٢٤٩/٣. (٣) كشف الأستار: ٢٥٣/٣ وسكت البزار عنه. ٣٤٤ الجزء السادس والأربعين (مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْهُ) ٧٨٥٦ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثْنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَبَلَةَ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ التُّعْمَانِ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِى الْفَضْلِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ [بن] الشِّخِّيرِ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقولُ: خَطَبَنَا رَسولُ اللهِ عِالَِّ، فَقَالَ: (أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟)) قُلْنا: يَوْمُ النَّحْرِ. قالَ: ((أَىُّ شَهْرِ هَذَا؟)) قُلْنا: ذُو الْحِجَّةِ [شهرٌ حرامٌ]. قالَ: ((أَىُّ بَلَدٍ هَذَا؟)) قُلْنا: بَلَدٌ حَرَامٌ . قالَ: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا. أَلَا هَلْ يُلَّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٧٨٥٧ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْمَعْمَرِىُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِىّ، حدّثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حدّثنا الْأَوْزَاعِيّ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ مُطَرّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّارٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ له: (لَا يَحِلُّ دَمُ الْمُؤْمِنِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالَّتْبُ الَّانِى، وَالْمُرْتَدُ عَنِ الْإِيمَانِ))(٢). (مَيْمُونُ بْنُ شَبِيبٍ عَنْهُ) ٧٨٥٨ - قالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا أَحمَدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حدّثنا فِرْدَوْسٌ الْأَشْعَرِىُّ، حدّثنا مَسْعُودُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ (١) مسند أبى يعلى: ١٩٤/٣؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى فى الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك: مجمع الزوائد: ٢٩٥/٧، وما بين المعكوفات استكمال من أبی یعلی. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه أيوب بن سويد، وهو متروك وقد وثقه ابن حبان، وقال: ردىء الحفظ. مجمع الزوائد: ٢٥٣/٦. ٣٤٥ عمّار بن ياسر بَيْمُونِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ عَمَّارٍ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَّ الَّهِ: (إِنَّ ◌ُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَِهِ مَئِنَّةٌ(١) مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ / ٢٣٦/أ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ)). وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَّ ◌َهِ يَقولُ: ((إِنَّ مِنَ الْبَانِ سِحْرًا)). قالَ: وَرَوَاهُ غَيْرُ فِرْدَوْسٍ، فقالَ: عَنْ مُعَاذِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَهُمَا ** (٢) وَاحِدٌ (٢). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٨٥٩ - رَوَاهُ البَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَّاشٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمَّارٍ مَرفوعًا: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرِبُ عَبْدَهُ إِلَا أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣). ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ قَيْسٍ عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مَيْمُونٍ، عَنْ عَمَّارٍ مَرْفُوعًا(٤). إنتهى الجُزء السّادس والأربَعون مِن " تجزئَة المصنّف" باذنالله (١) مئنة من فقه الرجل: أى أن ذلك مما يعرف به فته الرجل، كل شىء دل على شىء فهو مئنة له. النهاية: ٧٥/٤. (٢) الخبر بهذا اللفظ أخرجه البزار من حديث ابن مسعود: كشف الأستار: ٣٠٦/١. وقال الهيثمى: رواه البزار، وروى الطبرانى بعضه موقوفًا فى الكبير، ورجال الموقوف ثقات وفى رجال البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثورى وضعفه الناس. مجمع الزوائد: ١٩٠/٢. (٣) كشف الأستار: ١٦٣/٤؛ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٥٣/١٠ (٤) الذى بين يدينا مع المرجع قال: بنحوه ولم يرفعه. كشف الأستار ١٦٣/٤. ٢٣٦/ب الجُزء السّابع وَالاربَعَون بسْمِ اللهِالرَّمُنْ الرَّحِيمِ رَبِّ يَّر (نَاجِيَةُ بْنُ كَعْبٍ: أَبُو خُفَافٍ الْعَنَزِىّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسٍِ) ٧٨٦٠ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشٍ، حدّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِىّ. قالَ: تَدَارَأَ(١) عَمَّارٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِى الَّيَّمُّمِ، فقالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ لَمَا صَلَّيْتُ، فقالَ لَهُ عَمَّارٌ: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِى الْإِبِلِ، فَأَجْتَبْتُ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَّقُّكَ الذَّاتَّةِ، فلمّا رَجَعْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِى صَنَعْتُ فقالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التََّّهُمُ))(٢). وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمّدٍ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِى الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ بِهِ(٣). (نُجَيِّ الْحَضْرِمِىُّ عَنْ عَمَّارٍ) ٧٨٦١ - قالَ النَّارُ: حدّثنا عُبَّدُ بْنُ أَحْمَدَ العَرَزَمَىّ، حدّثنا عَمِّى: محمّدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَىِّ، عَنْ أَبِيهِ نُجَىٍّ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ بَاسِرٍ يَقولُ: بَعَثَنِى رَسولُ اللهِ عَّهِ إِلَى حَىٍّ مِنْ قَيْسٍ أُعَلَّمُهُمْ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ، فَإِذَا هُمْ قَوْمٌ كَأَنَّهُم (١) تدارأ: اختلف. النهاية: ١٨/٢. (٢) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٣/٤. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الطهارة (باب التيمم فى الحضر): المجتبى: ١٣٥/١. - ٣٤٦ - عمّار بن ياسر ٣٤٧ الْإِبِلُ الْوَحْشِيَةُ(١) طَامِحَةً أَبْصَارُهُمْ، لَيْسَ لَهُمْ [هَمَّ إِلَّ شَاةٌ أَوْ بَعِيرٍ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُمْ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ: (مَا عَمِلْتَ يَا عَمَّارُ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ قِصَّتَهُمْ، وَمَا بِهِمْ مِنَ السَّهْوَةِ(٢)، فقالَ: ((يَا عَمَّارُ أَلَا أُخْبُرُك بِأَعْجَبَ مِنْهُمْ. قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ أُولَئِكَ، ثُمَّ سَهَوْا كَسَهْوَتِهِمْ))(٣). (نُعَيْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْكُوفِىُّ عَنْهُ) ٧٨٦٢ - قالَ أَبُو دَاوُدَ فِى الْأَدَب: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةً، حدّثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ مَّ الَّهِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ [مِنْ نارٍ])»(٤). (هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ) ٧٨٦٣ - قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ وَمَا مَعَهُ إِلَّ خَمْسَةُ أَعْبُدٍ، وَاهْرَ أَتَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ. رَوَاهُ الْبُخَارِىّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِى الطَّيْبِ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الْرَحمَنِ عَنْهُ بِهِ (٥). (١) يقال: طمح بصره إليه: امتد وعلا، ومنه طمحت عيناه إلى السماء. النهاية: ٤٤/٣. (٢) السهوة: الأرض اللينة التربة، شبه المعصية فى سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة التى لا حروثة فيها. النهاية: ١٩٧/٢. (٣) قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه إلا عمار بهذا الإسناد، كشف الأستار: ١٠٠/١؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير، وفيه عباد بن أحمد العرزمى. قال الدار قطنى: متروك، مجمع الزوائد: ١٨٥/١. وعقب عليه فى هامشه فقال: لم يصل إلى عباد إلا على لسان كذاب، وهو جابر الجعفى. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى ذى الوجهين): سنن أبى داود: ٢٦٨/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. . (٥) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة (باب قول النبى معَ له: لو كنت متخذًا بكر الصديق - رضي الله عنه -): فتح البارى: ١٨/٧، ١٧٠. خليلا) و (باب ! ٣٤٨ - الجزء السابع والأربعون ١/٢٣٧ (يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ: عَنْ عَمَّارِ بْنِ یَاسٍِ) ٧٨٦٤ - حدّثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبأَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ: أَنَّ عَمّارَا قالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِى لَيْلًا، وَقَدْ تَشْقَّقَتْ يَدَاىَ فَضَمَّخُونِى بِالَّعْفَرَانِ، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَِّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّعَلَىّ وَلَمْ يُرَحِّبْ بِى، وقالَ: ((اغْسِلْ هَذَا عَنْكَ))، فَذَهَبْتُ فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّعَلَىَّ، وَرَخَبَ بِى، وَقالَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ، وَلَا الْمُتَضَمِّخِ بِزَعْفَرَانٍ، وَلَا الْجُنُبَ))، وَرَأَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا نَامَ، أَوْ أَكَلَ، أَوْ شَرِبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ (١). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَمَّادٍ. وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ قَبِيصَةَ، عَنْ حَمَّادٍ بِهِ وَقالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. وقَالَ أَبُو دَاوُدَ: بَيْنَ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، وَبَيْنَ عَمَّارٍ رَجُلٌ (٢). ٧٨٦٥ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا ابْنُ جَرَیْجٍ. وَرَوْحُ قالَ: حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى عُمَرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِى الْخُوَارِ: أَنَّهُ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ يُخْبِرُ عَنْ رَجُلٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - زَعَمَ عُمَرُ أَنَّ يَحْيَى سَمَّى ذَلِكَ الرَّجُلَ وَنَسِيَّهُ عُمَرُ -: أَنَّ عَمَّارًا قالَ: تَخَلَّقْتُ خَلُوقًا، فَجِئْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ الَّهِ، فَانْتَهَرَنِى، وقالَ: ((اذْهَبْ يَا ابْنَ أُمِّ عَمَّارٍ، فَاغْسِلْ عَنْكَ))، فَرَجَعْتُ فَغَسَلْتُ عَنِّى. قالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَانْتَهَرَنِى أَيْضًا. قالَ: ((ارْجِعْ فَاغْسِلْ عَنْكَ))، فَذَكَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣) . (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣٢٠/٤. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة (باب من قال يتوضأ الجنب): سنن أبى داود: ٥٧/١؛ وأخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما ذكر فى الرخصة للجنب فى الأكل والنوم إذا توضأ): جامع الترمذى: ٥١١/٢. (٣) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣٢٠/٤. ٣٤٩ عمّار بن ياسر وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ محمّدٍ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِهِ (١). (أَبُو أُمَامَةً عَنْهُ هُوَ صُدَىّ بْنُ عَجْلَانَ تَقَّدَّمَ) (أَبُو الْبَخْتَرِىّ: سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزِ عَنْهُ) ٧٨٦٦ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىّ. قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ يَوْمَ صِفّينَ: إِيْتُونِى بِشَرْبَةِ لَبَنٍ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ لَّهِ قالَ: ((آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرُبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ))، فَشَرِبَهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ (٢) تفرّد بِهِ. وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدِ، عَنْ عَطَاءِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، وَأَبِى الْبَخْتَرِىّ، عَنْ عَمَّارٍ بِهِ(٣). ٢٣٧/ب ٧٨٦٧ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، / عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىّ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَتِىَ بِشَرْبَةٍ لَبَنِ [ِفَضَحِكَ]. قالَ: فقالَ: إِنَّ النَّبِىَّ عَلَّه [قالَ]: ((إِنَّ آخِرَ شَرَابٍ أَشْرَبُّهُ لَبَنْ حَتَّى أَمُوتَ)) (٤) تفرّد بهِ(٤). بِهِ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الترجل (باب فى الخلوق للرجال): سنن أبى داود: ٠٨٠/٤ (٢) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣١٩/٤. (٣) مسند أبى يعلى: ١٩٦/٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وأبو يعلى بأسانيد، وفى بعضها عطاء بن السائب، وقد تغير، وبقية رجاله ثقات. وبقية الأسانيد ضعيفة. مجمع الزوائد: ٢٧٩/٩. (٤) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣١٩/٤. وما بين المعكوفات استكمال منه . ٣٥٠ الجزء السابع والأربعون (أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرّحمَنِ ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَمَّارٍ) ٧٨٦٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، حدّثْنى سَعِيدُ ابْنُ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ [عُمَرَ بْنٍ] أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ لَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ: يَا أَبَا الْيَقْطَانِ لَا أُرَاكَ إِلَّ قَدْ خَقَّفْتَهَا؟ قَالَ: هَلْ نَقَصْتُ مِنْ حُدُودِهَا شَيْئًا؟ قالَ: لَا وَلَكِنْ خَقَّفْتَهَا. قالَ: إِنِّى بَادَرْتُ بِهِمَا السَّهْوَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الَّجُلَ لَيُصَلِّى فَعَلَّهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا عُشْرُهَا، أَوْ تُسْعُهَا، أَوْ ثُمْنُهَا، أَوْ سُبْعُهَا))، حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ (١). رَوَاهُ النَّسَائِىَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِىِّ الْفَلَّاسِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ به(٢). وَتَقَدَّمَ مِنْ رِوَايَةِ الْمَقْبُرِىّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنَمَةَ، عَنْ عَمّارٍ مِثْلَهُ(٣). وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ محمّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَم: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ، الحديث (٤). (أَبُو رَاشِدٍ عَنْهُ) ٧٨٦٩ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَدِىّ ابْنِ ثَابِتٍ، حدّثنا أَبُو رَاشِدٍ. قَالَ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فَتَجَوَّزَ فِى خُطْبَتِهِ، (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣١٩/٤. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٨٤/٧. (٣) يرجع إليه فيما تقدم قريبًا. (٤) يرجع إلى الخبر فى مسند أبى يعلى: ١٨٩/٣، ١٩٧، ٢١١. عمّار بن ياسر ٣٥١ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشِ: لَقَدْ قُلْتُ قَوْلًا شِفَاءً فَلَوْ أَنَّكَ أَطَلْتَ، فَقالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ مِّ نَهَى أَنْ نُطِيلَ الْخُطْبَةَ(١). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ (٢). (أَبُو سُلَيْمَانَ عَنْهُ) أُمِرْنَا بِقِتَالِ النَّاكِنِينَ، وَالْفَاسِقِينَ. وَالْمَارِقِينَ. ٧٨٧٠ - رَوَاهُ الطَّبَرانىُّ مِنْ حَدِيثِ الخَليلِ بْنِ مُؤَّةَ، عَنِ القَاسِمِ ابْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَمَّارٍ بِهِ (٣). (أَبُو الطَّفَيْلِ عَنْ عَلِىِّ. وَعَمَّارٍ) أَنَّ رَسولُ اللهِ عََّلِ كَانَ يَجْهَرُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الَّحِيمِ. ٧٨٧١ - رَواهُ الطََّرانِىُّ عَنْ محتَدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيئَةَ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ القَزَّز. عَنْ إِبراهيمٍ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ظهير، عَنْ / محمّدِ بْنِ حَسّانَ الْعَبْدِىّ. عَنْ أَبِى الطَّفَيْلِ بِهِ (٤). ١/٢٣٨ (أَبُو عُشَّائَةَ عَنْهُ) ٧٨٧٢ - قالَ الْبَزَّارُ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِىّ: أَخُو عَبْدِ الْغَفَّارِ، حدَثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٣٢٠/٤. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب اقصار الخطب): سنن أبى داود: ٢٨٩/١. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وأبو سعيد متروك، ورواه أبو يعلى بسند ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٣٨/٧، والتابعى عنده أبو سعيد بن ديد عقيصاء؛ ويراجع أبى يعلى: ١٩٤/٣. (٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه جابر الجعفى. وثقه شعبة والثورى. وزهير بن معاوية، وهو مدلس وضعفه الناس، مجمع الزوائد: ١٠٩/٢. نقول: الرواية التى بين أيدينا فيها ابراهيم بن الحكم بن ظهير، قال أبو حاتم: كذاب. الميزان: ٢٧/١. ٣٥٢ الجزء السابع والأربعون عُثَّائَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْيَقْطَانِ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقولُ: وَاللهِ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ حُبَّا لِرَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ مِمَّنْ رَآهُ، أَوْ مِنْ عَامَّةِ مَنْ رَآهُ. ثُمَّ قالَ: لَا نَعْلَمُ لَّهُ إسْنادًا عَنْ عَمَّارٍ غَيْرَ هَذَا الْإِسْنَادِ (١). قُلْتُ: وَفِيهِ نَكَارَةٌ شَدِيدَةٌ(٢). (أَبُو مِجْلَزِ عَنْهُ) ٧٨٧٣ - حدّثْنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حدّثنا شَرِيكُ، عَنْ أَبِى هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِى مِجْلَزِ. قالَ: صَلَّى عَمَّارُ صَلََّةً فَجَوَّزَ فِيهَا فَسُئِلَ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ، فقالَ: مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسولِ اللهِ عِاللّهِ(٣). ٧٨٧٤ - حدّثْنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِى هَاشِمٍ، عَنْ أَبِى مِجْلٍَ. قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ، فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرّكُوعَ وَالشُّجُودَ؟ فَقالُوا: بَلَى. قالَ: أَمَا إِنِّى قَدْ دَعَوْتُ فِيهِمَا بِدُعَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَِّ يَدْعُو بِهِ. ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْنِى مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِى، وَتَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى (١) كشف الأستار: ٣١٩/٣؛ وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى وفيه عبد الله ابن داود الحرانى أخو عبد الغفار، ولم أعرفه، وبقية إسناد البزار حديثهم حسن. مجمع الزوائد: ٦٦/١٠. (٢) مما يؤكد قول المصنف أن فى إسناد الخبر ابن لهيعة، وقد قال أبو حاتم بن حبان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين، والمتأخرين عنه فرأيت التخليط فى رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فالتزقت تلك الموضوعات به . ويقول أيضًا: وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيها مناكير كثيرة إلخ، وله أخبار عنده تطول. المجروحين: ١٢/٢. (٣) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٤/٤. عمّار بن ياسر ٣٥٣ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِى الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِى الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ زَيْنَا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَ هُدَاةً مَهْدِیّينَ)) تفرَد بِهِ(١). (أَبُو الْمُخَارِقِ عَنْهُ) ٧٨٧٥ - قالَ: حدّثنا عَمَّارٌ يَوْمَ صِفِّينَ: اسْقِنِى فَسَقَيْتُهُ شَرْبَةَ لَنِ فِى قَدَحٍ أَخْضَرَ، فَقالَ: أَخْبَرَنِى حَبِى: أَنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ أَشْرَبُهَا مِنْ لَبَنٍ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى رَايَةٍ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَقَدْ قَاتَلْتُ صَاحِبَ هَذِهِ الرَايَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَه . رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ عَنْ عَلِىّ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَلَىِّ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبى الْمُخَارِقِ بِهِ (٢). / ٢٣٨/ب (أَبُو مَرْيَمَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ تقدَّم)(٣) (أَبُو مَرْيَمَ الثََّفِىُّ) فَقَ بَيْنَهُمَا الطَّبَرَانِىّ وَذَكَرَ فِى تَرْجَمَةِ كُلَّ مِنْهُمَا مَا ذُكِرَ فِى تَرْجَمَةِ الْأَخَرِ(٤). (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٤/٤. (٢) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى. وبيّن أن الذى سقاه أبو المخارق وزاد فيه - أن فى حديث أحمد الخاص بشربة اللبن - ثم نظر إلى لواء معاوية .. إلخ. ثم قال: رجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه منقطع. مجمع الزوائد: ٢٤٣/٧. (٣) تقدم فى أبى مريم الأسدى: عبد الله بن زياد. ويراجع تهذيب التهذيب: ٢٢١/٥. (٤) يراجع تهذيب التهذيب فى أبى مريم الثقفى: ٢٣٢/١٢. ٣٥٤ الجزء السابع والأربعون ٧٨٧٦ - وَأَوْرَدَ فِى تَرْجَمَةِ هَذَا مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ عَلِىّ بْنِ الْخَزَوَّرِ، عَنِ الْأُصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، وَأَبِى مَرْيَمَ. قالا: سَمِعْنَا عَمَّارًا يَقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقولُ لِعَلِىِّ: ((إِنَّ اللّهَ زَنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُؤَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَهِىَ زِينَةُ الْأَبْرَارِ [: الزُّهدِ] فِى الدُّنْيَا، جَعَلَكَ لَا تَنَالُ مِنْهَا شَيْئًا، وَلَا تَنَاكُ مِنْكَ شَيْئًا، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ))(١). ثُمَّ قَالَ: حدّثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَتَّى، حدّثنا صَدَقَةُ، حدّثْنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّتْنَا نُعَيْم بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِى مَرْيَمَ: سَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: وَاللهِ لَوْ لَمْ يُدْرِكْ عَلِىٌّ مِنَ الْفَضْلِ بَعْدَ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَّ إِحْيَاءَ هَاتَيْنِ التّكْبِيرَتَيْنِ - يَعْنِى إِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ - لَقَدْ أَدْرَكَ خَيْرًا كَثِيرًا(٢). (أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِىُّ عَنْهُ) فِى شَقِيقٍ: أَبِى وَائِلٍ(٣). ٧٨٧٧ - حدّثْنا عَقَّانُ، حدّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حدّثنا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ. حدّثنا شَقِيقٌ. قالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللهِ وَأَبِى مُوسَى الْأَشْعَرِىّ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللهِ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ لَمْ يُصَلِّ؟ فقالَ عَبْدُ اللهِ: لَا، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا تَذْكُرُ إِذْ قَالَ عَمَّارٌ لِعُمَرَ: أَلَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِى رَسولُ اللهِ عْ لَهِ وَإِيَّاكَ فِى إِلٍ، فَأَصَابَتْنِى. جَنَابَةٌ، فَتَمَرَّغْتُ فِى الْتَُّابِ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ عَِّ أَخْبَرْتُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ عِلَّهِ، وَقَالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا)). (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه عمر بن جميع وهو متروك، مجمع الزوائد: ١٢١/٩. وعمرو بن جميع أقوال العلماء فيه مظلمة، الميزان: ٢٥١/٣. (٢) لم أجده . (٣) تقدم قريبًا فى هذا الجزء وأحال تحقيقه إلى هذا الموطن. عمّار بن ياسر ٣٥٥ وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ [إلى] الْأَرْضِ ثُمَّ مَسَحَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا، وَمَسَحَ وَجْهَهُ مَسْحَةً وَاحِدَةً بِضَرْبَةٍ [واحِدةٍ]. فقالَ عَبْدُ اللهِ: لَا جَرَمَ مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنِعَ بِذَلِكَ. قالَ: فَقالَ أَبُو مُوسَى: فَكَيْفَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فِى سُورَةِ النِّسَاءِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءَ فَمَّمُوا صَعِيدًا طَيًِّا﴾ قَالَ فَمَا دَرَى عَبْدُ اللهِ [ما] يَقُولُ. وقالَ: لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِى التَّمُّمِ لَأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ إِنْ بَرَدَ الْمَاءُ عَلَى جِلْدِهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ. قالَ عَقَّانُ: وَأَنْكَرَهُ يَحْيَى / بْنُ سَعِيدٍ، فَسَأَلْتُ حَفْصَ بْنَ غِیَاثٍ، فقالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ يُحَدِّثْنَا بِهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَذَكَرِ أَبَا وَائِل(١). ٢٣٩/أ رَوَاهُ الْبُخَارِىّ وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مْنْ طُرُقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ(٢). ٧٨٧٨ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِى وَائِلٍ. قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ لَا تُصَلَّى؟ قالَ: فَقالَ عَبْدُ اللّهِ: نَعَمْ إِنْ لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ نُصَلِّ، وَلَوْ رُخِّصَ لَهُمْ فِى هَذَا كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا - يَعْنِى تَمَّمَ - وَصَلَّى. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ؟ قَالَ: إِنِّى لَمْ أَرَ عُمَرَ فَنِعَ بِقَوْلِ عَمَّارٍ(٣). (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٥/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه . (٢) الخبر أخرجوه فى الطهارة: البخارى فى (باب المتيمم هل ينفخ فيهما) و (باب التيمم الوجه والكفين) و (باب التيمم ضربة): فتح البارى: ٤٤٣/١، ٤٤٤، ٣٥٥؛ ومسلم فى التيمم: مسلم بشرح النووى: ٦٦٧/١؛ وأبو داود (باب التيمم): سنن أبى داود: ٨٧/١؛ والنسائى فى (باب تيمم الجنب): المجتبى: ١٣٩/١. (٣) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٥/٤. ٣٥٦ الجزء السابع والأربعون ٧٨٧٩ - حدّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حدّثْنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ. قالَ: كُنْتُ جَالِهَا مَعَ عَبْدِ اللهِ، وَأَبِى مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحَمنِ، الرَّجُلُ يُجْنِبُ وَلَا يَجِدُ الْمَاءَ أَيُصَلِّى؟ قالَ: لَا. قالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: إِنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ بَعَثَنِى أَنَا وَأَنْتَ، فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعّكْتُ بِالصَّعِيدِ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَخْبَرْنَاهُ، [فَقالَ: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذا)» ومَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ واحِدَةً]. فَقَالَ: إِّى لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنِعَ بِذَلِكَ. قالَ: فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَمَّمُوا صَعِيدًا طَيًِّا﴾. قالَ: إِنّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِى هَذَا كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ الْمَاءَ الْبَارِدَ تَمَسَحَ بِالصَّعِيدِ . قالَ الْأَعْمَشُ: قُلْتُ لِشَقِيقٍ فَمَا كَرِهَهُ إِلَّا لِهَذَا (١). (أَبُو وَائِلٍ: شَقِيقٌ تَقَدَّمَ)(٢) (أَبُو يَزِيدَ الْحِمْيَرِىُّ عَنْهُ) ٧٨٨٠ - قالَ البَزَّارُ: حدّثنا إِبراهيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ ابْنُ دَاوُدَ، حدّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا يَزِيد الْحِمْيَرِىَّ: أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ عَ له: ((لَقَدْ فُضِّلَتْ خَدِيجَةُ عَلَى نِسَاءِ أُقَّتِى كَمَا فُضِّلَتْ مَرْيَمُ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)»(٣). (١) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٥/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء. (٣) كشف الأستار: ٢٣٦/٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار وفيه أبو يزيد الحميرى ولم أعرفه: ٢٢٢/٩. عمّار بن ياسر ٣٥٧ (وَالِدُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمَّارٍ) ٧٨٨١ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِىّ، حدّثْنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدّثْنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يَقولُ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَانِطِينَ وَالْمَارِقِينَ(١). ٢٣٩/ب (ابْنُ لَاسِ الْخُزَاعِىُّ عَنْهُ) ٧٨٨٢ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ محمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدّثْنا محمّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِىّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنِ ابْنِ لَاسِ الْخُزَاعِىّ. قالَ: دَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ أَخَفَّهُمَا، وَأَتَمَّهُمَا، ثُمَّ جَلَسَ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَجَلَسْنَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ: لَقَدْ خَقَّفْتَ رَكْعَتَيْكَ هَاتَيْنِ يَا أَبَا الْيَقْطَانِ؟ قالَ: إِنِّى بَادَرْتُ بِهِمَا الشَّيْطَانَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَىَّ فِيهِمَا. قالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢). (رَجُلٌ عَنْهُ: فِى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) (٣) (شَيْخُ لِعَدِىّ بْنِ تَابِتٍ عَنْهُ) ٠ فِى نَهْىِ الْإِمَامِ أَنْ يَقُومَ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ . تقدَّمَ فِى مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْتَمَانِ (٤). (١) مسند أبى يعلى: ١٩٤/٣؛ وقال الهيشمى: رواه أبو يعلى بإسناد ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٣٨/٧. (٢) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٢٦٤/٤. (٣) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب الإمام يقوم مكانًا أرفع من مكان القوم): سنن أبي داود: ١٦٣/١. ٣٥٨ الجزء السابع والأربعون (شَيْخٌ مِنْ بَنِى سَعْدٍ عَنْهُ) ٧٨٨٣ - قالَ: كُنْتُ واقِفًا بِصِفّينَ إِلَى جَنْبِ الْأَحْتَفِ، وَالْأَحْنَفُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارٍ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: عَهِدَ إِلىَّ خَلِيلِى: ((أَنَّ آخِرَ زَادِى مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحُ لَبَنِ)). قالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَطَعَ الْغُبَارُ، وَقَالُوا: جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ، وَقَامَتِ السُّقَةُ يَشُقُّونَ النَّاسَ، فَجَاءَتْهُ جَارِيَّةٌ وَمَعَهَا قَدَحْ فَنَاوَلَتْهُ عَمَّارًا، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ فَضْلَهُ الْأَحْنَفَ، ثُمَّ نَاوَلَنِى الْأَحْتَفُ، فقُلْتُ: إِنْ كَانَ صَادِقًا فَخَلِيقٌ أَنْ يُقْتَلَ الْآنَ، قَالَ: فَغَشِيَنَا الْقَوْمُ، فَتقدّمَ عَمَّارٌ فَسَمِعْتُهُ يَقولُ: الْجَنَّةُ تَحْتَ الْأَسِنَّةِ الْيَوْمَ أَلْقَى الْأَحِتَّةَ محمّدًا وَحِزْبَهُ ثُمَّ كَانَ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ صَالِحِ بْنِ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْهُ بِهِ(١). (مَنْ أَخْبَرَ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمَّارٍ) ٧٨٨٤ - أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لّهِ قَالَ: ((الْحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا شُبُهَاتٌ فَمَنْ تَوَقَّهُنَّ فَقَدْ تَقَّى لِدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِيهِنَّ يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَ الْكَبَائِرَ كَالْمَرْتَعِ حَوْلَ الْحِمَّى. يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَّى)). رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، عَنْ محمّدِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ محمّدِ بْنِ الزِّبْرِقَان، ٢٤٠/أ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِهِ(٢). / (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى وأبو يعلى بأسانيد فى بعضها عطاء بن السائب، وقد تغير، وبقية رجاله ثقات، وبقية الأسانيد ضعيفة، مجمع الزوائد: ٢٧٩/٩؛ والذى بين يدينا من أبى يعلى فى مسنده: ١٩٦/٣؛ والبزار كما فى كشف الأستار: ٢٥٣/٣ وألفاظه فيها اختلاف. (٢) مسند أبى يعلى: ٢١٣/٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٧٣/٤ وفاته أن ينسبه إلى أبى یعلی .. عمّار بن ياسر ٣٥٩ (ابْنُ الْحِمْيَرْىّ عَنْهُ) ٧٨٨٥ - قالَ الْتَزَّارُ: حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حدّثنا نُعَيْمُ بْنُ ضَمْضَمَ، عَنْ ابْنِ الْحِمْيَرِىّ: سَمِعَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ وَكَلَ بِقَبْرِى مَلَكْا أَعْطَاهُ أَسْمَاعَ الْخَلَائِقِ، فَلَا يُصَلِّى عَلَىَّ أَحَدٌ إِلَى بَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا أَبْلَغَنِى بِاسْمِهِ، وَاسْمِ أَبِهِ: هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ قَدْ صَلَّى عَلَيْكَ)) . ثُمَّ رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ بْنِ سَيّارٍ، عَنْ أَبِى أَحْمَدَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ ضَمْضَمَ بِهِ. قالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّ بْهَذَا الْإِسْنَادِ(١). (ابْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ عَنْهُ) ٧٨٨٦ - قالَ البَّزَّارُ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى [بَكَرٍ]، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَوْلَى آلٍ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الهِ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ. قالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ عَالَلِ لَا يَأْكُلُ مِنْ هَدِيَّةٍ حَتَّى يَأْمُرَ صاحِبَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا لِلشَّاةِ الَّتِى أُهْدِيَتْ لَهُ بِخَيْبَرَ. ثُمَّ قَالَ: لَا يُرْوَى عَنْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (٢). (١) كشف الأستار: ٤٧/٤؛ وقال الهيثمى رواه البزار وفيه ابن الحميرى واسمه عمران (قال البخارى: لا يتابع على حديثه، وقال صاحب الميزان: لا يعرف) ونعيم بن ضمضم ضعفه بعضهم، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٦٢/١٠. (٢) كشف الأستار: ٣٢٩/٣؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجال الطبرانى ثقات: مجمع الزوائد: ٢١/٥؛ ووقع فى الخبر بعض تصحيف فى المخطوطة وفى كشف الأستار والتصويب من الهيثمى. ٣٦٠ الجزء السابع والأربعون (حَدِيثٌ آخَرُ ٧٨٨٧ .- قالَ أَبُو يَعْلَى: قُرِئٍّ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ - وَأَنَا حَاضِرٌ -، حدّثنا أبو يُوسُفَ، عَنْ أَبِى حَنِيفَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ عَنْ أَكْلِ الْأَرْنَبِ، فَقالَ: ادْعُ لِى عَمَّارًا، فَجَاءَ عَمَّارٌ فَقالَ لَّهُ: حَدِّثْنَا حَدِيثَ الْأَرْنَبِ [يومَ كُنّا مَعَ رَسولِ اللهِ له فی مَوضِعِ كذا وكذا]. فَقَالَ عَمَّارٌ: أَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسولِ اللهِ عِلَّهِ أَزْنَا، فَأَمَرَ الْقَوْمَ أَنْ يَأْكُلُوا، فَقَالَ الْأَعْرَابِىُّ: إِنِّى رَأَيْتُ دَمًّا؟ فَقَالَ: ((لَيْسَ بِشَىْءٍ). ثُمَّ قالَ: ((ادْنُ فَكُلْ)). فَقالَ: إِنِّى صَائِمٌ. فَقَالَ: ((صَوْمُ مَاذَا؟)) قالَ: إِنِّى أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. فَقَالَ: ((هَلََّ جَعَلْتُهَا الْبِضَ))(١). (ابْنٌّ لْعَمَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ) أَنَّ رَسولَ اللّهِ عِلَّهِ صَلَّى فِى تَوْبٍ. ٧٨٨٨ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ مُوسَى بْنِ محمّدِ بْنِ حَيّانَ، عَنِ ابْنِ مَهْدِى، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنٍ لِعَمَّارٍ بِهِ(٢). (مَوْلَاتُهُ لُؤْلُؤَةُ عَنْهُ) ٧٨٨٩ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىّ، ٢٤٠/ ب حدّثنا يُوسُفُ بْنُ الْمَاحِشُونَ، حدّثنى أَبِى، عَنْ / أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ محمّدٍ ابْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ مَوْلَاةِ لِعَمَّارَ بْنِ يَاسِرٍ. قَالَتْ: اشْتَكَى عَمَّارٌ (١) مسند أبى يعلى: ١٨٦/٣، وما بين المعكوفين استكمال منه. ويراجع مجمع الزوائد: ١٩٥/٣. (٢) مسند أبى يعلى: ٢١٠/٣ وضعف محققه إسناده لجهالة ابن عمار. وأخرجه عن ابن عمار أيضًا بلفظ أتم من هذا وضعفه: ٢٠٥/٣.