النص المفهرس
صفحات 281-300
علقمة بن الفغواء ٢٨١ ١٣٢٧ - (عَلْقَمَةُ بْنُ الْفَغْوَاءِ، وَيُقالُ ابْنُ أَبِى الْفَغْوَاءِ)(١). [ابنِ عُبيد] بْنِ عَمْرِو بْنِ مَازِنِ بْنِ عَدِىّ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةً الْخُزَاعِىّ : أَخُو عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَكَانَ دَلِيلَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَه إِلَى تَبُوكَ(٢)، وَقَدْ بَعَتَ مَعُهُ رَسولُ اللهِ عَ لَّه مَالًّا إِلَى أَبِى سُفْيَانَ لِيَقْسِمَهُ فِى فُقَرَاءِ قُرَيْشٍ(٣). ٧٧٢٥ - وَرَوَى أَبُو نُعيم مِنْ طُرقٍ عَنْ محمّدٍ بْنِ الْعَلَاءِ، حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمّدٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، / عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الفَغْواءِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا أَهْرَاقَ الْمَاءَ نُكَلِّمُهُ فَلَا يُكَلِّمُنَا، وَنُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَلَا يُكَلِّمَنا(٤) حَتَّى يَأْتِىَ أَهْلَهُ فَيَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الرُّخْصَةِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾(٥). ٢١٩/ب (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٧٢٦ - قالَ أَبُو نُعيم: حدّثْنا محمّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقْطِيْنِيّ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فيد الأنطاكىّ، حدَثْنَا الْعَّاسُ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٦/٤؛ والإصابة: ٥٠٥/٢؛ والاستيعاب: ١٢٥/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣٩/٧. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير عنعبد الله بن علقمة بن الفغواء عن أبيه قوله: ٣٩/٧. (٣) رواه عمر بن شبه والبغوى كما فى الإصابة: ٥٠٥/٤. (٤) لفظ الطبرانى: ((فلا يرد علينا حتى يأتى منزله)). (٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٦/١٨؛ وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٧٦/١ والآية ٦ سورة المائدة. ٢٨٢ الجزء السادس والأربعين بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْتَغْدادِىّ، حدّثنا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدَثْنَا إِبْراهيمُ بْنُ أَبِى يَحْتَى المَدَنِىّ، حدّثنا أَبُو مَرْوَان الْكَعْبِىّ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْقَمَةَ ابْنِ الْفَغْوَاءِ. قالَ: أَسْفَرَ رَسولُ اللهِ عِلَّهِ بِالصُّبْحِ ذَاتَ يَوْمٍ جِدًّا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ. قَالَ: (فَمَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ طَلَعَتْ وَأَنْتُمْ مُحْسِنُونَ))(١). ١٣٢٨ - (عَلْقَمَةُ بْنُ نَاحِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ ابْنِ كُلُّومِ الْخُزَاعِىّ، ثُمَّ الْمُصْطَلِقِىّ)(٢) ٧٧٢٧ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ : حدّثنا أَبُو محمّدِ بْنُ حَيَّان، حدّثْنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ، حدّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدّثنا عِيسَى بْنُ الْحَضْرِمِىّ بْنِ كُلُومَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ نَاجِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِىّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِهِ عَلْقَمَةَ. قالَ: بَعَتَ إِلَيْنَا رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، يُصَدِّقُ أَمْوَالَنَا، حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَّا، فَرَجَعَ، فَرَكِبْنا فى أَثَرِهِ، وسُقْنَا طَائِفَةٌ مِنْ صَدَقَاتِنَا وَنَفَقَاتٍ تَحَمَّلُوهَا، فَقَدِمَ قَبْلَهُمْ، فَقَالَ: يا رَسولَ اللهِ إِنِّى أَتَيْتُ قَوْمًا فى جَاهِلِيَتِهِمْ جَدُّوا لِلْقِتَالِ، وَمَنَعُوا الصَّدَقَّةَ. فَلَمْ يُغَيِِّ ذَلِكَ النَّبِىَّ عَ لَِّ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنٍَ﴾ (٣)) الآية(٤). (١) الخبر أخرجه أبو نعيم كما فى الإصابة: ٥٠٥/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغاية: ٨٧/٤؛ والإصابة: ٥٠٦/٢؛ والاستيعاب: ١٢٥/٣. (٣) الآية ٦ من سورة الحجرات. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير أكثر تفصيلاً: ٦/١٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى باسنادين فى أحدهما يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه ابن حبّان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١١٠/٧. ٢٨٣٠ علقمة بن ناجية بن الحارث الخزاعيّ وكذَلِكَ رَوَاهُ يَعقوبُ بْنُ محمّدِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عِيسَى مثله إِلَّ أَنَّهُ قالَ: عَنْ عِيسَى بْنِ النَّضْرِ بْنِ كُلُّوم (١). (حَدِيثٌ آخَرٌ) ٧٧٢٨ - قالَ أَبُو نُعيم بِإِسْنَادِهِ الْمُتَقَدِّمِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ الَلِّ قالَ لَهُمْ عَامَ الْمُرَيْسِيعِ حِينَ أَسْلَمُوا: ((إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْإِسْلَامِ أَنْ تُؤَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ)(٢). وقَالَ لَهُمْ عَامَ الْمُرَسِيعِ: ((إِنِّى بَاعِتْ إِلَيْكُمْ فَاخِذُ زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ)). (عَلْقَمَةُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ)(٣) ٧٧٢٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيّ، حدّثنا [أَبُو] مُسْلِمِ الْكَثِّىّ، حدّثْنا مُسَدّدٌ، حدّثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حدّثنا عُمَرُ بْنُ [أبى] سَعْدِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ. قالَ: تُوفَِّ رَسولُ اللهِ عِ لَّهِ [وأبو بكر وعمر] وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكَّةَ إِلَّا التَّوَائِبَ: مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ (٤). ٢٢٠/أ وكَّذَا / رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ عِيسَى اِبْنِ يُونُسَ: تُفِّىَ رَسُولُ اللهِ ◌ِلَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/١٨. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/١٨؛ والبزار كما فى كشف الأستار: ٤١٥/١ ولفظهما: ((ان من تمام اسلامكم أن تؤدّوا زكاة أموالكم)) واقتصرا عليه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٨/٤؛ والإصابة: ٢٣١/٢ أخرجه فى طلحة بن نضيلة؛ وله فى الاستيعاب: ١٢٦/٣؛ وقال البخارى: روى عنه عثمان بن أبى سليمان: التاريخ الكبير: ٤٠/٧. (٤) الخبر أ ٨١. ٢٨٤ الجزء السادس والأربعين مَكَّةَ إِلَّ الشَوائِبَ ... (١). وَرَوَاهُ الثَّوْرِىّ وَابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ بِهِ مِثْلَهُ. ١٣٢٩ - (عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصِ اللَّتِىُّ)(٢). ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه فى الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ فى التَّابِعِينَ. ٧٧٣٠ - قَالَ أَبُو نُعَيم: أَنبأَنَا خَيْئَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ - فِيمَا كَتَبَ إِلَىَّ -، حدّثنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا یَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ. قالَ: شَهِدْتُ الْخَنْدَقَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ قالَ: وَكَانَ فِى الْوَفْدِ إِلَى رَسولِ اللهِ صَلى الله (٣) عاوآ ١٣٣٠ - (عَلِىُّ بْنُ رُكَانَةَ) (٤) مَرْفُوعًا: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). ٧٣٣١ - رَواهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقِ ابْنِهِ محمّدٍ عَنْهُ، قالَ: وَلَا تَصِحّ لَهُ صُحْبَةٌ(٥). (١) فى الزوائد: إسناده صحيح على شرط مسلم، وليس لعلقمة بن نضلة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له شىء فى بقية الكتب. قال السندى: الحديث حجة إذ يروى ذلك. لكن قال الدميرى: علقمة بن نضلة لا يصحّ له صحبة، وليس له فى الكتب شىء سواه، ذكره ابن حبان فى اتباع التابعين من الثقات. وهذا الحديث ضعيف، وإن كان الحاكم قد رواه فى مستدركه. سنن ابن ماجه: ١٠٣٧/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٨/٤؛ والإصابة فى القسم الثانى من حرف العين: ٨١/٣؛ والاستيعاب: ١٢٦/٣؛ وقال البخارى: سمع عمر وعائشة. التاريخ الكبير: ٤٠/٧. (٣) أخرجه ابن منده بسنده: شهدت الخندق: وعقب على ذلك ابن حجر فقال: لو ثبت هذا لكان صحابيًا، لكن اطبق الأئمة عى ذكره فى التابعين. الإصابة وأسد الغابة. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٠/٤؛ والإصابة: ٥٠٧/٢. (٥) المرجعان السابقان. والخبر بهذا اللفظ من حديث انس، وجبير بن مطعم وأبى مالك الأشعري رأسى مومى ران عباس وجبة زن غزوات، جمع الجوامع: ٠٦٣/١ علىّ بن شيبان ٢٨٥ ١٣٣١ - (عَلِىُّ بْنُ شَيْبَانَ)(١) ابْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْعَُّى بْنِ سُحَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ الدّؤَلِ بْنِ حَنِيفَةَ الْحَنَفِىّ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْتَمَامِىّ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -. حَدِيثُهُ فى رَابِعِ الْمَكْتِينَ وَسَادِسَ عَشَرَ الْأَنْصَارِ. ٧٧٣٢ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُنْبَةَ، حدّثنا. عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرِ، قالَ: حدّثنا عَبْدُ الَّحمَنِ بْنُ عَلِىّ بْنِ شَيْبان السَّحَيْمِىّ: أَنَّهُ حدّثنَى أَبِى: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ ◌َ لَّه يَقولُ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ، وَسُجُودِهِ)(٢). ٧٧٣٣ - حدّثنا أَبُو النَّصْرِ، حدّثنا أَيُّوبُ بْنُ عُقْبَةَ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ ابْنُ بَدْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِىَ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَِّلّهِ قالَ: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلِ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ))(٣). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه، عَنْ [أبى بكر بن أبى شَيْئَةٍ] عَنْ مُلَازِمِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدٍْ (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٠/٤؛ والإصابة: ٥٠٧/٢؛ والاستيعاب: ٦٩/٣؛ والطبقات الكبرى: ٤٠١/٥ والتاريخ الكبير: ٢٥٩/٦. (٢) الخبر مما سقط من مطبوعة المسند، وقد أورده السيوطى فى الجامع الكبير وعزاه إلى الإمام أحمد وابن سعد وابن عساكر. من حديث على بن شيبان كما فى جامع الأحاديث: ٥٣٢/٧؛ ويرجع إليه فى الطبقات الكبرى لابن سعد: ٤٠٢/٥. (٣) الخبر بهذا الإسناد سقط من المسند كسابقه. تراجع المقدمة. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب الركوع فى الصلاة) وفى الزوائد إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ورواه ابن حبان فى صحيحه: سنن ابن ماجه: ٢٨٢/١، وما بين السكارين بر: الأصل ربا انشاء من المربع. ٢٨٦ الجزء السادس والأربعين ٧٧٣٤ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ: أَنَّ عَبْدَ الَحْمَنِ بْنِ عَلِىِّ حَدَّثَّهُ: أَنَّ أَبَهُ عَلَىَّ بْنَ شَيْئَانَ حَدَّثْنَى أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، فَانْصَرَفَ فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّى فَرْدًا خَلْفَ الصَّفِّ، فَوَقَفَ نَبِىَّ اللهِ ◌ِِّ حَتَّى انْصَرَفَ الَّجُلُ مِنْ صَلاتِهِ فَقالَ لَّهُ: ((اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ فَلَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ))(١). ٢٢٠/ب ٧٧٣٥ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، / حدّثنَى أَبِى، حدّثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّقَرِىّ، حدّثْنِى عَمْرُو بْنُ جَابِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ ظِلّهِ يَقولُ: ((إِنَّ اللّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمَ صُلْبَهُ فِى رُكُوعِهِ وَفِى سُجُودِهِ)(٢) .. ٧٧٣٦ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَشُرَيْحٌ قالا: حدّثنا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثنى: أَنَّ أَبَاهُ عَلِىَّ ابْنَ شَيْبَانَ حَدَّثَّهُ: أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ. قالَ: فَصَلَّيْنَا خَلْفَ رَسولِ اللهِ ◌ِِّ، فَلَمَحَ بِمُؤَخَّرٍ عَيْنَيْهِ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فى الرُّكوعِ وَالسُّجُودِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِى الرُّكوعِ وَالشُّجُودِ)) . قالَ: وَرَأَى رَجُلًا خَلْفَ الصَّفِّ، فَوَقَفَ حَتَّى انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِرَجُلٍ فَرْدٍ خَلْفَ الصّفِّ)). قالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: ((فَرْدًا خَلْفَ الصَّفِّ))(٣). (١) الخبر بهذا الإسناد سقط من المسند كسابقيه. (٢) الخبر بهذا الإسناد سقط من المسند كسابقيه. (٣) من حديث على بن شيبان فى المسند: ٢٣/٤. علىّ بن طلق بن المنذر بن قيس ٢٨٧ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٧٣٧ - قال أَبُو دَاوُدَ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ الرَحْمَنِ الْعَنْبِیّ، حدّثنا إِبْراهِيمُ بْنُ أَبِى الْوَزِيرِ، حدّثنا محمّدُ بْنُ يَزِيدَ الْتَمَامِىّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدٍ الرّحْمَنِ بْنِ عَلَىِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسولِ اللهِ عَ الَّهِ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةٌ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٧٣٨ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ فى الْأُدَبِ: حدّثنا محمّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدّثْنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَابِرِ الْحَنَفِىّ، عَنْ وَعْلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ وَتَّابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلَىّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ(٢) فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ الذِّمَةُ))(٣). (عَلِىّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ) أَفْرَدْتُهُ مَعَ الْخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ -. ١٣٣٢ - (عَلِىُّ بْنُ طَلْقِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنٍ فَيْس)(٤) ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ سُحَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ الدّؤْلِ ابْنِ حَنِيفَةَ الْحَنَفِىّ الْتَمَامِىّ. (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب فى وقت صلاة العصر): سنن أبى داود: ١١/١. (٢) الحجار: جمع حجر بالكسر وهو الحائط ، أو من الحجرة وهى حظيرة الإبل أو حجرة الدار، أى انه يحجر الإنسان النائم ويمنعه عن الوقوع والسقوط. النهاية: ٢٠٢/١. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى النوم على سطح غير محجر): سنن أبى داود: ٣١٠/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٥/٤؛ والإصابة: ٥١٠/٢؛ والاستيعاب: ٦٩/٣. ٢٨٨ الجزء السادس والأربعين حَدِيثُهُ فى خَامِسٍ ◌َشَرِ الْأَنْصَارِ. ٢٢١/أ ٧٧٣٩ - حدّثنا مُوسَى بُْ دَاوُدَ، حدّثنا محمّدُ بْنُ جَابِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ، / عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ: (لَا يَكُونُ وِتْرَانِ فِى لَيْلَةٍ)) . قالَ: وَسُئِلَ النَّبِىُّ عَلَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّى فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ. قالَ: (فَكُلَّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنٍ)) تفرّد به(١). ٧٧٤٠ - حدَّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَطَّنَ، عَنْ عَلِىّ بْنِ حَلْقٍ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((إِذا فَسَا أَحَدُكُمْ [فى الصَّلاة] فَلْيَتَوَضَّأُ (٢)، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِى أَسْتَاهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِى مِنَ الْحَقِّ))(٣). ٧٧٤١ - حدّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، حدّثنا عَاصِمٌ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَانَ، عَنْ مُسلِمٍ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَلِىّ بْنٍ طَلْقٍ. قَالَ: أَتَّى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ عَلَّهِ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ، وَتَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّويحَةُ وَيَكُونُ فِى الْمَاءِ قِلَّةٌ؟ قالَ: فَقَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَه: ((إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِى أَدْبَارِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِى مِنَ الْحَقِّ»(٤). (١) الخبر أخرجه الإمام أحمد فى المسند من بين أحاديث طلق بن على: المسند: ٢٣/٤. :: (٢) لفظ الخبر عند السيوطى: ((إذا نسا أحدكم فى الصلاة فلينصرف فليتوضأ)) وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) هذا الخبر من الأحاديث التى ترجح انها سقطت من المسند. وعزاه السيوطى فى الجامع الكبير للإمام أحمد. وله تخريجات أخرى عنده. جمع الجوامع: ٦٨٤/١. (٤) قال الهيثمى: رواه أحمد من حديث على بن أبى طالب، وهو فى السنن من حديث على بن طلق الحنفى. مجمع الزوائد: ٢٤٣/١ وترجح انه من الأحاديث التى سقطت من مسند على بن طلق. تراجع المقدمة. علىّ بن طلق بن المنذر بن قيس : ٢٨٩ ٧٧٤٢ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ حِطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَامٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١). ٧٧٤٣ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ طَلْقٍ. قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ تُؤْتَى النِّسَاءُ فِى أَدْبَارِ هِنَّ، فَإِنَّ اللّهَ لَا يَسْتَجِى مِنَ الْحَقِّ (٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، بِهِ، وَرَوَاهُ الترمذىُّ وَالنَّسَائِى مِنْ حَدِيثِ أَبِى مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ بِهِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، وَأَبِى مُعَاوِيَةَ بِهِ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِىّ أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَةَ، وَالنَّسَائِيّ عَنْ هَنَّادٍ كِلَاهُما: عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلَىّ ابْنِ طَلْقٍ بِهِ. وَقَالَ الترمذىّ: وسَمِعْتُ الْبُخَارِىَّ يَقولُ: لَا أَعْرِفُ لِعَلِىِّ بْنِ طَلْقٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، قالَ: وَلَا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَلِىّ بْنِ طَلْقٍ السُّحَيْمِیّ. قالَ الثّرمدىُّ: كَأَنَّهُ رَأَى أَنَّ هَذَا رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الصَّحَابَةِ(٣). (١) الخبر نرجح انه سقط من المسند. (٢) الخبر نرجح انه سقط من المسند. . (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة (باب من يحدث فى الصلاة) وأعاده فى الصلاة (باب إذا أحدث فى صلاته يستقبل): سنن أبى داود: ٥٣/١، ٢٦٣؛ وأخرجه الترمذى فى الرضاع (باب ما جاء فى كراهية اتيان النساء فى أدبارهن): جامع الترمذى: ٤٥٩/٣ وقال: حديث على بن طلق حسن؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٧١/٧. ٢٩٠ الجزء السادس والأربعين قُلْتُ: قَدْ تَقَدَّمَ لَهُ حَدِيثٌ آخَرُ: ((لَا يَكُونُ فى لَيْلَةِ وِتْرَانٍ)). وقوله: (أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ))(١). ١٣٣٣ - (عَلِىُّ بْنُ عَلِىُّ السُّلمِىُّ)(٢) ٢٢١/ب ٧٧٤٤ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ : حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ محمّدٍ، حدّثنا محمّدُ بْنُ محمّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، / حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ، حدّثنا بُدَيْحُ بْنُ سِدْرَةَ بْنِ عَلِىِّ السُّلَمِىُّ - مِنْ أَهْلِ قُبَاء -، عَنْ أَبِيهِ، [عَنْ جَدِّهِ]. قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ عِلِّ حَتَّى نَزَلْنَا الْقَاحَةَ، وَهِىَ الَّتِى تُسَمَّى الْيَوْمَ: السُّقْيَا، فَلَمْ يَكُنْ بِهَا مَاءٍ فَبَعَتَ رَسولُ اللهِ ◌ِِّ إِلى مِيَاهِ بَنِى عِفَارٍ، وَهِىَ عَلَى مِيَلَيْنِ مِنَ الْقَاحَةِ، وَنَزَلَ النَّبِىُّ ◌ِلَّهِ فِى صَدْرِ الْوَادِى تَحْتَ البصير ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْكَهْفِ الَّذِى فِيهِ الْمَسْجِدَ، فَزَلَهُ، وَاضْطَجَعَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فى بَطْنِ الْوَادِى، فَبَحَثَ بِيَدِهِ فِى الْبَطْحَاءِ، فَنَدِيَتْ، فَجَلَسَ يَفْحَصُ فَانْبَعَتَ عَلَيهِ الْمَاءُ فَأُخْبِرَ النَّبِىُّ ◌ِلَّهِ، فَسُقِىَ، وَاسْتَقَى جَمِيعُ مَنْ تَبِعَهُ مَا اكْتَفَوْا، فَقَالَ النَّبِيَّ عَلَّهِ: ((هَذِهِ سُقْيَا سَقَاكُمُوهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ)) . تَفْرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرٍ (٣). (١) تقدّم تخريج حديثه هذا. والمصنف يرد بذلك على قول البخارى لا أعرف لعلى ابن طلق غير هذا الحديث. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٦/٤؛ وقال ابن حجر: على السلمى والد سدرة، الإصابة: ٥١١/٢؛ وقال ابن عبد البر: على بن الحكم السلمى، اظنه عليًا السلمى. الاستيعاب: ٦٩/٣. (٣) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم كما فى أسد الغابة، وفيه بعض اختلاف فى ألفاظه منها ان الذى فحص بيديه هو النبى عَ له. تراجع الإصابة أيضًا. علىّ: أبو علىّ الهلالىّ ٢٩١ ١٣٣٤ - (عَلِىُّ بْنُ هَبَّاٍ)(١) ٧٧٤٥ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدُ، [حدّثنا أحمد](٢) بْن دَاوُدَ الْمَكَّىّ، حدّثنا إِبْرَاهيمُ الْعيدىّ، حدّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِى مَعْشٍَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هَبّارٍ بْنِ الْأَسْوَدِ، عْنَ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ مَرَّ عَلَى دَارِ ابْنِ الْأَسْوَدِ، فَسَمِعَ صَوْتَ غِنَاءٍ، فَقالَ: ((مَا هَذَا؟)) فقيلَ: تَزَوَّجَ. فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: (هَذَا النِّكَاحُ لَا السَّفَاحُ)) يُرَدِّدُها. قالَ أَبُو نُعَيْمِ وابْنُ مَنْده: مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمِ الْهَرَوِىّ، عَنْ هُشَيْمِ، عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِىّ بْنِ هَبَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لَّهِ مَرَّ بِدَارِ عَلِىّ بْنِ هَبَّارٍ، وَذَكَرَهُ. قَالَ أَبو نعيمٍ: وَهُوَ وَهْمٌ لَيْسَ لِذِكْرِ عَلِىِّ فِى هَذَا أَصْلٌ (٣). ١٣٣٥ - (عَلِىُ: أَبُو عَلِيِّ الْهِلَالِيُ)) (٤) ٧٧٤٦ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا محمّدٌ زريْقِ بْنِ جَامِعٍ ، حدّثْنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَثْنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ علِيِّ بْنِ عَلِىِّ الْهِلَالِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ صَ لّهِ فِى شَكَاتِهِ الّتِى قُبِضََ فِيهَا، وَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَبَكَتْ حَتّى ارْتَفَعَ صَوْتُها فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَقَالَ: ((حَبِيبَتِى فَاطِمَةُ. مَا (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٧/٤؛ والإصابة: ٥١٠/٢. (٢) يراجع المعجم الصغير للطبرانى: ٢٢/١؛ وتراجع الإصابة. (٣) قال ابن منده: على بن هبار فى إسناده نظر؛ وأخرج الطبرانى من طريق محمد ابن عبد الله المرزمى - وهو ضعيف - من حديث عبد الله بن هبار عن أبيه قال: زوّج هبار ابنته، فضرب فى عرسها بالكبر والغربال ... الخ. مجمع الزوائد: ٢٩٠/٤؛ وقد تتبع ابن حجر طرق الخبر عن على بن هبار وأوضح الاضطراب فى مسانيده. الإصابة وأسد الغابة. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٧/٤؛ والإصابة: ٥١١/٢. ٢٩٢ الجزء السادس والأربعين يُبْكِيكِ؟)) قالَتْ: أَخْشَى الضَّيَعَةَ مِنْ بَعْدِكَ. فقالَ: ((يَا حَبِيبَتِى أَمَا عَلِمْتِ ٢٢٢/أ أَنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ اطٌّلَاعَةٌ، فَاخْتَارَ مِنْهَا / أَبَاكٍ، فَابْتَعَثَّهُ رَسُولًا، ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً، فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ، وَأَوْحَى إِلَىَّ أَنْ أَنْكِحَكِ إِیَّاهُ)). قلتُ: حديث منكر الإسناد (١). ١٣٣٦ - (عَلِىِّ النُّمَيْرِىُّ)(٢) ٧٧٤٧ - قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ ، وَرَوَى بِسَنَدِهِ إِلى عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسِ النُّمَيْرِىِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ فُلانٍ النُّمَيْرِىّ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَّ ه يَقولُ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ إِذَا لَقِيَهُ حَيَّاهُ بِالسَّلَامِ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا هُوَ خَيْرُ مِنْهُ، لَا يَمْنَعُ الْمَاعُونَ)) . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْمَاعُونُ؟ قالَ: ((الْحَجَرُ، وَالْحَدِيدُ، وَالْمَاءُ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ))(٣). ١٣٣٧ - (عُلَيْمٌ: رَضِىَ اللهُ عَنْهُ) (٤) ٧٧٤٨ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَاذَانَ: أَبِى عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمِ. قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ مَعَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ - قَالَ يَزِيدُ: لَا (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه الهيثم بن حبيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث، وهو متهم بهذا الحديث. مجمع الزوائد: ١٦٥/٩، ٢٥٣/٨؛ وقال الطبرانى فى الأوسط: انه لا يروى إلا بهذا الإسناد. الإصابة: ٥١١/٢؛ ويراجع أسد الغابة. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٧/٤؛ والإصابة: ٥١١/٢. (٣) المرجعان السابقان. (٤) قال البخارى: عليم عن سلمان وعبس الغفارى روى عنه زاذان، التاريخ الكبير: ٨٨/٧؛ وقال ابن الأثير فى سياق ترجمة عبس الغفارى: روى عنه أيضًا أهل الكوفة: حتش وعليم الكنديان، أسد الغابة: ٥٢٠/٣؛ وفى المشتبه للذهبى: عليم عن سلمان وقال فى هامشه: عليم: عليم بن قعين الكندى، ص ٤٦٩. عمارة بن أحمر المازنىّ: ٢٩٣ أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْهَا الْغِفَارِىّ - وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِى الطَّاعُونِ، فَقالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ خُذْنِى. ثَلَاثَا يَقُولُهَا، فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ: ((لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ، وَلَا يُرَدُّ فَيُسْتَعْتَبُ)) . فَقالَ: إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َهِ يَقُولُ: ((بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سنًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْأَ (١) يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغْنِيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهَا)) تفرَدَ بِهِ(٢). (مَنِ اسْمُهُ عُمَارَةُ) ١٣٣٨ - (عُمَارَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَازِنِىُّ)(٣) يُعَدُّ فى الْبَصْرِيِّينَ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِىّ فى الصَّحَابَةِ فِى الْوُجْدَانِ. ٧٧٤٩ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَبْدَانُ ابْنُ أَحمَدَ، حدّثنا الجرّاحُ بْنُ مَخْلَد، حدَثْتَنِى فُتَيْلَةُ بِنْتُ جُمَيعٍ (١) نشء يتخذون القرآن مزامير: يروى بفتح الشين جمع ناشئ كخادم وخدم یرید جماعة أحداثًا. قال أبو موسى: والمحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية المصدر. النهاية: ١٤٢/٤. (٢) من حديث عليم عن عيسى فى المسند: ٤٩٤/٣؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الأوسط، إلا أنه قال: عابس الغفارى، وقال: ((يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأعلمهم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء)) قال: فى إسناد أحمد عثمان بن عمير البجلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٩٩/٤، ٢٤٥/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٥/٤؛ والإصابة: ٥١٣/٢؛ والاستيعاب: ٢٢/٣؛ والطبقات الكبرى: ٥١/٧. ٢٩٤ الجزء السادس والأربعين الْمَازِنِيَّةِ، حدَثْنَى يَزِيدُ بْنُ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَارَةَ بْنَ أَحْمَدَ الْمَازِنِىّ. قالَ: كُنْتُ فى إِلِ فى الْجَاهِلِيَّةِ أَرْعَاهَا، فَأَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسولِ اللهِ ◌َِّ، فَجَمَعْتُ إِلِى وَرَكِبْتُ الْفَحْلَ فَتَفَاجَ (١) يَبُولُ، فَتَزَلْتُ عَنْهُ، وَرَكِبْتُ نَاقَةً، فَتَجْوتُ عَلَيْهَا، وَاسْتَاقُوا الْأِبِلَ، فَأَتَيْتُ رَسولَ اللَّهِ عَِّلّه / [فأسلمت]، فَرِدَّهَا عَلَىَّ، وَلَمْ يَكُونُوا اقْتَسَمُوها. ٢٢٢/ب قالَ جَوَّابُ بْنُ عُمَارَةَ: فَأَدْرَكْتُ أَنَا وَأَخِى [حُسْنَ] النّاقَةِ الَّتِى رَكِبَهَا عُمَارَةُ يَوْمَئِذٍ إِلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ(٢). ١٣٣٩ - (عُمَارَةُ بْنُ أَوْسِ)(٣) ابْنِ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطْمَةَ الْأَنْصَارِىّ، أَحَدُ مَنْ صَلَّى الْقِبْتَيْنِ. ٧٧٥٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا محمّدُ بْنُ محمّدٍ، حدّثنا محمّدُ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ. وحدّثنا جَعْفَرُ بْنُ محمّدٍ بْنِ عَمْرٍو، حدّثنا أَبُو حُصَينِ الوَادِعِى، قالا: حدّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حدّثنا قَيْسُ بْنُ الَّبِيعِ، عَنْ زِیَادِ ابْنِ عِلَاقَةَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ أَوْسٍ - كَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا -. قالَ: إِنِّى لَفِى [إِحْدى] صَلَانَ الْعَشِىّ إِذْ نَادَى مُنَادٍ بِالبابِ: إِنَّ الْقِبْلَةَ (١) التفاح: المبالغة فى تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج الطريق. النهاية: ١٨٤/٣. (٢) الخبر أخرجه ابن سعد بهذا الإسناد: الطبقات الكبرى: ٥١/٧ وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفى إسناده قتيلة بنت جميع عن يزيد بن حنيف عن أبيه، ولم أجد أحدًا ترجمهم. مجمع الزوائد: ٣١/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٤؛ والإصابة: ٥١٣/٢؛ والاستيعاب: ٢٠/٣ مع اختلاف فى نسبه؛ والطبقات الكبرى: ٩٢/٤؛ وقال البخارى: له صحبة، ليس بقائم الإسناد. التاريخ الكبير: ٤٩٤/٦. عمارة بن أبى حسن المازنىّ ٢٩٥ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَأَشْهَدُ عَلَى إِمَامِنَا أَنَّهُ حَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَالرِّجَالُ، وَالنِّسَاءُ وَالصّبْيَانُ. صَلَّى بَعْضُنَا هُنَا وَبَعْضُنَا هُنَا. رَوَاهُ أَبُو غَسَانَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ عَنْ قَيْسٍ مِثْلَهُ(١). ١٣٤٠ - (عُمَارَةُ بْنُ ثَابِتٍ)(٢) أَخُو خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِىّ، ذِى الشَّهَادَتَيْنِ. ٧٧٥١ - قالَ أَبُو نُعيم: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حدّثنا الْحَارِثُ ابْنُ أَبِى أُسَامَةَ، حدّثْنا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ - هُوَ عُمَارَةُ - أَنَّ خُزَيْمَةَ أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِّ ◌ٍَ، فَاضْطَجَعَ النَّبِىُّ عَ لَّه وَقَالَ: ((صَدِّقْ رُؤْيَاكَ)) فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ. وَرَواهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ عُمَارَةَ، فذكره، وكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ(٣). ١٣٤١ - (عُمَارَةُ بْنُ أَبِى حَسَنِ الْمَازِنِىُّ الْأَنْصَارِىُّ)(٤) مَدَنِيّ وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهُ عَقَبِىّ بَدْرِىّ. (١) الخبر أخرجه من هذا الطريق أبو يعلى، مسند أبي يعلى: ٧٩/٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وأبو يعلى إلا أنه قال: ((انى فى منزلى إذا مناد ينادى على الباب)) فذكر الحديث، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى، واختلف فى الاحتجاج به. مجمع الزوائد: ١٣/٢؛ والإصابة: ٥١٣/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٤. (٣) المرجعان السابقان. ومن حديث خزيمة بن ثابت أخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٨/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٨/٤؛ والإصابة: ٥١٤/٢، والاستيعاب: ٢٠/٣. وقال جد عمرو بن يحيى بن عمارة شيخ مالك له صحبة ورواية، وأبوه أبو حسن كان عقبيًا بدریًا . ٢٩٦ الجزء السادس والأربعين ٧٧٥٢ - ذَكَرَ لَّهُ ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعيم مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِى حَسَنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِِّ كَانَ فِى مَجْلِسٍ فَقَامَ رَجُلٌ، فَجَلَسَ أَدْنَى مَجْلِسَهُ، ثُمَّ بَدَا لَهُ الرَّجُلَ فَعَادَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((اسْتَأْخِرْ عَنْ ٢٢٣/أ مَجْلِسِ الرَّجُلِ. كُلُّ إِنْسَانٍ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ))(١). / ١٣٤٢ - (عُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ الْأَنْصَارِىُّ) (٢) فى ترجمَةِ عَمِرٍو فى خَامِسِ عَشَرِ الْأَنْصَارِ. ٧٧٥٣ - حدّثْنَا يَعْقُوبُ، أَنبأَنَا عَبْدُ العزيزِ بْنُ عَبْدِ المطّلبِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: كِتَابٌ وَجَدْتُهُ فى كُتُبِ سَعِيدٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: أَنَّ عُمَارَةَ بْنَ حَزْمٍ شَهِدَ: أَنَّ رَسولَ اللّهِ عَ لِ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. تفرّد ◌ِهِ (٣). ٧٧٥٤ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمِ الْحَضْرَمِىّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ. قالَ: رَآنِى رَسولُ اللهِ عَ الهِ جَالِسًا عَلَى قَبْرِ - وَقَالَ فى مَوْضِعٍ آخَرَ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ: إِنَّ ابْنَ خَزْمٍ : إِمَّا عَمْرُو، وَإِمَّا عُمَارَةَ - قَالَ: وَآنَى رَسولُ اللَّهِ عِلّهِ وَأَنَا مُتَّكِئٍّ عَلَى قَبْرِ، فقالَ: ((انْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ لَا تُؤْذِى صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلَا يُؤْذِيكَ)) ء (٤) تفرّد به (٤). (١) لم أجده. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٧/٤؛ والإصابة: ٥١٣/٢؛ والاستيعاب: ١٩/٣؛ والطبقات الكبرى: ٥٠/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٩٤/٦. (٣) قال الهيثمى: رواه أحمد وجادة وكذلك الطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٠٢/٤ وهو مما سقط من المسند. (٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام وقد وثق. مجمع الزوائد: ٦١/٣ وهو مما سقط من المسند. ٢٩٧ عمارة بن رويبة الثقفىّ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٧٧٥٥ - قالَ أَبو نُعَيم: سُلَيمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسيّ، حدّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ محمّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْم، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ له قالَ: ((أَرْبَعُ مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ تَرَكِ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ لَمْ تَنْفَعْهُ الثَّلَاثُ)). قُلْتُ لِعُمَارَةَ: مَا هُنَّ؟ قالَ: ((الصَّلَاةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَّامُ رَمَضَانَ، وَالْحَجُ)) (١). ١٣٤٣ - (عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ النَّقَفِىُّ)(٢) ٧٧٥٦ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنبأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدٍ الرّحمَنِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ النَّقَفِىَّ. قالَ: رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَافِعًا يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [فقالَ: رأيتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يومَ الجُمُعَةِ] وَمَا يَقُولُ إِلَّا هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّبَةِ(٣). ٧٧٥٧ - حدّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُصَيْنِ: أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيَهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِئْبَرِ، فقالَ عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ: مَا زَادَ رَسُولُ اللّهِ عَ لَّهِ عَلَى هَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ (٤). ٧٧٥٨ - حدّثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حدّثنا زُهَيْرٌ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الَرَحمَنِ السُّلَمِىّ. قالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، وَبِشْرٌ (١) الخبر أورده الهيثمى بلفظ مقارب من حديث عمارة وقال: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفى إسناده ابن لهيعة. مجمع الزوائد: ٤٧/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٨/٤؛ والإصابة: ٥١٥/٢ وقال: عمارة بن رؤية الثقفى؛ والاستيعاب: ٢٠/٣؛ والطبقات الكبرى: ٢٦/٦؛ والتاريخ الكبير: ٤٩٤/٦. (٣) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ١٣٥/٤ وما بين المعكوفين استكمال منه . (٤) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ١٣٦/٤. ٢٩٨ الجزء السادس والأربعين ٢٢٣/ب يَخْطُبْنَا، فَلَمَّا دَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ، / فَقَالَ عُمَارَةُ - يَعْنِى قَتَحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ أَوْ هَاتَيْنِ الْيُدَّتَيْنِ (١) -: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ ◌ِّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ إِذَا دَعَا يَقُولُ هَكَذَا وَرَفَعَ السَّبَّابَةَ وَحْدَهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِىّ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، وقالَ الترمذىُ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢). ٧٧٥٩ - حدّثنا ابنُ فُضَيْل، حدّثنا حُصَيْنٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ أَنَّهُ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ [يدعو] فقالَ: لَعَنَ [اللَّهُ]ِ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَه [عَلى المِنْبَرِ يَدْعو وَهُوَ يُشِيرُ بأصْبع](٣). ٧٧٦٠ - [حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَة: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ]. وقالَ سُفيانُ مَرَّةً: سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ يَقُولُ: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)). قِيلَ لِسُفْيَانَ: مِمَّنْ سَمِعَهُ؟ قَالَ: مِنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةً(٤). (١) بالتصغير. زاد الترمذى: القصيرتين. (٢) الخبر أخرجوه فى الصلاة: مسلم فى (باب صلاة الجمعة وخطبتها): مسلم بشرح النووي: ٥٢٥/٢؛ وأبو داود فى (باب رفع اليدين على المنبر): سنن أبى داود: ٢٨٩/١؛ والترمذى (باب ما جاء فى كراهية رفع الأيدى على المنبر): جامع الترمذى: ٣٩١/٢؛ والنسائى فى (باب الاشارة فى الخطبة) وفيه: نسبه عمارة، المجتبى: ٨٨/٣؛ وأخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٨٦/٧. (٣) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ٢٦١/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. والعبارة الأخيرة ورد مكانها: ((وما يزيد على هذا)). (٤) سقط صدر الخبر من الأصول وما أثبتناه من المرجع من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ١٣٦/٤. عمارة بن رويبة الثّقفىّ ٢٩٩ ٧٧٦١ - حدّثنا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، حدّثنا أَبُو الْوَلِيدِ: هِشَامٌ، وَعَقَّانُ قَالَا: حدّثنا أَبُو عُوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. قالَ عَفّانُ: حدّثْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِلَّهِ: أَنَّهُ قالَ: (لَا يَلِجُ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طَلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوِهَا)). وَعِنْدَهُ رَجُلٌ - قالَ عَفَّنُ: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - فَقالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ أَشْهَدُ بِهِ عَلَيْهِ، قالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ يَقولُ فى الْمَكانِ الَّذِی سَمِعْتُهُ مِنْهُ. قالَ عَقَّانُ: فِيهِ (١). ٧٧٦٢ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا شَيْئَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَهُ: (لَا يَلِجُ النَّارَ)) فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٧٧٦٣ - حدّثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: سَأَلَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قالَ: أَخْبِرْنِى مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ يَقُولُ [قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ عَّه يَقولُ:] (لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ)) . قالَ: آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْهُ؟ قالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى، فقالَ الرّجُلُ: وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ (٣). (١) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ١٣٦/٤. (٢) المرجع السابق. (٣) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ٢٦١/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . ٣٠٠ الجزء السادس والأربعين ٧٧٦٤ - حدّثنا (١) وَكِيعٌ، حدّثنا ابْنُ أَبِى خَالِدٍ، قالَ: وَحَدَّثنا مِسْعَرٌ، قالَ: وحدَّثَنَا الْبَخْتَرِىّ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ النَّقَفِىّ، سَمِعُوهُ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ عَ لَّهِ يَقولُ: (لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوِهَا)). فقالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: أنَّتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَشْهَدُ لَّقَدْ سَمِعَتْهُ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قَلْبِى (٢). وَرَوَاهُ [مُسلمٌ و] أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِّ مِنْ حَدِيثِ بَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، وَمِسْعَرِ، وَالْبَخْتَرِىّ، وَذَكَرَ أَبُو دَاوُدَ حَدِيثَ الْبَصْرِىّ، وَلَمْ يَذْكُرُهُ النَّسَائِىّ(٣). وَرَواهُ النَّسَائِىّ أَيْضًا فى التَّفْسِيرِ عَنْ قُتَيِّبَةَ، عَنْ أَبِى الْأُخْوَصِ، عَنْ أَبِىِ إسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الرَّجُلِ الْبَصْرِىّ. قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءِ الغَدَانِى(٤)، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَبَةَ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْبَصْرِىّ(٥). (١) كرّر النسّاخ فى هذا الخبر، وخبر حسن بن موسى، مع اضطراب فى عباراتهما فقمنا بحذف الخبرين. (٢) من حديث عمارة بن رويبة فى المسند: ٢٦١/٤. (٣) الخبر أخرجوه فى الصلاة: مسلم فى (باب فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة عليهما): مسلم بشرح النووى: ٢٧٩/٢؛ وأبو داود فى (باب المحافظة على وقت الصلاة): سنن أبى داود: ١١٦/١؛ والنسائى فى (باب فضل صلاة العصر): المجتبى: ١٩٠/١. وما بين المعكوفين بعد الرجوع إلى مسلم وإلى تحفة الأشراف. (٤) جاء فى الأصول: ((عبد الله بن رجاء عن العوانى عن إسماعيل العوانى)) وهو خطأ من النساخ وما أثبتناه من تحفة الأشراف. (٥) الخبر أخرجه النسائى من هذا الطريق فى الكبرى، ويرجع إليه وإلى كلام الحافظ المزى فى تحفة الأشراف: ٤٨٧/٧.