النص المفهرس
صفحات 121-140
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ ١٢١
عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: [أَنَّهُ حَدَّثهم:] أَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ كَانَ
يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَلِلنَّانِى مَّةٌ(١).
٧٣٩٠ - حدّثنا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ،
عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ، عَنِ
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ. قالَ: صَلَّى رسولُ اللهِ عِلَّهِ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
ثَلَاثًا، وَعَلَى الَّذِى يَلِيهِ وَاحِدَةً(٢).
(سَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْهُ)
٧٣٩١ - حدّثْنَا أَبُو الْتَمَانِ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ،
عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِبَةَ الشُّلَمِى. قالَ: سَمِعْتُ
رسولَ اللّهِ مَ الِ يَقُولُ: ((إِنِّى عِنْدَ اللهِ [فِى] أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِينَ،
وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِى طِنَتِهِ، وَسَأَتْئُكُمْ بِتَأْوِيلٍ ذَلِكَ: دَعْوَةُ أَبِى
إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ [عِيسَى] قَوْمُهُ، وَرُؤْيَا أُمِّى الَّتِى رَأَتْ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا
نُورًا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ، وَكَذَلِكَ [تَرَى] أُمَّهَاتُ النَّبِّينَ صَلَوَاتُ
اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)) تَفَرَدَ بِهِ (٣).
(سَعِيدُ بْنُ هَانِئُ عَنْهُ)
٧٣٩٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَهْدِىٌّ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ هَانِىُّ: سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ. قالَ: بِعْتُ
مِنَ النبيِّ عَ لَّهِ بَكْرًا، فَأَتَيِّئُهُ أَتَفَاضَاهُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ اقْضِنِى ثَمَنَ
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤.
(٢) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
(٣) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه. وقال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد والبزار والطبرانى، وأحد أسانيد أحمد
رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد، وقد وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: ٢٢٣/٨.
١٢٢ الجزء الرابع والأربعون
بَكْرِى. قالَ: ((أَجَلْ لَا أَقْضِيكَهَا إِلَّا نَجِيبَةً)). قالَ: فَقَضَانِى فَأَحْسَنَ
قضائی.
قَالَ: وَجَاءَ أَعْرَائِيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ اقْضِنِى بَكْرِى، فَأَعْطَاهُ
رسولُ اللهِ لَّهِ يَوْمَئِذٍ جَمَلًا قَدْ أَسَنَّ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ مِنْ
بَكْرِى، قَالَ: فَقالَ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ خَيْرَ الْقَوْمِ خَيْرُهُمْ قَضَاءَ))(١).
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [عَنْ] ابْنِ مَهْدِىٌّ، وَابْنُ
مَاجَهُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ كلاهما: عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ بِهِ(٢).
(شريح بن عبيد عنه)
٧٣٩٣ - حدّثنا [الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا](٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عَيَاشٍ، عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قالَ
الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ: / كَانَ النبيُّ ◌ِلَّه يَخْرُجُ عَلَيْنَا فِى الصُّفَّةِ، وَعَلَيْنَا
الْحَوْتَكِيَّةُ(٤)، فيقولُ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ذُخِرَ لَكُمْ مَا حَزِنْتُمْ عَلَى مَا
زُوِىَ(٥) عَنْكُمْ، وَلَتُفْتَحَنَّ لَكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ) تَّدَ بِهِ(٦).
١/١٨٠
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى البيوع (باب استسلاف الحيوان واستقراضه):
المجتبى: ٢٥٦/٧؛ وابن ماجه فى التجارات (باب السلم فى الحيوان): سنن ابن ماجه:
٧٦٧/٢، وما بين معكوفين استكمال من النسائى.
(٣) ما بين معكوفين استكمال من المسند، والحكم بن نافع روى عنه الإمام أحمد
واسماعيل بن عياش روى عن ضمضم بن زرعة. تهذيب التهذيب: ٣٢١/١، ٤٤١/٢
(٤) الحوتكية: لعلها منسوبة إلى القصر، فان الحوتكى الرجل القصير الخطو، أو
هى منسوية إلى رجل يسمى حوتكا، النهاية: ٢٦٨/١ فى (خوت) ونقلها عنه فى اللسان فى
نفس المادة: ١٠٣٧/٢.
(٥) ما زوى عنكم: ما نحى عنكم. النهاية: ١٣٥/٢.
(٦) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ ١٢٣
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بِلَالٍ الْخُزَاعِىُّ عَنْهُ)
٧٣٩٤ - قالَ أَبُو دَاوُدَ: حدّثْنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، حدّثْنَا بَقِيَّةُ،
عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ ابْنِ أَبِی بِلَالٍ، عَنِ
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ
يَرْقُدَ، وقالَ: ((إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ»(١).
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ، وَالنَّسَائِىُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، وَقَالَ
التّرْمذىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ
إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنْ بَقِيَّةَ بِهِ كَذَلِكَ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ [أَبِى الطَّاهِرِ
ابْنِ] السَّرْحِ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ بَحِيرٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ مُرْسَلَا فَاللهُ أَعْلَمُ (٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بِلَالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ، قالَ النَّسَائِىَّ فى كتابٍ
الْجِهَادِ:
٧٣٩٥ - حدّثْنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حدّثْنا بَقِيَّةُ، حدّثنا بَحِيرٌ، عَنْ
خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى بِلَالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنٍ سَارِيَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لّه
قالَ: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبَِّا فِى الَّذِينَ
يُتَوَقَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ، فيقولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا. وَيَقُولُ
الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُثْنَا. فيقولُ رَبُّنَا
عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ، فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ
١
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ما يقال عند النوم): سنن أبى داود:
٠٣١٣/٤
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى فضائل القرآن (باب ٢١): جامع الترمذى: ١٨١/٥؛
وأخرجه النسائى فى السنن الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٨٨/٧.
١٢٤ الجزء الرابع والأربعون
الْمَقْتُولِينَ، فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ، وَمَعَهُمْ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ
چِرَاحَهُمْ))(١).
وَسَيَأْتِى حَدِيثان مَعَّا فِى تَرْجَمَةِ ابْنِ أَبِى بِلَالِ عَنْهُ مِنْ رِوَايَةِ
أَحْمِدَ، وكانَ الْأَلْقُ لَهُمَا ذِكْرُهُ فِى الْأَنْبَاءِ إِذْ لَمْ يَقَعْ مُسَمَّى عِنْدَ أَحَدٍ
٠٥ (٢)
مِنْهُم(٢).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ هِلَالٍ عَنْهُ)
٧٣٩٦ - حدّثنا عَبْدُ الرحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ
صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَلْبِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ السَّلَمَىّ،
عَنْ عِرْبَاضٍ بْنِ سَارِيَةَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِلّهِ: ((إِنِّى عَبْدُ اللهِ لَخَاتَمُ
الَّبِيِّينَ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلُ(٣) فِى طِينَتِهِ، وَسَأَنَبِّئُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ
أَبِى إِبْرَاهِيمَ، وَبِشَارَةُ عِيسَى بِى، وَرُؤْيَا أُمِّى الَّتِى رَأَتْ، وَكَذَلِكَ
أُتَّهَاتُ الَّبِينَ قَرَبْنَ)) تفَّدَ بِهِ (٤).
١٨٠/ب
(عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَمْرِو عَنْهُ)
٦
٧٣٩٧ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ - يَعْنِى
ابْنَ صَالِحٍ -، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَمْرٍو
السّلمِىّ: أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ. قالَ: وَعَظَّنَا رسولُ اللهِ عَ لَه
مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قلنا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ
هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قَالَ: ((قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءَ
لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِى إِلَّ هَالِكٌ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى
(١) الخبر أخرجه النسائى فى (باب مسألة الشهادة): المجتبى: ٣٢/٦.
(٢) الخبران فى المسند من حديث العرباض: ١٢٨/٤.
(٣) منجدل: ملقى على الجدالة، وهى الأرض. النهاية: ١٤٩/١.
(٤) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤.
١
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ ١٢٥
اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ
الْمَهْدِيِّينَ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالْنَّوَاجِدِ،
فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ(١) حَثُمَا انْقِيدَ انقادَ»(٢).
٧٣٩٨ - حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا
خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَمْرٍو السَّلَمِىّ، وحُجْرُ بْنُ
حُجْرِ. قالا: حدّثْنا الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ - وَهُوَ مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ ﴿وَلَا عَلَى
الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ (٣) -
فسلمْنَا، وَقُلْنَا: أَتَيْنَاكَ زَائِرِينَ وَعَائِدِينَ، وَمُقْتَبِسِينَ. فقالَ عِرْبَاضٌ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ الصُّبْحَ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَوَعَظَنَا
مَوْعِظَةً بَلِيغَةٌ ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقالَ قَائِلٌ: يا
رسولَ اللهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟
فقالَ: (أُوصِيكُم بِتَقْوَى اللهِ، والسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ [ِكَانَ] عَبْدًا
حَبَشِيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِى فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ
بِسُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، فَتَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَقُوا عَلَيْهَا
بِالنََّاجِذِ [وَإِيَّاكُمْ ومحدثاتِ الأُمورِ] فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَتَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ
ضَلَالَةٌ))(٤).
وهكذا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِهِ، وَرَواه الترمذىُّ،
وَابْنُ مَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ
(١) الجمل الأنف: المأنوف، وهو الذى عقر الحشائش أنفه فهو لا يمتنع على
قائده للوجع الذى به وقيل: الأنف الذلول. يقال: أنف البعير يأنف أنفًا فهو أنف إذا اشتكى
أنفه من الحشائش، ويروى كالجمل الآنف بالمد، وهو بمعناه. النهاية: ٤٧/١.
(٢) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٦/٤.
(٣) آية ٩٢ سورة التوبة.
(٤) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٦/٤، وما بين معكوفات
استكمال منه .
١٢٦ الجزء الرابع والأربعون
الرّحمنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْهُ بِهِ، ولم يَقَعْ فِى رِوَايَتِهِمَا حُجْرُ بْنُ حُجْرٍ كما
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد.
وَرَوَاهُ الترمذىُّ عَنْ عَلىِّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ بَقِيَّةٍ، عَنْ بَحِيرِ (١)، عَنْ
خَالِدٍ، وَرَوَاهُ ابْنَ مَاجَه مِنْ طَرِيقِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ،
عَنْ ضَمْرَةَ كِلاهُمَا: عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَمْرِو بِهِ، وقالَ التّرمذىُّ:
حَسَنٌ صَحِيحٌ(٢).
٧٣٩٩ - حدّثنا الضَّخَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَمْرٍو التَّلَمِىّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً.
قالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ الْفَجْرَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً
١٨١/أ بَلِيغَةً ذَرَفَتْ / مِنْهَا الْعُيُونُ (٣)، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا، أَوْ قالُوا: يا
رسولَ اللهِ كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةَ مُؤَدِّعٍ؟ فَأَوْصِنَا. قَالَ: ((أُوصِيكُم بِتَقْوَى
اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ
يَرَى بَعْدِى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَِّى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الَّاشِدِينَ
الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُوا عَلَيْهَا بِالْنَّواجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ
[مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) (٤).
(١) هو بحير بن سعيد السحولى، وقد وقع فى الأصل غير واضح. تهذيب
التهذيب: ٤٢١/١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى السنة (باب لزوم السنة): سنن أبى داود: ٢٠٠/٤؛
وأخرجه الترمذى فى العلم (باب ما جاء فى الأخذ بالسنة واجتناب البدع): ٤٤/٥، وأخرجه
ابن ماجه فى المقدمة (باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين): سنن ابن ماجه: ١٦/١.
(٣) فى المسند: ((ذرفت لها الأعين)).
(٤) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٦/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ ١٢٧
(عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْهُ)
٧٤٠٠ - حدّثنا هُشَيْمٌ، حدّثنا خَارِجَةُ، حدّثنا ابْنُ عَيَّاشٍ - بَعْنِى
إِسْمَاعِيلَ -، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ. قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: (قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
الْمُتَحَابُونَ بِجَلَالِى فِى ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّى)) .
قالَ عَبْدُ اللهِ: وَأَحْسِبُِّى قَدْ سَمِعْتُه مِنْهُ(١).
(يَحْيَى بْنُ أَبِى الْمُطَاعِ الْقُرَشِىِّ
ابْنُ أُخْتِ بِلَالٍ عَنْهُ)
٧٤٠١ - قالَ: قامَ فِينَا رسولُ اللَّهِ عَِّ [ذاتَ يَوْمٍ]، فَوَعَظَنَا
مَوْعِظَةً بَلِيغَةٌ وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسولَ
اللّهِ وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ.
فقال: ((عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا،
وَسَتَرَوْنَ [مِنْ] بَعْدِى اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَِّى وَسْنَّةِ الْخُلَفَاءِ
الَّاشِدِينِ الْمَهْدِيِّينَ عَضُوا عَلَيْهَا بِالْنَوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ،
فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ)). وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِى السَّنَّةِ.
٧٤٠٢ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِىّ،
حدّثْنا الْوَلِيدُ بْنِ مُسْلِمٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ، حَدَّثْنَى يَحْيِى بْنُ
أَبِى الْمُطَاعِ: سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُول، فَذَكَرَهُ(٢).
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين): ممن ابن
ماجه : ٠١٥/١
١٢٨ الجزء الرابع والأربعون
(أَبُو رُهْمِ السَّمَاعِىُّ(١) عَنْهُ)
٧٤٠٣ - حدّثنا حَمَّادُ بْزُ خَالِدٍ الْخَيَاطُ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ - يَعْنِى
ابْنَ صَالِحٍ -، عَنْ يُؤنُسَ بْنِ سَيْفٍ (٢)، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ
أَبِى رُهْمٍ ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ. قالَ: دَعَانِى رسولُ اللهِ عَ لَه إِلَى
السَّحُورِ فِى رَمَضَانَ، فقالَ: ((هَلُمَّ إِلَى الْغِذَاءِ الْمُبَارَكِ)(٣).
٧٤٠٤ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ - يَعْنِى ابْنَ
صَالِحٍ -، عَنْ يُؤنُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِى رُهْمٍ
- وَاسْمُهُ أَحْزَابُ بْنُ أَسِيدٍ كما تَقَدَّمَ -، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ
١٨١ /ب السّلميّ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يَِّلِ وَهُوَ يَدْعُونَا / إِلَى [السَحُورِ] فى
شَهْرٍ رَمَضَانَ: ((هَلُقُوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ))، ثمّ سَمِعْتُهُ يقول: ((اللَّهُمَّ
عَلَّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ))(٤).
([ابن] أَبِى بلالٍ عَنْهُ)(٥)
٧٤٠٥ - حدثنا حَيْوةُ، حدَثْنَا بَقِيَّةُ، حدّثنی بُجَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ (٦).
عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ [ابْنِ] أَبِى بِلَالٍ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً
(١) أبو رهم السماعى أو السمعى اسمه أحزاب بن أسيد كما سيذكر المصنف
بعد. تهذيب التهذيب: ١٩٠/١.
(٢) فى المخطوطة: ((ابن شعيب)،، وهو يونس بن سيف القيسى الكلاعى. تهذيب
ـ٠
التهذيب: ٤٤٠/١١.
(٣) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٦/٤.
(٤) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤، وما بين المعكوفين
استكمال منه.
(٥) ابن أبى بلال الخزاعى: اسمه عبد الله، روى عن العرباض وعبد الله بن بسر،
وعنه خالد بن معدان، تهذيب التهذيب: ١٦٥/٥، وما بين معكوفات بالرجوع إليه وإلى
المسند .
(٦) فى المخطوطة: ((يحيى)) وهو بحير بن سعد كما مرّ. تهذيب التهذيب: ٤٢١/١.
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ ١٢٩
[َأَنَّهُ] حَدَّثْهم: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَه وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
فَذَكَرَهُ(١).
٧٤٠٦ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِى، عَنْ بَحِیَی بْنِ
أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
عَنْ أَبِى بِلَالٍ (٢)، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رسولَ اللهِ
عَ لَّهِ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَذَكَرَهُ(٣).
٧٤٠٧ - حدّثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ - يَعْنِى ابْنَ يَزِيدَ
الْحَضْرَمِيّ - (٤)، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدَ رَبِّهِ. قالا: حَدّثْنا بَقِيَّةُ، حدّثْنى بَحِيرُ
بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِى بِلَالٍ، عَنْ عِرْبَاضِ ابْنِ
سَارِيَةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَّفَّوْنَ عَلَى
فَرُشِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ فِى الَّذِينَ يُتَوَقَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ، فيقولُ الشُّهَدَاءُ:
إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا. وَيَقولُ الْمُتَقَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى
فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا. فيقولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ
جِرَاحُهُمْ جِرَاحُ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ، وَمَعَهُمْ، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ
أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ)) (٥) .
٧٤٠٨ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حدّثنا بَقِيَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثنی
بَحِيرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ [ابْنِ] أبِى بِلَالٍ، عَنْ
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٢) هكذا هنا وفى المسند.
(٣) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤.
(٤) قال المصنف ذلك احتراشًا من أن ينصرف الذهن إلى حيوة بن شريح بن
صفوان بن مالك، وهو الأشهر وأكثر تقدمًا. تهذيب التهذيب: ٦٩/٣، ٧٠.
(٥) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
١٣٠ الجزء الرابع والأربعون
عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ: أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِاللَّهِ كَانَ يَقْرَأْ
المُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وقالَ: ((إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ)(١).
٧٤٠٩ - حدّثنا أَبُو الْيَمَانِ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرٍ
ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِى بِلَالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ
سَارِيَةَ. قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ عَّ ◌ُله يقول: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَقَّوْنَ
عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى اللهِ فِى الَّذِينَ مَانُوا فِى الطَّاعُونِ. فيقولُ الشُّهَدَاءُ:
إِخْوَانْنَا قُتِلُوا، ويقولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَاتُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ
كَمَا مِنْنَا، فَقْضِى اللَّهُ بَيْنَهُمْ: أَنِ انْظُرُوا إِلَى جَرَاحَاتِ الْمُطْعَنِينٍ، فَإِنْ
أَشْبَهَتْ جِرَاحَاتِ الشُّهَدَاءِ فَهُمْ مِنْهُمْ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى جِرَاحَاتِ الْمُطْعَنِينَ
١٨٢/أ فَإِذَا هِىَ قَدْ أَشْبَهَتْ لِجِرَاحَاتِهِمْ فَلْحَقُونَ مَعَهُمْ))(٢). /
(أُمُ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ عَنْ أَبِهَا)
٧٤١٠ - حدّثنا أَبُو عَاصِمٍ ، حدّثنا وَهْبُ بْنُ خَالِدِ الْحِمْصِیّ،
حَدَّثَثْنِى أُمُ حَبِبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ. قَالَّتْ: حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّ رسولَ اللهِ عَ له
[حَزَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِى مِخْلَبٍ مِنَ الطَّْرِ، وَلُحُومَ الحُمُرِ الْأهْلِيَّةِ
وَالْخَلِيسَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ (٣) وَأَنْ تُوطَأَ الشَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِى بُطُونِهِنَّ] (٤)
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
(٢) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٨/٤.
(٣) الخليسة: هى ما يستخلس من السبع فيموت قبل أن يذكى من خلست الشىء
واختلسته إذا سلبته وهى فعيلة بمعنى مفعولة .
والمجئمة: هى كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنها تكثر فى الطير والأرانب
وأشباه ذلك مما يجتثم فى الأرض أى يلزمها ويلتصق بها. النهاية: ١٤٤/٢، ٣١٠.
(٤) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٤٧/٤، وما بين المعكوفين
استكمال من المسند فقد سقط متن هذا الحديث كما سقط سند الخبر الآتى، واتصل
الخبران كأنهما خبر واحد.
العرباض بن سارية أبو نجيح السلمىّ: ١٣١
٧٤١١ - حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا وهب: أَبو خالد. قالَ:
حدّثْنى أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ، عَنْ أَبِهَا: أَنَّ رسول اللهِ عَ لَّهِ] كانَ
يأخذ الوبرة من [قُصَّةٍ] من فىء الله، فيقول: ((ما لى من هذا إلا مثل ما
لِأَحَدِكُمْ إِلَّا الخمس، وهو مردود فيكم، فَأَدُوا الْخَيطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا
فَوْقَهما، وَإِيَّاكُمْ والغلول، فَإِنَّهُ عَارٌ وَشنارٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
قالَ أَبُو عَبْدِ الرّحمن: وَرَوَى سُفْيَانُ عَنْ أَبِى ◌ِنَانٍ عَنْ وَهْبٍ
هَذَا(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهَا)
٧٤١٢ - قالَ التّرمذىُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ يَحْيَى وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
قالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ وَهْبِ [بْنِ] أَبِى خَالِدٍ، حَدَّثَتِْى أُمُّ حَبِيبَةَ
بِنْتُ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ نَّهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
عَنْ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِى مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَعَنْ
لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنِ الْمُجْتَّمَةِ، وَعَنِ الْخَلِيسَةِ، وَأَنْ تُوطَأَ
الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِى بُطُونِهِنَّ.
قالَ محمدٌ بْنُ يَحْبَى: سُئِلَ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الْمُجَثَّمَةِ، فقالَ: أَنْ
يُنْصَبَ الطَّيْرُ أَوِ الشَّيْءُ فَيُرْمَى، وَسُئِلَ عَنِ الْخَلِيسَةِ، فقالَ: الذئب أَو
السَّبُعُ يُدْركه الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهُ مِنْهُ فَيَمُوتُ فِى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ يُذَكِّيَهَا(٢).
(١) من حديث العرباض بن سارية فى المسند: ١٢٧/٤، وما بين المعكوفات
استكمال منه. وتمام كلام عبد الله بن أحمد: ((عبد الأعلى بن هلال هو الصواب)).
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الأطعمة (باب ما جاء فى كراهية أكل المصبورة):
جامع الترمذى: ٧١/٤.
١٣٢ الجزء الرابع والأربعون
١٢٧٠ - (عَرْزَبٌ الْكِنْدِىّ)(١)
يُعَدُّ فى الشَّامِين.
٧٤١٣ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، حدّثنا أَحْمَدُ
ابْنُ هَارُون بْنِ رَوْحٍ ، حدّثنا الْعَبَاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مِزْيَدٍ، حدّثنا محمدُ
ابنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِى يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
[أَبِى] عَبّاسِ الْجُذَامىّ: أَبِى عَفِيفٍ، عَنْ عَرْزبِ الْكِنْدِىّ: أَنَّ رسولَ
اللّهِ عَ لَهِ قالَ: ((إِنَّهُ سَيَحْدُثُ بَعْدِى أَشْيَاءَ، فَأَحَتُّها إِلَىَّ أَنْ تَلْزَمُوهَا مَا
أَحْدَثَ عُمَرُ))(٢).
١٢٧١ - (الْعُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِىّ)(٣)
أَخُو عَدِىّ بْنِ عَمِيرَةَ، وَعَمّ عَدِىّ بْنِ عَدِيِّ نَائِبِ الْجَزِيرَةِ.
٧٤١٤ - قالَ أَبُو دَاوُدَ فِى الْمَلَاحِمِ مِنْ سُنَتِهِ: حدّثنا محمدُ بْنُ
الْعَلَاءِ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حدّثْنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلَىّ،
عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِىٌّ، عَنْ الْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِىّ. قالَ: قالَ رسولُ
اللّهِ عَ لَّهِ: (إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِى الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا {فَكَرِهِها))
وقال مَرَّة: ] ((فَأَنْكَرَهَا كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ
كَمَنْ شَهِدَهَا».
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠/٤؛ وقال ابن حجر: بوزن أحمد، الإصابة: ٤٧٣/٢؛
والتاريخ الكبير: ٨٧/٧؛ وقال ابن حبان: يقال ان له صحبة، الثقات: ٣٢٢/٣.
(٢) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة، وفى الإصابة: قال أبو حاتم الرازى: عبد
الملك أبو عفيف مجهول، وشيخه لا يعرف. الإصابة: ٤٧٣/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١/٤؛ وقال ابن حجر: عروس - هكذا مصحفًا -
ابن عمير بفتح أوله، الإصابة: ٤٧٤/٢؛ وقال البخارى: غرس بن عميرة، التاريخ الكبير:
٨٧/٧، وقال ابن حبان: له صحبة، الثقات: ٣١١/٣.
العرس بن عميرة الكندىّ ١٣٣
ثمّ رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُؤنُسَ، عَنْ أَبِى / شِهَابٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ ١٨٢/ب
زِيَادٍ، عَنْ عَدِىٌّ مُرْسَلًا(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٤١٥ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِى وَأَبُو نُعَيْمِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ
الرحمنِ بْنِ أَبِى حُسَيْنٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أُبِهِ، عَنِ
الْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ له: ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِى
أَنْفُسِهِنَّ، فَإِنَّ النَّبَ تُعْرِبُ وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا))(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧٤١٦ - قالَ الطبرانى: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ
حَيَّان، حدّثنا أَحمدُ بْنُ عَلِىّ بْنِ الْأَفْطَحِ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ زَهْدَم،
حدّثْنا أَبِى زَهْدَمُ بْنُ الحَارِثِ، عَنْ الْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ: سَمِعْتُ رسولَ
اللّهِ عَّه يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(٣).
(١) الخبر أخرجه أبو داود (باب الأمر والنهى): سنن أبى داود: ١٢٤/٤، وما بين
المعكوفين استكمال منه.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٨/١٧؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى وقال: زاد
سفيان فى الإسناد العرس، ورواه الليث بن سعد عن ابن أبى حسين، ولم يجاوز عدى بن
عدى، قلت: ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٧٩/٤.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٩/١٧؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير
وفيه أحمد بن على الأفطح عن يحيى بن زهدم بن الحارث قال ابن عدى: لا أدرى البلاء
منه أو من شيخه. مجمع الزوائد: ١٤٧/١.
١٣٤ الجزء الرابع والأربعون
١٢٧٢ - (عَرْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدِ بْنِ كَرِبٍ)(١)
ابْنِ صَفْوَانَ بْنِ حَتَانِ بْنِ شَجْنَةَ بْنِ عُطَارِدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ كَعْبِ بْنِ
زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمِ الشَّبِّىّ الْعُطَارِدِىّ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -.
٧٤١٧ - حدّثنا يَزِيدُ بْزُ هَارُونَ، أَنِبأَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدٍ
الرّحمنِ بْنِ طَرَفَةَ: أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلَابِ فِى
الْجَاهِلِيَةِ، فَأَتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ. فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النبيُّ ◌ِلِّ أَنْ يَتَّخِذَ
أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ.
قالَ يَزِيدُ: فَقِيلَ لِأَبِى الْأَشْهَبِ: أَدْرَكْتَ عَبْدَ الرّحمنِ جَدَّهُ؟
قالَ: نَعَمْ(٢).
٧٤١٨ - حدّثنا أَبُو عُبَيْدَةَ: عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ وَاصِلٍ، حدّثنا سَلْمُ
- يَغْنِى ابْنَ زَرِيرٍ - (٣)، وَأَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ طَرَفَةَ: أَنَّ
جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلَابِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَّخَذَ
أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النّبِىُّ عِلَهِ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا - يَعْنِى مِنْ
ذَهَبٍ - (٤).
وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. وَالتّرْمِذِىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِى
الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِىّ، وَهَُ جَعْثَرُ بْنُ حِبَّانَ بِهِ.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١/٤؛ والإصابة: ٤٧٤/٢؛ والاستيعاب: ١٢٤/٣؛
والطبقات الكبرى: ٣٠/٧؛ والتاريخ الكبير: ٦٤/٧؛ والثقات: ٣٢٠/٣؛ واستكمل الحافظ
المزى نسبه فى تحفة الأشراف: ٢٩٠/٧.
(٢) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٣٤٢/٤.
(٣) فى المخطوطة: (مسلم بن رزين))، وفى المسند: ((سليم بن زرير)). وهو: سليم
بن زرير أبو يونس العطاردى، التاريخ الكبير: ١٨٥/٤؛ تهذيب التهذيب: ١٣٠/٤.
(٤) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٢٣/٥.
عرفجة بن أسعد بن كرب ١٣٥
وَرَوَاهُ الَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ محمدِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ حَبَّانِ بْنِ هِلَالٍ،
عَنْ سَلْمِ بْنِ زَرِير، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ طَرَفَّةَ.
كَمَا رَوَاهُ أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْهُ عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بِهِ (١).
٧٤١٩ - حدّثنا عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا أَبُو الْأَشْهَبِ،
حدّثْنا عَبْدُ الرحمنِ بْنُ طَرَفَةَ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ: أَنَّهُ أُصِيبَ
أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلَابِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَهُ(٢).
٧٤٢٠ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، [حدّثْنا أَبِى]، حدّثنا شَيْبَانُ، حدّثْنَا أَبُو
الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِىِّ: جَعْفَرُ بْنُ حَيَّان، حدّثْنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ طَرَفَةَ بْنِ
عَرْفَجَةَ - قالَ: زَعَمَ عَبْدُ الرّحمنِ أَنَّهُ رَأَى عَرْفَجَةَ -. قالَ: أُصِيبَ
أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكِلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ
النبيُّ عَ لَّهِ / أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ(٣).
٧٤٢١ - حدّثنا عَبْدُ اللّهِ، [حدّثْنى أَبِى]، حدّثْنى أَبُو عَامِرٍ
الْعَدَوِىّ: حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَشَ، أَخْبَرَنِى أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ
ابْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ: أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدٍ أُصِيبَ أَنْفُهُ
فِى الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكِلَابِ، فَذَكَرَ الحديثَ.
١٨٣/أ
.
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الخاتم (باب ما جاء فى ربط الأسنان بالذهب):
سنن أبى داود: ٩٢/٤. وفى إحدى طرقه يزيد بن هارون قال: قلت لأبى الأشهب: ادرك
عبد الرحمن بن طرفة جده عرفجة؟ قال: نعم.
وأخرجه الترمذى فى اللباس (باب ما جاء فى شد الأسنان بالذهب): صحيح
الترمذى: ٢٤٠/٤؛ وأخرجه النسائى فى الزينة (باب من أصيب أنفه: هل يتخذ أنفًا من
ذهب؟): المجتبى: ١٤٢/٨.
(٢) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٢٣/٥.
(٣) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٢٣/٥، وما بين المعكوفين استكمال
من المسند. وقد درج المصنف من قبل على أن يسقط عبد الله وأباه اختصارًا.
١٣٦ الجزء الرابع والأربعون
قالَ أَبُو الْأَشْهَب: وَزَعَمَ عَبْدُ الرّحمن أَنَّهُ قَدْ رَأَى جَدَّهُ عَرْفَجَةَ(١).
٧٤٢٢ - حدّثنا عبدُ اللهِ، [حدّثْنى أبى]، حدّثنى محمدُ بْنُ
تَمِيمِ النَّهْشَلِىّ، حدّثنى أَبوِ الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنٍ طَرَفَةَ بْنِ
عَرْفَجَةَ ابْنِ أَسْعَدِ، عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ : أَنَّ أَنْقَهُ أُصِيبَ يَوْمَ
الْكِلَابِ فِى الْجَاهِلِيَّةِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ(٢) .
٧٤٢٣ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، [حدّثنَى أَبی]، حدّثنى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى
شَيْئَةَ، حدّثْنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ حَيّانَ، حدّثْنِى عَبْدُ
الرّحمنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ: أَنَّ جَدَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلَابِ، فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ(٣).
٧٤٢٤ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ. [حدّثنى أَبِى]، حدّثنى يَحْيَى بْنُ
عُثْمَانَ - يَعْنِى الْجَرْمِيّ السّمْسَارَ -، حدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ
جَعْفَرَ بْنِ حَيَّانَ الْعُطَارِدِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكِلَابَ - [يَعْنِى مَاءَ]. اقْتَتَلُوا
عَلَيْهِ فى الْجَاهِلِيَّةِ -، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. قَالَ: فَمَا أَنْتَنَ عَلَىَّ (٤).
٧٤٢٥ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ. [حدّثْنِى أَبِى]، حدّثنا شَيْبَانُ، حدّثنا
أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ الْكُوفِىِّ. قَالَ: رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ
ابْنَ عَبْدِ اللّهِ قَدْ شَدَ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فقالَ: لَا
بَأْسَ بِهِ (٥).
(١) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٢٣/٥ والاستكمال منه.
(٢) المرجع السابق والاستكمال منه.
(٣) المرجع السابق والاستكمال منه.
(٤) المرجع السابق وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٥) المرجع السابق والاستكمال منه.
عرفجة بن أسعد بن كرب ١٣٧
٧٤٢٦ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: جَاءَ قَوْمٌ مِنْ
أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، فَاسْتَأْذَنُوا عَلَى أَبِى الْأَشْهَبِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالُوا:
حدّثنا. قَال: سَلُوا. قالوا: مَا مَعَنَا شَىْءٌ نَسْأَلُكَ عَنْهُ، فقالتْ ابْتَتُهُ مِنْ
وَرَاءِ السّشْرِ: سَلُوهُ عَنْ حَدِيثِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ
الْكِلَابِ(١).
١٢٧٣ - (عَرْفَجَةُ بْنُ شُرَيْحٍ)(٢)
ويقال ضرِيح، ويقال ابْنُ سَهْلٍ، ويقالُ ابْنُ شَرَاحِيلَ، ويقال غَيْرِ
ذلك فى اسْم أبيهِ .
٧٤٢٧ - حدّثنا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ، حدّثنی زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، عَنْ
عَرْفَجَةَ. قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ عَ لَّه يقولُ: ((تَكُونُ هَنَاتُ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ
أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنَا مَنْ
كَانَ))(٣) .
٧٤٢٨ - حدّثنا هَاشِمُ بْنُ الْقاسم، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ / بْنِ ١٨٣/ب
عِلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ الْأَشْجَعِىّ: أَنَّهْ سَمِعَ النبيَّ ◌َ ◌ّه يقولُ.
وقالَ شَيْبَانُ بْنُ شُرَيْحِ الْأَسْلَمِىّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٤).
٧٤٢٩ - حدّثنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا شَيْبَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ،
عَنْ عَرْفَجَةَ بْنِ شُرَيْحِ الْأَسْلَمِىّ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّهَا
(١) من حديث عرفجة بن أسعد فى المسند: ٢٣/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٢/٤؛ والإصابة: ٢٧٤/٢؛ والاستيعاب: ١٢٤/٣؛
والطبقات الكبرى: ١٩/٦؛ والتاريخ الكبير: ٦٤/٧؛ والثقات: ٣٢٠/٣ ولم أعثر فى
تراجمه على ابن سهل.
(٣) من حديث عرفجة فى المسند: ٢٦١/٤.
(٤) المرجع السابق.
١٣٨ الجزء الرابع والأربعون
سَتَكُونُ بَعْدِى هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ - فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُقَّةِ
مُحمّدٍ وَهُمْ جَمِيعٌ، فَاقْتُلُوهُ كَائِنَا مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ))(١).
٧٤٣٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ زِیَادِ بْنِ
عَلَاقَةَ، عَنْ عَرْفَجَةَ. قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عِلّهِ يقولُ: ((إِنَّهُ سَتَكُونُ
هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ: فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِىَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ
بِالسَّيْفِ كَائِنَا مَنْ كَانَ))(٢).
وقد رَوَاهُ مسلمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ: مِنْهَا
سَبْعَةٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ بِهِ (٣).
وَرَوَاهُ مُسلمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ يُؤنُسَ بْنِ أَبِى يَعْفُورَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَرْفَجَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى
رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ (أَوْ يفرّق جَمَاعتَكُمْ] فَاقْتُوهُ))(٤).
١٢٧٤ - (عُرْوَةُ الْبَارِقِىّ)(٥)
فى ثَانِى الْكُوفِينَ
هُوَ عُرْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ، ويقال ابْنُ أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِيّ الْأَرْدِىّ. كانَ
مِنَ الصَّحَابَةِ الشُّجْعَانِ الْقُرْسَانِ.
(١) من حديث عرفجة بن شريح فى المسند: ٣٤١/٤.
(٢) من حديث عرفجة بن شريح فى المسند: ٣٤١/٤؛ وأخرجه أيضًا من بين
أحاديث عرفجة بن أسعد، ولكنه قال: عرفجة فقط ولم ينسبه. المسند: ٢٣/٥.
(٣) الخبر أخرجه مسلم من طرق مختلفة فى الامارة (باب من فرق أمر المسلمين
وهو مجتمع): مسلم بشرح النووى: ٥١٨/٤؛ وأخرجه أبو داود فى السنة (باب فى قتل
الخوارج): سنن أبى داود: ٢٤٢/٤؛ وأخرجه النسائى فى المحاربة (باب قتل من فارق
الجماعة، وذكر الاختلاف على زياد بن علاقة عن عرفجة): المجتبى: ٨٤/٧.
(٤) مسلم بشرح النووى: ٥١٩/٤ وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦/٤؛ والإصابة: ٤٧٦/٢؛ والاستيعاب: ١١١/٣؛
والطبقات الكبرى: ٢١/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣٠/٧؛ والثقات: ٣١٤/٣.
١٣٩
عروة البارقيّ
٧٤٣١ - حدّثنا سفيان، أَنْبَأَنَا الْبَارِقِيُّ: شَبِيبٌ: أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةً
الْبَارِقِىّ يقولُ: سَمِعْتُ النبيَّ عَ لَه يقولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيَهَا
الْخَيْرُ)).
وَرَأَيْتُ فِى دَارِهِ سَبْعِينَ فَرَسًا(١).
٧٤٣٢ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِى، عَنْ عُرْوَةَ
الْبَارِقِيّ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ،
وَالْأَجْرُ، وَالْمَغْتَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٢).
٧٤٣٣ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ
عُزْوَةَ بْنِ أَبِىِ الْجَعْدِ.
وَحدّثنا أَبُو كَامِلٍ، عَن سَعِيدٍ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِى لَبِيدٍ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِى الْجَّعْدِ.
وحدّثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ
عُزْوَةَ ابْنِ أَبِى الْجَعْدِ كلهم - قالوا: ابْنَ أَبِى الْجَعْدِ _(٣).
وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سعدان، حدّثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، حدّثنا أَبُو إِسْحَاقَ.
قالَ: وَقَفَ عَلَيْنَا عُرْوَةُ بْنُ أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِىّ يحدّثنا: أَنَّ رسولَ اللهِ
عَ لَهِ / قالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). فَفِيهِ
التَّصريحِ بِسَمَاعٍ أَبِى إِسْحَاق الثَّقَفِى، عَنْ عُرْوَةَ، وَسَيَّتِى رِوَايَتُه لَّهُ عَنْ
الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْهُ(٤).
١٨٤/أ
(١) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٥/٤.
(٢) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٥/٤.
(٣) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٥/٤.
(٤) تراجع تحفة الأشراف: ٢٩٤/٧؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ١٥٦/١٧.
١٤٠ الجزء الرابع والأربعون
٧٤٣٤ - وحدّثنا محمدُ بْنُ جَعفَرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِى السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِىِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
عَ الَّهِ يقولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ
وَالْمَغْنَمُ))(١).
٧٤٣٥ - حدّثنا عَقَّانُ(٢)، حدّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِى حُصَيْنٌ،
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى السَّفَرِ: [أَنهما] سَمِعَا الشَّعْبِىَ: سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ أَبِى
الْجَعْدِ عَنِ النَّبِىِّ ◌ِلَّهِ. قالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ وَالْمَغْتَمُ))(٣).
٧٤٣٦ - حدّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدّثنا زَكَرِيّا، عَنِ الشَّعْبِىّ، حدّثنا
عُرْوَةُ الْبَارِقِيَّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ قَالَ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا
الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ)(٤).
٧٤٣٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِىّ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ الْبَارِقِىّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ لَّه
يقولُ: ((الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْأَجْرُ
وَالْمَغْنَمُ))(٥).
٧٤٣٨ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى
إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ جَعْدٍ (٦)، عَنِ النَّبِىِّ ◌َِّ. قَالَ:
(١) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٦/٤.
(٢) فى المخطوطة: ((عثمان)) والتصويب من المسند.
(٣) من حديث عروة بن أبى الجعد البارقى فى المسند: ٣٧٦/٤، وما بين
المعكوفین استكمال منه.
.(٤) المرجع السابق.
(٥) المرجع السابق.
(٦) فى المخطوطة: ((عروة بن جعفر)» والتصويب من المسند ..