النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
عبد الرحمن بن أبى قراد السّلمىّ
عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى قُرَادٍ. قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَه
حَاجًا، قالَ: [فَتَزِلَ مَنْزِلًا] وَخَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ، أَو
الْقَدَحِ، وَكَانَ رسولُ اللهِ عَ لّهِ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ.
قالَ: فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ، حَتَّى انْصَرَفَ رسولُ اللهِ ◌ِالهِ، فَقُلْتُ
لَهُ: يَا رَسولَ اللهِ الْوُضُوءَ، فَأَقْبَلَ رسولُ اللهِ حِلّهِ إِلَىَّ، فَصَبَ رسولُ اللهِ
مَ الَهِ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ بِكَفِّهَا فَصَبَّ عَلَى بَدِهِ وَاحِدَةً،
ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ قَبَضَ الْمَاءَ قَبْضًا بِيَدِهِ، وَضَرَبَ بِهِ عَلَى ظَهْرِ
قَدَمَيْهِ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى قَدَمَيْهِ، / ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى لَنَا الظُّهْرَ (١).
١٣٩/ب
٧١٠٥ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ. قالَ: وَحَدَّثنى
محمدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّنَ، حدّثنا أَبِى، وَحَدَثْنا يَحْيَى بْنُ
مَعِينٍ، قَالَ: حدَثْنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْخَطْمِى، حدثنى
عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى
قُرَادٍ. قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَِّ حَاجًا، فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ
الْخَلَاءِ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ، أَوِ الْقَدَحِ، فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ، وَكَانَ إذَا
أَتَى حَاجَةٌ أَبْعَدَ(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٧١٠٦ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثْنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثْنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِى
جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِى جَعْفَرِ الْأَنْصَارِىِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدٍ
الرَّحمنِ بْنِ أَبِى قُرَادٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ تَوَضَّأَ فَجَعَل النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ
(١) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد فى المسند: ٤٤٣/٣.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد فى المسند: ٢٢٤/٤.
:

٦٠٢ الجزء الثانى والأربعون
بَوَضُوءِهِ، فقالَ: ((مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟)) قالُوا: حُبُّ اللهِ وَرَسُولُهُ.
فَقالَ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقْ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدّ أَمَانَتَهُ
إِذَا انْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ))(١).
٧١٠٧ - ثمّ قالَ: وحدّثناہ سلیمان بن أحمد، حدّثنا حفص
الرقى، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا عبيد بن واقد، حدّثنا يحيى
ابن أبى عَطاء، عن عمير بن يزيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن
أبى قراد السلمى. قالَ: كَنَّا عِنْدَ رسول اللّهِ عَ لّهِ فَدَعا بطهور فغمس
يده فيه ثُمَّ تَوَضَّأَ فتبعناه فحسوناه. فقالَ رسول اللّهِ عَ لَّهِ: «عَلَى مَا
فَعلتم)) فَذَكَرَه.
١١٧٥ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ قُرْطٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينٍ)(٢)
قالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَظُنُّهُ أَخَا عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ الثُّمَالِى.
٧١٠٨ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَلِىُّ
ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ومحمدُ بْنُ عَلِىِّ الْمَكَّىُّ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَّى. قالُوا:
حدّثنا سَعْيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثْنا مِسْكِينُ بْنُ مَيْمُونٍ: مُؤَذِّنُ مَسْجِدٍ
الرَّمْلَةِ، حدّثْنَى عُزْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِمنِ بْنِ قُرْطٍ : أَنَّ رسولَ
اللّهِ عِلَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىِ، فَكَانَ بَيْنَ زَمْزَمَ
وَالْمَقَامِ ، وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَطَارَا بِهِ حَتَّى بَلَغَ
السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، فَلَمَّا رَجَعَ قالَ: ((سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِى السَّمَاوَاتِ
(١) الخبر أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان كما فى جمع الجوامع السيوطى، وأبو
نعيم وابن منده وابن عبد البر كما فى أسد الغابة. أسد الغابة: ٤٨٩/٣؛ جامع الأحاديث:
٤٠٥/٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٠/٣؛ والإصابة: ٤١٩/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢؛
وقال البخارى: كان من أصحاب الصفة: صفة مسجد النبى معد له التاريخ الكبير: ٢٤٦/٥.

٦٠٣
عبدالرحمن بن المرقع السلمىّ
١٤٠ /أ
الْعُلَا مَعَ تَسْبِيحِ كَثِيرِ: سَبَحَتِ السَّمَاوَاتِ الْعُلَاَّ مِنْ ذِى / الْمَهَابَةِ
مُشْفِقَاتٍ لَدَى الْعَلِىّ بِمَا عَلَا. سُبْحَانَ الْعَلِىّ الْأَعْلَى، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى)).
قالَ أَبُو نُعَيْمِ: وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور، حدَثْنَا أَبُو سُلَيْمَانَ،
حدّثْنا مِسْكِينُ بْنُ مَيْمُونٍ مثله(١).
١١٧٦ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مُدْلَجٍ)(٢)
٧١٠٩ - ذَكَرَهُ ابْنُ عُقْدَةَ فِيمَنْ أَسْتَدَهُمْ عَلَى مَنْ سَمِعَ رسولَ
اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرٍ خُمَ: (مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ)) وَأَنَّهُ كَتَمَ
ذَلِكَ [قوم]، فَأَصَابَتْه آفَةٌ، وكذلك يَزِيدُ بْنُ وَدِيعَةَ. أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقٍ
مُظْلِمٍ لَا يَعُولُ عَلَيْهِ(٣).
١١٧٧ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ الْمُرَّقَّعِ السُّلَمِىُّ :
يُعَدُّ فِى الْمَدَنِيّين)(٤)
٧١١٠ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طُرُقٍ عَنْ أَبِى عَاصِمٍ : عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ العَبَادَانِىّ مِنْ أَهْلِ عَبَادَانَ، حدّثْنا مُحبر بْنُ هَارُونَ، عَنْ
(١) الخبر أخرجه بطريقيه أبو نعيم فى الحلية: ٧/٢ وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة
- ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر - إلا أن أبا عمر قال: روى عنه - يعنى عن عبد
الرحمن - مسكين بن ميمون، وجعل ابن منده وأبو نعيم بينهما ((عروة، والله أعلم. أسد
الغابة: ٤٩٠/٣ وذكر البخارى أيضًا بينهما ((عروة)). لتاريخ الكبير: ٢٤٦/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٢/٣؛ والإصابة: ٤٢١/٢.
(٣) المرجعان السابقان، وفى سياق الخبر عمر ذو مر. قال البخارى: عمرو ذو مر
لا يعرف، حدث عنه أبو إسحاق السبيعى وأورد صاحب الميزان الخبر من مناكيره، وقال
ابن عدى: هو فى جملة مشايخ أبى إسحاق السبيعى المجهولين.
وفى سياق الخبر أيضًا يزيد ين بثيغ قال الذهبى: فيه جهالة، ما روى عنه سوى أبى
إسحاق السبيعى. الميزان: ٢٩٤/٣، ٤٤١/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٢/٣؛ والإصابة: ٤٢١/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢؛
والتاريخ الكبير: ٢٤٨/٥.

٦٠٤ الجزء الثانى والأربعون
أَبِى يَزِيدِ الْمَدَنِى، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ الْمُرَفَّعِ. قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رسولُ
اللهِ عَ لَهِ خَيْبَرَ، وَهُوَ فِى أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةٍ، فَقَسَمَهَا عَلَى ثَمَانِيَّةً عَشَرَ
سَهْمًا: لِكُلِّ مِائَةٍ سَهْمٌ، وَهِىَ مُخْضَرَةُ الْفَوَاكِهِ فَوَقَعَ النَّاسُ فِى الْفَوَاكِهِ
فَغَشِيَتْهُمْ(١) الْحُمَّى، فَشَكَوْهَا إِلَى رسولِ اللهِ عِلّهِ، فقالَ: ((يَا أَيُّها
النَّاسُ الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ، وَسِجْنُ اللهِ فِى الْأَرْضِ. وَهِىَ قِطْعَةٌ مِنَ
النَّارِ، فَإِذَا أَخَذَتْكُمْ فَبَرِّدَوهَا بِالْمَاءِ فِى الشِّنَانِ، فَصُّوا عَلَيْكُم بَيْنَ
الصَّلَاتَيْنِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءِ»، فَفَعَلُوا فَذَهَبَتْ عَنْهُمْ.
فقالَ رسولُ اللهِ عِ الَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْ وِعَاءَ إِذَا مُلِئَّ شَرًّا مِنَ
الْبَطْنِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ، فَاجْعَلُوا ثُنَّا لِلَّعَامِ، وَثُنَّا لِلشَّرَابِ، وَثُنَّا
لِلرِّيحِ)) يَعْنِى النَّفَسَ(٢).
وَقَدْ تَقَدَّمَ رِوَايْتُهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الطََّرَانِىّ فَأَسْتَدَهُ إِلَى عَبْدِ اللّهِ
ابْنِ الْمُرَقَّعِ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ كُلِّ مِنَ الآخِرَينَ رَوَاهُ، أَوْ أَنَّهُ اشْتَبَهَ عَلَى
بَعْضِ الرُّوَاةِ أَيّهم رَاوِيهِ: أَهُو عَبْدُ الرَّحمنِ أَوْ عَبْدُ اللهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٣).
(عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مُطَاعٍ :
هَُ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ حَسَنَةَ تَقَدَّمَ) (٤)
(١) لفظ الهيشمى: فمعكتهم الحمى: والمعك الدلك الشديد، يقال معكه بالحرب
والخصومة: لواه. اللسان: ٤٣٥/٦.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه المحبر بن هارون، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات. مجمع الزوائد: ٩٤/٥؛ وأخرج البخارى صدره فى التاريخ الكبير: ٢٤٨/٥.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فريح بن عبيد، والمحبر بن هارون، ولم
أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩٥/٥؛ ويرجع إليه عند عبد الله بن المرقع
فيما سبق ص ٣٨٩.
(٤) يرجع إليه ص ٤٨٥ من هذا الجزء.

٦٠٥
عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان التيميّ
١١٧٨ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ)(١)
بِحَدِيث: ((مَن فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ)).
٧١١١ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: إِنَّمَا هُوَ تَابِعِىٌّ رَوَى عَنْ نَوْفَلِ بْنِ
مُعَاوِيَةً / فَاشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ الْمُتَأْخِّرِينَ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ(٢).
١٤٠/ب
١١٧٩ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ)(٣)
تُوَفَّىَ مَعَ أَبِيدِ فِى طَاعُونِ عِمْوَاسٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةً. ذَكَرُوهُ فِى
الصَّحَابَةِ وَلَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى رِوَايَةٍ، وَاللهُ الْمُيَسْرُ.
١١٨٠ - (عَبْدُ الرَّحمِنِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو)(٤)
ابْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ التَّيِْىُّ، وَهُوَ (٥) أَخُو طَلْحَةَ
ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ، حَدِيثُه فِى حَادِى عَشَرِ الْأَنْصَارِ، وكانَ منْ أَصْحَابِ
النَّبِى مِ لَّهِ.
٧١١٢ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدَثْنَا أَبِى، حدَثنا حُمَيْدُ بْنُ
قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ مُعَاذٍ الْتَّيْمِىّ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٤/٣. وقال: لا يصح، دخل اسم فى اسم،
وذكر أن الصواب: عبد الرحمن بن مطيع عن عبد الرحمن بن نوفل. وأخرجه ابن حجر فى
القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: ١٥٤/٣.
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٥/٣، وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من
حرف العين: الإصابة: ٧٣/٣؛ وله ترجمة فى الاستيعاب: ٤١٠/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٦/٣، والإصابة: ٤٢٢/٢؛ والاستيعاب: ٤٠٥/٢؛
والتاريخ الكبير: ٢٤٤/٥؛ وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة. الثقات: ٢٥٢/٣.
(٥) تذكر مصادر ترجمته أنه ابن عم طلحة.

٦٠٦ الجزء الثانى والأربعون
:
- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ عَ لَه -ِ. قَالَ: خَطَبَا رَسولُ اللهِ صَّهِ:
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١).
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ
التَّنُّورِىِّ(٢)، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ قَيْسِ الْأُعْرَجِ بِهِ(٣).
قالَ أَبُو نُعَيْمِ: وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجَ،
عَنْ محمدٍ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ مُعَاذٍ فَذَكَرَهُ، وَقِيلَ عَنْ رَجُلٍ
مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ(٤).
٧١١٣ - حدّثْنَا عَبْدُ الَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ (٥) الْأَعْرَجَ،
عَنْ محمدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ شُعَاذٍ، عَنْ رَجُلٍ
مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌ِلّهِ، قالَ: خَطَبَ النبيُّ عَ لَِّ النَّاسَ بِمِنَّى، وَنَزَّلَهُمْ
مَنَازِلَهُمْ، وَقَالَ: ((لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَا هُنَا)) - وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ -
(وَالْأَنْصَارُ هَا هُنَا)) - وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ - ((ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ
(١) من حديث عبد الرحمن بن معاذ التيمى فى المسند: ٦١/٤. والحديث الذى
أشار إليه سيأتى من رواية الإمام أحمد عن الرزاق بعد هذا الحديث.
(٢) التنورى غير واضحة بالأصل، وهى لم تذكر فى المراجع. وهو عبد الوارث
ابن سعيد التنورى. يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: ٤٤١/٦.
وقد وردت عبارة لا مكان لها هنا، تقطع اتصال السياق هى: ((عن أبى عبد
الصمد، وكذا رواه سفين بن عيينة وخالد بن عبد الله الطحان)) فقمنا بحذفها.
(٣) الخبر أخرجاه فى المناسك: أبو داود فى (باب ما يذكر الإمام فى خطبته
بمنى): سنن أبى داود: ١٩٨/٢ والنسائى (باب ما ذكر فى منى) أخرجه عن محمد بن
حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله عن عبد الوارث - ثقة - قال: حدّثنا
حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن رجل منهم يقال له عبد الرحمن بن
معاذ. ولعلها أصل عبارة المصنف اختلطت على النساخ. المجتبى: ٢٠٠/٥.
(٤) هذا الطريق أورده عنه ابن الأثير فى أسد الغابة: ٤٩٦/٣. والطريق الثانى هو
الحديث التالى عند الإمام أحمد، وأخرجه أبو داود فى المناسك (باب النزول بمنى): سنن
أبى داود: ١٩٧/٢.
. (٥) فى المخطوطة: ((عبد الحميد)). والتصويب من المسند.

عبد الرحمن بن معاوية ٦٠٧
حَوْلَهُمْ)). قَالَ: وَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ فَفُتِحَتْ أَسْمَاعُ أَهْلٍ مِنَّى حَتَّى سَمِعُوهُ
فِى مَنَازِلِهِمْ.
قالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((ازمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلٍ حَصَى الْخَذْفِ))(١).
قالَ عَبْدُ اللهِ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ الزُّبَيْرِى يقولُ: جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ
الْقَاصُّ إِلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنَّ قَوْمًا قَدْ نَهَوْنِى أَنْ
أَقُصَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ: ((صَلَّى اللهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ،
وَعَلَى محمدٍ، وَعَلَى أَقْلِ بَيْنِهِ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ)) فَقَالَ مَالِكٌ: حَدِّثْ بِهِ
وَقُصَّ بِهِ، وَقُلْهُ(٢).
١٤١/أ
١١٨١ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ) (٣) |
مَعْدُودٌ فِى الصَّحَابَةِ، سَكَنَ مِصْرَ.
٧١١٤ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَك، عَنِ ابْنِ
لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحمنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رسولَ اللهِ ◌ِلهِ، فقالَ: يَا رَسولَ اللهِ
مَا يَحِلُّ ◌ِى وَمَا يَحْرُمُ عَلَىَّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رسولُ اللهِ عَ لّهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،
كُلّ ذَلِكَ يَسْكُتُ عَنْهُ. [ثُمّ قالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ؟))] فقالَ: أَنَا ذَلِكَ يَا
رَسولَ اللهِ. فَقَالَ: ((مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ، وَنَقَرَ بِإِصْبعِهِ (٤).
(١) بمثل حصى الخذف: أى صغارًا مثل حصى الخذف، وهى حصاة تأخذها بين
سبابتيك وترمى بها. يراجع النهاية: ٢٨٤/١.
(٢) من حديث رجل من أصحاب النبى محجّ فى المسند: ٦١/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٦/٣. وقال ابن حجر: هو تابعى، ووالده مختلف فى
صحبته، وهو معاوية بن خديج الذى كان من شيعة معاوية بن أبى سفيان. الإصابة: ٤٢٢/٢؛
وأخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ١٥٥/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين.
التاريخ الكبير: ٣٥٠/٥.
(٤) تراجع الإصابة وأسد الغابة، وما بين معكوفين استكمال منه.

٦٠٨ الجزء الثانى والأربعون
١١٨٢ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَعْقِلِ السَّلَمِىّ
صَاحِبُ الدَّثَنِيَّةِ) (١)
٧١١٥ - قالَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ عِلّهِ عَنِ الضَّبُعِ. فقالَ: ((لَا
آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ؟)) فقلتُ: فَمَا لَمْ تَنْهَ عَنْهُ فَإِنِّى آكُلُهُ.
وَسَأَلْتُّهُ عَنِ الضَّبِّ، وَعَنِ الْأَرْنَبِ. فَقالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَسَأَلَهُ عَنِ
الثَّعْلَبِ. فقالَ: ((أَوَيَأْكُلُهُ أَحَدٌ))، وَعَنِ الذِّئْبِ مِثْلَ ذَلِكَ.
رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى جَعْفَرٍ، عَنْ
أبِى محمدٍ عَنْهُ(٢).
١١٨٣ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ مَعْمَرِ الْأَنْصَارِىُ) (٣)
٧١١٦ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَلَا يَصِحُّ، ثمّ رَوَى مِنْ طَرِيقٍ عُقْبَةَ بْنِ
خَالِدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِىّ، حدّثنى
عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَعْمَرِ الْأَنْصَارِىُّ. قالَ رسولُ اللهِ عِ لَّهِ: ((تَسَخَّرُوا فَنِعْمَ
غِذَاءُ الْمُسْلِمِ، تَسَخَّرُوا فَإِنَّ اللّهَ يُصَلِّى عَلَى الْمُتَسَخِّرِينَ، تَسَخَّرُوا وَلَوْ
بِشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَسْرَةٍ»(٤).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٦/٣؛ والإصابة: ٤٢٢/٢؛ والاستيعاب:
٤١٩/٢.
والدَّثَنِية: بفتح أوله وثانيه وبعده نون وياء مشددة بلد بالشام، ومنزل لبنى سليم،
والضبط من معجم ما استعجم: ٣٤٥، واختلف مع معجم البلدان: ٤٤٠/٢.
(٢) أورده ابن حجر وابن الأثير. الإصابة وأسد الغابة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٧/٣، والإصابة: ٤٢٣/٢.
(٤) المرجعان السابقان.

٦٠٩
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية
١١٨٤ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ نِيَارِ الْأَسْلَمِىُّ)(١)
٧١١٧ - عَنِ النَّبِيِّ ◌ِلّهِ: ((لَا تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّ فِى
حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ).
صَوَابُهُ هَانِىُّ بْنُ نِيَارٍ: أَبُو بُرْدَةَ، وَيُرْوَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فَاللهُ
أَعْلَمُ (٢).
١١٨٥ - (عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ وَائِلَةَ الْأَنْصَارِىُّ)(٣)
٧١١٨ - لَهُ حَدِيثٌ فِى وَفَاةِ رَسولِ اللهِ ◌ِ لّهِ، رَوَاهُ أَبُو مُوسَى
بِإِسْنَادٍ مُظْلِمٍ إِلَيْهِ(٤).
١١٨٦ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ يَزِيدِ بْنِ جَارِيَةٌ)(٥)
أَخُو مُجَمَّعِ بْنِ جَارِيَةَ
قالَ الْبُخَارِىُّ: هُوَ تَابِعِىٌّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: صَحَابِىٌّ ..
٧١١٩ - وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجَسَنِ،
حدّثنا محمدُ بْنُ عُثْمَانَ، حدّثنا علىُّ بْنُ سَالِمٍ الْبَّ، حدّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ
الزَّازِى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِىّ، عَنِ القاسِم بْنِ مُحمدٍ بْنِ أُبِى
بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ، وَمُجَمِّعٍ ابْنَىْ [يَزِيد ابن] جَارِيَةً: قالا: زَوَّجَ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٩/٣؛ والإصابة: ٤٢٣/٢.
(٢) المرجعان السابقان. وقد أخرجه الجماعة من حديث هانى بن نيار: أبو بردة
الأنصارى كما فى تحفة الأشراف: ٦٥/٩.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٠/٣؛ والإصابة: ٤٢٣/٢.
(٤) فيه أبو البخترى. قال ابن حجر: أبو البخترى نسب إلى الكذب ووضع
الحديث. الإصابة. ويراجع أسد الغابة .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠١/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من
حرف العين: الإصابة: ٧٣/٣؛ وقال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله عَ لَّه.
الاستيعاب: ٤٢٣/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، وأورد قول الأعرج بسنده: ما رأيت
بعد الصحابة رجلا أفضل منه. التاريخ الكبير: ٣٦٣/٥.
i

٦١٠ الجزء الثانى والأربعون
١٤١ / ب [خِذَام] ابْتَهُ، / فَكَرِهْتُ مِنْ رِيحِهِ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَهِ، فَرَدَّهُ
عَنْهَا .
وَسَيَّأْتِى حَدِيثُهُ فى تَرْجَمَة خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامُ(١).
١١٨٧ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ يَزِيدِ بْنِ رَاشِدٍ،
(٢)
أَوْ رَافِعٍ)(٢)
مُخْتَلَفٌ فِی صُحْبَتِهِ.
٧١٢٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ، حدثنا أَبو
بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِم، حدّثْنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عُمَرَ، حدّثنا محمدُ بْنُ
بِلَالٍ، حدّثنا سَعِيدُ - يَعْنِى [ابن] بَشِيرِ -، عَنْ قَتَادَةَ، [عَنِ] الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رَاشِدٍ أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لِّ قَالَ: «إِيَّاكُمْ
وَالْحُمْرَةَ، فَإِنَّهَا مِنْ أَحَبِّ الزِّينَةِ إِلَى الشَّيْطَانِ)) .
وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ شُيُوخِهِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
بَشِيرِ، عَنْ عُبَادَةَ بِنْ الضَّامِتِ وَعَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ يَزِيدِ بْنِ رَافِعٍ،
فَذَكَّرَهُ(٣).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٨٠/٤، وما بين
معكوفات استكمال منه ومن المسند. ولم يرد فيهما ذكر الرائحة؛ ويرجع إليه فى المسند : .
٣٢٨/٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٠٥٠٢/٣ والإصابة: ٤٢٥/٢؛ والاستيعاب:
٤٢١/٢.
(٣) الخبر بلفظه عن الصحابيين عند الطبرانى، كما فى جمع الجوامع: ٣٤٥٢/١؛
وأورده الهيشمى بروايتين من حديث عمران بن حصين، وغمز إسنادهما. مجمع الزوائد:
١٣٠/٥.

٦١١
عبد الرحمن بن يعمر الدّيلىّ
١١٨٨ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ يَعْمَرِ الدِّيَلِىُّ) (١)
عِدَادُهُ فِى الْكُوفِيّينَ، وَحَدِيثُهُ فِى الرَّابعِ مِنْ مُسْنَدِ الْكُوفِّينِ.
٧١٢١ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ
عَطَاءٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ يَعْمُرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ - وَسَأَلَهُ
رَجُلٌ عَنِ الْحَجِّ بِعَرَفَةَ - فَقالَ: ((الْحَجِّ يَوْمُ عَرَفَةَ، أَوْ عَرَفَاتٍ، وَمَنْ
أَدْرَكَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَأَيَّامُ مِنَّى ثَلَاثَةٌ،
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)(٢).
٧١٢٢ - حدّثْنَا وَكِيعٌ، حدَّثْنَا سُفْيَان، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءِ اللَِّىّ.
قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ يَعْمُرِ الدِّيَلِىّ يَقولُ: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ
◌َ ◌ّهِ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ - وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يا رسولَ اللهِ
كَيْفَ الْحَجُ؟ - قالَ: ((الْحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَّةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ
جَمْعٍ فَقَدْ تُمَّ حَجّهُ، أَيَّامُ مِنِّى ثَلَاثَة، فَمَنْ تَعَّلَ فِى يَوْمَيْنٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ،
وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ))، ثمّ أَزْدَفَ رَجُلًا خَلْفَهُ، فَجَعَلَ يُنَادِى بِهِنَّ(٣).
٧١٢٣ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ غَطَاءِ اللَِّىّ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ يَعْمُرٍ: سَمْعِتُ رسولَ اللهِ ◌ِّ ◌َهِ يقولُ : - وَسَأَلَهُ
رَجُلٌ عَنِ الْحَجِّ - فقالَ: ((الْحَجُّ يَوْمُ عَرَفَاتٍ، أَوْ عَرَفَةً، وَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ
جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلَّى الصُّبْحُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجِّ. أَيَّامُ مِنَّ ثَلَاثَةٌ، فَمَنْ
تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)) (٤).
(١). له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٣/٣؛ والإصابة: ٤٢٥/٢؛ والاستيعاب: ٤١٠/٢؛
والتاريخ الكبير: ٢٤٣/٥.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن يعمر فى المسند: ٣٠٩/٤.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن يعمر فى المسند: ٣٠٩/٤، ٣٣٥؛ وأخرجه
البخارى فى التاريخ الكبير: ٢٤٣/٥.
(٤) من حديث عبد الرحمن بن يعمر فى المسند: ٣١٠/٤.

٦١٢ الجزء الثانى والأربعون
وَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَة مِنْ طَرِيقٍ سُفْيَانُ الثَّْرِئِّ بِهِ،
وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانِ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانِ الثَّوْرِىِّ، وقالَ: هَذَا أُصَحُّ
حَدِيثٍ رَوَاهُ الثَّوْرِىُّ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
أَنَّ رَسولَ اللهِلَِّ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتٍ. /
١/١٤٢
٧١٢٤ - رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فِى الْعِلَلِ، وَالنَّسَائِىُّ وَابْنُ مَاجَه فِى الْأَشْرِبَةِ
مِنْ طُرُقٍ عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْهُ بِهِ، وَقَالَ
التِّرمذىُّ: غَرِيبٌ لم يُحدِّثْ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ سِوَى شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ (٢).
(عَبْدُ الَّحمنِ بْنُ فُلَانٍ، أَوْ فُلَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ)
تَقَدَّمَ فِى حَرْفِ الْفَاءِ مِنْ بَابِ مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحمنِ(٢).
١١٨٩ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ: أَبُو حُمَيْدِ الْحِمْيَرِىُّ) (٤)
((إِذَا دَعَاكَ الدَّاعِيَانِ، فَأَجِبْ أَقْرَبُهُمَا مِنْكَ بَابًا فَهُوَ أَقْرَبُهُمَا
چِوَارًا)).
(١) الخبر أخرجوه فى الحج: أبو داود فى (باب من لم يدرك عرفة): سنن أبى
داود: ١٩٦/٢؛ والترمذى (باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج) وعبارة
ابن عيينة فيه: هذا أجود حديث رواه سفيان الثورى. صحيح الترمذى: ٢٢٨/٣؛ والنسائى
فى (باب فرض الوقوف بعرفة) وفى (باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة):
المجتبى: ٢٠٦/٥، ٢١٤؛ وأخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢١٨/٧؛ وابن
ماجه (باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع): سنن ابن ماجه: ١٠٣/٢.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى صحيحه: ٧٦١/٥. وقال أيضًا: وقد روى عن النبى
عَ لَّه من أوجه كثيرة، وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة؛ وأخرجه النسائى
فى (باب النهى عن نبيذ الدباء والمزفت): المجتبى: ٢٧٣/٨؛ وابن ماجه (باب النهى عن
نبيذ الأوعية): سنن ابن ماجه: ١١٢٧/٢.
(٣) تقدم ص ٥٣٠ من هذا الجزء.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٩/٣؛ والإصابة: ٤٢٥/٢. قال: عبد الرحمن
الحميرى: والد حميد بن عبد الرحمن الحميرى البصرى الفقيه المشهور.

٦١٣
عبد الرحمن: أبو راشد الأزدىّ
٧١٢٥ - رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ الدَّالانى عَنْ أَبِى الْعَلَاءِ
الْأَوْدِىّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمن، عَنْ أَبِيهِ، فَذَكَرَهُ، قَالَ أَبو
نُعَيْم: لَا تَصِحَ لَهُ رِوَايَةٌ(١).
١١٩٠ - (عَبْدُ الرَّحمن: أَبُو خَلَّادٍ)(٢)
قالَهُ البخارىُّ، وَقَالَ غَيْرُه: تَابعىّ.
٧١٢٦ - قالَ عَبْدُ الرَّزَّاق: حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدٍ
الرَّحمِنِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَه: ((أَبْعَضُكُمْ إِلَى اللهِ
أَبْغَضُكُمْ إِلَى النَّاسِ، وَأَحَبُّكُمْ إِلَى اللهِ أَحَبُّكُمْ إِلَى النَّاسِ)).
وَقَدْ رَوَى أَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا(٣).
١١٩١ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ: أَبُو رَاشِدٍ الْأَزْدِىُّ) (٤)
٧١٢٧ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَلِىّ
ابْنُ سَعِيدٍ، حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ محمدٍ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ قُومٍ
الْأَزْدِىُّ، حَدَّثَنِى جَدِّى: الْفَضْلُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ:
قَيُّومٍ. قالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِى رَاشِدٍ الْأَزْدِىِّ عِنْدَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ
(١) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: يحتمل أن يكون فى قوله: ((عن أبيه،
تصحيف، وأن الصواب عن أشير، وقال السيوطى: أخرجه ابن النجار عن رجل من
الصحابة. جمع الجوامع: ٥٤٦/١. وفيه زيادة: ((وإن سبق أحدهما فأجب الذى سبق)).
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٣/٣؛ والإصابة: ٤٢٥/٢٠.
(٣) المرجعان السابقان. وقد نقل ابن حجر عن أبى نعيم - تعقيبًا على الطريق
الثانى للخبر - قال: وعثمان بن مطر ضعيف جدًا، فلو كان ضابطا لقبلت زيادته، وكان قد
سقط اسم الصحابى من رواية عبد الرزاق. الإصابة: ٤٢٦/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/٣؛ وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن عبد، وقيل:
ابن عبيد، وقيل: ابن أبى عبد الله الأزدى أبو راشد مشهور بكنيته. الإصابة: ٤٠٩/٢؛ وقال
ابن عبد البر: عبد الرحمن بن أبى راشد الأزدى. الاستيعاب: ٤٠٧/٢.

!
٦١٤ الجزء الثانى والأربعون
[لأبِى رَاشِدٍ:] (مَا اسْمُكَ؟)) قالَ: عَبْدُ العُزَّى: أَبُو مُعَاوِيَةَ. قالَ:
((كَلَّا، وَلَكِنَّكَ عَبْدُ الرَّحمنِ: أَبُو رَاشِدٍ)).
قالَ: ((وَمَنْ هَذَا مَعَكَ؟)) قالَ: مَوْلَاىَ. قالَ: ((وَمَا اسْمُهُ؟)) قالَ:
قَيُومٌ. قالَ: ((كَلَّا، وَلَكِنَّهُ عَبْدُ الْقَيُومُ: أَبُو عُبَيْدَةَ)) .
وَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَبُو مُوسَى(١).
١١٩٢ - (عَبْدُ الرَّحمنِ: أَبُو عَبْدِ اللهِ:
غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٢) .
٧١٢٨ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ هَاشِمِ الْتَغَوِىّ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشّاذْكُونِى، حدّثنا محمدُ
ابْنُ حُمْرَان، حدّثْنَا أَبُو عِمْرَانَ: محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - ./ قالَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ
عَّهِ إِلَى عِصَابَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: ((أُنُِْكُمْ الْأَزْدُ أَحْسَنَ النَّاسِ
وُجُوهَا، وَأَعْذَبَهَا أَفْوَاهَا، وَأَصْدَقَهَا لِقَاءَ، اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ، وَآوٍ
طَرِيدَهُمْ، وَلَا تَرُدَّ مِنْهُمْ سَائِلًا)).
١٤٢/ب
وَفِى رِوَايَة بِهَذَا الْإِسْنَادِ بَعْدَ قَوْلِهِ: ((وَأَصْدَقَهُمْ لِقَاءِ)).
ثمّ نَظَرَ إِلَى كَبْكَبَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟)) قَالُوا: هَذِهِ بَكْرُ
ابْنُ وَائِلٍ. فقالَ: ((اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ، وَآوِ طَرِيدَهُمْ، وَلَا تَرُدَّ مِنْهُمْ
سَائِلًا))(٣).
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٥٤/٨،
وما بين معكوفين استكمال منه؛ ويرجع إليه فى المراجع السابقة.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٩/٣؛ والإصابة: ٤٢٦/٢.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وفيه سليمان بن داود
الشاذكونى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٤٦/١٠.

عبد الرحمن: أبو عمرو المزنيّ ٦١٥
١١٩٣ - (عَبْدُ الرَّحمنِ: أَبُو عُقْبَةَ الفارسىُّ
مَوْلَى الْأُنْصَارِ)(١)
٧١٢٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ، حدّثنا
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا شَيْبَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَانَ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ
الْعَلَاءِ، حدّثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِيهِ.
قالَ: شَهِدْتُ مَعَ رسولُ اللهِ مِلَّهِ أُحُدًا، فَضَرَبْتُ رَجُلًا، فَقُلْتُ: خُذْهَا
مِنِى، وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِىُّ. قَالَ: فَسَمِعَنِى رسولُ اللهِ عَلَّهِ، فقالَ:
(هَلَّا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّى وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِىُّ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ)).
قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وَرِوَايَةٍ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ:
مَوْلَى جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ مِثْلِه(٢).
١١٩٤ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ: أَبُو عَمْرِوِ الْمُزَنِىُّ)(٣)
٧١٣٠ - رَوَى أَبُو نُعَيْمِ وَالطَّبَرَانِىّ، وَغَيْرُهما مِنْ طَرِيقِ أَبِى
مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عُمَّرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الْمُزَنِىّ، عَنْ
أبِيهِ. قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ، فقالَ: ((قَوْمُ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٣؛ وقال ابن حجر: عقبة الفارسى: مولى جبر
ابن عتيك الأنصارى، ثم أورد الخلاف فى اسمه. الإصابة: ٤٩٣/٢؛ وأخرجه: عبد
الرحمن الفارسى الأزرق: أبو عقبة فى القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: ١٥٦/٣.
(٢) الخبر أخرجه أحمد عن حسين بن محمد، عن جرير بن أبى حازم، عن محمد
ابن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عبد الرحمن بن أبى عقبة، عن أبى عقبة - وكان
مولى من أهل فارس - قال :... إلخ. من حديث أبى عقبة فى المسند: ٢٩٥/٥؛ ويراجع
أسد الغابة والإصابة.
(٣) قال ابن الأثير: عبد الرحمن المزنى: أبو عمرو. أسد الغابة: ٤٩٣/٣، وله
ترجمة فى الإصابة: ٤٢٦/٢. وقد اعتذر ابن الأثير عن إخراجه فقال: إنما أخرجناه ها هنا
لئلا يراه أحد فيظن أننى أهملته.

٦١٦ الجزء الثانى والأربعون
قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ، وَهُمْ لِبَائِهِمْ عَاصُونَ، مَنَعَهُمْ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ
مَعْصِيَتُهُم ◌ِآبَائِهِمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنْ دُخُولِ النَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ﴾(١).
١١٩٥ - (عَبْدُ الرَّحمنِ: أَبُو محمدٍ الْأُنْصَارِىُّ)(٢)
مَجْهُولٌ لَا تُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ.
أَنَّ رَسُولَ اللهِ مِ لَّهِ أَتِىَ يَوْمَ [خَيْبَرَ] بِشَاةٍ مُصْلِيَّةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأُكَّلَ
مِنْهَا هُوَ وَبِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ، الحديث.
٧١٣١ - ذَكَرَهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ يَحْبَى
ابْنِ محمدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ جَدِّهِ(٣).
١١٩٦ - (عَبْدُ الرَّحمنِ الْأَشْجَعِىُّ)(٤) /
١/١٤٣
قالَ أَبُو نُعَيْمِ: ذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِىّ فِى الصَّحَابَةِ،
وَلَا يَصِحُّ.
٧١٣٢ - قالَ محمدٌ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِىّ: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِی
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. مجمع
الزوائد: ٢٣/٧؛ وقال ابن حجر: أخرجه ابن شاهين وابن مردويه أيضًا من وجه آخر عن
أبى معشر، والاضطراب فيه عن أبى معشر، ثم ذكر روايات أخرى للخبر، واختلفوا فى
تسمية ابنه: عمرو، أم عمر. الإصابة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩١/٣؛ وترجم له ابن حجر: عبد الرحمن بن أبى
لُبَينة الأنصارى. الإصابة: ٤٢٠/٢.
(٣) قال ابن حجر: وكذا صنع ابن أبى حاتم وذكر هذا الحديث من طريق فضيل
ابن سليمان عن يحيى مثله. الإصابة؛ ويراجع أسد الغابة .
ومصلية: مشوية، إذا أحرقت اللحم وألقيته فى النار قلت صليته بالتشديد. النهاية:
٢٧٣/٢٠.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٧/٣؛ والإصابة: ٤٢٥/٢.

عبد العزيز بن سيف بن ذى يزن الحميرىّ ٦١٧
سَبْرَةَ، حدّثنا عَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ الْأُشْجَعِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ
اللّهِ عَ لَّهِ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْتَقُوا مِنْ آبَارِهِمْ يَوْمَئِذٍ (١).
١١٩٧ - (عَبْدُ الرَّحمنِ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٢)
٧١٣٣ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ
الْدِّمَشْقِىّ: حدّثنا خَالِدُ بْنِ يَزِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى مَالِكٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحمِنِ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَه مِنَ
الْيَمَنِ، فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَدَعَا لَهُ
بِالْبَرَكَةِ، وَأَنْزَلَّهُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ، فَلَمَّا جَهَّزَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إِلَى
الشَّامِ، خَرَجَ مَعَ يَزِيدَ فَلَمْ يَرْجِعْ(٣).
= (عَبْدُ الرَّحمنِ: وَالِدُ خَيْتَمَةَ)
هُوَ ابْنُ سَبْرَةَ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ تَقَدَّمَ
١١٩٨ - (عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَيْفِ بْنِ ذِى يَزَنِ الْحِمْيَرِىُّ)(٤)
٧١٣٤ - قالَ ابْنُ مَنْدَه: أَنبأَنَا أَبُو الْيَزَنِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
محمدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُفير بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ السَّفَرِ بْنِ عُفَيْرِ بْنِ
زُرْعَةَ بْنِ سَيْفٍ بْنِ ذِى يَزَنٍ: حدّثنا عَمِّى أَبُو رَوْحٍ: أَحْمَدُ بْنُ خَيْشٍ،
حدّثْنِى عَمِّى محمدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: سَمِعْتُ أَبِى وَعَمِّى يَقُولَانِ، عَنْ
أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا: أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ◌َبِّهِ - وَاسْمُهُ
(١) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. أسد الغابة؛ وقال ابن حجر:
أخرجه ابن منده. الإصابة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة .
(٣) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. المرجع السابق.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٥/٣؛ والإصابة: ٤٢٠/٢.

٦١٨ الجزء الثانى والأربعون
عَزِيزٌ - فقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ صَلّهِ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قالَ: عَزِيزٌ. فَقَالَ: ((بَلْ
أَنْتَ عَبْدُ الْعَزِيزِ).
وَهُوَ أَخُوَ ذِى يَزِنِ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ حُلَلَّا فَدَفَعَ النبيُّ عِلَه مِنْهَا حُلَّةً
لِعُمَر بْنِ الخطّابِ فَقُؤَّمَتْ بِعِشْرِينَ بَعِيرًا(١).
(عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْيَمَانِ: أَخُوِ حُذَيْفَةَ)(٢).
كَانَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى الصَّلَوَاتِ.
[وَالصَّوَابِ] عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَخِى حُذَيْفَةَ عَنْ عَمِّهِ كَمَا هُوَ فِى
٤ -(٣)
السُّنَنِ كَمَا تَقَدَّمَ (٣).
١١٩٩ - (عَبْدُ الْعَزِيزِ: أَبُو عَبْدِ الْغَفُورِ) (٤)
عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ كَانَ كَصِيَامِ سَنَةٍ)).
٧١٣٥ - كَذَا رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، / عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ، عَنْ
١٤٣/ب
(١) قال ابن حجر: رجال هذا الإسناد مجاهيل، وتقدم فى ترجمة زرعة، وليس فيه
مع
ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذى يزن، إذ كان لسيف ولد يقال له: ذو يزن،
فأشير إليه بقوله فى هذا الحديث: وهو أخو ذى يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين،
وقال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى. المرجعان السابقان.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٦/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين. وقال: عبد العزيز ابن أخى حذيفة، وأخرج ابن منده عن عبد العزيز بن اليمان
أخى حذيفة. الإصابة: ١٥٧/٣؛ وقال البخارى: أخو حذيفة بن اليمان العبسى عن حذيفة.
التاريخ الكبير: ٠١٠/٦
(٣) الخبر أخرجه أحمد من طريق محمد بن عبد الله الدولى قال: قال عبد العزيز
أخو حذيفة. المسند: ٣٨٨/٥؛ وأخرجه أبو داود من طريق محمد بن عبد الله الدولى
(أيضًا) عن عبد العزيز ابن أخى حذيفة. سنن أبى داود: ٣٥/٢. وما بين معكوفين زيادة
يستلزمها السياق.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٦/٣؛ وقال ابن حجر: عبد الغفور بن عبد العزيز.
أخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: ١٥٧/٣.

عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث ٦١٩
أَبِيهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُ واحِدٍ: عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ
أُبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِى حَرْفِ السّين(١).
(عَبْدُ عَمْرِو بْنُ نَضْلَة الْخُزَاعُِ)(٢)
قِيلَ: إِنَّهُ ذُو الْيَدَيْنِ، وَذُو الشِّمَالَيْنِ، وَقَدْ تكلّمنا عَلَى ذَلِكَ فِى
الْأَحْكَامِ بِكَلَامٍ مَبْسوط مُحرّر، وَهُوَ مَذْكُور فى حَرْفِ الذَّالِ عِنْدَ ذَوِى
الْأَدْوَاءِ. حَدِيثُهُ فِى سُجُودِ السَّهْوِ فِى رِوَايَةِ بَقِيَّة.
ء (عَبْدُ عَوْفِ بْنُ الْحَارِثِ بْنٍ [عَبْد: أَبو] حَازٍمٍ)(٣)
وَالِدُ قَيْسِ بْنِ أَبِى حَازِمٍ ، وَهُوَ بِكُنْتِهِ اشْتَهَرَ، وَسَيَأْنِى فى الكُتَى.
* (َعَبْدُ الْقَيُّومُ: أَبُو عُبَيْدَةَ) (٤)
تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ فِى تَرْجمة مَوْلَاه عَبْدِ الرَّحمنِ أبِى: رَاشِدٍ فِى تَغْيِیرِ
اسْمِهِ وَاسْمِ مَوْلَاه(٥).
١٢٠٠ - (عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنِ عَبْدِ الْمُطَلَبِ)(٦)
تَزَلَ الشَّامَ، وَابْنَى دَارًا بِدِمَشْقَ، وَحَدِيثُهُ فِى ثَالِثْ الشَّامِين.
(١) أورد طرقه فى أسد الغابة: ٥٠٦/٣؛ وقال ابن حجر: هذا مغلوب، وفيه
انقطاع، والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه سعيد، هذا من حيث السند، وإلا فرجاله ما
بين ضعيف ومجهول. الإصابة: ١٥٧/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٧/٣؛ والإصابة: ٤٢٩/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٨/٣؛ والإصابة: ٤٣٠/٢. قال: وهو والد قيس
ابن أبى حازم أحد كبار التابعين.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٨/٣؛ والإصابة: ٤٣٠/٢، وقال: يكنى أبا عبيدة.
(٥) يرجع إليه ص ٦١٣ من هذا الجزء.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٨/٣؛ والإصابة: ٤٣٠/٢؛ والاستيعاب: ٤٤٧/٢؛
والطبقات الكبرى: ٣٩/٤؛ والتاريخ الكبير: ١٣١/٦.

٦٢٠ الجزء الثانى والأربعون
٧١٣٦ - حدّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ یَزِيدَ بْنِ أُمِی زِیَادٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطِّبِ بْنِ رَبِيعَةَ. قالَ: دَخَلَ الْعَّاسُ
عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَه، فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّا لَنَخْرِجُ فَتَرَى قُرَيْشًا
تَحَدَّثُ فَإِذَا رَأَوْنَا سَكَتُوا، فَغَضِبَ رسولُ اللهِ عَلَهِ وَدَرَّ عِرْقٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ،
ثمّ قالَ: ((وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ إِيمَانٌ حَتَّى يُحِبِّكُمْ للَّهِ وَلِقَرَابَتِى))(١).
٧١٣٧ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا يَزِيدُ - يَعْنِى ابْنَ
عَطَاءٍ -، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِى ابْنَ أَبِىِ زِيَادٍ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنِ نَوْفَلٍ، حدَّثْنِى عَبْدُ المطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ.
قالَ: دَخَلَ الْعَبَّاسُِ عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَهِ مُغْضَبًا، فقالَ لَهُ: ((مَا
يُغْضِبُكَ؟)) قالَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا لَنَا وَقُرَيْشٍ. إِذا تَلَاقَوْا بَيْنَهُمْ تَلَاقَوْا
بِوُجُوهٍ مُبْشِرَةٍ، وَإِذَا لَّقُونَا لَقُونَا بِغَيْرِ ذَلِكَ؟ فَغَضِبَ رسولُ اللهِ ◌ِ لِّ حَتَّى
احْمَرَّ وَجْهُهُ، وَحَتَّى اسْتَدَرَّ عِرْقٌ بِيْنَ عَيْنَيْهِ - وَكَانَ إِذَا غَضِبَ اسْتَدَرَّ -
فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ قالَ: ((وَالَّذِى نَفْسُ(٢) محمدٍ بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ
الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِتَكُمْ اللّهِ وَلِرَسُولِهِ) ./
١٤٤/أ
ثمّ قالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ آذَى الْعَبَّاسَ فَقَدْ آذَانِى، إِنَّمَا عَمُّ
الرَّجُلِ صِنْوٌ أَبِهِ))(٣).
٧١٣٨ - جدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ
يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنٍ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةً
ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ: أَتَّى نَاسُ مِنَ الْأُنْصَارِ النّبِىَّ عَّهِ،
(١) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند:
١٦٥/٤.
(٢) لفظ المسند: ((والذى نفسى بيده)).
(٣) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فى المسند:
٠١٦٥/٤