النص المفهرس
صفحات 521-540
عبد الرحمن بن صفوان الجمحىّ ٥٢١ النبيِّ ◌ِلَّهِ، فَقَالَ لَهُ أَبِى: إِنَّ هَذَا عَبْدَ الرحمنِ هَاجَرَ إِلَيْكَ لِيَّرَى حُسْنَ وَجْهِكَ، فقالَ: ((هُوَ مَعِى. الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)(١). ٦٩٥٩ - ثمّ قالَ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرِ الْبَصْرِىّ، حدّثْنَا مُوسَى بْنُ مَيْمونٍ الْمَرَنِىّ، حدّثنا أَبِى: مَيْمُونُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ. قَالَ: هَاجَرَ أَبِى صَفْوَانُ إِلَى النبىِّ ◌ِلِّ، وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ، فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَمَذَّ النبيُّ عَ لَّه يَدَهُ، فَمَسَحَ عَلَيْهَا، فَقالَ صَفْوَانُ: إِنِّى أُحِبُّكَ يَا رَسولَ اللهِ: فَقالَ رسولُ اللهِ ◌ِ ◌ِالْرِ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَ)»(٢). ١١٥٢ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ الْجُمَحِىُّ)(٣) أَوْ صَفْوَانُ بْنُ عَبْدِ الرّحمنِ بِالشَكِّ كَذَا وَقَعَ فِى سُنَّنِ ابْنِ مَاجَهَ(٤). ٦٩٦٠ - حدّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، حدَثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِی زِیَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ صَفْوَانَ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَلَه بَيْنَ (١) قال أبو نعيم: حدث بعض المتأخرين عن محمد بن عمرو بن إسحاق بن العلاء عن أبى علقمة نصر بن علقمة عن أبيه عن عبد الرحمن، ووهم، فإن أبا علقمة الذى روى عنه محمد بن عمرو، هو: أبو علقمة نصر بن خزيمة بن جُنادة بن محفوظ بن علقمة عن أبيه بالنسخة، وهو غير المَرَنِى، فإن أبا علقمة المرئى بصرى، واسمه ميمون بن موسى، وهذا حمصى، واسمه نصر بن خزيمة، فوهم وهمًا ثانيًا، وقال: نصر بن علقمة. أسد الغابة: ٤٦٢/٣. وقال ابن عبد البر: مضطرب الإسناد. الاستيعاب: ٤١٤/٢. . (٢) قال الطبرانى: لا يروى عن صفوان بن قدامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن ميمون. المعجم الصغير: ٥١/١. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الثلاثة، وفيه موسى بن ميمون المرئى، وهو ضعيف. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٣/٣؛ والإصابة: ٤٠٣/٢؛ والاستيعاب: ٤١٤/٢؛ ومجمع الزوائد: ٢٨١/١٠. وله ذكر عنده فى ترجمة عبد الله بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن: ٤١٣:٢. وقال البخارى: عبد الرحمن بن صفوان، أو صفوان بن عبد الرحمن: لا يصح. التاريخ الكبير: ٢٤٧/٥. (٤) سنن ابن ماجه: ٦٨٣/١. ٥٢٢ الجزء الحادى والأربعون الحِجْرِ وَالْبَابِ وَاضِعًا وَجْهَهُ عَلَى الْبَيْتِ(١). ٦٩٦١ - حدّثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ. قالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَّهُ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ صَفْوَانَ، وَكَانَ لَهُ بَلَاءٌ فِى الْإِسْلَامِ حَسَنٌ، وَكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ فَتْحٍ مَكَّةَ جَاءَ بِأَبِيِهِ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَبَى، وَقَالَ: ((إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ))، فَانْطَلَقَ إِلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ فِى السِّقَايَةِ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَلّه بِأَبِى يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَبَى. قَالَ: فَقَامَ الْعَاسُ مَعَهُ، وَمَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ قَدْ عَرَفْتَ مَا بَيْنِى وَبَيْنَ قُلَانٍ، وَأَتَاكَ بِأَبِيهِ تُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَأَبَيْتَ، فَقَالَ رسولُ اللهِ صَلِّ: ((إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ))، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُبَايِعَنَّهُ. قالَ: فَبَسَطَ رسولُ اللهِ عَ لَهِ يَدَه. قَالَ: ((هَاتِ أَبْرَرْتُ - يَغْنِى قَسَمَ عَمِّى - وَلَا هِجْرَةَ))(٢). ٦٩٦٢ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الحجّاجِ، حدّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ صَفْوَانَ. قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ مُلْتَزِمًّا الْبَابَ مَا بَيْنَ الْحِجْرِ، وَالْبَابِ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ مُلْتَزِمِينَ الْبَيْتَ مَعَ النبيِّ ◌َِّ(٣). ٦٩٦٣ - حدّثنا أَحمدُ بْنُ الحَجَّاجِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ / بْنِ أَبِ زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنٍ صَفْوَانَ. قَالَ: لَمَّا افْتَحَ رسولُ اللهِ يَِّ مَكَّةَ قُلْتُ: لَأَلْبَسَنَّ ثِيَابِى، وَكَانَ دَارِى عَلَى الطَّرِيقِ، ١٢١/ب (١) من حديث عبد الرحمن بن صفوان فى المسند: ٤٣٠/٣. (٢) من حديث عبد الرحمن بن صفوان فى المسند: ٤٣٠/٣. والخبر أخرجه ابن ماجه فى الكفارات (باب إبرار القسم): سنن ابن ماجه: ٦٨٣/١. (٣) من حديث عبد الرحمن بن صفوان فى المسند: ٤٣١/٣. ٥٢٣ عبد الرحمن بن عائش الحضرمىّ فَلَأَنْظُرَنَّ مَا يَصْنَعُ رسولُ اللهِ ◌ِ ◌ِّ؟ فَانْطَلَقْتْ فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْكَعْبَةِ، وَأَصْحَابُهُ قدِ اسْتَلَمُوا الْبَيْتَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْحَطِيمِ، وَقَدْ وَضَعُوا خُدُودَهُمْ عَلَى الْبَيْتِ، ورسولُ اللهِ عَ لَّهِ وَسَطَهُمْ، فَقَلْتُ لِعُمَرَ: كَيْفَ صَنَعَ رسولُ اللهِ صَ لَّهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟ قالَ: صَلَّى رَكْعَتَيْن(١). وَرَوَاهُ أَبُو دَاودَ فِى الحَجِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ (٢). ١١٥٣ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَائِشِ الْحَضْرِبِىُّ. ويقال: الْجُهْنِئٌ)(٣) ٦٩٦٤ - سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَلَّه يقولُ: ((رَأَيْتُ رَبِّى فِى أَحْسَنَ صُورَةٍ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِىَ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ فقلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ)) . الحديث هكذا رَواهُ أَبو نُعَيم مِنْ حدِيثِ الوليد بن مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ وَسَأَلَهُ مَكْحُولٌ أَنْ يُحَدِّثُهُ فَقالَ: سَمِعْتُ عبد الرّحمنِ بن عَائِش سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَ لّهِ، فذكره، ثمّ قالَ: رواهُ صَدَقَةُ، والْأَوْزَاعِىُّ عَنِ ابْنِ جابرٍ مثله (٤). (١) من حديث عبد الرحمن بن صفوان فى المسند: ٤٣١/٣ (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الملتزم): سنن أبى داود: ١٨١/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٥/٣؛ والإصرية: ٣٠٥/٢؛ والاستيعاب: ٤١٧/٢: والطبقات الكبرى: ١٥٠/٧؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٢/٥: وثقات ابن حبان: ٢٥٥/٣. وكان فى الأصل: ويقال الجهنى. ولم نعثر عليه فى تراجمه، وإنما قال البخارى وابن حبان: الحميرى فصحفت. وفى تهذيب التهذيب: ٢٠٤/٦ ويقال: السكسكى. (٤) قال أبو حاتم الرازى: أخطأ من قال له صحبة، وقال أبو زرعة: ليس بمعروف. وقال ابن خزيمة والترمذى: لم يسمع من النبى معَ له. وقال ابن خزيمة: لم يقل = ٥٢٤ الجزء الحادى والأربعون (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ هو: ابْنُ أَبِى بَكْرِ الصِّديقُ تَقَدَّمَ)(١) ١١٥٤ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّ الْأَنْصَارِىُّ)(٢) ٦٩٦٥ - رَوَى ابْنُ عُقْدَةَ، عَنْ محمدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الرَّاشِدِىّ، عَنْ محمدٍ بْنِ خَلَفٍ النُّمَيْرِىّ، عَنْ عَلِىّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْدِىّ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ نَشَدَ النَّاسَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ مَ الَه يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، فقال سَبْعَةً عَشَرَ، فذكر مِنْهُم عَبْدَ الرّحمنِ بْنِ عَبْدِ رَبٌّ، فَشَهِدُوا أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَهِ قَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ)) . فَابْنُ عُقْدَةَ مُتَّهَمٌ فَإِنَّهُ رَافِضِىٌّ خَبِيثٌ، وَإِنْ كَانَ حَافِظًا لِلْحَدِيثِ، وَإِسْنَادُه إِلى الْأَصْبَغِ مُظْلِمٌ وَالْأَصْبِغُ بَعْدَ ذلك ضَعِيفٌ مَتروٌ(٣). ١١٥٥ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ أَبِى عَبْدِ الرحمن: أَبُو عَمْرٍو المُزَنِىّ)(٤) / ١٢٢/أ ٦٩٦٦ - قالَ أَبُو القاسِمِ الْتَغَوِىّ، حدّثنا جَدِّى، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدّثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْبَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ = فى حديثه: ((سمعت النبى عَ لَّه)) إلا الوليد بن مسلم، وكذا قال ابن عبد البر. ولهذا الخبر كلام طويل، يرجع إليه فى الإصابة والاستيعاب. (١) يرجع إليه ص ٤٧٠ من هذا الجزء. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٩/٣؛ والإصابة: ٤٠٨/٢. (٣) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: فى سنده من لا يعرف. والأصبغ بن بنانة أخباره مظلمة، ولم يشهد له أحد بخير، وقال ابن حبان: هو ممن فتن بحب على. أتى بالطامات فى الروايات، فاستحق من أجلها الترك. التاريخ الكبير: ٣٥/٢؛ والميزان: ٢٧١/١؛ والمجروحين: ١٧٣/١؛ وتهذيب التهذيب: ٣٦٢/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٠/٣. وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن أبى عبد الرحمن الهلالى. الإصابة: ٤٠٩/٢. ٥٢٥ عبد الرحمن بن عبيد النميرىّ الْمُؤَنِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِ صَ لّهِ عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ، فَقالَ: ((قَوْمٌ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ وَهُمْ عَاصُونَ لِبَائِهِمِ، فَمَنَعَهُمُ مِنَ الجَنَّةِ مَعْصِيَةُ آبَائِهِمِ، وَمَنَعَهُم مِنَ الَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ الله)(١). ١١٥٦ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبْدِ، وَيُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُبَيْدٍ)(٢) أَبُو رَاشِدٍ، وَأَبُر مُغْوِيةَ(٣). عِدَادُهُ فِى الشَّامِّين. ٦٩٦٧ - قالَ أَبُو بِشْرِ الدُّولَابِىُّ: حدّثنا الوليدُ بْنُ حَمَّادِ الرَّمْلِى، حدّثْنا أَبُو عثمان: عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُثْمَانَ بِكَورَةٍ لَهُ، حَدَّثنى خَالِدٌ، عَنْ أَبِيهِ عُثْمانَ، عَنْ جَدِّهِ: محمدٍ بْنٍ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمن، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمَنِ بْنِ عَبْدٍ. قَالَ: قَدِسْتُ عَلَى النّبِىِّ ◌َلِ فِى مِائَةِ رَاكِبٍ مِنْ قَوْمِى فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنَ النبيِّ عَ لَّهِ وَقَتْنَا، فَتَالُوا لِى: تَقَدَّمْ أَنْتَ يَا أَبَا مُعَاوِيَةً(٤). ١١٥٧ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عُبَيْدِ النُّمَيْرِىّ) عِدَادُهُ فِى الشَّامِينَ(٥). ٦٩٦٨ - قَالَ أَبْرِ بكر بْنُ أَبِى عَاصِمٍ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثمانَ،. حدَثْنَا بَقِيَّةٌ: حدّثنا الْأَوْزَاعِىُّ. حدَثْنَا يَحْيَى بْنُ أَبِى عَمْرِوِ الشَّيْئَانِىّ. (١) الخبر أخرجه سعيد بن منصور، وابن مردويه، وابن جرير، وابن أبى حاتم من طرق عن أبى معشر به كما فى تفسير ابن كثير: ٢١٦/٢. وتراجع ترجمته فى أسد الغابة والإصابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧١/٣؛ والإصابة: ٤٠٩/٢. وقال أبو عمر: عبد الرحمن أبو راشد؛ الاستيعاب: ٢ /٤٠٧. (٣) فى المخطوطة: ((معاوية)) وكذا فى أضل ابن الأثير وضبطه محققوه كما ضبطه ابن حجر فقال: أبو مغوية بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو. المرجعان السابقان. (٤) تراجع تراجمه فى أسد الغابة والإصابة والاستيعاب. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧١/٣؛ والإصابة: ٤١٠/٢. ٥٢٦ الجزء الحادى والأربعون عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحْمنِ بْنِ عُبَيْدِ النُّمَيْرِىّ. قَالَ: ((إِنَّ الْإِسْلَامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائَة شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ)). قالَ ابْنُ أَبِى عاصِمٍ: هكذا فِى كِتابِى لَيْسَ هَذَا الحَديثُ مَرْفُوعًا. قالَ: وَرَواهُ حمّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِى سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدٍ، عَنِ النبيِّ ◌َ له فَذَكَرَهُ(١). ١١٥٨ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ [الله] التَّيْمِى) فِی ثَانِی المکتین(٢) . وهو ابْنُ أَخِى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيِدِ اللهِ قُتِلَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَعُفِّىَ أَثَرُ قَبْرِهِ لِئَّلَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الشَّامِ . ٦٩٦٩ - حدّثنا هَاشِمٌ، عَنِ ابْنٍ أَبِى ذُؤَيِبٍ - وَيَزِيدُ، قالَ: أَنْبِأَنَا ابْنُ أَبِى ذُؤَيْبٍ -، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المسيّبِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُثْمَانَ. قالَ: ذَكَرَ طَبِيبُ الدَّوَاءِ عِنْدِ رسولِ اللهِ عِلّهِ، وَذَكَرَ الفِّفْدِعَ تَكُونُ فى الدَّوَاءِ فَتَهِى رسولُ اللهِ عَ لَّه عَنْ قَتْلِهَا(٣). ١٢٢/ب ورواه / أَبو دَاوُدَ والنَّسَائِىّ مِنْ طريقِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ (٤). (١) هكذا أخرجه ابن الأثير فى أسد الغابة. وأخرجه فى الإصابة ولكنه قال: حماد ابن أبى يسار. المرجعان السابقان. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٢/٣، والإصابة: ٤١٠/٢؛ والاستيعاب: ٤٠٤/٢. (٣) من حديث عبد الرحمن بن عثمان فى المسند: ٤٠٣/٣، ٤٩٩. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الطب (باب فى الأدوية المكروهة) وفى الأدب (باب فى قتل الضفدع): سنن أبى داود: ٧/٤، ٤٣٦٨ وأخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب الضفدع): المجتبى: ١٨٥/٧. عبد الرحمن بن عديس البلوىّ ٥٢٧ ٦٩٧٠ - حدّثنا إِبراهيمُ بْنُ إِسْحاقَ، حدَّثْنَى الْمُنْكَدِرُ بْنُ محمدٍ - يَعْنِى ابْنَ المنكَدِرِ -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُثْمانَ التّيْمى . قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صِ لَه قَائِمًا فِى السُّوقِ يَوْمَ الْعِيدِ يَنْظُرُ وَالنَّاسُ يَمُُّونَ. تَفَرَد بِهِ (١). ٦٩٧١ - حدّثنا شُرَيْحٌ وَهَارُونَ، قالا: حدّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ ابْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الْرَحمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الَّيْمِىّ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّه نَهَى عَنْ لُقَطَّةِ الْحَاجِّ. وقالَ هَارُونُ فِى حَدِيثِهِ: عَمْرُو بْنُ الحارثِ. قالَ عَبْدُ اللهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ(٢). رواه أَبُر داوُدَ، وَالنَّسَائِىَّ من طَريقِ ابْنِ وَهْبٍ بِهِ (٣). ١١٥٩ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عُدَيْسِ الْبَلَوِىُّ) (٤) ذَكَرُوا أَنَّهُ كَانَ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَتِلَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ سَنَةَ سِتّ وَثَلَاثِينَ، وَيُقَال: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَارَ إِلَى عُثْمَانَ، سَكَنَ مِصَرَ. ٦٩٧٢ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدَثْنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حمدَانَ، حدثنا الحَسَنُ بْنُ سُغْبَانَ، حدَثْنَا حَرْمَلَةُ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنِ ابْنٍ لَّهِيعَةً، عن (١) من حديث عبد الرحمن بن عثمان فى المسند: ٤٩٩/٣. (٢) من حديث عبد الرحمن بن عثمان فى المسند: ٤٩٩/٣. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى اللقطة: سنن أبى داود: ١٣٩/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٣/٧. ولعله سقط من النساخ أنه أخرجه مسلم أيضًا. أخرجه فى اللقطة (باب النهى عن لقطة الحاج): مسلم بشرح النووي: ٣٢٣/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٤/٣؛ والإصابة: ٤١١/٢؛ والاستيعاب: ٤١١/٢: والطبقات الكبرى: ١٩٩/٧. ٥٢٨ الجزء الحادى والأربعون عَيَّاشِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِى الْحُصَيْنِ الْحَجْرِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عُدَيْسٍ يقول: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ أُمَتِى يُقْتُلُونَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ)). قالَ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ أَى فِى مَقْتَلٍ عُثْمَانَ كَانَ ابْنُ عُدَيْسٍ مِمّنْ أَخَذَهُمْ مُعَاوِيَةُ رَهَائِنَ فَسَجَنَهُمْ بِفَلَسْطِينَ، فَهَرَبُوا، فَأَتَوْا جَبَلَ الْخَلِيلِ، فَلَحِقَهُ فَارِسٌِ، فَقالَ لَهُ: وَيْحَكَ أَنَا مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، فقالَ الْفَارِسُ: إِنَّ الشَّجَرَ بِهَذَا الْجَبَلِ كَثِيرٌ، فَقَتَلَهُ(١). ٦٩٧٣ - ثمّ قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسَفَ، حدّثنا ابْنُ لَّهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّ ابْنَ شِمَاسَةَ حَدَّثْه عَنْ أَبِى ثَوْرِ الفَهْمِى، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عُدَيْسِ سَمِعَهُ يَقُولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ عِلّهِ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ التَّهْمُ مِنَ التَِّيَّةِ يُقْتُونَ بِجَبَلٍ لُبْنَانَ أَوْ جَبَلِ الْخَلِيلِ)). قالَ ابْنُ لَّهِعَةَ: فَقُتِلَ ابْنُ عُدَيْسٍ بِجَبَلٍ لُبْتَانَ أَوْ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ(٢) ١/١٢٣ ١١٦٠ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَرَابةَ الْجُهَنِىّ، وَقِيلَ عَبْدُ اللَّهِ(٣) ] قالَ أَبُو نُعَيمٍ: وَصَوَابُهُ رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ . ٦٩٧٤ - ثمّ رَوَى من طريقِ موسى بنِ جُبَيْر، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ خُبَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ بْنِ عَرَابَةَ - وَلَهُ صُحْبَةٌ -: أَنَّ (١) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة، وله تخريجات أخرى عند ابن حجر، المراجع السابقة . (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط عن شيخه بكر بن سهل، وهو مقارب الحال وقد ضعّف، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح. مجمع الزوائد: ٢٤٢/٦. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٤/٣؛ وترجم له ابن حجر: عبد الله بن عرابة الجهنى: الإصابة: ٣٤٥/٢، ٤١١؛ وله فى الاستيعاب: ٤٢١/٢. عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحىّ ٥٢٩ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا أَعْطِنَا، حَتّى إِذَا قَالُوا: رَبَّنَا حَسْبُنَا. قال: هَذَا لَكُمْ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ))(١). (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عُسَيْلَةَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ)(٢) هُو فى الْأَصْلِ غَيْرُ مَنْسُوبٍ، مُسَمَّى فى تَرْجَمَةِ الصُّنَابِحِىّ، وَقَد تقدّم ذكره فى عَبْدِ اللّهِ الصُّنَابِحِىّ(٣). ٦٩٧٥ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ. عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِّرِ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا كَانَتْ فِى وَسَطِ السَّمَاءِ قَارَنَهَا، فَإِذَا دَلَكَتْ (٤) أَوْ زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَّقَهَا، فَلَا تُصَلُّوا هَذِهِ الثَّلاثَ سَاعَاتٍ)) (٥). رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ قُتِبَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهُ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إسحاق بن منصور عن عَبْدِ الرَّزّاق بِهِ (٦). (١) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة، وأخباره وردت فى المسند من حديث رفاعة ابن عرابة. المراجع السابقة. المسند: ١٦/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٥/٣؛ وترجم له ابن حجر فى عبد الله الصنابحى. الإصابة: ٣٨٤/٢؛ وابن عبد البر كذلك. الاستيعاب: ٣٣٤/٢، وفى عبد الرحمن: ٤٢٦/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٤٢/٧؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٣٢١/٥. (٣) يرجع إليه ص ٤٤٤ من هذا الجزء. (٤) ذلكت الشمس: يراد بالدلوك زوالها عن وسط السماء. النهاية: ٢٩/٢. (٥) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٨/٤. (٦) الخبر أخرجاه فى الصلاة: النسائى فى (باب الساعات التى نهى عن الصلاة فيها): المجتبى: ٢٢١/١؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى الساعات التى تكره فيها الصلاة): سنن ابن ماجه: ٣٩٧/١. : ٥٣٠ الجزء الحادى والأربعون ٦٩٧٦ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ مُطَرِّف: أَبُو غَسَان، حدّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى عُبْدِ اللهِ الصُّنابِحِىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: ((مَنْ مَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ، وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَشْفَارٍ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ أَظْفَارِهِ، أَوْ مِنْ تَحْتٍ أَظْفَارِهِ، وَمَنْ مَسَحَ رَأْسَهُ، وَأُذُنَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ، أَوْ مِنْ شَعْرٍ أُذُنَيْهِ، وَمَنْ غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَظْفَارِهِ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ، ثُمّ كَانَتْ خُطَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةٌ))(١). ٦٩٧٧ - حدّثنا حُسَيْنُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ، عَنِ النبيِّ عَ لَّهِ قالَ: ((مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، وَفَمِهِ)) فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(٢). قرأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحمنِ: مالِكٌ - وحدّثْنَى إِسْحاقُ: أَخْبَرَنِى مالِكٌ -، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِىّ. / [قال:] ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ [نَحْتِ] أَظْفَارٍ [يَدَيْهِ،] فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارٍ رِجْلَيْهِ، ثمّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلَاتُهُ نَافِلَةٌ لَهُ))(٣). ١٢٣/ب (١) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٨/٤. (٢) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٩/٤. (٣) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٩/٤. وما بين معكوفات استكمال منه. عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحىّ ٥٣١ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ مالِكٍ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ(١). وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْم مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: وكذلك رَوَاهُ مُحمِدُ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وخارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عن زَيْدِ بن أَسْلَمَ(٢). ٦٩٧٨ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا مالِكٌ وزُهَيْرُ بْنُ محمدٍ، قالا: حدّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الصُّنَابِحِىّ يقول: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عِلّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَى شَيْطانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا ازْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، وَيُقَارِئُهَا حِينَ تَسْتَوِى، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَصَلَّوْا غَيْرَ هَذِهِ السَّاعَاتِ الْغَّلَاثَ))(٣). (١) الخبر أخرجاه فى الطهارة: النسائى فى (باب مسح الأذنين مع الرأس، وما يستدل به على أنهما من الرأس): المجتبى: ٦٣/١ وابن ماجه (باب ثواب الطهور): سنن ابن ماجه: ١٠٣/١. (٢) الخبر أخرجه البيهقى قال: قرئ على عبد الله بن وهب، أخبرنى مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى، ومن طريق العباس ابن محمد الدورى قال: سمعت يحيى بن معين يقول: يروى عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى، ويقال أبى عبد الله الصنابحى صاحب أبى بكر: عبد الرحمن بن عسيلة، والصنابحى صاحب قيس بن أبى حازم، يقال له: الصنابح ابن الأعسر، كذا قال يحيى بن معین . وزعم البخارى أن مالك بن أنس وهم فى هذا، وإنما هو أبو عبد الله: عبد الرحمن ابن عسيلة الصنابحى لم يسمع من النبى معَّله، وهذا الحديث مرسل، وعبد الرحمن هو الذى روى عن أبى بكر الصديق - رضى الله عنه -، والصنابح ابن الأعسر صاحب النبى عد له إلخ. السنن الكبرى: ٨١/١. وأخرجه أيضًا الحاكم فى المستدرك من عطاء بن يسار، وأورد بعض الخلاف السابق، ولكنه قطع فقال: وعبد الله الصنابحى صحابى. المستدرك: ١٢٩/١. (٣) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٩/٤. والخبر اقتصر على ذكر ساعتين فقط هنا وفى المسند، والساعات الثلاث مذكورات فى خبره السابق. ٥٣٢ الجزء الحادى والأربعون ٦٩٧٩ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا الصَّلْتُ - يَعْنِى ابْنَ الْعَوَّامِ -، حدّثْنى الحارث بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِىّ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((لَنْ تَزَالَ أُقَّتِى فِى مَسَكَةٍ (١) مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلَاثٍ: مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المغْرِبَ بِنْتِظَارِ الْإِظْلَامِ مُضَاهَاةَ الْيَّهُودِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إمْحاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا))(٢). تفرّد بِهِ. وَقَدْ أَوْرَدْنَا فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِىّ حَدِيثَين آخرين كما (٣) تقدّم(٣). ١١٦١ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِى عَقِيلٍ ابْنِ مَسْعُودَ بْنِ مَعَتِّبٍ)(٤) ابْنِ مالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ الثَّقَفِىّ، كَذَا نَسَبَه ابْنُ الْكَلْبِى، وهو ابْنُ عَمِّ الحَجَّاجِ بْنِ بِوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِى عَقِيلٍ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَوَهَّمَ أَنَّهُ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ بِنْتِ أَبِى سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَّةَ، وَلَيْسَ بِهِ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ الحَكَمِ اسْتَنَابَهُ خَالُهُ مُعَاوِيَّةُ عَلَى الْعِرَاقِ، فَأَسَاءَ السّيرَةَ وَجَمَعَ مِنْهَا أَمْوَالًا كَثِيرَةً بِحَيْثُ أَنَّهُ اقْتَى مِنْهَا الذَّهَبَ مَا أَعَدَّ / لِكُلّ يَوْمٍ نَفَّقَةَ مِائَةٍ دِينَارٍ، وَكَانَ لَهُ همَةٌ عَظيمَةٌ فى الْأَطْعِمَةِ، وَالْمَآكِلٍ، أَمَّا هَذَا فَصَحَابِيٌّ جَلِيلٌ لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى رَسولِ اللهِ بته. ١٢٤/أ (١) فى مسكة: فى حلقة كالسوار بمعنى متماسكة مترابطة. تراجع النهاية: ٩٤/٤. (٢) من حديث أبى عبد الله الصنابحى فى المسند: ٣٤٩/٤. (٣) يرجع إليهما ص ٤٤٤ من هذا الجزء. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٣؛ والإصابة: ٤١١/٢؛ والاستيعاب: ٤١٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٩/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٥٧/٣. عبد الرحمن بن أبى علقمة ٥٣٣ ٦٩٨٠ - قالَ أَبو نُعَيم: حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حدّثنا الحارث ابْنُ أُسَامَةِ، حَدّثْنا عَبْدُ العزيزِ بْنُ أَبَانَ، حدّثْنا عَبْدُ الجبّارِ بْنُ العباس النَّسَائِى، حدّثْنا عَوْنُ بْنُ أَبِى جُحَيْمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَلْقَمَةَ النَّقَفِىّ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى عَقِيلٍ. قَالَ: انْطَلَقْتُ فِى وَفْدٍ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَتَيْنَاهُ فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِى النَّاسِ رَجُلٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ وَمَا خَرَجْنَا حَتَّى مَا كَانَ فِى النَّاسِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلِ دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقالَ قَائِلٌ مِنَّا: يا رسولَ اللهِ أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ؟ قالَ: فَضَحِكَ ثمّ قالَ: ((فَلَعَلّ صَاحِبَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، إِنَّ اللّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةٌ، فَمِنْهُمْ مَنِ أَتَّخَذَ بِهَا دُنْيًا، فَأَعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ، فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِى دَعْوَةً فَاخْتَبَأَتُها شَفَاعَةً لِأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»(١). ١١٦٢ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ أَبِى عَلْقَمَةَ)(٢) ٦٩٨١ - قال البَزَّارُ: حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٌّ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍِ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِى هَانِى الْمُرَادِىّ: حدّثْنا أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحمدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِى عَلْقَمَةَ. قالَ: قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ عَلَى رَسولِ اللهِ صَ لِّ، فَأَهْدَوْا لَهُ هَدِيَّةً. فقال: ((مَا هَذِهِ (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: ٣٧٠/١٠. والخبر أخرجه البزار أيضًا كما فى كشف الأستار: ١٦٥/٤. وقال البزار: لا نعلم عن أبى عقيل إلا هذا. وأخرجه البخارى فى التاريخ، التاريخ الكبير: ٢٤٩/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٧/٣؛ والإصابة: ٤١٢/٢؛ وقال ابن عبد البر: فى سماعه عنه - عن النبى عَ لَله - نظر، وهو الذى ذكرناه فى باب عبد الرحمن بن أبى عقيل. الاستيعاب: ٤١٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٠/٥. ٥٣٤ الجزء الحادى والأربعون صَدَقَّةٌ أُمْ هَدِيَّةُ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللّهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ)). قالوا: هَدِيَّة، ثمّ شَغَلُوهُ فى مَجْلِسِهِ ذَلِكَ حَتَّى شَغَلُوهُ أَنْ يُصَلِّىَ الظُّهْرَ إِلَّ مَعَ الْعَصْرِ. ثمّ قالَ: وَلَا نَعْلَمُ لِعَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ(١). ١١٦٣ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَلِىِّ الْحَنَفِىّ الْيَمَامِىُّ)(٢) عَنِ النَّبِىّ ◌ِلّهِ: (لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبُهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)). ٦٩٨٢ - هكذا رَوَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ. سَلَمَةَ بْنِ تَمّامِ الشَّقَرِى، عن عُمَرَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ عَنْهُ، وَرَوَاهُ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِىَ، وهو الصَّوَابُ(٣). ١١٦٤ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِىُّ) (٤) / ١٢٤/ب قال رسولُ اللهِ عِ لِ: ((مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ وَقِلَّهُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الْأُمَرَاءِ، وَقِلَّهُ الْأُمُنَاءِ» . (١) الخبر أخرجه النسائى العمرى (باب عطية المرأة بغير إذن زوجها) من طريق هناد بن السرى: حدثنا أبو بكر بن عياش إلى آخر طريق البزار، وقال أبو حاتم: هو تابعى ليست له صحبة. المجتبى: ٢٣٦/٦؛ أسد الغابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٧/٣؛ والإصابة: ٤١٢/٢؛ والاستيعاب: ٤٢١/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٣٢٣/٥. (٣) أخرجه بطريقيه فى الإصابة، وأسد الغابة فى ترجمته ويراجع جامع الأحاديث: ٠٥٣٢/٧ (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٨/٣؛ والإصابة: ٤١٣/٢؛ والاستيعاب: ٤٢٢/٢. : ٥٣٥ عبد الرحمن بن أبى عميرة الأزدىّ ٦٩٨٣ - رواه الطبرانىّ مِنْ طَرِيقٍ أَبِى جَعْفَرَ: محمدٍ بْنِ عَلِىٌّ، عَنْ عَمْرِو الْأَنْصَارِىِّ عَنْهُ(١). ١١٦٥ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِى عَمْرَةَ، مُخْتَلِفٌ فِيهِ)(٢) قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ يَا آلَ مُحمدٍ؟ فقالَ: ((بِخَيْرِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَعُدْ مَرِيضًا، ولم يُصْبِحْ صَائِمًا)) . ٦٩٨٤ - رَوَاهُ أَبُو موسى مِنْ طريق عُثْمَانَ بْنِ أَبِى زَرْعَةٌ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِى الجَعْدِ عنهُ بِهِ(٣). ١١٦٦ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ أَبِى عُمَيْرَةَ الْمُزَنِىّ)(٤) فى رَابِعِ الشّاميّين. ٦٩٨٥ - حدّثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حدّثنا بَقِيَّةُ، حدّثنی بُجَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ، عَنْ أَبِى عُمَيْرَةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِ ◌ِِّ قالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمٍ يَقْبِضُهَا اللهُ تُحِبُّ أَنْ تَعُودَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا غَيْرَ الشَّهِيدِ)). وقَالَ ابْنُ أَبِى عُمَيْرَةَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عِلّهِ: «لَأَنْ أَقْتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِى الْمَدَرُ، وَالْوَبَرُ))(٥). (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الغفار بن القاسم، وهو وضاع. مجمع الزوائد: ٣٣١/٧. ولكنه لم ينسبه فقال: عبد الرحمن الأنصارى. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين، وقال: اسمه بشير، وقيل: ثعلبة، وقيل غير ذلك. الإصابة: ٧٢/٣. (٣) المرجعان السابقان . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٩/٣؛ والإصابة: ٤١٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٠٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٠/٥؛ وفى المسند: عبد الرحمن بن أبى عميرة الأزدى. المسند: ٠٢١٦/٤. (٥) من حديث عبد الرحمن بن أبى عميرة الأزدى فى المسند: ٢١٦/٤. ٥٣٦ الجزء الحادى والأربعون ٦٩٨٦ - حدّثنا علىُّ بْنُ بَحْرِ، حدّثنا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أُمِی عُمَيْرَةَ الْأَزْدِىّ، عن النبيِّ عَ لَهِ: أَنَّهُ ذُكِرَ مُعَاوِيَةٌ، فقالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا وَاهْدٍ بِهِ))(١). رَوَاهُ التِّرمذىُّ عَنْ محمدٍ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِى مُشْهِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢). فَقالَ شَيْخُنَا: رواهُ بَعْضُهِمٍ عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ عَنْهُ بِهِ (٣). ١١٦٧ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى عُمَيْرَةَ الْمُزَنِىّ) (٤) يُعَدُّ فِى الَّامِينَ. هَكَذَا تَرْجَمَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيثَ مُعَاوِيَةَ هَذَا. عَنِ الطَّبَرَانِىّ، عَنْ أَبِى زُزْعَةَ الدِّمَشْقِىّ، عَنْ أَبِى الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ عَنْهُ بِهِ(٥). ثمّ قالَ: (١) من حديث عبد الرحمن بن أبى عميرة الأزدى فى المسند: ٢١٦/٤. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (مناقب معاوية بن أبى سفيان) من حديثه، وقال: وكان من أصحاب رسول الله عَ الله. صحيح الترمذى: ٦٨٧/٥. (٣) تحفة الأشراف: ٢٠٤/٧. (٤) هو الذى سبق ذكره، قال الوليد بن مسلم: عبد الرحمن بن عميرة وقيل: عبد الرحمن بن أبى عميرة المزنى، وقيل: عبد الرحمن بن عمير، أو عميرة القرشى، حديثه مضطرب، لا يثبت فى الصحابة. وقال أبو عمر: ومنھم یوقف حديثه - عن معاوية - ولا یرفعه وقد قال ابن كثير فى آخر الخبر: وهذا حديث آخر لم يذكره الإمام أحمد فى مسنده، والله أعلم. يراجع أسد الغابة مع تراجمه . (٥) حديثه عن معاوية أن رسول الله ◌ٍ قال لمعاوية: «اللهم اجعله هادیا مهدیا، واهده، واهد به)). التاريخ الكبير: ٤٢٤٠/٥ وله روايات أخرى، تراجع الإصابة فى ترجمته، والمسند: ٢١٦/٤. عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ ٥٣٧ ٦٩٨٧ - حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ مُصَفَّى، حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ - ويقال أَبُو عَبْدِ بْنُ الحارثِ - البحرانى، عَنِ القاسمِ بْنِ عَبْدِ الرحمنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى عُمَيْرَةَ الْمُزَنِى. قالَ: ((خَمْسُ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلِّ: لَا صَفَرَ (١)، وَلَا هَامَةَ، وَلَا عَدْوَى، وَلَا يَتَمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا، / وَمَنْ أَخْفَرَ ذِئَّةَ اللهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» . ١٢٥/أ قالَ أَبو نُعَيْم: وَكَذَا رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ، ومحمدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِثْلُه. قلتُ: فَهُو الّذى يأتى إِنْ شاءَ اللهُ، وَهَذَا حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ لَمْ يَذْكُرْهِ الْإِمَامُ أَحْمِدُ فِى مْنَدِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ (٢) . ١١٦٨ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ)(٣) ابْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ عَبْدِ بْنِ الحارثِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُؤَّةَ ابْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَىِّ بْنِ غَالِبِ الْقُرَشِىّ: أَبُو محمدِ الزُّهْرِىّ. أَسْلَمَ قَدِيمًا حَيْتُ لَمْ يَكُنِ الْمُؤْمِنُونَ سِوَى ثَمَانِيةً بِهِ، وَكانَ إِسْنَامُهُ عَلَى يَدِ أَبِى بَكْرٍ قَبْلَ دَارِ الْأَرْقَمِ بِنْ أَبِى الْأَرْقَمِ، وَكَانَ اسْمُهُ (١) لا صفر: كانت العرب تزعم أن فى البطن حية يقال لها صفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى. وقيل: أراد به النسىء. والهامة: اسم طائر كانوا يتشاءمون بها وهى من طير الليل، وقيل هى البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة، فتقول استونى إلى أن يدرك بثأره. وقيل غير ذلك. وأخفر ذمة الله: نقض عهده. النهاية: ٣٠٦/١، ٢٦٦/٢، ٢٥٨/٤. (٢) قال الطبرانى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سويد بن عبد العزيز، قال دحيم: ثقة له أحاديث يغلط فيها، وضعفه جمهور الأئمة. مجمع الزوائد: ١٤٧/٣. ويراجع مسنده عند أحمد: ٢١٦/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٠/٣: والإصابة: ٤١٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٩٣/٢؛ والطبقات الكبرى: ٠١٠٢/٢ ٨٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٣٩/٥؛ وتهذيب التهذيب: ٢٤٤/٦؛ والمحلية لأبي نعيم: ٩٨/١. ٥٣٨ الجزء الحادى والأربعون عَبْدَ عَمْرِو، وَقِيلَ عَبْدَ الْكَعْبَةِ، فَسَمَّاهُ رَسولُ اللهِ عَ ظَلِ عَبْدَ الَّحْمنِ، وهَاجَرَ إلَى الْحَبَشَةِ، ثمّ إِلَى مَكَّةَ، ثمّ إِلى الْمَدِينَةِ، وَشَهِدَ بَدْرًا، وَأُحُدًا، وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا، وَأَبْلَى يَوْمَ أُحُدٍ بَلَاءٌ حَسَنًا، وَجُرِحَ يَوْمَئِذٍ (١) عِشْرِينَ جِرَاحَةٌ مِنْهَا وَاحِدٌ فِى رِجْلِهِ فَعَرِجَ مِنْهَا، وَهُشِمَ فِى ثَنِيَتِهِ فَسَقَطَنَا، وَقَدْ كَانَا قَبْلَ ذَلِكَ كُلِّهِ يَجْرَجَانِ شَفَتَهُ مِنْ طُولِهِمَا. وَكَانَ حَسَنَّا أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ رَفِيقَ الْبَشَرَةِ حَسَنَ الْوَجْهِ طَوِيلًا فِيهِ حَيَاءٌ، وَكَانَ أَجَدَ الْعَشَرَةِ الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّةِ، وَأَحَدِ الثَّمَانِيَةِ الَّذِينَ لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ أَحَدٌ قَبْلَهُمْ وَأَحَدَ السِّنَّةِ أَصْحَابِ النُّورَى، ثمّ خَلُصَ الْأَمْرُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهُمٍ، فَكَانَ أَحَدَهم، ثمّ فَوَّضَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ وَعَلِىٌّ لِيَنْظُرَ أَصْلَحَهُمَا لِلْأُمَّةِ، فَمَكَتَ ثَلَاثَ لَيَالٍ بِأَيَّامِهَا فَشَاوَرَ النَّاسَ وَسَبَرَهُم حَتَّى سَأَلَ النِّسَاءَ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، والصِّبْيَانِ فِى الْمَكَاتِبِ، فلم يَرَهُم يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ أَحَدًا، فَبَايَعَهُ، وَقَدَّمَهُ عَلَى عَلِىٌّ، فَبَايَعَهُ الْمُسْلِمُونَ أَجْمَعُونَ وَعَلِىٌّ مَعَهُمْ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ(٢). وَقَدْ تَصَدَّقَ فِى وَقْتٍ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَفِى وَقْتٍ بِأَرْبَعِمِاتَّةِ رَاحِلَةٍ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الْمَتَاجِرِ وَالْتَضَائِعِ حِينَ أُخْبِرَ بِحَدِيثِ: أَنَّهُ ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا)) . وَجَهَّزَ خَمْسَمِائَةٍ فَرَسٍ فِى سَبِيلِ اللهِ، ثمّ حَمَلٍ عَلى خَمْسِمِائَةٍ(٣) رَاحِلَةٍ، وَمَعَ هَذَا خَلَّفَ مَلَّا جَزِيلًا، وَوَرِئَتْ كُلّ امْرَأَةٍ مِنْ أَرْبَعِ بِرُبْعِ ثمنها ثَمَانِيْنِ أَلْفًا، هَذَا وَلَمْ يَلٍ عِمَالَةً قَطُّ ، وَإِنَّمَا كَانَ مِنَ الْمَتَاجِرِ، وَالْمَغَانِمِ. (١) فى أسد الغابة: ((إحدى وعشرين جراحة)). (٢) يراجع تاريخ الطبرى (قصة الشورى): ٢٢٧/٤. (٣) فى المخطوطة: ((ثم الفا وخمسمائة)). والتصويب من أسد الغابة: ٤٨٣/٣ ٥٣٩ عبد الرحمن بن عوف الزهرىّ وَقَدْ كَانَ أَوَّلَ قُدُومِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقِيرًا لَا مَالَ لَهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةٌ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. ١٢٥/ب وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَّةَ اثْنَيْنٍ وَثَلَاثِينَ (٤) / عَنْ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَمِمَا ذُكِرَ فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْف الحديثُ الَّذِى رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فی مُسْنَدِهِ. ٦٩٨٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوْفٍ لَمَّا هَاجَرَ آخى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ بْنِ عَمَّنَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -، فقالَ لَهُ: إِنَّ لِى حَائِطَيْنِ، فَاخْتَرْ أَيُّهُمَا شِئْتَ، فقالَ: بَارَكَ اللَّهَ لَكَ فِى حَائِطَيْكَ. مَا لِهَذَا أَسْلَمْتُ، دُلَّنِى عَلَى السُوقِ، قالَ: فَدَلَُّ. فَكَانَ يَشْتَرِى الشُّمَيْنَةَ وَالْأَقَيْطَةَ وَالْإِهَابَ(٥)، فَجَمَعَ فَتَزَوَّجَ، فَتَى النّبِىَّ ◌َّهِ قالَ: ((بَارَكِ اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)). قالَ: فَكَثُرَ مَالُهُ حَتَّى قَدِمَتْ لَهُ سَبُعُمِائَةِ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ الْبُرَّ وَتَحْمِلُ الْدَّقِيقَ. وَالطَّعَامَ، فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَدِينَةَ فَسَمِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَجَّةً، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا هَذِهِ الرَّجَّةُ؟ فَقِيلَ لَهَا: عِيرٌ قَدِمَتْ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ: سَبْعُمِائَةٍ رَاحِلَةٍ تَحْمِلُ الْبُرَّ وَالدَّقِيقَ وَالطَّعَامَ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ◌ِّهِ يقول: ((يَدْخُلُ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنِ عَوْفٍ الْجَنَّةَ حَبْوَا))، فَلَمَا بَلَعَ ذَلِكَ ءَمْمَ الرَّحْمنِ قَالَ لَّهَا: يَا أُنَّهْ أَشْهِدُكٍ أَنَّهَا بِأَحْمَالِهَا وَأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِى سَبِيلِ اللهِ. (٤) وقيل إحدى وثلاثين. تهذيب التهذيب: ٢٤٦/٦. (د) الأقيطة: تصغير أقط، وهو لبن مخفف بابس مستحجر يطبخ به. النهاية: ٣٦/١. المَعْرُوفُ الصَّحِيحِ أَنَّ الَّذِى آخِى بَيْنَهُ وَبَيْنَه رسولُ اللهِ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ لَا عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ، وفى صِحَّةٍ هَذَا الحَدِيثِ نَظَرٌّ، فَإِنَّ عُمَارَةً ابْنَ زَاذَانَ لَيسَ بِذاكَ الْحَافِظِ، وَسَيَّتِى مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرّحْمنِ نَفْسِهِ (١). (ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُ) ٦٩٨٩ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ: يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِثُونَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ : عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ قالَ: إِنِّى لَوَاقِفٌ يَوْمَ بَدْرٍ فِى الصَّفِّ إِذْ نَظَرْتُ عَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى، فَإِذَا أَنَا بَيْنَ غُلَامَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا(٢)، فَغَمَزَنِى أَحَدُهَمَا، فَقَالَ: يَا عَمُّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، وَمَا حَاجَتُكَ يَا ابْنَ أَخِى؟ قالَ: بَغَنِى أَنَّهُ سَبَّ رَسولَ اللهِ صَ لَّهِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ [لَوْ رَأَيْتُه] لَمْ يُقَارِقْ سَوَادِى سَوَادَهُ حَتَّى يَدُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا، قالَ: فَغَمَزَنِى الْآخَرُ، فقالَ لِى مِثْلَهَا، قَالَ: فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ. قالَ: فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِى جَهْلِ يجُولُ فِى النَّاسِ، ١/١٢٦ فقلتُ لَهُمَا: أَلَا تَرَيَانٍ؟ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِى تَسْأَلَانِ / عَنْهُ، فَابْتَدَرَاهُ، فَاسْتَقْبَلُهُمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ، ثُمّ انْصَرَفَا إِلَى رسولِ اللهِ عَِّلِّ، فَأَخْبَرَاهُ فقالَ: ((أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟)) فقالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَاتِلُهُ. قالَ: ((مَسَحْتُمَا (١) الخبر أورده ابن الأثير بتمامه فى ترجمته - رضى الله عنه -، وعقب عليه بمثل قول ابن كثير وأخرجه البزار وقال: هذا منكر وعلته عمارة بن زاذان. كشف الأستار: ٢٠٩/٣. وعمارة بن زاذان البصرى الصيدلانى قال البخارى: يضطرب فى حديثه، وقال أحمد: له مناكير، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال الدارقطنى: ضعيف، وقال أبو داود: ليس بذاك. الميزان: ١٧٦/٣. (٢) بين أضلع منهما: أن بين رجلين أقوى من الرجلين اللذين كنت بينهما وأشد. النهاية: ٢٣/٣.