النص المفهرس
صفحات 481-500
عبد الرحمن بن ثوبان ٤٨١ ١١٢٤ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسِ الْأَنْصَارِىُّ)(١) ٦٨٨٩ - رَوَى أَبُو نُعَيْم: مِنْ طَرِيقِ الَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ يُونُسَ ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْهُ: أَنَّهِ اسْتَأْذَنَ رسولَ اللهِ عَلِ أَنْ يَزُورَ أَخْوَاله بِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَمَا رَجَعَ قَرَّأَ رسولُ اللَّهِ عَّه ◌َ﴿وَلَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُؤَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية(٢). ١١٢٥ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ ثَوْبَانَ)(٣) ٦٨٩٠ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ عثمانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا محمدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حدّثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ فِى خطبته: إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةً [ يَعْنِى الْمَدِينة -] لَا يَصْلُحِ فِيهَا قَبْلَتَانِ، فَأَتِّمَا نَصْرَانِىّ أُسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَاضْرِبُوا عُنَقَهُ)(٤). وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه مِنْ حَدِيثِ يَزِيدِ بْنِ خَصِفَةَ، عَنْ مَحمدِ بْنِ عَبْدِ الَّحمنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عِ لِ قالَ: ((مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ ضَالَّةً فِى الْمَسْجِدِ، أَوْ يُنْشِدْ شِعْرًا فقولوا: فَضَّ اللَّهُ فَاك))(٥). قالَ أَبُو نُعَيْم: والمحفوظُ رِوَاية الدَّرَاوَزْدِىّ، عَنْ محمدِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ بِهِ (٦). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٩/٣؛ والإصابة: ٣٩٣/٢. (٢) المرجعان السابقان. وقال ابن حجر: الربيع ضعيف، ووالد ثابت بن قيس بن شماس استشهد باليمامة، وكان من أكابر الصحابة. والآية آخر سورة المجادلة. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٠/٣؛ والإصابة: ٣٩٣/٢. (٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢٦١/٦. (٥) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم كما فى أسد الغابة: ٤٣٠/٣. وفيه زيادة: ((أو يبيع أو يبتاع فى المسجد)». (٦) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم واليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٦٤/١٠. ٤٨٢ الجزء الأربعون (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ جَابِرِ الْعَبْدِىُّ) فِى الْأَشْرِبَةِ. إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بن جَابر كَمَا تَقَدَّمَ (١). ١١٢٦ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ حَارِتَّةً، وَقِيلَ: ابْنُ جَارِيَةٍ)(٢). ذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُودٍ فِى الصَّحَابَةِ. ٦٨٩١ - قالَ أَبَو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمدُ ابْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، حدَّثْنَا أَبِى، حدّثنا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِىّ، حدّثنا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ ابْنِ أَبِى سُلَيْطٍ، عَنْ عَبْدٍ الرَّحْمنِ بْنِ جَارِيَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ لَّهِ: ((أَبْرِدُوا بِالْظُّهْرِ))(٣). : (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ جَبْرِ: أَبُو عِيسَى)(٤) ابْنِ عَمْرِو الْأَنْصَارِى الْأَوْسِى أَحَدُ قَتَةِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، وَسَيَأْتِى فى الكَنَّى. لَّهُ عَنِ النبيِّ ◌َ ◌ّهَلِ أَنَّهُ قالَ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٠/٣، وقد سبق فى عبد الله بن جابر العبدى: ١٩٣/٣؛ والإصابة كذلك: ٢٨٦/٢، ٣٩٣. ويرجع إليه ص ١٠٥ من هذا الجزء. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٢/٣؛ وترجم له فى الإصابة ابن جارية: ٣٩٣/٢. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، من رواية ابن سليط عنه، ولم أجد من ذكر ابن سليط، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣٠٧/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣١/٣؛ والإصابة: ٣٩٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٠٤/٢. ٠ ٤٨٣ عبد الرحمن بن حاطب بن أبى بلتعة رَوَاهُ / الْبُخارىُّ، والتّزْمذىُّ، وَالنَّسَائِىّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ أَبِى ١١١/ب مَرْيَمَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْهُ(١). ١١٢٧ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ حَاطِبِ بْنِ أَبِى بَلْتَعَةَ)(٢) ٦٨٩٢ - قالَ أَبو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا إِذْرِيسُ ابْنُ جَعْفَرَ الْعَطَّارُ) حدّثْنَا عَبْدُ العزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حدّثنا خالدُ بْنُ إِلیاس، عَن يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَِّهِ يَأْتِىِ الْعِيدَ [يَذْهَبُ] فِى طَرِيقٍ، وَيَرْجِعُ فِى أُخْرَى(٣). ٦٨٩٣ - حدّثنا محمدُ بن حمَيدٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حدّثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ محمدٍ بْنِ عَمْرِو ابْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ: سُئِلَ النبيُّ عَّهِ عَنْ وَقْتِ الْعِشَاءِ فَقالَ: ((إِذَا مَلَأَّ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ). قالَ أَبُو نُعَيْم: وَرَوَاهُ قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ عَنْ جَعْفَرَ فقالَ: عَنْ عَائِشَةَ (٤). (١) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب المشى إلى الجمعة) وفى الجهاد (باب من اغبرت قدماه فى سبيل الله): فتح البارى: ٣٩٠/٢، ٢٩/٦. وأخرجاه فى الجهاد: الترمذى فى (باب ما جاء فى فضل الغبار فى سبيل الله): صحيح الترمذى: ١٧١/٤؛ والنسائى فى (باب ثواب من اغبرت قدماه فى سبيل الله): المجتبى: ٠١٣/٦ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٣/٣؛ والإصابة: ٣٩٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٢٧/٢؛ وذكره البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٢٧١/٥؛ والطبقات الكبرى: ٤٦/٥. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه خالد بن إلياس، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢٠١/٢. نقول: وفيه أيضًا شيخ الطبرانى متروك. ديوان الضعفاء والمتروكين ص ١٥. (٤) الخبر أخرجه أحمد من حديث رجل من جهينة، المسند: ٣٦٥/٥. وقال الهيشمى: رواه أحمد، ورجاله موثقون. ورواه الطبرانى فى الأوسط من حديث عائشة وقال: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣١٣/١. ٤٨٤ الجزء الأربعون ١ ١١٢٨ - (عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ حَسَّانَ بْنٍ ثَابِتِ الْأَنْصَارِىّ) ٠ الشَّاعِرُ ابْنُ الشَّاعِرِ (١) وُلِدَ فِى حَيَاةِ النبىِّ ◌ِلَّهِ، وَمَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ(٢)، وَأُقُّه شِيرِينٌ أُخْتَ مَارِيَةَ أُمّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسولِ اللهِ عِلَِّ، وَإِنَّمَا ذَكَره محمدُ بْنُ سَعْدٍ فِى التَّبِعِينَ، فَاللّهُ أَعْلَمُ. ٩- ٦٨٩٤ - قالَ محمدٌ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَتَانَ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: مَرَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِرَسُولُ اللهِ صَلّهِ، وَمَعَهُ الحارثُ الْمُؤَّىّ(٣) فَالَ لَهُ حَسَّانُ: مِنْكُمُ فَإِنَّ محمدًا لَا يَغْدُرُ يَا حَارِ مَنْ يَغْدُرْ بِذِئَّةِ جَارِهِ مِثْلُ الزُّجَاحَةِ كَسْرُهَا لَا يُجْبَرُ وَأَمَانَةُ الْمُرِّىّ حَيْثُ لَقِيتَهُ فَقَالَ الحارِثْ: يا رسولَ اللهِ أَعُوذُ باللهِ وَرَسولِهِ مِنْ هَذَا، فَإِنَّ شِعْرَهُ لَوْ مُزِجَ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ. رَوَاهُ أَبُو نُعَيْم ◌ِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ(٤). (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ حَسَنِ) يُقالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَهُوَ أَصَحُّ واللّهُ أَعْلَمُ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٤/٣؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: ٦٧/٣؛ وذكره البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٢٧٠/٥؛ وابن سعد في الطبقات الكبرى: ١٩٦/٥؛ وتهذيب التهذيب: ١٦٢/٦. (٢) تذكر مصادر ترجماته أنه مات سنة أربع ومائة . (٣) الحارث بن عوف بن أبى حارثة بن مرة، أسد الغابة: ٤٠٩/١. (٤) الخبر كما أورده ابن الأثير فى الجزء الأول من أسد الغابة، وذلك أن الحارث المرى قدم على النبى معَّه، فأسلم، وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصارى، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه. أسد الغابة: ٤٠٩/١. عبد الرحمن بن حسنة ٤٨٥ ١١٢٩ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ حَسَنَةَ: أَخُو شُرَحْبِيلٍ بْنِ حَسَنَةَ) (١) وَكُتَ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطاعِ الْكِنْدِى، وَحَسَنَةُ أُتُّهُمَا. حَدِيثُهُ فِى رَابِعِ الشَّامِّينَ. ١١٢/أ ٦٨٩٥ - حدّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثْنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَسَنَةَ. قالَ: كُنَّا مَعَ / النبيِّ عَ لَّه فِى سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَة الضِّبابِ. قَالَ: فَأَصَبْنَا مِنْهَا وَذَبَحْنَا. قَالَ: فَبَيْنَا الْقُدُورُ تَغْلِى بِهَا إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ صَ لَهِ، فقالَ: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ وَإِنِّى أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِىَ فَأَكْفِئُوهَا)) فَأَكْفَأْنَاهَا(٢). ٦٨٩٦ - حدّثْنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ حَسَنَةَ. قالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللَّهِ عِلِّ، وَفِى يَدِهِ كَهَيْئَةِ الدَّرَقَةِ (٣). قَالَ: فَوَضَعَهَا، ثُمَّ جَلَسَ، فَبَالَ إِلَيْهِ [النبىُّ] ◌َِّهِ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ، قَالَ: فَسَمِعَهُ النبيُّ ◌ِلَّهِ، فَقالَ: ((وَيْحَكَ أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ [صَاحِبَ] بَنِى إِسْرَائِيلَ، كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَىْءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِضِ فَتَهَاهُمْ فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ))(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٦/٣؛ والاستيعاب: ٤٠٧/٢؛ وترجم له ابن حجر فقال: عبد الرحمن بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف أخو شرحبيل بن حسنة. الإصابة: ٤٢٢/٢. (٢) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. (٣) الدرقة: الجحفة وهى ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب. اللسان: ٠١٣٦٣/٢ (٤) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. ٤٨٦ الجزء الأربعون رَوَاهُ النَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ طَرِيقِ أَبِى مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ أَبو دَاوُدَّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ وكلاهما: عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ (١). ٦٨٩٧ - حدّثْنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ - وَحَدَّثْنا وَكِيعٌ . قالَ: حدّثْنِى الْأَعْمَشُ الْمَعْنَى -، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ ابْنٍ حَسَنَةَ - قَالَ وَكِيْعٌ: الْجُهَنِىِّ -. قالَ: غَزَوْنَا مَعَ رسولِ اللهِ يَ لِّ، فَأَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ، فَتَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الضَّبَابِ، فَأَنَّخَذْنَا مِنْهَا، فَطَبَخْنَا فِى قُدُورِنَا، فَسَأَلَ النبيُّ عَلِّ، فقالَ: ((أَُّّةٌ فُقِدَتْ، أَوْ مُسِخَتْ)) - شَكَّ يَحْيَى وَاللهُ أَعْلَمُ - فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا الْقُدُورَ، وَقَالَ وَكِيعٌ: ((مُسِخَتْ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ) فَأَكْفَأْنَاهَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ(٢). ٦٨٩٨ - حدّثنا وَكِيعُ، حدّثْنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَسَنَةَ، قالَ: كُنْتُ أَنَا، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ جَالِسَيْنِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ صَ لَّهِ، وَمَعَهُ دَرَقَةٌ أَوْ شِبْهُهَا، فَاسْتَتَرَ بِهَا، فَبَالَ جَالِسًا، قالَ: فَقُلْنَا: أَيَبُولُ رسولُ اللهِ عِلَِّ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ؟ قالَ: فَجَاءَنَا، فقالَ: ((أَوَ مَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِى إِسْرَائِيلَ، كَانَ الَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّئْءُ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ، فَتَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ»(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٨٩٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو (١) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب الاستبراء من البول): سنن أبى داود: ٦/١؛ والنسائى فى (باب البول إلى السترة يستتر بها): المجتبى: ٨/١٪؛ وابن ماجه فى (باب التشديد فى البول): سنن ابن ماجه: ١٢٤/١. (٢) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. (٣) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ١٩٦/٤. ٤٨٧ عبد الرحمن بن خالد المخزومىّ حَبِيبٍ: يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، حدّثنا ابْنٍ لَّهِيعَةَ، عَنْ جَعْغَرَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِى قِلَابَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنِ حَسَنَةَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لَه يقول: ((إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا فَلْتَدْخُلِ الْجَنَّةَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّهِ شَاءَتْ))(١)./ ١١٢/ب ١١٣٠ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيّ)(٢) الشُّجَاعُ ابْنُ الشُّجَاعِ. قَالَ أَبُو نُعَيْمِ: أَدْرَكَ النبيَّ . . ◌َِّلَّهِ، وَرَآهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ. ٦٩٠٠ - حدّثْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد بْنِ عمر بن الموصلى، حدّثنا غَتَّان بْنِ الرَّبِيع، حدَثْنا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ ثَابت بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هَزّانْ وَاسْمُهُ نِمْرَان، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ فِى هَامَتِهِ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقالُوا: أَيُّهَا الْأَمِيرُ لِمَ تَحْتَجِمُ هَذِهِ الْحِجَامَة؟ فقالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ له كَانَ يَحْتَجِمُهَا، وَيَقُولُ: ((مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ الدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَىْءٍ))(٣). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير (هكذا) لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣٠٦/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٠/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين، الإصابة: ٦٧/٣؛ والاستيعاب: ٤٠٨/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين وقال: روى عنه عمرو بن قيس الشامى. منقطع. التاريخ الكبير: ٢٧٧/٥. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وعبد الرحمن بن خالد لا أعلم له صحبة، وأبو هذان لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩٤/٤. ٤٨٨ الجزء الأربعون وقلتُ: شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ مِنَ الْأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ، وَلَمَّا خَطَبَ مُعَاوِيَةُ النَّاسَ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّهُ قَدْ ضَعُفَ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْصِبَ لَهُمْ رَجُلًا يَجْتَمِعُ شَمْلَهُمْ عَلَيْهِ، أَنَّفَقَتْ الآرَاءُ كُلُّهَا عَلَى الْبَيْعَةِ لِعَبْدٍ الرّحمنِ هَذَا، فَاسْتَاءَ لَهَا مُعَاوِيَةُ، وَأَسَرَّهَا فِى نَفْسِهِ، وَلَمْ يُبْدِهَا لَّهُمْ، ثمّ مَرِضَ عَبْدُ الرَّحمنِ مَرَضَّا شَدِيدًا، فَمَاتَ مِنْهُ فِى سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ، وَيُقالُ إِنَّ الطَبيب ابْنَ أُثَالٍ(١) النَّصْرَانِىّ سَقَاهُ سُمَّا فِى دَوَاءٍ فَقَتَلَهُ، فَاعْتَرَضَ خَالِدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ خَالِدٍ لِاِبْنِ أُنثَال فَقَتَلَهُ بِعَمِّهِ فَاللهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ رَتَاهُ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ، فَقالَ: بِإِعْوَالِ البكاءِ عَلَى فَتَاهَا أَلَا تَبْكِى وَمَا ظَلَمَتْ قُرَيْشٌ وَبُصْرَ مَن أَبَاحَ لَكُمْ حِمَاهَا وَلَرْ سُئِلَتْ دِمِشْقُ لَأَخْبَرَتْكُمْ حِمَاهَا وَهَدَّمَ حِصْنَهَا وَحَمَى وَسَيْفُ اللهِ أَوْرَدَهَا الْمَنَايَا ١١٣١ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ خَبَّابٍ السَّلَمِىُّ)(٢) ويقالَ: ابْنُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ وَلَيْسَ بِشَىْءٍ وَإِنْ كَانَ قَدْ كَانَ قالَهُ ابْنُ مَعِينٍ. حَدِيثُهُ فِى خَامِسِ المَكْتِين. ٦٩٠١ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، [حدّثنى أَبِى](٣)، حدّثنَى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِىّ، حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حدَّثْنى سَكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدّثْنِى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِى هِشَامٍ، عَنْ فَرْقَد: أَبِى طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ خَبَابٍ السَّلَمِىّ. قالَ: خَطَبَ(٤) رسولُ اللهِ عَلَّ فَحَثَّ (١) يراجع تاريخ الطبرى: ٢٢٧/٥، ٢٢٨. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٤١/٣ والإصابة: ٣٩٦/٢؛ والاستبعاب: ٤١٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٦/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٥٣/٣٠. (٣) استكمال من السند وقد درج ابن كثير على أن يحذف المقدمة اختصارًا. (٤) لفظ المسند: (ج))، ولفظ البخارى: ((شهدت النبى معَ له)). التاريخ الكبير: ٢٤٦/٥. ٠ ٤٨٩ عبد الرحمن بن خبيب الجهنىّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فقالَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ: عَلَىَّ مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلَاِهَا، وَأَقْتَابِهَا (١)، [ثُمّ حَثَّ، فَقَالَ عُثمانُ: عَلَىَّ مِائَةً أُخْرَى بِأَخْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا]. قالَ: ثُمّ نَزَلَ مَرْقَةٌ مِنَ الْمِنْبَرِ، ثُمّ حَثَّ، فَقالَ عُثمانُ: عَلَىَّ مِائَةً أُخْرَى بِأَحْلَاسِهَا وَأَقْتَابِهَا. قَالَ: فَرْأَيْتُ رسولَ اللهِ ◌َِّهِ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا / يُحَرِّكُهَا - وَأَخْرَجَ عَبْدُ الصَّمِدِ يَدَهُ كَالْمُتَعَجِّبِ -: ((مَا عَلَى ١١٣/أ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا))(٢) . وَقَدْ رَوَاهُ التّرْمِذِيُّ فِى الْمَنَاقِبِ عَنْ محمدٍ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ أَبِى دَاوُدَ، عَنِ السَّكَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بِهِ، وَقَالَ غَرِيبٌ (٣). ٦٩٠٢ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، [حدَثنى أَّبِى]، حدّثنَى أَبُو مُوسَى الْعَنَزِىّ، حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حِدَثْنَا سَكَنُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدّثْنَا الْوَلِيدُ ابْنُ هِشَامٍ، وَطَلْحَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ خَتَابِ السَّلَمِىّ. قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ خَطَبَ فَحَضَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَذَكَرَ نَحْوه(٤). ١١٣٢ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ خُبَيْبِ الْجُهَنِىُّ)(٥) ٦٩٠٣ - رَوَى أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعِ الصَّائِغِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الْجُهَنِىّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِهِ قَالَ: «إِذَا عَرَفَ الْغُلَامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ (١) بأحلاسها وأقتابها: أى بأكسيتها. النهاية: ٢٤٩/١. (٢) من حديث عبد الرحمن بن خباب السلمى فى المسند: ٧٥/٤. وما بين معکوفین استكمال منه. (٣) الخبر أخرجه الترمذى (باب فى مناقب عثمان بن عفان): صحيح الترمذى: ٦٢٥/٥؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير من هذا الطريق أيضًا. التاريخ الكبير: ٢٤٦/٥. (٤) من حديث عبد الرحمن بن خباب السلمى فى المسند: ٧٥/٤. وما بين معکوفین استكمال منه. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٢/٣؛ والإصابة: ٣٩٦/٢؛ والاستيعاب: ٤١٣/٢. ٤٩٠ الجزء الأربعون بِالصَّلَاةِ)). ثمّ قالَ: لَا يُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ وَأَحْسَبه إِنْ صَحَّ هَذَا أَخَا عَبْدِ اللهِ بْنٍ خُبَيْبٍ(١). ١١٣٣ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ خَنْبَشٍ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ)(٢) ٦٩٠٤ - حدّثْنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ: أَبُو سَلَمَةَ الْعَنَزِىّ، حَدَثْنَا جَعْفَرُ - يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ -، حدّثنا أَبُو التََّّاحِ. قالَ: قلتُ لِعَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ خَتْبَشِ التَّمِيمِىّ - وكانَ كَبِيرًا -: أَدْرَكْتَ رسولَ اللهِ عَلِّ؟ قالَ: نَّعَمْ. قالَ: قلتُ: كَيْفَ صَنَعَ رسولُ اللهِ عَهِ لَيْلَةَ كَادَتْهُ الشِّيَاطِينُ؟ فقالَ: إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَحَدَّرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَه مِنْ الْأَوْدِيَةِ، وَالشِّعَابِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رسولِ اللهِ عَ لّهِ، فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ فقالَ: يَا محمدُ: قُلُ. [قالَ]: ((مَا أَقُولُ؟)) قَالَ: قُلُ: ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّنَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَذَرَأَ، وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ [كُلِّ] طَارِقٍ يَطْرُقُ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمُنُ)). قالَ: فَطُفِئَتْ نَارُهُمْ، وَهَزَمَهُهُم الله(٣) (١) الاستيعاب: ٤١٣/٢. وقال ابن حجر: عبد الله بن خبيب مشهور وقد تقدم حديثه عند ولده معاذ، إن لم يكن وقع فى تسميته غلط وإلا فهو أخوه كما قال، لكن معاذ ابن عبد الرحمن لا يعرف حاله. الإصابة. والخبر أخرجه أبو داود والبيهقى عن رجل من الصحابة. والطبرانى فى الأوسط عن عبد الله بن خبيب الجهنى. قال ابن صاعد: إسناد الطبرانى حسن غريب. جمع الجوامع: ٦٦٩/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٣/٣. وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن خَنْتَش بمعجمة ثم نون ثم موحدة بوزن جعفر التميمى. الإصابة: ٣٩٦/٢؛ والاستيعاب: ٤١٥/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٨/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٥٦/٣. (٣) من حديث عبد الرحمن بن خنيش فى المسند: ٤١٩/٣. وما بين معكوفات استکمال منه . عبد الرحمن بن دلهم ٤٩١ ٦٩٠٥ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حدّثنا أَبُو التَّيَّاحِ، قالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرّحمنِ بْنَ خَنْبَشٍ: كَيْفَ صَنَعَ رسولُ اللّهِ عَِّلّهِ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ؟ قَالَ: جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِلّهِ مِنَ الْأَوْدِيَةِ، وَتَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِبَالِ، / وَفِيهِمْ شَيْطَانْ مَعَهُ ١١٣/ب شُعْلَةٌ مِنْ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رسولِ اللهِ عَ لِّ. قَالَ: فَرُعِبَ - قالَ جَعْفَرُ: أَحْسِبُهُ قالَ: جَعَلَ يَتَأَخَّرُ -. قالَ: وَجَاءَ جِبْرِيلُ. فَتَالَ: يا محمدُ: قُلْ. قالَ: ((مَا أَقُولُ؟)) قالَ: قُلْ: ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّهِ التَّنَّاتِ الَّتِى لَا يُجَاوِزُ هُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ، وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ الشَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِى الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمْنِ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرِ يَا رَحْمُنُ)) . قالَ: فَطْفِئَتْ نَارُ الشَّيَاطِينِ هَزَمَهُهُمُ اللهُ تَفَرّد بِهِ(١). (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِی دِرْهَمٍ)(٢) ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ (٣) فِى الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثًا فِى الْإِسْتِغْفَارِ. ١١٣٤ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ دَلْهَمٍ) (٤) ٦٩٠٦ - قالَ الطَّبَرَانيّ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسِيدٍ الْأَصْبَهَانِيّ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَاصِمِ الْأَصْبَهَانِىّ، حدّثنا زَيْدُ بْنُ (١) من حديث عبد الرحمن بن خنبش فى المسند: ٤١٩/٣؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٢٤٩/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٤/٣؛ والاستيعاب: ٤٢٠/٢. وقال ابن حجر: أظنه الذى بعده - يعنى عبد الرحمن بن لهم - صحف اسم أبيه فإن له حديثًا فى الاستغفار. الإصابة: ٣٩٧/٢. (٣) فى المخطوطة: ((أبو يحيى)). والصواب ما أثبتناه من تراجمه. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٤/٣؛ والإصابة: ٣٩٧/٢. ٤٩٢ الجزء الأربعون الْحُبَابِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْأَشْعَثِ الْأَزْدِىّ، حدثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الشّامىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ دَلْهَمٍ: أَنَّ رَجلًا قالَ: يَا. رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِى عَمْلًا أَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ. قالَ: ((لَا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَُّ)). قالَ: يا رسولَ اللهِ زِدْنِى. قالَ: ((لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكَ الْجَنَُّ)). قالَ: يَا رسولَ اللهِ زِدْنِى. قالَ: ((اسْتَغْفِرِ اللّهَ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةٌ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشّمْسُ يَغْفِرِ اللّهُ لَكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ عَامًا)) . قالَ: لَيْسَ لِى سَبْعُونَ عَامًا؟ قَالَ: [((فَلِأَّبِيك)). قالَ: ليسَ لِأَبِى سَبْعُونَ عَامًا؟ قَالَ:] ((فَلِأَهْلِ بَيْكَ)). قالَ: ليسَ لِأَهْلِ بِيْتِى؟ قَالَ: ((فَلِجِيرَانِكَ))(١). وَرَوَى لَّهُ أَبَوِ نُعَيْمٍ، وَابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِى حُمَيْدٍ عَنْهُ مَرْفُوعًا: ((عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَشُدّ الْقُؤَادَ، وَيَزِيدُ فِى الدِّمَاغِ))(٢). وَبِهِ: ((الْعَدَسُ قُدِّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّ))(٣). قالَ ابْنُ الأَثِيرِ: هُوَ مَجْهُولٌ، وَلَا يُعْرَفِ لَهُ صُحْبَةٌ، وَفِى إِسْنَادٍ حَدِيثِهِ نَظَرُّ(٤). (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢٠٩/١٠. وليس فيه عنده: ((لا تسأل الناس شيئًا ولك الجنة)). (٢) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث واثلة بن الأسقع. وقال الهيثمى: فيه عمرو ابن الحصين وهو متروك. مجمع الزوائد: ٤٤/٥. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث واثلة أيضًا، وضعفه الهيثمى كما ضعف سابقه. المرجع السابق. (٤) قال ابن الأثير: كلها أحاديث منكرة. أسد الغابة: ٤٤٤/٣. ونقل ابن حجر أنه ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات. الإصابة: ٣٩٧/٢. عبد الرحمن بن الزبير ٤٩٣ ١١٣٥ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ الرَّبِيعِ الظَّفَرِىُّ)(١) ٦٩٠٧ - رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِىِّ، وَالْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرَ كِلاهما: عَنْ محمدِ بْنِ عُمَرَ: هُوَ الْوَاقِدِىّ، حدَثْنِ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ ابْنِ عَبَّادِ بْنِ حنيف، عَنْ / فَاطِمَةَ بِنْتِ خَشَّافِ السَّلَمِيَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ الرَّبِيعِ الظَّفَرِىّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، عَنِ النبىِّ ◌َِّ. قالَ: بَعَتَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ تُؤْخَذُ صَدَقَتَهُ فَجَاءَهُ الرسولُ فَرَدَّهُ، فَرَجَعَ إِلَى رسولِ اللهِ ◌ِلّهِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فقالَ لَهُ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَأَخْبِرْهُ أَنَّكَ رسولُ رسولِ اللهِ عَ لَّه))، فَجَاءَ إِلَى الْأَشْجَعِىّ، فَرَدَّهُ، فَجَاءَ إِلَى رسولِ اللهِ ◌ِهِ، فَأَخْبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ ◌َُّلِ: ((ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يُعْطِ صَدَقَتَهُ فَاضْرِبْ عُنَقَهُ)) . ١/١١٤ قالَ عبدُ الرَّحمن: مَا أَرَى أَبَا بَكْرٍ قَاتَلَ أَهْلَ الرَّدَّةِ إِلَّا عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ؟ قالَ: أَجَلْ(٢). ١١٣٦ - (عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ الَّبِيرِ)(٣) ابْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِك بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ابْنِ مَالِكِ ابْنِ الْأَوْسِ. كَذَا نَسَبِهِ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى دَاوُدَ. وَغَيْرُهُما يقول: إِنَّهُ قُرَظِىّ، فَيَحْتمِلُ أَنْ يَكُونَ ابْنَ الزَّبِيرِ بْنِ بَاطِيا الْيَهُودِىّ الَّذِى قَتَلَ ابْنَ قُرَيْظَةَ، وَقِصَّتُه مشهورة. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/٣؛ والإصابة: ٣٩٧/٢. (٢) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم، والبغوى والطبرى وابن شاهين، وعبد الرحمن: هو ابن عبد العزيز. المرجعان السابقان. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٦/٣؛ والإصابة: ٣٩٨/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢. ٤٩٤ الجزء الأربعون ٦٩٠٨ - قالَ الزَّار: حدّثْنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، وَحَدَّثْنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قالا: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِىّ، حدّثنا مالكُ بْنُ أَنَسٍ، حدّثنا الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنِ الزَُّيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الزَّبيِ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رِفَاعَةَ بْنَ سَمَوْأَلَ طَلَّقَ امْرَأَتُهُ، فَأَتَتِ النَِّىَّ ◌َّهِ: فَقَالت: يَا رَسولَ اللهِ قَدْ تَزَوَّجَنِى عَبْدُ الرَّحمنِ وَمَا مَعَهُ مِثْلُ هَذِهِ، وَأَوْمَأَتْ إِلَى هُدْبَةٍ (١) بِنْ ثَوْبِهَا، فَجَعَلَ رسولُ اللهِ نَّهِ يُعْرِضُ عَنْ كَلَامِهَا، ثمّ قالَ لَهَا: ((تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجَعِى إِلَى رِفَاعَةَ. لَا حَتَّى تَذُوقِى عُسَيْتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)). ثمّ قالَ: لَا نَعْلَمُ لَهُ سِوَى هَذَا الحَدِيثِ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ مالِكُ فِى الْمُوَطَّأَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةِ، عَنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ الزَّبِيرِ، قَدْ كَرَةَ وَلَمْ يَصِلَّهُ(٢). ١١٣٧ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ) (٣) أَنَّهُ خَاصَمَ فِى غُلَامِ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لِّ. الحديث. ٦٩٠٩ - كَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقٍ عَلِى بْنِ الْمُبَارَك، عَنْ ١١٤/ب هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ عَنْهُ كَذَلِكَ، وَالصَّوَابُ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ(٤)./ (١) هدية الثوب: طرفه مما يلي طرته. النهاية: ٢٤١/٤. (٢) كشف الأستار: ١٩٤/٢. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: ٣٤٠/٤. ويرجع إليه فى الموطأ، كتاب النكاح (باب نكاح المحلل وما أشبهه): ١٣٧/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: ٦٨/٣: والاستيعاب: ٤١٠/٢. (٤) قال ابن حجر: خبط ابن منده، وتبعه أبو نعيم فى نسبه، فجعله من بنى أسد بن عبد العزى، وليس كذلك، ووهم ابن قانع فجعله هو الذى خاصم سعد بن أبى وقاص، وكأنه انقلب عليه، فإنه المخاصم فيه، لا المخاصم، والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع. الإصابة: ٦٩/٣؛ ويراجع أسد الغابة فقد أطال ابن الأثير فى مناقشة الروايات: ٤٤٩/٣. ٤٩٥ عبد الرحمن بن سابط ١١٣٨ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ زُهَيْرِ: أَبُو خَلَّادٍ)(١) صَحَابِىٌّ ٦٩١٠ - حدّثنا بَعْضُ المتأَّخِّرينَ. قالَ إِبْرَاهِيمُ، حدّثْنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدَثْنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُشْهِر، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ. قالا: حدّثنا الحَكَمُ بْنُ هِشَامِ النَّقْفِىّ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِىّ، حدّثنا أَبُو فَرْوَةَ، عَنْ أَبِى خَلَّادٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ عِلّهِ: ((إِذَا وَأَيْتُمُ الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ قَدْ أُعْطِىَ زُهْدًا فِى الدُّنْيَا، وَقِلََّ مَنْطِقٍ فَأَقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلْفِى الْحِكْمَةَ))(٢). ١١٣٩ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَابِطٍ)(٣) قالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ عَِّ، وَأَصْحَابَةٌ يَنْحَرُونَ الإِبِلَ مَعْقُولَةً الْيُسْرَى قَائِمَةً عَلَى مَا بَقِىَ مِنْ قَرَائِمِهَا . ٦٩١١ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْمَرَاسِيلِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ أَبِى خَالِدِ الْأَحْمَرَ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ. قالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَابِطٍ فَذَكَرَهُ، فَهَذَا مِنْ رِوَايَةِ الصَّحَابِى عَنِ التَّابِعِىّ، وَمنهم من عَدَّهُ فِى الصَّحَابَةِ (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٠/٣؛ والإصابة: ٣٩٨/٢؛ والاستيعاب: ٤٢١/٢. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه وابن سعد والطبرانى فى الكبير وأبو نعيم فى الحلية والبيهقى وابن عساكر من حديث أبى خلاد. وقال السيوطى: إسناده ضعيف. جمع الجوامع: ٥٦٥/١. وفى الزوائد: لم يخرج ابن ماجه لأبى خلاد سوى هذا الحديث، ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمسة شيئًا. يراجع كتاب الزهد (باب الزهد فى الدنيا): سنن ابن ماجه: ١٣٧٣/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٠/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ١٤٨/٣. (٤) نرجح أنه قد تصحف على النساخ قوله: رواه أبو داود فى المراسيل، فقد خصص الحافظ المزى قسمًا خاصًا للمراسيل فى نهاية تحفة الأشراف. ذلك لأن الخبر = ٤٩٦ الجزء الأربعون ١١٤٠ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنِ سَاعِدَةٍ)(١) وَقِيلَ عُمَيرُ بْنِ سَاعِدة قلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ فِى الْجَنَّة خيل. فَقَالَ: ((إِنْ أَدْخَلَكَ اللهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ فَرَسٌ مِنْ يَاقُونَةٍ لَهَا جَنَاحَانِ تَطِيرُ بِهِمَا حَيْثُ شِئْتَ)) .. ٦٩١٢ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ: مِنْ طَرِيقِ حَتَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْتِدٍ عَنْهُ(٢). وَرَوَاهُ الطبرانىَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثُِّيَةَ، عَنْ أَبِى الطَّاهِرِ بْنِ الشّرْحِ، عَنْ أَشْعَتَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَسَنٍ بِهِ (٣). ١١٤١ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَبْرَةَ [الْأَسَدِىُّ])(٤) فِى تَرْجَمَةِ أَبِيهِ: سَبْرَةَ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ، ويقال فِيهِ عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِی سَارّة. = أخرجه أبو داود فى المناسك (باب كيف تنحر الإبل): سنن أبى داود: ١٤٩/٢؛ وهناك خبران أوردهما الحافظ المزى عن ابن سابط أخرجهما أبو داود فى المراسيل: ((إنه ليس من عبد إلا تدخل قلبه طيرة، فإذا أحس بذلك، فليقل: أنا عبد. ما شاء الله. لا قوة إلا بالله)). أن النبى بَ ◌ّه صلى الصبح، فقرأ ستين آية، فسمع صوت صبى فركع. تحفة الأشراف: ٢٧١/١٣ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٢/٣؛ والإصابة: ٣٩٩/٢؛ والاستيعاب: ٤١٩/٢. (٢) المراجع السابقة . (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣١٣/١٠؛ وأورده السيوطى من حديث عبد الرحمن، وعزاه إلى الطبرانى فى الكبير: جمع الجوامع: ٣٠٠٤/١. (٤) فى الأصول: ((عبد الرحمن بن سبرة: والد خيثمة)). والمراجع كلها تذكر أن والد خيثمة ابن أبى سبرة. ومع أن بعض المحدثين لم يفرق بين الرجلين إلا أنا رأينا حذف هذه الصفة وإضافة ما بين معكوفين لتتفق الترجمة مع المصادر. فترجمته فى أسد الغابة: ٤٥٢/٣؛ وابن أبى سارة: ٤٥١/٣؛ والإصابة: ٣٩٩/٢ و١٤٩/٣. وقال أبو عمر: له ولأبيه صحبة، وفيه وفى عبد الرحمن بن سبرة الجعفى نظر. الاستيعاب: ٤٢٠/٢. عبد الرحمن بن أبى سبرة ٤٩٧ ٦٩١٣ - لَهُ عَنِ النبىِّ عَ لِّ فِى صِيَامٍ ثَالِثِ عَشْرِهِ، وَرَابِعِ عَشْرِهِ، وَخَامِسٍ عَثْرِهِ، وَقيامِ اللَّيْلِ، وَالإِنْيَانَ بثلاث يَقْرَأُ فِيهِنَّ بـ (سَبِّح﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ﴾ وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الشَّرِىّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّغْيِى عَنْهُ(١). ١١٥/أ ١١٤٢ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَبِى سَبْرَةَ)(٢) | يَزِيدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ذُهْلِ بْنِ مَرْوَانِ ابْنِ جُعْفِىّ الْجُعْفِىّ. مَعْدُودٌ فِى الكَرفِيّين. ٦٩١٤ - قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد، [حدّثْنى أَبِى]، حدّثْنَا حُسَيْنُ ابْنُ محمدٍ، حدَثْنا وَكِيعُ، عَنْ أَبِهِ(٣)، عَنْ أَبْى إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةً ابْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ(٤)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ ذهَبَ مَعَ جَدِّهِ إِلى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ فقالَ: ((مَا اسْمُ ابْنِكَ؟)) فقالَ: عَزِيزٌ. فَقَالَ: (لَا تُسَمِّهِ عَزِيزًا، وَسَمِّهِ عَبْدَ الرّحمنِ)). ثُمّ قالَ: ((إِنَّ خَيْرَ الْأَسْمَاءِ عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحمنِ [والحارث](٥). وَكَذَا رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ وَكِيعِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِیحٍ بِهِ. : (١) وفى رواية من صلاة الوتر، قال: دخلت أنا وأبى على النبى محمد اله .. قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه إسماعيل بن رزين، ذكره ابن حبان في الثقات. قال الأزدى: يتكلمون فيه. مجمع الزوائد: ٢٤٣/٢. ١ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٣/٣؛ والإصابة: ٣٩٩/٢؛ والاستيعاب: ٤١٠/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤١/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٥٢/٣. (٣) فى المسند: ((وكيع عن أبى إسحق)). (٤) فى المسند: ((عبد الرحمن بن سبرة)). (٥) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه فى المسند: ١٧٨/٤. وقد تقدم إيراده فى موطنه. وما بين معكوفات استكمال منه. -- - ! i ٤٩٨ الجزء الأربعون وَقِيلَ كَانَ اسْمُهُ جُبَارًا، وَقِيلَ عَبْدَ الْعُزَّى، وَقَدْ جَعَلَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا وَالَّذِى قَبْلَهُ وَاحِدًا فَاللَّهُ أَعْلَمُ (١). ٦٩١٥ - وَقَالَ الْبََّّارُ: عَبْدُ الرَّحمنِ أَبُو خَيْئَمَةَ: حدّثنا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ، حدّثنا أَبُر وَكِيعٍ ، حدّثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْتَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: أَتَيْتُ النبيَّ ◌ِ لّهِ، فقالَ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قلتُ: عَزِيزٌ. فقالَ: ((اللَّهُ الْعَزِيزُ))، وَسَمَّانِى عَبْدَ الرَّحمِنِ. ثمّ قالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ فِى مُسْنَدِهِ إِلَّا أَبُو (٢) وَ کِیعٍ (٢). وَأَمَّا الطبرانىُّ، فَإِنَّهِ سَمَّاهُ فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَبْرَةَ النَّقَفِىّ - الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ - فِى تَغْبِيرِ اسْمِهِ، وَأَنَّ أَحَبَ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحمنِ ، ثمّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ الْعَلَاءِ بْنِ المسيّب، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ بِنَحْوِهِ (٣). ٦٩١٦ - ثمّ قالَ: حَدَّثْنا عَبْدَّانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمدُ بْنُ مَهْدِىّ، حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثْنَا دَاوُدَ بْنُ عِيسَى، عَنِ الشَّرِىّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ خَيْتَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِى عَلَى رسولِ اللهِ عَلَّهِ، فقالَ لِأَبِى: ((هَذَا ابْنُكَ؟)) قالَ: (١) هما خبران أوردهما الهيثمى، وقال فى الأول: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، وفى الثانى: رواه الطبرانى والبزار، ورجال الطبرانى رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥٠/٨. (٢) كشف الأستار: ٤١٤/٢. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجال الطبرانى رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥٠/٨. (٣) ساق الهيثمى سبع روايات فى هذا المقام بعضها عند أحمد وبعضها عند الطبرانى وبعضها عند البزار. مجمع الزوائد: ٤٩/٨، ٥٠. عبد الرحمن بن أبى سبرة ٤٩٩ نَعَمْ. قالَ: ((مَا اسْمُهُ؟)) قالَ: الْحُبَابُ قالَ: (([لَا تُسَمِّهِ الْحُبَابَ)(١) فَإِنَّ الْحُبَابَ شَيْطَانْ، وَلَكِنْ هُوَ عَبْدُ الرَّحمنِ)). ثمّ قالَ: ((مَاذَا لَكَ مِنَ الْمَال؟)) قالَ: إِنَّ لِى أَنْوَاعًا مِنَ الْمَالِ أَتَصَدَّقُ مِنْهُ، وَأَعْتِقُ، وَأَحْمِلُ، وَلَكِنْ أُنْفِقُهُ، فَيَذْهَبَ، ثُمَّ أُقَيِدُهُ. فَقَالَ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَلَكَّا يُنَادِى: الَّهُمَّ اجْعَالْ لِمَالِ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَلِمَالِ مُمْسِكٍ تَلَفًّا؟)) . قلت: يَا رَسولَ اللهِ بِمَ أُوتِرُ؟ قالَ: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ◌َـ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ . ثمّ قالَ: هَكَذَا رَوَاهُ محمدُ بْنُ المُصَفَّى. فقالَ: عَنِ السَّرِىّ، ثمّ رَوَاهُ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِىّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ سُوَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى، عَنِ السَّرِىّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ خَيْتَمَةَ، عَنْ أَبِهِ، فَذَكَرَهُ(٢) . ! ٦٩١٧ - ثمّ قالَ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَبْدَ اللهِ الْحَضْرَمِى، / حدّثنا ١١٥/ب عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، حدّثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرِ، حدّثْنى إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَزِين، رَوَى عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَبْرَةَ - يَعْنِى أَبَا خَيْثَمَةَ -: أَنَّ أَبَاهُ سَأَّلَ النبيَّ ◌ِِّ مَا يَقْرَأُ فِى الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فِى الثَّالِثَةِ»(٣). (١) الحباب: شيطان ويقع على الحية أيضًا، ولذلك غير اسم حُباب كراهية للشيطان: النهاية: ١٩٤/١ . . (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف، ثم أورده فى مكان آخر فقال: رواه الطبرانى، وفيه السرى بن إسماعيل وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٢٢/٣، ٥٠/٨. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه إسماعيل بن رزين، ذكره ابن حبان فى الثقات وقال الأزدى: يتكلمون فيه. مجمع الزوائد: ٢٤٤/٢. ٥٠٠ الجزء الأربعون (عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ) هُوَ: عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ أَسْعَدِ بْنِ زُرَارَةَ، تَقَدَّمَ(١) (عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ سَعْدٍ بْنِ الْمُنْذِرِ) أَبُو حُمَيْدٍ الشّاعِدِىُّ: يَأْنِى فِى الْكُنتَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ١١٤٣ - (عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبٍ)(٢) ابْنِ عَبْد شَمْسٍ، يُقالُ: ابْنِ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَئِّ الْقُرَشِىّ الْعَبْشَمِىّ: أَبُو سَعِيدٍ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَقِيلَ بَلْ شَهِدَ مُؤْتَةَ، وَهُوَ الَّذِى فَتَحَ سِجِسْتَانَ وَكَابُلَ وَغَيْرَهما مِنَّ الْأَقَالِيمِ، وَأَقَامَ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَتْ لَهُ دَارٌ بِدِمَشْقَ، وكَانَتْ وَفَاتُه بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسِيْنَ، وَقِيلَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ، وَحْدِيثُهُ فِى ثَانِى البَصْرِتِينَ. ٦٩١٨ - حدّثنا هُشَيْمٌ، أَنبأَنَا مَنصورٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ لِىَ النبيُّ عَ له: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ ابْنَ سَمُرَةَ إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَائْتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ))(٣). ٦٩١٩ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا يُؤنُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ سَمُرَةَ. قالَ: قَالَ لِى رسولُ اللهِ عَ له: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ [ابْنَ سَمُرَةَ] لَا تَسْأَّلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيْتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِّلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ (١) يرجع إليه ص ٤٦٦ من هذا الجزء. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٤/٣؛ والإصابة: ٤٠٠/٢؛ والاستيعاب: ٤٠٢/٢؛ والطبقات الكبرى: ٨/٧، ١٠٠؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٢/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٩/٣. (٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة فى المسند: ٦١/٥.