النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم
عَبدِ اللهِ بْنِ مُغَّلٍ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ
ے
يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا، فَقَالَ: أَىْ بُنَىَّ سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ
النَّارِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِلهِ يَقُولُ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ [فِى هَذِهِ الْأُمّةِ]
قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ»(١).
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِى الْأَدْعِيَّةِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ
عَقَّانَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ بِهِ، وَلَمْ يَقُل: ((فِى الطَّهُورِ))(٢).
قالَ شَيْخُنَا: رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدٍ
الرَّقَاشِى أَيْضًا، عَنْ أَبِى نُعَامَةَ مُخْتَصَرًا(٣).
قلتُ: رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ بِهِ مِثْلَهُ، وَسَيَأْتِى فِى الْكُنَى (٤).
وَرَوَاهُ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَنْ أَبِىِ نُعَامَةَ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدِ بْنِ {أَبِى
وَقَّاصٍ عَنْ] سَعْدٍ كَمَا تَقَدَّمَ(٥).
(محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ أَبِيهِ)
٦٧٧٨ - قالَ الطبرانيُ: حدّثنا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ
الزُّبَيْرِىّ، حدّثنَى أَبِى، حدَّثْنا أَنَسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ، عَنْ
محمدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ لّهِ يَقولُ:
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب الإسراف فى الماء) وما بين معكوفين استكمال
منه. سنن أبى داود: ٢٤/١.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب كراهية الاعتداء في الدعاء): سنن ابن ماجه:
٠١٢٧١/٢
(٣) تحفة الأشراف: ١٧٩/٧.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤
(٥) تقدم الخبر بين أحاديث سعد بن أبى وقاص. أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب
الدعاء): سنن أبي داود: ٧٧/٢. وما بين معكوفين استكمال منه.
٠

٤٢٢ الجزء التاسع والثلاثون
((مَا مِنْ وَالٍ يَبِيتُ غَاشًا لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَعَرْفَهَا، يُوجَدُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا))(١).
(مُطَرَّفْ عَنْهُ)
٦٧٧٩ - حدَثْنَا يَحْيَى، عَنْ شُعَبَةَ، حدَثْنَا أَبُو الْتَاحِ، عَنْ مُطَرِّفٍ،
عَنِ ابْنِ مُغَثّلٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ يِِّ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمّ قَالَ: ((مَا لَهُمْ
وَلَهَا)) فَرَخَّصَ فِى كَلْبِ الضَّيْدِ، وَفِى كَلْبِ الْغَمِ، قَالَ: ((وَإِذَا وَلَغَ
الْكَلْبُ فِى الْإِنَاءِ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَالثَّاسِنَةُ عَفِّرُوهُ بِالْتُّرَابِ))(٢).
٦٧٨٠ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَبَهْزٌ. قَالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ
أَبِى النََّّاحِ، سَمِعْتُ مُطَرِّفًّا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: أَمَرَ
رَسُولُ اللهِ يَ ◌ّه بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا لَهُمْ وَلِلْكِلَابِ؟) ثَمَّ رَأَخَّصَ
فِى كَلْبِ الصَّيْدِ، وَالْغَنَمِ))، وَقَالَ فِى الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ:
٩٦ / ب (اغْسِلُوهُ سَبْعَ مَّاتٍ، / وَعَقَّرُوهُ فِى الثَّامِنَّةِ بِالْتُّرَابِ)»(٣).
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَهُ، مِنْ طُرُقٍ عَنْ
شُعْبَةَ بِهِ (٤)، شَعْبَةُ لَمْ يَذْكُرْ قصة الولوغ (٥).
(١) عزاه الهيثمى إلى الطبرانى، وقال: فيه محمد بن عبد الله بن مغفل، ولم
أعرفه. مجمع الزوائد: ٢١٢/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٧٦/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٤) الخبر أخرجه مسلم من طرق فى الطهارة (حكم ولوغ الكلب)، وفى البيوع
(الأمر يقتل الكلاب وبيان نسخه): مسلم بشرح النووى: ٥٧٤/١، ٤٨١/٤ وأبو داود فى
الطهارة (باب الوضوء بسؤر الكلب): سنن أبى داود: ١٩/١؛ والنسائى فى الطهارة (باب
تعفير الإناء بالتراب من ولوغ الكلب فيه): المجتبى: ١٤٤/١؛ وابن ماجه فى الطهارة (باب
غسل الإناء من ولوغ الكلب)، وفى الصيد (باب قتل الكلاب إلا كلب صيد أو زرع): سنن
ابن ماجه: ١٣٠/١، ١٠٦٨/٢.
(٥) العبارة غير واضحة فى المخطوطة وتصويبها من المراجع السابقة ومن تحفة
الأشراف: ١٨٠/٧.

عبد الله بن معقّل بن عبد نهم ٤٢٣
(مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَةَ الْمُزْنِىّ عَنْهُ)
سَمِعَتُهُ يَقْرَأُ: يَعْنِى النبىَّ عَّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَلَوْلَا أَنْ تَجْتَمِعَ النَّاسُ
عَلَىَّ لَحَكَيْتُ لَّكُمْ قِرَاءَةَ رسولِ اللهِ عَل ◌َّهِ.
قالَ: قَرَأَ سُورَةَ الْفَتْحِ. قالَ أَبُو إِيَاسٍ: لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ
لَحَكَيْتُ لَكُمْ مَا قَالَ عَبْدُ اللهِ: يَعْنِى ابْنَ مُغَفَّلِ كَيْفَ قَرَأَ رَسولُ اللهِ
◌ِِّ، وَقَالَ بَهْزُ: وَغُنْدَزْ قَالَ: فَرَجَّعَ فِيهَا(١).
٦٧٨١ - حدّثنا وَكِيعٌ: حدّثْنا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُؤَّةَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مُغَفَّلِ يَقُولُ: قَرَأَ رَسولُ اللهِ عَِّ عَامَ الْفَتْحِ فِى
مَسِيرَةِ سُورَةِ الْفَتْحِ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
وَقَالَ مَرَّةً: نَزَلَتْ سُورَةُ الْفَتْحِ وَهُوَ فِى مَسِيرٍ إِلَهُ فَجَعَلَ] يَقْرَأُ وَهُوَ
عَلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ: فَرَجَّعَ فِيهَا. قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَوْلَا أَنِّى أَكْرَهُ
أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَىَّ لَحَكَيْتُ لَكُمْ قِرَاءَتَهُ(٢).
٦٧٨٢ - حدّثنا شَبَابَةُ، وَأَبُو طَالِبٍ بْنُ جَابَانَ القَّارِئُ. قالا:
حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النبىِّ
◌ِِّلَهِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثَ. قالَ ابْنُ جَابَانَ فِى حَدِيثِهِ [: أَآَ) (٣).
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى (باب فتح مكة)، وفى التفسير (باب إنا فتحنا
لك فتحًا مبينًا)، وفى فضائل القرآن (باب القراءة على الدابة)، وفى (باب الترجيع)، وفى
التوحيد (باب ذكر النبى معَ له وروايته عن ربه): فتح البارى: ١٣/٨، ٥٨٣، ٨٣/٩، ٩٢،
٥١٢/١٣؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة (باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن): مسلم بشرح
النووى: ٤٤٨/٢؛ وأبو داود فى الصلاة (باب استحباب الترتيل فى القراءة): سنن أبى داود:
٧٤/٢؛ والترمذى فى الشمائل: والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨١/٧.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥. وما بين معكوفات
استكمال منه .
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥. وما بين معكوفين
استكمال منه.

!
:
٤٢٤ الجزء التاسع والثلاثون
حدّثنا عَفَّنُ، حدّثنا شُعَبَةُ. قالَ: أَبُو إِيَاسِ أَنْبَأَنَا. قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ. قالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ عَ لَِّ يَوْمَ فَتْحِ مَّةً وَهُوَ عَلَى
نَاقَتِهِ قَرَأَ سُورَةَ الْفَتْحِ. قَالَ: فَقَرَأْ أَبُو إِيَاسٍ ثُمَّ رَتَجَّعَ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنْ
يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَىَّ لَقَرَأْتُ بِهَذَا اللَّحْنِ(١).
٦٧٨٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَبَهْزٌ. قالا: حدثنا شُعْبَةُ، عَنْ
مُعَاوِيَّةَ بْنِ قُرَّةً - قالَ بَهْزُ فِى حَدِيثِهِ: حدّثْنِى مُعَاوِيَةُ بْنُ ثُرَّةَ - قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلِ الْمُزْنِىّ. قالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ لَّهِ يَوْمَ فَتْحِ
مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ يَقْرَأُ سُورَّةَ الْفَتْحِ، قَالَ: فَقَرَأْ ابْنُ مُغَفَّلٍ وَرَجَّعَ .
فَقَالَ مُعَاوِيَّةُ: لَوْلَا النَّاسُ لَّأَخَذْتُ لَكُمْ بِذَاكَ الَّذِى ذَكَّرَهُ ابْنُ مُغَفَّلٍ
عَنِ النَّبِىِّ: عَ لِّ.
قالَ بَهْزٌ فِى حَدِيثِهِ - أَوْ حَمَلَهُ عَلَى نَاقَتِهِ -. قَالَ: فَرَأَ سُورَةً
الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِيهَا.
قالَ أَبُو إِيَاسٍ: لَوْلَا أَنِّى أَخْشَى أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَىَّ لَرَجَّعْتُ
كَمَا رَجَعَ(٢).
وكذَا رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُر دَاوُدَ، والترمذىُّ فِى
الشَّمائِلِ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ شُعْبَةَ بِهِ(٣).
٦٧٨٤ - حدّثْنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ / الرَّازِىّ، عَنِ الَّبِيعِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَّةَ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَثَّلٍ - وَكَانَ
أَحَدَ الزَّهْطِ الَّذِينَ نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكِ
لِتَحْمِلَهُمْ﴾(٤) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ - قالَ: إِنِّى لَآَخُذُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ
١/٩٧
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٣) الخبر سبق تخريجه عند الجماعة إلا ابن ماجه م ٤٢٣ من هذا الجزء.
(٤) آية ٩٢ سورة التوبة .

٤٢٥
عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم
الشَّجَرَةِ أُظِلُّ بِهِ النَّبِيَّ ◌ِ لَّهِ، وَهُمْ يُبَايِعُونَهُ، فَقَالُوا: نُبَايِعُكَ عَلَى
الْمَوْتِ، قالَ: ((لَا وَلَكِنْ لَا تُفِرُّوا)) تفرّد بِهِ(١).
٦٧٨٥ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدَّثْنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِىّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ
أَنَسٍ، عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلِ الْمُؤْنِىّ.
قالَ: أَنَا شَهِدْتُ رَسولَ اللهِ عَّ ◌ُلِّ حِينَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، وَأَنَا شَهِدْتُهُ
حِينَ رَأَخَّصَ فِيهِ، وَقَالَ: (وَاجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ))(٢).
(أَبُوِ عَبْدِ اللهِ الْجِسْرِىُّ عَنْهُ)(٣)
٦٧٨٦ - وَقَالَ الطبرانىُّ: حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا
عثمانُ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا أَسْبَاطُ بْنُ محمدٍ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ الْجَسْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ.
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صِلّهِ: ((إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا: عَقُوقَ الْأُمَّهَاتِ،
وَوَأْدِ الْبَاتِ، وَمَنَعَ وَهَاتٍ))(٤).
[أَبُو نُعَامَة عَنْهُ)(٥)
٦٧٨٧ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَزِيدَ
الَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِىِ نُعَامَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابْنَا لَهُ يقول:
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْفِرْدَوْسَ، وَكَذَا أَسْأَلُكَ كَذَا، فقال: أَىْ بُنَىَّ سَلٍ
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٣) أبو عبد الله الجسرى: هو حمير بن بشير الحميرى البصرى: أبو عبد الله روى
عبد الله بن مغفل وغيره. تهذيب التهذيب: ٥٥/٣.
(٤) عزاه السيوطى إلى الطبرانى فى الكبير. عبد الله بن مغفل، ومن حديث معقل
ابن يسار. جمع الجوامع: ١٥٨٩/١. وأورده الهيشمى من حديث معقل بن يسار، وقال:
رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٤٧/٨.
(٥) زيادة تتفق مع نسق الكتاب.

٤٢٦ الجزء التاسع والثلاثون
اللهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صِ اله
يَقُولُ: (يَكُونُ فِى هَذِهِ الْأَمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ))(١).
٦٧٨٨ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حدَثْنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى نُعَامَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابْنَا لَهُ
يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ مِنَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا عَنْ
يَمِينِى. قَالَ: فَقَالَ لَّهُ: يَا بُنَىَّ ◌َسَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ مِنَ النَّارِ فَإِنِّى
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَّه يقول: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِى قَوْمُ مِنْ هَذِهِ الْأَّةِ
يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالَّهُورِ))(٢).
٦٧٨٩ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَقَّانُ. قالا: حدّثنا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ - قالَ عَفَّانُ فِى حَدِيثِهِ: أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِىِّ -، عَنْ
أَبِىِ نُعَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ: سَمِعَ ابْتَهُ يقول: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ
الْقَصْرَ / الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِنِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا. فَقَالَ: يَا بُنَىَّ سَلِ اللَّهَ
الْجَنَّةَ، وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ حْ ظَلَّهِ يقول: «يَكُونُ
قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ))(٣) .
٩٧/ب
تَقَدَّمَ هَذَا الحديثُ فِى تَرْجمة قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ: وَهُتَ أَبُو نَعَامَةً
عَنْهُ(٤)
(ابْنٍ [أَبِى] سُحَيْمٍ عَنْهُ)
قالَ: كُنَّا نَقْرَأُ فِى الَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَفِى
الْأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٤) تقدم تحقيق هذا الخبر ص ٤٢٠ من هذا الجزء عند أبى داود وابن ماجه.
٠

عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم ٤٢٧
٦٧٩٠ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ مِنْ طَرِيقِ شُعَبَةَ عَنْ بَحْيَى بْنِ [أَبِى]
إِسْحَاقَ، عَنْ ابْنِ سُحَيْمٍ بِهِ(١).
[ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنْهُ](٢)
٦٧٩١ - حدَثْنا عَقَّانُ، حدَثْنَا ؤُهَيْبٌ، عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ
الْجُرَيْرِىّ: سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ، حدَثْنَى ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُغَفَّلٍ. قَالَ: سَمِعَنِى أَبِى وَأَنَا أَقْرَأُ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ
للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا بُنَّىَّ إِيَّكَ وَالْحَدَثَ فِى
الْإِسْلَامِ، فَإِنِّى صَلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صَ لَّهِ، وَخَلْفَ أَبِى بَكْرِ، وَخَلْفَ
عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَكَانُوا لَا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ
الرَّحِيمِ، وَلَمْ أَرَ رَجُلًا قَط أَبْغَضَ إِلَيْهِ الْحَدَثُ مِنْهُ(٣).
٦٧٩٢ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسِ الْجُرَيْرِىُّ، عَنْ
قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قالَ: سَمِعَنِى أَبِى وَأَنَا أَقُولُ
﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ التَّحِيمِ﴾ فَقَالَ: أَىْ بُنَّىَّ إِيَّاكِ - قَالَ: وَلَمْ أَرَ
أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ أَبْغَضَ إِلَيْهِ حَدَثًّا فِى الْإِسْلَامِ
مِنْهُ - فَإِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ ◌ِّ، وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ، وَمَعَ عُمَّرَ،
وَمَعَ عُثْمَانَ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقُولُهَا، فَلَا تَقُلْهَا إِذَا أَنْتَ قَرَأْتَ،
فَقُلْ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٤).
(١) الخبر أخرجه البيهقى من طريق شعبة عن يحيى بن إسحاق، وحماد بن سلمة،
ويزيد بن زريع عن عمرو بن أبى سحيم من حديث عبد الله بن مغفل مع اختلاف يسير فى
بعض لفظه. السنن الكبرى: ١٧١/٢. وما بين معكوفات استكمال منه.
(٢) زيادة تتفق مع نسق الكتاب.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٥/٤.

٤٢٨ الجزء التاسع والثلاثون
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ، وابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ الْجُرَيْرِىّ، والنَّسَائِىُّ مِنْ
حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ غَيَاثٍ كلاهما: عَنْ أَبِى نُعَامَةَ: قَيْسِ بْنِ عَبَايَةً عَنِ
ابْنٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ عَنْهُ بِهِ (١).
قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ أَبُو حَنِيفَة عَنْ أَبِى سُفْتَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ أَبِهِ بِهِ (٢).
قلت: وَكَذَّلِكَ رَوّاهُ الطَبَرَائِىُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادٍ
ابْنِ يَحْيَى، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُغَقَّلٍ، عَنْ أَبِيهِ فَذَكَرَهُ(٣).
إنْتَقَى
الجُزء التّاسِع والثلاثون من "تجزئة المصنّفِ)
ويَليه الجُزء الأربعُون
بإذن الله
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء فى ترك الجهر ، ﴿بسم الله
الرحمن الرحيم﴾) وقال: حسن، صحيح الترمذى: ١٢/٢؛ والنسائى فى (ترك الجهر ببسم
الله الرحمن الرحيم): المجتبى: ١٠٤/٢؛ وابن ماجه (باب افتتاح القراءة): سنن ابن
ماجه: ٢٦٧/١.
(٢) تحفة الأشراف: ١٨١/٧.
(٣) الخبر أخرجه البيهقى عن ابن عبد الله بن مغفل، وعلق فى هامشه أن اسمه
يزيد. السنن الكبرى: ٥٢/٢.

الجُزء الأربِعُون
٩٨/ب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمْ
وَبِهِ ثِقَتی
* (عَبْدُ اللهِ بْنِ مَغْنَمٍ: أَوْ مُعْتَمِرٍ)
تَقَدَّمَ(١)
١٠٨٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُنْتَفِقِ: أَبُو الْمُنْتَفِقِ)(٢)
٦٧٩٣ - قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُنْجِينِى مِنَ النَّارِ، وَمَا يُدْخِلُنِى
الْجَنَّةَ؟ فَقالَ: ((اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ
الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ
بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهْ أَنْ يَأْتِى إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ)).
رَوَاهُ الطبرانىَُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ هَمَّامٍ، عَنْ محمدِ بْنِ
جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكَرِىّ عَنْهُ(٣).
١٠٩٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيبٍ الْأَزْدِىُّ) (٤)
٦٧٩٤ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا أُبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا
الْحَسِّنُ بْنُ سُفْيَان، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ محمدِ بْنِ بُوسُفَ الْقِرْبَابِیَ، حدّثنا
(١) يرجع إليه ص ٣٩٥ من هذا الجزء.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠١/٣؛ والإصابة: ٣٧٣/٢؛ والاستيعاب: ٣٣٢/٢.
(٣) الخبر أخرجه أحمد من حديث ابن المتفق. المسند: ٣٨٣/٦. وقال الهيثمى:
رواه أحمد والطبرانى فى الكبير؛ وفى إسناده عبد الله بن أبى عقيل الشكرى ولم أر أحدًا
روى عنه غير ابنه المغيرة بن عبد الله. مجمع الزوائد: ٤٣/١ وفيه قصة عندهما.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٢/٣؛ والإصابة: ٣٧٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٣١/٢.
- ٤٢٩ -

٤٣٠ الجزء الأربعون
عثمان بْنُ بَكْرٍ، حدّثنا الْحَارِثُ بْنُ عَبِيدَةَ بْنِ رَبَاحِ الْغَتَّانِىّ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ مُنِيبٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنِيبٍ الْأَزْدِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: ثَلا
رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿كُلَّ بَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ﴾ قُلْنَا: يَا رَسولَ
اللهِ، وَمَا ذَلِكَ الشَّأْنُ؟ قالَ: ((يَغْفِرُ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجُ كَرْبًا، وَيَرْفَعُ أَقْوَامًا،
وَيَضَعُ آخَرِينَ))(١).
١٠٩١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاشِحٍ)(٢)
بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَقِيلَ بِالْجِيمِ، وَيُقَالَ: نَاسِجٌ. ذَكَرَ هَذَا أَبُو
أَحْمَدَ الْعَسْكَرِىّ.
٦٧٩٥ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ، حدّثنا
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا محمدُ مُصَفَّى، حدّثنا محمدُ بْنُ حَرْبٍ،
حدّثنا أَبُو حَيْوَة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ كُسَيْبٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ نَاشِجٍ، عَنِ النبىّ ◌ِ لّهِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: (لَا تَزَالُ شُعْبَةٌ مِنَ
اللُّوْصِيَّةُ فِى أُقَّتِى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
كَذَا رَأَيْتِه بِخَطَ الحافظ أَبِى نُعَيْم: نَاشِجٍ منكر لا يصحّ. وقالَ:
هو حضرمىّ حِمْصِىٌّ لَا صُحْبَةً لَهُ(٣).
(١) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه من لم أعرفهم،
مجمع الزوائد: ١١٧/٧، وقال البزار: لا نعلم أسند عبد الله بن منيب إلا هذا: كشف الأستار:
٧٣/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة من حديث أبى الدرداء، سنن ابن ماجه: ٧٣/١.
وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. الاستيعاب: ٣٣١/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٣/٣؛ والإصابة: ٣٧٥/٢.
(٣) المرجعان السابقان وأخرجه البخارى فى ناشج عن النبى معَ له. روى عنه
شرحبيل بن شفعة. التاريخ الكبير: ١٣٥/٨.
وأخرجه الحسن بن سفيان عن عبد الله بن ناسج الحضرمى الحمصى. كما فى جمع
الجوامع. جامع الأحاديث: ٢٧٤/٧.

عبد الله بن نضلة الكنانيّ ٤٣١
(عَبْدُ اللهِ بْنُ النَّخَامِ، أَوِ النَّحْمَاءِ)
٥
وَسَيَأْتِى عَبْدُ اللهِ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَامِ، فَلَعَلَّهُ هَذَا.
١/٩٩
١٠٩٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ النَّصِْ)(١) /
٦٧٩٦ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه قالَ: ((لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، فَيَحْتَسِبَهُمْ إِلَّا كَانُوا لَهُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) .
فَقالت امْرَأَةٌ: أَوِ اثنتانٍ، فَقالَ: ((وَاثنتان)) .
عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ محمدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ (٢).
قالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرّ: مَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ، وَلَا أَعْرِفُ لَّهُ غَيْرَ
هَذَا الْحَدِيثِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُول محمدٌ [فِيهِ] وَقَدْ ذَكَرُوهُ فِى الصَّحَابَةِ،
وفيه نظر، وَمِنْهُم مَنْ يقول: أَبُو النَّصْرِ.
قالَ: حدّثنا ابْنُ وَهْبٍ فَجَعَلَ الحَدِيثَ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمدِ بْنِ
عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، فَالله أَعْلَم(٣).
١٠٩٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ نَضْلَةَ الْكِنَانِىّ)(٤)
تُوُفَِّ رسولُ اللهِلَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَر، وَمَا تُدْعَى رِبَاعُ مَكّةٍ إِلَّا
التَّوَائِب من احْتَاجِ سَكْنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ، لَا تُبَاعُ، وَلَا تُورَتُ.
٦٧٩٧ - كَذَا رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقِ الْفِرْبَابِىّ، عَنْ سُفْيَانَ
الثَّوْرِىّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ عُثْمَان بْنِ أَبِى
سُلَيْمَانَ عَنْهُ.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٤/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: ١٤٢/٣؛ وله فى الاستيعاب: ٣٣٣/٢.
(٢) مصادر ترجمته.
(٣) عبارة ابن عبد البر مع تغيير فى الترتيب لا يغير المعنى. الاستيعاب: ٣٣٣/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٥/٣؛ والإستيعاب: ٣٧٥/٢.

٤٣٢ الجزء الأربعون
والمحفوظ ما رَوَاهُ أَبُو حُذَيْفَةَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ
التَّوْرِىّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةً كَما هُوَ فِى سُنَنِ ابْنِ مَاجَه
وَغَيْرُه، وَاللّهُ أَعْلَمُ، وَكَذَا صَحَّحَ ما ذَكَرْنَاهُ أَبُو نُعَيْم، وَابْنُ الْأَثِيرُ(١).
١٠٩٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَامِ)(٢)
٦٧٩٨ - رَوَى ابْنُ مَنْدَه، عَنِ ابْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ،
عن حرب بن شَدَّاد، عَنْ أَبِى الزُّبَيرِ، عَنْ جَابِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ اله
رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ، فَدَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَقالَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ
[تُقْبِلُ فِى] صُورَةٍ شَيْطَانَ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْأْتِ أَهْلَهُ)) .
ثُمّ قالَ: والمحفوظُ مَا رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ حَرْبٍ، عَنْ أَبِى
الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِهِ، وَقَدْ فَوَقَ ابْنُ مَنْدَهَ وَابْنُ الْأَثِيرِ وَأَبُو
نُعَيْم بَيْنَ هَذَا، وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّخَّامِ المتقدّم(٣).
٦٧٩٩ - وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثير فى تَرْجَمَةِ الْأَوَّلِ حَدِيثًا غَرِيبًا بَلْ مُنْكَرًّا
ذَكَرَهُ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
النَّخَامِ. قالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَه [ وَأَنا أبيض الرأس
(١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمة عبد الله بن نضلة الكنانى من الطريقين
جميعًا، وقال عقب الطريق الثانى: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٥٠٤/٣.
وأخرجه ابن ماجه فى المناسك (باب أجر بيوت مكة) وفى الزوائد: إسناده صحيح
على شرط مسلم، وليس لعلقمة بن نضلة عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس له شىء
فى بقية الكتب. وقال السندى: رواه الحاكم فى مستدركه. سنن ابن ماجه: ١٠٣٧/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٦/٣؛ والإصابة: ٣٧٦/٢. وقال: ذكره البخارى
والبغوى فى الصحابة.
(٣) الخبر أورده ابن الأثير بطريقيه فى ترجمة عبد الله بن نعيم بن النحام، وفرق
بينه وبين عبد الله بن النحام. يراجع أسد الغابة: ٤٠٣/٣، ٤٠٦؛ وعزاه السيوطى إلى أحمد
وعبد بن حميد ومسلم وأبى داود وابن حبان من حديث جابر، جمع الجوامع: ١٩٦٩/١.
وما بين معكوفين استكمال منه. وهو فى مسند أحمد من حديث جابر أيضًا: ٣٣٠/٣.

٤٣٣
عبد الله بن مدّاج الحنفىّ
واللحية، كَأن بياض] لحيتى ورأسى ثَغَامَةَ. فَقالَ: ((إِنَّ اللهَ يُحَاسِبُ
الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمّ يَدْفَعُ صَحِيفَتَهُ إِلَى رَضْوَانَ، وَيَقُولُ
لَهُ: إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا فَإِذَا قَرَأَهَا وَتَغَيَّرَ لونهُ تَقُولُ لَهُ: إِنَّ اللهَ
اسْتَحْيَا مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلَاقِيكَ بِهَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ))./
٩٩/ب
ثُمّ قالَ رسول اللهِ ◌ِ لِ: یا بْنَ النَّخَامِ: ((إِنَّ اللهَ يَسْتَحِى مِنْ شَيْئَةِ
الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِى الْعَبْدُ مِنَ اللهِ)(١).
١٠٩٥ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَادٍ)(٢)
قالَ: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَه يقول: ((اللَّهُمَّ تَبْنِى أَنْ أَزِلَّ، وَأَهْدِنِى
أَنْ أَضِلِّ، اللَّهُمَّ كَمَا حُلْتَ بَيْنِى وَبَيْنَ قَلْبِى، فَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْشَّيْطَانِ
وَعَمَلِهِ)) .
٦٨٠٠ - كَذَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِى الْأَسْمَاءِ الْوَضِيّة. قالَ
أَبُو نُعَيم: وَفِى ذِكْرِهِ فِى الصَّحَابَةِ نَظَرٌ مِنْ طَرِيقِ عَامِرِ الْعَقَدِى، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ بَلَال، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرِو الْجُمَحِى عَنْهُ(٣).
(١) يرجع إليه فى أسد الغابة بأطول من هذا: ٤٠٣/٣، وما بين معكوفين استكمال
منه. وقال ابن حجر: رويناه فى فوائد أبى عثمان الصابونى من وجه آخر، عن الربيع بن
صبيح، لكن فى إسناده أحمد: غلام خليل وهو كذاب. الإصابة: ٣٧٥/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: الإصابة: ١٤٣/٣.
(٣) المرجعان السابقان.

٤٣٤
الجزء الأربعون
١٠٩٦ - (ِعَبْدُ اللهِ بْنُ هَدَّاجِ الْحَنَفِىّ) (٤)
٦٨٠١ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا أَبِى - رَحِمَهُ الله -، حدّثنا
يُوسُف بْنُ أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللهِ القُرشىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ سَعْدٍ، حدّثنا
إِبْرَاهِيمِ بْنُ الْمُنْذِرِ الحِزَامى، حدّثنا هَاشِمُ بْنُ غَطَفَانَ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ
ابْنُ هَدَّاجٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةِ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ
اللهِهِ، وَقَدْ خَضَبَ بِالْصُّفْرَةِ. فَقَالَ: ((هَذَا خِضَابُ الْإِسْلَامِ))، وَجَاءَ
آخَرُ وَقَدْ خَضَبَ بِالْحُمْرَةِ. فَقالَ: ((هَذَا خِضَابُ الْإِيمَانِ)).
ثُمّ قالَ: رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ المدنى، عَنْ هَاشِمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ هَدَّاجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبىِ عَه(١).
١٠٩٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ)(٢)
ابْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُؤَّةَ، وَأَقُّه
زَيْنَبُ بِنْتُ حُمَيْدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ
قُصَىّ: جَدّ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ - رَضىَ اللهُ عَنْهُ -. حديثه فى خَامِس
الشَّامِيّينِ وَسَادِسِ الأَنْصَارِ .
٦٨٠٢ - حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حدّثنا سَعِيدٌ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى
أَيُّوبَ -، حدّثْنِى أَبو عُقَيْلِ: زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدِ التَّيْبِىّ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ هِشَامٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النبيَّ ◌ِّهِ - وَذَهَبَتْ بِهِ أُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ
حُمَيْدٍ إِلَى رَسولِ اللهِ صَ لِّ، فقالت: يا رسولَ اللهِ بَايِعْهُ، فَقالَ النبىُّ
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٠٩/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث من
حرف العين: الإصابة: ٩٥/٣.
(١) الخبر أخرجه أحمد - قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه - من حديث الحكم
ابن عمرو الغفارى فى المسند: ٦٧/٥. ويرجع إلى إسناد المصنف فى المرجعين السابقين.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٠/٣؛ والإصابة: ٣٧٧/٢؛ والاستيعاب: ٣٩٠/٢؛
والتاريخ الكبير: ٢٣/٥.

عبد الله بن هشام بن زهرة ٤٣٥
عَ الَّهِ: ((هُوَ صَغِيرٌ)) فَمَسَحَ رَأْسَهُ، وَدَعَا لَهُ، وَكَانَ يُضَّخِّى بِالشَّاةِ
الْوَاحِدَةِ عَنْ جَمِيعِ أَهْلِهِ(٣) .
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الشَّرِكَةِ عَنْ أَصْبَغَ، عَنْ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ أَبِى أَيُّوبَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْخَرَاجِ، عَنِ الْقَوَارِيرِىّ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ بِهِ (١).
١٠٠/أ
٦٨٠٣ - حدّثنا قُتَيْئَةَ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا / ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زُهْرَةَ
ابْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ. قالَ: كُنَّا مَعَ النبيِّ ◌ِلّهِ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ
الخَطَّابِ، فقالَ: وَاللهِ لَأَنْتَ يَا رَسولَ اللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلَّا
نَفْسِى، فَقالَ النبىُّ ◌ِّهِ: ((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ
نَفْسِهِ)). فَقالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الآنَ وَاللهِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى. فَقَالَ رسولُ
اللَّهِ ◌ِّ ◌َلِ: ((الْآَنَ يَا عُمَرُ)(٢).
٦٨٠٤ - حدّثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا زُهْرَةُ
- يَعْنِى ابْنَ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ: أَبُو عُقَيْلِ -، عَنْ جَدِّهِ .
قالَ: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ
عُمَرُ: [وَاللهِ] يَا رَسولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلَّا نَفْسِى،
فَقَالَ رسولُ اللهِ ◌ِِّ: (لَا، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ
مِنْ نَفْسِكَ)). فقالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ الْآنَ - وَاللهِ - أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى،
فَقالَ رسولُ اللهِ عَ لِ: ((الْآنَ يَا عُمَرُ)(٣).
(٣) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد فى المسند: ٢٣٣/٤.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الشركة (باب الشركة فى الطعام وغيره) وفى
الأحكام (باب بيعة الصغير): فتح البارى: ١٣٦/٥، ٢٠٠/٣١؛ وأخرجه أبو داود فى
الخراج (باب ما جاء فى البيعة): سنن أبى داود: ١٣٣/٣.
(٢) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد فى المسند: ٢٣٣/٤. وهو
الجزء الأول من سياق الخبر.
(٣) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد فى المسند: ٢٩٣/٥.

٤٣٦ الجزء الأربعون
وقد رَوَاهُ البخارىُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ، عَنْ
حَيْوَة بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِى عُقَيْلٍ بِهِ(١).
٦٨٠٥ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا زُهْرَةُ: أَبُو
عُقَيْلِ الْقُرَشِيِّ: أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ هِشَامٍ احْتَلَمَ فِى زَمَنِ رسولِ اللهِ
عَ لَّهِ، وَنَكَحَ النِّسَاءَ(٢).
وَفِى صَحِيحِ الْبُخَارِىِّ فِى الشَّرِكَةِ، وَالدَّعَوَاتِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
وَهْبٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى عُقَيْلٍ: زُهْرَةَ بْنٍ
مَعْبَدٍ: أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ إِلَى الشُّوْقِ لِيَشْتَرِىَ
الطَّعَامَ، فَيَقَّهُ ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، فَيَقُولانِ لَّهُ: أَشْرِكْنَا فَإِنَّ رسولَ
اللّهِ عَ لَّه قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ. [(«فربّما أَصَابَ الراحلةَ كَمَا هِىَ، فيبعثُ
بِهَا إِلَى الْمَنْزِلِ))](٣).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ هِنْدٍ: أَبُو هِنْدٍ الْأَنْصَارِىّ) (٤)
فِى تَخْمِيرِ الْآنِيَةِ، وعنه جَابِرٌ. كَذَا سَمَّاهُ أَبُو القاسمِ الْبَغَوِى فِى
مُعْجَمِهِ وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ فِى الْكُنَى، وَسَيَأْتِى(٥).
(١) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة (باب مناقب عمر بن الخطاب)،
وفى الاستئذان مختصرًا (باب المصافحة)، وفى الأيمان والنذور (باب كيف كانت يمين
النبى معَ الله): فتح البارى: ٤٣/٧، ٥٤/١١، ٥٢٣.
(٢) من حديث عبد الله بن هشام فى المسند: ٢٩٣/٥.
(٣) الخبر أخرجه البخارى (باب الشركة فى الطعام وغيره)، وفى (باب الدعاء
للصبيان بالبركة، ومسح رءوسهم) وزاد فى الأحكام قوله: ((وكان يضحى بالشاة الواحدة
عن جميع أهله)) (باب بيعة الصغير): فتح البارى: ١٣٦/٥، ١٥١/١١، ٢٠٠/١٣. وما بين
معكوفين استكمال من المرجع.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤١١/٣ وأخرجه ابن حجر وابن عبد البر فى
الكنى. الاستيعاب والإصابة: ٢١١/٤.
(٥) أسد الغابة: ٤١١/٣.

٤٣٧
عبد الله بن هلال المزنىّ
١٠٩٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ هِلَالٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ هَمَّامِ الَّقَفِىّ)(١)
يُعدّ فی المکتین
٦٨٠٦ - قالَ الَّارُ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ الرَّمْلى، حدّثنا
الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ
سَمَّاهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ. قالَ: بَعَثَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ سَاعِيًّا عَلَى
الصَّدَقَةِ، فَأَتَاهُ فقالَ: كِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ بَعْدَكَ فِى سَخْلَةِ، فَقالَ النبىَّ
عَلَّه: ((خُذْهَا / فَلَوْلَا فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا)).
كَذَا رَوَاهُ الترمذى وقالَ: ليس لَهُ سِوَاه(٢).
وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِىّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، وَمحمودِ بْنِ غَيْلَانَ
كلاهما: عَنْ أَبِى نُعَيْم، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ
عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ، فذكره،
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْأُشْجَعِىّ عَنْ سُفْيَانَ بِهِ (٣).
١٠٩٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ هِلَالٍ الْمُزَنِىّ)(٤)
يُعَدّ فى الْمَدِينِين
٦٨٠٧ - قالَ أَبو نُعَيْمِ الْأَصْبَهَانِىّ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
حدّقْنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا محمدُ
ابْنُ جَعْفَرِ ابْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَن كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٠/٣؛ والإصابة: ٣٧٨/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٩/٢.
وقال البخارى: لم يذكر عبد الله بن هلال سماعًا من التبى عند الله. التاريخ الكبير:
٢٦/٥.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير. وقال: إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن
عبد الله بن الأسود، عن عبد الله بن هلال الثقفى. التاريخ الكبير: ٢٦/٥.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى الزكاة (باب إعطاء السيد المال بغير اختيار
المصدق): المجتبى: ٢٤/٥؛ وتراجع تحفة الأشراف: ١٨٤/٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١١/٣؛ والإصابة: ٣٧٨/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٩/٢.
١٠٠/ب

٤٣٨ الجزء الأربعون
الْمُؤْثِىّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُؤَنِيّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالٍ
الْمُؤَنِىّ - صَاحِبِ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ -: أَنَّهُ كَانَ يَقولُ: ((لَيْسَ لِأَحَدٍ
بَعْدَنا أَنْ يُحْرِمَ بِحَيٌّ، ثُمّ يَفْسَخُ حَتَّةٌ بِعُمْرَة))(١).
١١٠٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ)(٢)
أَوْرَدَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الرِّفَاعِىّ فِى عَبَادِلَةِ الصَّحَابَةِ.
٦٨٠٨ - قالَ عَبْدُ الملك بْنُ سَارِيَة الْكَعْبِىّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَّ
وَاقِدٍ يقولُ: إِنَّ الْيَمِينَ فِى الدَّمِ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ عَلَّهِ
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. هذا لَفْظُ ابْنِ الأُثير(٣).
١١٠١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ وَدِيعَةَ بْنِ حَرَامِ الْأَنْصَارِىُّ) (٤).
حَكَى ابْنُ مَنْدَه، عَنْ أَبِى حَاتِمِ الرَّازِى أَنَّهُ ذَكَّرَهُ فِى الصَّحَابَةِ.
٦٨٠٩ - وَرَوَى ابْنُ مَنْدَه مِنْ طَرِيقٍ أَبِى مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ وَدِيعَةً، عَن النبيِّ عَلَّهِ حَدِيثًا فِى
غُسْلِ الْجُمُعَةِ، وَالتَّطَيُّبِ، واسْتِمَاعِ الْخُطْبَةِ.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، إلا أنه قال: عبد الله بن عبد
المزنى، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢٣٤/٣؛ وعند البزار
أيضًا: بكر بن عبد الله، كشف الأستار: ٢٥/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١١/٣؛ والإصابة: ٣٧٩/٢.
(٣) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر فى الإصابة: عبد الله بن واقد. أظنه ابن
عبد الله بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخارى فى تاريخه يقتضى ذلك، فإنه لم يذكر من
يقال له عبد الله بن واقد إلا هذا وهو تابعى وآخر دونه فى الطبقة، وقال فى ترجمة عبد
الملك بن سارية: يروى عن عبد الله بن واقدةً ولم ينسبه، وذكر المزنى فى ترجمة عبد الله
ابن واقد بن عبد الله بن عمر أنه روى عن النبى معَ للمه شيئًا مرسلا.
يراجع أيضًا التاريخ الكبير: ٢١٩/٥، ٤١٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/٣؛ والإصابة: ٣٨٠/٢؛ وأورده البخارى فى
التابعين وقال: سمع سلمان. التاريخ الكبير: ٢٢٠/٥.

٤٣٩
عبد الله بن وزّاح
وَالمحفوظُ فِى هَذَا الحديث رِوَايَةُ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ
سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ وَدِيعَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ النبىِّ
صَلَهِ، كَمَا تَقَدَّمَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (١).
١١٠٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ وَزَّاحٍ)(٢).
٦٨١٠ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَد، حدّثنا أَحْمَدُ
ابْنُ عَبْدِ الْوَهَابِ بْنِ نَجْدَةَ، حدّثنا أَبِى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ. قالَ:
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَزَّاحٍ / قَدِيمًا لَهُ صُحْبَةٌ، فحدّثْنَا أَنَّ النبيَّ عَلِّ قالَ:
((يُوشِكُ أَنْ يُؤُمَّر عَلَيْكُمْ الرُّوَيْجِلُ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ قَوْمٌ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ بِيضٌ
قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَىْءٍ حَضَبُوا)).
١٠١/أ
فَشَاءَ رَبُّكَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنٍ وَزاحٍ وُلِّىَ عَلَى بَعْضِ الْمُدِنِ،
فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنَ الذَّهَاقِينَ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتِهِم بِيضٍ قُمُصُهُمْ، فَكَانَ إِذَا
أَمَرَهُمْ بِشَىْءٍ حَضَرُوا، فيقولُ: صَدَقَ اللَهُ، وَرَسُولُهُ(٣).
لَعَلَّ قَوْلَهُ ((حَضَرُوا)) قَدْ سَقَطَ مِنْهَا أَلِفٌ، وَالْمَعْنَى أَحْضَرُوا، أَىْ
أَسْرَعُوا فِى امْتِثَالِ ذَلِكَ مِنَ الْخَوْفِ وَالْهَيْئَةِ، هَكَذا رَأَيْنَاهُ بِخَطَّ أَبِى
نُعَيْمِ بِغَيْرِ أَلِفٍ، فَاللهُ أَعْلَمُ(٤)
.
(١) المراجع السابقة. ويراجع أيضًا حديث سلمان فى تحفة الأشراف: ٢٨/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/٣. واختلف الضبط فيه فقيل: وزّاج، وقيل:
وزاح، وقيل: وراح. أما فى الإصابة: ٣٨٠/٢: فقطع بأنّه ورّاح براء ثقيلة ثم حاء مهملة.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢١٢/٦.
(٤) الرواية فى المراجع (أسد الغابة، الإصابة، مجمع الزوائد) هكذا: وقال أبو
موسى: حضروا أى أشرعوا المشى. الإصابة: ٣٨٠/٢.

:
٤٤٠ الجزء الأربعون
(عَبْدُ اللهِ بْنُ وَقْدَانَ)
#
هُوَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنٍ وَقْدَانَ، وهو ابْنُ السَّعْدِى، كما
تَقَدَّمَ(١).
سَيَّأْتِى أَيْضًا
: (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ)(٢)
هُوَ الْوَلِيدُ بْنِ الْمُغِيرَةِ، رَوَى أَبُو نُعَيْمِ أَنَّ النبيَّ عَ لَِّ غَرَ اسْمَهُ
إِلَى عَبْدِ اللهِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْوَلِيدُ ..
١١٠٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ زَيْدٍ)(٣)
ابْنِ حِصْنٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَطْمَةَ الْأَنْصَارِى الْخَطْمِىّ،
قِيلَ إِنَّهُ شَهِدَ الْحُدَنِيَّةَ، وَعُمْرُهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَهُ إِذْرَاكْ وَصُحْبَةٌ،
وَأَنْكَرَ ذَلِكَ التّرْمِذِىّ كما حَكَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ أَنَّ أَبَاهُ هُوَ
الْأَعْمَى الَّذِى قَّتَلَ أُمَّ وَلَدِهِ حِينَ سَبّتْ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ، وَأَنَّهُ هُوَ الطِّفْلُ
الَّذِى سَقَطَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا (٤).
قلتُ: فَعَلَى هَذَا لَا يَكُونُ لَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَّةً فِى عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَّةِ،
واللّهُ أَعْلَمُ.
:٠٠
(١) يرجع إليه ص ٢٩٠ من هذا الجزء.
(٢) له. ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٣/٣؛ والإصابة: ٣٨٠/٢؛ والاستيعاب:
٣٩٠/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٦/٣؛ والإصابة: ٣٨٢/٢؛ والاستيعاب: ٣٩١/٢؛
والطبقات الكبرى: ١٠/٦؛ والتاريخ الكبير: ١٢/٥؛ وتهذيب التهذيب: ٧٨/٦.
(٤) حكى الواقدى أن عصماء بنت مروان كانت تحت يزيد بن زيد، وكانت تؤذى
النبى معَ له، ثم روى قصة قتلها. وروى هذه القصة باختصار أبو أحمد العسكرى كما أورد
ابن تيمية فى الصارم المسلول ص ٩٥. ويراجع الإصابة: ٣٣/٣.