النص المفهرس

صفحات 401-420

عبد الله بن معقّل بن عبد نهم ٤٠١
٦٧٢٢ - حدّثنا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ النبيَّ عَلَِّ نَهَى عَنِ التَّرَجُلِ إِلَّا غِبًا(١).
٦٧٢٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى. قَالا: حدّثنا
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ
◌ِلِّ قَالَ: ((يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ)(٢).
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ جَمِيلِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بِهِ(٣).
٦٧٢٤ - حدّثْنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَ لِّ: ((مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً حَتَّى
يُصَلَّىَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِرَاطٌ، وَمَنْ انْتَظَرَهَا حَتَّى يُفْرِغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانٍ))(٤).
وَرَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ محمدٍ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِىِّ، عَنْ خَالِدِ
ابْنِ الحَارِثِ عَنْ أَشْعَتَ، عَنِ الْحَسَنِ بِهِ (٥).
٦٧٢٥ - حدّثنا أَبُو النَّضْرِ، حدّثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَقَّل. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((صَلُّوا فِى مَرَابِضٍ
الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلَّا فِى أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))(٦).
= النسائى فى الصيد والذبائح (باب صفة الكلاب التى أمر بقتلها) وفى (باب الرخصة فى
إمساك الكلب للحرث): المجتبى: ١٦٣/٧، ١٦٦؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصيد (باب
النهى عن اقتناء الكلب لا كلب صيد أو حرث أو ماشية): سنن ابن ماجه: ١٠٦٩/٢.
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤. والضب من أَوْراد
الإيل أن ترد الماء يومًا وتدعه يومًا. النهاية: ١٤٦/٣.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما يقطع الصلاة)، وفى الزوائد: فى
إسناده مقال، لأن جميل بن الحسن كذبه بعضهم ووثقه آخرون. سنن ابن ماجه: ٣٠٦/١.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب فضل من يتبع جنازة): المجتبى: ٤٤/٤.
(٦) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.

٤٠٢ الجزء التاسع والثلاثون
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِىٌّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَشْعَتَ، وَابْنُ
مَاجَهُ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يُونُس كِلاهُما:
عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ بِهِ (١).
٦٧٢٦ - حدّثْنَا عَّنُ، حدّثنا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا يُونُس،
وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النّبِىِّ عَلَهِ. قالَ:
((إِنَّ اللهُ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَى الرَّفْقِ مَا لَا يُعْطِى عَلَى
الْعُنْفِ))(٢).
٦٧٢٧ - حدّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حدّثنا حَتَّاذُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
يُؤُنُسَ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ، عَنِ النبيِّ مَلَّهِ، قالَ:
(إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرَّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، وَيُعْطِى عَلَى الرَّفْقِ مَا لَا يُعْطِى
عَلَى الْعُنْفِ))(٣).
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَتَّادِ / بْنٍ سَلَمَةً
(٤)
١/٩٢
بِهِ (٤).
٦٧٢٨ - حدّثْنَا عَقَّانُ، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُؤنُسَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَجُلًا لَقِىَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِى
الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَهْ، فَإِنَّ
اللهَ قَدْ ذَهَبَ بِالْشِّرْكِ - وَقَالَ عَقَّانُ مَرَّةً: ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ - وَجَاءَ
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (ذكر النهى عن الصلاة فى أعطان الإبل):
المجتبى: ٤٤/٢؛ وأخرجه ابن ماجه (باب الصلاة فى أعطان الإبل ومراح الغنم): سنن ابن
ماجه: ٢٥٣/١. ووقع فى أصل ابن ماجه: أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو نعيم. وعند ابن
كثير، والحافظ المزى: هشيم ورجح محقق التحفة أن ((أبا نعيم)) تصحيف. تحفة
الأشراف: ١٧٤/٧.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى الرفق): سنن أبي داود: ٢٥٤/٤.

عبد الله بن مغفل بن عبد نهم ٤٠٣
بِالْإِسْلَامِ، فَوَلَّى الرَّجُلُ، فَأَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطَ، فَشَجَّهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِىِّ
صَِّرِ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ((أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا. إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ
خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ،
حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُ عَيْرٌ)) تفرّد بِهِ(١).
٦٧٢٩ - حدّثنا وَكِيعٌ، [عَنْ سُلَيْمَانَ]، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ بْنِ
الْعَلَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِ لّهِ: ((إِذَا
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتُمْ [فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ فَصَلُوا، وَإِذَا حَضَرَتِ وَأَنْتُمْ]
فِى أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ))(٢).
٦٧٣٠ - حدّثنا وَكِيعُ، حدثنا أَبُو سُفْيَانَ، وَابْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا
عَزْفْ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ
عَظِلّهِ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَّابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأَمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ
أُسْوَدَ بَهِيمٍ))(٣).
٦٧٣١ - حدّثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِى سُفْيَانَ بْنِ الْعَلَاءِ، سَمِعْتُ
الْحَسَنَ يُحَدِّثُ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قَالَ: (لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ
لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا [مِنْهَا] كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ
مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قالَ: فَقالَ: حَدَّثَنِيهِ - وَحَلَفَ - عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ،
عَنِ النبيِّ ◌َ لِّ مُنْذُ كَذَا، وَكَذَا، وَلَقَدْ حَدَّثْنَا فِى ذَلَكَ الْمَجْلِسِ (٤).
(١) الغير: الحمار الوحشى، وقيل أراد الجبل الذى بالمدينة، اسمه عير شبه عظم
ذنوبه به. النهاية: ١٤٣/٣.
والخبر من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥. وما بين معكوفات
استكمال منه .
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥. وما بين معكوفين
استكمال منه.

٤٠٤ الجزء التاسع والثلاثون
٦٧٣٢ - حدّثَنَا عَبْدُ الْوَقَابِ الْخَفَّفِ. قَالَ: سُئِلَ سَعِيدٌ عَنِ
الضَّلَاةِ فِى أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَأَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى
الْحَسَنِ الْبَصْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((إِذَا
- يَعْنِى أَدْرَ كَتْكَ الصَّلَاةُ - وَأَنْتَ فِى أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَلَا تُصَلِّ، وَإِذَا
أَدْرَكَتْكَ فِى مَرَابِضِ الْغَمِ، فَصَلَّ إِنْ شِئْتَ))(١).
٦٧٣٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنى
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزِ الْخُزَاعِىَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى
الْحَسَنِ الْبَصْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَّلِ الْمُزْنِىّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ
◌ِّهِ يقولُ: (لَا تُصَلُّوا فِى عَطَنِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْجِنِّ خُلِقَتْ أَلَا تَرَوْنَ
عُيُونَهَا وَهِبَابَهَا إِذَا نَفَرَتْ، وَصَلُّوا فِى شُرَاحِ الْغَنَمِ، فَإِنَّهَا هِىَ أَقْرَبُ إِلَى
(٢)
الَّحْمَةِ»(٢) .
٩٢/ب
٦٧٣٤ - حدّثنا / محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ حَلِّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُنَّةٌ
مِنَ الْأَمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، وَلَكِنْ اقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ)(٣).
٦٧٣٥ - حدّثْنَا عَتَّبُ بْنُ زِيَادٍ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ،
حدّثْنى أَشْعَتُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ:
نَى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلَ فِى مُسْتَحَتَّهِ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ
.* (٤)
مِنْه
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.

عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم ٤٠٥
٦٧٣٦ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ. قالَ:
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الْكَلْبَ فِى دَارِهِ. قالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ
ابْنُ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِِّ قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ
(١)
كُلَّ يَوْمٍ فِيرَاطٌ)(١).
٦٧٣٧ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا عَوْفٌّ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ حَِّ قَالَ: ((مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ
بِكَلْبِ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبِ غَنَمٍ ، أَوْ كَلْبِ زَرْعٍ، فَإِنَّهُ يُنْقَصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ
يَوْمٍ قِيرَاطٌ)(٢).
٦٧٣٨ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدّثْنا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِى أَشْعَتُ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لَا يَبُولَنَّ
أَحَدُكُمْ فِى مُسْتَحَمِّهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ، فَإِنَّ عَامَةَ الوَسْوَاسِ مِنْهُ))(٣).
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ ،
وَالتِّرْمِذِىُّ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ كِلاَهُمَا عَنْ مَعْمَرٍ بِهِ (٤).
٦٧٣٩ - حدّثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أَنَّةٌ مِنَ
الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ، وَأَيُّمَا قَوْمٍ أَتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ
بِكَلْبِ صَيْدٍ، أَوْ زَرْعٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ)).
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٤) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب فى البول فى المستحم): سنن
أبى داود: ٧/١؛ والترمذى (باب ما جاء فى كراهية البول فى المغتسل)، وقال الترمذى:
غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث أشعث بن عبد الله، ويقال له: أشعث الأعمى.
صحيح الترمذى: ٣٣/١؛ والنسائى فى (كراهية البول فى المستحم): المجتبى: ٣٣/١؛
وأخرجه أيضًا ابن ماجه فى (كراهية البول فى المغتسل): سنن ابن ماجه: ١١١/١.

٤٠٦ الجزء التاسع والثلاثون
وَقالَ رسولُ اللهِلَّهِ: ((صَلُوا فِى مَرَابِضِ الْغَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِى
مَبَارِكِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) (١).
٦٧٤٠ - حدّثْنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حدّثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهِ. قَالَ: ((تَقْطَعُ الصَّلَاةَ
الْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ، وَالْكَلَّبُ))(٢).
٦٧٤١ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلِّ قالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِرَاطٌ،
قَالَ: وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِرَاطَانٍ))(٣).
٦٧٤٢ - حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
١١٩٣ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ: / أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِّ قالَ: ((مَنْ اتَّخَذَ
كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ، وَلَا زَرْعٍ ، وَلَا غَمٍ ، فَإِنَّهُ يُنْقَصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ
* (٤)
يَوْمٍ قِيرَاطُ)(٤).
(حَدِيثٌ آخَرُ
عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: نَهَى رَسولُ
اللهِ عَّهِ عَنِ التََّجُلِ إِلَّ غِبًّا.
٦٧٤٣ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُسَدَّدٍ، وَالتِّرْمِذِىُّ عَنْ بُنْدَارٍ
كلاُهُمَا: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَالتِّرْمِذِىُّ أَيْضًا، والنَّسَائِىُّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ
حُجْرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُؤنُسَ كِلاهُما: عَنْ هِشَامِ بْنِ حَتَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥. ولفظ المسند: ((فإن
انتظر حتى يفرغ منها فله قيراطان».
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥.

عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم ٤٠٧
عَنْهُ بِهِ، وَقالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ بُنْدَارٍ
عَنْ أَبِى دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا،
وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ يُؤَنُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ومُحمدٍ قَوْلَهُمَا، فَاللهُ
أَعْلَمُ (١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل، عَنِ النبيِّ ◌َِلهِ. أَنَّهُ قالَ: ((مَنْ حَفَرَ بِثْرًا
فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا(٢) لِمَاشِيَتِهِ)) .
٦٧٤٤ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِى الْأَحْكَامِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِِّّ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ عَنْهُ بِهِ (٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٧٤٥ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثْنا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ الْحِمْصِىّ، حدّثنا
مَرْزُوقُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ. قَالَ: ((سِبَابُ الْمُسْلِمِ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى أول كتاب الترجل: سنن أبى داود: ٧٥/٤؛
وأخرجه الترمذى من الطريقين فى اللباس (باب ما جاء فى النهى عن الترجل إلا غبًا):
صحيح الترمذى: ٢٣٤/٤؛ وأخرجه النسائى من الطرق التى ذكرها المصنف جميعًا فى
الزينة (باب الترجل غبًا): المجتبى: ١١٤/٨.
قال أبو الوليد الباجى: وهذا الحديث - وإن كان رواته ثقات - إلا أنه لا يثبت
وأحاديث الحسن عن عبد الله بن مغفل فيها نظر. هذا آخر كلامه.
وعقب عليه المنذرى فقال: وفيما قاله نظر، وقد قال الإمام أحمد، ويحيى بن
معين، وأبو حاتم الرازى: إن الحسن سمع من عبد الله بن مغفل، وقد صحح الترمذى
حديثه عنه، كما ذكرناه، غير أن هذا الحديث فى إسناده اضطراب. مختصر السنن
للمنذرى: ٠٨٣/٦
(٢) العطن: مبرك الإبل حول الماء. النهاية: ١٠٧/٣.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الرهون (باب حريم البئر) وفى الزوائد: مدار
الحديث فى الإسناد على إسماعيل بن مسلم المكى، تركه يحيى القطان وابن مهدى
وغيرهما. سنن ابن ماجه: ٨٣١/٢.
1

٤٠٨ الجزء التاسع والثلاثون
فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)). فَقَالَ لَّهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَمَّنْ تَرْوِى هَذَا؟ فَقالَ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ عَِّ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ)
٦٧٤٦ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا إِسْحَاقُ بُ أَبِى إِسْرَائِيلَ، حدّثنا
سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ
النبيِّ عَ لَّهِ قَالَ: ((الدَّجَالُ قَدْ أَكَلَ الطَّعَامَ، وَمَشَى فِى الْأَسْوَاقِ))(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ)
٦٧٤٧ - قالَ الطبرانيّ: حدّثْنا عَبْدَانُ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ،
حدّثنا محمدُ بْنُ مَرْوَانَ، حدّثنا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُغَفَّل. قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ مَّهِ: ((مَا أَهْبَطَ اللهُ فِى الْأَرْضِ مُنْذُ أَنْ
◌َخَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ، وَقَدْ قُلْتُ فِيهِ
قَوْلًّا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ قَبْلِى: إِنَّهُ آدَمُ (٣) جَعْدٌ مَمَسُوعُ عَيْنِ الْيَسَارِ عَلَى عَيْنِهِ
ظَفَرَةٌ(٤) غَلِيظَةٌ، وَإِنَّهُ يُبْرِىُّ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ، وَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَمَنْ
قالَ: رَبِّى اللَّهُ، فَلَا فِيْنَةَ عَلَيْهِ، وَمَنْ قالَ: أَنتَ رَبِّى، فَقَدْ اْتِنَ، يَلْبَثُ
فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِيَكُمْ عِيسَى بْنُ مَرْتَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ عَلَى
مِلَتِهِ إِمَامًا مَهْدِيًّا، وَحَكَمًا عَدْلًّا، فَيَقْتُلُ الدَّجَالَ)).
(١) الخبر أورده السيوطى من حديث عبد الله بن مغفل عند الطبرانى، كما أورده
من حديث ابن مسعود وأبى هريرة، وعمرو بن النعمان بن مقرن. جمع الجوامع: ٢٣٢١/٢.
(٢) الخبر أخرجه البزار مرة عن عمران بن حصين، ومرة عن عبد الله بن مغفل،
ورجح طريق عمران بن حصين. كشف الأستار: ١٤٦/٤.
(٣) الأدمة: فى الناس السمرة الشديدة. النهاية: ٢١/١.
(٤) ظفرة: بفتح الطاء والفاء لحمة تنبت عند المآقى، وقد تمد إلى السواد فتغشيه.
النهاية: ٥٤/٣.

عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم ٤٠٩
٩٣/ب
قالَ: فَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: / نَرَى أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ السَّاعَةِ(١).
(حَدِيثٌ آخَرُ)
٦٧٤٨ - رَوَاهُ الطَبرانىُ: مِنْ طَرِيقٍ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاتٍ، عَنْ
عَدِيِّ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَلِىَّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُغَفَّلِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ له: ((الْبَيْتُ الَّذِى تُقْرَأْ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ تِلْكَ اللَّْلَةَ»(٢).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ)
٦٧٤٩ - رَوَاهُ الطبرانىُّ: مِنْ طَرِيقِ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةٍ، عَنِ السَّرِىّ
ابْنِ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النبىِّ عَ لَِّ قالَ:
((مَا مِنْ إِمَامٍ وَلَا وَالٍ بَاتَ لَيْلَةً سَوْدَاءَ غَاشًا لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الْجَنَّةَ))(٣).
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ عَنْهُ)
٦٧٥٠ - رَوَاهُ الطبرانىُّ: مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ الْحَرِيشِ، عَنْ عُثْمَانَ
ابْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ◌ِهِ: ((إِنَّ أَسْرَقَ النَّاسَ مَنْ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ)). قيلَ: يا
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وفى بعضهم
. ضعف لا يضر. مجمع الزوائد: ٣٣٦/٧.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عدى بن الفضل، وهو ضعيف. مجمع
الزوائد: ٣١٢/٦.
(٣) أورده الهيثمى، وتصحف على ناقله، فقال: عبد الله بن جعفر المزنى. وهو
عبد الله بن مغفل المزنى، وأورد فيه قصة طويلة مع ابن زياد، ثم أورد الخبر من طريق آخر،
وقال: رواه كله الطبرانى عن شيخه ثابت بن نعيم الهوجى، ولم أعرفه، وبقية رجال الطريقة
الأولى ثقات. مجمع الزوائد: ٢١٢/٥.

٤١٠ الجزء التاسع والثلاثون
رَسولَ اللهِ كَيْفَ يَسْرِقُ صَلَاتَهُ؟ قالَ: ((لَا يُثُمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا،
وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ))(١).
[حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِىّ عَنْهُ]
٦٧٥١ - حدّثنا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَبَهْزُ. قالا: حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ
الْمُغِيرَةِ، حدّثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ. قالَ: دُلَِّ
جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ. قالَ: فَالْتَزَمْتُهُ: فقلتُ: لَا أُعْطِى أَحَدًا مِنْهُ
شَيْئًا. قَالَ: فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ وَيَتَبَثُمُ](٢). قالَ بَهْزٌ: إِلَّ (٣).
٦٧٥٢ - حدّثْنَا عَقَّنُ، حدثنا شُعْبَةُ: عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: كُنَّا مُحَاضِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا [رَجُلٌ]
جِرَابًا فِيهِ شَحْمٌ، فَذَهَبْتُ آخُذُه، فَرَأَيْتُ النبىَّ ◌ِلّهِ، فَاسْتَحْيَيْتُ(٤).
٦٧٥٣ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، وَأَبُو دَاوُدَ: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ
حُمَيْدٍ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: دُلِّىَ جَرَابٌ مِنْ شَخْمٍ يَوْمَ
خَيْبَرَ، فَتَزَوْتُ فَأَخَذْتُهُ، فَتَظَرْتُ، فَإِذَا النبيُّ عَ لَّهِ، فَاسْتَحْبَيْتُ مِنْهُ(٥) .
وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ،
وَالنَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقٍ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ كِلاهُما: عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هَلَالٍ
بِهِ (٦).
(١) قال الطبرانى: لم يروه عن عوف إلا عثمان بن الهيثم، تفرد به زيد بن
الحريش، ولا يروى عن عبد الله بن المغفل إلا بهذا الإسناد. المعجم الصغير: ١٢١/١.
وقال الهيثمي: رواه الطبرانى فى الثلاثة، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٢٠/٢.
(٢) ما بين معكوفين زيادة لتوافق نسق الكتاب.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٥) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٦) الخبر أخرجه البخارى فى الخمس (باب ما يصيب من الطعام فى أرض
الحرب)، وفى المغازى (باب غزوة خيبر)، وفى الذبائح والصيد (باب ذبائح أهل الكتاب =

٤١١
عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم
(خُزَاعِىُّ بْنُ زِيَادٍ عَنْهُ)(١)
بهِ
مَرْفُوعًا: ((لَا تَخْذِفُوا(٢) فَإِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهِ الصَّيْدُ، وَلَا يُنْكَأُ
الْعَدُوُّ، وَإِنَّمَا يَكْسِرِ السّنَّ، وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ)).
٦٧٥٤ - رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ الْهَجَمِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْهُ(٣).
(رِزَاحٌ الْعِجْلِىّ عَنْهُ)
(لَا يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى، وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ
يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ / حِينَ يَشْرَبُهَا، وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا ٩٤/أ
يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يُشْرِفُ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَهُوَ مُؤْمِنُ)).
٦٧٥٥ - رواه الطبرانىُّ مِنْ طَرِيقِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ عَلِىّ بْنِ
مُدْرِكٍ عَنْهُ بِهِ (٤).
[سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرِ عَنْهُ](٥)
٦٧٥٦ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
= وشحومها من أهل الحرب وغيرهم): فتح البارى: ٢٥٥/٦، ٤٨١/٧، ٦٣٦/٩؛ وأخرجه
مسلم فى المغازى (باب جواز الأكل من طعام الغنيمة فى دار الحرب): مسلم بشرح
النووى: ٣٩٠/٤، ٣٩١؛ وأبو داود فى الجهاد (باب فى إباحة الطعام فى أرض العدو):
سنن أبي داود: ٦٥/٣؛ والنسائى فى الضحايا (باب ذبائح اليهود): المجتبى: ٢٠٩/٧.
(١) خزاعى بن زياد المزنى البصرى، يراجع بشأنه التاريخ الكبير: ٢٢٦/٣.
(٢) الخذف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها أو نأخذ
مخذفة من خشب ثم ترمى بها الحصاة بين إبهامك والسبابة. النهاية: ٢٨٤/١.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير من هذا الطريق. التاريخ الكبير: ٢٢٦/٣.
وأخرجه الطبرانى فى الصغير من طريق يونس بن عبيد عن الحسن. وقال: لم يروه عن
يونس إلا سلام أبو المنذر. المعجم الصغير: ١٦٠/١. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى
الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٠/٤.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة
وغيره، وضعفه أحمد ويحيى بن معين. مجمع الزوائد: ١٠٠/١.
(٥) زيادة يستلزمها نسق الكتاب.
-

٤١٢ الجزء التاسع والثلاثون
سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْ، قالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ، فَخَذَفَ رَجُلٌ عِنْدَهُ
مِنْ قَوْمِهِ، فَذَكَرَ نحو حَدِيثِ إِسْمَاعِيل(١) [بْنِ عُلَيَّة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ: أَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ فنهاه(٢) .
حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. قالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفِّلٍ، فَخَذَفَ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنْ
قَوْمِهِ، فَذَكَرَ الحديث].
قالَ أَبُرِ عَبْدِ الرَّحمنِ: أَخْطَأَ فيه مَعْمَرٌ، لِأَنَّ سعيدَ بْنَ جُبَيْرٍ لَمْ
يَلْقَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ(٣).
٦٧٥٧ - حدّثْنَا إِسْمَاعِيلُ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرِ: أَنَّ
قَرِيبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسولَ اللهِ صَ لِّ نَّهَى
عَنِ الْخَذْفِ، فَقالَ: ((إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا: وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا
تَكْسِرُ السّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ)) .
قالَ: فَعَادَ فَقالَ: حَدَّثْتُكَ أَنَّ رسولَ اللهِ صَلِ نَهَى عَنْهَا، ثُمّ
عُدْتَ، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا(٤).
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَمِنْ حَدِيثِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ النَّقَفِىّ، وكلاهما:
عَنْ أَيُّوبَ بِهِ (٥) ..
(١) حديث إسماعيل بن علية سيأتى عقب هذين الحديثين.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٥) الخبر أخرجه مسلم فى الصيد والذبائح (إباحة ما يستعان به على الاصطياد
وكراهة الخذف): مسلم بشرح النووى: ٦٢٢/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب
تعظيم حديث رسول الله عَ ليه، والتغليظ على من عارضه) وفى الصيد (باب النهى عن
الخذف): سنن ابن ماجه: ١٠٧٥/٢٢،٨/١.

٤١٣
عبد الله بن مغفل بن عبد نهم
[عبد اللهِ بن بُرَيْدَة عَنْهُ]
٦٧٥٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا كَهْمَسُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ ابْنِ مُغَفَّلٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: ((بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ
صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ))(١).
رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا أَبَا دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، وَرَوَاهُ
البخارىُّ أَيْضًا، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِىّ كلاهما: عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْهُ بِهِ (٢).
٦٧٥٩ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا كَهْمَسُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،
عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ. [قالَ: ] نَهَى رَسولُ اللهِ عَلَِّ عَنِ الْخَذْفِ، وَقَالَ: ((إِنَّهَا
لَا يُنْكَأْ بِهَا عَدُوُّ، وَلَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ))(٣).
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ كَهْمَسٍ بِهِ(١).
٦٧٦٠ - حدَثْنا وَكِيعٌ، وَابْنُ جَعْفَرٍ. قالا: حدّثنا كَهْمَسُ بْنُ
الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِى حَدِيثِهِ: أُخْبَرَنِى ابْنُ
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٢) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى فى (باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر
الإقامة) وفى (باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء): فتح البارى: ١٠٦/٢، ١١٠؛ وأخرجه
مسلم فى (باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب): مسلم بشرح النووى: ٤٨٨/٢؛ وأبو
داود (باب الصلاة قبل المغرب): سنن أبى داود: ٢٦/٢؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى
الصلاة قبل المغرب) وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٣٥١/١؛ والنسائى (باب الصلاة
بين الأذان والإقامة): المجتبى: ٢٣/٢؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى الركعتين قبل المغرب):
سنن ابن ماجه: ٣٦٨/١.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤. وما بين معكوفين
استكمال منه.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الذبائح والصيد (باب الخذف والبندقة): فتح
البارى: ٦٠٧/٩؛ وأخرجه مسلم فى الصيد والذبائح (باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد
وكراهة الخذف): مسلم بشرح النووى: ٦٢١/٤؛ وأخرجه النسائى فى القسامة (باب دية
جنين المرأة): المجتبى: ٤٢/٨.

٤١٤ الجزء التاسع والثلاثون
بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل -(١). قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَله: ((بَيْنَ
كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ)) ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: ((لِمَنْ شَاءَ))(٢).
٦٧٦١ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنَى أَبِى، [قالَ:] حدّثنا حُسَيْنٌ
وَعَقَّانُ، حدّثْنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حدّثنا حُسَيْنٌ، حدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِىّ: أَنَّ رِسولَ اللهِ عِّهِ قَالَ: ((صَلُوا قَبْلَ الْمَغْرِبَ
رَكْعَتَيْنٍ))، ثُمّ [قالَ: ] (صَلُوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ))، ثُمّ قَالَ عِنْدَ
الثَّالِثَةِ: ((لِمَنْ شَاءَ)) كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً)(٣).
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ (٤).
٩٤/ب
٦٧٦٢ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدَّثْنِى أَبِى، حدّثنا حُسَيْنُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، حدّثنَى عَبْدُ اللهِ الْمُزْنِىّ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ ◌ِّ قالَ:
(لَا يَغْلِبَّكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَةِ الْمَغْرِبِ)). قالَ: وَتَقُولُ
الْأَعْرَابُ: هِىَ الْعِشَاءُ(٥).
وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ عَنْ أَبِى ◌َعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ
بِهِ(٦).
(١) الجملة الاعتراضية ليست فى لفظ المسند.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥. وما بين معكوفات
استكمال منه.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب الصلاة قبل المغرب) وفى الاعتصام
(باب نهى النبى معَ له على التحريم إلا ما تعرف إباحته): فتح البارى: ٥٩/٣، ٣٣٧/٣١؛
وأبو داود فى الصلاة (باب الصلاة قبل المغرب): سنن أبي داود: ٢٦/٢.
(٥) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٦) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب من كره أن يقال للمغرب العشاء): فتح
البارى: ٤٣/٢

٤١٥
عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم
٦٧٦٣ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ كَهْمَسٍ، حدّثنی ابْنُ
بُرَيْدَةَ. قالَ: قَالَ ابْنُ مُغَفَّلِ: قالَ رَسولُ اللهِ عَهْلِ: ((بَيْنُ كُلِّ أَذَانَيْنِ
صَلَّةٌ؛ لِمَنْ شَاءَ))(١).
٦٧٦٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا کَھْمَسُ، حدّثنی ابْنُ
بُرَئِدَةَ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ: رَأَى رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ يَخْذِفُ. قالَ: لَا
تَخْذِفْ فَإِنَّ نَبِىَّ اللهِ عَ لِ كَانَ يَكْرَهُ الْخَذْفَ، أَوْ قَالَ: يَنْهَى عَنْهُ.
كَهْمَسٌ يَقولُ: ((ذَاكَ فَإِنَّهَا لَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَلَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ،
وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَتَكْسِرُ السّنّ)) .
ثُمّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ فَقَالَ: أُخْبِرُكِ أَنَّ نَبِىّ اللهِ عِلّه كَانَ يَنْهَى
عَنِ الْخَذْفِ، أَوْ يَكْرَهُهُ، ثُمَّ أَرَاكِ تَخْذِفُ لَا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً كَذَا
وَكَذَا(٢).
٦٧٦٥ - حدّثنا يَزِيدُ، أَخْبَرَنا الْجُرَيْرِىُّ، وَكَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَهِ: ((عِنْدَ كُلِّ
أَذَاتَيْنِ صَلَاةٌ، عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صِّلَاةُ، عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ
(٣)
شَاءَ)»(٣).
(ُبَيْدُ اللهِ بْنُ كَرِيزِ الْكَعْبِىِّ عَنْهُ)
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ يقولُ: ((لَا يَبِيتُ لَيْلَةً وَاحِدَةً وَالٍ غَاشٌ
لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) .
٦٧٦٦ - رَوَاهُ الطبرانىّ مِنْ طَرِيقِ محمدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ محمدٍ
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٦/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥.

٤١٦ الجزء التاسع والثلاثون
أَبْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ(١).
٦٧٦٧ - حدّثنا يُونُس، أَنْبَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ -، عَنْ
عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِى رَائِطَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُغَفَّلِ الْمُؤَنِىّ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِّهِ: ((أَصْحَابِى لَا تَتَّخِذُوهُمْ
غَرَضًا بَعْدِى، فَمَنْ أَحَتَّهُمْ، فَبِحُبِّى أَحَتَهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَيُغْضِى
أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِى، وَمَن آذَانِى فَقَدْ آذَى اللهِ، وَمَنْ آذَى
اللَّهَ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ)) .
تفتَّدَ بِهِ بِهَذَا السّيَّاقِ، والظَّاهِرُ أَنَّهُ الَّذِى بَعْدَهُ، وَإِنَّمَا انْقَلَبَ إِمَّا
عَلَى الرَّاوِى أَوِ النَّاسِخ(٢).
٦٧٦٨ - حدّثنا سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حدّثنا عُبَيْدَةُ بْنِ أَبِى
رَائِطَةَ الْحَذَّاءُ التميمىُّ، حدّثْنِى عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ زِيَادٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمنِ
١/٩٥ ابْنِ / عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلِ الْمُزْنِىّ. قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ
سَّهِ: (اللّهَ اللهَ فِى أَصْحَابِى، لَاَ تَتَّخِذُوْهُمْ غَرَضًا بَعْدِى، فَمَنْ أَحَتَّهُمْ
فَبِحُتَّى أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَيُغْضِى أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ
آذَانِ، وَمَنْ آذَانِى فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ))(٣).
٦٧٦٩ - حدّثْنا عَبْدُ اللهِ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرّازُ، حدّثنا
إِبْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِى رَائِطَةَ، بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ(٤).
(١) تقدمت الرواية الأخرى من هذا الخبر ص ٤٠٩. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى
كله عن شيخه ولم أعرفه، وبقية رجال الطريقة الأولى ثقات، وفى الثانية محمد بن عبد الله
ابن مغفل ولم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢١٣/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤. وسيأتى تعقيب
الترمذى على الخبر.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٥/٥.

عبد الله بن معقّل بن عبد نهم ٤١٧
وَرَوَاهُ الترمذىُّ فى المناقب عَنْ محمدٍ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بِهِ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(١).
(عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ جَوْشَنٍ عَنْهُ)
٦٧٧٠ - قالَ الطبرانيُّ: حدّثنا محمدُ بْنُ عَلِىُّ بْنِ شُعَيْبٍ
الْبَغْدَادِىّ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ، حدَثْنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ
عُيَيْتَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمِنِ بْنِ جَوْشَنٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ
مُغَفَّلٍ: بَيْتَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ [ذَاتَ يَوْمٍ بِالْمَدِينةِ] إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ
صَلى الله
عروسة
عَلَى فَرَسٍ مُعْرَوْرٍ(٢)، فَانْطَلَقَ حَتَّى خَفِىَ عَلَيْنَا، ثُمّ أَقْبَلَ، وَهِىَ
تَعْدُو بِهِ [إِمَّا دَفَعَهَا وَإِمَّا اعْتَرِقَتْ عَلَيْهِ] فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ،
فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَلَى أَرْضٍ غَلِيظَةٍ، فَأَتَيْنَاهُ نَسْعَى(٣)،
فَإِذَا هُوَ طَائِشٌ وَعُرْضُ رُكْبَتَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ مُنْسِحٌ بِيضٌ مَاءَ أَصْفَرَ،
قالَ: فَجَلَسْنَا حَوْلَهُ نَبْكِى(٤).
[َعَطَاء بن السّائِب عَنْهُ]
٦٧٧١ - حدّثنا علىُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ. قالَ:
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ الْمُزْنِىّ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا شَابَّانِ مِنْ وَلِدِ
عُمَرَ فَصَلَيَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا، فَدَعَاهُمَا. فَقَالَ: مَا
هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِى صَلَّيْتُمَاهَا وَقَدْ كَانَ أَبُوكُمَا يَنْهَى عَنْهَا؟ قَالَ: حدّثْنَا
(١) الخبر أخرجه الترمذى (باب فى فضل من بايع تحت الشجرة) وقال: غريب لا
نعرفه إلا من هذا الوجه. صحيح الترمذى: ٦٩٦/٥.
(٢) المعرورى: الذى لا سرج عليه. النهاية: ٩٠/٣.
(٣) عند الهيثمى: تسعاء وعنده أيضًا: جالس، بدل طائش.
(٤) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه العباس بن الفضل الأنصارى، وهو ضعيف.
مجمع الزوائد: ٢٦٤/٥، وبهامشه: فسح بيض أى جانبه منقشر.

٤١٨ الجزء التاسع والثلاثون
عَائِشَةُ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ صَلَّهُمَا عِنْدَهَا، فَسَكَتَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئًا،
(١)
تَفَرَّدَ بِهِ(١).
[ُعُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ عَنْهُ) (٢)
٦٧٧٢ - حدّثْنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَبَةَ، وَمحمدٌ بْنُ جَعْفَرِ:
حدَثْنَا شُعْبَةُ، حدّثْنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَقْبَّةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ
رَسُولَ اللهِ يَّهِ فَهَى عَنِ الْخَذْفِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يَنْكَأُ عَدُوًّا، وَلَا
يَصِيدُ صَيْدًا، وَلَكِنَّهُ يَكْسِرُ السِّنَّ وَيَفْقَأُ الْعَيْنَ))(٣).
وَرَوَاهُ الْبُخَارِىُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَه مِنْ طُرُقٍ، عَنْ
شُعْبَةَ(٤).
سِيَاقِ الْبُخَارِىّ ذِكْرُ النَّهْىِ عَنِ الْبَوْلِ فِى الْمُسْتَحَمّ،
وَفِى
(٥)
وغيره(٥).
٦٧٧٣ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِلَّهِ: أَنَّهُ / نَهَى عَنِ
الْخَذْفِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ، وَلَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ، وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ
الْعَيْنَ وَتَكْسِرُ السِّنَّ)» .
٩٥/ب
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٢٧٢/٥.
(٢) زيادة يستلزمها نسق الكتاب.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٤/٥.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى تفسير سورة الفتح (باب إذ يبايعونك تحت الشجرة)
وفى الأدب (باب النهى عن الخذف): فتح البارى: ٥٨٧/٨، ٥٩٩/١٠؛ وأخرجه مسلم
فى الصيد والذبائح (باب إباحة ما يستعان به على الاصطياد وكراهة الخذف): مسلم بشرح
النووى: ٦٢١/٤؛ وأبو داود فى الأدب (باب فى الخذف): سنن أبى داود: ٣٦٨/٤؛
وابن ماجه فى الصيد (باب النهى عن الخذف) سنن ابن ماجه: ١٠٧٥/٢.
(٥) الخبر أخرجه عقب حديثه السابق فى التفسير، وليس فى لفظ البخارى:
(«وغيره)». فتح البارى: ٥٨٧/٨.

٤١٩
عبد الله بن مغفّل بن عبد نهم
وقالَ يَزِيدُ مَرَّةً: (لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ، وَلَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌ)(١).
[فُضَيْلِ بْنِ زَيْدِ الرَّقَاشِىّ عَنْهُ]
٦٧٧٤ - حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثنا ثَابِتْ: أَبُو زَيْدٍ، حدّثنا
عَاصِمٌ الْأَحْوَكُ، حدّثْنِى فُضَيْلُ بْنُ زَيْدِ الرَّقَاشِىُّ - قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِى
حَدِيثِهِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ: وَقَدْ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ -. قالَ:
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلِ الْمُزْنِىَ: مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ؟ قالَ:
الْخَمْرَةِ. فَقالَ: فقلتُ: هَذَا فِى الْقَرْآنِ، قالَ: لَا أُخْبِرُكَ إِلَّ مَا سَبِعْتُ
محمدًا رسولَ اللهِ عِلّهِ - أَوْ رسولَ اللهِ محمدًا عَ لَه. قالَ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ
بَدَأَ بِالرَّسَالَةِ، أَوْ بِالاسْمِ -. فقلتُ: شرعى بِأَبِى اكْتَفَيْتُ، فَقَالَ: نَهَى
عَنِ الْحَنْتُمِ وَهُوَ الجَرّ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ،
وَهُوَ مَا لُطَّخَ بِالْقَطَرِّ مِنْ زِقِّ أَوْ غَيْرِهِ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْتُ
ذَلِكَ اشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً، فهى هَذِهِ مُعَلَّقَةٌ يُنْبَدُ فِيهَا. تفرّد بِهِ(٢).
٦٧٧٥ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنى ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ: أَبُر زَيْد. قالَ:
حدّثْنَا عَاصِمُ الْأَحْوَلَ، عَنْ فُضَيْلٍ بْنِ زَيْدِ الرَّقَاشِىِّ - وَقَدْ غَزَا مَعَ عُمَرَ
سَبْعَ غَزَوَاتٍ فِى إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُغَّل، فَقالَ:
أَخْبِرْنِى بِمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ؟ فَقَالَ: الْخَمْرُ. قَالَ: هَذَا فِى
الْقُرْآنِ أَفَلَا أُحَدِّتُكَ: سَمِعْتُ محمدًا رسولَ اللهِ عِلّهِ - بَدَأَ بِالاسْمِ أَوْ
بِالرَّسَالَةِ - (٣). قالَ: شَرْعِى أَنِّى اكْتَفَيْت. قالَ: نَهَى عَنِ الدَُّّاءِ
وَالْحَنْتُمِ، وَالْنَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، قَالَ: مَا الْحَنْتُمُ؟ قالَ: الْأُخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ.
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٥٧/٥.
والأفيقة: سقاء من أدم وأنثه على تأويل القربة أو الشنة. النهاية: ٣٦/١.
(٣) يعنى بدأ باسم رسول الله عْ لٍ، أو قال: رسول الله أولا .

٤٢٠ الجزء التاسع والثلاثون
قالَ: مَا الْمُقَتَّرُ؟ قَالَ: مَا لُطِّخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ. قَالَ: فَانْطَلَقْتُ
. إِلَى السُوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةٌ، فَمَا زَالَتْ مُعَلَقَةٌ فِى بَيِى(١).
٦٧٧٦ - حدّثنا يُؤنُسُ بْنُ محمدٍ، حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حدّثنا
عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ زَيْدِ الرَّقَاشِىّ(٢)، قالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الْمُغَفَّلِ .. قَالَ: فَتَذَاكَرْنَا الشَّرَابَ، فَتَالَ: الْخَمْرُ حَرَامٌ، قلتُ لَّهُ:
الْخَمْرُ حَرَامٌ فِى كِتَابِ اللهِ. قالَ: فَإِيشْ تُرِيدُ؟ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسولِ اللهِ
◌ِلِّ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِِّ نَّهَى عَنِ الدَُّّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُؤَّقَّتِ.
فَقَالَ: قلتُ: مَا الْحَنْتُمُ؟ قَالَ: كُلُّ خُضْرَاءَ وَبَيْضَاءَ. قالَ: قلتُ: مَا
الْمُؤَقَّتُ؟ قَالَ: كُلُّ مُقَتَّرٍ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ(٣).
(نُعَيْمُ بْنُ ربيعةً عَنْهُ) (٤)
مَرْفُوعًا: ((إِرِزَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِيمَا
١/٩٦ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِى النَّارِ)). /
وَسَيَّأْتِى فِى الْكُنَّى، رَوَاهُ الطبرانىُّ مِنْ حَدِيثِ فَتَادَةَ عَنِ الْقَاسِمِ
(٥٠)
بِهِ
(قَيْسُ بْنُ عَبَايَةَ: أَبُو نُعَامَةَ الْحَنَفِىُّ الْبَصْرِىُّ عَنْهُ)
٦٧٧٧ - قالَ أَبو دَاوُدَ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ: حدّثنا مُوسَى بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا حَمَّادٌ، حدّثنا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى نُعَامَةَ: أَنَّ
(١) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٧/٤.
(٢) هنا وفى المسند: ((الفضل))، وقد سبق أنه الفضيل. وفى التاريخ الكبير:
١١٩/٧: ((الفضيل بن زيد الرقاشى: أبو حسان يعد فى البصريين)).
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٤) غير واضح بالأصل. ويراجع الميزان: ٢٧٠/٤.
(٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه الحكم بن عبد الملك القرشى، وهو
ضعيف. مجمع الزوائد: ١٢٦/٥.