النص المفهرس
صفحات 381-400
عبد الله بن بحينة ٣٨١
فِيهِمَا، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَبَيْنِ انْتَظَرَ النَّاسُ
تَسْلِيمَهُ، فَكَبَرَ فَسَجَدَ، ثمّ كَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ سَلَّمَ(١).
٦٦٩٣ - حدّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى الْعَبَّاسِ، حدّثنا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنِ
الزُّهْرِىّ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ - مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ
ابْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ - أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُحَيْنَةَ الْأَزْدِىّ
أَزْدِشَنُوءَة وَهُوَ حَلِيفِ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسولُ اللهِ عِلَّه
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدَ الَّكْعَتَيْنِ، فَتَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى
صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ (٢).
٦٦٩٤ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى
كَثِيرٍ، عَنْ محمدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ تَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ:
ابْنِ بُحَيْنَةً أَنَّ النبيَّ ◌ِلَّهِ مَرَّ بِهِ، وَهُوَ يُصَلَّى يُطَوِّلُ صَلَاتَهُ أَوْ نَحْوَ هَذَا
بَيْنَ يَدَىْ [صَلَاةَ الفجر، فَقَالَ لَهُ النبي ◌ِّه: «لَا تَجْعَلوا هَذِهِ مِثْلَ]
صَلَاةِ الْظهْر قبلها، وَبَعْدَهَا. اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَضْلًا))(٣) تفردّ به.
[حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبد
الرحمن الأَعْرَج، عن عبد اللهِ بن بُحَيْنَةَ. قالَ: قَامَ رسولُ اللهِ يَِّ فِى
الرَّكْعَتَيْنِ الأوليَيْنِ من الظهر أو العصر، فلم يجلس، فلمّا فرغ من
صلاته: قالَ: سَجَدْ سجدتين قبل أن يسلّم.]
٦٦٩٥ - وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وجدت فى كتاب أَبِى بخطّ يده:
حدّثنا محمدُ بْنُ بَكْرٍ، أَنْبأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى جَعْفَرُ بْنُ محمدٍ، عَنْ
(١) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. وما بين
معكوفين استكمال منه .
٣٨٢ الجزء التاسع والثلاثون
أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ: ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ عَ لَّه خَرَجَ لِصَلَاةِ
الُبْحِ، وَابْنُ القَشِبِ يُصَلِّى، فَضَرَبَ النبيُّ عَلَّهِ مَنْكِبَهُ وقالَ: ((يَا ابْنَ
القِشْبِ تُصَلَّى الصُّبْحَ أَرْبَعًا؟)) أَوْ: ((مَرَّقَيْنِ)). ابْنُ جُرَيْجٍ يَشُكّ تَفَرّدَ بِهِ
مِنْ هَذَا الْوَجْهِ(١).
وَقَدْ رَوَاهُ الطبرانىُّ بِنَحْرِ آخَرَ.
٦٦٩٦ - قالَ: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَبِيدٍ الْبَيْرُوتِی(٢) ،
حدّثْنا صَفْوَانَ بْنُ صَالِحٍ، حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلم، حدّثْنِى أَبُو عَمْرٍو،
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ محمدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ مَالِكِ: ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النبيَّ ◌ِّهِ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى
مُنْتَصِبًّا بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ (٣) فَقالَ: ((لَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الصَّلَاةَ مِثْلَ صَلَاةٍ
الظُّهْرِ / تُصَلُّوا قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا، اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَضْلًا))(٤).
٨٧ أب
٦٦٩٧ - حدّثنا عبد الرَّزَّاق، وَابْنُ بَكْرٍ. قالا: حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ
- أَخبرنى ابْنُ شِهَابٍ أَيْضًا -، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ الْأَسَدِىّ وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ:
الْأَزْدِىّ حَلِيفُ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِ لهِ قَامَ فِى الظَّهْرِ،
وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ
يُسَلِّمَ يُكَبِّرُ فِى كُلِّ سَجْدَةٍ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِىَ مِنَ
الْجُلُوس(٥).
(١) هما خبران فى نسق واحد من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى
المسند: ٣٤٦/٥. وقد سقط الخبر الأول فأثبتناه بين المعكوفين.
(٢) الاسم الأول غير واضح بالأصل. وأثبتناه بالرجوع إلى المعجم الصغير: ٤٢/٢.
(٣) اللفظ عند الحاكم: ((يصلى بين يدى صلاة الصبح)).
(٤) الخبر أخرجه الحاكم من هذا الطريق، وسكت عنه، كما سكت عنه الذهبى.
مستدرك الحاكم: ٤٣٠/٣.
(٥) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٦/٥.
عبد الله بن بحينة ٣٨٣
(حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ)
٦٦٩٨ - قال البزار: حدّثنا محمدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدّثنا محمدُ بْنُ
زُرَيْقِ، حدّثنا عَطَّافُ(١) بْنُ خَالِدٍ، حدّثْنِى مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: ابْنِ بُحَيْنَةَ،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِلَه اسْتَغْفَرَ وَصَلَّى عَلَى أَهْلِ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلَانَ.
ثمّ قالَ: ومحمدُ بْنُ زُرَيْقٍ بَصْرِىّ لَا نَعْرِفُهُ تَكَّرَ حَدِيثُه وَعَطَّفٌ
ضَعِيفٌ (٢).
هكذا رَوَى هذا الحَديثَ البَزَّارُ، ولم يَرْوِ لَهُ حَدِيثًّا سِوَاهُ، وَسِوَى
حَدِيثِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ كما تَقَدَّمَ كَلامُه عَلَى الْتَّخْطِئَةِ (٣).
٦٦٩٩ - وَأَمَّا هَذَا الحديث فَقَدْ خَالَفَهُ الحافظ أَبُر نعيم فى
إِسْنَادِهِ فقال - وَمِنْ خَطَّهِ نَقَلْتُ -: حدَثْنا علىَّ بْنُ هارونَ، حدّثنا
أَحْمَدُ بْنُ الجَعْدِ. حدَثنا محمدُ بْنُ بَكَارٍ، حدّثْنا عَطَّفُ بْنُ خَالِدٍ ،
حدّثْنِى أَخِى الْمِسْوَرُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ: ابْنِ
بُحَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدَ اللهِ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّهِ جَالِسٌ يَوْمًا
بَيْنَ ظَهْرَانَىْ أَصْحَابِهِ إِذْ قالَ: ((صَلَّى اللهُ عَلَى أَهْلِ تِلْكَ الْمَقْبَرَةِ)) ثَلاثَ
مَّاتٍ. قَالَ: فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ أَىَّ مَقْبَرَةٍ هِىَ، وَلَمْ يُسَمِّ لَنَا شَيْئًا. حَتَّى
تَفَرَّقُوا، فَدَخَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ يِّهِ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ رسولِ
اللهِ عَِّلهِ - قالَ عَطَّفٌ: حُدِّثْتُ أَنَّهَا عَائِشَةُ -- فَقَالَ لَهَا: إِنَّ رَسولَ اللهِ
◌ٍَّ ذَكَرَ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ. فَصَلَّى عَلَيْهِمْ. وَلَمْ يُحَدِّثُنَا أَىَّ مَقْبُرَةٍ هِىَ. قالَ:
(١) فى كشف الأستار عطاء بن خالد. والصواب ما أثبته ابن كثير فهو عطاف بن
خالد بن عبد الله. يراجع تهذيب التهذيب: ٢٢١/٧.
(٢) قال الهيشمى: رواه أبو يعلى والبزار، وفى إسناد أبى يعلى على ابن عبد الله بن
مالك بن بحينة، وفى إسناد البزار مالك بن عبد الله ابن بحينة، وكلاهما لم أعرفه، وبقية
رجالهما ثقات، وفى بعضهم خلاف يسير. مجمع الزوائد: ٦٢/١٠؛ كشف الأستار: ٣٢٤/٣.
.. .
(٣) الخبر فى القراءة خلف الإمام فيما يجهر به. يراجع كشف الأستار: ٢٣٨/١.
٣٨٤ الجزء التاسع والثلاثون
فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ عَهِ، فَسَأَلَتْهُ عَنْهَا، فَقَالَ: ((أَهْلُ مَقْبَرَةٍ
بِعَسْقَلانَ)).
وكذا رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ محمدٍ بْنِ بَكَّارِ، عَنْ عَطَّافٍ، عَنْ أَخِيهِ
الْمِسْوَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ(١).
١٠٧٢ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ الْأَوْسِىُّ حِجَازٌِ)(٢)
٦٧٠٠ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدثنا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ.
قالَ: أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنٍ مَسْعُودٍ: أَنَّ شِبْلَ بْنَ
خُلَيْدٍ (٣) الْمُزْنِى أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ الْأَوْسِىَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسولَ
١/٨٨ اللَّهَ / عَلَّهِ قَالَ: ((الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا،
ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِن زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَغِيرٍ)). وَالضَّفِيرُ
الْحَبْلُ، فِى الَّالِثَةَ، أَوِ الرَّابِعَةِ(٤).
٦٧٠١ - حدّثْنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حدَثْنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثْنى
الزُّبَيْدِىّ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ شِبْلَ بْنَ خُلَيْدٍ
الْمُزْنِى أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكِ الْأَوْسِىَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النبيَّ ◌َّه
(١) مسند أبي يعلى: ٢١٦/٢. وقال محققه: إسناده ضعيف، والمسور بن خالد لم
يرو عنه غير أخيه، وعلى بن عبد الله بن مالك لم نجد له ترجمة، وباقى رجاله ثقات، وقد
مرّ تعليق الهيشمى على رواية أبى يعلى للخبر. مجمع الزوائد: ٦٢/١٠.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٦/٣؛ والإصابة: ٣٦٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٢٧/٢.
وقال: روى حديثه الزهرى فى جلد الأمة إذا زنت، اختلف على الزهرى فيه اختلافًا كثيرًا.
(٣) فى المسند: ((شبيل)). وما فى ابن كثير أصح. وهو شبل بن خليد. سمع منه
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. التاريخ الكبير: ٢٥٧/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن مالك الأوسى فى المسند: ٣٤٣/٤.
٣٨٥
عبد الله بن مالك الغافقىّ
قالَ: ((الْوَلِيدَةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ
فَاجْلِدُوهَا]، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ))، وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ(١).
وَهَكَذا رَوَاهُ النَّسَائِىُّ مِنْ طَرِيقِ يُوْنُسَ، وَالزُّبَيْدِىّ، وَابْنِ أَخِى
الزُّهْرِىّ، عَنْ الزُّهْرِیّ بِهِ.
وكذلك رَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِىّ إِلَّا أَنَّ فِى رِوَايَةِ
ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ: شِبْلَ بْنَ حَامِدٍ،
وَالصَّوَابُ: ابْنِ خُلَيْدٍ، كما رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ، وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَنِ الزُّهرىِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَبِى هُرَيْرَةَ، وَشِبْلٌ لَمْ
يُتَابَعْ عَلَى ذَلِكَ (٢).
١٠٧٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ الغَافِقِىّ: أَبُو مُوسَى)(٣).
عِدَادُهُ فى أَهْلِ مِصْرَ.
٦٧٠٢ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا الْمِقْدَامُ
ابْنُ دَاوُدَ، حدّثْنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حدّثْنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ
◌ُلَيْمَانَ، عَنْ تَعْلَةَ بْنِ أَبِى الْكَنُودِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ الْغَافِىّ.
قالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ يَوْمًا طَعَامًا، ثُمّ قالَ: ((اسْتُرْ عَلَّ)) ثمّ
اغْتَسَلَ، فقلتُ: أَكُنْتَ جُنُبًا يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ((نَعَمْ))، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ
(١) من حديث عبد الله بن مالك الأوسى فى المسند: ٣٤٣/٤. وما بين معكوفين
استكمال منه .
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٧٩/٦.
أما حديث زيد بن خالد فقد مرّ عند البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى
وابن ماجه .
وأما حديث أبى هريرة فهو عند الجماعة إلا الترمذى. تحفة الأشراف: ٢٣٧/٣،
٢٤١/١٠.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٦/٣؛ والإصابة: ٣٦٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٢٧/٢.
٣٨٦ الجزء التاسع والثلاثون
عُمَرٌ بْنِ الْخَطَّابِ، فَجَاءَ، فَقالَ: إِنَّ هَذَا زَعَمَ أَنَّكَ أَكَلْتَ وَأَنْتَ
جُنُبٌ. قالَ: (نَعَمْ إِذَا تَوَضَّأْتُ أَكَلْتُ، وَشَرِبْتُ)).
ورواه ابنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ لَهِعَةَ(١).
١٠٧٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ الْأَحْمَسِىّ: أَبُو كَاهِلٍ)(٢)
وَقِيلَ: قَيْسُ بْنُ عَائِدٍ.
٦٧٠٣ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحمدَ بْنِ الْحَسَنِ،
حدّثنا محمدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ، حدّثنا
أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مَالِكٍ: أَبِى كَاهِلٍ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَِّ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ
حَمْرَاءَ مُمْسِكٍ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِىٌّ، وَسَيَأْتِى فِى كتابِ الكُنَى فِى
ترجمةٍ أَبى كَاهِلٍ (٣).
١٠٧٥ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ) (٤)
٦٧٠٤ - قالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ : حدّثْنَا عَلِىُّ بْنُ مَيْمُونَ،
٨٨/ب حدّثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، حدّثْنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، / عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ
عِ لَهِ: (إِيََّكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ بَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّكُمْ
(١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وروى مثله عن مالك
ابن عبد الله الغافقى، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وفيه من
لا يعرف. مجمع الزوائد: ٢٧٤/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٧/٣؛ والإصابة: ٣٦٤/٢، ١٦٤/٤؛
والاستيعاب: ٣٢٧/٢، ١٦٤/٤.
(٣) الخبر أخرجه الإمام أحمد فى مسنده من حديث قيس بن عائذ، وفيه: هلك
قيس أيام المختار. المسند: ٧٨/٤، ١٧٧.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٧/٣؛ والإصابة: ٣٦٥/٢.
عبد الله بن مخمر ٣٨٧
وَالْفَحْشُرُ، فَإِنَّ اللهَلَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحِّشَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْنُّحَّ، فَإِنَّهُ
أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ: أَمَرَهُم بِالظُّلْمِ، فَظَلَمُوا، وَأَمَرَهُم بِالْفُجُورِ
فَفَجَرُوا، وَأَمَرَهُم بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا))(١).
١٠٧٦ - (عَبْدُ اللَّهِ: أَبُو مَالِكٍ)(٢)
ء
بحديث: ((مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَلَاةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ)).
-
٦٧٠٥ - رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَه، وَأَبُو نُعَيْم من طريقٍ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
عَنْ أَبِيهِ.
١٠٧٧ - (َبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمِدٍ، وَالصَّوَابُ مِحْمَرٍ)(٣)
عَدَادَهُ فِى الشَّامِّينِ مُخْتَلَفٌ فى صُحْيَتِهِ.
٦٧٠٦ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا أُحْمَدُ بْنُ
رِشْدِينَ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ أُيُوبَ، حدّثنى
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مِحْمَرٍ مِنْ أُهْلِ الْتَمِنِ أَنَّ
رَسولَ اللهِ ◌ِّهِ قَالَ لِعَائِشَةَ: ((احْتَجِبِى مِنَ النَّارِ وَلَوَ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»(٤).
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ قُرْطٍ عَنْهُ مِثْلَهُ.
(أ) المرجعان السابقان. وأخرج أحمد نحوه من حديث عبد الله بن عمرو.
المسند: ١٩١/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٧/٣. وترجم له عبد الله بن مالك الخثعمى، وقال
ابن حجر: أبو مالك الخثعمى عبد الله: ١٧٢/٤.
(٣) أخرجه ابن الأثير: عبد الله بن مخمر. وقال: مختلف فى صحبته، أسد الغابة:
٣٨١/٣؛ وقال ابن عبد البر: عبد الله بن مخمر، الاستيعاب: ٣١٥/٢؛ وأخرجه ابن حجر
فى القسم الرابع من حرف العين: عبد الله بن محمد وخطأ ابن عبد البر وقال: الصواب:
عبد الله بن مخمر. الإصابة: ١٤٠/٣.
(٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير ، {وفيه سعيد بن أبى مريم، وهو ضعيف
لاختلاطه. مجمع الزوائد: ١٠٦/٣.
٣٨٨ الجزء التاسع والثلاثون
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيٍ)(١)
وَقِيلَ: عَبْدُ الرحمن، وَهُوَ الصَّوَابُ
بحديث: ((إِذَا سَأَلْتُمُ اللّهَ فَاسْأَلُوهُ بِيُطُونِ أَكُفْكُمْ، وَلَا تَسْأَلُوهُ
بِظُهُورِهَا))(٢) كما سيأتى.
(عَبْدُ اللّهِ بْنُ مِرْبَعٍ)(٣)
وَقِيلَ: زَيْدُ بْنُ مِرْبَعٍ، وَالْمَشْهُور أَنَّه ابْنُ مِرْبَعٍ لَا يُسَمَّى كما
سیأْتِی .
بحديث: ((كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ - مَغْرِبَ الُّْقُوفِ بِعَرَفَةَ - فَإِنَّكُمْ
عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِيِكُمْ إِبْرَاهِيمَ)»(٤).
وَقِيلَ: كانوا أَرْبَعَةَ إِخْوَةٍ: زَيْدٍ، وَعَبْدِ الهِ، وَعَبْدِ الرَّحمِنِ،
وَمَرْوَانَ، وَقَد كانُوا مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَّا أَبُوهُمْ مِرْبَعُ بْنُ قَبْظِىِّ بْنِ
عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ بْنِ جُشْم بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِىّ، فَكَانَ مِنْ
كِبَارِ الْمُنَافِقِينَ. وَكَانَ أَعْمَى الْبَصَرِ، وَالْبَصِيرَةِ، وَلَّهُ قِصَّةٌ يَوْمَ أُحُدٍ(٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٩/٣. وقال ابن حجر: عبد الله بن محيريز
الجمحى: تابعى مشهور ذكره العقيلى فى الصحابة فوهم فى ذلك. الإصابة: ١٤٠/٣؛
والاستيعاب: ٣٢٩/٢.
(٢) قال السيوطى: أبو داود عن مالك بن يسار السكونى عن ابن محيريز - رضى الله
عنه -. جمع الجوامع: ٥٩٠/١. ولفظ الحديث أخرجه أبو داود فى أبواب الوتر (باب الدعاء)
وليس فيه ذكر لابن محيريز. سنن أبى داود: ٧٨/٢؛ ومختصر السنن للمنذرى: ١٤٣/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨١/٣؛ والإصابة: ٣٦٦/٢؛ والاستيعاب: ٣٢٩/٢.
وخبر: ((كونوا على مشاعركم)) أخرجه عن عبد الله بن أبى مربع، وهو عنده غير عبد الله بن
مربع بن قيظى، وفى أسد الغابة: عبد الله بن مربع الأنصارى، وعبد الله بن مربع بن قيظی.
(٤) الخبر أخرجه الإمام أحمد من حديث ابن مربع الأنصارى من طريق يزيد بن
شيبان قال: أتانا ابن مربع الأنصارى ونحن فى مكان من الموقف بعيد فقال: إنى رسول
رسول الله إليكم. المسند: ١٣٧/٤.
(٥) سلك النبى عَ له حائطه فى حين خروجه إلى أحد، فجعل يحثو التراب فى
وجوه المسلمين، ويقول: إن كنت نبيًا فلا تدخل حائطى. الاستيعاب: ٣٢٩/٢.
٣٨٩
عبد الله بن المرفَع
قالَ الْوَاقِدِىّ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِىّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ
محمدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِرْبَعٍ بْنٍ قَيْظِىَ الْحَارِثِىّ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ
اللهِ عَ لَّهِ أَتَّى زَهْزَمَ فَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا (١).
١٠٧٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُرَقَّعِ،
وَقِيلَ عَبْدُ الرَّحمن)(٢)
٦٧٠٧ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا الْحَسيْنُ
ابْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا قُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدِ الزَّهْرَانِىّ، حدّثْنَا أَبُو عَاصِمٍ
العَبَادَانِى، / عَنْ مُحَبّرِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ أَبِى يَزِيدَ الْمَدَنِى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ الْمُرَفِّع [لَمَّا) فَتَحَ النبيُّ عَِّ حُنَيْنَ، وَهُوَ فِى أَلْفٍ وَثَمَانِمِاتَةٍ،
فَقَسَمَ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا، فَكَلُّ مِائَةٍ سَهْمٌ. قالَ: وَهِىَ مُحْضَرَةٌ مِنَ
الْفَوَاكِهِ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنَ الْفَوَاكِهِ، فَأَكَلُوا، فَمَعَكَنْهُم الحُمَّى،
فَشَكَوْهَا إِلَى رَسولُ اللهِ عِّهِ، فَقالَ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْحُمَّى رَائِدُ
الْمَوْتِ، وَسِجْنُ اللهِ فِى الْأَرْضِ، وَهِىَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَإِذَا أَخَذَتْكُمْ
فَبَرِّدُوا لَهَا الْمَاءَ فِى الشِّنَانِ [يَعْنِى الْقِرِبَ]، فَصُبُّوا عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ
الضَّلَاتَينِ - يَعْنِى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ))(٣).
١/٨٩
(١) أسد الغابة:٠ ٣٨٢/٣. وقد اختلفت أقوال ابن منده وأبى نعيم مع قول ابن
عبد البر فى نسبة الخبرين المرويين عنه. تراجع مواطن ترجمته .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٢/٣؛ وترجم له ابن حجر فى عبد الرحمن:
الإصابة: ٤٢١/٢؛ وكذلك ابن عبد البر: الإصابة: ٤١٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٨/٥.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه قريح بن عبيد، والمحبر بن هارون، ولم
أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩٥/٥؛ وأخرجه البخارى مختصرًا فى التاريخ
الكبير: ٢٤٨/٥.
٣٩٠ الجزء التاسع والثلاثون
١٠٧٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُسْتَوْرِدِ)
يُعَدُّ فِى الْمِصْرِتِّينَ(١).
٦٧٠٨ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثْنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا أَبُو
الزِّنْبَاعِ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرِ، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ
وِرْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ. قالَ: احْتَبُسَ رسولُ اللهِ عَ لَهِ لَيْلَةً
حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِى الْمَسْجِدِ إِلَّا بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقالَ:
((مَا أَمْسَى أَحَدٌ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ، إِنَّ اللهَ جَعَلَ النُّجُومَ أَمَانًا لِأَهْلِ
السَّمَاءِ، فَإِذَا طُمِسَتْ اقْتَرَبَ لِأَهْلِ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وَإِنَّ اللهَ جَعَلَ
أَصْحَابِى أَمَانًا لِأُمَّتِى، فَإِذَا هَلَكَ أَصْحَابِى اقْتَرَبَ لِأُمَّتِى مَا يُوعَدُونَ))(٢).
١٠٨٠ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ،
وَيُقَالُ: ابْنُ مَسْعُودٍ)(٣)
ابْنِ حِكْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنٍ حُذَيْقَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر
أَصَابَهُ سَبْىٌ فَهَبَهُ رسِولُ اللهِ عَِّ لِإِبْنَتِهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْتَقَتْهُ، وَسَكَنَ
دِمَشْقَ، وَحَضَرَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، ثمّ كانَ فِى جَيْشِ يَزِيدَ يَوْمَ الْحَرَّةِ،
وَكَانَ شَدِيدًا فِى قِتَالِ أَصْحَابِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
٦٧٠٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثْنَا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ محمدٍ بْنِ بَةَ الصَّنْعَانِىُّ، حدّثنا عَبْدُ الرََّّاق، حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ،
(١) له ترجمة فى الإصابة: ٣٦٧/٢؛ والاستيعاب: ٣٣١/٢. وقال: مصرى روى
عنه موسى بن وردان؛ والتاريخ الكبير فى التابعين: ٢٠١/٥.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف. مجمع
الزوائد: ٣١٣/١. وقال ابن عبد البر: فى إسناده مقال، رواه ابن لهيعة عن موسى: ٢٣١/٢.
والرواية التى ساقها ابن كثير ليس فيها ابن لهيعة.
(٣) يقال: ابن مسعود الفزارى. صاحب الجيوش، لأنه كان أميرًا عليها فى غزو
الروم. أسد الغابة: ٣٨٤/٣؛ والإصابة: ٣٦٧/٢؛ والاستيعاب: ٣٢٧/٢.
٣٩١
عبد الله بن أبى مستقة الباهلىّ
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعَدَةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَه صَلّى
الظَّهْرَ، أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ
الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: ((مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) قَالُوا: صَدَقَ، فَأَتَمَّ بِهِمُ
الرَّكْعَتَيْنِ. ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْرِ، وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا سَلَّمَ .
كَذَا سَمَّاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَابْنُ عَسَاكِرَ: عَبْدَ اللهِ(١).
= (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ)
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ، لَهُ مُسْنَدٌ مُسْتَقِلُّ عَلَى حِدَةٍ /
٨٩/ب
١٠٨١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى مُسْتَقَةَ الْبَاهِلِيُ)(٢)
٦٧١٠ - قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدَثْنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ غُنْدُرُ الْجُرْجَانِىّ، حدّثْنَا
يَعْقُوبُ بْنُ محمدٍ الزُّهْرِىّ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى حبان الْبَاهِلِىّ، حدّثنا
شِبْلُ بْنُ نُعَيْمِ الْبَاهِلِىّ، حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى مُسْتَقَّةَ الْبَاهِلِىّ. قالَ:
أَتَّيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّهِ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ كَأَنَّ رِجْلَهُ فِى غَرْزِهِ
جُمَّارَةٌ(٣)، فَاحْتَضَنْتُهَا، فَقَرَعَنِى بِالْشَوْطِ ، فقلتُ: الْقِصَاصَ يَا رَسولَ
اللهِ، فَدَفَعَ إِلَىَّ السَّوْطَ، فَقَبَلْتُ سَاقَهُ وَرِجْلَهُ.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وقال: ابن مسعدة اسمه عبد الله،
ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ البخارى إبراهيم بن محمد بن برة. مجمع الزوائد:
١٥٢/٢.
(٢) قيل فيه عبد الله بن مسبقة، وقيل ابن أبى سقية، وقيل سبقة، وسقبة الباهلى،
وقيل عبد الله بن أبى شعبة. والضبط من أسد الغابة: ٣٨٣/٣؛ وله ترجمة فى الإصابة:
٣٦٦/٢.
(٣) الجمارة: قلب النخبة وشحمتها. شبه ساقه ببياضها، والغرز ركاب كور الجمل،
إذا كان من جلد أو خشب، وقيل الكور مطلقًا مثل الركان للسرج. النهاية: ١٧٥/١، ١٥٨/٣.
٣٩٢ الجزء التاسع والثلاثون
وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِىّ، عَنْ هَارُونَ الْحَمَّالِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
محمدٍ بِأَبْسَطَ مِنْ هَذَا(١).
١٠٨٢ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ: أَبُو رَيْحَانَةَ)(٢)
وَيُقالُ اسْمُهُ شَمْعُونِ، كَانَتْ لَهُ كَرَامَاتٍ .
٦٧١١ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمدٍ، حدّثْنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ أَبِى عَاصِمٍ ، [حدّثنا] أَبُو عُمَيْرٍ، حدّثنا ضَمْرَةُ، حدّثنا ابْنُ
عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: رَكِبَ أَبُو رَيْحَانَةَ الْبَحْرَ فَاشْتَكَّ عَلَيْهِ، فقالَ:
اسْكُنْ فَأَنْتَ [عَبْدٌ] حَبَشِىّ، فَسَكَنَ حَتَّى صَارَ كَالَّيْتِ، وَسَقَطَتْ
إِبْرَتُهُ، فَقالَ: أَىْ رَبِّ عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا رَدَدْتَهَا عَلَىَّ، قَالَ: فَظَهَرَتْ
حَتَّى أَخَذَهَا(٣).
قَالَ ابْنُ مَنْدَه: رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبَ عَنْهُ مَرْفُوعًا: ((الْحُقَّى مِنْ
فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَهِىَ حَظّ الْمُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ)(٤).
(١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته، وفيه: أن ذلك فى حجة الوداع، وقال:
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٣٨٣/٣؛ وحكى ابن حجر عن البغوى قوله:
غريب. الإصابة: ٣٦٦/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩١/٣؛ وترجمه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين: الإصابة: ٣٤١/٣؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. قال: سمع سفينة، التاريخ
الكبير: ١٩٨/٥؛ وأخرج له أبو نعيم عدة أخبار فى الحلية: ٢٨/٢؛ وقال: أبو ريحانة:
شمعون الأزدى .
(٣) يرجع إلى القصة فى أسد الغابة: ٣٩١/٣.
(٤) فى الجامع الصغير: أخرجه الطبرانى عن أبى ريحانة، ورمز له السيوطى
بالحسن، ونقل المناوى عن الهيثمى والمنذرى: فيه شهر بن حوشب، وفيه كلام معروف.
قال ابن طاهر: إسناده فيه جماعة ضعفاء ولفظه فيه: ((الحمى كير من جهنم ... )).
· وفى الجامع الكبير أخرجه الطبرانى، وابن قانع وابن مردويه والشيرازى فى
الألقاب، وابن عساكر عن أبى ريحانة الأنصارى.
فيض القدير: ٤٢٠/٣؛ جمع الجوامع: ١٢١/٢.
ولأبى ريحانة أحاديث فى المسند: ١٣٣/٤ ليس منها هذا الحديث.
٣٩٣
عبد الله بن مطيع بن الأسود
١٠٨٣٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى مُطَرِّفٍ: لَهُ صُحْبَةٌ) (١).
٦٧١٢ - قالَ أَبُ نُعَيْمٍ: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمَّادِ، حدّثْنا
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدّثنا رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ،
حدّثنا صَالِحُ بْنُ رَاشِدِ الْقُرَشِىّ، قَالَ: أُتِىَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ قَدِ
اغْتَصَبَ أُخْتَهُ نَفْسَهَا، فَقالَ: احْبِسُوهُ، وَسَلُوا مَنْ هَا هُنَا مِنْ صَحَابَةِ
محمدٍ ◌َ اللَّهِ، فَسَأَلُوا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى مُطَرّفٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللّهِ
مِلَّهِ يقولُ: ((مَنْ تَخَطَى الْحُرْمَتَيْنِ الْإِثْنَيْنِ، فَخُطُّوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ)).
قالَ: فَكَتَبُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَّاسٍ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ بِمِثْلِ مَا
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى مُطَرَفٍ عَنِ النَبِيِّ عَلَّهِ(٢).
١٠٨٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ)(٣).
مِنَ الْعَبَلَاتِ (٤) مِنْ بَنِى عَدِىٌّ، وُلِدَ فِى حَيَاةِ رَسولِ اللهِ عَ لَهِ.
وَحَنَّكَهُ بِرِيقِهِ الْكَرِيمِ، / سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَتُوفّى زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيِّرِ.
١/٩٠
٦٧١٣ - رَوَى أَبُو نُعَيْمِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يُدْرِك الْإِسْلَامَ مِنْ
عُصَاةٍ قُرَيْشٍ غَيْرِ [العاص] فَسَمَّاهُ رسولُ اللَّهِ مِ لِ مُطِيعًا(٥).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٢/٣؛ والإصابة: ٣٧٠/٢؛ والاستيعاب: ٣٣١/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣٤/٥.
(٢) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة، وقال ابن عبد البر: يقولون أن رقدة بن قضاعة
غلط فيه وقال البخارى: له صحبة ولم يصحّ إسناده، ولابن حجر بحث طويل فى تمريضه.
المراجع السابقة .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٣/٣: وترجمه ابن حجر فى القسم الثانى من
حرف العين: الإصابة: ٦٤/٣؛ والاستيعاب: ٣٢٧/٢؛ وقال البخارى فى التابعين: سمع
أباه عن النبى عند له التاريخ الكبير: ١٩٩/٥.
(٤) العبلات: ولد أمية الأصغر. أسد الغابة: ٣٩٤/٣.
(٥) فى المخطوطة: ((لم يزل، فسماه رسول الله عَ ل العاص)) وما أثبتناه من ترجمة
مطيع بن الأسود فى أسد الغابة: ١٩١/٥؛ ويراجع أيضًا الإصابة: ٤٢٥/٣.
٣٩٤ الجزء التاسع والثلاثون
٦٧١٤ - ثُمّ قالَ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
الْحَسَنِ الْخَفَّافِ، حدّثنا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِى زَكَرِيَّا بْنُ
إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطَيِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: رَأَى مُطِعُ
ابْنُ الْأَسْوَدِ فِى الْمَنَامِ أَنَّهُ أُهْدِىَ إِلَيْهِ جِرَابُ تَمْرٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ
اللَّهِ مَِّلَّهِ، فَقَالَ: ((هَلْ بِأَحَدٍ مِنْ فَاتِكَ حَمْلٌ؟)) قالَ: نَعَمْ بِامْرَأَةٍ مِنْ
بَنِى لَيْثٍ فِىَ أُمّ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((فَإِنَّهَا سَتَلِدُ غُلَامًا))، فَوَلَدَتْ غُلَامًا،
فَأَتَّى بِهِ النبيَّ ◌ِلّهِ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ، وَحَتَّكَهُ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ.
وَهذا الحديثُ ذِكْرُهُ فِى مُسْنَدِ ابْنِ مُطِيعٍ أَوْلَى(١).
: ١٠٨٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِىُّ)
صَحَابِىّ حِمْصِىّ(٢)
٦٧١٥ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ
إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (بْنِ العلاء](٣) بْنِ زِئْرِقِ الْحِمْصِیّ، حدّثنا أُمِی، حدّثنا
عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ، عن الزّبيدِىّ، حدَثْنَا يَحْيَى
ابْنُ جَابِرٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنِ جُبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
مُعَاوِيَةَ الْغَاضِرِىّ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللهِلَِّ قَالَ: ((ثَلَاثُ مَنْ فَعَلَّهُنَّ،
فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الْإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحْدَهُ، وَأَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَأَعْطَى
زَكَاةَ مَالِهِ طَبِيَّةً بِهَا نَفْسُهُ [رَافِدَةً عَلَيْهِ](٤) كلَّ عامٍ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، وَلَا
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن زكريا عن إبراهيم، ولم أعرفهما. مجمع
الزوائد: ١٨٤/٧.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٥/٣؛ والإصابة: ٣٧١/٢؛ والاستيعاب: ٣٣١/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣١/٥.
(٣) ما بين معكوفين من المعجم الصغير: ٢٥٨/١.
(٤) ما بين معكوفين من المراجع، وقال الخطابى: راقدة عليه: أى معينة وأصل
الرقد الإعانة والدرنة الجرباء، والشرط رذاله المال. مختصر السنن: ١٩٨/٢.
عبد الله بن معتمّ ٣٩٥
الدَّرِنَةَ، وَلَا الشَرَطَ اللّئِيمَةَ، وَلَا الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطَ أَمْوَالِكُمْ فَإِنَّ
اللهَ لَمْ يَسْأَلُكُمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُزْكُمْ بِشَرِّهِ، وَزَكَّى نَفْسَهُ)).
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسولُ اللهِ وَمَا تَزْكِيَةُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ؟ فَقالَ: ((يَعْلَمِ أَنَّ
اللهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ)) (١).
١٠٨٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعْتَمٍّ: أَوْ مُعَمَّرٍ) (٢)
وَسَمَّاهُ أَبُو أَحْمَدَ(٣) عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مُعْتَمِرٍ .
٦٧١٦ - رَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالْطَّبَرَانِىّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ
طُرُقٍ عَنْ محمدٍ بْنِ سَعِيدٍ الْجَرْمِى الْكُوفِىّ(٤)، حدثنا صَالِحُ بْنُ خَالِدٍ،
أَخْبَرَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ شِهَابٍ الْعَنْسِىّ. قَالَ: نَزَلَ عَلَىَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعْتَمّ
- وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ - فَحَدَّثَنِى عَنْ رَسولِ اللهِ عَ لَه
أَنَّهُ قالَ: ((الدَّجَالُ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ إِنَّهُ يَجِىءُ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ، فَيَدْعُو
إِلَى حَتَّى يُتْبَعِ وَيَنْصِب لِلنَّاسِ، فَيُقَاتِلَهُمْ، فَيَظْهَرَ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَزَالَ عَلَى
ذَلِكَ حَتَّى يَقْدَمَ الْكُوفَةَ، / فَيُظْهِرَ دِينَ اللَّهِ [وَيَعْمَل بِهِ] فَيُتْبَعَ، وَيُحَبّ
عَلَى ذَلِكَ، ثُمَ يَقُولُ: إِنِّى نَِىٌّ، فَيَفْزَعُ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ ذِى لُبِّ،
٩٠/ب
(١) الخبر عزاه السيوطى إلى الطبرانى وغيره. جمع الجوامع: ١٢٨٥/٢؛ وأخرجه
أبو داود من طريق الطبرانى، وقال المنذرى: أخرجه منقطعًا، وذكره أبو القاسم البغوى فى
معجم الصحابة مسندًا: سنن أبى داود: ١٠٣/٢؛ ومختصر السنن: ١٩٨/٢؛ وأخرجه أيضًا
البيهقى فى السنن الكبرى: ٩٦/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: عبد الله بن المعتم وحكى الخلاف فى اسمه:
١٩٧/٣. وزاد فى الإصابة: العبسى، وضبطه عن ابن ماكولا: ٣٧١/٢؛ وأما ابن عبد البر
فقال: عبد الله ابن المعمر العبسى، الاستيعاب: ٣٣١/٢.
(٣) فى المخطوطة: ((سماه أولا)). ولا معنى له، والمرجح أنها عن أسد الغابة: ٣/
٣٩٧: وقال أبو أحمد العسكرى هو عبد الله بن المعتمر.
(٤) الذى فى المخطوطة: ((محمد بن سعيد الجرمى الكوفى))، والذى فى المجمع
(سعيد بن محمد الوراق)). وهو متروك. يراجع بشأنهما تهذيب التهذيب: ٧٦/٤، ٧٧.
٣٩٦ الجزء التاسع والثلاثون
وَيُفَارِقُهُ، فَيَمْكُثُ بَعْدَ ذَلِكَ، حَتَّى يَقُولُ: أَنَا اللَّهُ، فَتُغْشَى عَيْنُهُ وَتُقْطَعُ
أُذُنُه وَيُكْتَبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، وَلَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَيُفَارِقُهُ كُلّ
أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَيَكُونُ أَصْحَابُهُ
وَجُنُودُهُ الْمَجُوسُ، وَالْتَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَهَذِهِ الْأَعَاجِمُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
ثُمّ يَدْعُو بِرَجُلٍ فِيمَا يَرَوْنَ، فَأْمُرُ بِهِ، فَيَقْتَلُ، ثمّ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهُ
كُلُّ عُضْوٍ عَلَى حِدَةٍ، فَيُفَتَّقُ بَيْنَهَا حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ يُجْمَعُ بَيْنَهَا، ثُمَّ
يَضْرِبُهُ بِعَصَاهُ، فَإِذَا هَُ قَائِمٌ، فَقُولُ: أَنَا اللهُ الَّذِى أُخْبِى وَأُمِيتُ،
وَذَلِكَ [كلّه] سِحْرٌ يَسْجِرُ بِهِ أَعْيُنَ النَّاسِ لَيْسَ يَصْنَعُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا))(١).
١٠٨٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعْرِضِ الْبَاهِلِىُّ)(٢)
سَكَنَ الْبَادِيَةَ نَحْوَ الْيَمَامَةِ.
قالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ، فَجَعَلَ فِى إِلِهِمْ نَاقَةً تُؤْخَذُ
مِنْهُمْ قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَبِيرَةً.
٦٧١٧ - ذكرهُ أَبُرِ الْقَاسِمِ الْبَغَوِىّ، عَنْ خَلْفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ، عَنْ
محمدِ بْنِ سَعْدِ الْبَاهِلِىَ، عَنْ الْفَضْلِ بْنِ ثُمَامَةَ الْبَاهِلِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
حَمْزَةَ بْنِ أَيْمَنَ الْبَاهِلِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعْرِضٍ،
فذكرهُ(٣).
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك. مجمع
الزوائد: ٣٤٠/٧.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٧/٣؛ والإصابة: ٣٧٢/٢.
(٣) المرجعان السابقان. وقال ابن حجر: إسناده غريب، وقال ابن قانع: وجدت
فى كتابى عن خليفة، ولم أحفظ من حدثنى به فذكره بسنده.
عبد الله بن معقّل بن عبد نهم ٣٩٧
. - ١٠٨٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَّلِ بْنِ عَبْدِ نُهْمٍ) (١)
ابْنِ عَفِيفِ بْنِ أَسْحَمَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَدِىّ بْنِ ثَعْلَة بْنِ ذُؤَنْبِ ابْنِ
سَعْدِ بْنِ عَدَّاءِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَدّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرٍ
ابْنِ فَزَارِ بْنِ سَعَدٌ بْنِ عَدْنَانَ الْمُؤَنِى. نِسْبَةً إِلَى أُتَّهِمْ مُزَيْتَهُ بِنْتُ كُلَيْبِ،
وَكَانَ أَحَدَ الْبَكَّائِينَ (٢)، وَكَانَ آخِذًا بِغُصْنِ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسولِ اللهِ
عَ لَّهِ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ(٣)، وَكَانَ أَحَدَ الْعَشْرَةِ الَّذِينَ بَعَثَّهُمْ عُمَرُ إِلَى
الْبَصْرَةِ يُفَقِّهُونَ النَّاسَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ تُسْتَرَ(٤) يَوْمَ فُتِحَتْ، وَتُوِقِّىَ
بِالْبَصْرَةِ سَنَةً تِسْعٍ وَخَمْسِينَ أَوْ سِتِّين، حَدِيثُهُ فِى ثَانِى الْبَصْرِتِّينَ،
وَخَامِسِ المكِّينِ، وَسَادِسِ الأَنْصَارِ.
٤٥٠ (٥)
[ثَابِتُ البنانِى عَنْهُ](٥)
٦٧١٨ - حدّثْنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حدثنى حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ،
حدَثْنِى ثَابِتٌ الْبَانِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَقَّلِ الْمُزَنِى. قالَ: كُنَّا مَعَ
رَسولِ اللهِ لَ ◌ّه بِالْحُدَيِْيَّةِ، فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ الَّتِى قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى
الْقُرْآنِ، وَكَانَ يَقَعُ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَّةِ عَلَى ظَهْرِ رَسولِ اللهِ عَ لَهِ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٩٨/٣؛ والإصابة: ٣٧٢/٢ وفيها خلاف فى بعض
نسبه؛ والاستيعاب: ٣٢٥/٢؛ والطبقات الكبرى: ٧/٧؛ والتاريخ الكبير: ٢٣/٥؛ وثقات
ابن حبان: ٢٣٦/٣.
(٢) أحد البكائين الذين أنزل الله تعالى فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك
لتحملهم﴾ الآية .
(٣) فى الخبر عنه: إنى لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التى بايع رسول الله عد اله
تحتها أظله بها، قال: فبايعناه على أن لا نثر. الاستيعاب: ٣٢٥/٢.
(٤) تُشْتَر: مدينة بخوزستان، فتحت فى عهد عمر - رضى الله عنه - سنة سبع
عشرة. معجم البلدان: ٢٩/٢؛ تاريخ الطبرى: ٧٧/٤.
(٥) زيادة لتوافق نسق الكتاب. يراجع تحفة الأشراف: ١٧٢/٧.
٣٩٨ الجزء التاسع والثلاثون
١/٩١
وَعَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ
صَلَّى / اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِىّ: ((اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ)،
فَأَخَذَ سُهَيْلٌ بِيَدِهِ، فَقالَ: مَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ التَّحِيمَ. اكْتُبْ فِى قَضِتَيْنَا
مَا نَعْرِفُ. قالَ: اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، فَكَتَبَ: ((هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ
محمدٌ رسولُ اللهِ أَهْلَ مَكَّةَ))، فَأَمْسَكَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بِيَدِهِ، وَقالَ:
لَقَدْ ظَلَمْنَاكَ إِنْ كُنْتَ رَسُولَهُ. اكْتُبْ فِى قَضِيَِّنَا مَا نَعْرِفُ، فَقالَ: «اكْتُبْ
هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ محمدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَنَا رَسُولُ
اللهِ»، فَكَتَبَ.
فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلاثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السّلَاحُ،
فَثَارُوا فِى وُجُوهِنَا فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسولُ اللهِ عَ لَهِ، فَأَخَذَ اللهُ بِأَبْصَارِهِمْ،
فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ، فَأَخَذْنَاهُمْ، فَقَالَ رسولُ اللهَِلَّهِ: ((هَلْ جِئْتُمْ فِى عَهْدِ
أَحَدٍ؟ٍ أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانَّا؟)) فَقَالُوا: لَا، فَخَلَّى سَبِيلَهُم، فَأَنْزَلَ
اللهُ ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ، وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةً مِنْ بَعْدِ
أَنْ أَظْهَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾(١).
قالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ(٢): قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً فِى هَذَا الْحَدِيثِ:
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَالَ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَقَّلٍ.
وَهُوَ الصَّوَابُ عِنْدِى إِنْ شَاءَ اللهُ(٣).
وَزَادَ النَّسَائِى فِى الَّفْسِيرِ، عَنْ محمدٍ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ علىّ بْنِ
الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ(٤).
(١) الآية ٢٤ سورة الفتح.
(٢) هو عبد الله بن أحمد.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٦/٤.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٧٢/٧.
عبد الله بن منفّل بن عبد نهم ٣٩٩
قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِى دَاوُدَ - رَحِمه اللهُ - عَنْ
مَحمدِ بْنِ عُقَيْلٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ ثَّابِتٍ. قالَ: حدّثْنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ
مُغَفَّلٍ، فَذَكَرَهُ(١).
(جَابِرُ بْنُ عَمْرِو: أَبُوَ الْوَازِعِ عَنْهُ)
٦٧١٩ - قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِىِّ ◌ِلَّهِ: [يَا رَسُولَ اللهِ] وَاللهِ إِنِّى لَأُحِتُكَ.
[قالَ: ((انظر مَاذَا تَقُولُ؟)) قالَ: واللهِ إِنِّى لَأُحِبُّكَ. قالَ: ((انْظُرْ مَاذَا
تَقُول؟)) قالَ: وَاللهِ إِنِّى لَأُحِبُّكَ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ: ((إنْ كُنْتَ تُحِيِِّى]
فَأَعِدَ لِلْفَقْرِ تَجْفَافًا (٢)، [فَإِنَّ] الْفَقْرَ [أَسْرَع] إِلَى مَنْ يُحِبُّنِى مِنَ السَّيْلِ
إِلَى مُنْتَهَاهُ)) .
رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ فِى الزُّهْدِ عَنْ محمدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَيْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ
النَّقَفِىّ الْبَصْرِىِّ، عَنْ رَوْحِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ سَعِيدٍ: أَبِى طَلْحَةَ
الرَّاسِىّ، عَنْ جَابِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْهُ بِهِ.
١
وَعَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِىَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَدَّادٍ بِهِ، وَقالَ: حَسَنٌ
غَرِيبٌ (٣).
وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِ، وَعَنِ الْقَوَارِيِى،
عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ كِلاهما عن شَدَّادِ بْنِ سَعْدٍ بِهِ (٤).
(١) المرجع السابق.
(٢) التَّجفاف، والتّجْفاف: الذى يوضع على الخيل من حديد أو غيره فى الحرب
ذهبوا فيه إلى معنى الصلاة والجفوف. اللسان: ٦٤٢/١.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الزهد (باب ما جاء فى فضل الفقر): صحيح
الترمذى: ٥٧٦/٤. وما بين معكوفات استكمال منه.
(٤) الخبر أخرجه أيضًا الطبرانى والبيهقى فى شعب الإيمان من حديث عبد الله بن
مغفل. جمع الجوامع: ٣٠٤٢/١.
-
٤٠٠ الجزء التاسع والثلاثون
(حَدِيثٌ آخَرٌ)
٦٧٢٠ - قالَ أَبُو يَعْلَى: حدّثنا الْقَوَارِيرِىّ، حدّثنا يوسفُ بْنُ
يَزِيدَ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُغَفَّلٍ.
قالَ. قالَ النبىِ عَ لَّهِ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا قَطَ لَمْ يَذْكُرُوا اللهُ إِلَّ كَانَ
عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١).
[الحسن بن أبى الحسن عنه] (٢)
٦٧٢١ - حدّثنا / إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّه: ((لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُنَّةٌ مِنَ
الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ، وَأَيُّمَا قَوْمِ اتَّخَذَ كَلْبًا
لَيْسَ بِكَلْبِ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصُوا مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ
قِیرَاطًا)).
٩١/ب
قالَ: وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُصَلِّى فِى مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلَّى فِى
أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ(٣).
رَوَاهُ أَهْلُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ، مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَزادَ
الترمذىُّ: وَمَنْصُورٍ بْنِ زَاذَانَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلم، وَزَادَ النَّسَائِىُّ: وَعَوْفٍ
كلّهم: عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِىّ بِهِ، وَقَالَ الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٤).
. (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو
متروك. مجمع الزوائد: ٨٠/١٠.
(٢) زيادة يقتضيها نسق الكتاب.
(٣) من حديث عبد الله بن مغفل المزنى فى المسند: ٨٥/٤.
(٤) أخرجه أبو داود مختصرًا فى الصيد (باب فى اتخاذ الكلب للصيد وغيره): سنن
أبى داود: ١٠٨/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الأحكام والفوائد (باب ما جاء فى قتل الكلاب) وفى
(باب ما جاء: من أمسك كلًا ما ينقص من أجره): صحيح الترمذى: ٧٨/٤، ٨٠؛ وأخرجه :