النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ عبد الله بن عمرو بن حلحلة وَرَواهُ النَّسَائِى عَنْ عَلَىّ بْنِ حُجْرٍ عَنْ شَرِيكِ بِهِ(١). • (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلْقَمَةَ: هُوَ أَبِى أَوْفَى تقدّمَ)(٢) (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَرْمِيِّ)(٣) يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ. مِنْ حَدِيثِهِ: أَنَّهُ جَاءَ بِإِدَاوَةٍ مِنْ عِنْدِ رَسولِ اللهِ عَ الَّهِ فِيهَا مَاءٌ قَدْ غَسَلَ مِنْهَا وَجْهَهُ، وَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَقَالَ لَهُ: ((لَا تَرِدَنَّ مَاءَ إِلَّا وَمَلَأَتَ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا فِيهَا فَإِذَا وَرَدْتَ بِلَادَكَ، فَرُشَّ هُنَالِكَ الْبَيْعَةَ وَاتَّخِذْهَا مَسْجِدًا)) . هَكذا ذكَرَهُ ابْنُ الأَثِيرِ فِى الْغَابَةِ، وَلَمْ يَزِدْ، وقَدْ غلط إِنَّما هُوّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَيْرِ كَمَا سَيَأْتِى فِيمَا رَوَاهُ أَبُو نعيم(٤). • (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - مُسْنَدَهُ عَلى حِدَةٍ) ١٠٥١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةٍ)(٥) قِيلَ إِنَّهُ صَحَابِيٌّ، رَوَى عَنْهُ اللهُ محمّدٌ، وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ مَرْفُوعًا: ((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَالسّوَاكُ)). (١) الخبر أخرجه النسائى فى الفرع والعتيرة (باب ما يدبغ به جلود الميتة): المجتبى: ١٥٥/٧، وقد مرّ من قبل. (٢) يرجع إليه ص ٢٢ من هذا الجزء. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٠/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ١٣٧/٣. (٤) المرجعان السابقان. وفى الإصابة: قال ابن حجر: استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: يقال له صحبة ثم أورد الخبر وقال: وفيه تغيير اسم أبيه، قد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى فى عبد الله بن عمير بالتصغير. ويراجع الاستيعاب: ٣٦١/٢. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٨/٣؛ والإصابة: ٣٥١/٢. 1 ٣٦٢ الجزء التاسع والثلاثون ٦٦٥٧ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيم مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَة، حدّثنا القاسم بْنُ مالِك، حدّثنا محمّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ العزيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَرَافِعٍ، عَنْ النَّبِىِّ عَ ◌َّ بِذَلِكَ(١). ء (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ كَذَلِكَ) (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَقْدان: هُوَ ابْنُ وَقْدَان. قد تقدَّم)(٢). ١٠٥٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمِّ حَرَامٍ (٣) : أَبُو أَبَىَ: حَدِيثُهُ فِى خَامِسِ الشَّامِين) ٦٦٥٨ - حدّثنا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ: أَبُو محمّدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ ◌َمِائَةٍ، حدَثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِى عَبْلَةَ. قالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ أُمَّ حَرَامِ الْأَنْصَارِىِّ - وَقَدْ صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ عَِّ الْقِبْلَتَيْنِ - وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ خَزِّ أَغْبَرُ، وَأَشارَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، فَظَنَّ كَثِيرٌ أَنَّهُ رِدَاءٌ(٤). قرأْتُ عَلَى كِتَابِ أَبِى، أَنبأَنَا سُفْيَانُ، حدّثَنَا مَهْدِى بْنُ جَعْفَر الَّمْلِى، حدّثنا أَبُو الْوَلِيدِ: رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ أَبِى / عَبْلَةَ . ١/٨٣ (١) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٣٤٩/٣. (٢) عبد الله بن عمرو بن وقدان، هو عبد الله بن السعدى، يرجع إليه ص ٢٩٠ من هذا الجزء. (٣) ذكروا اسمه وترجموا له فى : . عبد الله بن عمرو بن قيس النجارى أبو أبى. وغلب عليه ابن أم حرام أمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك، وهو ربيب عبادة بن الصامت. أبو أبى بن أم حرام: عبد الله. وقيل عبد الله بن أبى، وقيل عبد الله بن كعب. أسد الغابة: ٣٥٢/٣، ٦/٦؛ والإصابة: ٢٧٣/٢، ٣٥٢، ٣/٤؛ والاستيعاب: ٣٤٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٩/٥. (٤) من حديث عبد الله بن عمرو بن أبى حرام فى المسند: ٢٣٣/٤. ١ عبد الله بن عمرو بن هلال ٣٦٣ قالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُبَيِّ، وَهُوَ ابْنُ أُمّ حَرَامِ الْأَنْصَارِى، فَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ القِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا، وَعَلَيْهِ كِسَاءُ خَرٍّ أَغْبَرُ(١) تفَّدَ بِهِ. ١٠٥٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلالٍ)(٢) وَيُقالُ: ابْنُ شُرَحْبِيلِ الْمُزَنِى أَحَدُ الْبَّكّائِينَ، وَهُوَ وَالِدُ عَلْقَمَةَ(٣) وبَكْر وَحَدِيثُهُ فِى أَوَلِ الْمَكْيينِ. ٦٦٥٩ - حدّثْنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ فَضَاءٍ. يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: نَهَى نَبِىُّ اللّهِ سَّ ◌ِلَّهِ أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الجَائِزَةَ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ(٤). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْبَيْعِ عَنْ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ بِهِ، وَابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَهَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ كُلُّهم: عَنْ مُعْتَمِرِ بِهِ(٥). (١) الخبر أخرجه الطبرانى والبزار، وله طريق عندهما غير هذا الطريق، وضعف الهيثمى إسناده، وقال البزار: لا نعلم روى ابن أم حرام إلا هذا. مجمع الزوائد: ٣٤/٥؛ كشف الأستار: ٣٣٤/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٣/٣؛ والإصابة: ٣٥٣/٢؛ والاستيعاب: ٣٤٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٩/٥. (٣) فى المخطوطة: ((علقمة بن النضر)) والتصويب من مراجع ترجمته، وقوله: وهو أحد البكائين لأنه أحد الذين نزلت فيهم ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾. (٤) من حديث عبد الله المزنى فى المسند: ٤١٩/٣. (٥) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع (باب فى كسر الدراهم): سنن أبى داود: ٢٧١/٣. وقال الخطابى: أصل السكة الحديدة التى تطبع عليها الدراهم والنهى إنما وقع عن كسر الدراهم المضروبة على السكة. وقد اختلف الناس عن المعنى الذى من أجله وقع النهى عنه. بما ملخصه: == ٣٦٤ الجزء التاسع والثلاثون (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٦٦٠ - قالَ التّرمذىُّ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ عَلِىِّ الْمُقَدَّمِىّ، حدّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثْنا محمّدُ بْنُ فَضَاءٍ، حدّثنا أَبِى، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِىّ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ ◌ّه: ((إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقَةً، وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ)» . ثُمَّ قالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ محمّدِ بْنِ فَضَاءٍ، وَهُوَ الْمُعَبِّرُ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ (١). ١٠٥٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو الْجُمَحِىّ: مدنىٌّ سَكَنَ الشَّامَ)(٢) ٦٦٦١ - رَوَى عَنِ النَّبِىّ ◌َّ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وعَنْ إِبْراهِيمُ بْنُ قُدَامَةَ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ هَكَذَا مُخْتَصَرًا(٣). = - لما فيه من ذكر إسم الله، - من أجل الوضيعة، وفيه تضييع المال، - كانوا يقرضون الدراهم ويأخذون أضرافها، - كره من أجل التدنيق قال الحسن: لعن الله الدانق وأول من أحدث الدانق. مختصر السنن: ٩١/٥. والخبر أخرجه ابن ماجه فى التجارات (باب النهى عن كسر الدراهم والدنانير): سنن ابن ماجه: ٧٦١/٢ (١) الخبر أخرجه الترمذى فى الأطعمة (باب ما جاء فى إكثار ماء المرقة): صحيح الترمذى: ٢٧٤/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٣ والإصابة: ٣٥٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٤٦/٢. (٣) المراجع السابقة، وقال ابن عبد البر: فيه نظر. عبد الله بن عمير التدوسىّ ٣٦٥ ١٠٥٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَيْرِ الْأَشْجَعِىّ)(١) ٦٦٦٢ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا الْحَسَنُ ابْنُ العَبَّاسِ، حدَثْنا محمّدُ بْنُ جُمَيدٍ، حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَقَدان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ الْأَشْجَعِىّ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ◌َلَّهِ يَقُولُ: ((إِذَا خَرَجَ عَلَيْكُمْ خَارِجٌ وَأَنْتُمْ مَعَ رَجُلٍ جَمِيعًا يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَيُفَرِّقَ جَمْعَهُمْ فَاقْتُلُوهُ))(٢). : (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَيْرِ الْخَطْمِىُّ)(٣) ٦٦٦٣ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَان، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفيَانَ، حدّثنا عُثمان بْنُ أَبِى شَيْبَةً، حدّثنا جَرِيرٌ، / عَنْ ٨٣/ب هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ: أَنَّهُ كَانَ إِمَامَ بَنِى خَطْمَةَ، وَهُوَ أَعْمَى عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ◌ِِّ، وَجَاهَدَ مَعَ رَسولِ اللهِ مَّهِ، وَهُتَ أَعْمَى. قالَ أَبُو نُعَيْم: وذَلِكَ وَهْمٌ(٤). ١٠٥٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَيْرِ السَّدُوِىُّ)(٥) ٦٦٦٤ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا الطَّبَرَانُ: حدّثنا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِى، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُثَنَّى: أَخُو أَبِى مُوسَى، حدّثنا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ بن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ التَّدُوسِىّ، حدَثْنا أَبِى، عَنْ جَدِّى: أَنَّهُ جَاءَ بِإِدَائَةٍ مِنْ عِنْدِ النَّبِىِّ عَ لَّه ◌َقَدْ غَسَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ فِيهَا وَجْهَهُ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٥/٣؛ والإصابة: ٣٥٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٦١/٢. (٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٢٣٣/٦. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٥/٣؛ والإصابة: ٣٥٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٦١/٢. (٤) قال ابن منده: لم يتابع جرير عليه. الإصابة: ٣٥٤/٢؛ وأسد الغابة: ٣٥٥/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٥/٣؛ والإصابة: ٣٥٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٦١/٢. ٣٦٦ الجزء التاسع والثلاثون وَمَضْمَضَ فِيهِ، وَبَزَقَ فِى الْمَاءِ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَلَّأَ الْإِدَاوَةَ، وَقَالَ: ((لَا تَرِدَنَّ مَاءَ إِلَّ مَلَأَت الْإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِىَ فِيهَا، فَإِنْ أَتَيْتَ بِلَادَكَ، فَرُشَّ مِنْهُ تِلْكَ الْعَةَ، وَاتَّخِذْهُ مَسْجِدًا)). قالَ: فَاتَّخَذَهُ مَسْجِدًا. قالَ عمر: وقد صَليتُ [أنا فيه](١). ١٠٥٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عِنْبَةَ: أَبُو عِنْبَةَ الْخَوْلَانِيُ) (٢) ٦٦٦٥ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنٍ مُسْلم، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلَىّ الْأَبَارِ، حَدَثنا الهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ . قالا: حدّثنا الْجَوَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ، حدَثْنا بَكْرُ بْنِ زُرْعَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عِنَةَ الْخَوْلَانِى - وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ رَسولِ اللهِ ◌ِ هِ، وَأَكَلَ الدَّمَ - (٣) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((لَا يَزَالُ اللهُ يغرِسُ هَذَا الدِّينَ بغرس يَسْتَعْمِلُهُمْ فِى طَاعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))(٤). (١) الخبر أورده الهيثمى بلفظ مقارب، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وعمر بن شفيق ذكره هو وأبوه ابن أبى حاتم، ولم يذكر فيهما جرحا ولا غيره. مجمع الزوائد: ١٢/٢. والطريق الذى بين يدينا أورده ابن الأثير. وقال: أخرجه الثلاثة. أسد الغابة: ٣٥٥/٣. وما بين معكوفين من المرجعين. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٧/٣؛ والإصابة فى الكنى: ١٤١/٤؛ وكذا فى الاستيعاب: ١٣٣/٤. (٣) العبارة الاعتراضية لم ترد عند أحمد، ولكن ورد فى خبر عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قال: رأيت سبعة نفر: خمسة قد صحبوا النبى معَ الّره، واثنين قد أكملا الدم فى الجاهلية ولم يصحبا النبى معَ له، فأما اللذان لم يصحبا النبى معَ لّه فأبو عتبة الخولانى، وأبو فاتح الأنمارى. وفى خبر آخر رواه أحمد عن سريج بن النعمان: قال أبو عتبة - قال سريج: وله صحبة .. من حديث أبى عتبة الخولانى فى المسند: ٢٠٠/٤. (٤) الخبر أخرجه الإمام أحمد عن الهيثم بن خارجة وهو من حديث أبى عتبة الخولانى فى المسند: ٢٠٠/٤. عبد الله بن عويم بن ساعدة ٣٦٧ ١٠٥٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْفٍ)(١) ٦٦٦٦ - قالَ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبِأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّ النَّبِى عَ لِّ قالَ: «الْإِيمَانُ يَمَانٍ فِى حندس وجذامٍ)). رواهُ الطََّرانىُّ، وأَبو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِى شَيْئَةَ(٢). ١٠٥٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةً بْنِ ضَلْعَجَةَ)(٣) ابْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَوْسِ بْنِ مَالِكٍ . ٦٦٦٧ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ محمّدِ بْنِ يُوسُفَ، حدّثنا الْبَغَوِىّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبَادٍ، حدّثنا محمّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِىّ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُوَيْمٍ بْنِ سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَلّهِ: ((إِنَّ اللّهَ اخْتَارَنِى، وَاخْتَارَ لِى أَصْحَابًا، وَجَعَلَ لِى مِنْهُمْ / وُزُرَاءَ وَأَنْصَارًا وَأَصْهَارًا، فَمَنْ سَتَهُمْ لَعَنَهُ اللهُ، وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللّهَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا))(٤). ١/٨٤ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ١٣٨/٣. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، غير جبلة بن عطية، وقد وثقه غير واحد، إلا أنى لم أجد له سماعًا من أحد من الصحابة. مجمع الزوائد: ٥٦/١٠. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٩/٣؛ والإصابة: ٣٥٦/٢. وهناك اختلاف فى ذكر نسبه يرجع إلى ترجمة أبيه فى أسد الغابة: ٣١٥/٤. (٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ١٧/١٠؛ وأخرجه ابن الأنبارى فى المصاحف، وأبو طاهر المخلص والحاكم من طريق المصنف. جمع الجوامع: ١٤٦٠/١. ٣٦٨ الجزء التاسع والثلاثون (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطِ الْأَزْدِىّ الثُّمَالِيُ)(١). ٥ ١٠٦٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِىُّ)(٢) وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةَ. ٦٦٦ - قالَ أَبو نُعَيم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ - وُهُوَ الطَّبَرانُ -، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شُعَيْبٍ الدَّجَانِى، حدّثْنا مَعْمَر الْبَحْرَانِى، حدّثْنا أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِىّ، حدّثنا أَبُو عَمْرِو السَّدُوسِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنٍ عَيَّاشٍ بْنِ أَبِى رَبِيعَةَ. قَالَ: مَا قَامَ رَسولُ اللهِ عِ لّه لِلْكَ الْجَنَازَةِ، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ يَهُودِيَّةً فَآذاهُ رِيحُ بَخُورِهَا، فَقَامَ حَتَّى جَازَتْهُ(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٦٦٩ - قالَ أَبُو نُعَيم: حدّثنا أَبُو عَمْرو بْنِ حِمْدَانَ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدّثْنَا قُتَيْبَةَ، حدِّثْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِى النَّضْرِ، عَنْ زِيَادٍ مَوْلِى ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ: أَنَّ الَّبِىِّ عَ ◌ِّ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ يَزْمَ مَاتَ، فَأَحْنَى عَلَيْهِ بِثَوْبِهِ (٤) كأَنَّهُ يُوصِيهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَأَنَّهُمْ رَأَوُا فِى عَيْنَيْهِ أَفَرَ الْكَاءِ، ثُمَّ أَحْنَى عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَرَأَوْهُ يَبْكِى، ثُمَّ أَحْتَى عَلَيْهِ الثَّالَِةَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَهُ شَهِيقٌ، فَعَرِفُوا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَبَكَى الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ ◌ِلَّهِ: ((إِنَّمَا (١) أشير فى المخطوطة بتأخير اسمه، وسيأتى ص ٣٧١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٠/٣؛ والإصابة: ٣٥٦/٢؛ والاستيعاب: ٠٣٦٣/٢ (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو عمرو السدوسى، ولم يرو عنه غير أبى عامر العقدى، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٨/٣. (٤) ((بثوبه)) لم ترد عند الهيشمى. ٠ عبد الله بن غنّام بن أوس ٣٦٩ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، اسْتَغْفِرُوا اللهَ، أَذْهَبَ عَنْكَ أَبَا الشَائِبِ قَدْ خَرَجْتَ وَلَمْ تَتَّسْ مِنْهَا بِشَىْءٍ))(١). ١٠٦١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الْغُسِيلِ: هُوَ وَاللهُ أَعْلَمُ) (٢) ٦٦٧٠ - حدّثنا سُليمانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عَلِىُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِىّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ مِهْرَانِ، حدّثْنَا مَرْوَانُ بْنُ ضِرَارٍ الْفَزَارِىّ، أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللّهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ الْبَرَّاءِ بْنِ قَبِيصَةَ النَّقَفِىّ، أَخْبَرَنِى [عَنْ أَبيه](٣): عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ الْعَبَسِىّ(٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْغَسِيلِ. قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَّهِ، فَمَرَّ بِالْعَبَّاسِ، فَقَالَ: ((يَا عَمُّ الْبَعْنِى بِيكَ))، قَالَ: فَانْطَلَقَ بِتَّةٍ مِنْ بَنِيهِ: الْفَضْلِ، وَعَبْدِ اللهِ، وَعُبَيْدِ اللهِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقُتَمٍ، وَمَعْبَدٍ، فَأَدْخَلَهُمْ النَّبِىُّ سِ الَّهِ بَيْنًا، وَغَطَّهُم بِشَمْلَةٍ سَوْدَاءَ مُخَطَّطَةٍ بِحُمْرَةٍ، وَقَالَ: [(اللَّهُمَّ] إِنَّ هَؤُ لَاءَ أَهْلُ بَيْتِى وَعِثْرَتِى فَاسْتُرْهُمْ مِنَ النَّارِ كَمَا سَتَرْتَهُمْ بِهَذِهِ الشَّمْلَةَ)). قالَ: فَمَا بَقِىَ فِى الْبَيْتِ مَدَرُ وَلَا بَابٌ إِلَّا أَمَّنَ(٥). ١٠٦٢ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ عَمْرٍوٍ)(٦) ابْنِ مَالِكِ بْنِ بَيَاضَةَ. صَحَابِىٌّ بَدْرِىٌّ، وَقِيلَ اسْمُهُ غَنَّام. ٨٤/ب (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، عن أبيه، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٠٢/٩. ٠ .(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦١/٣ وقال: مجهول؛ والإصابة: ٣٥٧/٢. (٣) ما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة. (٤) العَبْتَّسى: نسبة إلى عبد القيس. (٥) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٢٦٩/٩. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٢/٣؛ والإصابة: ٣٥٧/٢؛ والاستيعاب: ٣٦٩/٢. وما أثبته من نسبه يوافق ما فى تحفة الأشراف: ٤٠٣/٦. ٣٧٠ الجزء التاسع والثلاثون ٦٦٧١ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَد، حدّثنا يَحْيَى ابْنُ أَيُّوبَ، حدّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ، حدّثنَا سُلَيمانُ بْنُ بِلالٍ (ح). وحدّثنا سُلَيْمانُ، حدّثنا علىَّ بْنُ عَبْدِ الْعَزيزِ، حدّثنا الْقَعْبَنِى، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَنْبَسَةَ، عَنْ ابْنِ غَنَّامٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِى مِنْ نِعْمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكِ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَلَكَ الشُّكْرُ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ))(١). وهكذا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائِى مِنْ طُرِقٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ بِلالٍ(٢). قالَ أَبو نُعَيمٍ: وَصَخَّفَ بَعْضُ الَّوَاةِ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنْسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ (٣). ١٠٦٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ قَارِبٍ النَّقَفِىُّ) (٤) ٦٦٧٢ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، حدَثْنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حدَّثْنا الْحُمَيْدِىّ، حدّثنا سُفْيان، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ مَيْسَرَةَ، أَخْبَرَنِى وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ: أَبُو مَأْرِبٍ. وحدّثنا سُلَيْمَانُ هُوَ الطبرانىّ، حدّثنا محمدُ بْنُ عَلِىّ الصَّائِغُ،. حدّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ (١) الخبر أورده بطرقه ابن الأثير فى أسد الغابة: ٣٦٢/٣. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ما يقول إذا أصبح): سنن أبى داود: ٣١٨/٤؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٤/٦. (٣) قال الحافظ المزى: وهو خطأ. تحفة الأشراف: ٤٠٤/٦. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٣/٣؛ والإصابة: ٣٥٨/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٤/٢. عبد الله بن قرط الأزدىّ ٣٧١ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَارِبٍ. عَنْ أَبِيِهِ (كَذَا). قالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِى، فَرَأَيْتُ رسولَ اللهِ ◌ِِّ يَدْعُو بِيَدِهِ: ((رَحِمَ اللهُ الْمُحَلَّقِينَ)). فَقالَ رَجُلٌ: یا رسولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ. فَقَالَ فِى الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ: ((وَالْمُقَصِّرِينَ))(١). وَقَالَ ابْنُ الأَثِيرِ . ١٠٦٤ - (عَبْدُ اللهِ: أَبُوِ قَابُوس)(٢) ٦٦٧٣ - رَوَى سِمَاكُ، عَنْ قَابُوسِ [بن عبد الله]، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ قَالَتْ: يا رسولَ اللهِ رَأَيْتُ بَعْضَ جِسْمِكَ فِى بَيْتِى. فَقالَ: ((َخَيْرًّا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ وَلَدًا، فَتُرْضِعِينَه بِلَبَنِ قُثَم))، فَجَاءَتْ بِهِ يَوْمًا فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا، فَقَالَ: ((أَوْجَعْتِ ابْنِى [رَحِمَك الله])). ثمّ قالَ: ((النَّضْحُ مِنَ الْغُلَامِ، وَالْغَسْلُ بِنَ الْجَارِيَةِ))(٣). ٨٥/أ ١٠٦٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطِ الْأَزْدِىُّ التُّمَالِىُّ) (٤) كانَ اسْمُه شَيْطَانًا فَسَمَّاهُ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ عَبْدَ اللهِ وَقَدْ شَهِدَ الْيَوْمُوكِ، وَاسْتَنَابَهُ أَبُرِ عُبَيْدَةَ عَلَى حِمْصَ مَرَّتَيْنِ، ثمّ اسْتَنَابَهُ مُعَاوِيَةَ أَيْضًا. وكانَ مِنْ سَادَاتِ الْصَّحَابَةِ، نَزَلَ الشَّامَ، وَحَدِيثُهُ فِى سَادِسِ الكُوفتّين. ٦٦٧٤ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، حدّثنی رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ نُجِىٌّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِوَه (١) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث ابن قارب عن أبيه فى المسند: ٢٩٣/٦. وأورده الهيثمى من حديث قارب أيضًا، وقال: رواه أحمد، والطبرانى فى الكبير: والبزار وإسناده صحيح. مجمع الزوائد: ٢٦٢/٣، وقال البزار: لا نعلم روى ابن قارب إلا هذا. كشف الأستار: ٣١/٢. وفى الروايات اختلاف لا يغيّر المعنى. (٢) ترجمته فى أسد الغابة: ٣٦٣/٣. (٣) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. المرجع السابق. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٤/٣؛ والإصابة: ٣٥٨/٢؛ والاستيعاب: ٤٣٧٣/٢ والطبقات الكبرى: ١٣٤/٧؛ والتاريخ الكبير: ٣٤/٥. 1 ٣٧٢ الجزء التاسع والثلاثون قَالَ: ((أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمّ يَوْمُ النَّفْرِ)(١)، وَقُّبَ إِلَى النبيِّ ◌ِلّهِ خَمْسُ بَدَنَاتٍ، أَوْ سِتّ يَنْحَرُهِنّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ(٢) إِلَيْهِ أَيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا، فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ كَلِمَةً خَفِيفَةً لَمْ أَفْهَمْهَا، فَسَأَلْتُ بَعْضَ مَنْ يَلِينِى مَا قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ: ((مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ) (٣) .. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِى الْحَجِّ مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ كلاهما: عَنْ ثَّوْرِ بْنِ يَزِيدٍ بِهِ (٤). ٦٦٧٥ - حدّثْنَا أَبُو الْيَمَانِ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ [بن عَيّاشٍ]، عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ الْخَوْلَانِىّ، عَنْ مُسْلم بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِىّ. قالَ: جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطِ الْأَزْدِىُّ إِلى النبيِّ ◌ِلَّهِ، فَقَالَ لَهُ النبيَّ ◌ِله: ((مَا اسْمُكَ؟)) قالَ: شَيْطَانُ بْنُ قُرْطٍ . فَقَالَ لَهُ النبيُّ عِلّهِ: ((أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطٍ))(٥). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٦٧٦ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حِمْدَانَ، حدّثنا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدّثنا محمدٌ بْنُ جُبَيْرٍ، (١) يوم النفر: فى الحج يوم النفر الأول هو اليوم الثانى من أيام التشريق، ويوم النقر الآخر هو اليوم الثالث. النهاية: ١٦٣/٤. (٢) فطفقن يزدلفن إليه: أى يقرين منه، وهو يفتعلن من القرب فأبدل التاء والألف لأجل الزاى. النهاية: ١٢٩/٢. (٣) من حديث عبد الله بن قرط فى المسند: ٣٥٠/٤. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الحج (باب فى الهدى إذا عطبت قبل أن يبلغ): سنن أبي داود: ١٤٨/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٠٥/٦. (٥) من حديث عبد الله بن قرط فى المسند: ٣٥٠/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. ولفظ الخبر عند ابن كثير أتم مما فى المسند. ٣٧٣ عبد الله بن قيس الأسلمىّ حدّثْنا عَمْرُو بْنُ قَيْسِ الْكِنْدِىّ، حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ . قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِلّهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةٌ لَا يُتِمُّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ))(١). ١٠٦٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ قُمَامَةَ الشُّلَمِىُّ)(٢) ٦٦٧٧ - قالَ أَبُو نُعَيْم: فيمَا رَوَى عَنْ عَتِيقِ بْنِ يَعْقُوبَ، حدّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ محمدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ُِّ كَتَبَ لِوَقَّاصٍ، وَعَبْدِ اللهِ ابْنَىْ ثُمَامَةَ: ((بِسْمِ اللّهِ الرَّحمُنِ التَّحِيمِ. هَذَا مَا أَعْطَى محمدٌ إِلَى وَقَّاصٍ بْنِ ثُمَامَةَ، وَعَبْدِ اللّهِ ابْنِ قُمَامَةَ السُّلَمِتَيْنِ مِنْ بَنِى حَارِثَةَ وأَعطاء المحدث وهو ما بين ايليا إلى الواترة إن كانا صَادِقَیْن))(٣). : (عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ: أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِىُّ) يَأْتِى فِى الكُنَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى / ٨٥/ب ١٠٦٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ الْأَسْلَمِيّ) (٤) ٦٦٧٨ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثنا محمدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ. حدّثنا محمدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ، حدّثْنا نَصْرُ بْنُ عَلِىِّ، حدّثنا الَفُضَيْلُ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدّثنا محمدُ بْنُ أَبِى يَخْيَى، عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ قَيْسِ الْأَسْلَمِىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى غِفَارٍ سَهْمَيِنْ بِبَعِيرٍ، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللَّهِ حٍَّ: ((اعْلَمْ أَنَّ الَّذِى أَخَذْنَا (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٩١/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٥/٣؛ والإصابة: ٣٥٩/٢؛ وقال ابن عبد البر: عبد الله بن السعدى، واختلف فى اسم السعدى، الاستيعاب: ٣٧٣/٢. (٣) لم أقف عليه. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٦/٣؛ والإصابة: ٣٦٠/٢: والاستيعاب: ٣٧١/٢. : ٣٧٤ الجزء التاسع والثلاثون مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِى أَعْطَيْنَاكِ، وَأَنَّ الَّذِى تُعْطِيْنِى خَيْرٌ مِنَ الَّذِى تَأْخُذُهَ، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَاتْرُك)). فَقَالَ: قَدْ أَخَذْت بِرَسُولِ اللهِ(١). ١٠٦٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسِ الْخُزَاعِيُ)(٢) ٦٦٧٩ - قالَ أَبُو نُعَيْمِ: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا عُمَرُ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قِعْلَاصٍ، حدَّثنَى أَبِى. حدّثْنَى ابْنُ وَهْبٍ، حدّثْنى يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ قَيْسٍ الْخُزَاعِيّ: أَن رَسولَ اللهِ يِِّ قالَ: ((مَنْ قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَإِنَّهُ فِى مَقْت اللَّهِ حَتَّى يَجْلِسَ))(٣). ١٠٦٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ كُرْزِ اللَّيِىُ) (٤) ٦٦٨٠ - لَهُ ذِكْرٌ طَوِيلٌ، وَشِعْرٌ طَوِيلٌ فِى حَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عُزْوَةَ، وَسَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ ضَرَبَ مَثَلَ مَالِ ابْنِ آدَمَ، وَأَهْلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَأَنَّهُ نَظَمَ ذَلِكَ فِى قَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ سَمِعَهَا مِنْهُ رَسولُ اللهِ عَهِ وَأَصْحَابُهُ، وَتَدَاوَلَهَا بَيْنَهُمْ، أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِطُولِهِ (٥). (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير عن أبى معاوية، عن عبد الله بن قيس الأسلمى، وأبو معاوية لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠٠/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٧/٣؛ والإصابة: ٣٦١/٢؛ والاستيعاب: ٣٧١/٢. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن عياض، وهو متروك. مجمع. الزوائد: ٢٢٣/١٠. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧١/٣؛ والإصابة: ٣٦٢/٢. (٥) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمة عبد الله بن كرز من طريق عروة عن عائشة - رضى الله عنها -، ولم يورد الشعر. أسد الغابة: ٣٧١/٣. وله شواهد أحاديث النعمان بن بشير، وأنس، وسمرة بن جندب، وأبى هريرة عند الطبرانى وبعضها عند البزار. مجمع الزوائد: ٢٥١/١. عبد الله بن بحينة ٣٧٥ ١٠٧٠ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَاعِزِ الْتَّمِيمِىّ الْبَصْرِىّ)(١) ٦٦٨١ - قالَ أَبُو نُعَيْم: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا هُنَيْدُ بْنُ القاسم(٢) بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ مَاعِزٍ، حدّثْنَا الْجَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَاعِزِ حَدَّثَّهُ: أَنَّهُ أَتَى رسولَ اللهِ ◌ِّهِ فَبَايَعَهُ، فقالَ: إِنَّ مَاعِزًا أَسْلَمَ آخِرَ قَوْمِهِ وَإِنَّهُ لَا يَجْنِى عَلَيْهِ إِلَّا يَدُهُ، فَبَايَعَهُ عَلَى ذَلِكَ (٣). ١/٨٦ ١٠٧١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ بُحَيْنَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -)(٤)/ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْقِشْبِ، واسْمُهُ جَنْدَبُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مِحْضَبٍ(٥) بْنِ صَعْبِ بْنِ دُهْمَانَ بْنِ نَصْرٍ بْنِ زَهْرَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ [عَبْدِ الله](٦) بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْأَزْدِ الْأَزْدِىُّ: أَبُو محمد، حَلِيفُ بَنِى المطّلبِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ بُحَيْنَةَ. أُقُه بُحَيْنَةُ بْنِتُ الْأَرَتّ وَهُوَ الْحَارِثِ بْنُ [الْمطلب بْنِ] عبد مناف. أَسْلَمَ قَدِيمًا، وكانَ مِمَّنْ يَسْرد الصَّزْمَ، وَمَاتَ بَيْنَ سَنَّةِ أَزْبع وَخَمْسينَ إِلى ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ بِأَرْضِهِ: بَطْنِ رِيم عَلَى ثَلاثِينَ مِيلًا مِنَ الْمَدِينَةِ، قاله محمدُ بْنُ سَعْدٍ، وَحَدِيثه فى عاشر الْأَنْصَارِ. (١) له ترجمة فى المس الغاية: ٣٧٤٣: والإصابة. ٣٦٣/٢. (٢) فى المخطوطة: (الهيثم بن القاسم)). والصواب: هنيد بن القاسم. روى عنه موسى بن إسماعيل. التاريخ الكبير: ٢٤٩/٨. (٣) أورده ابن الأثير وقال: رواه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٣٧٤/٣. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفى إسناده هنيد بن القاسم، وهو مجهول. مجمع الزوائد: ٢٨/١. ولفظه فيه: إن ماعزًا أسلم أحرز ما له إلخ. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٥/٣؛ والإصابة: ٣٦٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٢٦/٢؛ والطبقات الكبرى: ٦٤/٤؛ والتاريخ الكبير: ١٠/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢١٦/٣. (٥) فى المخطوطة: ((ابن محصن)) وفى الطبقات: ((محضب بن مبشر)). (٦) استكمال من الإصابة. ٣٧٦ الجزء التاسع والثلاثون ٦٦٨٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: وَحَدَّثنا شُعْبَةُ، حدّثْنِى سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ : ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النبيَّ ◌ِلَِّ وَأَى رَجُلًا يُصَلَّى رَكْعَتَى الْفَجْرِ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ لَاثَ (١) النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النبيُّ عَّهِ: (الصُّبْحِ أَرْبَعًا؟))(٢) . ٦٦٨٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ أَبِيهِ، حدّثنَى حَفْصُ ابْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ: ابْنِ بُحَيْنَةَ. قالَ: مَرَّ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ بِرَجُلٍ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، وَهُوَ يُصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَقَالَ لَّهُ شَيْئًا لَا نَدْرِى مَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَحَطْنَا بِهِ نَقُولُ: مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَ لّهِ؟ قالَ: قَالَ لِى: ((يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلَّىَ الصُّبْحَ أَرْبَعًا))(٣). ٦٦٨٤ - حدّثنا محمدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ. قالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَغَيْرِهِ. قَالَ حَجَّاجٌ فِى حَدِيثِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ(٤) مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى رَكْعَتَى الْفَجْرِ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللهِ عَله صَلَاتَهُ لَاتَ بِهِ النَّاسُ، فَقَالَ: ((الصُّبْحُ أَرْبَعًا))(٥). (١) لاث الناس به: اجتمعوا حوله. النهاية: ٦٨/٤. (٢) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٣) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٤) فى المخطوطة: ((عن عبد الله بن مالك: ابن بحينة)). والتصويب من المسند ويتضح الخلاف فى هذا عند تخريجه الآتى. (٥) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. : ٠ عبد الله بن بحينة ٣٧٧ وهَذا الحديث رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، ومُسلمٌ والنَّسَائِى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بِهِ. ولكن اخْتَلَفَ أَهْلُ العراقِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ فِى إِسْنَادِهِ، فَشُعْبَةُ وَحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو عُوَانَةً يَقُولُونَ: عَنْ سَعْدٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، وَقالَ محمدُ بنُ إِسْحَاقَ والحجازِيُّون: عَنْ سَعْدٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ إِبْنِ بُحَيْنَةَ وَهَذا هُوَ الَّذي يرجّحه البخارىُّ وَمُسْلم وَصَوّبه / النَّسَائِى، وَغَيْرِ وَاحِدٍ من الحفّاظِ(١). ٨٦/ب (١) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة). عن عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك: ابن بحينة، قال: مرّ النبى معَ ◌ّه برجل ... - ومن طريق بهز بن أسد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم، قال: سمعت رجلاً من الأزد يقال له مالك بن بحينة: أن رسول الله عز له رأى رجلًا ... - تابعه غندر ومعاذ عن شعبة: فى مالك. وقال ابن إسحق: عن سعد، عن حفص عن عبد الله بن بحينة . وقال حماد: أخبرنا سعد عن حفص عن مالك. وقال ابن حجر فى الفتح تعليقًا على قوله: "يقال له مالك بن بحينة: هكذا يقول شعبة فى هذا الصحابى، وتابعه على ذلك أبو عوانة وحماد بن سلمة، وحكم الحفاظ يحيى بن معين وأحمد والبخارى ومسلم والنسائى والإسماعيلى، وابن الشرقى والدارقطنى وأبو مسعود وآخرون عليهم بالوهم فى موضعين: أحدهما: أن بحينة والدة عبد الله لا مالك، وثانيها: أن الصحبة لعبد الله لا لمالك، ولم يذكر أحد مالكًا فى الصحابة إلا بعض ممن تلقاه من هذا الإسناد ممن لا تمييز له. فتح البارى: ١٤٨/٢، ١٤٩. والخبر أخرجه مسلم (باب كراهية الشروع فى نافلة بعد شروع المؤذن فى الإقامة): مسلم بشرح النووى: ٣٦٢/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٧٧/٦؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة): سنن ابن ماجه: ٣٦٤/١. ٣٧٨ الجزء التاسع والثلاثون قالَ مسلم: قَالَ الْقَعْنَبِىّ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ: ابْنِ بُخَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ. قال مسلم: وقَوْلُه: (عَنْ أَبِيِهِ) خَطَأُ(١). بُخَيْنَةُ هِىَ أَمُّهُ أُمَ عَبْدِ اللهِ. قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ محمدٍ، عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ: ابْنِ بُحَيْنَةَ(٢). قلتُ: رَوَاهُ أَحْمَدَ عَنْ محمدٍ بْنِ بَكْرٍ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ محمدٍ بِهِ كَمَا سَتَرَاهُ(٣). ٦٦٨٥ - حدّثنا محمدُ بْنُ فُضَيْلٍ: حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الْأَعْرَجِ: أَنَّ ابْنَ بُحَيْنَةً أُخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّهِ قَامَ فِى النَّيْنِ مِنَ الظَّهْرِ نَسِىّ الْجُلُوسَ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ يُسَلّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، وَخَتَمَ بِالْتَّسْلِيمِ(٤). ٦٦٨٦ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنِ الْأُعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ: صَلَّى بِنَا رَسولُ اللهِ عِلَّهِ صَلَةٌ، فَظَنَّ أَنَّهَا الْعَصْرُ، فَقَامَ فِى الثَّانِيَةِ لَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنَّ يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ(٥). رَوَاهُ الجماعةُ مِنْ طُرُقٍ عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ، وَمِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ الْأَعْرَجَ(٦). (١) تعقيب مسلم على الخبر عنده. مسلم بشرح النووي: ٣٦٣/٢. (٢) تحفة الأشراف: ٤٧٧/٦. (٣) فى المسند: ٣٤٦/٥. (٤) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٥) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٦) الخبر أخرجه البخارى فى الأذانُ (باب من لم ير التشهد الأول واجبًا) و (باب التشهد فى الأولى) وفى السهو (باب ما جاء فِى السهو إذا قام من ركعتى الفريضة) و (باب من يكبر فى سجدتى السهو) وفى الأيمان والنذور (باب إذا حنث ناسيًا فى الأيمان): فتح البارى: ٣٠٩/٢، ٩٢/٣، ٩٩، ٥٤٩/١١. وأخرجه مسلم فى (باب السهو فى بالصلاة والسجود له): مسلم بشرح النووى: ٢٠٦/٢؛ وأبو داود (باب من قام من ثنتين ولم يتشهد): سنن أبى داود: ٢٧١/١؛ والترمذى = 1 عبد الله بن بحينة ٣٧٩ ٦٦٨٧ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا ابْنُ أَخِى ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ. قالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ - وكانَ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ عَلَهِ -. قالَ ((هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِى آنِفًا؟)) قالوا: نَعَمْ. قالَ: ((إِنِّى أَقُولُ مَا لِى أَنَازَعُ الْقُرْآنَ)) فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ. تَفَرَّدَ بِهِ مِنْ هَذا الوجه وَإِسْنَادُهُ جَيّد(١). ٦٦٨٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حدّثنا رِشْدِينُ، حدّثنا عَمْرُو ابْنُ الْحَارِثِ، عَنْ جَعْقَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ. قالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ عَلِ إِذَا سَجَدَ يَجْنَحُ(٢) فِى سُجُودِهِ حَتَّى نَرَى وَضَحَ إِبِطَيْهِ(٣). رَوَاهُ الْبخارىُ، ومُسْلِمٌ والنَّسَائِىُّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً(٤). ٦٦٨٩ - حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ، أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِى عَلْقَمَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحمنِ الْأَعْرَجَ: أَنَّهُ سَمِعَ = (باب ما جاء فى سجدتى السهو قبل التسليم): وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٢٣٥/٢؛ والنسائى (باب ما يفعل من قام من اثنتين ناسيًا ولم يتشهد): المجتبى: ١٧/٣ ؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٧٦/٦؛ وابن ماجه فى الباب: سنن ابن ماجه: ٣٨١/١. (١) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٢٥/٥. (٢) التجنح فى الصلاة: هو أن يرفع ساعديه فى السجود عن الأرض، ولا يفترشهما ويجافيهما عن جانبيه، ويعتمد على كعبيه فيصيران مثل جناحى الطائر. النهاية: ١٨١/١. (٣) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب يبدى صُبْعَيْه ويجافى فى السجود)، وفى الأذان وعنون له بالعنوان السابق، وفى المناقب (باب صفة النبى عَ له): فتح البارى: ٤٩٦/١، ٢٩٤/٢، ٥٦٧/٦؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة (باب الاعتدال فى السجود ووضع الكفين على الأرض): مسلم بشرح النووى: ١٢٩/٢؛ والنسائى (باب صفة السجود): المجتبى : ١٦٨/٢. ٣٨٠ الجزء التاسع والثلاثون عَبْدَ اللهِ بْنَ بُحَيْنَةَ يقولُ: احْتَجَمَ رسولُ اللهِ عَّهِ بِلِخِى جَمَلٍ (١) مِنْ طَرِيقٍ مَكَّةَ عَلَى وَسَطِ رَأْسِهِ وَهُوِّ مُحْرِمٌ(٢). i/AV ٦٦٩٠ - حدّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٌ، حدّثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنٍ بُحَيْنَةُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ ظِلِّ كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَجَ بَيْنَ / يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُو بَاضُ إِبِطَيْهِ(٣). ٦٦٩١ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ : مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسولُ اللّهِ عَ لَّهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، وَنَظَرْنَا تَسْلِيمُهُ كَبَرَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ ثُمّ سَلَّمَ(٤). ٦٦٩٢ - حدّثْنا عَبْدُ الرّزّاق، وَابْنُ بَكْر. قالا: حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِى ابْنُ شِهَابٍ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحمنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْثَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ عَّهِ - أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَِّ صَلَّى لَهُمْ رَكْعَتَيْنٍ، وَقَامَ، وَلَمْ يَقْعُدْ (١) لِحى جمل: بالكسر والفتح أشهر هى عقبة بالجحفة على سبعة أميال من السقيا. معجم البلدان: ١٥/٥؛ وفتح البارى: ٥١/٤. (٢) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. ولعله سقط من النساخ أن الخبر أخرجه البخارى فى الحج ((جزاء الصيد)» (باب الحجامة للمحرم) وفى الطب (باب الحجامة على الرأس): فتح البارى: ٥٠/٥، ١٥٢/١٠. وأخرجه مسلم فى الحج (باب جواز الحجامة للمحرم): مسلم بشرح النووى: ٢٩٢/٣. وأخرجه النسائى فى المناسك (باب حجامة المحرم وسط رأسه): المجتبى: ١٥٣/٥؛ وابن ماجه فى الطب (باب موضع الحجامة): سنن ابن ماجه: ١١٥٢/٢. (٣) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. (٤) من حديث عبد الله بن مالك: ابن بحينة فى المسند: ٣٤٥/٥. ۔ 1.