النص المفهرس
صفحات 261-280
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٦١ الثَّالِث ٦٤٧١ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ هِشَامِ الْمسْتَملی، حدّثنا عَلِىُّ بْنُ الْمَدِینی، وحدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرِمی، حدثنا ضِرَارُ بْنُ صَرَدٍ: أَبُو نَعَيْمِ الطَّحَانُ. قالَ: حدّثْنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لّهِ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَ)(١). الرَّابِعُ ٦٤٧٢ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُسِىّ، حدّثنا أَبُو سَلَمَةَ: يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حدّثنا أَبُو عَاصِم، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُدَيْلٍ، حدّثنا الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَه: ((يَا أَيُّهَا الْعَرَبُ: يَا أَيُّهَا الْعَرَبُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الزِّنَا والشَّهْوَةَ الْخَفِيَّة))(٢). وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ بُدَيْلِ ابْنِ وَرْقَاءِ عَنِ الزُّهُرِىّ بِهِ مِثْلُهُ(٣). الْخَامِسُ وَالسَّادِس ٦٤٧٣ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل. حدّثنا محمّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْتَغْدَادِىّ، حدّثنا أبو هَمّام: محمّدُ بْنُ (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، ورجال الكبير رجال الصحيح، مجمع الزوائد: ١٧/٢. وفيه إضافة قوله: يعنى الثوم. ولفظ المخطوطة: ((هاتين الشجرتين)). (٢) لفظه عند الهيثمى: ((يا نعايا العرب. يا نعديا العرب)) وقال: رواه الطبرانى بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الله بن بديل بن ورقاء، وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٢٥٥/٦. (٣) المرجع السابق، وأورده السيوطى وعزاه لابن جرير. جمع الجوامع: ٤٤١/٢ مخطوط . ٢٦٢ الجزء الثامن والثلاثون الزِّبْرِقَانِ، حدّثْنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةً، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ حُرَّة، عَنْ عَبَّادِ ابْنِ تَمِيم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ صَ لّهِ: ((إِنَّ اللّهَ وَمَلَائِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ)). وبِهِ: ((مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَبْدِ وَالْجَمَاعَةِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةٌ))(١). السابع ٦٤٧٤ - قالَ الطََّرانى: حدّثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدَثْنَا حَتَّانُ بْنُ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ وَأَبِى بَشِيرِ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِلَه كَانَ يُصَلِّى ١/٦٠ ذَاتَ يَوْمِ بِالْبَطْحَاءَ فَمَرَّتْ / امْرَأَةٌ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا أَنْ تَأَخَّرِى، فَرَجَعَتْ حَتَّى صَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ مَّتْ(٢). الثَّامِن ٦٤٧٥ - قالَ أَبُو يَعْلى: حدّثنا محمّد بنُ المثنَّى، حدّثنا عَبْدُ الوهاب، حدّثْنا عُبَيْد اللهِ، عَنْ بشير بنُ محمّد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ زَيْدٍ : أَنَّهُ تَصَدَّقَ بحائطة فأتى أبَوَاهُ النّبِىَّ ◌ِ لَِّ فقالا: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا كانَتْ مِمَّ وجوهَنا وَلَمْ يَكُنْ لَنَا شَىْء غَيْرِها. فَدعا عَبْدَ اللهِ فقالَ: ((إِنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَ صدقَتُكَ رَدَّها عَلى أَبَوَيْكَ)). قالَ: فَتوارَثْنَاها بَعْدَ ذَلِكَ. كَذا أورده الحافظ أبو يَعْلی فی ترجمةِ عَبْد الله بن زيد الأنصارىّ. (١) الخبران أوردهما الهيثمى فى نسق واحد، وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٨/٢. (٢) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٦٠/٢. ٢٦٣ عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ قالَ الحافظ أيضًا فيما رأيتُ بخطِّهِ فى حاشيةِ هَذا الحَديثِ هَذا هُوَ الَّذِى أُرِىَ النِّداءِ هَذا حديثه قُلْتُ. وكَذا الحَديثُ التّاسعُ. ٦٤٧٦ - قالَ أبو علىّ: حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حدّثنا حُمَيْدُ، حدّثنا ابْنُ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنُ مرَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَبدُ اللهِ بن زَيْدِ الْمَازِنِىّ. قالَ: كَانَ أَذانُ رَسولِ اللهِ عَِّ شِفَعَ شفعَ مَرَّتَيْن مَّتَيْنِ وَإقامته(١). وَنَقَلَ الْحَافِظُ أَيْضًا عَنْ حامد المدينىّ: أَنَّ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الَّذِى أُرِى النّداء لَا مِنْ حَدِيثِ الْمَازِنِىّ(٢). وَعِنْدِى أَنَّ أَبَا يَعْلَى - رَحِمَهُ اللهُ - قَذْ مَزَجَ حَدِيثَ كُلِّ مِنْهُمَا بِحَدِيثِ الآخَرِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا عِنْدَهُ وَاحِدُ، وَلَمْ يُفَرّقْ بَيْتَهُما . وذكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّادِ ابْنِ [تَميم، عَن] عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ لّه تَوَضَّأَ وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ(٣). ١٠٠١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ابْنِ ثَعْلَبَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ) (٤) ابْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِىّ الْخَزْرَجِىّ: أَبُو مُحمّدٍ المدَنى، شَهِدَ الْعَقَبَّةَ، وَبَدْرًا، وَتُوفِّىَ سَنَةَ اثْنَيْنٍ وَثَلاثينَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ، وَكَانَ (١) لم أجده. (٢) لم أجده. (٣) أسد الغابة: ٢٥١/٣. وما بين معكوفين استكمال منه. (٤) تقدمت مواطن ترجماته ص ١٠٩ من هذا الجزء وله ترجمة أيضًا فى تهذيب التهذيب: ٢٢٣/٥. ٢٦٤ الجزء الثامن والثلاثون عُمْرُه يَوْمَ تُوفِّىَ أَرْبَعًا وَسِقِينَ سَنَةٌ، وَهُوَ صَاحِبُ الْأَذَانِ، حَدِيثُهُ فِى رابعِ المَكّیین. ٦٤٧٧ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ. وَذَكَرَ محمّدُ بْنُ مُسلِمِ الزُّهْرِىّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيّب، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ. قالَ: لَمَّا أَجْمَعَ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ أَنْ يَضْرِبَ بِالنَّقُوسِ يَجْمَعُ لِلصَّلاَةِ النَّاسَ، وَهُوَ لَهُ كَارِةٌ لِمُوَافَقَتِهِ لِلنَّصَارَى طَافَ لِى مِنَ اللَّيْلِ طَائِفٌ، وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، وَفِى يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ، قالَ: فقلتُ: يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ هَذا النَّاقُوسَ؟ قالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قلتُ: نَّدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ. قالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ؟ قالَ: فقلتُ: بَلَى، قالَ: تقولُ: ((اللّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا رَسولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا رَسولُ اللهِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَّهَ إِلَّ الله). ثُمَّ اسْتَأْخَرْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، قَالَ: ثُمَّ تَقولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا رَسولُ اللهِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتٍ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّه)). قالَ: فلمّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ النبىَّ ◌ِلَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ عِلّهِ: ((إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقّ إِنْ شَاءَ اللهُ))، ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأَذِينِ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِى بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ، وَيَدْعُو رَسولَ اللهِ عَ لَهِ، قالَ: فَجَاءَه، فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسولَ اللّهِ عِلهِ نَائِمٌ، قالَ: فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٦٥ قالَ سَعيدُ بْنُ المُسيّب: فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فِى التَّذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ (١). تفرَّدَ بِهِ مِنْ هَذا الْوَجْهِ. ٦٤٧٨ - حدّثنا زَيْهُ بْنُ الْحُبَابِ: أَبُو الْحُسَيْنِ العُكَلِىّ، قالَ: أَخْبَرَنِى أَبو سَهْل ◌َنْ محمّدِ بْنِ عَمْرو، قالَ: أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّد بن زَيْد، عَنْ عَمِّهِ عَبْدَ اللهِ بنِ زَيْد: رَائِى الأَذَانِ. قالَ: فَجِئْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ. فقالَ: ((أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ)) فَأَلْقَيْتُهُ فَأَذَّن، قالَ: فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ أَنا رَأَيْتُ. أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ. قالَ: ((فَأَقِمْ أَنْتَ)) فَأَقَامَ هُوَ وَأَذَّنَ بِلَالُ(٢). ٦٤٧٩ - حدّثنا عبد الصَّمَد بن عبد الوارٍث، قالَ: حدّثنا أبان - هُوَ العَطَّار - قال: حدّثنا يحيى - يَعْنى ابنَ أَبِى كَثِير -، عَنْ أَبى سَلَمَةَ، عَنْ محمّد بن عَبْدِ الله بن زَيْدٍ: أَنَّ أَباهُ حدّثَهُ: أَنَّهُ شَهِدَ النبيَّ سَ لَّه عَلى المنحر، ورجُلًا مِنْ قُرَيش، وهُوَ يقسِمُ أضاحى، فَلَّمْ يُصِبْهُ مِنْها شَىْء وَلَا صاحبه، فحلقَ رَسولُ اللهِ صَ لّهِ رَأْسَهُ فِى ثَوْبِهِ، فأعطاهُ، فقسمَ مِنْهُ عَلَى رِجال، وقلَّمَ أَظفاره، فَأَعطاهُ صاحِبَهُ. قال: فَإِنَّهُ لِعِنْدَنا مخضوبٌ بِالحِنَّاء والكتم - يَعنى شعره _(٣). ٦٤٨٠ - حدّثنى أَبو داود الطَّالسيّ، قالَ: حدّثنا أبانُ العَطّارِ، عَنْ يَحْيَى بنُ أَبِى كَثير: أَنَّ أَبَا سَلَمَة حدَّثْه: أَنَّ محمّد بن عبد الله بن زَيْد أَخبرَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ شَهِدَ النبيَّ ◌ِلّهِ عِنْدَ المنحر هُوَ وَرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فقسَمَ رَسولُ اللهِ عَِّلِ ضَحايا، فَلَمْ يُصِبْهُ وَلَا صاحَبَهُ شَىْء، (١) من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان فى المسند: ٤٢/٤. (٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان فى المسند: ٤٢/٤. (٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان فى المسند: ٤٢/٤. : ٢٦٦ الجزء الثامن والثلاثون وحَلَقَ رأسَهُ فى ثَوْبِهِ، فأعطاهُ، وقسّمَ مِنْهُ عَلَى رِجال، وقَلَّمَ أَظفاره، فأعطاهُ صاحبه، فَإِنَّ الشّعْرَ عِنْدَنا مَخْضوبٌ بِالحِنَّاءِ والكتم(١) تَقْوَّذّ بِهِ. ٦٤٨١ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثنا أُبِى، عَنْ محمّد بْنُ إِسحاق. قالَ: حدّثنى محمّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحارِثِ التيمىّ، عَنْ محمّدٍ بْنِ عبد اللّهِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد رَبِّهِ، قالَ: حدّثنَى عَبَدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ. قالَ: لمّا أُمَرَّ رَسولُ اللهِ عَّهِ بِالناقوسِ ليضربَ بِهِ لِلنَّاسَ فى الجَمْعِ لِلصَّلّةِ طافَ بِ وأَنا نَائِمٌ رَجُلٌ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فى يَدِهِ، قالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قالَ: قُلِتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الضَّلَاةِ، ٦/٦١ قالَ: أَفَلا أَذُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلَى، قالَ: / تقولُ: (اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ [اللهُ أَكْبُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ محمّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، حَىٍّ عَلَى الْفَلَّحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْرُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ). قالَ: ثُمَّ اسْتَأْخَرَ غَيْرَ بَعِيدٍ. قالَ: ثُمَّ تَقولُ إِذَا أَقَّمْتَ الصَّلاَةَ: (اللّهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إِلَّ اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، قَدْ قَامَتِ الضَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَّهِ إِلَّ اللَّهُ). فَلَمَا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلِّ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمّا رَأَيْتُ، فقالَ: ((إِنَّهَا لَرُؤُيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ، ثُمْ مَعَ بِلَالٍ، فَأَلْقٍ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤْذِّنْ بِهِ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ)). قالَ: فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيِهِ عَلَيْهِ، وَيُؤْذِّنُ بِهِ، قَالَ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَّرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَهُوَ فِى بَيْهِ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ (١) من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان فى المسند: ٤٢/٤. عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٦٧ يَقولُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِى رَأَى، قالَ: فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ له: ((فَلَّهِ الْحَمْدُ))(١) وهكذا رواهُ أَبو داود، والثّرمذیّ، وابْنُ مَاجَه من حديث محمّد ابن إسحاق بْنِ يسار بِهِ، وقالَ الترمذىّ: حَسَنٌ صَحيحٍ. وذكرَ ابْنُ ماجَه فى تمامِ سياقِهِ شِعْرًا قالَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ قَدْ سقتهُ بكمالِهِ فى الأحكام(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) قالَ: كَانَ أَذَانُ رَسولِ اللهِ صَ لِّ شَفْعًا شَفْعَا فِى الْأَذَانِ، وَالْإِقَامَةِ. ٦٤٨٢ - رَوَاهُ التِّرمذىُّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْأَشَجِّ، عَنْ عَقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلِى، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَیْلَی، عَنْهُ بِهِ(٣) .! ٦١/ب ثُمَّ قَالَ الترمذىُّ: وَقالَ وَكِيعٌ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَُّّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، قالَ: حَدَّثْنَا أَصْحَابُ محمّدٍ عَ له: ((أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى الْأُذَانَ فِى الْمَنَامَ)). ٠ (١) من حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان فى المسند: ٤٣/٤ وما بین معکوفین استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب كيف الأذان) وقال: هكذا رواية الزهرى عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد، وقال: فيه ابن إسحاق عن الزهرى: الله أكبر الله أكبر. الله أكبر الله أكبر. وقال معمر فيه: الله أكبر الله أكبر. لم يثنيا. سنن أبى داود: ١٣٥/١؛ وأخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى بدء الأذان): / صحيح الترمذى: ٣٥٨/١؛ وأخرجه ابن ماجه فى (باب بدء الأذان) وذكر فيه ثلاثة أبيات من الشعر لعبد الله بن زيد. سنن ابن ماجه: ٢٣٢/١. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء أن الإقامة مثنى مثنى): صحيح الترمذى: ٣٧٠/١. ٢٦٨ الجزء الثامن والثلاثون وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُؤَّةٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلِى: ((أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ رَأَى الأَذَانَ فِى الْمَنامِ». قالَ: وابْنُ أَبِى لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ(١). قُلْتُ: قَدْ تَقَدَّمَ رِوَايَةُ أَبِى يَعْلَى لِهَذا الحَديثِ فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ زَيْدِ الْمَازِنِىّ، والضَّوابُ أَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا، لَا الْمَازِنِىّ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) أَنَّهُ تَصَدَّقَ عَلَى أَبَوَيْهِ، ثُمَّ تُوُفِّيًا، فَرَدَّهُ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ مِيرَانًا . ٦٤٨٣ - رَوَاهُ النَّسَائِى فِى الْفَرَائِضِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحادِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِى هِلَالٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بِنْ عَبْدِ رَبِّهِ الَّذِى أُرِى الْأَذَانَ، فذكرَهُ بِهَذَا اللَّفْظِ (٣). (طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْهُ، بَلْ حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٤٨٤ - قالَ أبو يَعْلى: حدّثنا محمّدُ بْنُ المثنَّى، حدّثنا عَبْدُ الوهاب، حدّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ بَشير بن محمّد، عَنْ عبد الله بن زَيْد: أَنَّهُ تصدَّقَ بحائِطٍ فَأَتَى أَبَوَاهُ النبيَّ مِ لِّ فقالا: يا رَسولَ اللهِ إِنَّها كانَتْ مِمَّ وجوهنا ولَمْ يَكُنْ لنا شَىْءٍ غَيْرِها، فدَا عَبْدُ اللهِ فقالَ: ((إِنَّ اللّهَ قَدْ قَبِلَ صدَقَتَكَ وَرَدَّها عَلى أَبَوَيكَ))، قالَ: فَتَوارثَها بَعْدَ ذَلِكَ. (١) العبارة وقع فيها تخليط من النساخ فجاءت هكذا. ((ثم قال الترمذى: وقال وكيع، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن ابن أبى ليلى، عن عبد الله بن زيد رأى الأذان، وقال شعبة عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى، قال: حدّثنا أصحاب محمّد عَ لِّ أن عبد الله بن زيد)» وصريف العبارة. صحيح الترمذى: ٣٧١/١. (٢) يرجع إليه ص ٢٦٣. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٥/٤. عبد الله بن ساعدة بن عائش ٢٦٩ إِنَّمَا أَوْرِدَهُ أَبو يَعْلَى فِى تَرْجَمَةِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَيْد الْمازنىّ، وصوابه إِنَّه مِنْ رِوايَةِ هَذا واللهُ أعلم. هذه أحاديث جمَّة غير حديث الأَذَانِ فليس الأمر كما نقله الحافظ الترمذىُّ عَنْ البخارى مِنْ أَنَّهُ لَمْ يَرْوَ عَنْهُ سِوَى حديث الأَذان. عَنْهُ. • (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الْجُهَنِىّ)(١) فِى قَتْلِ السَّارِقِ بَعْدَ الْتَابِعَةِ . رَوَاهُ حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْهُ(٢). وَصَرابَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنِ بَدْرٍ كَمَا تَقَدَّمَ(٣). ١٠٠٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ عَائِشٍ [ابْنِ فَيْسٍُ) بْنِ زَيْد)(٤) ابْنِ أُمَّةَ بْنِ مالِك بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِىّ الْأَوْسِىّ، وهُوَ أَخُو عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ، وُلِدَ فِى حَيَاةِ رَسولِ اللَّهِ ◌ِّهِ، وَتُوفِّىَ سَنَةً مِائَة. ٦٤٨٥ - رَوَى عَنْهُ / مُسْلِمُ بْنُ جُنْدَبٍ مَرْفُوعًا: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ ٦٢/أ غَنَمٌّ فَلْيَسْرِ بِهَا عَنِ الْمَدِينَةِ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ أَقَّلُّ أَرْضِ اللهِ مَطَرًّا)) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٩/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: ١٣٢/٣. (٢) قال ابن منده: أفى إسناد حديثه نظر، وساق الخبر ثم قال: كذا قال حرام وخالفه غيره، المرجعان السابقان. والخبر أخرجه أبو نعيم فى الحلية، وقال: تفرّد به حرام، وهو من الضعف بالمحل العظيم. الحلية: ٦/٢. (٣) قال السيوطى: أخرجه أبو نعيم فى الحلية وضعّفه، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، وابن النجار عن عبد الله بن بدر الجهنى. جامع الأحاديث: ٤٠٢/٦. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٣/٣؛ والإصابة: ٣١٣/٢. وقال ابن عبد البر: .عبد الله بن ساعدة: أخو عوم الأنصارى مدنى. الاستيعاب: ٣٨٥/٢. : ٢٧٠ الجزء الثامن والثلاثون رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمّدٍ بْنِ جَعْفر، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَسِيد، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ الرَّاسِىّ، عَنْ مُحمّدِ بْنِ سُلَيْمانَ ابْنِ مَيْمونٍ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى سَبْرَةَ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ طَلْحَةَ عَنْ مُسلِم بْنِ جُنْدَبٍ بِهِ (١). ١٠٠٣ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ: مُخْتَلَفٌ فيهِ)(٢) ٦٤٨٦ - ذكَرَ أَبُو نُعَيم تَعْلِيقًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَنِ الْوَلیدِ ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ قَيْس بن الرَّمز: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ نُسَىٌّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن سالم، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّا نَجِدُ فِى كِتَابِ اللهِ أُمَّةً هُم الْحَقَّادُونَ. ثُمَّ ذكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا، هَذا لَفْظُهُ(٣). ١٠٠٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ بْنِ أَبِى السَّائِبِ)(٤) وَاسْمُهُ صَيْفِىُّ بْنُ عَائِذٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ الْقُرَشِىّ الْمَخْزُومِيّ الْمَكّ، لَهُ وَلِأَبِهِ صُحْبَةُ، وَكَانَ أَبُوهُ شَرِيكَ النبيِّ ◌َ لَّهِ قَبْلَ البِعْثَةِ، وَكَانَتْ وَفَتُه قَبْلَ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ شَيْخَ أَهْلِ مَكّةَ فِى الْقِرَاءَةِ، وَعَلَيْهِ قَرَأْ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، وَغَيْرُه، حَدِيثُّهُ فِى أَوَّلِ المكّيين. ٦٤٨٧ - حدثنا يَحيّى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، حدّثنی محمّدُ ابْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سفيان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: (١) المصادر الثلاثة السابقة، وقال ابن حجر: رواه البغوى والبزار، وسنده ضعيف. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٣/٣؛ والإصابة: ٣١٤/٢. (٣) قوله: هذا لفظه. يعنى لفظ أبى نعيم، وهى ذات العبارة التى نقلها ابن الأثير فى أسد الغابة، وابن حجر فى الإصابة. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٤/٣؛ والإصابة: ٢١٤/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٠/٢؛ والطبقات الكبرى: ٣٢٩/٥؛ والتاريخ الكبير: ٨/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢١٥/٣. عبد الله بن السائب بن أبي السائب ٢٧١ أَنَّ رَسولَ اللهِ عِلَّهِ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ. قالَ: سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١). ٦٤٨٨ - حدّثنا عَبْدُ الرّزّاقِ، وَرَوْخْ. قالا: حدثنا ابْنُ جُرَيْجٍ - وأَبُو بَكرِ قال: أَنْبأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ -، أَخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ عُبَيد: مَوْلَى(٢) السَّائِبِ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الشَائِبِ أَخبرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّ مَلِ قَالَ - فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِى جُمَحٍ، وَالرَّكْنِ الْأَسْوَدِ -: ((رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) (٣). ٦٤٨٩ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أُخْبَرَنِى يَحْيَى ابْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَل ◌َّه يَقولُ - بَيْنَ الرَّكْنِ الْيَمَانِىّ وَالْحَجَرِ -: ((رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، وَرَوْحٌ فِى هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ يَقُولُ - فِيْمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِى جُمَحٍ، وَالرّكْنِ الْأَسْوَدِ -: ((رَبَّنَا آتِنَا))(٤) .] ٥/٦٢ ٦٤٩٠ - حدّثنا أَبُو دَاوُد الطََّالِسيّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ (١) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١٠/٣. والخبر أخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٧/٤. (٢) فى المخطوطة: ((يحيى بن عبيد الله)). وما أثبتناه من المسند. وهو يحيى بن عبيد المكى مولى السائب المخزومى. روى عن أبيه وعنه ابن جريج وواصل: مولى ابن عيينة. تهذيب التهذيب: ٢٥٤/١١. .(٣) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. والخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الدعاء عند الطواف): سنن أبي داود: ١٧٩/٢؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٧/٤. (٤) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. 1 ٢٧٢ الجزء الثامن والثلاثون أَبِى الوَضَّاحِ(١)، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزَرِى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِّهِ يُصَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ أَرْبَعًا، وَيَقُولُ: (إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ، فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا))(٢). ٦٤٩١ - حدّثنا وَكِيعٌ، أَنْبأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبَادٍ الْمَخْزُومِيّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّائِبِ: أَنَّ النبيَّ ◌ِ لِّ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ عَامَ الفَتْحِ (٣) فِى الْفَجْرِ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَا بَلَغَ ذِكْرَ مُوسَى وَهَارُونَ أَصَابَتْهُ سَعْلَةٌ فرَكَعَ (٤). ٦٤٩٢ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ عُمَرَ: حدّثنی محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ السَّائِبِ كَانَ يَعُود ابْنَ عَبَّاسٍ عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ مِمَّا يَلِى الْبَابَ، مِمّا يَلِى الحَجرَ، فقلتُ - يَعْنِى الْقَائِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ -: إِنَّ رَسولَ اللهِ له كَانَ يَقُومُ هَهُنَا؟ أَوْ يُصَلِّى هَهُنَا؟ فَيَقولُ: نَعَمْ، فَيَقُومُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَيُصَلِّى(٥). (١) فى المسند: ((مسلم بن أبى الوضاح))، وفى المخطوطة: ((محمد بن مسلم بن أبى الصباح)): وصوابه: محمد بن مسلم بن أبى الوضاح، واسمه المثنى القضاعى: أبو سعيد المؤدب الجزرى، روى عن عبد الكريم بن مالك الجزرى وغيره. تهذيب التهذيب: ٤٥٣/٩. (٢) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣ والخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى الصلاة عند الزوال): صحيح الترمذى: ٣٤٢/٢؛ والنسائى كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٨/٤. (٣) لفظ المسند: ((يوم الفتح)) وهو أشبه. (٤) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. (٥) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١٠/٣. والخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الملتزم): سنن أبى داود: ١٨١/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٨/٤. عبد الله بن السائب بن أبى السّائب ٢٧٣ ٦٤٩٣ - حدّثنا حجّاجٌ، قالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيجٍ: سَمِعْتُ محمّدَ ابْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرِ، قالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَة بْنُ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ المُسَيَّبِ (١) الْعَابِدِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّائِبِ: أَنَّ النبيَّ عِلَّهِ صَلَّى الصُبْحَ بِمَكَّةَ. قالَ: فَاقْتَتَحَ بِسُورَةٍ الْمُؤْمِنِينَ، فلمَّا انْتَهَى إِلَى ذِكْرٍ مُوسَى [وَهَارُون،] أَوْ ذِكْرٍ عِيسَى - محمّدُ بْنُ عَبَادٍ يَشُكُ، أَوِ اخْتَلَقُوا عليهِ - أَخَذَتْ النبيَّ ◌ِلَّهِ سَعْلَةٌ، فَرَكَعَ، قَالَ: وَابْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ ذَلِكَ(٢). ٦٤٩٤ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَرَوْحٌ. قالا: حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ (٣)، سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرِ يَقولُ: أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ ابْنُ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ. وَقَالَ رَوْحٌ: ابْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُسَيِّبِ العَابِدِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى - قالَ رَوْحٌ: محمّدُ بْنُ عَادٍ يَشُكُّ، وَاخْتَلَقُوا عَليهِ - أَخَذَتْ النبيَّ حِلَّهِ سَعْلَةٌ فَحَذَفَ، فَرَكَعَ. قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ حَاضِرٌ ذَلِكَ(٤). ٦٤٩٥ - حدّثنا هُوذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، أَنْبأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. قالَ: محمّدُ ابْنُ عَبَادِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِى حَدِيثًا رَفَعَهُ إِلَى أَبِى سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قَالَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ سَ ◌ّهِ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَصَلَّى فِى قَبَلِ الْكَعْبَةِ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا / عَنْ ١/٦٣ (١) فى المخطوطة: ((السائب)) والتصويب من المسند. (٢) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. (٣) فى المخطوطة: ((محمد بن جريج)) والتصويب من المسند واسمهُ: عبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج. تهذيب التهذيب: ٢٨٨/٢. (٤) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. ٢٧٤ الجزء الثامن والثلاثون يَسَارِهِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَة الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَا جَاءَ ذِكْرُ عِيسَى، أَوْ مُوسَى أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ(١). ٦٤٩٦ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنٍ جَعْفَرِ، قالَ: أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قالَ: صَلَّى بِنَا رَسولُ اللهِ لِّ الصُّبْحَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى [إِذَا] جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى - محمّدُ ابْنُ عَبّادٍ شَكَّ اخْتَلَفُوا عَلَيْهِ - أَخَذَتْ النبيَّ مَِّ سُعْلَةٌ، فَحَذَفَ، فَرَكَعَ. قالَ: وَابْنُ الشّائِبِ حَاضِرٌ ذَلِكَ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٤٩٧ - رَوَاهُ أَبو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ، وَابْنُ مَاجَهُ مِنْ طَرِيقٍ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السِّينَانِى(٣)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسولِ اللهِ عَهِ، فَلَمَّا (١) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. (٢) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٤١١/٣. وحديث السعلة أخرجه البخارى تعليقًا قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب: ((قرأ النبى عَ له ... إلخ)) أخرجه فى الصلاة (باب الجمع بين السورتين فى الركعة): فتح البارى: ٢٥٥/٢؛ ووصله مسلم أخرجه عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد عن ابن جريج، ومن طرق أخرى عن عبد الله بن السائب فى الصلاة (باب القراءة فى الصبح): مسلم بشرح النووى: ٩٨/٢؛ وأخرجه أبو داود فى (باب الصلاة فى النعل): سنن أبى داود: ١٧٥/١؛ والنسائى فى (باب قراءة بعض السورة): المجتبى: ١٣٧/٢؛ وابن ماجه فى (باب القراءة فى صلاة الفجر): سنن ابن ماجه: ٢٦٩/١. ولعل تخريج الحديث عندهم قد سقط من النساخ، والله أعلم. (٣) فى المخطوطة: ((الشيبانى)) وما أثبتناه من المراجع وهو الفضل بن موسى السينانى بكسر السين المهملة ثم تحتانية ثم تونين بينهما ألف نسبة إلى سينان قرية من خراسان. تهذيب التهذيب: ٢٨٦/٨. عبد الله بن السائب بن أبى السّائب ٢٧٥ قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ: ((إِنَّا نَخْطُبُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخطبةِ فَلْيَجْلسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)) . قالَ النَّسَائِيّ: الصَّوَابُ أَنَّهُ مُرْسل(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٤٩٨ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَهِىّ، حدّثْنا محمّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى لَيْلَى، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِلَّهِ: ((صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ))(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٤٩٩ - رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ مِنْ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّائِبِ. قَالَ: أَتَيْتُ النبىَّ ◌ِِّ لِأُبَايِعَهُ، فَقُلْتُ: يا رَسولَ اللّهِ أَتَعْرِفُنِى؟ قالَ: ((نَعَمْ أَلَمْ تَكُنْ شَرِيكِى مَرَّةٌ، فَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَرِيكٍ لَا تُدَارِى، وَلَا تُمَارِى)(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٥٠٠ - قالَ الطََّرانىُ: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب الجلوس للخطبة): سنن أبى داود: ٣٠٠/١. وقال: هذا مرسل عن عطاء عن النبى معَ له، وأخرجه النسائى فى (باب التخيير بين الجلوس فى الخطبة للعيدين): المجتبى: ١٥١/٣؛ وابن ماجه فى (باب ما جاء فى انتظار الخطبة بعد الصلاة): سنن ابن ماجه: ٤١٠/١؛ ويرجع إلى قول النسائى فى تحفة الأشراف: ٣٤٧/٤. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الكريم بن أبى المخارق، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٤٩/٢. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤٠٩/٩. وفيه من الاختلاف قوله: ((ألم تكن شريكًا لى)). ٢٧٦ الجزء الثامن والثلاثون حدّثْنا سَعِيدُ بْنُ محمّدِ الْجَرْمِىُّ، حدّثْنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حدّثنا عبْدُ اللهِ ابْنُ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَائِبِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَ له عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ أَخْبَرَهُ [عُثْمَانَ]: أَنَّ سُهَيْلًا أَرْسَلَهُ قَوْمُهُ إِلَيْهِ يُصَالِحُوهُ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهُم هَذَا الْعَامَ، وَيُخْلُوهَا قَابِلًا ثَلَانًا، فقالَ النبيُّ عَله - حِينَ قَيلَ: سُهَيْلٌ -: ((سُهَيْلٌ قَدْ سَهُلَ أَمْرُكُمْ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٥٠١ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِىّ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِىّ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حدَثْنَا أَبُو مَعْشَرِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلِّ قالَ: ((قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا، / وَتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَالِمُوِهَا، وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللَّهِ)(٢). ٦٣/ب ١٠٠٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَبْرَةَ)(٣) ٦٥٠٢ - قالَ الْبَزَارُ: حدّثْنَا نَهَارُ بْنُ عُثْمانَ، حدّثْنا مُعْتَمِرُ بْنُ ◌ُلَيْمَانَ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ، حدّثْنِى مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبىَّ ◌َِّ يَنْهَى عَنْ قِيلٍ وَقَالَ، وَكَثْرَةٍ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ. (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه مؤمل بن وهب المخزومى، تفرد عنه ابنه عبد الله، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٤٦/٦، وما بين معکوفین استكمال منه. (٢) الخبر أورده السيوطى فى الجامع الصغير من حديث عبد الله بن السائب، وعزاه إلى الطبرانى، ورمز له بالصحة، وقال المناوى: أبو معشر قالوا: ضعيف. فيض القدير: ٥١٢/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٥/٣؛ والإصابة: ٣١٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٤/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٧/٥. عبد الله بن سراقة بن معتمر ٢٧٧ ثُمَّ قالَ: لَا نَعْرِفُ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ(١). وَقَالَ ابْنُ الْأُثِير: هُوَ جُهَنِىُّ عِدَادُهُ فِى أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَفَقَ بَيْنَهُ، وَبَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ: مَجْهُول، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِى خَيْمَةَ فِى الصَّحَابَةِ. ٦٥٠٣ - رَوَى أَبُو نُعَيم ◌َنْ أَبِى عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ سُفْيَانَ، عَنْ وَاقد بْنِ زُهَيْرٍ، عَنِ الحوطىّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ محمّدٍ بْنِ مُهَاجِر، عَنْ محمّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَبْرَةَ. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ زَمَانَةٌ تَمْنَعُهُ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْهِ الْأَصِحَّاءُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مُسَدَّدًا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَكَانَ عَمَلُهُ بَعْدُ تَفَضُّلًا))(٢). ١٠٠٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْمُعْتَمِرِ)(٣) ابْنِ أَنَسِ بْنِ أَذَاة بْنِ رَزاحِ بْنِ عَدِىّ بْنِ كَعْبِ بْنٍ لُؤْىّ الْقُرْشِىّ الْعَدَوِىّ. شَهِدَ هُوَ وَأَخُوهُ عَمْرُو بْنُ سُراقَةً بَدْرًا. ٦٥٠٤ - رَوَى أَحْمَدُ، عَنْ رَوْحٍ (٤)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدٍ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّبَادِىّ(٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، والبزار، وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: ١٥٧/١. ولفظه عنده: ((إن الله ينهاكم عن ثلاث ... إلخ)). وأخرجه البخارى فى الكبير ولم يعقّب عليه: ٢٧/٥. (٢) الخبر أخرجه الحسن بن سفيان من حديث عبد الله بن سيرة كما فى الجامع الكبير للسيوطى: جامع الأحاديث: ٧١٥/٥؛ كما يراجع أسد الغابة والإصابة فى ترجمة عبد الله بن سيرة الهمدانى. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٥/٣؛ والإصابة: ٣١٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٧٥/٢. (٤) غير واضحة بالأصول، وما أثبتناه من المسند. (٥) هو عبد الحميد بن دينار، هو ابن كرديد، وقيل ابن واصل البصرى صاحب الزبادى، ومنهم من جعلهما اثنين. تهذيب التهذيب: ١١٤/٦. ٢٧٨ الجزء الثامن والثلاثون أَصْحَابٍ رَسولِ اللهِ عَ لّهِ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَّهِ، وَهُوَ يَتَسَخَّرُ، فقالَ: ((إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللهُ، فَلَا تَدَعُوهَا))(١). ٦٥٠٥ - وَرَوَى عِمْرَانُ القَطّان، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاج، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِالهِ قالَ: ((تَسَخَّرُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ»(٢). ١٠٠٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسَ الْمُزَنِيُ)(٣) حَلِيفُ بَنِى مَخْزُومٍ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحَدِيثُهُ فِى ثَالِثِ الْبَصْرِيِّينَ، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ. ٦٥٠٦ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَنْبأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: تَرَونَ هَذَا الشَّيْخَ - يَعْنِى نَفْسَهُ - كُلَّمتُ نَبِىَّ اللهِ عِظَهِ، وَأَكَلْتُ مَعَهُ، وَرَأَيْتُ الْعَلَامَةَ الَّتِى بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَهِىَ فِى طَرَفِ نُغْضٍ (٤) كَتِهِ الْيُسْرَى: كَأَنَّهُ جُمْعٌ(٥) - يَعْنِى (١) من أحاديث رجال من أصحاب النبى معَ له فى المسند: ٣٧٠/٥. (٢) الخير أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة، ورمز له السيوطى بالضعف. الجامع الصغير مع فيض القدير: ٢٤٤/٣؛ وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس وفيه راوٍ ضعيف كما فى مجمع الزوائد: ١٥٠/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٦/٣؛ والإصابة: ٣١٥/٢؛ والاستيعاب: ٣٨٤/٢؛ والطبقات الكبرى: ٤٠/٧؛ والتاريخ الكبير: ١٧/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٠/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٢٣٢/٥. (٤) النَّغْضُ، والتُّغْضُ، والنَّاغِضُ: أعلى الكتف، وقيل هو العظم الرقيق الذى على طرفه. النهاية: ١٦٠/٤. (٥) كأنه جُمْعٌ: يريد مثل جمع الكتب، وهو أن يجمع الأصابع ويضمها، يقال: ضربه بجمع كفه بضم الجيم. النهاية: ١٧٦/١. ٢٧٩ عبد الله بن سرجس المزنىّ ١/٦٤ الكَفَّ المَجتَمِعَ -، وَقَالَ بِيَدِهِ، فَقَبَضَها عَلَيْهِ خِيلَانٌ(١) / كَھَيْئَةٍ (٢) الثّآلِيلِ(٢). ٠٦٥٠٧- حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَنْبأَنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبِدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، قَالَ: كَانَ النبيُّ ◌َ الِ إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ(٣) السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ(٤)، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ الْمَنْظَرِ فِى الْأَهْلِ وَالْمَالِ)(٥). ٦٥٠٨ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ بِالْكُوفَةِ، فَلَمْ أَكْتُبُهُ، فَسَمِعْتُ شُعْبَةً يُحَدِّثُ بِهِ، فَعَرَفْتُهُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَرْجِسَ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ إِذَا سَافَرَ قالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ الْمَنْظَرِ فِى الْأَهْلِ وَالْمَالِ)(٦). ٦٥٠٩ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ إِذَا سَافَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ، (١) خيلانٌ: جمع خال وهو الشامة فى الجسد، والثآليل: جمع 1ؤلول وهو هذه الحبة التى تظهر فى الجلد كالحمصة فما دونها. النهاية: ١٢٤/١، ٩/٢. (٢) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٣) وعثاء السفر: شدته ومشقته، وأصله من الوَعْثِ، وهو الرمل والمشى فيه يشتد على صاحبه، ويشق، يقال: رمل أوعث ورملة وعثاء. النهاية: ٢٢١/٤. (٤) الحور بعد الكور: أى من النقصان بعد الزيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. النهاية: ٢٦٩/١. (٥) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٦) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. -- ! ٢٨٠ الجزء الثامن والثلاثون وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ الْمَنْظَرِ فِى الْأَهْلِ وَالْمَالِ))(١). ٦٥١٠ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ، حدّثنا ثَابِتٌ، حدّثْنا عَاصِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ: أَنَّهُ رَأَى الْخَاتَمَ الَّذِىِ بَيْنَ كَتِفَى النَّبِيَّ صَ لّهِ، وَقَدْ رَأَى النبىَّ ◌َِلَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ(٢). ٦٥١١ - حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدَّثْنَا عَاصِمُ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ سَرْجِسَ - قَالَ عَاصِمٌ، وَقَدْ كَانَ رَأَى النبىَّ مَّهِ -ِ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِى سَفَرِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ الْتَفَرِ، وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ الْمَنْظَرِ فِى الْمَالِ وَالْأَهْلِ))، وَإِذَا رَجَعَ قالَ مِثْلَهَا، إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: ((وَسُوءَ الْمَنْظَرِ فِى الْأَهْلِ وَالْمَالِ) يَبْدَأُ بِالْأَهْلِ(٣). ٦٥١٢ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ. قالَ: أَقِيمَتِ الصَّلَاةُ - صَلَاةٌ الصُّبْحِ - فَرَأَى النبيُّ مِلهِ رَجُلًا يُصَلِّى رَكْعَتَى الْفَجْرِ [فقالَ لَهُ:] ((بِأَىِّ صَلَاتِكِ احْتَسَبْتَ؟ بِصَلَاتِكَ وَحْدَكَ أَوْ صَلَاتِكَ [الَّتِى صَلَّيْتَ] مَعَنَا))(٤). (١) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٢) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٣) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. (٤) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٨٢/٥. وما بين معكوفات استكمال منه. والخبر أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى وابن ماجه فى الصلاة من طريق عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس: مسلم من عدة طرق عنه (باب كراهية الشروع فى نافلة بعد شروع المؤذن فى الإقامة): مسلم بشرح النووى: ٣٦٣/٢؛ وأخرجه أبو داود (باب إذا أدرك الإمام ولم يصل ركعتى الفجر): سنن أبى داود: ٢٢/٢؛ والنسائى فى (باب فيمن يصلى ركعتى الفجر والإمام فى الصلاة): المجتبى: ٩٠/٢؛ وابن ماجه فى (باب ما جاء فى إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة): سنن ابن ماجه: ٣٦٤/١.