النص المفهرس

صفحات 241-260

عبد الله بن زمعة بن الأسود ٢٤١
٩٩٨ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ
ابْنِ المُطَلِبِ بْنِ أَسَدٍ)(١)
ابْنِ عَبْدِ العَُّى بْنِ قُصَىّ القُرَشِىّ، أُمُّهُ قَرِيبَةُ الْكُبْرَى أُخْتُ أُمِّ.
سَلَمَةَ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ - فِى رَابِعِ المَكِّيِين وخَامِسِ الكُوفِّين.
٦٤٢٣ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
زَمْعَةَ. قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَخْطُبُ فَذَكَرَ(٢) النِّسَاءَ، فَوَعَظَ
فِيهِنَّ، وَقَالَ: ((عَلَامَ يَضْرِبُ أَحَدْكُمُ امْرَأَتَهُ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ
آخِرِ النَّهارِ أَوْ آخِرِ اللَّيْلٍ»(٣).
٦٤٢٤ - حدّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثْنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ:َ ((﴿إِذِ انْبَعَثَ
أَشْقَاهَا﴾ (٤) انْبَعَتَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ(٥) مَنِيعٌ فِى رَهْطِهِ مِثْلُ ابْنِ زَمْعَةً)) .
قالَ: ثُمَّ وَعَظَهُم فِى الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ. فَقَالَ: ((إِلَى مَا
يَضْحَكُ أَحَدُكُم مِمّا يَفْعَلُ؟)).
قالَ: ثُمَّ قَالَ: ((إِلَى مَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ
أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ))(٦).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٥/٣؛ والإصابة: ٣١١/٢؛ والإستيعاب: ٣٠٧/٢؛
والتاريخ الكبير: ٧/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢١٧/٣ . .
(٢) لفظ المسند: ((سمعت النبى عَ لَّه يذكر النساء)).
(٣) من حديث عبد الله بن زمعة فى المسند: ١٧/٤. ووقع فى المخطوطة: ((من
آخر الليل أو آخر الليل)» وما أثبتناه من المسند.
(٤) الآية ١٢ سورة الشمس.
(٥) عارم: خبيث شرير، وقد عرم: بالضم والفتح والكسر والعُرَام: الشدة والقوة
والشراسة. النهاية: ٨٨/٣.
(٦) من حديث عبد الله بن زمعة فى المسند: ١٧/٤.

!
٢٤٢ الجزء السابع والثلاثون
٦٤٢٥ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، حدّثنا حِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ زَمْعَةَ. قالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَ الِ، فَذَكَرَ النَّاقَةَ، وَذَكَرَ الَّذِى
عَقَرَهَا، فقالَ: ((﴿إِذِ انْبَعَتَ أَشْقَاهَا﴾ انْبَعَتَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِبِعَ
فِى رَهْطِهِ مِثْلُ ابْنِ زَمْعَةَ)) .
٥٥/ب
ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فَوَعَظَهُمْ فِيهِنَّ، فقالَ: ((عَلَامَ بَجْلِدُ أَحَدُكُمُ /
امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ؟)).
ثُمَّ وَعَظَهُم فِى ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَرْطَةِ. فَقَالَ: عَلَامَ يَضْحَكُ
أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ))(١).
٦٤٢٦ - حدّثنا سفيان بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: وَعَظَهُمْ فِى النِّسَاءِ، وَقَالَ: (([عَلَامَ] يَضْرِبُ أَحَدُكُمْ
امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ))(٢).
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَمُسْلِمٌ والتّرمزىُّ والنَّسَائِىُّ مِنْ طُرُقٍ عَنْ هِشَامٍ
ابْنِ عُرْوَةَ بِهِ (٣).
(١) من حديث عبد الله بن زمعة فى المسند: ١٧/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن زمعة فى المسند: ١٧/٤. وما بين معكوفين استكمال
منه .
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الأنبياء (باب قول الله تعالى ﴿وإلى ثمود أخاهم
صالحا﴾) واقتصر فيه على ذكر الذى عقر الناقة. كما أخرجه فى التفسير كاملًا (سورة
﴿والشمس وضحاها﴾) وفى النكاح (باب ما يكره من ضرب النساء) واقتصر عليه، وفى
الأدب (باب قول الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم﴾) وجمع فيه بين
النهى عن الضحك من الضرطة وضرب النساء: فتح البارى: ١٧٨/٦: ٧٠٤/٨، ٣٠٢/٩،
٤٦٣/١٠؛ وأخرجه مسلم فى (صفة جهنم أعاذنا الله منها): مسلم بشرح النووي: ٧٠٨/٥؛
والترمذى فى التفسير (باب ومن سورة الشمس وضحاها). وقال: حسن صحيح. صحيح
الترمذى: ٤٤٠/٥؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٣٥/٤؛ كما أخرج ابن
ماجه طرفه الخاص بضرب النساء. سنن ابن ماجه: ٦٣٨/١.

٢٤٣
عبد الله بن زمعة بن الأسود
قالَ شَيْخُنا: ورُوِىَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوَ
كَمَا سَيَأْتِی(١).
٦٤٢٧ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ. قَالَ: وقالَ
ابْنُ شِهَابِ الزُّهْرِىُّ: حدّثنَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الحارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ، عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ
ابْنِ أَسَدٍ. قَالَ: لَمَّا اسْتُعِزَّ(٢) بِرَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ - وَأَنَا عِنْدَهُ فِى نَفَرٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ -، قالَ: دَعا بِلَالٌ لِلصَّلَاةِ، فقالَ: ((مُرُوا مَنْ يُصَلَّى بِالنَّاسِ)).
قالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا عُمَرُ فِى النَّاسِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا. قَالَ: قُمْ يَا
عُمَرُ فَصَلَّ بِالنَّاسِ. قَالَ: فَقَامَ فَلَمَّا كَرَ عُمَرُ سَمِعَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ صَوْتَهُ،
وَكَانَ رَجُلًا مُجْهِرًا(٣). قالَ: فَقَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَه: ((فَأَيْنَ أَبُو بَكْرٍ يَأْبَى اللهُ
ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ، يَأْبَى اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ)). قالَ: فَبُعِتَ إِلى أَبِى بَكْرٍ،
فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ تِلْكَ الصَّلَاةَ بِالنَّاسِ.
قالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَمْعَةَ. قالَ لِى عُمَرُ: وَيْحَكَ مَاذَا صَنَعْتَ
بِى يَا ابْنَ زَمْعَةَ، وَاللهِ مَا ظَنَنْتُ حِينَ أَمَرْتَنِى إِلَّا أَنَّ رَسولَ اللهِ عَّالِ
أَمَرَكَ بِذَلِكَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا صَلَّيْتُ بِالنَّاسِ. قالَ: قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَمَرَنِى
رَسولُ اللهِ ◌ِِّ، وَلَكِنْ حِينَ لَمْ أَرَ أَبَاَ بَكْرٍ رَأَيْتُكَ أَحَقَّ مَنْ حَضَرَ
بِالصَّلَاةِ» (٤).
(١) تحفة الأشراف: ٣٣٥/٤.
(٢) استُجِزِ برسول الله ◌َ له: أى اشتدّ به المرض وأشرف على الموت. يقال: عز
يَعَزُّ بالفتح إذا اشتدّ، واستعز به المرض وغيره، واستعز عليه إذا اشتدّ عليه، وغلبه، ثم يبنى
الفعل للمفعول به الذى هو الجار والمجرور. النهاية: ٩١/٣.
(٣) مجهرا: أى صاحب جهر ورفع لصوته، يقال: جَهَرَ بالقول: إذا رفع به صوته،
فهو جهير، وأجهر فهو مُجْهر إذا عرف بشدة الصوت، وقال الجوهرى: رجل مجهر بكسر
الميم إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه. النهاية: ١٩١/١.
(٤) من حديث عبد الله بن زمعة فى المسند: ٣٢٢/٤.

٢٤٤ الجزء السابع والثلاثون
وَكَذَا رَوَاهُ أَبو دَاود مِنْ طَريقِ محمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِهِ نَحوهُ عَنْهُ(١).
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِمْلٍ، ويُقالُ: ابْنُ زَامِلٍ)(٢)
#
وَقِيلَ: اسْمُهُ الضَّحّاكُ بْنُ زِمْلٍ، وَقَدْ أَوْرَدَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِيْمَنْ اسْمُهُ
عَبْدُ اللهِ حَدِيثَ الذِّكْرِ بَعْدَ الصُّبْحِ (٣).
وحَدِيثَ الْمَنَامِ الطَّيلِ(٤).
قالَ ابْنُ الأَثيرِ: والصَّحيحُ أَنَّهُ ابْنُ زِمْلِ غَيْرُ مُسَمَّى كما سيأتى،
٥٦/أ وَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زِمْل تابِعِىٌّ. والضَّحَاكُ بْنُ زِمْلٍ مِنْ أَتْباعِ التَّابِعِينَ /
سند آخَرُ.
٩٩٩ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُهَیْ)(٥)
عَنِ النبىِّ ◌َ ◌ّهِ: ((النَّفَقَةُ فِى الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ: الدِّرْهَمُ
بِسَبْعِمِائَةٍ)).
٦٤٢٨ - رَوَاهُ حَمّادُ بْنُ سَلَمَة، عَنْ عَطاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْهُ بِهِ (٦).
وقيل: أَبُو زُهَيْرِ كَذا ذكرهُ ابْنُ مَنْدَه، وغَيْرُه. قالَ أَبو نعيم:
وَصَوَابُهُ مَا أُخْبِرْناهُ، ثُمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَنْصُورِ بْنِ أَبِى الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِى زُهَيْرٍ [الضُّبَعِىَ]، عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى السنّة (باب فى استحلاف أبى بكرى رضى الله
عنه): سنن أبى داود: ٢١٥/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٣؛ والإصابة: ٣١١/٢. وقال ابن حبان: عبد الله
ابن زمل الجهنى: يقال إن له صحبة، غير أنى لا أعتمد على إسناد خبره. الثقات: ٢٣٥/٣.
(٣) أسد الغابة: ٢٤٦/٣.
(٤) المصدر السابق .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٣؛ والإصابة أورده فى القسم الرابع من حرف
العين: ١٣٢/٣؛ وترجم ابن الأثير لأخر اسمه: عبد الله أبو زهير. وهما واحد والترجمتان
تكمل إحداهما الأخرى. أسد الغابة: ٢٤٧/٣.
(٦) المرجعان السابقان.

٢٤٥
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ◌ِلَه فذكَرَ الحديث. قالَ الأثير: هَذا هُوَ
الصَّواب(١). أَنَّهُ آخَرُ.
(عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِىُّ)(٢)
رَاوِى حَدِيثِ الْأَذَانِ، كَذا نَسَبَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَذا هُوَ عِنْدَ
الطَّبَرانىّ وَغَيْرِهِ.
والصّوابُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعَلَبَةٍ، كَما ستَرَاه بَعْدَ
هَذِهِ التَّرجمَةِ إِنْ شاءَ الله.
١٠٠٠ - (َبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ بْنُ عاصِمٍ بْنُ كَعْب)(٣)
ابْنِ عَمْرو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبذولَ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِن بْنِ
النَّجَّارِ الْأَنْصَارِىّ، ثُمَّ المازِنىّ.
وكانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَذَا لِأَبِهِ، وأُقِّهِ أُمّ عُمَارَةَ نَسِيبَةَ بِنْتِ
كَعْبٍ، وَلِأَخِيهِ حَبِيبٍ الَّذِى قَطّعَهُ مُسَيْلَمَةُ، وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا، فَيُقالَ إِنَّهُ
قالَ عَلَيْهِ السَّلامِ: رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ.
وذَكَرَ الوَاقِدِىّ أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ فِيمَنْ قَتَلَ مُسَيلَمَةَ، وُهَو رَاوِى
(١) ما بين معكوفين استكمال من ترجماته والخبر أخرجه أحمد فى مسنده من
حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: ٣٥٤/٥. قال السيوطى: والضياء فى المختارة ورمز له
بالصحة. فيض القدير: ٣٠٠/٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٧/٣؛ والإصابة: ٣١٢/٢؛ والاستيعاب: ٣١١/٢.
وأورد قول عبد الله بن محمد الأنصارى: ليس فى آبائه ثعلبة، وإنما هو عبد الله بن
زيد بن عبد ربه بن زيد بن الحارث، وثعلبة بن عبد ربه هو عم عبد الله، وأخو زيد،
فأدخلوه فى نسبه .
وله ترجمة فى الطبقات الكبرى: ٨٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ١٢/٥؛ وثقات ابن
حبان: ٢٢٣/٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٠/٣؛ والإصابة: ٣١٢/٢؛ والإستيعاب: ٣١٢/٢؛
والتاريخ الكبير: ١٢/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٢٣/٣.
-

٢٤٦ الجزء السابع والثلاثون
حَدِيثِ الرُقْيَةُ، وَزَعَمَ سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ أَنَّهُ رَاوِى حَدِيثِ الْأَذَانِ، وَغْلِطَ
فِى ذَلِكَ. قالَ الواقِدِىّ وَغَيْرِه: قُتِلَ بِالحَرَّةِ سَنَّة ثَلاثٍ وسِتِّن عَنْ سبعينَ
سنةً حدیثُهُ فِی رابعٍ المکیین.
٦٤٢٩ - حدّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حدّثنا محمّدُ بْنُ أَبِى حَفْصَةَ،
حدّثْنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ
عَمِّهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَه قالَ: ((لا وُضوءَ إِلَّ فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ أَوْ
سَمِعْتَ الصَّوْتَ))(١).
رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا التِّرْمِذِىَّ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِىّ(٢).
٦٤٣٠ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِىّ، عَنْ مالِك، عَنِ
الزُّهْرِىّ.
وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ. قالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِلهِ - قالَ عَبْدُ الرَّزَاقِ فِى
٥٦/ ب حَدِيثِهِ - فِى الْمَسْجِدِ / وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٣).
٦٤٣١ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
الْأَنْصَارِىّ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ محمّدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنٍ تَمِيمٍ. قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الوضوء (باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن) وفى
(باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر) وفى البيوع (باب من لم ير
الوساوس ونحوها من الشبهات): فتح البارى: ٢٣٧/١، ٢٨٣، ٢٩٤/٤.
وأخرجه الباقون فى الطهارة: مسلم فى (باب من تيقن الطهارة ثم شكّ فى الحدث له
أن يصلى بطهارته): مسلم بشرح النووى: ٦٥٧/١؛ وأبو داود فى (باب إذا شكّ فى الحدث):
سنن أبى داود: ٤٥/١؛ والنسائى فى (باب الوضوء من الريح): المجتبى: ١٨٢/١ وابن ماجه
فى (باب لا وضوء إلا من حدث): سنن ابن ماجه: ١٧١/١.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٨/٤.

٢٤٧
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنی
ابْنُ زَيْدٍ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ(١).
٦٤٣٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىَ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَ لِّ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ)(٢).
رَوَوْهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ (٣).
٦٤٣٣ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمنِ، حدّثنا سُفْتَانُ: عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيم، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِ لّهِ اسْتَسْقَى وَحَوَّلَ
رِدَاءَهُ(٤).
قَرأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحِمَّنِ: مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى بَكرٍ: أَنَّهُ
سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيم يَقولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ الْمَازِنِىَ يَقولُ: خَرَجَ
رَسولُ اللهِ يَ ◌ّهِ إِلَى الْمُصَلَّى، فَاسْتَسْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ(٥).
٦٤٣٤ - حدّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حدّثنا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ مَّ ◌َِّ يَسْتَشْقِى،
فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٦).
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٨/٤. والحديث
رواه الجماعة من حديث عباد بن تميم عن عسه عبد الله بن زيد ولعله سقط من النساخ.
يراجع تحفة الأشراف: ٣٣٧/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
(٣) رواه البخارى ومسلم والنسائى: البخارى فى الصلاة (باب فضل ما بين القبر
والمنبر) فتح البارى: ٧٠/٣؛ ومسلم فى الحجّ (باب فضل ما بين قبره ومنبره عَ لَّه): مسلم
بشرح النووي: ٥٣٥/٣؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٣٩/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
(٥) المرجع السابق.
(٦) المرجع السابق.

٢٤٨ الجزء السابع والثلاثون
٦٤٣٥ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، حدّثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ بِالنَّاسِ
يَسْتَشْقِى، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنٍ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِيهَا، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ
وَدَعَا، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(١).
٦٤٣٦ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَِّ خَرَجَ يَسْتَشْقِى
فَوَلَّى ظَهْرَهَ لِلنَّاسِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَعَلَ يَدْعُ وَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ (٢).
٦٤٣٧ - حدّثنا أَبُو دَاوِد الطََّالِسى، أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
زَيْدٍ، سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ
تَوَضَّأَ، فَجَعَلَ يَقُولُ هَكَذا: يَدْلُكُ(٣).
٦٤٣٨ - حدّثنا حَجَّاجُ بْنُ محمّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، أَخْبَرَنِى
يَحْيَى بْنُ جُرْجَةً(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ:
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ مُسْتَلْقِيًّا فِى الْمَسْجِدِ عَلَى ظَهْرِهِ، وَاضِعًا
إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٥).
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى السند: ٣٩/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
(٤) يحيى بن جُرْجة: مكى عن الرَهى، روى عنه ابن جريج. هكذا فى التاريخ الكبير:
٢٦٦/٨. وقال فى الميزان: لا يعرف. حدّث عن الزهرى بحديث معروف. قال ابن عدى: أرجو
٠
أنه لا بأس به، وعقب عليه فقال: ما حدّث عنه غير ابن جريج. الميزان: ٣٦٧/٤.
(٥) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.

٢٤٩
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ
رَوَاهُ الْجَماعَةُ إِلَّا ابْنَ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِىّ(١).
٦٤٣٩ - حدثنا عَقَّانُ، حدّثنا وُهَيْبٌ، حدّثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى / اللّهُ ٦/٥٧
عَلَيهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَوَّمَ مَكّةَ، وَدَعَا لَهَا، وَحَرَّمْتُ
الْمَدِينَةَ كَمَا حَوَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لَهَا فِى مُدِّها وَصاعِهَا بِمِثْلِ مَا
دَعَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ لِمَكََّ»(٢).
أَخْرَجَاهُ مِنْ حَديثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيِّى(٣).
٦٤٤٠ - حدّثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب الاستلقاء فى المسجد ومد الرجل) وفى
اللباس (باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى) وفى الاستئذان (باب الاستلقاء): فتح
البارى: ٥٦٣/١: ٣٩٩/١٠، ٨٠/١١.
وأخرجه مسلم فى اللباس من عدة طرق: (باب النهى عن اشتمال الصماء فى ثوب
واحد) قال النووى: وفى هذا الحديث جواز الاتكاء فى المسجد، والاستلقاء فيه، قال
القاضى: لعله عَ ◌ّه فعل هذا لضرورة أو حاجة من تعب، أو طلب راحة أو نحو ذلك،
قال: وإلا فقد علم أن جلوسه معَ له فى الجامع على خلاف هذا، بل كان يجلس متربعًا أو
محتبيًّا، وهو كان أكثر جلوسه، أو القرفصاء أو مقعيًا وشبهها من جلسات الوقار والتواضع .
وعقب النووى فقال: ويحتمل أنه عَ لَه فعله لبيان الجواز، وأنكم إذا أردتم
الاستلقاء فليكن هكذا، وأن النهى الذى نهيتكم عن الاستلقاء ليس هو على الإطلاق، بل
المراد به من ينكشف شىء من عورته أو يقارب انكشافها. والله أعلم. مسلم بشرح النووى:
٨١٠/٤؛ وأخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى):
سنن أبى داود: ٢٦٧/٤؛ وأخرجه الترمذى فى الأدب وفى الباب وقال: حسن صحيح.
صحيح الترمذى: ٩٥/٥؛ والنسائى فى الصلاة (باب الاستلقاء فى المسجد): المجتبى:
٣٩/٢.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى البيوع (باب بركة صاع النبى عي له ومدّه): فتح
البارى: ٣٤٦/٤؛ وأخرجه مسلم فى الحجّ (باب فضل المدينة ودعاء النبى معَ له فيها
بالبركة): مسلم بشرح النووي: ٥١٠/٣.
٤°م

٢٥٠ الجزء السابع والثلاثون
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ. قال: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَه وَاضِعًا إِحْدَى
رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(١).
٦٤٤١ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ،
عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمّدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ
عَ ظِلّهِ اسْتَشْقَى، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءهُ(٢).
٦٤٤٢ - حدّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ: رَأَى النبىَّ عَ ظِلّه فِى الْمَسْجِدِ مُسْتَلْقِيًّا وَاضِعًا إِحْدَى
رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٣).
٦٤٤٣ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزّهْرَىّ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيم، عَنْ
عَمِّهِ: أَنَّهُ شَكَا إِلَى النبيِّ ◌َّهِ الرَّجُلَ يَجِدُ الشَّىْءَ فِى الصَّلَاةِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ
أَنَّهُ [قَدْ كَانَ مِنْهُ. فَقَالَ: ((يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدُ رِيحًا أَوْ يَسْمَعَ صَوًْا))(٤).
٦٤٤٤ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
حَزْمٍ، سَمِعَ عَبَادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ خَرَجَ
إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَشْقِى (٥)، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
قالَ سُفْيَانُ: قَلَبَ الرِّدَاءَ جَعَلَ اليَمينَ الشِّمَالَ والشّمالَ الْيَمِينَ(٦).
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
----
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٥) لفظ المسند: ((واستسقى)).
(٦) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤. وكان لفظه
فى الأصول: ((جعل الشمال على اليمين والشمال إلى اليمين)» وما أثبتناه من المسند.

١
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٥١
٦٤٤٥ - حدّثنا عَبْدُ الرَّحمن، حدّثنا مَالِكُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِی
بَكرٍ، عَنْ عَبَادٍ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ مَ اله
قالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ))(١).
٦٤٤٦ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الْمَازِنِىّ:
حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمُقْرِى، حدّثنا سَعْدُ - يَعْنِى
ابْنَ أَبِى أَيُّوبَ -، حدَّثَنِى أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمِ الْمَازِنِىّ، عَنْ
أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ بِالْمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ (٢).
٦٤٤٧ - حدَثْنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزّهْرِىّ، أَخْبَرَنِى
عَبَادُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ عِ لّهِ -: أَنَّ
النبيَّ عَ لِّ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِى لَهُمْ، فَقَامَ، فَدَعَا قَائِمًا،
ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَاسْتَشْقُوْا(٣).
٦٤٤٨ - حدّثنا يُونُسُ، حدّثنا فُلَيْحُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ ،
عَنْ عَتَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ [عَمِّهِ] عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ الْأَنْصَارِىّ: / أَنَّ رَسُولَ
اللهِ عَ لَّه قَالَ: (([مَا] بَيْنَ هَذِهِ الْبُيُوتِ - يَعْنى بُيُوتَهُ - إِلَى مِنْبَرِى رَوْضَةٌ
مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ، وَالْمِنْبَرُ عَلَى تُرْعَةٍ(٤) مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ))(٥).
٥٧ /ب
٦٤٤٩ - حدّثنا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ، حدّثنا صَالح بْنُ [أَبِى]
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.
(٤) الترعة فى الأصل: الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت فى المطئن
فهى روضة. قال القعنبى: معناه أن الصلاة والذكر فى هذا الموضع يؤدّيان إلى الجنة فكأنه
قطعة منها. النهاية: ١١٣/١.
(٥) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤.

٢٥٢ الجزء السابع والثلاثون
الأَخْضَرِ (١)، عَنِ الزُّهْرِى، أَخْبَرَنِى (٢) عَبَادِ بْنِ تَمِيمِ الْأَنْصَارِىّ: أَنَّهُ
سَمِعَ عَمَّهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ عَ لَه - يَقولُ: خَرَجَ رَسولُ
اللّهِ عَ الَهِ، فَاسْتَسْقَى ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، وَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ
يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتَيْن(٣).
قالَ أبو عَبْدِ الرَّحِمَنِ: قلب الزِّداء تحول السنة يعنى يصير الغلاء
رخصًا(٤).
٦٤٥٠ - حدّثْنا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنبأَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِى بَكرِ بْنِ محمّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((مَا بَيْنَ
بَيْسِى وَمِنْرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ))(٥).
٦٤٥١ - حدّثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدّثْنَا عَبْدُ [العزيز]
الدَّرَاوَزْدِىّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَةٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صَ لّهِ اسْتَشْقَى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ،
فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ بِأَسْفَلِهَا، فَيَجْعَلَهُ أَعْلَاهَا، فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَبَهَا [عَلَيْهِ]
الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَيْسَرِ، وَالْأَيْسَرَ عَلَى الْأَيْمَنِ (٦).
(١) فى الأصول: ((صالح بن الأحصن)). والتصويب من المسند. وهو صالح بن
أبى الأخضر اليمامى: مولى هشام بن عبد الملك روى عن الزهرى وغيره. تهذيب
التهذيب: ٣٨٠/٤.
(٢) لفظ المسند: ((عن عباد بن تميم)).
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٤) هذه العبارة وردت فى المخطّوطة جزءًا من الحديث الآتى وأثبتناها كما وردت
فى ترتيبها من المسند عقب حديث الاستسقاء.
(٥) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٦) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤. وما بين
معکونات استكمال منه.

٢٥٣
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ
٦٤٥٢ - حدّثنا يُونُس، وسُرَيْجُ قالا: حدّثنا فُلَيْحُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِى بَكْرِ بْنِ محمّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنٍ زَيْدٍ الْأَنْصَارِىّ، ثُمَّ الْمَازِنِىَ: أَنَّ النبيَّ عَلَّه ◌َوَضَأْ مَرَّتَيْنِ
(١)
مَرَّتَيْنِ(١).
وَكَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عِيسَى، عَنْ يُونُسَ، وهوَ ابْنُ
محمّدٍ الْمُؤَذَّبُ (٢).
٦٤٥٣ - حدّثْنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدّثنی
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمِ الْأَنْصَارِىّ، ثُمَّ الْمَازِنِىّ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وَكَانَ أَحَدَ رَهْطِهِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ
مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ عِلِّ قَدْ شَهِدَ مَعَهُ أُحُدًا - قالَ: قَدْ رَأَيْتُ رَسولَ
اللهِ عَ لَهِ حِينَ اسْتَسْقَى لَنَا أَطَالَ الدُّعَاءَ، وَأَكْثَرَ الْمَسْأَلَةَ، قالَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ
إِلَى الْقِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، فَقَلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ، وَتَحَوَّلَ النَّاسُ مَعَهُ(٣).
٦٤٥٤ - قَرَّأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالْكٌ .
وحدّثنا إِسْحَاقُ: حدَثْنِى مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى بَكْرٍ: أَنَّهُ
سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يَقولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْمَازِنِىّ يَقولُ:
خَرَجَ رَسولُ اللهِ يَِّ / إِلَى الْمُصَلَّى، وَاسْتَشْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ ٥٨/أ
اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
قالَ إِسْحَاقُ فِى حَدِيثِهِ: وَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ، فَدَعَا(٤).
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الطهارة (باب الوضوء مرتين مرتين): فتح البارى:
٢٥٨/١.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.

٢٥٤ الجزء السابع والثلاثون
٦٤٥٥ - حدّثنا أَبُو نُعَيْم، حدّثنا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ خَرَجَ فَتَوَجَّهَ إِلَى
الْقِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ(١) ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِراءَةِ (٢).
٦٤٥٦ - حدّثنا عَقَّنُ، حدّثْنا وُهَيْبٌ، حدّثْنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ . قالَ: لَمَّا أَفَاءَ اللهُ
عَلَى رَسُولِهِ يَزْمَ حُنَيْنِ مَا أَفَاءَ قَالَ: قَسَمَ فِى النَّاسِ فِى الْمُؤْلََّةِ قُبُهُمْ.
وَلَمْ يَقْسِمْ وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ شَيْئًا، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِيبُوا(٣) مَا
أَصَابَ النَّاسُ، فَخَطَبَهُمْ، فقالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا
فَهَدَاكُمُ اللهُ بِى، وَكُنْتُمْ مُتَفَرَّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللهُ بِى، وَعَالَّةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ
بِى؟))، قالَ: كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا قَالُوا: اللّهُ وَرَسُولَهُ أَمَنُّ. قَالَ: ((مَا يَمْنَعُكُمْ
أَنْ تُجِيبُوا؟))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ. قَالَ: ((لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ جِئْنَا كَذَا،
وَكَذَا أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ
إِلَى رِ حَالِكُمْ لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الْأَنْصَارِ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًّا
وَشِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ وَشِعْبَهُم، الْأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارُ(٤)،
وَإِنَّكُمْ سَتَقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً(٥)، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى عَلَى الْحَوْضِ))(٦).
(١) فى المخطوطة زيادة فى هذا الموطن: ((ثم استقبل القبلة))، وليست فى
المسند.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٣) لفظ المسند: ((إذ لم يصبهم ما أصاب الناس)).
(٤) الأنصار شعار والناس دثار: هم الخاصة والبطانة، والدثار الثوب الذى فوق
الشعار. النهاية: ٢٢٤/٢.
(٥) الأثرة: بالفتح والثاء الاسم من آثر يُؤثر إيثارًا إذا أعطى، أراد أنه يستأثر
عليكم، فيفضل غيركم فى نصيبه من الفىء، والاستئثار الانفراد بالشىء. النهاية: ١٤/١.
(٦) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٢/٤.
جديد
١
:

٢٥٥
عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ وَمُسْلِم مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى(١).
٦٤٥٧ - حدّثنا عَنَّانُ، حدّثنا وُهَيْبٌ، حدَثْنا عَمْرُو [بْنُ يَحْیَی]،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ. قالَ: لَمَّا كَانَ زَمَنَ الْحَرَّةِ(٢)
أَتَاهُ آتٍ ، فَقَالَ: هَذَا ابْنُ حَنْظَلَةَ - وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً: هَذَاكَ ابْنُ حَنْظَلَةَ -
يُبَابِعُ النَّاسَ. قالَ: عَلَى أَىِّ [شَىْءٍ] يُبَايِعُهُم؟ قالَ: عَلَى الْمَوْتِ. قالَ:
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحدًا بَعْدَ رَسولِ اللهِ ◌ِ الَِّ(٣).
٦٤٥٨ - حدّثْنَا عَلِىُّ بْنُ بَحْرِ، حدّثنا الدَّرَاوَزْدِى، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
غَزِيَّةَ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَله
خَرَجَ يَسْتَسْقِى وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، فَأَخَذَ بِأَسْفَلِهَا لِيَجْعَلَهَا أَعْلَاهَا
فَتَقُلَتْ عَلَيْهِ، فَقَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ(٤).
١
٦٤٥٩ - حدّثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حدَثْنَا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ
وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسولَ
اللّهِ عَ لَّهِ تَوَضَّأَ، فَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ / فَضْلٍ يَدَيْهِ(٥).
٥٨/ب
٦٤٦٠ - حدّثْنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثنا
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى (باب غزوة الطائف) وفى التمنى (باب ما
يجوز من اللوّ): فتح البارى: ٤٧/٨، ٢٢٥/١٣؛ وأخرجه مسلم فى الزكاة (باب إعطاء
المؤلفة ومن يخاف على إيمانه): مسلم بشرح النووي: ١٠٤/٣.
(٢) الحرة: حرة واقم وهى إحدى حرتى المدينة وفيها وقعة الحرة المشهورة فى
أيام يزيد ابن معاوية سنة ٣٦ هـ. معجم البلدان: ٢٤٩/٢.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٢/٤. وما بين
معكوفات استكمال منه .
وابن حنظلة هو عبد الله بن حنظلة بن أبى عامر الراهب، هو الذى كان يبايع على
الموت وقتل يوم الحرة. تهذيب التهذيب: ١٩٣/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٢/٤
(٥) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤.
.--

:
:
٢٥٦ الجزء السابع والثلاثون
حَبَاتُ بْنُ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ الْمَازِنِىّ.
قالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَ ظِلّهِ تَوَضَّأَ بِالْجُحْفَةِ(١) فَمَضْمَضَ ثُمَّ اسْتَنْشَقَ،
ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ
غَيْرِ فَضْلٍ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا(٢).
٦٤٦١ - حدّثنا سُرَيْجُ بْنُ الْنُّعْمَانِ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ
الْمِصْرِىّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الحارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَنْصَارِىّ أَنَّ حَبَّنَ بْنَ
وَاسِعٍ حَدَّثَّهُ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ
الْمَازِنِى يَذْكُرُ: أَنَّهُ رَأَى رَسولَ اللهِ ◌ِِّ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ،
ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا، وَالْأُخْرَى ثَلاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ
بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلٍ يَدَيْهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْقَاهُمَا (٣).
٦٤٦٢ - حدّثنا عَلِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنبَأَنَا عَبْدُ اللهِ وَعَتَّابُ. قال:
حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنى [ابنَ] الْمُبَارك -، أَنبأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حدّثْنَا حَبَّانُ
ابْنُ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمِ الْمَازِنِىّ. قال:
رَأَيْتُ رَسِولَ اللهِ مَ لَّهِ تَوَضَّأَ بِالْجُحْفَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ حَسَنٍ إِلَّا أَنَّهُ
قالَ: وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءِ [مِن] غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ(٤).
٦٤٦٣ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حدّثنا مالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَحْيَى، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ الْأَنْصَارِىَّ سُئِلَ عَنْ وُضُوءٍ
رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا،
(١) الجحفة: بضم فسكون: كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من
مكة على أربع مراحل. معجم البلدان: ١١١/٢.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٣) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤. وما بين
معکوفات استکمال منه ..
:

عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٥٧
وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْن [مَرَّتَيْنِ]، وَمَسَحَ رَأْسَهُ - قالَ
عُثْمَانُ: مَسَحَ مالِكٌ رَأْسَهُ فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ، وَأَدْبَرَ بِهِمَا - وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ،
وَقالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ عِالِّ يَتَوَضَّأُ (١).
٦٤٦٤ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخبرنى خَالِدٌ، أخبرَنا عَمْرُو بْنُ
يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِىّ - [قالَ: أَبِى] وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قالَ:
حدّثْنَا خَالِدٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِهِ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
عَاصِمٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ -، فَقِيلَ لَهُ: تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسولِ اللهِ
سَ الِهِ. قَالَ: فَدَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَكْفَأَ مِنْهُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ
يَدَيْهِ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفّ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ
ثَلَاثًا، وَاسْتَخْرَجَهَا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَغَسَلَ
يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَّتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ {فَاسْتَ رَجْهَا، فَمَسَحَ
بِرَأْسِهِ] فَأَقْبَلَ بِيَدِهِ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا
كَانَ وُضُوءِ رَسولِ اللهِ عِ لٍَّ (٢). /
١/٥٩
٦٤٦٥ - حدّثنا سُفْيَانُ، حدّثنَى عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ
أَبِى حَسَنِ الْمَازِنِىَ الْأَنْصَارِىّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّ
النبيَّ ◌َِّ تَوَضَّأَ - قَالَ سُفْيَانُ: حدَثْنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَحْيَى مُنْذُ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ سَنَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ، وَكَانَ يَحْيَى
أَكْبَرَ مِنْهُ. قَالَ سُفْيَانُ: سَمِعْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَحادِيثَ - فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ
مَرَّتَيْنٍ، وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ .
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٩/٤. وما بين
معکوفین استكمال منه .
:

٢٥٨ الجزء السابع والثلاثون
[قالَ أَبى: سمعتُّهُ مِنْ سفيان: ثَلَاثَ مرّاتٍ يَقول:] غَسَلَ رِجْلَيْهِ
مَّتَيْنِ، وَقَالَ مَّةً: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَةً، وَقَالَ مَّتَيْنِ: مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَتَيْنِ(١).
٦٤٦٦ - حدّثْنَا هَاشِمُ بْنُ القاسِم، حدَثْنا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ
عَبْدِ اللهِ بْنَ أَبِى سَلَمَة الْمَاحِشُون، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ صَاحِبِ رَسولِ اللهِ هِ، قالَ: جَاءَنَا رَسولُ اللهِ عَ لَه؛
فَأَخْرَجْتُ إِلَيهِ مَاءً فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًّا، وَيَدَيْهِ مَوَّتَيْنِ [مَرَّتَيْن]:
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ أَقْبَلَ بِهِ وَأَدْبَرَ، وَمَسَحَ بِأُذُنَيْهِ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ(٢).
٦٤٦٧ - حدّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا وُهَيْبُ، حدّثْنا عَمْرُو
ابْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ. قال: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمَ الْحَرَّةِ: هَلُمَّ
إِلَى(٣) ابْنِ حَنْظَلَةَ يُبَابِعُ النَّاسَ. قالَ: عَلَامَ يُبَائِعُهُمُ؟ قالوا: عَلَى
الْمَوْتِ. قال: لَا أَبَابِعُ عَلَيْهِ أَحَدًا بَعْدَ رَسولِ اللهِ عَّ الٍّ(٤).
٦٤٦٨ - حدّثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثنا خَالِدٌ - يَعْنى ابْنَ
عَبْدِ اللهِ الِوَاسِطِىّ الطَّحَانَ -، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صِ لَّه تَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ
مِنْ كَفِّ وَاحِدٍ (٥).
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى
الْمَازِنِىّ، عَنْ أَبِيِهِ: أَنَّ جَدَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ - وَكَانَ
(١) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٠/٤. وما بين
معکوفین استكمال منه.
(٣) فى المخطوطة: ((ها ذاك)) وما أثبتناه من المسند.
(٤) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤١/٤.
(٥) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٤٢/٤

عبد الله بن زيد بن عاصم المازنىّ ٢٥٩
مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ -: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِى كَيْفَ كَانَ
رَسولُ اللهِ عَ لَهِ يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ،
فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ(١)، فَغَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَيْنٍ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًّا، ثُمَّ
غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ إِلَّى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ
بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَذْبَرَ بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ
رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِى بَدَأَ مِنْهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ(٢).
حَدِيثُ الْوُضُوءِ رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ مِنْ طُرُقٍ مُتَعَدِّدَةٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
يَحْبَى الْمَازِنِىّ بِهِ (٣).
آَخِرِ الجزءِ، ولِلّهِ الحَمْدُ وَالِنَّةُ
فِى الذي يَليه أحاديثُ أخَرَعَنه
يَتْلُوُه فى الثّامِن وَالثلاثين
بإذن الله
(١) لفظ المسند: ((يده)).
(٢) من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازنى فى المسند: ٣٨/٤.
(٣) الخبر أخرجوه جميعًا فى الطهارة :
البخارى فى (باب مسح الرأس كلّه) وفى (باب غسل الرجلين إلى الكعبين) وفى
(باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة) وفى (باب من مسح الرأس مرة) وفى (باب
الغسل والوضوء فى المخضب والقدح والخشب والحجارة) وفى (باب الوضوء من القدر ):
فتح البارى: ٢٨٩/١: ٢٩٤، ٢٩٧: ٣٠٢، ٣٠٣؛ وأخرجه مسلم فى (باب صفة
الوضوء): ٥١٩/١ وما بعدها؛ وأبو داود (باب صفة وضوء النبى معَ له): سنن أبي داود:
٣٠/١؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره)
وقال: حديث عبد الله بن زيد أصح شىء فى الباب، وبه يقول الشافعى وأحمد وإسحاق.
صحيح الترمذى: ٤٧/١؛ والنسائى فى (باب صفة مسح الرأس): المجتبى: ٦١/١؛ وابن
ماجه فى (باب ما جاء فى مسح الرأس): سنن ابن ماجه: ١٤٩/١.

٥٩/ب
الجُزء الثّامِن وَالثلاثون
بِسْمِاللهِالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَحَاوِيثٌ أُخَر مِنْ رِوَايَةِ عَبْرِ اللهِ بنِ زَنِ بْنِ عَاصِمٍ
الأوّلُ
٦٤٦٩ - قالَ النَّسَائِىّ: حدّثْنا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِىّ،
حدّثْنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حدّثنا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ،
عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ - وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا -، أَنَّ رَسولَ اللهِ
سَ لّهِ قَالَ: ((إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، ثمّ إِذَا زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثمّ إِذَا
زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثمّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَغِيرٍ)).
قالَ النَّسَائِيّ: أَبُو أُوَيْسٍ ضَعِيفٌ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُه أَضْعَفُ مِنْهُ(١).
الثَّانی
٦٤٧٠ - قالَ ابْنُ مَاجِه: حدّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ
زَكَرِيًّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدِ الْأُنْصَارِىّ، عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ. قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لّهِ:
(الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))(٢).
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٤٠/٤. ويراجع لفظه
فى جمع الجوامع: ٥٨٦/١. وفى شأن ابنى أويس: قال ابن عدى: قال أحمد بن أبى يحيى:
سمعت ابن معين يقول: هو - إسماعيل - وأبوه يسرقان الحديث. الميزان: ٢٢٣/١.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة (باب الأذنان من الرأس) وفى الزوائد: هذا
إسناد حسن، إن كان سويد بن سعيد حفظه. سنن ابن ماجه: ١٥٢/١.
- ٢٦٠ -