النص المفهرس
صفحات 141-160
عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدىّ ١٤١ (أَبُو زُرْعَةَ: عَمْرُو بْنِ جَابِرٍ عَنْهُ) قالَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َلَّهِ: ((يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَيُوطِئُونَ لِلْمَهْدِىّ)» [يَعْنِی] سُلطَانَهُ. ٦٢٣٦ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ حَرْمَلَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىّ، عَنْ أَبِى صَالِحٍ: عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ دَاود، عَنْ ابْنِ لَهِعَةً عَنْهُ (١) بِهِ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٣٧ - قالَ الطََّرانىُّ: حدّثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حدّثَنَا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ الْحَجْرِىّ، حدَثْنا ابْنُ لَهِعَةَ، عَنْ أَبِى زُرْعَةً: عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ، ◌َنِ النّبِىِّ عَ لَّهِ، قالَ: ((سَيَكُونُ بَعْدِى سُلْطَان الْفِتَنُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الْإِبِلِ لَا يُعْطُونَ أَحَدًا شَيْئًا إِلَّا أُخِذَ مِنْ دِينِهِ مِثْلُهُ)(٢). (مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ الصَّدَفِىُّ عَنْهُ) ٦٢٣٨ - قالَ الطَّبَرانيُّ: حدّثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حدّثْنا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ يُوسُفَ، حدّثنا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْحِمْصِىّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ الصَّدَفِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جَزْءٍ: أَنَّ رَسولَ اللّهِ عَلَّهِ / صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فلمَّا صَعِدَ دَرَجَةً قَالَ: ((آمِينَ))، ثُمَّ صَعِدَ الثَّانِيَةَ فقالَ: ((آمِينَ))، ثُمَّ صَعِدَ الثَّالِثَّةَ، فقالَ: ((آمِينَ))(٣)، فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ ٣٣/ب (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن (باب خروج المهدى) وفى الزوائد: فى إسناده عمرو بن جابر الحضرمى، وعبد الله بن لهيعة وهما ضعيفان. سنن ابن ماجه: ١٣٦٨/٢. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه خسان بن غالب، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢٤٦/٥؛ ويراجع اللسان فى سلطان: ٢٠٦٥/٣. (٣) فى المرجعين: ((صعد المنبر فقال: آمين، آمين، آمين» على الإجمال. ١٤٢ الجزء السادس والثلاثون لَهُ: لَقَدْ صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا مَا كُنْتَ تَصْنَعُهُ. فقالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ تَبَدَّى لِى [فى أوّل درجة]، فقالَ: يَا محمّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، فَأَبْعَدَهُ [الله، ثمّ أبعده] فقلتُ: ((آمِينَ))، ثمَّ قالَ [فى الدَّرجة] الثّانية: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَلَمْ يُغْفَرْ لَّهُ فَأَبْعَدَهُ اللهُ [ثُمَّ أَبعدهُ] فقلتُ: ((آمِينَ))، ثمَّ قالَ [لى فى الدَّرجة] الثَّالِثَةِ: مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ، [ثُمَّ أبعده] فقلتُ: ((آمِين))(١). (يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ عَنْهُ) ٦٢٣٩ - حدّثنا يُونُس بْنُ محمّدٍ، حدّثْنا لَيْثُ - يَعْنى ابْنَ سَعْدٍ -، عَنْ يَزِيدَ - يَعْنى ابْنَ أَبِى حَبِيبٍ -: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الحَارِثِ الزَُّيْدِىّ يَقولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النبيَّ عَ لَّه يَقُولُ: ((لَا يَبُولُ أَحَدَكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ))، وأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ(٢). رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ محمّدٍ بْنِ رُمْحٍ، عَنْ اللَّيْثِ بِهِ(٣). ٦٢٤٠ - حدّثنا الضَّحَاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ - يَعْنی ابْنَ جَعْفَرِ -، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جَزْءٍ. قالَ: أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ سَمِعَ النبيَّ عَلَّه يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، فَخَرَجْتُ إلى النَّاسِ فَأَخْبَرْتُهُم (٤) .. ٦٢٤١ - حدّثنا حَجَّاجْ، حدّثْنا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، حدّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الحارِثِ الزُّبَيْدِىّ يَقولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ (١) قال الهيثمى: رواه البزار، والطبرانى بنحوه، وفيه من لم أعرفهم، كشف الأستار: ٤٨/٤ وما بين معكوفات استكمال منهما. وأخرج البزار نحوه من حديث أنس، وفيه ضعف. كشف الأستار: ٤٩/٤. (٢) من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى فى المسند: ١٩٠/٤. (٣) تقدم ذكر الخبر عند ابن ماجه ص ١٣٨. (٤) من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى فى المسند: ١٩٠/٤. عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيديّ ١٤٣ سَمِعَ النبيَّ ◌َ الِ يَقُولُ: ((لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ))، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ(١) .. ٦٢٤٢ - حدّثنا مُوسَى، حدّثنا لَيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ جَزْءِ الُّبَيْدِىّ. قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النبىَّ عَ ◌ّهِ يَقولُ: (لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ)) وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ عَنْهُ بِذَلِكَ (٢). ٠ (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللهِ صِلَّهِ إِلَّا تَبَهُمًا. ٦٢٤٣ - رَواهُ التّرمذىُّ مِنْ طَرِيق اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى ... (٣) حَبِيبٍ عَنْهُ(٣). (حَدِيثْ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٤٤ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثْنا مُطَّلِبُ بْنُ سَعِيد، حدّثنا عَبْدُ اللهِ ابْنُ صَالح، حدّثْنى اللَّيْثُ، حدّثْنِى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ الحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ. قالَ: تُؤْقِّىَ رَجُلٌ مِمَنْ قَدِمَ عَلَى رَسولِ اللهِ ◌َلَّهِ، فَأَسْلَمَ غَرِيبًا، فَقالَ لِى رَسولُ اللهِ ◌ِلَّه ◌َوَهُوَ عِنْدَ الْقَبْرِ: ((مَا اسْمُكَ؟)) فقلتُ: الْعَاصِى. [وقَالَ لابن عمر: ((ما اسْمُكَ؟))، فقالَ: العَاصِى]. وقالَ لِلْعَاصِى: ((مَا اسْمُكَ؟)) قالَ: الْعَاصِى، فقالَ رَسولُ اللهِ (١) من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى فى المسند: ١٩١/٤. (٢) من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى فى المسند: ١٩١/٤. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب (باب بشاشة النبى معَ له). وقال: صحيح غريب لا نعرفه من حديث ليث بن سعد إلا من هذا الوجه. صحيح الترمذى: ٦٠١/٥. ١٤٤ الجزء السادس والثلاثون عَ اله: (أَنْتُم عَبِيدُ اللَّهِ انْزِلُوا)). قالَ: فَوَارَيْنَا صَاحِبَنَا، وَخَرَجْنَا وَقَدْ بُدِّلَتْ أَسْمَاؤُنَا (١) (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٤٥ - وقالَ الطََّرانيُ: حدّثنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، / ١/٣٤ حدّثنا أَبِى، حدّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةً، حدّثنَى يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبيبٍ، حدّثنى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صِلِّ قَالَ: ((الْعِلْمُ فِى قُرَيْشٍ، وَالأَمَانَّةُ فِى الأَنْصَارِ))(٢). (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْهُ) (نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌ِِّ أَنْ يَسْتَنْجِىَ [أَحَدٌ بِعَظْمِ أو] بِرَوْثَّةٍ أَوْ حُمَمَةٍ)). ٦٢٤٦ - رَواهُ الطَّبَرانىُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ الْمَغِيرَةَ عَنْهُ(٣). ٩٥٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارِثِ بْنِ أَبِى ضِرَارِ الْمُصْطَلِقِىّ)(٤) ٦٢٤٧ - قالَ: غَزَا رَسولُ اللهِ ◌ِ لَه بَنِى الْمُصْطَلِقِ، وَكُنْتُ أَنَا وَجُوَيْرِيَةَ مِمَن أَصَابَنَا السّباءِ. (١) قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وقد وثقه وضعفه غير واحد، وبقية رجال البزار رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥٣/٨. (٢) فى المرجع: ((والأمانة فى الأزد)) وما عند ابن كثير أولى كما فى جامع الأحاديث: ٥٨٦/٤. قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٢٥/١٠. (٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، والبزار، وهذا لفظه، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٠٩/١؛ وكشف الأستار: ١٢٨/١. والحممة: الفحم، وما بين معكوفین استكمال منهما. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٥/٣؛ والإصابة: ٢٩١/٢؛ والإستيعاب: ٢٨٢/٢. عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب ١٤٥ ذكره أَبُ نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ مَطَرِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ بْنِ ضِرَارٍ عَنْ جَدّهٍ بِهَذَا قَالَ أَبُو نُعيمٍ: ذكَرَةُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ. ولَمْ يُتَابَعُ عَلَيْهِ (*). ٩٦٠ - (ِعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ)(٢). رَوِى الََّرانِىُّ عَنْ الْوَاقِدِىّ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ تُوفِّىَ سَنَةً أَرْبَعِ وَثَمَانِينَ (٣). ٦٢٤٨ - ثُمَّ قالَ الطَّبَرانيُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ مُعَاذِ الْحَلَبِىّ، حدّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ محمّدِ بْنِ زِیَادٍ. قالَ: [كانَ] عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ [يَمُرُّ بِنَا]. فَيَقُولُ: إِنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّهِ قالَ: ((أَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَأَقْشُوا السَّلامَ تُورَّثُوا الْجِنَانَ)) (٤). (حَدِيثْ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٤٩ - قالَ: وحدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىُّ، حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السَّدُوِىّ، حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ عَهِيَّةٍ يُصَلَّى وَأَمَامَةُ بِنْتُ أَبِى الْعَاصِ عَلَى عَائِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا (٥). (١) أخرجه ابن أبى حاتم من طريق عبد العزيز بن عمران عن مطر بن موسى وقال: عبد العزيز يضعف فى الحديث. الإصابة. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٦/٣؛ والإصابة: ٢٩٢/٢؛ والإستيعاب: ٢٧٩/٢. (٣) قال الهيشمى: رجاله إلى الواقدى ثقات. مجمع الزوائد: ١٣/١٠. (٤) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٧/٥. وما بين معكوفات استكمال منه. (٥) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو سليمان عن الصحابى، فإن كان هو خليد بن عبد الله العصرى، فهو ثقة. مجمع الزوائد: ٥٨/٢. ١٤٦ الجزء السادس والثلاثون (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٥٠ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا الْبَّارُ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، حدّثنا الْحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرِ، حدَثْنا مُحمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنُ أَخِى الزَّهْرِىّ، حدّثْنِى الزَّهِرىّ بِالرَّصَافَةِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. قَالَ: آخِرُ صَلَاةٍ صَلََّهَا رَسولُ اللهِِّ الْمَغْرِبُ، فَقَرَأْ فِى الْرَكْعَةِ الأُولَى ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْنَى وَفِى الثَّانِيَةِ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ . هَكَذا قَالَ الطَّبَرَانِىُّ عَنِ الْبَّارِ (١). وَالَّذِى ذَكَرَهُ مُصَوِّبُو أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ، كَابْنِ الأَثِيرِ، وَغَيْرِهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الحارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ شَمْسٍ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ عَبْدَ اللهِ، وَأَنَّهُ تُفَّىَ بِالصَّفْرَاءِ(٢) فَدَفَتَهُ رَسولُ اللهِ عَه هُنَالِكَ، وَالأَنْسَبُ أَنْ يَكُونَ هَذَا هُوَ / عَبْدُ اللَّهِ بْنَّ الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ بْنِ الحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمَعْرُوفُ، لِخِقْتِهِ بِيْئَةَ (٣)، وَأَّهُ مِنْدُ بِنْتُ أَبِى سفيان أُخْتُ مُعَاوِيَةَ، وَقَدْ وُلِدَ فِى حَيَاةِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَلَمْ يَشْهَدْ مَعَهُ الصَّلَاةَ الَّتِى ذَكَرَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا بِأَهْلِ .(٤) بَيْهِمْ (٥). ٣٤/ ب (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه حجاج بن نصير، ضعفه ابن المدينى وجماعة، ووثقه ابن معين فى رواية، ووثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: ١١٨/٢. (٢) الصفراء: قرية كثيرة النخل والمزارع، وماؤها عيون كلها، وهى فوق ينبع مما يلى الرتبة وماؤها يجرى إنى ينبع. معجم البلدان: ٤١٢/٣. (٣) إنما لضب بية لأن أمه كانت ترقصه وهو طفى وتقول: جارية خدبة لأنكحن بية أسد الغابة: ٢٠٧/٣ (٤) يراجع أسد الغابة ٢٠٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٦٣/٥. عبد الله بن الحارث: أبو رفاعة ١٤٧ ٩٦١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ بْنٍ تَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنِ هَاشِمٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ)(١) ٦٢٥١ - رَوَى النَّسَائِيَّ مِنْ طَرِيقِ سفيانَ الثَّوْرِىِّ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ [ابنِ] عَبْدِ اللهِ. وَفِى رِوَايَةٍ: عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبيِّ ◌ِلَّهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ: (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله))(٢). ٩٦٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارِثِ: أَبُ رِفَاعَةَ)(٣) ٦٢٥٢ - قالَ: أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَّ ◌َّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ، فقلْتُ: رجلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَىَّ: وَتَرَكَ خُطْبَهُ، وَأُتِىَ بِكُرْسِيٍّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا يَقْعُدُ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يُعَلِّمُنى مِمَا عَلَّمه اللَّهُ، ثُمَّ أَتِى خُطْبَتَهُ فَأَتَّمَّ آخِرَهَا. رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ بْنِ خَلَادٍ، عَنْ الحَارِثِ بْنِ أَبِى أُسَامَةَ، عَنْ أَبِى النَّضر: هاشِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ المِغِيرَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْهُ(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٧/٣؛ وذكره ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين ٥٨/٣؛ وله ترجمة فى الاستيعاب: ٢٨١/٢. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣١٨/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة فى ثلاثة مواطن: عبد الله بن الحارث بن أسد، وعبد الله ابن الحارث العدوى، وفى الكنى: أبو رفاعة العدوى. أسد الغابة: ٢٠٤/٣، ٢٠٥، ١١٠/٦؛ وأخرجه ابن حجر وابن عبد البر فى الكنى: الإصابة: ٧٠/٤؛ والإستيعاب: ٦٧/٤؛ والطبقات الكبرى: ٤٨/٧؛ والتاريخ الكبير: ٣١/٩. وقال ابن سعد: اسمه تميم بن أسيد. (٤) الخبر أخرجه ابن مسلم فى الصلاة (باب التعليم فى الخطبة) عن شيبان بن فروخ عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: قال أبو رفاعة. صحيح مسلم: ٥٢٨/٢. ١٤٨ الجزء السادس والثلاثون قالَ: وقيل اسم أَبِى رِفَاعَةً تَمِيمٌ بْنُ أَسَدٍ، وَقِيلَ ابْنُ أسيد(١). ٩٦٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ ابن عُزَيْمِرِ الأَنْصَارِىّ)(٢) ٦٢٥٣ - قالَ محمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: حدّثنی محمّدُ بْنُ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرِ - وَكَانَ ثِقَةً -، سَمْعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الحَارِثِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الْأَنْصَارِىّ. قال: لَقَدْ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ◌ِ لّهِ فِى عَمَّتِى سُهَيْمَةً قَضَاءٌ مَا قَضَى بِهِ فِى امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَهَا. رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمِ(٣). ٩٦٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ المَدَنِيّ) (٤) ٦٢٥٤ - رَوَى أَبُو نعيم، من طَرِيقِ محمّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدٍ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدَ اللهِ، حدّثنَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه: أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ لَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ قَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ ◌ِلّهِ: ((عَلَى مَنْ نَزَلْتَ يَا أَبَا وَهْبٍ؟)) قال: عَلَى الْعَبَاسِ. فقال: ((نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشِ حُبَّ))(٥). (١) أسيد: بفتح فكسر، وقيل بضم وفتح، واختلف فى اسمه على غير هذا. مصادر ترجمته . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٦/٣؛ والإصابة: ٢٩٢/٢. (٣) قال ابن حجر: نسبوه أنصاريًّا، ولم يذكروا أباه فى الصحابة، ويحتمل أن يكون أبوه هو الحارث بن عمير الأسدى، ثم وجدت الخطيب ذكره وقال: ذكره بعض أهل العلم فى الصحابة، وساق الحديث من طريق ابن إسحاق، ولم يقل عمته، ثم أضاف اختلافات أخرى تدل على اضطراب الخبر. الإصابة: ٢٩٢/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٨/٣؛ والإصابة: ٢٩٣/٢؛ والإستيعاب: ٢٩٠/٢. (٥) الخبر رواه ابن أبى خيثمة وابن منده أيضًا كما فى الإصابة: ٢٩٣/٢. عبد الله بن حبشىّ الخثعمىّ - ١٤٩ (عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارِثِ: وَالِدُ مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيَّةِ)(١) كَذَا سَمَّاهُ أَبُرِ القاسم الْتَغْوِىّ: رَوَى حَدِيثَها سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىّ، عَنْ أَبِى السَّلِيلِ، عَنْها، عَنْ أَبِيِها، أوْ عَمَّتِها فِى الصِّيَامِ فِى الأَشْهُرِ الحُرم، وسيأتى فى الْمُبْهمات(٢) .! ١/٣٥ ٩٦٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُبْشِيِّ الْخَتْعَمِىّ - رضيَ الله عَنْهُ -)(٣) ٦٢٥٥ - حدّثنا حَجَّاجْ، قال: قال ابْنُ جُرَيْجٍ : حدّثنَى عُثْمَانُ ابْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِىِّ الْأَزْدِىّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ حُبْشِيِّ الْخَتْعَمِىّ: أَنَّ النبيَّ ◌َِِّ سُئِلَ: أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قال: ((إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ)). قِيلَ: وَأَىَّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((طُولُ الْقِيَامِ))(٤). فَسُئِلَ: فَأَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((جُهْدُ(٥) الْمُقِلِّ)). [قِيلَ: فَأَىّ الهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قال: ((مَنْ هَجَرَ ما حَرَّمَ الله عَليه))]. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٣/٣: وأخرجه ابن حجر فى الكنى: أبو مجيبة: ١٧٣/٤؛ وابن حبان فى الثقات ولم يزد على كنيته شيئًا. الثقات: ٤٥٦/٣. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصيام (باب فى صوم أشهر الحرم) عن موسى بن اسماعيل، عن حماد، عن سعيد الجريرى، عن أبى السليل، عن مجيبة الباهلية، عن أبيها أو عمها. سنن أبى داود: ٣٢٢/٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٩/٤ عن مجيبة الباهلى عن عمه. كذا قال. وأخرجه ابن ماجه عن أبى مجيبة الباهلى عن أبيه أو عن عمه فى الصيام (باب صيام أشهر الحرم): سنن ابن ماجه: ٥٥٤/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٨/٣؛ والإصابة: ٢٩٤/٢؛ والإستيعاب: ٢٨٧/٢؛ والطبقات الكبرى: ٣٤٠/٥؛ والتاريخ الكبير: ٢٥/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٠/٣. (٤) فى المسند: ((طول القنوت)) كذا فى المجتبى. وما فى المخطوطة يوافق ما فى أبى داود. (٥). جهد المقل: بضم الجيم أى قدر ما يحتمله حال قليل المال. النهاية: ١٩٠/١. ١٥٠ الجزء السادس والثلاثون قِيلَ: فَأَنَّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قال: ((مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ، وَنَفْسِهِ)). قِيلَ:" فَأَىَّ الْقَتْلِ أَشْرُّفُ؟ قال: ((مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ))(١) . رَوَاهُ أَبو داود عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، والنَّسَائِىُّ من حديث حَجَّاجٍ وهو ابنُ محمّد الأعْورِ بِهِ (٢) أَتَمُّ بِنَ الأَوَّل(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٥٦ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ محمّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((مَنْ قَطَعَ سِدْرَةٌ صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ)) (٤). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِىَ سُلَيْمَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، يُرْفَعُ الحديثُ إِلَى النبيِّ عَِّ لّهِ بِنَحْوِهِ(٥). (١) من حديث عبد الله بن حُبشى فى المسند: ٤١١/٣. وما بين معكوفين ·استکمال منه. (٢) فى المخطوطة: ((حجاج))، وهو محمد بن الأعور. والتصويب من تهذيب : التهذيب: ٢٠٥/٢. وهو حجاج بن محمد المصيصى الأعور. روى عن ابن جريج وغيره. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب أى الأعمال أفضل) وفى بعض النسخ (باب) فقط: سنن أبى داود: ٦٩/٢؛ وأخرجه النسائى مطولًا فى الزكاة (باب جهد المقل) ومختصرًا فى الإيمان (باب ذكر أفضل الأعمال): المجتبى: ٤٣/٥، ٨٦/٨. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فى قطع السدر ) وعقب عليه فقال: سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر: يعنى من قطع سدرة فى فلاة، يستظلّ بها ابن السبيل والبهائم عبثًا، وظلمًا بغير حق يكون له فيها، صوّب الله رأسه فى النار. سنن أبى داود: ٣٦١/٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١٠/٤. (٥) أخرجه فى الباب السابق. سنن أبى داود: ٣٦١/٤. ١ عبد الله بن أبى حبيبة ١٥١ ٩٦٦ - (عَبْدُ اللهِ بْزُ حَبِيبٍ)(١) أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلِّ قال: «مَنْ ضَنَّ بِمَالِهِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَبِاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ، فَعَلَيْهِ بِسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ) . ٦٢٥٧ - رَوَاهُ أَبُو نُعيم مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ كَعْبٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ عَنْهُ، قالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وهو مَجْهُول لَا صُحْبَةَ لَهُ(٢). ٩٦٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى حَبِيبَةَ)(٣) فِى خَامِسِ الشَّامِينَ، وَسَادِسِ الكَوفِيّينَ. ٦٢٥٨ - حدّثْنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، حدّثْنا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ - مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ -. قال: حدثنى محمّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ قال لِجَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ: وهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ؟ قال: أَتَانَا فِى مَسْجِدِنَا لُهَذَا، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَتِىَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِى، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ، قال: وَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ صَلَّى فى نَعْلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ(٤). ٦٢٥٩ - [حدّثنا عَبْدُ الله، [حدّثْنَا أَبِى، حدّثنا قُتِبَةَ بْنُ سَعِيدٍ]، قالَ عَبْدُ الله: / وكتبَ إِلَىَّ قُتِيَةُ: حدّثنا مُجَمِّع بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ محمّدٍ ٣٥/ب (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٩/٣؛ والإضابة: ٢٩٤/٢. (٢) المرجعان السابقان، وأورده السيوطى من حديثه فى الجامع الصغير ورمز له بالحسن. وقال المناوى: عبد الله بن حبيب. قال الذهبيّ فى الصحابة مجهول عن عبيد الله ابن عمير، وفى التقريب: عبد الله بن حبيب بن ربيعةً بن عبد الرحمن السلمى الكوفى المقرئ مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة. فيض القدير: ١٧٤/٦. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٩/٣؛ والإصابة: ٢٩٤/٢؛ والإستيعاب: ٢٨٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٧/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣١/٣. (٤) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة فى المسند: ٢٢١/٤. ١٥٢ الجزء السادس والثلاثون ابْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ. قالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ؟ - وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه قَدِمَ وَهُوَ غُلامٌ حَدِيثٌ - قال: جَاءَنَا رَسولُ اللهِ عَ لّه يَوْمًا إِلَى مَسْجِدِنَا هَذَا - يَعْنِى مَسْجِدَ قُبَاءَ -. قالَ: فَجِئْنَا فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، وَجَلَسَ إِلَيْهِ النَّاسُ. قال: فَجَلَسَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَجْلِسَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَوَأَيْتُهُ يُصَلِّى فِى نَعْلَيْهِ(١). ٦٢٦٠ - حدّثنا يُونُس بْنُ محمّدٍ، حدّثنا العَطَّافُ، حدّثِنِى مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ غُلامِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ: أَنَّهُ أَدْرَكَهُ شَيْخًا قال: جَاءَنَا رَسولُ اللهِ عِّهِ بِقُبَاءَ، فَجَلَسَ فِى فِنَاءِ الْأَجَمِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَاسْتَسْقَى رَسولُ اللهِ لَهِ، فَسُقِىَ، فَشَرِبَ وَأَنَاَ عُنْ يَمِينِهِ، وَأَنَا أَحْدَثُ [الْقَوْمِ] فَنَاوَلَنِى، فَشَرِبْتُ، وَحِفِظْتُ أَنَّهُ صَلَّى بِنَا يَوْمَئِذٍ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ لَمْ يَنْزِعْهُمَا(٢). ٩٦٨ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِى حَدْرَدَ الْأَسْلَمِىّ)(٣) فى أَول المكّتين، وسادس عَشر الْأَنْصَار. ٦٢٦١ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، حدّثْنى يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى حَدْرَدَ، عَنْ أَبِيهِ: عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى حَدْرَدَ. قال: بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ عَّ ◌َلَّهِ إِلَى (١) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة فى المسند: ٣٣٤/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) من حديث عبد الله بن أبى حبيبة فى المسند: ٣٣٤/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٠/٣؛ والإصابة: ٢٩٤/٢؛ والإستيعاب: ٢٨٨/٢؛ والطبقات الكبرى: ٤١/٤؛ والتاريخ الكبير: ٧٥/٥؛ أخرجه فى التابعين وقال: كنت فى سرية بعثها رسول الله عَ لَه إلى إضم. عبد الله بن أبى حدرد الأسلميّ ١٥٣ إِضَمُّ(١)، فَخَرَجْتُ فِى نَفَرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ: الحارِثُ بْنُ رِبْعِىِّ وَمُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ، فَخَرَجْنَا، حتَّى إِذا كُنَّا بِبَطْنِ إِضَمَ مَرَّ ◌ِنَا عَامِرُ بْنُ الْأَصْبَطِ الْأَشْجَعِىّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ مَعَهُ مُتَيِّعٌ وَوَطْبٌ(٢) مِنْ لَبَنٍ، فَلَمَّا مَرَّ بِنَا سَلَّمَ عَلَيْنَا، فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، وَحَمِلَ عَلَيْهِ مُحَلَّمُ بْنُ جَثَّمَةً فَقَتَلَّهُ بِشَىْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَأَخَذَ بَعِيرَهُ ومُنَيِّعَهُ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسولِ اللَّهِ عِلّهِ، وَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ نَزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنَا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُم مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾(٣). ٦٢٦٢ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِىُّ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّدٍ بْنٍ أَبِى يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِى حَدْرَدَ الْأَسْلَمِيّ: أَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِىِّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ، فقالَ: يَا محمّدُ إِنَّ لِى عَلَى هَذَا أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، وَقَدْ غَلَبَنِى عَلَيْهَا، فقالَ: ((أَعْطِهِ حَقَّهُ))، فقالَ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا. قال: ٣٦/أ ((أَعْطِهِ حَقَّهُ))، فقالَ: والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا أَقْدِرُ / عَلَيْهَا قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ (١) إضم: بالكسر ثم فتح. ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة. وقال السيد عُلَىٌّ: إضم واد بجبال تهامة، وهو الوادى الذى فيه المدينة، ويسمى عند المدينة القناة، ومن أعلى منها عند السد يسمى الشظاة، ومن عند الشظاة إلى أسفل يسمى إضما. يراجع معجم البلدان: ٢١٤/١. (٢) متبع: ما يتبلغ من الزاد القليل: القاموس. والوطب: سقاء اللبن. اللسان: ٤٨٦٤/٧. (٣) الآية ٩٤ من سورة النساء. وقد أورد ابن كثير حولها أخبارًا كثيرة. يرجع إليها فى تفسير: ٥٣٨/١. والخبر من حديث عبد الله بن أبى . درد فى المسند: ١١/٦. ١٥٤ الجزء السادس والثلاثون تَبْعَثْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَأَرْجُو أَنْ تُغْنِمَنَا شَيْئًا، فَأَرْجِعَ، فَأَقْضِيَهُ. قال: ((أَعْطِهِ حقَّهُ» . قالَ: وكانَ رَسُولُ اللهِ عَِّلّهِ إِذَا قَال ثَلَاثًا لَمْ يُرَاجَعْ، فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِى حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ، عَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدَةٍ فَتَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ، فَاتَّرَ بِهَا، وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ، فقال: اشْتَرٍ مِنِّى هَذِهِ الْبُرْدَةَ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ، فَمَرَّتْ عَجُوزٌ فَقالَتْ: مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسولِ اللهِ عَّ الَّهِ، فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَت: هَا دُونَكَ هَذَا. بِيُرْدٍ طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ(١). ٦٢٦٣ - حدّثنا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِى عَوْنٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أَبِى حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِىَّ: أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَأَتَى رَسولَ اللهِ عَلَه لِيَسْتَعِينَهُ فِى صَدَاقِهَا، فقال: ((كَمْ أَصْدَقْتَ؟)) قال: قلتُ: مِائَتَىْ دِرْهَمٍ، قال: ((لَوْ كُنْتُم تَعْرِفُونَ الدَّرَاهِم مِنْ وَادِيَكُم هَذَا مَا زِدْتُمْ، مَا عِنْدِى مَا أُعْطِيَكَ)). قَالَ: فَمَكَثْتُ ثُمَّ دَعَانِى رَسولُ اللهِ عَلَِّ فَبَعَثَنِى رَسولُ اللهِ عَّ فى سَرِيَّةٍ بَعَثَهَا نَحْوَ نَجْدٍ، فقالَ: ((اخْرُجْ فِى هَذِهِ السَّرِيَّةِ لَعَلَّكَ أَنْ تُصِيبَ شَيْئًا فَأَتْفِلكه))(٢). قال: فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا الْحَاضِرَ(٣) مُمْسِينَ. قال: فَلَمَّا ذهَبَ فَحْمَةُ العِشَاءَ(٤) بَعَثَنا أَمِيرُنَا رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ. قال: فَأَحَطْنَا بِالْعَسْكَرِ وقال: إِذَا كَبَرْتُ وَحَمَلْتُ فَكَبِّرُوا وَاحْمِلُوا. وقال حِينَ (١) من حديث ابن أبى حدرد الأسلمى فى المسند: ٤٢٣/٣. (٢) النقل: لا يكون بعد إحراز الغنيمة حتى تقسم كلها، ثم ينقل الأمير المقاتلة من الخمس، فأما قبل القسمة فلا. النهاية: ١٦٦/٤. (٣) الحاضر: اسم للمكان المحضور، يقال: نزلنا حاضر بنى فلان فهو فاعل بمعنى مفعول. النهاية: ٢٣٠/١. (٤) فحمة العشاء: إقباله وأول سواده، يقال للظلمة التى بين صلاتى العشاء الفحمة. النهاية: ١٨٦/٣. 1 عبد الله بن أبى حدرد الأسلمىّ ١٥٥ بَعَثَنَا رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ: لَا تَفْتَرِقَا، وَلَأَسْأَلَنَّ وَاحِدًا مِنْكُمَا عَنْ خَبَرِ صَاحِبِهٍ. فَلَا أَجِدُ عِنْدَهُ. وَلَا تُمْعِنُوا فِى الطَّلَبْ. قالَ: فَلَمَا أَرَدْنَا أَنْ نَحْمِلَ سَمِعْتْ رَجُلًا مِنَ الْحَاضِرِ صَرَغَ یا خَضِرَةُ، فَتَفاءَلت أَنَّا سَنُصِيبُ مِنهم خُضْرَةً. قال: فَلَمَّا أَعْتَمْنَا [كَبَّرَ] أَمِيرُنَا، وَحَمَلَ، فَكَبَّرْنَا وَحَمَلْنَا. قال: فَمَرَّ بِى رَجُلٌ فِى يَدِهِ السَّيْفُ. فَاتَّبَعْتُهُ. قال: فقالَ لِى صَاحِبِى: إِنَّ أَمِيْرَنَا قَدْ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ لَا تُمْعِنُوا فِى الطَّبِ فَارْجِعْ، فَلَمَّا رَأَيْتُ إِلَّا أَن أَثْبَعُهُ(١) قال: قالَ: والله لَتَرْجِعَنَّ أَوْ لَّأَرْجِعَنَّ إِلَيْهِ، وَلِأُخْبِرَنَّهُ أَنَّكَ أَبَيْتَ، قال: فقلتُ: وَاللهِ لَأَتَِّعَنَّهُ. قال: فَاتََّعْتُهُ حَتَّى إِذَا دَنَوْتُ مِنْهُ رَمَيْتُهُ بِسَهْمٍ عَلَى جُرَيْدَاءٍ(٢) مَتْنِهِ، فَوَقَعَ . فقالَ: ادْنُ يَا مُسْلِمُ إِلَى الْجَنَّةِ، فلمَا رَآنِى لَا أَدْنُو إِنَيْهِ، وَرَمَيْتُهُ بِسَهْم آخَرَ، فَأَنْخَنْتُهُ رَمَانِى بِالسَّيْفِ، فَأَخْطَأَنِى، فَأَخَذْتُ الشَّيْفَ، فَقَتَلْتُّهُ بِهِ وَاحْتَزَزْتُ بِهِ رَأْسَهُ وَشَدَدْنَا فَأَخَذْنا نَعَمَّا كَثِيرَةً وَغَنَمًّا. قال: ثمّ انْصَرَفْنَا. قال: فَأَصْبَحْتُ فَإِذَا بَعِيرِى مَقْطُورٌ / بِهِ بَعِيرٌ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ شَابَّةٌ . قال: فَجَعَلَتْ تَلْتَفِتُ خَلْفَهَا فَتُكَبِّرُ، فقلتُ لَها: أَيْنَ تَلْتَفِتِينَ؟ قَالَت: إِلَى رَجُلٍ وَاللهِ إِنْ كَانَ حَيَّا خَالَطَكم(٣). قال: قلتُ - وَظَتَنْتُ أَنَّهُ صَاحِبِى الَّذِىِ قَتَلْتُ - فَقَنتُ: وَاللهِ قَتَلْتُهُ، وَهَذَا سَيْقُهُ. وَهُوَ مُعَلَّقْ بِقَتَبٍ (٤) الْبَعِيرِ الَّذِى أَنَا عَلَيْهِ. قَال - وَغِمْدُ الشَّيْفِ لَيْسَ فِيهِ شَىْءٌ مُعَلَّقٌ بِقَتَبِ بَعِيرَهَا - فلمَّا قُلْتُ ذَلِكَ لَهَا قَالَت: فَدُونَكَ هَذَا الْغِمْدُ فَشِمْهُ(٥) فِيهِ إِنْ كُنْتَ ٣٦/ب (١) فى المخطوطة: ((فلما أبيت إلا أن أرجع .. وما أثبتناه من المسند. (٢) جُرَيْدَاء متنه: أى وسطه، وهو موضع القف لمتجرد عن اللحم تصغير الجراء. النهاية: ١٥٤/١. (٣) يقال: ختلط القوم فى الحرب وتخالطوا: تشابكوا. أساس البلاغة: ٢٤٦/١. (٤) القتب للجمل: كالإكاف لغيره. النهاية : - ٢٢٧. (٥) فشمه فيه: اغمِده فيه وهو من الأضداد يكون سلا وإغمادًا. النهاية: ٢٤٧/٢. ١٥٦ الجزء السادس والثلاثون صَادِقًا. قال: فَأَخَذْتُهُ فَشِمْتُهُ [فِيهِ] فَطَبَقَهُ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ بَكَتْ. قالَ: فَقَدِمْنَا عَلَى رَسولِ اللهِ ◌ِلّهِ، فَأَعْطَانِى مِنْ ذَلِكَ النَّعَمِ الَّذِى قَدِمْنَا بِهِ. تَفَرَّدَ بِهِ أَحمَدُ(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٦٤ - قالَ الطََّرانىُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حدّثنا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ أَبِى سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى حَدْرَدَ. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَلَهِ: ((انْتَضِلُوا وَالخَشَوْشِنُوا (٢) وَامْتُوا حُفَاةً). عَبْدُ اللهِ الْمَقْبُرِىّ ضَعِيفٌ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ هَذا مِنْ كَلامِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ - رضىَ اللَّهُ عَنْهُ - (٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٦٥ - قالَ محمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدَّثْنِى يَعْقُوبُ بْنُ عُنْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى حَدْرَدَ، عَنْ أَبِيه. قال: كُنْتُ يَوْمَئِذٍ(٤) فِى خَيْلِ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ فَقَالَ لِى فَتَّى مِنْهُمْ هُوَ فِى سِنِّى قَدْ جُمِعَتْ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِرُقَّةٍ (٥) وَنِسْوَةٌ مُجْتَمِعَاتٌ غَيْرَ بَعِيدٍ مِنْهُ: يَا فَتَى. قُلْتُ: نَعَمْ، قال: هَلْ أَنْتَ آخِذٌ بِهَذِهِ الرُّمَّةِ فَقَائِدِى بِهَا إِلى هَؤُلاءِ النِّسِوَةِ حَتَّى [أَقْضِى] إِلَيْهِنَّ بِحَاجَةٍ، ثُمَّ تَرُدُّنِى بَعْدُ، فَتَصْنَعُوا بِى مَا بَدَا (١) من حديث عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى فى المسند: ١١/٦. (٢) انتضل القوم وتناضلوا أى رَمَوْا لِلشّبق. واخشوشنوا بالغوا فى خشونتهم. النهاية: ٢٩٦/١، ١٥٢/٤. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن سعيد، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٣٦/٥. (٤) يقصد مسير خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة بعد فتح مكة. المرجع. (٥) الرمة: قطع حبل بالية. النهاية: ١٠٥/٢. : عبد الله بن أبى حدرد الأسلميّ ١٥٧ لَكُمْ، فقلتُ: وَاللهِ لَيَسِيزْ مَا سأَلْتَ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِرُمَّتِهِ حَتَّى وَقَفْتُهُ عَلَيْهِنَّ فقال: اسْلَمى حُبَيْشُ - عَلَى نَفَدٍ مِنَ الْعَيْشِ (١): بِحِلْيَةٍ أَوْ أَلْفَيْئُكُم بِالْخَوَائِقِ(٢) أَرَيْتَكِ إِذْ طَالَبُّكُمْ فَوَجَدْتُكم تَكَلَّفَ إِذْلَاجُ الشُرَى وَالودائِقِ(١) أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ أَثيى بِوُدِّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ فَلَا ذَنْبَ لِى إِذْ قُلْتُ إِذْ أَهْلُنَا مَعًا وَيَنْأَى الأَمِيرُ بِالْحَبِيبِ الْمُفَارِقِ وَلَا رَاقَ عَيْنِى بَعْدَ وَجْهِكَ رَائِقُ عَلَى اللَّهْوِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بَوَائِقُ أَثِيى بِوُدِّ قَبْلَ أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى فَإِنِّى لَا سِرٌّ لَدَىَّ أَضَعْتُهُ عَلَى أَنَّ مَا نَابَ الْعَشِيرَةِ شَاغِلٌ فَقَالَتْ: وترًا وثَمانِيًا تَثْرَى وَأَنْتَ فحييتَ سبعًا وعشرًا ثُمَّ انصرفت، فَضَرَبت ◌ُنقَه. : قالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فحدّثنى أَبُو فِراسٍ / بْنُ أَبِى سُبْلَةَ الأَسْلَمِىّ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْهُم عَمَّن كَانَ حَضَرَها مِنْهُم. ١/٣٧ قَالُوا: فَقَامَتْ إِلَيْهِ حِينَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، فَأَكَبَتْ عَلَيْهِ، فَمَا زَالَتْ تُقَبِّلُهُ حَتَّى مَاتَتْ عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ (٢). (١) النقد: مصدر نفد إذا فنى، وهو النفاد، وحبيش مرخم من حبيشة. الروض الأنف. (٢) حلية والخوانق: موضعان. الروض الأنف. ١ (١) الودائق: جمع وديقة، وهو شدة الحر فى الظهيرة، سميت بذلك من الودق لأن فى ذلك الوقت يسيل لعاب الشمس، وتراه العين كالسراب ونحوه. الروض الأنف. (٢) الخبر أخرجه ابن هشام بهذا السند عن ابن إسحاق، فى سياق الخبر عن مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بنى جذيمة من كنانة. وكان رسول الله عَ لَّه بعث السرايا حول مكة تدعو إلى الله عزّ وجلّ، ولم يأمرهم بقتال، وكان ممن بعثه خالد بن الوليد، وأمره أن يسير بأسفل تهامة داعيًا، ولم يبعثه مقاتلاً، فوطئ جذيمة فأصاب منهم. السيرة لابن هشام مع الروض الأنف: ١١١/٤. = 1 ١٥٨ الجزء السادس والثلاثون ٩٦٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ) (١) ابْنِ عَدِىٌّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُصَيّصِ بْنِ کَعْب بْنِ لُؤَىّ الْقُرَشِىّ السَّهْمِىّ أَبُو حُذَافَةَ، وَأَقُّهُ بِنْتُ حُرْتَانِ مِنْ بَنِى الحارِثِ بْنِ عَبْدٍ مَنَةَ، أَسْلَمَ قَدِيمًا، وهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَكَانَ الرَّسُولَ إِلَى كِسْرَى بِكِتَابِ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِلَيْهِ، ويُقال: إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَقَدْ أَسَرَتْهُ الرومُ، فَرَغَّبَهُ مَلِكُهُمْ حَتَّى يَتَنَضَّرَ، ويُقَاسِمَهُ الْمُلْكَ، فَأَبَى، وَوَقَّنَهُ بِكُلِّ هَوْلٍ عَظِيمٍ، فَأَبَى، فقالَ: قَبِّلْ رَأْسِى وَأُطْلِفُكَ، فَأَبَى، فقالَ: قَبْهُ وَأُطْلِقُكَ، وَأُطْلِقُ كُلَّ أَسِيرٍ عِنْدَنَا، فَقَبَّلَ رَأْسَ قَيْصَرَ، فَلَمَّا جَاءَ وَأَخْبَرَ عُمَرَ قالَ لَّهُ: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُقَبِّلَ رَأْسَكَ، وَقَامَ إِلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ، وَقَامَ الْمُسْلِمونَ إِلَيْهِ، فَقَلُوهُ . تُوفّىَ بمصرَ فى خلافةِ عُثْمانَ. حديثُهُ فى ثَانِى المَكْتِينِ. ٦٢٦٦ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى بَكْر - وَسَالِمٍ: أَبِى النَّضُرِ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِى فِى أَيَّامِ التَّشْرِيقِ: أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلِ وَشُرْبٍ (٢). وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَبَّاسِ الْعَنْبَرِىّ، عَنِ ابْنِ مَهْدِی بِهِ. وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ يَطُولُ ذِكْرُهُ(٣). وقد أفرد السهيلى فى الروض الأنف فصلًا لتفسير غريب هذا الخبر، وساق خبرًا عن = النسائى مشابهًا لهذا الخبر، وأورد فيه أن النبى معَ له قال لهم لما سمع القَصة: ((أما كان فيكم رجل رحيم)). الروض الأنف السهيلى: ١٢١/٤ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١١/٣؛ والإصابة: ٢٩٦/٢؛ والإستيعاب: ٢٨٣/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٣٩/٤؛ والتاريخ الكبير: ٨/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢١٦/٣. (٢) من حديث عبد الله بن حذافة فى المسند: ٤٥٠/٣. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣١١/٤ أخرجه من طرق عدة. عبد الله بن حذافة بن قيس ١٥٩ قالَ شَيْخُنا: وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرِو كَما تقدَّمَ (١)، وعَنْهُ عَنْ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّهِ وَسَيَأْتِى(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٢٦٧ - رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَوْحٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ حُذَافَةَ(٣). قالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ◌ِ لَّهِ عَنْ أَكْلِ لُحُوَمِ الْأَضَاحِى بَعْدَ ثلاث. حدّثنا: قال عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى بَكْرِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمْرَةَ فقالَت: صَدَقَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقولُ: دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ(٤) حَضْرَةَ الْأَضْحَى زَمَنَ رَسولِ اللهِ ◌َِّه. [فقالَ رَسولُ اللهِ ◌ِلّهِ: ادخروا ثَلاثًا ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِىَ، فلما كان بعد ذلك قالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَّخِذونَ الأسقيةَ من ضحاياهم، وَيَحْمِلُونَ مِنْها الْوَدَك، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لّمِ: ((وما ذاك؟)) قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضَّحايا بعد ثلاث. فقالَ: ((إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ (١) تقدّم ذلك فى مسند حمزة بن عمرو الأسلمى، يراجع تحفة الأشراف: ٨٣/٣. (٢) يأتى ذلك فى: عن أم مسعود بن الحكم الزرقى - ولها صحبة -، عن على ابن أبى طالب - رضى الله عنه -. والخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٦٩/٧: أخرجه عن مسعود عن أبيه وعن مسعود عن أمه. (٣) ما بين يدينا من صحيح مسلم: عبد الله بن واقد. قال الحافظ المزى - بعد أن أورد الخبر عن عبد الله بن حذافة عند مسلم -: قال الحافظ أبو القاسم (فيما استدركه عليه): هذه الترجمة خطأ، فإن عبد الله ابن أبى بكر روى هذا الحديث عن عبد الله بن واقد عن ابن عمر خارج الصحيح. فأما فى كتاب مسلم فهو عبد الله بن واقد عن النبى عد اله مرسلًا. ليس فيه ابن عمر، وليس لعبد الله بن حذافة فيه ذكر. ثم نقل عن البخارى بعد استطراد فى تخريج الخبر: عبد الله بن حذافة أبو حذافة السهمى القرشى: لا يصحّ. حديثه مرسل. تحفة الأشراف: ٣١١/٤: ويراجع التاريخ الكبير: ٨/٥. (٤) فى المخطوطة: ((المريتة)). والتصويب من مسلم. ١٦٠ الجزء السادس والثلاثون من أجلِ الذافة التى دفت. فكُلُوا واذَّخِرُوا وَتَصَدَّقُوا))](١). كَذَّا ذَكَرَهُ خَلَفٌ، ونقله الحُمیدیّ عَنْهُ. ذلك: وقالَ الحافظُ ابْنُ عَساكر: هَذَا خَطَأُ إِنَّمَا رَوَاهُ مسلمٌ فِى الصَّحيح مِنْ طَرِيقٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ: نَهَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الْأَضاحِى بَعْدَ ثَلَاثٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَذَكَوْتُهُ لِعَمْرَة إلى آخِرِهِ. قال: وَرَواهُ خَارِجَ الصَّحِيحِ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَلَيْسَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ فيهِ ذِكر(٢). ٣٧/ب قلتُ: هَذَا رَأَيْتُهُ فِى صَحِيحِ مُسلمٍ مِنْ طَريقِ / مَالك عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ كَما ذكره ابنُ عَساكِرٍ (٣). ٩٧٠ - (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُمّ حَرَامٍ: امْرَأَةُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) (٤). هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمّ حَرَامٍ: أَبُو أُبَىّ، يُقالُ: إِنَّهُ مِمَّن صَلَّى القِبْتَيْنِ، وَلَّهُ حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَنْ رَسولِ اللهِ عَلَّهِ: ((أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، فَإِنَّ اللهَ سَخَّرَ لَهُ (١) استكمال من صحيح مسلم. (٢) يضاف إلى ما ذكره المصنف ما أشار إليه شيخه فى التحفة أن مالك بن أنس أخرج عن ابن شهاب: أن رسول اللّه عَ لَّه بعث عبد الله بن حذافة أيام منى يطوف يقول: إنما هى أيام أكل وشرب وذكر الله. الموطأ: ٣٢١/٢؛ وأخرج حديث عبد الله بن واقد فى الضحايا (باب ادخار لحوم الضحايا): الموطأ: ٧٥/٣. (٣) يراجع مسلم بشرح النووى فى الأضاحى (باب النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث ونسخه): ٦٤٦/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢١٣/٣. وقد جمع المصنف بين عبد الله بن حرام وبين عبد الله بن أم حرام. وأما ابن الاثير فقد أفرد لكل منهما ترجمة مستقلة، وأخرجه ابن حجر فى الكنى: الإصابة: ٣/٤. وقال: هو عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد الأنصارى، وقيل عبد الله ابن أبى، وهو ابن أخت عبادة، وقيل ابن أخيه، وأطال ابن عبد البر فى ترجمته وذكر أخباره. الإستيعاب: ١٤/٤. وقال البخارى: عبد الله بن أبى: ابن امرأة عبادة بن الصامت، ابن أم حرام نسبه ابن أبى عبلة. التاريخ الكبير: ١٩/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٣. : ٠