النص المفهرس

صفحات 101-120

عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذرىّ ١٠١
٩٤٦ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ
- رضِىَ الله عَنْهُ -)(١)
هُوَ أَبو محمد حَلِيفِ بَنِى زُهْرَةَ، وُلِدَ قَبْلَ الهِجْرَةِ بِأَرْيَعِ يسِنين،
حديثه فى مسند الأنصار.
٦١٤٤ - حدّثنا كُشَيْم، عَنْ محمّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِى،
حدّثْنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيرٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ مَ ◌ِّ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ:
(زَمِّلُوهُم فِى ثِيَابِهِمْ))، قال: وَجَعَلَ يَدْفِنُ فِى الْقَبْرِ الرَّهْطِ، قال: وقال:
(قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا))(٢).
٦١٤٥ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنبأَنا محمّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَن
الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيرٍ، قال: لَمَّا أَشْرَفَ رَسولُ اللهِ
◌ِ عَلَى تَتْلَى أُحُدٍ، فقال: أَشْهَدُ عَلَى هَؤْلَاءِ مَا مِنْ مَجْرُوحٍ جُرِحَ فِى
تَسَبيلِ اللهِ إِلَّ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [وَجُرْحُه] يَدْمى. الَوْنُ لَوْنَ دَمٍ وَالرِّيحُ
رِيحُ مِسْكٍ: انْظُرُوا أَكْتَرُهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوه أَمَامَهُمْ فِى الْقَبْرِ))(٣)
٦١٤٦ - حدّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَنْ [عَبدِ اللهِ بْنِ] ثَعْلَبَّةَ بْنِ
صُعَيْرِ - وَتَبَتَنِيهِ - / مَعْمَرُ: أَنَّ النبيَّ ◌ِلّهِ أَشْرَفَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ،
فقالَ: ((قَدْ شَهِدْتُ عَلَى هَؤُلَاءِ(٤) زَمَّلُوهم بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ))(٥)
٢٤/أ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٠/٣؛ والإصابة: ٢٨٥/٢؛ والإستيعاب: ٢٧١/٢؛
والتاريخ الكبير: ٣٥/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٦/٣م.
(٢) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣١/٥.
(٣) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣١/٥. وما بين معكوفين
استكمال منه .
(٤) لفظ المسند: ((إنى أشهد على هؤلاء)).
(٥) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣١/٥. وما بين معكوفين
استكمال منه .

١٠٢ الجزء السادس والثلاثون
٦١٤٧ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: حدّثْنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ،
عَنْ ابْنِ أَبِى صُعَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قال: لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ
أَشْرَفَ النبيُّ مَّلُّ عَلَى الشُّهَداءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَئِذٍ. فقالَ: ((زَقُلُوهُم
بِدِمَائِهِمْ، فَإِنِّى قَدْ شَهِدْتُ عَلَيْهِم))، فَكَانَ يَدْفِنُ الرَّجُلَيْنِ وَالَّلَاثَةِ فِى
الْقَبْرِ الْوَاحِدِ، وَيَسْأَلُ أَيُّهم كَانَ أَقْرَأَ لِلْقُرْآنِ، فَيُقَدِّمُونَهُ. قالَ جابِرٌ:
فَدُفِنَّ أَبِى وَعَنِّى يَوْمَئِذٍ فِى قَبْرِ وَاحِدٍ (١).
رَوَاهُ النَّسَائِىُّ عَنْ هَنَّادٍ، عَنْ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ بِهِ (٢).
٦١٤٨ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا محمّدٌ - يَعْنِى ابْنَ إِسْحَاقَ -،
حدّثْنى الزُّهْرِىُّ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ ثَعْلَبَّةَ بْنِ صُعَيْرٍ: أَنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ حِينَ
الْتَّقَى الْقَوْمُ: اللَّهُمَّ أَقْطَعُنَا لِلَحِمِ، وَآَنَانَا بِمَا لَا نَعْرِفُ فَأَحْنِهِ الْغَدَاةَ.
فَكَانَ الْمُسْتَفْتِحُ(٣).
وَرَواهُ النَّسَائِىّ من حَديثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ الزُّهْرِىّ (٤).
٦١٤٩ - حدّثنا يَعْتُوبُ، حَدّثنا أَبِى، عَنِ ابْنِ إِسْحاقَ، حدّثنی
محمّدُ بْنُ مُسْلِمِ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرِ العُذْرِىّ -
وَفِيمَا قُرِئَ عَلَى يَعْقُوبَ: الْعُذْرِىّ حَلِيفِ بَنِى زُهْرَة . قَالَ: أَشْرَفَ
رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عَلَى أَصْحَابِ أُحُدٍ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ يَزِيدُ(٥).
٦١٥٠ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق، حدّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ. قال: وقالَ ابْنُ
شِهَابٍ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ تَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرِ الْعُذْرِىّ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
(١) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صغير فى المسند: ٤٣١/٥.
. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب مواراة الشهيد فى دمه)، وفى الجهاد
(باب من كلم فى سبيل الله عزّ وجلّ): المجتبى: ٦٤/٤، ٢٥/٦.
(٣) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صغير فى المسند: ٤٣١/٥.
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٨/٤.
(٥) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صغير فى المسند: ٤٣٢/٥.

عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذرىّ ١٠٣
سِلِّ النَّاسَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ، فقالَ: ((أَدُوا صَاعًا مِنْ بُرَّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ
اثْنَيْنِ، أَوْ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرِّ وَعَبْدٍ وَصَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ))(١).
٦١٥١ - حدّثنا عَّانُ، سأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ،
فَحدَّثْنِى عَنْ نُعْمانَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِىّ، عَن [ابنِ] ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ:
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه قال: ((أَدُّوا صَاعًا مِنْ قَمْحٍ، أَوْ صَاعًا
مِنْ بُرِّ - وَشَكَّ حَمَّادُ - عَنْ كُلِّ اثْنَيْنٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرِ ذَكَرٍ أَوْ أَنْثَى حُرِّ
أَوْ مَمْلُوكٍ غَنِىّ أَوْ فَقِيرٍ، أَمَّا غَنِيَّكُمْ فَيُرِكِّيهِ الُهُ، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيْرُدُّ عَلَيْهِ
أَكْثَرَ مِمَّا يُعْطِى)) (٢).
رَواهُ أَبُو دَاود فى تَرْجَمَةِ ثَعْلَبَةِ(٣).
٦١٥٢ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الحارِثِ. قال: قَرَأْتُ عَلى يُونُسَ،
عَنِ ابْنِ شِهابٍ. قال: أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بْنْ ثَعْلَبَةَ - وَكَانَ رَسولُ اللهِ
سَلِ مَسَحَ وَجْهَهُ -: أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصِ / يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ
لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، حتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ (٤).
٢٤/ب
(١) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣٢/٥.
(٢) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣٢/٥.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الزكاة من عدة طرق (باب من روى نصف صاع من
قمح) عن مسدد من طريق الزهرى، قال مسدد: عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن
أبيه، وعن سليمان العتكى قال: عبد الله بن ثعلبة أو ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه .
ومن طريق آخر عن الزهرى عن ثعلبة بن عبد اللّه، أو قال: عبد الله بن ثعلبة عن
النبى بَ له، وفيه قال محمد بن يحيى: هو بكر بن وائل بن داود أن الزهرى حدثهم عن
عبد الله بن ثعلبة بن صغير عن أبيه.
وفى طريق آخر: قال ابن شهاب، قال عبد الله بن ثعلبة. على طريق القطع.
سنن أبى داود: ١١٤/٢.
(٤) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣٢/٥.
.---

١٠٤ الجزء السادس والثلاثون
وَرَواهُ البخاريُّ عَنْ أَبِىِ الْتَمانِ عَنْ شُعَيب، عَنِ الزُّهْرِىّ بِهِ (١).
٦١٥٣ - حدّثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ(٢)، حدّثنا محمّدُ بْنُ حَرْبٍ،
حدّثْنى الُّبِيدِىّ [عَن] الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ. قال:
كَانَ رَسُولُ اللهِلَّهِ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ (٣).
٦١٥٤ - حدّثنا أَبُو الْيَمانِ، حدّثنا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ. قال:
حدّثْنَى عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرِ الْعُذْرِىّ - وَكَانَ النِبِىُّ عَ لَّهِ قَدْ مَسَحَ
وَجْهَهُ زَمَنَ الْفَتْحِ -: أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ - وَكَانَ سَعْدٌ قَدْ
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسولِ اللهِ سَ لَّهِ - يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
- يَعْنِى الْعَتَمَةَ - لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا، حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ(٤).
٦١٥٥ - حدّثنا حَجَّاجْ، حدّثْنا لَيْثُ - يَعْنى ابْنَ سَعْدٍ -،
حدّثْنِى عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرِ الْعُذْرِىّ
ــ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عِ لَهِ قَدْ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسولِ
اللهِ صَ لَّهِ -. قال: كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنِ الْقُبْلَةِ تَخُْفًا أَنْ يَتَقَرَّبَ لِأَكْبَرِ مِنْهَا،
ثمّ المسلمونَ اليَوْمَ يَنْهَونَ عَنْهَا، ويَقولُ قَائِلُهُم: إِنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّه كَانَ
لَّهُ مِنْ حِفْظِ اللهِ مَا لَيْسَ لِأَحَدٍ (٥).
(١) الخبر أخرجه البخارى فى الدعوات (باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح
رءوسهم)، وأخرجه مختصر ليس فيه ذكر الوتر فى الغار عنه معلقًا (باب: وقال الليث): فتح
البارى: ٢٢/٨، ١٥١/١١.
(٢) فى المخطوطة: ((يزيد بن عبد الله)). والتصويب من المسند وهو: يزيد بن عبد
ربه الزبيدى أبو الفضل الحمصى المؤذن. تهذيب التهذيب: ٣٤٤/١١.
(٣) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣٢/٥.
(٤) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير فى المسند: ٤٣٢/٥.
4-9 -19 -3
(٥) من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صغير فى المسند: ٤٣٢/٥.

عبد الله بن جابر الأنصارىّ ١٠٥
٩٤٧ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرِ الْعَبْدِىّ
- رضيَ اللهُ عَنْهُ -)(١)
فى عَشْرِ الأَنْصَارِ .
٦١٥٦ - حدّثنا الحارِثُ بْنُ مُدَّةَ الْحَنَفِىّ: أَبُو مُؤَّةَ، حدّثنا
نفيس (٢)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَابِرِ الْعَبْدِىَ. قال: كُنْتُ فِى الْوَقْدِ الَّذِينَ
أَتَوْا رَسُولَ اللهِ عِلَِّ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. قَال: وَلَسْتُ مِنْهُم، وَإِنَّمَا كُنْتُ
مَعَ أَبِى. قال: فَتَهَاهُم رَسولُ اللهِ عَِّ عَنِ الشُّرْبِ فِى الْأَوْعِيَةِ الَِّى
سَمِعْتُم: الدَُّّاءُ وَالْحَنْتَمُ، وَالنَّقِيرُ والْمُزَّفَّت. تفرّد بِهِ (٣).
٩٤٨ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرِ الأَنْصَارِىّ الْتَاضِىّ
- رضى الله عَنَّهُ -) (٤)
٦١٥٧ - حدّثنا محمّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: حَدّثنا هَاشِمٌ - يَعْنِى ابْنَ
الْبَرِيدِ -، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ محمّدِ بْن عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ. قال:
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسولِ اللهِ حِلّهِ، وَقَدْ أَهْرَاقَ الْمَاءَ، فَقُلتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ
يَا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يَرُدّ عَلَىَّ: [فقلتُ: التَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ
يَرُدّ علىَّ، فقلت: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يَرُدّ عَلَىَّ]، فَانْطَلَقَ
رَسولُ اللهِ عَ ◌ّه يَمْشِى، وَأَنَا خَلْفَهُ، حَتَّى دَخَلَ / عَلى رَحْلِهِ، ودَخَلْتُ
أَنَا الْمَسْجِدَ، فَجَلَسْتُ كَئِيبًا حَزِينًا، فَخَرَجَ علىَّ رَسولُ اللهِ عِهِ قَدْ
١/٢٥
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٣/٣: والإصابة: ٢٨٦/٢؛ والإستيعاب:
٢٧٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٣/٥.
(٢) غير واضحة بالأصل، وفى المسند: ((نفيس))، قال البخارى: نفيس البصرى،
سمع عبد الله بن جابر العبدى، قال: كنت فى الوفد الذين أتوا النبى معَ له، سمع منه
الحارث بن مرّة. التاريخ الكبير: ١٢٨/٨.
(٣) أورده الإمام أحمد فى آخر حديث جابر بن عتيك. المسند: ٤٤٦/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٢/٣ والإصابة: ٢٨٦/٢؛ والإستيعاب:
٢٧٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٢/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٢/٣.

:
١٠٦ الجزء السادس والثلاثون
تَطَهَّرَ فقالَ: ((عَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ،
وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ [اللّهِ]))، ثمّ قال: ((أَلَا أُخْبِرُكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَابِرٍ
بِخَيْرِ سُورَةٍ فِى الْقُرْآنِ؟)) قلتُ: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ، قال: ((اقْرَأْ ﴿الْحَمْدُ
للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حتَّى تَخْتِمَهَا))(١) تفرّدَ بِهِ.
٦١٥٨ - وَرَوى الطَّبَرانىُّ مِنْ حَديثِ عَبْد اللهِ بْنِ سُفيانَ(٢)، سَمِعْتُ
جَدِّى عُقْبَةُ بْنُ أَبِى عَائِشَةَ يَقولُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْن جَابِرِ الْبَيَاضِىَّ صَاحِبَ
رَسولِ اللهِ يََّهِ يَضَعُ إِحْدَى بَدَيْهِ عَلَى ذِرَاعَيْهِ فِى الصَّلاةِ(٣).
وَرَوَى [ابنُ] دِينَارٍ عَنِ الْبَاجِىّ حَدِيثًا آخَرَ سَيَأْتِى فِى الْمُبْهِمَاتِ،
وقَدْ قيلَ إِنَّ الباجى هُتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَابِرِ هَذا، فاللهُ أَعلَم (٤).
(عَبْدُ اللهِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ)
٥
تقدّم فی مُسندٍ جَابِر بْنِ عَتِیك
٩٤٩ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْر الْخُزَاعِىّ: أَبُرِ عَبْدِ الرَّحمنِ)(٥)
سَكَنَ الكُوفَةَ، مُختَلَفٌ فى صُحْبَتِهِ.
٦١٥٩ - قال: طَعَنَ رَسولُ اللهِ عَ لَه رَجُلًّا فِى بَطْنِهِ، فقال:
أوْ جَعتَنِى، فَأَقِدْنِى، فقالَ: ((اسْتَقِد)). فقال: بَلْ أَعْفُو لَعَلَّكَ تَشْفَعُ لِى
(١) من حديث عبد الله بن جابر فى المسند: ١٧٧/٤. وما بين معكوفات استكمال
منه .
(٢) هو من أهل المدينة وهو من ثقاتهم، وهو غير واضح بالأصل. والتصويب من
أسد الغابة: ١٩٢/٣.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ١٠٥/٢.
(٤) يرجع إلى الخبر فى أسد الغابة: ١٩٢/٣.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٣/٣. وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
حرف العين فى الإصابة: ١٢٩/٣، وقال: تابعى أرسل حديثًا فذكره أبو نعيم وأبو عمر فى
الصحابة. وأخرجه فى الإستيعاب: ٢٧٨/٢، وقال: وقد قيل إن حديثه مرسل. وأخرجه
البخارى فى التابعين: ٦٠/٥.

عبد الله بن جحش الأسدىّ ١٠٧
بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. رواهُ عَنْهُ سِمَاكِ بْنُ حَرْبٍ (١).
٩٥٠ - فَأَمَّا (عَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ)(٢)
ابْنِ أُمَّةَ بْنِ امْرِئُ القَيْسِ - وَهُوَ الْبُرَكُ بْنُ ثَعْلَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ
عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ الْأَنْصَارِىّ الْأَوْسِىّ، فَذاك صَحَابِى قديمٌ
شَهِدَ العقْبَةَ، وَبَدْرًا، وَقُتِلّ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وكانَ أَمِيرَ الرُّمَاةِ يَوْمَئِذٍ
- رضيَ الله عَنْه -.
٩٥١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ)(٣)
ابْنِ رِيَابِ بْنِ يَعْمَرِ بْنِ صَبِرَة بْنِ مُتَّةَ بْنِ کَثِیرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ دُودَان .
ابْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ: أَبُو محمّدِ الْأَسْدِىَ، حَلِيفَ بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ،
[وقيلَ]: لِحَرْبِ بْنِ أُمَّة بْنِ عَبْدٍ شَمْس. وَأُنُّه أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ
عَمَّةُ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِ دَارِ الْأَرْقَمِ، وَهَاجَرَ الهِجْرَتَيْنِ،
وهُو أَخُو زَيْنَبَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَمْنَةَ، وَأَخُو أَبِىَ أَحْمَدَ، فَأَمَّا أَخُوهم
عُبَيْدُ اللّهِ فَتَنَصَّرَ بِالْحَبَشَةِ، وَمَاتَ هُنَاكِ أَبْعَدَهُ اللهُ عَنْ / أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ
أَبِى سُفْيَانَ، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ رَسولُ اللهِ حِليه
٢٥/ب
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ هَذَا أَوَّلُ أَمِيرٍ أَمَّرَهُ رَسولُ اللهِ عَه عَلَى
سَرِيَّةٍ، وَغَنِمَ، فكانَتْ أَوَّلَ غَنِيمَةٍ قُسِمَتْ وَخُمِّسَتْ، ويُقالُ: إِنَّهُ أَوِّلُ
مَنْ سُمِّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَجُدِعَ أَثْفُهُ،
وَأُذُنُهُ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ المُجَدّعُ، ودُفِنَ هُوَ وَخَالُه فِى قَبْرِ وَاحِدٍ.
(١) قال أبو نعيم: مختلف فى صحبته، وقال أبو حاتم الرازى: شيخ مجهول.
الإصابة: ١٢٩/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٤/٣ والإصابة: ٢٨٦/٢؛ والإستيعاب:
٢٧٨/٢؛ والطبقات الكبرى: ٤٢/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣٤/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٢٠/٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٤/٣؛ والإصابة: ٢٨٦/٢؛ والإستيعاب:
٢٧٢/٢؛ والطبقات الكبرى: ٦٢/٣؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٧/٣.

١٠٨ الجزء السادس والثلاثون
وَذَكَرَ الزَُّيْرُ بْنُ بِكَّارٍ فِى الموفقيات أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشِ انْقَطَعَ
سَيْفُهُ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَعْطَاهُ رَسولُ اللهِ عِلِ عُرْجُون نَخْلَةٍ، فَصَارَ فِى يَدِهِ
سَيْفًا، وكانَ يُقالُ لَهُ الْعُرُونِ، فَتَدَاوَله النَّاسُ مِنْهُم حتّى بِيعَ مِنْ بغا
التّركىّ بِمائَتَى دِينارٍ، وكانَ الَّذِى وَلِىَ قَتْله أَبُو الحَكَمِ بْنِ الْأُخْتَسِ بْنِ
شَرِيقٍ، وكانَ عُمْرِهُ يَوْمَ قُتِلَ سَبْعًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةٌ، وَقَدْ وَلِى رَسولُ اللهِ
عَ لَّهِ تَرِكَتَهُ.
٦١٦٠ - حدّثنا محمّدُ بْنُ بِشْرٍ، حدثنا محمّدُ بْنُ عَمْرٍو، أَنبأَنَا
أَبوِ كَثِيرٍ مَوْلَى اللَيْئِيّينَ، عَنْ محمّدِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، [عَنْ
أبيهِ]: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النبيَّ ◌َ ◌ّهِ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ [ماذا لِى] إِنْ
قُتِلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ. قال: ((الجنَّةُ)). فلمَّا وَلّى قال: ((إلَّا الَّذِينَ سائِّنِى بِهِ
جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ آنِفًا»(١) .
٦١٦١ - حدّثنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حدّثْنَا عَبَادُ بْنُ عَبَّادٍ، حدّثنا
محمّدُ بْنُ عَمْرِو، عَنْ أَبِى كَثِيرِ: مَوْلَى الْهُذَلِينِ، عَنْ محمّدِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ. قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ،
فقَالَ: يَا رَسولَ اللّهِ مَاذَا لِى إِنْ قَاتَلْتُ فِى سَبِيلِ اللهِ حتّى أَقْتَلَ؟ قالَ:
(الجَنَّةُ)). قال: فلمَّا وَلَّى قَالَ رَسولُ اللهِ عَرِ: ((إلَّا الّذِينَ سارَّنِى بِهِ
جِبْرِيلُ عليهِ السَّلامُ [آنْفَّارِ)) تفرّدَ بِهِ(٢).
٦١٦٢ - وقالَ الطََّرانىُّ: حدّثنا طاهِرُ بْنُ عِيسَى بْنِ قَيْرسٍ
الْمِصْرِىّ، حدّثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَج، حدَثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنا أَبُو
(١) من حديث عبد الله بن جحش فى المسند: ١٣٩/٤، ٣٥٠. وما بين معكوفات
استكمال منه.
(٢) من حديث عبد الله بن جحش فى المسند: ١٤٠/٤، ٣٥٠. وما بين معكوفين
استكمال منه.

عبد الله بن أبى الجدعاء التميمىّ ١٠٩
صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطِ اللَّيْنِىّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ بْنِ
أَنِى وَقَّاصٍ: حدّثَنِى أَبِى: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ قَال لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: أَلَ
تَدْعُو اللهَ، فَخَلَوْا إِلَى نَاحِيَةٍ، فقالَ سعدٌ: يَا رَبّ إِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ فَلَقْنِى
رَجُلًا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ(١) أُقَاتِلْهُ وَيُقَاتِلْنِى، ثُمَّ ارْزُقْنِى عَلَيْهِ
الظَّفَرَ حَتَّى أَقْلَهُ، وَآخُذَ سَلَبَهُ، فَأَمْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ.
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ازْزُقْنِى رَجُلًا شَدِيدًا حَرَدُهُ شَدِيدًا بِأْسُهُ أُقَاتِلُهُ فِيك
[ويُقَائِلْنِى]، ثُمَّ يأْخُذْنِى فَيَجْدَعِ أَنْفِى / وَأُذُنِى، فَإِذَا لَقِيتُكَ هَكَذَا قُلتَ:
يَا عَبْدِى مَنْ جَدَعَ أَنْفَكَ وَأُذُنَكَ؟ فَأَقول: فِيكَ وَفِى رَسُولِكَ، فَيَقُولُ:
صَدَّقْتَ.
٢٦/أ
ثُمَّ قالَ سَعْد: يَا بُنَّىَّ كَانَتْ دَعْوَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ خَيْرًا مِنْ
دَعْوَتِى. لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أَنْفَهُ وَأُذُنَهُ لَمُعَلَّقَتَانِ فِى خَيْطٍ (٢).
٩٥٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى الْجَدْعَاءِ التَّمِيميّ)(٣)
وقيلَ كِنَانِىٌّ، وقيل عَبْدىّ، وَزَعَمَ بَعْضَهُم أَنَّهُ ابْنُ أَبِى الخَمْسَاءِ،
والصَّحيحُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ كَمَا سَتَرَاهُ. حَديثه فى ثَانى المكيين، وخَامِس
عشر الأَنْصار.
٦١٦٣ - حدّثنا إِسْمَاعيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا خَالِدُ الْحَذَّاءُ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قال: جَلَسْتُ إِلى رَهْطٍ أَنَا رَابِعُهُمْ بِإِلْيَاءَ (٤)، فقالَ
أَحَدُهُمْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَ لّه يَقُولُ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ
(١) الحرد: بسكون وسطه القيظ والغضب وقد يفتح وسطه. اللسان: ٨٢٤/٢.
(٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد:
٣٠٢/٩.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٦/٣؛ والإصابة: ٢٨٧/٢؛ والإستيعاب: ٢٧٩/٢؛
والطبقات الكبرى: ٤١/٧؛ والتاريخ الكبير: ٥٦/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٠/٣.
(٤) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. معجم البلدان: ٢٩٣/١.

١١٠ الجزء السادس والثلاثون
مِنْ أُمَّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ)). قلنا: يا رَسولَ اللهِ: سِوَاكَ؟ قال:
(سِوَاىَ)). قلتُ: أَنْتَ سَمِعْتَه؟ قال: نَعَمْ. فَلَمّا قَامَ قُلْتُ: مَنْ هَذا؟
قالوا: ابْنُ أَبِى الْجَدْعَاءِ(١)
٦١٦٤ - حدّثنا عَقَّانُ، حدّثنا وُهَيبٌ، حدّثنا خَالِدٌ، حدّثنا
عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ أَبِى الْجَدْعَاءِ، أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌ِ له
يَقولُ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُقَّتِى أَكْثَرُ مْنِ بَنِى تَمِيمٍ)).
قالوا: يا رسولَ اللهِ سِواكَ؟ قال: ((سِوَّایَ)). قلنا: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسولِ
اللهِ مِ لّهِ؟ قال: أَنَا سَمِعْتُهُ(٢).
٦١٦٥ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ
أَبِى الْجَعْد. قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عِ لّهِ يَقُولُ: ((لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ
أَنَّتِى بِشَفَاعَةِ رَجِلٍ مِنْ أُقُّتِى أَكْثَرُ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ))(٣).
رَوَاهُ التّرمذِىُّ، وابْنُ مِاجَهُ مِنَ الطَّرِيقَيْنِ، عَنْ خَالِدِ الحذَّاءِ، وقَالَ
التّمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَلا يُعْرَفُ لابْنِ أَبِى الْجَدْعَاءِ غَيْرُ هَذَا
الحديث(٤).
قالَ شَيْخُنا فِى أَطْرَافِهِ: وقد رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ سُفْيَانُ
(١) من حديث عبد الله بن أبى الجدعاء فى المسند: ٤٦٩/٣.
(٢) من حديث عبد الله بن أبى الجدعاء فى المسند: ٤٧٠/٣.
(٣) من أحاديث رجال من أصحاب النبى معَ ◌ّله فى المسند: ٣٦٦/٥.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى صفة القيامة (باب ما جاء فى الشفاعة): صحيح
الترمذى: ٦٢٦/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد (باب ذكر الشفاعة): سنن ابن ماجه:
١٤٤٤/٢. وفيهما: ابن أبى الجدعاء وانفرد أحمد بقوله: أبى الجعد ..

عبد الله بن جراد ١١١
التَّوْرِئُ، وِبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وعَبْدُ الوَهَّاب، وبَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعلِىُّ
ابْنُ عَاصِمٍ(١).
٦١٦٦ - قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَرَوى عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ: أَنَّ
رَجُلًا قال: يَا رَسولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قال: ((وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ
وَالْجَسَدِ))(٢).
٩٥٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ)(٣)
ابْنِ المِنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ عُقَيْلِ العُقَيْلِىّ ثمّ الخفاجىّ عِدَادُهُ فِى
أَهْلِ الطَّائِفِ، صَحَابی.
٦١٦٧ - قالَ: أَنْشَدَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ النبيَّ ◌َو ◌َلَّهِ قَوْلَهُ:
أَلَا كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهُ بَاطِلٌ
فقالَ: ((صَدَقْتَ))، ثمّ قال:
وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَجْالَّةَ زائِلُ
فقال: ((كذبت)»(٤) ./
وحديث: ((مَنْ ظَلَمَ ذِمِّيًّا مُقِرَّا بِذِقَتِهِ مُؤَدِّيًا بِجِزْيَتِهِ فَأَنَا خَصْمُهُ))(٥).
٢٦/ب
(١) تحفة الأشراف: ٢٩٩/٤.
(٢) أسد الغابة: ١٩٧/٣؛ وأخرجه ابن سعد في الطبقات: ٤١/٧.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٧/٣؛ والإصابة: ٢٨٨/٢؛ والإستيعاب:
٢٧٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٥/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٤٤/٣. وقال: ليست صحبته عندى
بصحيحة .
(٤) فى المخطوطة: ((صدقت)). والتصويب من أسد الغابة، وتمامه: ((كذبت. نعيم
الجنة لا يزول)). أسد الغابة: ١٩٧/٣.
(٥) قال السيوطى فى جمع الجوامع: أخرجه ابن منده وأبو نعيم فى المعرفة عن
عبيد الله بن جرادة. كما فى جامع الأحاديث: ٤٦٦/٦.
i

١١٢ الجزء السادس والثلاثون
وحديث: ((الْآَمِرُ بِالْمَعْرُوفِ كَفَاعِلِه))(١).
لا نَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَخِيهِ يَعْلَى بْنِ الْأَشْدَق
وكان كَذَّابًا يَسْأَّكُ النَّاسَ فالله أعلم (٢).
٩٥٤ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءٍ)(٣)
ابْنِ أَنَسٍ بْنِ عَامِرٍ بْنِ عَلِىّ السّلَمىّ فى البصريين.
٦١٦٨ - ذكر أَبُو نُعيم من طريق محمّدِ بْنِ مُسْلم بْنِ زُرَارَة،
حدّثنا يزيد بن عوف، حدّثنا نائِل بن مطرف بن أَبِى رَزِين بنٍ أَنس،
عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّهِ. قال: لَمَا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ كَانَتْ لَنَا بِثْرُ بِالدَّفِينَةِ(٤)،
فَأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ، فَكَتَبَ لِى كِتَابًا.
قالَ أَبو نُعيم - وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُ -: كذا رَوَاهُ بَعْضُ المتأَخّرِين
- يَعْنِى ابْنَ مَنْدَه - ورَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يُونُس الشّيرَازِىّ، عَنْ عَبْدِ السَّلام
ابْنِ عُمَر بن الحسنى، عَنْ نائِل بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَزْءِ بْنَ
أَنَسِ بْنِ عَامِرِ السّلمى: حدّثْنى أَبِى عَنْ آبَائِهِ، وعَنْ عُمَرَ بْنِ جَزْءٍ: أَنَّ
هَذا الكتابَ مِنْ رَسولِ اللهِ مَِّ لِوَزِينِ بْنِ أَنَسٍ (٥).
(١) أخرجه الديلمى عن عبد الله بن جراد، كما فى جمع الجوامع: ٣٧٧٦/١،
ورمز له بالضعف فى الجامع الصغير.
(٢) يعلى بن الأشرق: قال ابن حبان: كان شيخًا كبيرًا لقى عبد الله بن جراد،
٠
فلما كبر اجتمع عليه من لا دين له، فدفعوا له شبيهًا من مائتى حديث عن عبد الله بن جراد
عن النبى معَ له، وأعطوه إياها فجعل يحدّث بها وهو لا يدرى. لا يحل الرواية عنه بحال.
وقال ابن عدى: ذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. والأقوال فيه
كلها مظلمة. المجروحين: ١٤١/٣؛ والميزان: ٤٥٦/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٨/٣؛ والإصابة: ٢٨٨/٢.
(٤) الدفينة: ماء لبنى سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. معجم
البلدان: ٤٥٨/٢.
(٥) أسد الغابة. الإصابة: ٥١٥/١ فى ترجمة رزين بن أنس. قال ابن الأثير:
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ١١٣
(عَبْدُ اللهِ بْنُ جَزْءِ)
وهو: عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ يَأْتِى(١)
٩٥٥ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ
- رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -)(٢)
كانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ لمّا هَاجَرَ المُسلمونَ إِلَيْهَا،
وأُتُّه أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ الْخَتْعَمِيَّة، وهو أَخُو محمّدٍ بْنِ أَبِى بَكْرٍ،
وَيَحْيَى بْنِ عَلَىّ بْنِ أَبِى طَّالِبٍ لِأُمِّهِما، وكانَ جَوَادًا مُمَدّحًا شَرِيفًا خَيِّرًا
لَّهُ أَخْبَارٌ فى ذلك يَطُول ذِكْرُها، كَانَ لَهُ عِنْدَ الزُّبَيْرِ يَوْمَ تُوفّى أَلْفُ أَلْفٍ
دِرْهَمٍ ، فقالَ لَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبير: إِنِّى وَجَدْتُ فى دَفْتَرِ أَبِى أَنَّ لَهُ
عِنْدَكَ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فقالَ: صَدَقَ، ثمّ جَاءَه وقالَ: وَهِمتَ إِنَّما
المالُ لَكَ عِنْدَهُ، فقالَ: إِنْ شِئْتَ تركْتُه؟ فقالَ(٣): لا.
توفّى فى المدينةِ سَنَةً ثَمَانين، وَقِيلَ بَعْدَها بِسَنَواتٍ، وكانَ يَوْمًا
مَشْهُودًا، وصلّى عَلَيْهِ أَبَانُ بْنُ عُثْمَان أَمِيرُها يَوْمَئِذٍ، ودَفَنِه يَوْمَئِذٍ، ولهُ
من العُمْرِ يَومئذٍ تِسْعونَ سنةً وأزيد، رحِمَه اللهُ تَعالَى.
فى مُسْنَدِ أَهْلِ البَيْت.
(ابْنُهُ إِسْحَاقُ عَنْهُ) /
١/٢٧
٦١٦٩ - قالَ ابْنُ مَاجَهْ فِى الْجَنائِزِ: حدّثنا محمّدُ بْنُ بشّارِ، حدّثنا
أَبو عَامِرٍ، حدّثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ جَعْفَرٍ، عَنْ
أبيهِ. قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ عَلَه: ((لَقِّنُوا مَوْتَكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ الْحَلِيمُ
(١) أورده الإمام أحمد فى المسند كذلك: ١٩٠/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٨/٣؛ والإصابة: ٢٨٩/٢؛ والإستيعاب: ٢٧٥/٢؛
والتاريخ الكبير: ٧/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٠٧/٣.
(٣) القصة فى ترجماته أتم من هذا. يراجع أسد الغابة: ٢٠٠/٣.
1

١١٤ الجزء السادس والثلاثون
الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)).
قالُوا: يا رَسولَ اللهِ كَيْفَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قال: ((أَجْوَدُ وَأَجْودُ))(١).
(ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ عَنْهُ)
٦١٧٠ - رأَيْتُ عَلَى رَسولِ اللهِ يَ ظُلَّهِ تَوْبَيْنِ مَصْبُوْغَيْنٍ بِزَعْفَرَان
رِدَاءٌ وَعِمَامَةً.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ عَنْ محمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِىّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِىّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ (٢).
(حَدِيثٌ آخَر )
٦١٧١ - قالَ البزار: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيب، حدّثنا إسْماعيلُ
ابنُ أَبِى أَوَيْسٍ، حدّثنا محمدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى بُدَيْل، حدّثْنَى ابْنُ
أَبِى مُلَكَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ. قال: لَمّا
قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَاهُ رَسولُ اللهِ عِلّهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وقالَ: ((مَا أَنَا
◌ِفَتْحِ خَيْبَرَ أَشَدَّ بِّى فَرَحًا بِقُدُومٍ جَعْفَر))، ثمَّ قالَ: وقد رَوَاهُ الشعبىّ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفر، عَنْ أَبِيْهِ(٣).
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه (باب ما جاء فى تلقين الميت لا إله إلا الله): سنن ابن
ماجه: ٤٦٤/١؛ وفى الزوائد: فی اسناده إسحاق لم أر من وثقه ولا من جرحه، و کثیر بن زيد
قال فيه أحمد: ما أرى به بأسا، وقال ابن معين: ليس بشىء، وقال مرة: ليس به بأس، وقال
مرة: صالح ليس بالقوى. وقال النسائى: ضعيف، وقيل: ثقة. وباقى رجاله ثقات.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى مختصرًا فى الصغير، وقال: لا يروى عن عبد الله إلا بهذا
الإسناد، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير، وأبو يعلى بنحوه، وفيه مصعب بن
عبد الله الزبيرى وهو ضعيف. المعجم الصغير: ٢٣٣/١؛ ومجمع الزوائد: ١٥٧/٥.
(٣) الخبر أخرجه البزار من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبى عن عبد الله بن
جعفر، وقال: لا نعلم أحد رواه عن جعفر متصلًا إلا بهذا الإسناد، وله طرق أخرى عنده.
كشف الأستار: ٢٨٥/٣. وقال الهيشمى: رواه البزار، وفيه أسد بن عمرو، ومجالد بن سعيد
وثقهما غير واحد، وضعفهما جماعة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٤١٩/٩.

عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ١١٥
(حَدِيثٌ آخَر )
٦١٧٢ - قالَ البزار: حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبيب، حدّثْنا عَبْدُ
الرّحمنِ بْنُ شَيْئَةَ، عَنِ ابنِ أَبِى فُدَيْك بِسْنَادِهِ المتقدّمِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ
◌َِّ لِّ قال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّى أَتُوبُ إِلَيْهِ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ
مَرَّةً)) .
وبِهَذا الإِسْنادِ
(حَديثًا آخرَ)
٦١٧٣ - فى فَضْلِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ونُزُولٍ
قولِهِ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرَّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِیرًا﴾(١).
وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِى ◌ُدَيكٍ بِإِسْنَادِهِ: أَنَّ رَسولَ اللهِ
عَِّله قالَ لِعَلِيِّ: ((إِنَّ اللهُ قَدْ أَمَرَنِى أَنْ أُدْنِيكَ وَلَا أُقْصِيكَ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ
وَلَا أَجْفُوكَ.
(بُدَيْحُ: مَوْلاهُ عَنْهُ) (٢)
٦١٧٤ - قالَ الطَّبَرانىُّ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثْنا بَكْرُ بْنُ
خَلَفٍ، حدَثْنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَّرَ، عَنْ بُدَيْحٍ .
قال: وَفَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ،
وَعِنْدَهُ يَحْيَى بْنُ [عَبْدُ] الْحَكَم، فقالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ خِبْثَةَ - يَعْنِى
(١) الخبر أخرجه من هذا الطريق الحاكم فى المستدرك، وقال: صحيح الإسناد
ولم يخرجاه وعقب عليه الذهبى فقال: المليكى ذاهب الحديث. المستدرك: ١٤٧/٣؛
والآية ٣٣ سورة الأحزاب.
(٢) بديح: مولى عبد الله بن أبى جعفر بن أبى طالب، عن عبد الله بن جعفر.
التاريخ الكبير: ١٤٦/٢.

١١٦ الجزء السادس والثلاثون
الْمَدِينَةَ -. فقالَ عَبْدُ اللهِ: سَمَّاهَا رَسولُ اللهِ عَلَه طَيْبَةَ [وَتسمّيها
خِبْتَةَ](١).
(حَسنُ بْنُ حَسن بْنِ عَلِىِّ عَنْهُ)
يأْتِى فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَلىٍّ ./
٢٧/ب
[الْحَسَنِ بنُ سَعْدٍ عَنْهُ)(٢)
٦١٧٥ - حدّثنا يَزْيدُ، أَنبأَنَا مَهْدِىّ بْنُ مَيْمُون، عَنْ محمّدِ بْنِ
أَبِى يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ .
وَعَقَّانُ وَبَهْزُ قالا: حدّثنا مَهْدِىٌّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ أَبِىْ يَعْقُوبَ،
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ: مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ.
قالَ: أَرْدَفَنِى رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِلَىَّ حَدِيثًا لَا
أُخْبِرُ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ فِى حَاجَتِهِ
هَدَفٌ أَوْ حَائِشُ نَخْلِ -، فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا
جَمَلٌ قَدْ أَتَاهُ فَجَرْجَرَ (٣) وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ .
قالَ بَهْزٌ وَعَقَّانُ: فَلَمَّا رَأَى النبيُّ عَ لَّهِ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَمَسَحَ
رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ(٤)، فَسَكَنَ، فَقَالَ: ((مَنْ صَاحِبُ
الْجَمَلِ؟)) فَجَاءَ فَتَّى مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: هُوَ لِى، فقالَ: ((أَمَا تَتَّقِى اللهَ
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وبديح لم أجد من ترجمه. تهذيب
التهذيب: ٣٠٠/٣. نقول: وقد مرت ترجمة البخارى له. وخبثة بمعنى خبيثة.
(٢) زيادة يستلزمها السياق.
(٣) جرجر الفجل: إذا ردد الصوت فى حنجرته. الفائق الزمخشرى: ٢٠٢/١.
(٤) سراة كل شىء ظهره وأعلاه. ومنه الحديث.
وذَفْرَى البعير أصل أذنه، وهما ذفريان. والذَّفرى مؤنثة وألفها للتأنيث أو للإلحاق.
النهاية: ٤٦/٢، ١٦٠.

عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ١١٧
فِى هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِى مَلَّكَكَهَا اللهُ، إِنَّهُ شَكًا إِلَىَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِيُهُ))(١).
رَوَاهُ مُسلمٌ، وَأَبُو دَاود، وابْنُ مَاجِه من حَدِيثِ مَهْدِىّ بْنِ
مَيْمُونٍ(٢).
٦١٧٦ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ
أَبِى يَعْقوب يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. قال:
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َِّ جَيْشًّا اسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، وقال: ((إِنْ قُتِلَ
زَيْدٌ، أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ، فَإِنْ قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ عَبْدُ اللهِ
ابْنُ رَوَاحَةَ، فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَأَخَذَ الزَّايَةَ زَيْدٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَأَخَذَ الَرَايَةَ
جَعْفَرٌ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ التّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ،
ثُمَّ أَخَذَ الَايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَّ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَتَى خَبَرُهُم النبيَّ عَلَّهِ،
فَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ، فَحَمِدَ اللهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وقال: ((إِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا
الْعَدُوَّ، وَإِنَّ زَبْدًا أَخَذَ الرَّايَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثمَّ أَخَذَ الَايَةَ
بَعْدَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثمَّ أَخَذَ الَّايَةَ
عَبْدُ اللّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَقَاتَلَ حتَّى قُتِلَ أَوِ اسْتُشْهِدَ، ثمَّ أَخَذَ الَايَةَ بَعْدَهُ سَيْفٌ
مِنْ سُيُوفِ اللهِ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ»، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ
ثَلَاثًا أَنْ يَأْتِيَهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ فَقَالَ: (لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِى بَعْدَ الْيَوْمِ. اذْعُوا لِى
بَنِىَّ أَخِى))، قال: فَجِىءَ بِنَا كَأَنَّنَا أَفْرُخْ، فَقَالَ: (ادْعُوا لِىَ بالْحَلَّاقِ))
[فَجِىءَ بِالحَلَّاق] فَحَلَقَ رُءُوسَنَا، ثمَّ قالَ: ((أَمَّا مُحمّدٌ فَشَسِيه عَمِّنا أَبِى
طَالِبٍ، وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ فَشَنِيهُ خَلْقِى وَخُلُقِى))، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى، فَأَشَالَها: /
٢٨/أ
(١) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٤/١. وقوله: تدئبه: تكده
وتتعبه. النهاية: ١٠/٢.
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الطهارة (باب التستر عند البول)، وفى الفضائل (من
فضائل عبد الله بن جعفر): مسلم بشرح النووى: ٦٤٥/١، ٢٩٠/٥؛ وأخرجه أبو داود فى
الجهاد (باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم): سنن أبى داود: ٢٣/٣؛ وأخرجه
ابن ماجه فى الطهارة (باب الارتياد للغائط والبول): سنن ابن ماجه: ١٢٣/١.
ة
:
i

١١٨ الجزء السادس والثلاثون
فقالَ: ((اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرًا فِى أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِى صَفْقَةِ يَمِينِهِ)) قالَها
ثَلَاثَ مَزَّاتٍ فَجَاءَتْ أُمُنَا، فَذَكَرَتْ لَهُ يُثْمَنَا، وَجَعَلَتْ تُفْرِحُ (١) لَهُ. فقالَ:
((الْعَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)(٢).
رَوَاهُ أَبُو دَاود والنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ (٣).
٦١٧٧ - حدّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدّثنا أَبِى، سَمِعْتُ محمّدَ بْنَ
أَبِى يَعْتُوبَ يُحدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ. قالَ:
رَكِبَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ بَغْلَهُ وَأَرْدَغَنِى خَلْفَهُ، وَكَانَ رَسولُ اللهِ عَ لّهِ إِذَا
تَبَّزَ كَانَ أَحَبَّ مَا تَبَّزَ فِيهِ هَدَفٌ يَسْتَتِرُ بِهِ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ.
فَدَخَلَ حَائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَإِذَا فِيهِ نَاضِحٌ لَهُ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِىَّ
صَ لَه حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَتَزَلَ رَسولُ اللهِ صَ لِّ، فَمَسَحَ دِفْرَاهُ، وَسَرَاتَهُ،
فَسَكَنَ، فقالَ: ((مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟)) فَجاءَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ:
أَنَا، فقالَ: ((أَلَا تَتَّقِى اللهَ فِى هَذِهِ الْبَهِيْمَةِ الَّتِى مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا، فَإِنَّهُ
شَكَاكَ إِلَىَّ، وَزَعَمَ أَنَّكَ تُجِیعُهُ، وَتُدِْبُهُ))، ثمَّ ذَهَبَ رسولُ اللهِ مِللهِ فِى
الْحَائِطِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ: ثمَّ توضّأَ ثُمَّ جَاءَ وَالْمَاءُ يَقْطُرُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى
صَدْرِهِ، فَأَسَرَّ إِلَىَّ شَيْئًا لَا أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا، فَحَرَجْنَا عَلَيْهِ أَنْ يُحَدِّثنا،
فقالَ: لَا أُفْشِى عَلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّه ◌ِرَّهُ حَتَّى أَلْقَى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ(٤).
(١) ((ذكرت أمنا يتمنا وجعلت تُخْرِح له)): قال أبو موسى: هكذا وجدته بالحاء
المهملة، وقد أضرب الطبرانى عن هذه الكلمة، فتركها من الحديث.
فإن كان بالحاء، فهو من أَفْرَحّه إذا غَقَّه وأزال عنه الفرح وأفرحه الدين إذا أثقله.
وإن كان بالجيم فهو من المُفْرَج الذى لا عشيرة له، فكأنها أرادت أن أباهم توفى
ولا عشيرة لهم، فقال النبى معَّ: ((أتخافين العيلة وأنا وليهم)). النهاية: ١٩٠/٣.
(٢) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٤/١. وما بين معكوفين استكمال
منه .
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الترجل (باب فى حلق الرأس): سنن أبى داود:
٨٣/٤؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٠٠/٤.
(٤) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٥/١.

عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ١١٩
٦١٧٨ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا ابْنُ جُرَيْج، حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ خَالِدِ
ابْنِ سَارَةَ(١): أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ قال: لَوْ رَأَيْتَنِى
وَقُثَم وعُبَيْدَ اللّهِ ابْنَىْ عَّاسٍ، وَنَحْنُ صِبْيَانٌ نَلْعَبُ إِذْ مَرَّ النبيُّ ◌ِ ◌َّه عَلَى
دَابَّةٍ، فقالَ: ((ارْفَعُوا هَذَا إِلَىَّ))، فَحَمَلَنِى أَمَامَهُ، وَقَالَ لِقُثَمٍ: ((ارْفَعُوا
هَذَا إِلَّ)) فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ وَكَانَ عُبَيْدُ اللهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قَثَمٍ ، فَمَا
اسْتَحَى مِنْ عَمِّهِ أَنْ حَمَلَ قُنَمَا وَتَرَكَهُ.
قالَ: ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِى ثَلَاثًا وَقَالَ كُلَّمَا مَسَحَ: ((اللَّهُمَّ اخْلُفْ
جَعْفَرًا فى وَلَدِهِ))، قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ اللهِ: مَا فَعَلَ قُثَمُ؟ قال: اسْتُشْهِدَ.
قال: قُلتُ: اللهُ أَعْلَمُ بِالْخَبَرِ، وَرَسُولُهُ بِالْخَيْرِ. قَالَ: أَجَلُ(٢).
٦١٧٩ - حدّثنا سُفيانُ، حدّثنا جَعْفَرُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ. قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْىُ جَعْفَرِ حِينَ قُتِلَ قالَ النبىُّ عَ لَّهِ.
((اصْنَعُوا لِلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا، فَقَدْ أَتَاهُمْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُم)) أَوْ: ((أَتَاهُمْ مَا
يَشْغَلُهُم))(٣).
رَوَاهُ الترمِذِىُّ، وابْنُ مَاجَه مِنْ حَديثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وقالَ
الترمذىُ: حَسَنٌ (٤)./
٢٨/ب
٠٠
(١) فى المخطوطة: ((ابن سمارة)). والتصويب من المسند وهو جعفر بن خالد بن
سارة القرشى المخزومى. وسارة بخفة الراء وقيل بتشديدها. تهذيب التهذيب: ٨٩/٢.
(٢) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٥/١.
(٣) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٥/١.
(٤) الخبر أخرجاه فى الجنائز: الترمذى (باب ما جاء فى الطعام يصنع لأهل
الميت): صحيح الترمذى: ٣١٤/٣. وقال: حسن صحيح. لعل قوله (صحيح)) سقطت من
الناسخ؛ وأخرجه ابن ماجه (باب ما جاء فى الطعام يبعث إلى أهل الميت): سنن ابن ماجه:
٥١٤/١؛ والخبر أخرجه أبو داود أيضًا فى الجنائز (باب صنعة الطعام لأهل الميت) ولعلها
سقطت من الناسخ أيضًا: سنن أبى داود: ١٩٥/٣.

:
١٢٠ الجزء السادس والثلاثون
[سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ عَنْهُ]
٦١٨٠ - حدَّثنا إِبْرَاهيمُ بْنُ سَعْدٍ، حدّثنی أَبِی، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
جَعْفَرٍ. قال: وَأَيْتُ رَسُولَ الهِلَّهِ يَأْكُلُ الْقِنَّاءَ بِالْرُّطَبِ(١).
رَوَاهُ الجماعَةُ إِلَّا النَّسَائِىَّ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيم بْنِ سَعْدٍ، وقَالَ
الترمذىُّ: حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ.
قلتُ: قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيِهِ
(٢)
بهِ(٢).
(صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْهُ)
٦١٨١ - قالَ الطَّرانيُ: حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِىّ،
حدّثْنا محمّدُ بْنُ أَبِى رَجَاءِ الْعَبَادَانِىّ، حدّثنا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ
ابْنِ عِيَاضٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ رَسولَ
اللهِ عَ ه قال: ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنّ، وَمَنْ رَقَدَ عَلَّى سَطْحٍ لَا
جِدَارَ لَّهُ فَسَقَطَ، فَمَاتَ فَدَمُهُ هَدَرٌ))(٣).
(١) من حديث عبد الله بن جعفر فى المسند: ٢٠٣/١. وما بين معكوفين بالرجوع
إلى تحفة الأشراف: ٣٠١/٤.
الخبر أخرجوه فى الأطعمة:
البخارى فى (باب القثاء بالرطب) و (باب القثاء) و (باب جمع اللونين - أو الطعامين
بمرة): فتح البارى: ٠،٥٦٤/٩ ٥٧٢، ٥٧٣؛ ومسلم (باب أكل القثاء بالرطب): مسلم
بشرح النووي: ٧٣٩/٤؛ وأبو داود (باب فى الجمع بين لونين فى الأكل): سنن أبى
داود: ٣٦٣/٣؛ والترمذى (باب ما جاء فى أكل القناء بالرطب): صحيح الترمذى:
٢٨٠/٤؛ وابن ماجه (باب القثاء والرطب يجمعان): سنن ابن ماجه: ١١٠٤/٢.
(٢) نقول: لم يرد فى ترجمة إسحاق ولعله سقط من النساخ.
(٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن عياض، وهو متروك. مجمع
الزوائد: ٢٩٢/٧.
: