النص المفهرس
صفحات 61-80
عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ ٦١ بِوَلَدِهَا؟)) فقالوا: [نعم]. فقال: ((وَاللّهِ اللهُ أَرْحَمُ بِالْمُسْلِمِينَ مْنِ هَذِهِ بِوَلَدِهَا))(١). (الْقَاسِمُ بْنُ عَوْفٍ الشَّسْبَانِىّ عَنْهُ) ٦٠٥٩ - حدّثنا إِسْمَاعيلُ، حدّثنا أَيُّوبُ، عَنِ القَاسِمِ الشَّيْبَانِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى. قال: قَدِمَ مُعَاذْ الْيَمَنِ، أَوْ قال: الشَّامَ، فَرَّأَى النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِهَا، وَأَسَاقِفَتِها، قال: فَروَأَ فِى نَفْسِهِ أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُعَظّم، فَلَمَّا قَدِمَ قال لِرَسولِ اللهِ عِ لّهِ: رَأَيْتُ النَّصَارَى تَسْجُدُ لِبَطَارِقَتِها، وَأَسَاقِفَتِهَا، فَرَوَأْتُ فِى نَفْسِى أَنَّكَ أَحَقُّ أَنْ تُعَظّم. فقال: ((لَوْ كُنْتَ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَا تُؤَدِّى الْمَرْأَةُ حَقَّ اللهِ عَلَيْهَا كُلَّهُ، حَتَّى تُؤَدِّى حَقَّ زَوْجِهَا عَلَيْهَا كُلَّهُ، حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ لَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ))(٢). وَرَوَاهُ ابنُ ماجَه، عَن أَزْهَرَ بْنِ مَرْوَانُ، عَنْ حَمّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَُّوب بِهِ(٣). قال شيخُنا: وَرَواهُ عقّان بنُ [مُسلم، عَن] وَهْبٍ [خَالِدٍ عَن] حمّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ القَاسِمِ الشَّيْبَانِى، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى، عَنْ مُعَاذٍ. وَرَوَاهُ هِشَامِ الدَّسْتَوَائِىّ، عَن القاسم (بن عَوفى] عَن عَبْدِ الرّحمنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ مُعَاذٍ، وقيل عَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذٍ، (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه فائد: أبو الورقاء، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢١٣/١٠. وما بين معكوفين استكمال منه . (٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨١/٤. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب حق الزوج على المرأة): سنن ابن ماجه : ٥٩٥/١. ٦٢ الجزء الخامس والثلاثون وقيل عَن القاسِم عَن عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبْهِ عَنْ صُهَيْب أَنَّ مُعَاذًا لمّا قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ، فذكره(١). ٦٠٦٠ - (٢) حدّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حدثنى أَبِى عَن القاسِم بْنِ عَوْفٍ - رَجُلٍ من [أَهْلِ] الكُوفَةِ أَحَد بَنِى مُؤَّةَ بْنِ هَمَّامٍ - عَنْ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُ أَتَّى الشَّامَ فَرَ أَى النَّصَارَى، فذكَر مَعْناهُ، إِلَّا أَنَّه قال: فقلت: لِأَىّ شَىْءٍ تَصْنَعونَ هَذَا؟ قالوا: هَذَا كَانَ تَحِيَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَنَا. فقلت: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ هَذَا بِنَبِيِّنَا. فقال نبىُّ اللّهِ عِلَّهِ: ((إِنَّهُم كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُم، إِنَّ اللهَ أَبْدَلْنَا خَيْرًا مِنَ ذَلِكَ: السَّلَامِ تَجِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ)(٣). (مَجْزَأَةُ بْنُ زَاهِرِ الكُوفِىّ عَنْهُ) ٦٠٦١ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةِ بْنِ زَاهِرٍ، وَحَجَّاجٌ. قال: حدّثَنِى شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةِ بْنِ زَاهِرٍ، وَرَوْحٍ. قالا: حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةِ بْنِ زَاهِرٍ - مَوْلَّى لِقُرَيْشٍ -. قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى / عَنِ النَّبِىِّ ◌َّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ [َلَكَ] الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِى بِالَّلْجِ، وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِى مِنَ الذُّنُوبِ، وَنَقِّنِى مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخَ)) (٤). ١٤/ب (١) يرجع إليه فى تحفة الأشراف: ٢٨٨/٤. وما بين معكوفات استكمال منه. (٢) فى المخطوطة: ((حدّثنا علىّ، حدّثنا معاذ بن هشام)). وما أثبتناه من المسند. (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨١/٤. (٤) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٤/٤. : ٦٣ عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة، وَرَوَاهُ النَّسَائِى عَنْ رَقَبَةَ كِلاهُما: عَنْ مَجْزَأَةٍ (١). وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ محمّدٍ الواسِطَىّ، عَنْ عَقَّانِ، عَنْ شُعْبَة: كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ يَقُولُ فَذَكَرَهُ(٢). (محمّدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمن بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةً عَنْهُ) ٦٠٦٢ - قالَ الطََّرانِىُّ: حدّثْنا محمّدُ بْنُ الْعَاسِ بْنِ الْأَخْرَم الْأَصْبَهَانِىّ، حدّثنا أحمدُ بْنُ يَحْيَى الصَّيْرَفِىّ، حدّثنا محمّدُ بْنُ عُقْبَةَ أَخُرِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ محمّد بْنِ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى. قال: قالَ رَسولُ اللهِ عَ ظِلِّ: ((مَنْ سَمِعَ النَّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَأْتِهَا، ثمّ سَمِعَ النِّدَاء فَلَمْ يَأْتِهَا ثَلَاثًا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ، فَجُعِلَ قَلْب مُنَافِقٍ))(٢). (محمَّدٌ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى مُجَالِدِ الكُوفِىّ عَنْهُ)(٤) ٦٠٦٣ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَر، حدّثنا شُعْبَةُ، وَحجّاجٌ قال: (١) الخبر أخرجه مسلم فى الطهارة (باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع): مسلم بشرح النووى: ١١٤/٢؛ وأخرجه النسائى فى الطهارة فى (باب الاغتسال بالثلج والبرد) و (باب الاغتسال بالماء والبرد): المجتبى: ١٦٣/١. ورَقَبَة بن مصقلة بن عبد الله العبدى الكوفى، روى عن مجزأة بن زاهر وغيره. تهذيب التهذيب: ٢٨٦/٣. (٢) الخبر أخرج الطبرانى نحوه من حديث عبد الله بن مسعود. قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير من طرق. مجمع الزوائد: ١٢٣/٢ (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه من لم يعرف. مجمع الزوائد: ١٩٣/٢. (٤) عبد الله بن أبى المجالد، ويقال محمد بن أبى المجالد الكوفى: مولى عبد الله ابن أبى أوفى. روى عن مولاه، وعبد الرحمن بن أبزى وغيرهما وعنه شعبة وغيره. تهذيب التهذيب: ٣٨٨/٥. . ٦٤ الجزء الخامس والثلاثون حدّثْنِى شُعْبَةُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى الْمُجَالِدِ. قال: اخْتَلَفَ عَبْدُ اللّهِ ابْنُ شَدَّادٍ، وَأَبُو بَرْدَةَ فِى السَّلَفِ، فَبَعَثَانِى إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى، فَسَأَلْتُهُ، فقال: كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَ ظَرِ، وَأَبِى بَكْرٍ، وعُمَرَ فى الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، والَّبيبِ، أو التَّمْرِ - شَكَّ فِى التَّمْرِ والزّبيب -، وَمَا كُنَ عِنْدَهُم، أَوْ مَا نَرَاهُ عِنْدَهُم، ثمّ أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ ابْنَ أَبْزَى، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ(١). وقَدْ رَوَاهُ البخارىُّ، وأَبُو دَاودَ، والنَّسَائِى، وَابْنُ مَاجَه من طُرُقٍ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ ابْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ قال مَرَّةُ: عَن عَبد اللهِ، وقالَ مرَّة: محمّدٍ . ورَوَاهُ البخارىُّ مِنْ طُرُقٍ عَن أَبِى إِسْحَاقَ الشَّْانِىّ، عَنْ محمّدِ ابْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ بِمَعْنَاهُ، وهو أَتَم وفيه حَدِيثُ عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبْزَى(٢). وقَد تقدّم من رِوَايَةِ أَبِى إِسْحَاقَ: سُلَيْمَانِ بْنِ فَيْرُوزِ الشَّيْبَانِىّ مِنْهُ(٣). (١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٤/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى السلم (باب السلم فى وزن معلوم)، وفيه قال: أخبرنى محمد أو عبد الله بن أبى المجالد على الشك، وفى (باب السلم إلى من ليس عنده أصل)، وفى (باب السلم إلى أجل معلوم) وفيهما قال: محمد بن أبى المجالد على القطع. فتح البارى: ٤٢٩/٤، ٤٣٠، ٤٣٤. وأخرجه تعليقًا فى الباب الثانى عن محمد بن أبى المجالد. فتح البارى: ٤٣١/٤. وأخرجه أبو داود فى البيوع (باب السلف) مرة على الشك: محمد أو عبد الله ومرة أخرى عبد الله أو ابن أبى المجالد. سنن أبى داود: ٢٧٥/٣؛ ومثل صنيع أبى داود أخرجه النسائى (باب السلم فى الطعام) و (باب السلم فى الزبيب): المجتبى: ٢٥٥/٧؛ وأخرجه ابن ماجه فى التجارات (باب السلف فى كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم): سنن ابن ماجه: ٧٦٥/٢. (٣) تحفة الأشراف: ٢٨٢/٤، وقد تقدم ص ٣٧. ٦٥ عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ ٦٠٦٤ - حدّثنا مُشَيْمٌ، أَنْبأَنَا الشَّيْبانِىّ، عَنْ محمّدِ بْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ. قال: بَعَثَنِى أَهْلُ الْمَسْجِدِ إِلَى ابْنِ أَبِى [أَوْفَى] أَسْأَلُهُ مَا صَنَعَ رَسولُ اللهِ ◌ِّ فِى طَعَامٍ خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُهُ، فَسَأَلَتُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فقالَ: وقلت: هَلْ خَمَّسَهُ؟ قال: لَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ. قال: وكانَ أَحَدُنَا إِذَا أَرَادَ مِنَّهُ شَيْئًا أَخَذَ [مِنْهُ] حَاجَتَهُ(١). ١٥/أ وَرَواهُ أَبو دَاوِدٍ عَنْ محمّدِ بْنِ العَلاءِ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىّ، عَن محمّدٍ بْنِ أَبِى الْمُجَالِدِ بِهِ(٢). ٦٠٦٥ - حدّثْنَا هُشَيمْ، أَنبأَنَا الشَّيْبانىّ، عَنْ محمّدِ بْنِ أبِى الْمُجَالِدِ - مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ -، قال: أَرْسَلَنِى ابْنُ شَدَّادٍ، وَأَبُو بُرْدَةً فَقَالا ◌ِى: انْطَلِقْ إِلَى ابْنِ أَبِى أَوْفَى قُلْ لَهُ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ ، وَأَبَا بُرْدَةَ يُقْرِآَنِكَ السَّلَامَ. وَيَقُولانِ: هَلْ كُنْثُم تُسْلِفُونَ فِى عَهْدِ رَسولِ اللهِ ◌ِ الهِ فى البُرَ والشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ والَّبيب؟ قال: نَعَمْ كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ فِى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَِّ فَتَسْلِفُها فِى الْبُّرِّ وِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ، والَّبيبِ. فقلتُ: عِنْدَ مَنْ كَانَ لَهْ زَرْعٌ، أَوْ عِنْدَ مَنْ لَيْسَ لَّهُ زَرْعٌ؟ فقالَ: مَا كُنَّا نَسْأَلُهُم عَنْ ذَلِكَ. قالَ: وَقَالا لى: انْطَلِقْ إِلَى عَبْدِ الرّحمنِ بْنِ أَبَزَى [فَاسْأَلَهُ، قال: فَانْطَلَقَ] فَسَأَلَهُ فقالَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ أَبِى أَوْفَى. وكَذا حدَّثناهُ [أَبو] مُعَاوِيَةً، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِىّ قال: والثّيت(٣). (١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٤/٤. وما بين معكوفات استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب النهى عن النهبى إذا كان فى الطعام قلة فى أرض العدوّ): سنن أبي داود: ٦٦/٣. (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨٠/٤. وما بين معكوفات استكمال منه .] i --- ٦٦ الجزء الخامس والثلاثون (مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْهُ) (١) ٦٠٦٦ - حدّثنا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعْيدٍ -، حدّثْنا شُعْبَةُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَن مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى، عَن النبيِّ عَلِّ. قال: ((لَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ(٢) أَوْ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ))(٣). ١ ٦٠٦٧ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، أَنبأَنَا لَيْثُ، عَنْ مُدْرِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: (الَّهُمَّ طَهِّرْنِى بِالثَّلْجِ، وَالْبَرَدِ، وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِى مِنَ الْخَطَايَا كَمَا طَّرْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ ذُنُوبِى كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَعِلْمٌ لَا يَنْفَعُ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ، [اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ عِيشَةً تَقِيَّةً، وَمِيتَةً سَويَّةً، وَمَوَذًّا غَيْرَ مَخْزِىّ])) تفرّدَ بِهِما(٤). وَتَقَدَّمَ عَنْ فَائِدٍ عَنْهُ نَحْوَ هَذَا الثَّانِى مِنْهُمَا(٥). (وقدان: أَبو یَعْنُور بأُتِى) (يَحْيَىِ بنُ عَقيل الخزاعىّ عَنْهُ) كَانَ رَسولُ اللهِ عِلّهِ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، (١) مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشى الكوفى. التاريخ الكبير: ٢/٨. (٢) ذات شرق: أى قدر وقيمة ورفعة، يرفع الناس أبصارهم للنظر إليها ويستشرقونها. النهاية: ٢١١/٢. (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٢/٤. (٤) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨١/٤. (٥) يرجع إليه ص ٥٨ من هذا الجزء. ٦٧ عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْتَفُ / أَنْ يَمْشِى مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ، فَيَقْضِىَ ١٥/ب لَهُ حَاجَتَهُ. ٦٠٦٨ - رَواهُ النَّسائِىّ عن محمّد بْنِ عَبْدِ العَزيزِ بْنِ أَبِى رِزمة، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ. عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ بِهِ (١). وَرَوَاهُ الطَّرَانِىُّ مِنْ طَريقِ الفَضْلِ بْنِ مُوسَى(٢). (أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىُّ: سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزٍ تَقَدَّمَ) (٣) (أَبُو سَعْدٍ البَقّالُ عَنْهُ)(٤) ٦٠٦٩ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيّ، حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدّثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحَمَّانِىُّ، عَنْ أَبِى سَعْدٍ، عَنْ ابْنٍ أَبِى أَوْفَى: أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَكَرَ عَلَيْهَا أَزْبِعًا ثمّ مَكَتَ قَلِيلًا بَعْدَ الْأَرْبَع، ثمّ سَلَّمَ ثمّ قال: هَكَذا رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ عَ لَهِ يَفْعَلُ (٥). ٦٠٧٠ - وحدّثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَد بْنِ سِنَانٍ، حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسفَ الْجَسْرِى، حدْثنا عُمَيرِ بْنُ عِمْران السَّدُوسِىّ عَنْ أَبِى سَعْدٍ: سَعِيدٍ بْنِ الْمَرْزُبَانَ، قَالَ: رَأَيْتْ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى بُرْنُسًا مِنْ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (باب ما يستحب من تقصير الخطبة): المجتبى: ٨٩/٣. (٢) قال الطبرانى: لا يروى عن ابن أبى أوفى إلا بهذا الإسناد، تفرد به الفضل بن موسى. المعجم الصغير: ١٤٤/١. (٣) يرجع إليه ص ٣٧ من هذه الجزء. (٤) اسمه سعيد بن المرزبان العبسى: أبو سعد البقال. تهذيب التهذيب: ٧٩/٤. (٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الصغير من طريق بى يعفور عن ابن أبى أوفى. المعجم الصغير: ٩٧/١. ٦٨ الجزء الخامس والثلاثون خَزّ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَىِ ضَرْبَة قال: أَصَابَتْنِى يَوْمَ حُنَيْنِ مَعَ رَسولِ اللهِ سَِّيمٍ(١). (أَبُو الْمُخْتَارِ الْأَسْدِىّ عَنْهُ) ٦٠٧١ - حدّثنا حَجَّاجٌ، حدّثنى شُعْبَةُ، عَنْ أَبِى الْمُخْتَارِ - مِنْ بَنِى أَسَدٍ -، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى. قال: كُنَّا فِى سَفَرِ، فَلَمْ نَجِد الْمَاءَ. قال: ثُمَّ هَجَمْنَا عَلَى الْمَاءِ بَعْدُ. قال: فَجَعَلُوا يَسْقُونَ رَسولَ اللهِ صَ لَه، فَلَمَّا أَتَوْهُ بِالشَّرَابِ قَالَ رَسولُ اللهِ مِ لِّ: ((سَاقِى الْقَوْمِ آخِرُهُم)) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى شَرِبُوا كُلَّهُمْ(٢) ٠ ٦٠٧٢ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجْ قالا: حدّثْنا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ أَبَا الْمُخْتَارِ - مِنْ بَنِى أَسَدٍ -، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى. قال: أَصَابَ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ [وَأَصْحَابِهِ] عَطَشٌ. قال: فَتَزِلَ مَنْزِلًا، فَأَتِىَ بِإِنَاءِ، فَجَعَلَ يَسْقِى أَصْحَابَهُ، وَجَعَلُوا يَقُولُونَ: اشْرَبْ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ ◌ِّهِ : ((سَاقِى الْقَوْمِ آَخِرُهم))، حَتَّى سَقَاهُمْ كُلَّهُمْ (٣). رَوَاهُ أَبُو دَاوِد مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ(٤). (أَبُو الْوَرْقَاءِ: هو فَائِدٌ تَقَدَّمَ) (٥) (١) الخبر أخرجه ابن سعد مجزءًا، وقال: من خز أدكن. الطبقات الكبرى: ٣٦/٤. (٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٤/٤. (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨٢/٤. وما بين مهكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأشربة (باب الساقى متى يشرب) سنن أبى داود: ٣٣٨/٣. (٥) يرجع إليه ص ٥٦ من هذا الجزء. ١٠٠ ٦٩ عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ (أَبُو يَعْفُورِ عَنْهُ. وَاسْمُهُ وَقْدَانُ) / ١٦/أ ٦٠٧٣٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيَانُ، عَن أَبِى يَعْفُورٍ [الْعَبْدِىّ] سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى قال: غَزَوْنَا مَعَ رَسولِ اللهِ صَ الِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وكُتَّا نَأْكُلُ فِيهَا الْجَرَادُ(١). حدّثْنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِى يَعْفُورِ قال: سأَلَ شَرِيكِى - وَأَنَا مَعَهُ - عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى عَنِ الْجَرادِ، فقال: لا بأْسَ بِهِ، وقال: غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَ لَه [سَبْعَ] غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُهُ(٢) . ٦٠٧٤ - حدّثنا سُفْيَانُ، حدّثنا أَبُو يَعْفُورَ - عَبْدِىٌّ مَوَلَّى لَهُمْ - قال: ذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ أبِى ([أَوْفَى] أَسْأَلُهُ عَنِ الْجَرَادِ قال: غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ عَلَّه ◌ِتَّ غَزَوَاتٍ تَأْكُلُ الْجَرادَ(٣). رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّا ابْنَ مَاجَه مِنْ طرِقٍ عَنْ أَبِى يَعْفُورَ عَبْدِى وَاسْمُهُ وَفْدَانُ بِهِ(٤). وَرَوَاءُ الطََّرَانِىُّ من طُرقٍ مِنْهَا عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِى ◌ِمْرَانَ، عَنْ أَبِى (١) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٣/٤. وما بين معكوفين استكمال منه . (٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٧/٤. وما بين معكوفين استكمال منه . (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٨٠/٤. وما بين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الذبائح والصيد (باب أكل الجراد): فتح البارى: ٦٢٠/٩؛ وفى الباب أخرجه مسلم فى صحيحه: ٦١٩/٤؛ وأخرجه أبو داود فى الأطعمة (باب فى أكل الجراد): سنن أبى داود: ٣٥٧/٣؛ وفى الباب أخرجه الترمذى من عدة طرق وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٢٦٨/٤؛ وأخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب الجراد): المجتبى: ١٨٥/٧. ٧٠ الجزء الخامس والثلاثون يَعْفُور، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى: غَزَوْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ مَِّ سَبْعَ غَزَوَاتٍ يَأْكُلُ الْجَرَادَ، وَتَأْكُلُ مَعَهُ (١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٠٧٥ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ محمّدٍ بْنِ صَدَقَّةً الْبَغْدَادِىُّ، حدّثنا السَّرِىُّ بْنُ يَحْيَى، حدّثْنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِى يَعْفُور، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى أَنَّ رَسولَ اللهِ وَهِ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ، فَكَبَرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا(٢). (شَيْخُ مْنٍ بَجِيلَةَ عَنْهُ) ٦٠٧٦ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّحمن - هُوَ ابْنُ مَهْدِىّ -، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عَن شَيْخٍ مِنْ بَحِيلَةَ، قالُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى يَقولُ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرِ عَلَى النبىّ ◌َ لَّهِ، وَجَارِيَةٌ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ، ثمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ وَدَخَلَ، ثمّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانَ، فَأَمْسَكَتْ. قال: فَقَالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((إِنَّ عُثْمَانَ (٣) رَجُلٌ حَیِىٌّ)»(٣). ٦٠٧٧ - حدّثنا محمّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِى رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى. قال: كَانَتْ جَارِيَّةٌ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَِّ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ، ثمّ جَاءَ عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ، فَأَمْسَكَتْ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ عِلَّهِ: ((إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِىٌّ)) تفرَّدَ بِهِ(٤). (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الصغير مع خبر التكبير على الجنازة، وقال: لم يرد أبو يعفور بن أبى يحيى عن ابن أبى أوفى إلا هذين الحديثين. الجامع الصغير: ٩٧/١. (٢) قال الطبرانى: لم يروه عن أبى يعفور إلا الحسن بن صالح، ولا عن الحسن ابن صالح إلا قبيصة. تفرد به السرى. الجامع الصغير: ٩٧/١. (٣) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٣/٤. (٤) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٤/٤. سعیم ٧١ عبد الله بن أبى أوفى الأسلمىّ ٦٠٧٨ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدّثنا أَبُو حَيَّانَ. قالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا بِالْمَدِينَةِ يُحَدِّثُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى كَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَغْزُو الحَرَوْرِيَّةَ(١). فقلتُ لِكَاتِهِ - وَكَانَ لِى صَدِيقًا - اِنْسَخْهُ لِى، فَفَعَلَ. إِنَّ رَسولَ اللهِلَّهِ كَانَ يَقُولُ: («تَمَنَّا لِقَاءَ الْعَدُّوِّ. وَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالٍ السُّيُوفٍ)). / ١٦/ب قالَ: فَيَنْظُرُ إِذَا زَالَتْ الشَّمسُ نهَد إلى العَدُوِّ. ثمَّ قال: ((اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، وَمُجْرِىَ السَّحَابِ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم)) تفرَّدَ بِهِ(٢). وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى خَالِدٍ عَنْهِ مِثْلُ هَذَا الدُّعَاءِ. وَفِى حَدِيثِ سَالمٍ: أَبِى النَّضْرِ عَنْهُ - وهُوَ كَاتِبُهُ - مِثْلُ هَذَا السياق (٣). ٦٠٧٩ - حدّثنا عَقَّانُ، حَدَثْنا هَمَّامٌ، حدّثنا محمّدُ بْنُ جُحَادَةً، عَن رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِِّ كَانَ يَقُومُ فِى الْتَكْعَّةِ الأُولَى مْنِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يَسْمَعِ وَفْعَ قَدَمٍ (٤). وَرَوَاهُ أَبْرِ دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى شَيْئَةَ، عَنْ عَقَّانَ بِهِ مثلهُ (*). (١) الحرورية: نسبة إلى حروراء بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى وألف ممدودة. قرية بظاهر الكوفة، وقيل موضع على بعد ميلين منها نزل به الخوارج الذين خالفوا علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه -، فنسبوا إليها. معجم البلدان: ٢٤٥/٢. (٢) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المقتند: ٣٥٣/٤. (٣) يرجع إليهما ص ٢٧: ٣٤ من هذا الجزء. (٤) من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى المسند: ٣٥٦/٤. (٥) الخير أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب ما جاء فى القراءة فى الظهر): منن أبى داود: ٢١٢/١. ٧٢ الجزء الخامس والثلاثون قالَ شَيْخُنَا: وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الخميسىّ عَنْ محمّد بن جُحَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ الحَضْرَهِىّ، عَنْ ابْنِ أَبِى أَوْفَى وَطَوَّلَهُ(١). قلتُ: تَقَدَّمَ فى تَرْجَمَةِ طَرَفَة الحَضْرَمِىّ(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٦٠٨٠ - رَواهُ الطَّبَرانىُّ مِنْ طَرِيقٍ سُفْيَانَ التَّوْرِىّ، عَنْ أَشْعَتَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى. قال: لم يُخَمِّسِ الطَّعَامَ يَوْمَ خَيْبَرَ(٣). (شَعْتَاءُ الْكُوفِتَّةُ عَنْهُ) أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِِّ عَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِى جَهْلٍ رَكْعَتَيْن. ٦٠٨١ - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه عَنْ أَبِى بِشْرٍ: بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْهَا عَنْهُ بِهِ (٤). (حَديثُ آخَرُ) ٦٠٨٢ - قالَ الطََّرانىُ: حدّثنا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدّثنا أَبُو نُعَيْمِ، وَيَعْلَى بْنُ أَسَدٍ الْعَمِىُّ. / (١) يرجع إلى ذلك فى تحفة الأشراف: ٢٩١/٤. (٢) يرجع إليه ص ٤٤ من هذا الجزء. (٣) هذا الخبر يخالف حديثه فى البخارى فى تحريم الحمر الأهلية، وقوله: إنما نهى النبى معَ له لأنها لم تخمس فتح البارى: ٢٥٥/٦. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما جاء فى الصلاة والسجدة عند الشكر ): سنن ابن ماجه: ٤٤٥/١. وفى الزوائد: فى إسناده شعثاء ولم أر من تكلم فيها. لا بجرح ولا بتوثيق، وسلمة ابن رجاء لينه ابن معين، وقال ابن عدى: حدّث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال النسائى: ضعيف. وقال الدارقطنى: ينفرد عن الثقات بأحاديث. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو معقم: ما بأحاديثه بأس. وذكره ابن حبان فى الثقات. ٧٣ عبد الله بن بدر وحدّثْنا مُعَاذُ بْنُ المثَتَّى، حدّثنا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئ. وحدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمّدُ بْنُ أبِى بَكْرِ الْمُقَدَّمِىّ. قالوا: حدّثنا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، حدَّثَنَا شَعْناء: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِى أَوْفَى صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: إِنَّمَا صَلِيْتَ رَكْعَتَيْنِ؟ فقال: إِنَّ رَسولَ اللهِ. ◌َ الَّهِ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ رَكْعَتَيْنِ (١). * (عَبْدُ اللهِ بْنُ بُحَيْنَةَ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ القِشْبِ يأْتِى) ٩٤١ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْر)(٢) ابْنِ بَعْجَةَ بْنِ زَيْدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ خِشَّانَ بْنِ جُهَيْئَةَ: أَبُو بَعْجَةً المدنىّ، وكَانَ مِنْ جُمْلَةِ الَّذِينَ حَمَلُوا رَايَةَ جُهَيْنَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ. قالَ ابنُ الأَثِيرِ وَغَيْرُهُ: كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ العَزَّى فَسَمَّاهُ رَسولُ اللهِ حِلِّ [عبد الله](٣). ٦٠٨٣ - قالَ الطََّرانُ: حدّثنا أَبُو زُرْعَةَ: عَبْدُ الرّحمنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِىّ، حدّثنا عُمَرُ، ومحمّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِىّ. (ح) وحدّثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِىّ، حدّثنا يَحْيَى بْنُ بِشْرِ الْحَرِيرِىَ. قال: حدّثْنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْبَى بْن أَبِى كَثِيرٍ، عَنْ بَعْجَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عِ الِّ قال / لَهُم ذَاتَ يَوْمٍ: ((هَذَا ١٧/أ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ))، فَقَالَ رَجُلٌ مْنِ بَنِى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: يَا رَسولَ (١) قال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير ببعضه، وفيه شعثاء، ولم أجد من وثقها ولا جرحها. مجمع الزوائد: ٢٣٨/٢؛ وكشف الأستار: ٣٥٧/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٣/٣؛ والإصابة: ٢٨٠/٢؛ والإستيعاب: ٢٦٧/٢؛ والطبقات الكبرى: ٦٨/٤؛ والتاريخ الكبير: ٢٣/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٩/٣. (٣) ما بين معكوفين من ابن الأثير والطبقات الكبرى. 1 ٧٤ الجزء الخامس والثلاثون اللّهِ إِنِّى تَرَكْتُ قَوْمِى مِنْهُمْ صَائِمٌ وَمِنْهُم مُفْطِرٌ، قال: ((اذْهَبْ إِلَيْهِمْ فَمَنْ كَانَ صَائِمًا فليُتمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ [ومَنْ أَصبَحَ مفطِرًا فَلَيَصُمْ]))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٠٨٦ - رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِسَنَدِهِ إِلَى حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - (٢)، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِّه قال: ((مَنْ سَرَقَ مَتَاعًا فَاقْطَعُوا يَدَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا عُنُقَهُ)) (٣). ٩٤٢ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ: غَيْرُ مَنْشُوب) (٤) ٦٠٨٥ - قالَ الطَّبَرانىُ: حدّثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْئَةَ، حدّثنا شَبَابَةُ(٥) بْنُ سَؤَّارٍ، عَنْ شُعْبَةً، حَدَثْنِى أَبُو الْحُوَيْرِثِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بَدْرٍ يَذْكُرُ عَن النبيِّ صَ لِّ قال: ((لَا نَذْرَ فِى (٦) مَعْصِيَةٍ))(٦). (١) قال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط، والبزار، وإسناده حسن، مجمع الزوائد: ١٨٥/٣. ولفظه فى بعض اختلاف، ويرجع إليه فى كشف الأستار: ٤٩١/١. وقال البزار: لا نعلم روى عبد الله بن بدر. لا هذا. (٢) حرام بن عثمان الأنصارى المدنى: صفوة القول فيه أن ابن معين سئل عنه فقال: الحديث عن حرام حرام. وكذا قال الجوزجاني وبقية الأقوال فيه مظلمة. الميزان: ٤٦٨/١. (٣) عند أبى نعيم وضعفه، وأبو القاسم بن بشر فى أماليه، وابن النجار عن عبد الله ابن بدر الجهنى. كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث: ٤٠١/٦. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٤/٣؛ والإصابة: ٢٨٠/٢. (٥) غير واضحة بالأصل، ويرجع إليه فى تهذيب التهذيب: ٣٠٠/٤. (٦) قال الهيشمى: رواء الطبرانى فى الكبير، وفيه أبو الحويرث. ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٨٨/٤. ٧٥ عبد الله بن بسر المازنىّ ٩٤٣ - (عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرِ الْمَازِنِىُّ)(١) فى رَابِعِ الشَّامِيين. أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْهُ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ أَبُر الزَّاهِرِيَّةِ، وسَيَأْتِى(٢). ٦٠٨٦ - حدّثنا أَبُو المُغِيرَةِ، حدّثْنا صَفْوَانُ، حدّثْنا أَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ. قال: سَمِعْتُ حَدِيثًا مُنْذُ زَمَانٍ: ((إِذَا كُنْتَ فِى قَوْمٍ : عِشْرِينَ رَجُلًا، أَوْ أَقَلَّ، أَوْ أَكْثَرَ فَتَصَفَّحْتَ فِى وُجُوهِهِمْ، فَلَمْ تَرَ فِيهِمْ رَجُلًا يُهَابُ فِى اللهِ، فَاعْلَمْ أَنَّ الْأَمْرَ قَدْ رَقَّ))(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦٠٨٧ - قالَ النَّسائيّ: حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حدّثْنَا بَقِيَّةُ: حدّثْنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حدّثنَى الْأَزْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، [عَنْ عَبْدِ اللَّهَ] بْنِ بُسْرٍ، قال أَبى لِأُمّى: لَوْ صَنَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ ◌ِّهِ طَعَامًا، فَدَعَوْتَه؟ قال: فَعَلَنَا، فَصَنَعْنَا لَهُ ثَرِيدَةً بِسَمْنٍ، ثُمَّ جَاءَ رَسولُ اللهِ لَّهِ، فَدَخَلَ الْبَيْتَ، فَوَضَعَتْ لَهُ أُمِّى قَطِيفَةً لَنَا، وَجَمَعَهَا لَهُ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا، وَوَضَعْنَا لَهُ الَّرِيدَةَ. فقال: ((خُذُوا بِاسْمِ اللهِ)، وَأَشَارَ إِلَى رَءُوسِهَا بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثَ، فَلَمَّا فَرَغَ. قُلْنَا: ادْعُ لَنَا يَا رَسولَ اللهِ. فقال: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ. وَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُم)) (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٦/٣؛ والإصابة: ٢٨١/٢؛ والإستيعاب: ٢٦٧/٢: والطبقات الكبرى: ١١٣/٧؛ والتاريخ الكبير: ١٤/٥؛ وثقات ابن حبان: ٢٣٢/٣. (٢) أزهر بن سعيد الحرازى الحمصى: روى عن عبد الله بن بسر وغيره. وأكثر الأئمة تميل إلى أنه: أزهر بن عبد الله الحرازى الحمصى. يراجع تهذيب التهذيب: ٢٠٣/١، ٢٠٤. وأبو الزاهرية اسمه حدير بن كريب الحضرمى روى عن عبد الله بن بسر وغيره. تهذيب التهذيب: ٢١٨/٢. (٣) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ١٨٨/٤. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٢/٤؛ وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه كما فى جمع الجوامع: ٤٣١/٢ مخطوطة. ٧٦ الجزء الخامس والثلاثون وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ طريقٍ عِيسَى بْنِ يُونُس، عَنْ صَفْوانَ بْنِ عَمرو، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِسْرٍ فَذَكَرَهُ(١). وَفِى تَرْجَمَةِ (صَفْوانِ] عَنْهُ رَوَاهُ أَحمدُ وسَيَأْتِى(٢). (حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْب عَنْهُ: هُوَ أَبُو الزَّاهِرَّة يَأْتِى) [حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانِ عَنْهُ)(٣) ١٧/ب ٦٠٨٨ - حدّثنا حجّاج [بن محمّد]، عَن حَرِيزِ بن عُثْمانَ، قال: كُنَّا [غِلْمَانًا] جُلوسًا عِندَ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ / رَسولِ اللّهِ عَ لَهِ، وَلَمْ نَكُنْ نُحْسِنُ نَسْأَلُهُ. فَقَلتُ: أَشَيْخًا كَانَ رَسولُ اللهِ ◌َّ ◌ِّهِ؟ قال: كَانَ فِى عَنْفَقَتِهِ (٤) شَعَرَاتٌ بِيضٌ (٥). ٦٠٨٩ - حدّثنا أَبُو المُغِيرَةِ، حدّثنا حَرِيزٌ. قال: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ بُشْرِ الْمَازِنِيَّ صَاحِبَ رَسولِ اللهِ عَ لِّ، فقلتُ: أَرَأَيْتَ رَسولَ اللهِ عَ المِ أَشَيْخًا كَانَ؟ قالَ: كَانَ فِى عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ(٦). ٦٠٩٠ - حدّثنا حسنُ بْنُ مُوسَى، حدّثنا حَرِيزٌ، قال: قلتُ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى أيضًا كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٤/٤. (٢) يرجع إلى ذلك ص ٩٦ فى هذا الجزء، وما بين معكوفين بالرجوع إليه وإلى تحفة الأشراف. . (٣) ما بين معكوفين استكمال ليتصل سياق السند. وهو حريز بن عثمان الرحبى، أبو عثمان، ويقال أبو عون الحمصى. روى عن عبد الله بن بسر المازنى وغيره. تهذيب التهذيب: ٢٣٧/٢. (٤) العنفقة: الشعر الذى فى الشفة السفلى، وقيل الشعر الذى بينها وبين الذقن. وأصل العنفقة خفة الشىء وقلته. النهاية: ١٣٣/٣. (٥) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ١٨٧/٤. (٦) من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ١٨٨/٤. ٧٧ عبد الله بن بسر المازنىّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِّ بُشْرٍ وَنَحْنُ عِلْمَانٌ لَا نَعْقِلُ الْعِلْمَ: أَشَيْخُ كَانَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ؟ فقال: كَّانَ بِعَنْفَقَتِهِ شَعَراتٌ بِيضٌ(١). ٦٠٩١ - حدّثنا أَبُو النَّصْرِ، حدّثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قال: سأَلْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ بُسْرِ صَاحِبَ النبيِّ ◌ِ لِ: أَكَانَ النبيُّ عِلَّهِ شَيْخًا؟ قال: كَانَ أَشَبَّ مِنْ ذَلِكَ، وَلكِنْ كَانَ [فِى لِحْيَتِهِ،] وزُبَّمَا قال: فى عَنْفَقَتِهِ شَعَراتٌ بِيضٌ (٢). [حَسّانُ بْنْ نوحٍ عَنْهُ}(٣) ١٥٠ .(٣) ٦٠٩٢ - حدثنا عَلِىُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حدّثْنَا حسَّانُ بْنُ نُوحٍ - حِمْصِىٌّ -، قال: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُشْرٍ يَقولُ: تَرَوْنَ كَفِّى هَذِهِ؟ فَأَشْهَدْ أَنِّى وَضَعْتُهَا عَلَى كَفِّ محمّدٍ عَلِّ، وَنَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمٍ السَّبْتِ إِلَّا فِى فَرِيضَةٍ، وقال: إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْطِرْ عَلَيهِ))(٤). رَوَاهُ الَّسائىّ عَنْ حُسَين بن مَنْصُور، عَنْ مُبَشِّرٍ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَتَّانِ بْنِ نُوحٍ بِهِ(٥). وسَيَأْتِى مِثْلُهُ مِن رِوايَةِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ عَنَّهُ. فَاللهُ أَعلم (٦). ٦ (١) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٨٨/٤. (٢) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٩٠/٤. والخبر أخرجه البخارى فى المناقب (باب صفة النبى عَ (له) عن عصام بن خالد عن جريز بن عثمان عن عبد الله بن بسر. فتح البارى: ٥٦٤/٦. ولعله مما سقط من النساخ. (٣) زيادة ليتصل السياق، تراجع تحفة الأشراف: ٤ ٢٩٣؛ وتهذيب التهذيب: ٣١/١٠. (٤) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٨٩/٤. (٥) الخبر أخرجه النسانى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٣/٤. (٦) سيأتى ذلك ص ٩٠ من هذا الجزء. ٧٨ الجزء الخامس والثلاثون ٦٠٩٣ - حدّثنا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الحَضْرَمِى، حدّثْنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُشْرٍ. قال: كَانَتْ أُخْتِى [رُبَّمَا] بَعَثَنْنِى بِالشّىء إِلَى رَسولِ اللهِ عِلَِّ تُطْرِفُهُ(١) إِيَّاهُ، فَيَقْبَلُهُ مِنِّى. تفرّدَ بِهِ(٢). ٦٠٩٤ - حدّثنا هِشَامُ بْنُ سَعيد: أَبُو أَحْمَد(٣)، حدّثنا الحَسَنُ ابْنُ أَبُوبَ الحَضْرَفِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ صَاحِبِ رَسولِ اللهِ مِ له قال: كانَتْ أُخْتِى تَبْعَثْنِى إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لِّ بِالهدية فَيَقْبَلُهَا(٤). ٦٠٩٥ - حدّثنا هشامُ بْنُ سَعِيدٍ، حدّثْنى الحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الحَضْرَمِيّ، حدّثْنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قال: كَانَ رَسولُ اللهِ صَ لّه يَقْبَلُ الهَدِيَّةَ، وَلا يَقْبَلُ الصَّدَقَةِ(٥). ٦٠٩٦ - حدّثنا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حدّثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ: الحَسَنُ بْنُ أَيّوبَ الحَضْرَمِيّ، قال: أَرَانِى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرِ شَامَةً (٦) فِى قَرْنِهِ، فَوَضَعْتُ إِصْبَعِى عَلَيْهَا، فقال: وَضَعَ رَسولُ اللهِ عَ لَهِ إِصْبَعَهُ عَلَيْهَا، ثمّ قال: (لَتَبْلُغَنَّ قَوْنًا)) قالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ وَكَانَ ذَا جُمَّةٍ (٧). (١) أطرفته كذا: أتحفته به. الأساس: ٦٨/٢. (٢) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٨٨/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. والأحاديث من رواية الحسن بن أيوب الحضرمى عن عبد الله بن بسر. (٣) فى المخطوطة: ((هشام بن كلدة)). والتصويب من المسند. وهو هشام بن سعيد الطالقانى أبو أحمد البزار، روى عن الحسن بن أيوب الحضرمى وغيره. تهذيب التهذيب: ٤١/١١. (٤) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٨٩/٤. (٥) من حديث عبد الله بن بسر المازنى فى المسند: ١٨٩/٤. (٦) الشامة: الخال، وقيل علامة مخالفة لسائر اللون، اللسان: ٢٣٨٠/٤. (٧) الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين. النهاية: ١٧٩/١؛ والخبر من حديث عبد الله بن بسر فى المسند: ١٨٩/٤. وقيل إن عبد الله بن بسر المازنى توفى سنة ست وتسعين أيام سليمان بن عبد الملك وعمره مائة سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. أسد الغابة . ٧٩ عبد الله بن بسر المازنىّ ١٨/أ (حَفْصُ بْنُ رَوَاحَةَ عَنْهُ) / ٠ ٦٠٩٧ - قالَ الطََّرانيّ: حدّثنا محمّدُ بْنُ أَبِى زُرْعَةَ الدِّمَشْقِىُّ، حدَّثْنا هِشَامُ بْنُ عَمَّار، حدّثنا أَبُو سَعْدٍ بْنْ حَفْصٍ بْنِ رَوَاحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ. قال: كَانَ رَسولُ اللهِ عَ لّهِ إِذَا أَتَّى الْبَابَ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ نَاحِيَتِهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ قِبَلٍ وَجْهِهِ(١). وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ◌َِّرِ يَقُولُ: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكُ لَكُمْ (٢) فیهِ»(٢). (الْحَكَمُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْهُ) ٦٠٩٨ - بَعَنَثْنِى أُمِّى إِلَى رَسولِ اللهِ ◌ِ لَّهِ بِقُطفِ عِنَبٍ فَأَكَلْتُهُ، فَقَالَتْ أَمّى لِرَسولِ اللهِ عَ لَّهِ: هَلْ أَتَاكَ عَبْدُ اللهِ بِقُطْفٍ مِنْ عِنَبِ؟ قال: (لَا)) فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا رَآنِى [ِقَالَ]: ((غُدَرٌ، غدَرٌ)). رَواهُ الطَّبَرَانِىُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو السَّلَفِىِ الحِمْصِىّ، حدّثْنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْجَابِرِىّ عَنْهُ(٣). (١) الخير أورده السيوطى من حديث عبد الله بن بسر وعزاه إلى الإمام أحمد وأبى داود ورمز له بالصحة، وعقب عليه المناوى، فيض القدير: ٨٧/٥. وبلفظ يتفق مع معناه أورده الهيثمى، وقال: رواه الطبرانى من طرق. مجمع الزوائد: ٤٤/٨. (٢) فى الأصل: ((كلوا)). والتصويب من المرجع. أورده السيوطى فى الجامع الصغير من حديث عبد الله بن بسر وعزاه للبخارى فى التاريخ وابن ماجه ومن حديث أبى الدرداء وعزاه للطبرانى، ورمز له بالضعف. فيض القدير: ٦٠/٥؛ وسنن ابن ماجه: ٧٥٠/٢. وقال الهيثمى: قال إبراهيم: سمعت بعض أهل العلم يفسرها - قوتوا - قال: هو تصغير الأرغفة. مجمع الزوائد: ٣٠/٥. (٣) الخبر أورده الهيثمى وقال: فيه الحكم بن الوليد، ذكره ابن عدى فى الكامل،. وذكر له هذا الحديث وقال: لا أعرف هذا عن عبد الله بن بسر إلا الحكم. هذا معنى - كلامه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٤٧/٤. ٨٠ الجزء الخامس والثلاثون (خَالِدُ بْنُ أَبِى بِلالٍ: ) وهُوَ وَهْمٌ، يأْتِى فِى تَرْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِلالٍ. (١) (خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ عَنْهُ) بِحَدِيثِ: (لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَبْتِ إِلَّ فِيمَا فُرِضَ عَلَيْكُمْ)). ٦٠٩٩٠ - رَواءُ النَّسَائِىّ وابْنُ مَاجَه من طَريقِ عِيسَى بْنِ يُونُس، عَنِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، والنَّسَائِيُّ أَيْضًّا عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنِ الزُّبَيْدِىّ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ حَشِيبٍ كِلاهُما: عَنْ خَالِدِ ابْنِ مَعْدَان بِهِ(٢). قالَ شَيْخُنا: وَزَوَاهُ مُحمّدُ بْنُ مُصفَّى، عَنْ بَقِيَّة، عَنِ الشَّرِىّ بن يَنْعُم عَنْ عَامِرِ بْنِ جَشِيبٍ عَنْ خَالِد بِهِ. قال: وزُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ. وَقَدْ رُوِىَ عَنْه عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَاءِ وسَيَأْتِى(٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ) ٦١٠٠ - قالَ الطَّبَرانِىُّ: حدّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا عَبْدُ الْوَهَابِ بْنُ الضَّخَّاكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّشٍ، عَنْ بَحْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ. سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ عَل يَقولُ: ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ))(٤). (١) عبد الله بن أبى بلال الخزاعى الشامى. عن عبد الله بن بسر وغيره. وله ترجمة فى خالد بن أبى بلال. قال: الصواب عبد الله. تهذيب التهذيب: ٨٢/٣، ١٦٥/٥. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٩٣/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصوم (باب ما جاء فى صيام يوم السبت): سنن ابن ماجه: ٥٥٠/١. .(٣) يرجع إلى ذلك فى تحفة الأشراف: ٢٩٣/٤. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه من حديث عبد الله بن بسر، ومن حديث أبى أيوب. سنن ابن ماجه: ٧٥٠/٢.