النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ عبادة بن الصامت الأنصارى الصَّامِتِ: أَنَّهُ قال: كَانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا نَزَلَ الوَحِىُّ عَلَيْهِ كَرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ، فَأُوحِى إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَلَقِىَ ذَلِكَ، فَلَمَّا سُرِّىَ عَنْهُ، قال رسول اللهِ عَ اله: ((خُذُوا عَنِّى قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً: التَِّبُ بِالَّيْبِ، وَالْبِكْرُ بِالِكْرِ: الَِّبُ جَلْدُ مِائَةٍ ثُم رَجْمًا بِالحِجَارَةِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ، ثمَّ نَفْىُ سَنَةٍ))(١). وقد رَوَاه مُسْلِمٌ، وَأبو دَاوُدَ، وَالِّمذىُّ، والَّسَائِىّ مِنْ حَدِيث هُشَيم به، ومن طريق قَتَادَةً. وَكَذَلِك ابنُ مَاجَه من حَدِيثِ قَتَادَةَ إِلَّا أنّه قال: يُونُس بنُ جُبَيْرِ بَدَل الحَسنِ (٢) . قال شَيْخُنا : وهو وَهْم (٣) . / ٢٩٣ (حَكيم بنُ جَابِرٍ عنه) ٥٧٢٩ - حدّثْنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن إِسْمَاعيل - يَعْنِى ابنَ أُبِى خَالِدٍ -، حدّثنا حَكِيم بن جَابٍ، عن عُبَادَةَ بِنِ الصَامِتِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَ ظِلّه يقولُ: ((الذَّهَبُ بِالذُّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، حَتَّى خَصّ الْمِلِحِ))، فقال مُعَاوِيةُ: إِنَّ هَذَا لَا يَقُولُ شَيْئًا لِعُبَادَةَ. فَقَالَ عُبَادَةُ : أَنَا وَاللهِ لَا أَبَالِى ◌َلَّ أَكُونَ بِأَرْضٍ يَكُونُ فيها مُعَاوِيَةُ، أَشْهد أنَّى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَلّه يقولُ ذَلِكَ(٤). (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٠/٥. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الحدود (باب حد الزنا): مسلم بشرح النووى: ٢٦٥/٤ : وأبو داود (باب فى الرجم): سنن أبى داود: ١٤٤/٤؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى الرجم على الثيب) وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٤١/٤؛ والنسائى فى الكبرى كما فى خفة الأشراف: ٢٤٧/٤؛ وابن ماجه فى (باب حد الزنا): سنن ابن ماجه: ٨٥٢/٢. (٣) تحفة الأشراف: ٢٤٧/٤ . (٤) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٩/٥. ٥٤٢ الجزء الثالث والثلاثون وَرَواهِ الَّسَائِى من حديث يَحْيَى بِنِ سَعِيد، وأَبِى أُسَامة، عن إِسْمَاعيلِ بن أبى خالد به (١) . (حَمْزَةُ بنُ الزُّبْرِ عنه) ٥٧٣٠ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا إِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ عَوْفٍ، حدّثنا عَمْرُوِ بنُ عثمان، حدّثنا أَبِى، حدّثنا محمدُ بنُ مُهاجِرٍ، عَنْ حَنْبَلِ بنِ مْمِونِ أَبِى عَبْدِ الحميد، عَنْ حَمْزَة بنِ الزَبَيْرِ، عَنْ عُبَادَة بنِ الصَّامِتِ: أنَّ النبيَّ عَ لَّه قال: ((رُؤْيا المُؤْمِنِ كَلاَمٌ يُكَلِّمُ بِهِ الْعَبْدُ رَبَّهُ فى المَنَامِ))(٢) . (خَالِدُ بنُ مَعْدَان عنه) قال أَبُو حاتم الرَّازِى، وَأَبُو نُعيمِ الأَصْفَهانى: لَمْ يَسْمَعْ منه (٣) . ٥٧٣١ - حدّثنا حيوةُ بنُ شُرَيحٍ ، حدّثْنَا بَقِيَّةُ، حدّثْنِى بَحِيرُ بنُ سَعيد (٤). عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَان. عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّه قال: ((لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِى الْعَشْرِ الْبَوَاقِى، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْيَتِهِنَّ. فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ له مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَا تَأَخَّر، وَهِى لَيْلَةٌ وِثْرٍ تِسْعٍ ، أَوْ سَبْعٍ ، أَوْ خَامِسَةٍ، أَوْ ثَالِثَةٍ، أَوْ آخِرٍ لَيْلَةٍ» . . وقال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ أَنَّها صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ (٥)، (١) الخبر أخرجه النسائى فى البيوع (باب بيع البر بالبر)، و(باب بيع الشعير بالشعير): المجتبى للنسائى: ٢٤٠/٧، ٢٤١. ٠ (٢) قال الخيشى: رواه الطبرانى، وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ١٧٤/٧؛ ويراجع جمع الجوامع كما فى جامع الأحاديث : ١٨٨/٤ . (٣) تهذيب التهذيب: ١١٩/٣: وتحفة الأشراف: ٢٤٨/٤. (٤) غير واضح بالمخطوطة : وهو بحير بن سعيد السحولى أبو خالد الحمصى ، روى عن خالد بن معدان. ومكحول. تهذيب التهذيب: ٤٢١/١. (٥) بلجة: مشرقة. والبلخة بالضم والفتح: ضوء الصبح. النهاية: ٩٢/١. عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٤٣ كَأَنَّ فيها قَمَرًا ساطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لَا بَرْدٌ فيها، وَلَا حَرٍّ، وَلَا يَحِلّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فيها حتَّى تُصْبَحَ، وَإِنَّ أَمَارَتَها أَنَّ الشَّمْسَ صَِيحَتَهَا تَخْرُجُ مَتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا يَحِلَّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرِجَ مَعَهَا يَوْمَئذٍ))(١) . إِسْنَاذٌ حَسَنٌ، وَلَمْ يُخْرِجوه إِلَّ أَنَّه مُنْقَطِعِ، فَإِنَّ خَالِدَ لَمْ يَسْمَعَ مِنْ عُبَادَةً. (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهِ عَنْه) ٥٧٣٢ - قال ابنُ ماجَه فى كِتَاب اللَّاسِ مِنْ سُنَتِهِ: حدّثنا أَحمدْ ابنُ ثابتٍ الجَحْدَرِىّ، حدّثْنا سُفْيانُ بنُ عُبَينَة، عن الْأَحْوَصِ / بنِ ٢٩٣/ب حَكِيمٍ. عن خَالِدٍ بنِ مَعْدَانَ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ اللّهِ صَلَى فِى شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَ عَلَيْهَا (٢) . (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٧٣٣ - قال ابنُ ماجه أيضًا: حدّثنا محمدُ بنُ عُثَانَ بنِ كَرَامَةَ . حدّثْنَا أَبُوِ أُسَامَةَ، حدّثْنَا الْأَحْوِصُ بنُ حَكِيمٍ، عن خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، وَعَلَيْهِ جْبَّةُ رُومِيَّةٌ مِنْ صُوفٍ ضَيِّقَةُ الكُمَّيْنِ، فَصَلَّى بِنَا فِيهَا، لَيْسَ عَلَيْهِ شَىْءٌ غَيْرُ هَا(٣). (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٤/٥. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب لباس رسول الله عَ لَّه)، وفى الزوائد، ما يصح سماع خالد عن عبادة، وقال أبو نعيم: ثم يلق خالد عبادة، ولم يسمع منه، والأحوص ابن حكيم ضعيف. سنن ابن ماجه : ١١٧٦/٢ . (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى اللباس أيضًا (باب لبس الصوف)، وإسناده كما سيق: سنن ابن ماجه: ١١٨٠/٢. ٥٤٤ الجزء الثالث والثلاثون (حَدِيثٌ آخرُ عَنْه عنه) ٥٧٣٤ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا عُبَيْدُ بنُ غَنَّامٍ ، حدّثْنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِى شَيَّةٍ، حَدَّثْنَا أُسَامَةُ، عَنِ الْأَحْوَصِ بنِ حَكَيْمٍ، عَنْ خَالِدِ بِنٍ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَامِتِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ، فَأَحْسَنَ الْوُضُوءِ، ثم قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَتَمّ رُكوعَهَا، وَسُجُودَهَا، وَالْقِرَاءَةَ فيها ، قَالَتْ: حَقِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظَنِى، ثمّ أُصْعِدَ بِهَا إِلى السَّمَآءِ ولها ضَوْءٌ وَنُورٌ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّماءِ. وإِذَا لَمْ يُحْسِنِ الْعَبْدُ الْوُضُوءَ، وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ، والسُّجودَ ، وَالقِراءَةَ فِيهَا، قالت : ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّغْتَنِى، ثم أُصْعِدَ بها إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْها ظُلْمَةٌ وَغْلِقَتْ أَبْوابُ السَّماءِ دُونَها، ثم تُلَفَ كَمَا يُلَفُّ الَّبُ الْخَلَقِ، ثم يُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبَها))(١) . (حَدِيثُ آخرُ عنه به) ٥٧٣٥ - قال الطبرانى: حدّثنا الرَّبِيعُ بنُ ثَعْلَبٍ. حدّثنا أبى. حدّثْنَا يَحْيَى بِنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِى الْعَيْزَارِ، عَنْ مُحمدٍ بِنِ حجادة، عَنْ خَالِدٍ ابنِ مَعْدَان، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ له يقول: ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فى ليلةٍ لَمْ يُكْنَبْ مِنَ الْغَافِينَ، وَمَنْ قَرَّأْ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قْتُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَوَّأَ مِائَتَىْ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَرَأَ أَرْبَعَمِائَةٍ (٢) آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُخْبِتِينَ، وَمَنْ قَوَأَ أَلْفَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ فِنْطَارُ: أَلْفٌ وَمائتا (١) قال الخيشى: رواه الطبرانى فى الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثّقه ابن المدينى والعجل. وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١٢٢/٢. (٢) فى الأصل المخطوط: ((مايتى))، وما أثبتناه من المرجع. ٥٤٥ عبادة بن الصامت الأنصارى أُوْقِيَّةٍ. الأُوِيَّةُ خَيْرٌ مَمَّ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ قَرَأْ أَلْفَىْ آيَةٍ كَانَ مِنَ الْمُوجِبِينَ)). فيه ضَعْفٌ ولكنه فى الَّرْغيب، فَتَرَخَّصْنَا فى كِتَابِهِ(١) . (حَدِيثٌ آخِرُ عنه عنه) ٥٧٣٦ - قال الطبرانى: حدّثنا الحُسَيْنُ بنُ إِسْحاق، حدّثْنَا أَبُو الرَّبيع ، حدّثنا الصَّلْتُ بنُ حَجَّاجٍ، حدّثنا ثَوْرُ بنُ يَزِيدَ، عَنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عن عُادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: جَاءَ رجلٌ إِلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه / وسَلَمٍ يَشْكُو إِليهِ الوَحْشَةَ، فَمَرَهُ أَنْ يَتَّخِذَ لَهُ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ (٢). ٢٩٤/أ وقد أَوْرَدَ الطَّبرانيُّ فى هذهِ الَّرْجمةِ أَحاديثُ كَثِيرٌ وَاهِيَة وَمَوْضُوعَة أَضْرَبْنَا عَنْهَا. فَمِنْهَا حَدِيثٌ : ((صَخْرَةُ بَيْتِ المُقْدِسِ عَلَى نَخْلَةٍ تَحْتَها آسِيَةُ وَمَرْيَمُ يَنْظِمان سُمُوطَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَة)) . وحديثُ فى مَدْحِ وَهْبِ بنِ مُنَّه، وَمَ غَيْلاَنِ القَدَرِى، وغير ذلك (٣) . (١) أخرجه السيوطى فى جمع الجوامع عن الطبرانى فى الكبير ورمز له بالضعف كما فى جامع الأحاديث: ٤٤٨/٦؛ وخالد بن معدان لم يذكر سماعًا من عبادة بن الصامت . تهذيب التهذيب: ١١٨/٣؛ ويحيى بن عقبة بن أبى العيزار، قال البخارى: منكر الحديث: ٢٩٧/٨، ولم يشهد له أحد بخير فيما أورده صاحب الميزان: ٣٩٧/٤. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى، وفيه الصلت بن الجراح، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٢٨/١٠ . نقول: والمذكور فى سياق الخبر الصلت بن حجاج وقد ذكره البخارى فى الكبير: ٣٠٣/٤. (٣) الموضوعات لابن الجوزى: ٤٦/٢. ٥٤٦ الجزء الثالث والثلاثون (خِلاَسُ بنُ عَمْرِو عَنِ عُبَادَةَ) ٥٧٣٧ - قال الطبرانى : حدّثنا إِسْحاقُ بِنُ إِبْراهِيمَ الْدَّبَرِىّ، أنبأنا عَبْدُ الرَّزاق، أَنْبأَنا مَعْمَر عَمَّن سَمِعَ عَّادًا يقول: حدّثنا خِلاسُ بنُ عَمْرٍو، عَنْ عُبَادَةَ. قال رسول الله ◌َ له: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُم فى هَذَا الْيَوْمِ، فَغَفَرَ لَكُمْ إِلَّ الَِّعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ: وَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَّلَ، فَادْفَعُوا بِسْمِ اللهِ)). فَلَمَّا كَانُوا بِجَمْعٍ. قال: ((إِنَّ الهَ قَدْ غَفَرَ لِصَالِحِيكُمْ، وَشَفَّعَ صَالِحِيكُمْ فِى طَالِحِيكُمْ، تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ فَتَعُمَّكُمْ، ثمّ تُفَرَّقُ الْمَغْفِرَةُ فِى الأَرْضِ . فَتَقَعُ عَلَى كُلِّ تَائِبٍ مِمَّنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَيَدَهُ، وَإِبِسُ وَجُنُودُهُ على جَبَلٍ (١) عَرَفَاتِ يَنْظَرُونَ مَا يَصْنَعُ اللهُ بِهِم، فَإِذَا نَزَلَتِ المَغْثِرَةُ دَعَا هُوَ وَجُنُودُه بِالْوَيْلِ، بَقُول: كُنْتُ أَسْفِرُّهُم حينًا مِنَ الدَّهْرِ. ثم جَآءَتِ المَغْفِرَةُ. فَتَغْشَاهُمْ. فَرَّقُونَ وَهُمْ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالْنُبُورِ)(٢). (رَبِيعَةُ بنُ نَاجِدٍ الكُوفِىّ عنه) ٥٧٣٨ - حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ. حَدَّثنَى عَبْدُ اللهِ بنُ سالِمِ الكُوفِىَ المَفْلوِجُ - وِكَانَ ثِقةً -. قال: حدّثنا عبيدة بنُّ الأَسْوَدِ. عَنِ الْقَاسِمِ بنِ الْوَلِيدِ. عن أَبِى صَادِقٍ، عَنْ رَبِعَةَ بنِ نَاجِدٍ، عَنْ عُجَادَةَ بنِ الصَّامِتِ : أَنَّ النبيَّ ◌ََِّ كَانَ بَأْخُّذُ الْوَبَرَةَ مِنْ جَنْبِ الْبَعِيرِ مِنَ المَغْنَمِ. ثُمَّ يَقُولْ: (مَا لِى فِيهِ إِلَّا مِثْلُ مَا لِأَحَدِكَمْ مِنْهُ، إِنََّكُم وَالْغُلُلَ. فَإِنَّ الْغَلُولُ خِزْىٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ. أَدُّوا الْخَيْطَ وَالمَخْطَ (٣) . وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ. (١) فى الأصل: "بالوكيل على جبال))، والتصويب من الخيشمى. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير. وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٢٥٦٣. (٣) المخيط: بالكسر: الإيرة، النهاية: ٨:٢. عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٤٧ وَجَاهِدُوا فِى سَبِيلِ اللهِ القَرِيبَ، وَالْبَعِيدَ فى الحضَرِ، وَالسَّفَرِ، فَإِنَّ الجِهَادَ بابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجِنَّةِ، إِنَّهُ لَيْنَجِّى اللهُ بِهِ مِنَ الهَمّ وَالْغَمِ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ / ٢٩٤/ب اللهِ فِى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِى اللّهِ لَوْمَةٌ لَائِمٍ))(١) . إِنَّمَا رَوَى ابنُ مَاجِه مِنْه: ((أَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ عَلَى الْقَرِيبِ، وَالْبَعِيدِ، وَلَا تَأْخُذْكُم فى اللّهِ لَوْمَةُ لَائِهٍ))، عن عَبْدِ اللهِ بن سالم المفُلُوج به(٢) (رَبِيعةُ بنُ يَزِيدَ عَنْ عُبَادَةَ) ٥٧٣٩ - قال الطبرانى: حدّثنا أُحْمَدُ بنُ أَنَسٍ مَالِك الدِّمَشْقِى، حدّثنا محمدُ بنُ الخليلِ الْخُشَنِىَ، حدّثنا الحَسَنُ بنُ يَحْيَى الْخُشَنِىّ، عَنْ سعيدِ بن عَبْدِ العَزِيزِ، عن رَبِيعةَ بنِ يَزِيدَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. قال : سمعتُ رسولَ اللهِ ◌ِِّ يقول: ((لَا صَلاَةَ إِلَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَّتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ)) (٣). (رَوْحُ بِنُ زِنْبَاعٍ عَنْ عُادَةَ) ٥٧٤٠ - حدَثْنَا الْحَكَمُ (٤) بنُ نَافِعٍ. حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَّاشٍ . عَنْ رَاشِدٍ بنِ دَاُدَ الصَّنْعانِى. عَنْ عَبد الرَّحْمنِ بنِ حَسَانٍ. عَنْ رَوْحِ [ ابن زِنْباع]. عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. قال: فَقَدَ الَّبِىَّ ◌َِّهِ لَيْلَة (١) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٣٠/٥. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه فى المسند. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى أخدود (باب إقامة الحدود). وفى الزوائد: هذا إسناد حسن صحيح على شرط اين حيث، فقد ذكر جميع رواته فى ثقاته. من ابن ماجه: ٨٤٩/٢. (٣) قال افيشى : روه الطبرانى فى الأوسط - قلت هو فى الصحيح خلا قوله: وابتين معها - وفيه الحسن بن يحيى الخشنى. ضعفه النسائى والدارقطنى، ووثقه دحيم- وابن عدى وابن معين فى رواية. مجمع الزوائد: ١١٥/٢. (٤) فى المخطوطة: إبراهيم بن نافع، والتصويب من المسند : ويراجع تذيب التهذيب : ٤٤١/٢. ٥٤٨ الجزء الثالث والثلاثون أَصْحابُهُ، وَكَانُوا إِذَا نَزَلُوا أَنْزِلُوهْ أَوْسَطَهُم (١)، فَزِعُوا وظّنُوا أَنَّ اللهَ اخْتَرَ لَهُ أَصْحَابًا غَيْرَهُم، فَإِذَا هُمْ بِخَيَالِ الَّبِى عَلَّهِ، فَكَّروا حينَ رَأَوْهُ وَقالوا: يا رسولَ اللهِ أَشْفَقْنَا أَنْ يكونَ اللهُ اخْتَارَ لَكَ أَصْحَابًا غَيْرَنَا، فَقَال رسولُ اللهِ عَ له: ((لَا بَلْ أَنْتُمْ أَصْحابِى فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّ اللهَ أَيْقَظَنِى، فَقَالَ: يَا محمّدُ إِنِّى لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا، وَلَا رَسُولاً إِلَّ وَقَدْ سَأَلَنِى مَسْأَلَةً أَعْطَيْهَا إِيَّاهُ، فَسَلْ يَا محمَدْ تُعْطَهْ، فقلتُ: مَسْأَلَتِى شَفَاعَةٌ لِأُمَّتِى يَوْمَ القِيَامَة)» . فقال أبو بكر : يا رسولَ الله وَمَا الشَّفَاعَةُ؟ قال: ( أَقُولُ يَا رَبّ" شَفَاعَتِى الَّتِىِ اخْتَبَأَتْ عِنْدَك. فيقولُ الرَّبُّ: نَعَمْ، فَيَخْرِجُ رَبِّى بَقِيَّةَ أُمَّتِى من النار فَيَذَهُم فى الجنَّةِ». إِسْنادٌ حَسَنُ. وَلَمْ يُخَرَجوِهِ(٢) (زِيادُ بنُ أَبِى سُؤَيْدٍ عنه، فى تَرْجَمَةِ عُثْمان) (٣). (سَعِدُ بِنْ كَثِيرِ عَنْ عِبَادَةَ) ٥٧٤١ - قال الطبرانى: حدّثنا مُطَّلبُ بنُ سَعيد الْأَزْدِىْ. حدّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ صالحٍ . حدّثنَى اللَّيْثُ، حدّثْنَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِى جَعفر ، قال : ٢٩٥/أ قال بكير: حدّثنى سَعِيد بنُ كَثِيرٍ، عَنْ عُبَادَةً: أَنَّهُ حَضَرَ مُعاوِيَةَ يَبيعُ تِبْرًا/ بِذَهَبٍ. فقال لَهُ عُبادةُ : هَذَا بَيْعٌ لَا يَصْلُحُ. فقال شُعَاوِيَةُ : لَا أُرَى لِی بِهِ بَأْسًا، فقال عُبَادَةُ: أَلَا أُعَجِّكُمْ مِنْ مُعاوِيَة أَخْبُرْتُه عَنْ رسولِ اللهِ صَ لّه، فيقولُ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا(٤) (١) فى المخطوطة: ((وسعلهم))، والتصويب من المند. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٥/٥. (٣) يأتى فى ترجمة عثمان بن عفان فى الجزء السادس. (٤) الخبر أخرجه البيقى من طريق محمد بن سيرين أن مسلم بن يسار، وعبد الله بن عبيد الله قالا: جمع المنزل بين عبادة ومعاوية إلخ، ثم قال: وهذا الحديث لم يسمعه مسلم بن =١ عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٤٩ (سَعِيدُ بنُ المسيّب عن عْبَادة) ٥٧٤٢ - قال الطبرانى: حدّثْنا هَاشِمُ بنُ مِزِيَد الطَّبَرَانِى، حدّثنا صَفْوانُ بنُ صَالِحٍ ، حدّثنا الوليدُ بنُ مُلم، عن المثَّى بنُ الصَّبَّحِ، عَنْ عَمْرِوِ ابنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيد بنِ المَسَّب، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَامِتِ ، قال : نَهَانِى رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ أَنْ أَبِيعَ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّ عَيْنًا بِعَيْنٍ، وَالوَرِقَ بِالوَرِقِ إِلَّا عَيْنَا بِعَيْنٍ (١) . (سلمة بن شريح عنه) ٥٧٤٣ - قال الطبرانى: حدّثنا يَحْيَى بِنُ أَيُّوب الْعَلَّفْ، حدّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِى مُوسَى ، حدّثنا نافِعُ بنُ يَزِيدَ، حدّثنا سيارُ بنُ عَبْدِ الرحمن ، عَنْ يَزِيدَ بنِ قَوْذَر (٢) ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: أَوْصَانَا رسولُ اللهِ عَ لّهِ بِسَبْعِ خِلاَلٍ، فقال: ((لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتُمْ أَوْ حُرِّقْتُمْ أَوْ صُلِْتُمْ، وَلَا تَتْرُكُوا الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدِينَ، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ خَرَجَ مِنَ المِلَّةِ، وَلَا تَرْكَبُوا الْمِعْصِيَةِ فَإِنَّهَا سُخْطُ اللهِ، وَلَا تَقْرَبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا رَأْسُ الْخَطابَا كُلُّها، وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الْمَوْتِ - أَوِ الْقَتْلِ - وَإِنْ كُنْتُمْ فِيهِ، وَلَا تَعْصٍ وَالِدَّيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا فَاخْرُجْ، وَلَا تَضَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَنْصِفْهُمْ مِنْ نَفْسِكَ))(٣) . = يسار من عبادة بن الصامت، إنما سمعه من أبى الأشعث الصنعانى عن عبادة. السنن الكبرى المبيقى : ٢٧٦/٥؛ وأخرجه من طرق أخرى بمعناه : ٢٧٧/٥: (١) فى السنن الكبرى للبيقى: ٢٧٧/٥، قال: سمعت رسول الله عَ له ينهى. وذكر قصته مع معاوية. (٢) فى الممخطوطة: ((سكن بن عبد الرحمن عن يزيد بن قوزر))، والتصويب من التاريخ الكبير: ٣٥٣/٨. (٣) أورده السيوطى فى جمع الجوامع عن الطبرانى فى الكبير. جامع الأحاديث: ٢٩٣/٧. ٥٥٠ الجزء الثالث والثلاثون (سَلَمَةُ بنُ الْمُجَبَرِ صَحَابِىٌّ عنه) ٥٧٤٤ - عن النبى معَ له: ((خُذُوا عَنِّى قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً)) إلى آخِرِه، كما فى رِوَاية حِطَّان بنِ عَبْدِ اللهِ. عن عُبَادَة كذلك رَوَاهُ أَبْوِ داؤُد فى الحدُودِ ؛ عن محمد، عن عَوْف ، عن الرَّبِيعِ بْنِ رَوْحِ بنِ خَلَيْد. عن محمَّد بنِ خَالِدٍ - يَغْنِى الْرَهْبِىّ - عَنْ الفَضْلِ بنِ دَلهم، عَنِ الحسَنِ، عن سَلَمة. عن عُجَادَةً به. قال أَبُرِ داود : والفَضْلُ بنُ دهُم لَيْس بِالحافِظِ . كَانَ قَصَّابًا بِوَاسِط ، يَعْنِى الصَّوَابُ ما رَوَاهِ قَتَادةُ ويُوْنُسُ بنُ عُبيد وغَيْرُ وَاحِدٍ من الكِبارِ الحافِظين. عن الحسن، عن حِطَّانِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عْبَادَةَ بهِ(١). وقَدْ رَوَاهُ الطَّرَانِى بِطولِهِ. ٥٧٤٥ - فقال : حدّثنا يَحْيَى بِنْ عَبْدِ الْباقى. حدّثنا محمدُ بنْ عَوْفٍ. حدَثْنَا الرَّبيع بنُ رَوْحٍ. حدثنا محمدُ بنُ خَالِدٍ. عن الْفَضْلِ بنِ دَلهم. عن الحَسنٍ. عَنْ سَلَمَةَ بنِ المجَّر. عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ. قال: لَمَّ نَزَّلَتْ آيَةُ الرَّجُمِ عَلَى رسولِ اللهَِِّ. وهو بَيْنَ أَصْحابِهِ. وَ كَانَ إِذَا نَزَّلَ عَلَيْهِ الْرَحْىْ أَخَذَهْ كَهْئَةِ السَّاتٍ فلمَّا انْقَضَى الْرَحْىَّ اسْتَوَىَ جَالِسًا فقال : ٢٩٥ ب (إِنَّ اللّهَ قَدْ جَعَالَ لَهُنَّ سَبِيلاً الَِّبُ بِالَِّ جَلْدُ مِائَةٍ وِالرَّجِمْ. وَالِكْرْ بِالِكْرِ جَلْدْ مِائَةٍ وَنَفْ سَنَّةٍ» . فقال أُنَّاسُ لِسَعْدِ بنِ عُبَادَةِ: يَا أَبَا ثابت قَدْ نَزَلَتِ الْحُدُوِدْ. أَوَأَيْتَكَ لَوْ وَجَدْتَ مَعَ امْرَأَتِكَ رَجُلاً كَيْفَ كُنْتَ صَانِعًا؟ قال: كُنْتُ خَارِبُه بِالسَّفِ حَتَّى يَسْكُنَا. فَأَنَا أَذهَبُ فَأَجْمَعُ أَرْبَعَةً فَإِلَى ذَلِكَ قَدْ قَضَى الخائِبُ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الخدود (باب فى الرجم): سنن أبي داود: ١٤٤/٤: وفيه ما أورده المصنف عنه بشأن الفضل بن دلهم؛ ويراجع أيضًا تحفة الأشراف: ٢٤٧/٤. . ٥٥١ عبادة بن الصامت الأنصارى حَاجَتَهُ، فَأَنْطِقُ ثُمَّ أَجِىءٍ فَأَقُولُ: رَأَيْتُ فُلانًا فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَيَجْلِدُونِى، وَلَا يَقْبَلُونَ لِى شَهَادَةً أَبَدًا، قال: فَضَحِكَ القَومُ، واجْتَمِعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حمد الله فقالوا: يا رسولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى أَبِى ثَابِتٍ، قُلنا كَذَا وَكَذَا، فَقَال كَذَا وَكَذَا، فقال رسولُ اللهِ لَّهِ: ((كَفَى بِالسَّفِ شَاهِدًا))، ثم قال: ((لَوْلَا أَنِّى أَخَافُ أَنْ يَتَتَابِعَ فِيهِ السَّكْرِانُ وَالغَيْرانُ؟)) فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنه أَشَدُّ النَّاسِ غَيْرَةً، فقال رسولُ اللهِ مَله: ((هُوَ شَدِيدُ الْغَيْرَةِ، وَأَنَا أَغْيُرُ منهُ، والله أَشَدُّ غَيْرَةً مِنِّى وَلِذَلِكَ جَعَلَ الحُدُودَ)) (١) . (شَرَاحيلُ بنُ [آدة أبو] الأشْعث الصَّنْعانى عنه يأتى)(٢) (شُرَحْبِيلُ بنُ السِّمْط، عَنْ عُبَادَة) ٥٧٤٦ - قال الطبرانى : حدثنا علىٌّ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ. حدّثنا أحمدُ ابنُ يُونُسَ. حَدَتنا زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ. حدّثَنَا لَيْتُ بنُ أَبِى سُلَيْمٍ . حدّثنا بِلاَلُ الضَّبّى. عن شَرَحْبِيلٍ بنِ السَّمْطِ الْكِنْدِى. قال: دَعَانِى عُبَادَةُ ابنُ الصَّامِتِ حين احْتُضِرَ. فقال: إِنَّهُ لَوْ مَا حَضَرَنِى لم أُحَدَثْكَ حَدِيثًا. أُريدُ أَنْ أَحَدِّثْكُمْ أَنَّ رسولَ اللهَِِّ قَال: ((يَكُونُ فى آخِرٍ أُمَّتِى شَرَابٌ هُوَ الخَمْرِ يَسْتَحِلُونَهُ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهُ غَيْرَ الخَمْرِ)) (٣) . (١) قال الخيشى: رواه الطبرانى، وفيه الفضل بن دلهم، وهو ثقة، وأنكر عليه هذا الحديث من هذه الطريق فقط ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٦٥/٦. (٢) فى المخطوطة: ((شراحيل بن الأشعث)). والتصويب من تهذيب التهذيب: ٣١٩/٤. ويقال: شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن أدة، ويقال شراحيل بنّ كليب ويقال غير ذلك. (٣) قال افيشمى: رواه ابن ماجه غير أنه قال: ((ليشرين)) مكان: ((إيستحلن)، وفيه اختلاف فى بعض لفظه. مجمع الزوائد : ٥ ٧٥. ٥٥٢ الجزء الثالث والثلاثون (حديثٌ آخرُ عنه عنه) ٥٧٤٧ - قال الطبرانى: حدّثنا الحُسَيْنُ بنُ إِسْحَاقَ النُّسْتَرِىّ، حدّثْنا عثمانُ بنُ أَبِى شَيْبَة، حدَثْنَا جَرِيرُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عن أَبِى بَكْرِ بنِ حَقْصٍ، عَنْ أَبِى مُصَّحِ، عَنْ شُرَحْبِيلِ بنِ السَّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: قَدْ دَخَلْنَا على عبدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةَ نَعُوذُهُ، فَأُغْمِىَ عَلَيْهِ، فَقْنا : يَرْحَمُكَ اللهُ إِنْ كَنَّا نُحِبُّ أَنْ نَموتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا، وَإِنْ كَنَّا لَنَرْجُو لَكَ الشَّهادَةَ، فَدَخَل رسولُ اللهِ صَ لّهِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ هَذَا، فقال: ١/٢٩٦ ((وَفِيمَ تَعُدُّون / الشَّهَادَةَ؟)) فَأَزِمَ (١) الْقَوْمُ، وَتَحَرَّك عَبْدُ اللهِ. فقال: أَلَا تُجِبُّونَ رسولَ اللهِ؟ ثم أَجَابَهُ هُوَ. فقال: يا رسولَ اللهِ تَعُدُّ الشَّهَادَةَ فِى القَبْلِ. فقال: ((إِنَّ شُهَدَاء أُمَّتِى إذَا لَقَلِيلٌ. إِنَّ فى القَتْلِ شَهَادَةٌ، وَفِى الطَّاعُونِ شَهَادَةٌ. [وفى البَطْنِ شَهَادَّةٌ]، وَفِى الغَرَقِ شَهَادَةٌ، وفى النُّقَسَاءِ يقتلها وَلَدُهَا جُمْعًا (٢) شَهَادَةٌ))(٣) . (صُدَىُ بنُ عَجْلاَن عنه) هو أَبُرِ أُمَامَةَ الْبَاهِلِىّ يَأْتِى (طاوس عنه) ٥٧٤٨ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا عَبدُ الرّحمن بنُ مُسلم الرَّازِىُّ، حدّثنا محمدُ بنُ أَبِى عُمَيْرِ الْعَدَنِىّ، حدّثنا سفيان، عَنْ ابن طاوُسَ، عَن أبيهِ، عَنْ عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ظَلّهِ بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ، فقال (١) أزم القوم: أى أمسكوا عن الكلام كما يمك الصائم عن الطعام. النهاية: ٣٠/١. (٢) الجمع : بضم الجيم بمعنى المجموع: المرأة تموت وفى بطنها ولد، وقيل التى تموت بكرًا. النهاية : ١٧٦/١ .. . (٣) قال الخيشى: رواه الطبرانى وأحمد بنحوه، ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد : ٢٩٩/٥. عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٥٣ له: ((يا أَبا الوَليدِ اتَّقِ [اللهَ] لَا تَأْتِ يَوْمَ القِيامَةِ بِبَعِيرِ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٍ لَهَا ثُغاءٌ))، فقال: يا رسولَ اللهِ إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ؟ قال: ((أَىْ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ))، قال: فَوَالّذِى بَعَثَّكَ بِالحَقِّ لَا أُعْمَلُ عَلَى شَىْءٍ أَبَدًا(١). (عامر الشعبى عنه) ٥٧٤٩ - حدّثنا سُرَيْجُ بنُ النَّعْمانِ، حدّثْنَا هُشَيْمٌ، عَنِ المُغيرَةِ، عن الشَّعْبِىّ: أَنَّ عُبَادَة بنَ الصَّامِتَ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقول: ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ فِى جَسَدِهِ جِرَاحَةٌ، فَيَتَصَدَّقُ بِهَا إِلَّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ مِثْلَ مَا تَصَدَّقَ بِهِ))(٢) . ٥٧٥٠ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، حَدّثنَى شُجَاعُ بنُ محمد، حدّثْنَا هُشَيْم، عن شُغِيرَةَ، عن الشَّعْبِى، قال: قالِ عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يَله يقول: ((مَنْ جُرِحَ فى جَدِهِ جِراحَةٌ تَصَدَّقَ بِهَا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ. بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ) (٣) . ٥٧٥١ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدّثنَى إِسْماعِيلُ: أَبُو مَعْمَرِ الهُذَلِىّ، حدّثْنَا جَرِيرٌ، عَنْ تُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال : قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((مَنْ تَصَدَّقَ مِنْ جَسَدِهِ بِشَىْءٍ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِقَدْرِ ذْنُوِهِ» (٤) . (١) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٨٦/٣. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند : ٣١٦/٥. (٣) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند : ٣٢٩/٥، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه فى المسند (٤) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٣٠/٥. ٥٥٤ الجزء الثالث والثلاثون وَرَوَاهُ الَّسَائِى فِى الََّسِيرِ عَنْ عَلِىّ بنِ حُجْرٍ ، عن جَرِيرِ بنِ عَبْدٍ الحمیدِ به مثله (١) . قال ابنُ أَبِى حاتِم : سَمِعْتُ أَبِى يقول: لقد سَمِع عامرُ الشَّعبى ٢٩٦/ب بالشَّامِ إِلَّ مِنَ المقْدامِ أبِى كَرِيمَةَ (٢). / (عَائِذُ اللهِ بنُ عَبْدِ الله عنه) هو أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِىّ بَأْتِى (عْبَادَةُ بنُ نُسَيّ عنه) ٥٧٥٢ - حدّثنا وَكيعُ. حدّثنا هِشامُ بنُ الفَازِ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ نُسَيّ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ النبىّ عَ لَّه قال: ((مَا تَعُدُّونَ الشَّهيدَ فِيَكُم؟)) قالوا: الذى يُقَاتِلُ فَيَقْتَلُ فى سبيلِ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ عَ لَه: (إِنَّ شُهدَاءَ أُمَّتِى إِذَا لَقَلِيلٌ القتيل فى سبيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونَ شَهِيدٌ ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (٣) شَهِيد، يَعْنِى النُّفَسَاءَ)) (٤). (حَفِيدُهُ عُبَادَةُ بنُ الوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ عنه) ٥٧٥٣ - حدّثنا سفيانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ - سَمِعَهُ مِنْ جَدِّهِ، وَقَالَ سفيانُ مَرَةً: عَنْ جِدّه عْبَادَةَ. قال سفيان: وَعُبَادَةُ نَقِيبٌ، وَهُوَ مِنَ السَّعَةِ - بَايَعْنا رسولَ اللهِ مَّه عَلَى (١) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥١/٤. صلى الله (٢) المقدام بن معد یکرب الکندی : أبو کريمة نزل حمص ، روى عن النبى ذكره ابن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل الشام. تهذيب التهذيب: ٢٨٧/١٠. ٠ (٣) يجمع: بضم الجيم أى تموت وفى بطنها ولد، وقيل التى تموت بكرًا والجمع بالضم المجموع. وكسر الكسائى الجيم. والمعنى أنها ماتت مع شىء مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة. النهاية: ١٧٦/١. (٤) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥. ٥٥٥ عبادة بن الصامت الأنصارى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَلَا نُنازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، نَقُولُ بِالْحَقِّ حَيْثُ مَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، قال سفيان: زَادَ بَعْضُ النَّاسِ: ((مَا لَمْ نَرَ كُفْرًا بَوَاحًا))(١). ٥٧٥٤ - حدَثْنَا يَعْقُوبُ، حدّثنا أَبِى، عنِ ابنِ إِسْحَاقَ، حدّثْنى عْبَادَةُ بنُ الْوَلِيدِ بنِ عَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ، عَن جَدِّهِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ - وَكَانَ أَحَدَ النَّقُبَاءِ -، قال: بَايَعنا رسول اللّهِ عَ اله ◌َيْعَةَ الحَرْبِ، وَكَانَ عُبَادَةُ مِنَ الإِنْنَىْ عَشَرَ الَّذِينَ بَايَعُوا فى الْعَقْبَةِ الأُولَى على بَيْعَةِ النِّسَاءِ على السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فى عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَمَنْشَطِنَا(٢) وَمَكْرَهِنَا، وَلَا نُنَازِعُ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالحقِّ حَيثًا كُنَّا لَا نَخافُ فى اللّهِ لَوْمَة لَائِم (٣) . أو ٥٧٥٥ - حدّثْنا وَكِيعٌ ، حدّقنا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الوَلِيدِ بِنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال : بَايَعْنا رسولَ اللهِ عَ لَّه عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ والمَكْرَهِ وَأَنْ لَا نُتَازِعَ الأَمْوَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالحقِّ حَيْمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فى اللهِ لَوْمَةً لَائِم (٤) . وَرَوَاهُ عَنْ قُتَيَِّةَ، عَنِ اللَّيْثِ، عن يَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الوَلِيدِ، عن عُبَادَةَ، / عَنْ جَدِّهِ عبادة، والصَّوابُ عُبَادَةُ، عن أبيه الوَلِيدِ، ٢٩٧/أ عن جَدِّهِ عُبَادَةَ كَمَا سَأْتِى (٥). (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٤/٥. (٢) المنشط: مفعل من النشاط، وهو الأمر الذى تنشط له، وتخف إليه وتؤثر فعله ، وهو مصدر بمعنى النشاط. النهاية : ١٤٥/٤. (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٦/٥. (٤) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٩/٥. (٥) من هذا الطريق أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٦٠/٤؛ وسيأتى عند البخارى ومسلم والنسائى وابن ماجه . -- ٥٠٠ ٥٥٦ الجزء الثالث والثلاثون (عُبَادَةُ بنُ نُسَيِّ عنه مرفوعًا) (مَنْ صَلَّى خَلْفَ إِمامٍ فَلْقَرَأْ بِفَاتِحِةِ الْكِتَابِ)). ٥٧٥٦ - رَوَاه الطبرانى مِنْ طريق سَعيد بنِ عَبْد العزيز، عن مکحولٍ عنْه به . (عَبْدُ اللهِ بنُ عَادٍ الزُّرَقِىّ عنه) ٥٧٥٧ - حدّثنا علِىُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، حدّثْنَى أَنَسُ بنُ عِياضٍ: أَبُوِ ضَمْرَة، حدّثنی عَبْدُ الرّحمن بنُ حَرْمَلَةَ، عن يَعْلَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هُرْمُزْ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عباد الزُّرَقِىّ أَخْبَرَهُ: أَنَّه كان يَصِيدُ العَصَافِرَ فِى بِئْرِ إِحَابٍ (١) - وَكَانَتْ لَهُمْ -، قال: فَرَآنِى عُادَةُ ابنُ الَّامِتِ، وَقَدْ أَخْذْتُ الْعُصْفُورَ. فَنْزِعُهُ مِّى، وَبِرْسِلُهُ، ويقول: أَىْ بُنَىَّ إِنَّ رسولَ اللهِ عَّلِّ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَيْها كَمَا حَرَّمَ إِبْراهِيمُ مَكَّةٍ))(٢). ٥٧٥٨ - حدّثنا عبد الله، حدّقْنى أبى، حدّثنى محمدُ بنُ عَبَّادٍ ۔ المَكِّى، وَأَبُو مَرْوَانَ العثمانى: محمدُ بنُ عُثْمانَ بنِ خَالِدٍ، قال: حدّثنا أبو ضَمْرَةَ. عنِ ابنٍ حَرْمَلَةَ، عن يَعْلَى بنِ عَبْدِ الرّحمنِ بن حُرْمز: أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابنَ عَبَّدٍ الزُّرَقِى أَخْبُرَه : أَنَّه كَانَ يَصِيدُ الْعَصافيرَ فى ◌ِثْرِ أَبِى إِهابٍ ، وَكَانَتْ لَهُمْ، فَرَآنِى عُبَادَةُ، وَقَدْ أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ ، فَانْتَزَعَهُ مِّى وَأَرْسَلَهُ. وَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْها كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةً، وكانَ عُبَادَةُ مِنْ أَصْحابِ رسولِ اللهِ عَ لِّ (٣). إسناده جَيّدٌ ولم يُخَرّجوه. (١) إهاب بالكسر: موضع قرب المدينة. معجم البلدان: ٢٨٣/١. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٧/٥. (٣) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٩/٥ .. ! عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٥٧ (ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ عنه) ٥٧٥٩ - قال الطبرانى: حدّثنا حُمَّيْدُ بنُ خَالِدِ الرّاسبى، حدّثنا أَنَسُ بنُ محمدِ الخَزَرِىّ، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ بنُ بَكْرِ السَّهْمِى، حَدَّثْنَى عَبْدُ الرحمن بنُ بَدِيلٍ الْعُقَيْلِى، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أَبِى رَوّاد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ: أَنَّ أَبَاهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قال له : يا أَبَتَاهُ أَوْضِنِى ، قال له: يَا بُنَى أَتَّقِ اللهَ، واعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ تَّقِ اللهَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدرِ كُلَّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قال: يَا أَبَتَاهُ وَكَيْفَ لِى أن أَعْلَمَ ذَلِكَ؟ قال : أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ ما أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُ لِيُصِيبَكَ. سمعتُ رسولَ اللهِ لّه يقول: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ، فقال له: اكْتُبْ، قال: مَا أَكْتُبُ؟ قالَ: كلَّ شَىْءٍ هُوَ كَائِنٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ (١). / ٢٩٧/ب وَسَيَأْتى فى ترجمة ابنه الوليدِ عَنْهُ بِمِثْلِهِ (٢). (عَبْدُ اللهِ بنُ عَُيْدٍ، ويُقال ابنُ عَتيكٍ عنه) فى الَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ بَأْتِى فى ترجمة مُسْلِمِ بنِ يَسَارٍ عن عُبَادَة (٣) . (عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطّاب عنه) ٥٧٦٠ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ بنٍ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِى، حدّثنا حَيْوَةُ بنُ شُرَيحِ الْحِمْصِىّ (ح). (١) الخبر أخرجه الطبرانى، والبيبقى، ورمز له السيوطى بالضعف. جمع الجوامع : ١٢٤٨/١: وقال الحيشى: رواه الطبرانى فى الكبير بأسانيد. وفى الأوسط فى أحدها عثمان بن أبى العاتكة وهو ضعيف، وقد وثقه دحيم، وبقية رجاله ثقات وفى بعضهم كلام. مجمع الزوائد : ١٩٨/٧. (٢) يأتى ذلك ص ٥٨٩ من هذا الجزء. (٣) يرجع إليه ص ٥٨٢ من هذا الجزء. i ٥٥٨ الجزء الثالث والثلاثون وحدّثنا محمدُ بنُ أَحْمَدِ بنِ الْوَلِيدِ الْأَصْبَهَانِى، حدّثْنا سَعِيدُ بنُ عَمْرِو الَّكُّونِى الحِمْصِى، قالا: حدّثْنَا بَقِيَةُ بنُ الْوَلِيدِ، حدّثْنَا أَبُو الَيَسْرِ: عَبْدُ الحميدِ الْعَنْبَرِى، عَنْ عُبيدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنٍ عُمَرَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: سَأَلَنَا رَسُولُ اللهِ اله: ((هَلْ تَقْرَءُونَ خَلْفِى شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ؟)) قلنا: نَعَمْ إِنَّا لنهذّه هَذَّا، وَنَدْرُسُه دَرْسًا. قال: ((لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِإِمِّ الْقُرآنِ سِرًّا فى أَنْفُسِكُم)). غريب من هذا الوجه عنه به (١). (عبد الله بن عمرو بن قيس عنه) وَهُوَ ابنُ امْرَأَتِهِ، وَكَانَ صَحَابًّا، هو أَبِ أُبَيِّ الْأَنْصَارِىّ يَأْتِى (٢). (عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَيْرِيزٍ عنه) ((مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ)) يأتى فى تَرْجَمَةِ عبدِ الرّحمنِ بنِ عُسَيْلَةٍ (٣). ٥٧٦١ - فقال الطبرانى: حدّثنا محمدُ بنُ الْحَسَنِ بِنِ فُنََّةً الْعَسْقَلانِى، حدّثنا محمدُ بنُ أَيَّبِ بنِ سُوَيْدٍ الرَّئْلى، حدّثْنِى أَبِى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِنِ أَبِى عَبْلَةَ، عَنِ ابْنٍ مُحَيْرِيز، قال: عُدْنَا عُبَادَةَ بِنَ الصَّامِتِ. فَأَقْبَلَ أَبُو عَبْد اللهِ الصُّنَابِحِى، فَلَمَّا رَآهُ مُقِلاً، قال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَآءِ فَنَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالَّارِ فَرَجَعٍ، وَهُوَ (١) أخرجه الطبرانى فى الكبير عن ابن عمر عن عبادة بن الصامت، كما فى جمع الجوامع وجامع الأحاديث : ٧٤/٧؛ وأخرجه البيهقى من طرق متعددة من حديث عبادة. السنن الكبرى للبيقى: ١٦٤/٢، ١٦٥. (٢). أسد الغابة: ٣٥٢/٣. (٣) يرجع إليه ص ٥٦٠ من هذا الجزء. ٠ ! عبادة بن الصامت الأنصارى ٥٥٩ يَعْمَلُ عَلَى مَا رَأَى فَلْيَنْظُرِ إلى هَذَا؟ ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ مَ له يقول: ((حُرِّتِ النَّارُ عَلَى مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَه إِلَّ الله، وَأَنِّى رسولُ اللهِ))(١). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٧٦٢ - قال البزار: حدّثنا محمدُ بنُ عبد الله بن يَزِيد الحرَّانِى، حدّثْنى أُبِى، عن سُليمان بن أَبِى دَاود، عن مَكْحول، عن ابن مُحَيرِیز ورجلٍ آخر قد سَمَّه، عن عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: سمعتُ رسول اللهِ مَ له يقول: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِى سَبِيلِ اللهِ، وَدُخانُ جَهََّّمَ فى جَوْفٍ امْرِئٍ مُسْلِمٍ)) (٢) . / ١/٢٩٨ (أَبو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِى عنه) ٥٧٦٣ - حدّثنا حُسَيْنُ بن محمّدٍ، أَنْبَنا محمّد بنُ مُطرّف ، عن زَيْدِ ابنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ ، عنِ عَبْدِ اللهِ الصُّنابِحِىّ، قال: زَعَمَ أَبُو مُحمّدٍ أَنَّ الوِتْرَ وَاجِبٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو محمّدٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبادِهِ مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، فَأَتَمَ رُكُوعَهُنَّ، وَسُجُودَهُنَّ [ وَخُشُرْعَهُنَّ] كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدُ أن يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيْسَ له عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)) (٣) . إِسْنَادٌ حَسَنٌ جَيَدٌ، وَلَمْ يُخَرِّجُوه (٤) . (١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته لأبى عبد الله الصنامحى. أسد الغابة: ١٩٣/٦. (٢) قال الهيشمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه سليمان بن أبى داود الحرانى وهو ضعيف مذكور فى ترجمة ابنه محمد. مجمع الزوائد : ٢٨٦/٥. (٣) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٧/٥، وما بين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه البزار والطبرانى فى الكبير بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات. كشف الأستار: ١٧٧/١؛ ومجمع الزوائد: ١٢٢/٢. ٥٦٠ الجزء الثالث والثلاثون (عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَبَّاد الزُّرَقِىّ عنه) (١) ٥٧٦٤ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمدُ بنُ عُمر البَزَّارِ، حدّثنا الحارث ابنُ خِضْرِ العطَّارُ، حدّثْنا أَبُوِ ضَمْرَةٍ: أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمن ابن حَرْمَلَةَ، عن يَعْلَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بَنِ هُرْمُزَ، عن عَبْدِ الرّحمنِ بنِ عَّادٍ الزُّرَقِىّ. قَال: كَتَّا نَصِيدُ فَأَتِى عُبَادَةُ وَقَدْ أَخَذْنا عُصْفُورًا، فَأَطْلقَ الْعُصْفُورَ، وقال: أَلَمْ تَعْلَموا أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ حَرَّمَ صَيْدَها (٢). تقدّم مِثْله عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَادٍ عَنْه فى مُسْنَدِ أَحْمَد. (عَبْدُ الرّحمنِ بنُ أَبِى عَبْرَةِ الأَنْصارِىّ عنه) ٥٧٦٥ - قال الطبرانى: حدّثنا محمدُ بنُ صالحٍ بنِ الوليدِ الَّرْسِىَ. حدّثنا محمدُ بنُ المثَّى، حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ عِمْرِانَ، حدّثنا عبدُ الحميد بنُ جَعْثَر. حدَثْنى أَبى جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْد الرحمنِ بَنِ أبى الَّجَّارِىّ: أَنَّهِ سَأَلَ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ، عَنِ الْوِتْرِ، فقال: حَسْنٌ قَدْ عَمِلَ بِهِ النّبِىُّ ◌َّهِ، وَالمُسلِمُونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ(٣). (عَبْدُ الرَّحمن بنُ عُسَيْلَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنابِحِىَ عنه) ٥٧٦٦ - حدّثنا يُونُس بنُ محمّدٍ، حدّثنا لَيْثٌ، عن ابنِ عَجْلَاَنَ، عن محمّدٍ بنٍ يَحْيَى بن حبان، عن ابنِ مُحَيْريزٍ، عن الصَّنابِحِىّ: أَنَّهُ قال: دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وهُو فى الموتِ، فَكَّيْتُ، فقال: (١) فى كشف الأستار ومجمع الزوائد : عبد الله بن عباد الزرقى. (٢) الخير أخرجه البزار كما فى كشف الأستار: ٥٥/٢؛ وقال الهيشمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن عباد الزرقى ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٠٣/٣. (٣) الخبر أخرجه البيقى ما فى معناه، وفيه قصة. السنن الكبرى: ٨/٢.