النص المفهرس
صفحات 441-460
طلحة : أخو عبد الملك ٤٤١ فقلت: يا رسولَ اللهِ إِّى أُرِيدُ الجِهَادَ فِى سَبيلِ اللهِ تَعَالَى، فقال: ((أُمُّكَ حَّةٌ؟)) فقلتُ: نَعَمْ، فَقَال: ((الْزَمْ رِجْلَهَا فَتَمَّ الجَنَّةُ)) إِسْنَادُه حسنٌ (١) ٨٨٥ - (طَلْحَةُ السُّحَيْمِىّ) (٢) ٥٥٣٢ - أَوْرَد له أَبُو بكر بنُ أَبِى عَلِىّ، وَأَبُو مُوسى، من طريق يَحْيَى بنٍ أَبِى كَثِيرٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن طَلْحَةَ السُّحَيْمِى، عن رسولِ اللهِ ◌َّهِ، قال: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَّهُ فِى الرَّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) (٣) . ٨٨٦ - (طَلْحَةُ: أَخُو عَبْدِ الملِكِ) (٤) ٥٥٣٣ - قلتُ: يَا رسولَ اللهِ إِنِّى مَرَرْتُ [عَلَى مَلاءِ من] اليهود، فقلتُ: أَىُّ قَوْمٍ أَنْتُم لَوْلَا أَنْكَمُ تَقُولُونَ عُزَيْرُ ابنُ اللهِ ، فقالوا: وَأَىُّ قَوْمٍ أَنْتُم لَوْلاً أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ [الله] وشاءَ محمد، فقال رسولُ اللهِ عَ لِ : ((صَدَّقُوا قَدْ نَهَْتُكُمْ [ِفَلَا تَفْعَلوا])» . هكذا رواه سَعِيد القُرَشِىّ من طريق مُعْتَمرِ، عن لَيْثٍ، عن عَبْدِ الملِكِ بن عُمَيْر، عن أَخِيه، قال أبو مُوسى: وهذا خَطَأَّ إِنَّمَا هُو عَبْدُ الملك (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٢/٨؛ رواه الطبرانى عن ابن إسحق وهو مدلس عن محمد بن طلحة، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٣٨/٨ : وقال ابن حجر : الوهم فيه أن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية بن جاهمة. الإصابة : ٢٣٩/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٥/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع وقال: صوابه طلق. الإصابة : ٢٣٩/٢. (٣) أسد الغابة: ٨٥/٣ ؛ وقال ابن حجر: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبرانى فى ترجمة طلق بن علىّ هو السحيمى. الإصابة: ٢٣٩/٢. ورمز له السيوطى الضعف من حديث طلق. جامع الأحاديث: ٥٣٢/٧؛ ويراجع حديث طلق فى المسند : ٢٢/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٥/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع ، وقال : استدركه أبو موسى فوهم فيه. الإصابة : ٢٣٩/٢. ٤٤٢ الجزء الثانى والثلاثون ابنُ عُمَّيْر، عن رِنْعِى بنِ خِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بنِ [عبد اللهِ بن] سَخْبَرَةَ ٢٦٩/ ب كما تقدم، وكذلك / تَقَدّم فى ترجمة طَلْخَةَ بنِ أَبِى حَدْرَدٍ (١). ٨٨٧ - (طَلْقُ بنُ عِلِيٍّ - رضى الله عنه) (٢) وهو طَلْقُ بنُ عَلِىّ بنِ المُنْذِرِ بنِ قَيْس بنِ عَمْرٍو، وقيل طَلْقُ بنُ [على بن](٣) عَمْرٍو، وقيل طَلْقُ بنُ قَيْس بنِ عَمْرٍو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو ابنِ عَبْد العُزَّى بنِ سُحَيْم بنِ مُرَّة، بن الدُّؤْلِ بنِ حَنِيفَةَ الرَّبَعِىّ الحَنَّفِى السَّحَيْمِى الْيَمامى: أَبُو عَلِى، وهو وَالد قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، وَكَانَ أَحَدَ الوَقْد الّذِينَ كَانُوا وَفَدُوا عَلَى رسولِ اللهِ عَ ◌ّه، وهو يُؤَّسَّسُ المسْجِدَ بِالمدينَةِ، وَعَمِلُوا مَعَه فِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ قَيْسُ وخَلِدَةُ، وعبدُ الله بن بَدْرٍ، وِعبدُ الله ابنُ نَوْفل، وعبدُ الله بن النعمان، وعبدُ الرحمن بن على بن شَيَان الحنفيّون، حديثه فى رَابع المكيين، وخامس عشر الأَنْصَار. ٥٥٣٤ - حدّثْنَا وَكِيعٌ، حدّثْنا عِكْرَمَةُ بنُ عَمَارٍ ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ [زَيْد - أَوْ] بَدْرِ [أَنَا أَشَكُّ]، عن طَلْقٍ بنِ عَلِىّ الْحَنَفِىّ، قال: قال. رسولُ اللهِ عَلَِّ: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَىَ صَلاَةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهَا، وسُجُودِهَا)) (٤) . ٥٥٣٥ - حدّثْنَا أَبُو الَّضْرِ، حدّثنا أيّوبُ بنُ عُتْبَةَ، حدَثْنَا عَبْدُ اللهِ ابنُ بَدْرٍ، عن عبدِ الرَّحمن بنِ عِلِيٍّ بنٍ شَيْبَانَ، عن أَبِهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ (١) المرجعان السابقان. وفى الإصابة جزم ابن حجر بأنه طلحة بن أبي حدود. ويرجع إليه من ٤٠٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٢/٣؛ والإصابة: ٢٣٢/٢: والاستيعاب: ٢٤٠/٢ : والطبقات الكبرى: ٤٠٢/٥؛ والتاريخ الكبير: ٣٥٨/٤؛ وثقات ابن حبان: ٢٠٥/٣. (٣) استكمال من المراجع . (٤) من حديث طلحة بن علىّ فى المسند: ٢٢/٤. طلق بن على الحنفى ٤٤٣ عَّاله، قال: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلِ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ)) (١) . ٥٥٣٦ - حدّثْنِى مُوسَى بنُ دَاوُدَ، حدّثْنا محمّدُ بنُ جَابِرٍ، [عَن عَبْدِ الله ] بن بَدَرٍ، عنِ طَلْقٍ بنٍ عَلِيٍّ، قال: وَفِدْنَا عَلَى رسولِ الله ◌ِله، فَلَمَّا وَدَّعَنَا أَمَرَنِى، فَأَتَيْتُه بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَحَثَّا (٢) مِنْهَا، ثُمَّ مَجَّ بها ثَلاَثًا ثمْ أَوْكَاهَا (٣)، ثم قال: ((اذْهَبْ بِهَا فَانْضَحْ مَسْجِدَ قَوْمِكَ، فَأَمُرْهُم يَرْفَعُوا بِرُءُوسِهِمْ أَنْ رَفَعَهَا اللهُ)) قلت: إِنَّ الْأرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ بَعِيدَةٌ، وإِنَّها تَيْيَسُ. قال: ((فَإِذَا يَبِسَتْ فَمُدَّهَا)) (٤) تفرّد بِها أحمد. ٥٥٣٧ - حدّثّنا محمَّدُ بنُ يَزِيدٍ، أَنْبَأَنَا محمدُ بنُ جَابِرِ الحَنَّفِىّ، عن عَبْد اللهِ بن بَدرٍ، عن طَلْقِ بنِ عَلِيٍّ، عن النبى ◌َلّه، قال: ((لَا وِتْرَانٍ فِی لَيْلَةٍ)» (٥) . ٥٥٣٨ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمدِ، حدّثْنا مُلاَزِمٌ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ بَدْر، عن قيس بن طلقٍ، عن أبيه: أنه سأَلَ رسولَ اللهِ عَ لَّه عَزِ الصَّلاَةِ فِى الَّوْبِ الوَاحِدٍ، فَأَطْلَقَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ إِزَارَهُ فَطَارَقَ (٦) بِهِ رِدَاءَهُ، ثم قَامَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، قال: ((كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنٍ))(٧). رَوَاهُ أَبُو (١) المرجع السابق. (٢) حثا منها: غرف بيده. النهاية: ٢٠١/١. (٣) أوكاها: شد رأسها بالوكاء. النهاية: ٢٢٩/٤. (٤) من حديث طلحة بن على فى المسند: ٢٠٣/٤. (٥) تراجع مقدمة هذا الجزء، فلعلّ هذا من الأحاديث التى سقطت من النسخ المطبوعة من المسند، واستدركها ابن كثير فى الكتاب. (٦) طارق به رداءه: جعله طبقة فوق طبقة، وركبه عليه. النهاية: ٣٦/٣. (٧) من حديث طلق بن على فى المسند: ،/٢١. ٤٤٤ الجزء الثانى والثلاثون دَاوُد عن مُسَدّد، عن مُلازِم (١). ٥٥٣٩ - حدّثنا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ، حدّثْنَا أُيُوبُ بنُ غُتْبَةَ (٢)، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أَبِه، قال: سَأَلَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ عَلِّ ، فقال: يا رسولَ اللهِ أَيَتَوَّضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قال: قال رسول الله ◌ِ له: ((إِنَّمَا ١/٢٧٠: هُوَ بَضْعَةٌ / مِنْكَ، أَوْ مِنْ جَسَدِكَ)) (٣). ورَوَاه أَبُو دَاوُدَ، عن مُسدَّد، والتِّرْمِذِىُّ، والنَّسَائِى عَنْ هَنَّادٍ كِلاَهُما: عن مُلاَزِمِ بنِ عَمْرٍو، وأَبُو دَاودَ أَيْضًا، وابنُ مَاجَه من حَدِيثٍ محمّدٍ بن جَابِرِ كلاهما: عن قيس به (٤). ٥٥٤٠ - حدّثْنَا يُونُس، حَدَّثَا أَبَانُ، عن يَحْيَى - يَعْنِى ابنَ أَبِى كَثِيرٍ -، عن عَيِسَ بنِ خُثْمٍ (٥) ، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه: أنه شَهِدَ رسولَ اللهِ ◌ِ ◌ِهِ، وَسَأَلَهُ وَجُلٌ عَنِ الصَّلاَةِ فِى الَّوْبِ الوَاحِدِ، فلم يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ طَارَقَ رسولُ اللهِ عَ لَّه بَيْنَ ثَوْبَيْهِ فَصَلَّى فيهما (٦) (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب جماع أثواب ما يصلّى فيه): سنن أبى داود : ١٧٠/١ . (٢) فى المخطوطة: ((أيوب عن عنبة)) خلافًا للمسند، وهو أيوب بن عنبة أبو يحيى قاضى اليمامة روى عن قيس بن طلق الحنفى وجماعة. تهذيب التهذيب: ٤٠٨/١. (٣) من حديث طلق بن على فى المسند : ٢٢/٤. (٤) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب الرخصة فى ذلك) أى الوضوء من مس الذكر: سنن أبى داود: ٤٦/١، ٤٧؛ وأخرجه الترمذى فى الباب وقال: أحسن شىء فى هذا الباب. صحيح الترمذى: ١٣١/١؛ والنسائى فى المجتبى: ٨٤/١؛ وابن ماجه فى سننه: ٠١٦٣/١ (٥) عيسى بن خثيم الحنفى: سمع ابن عمر، وعن قيس بن طلق - روى عنه يحيى بن أبى كثير حديثه عند أهل اليمامة. التاريخ الكبير: ٣٨٨/٦. (٦) من حديث طلق بن علىّ فى المسند: ٢٢/٤. ٤٤٥ طلق بن على الحنفى ٥٥٤١ - حدّثْنا مُوسَى بنُ دَاوِدَ، حدّثنا محمّدُ بنُ جَابِرٍ، عَنْ قَيْسِ ابنِ طَلْقٍ، عن أَبِيه. قال: قال رسولُ اللهِ عَ ظِلّهِ: ((إِذَا أَوَادَ أَحَدُكُمْ مِنِ امْرَأَتِهِ حَاجَةٌ، فَلْيَأْتِهَا، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى تَنَورِ)) (١) . وَرَوَاهُ الَّرمِذِىّ والَّسَائِىّ فِى عِشْرَةِ الْنِسَاءِ كلاهما: عن هَّادٍ، عن مُلاَزِمِ بنِ عَمْرٍو، عن عَبْد اللهِ بن بَدْرٍ، عن قَيْسٍ بنِ طَلْقٍ به (٢) . ٥٥٤٢ - حدّثْنَا مُوسَى بِنُ دَاوُدَ، حدّثنا محمّدُ بنُ جَابِرٍ، عِن قَيْسِ ابنِ طَلْقٍ، عن أَبِهِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَا وَأَنْتُم الهِلَاَلَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ أُغْمِىَ عَلَيْكُم، فَأَتِّمُوا الْعِدَّةَ)) تفرّدَ به (٣) . ٥٥٤٣ - حدّثْنَا مُوسَى، حدّثْنا محمّدُ بنِ جَابِرٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ النُّعْمَانِ، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِه، عنِ الَّبِى ◌َّهِ، قال: ((لَيْسَ الْفَجْرُ المُسْتَطِيلُ فِى الْأَفْقِ، ولَكِنّه المُعْتَرِضُ الْأَحْمَرُ)) (٤). ورَوَاه أَبُرِ دَاوُدَ عَنْ محمّدٍ بِنِ عِيسَى بِنِ الطَّاعِ، والتّرمِذِىُّ، عن هَنَّادٍ، وكلاهما: عن مُلاَزِمٍ بنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ النُّعْمان السُّحَيْمِىّ، عن فَيْسِ بنِ طَلْقٍّ به (٥). (١) من حديث طلق بن على فى المسند: ٢٣/٤. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الرضاع (باب ما جاء فى حق الزوج على المرأة)، وقال : حسن غريب. صحيح الترمذى: ٤٥٦/٣؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٢٤/٤. (٣) من حديث طلق بن علىّ فى المند: ٢٣/٤. (٤) من حديث طلق بن علىّ فى المسند: ٢٣/٤. (٥) الخبر أخرجاه فى الصوم: أبو داود فى (باب وقت السحور) : سنن أبى داود : ٣٠٤/٢، وقال: هذا مما تفرد به أهل اليمامة؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى بيان الفجر) وقال: حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم. صحيح الترمذى: ٧٦/٣. : : ٤٤٦ الجزء الثاني والثلاثون ٥٥٤٤ - حدّثنا مُوسَى بنُ دَاودَ، حدّثنا محمّدُ بنُ جَابِرٍ، عن قَيْسِ ابنِ طَلْقٍ، عن أَبِه. قال: كَنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الَّبِىِ عَ لَه، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فقال: مَسِسْتُ ذَكَرِى، أَوْ الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرُهُ فِى الصَّلاَةِ عَلَيْهِ وُضُوءٍ؟ قال: ((لَا إِنَّمَا هُو مِنْكَ)) (١) .. ٥٥٤٥ - حدّثنا إِسْحَاقُ بنُ عِسَى، حدّثنا محمّدُ بنُ جَابِرٍ، عن قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عن أَبِيه، قال: قال رسولُ اللهِ نَّه: ((إِنَّ اللهَ جَعَلَ هَذِهِ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ للَّاسِ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمّوا العِدَّةَ))(٢). ٥٥٤٦ - حدّثْنَا قِرَانُ بن تَمَّام (٣)، عن محمّدٍ بنِ جَابِرٍ، عن قَيْسٍ ابنٍ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيه، قال: قَالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدْنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ فِى الصَّلاَةِ؟ قال: ((هَل هُو إِلَّا مِنْكَ، أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ)) (٤). ٥٥٤٧ - حدّثَنَا عَقَّانُ، حدثنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْرِوِ السُّحْمِى، حدّثْنى جَدِّى عَبْدُ الله بنْ بَدْرٍ. قال: وَحَدَّثَنِى سِرَاجٌ بِنْ عُقْبَةَ: أَنَّ قَيْسَ بنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُما: أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بنَ عَلِىّ أَثَانَ فِى رَمَضَانَ، وَكَانَ عِنْدَنَا حَتَّى أَمْسَى، وَصَلَّى بِنَا القِيَامَ فِى رَمَضَانَ، وَأَوْتَرَ بِنَا، ثمّ انْحَدَرٌ إِلَى مَسْجِد رَيْمَانَ(٥) ، فَصَلَّى بِهِم، حَتَّى بَقِىَ الوِتْرُ: فَقَدَّمَ رَجُلاً. فَأَوْثَرَ بِهِمْ، ٢٧٠/ ب وقال: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللّهِ عَلَّهِ يَقُولُ: ((لَا وِتْرَانٍ فِى لَيْلَةٍ)) (٦). / (١) من حديث طلق بن علىّ فى المسند: ٢٣/٤. (٢) من حديث طلق بن علىّ فى المسند: ٢٣/٤. (٣) غير واضحة بالمخطوطة: وقران بن تمام الأسدى. تهذيب التهذيب: ٣٦٧/٨. (٤) من حديث طلق بن على فى المسند: ٢٣/٤. (٥) ریمان: مخلاف باليمن. معجم البلدان: ١١٤/٣. (٦) من حديث طلق بن على فى المسند: ٢٣/٤. ٤٤٧ طلق بن على الحنفى وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مَسدّدٍ، والتِّرْمِذِىُّ، وَالَّسَائِى عن هَّادِ بنِ السَّرِى كلاهما: عن مُلاَزِمٍ بنِ عَمْرٍو، وقال التِّرْمذىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ(١). ٥٥٤٨ - حدّثْنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا أَيُّوب بنُ عُتْبَةَ، عن قَيْسِ بنِ [ طَلْقٍ عن] أبيه، قال رسولُ اللهِ عَ لَّه: ((لَا تَمْنَعُ المَرْأَةُ زَوْجَهَا - وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً: حَاجَتَهُ - وَإِنْ كَانَ عَلَى قَتَبٍ)) (٢) . ٥٥٤٩ - حدّثْنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا أَيُوبُ بنُ عُثْبَةَ، عَنْ قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أَبِه: أَنّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ قال: ((لَا وِتْرَانِ فِى لَيْلَةٍ))(٣) . ٥٥٥٠ - حدّثنا يزيدُ، أَنْبَأَنَا أَيّوبُ بنُ عُتْبَة، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبيَّ ◌ِ لّهِ عَنِ الصَّلاَةِ فِى الثَّوْبِ الواحِدِ، وَعَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ ثَوْبَانِ، فَطَارَقَ بَيْنَهُمَا، فَتَوَشَّحَ بِهِ، ثم صَلَّى فِيهِ، فلمّا سَلَّمَ، قال: ((أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْتَيْنٍ))(٤) . ٥٥٥١ - حدّثْنَا أَبُو النَّضْرِ، حدّثْنَا أَيُّوب بنُ عُتْبَةَ، حدّثْنا قَيْسُ بنُ طَلْقٍ، عن أَبِه، قال: قال رسولُ اللهِ عَ اله: ((لَا تَمْنَعُ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا، وَلَوْ كَانَ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ)) (٥) . (١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: أبو داود فى (باب فى نقض الوتر): سنن أبى داود: ٦٧/٢: والترمذى (باب ما جاء لا وتران فى ليلة): صحيح الترمذى: ٣٣٣/٢؛ والنسائى (باب نبى النبىّ معَ له عن الوترين فى ليلة): المجتبى: ١٨٨/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى، ولم يعلّق عليه محققه، المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠١/٨، وهو من الأحاديث التى استدركها ابن كثير على النسخة المطبوعة. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٠/٨، وهو من استدراكات ابن كثير من النسخ المطبوعة من المسند. تراجع المقدّمة . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٢/٨؛ وقال محققه: نسبه إلى أحمد، وهو عند الطبرانى فقط. وهو عند أحمد مما سقط من النسخ المطبوعة. ومما يؤكّد هذا أنه يذكر أن أحاديثه ذكرت فى موضعين. ولم نجدها فى موطنٍ واحد. (٥) مرّ التعليق على مثله. وهو أيضًا من الأحاديث التى سقطت من النسخ المطبوعة وقد عزاه السيوطى إلى الإمام أحمد. جامع الأحاديث: ٣٣٧/٧. ٤٤٨ الجزء الثاني والثلاثون ٥٥٥٢ - حدّثْنَا أَبُو الَّضْرِ، حدّثنا أَيُّوبُ - يَعْنِى ابنَ عْبَةَ -، حدّثْنَا قَيْسُ بنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيه، قال: قال رسولُ اللهِ عَلّهِ: ((لَا وِتْرَانِ فِى لَيْلَةٍ)» (١) . ٥٥٥٣ - حدّثْنا أَبُو الَّضْرِ، حدّثنا أَيوب، حدّثْنى قَيْسُ بنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيه، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ عَلَّهِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فقال: يَا نَبِىَ اللهِ أَيُصَلِّى أَحَدُنَا فِى الَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ قال: فَسَكَتَ حَتَّى إِذَا حَضَرِتِ الْعَصْرُ حَلَّ إِزَارَهُ فَطَارَقَ بَيْنَ مِلْحَفَتِهِ وَإِزَارِه، ثم تَوَشَّحَ بِهِمَا عَلَى مَنْكِهِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ - صَلاَةَ الْعَصْرِ وَانْصَرَفَ - قال: ((أيْنَ؟ يَعْنِى أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ عَنِ الصَّلاَةِ فِى الَّوْبِ الْوَاحِدِ؟)) فقال رَجُلٌ: أَنَا يَا نَبِىّ اللهِ ، فقال: ((أَوَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنٍ؟)) (٢) . ٥٥٥٤ - حدّثْنَا أَبُو النَّضْرِ، حدّثَنَا أَيَوبُ ، حدّثْنِى قَيْسُ بنُ طَلْقٍ. قال: حدّثنى أَبِى: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَىَ الَّبِىَِّ له، فقال: يَا نَبِىّ اللهِ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدْنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قال: ((هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ، أَوْ مِنْ جَسَدِكَ؟))(٣) . ٥٥٥٥ - حدّثْنَا أَبُوِ زَكَرِيًّا السُّلَمِى، حدَّثْنا محمَدُ بنُ جَابِرٍ، عن قَيْسٍ بنِ طَلْقٍ، عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ مَ له: ((لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْأَبْيَضِ الْمُعْتَرِضِ، ولَكِنَّهُ الْأَحْمَرُ)) (٤). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٠/٨؛ وذكر محققه أن الإمام أحمد أخرجه فى موطن واحد: ٢٣/٤؛ وهذه الرواية منًا سقط من المسند. . : (٢) من الأحاديث التى سقطت من المسند. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٩٩/٨. وهو لا شك من الأحاديث التى سقطت من المطبوع من المسند، وسجّلها ابن كثير فى كتابه هذا فحفظها لنا. أجزل الله ثوابه . (٤) سقط من السند وهو فى المعجم الكبير للطبرانى: ٣٩٦/٨. . 1 ٤٤٩ طلق بن على الحنفى ٥٥٥٦ - حدّثْنا مُوسَى بنُ دَاوُد، حدّثنا محمّدُ بنُ جَابِرِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ النّعْمان، عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عِن أَبِهِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّه قال: (لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْمُسْتَطِيلِ فِى الْأُفُقِ، وَلَكِنَّهُ الْمُعْتَرِضُ الْأَحْمَرُ)) (١). ٥٥٥٧ - حدّثنا عبدُ الصَّمَدِ، حدّثنا مُلاَزِمٌ، حدّثْنِى هَوْذَةُ بنُ قَيْسٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدّهِ، قال: ((كَانَ رسولُ اللهِ عَ لّهِ / يُسَلَّمُ عَنْ ١/٢٧١ يَمِينِهِ، وعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ، وبياضُ خدّه الْأَيْسَرِ)) تفرد به (٢) . ٥٥٥٨ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثْنا مُلاَزِمٌ، حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ بَدْرٍ؛ وسِرَاجِ بنُ عُثْبَةَ أَنَّ عمَّه قَيْسَ بنَ طَلْقٍ حَدَّثَه: أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بنَ عِلِىّ حَدَّثَه: أَنّه انْطَلَقَ وَفْدٌ إِلَى رَسولِ اللهِ عَ لَهِ، حَتَّى أَنَوْهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً، وَاسْتَوْهُبُوه مِنْ طَهُورِهِ فَضْلَةٌ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ، ثم صَبّهُ فِى إِدَاوَةٍ، وقال: «اذْهُوا بِهَذَا الْماءِ، حَتَّى إِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَّكُمْ، فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُم، وَانْضَحُوا مَكَانَها مِنْ هَذَا المَاءِ، وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا)) قال: قلنا: يا نَبِىَّ اللّهِ إِنَّا نَخْرُجُ فِى زَمَانٍ كَثِيرٍ السَّمُومِ (٣) والْحَرِّ، وَالمَاءُ يَنْشَفُ. قال: ((همدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ شَدِيدٌ كَثِيرٌ رَطْبٌ)). قال: فَخَرَجْنَا حَتّى بَلَغْنَا بَلَدَنَا، فَكَسَوْنَا بَيْعَتَنَا ، وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الماءِ، وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا (٤). (١) المرجع السابق، وقد أورد السيوطى هذا الحديث فى الجامع الكبير: ٨٧٩/١ من حديث طلق بن علىّ وعزاه إلى الإمام أحمد ورمز له بالضعف. (٢) قال محقق المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٠/٨، نقلاً من مجمع الزوائد: ١٤٥/٢ : رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات، ثم عقب على ذلك فقال: لم أره فى مسند أحمد. (٣) السموم: حر النهار، ويقال الريح التى تهب جارة. النهاية: ١٨٣/٢. (٤) عبارة الطبرانى: (فإنه لا يزيده إلا طيّا)). والخبر من الأحاديث التي وردت فى المسند فى موطن واحد وسقطت من الثانى. 1 ٠ ! أ ٠ : 1 i ٤٥٠ الجزء الثاني والثلاثون ورَوَاهُ الَّسَائِىّ عَنْ هَنّادٍ، عن مُلاَزِم به (١) . وروَاه الطبرانىُّ عَنْ تُعَاذِ بنِ المُثَنَى، عن مُسَدَّد، عن مُلازِم به، وذَكَرَ فِى سِيَاقِهِ: أَنَّهُمْ كَانُوا سِنَّةً: خَمْسَةً مِنْ بَنِى حَنِفَةِ، وأَنَّ السَّادِس [من] بنى ضَبْعَةَ (٢) بنِ رَبِيعة، وقال: ((فَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طيبًا))، فَخَرَجْنَا حَتّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا، فَفَعَلْنَا الَّذِى أَمَرَنَا، وَرَاهِيْنَا ذَلِكَ الْيَومِ رَجُلٌ مِنْ طَيِّ، فَنَادَيْنَا بِالصَّلاَةِ، فَقَال الرَّاحِبُ: دَعْوَةُ حَقٍ، ثُمَّ حَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ(٣) . ٥٥٥٩ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمِدِ، حدّثْنا مُلاَزِمٌ، حدّثْنَا سِرَاجُ بنُ عُقْبَةً وعَبْد اللهِ بنُ بَدْرٍ : أَنَّ قَيْسَ بنَ طَلْقٍ حَدَّثَهُمَا: أَنَّ أَبَاهُ طَلْقَ بنَ عَلِىّ قال : بَنَّيْتُ المَسْجِدَ مَعَ رسولِ اللهِ يَّهِ، وَكَانَ يَقُولُ: ((قرب اليمانى من الطين فإنه أحسنكم له مًّاً وأشدكم منكًا)) (٤). ٥٥٦٠ - حدّثنا عِلِىّ بنُ عَبْدِ اللهِ، حدّثنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْرٍوٍ. حدّثَنِى عبدُ الله بنُ بَدْر. عن قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أبِيه طَلْقٍ. قال : . لِدَغْنِى عَقْرَبْ عِنْدِ نَبِىِ اللهِو ◌َهِ، فَرَقَانِى، وَمَسَحَهَا)) (٥) . !٥٥٦ - حدّثنا عَلِىُّ بِنْ عَبْدِ اللهِ - قَبْلَ أَنْ يُهجَرَ - حدّثْنا مُلازِمٌ ابنْ عَدْرٍوِ حدَثْنَى هَوْذَةُ بنُ قَيْسٍ بنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِهِ قَيْسٍ بِنِ طَلْقٍ، عَنْ جَذَّهِ طَلْقِ بنِ عَلِى. قال: كَّا إِذَا صَلََّا مَعَ رسولِ اللهِ له وَأَيْنَا بَيَاضَ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة (اتخاذ البيع مساجد): المجتبى: ٣١/٢. (٢) فى المخطوطة: ((وأن موسى بن ضبيعة))، والتصويب من الطبرانى. (٣) المعجم الكبير للطبراني: ٣٩٨/٨. (٤) قال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون. مجمع الزوائد : ٩٢: وقال محقق المعجم: لم أره فى المسند. المعجم الكبير للطبرانى: ٣٩٩/٨. (٥) من حديث علىّ بن شيبان فى المسند: ٢٣/٤. : ٤٥١ طلق بن على الحنفى خَدِّه الْأَيْمَنَ، وبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرَ (١). ٥٥٦٢ - قَال عَبْدُ الله: وجَدْتُ فِى كِتَابٍ بِخَطّ بَدِهِ: حدثنى بَعضُ أَصْحَابِنَا، قال: حدّثْنَى مُلاَزِمٌ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ بَدْرٍ، عن قَيْسِ ابنِ طَلْقٍ، عن أَبِيه طَلْقِ بنِ عَلِىّ، قال: لَدَغْنِى عَقْرَبٌ عِنْدِ رسولِ اللهِ عَ الَه ، فَرَقَانِى، وَمَسَحَهَا. تفرّد بها أحمد (٢). ٥٥٦٣ - حدّثنا حسنُ بنُ مُوسى، حدّثنا شَيْبَانُ، عن يَحْيَى بنٍ أبِى كَثِيرِ، قال: حدّثْنَى قَيْسُ بنُ طَلْقِ الحَنَفِىّ: أَنّ أَبَاهُ أُخْبَرَه أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلى النبى صلى / اللهُ عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ: أَيُصَلِّى أَحَدُنا فِى ثوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ، فَلَمَّا نُودِىَ بِالصَّلاَةِ، قَالَ: طَارَقَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بَيْنَ تَوْبَيْنٍ فَصَلَى فِيهما (٣). ٢٧١/ب ٥٥٦٤ - حدّثنا يُونُس بنُ مُحمد، حدّثْنَا أَبانُ العَطّارُ، عن يَحْيَى ابنِ عِيسَى بنٍ خُثْم، عن قَيْس بنِ طَلْقْ: أَنَّ أَبَاه شَهِدَ رسولَ اللهِ عَلَّهِ ، وسألَهُ رجلٌ عن الصَّلاَةِ فى الثَّوْبِ الواحِدِ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شيئًا، فلما أُقِيمَت الصَّلاَةُ طَارَقَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ بَيْنَ ثَوْبَيْهِ فَصَلَّى فِيهما (٤). ٥٥٦٥ - حدّثنا يُونُس بنُ مُحمّدٍ، حدّثنا أَيَّبُ، عن قَيْسٍ ، عن أَبِيه، قال: حِثْتُ إِلى النبى ◌ِلَّهِ، وَأَصْحَابُه ◌َبْنُونَ المَسْجِدَ، قال: فَكَأَنَّهُ لَمْ يُعْجِبْهُ عَمَلُهُم، قال: فَأَخَذْتُ المِسْحَاةَ، فَخَلَطْتُ بِها الطِّينَ، فَكَأَنّه (١) سقط الخبر من المسند، وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١٤٥/٢؛ وفى الكبير للطبرانى يقول محققه: لم أره فى مسند أحمد: ٤٠٠/٨. (٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٩٩/٨، وهو مما سقط من المند فى النسخ المطبوعة . (٣) هو مما سقط من المطبوعة. وقد مر مثله عند الطبرانى. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٢/٨. ٤٥٢ الجزء الثانى والثلاثون أَعْجَبَهُ أَخْذِى المِسْحَاةَ وَعَمَلِى، فقال: ((دَعُوا الْحَنَّفِىّ، وَالطِّينَ، فانه أضْبَطْكُمْ للطِّينِ))(١). ٥٥٦٦ - حدّثْنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْرِو السّحَيْمِى، حدَّثْنَا سِرَاجُ بنُ عُقْبَةَ، عن عمَّتِهِ خَلْدَةُ بنتُ طَلْقٍ، قالت: حدّثْنى أَبِى طَلْقُ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رسولِ اللهِ عِهِ جَالِسًا، فَجَاءَ [صُحَارُ بنُ] عَبْدِ القَيْسِ، فقال: يا رسولَ اللهِ مَا تَرَى فِى شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا مِنْ ثِمَارِنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِىُّ اللهِ عَلَهِ، حَتَّى سَأَّلَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، حَتَّى قَامَ فَصَلَّى ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَه. قال النبيُّ ◌َّلِ: ((مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تَسْقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ - أَوْ كَالَّذِى يُحْلَفُ بِهِ - لَا يَشْرَبُّهُ رَجُلُ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ يَسْقِهِ اللهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). تفرد بهما (٢). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٦٧ - قال الطََّرَآنِيُّ: حدّثنا عُبَيْدُ بنُ غَنَّامِ، وعَبْدَانُ بنُ أَحْمَدَ ، قالا: حدّثْنا أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِى شَيْبَةً، حدّثْنا مُلاَزِمُ بنُ عَمْرٍو ، عن عُجَيْبَة بن عَبْد الحَمِيدِ (٣)، عن عَمّه قَيْسِ بنِ طَلْقٍ، عن أَبِه طَلْقِ بنِ عَلَىّ، قال: جَلَنَا عِنْدَ رسولِ اللهِ عَلَه، فَجَاءَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ، فقال: ((مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونْكم، وظهَرَتْ عُرُوفُكُمْ؟، (١) قال الحيثبى: رواه أحمد وفيه أيوب بن عتبة، واختلف فى ثقته. مجمع الزوائد : ٩/٢؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٤٠٢/٨، وقال محققه: نسبه إلى أحمد، وإنما عند الطبرانى فقط. نقول: وهذا يؤكد أن هذه الأحاديث سقطت من المطبوع. (٢) قال محقق الطبرانى: لم أره فى مسند أحمد. وقال الهيشمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجال أحمد ثقات. وما بين معكوفين منه. مجمع الزوائد: ٧٠/٥؛ ويرجع إليه عند الطبرانى فى المعجم الكبير: ٤٠٤/٨. .. (٣) عُجية بن عبد الحميد: حدّث عنه ملازم بن عمرو، لا يكاد يعرف. الميزان: ٦١/٣. ٤٥٣ طلق بن على الحنفى فقالوا: أَتَاكَ سَيِّدُنَا فَأْلَكَ عَنْ شَرَابٍ كَانَ لَا يُوَافِقُنَا، فَتَهْيَتَهُ عَنْهُ، وَكَنَا بِأَرْضٍ وَبَِّةٍ وَخِمَةٍ، قال: ((فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُم)) (١) . فهذا رُخْصَةٌ لِمَّا كَانَ خَطَرٌ عَظِيمٌ مِنَ الإِنْتِبَاذِ فِى الْأَسْقِيَةِ، والظُّرُوف، والمُنصَّفِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ لَا إِبَاحَةِ الْإِسْكَارِ مُطْلَقًا، بَل كَمَا جَاءَ فِى الْحَدِيثِ الْآخَرِ: ((اشْرَبُوا، وَلَا تَغْرَبُوا مُسْكِرًا))(٢) . (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٦٨ - قال الطََّرَانِىُّ: حدّثْنَا أَحْمِدُ بنُ عَمْرِو الزَّثْبَقِىّ، حدّثنا محمد بن مِسْكين البَمَامِى، حدّثنی عَلِىُّ بنُ يَحْيَى بنِ إِسْمَاعیلَ، حدّثنی أُبِی ، عَنْ عِكْرَمَةِ بنِ عَمَّارٍ ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بَدْرٍ، عَنْ عبد الرّحمن / ابنٍ عَلِىّ، عَنْ طَلْقٍ بنِ عَلِيٍّ، قال: كُنَّا عِنْد رسولِ اللهِ عَلَّه، فقال لنا: ((يُوشِكُ أَنْ يَجِىءَ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِهِم يَمْقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرََِّّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ))، ثم الْتَتَ إِلَىَّ، فقال: ((أَمَا إِنَّهُم سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضِكَ يَا يَمَامِىُّ، فَيَقَاتِلُونُ بَيْنَ الْأَنْهَارِ))، قلت: بِأَبِى وَأَمِىّ يا رسولَ اللهِ مَا بِهَا أَنْهَارٌ، فقال: ((أَمَا إِنَّها سَتَّكُونُ)) (٣). ١/٢٧٢ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٣/٨؛ وقال الجيشثمى: فيه عجيبة بن عبد الحميد، قال الذهبى: لا يكاد يعرف. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٦٥/٥. (٢) أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمرو كما فى جمع الجوامع: ١٠٧/١، وهناك أحاديث أخرى رمز لها بالضعف. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠٥/٨؛ وقال الجيشمى: رواه الطبرانى من طريق علىّ بن يحيى بن إسماعيل عن أبيه، ولم أعرفهما. مجمع الزوائد: ٢٣٢/٦. ٤٥٤ الجزء الثانى والثلاثون (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٦٩ - قال أَبُو نُعيم: حدّثنا أَحْمِدُ بنُ محمّد بن مُقْسم، حدّثّنا إِسْحاق بنُ سَلَمَة، حدّثنا الحُسَيْنِ بنُ السَّكَنِ: حدّثنا عبد اللهِ بنُ أَيُوب المَوْصِلِى، حدّثْنَا عِكْرِمةُ بنَ عَمَّار، عن قَيْسَ بِنٍ طَلْقٍ، عن أَبِهِ، قال : قال رسولُ اللهِن ◌َّهِ: ((يَا عَلِىُّ إِنَّكَ وَالرَّأْىَ، فَإِنَّ الدِّينَ مِنَ الهِ، وَالرَّأْىَ مِنَ النَّاسِ))(١). كَذَا وَجَدْتُه بِخَطّهِ، وهو غَرِيبُ الإِسْنَادِ وَالمتن. :(حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٧٠ - قال الطََّرَانِيُّ: حدّثْنَا مُوسَى بنُ حَارُون. حدَثْنَا حَمَّادُ بنُ محمد (٢) الحَنَّفِىَ، حدّثْنَا أَيُّوبُ بنُ عُتْبَةَ. حدّثْنَا قَيْسُ بنُ طَلْقٍ. عِن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ صَلّه: ((لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِى لَا يَأْمَنُّ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) (٣). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٧١ - قال الطََّرَانِىّ: حدّثنا الحسَنُ بنُ عِلِىِّ الفَسَوِىّ، حَدّثنا حَمَاد بنُ مُحمد الحَنَفِىّ بِسْنَادِ الذى قَبْلَه، عَنْ رسولِ اللهِ عَلِ: أَنَّهُ قال: ((مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكْتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارِ)) (٤) . (١) عبد الله بن أيوب بن أبى علاج متهم بالوضع كذاب مع أنه من كبار الصالحين وفيه من لم نعثر عليم. الميزان: ٣٩٤/٢. (٢) فى المخطوطة: ((حماد بن حسن))، خلافًا للطيرانى. وهو فى الميزان: حماد بن محمد ضعفه صالح بن محمد الحافظ، وقال العقيلى: لم يصح حديثه. الميزان: ٥٩٩/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠١/٨؛ وقال الجيشى: فيه أيوب بن عتبة ضعّه الجمهور، وهو صدوق كثير الخطأ. مجمع الزوائد : ١٦٩/٨. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٠١/٨؛ وأورده الذهبى من منكراته . الميزان: ٥٩٩/١. - طلق بن يزيد ٤٥٥ (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٥٧٢ - قال الطبرانىُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ: أَنَّ رسولَ اللهِ صَلّه، قال : ((مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)). ثم قال الطبرانىُّ: لم يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ بنِ عُتْبة إِلا حَمَّاذُ ابنُ محمّدٍ، وَقَدْ رَوَى الحديثِ الْآخَرَ حَمَّادُ بنُ محمد، وَكِلاَهُمَا عِنْدِى صَحِيحَانٍ، ويُشْبِهِ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَمِعَ الحَدِيثَ الأَوَّلَ مِنَ الَّبِى ◌ِّهِ قَبْلَ هَذَا، ثُمّ سَمِعَ هَذَا بَعْدُ، فَوَافَقَ حَدِيثٌ بُسْرَةَ وَأُمِّ حَسِبَةَ، وَأَبِى هُرَيْرَةُ . وَزَيْدِ بنِ خَالِدٍ ، وغَيْهِم مِمّن رَوَى عن رسولِ اللهِ صَ الِ الْأَمْرَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسَّ الذّكَرِ، فَسَمِعَ الناسِخَ وَالْمَنْسُوخَ (١) . ٨٨٨ - (حديث طَلْقِ بنِ يَزِيدَ)(٢) أو يَزِيدِ بنِ طَلْقٍ عن رسولِ اللهِ مَّ اله، قال: ((إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِى مِنَ الْحَقِّ. لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِى أَسْتَاهِهِنَّ)» . ٥٥٧٣ - أَوْرَدَهُ ابنُ الْأَثِيرِ من طريق أَحْمَدَ. عن غَنْدْرٍ. عن شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عن عِيسَى بنِ حِطَانَ. عن مُسْلمِ بنِ سَلَّمٍ . عن طَلْقِ ابنِ يَزِيدَ [َأُو يَزِيد] بنِ طَلْقٍ، وِالصَّوابُ: مُسْلِم عن عَلِىَ بنٍ طَلْقٍ(٣) . (١) الدم الكبير للطبرانى: ٤٠١/٨، ٤٠٢: وأورده الهيشى، ونقل كلام الطبرانى. مجمع الزوائد: ٢٤٥/١، ويرجع إلى أحاديث الباب فى هذا الموطن. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٣/٣؛ والإصابة: ٢٣٣/٢. (٣) المرجعان السابقان. وأخرجه أحمد فى مسنده من حديث خزيمة بن ثابت. مسند أحمد: ٢١٣/٥، ٢١٤: وله طرق أخرى أوردها فى جمع الجوامع: ١٦٥٢/١. ٤٥٦ الجزء الثانى والثلاثون ٢٧٢/ب ٨٨٩ - (طُلَيْبُ بنُ عَرَفَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَاشِبٍ) (١) / ٥٥٧٤ - قال أبو قُرَّة: موسى بنُ طارِقٍ، عن المثنّى بن الصّاحِ، عن كُلَيْبِ بنِ طُلَيْبٍ، عن أَبِيهُ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَّى رسولِ اللهِ عَلَهِ، فَسَمِعَهُ يقول: (أَتَّقِ اللهَ فِى يُسْرِكَ، وُسْرِكَ)) رواه أَبو عمر بنُ عبد البَرّ (٢). (طِهْفَةُ بنُ قَيْسِ الغِفَارِىّ تقدم) (٣) ٥ ٨٩٠ - (طِهْفَةُ بنُ أَبِى زُهَيْرِ الَّهْدِىّ) (٤) خَطِيبُ قَوْمِهِ حِينَ وَفَدُوا عَلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ سَنَةَ تِسْعٍ، وَلَيْسَتْ لَهُ رِوَايَةٌ، وِلِكِن رَوَى خُطْبَتَهُ، وَمُخاطَبَتَهُ لِرسولِ اللهِ صَ لّه وَ جَوَابَهُ لَهُ مِن نَمَطِ كَلاَمِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وهُوَ مِنْ غَرَائب الْأَحَادِيثِ كما سَتَرَاهُ. ٥٥٧٥ - قال أَبُو نعيم - ومِنْ خَطَّهِ نَقَلتُ -: طِهْقَةُ بنُ أَبِى زُهَيْرٍ النّهْدِيَّ مِنْ بَنِى نَهْدٍ بنِ زَيْدٍ خَطِيب بنى نَهْدٍ حِينَ وَفَدُوا عَلَى رسولِ اللهِ ◌َلَِّ ذَكَرَهُ فِى حَدِيثِ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْن. ثم رَوَى مِنْ حَدِيثِ شَرِيكِ بنِ عَبْد الله الخَتْعَمِى عَنْ العَّامِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الحسن بن أبى الحسنِ البَصْرِى، عن عِمْرَانَ بنِ حُصَين، قال: قَدم وَفْدُ بَنِى نَهْد بنِ زَيْد عَلَى رسولِ اللهِ يَّهِ، فَقَامَ طَهِيَّةُ بنُ أَبِى زُهَيْرِ بَيْنَ يَدَىْ رسولِ اللهِ عَلَّه. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٤/٣؛ والإصابة: ٢٣٣/٢؛ والاستيعاب: ٢٢٨/٢. (٢) قال ابن عبد البر: لم يرو عنه غير ابنه كليب، وكليب مجهول. وأورده السيوطى فى الجامع الصغير، وردد مثل كلام ابن عبد البر غير أنه قال: لم يرو عنه إلا ابنه كليب، وهما مجهولان. فيض الغدير : ١١٩/١. (٣) تقدم فى طِخفة بن قيس الغفارى ص ٣٩٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٦/٣، وقال: طهفة بن زهير النهدى، وقال ابن حجر: طُهية بن أبى زهير النهدى. الإصابة: ٢٣٥/٢؛ وله ترجمة فى الاستيعاب: طهفة بن زهير النهدى : ٢٣٩/٢. . طهفة بن أبى زهير النهدىّ ٤٥٧ فقال: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيْنَاكَ مِنْ غَوْرَىْ تِهَامَةَ عَلَى أُكْوَارِ المَيْسِ، تَرْتَمِى بِنَا العِيسُ، نَسْتَحْلِبُ الصَّبِيرَ، وَنَسْتَخْلِبُ الْخَبِيرَ - النبات - ، وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ، وَنَسْتَخِيلُ الرَّهَامَ، وَنَسْتَحِيلُ الجَهَامَ مِنْ أَرْضٍ غَائِلَة الَّطَا، غَلِظَةِ المَوْطَأْ، قَدْ نَشِفَ المُدْهَنُ، وَتَيَّسَ الجُعْثِنُ، وَسَقَطَ الْأَمْلُوُجُ مِنَ الْبِكَارَةِ، وَمَاتَ العُسْلُوجُ وَهَلَكَ الْهَدِىّ، وَمَاتَ الودِىُّ، بَرِثْنَا [إِليك] يَا رسولَ اللهِ مِنَ الوقَنِ، وَالْعَنَّنِ، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ، لَنَا دَعْوَةُ السَّلام، وشَرِيعةُ الْإِسْلاَمِ مَا طَمَا الْبَحْرُ، وَقَام ◌ِعَارٌ، لَنَا نَعَمُ هَمَلُ أَغْفَلٌ مَا تَبِضُّ بِلاَلٍ، وَوَقِيرٌ كَثِيرُ الرسلِ، قَلِيل الرِّسْلِ أَصَابَتْهُمَا سَنَةٌ حَمْرَاء مُؤْزِلَّةٌ لَيْسَ لَهَا عَلَلٌ ولا نَهلٌ(١). (١) نجمل هنا معانى الغريب فى حديث طهفة، وقد تكرر ذكره فى النهاية، واستعنا بها فى ضبط بعض الكلمات : - من غورى تامة: تثنية غور، والغور ما انخفض من الأرض. - أكوار الميس ترتمى بنا العيس: الأكوار جمع كور بالضم، وهو رحل الناقة بأداته وكأنه السرج وآلته للفرس. والميس: شجر صلب تعمل منه أكوار الإبل ورحالها. والعيس هى الإبل البيض مع شقرة يسيرة. - نتحلب الصبير. ونستخلب الخبير: ونستحلب الصبير : نستدر السحاب ونستخلب الخبير أى تحصده ونقطعه بالمخلب وهو المنجل والخبير النبات . - نستعضد البرير: أى نجنيه للأكل. والبرير تمر الأراك إذا اسود وبلغ، وقيل هو اسم له فی کل حال. - ونتَخِيل الرّهام: نستفعل من خِلت إِخال إذا ظننت أى نظنه خليقً بالمطر وقد أخَلْت السحابة، وأخيلتها، والرهام الأمطار الضعيفة واحدتها رِهمة، وقيل الرحمة أشد وقعاً من الديمة . - وتستحيل الجهام: الجهام السحاب الذى فرغ ماؤه، ونستحيله ننظر إليه هل يتحرك أم لا؟ وهو نستفعل من حال يحول إذا تحرّك وقيل معناه نطلب حال مطره ويروى بالجيم أى نراه جائلاً يذهب به الريح ها هنا وها هنا ويروى بالخاء المعجمة أراد لا نتخيل فى السحاب خالاً إلا المطر وإن كان جهامًا لشدة حاجتنا إليه. - غائلة النطا: فسرها المصنّف. - نَشِف المدهن: فسرها المصنف. ٤٥٨ الجزء الثانى والثلاثون فقال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِى مَحْضِهَا وَمَخْصِها. وَمَذْقِهَا وَفِرْقِهَا، وَابْعَثْ رَاعِيها فِى الدَّثْرِ وَيَانِعِ الَّمَرِ، وَافْجْرْ لَهْم الَّمَدَ . وَبَارِكْ لَهُمْ فِى الْوَلَدِ ، مَنْ أَقَامَ الصَّلاَةَ كَانَ مُؤْمِنًا. وَمَنْ أَذَّى الزَّكَاةَ لَمْ يَكن غَافِلاً، وَمِنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهَ كَانَ مُسْلِمًا . لِكُم - يَا بَنِی نَهْدِ - وَدَائعُ الشِّرْكِ، وَوَضَائعُ المُلْكِ مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَتَقُلُ عَنِ ٢٧٣ /١ الصَّلاَةِ، وَلَا يُلْطَطْ فِى الزَّكَاةِ، وَلَا يُلْحَدْ فِى / الحَيَاةِ. من أَقرّ بِالْإِسْلاَم - الجعثن : فسرها المصنّف ، وجاء فى النهاية . فى حديث طهفة: ويبس الجعثن : هو أصل النباتَ ، وقيل أصل الصّليان خاصّة وهو نبت معروف . قال فى النهاية : فى حديث طهفة : سقط الأملوج : هو نوى المقل ، وقيل هو ورق من أوراق الشجر يشبه الطرفاء والسرو ، وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان وفي رواية : سقط الأملوج من البكارة : جمع بكر ، وهو الفتِيّ السمين من الإبل ، أي سقط عنها ما علاها من السّمِنِ برعى الأملوج . فسمّي السمنَ نفسه أملوجاً على سبيل الاستعارة . هذا وللمصنّف تفسير آخر . - العنن : الاعتراض . يقال عن لي الشيء ، أي اعترض كأنه قال: برثنا إليك من الشرك والظلم ، وقيل أراد به الخلاف والباطل . . - لنا نعم همل أغفال : أي مهملة لا رعاء لها . ولا فيها من يصلحها ویھدیھا فھي كالضالة : ومعنى أغفال : لا سمات عليها وقيل الأغفال ها هنا التى لا ألبان لها واحدها غفل وقيل الغفل الذي لا يرجى خيره ولا شرّه . - تبص بيلال : أي ما يفطر منها اللبن . - ووقير كثير الرسل قليل الرسل : الوقير : الغنم ، وقيل أصحابها وقيل القطيع من الضأن خاصة ، وقيل الغنم والكلاب والرعاء جميعاً أي أنها كثيرة الإرسال فى المرعى ، والرسل : بفتح الراء ، وقليل الرسل : بكر الراء : يريد أن الذي يرسل من المواشى إلى الرعي كثير العدد لكنه قليل الرسل وهَو اللبن . وقيل كثير الرّسل أي شديد التفرق في طلب المرعى وهو أشبه . لأنه قال فى أول الحديث : مات الوديّ وهلك المهدي يعنى الإبل، فإذا هلكت الإبل مع صبرها وبقائها على الجدب كيف تسلم الغنم وتنمى حتى يكثر عددها ، وإنما الوجه ما قاله العذري فإن الغنم تتفرق وتنتشر فى طلب المرعى لقلّته . - أصابتنا سنة حمراء مؤزلة : السنة الحمراء : شديدة الجدب لأن آفاق السماء تحمر في سنی الجدب والقحط ، والأزل : الشدة والضیق ومنه حدیث طھفة أي آتیة بالأزل ویروی مؤزلة بالتشديد على التكثير . نقول : وهذه الألفاظ موثقة فى النهاية ، يذكرها ابن الأثير فيقول : وفى حديث طهفة . النهاية . ٤٥٩ طهفة بن أبى زهير النهدىّ فَلَه مَا فِى الْكِتَاب، ومَنْ أَقَرَّ بِالجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرّبْوَةُ وَلَهُ مِنْ رسولِ اللهِ الوَفَاءِ بالعهد والذّمة)) (١) . وَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّه مَعَ طُهِّهَ بن أَبِى زُهَيْرٍ. ((بِسْمِ اللهِ الرّحْمن الرّحيم : مِنْ مُحمّدٍ رسولِ اللهِ إِلى بَنِى نَهْد بنِ زَيْدٍ: سَلَامٌ عَلَى مَنَّ أَتَبَعَ الهُدَى، وَآمَنَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، عليكُم فى الوظيفةِ الفَرِيضة، ولَكُم الفَارِضُ والفَرِيضُ، وَالضَّأَنُ، وَالْفُلُوَ الضَّبِيسُ، لَا يُؤْكَلُ كَلَّكُمْ، وَلَا يُمْنَع سَرْحُكم، ولا يُحبس درّكم، ولا يعضد طَلْحُكم، ما لم تُضْمِرُوا الرِّفَاقَ، وتَأَكُلُوا الرِّبَاقَ))(٢). (١) شرح القريب الذى ورد فى الخبر: - بارك لهم فى محضها ونخضها: أى الخالص والمخموض وهو ما مخض وأخذ زُبْده. والمخض تحريك السقاء الذى فيه اللبن ليخرج زبده. - مَذْقها وفرقها : المذق المزج والخلط . يقال مذقت اللبن فهو مذيق إذا خلطته بالماء ، وفرقها بكسر الفاء وبعضهم يفتحها : مكيال يكال به اللبن. - وابعث راعيها فى الدثر : - وهى غير واضحة بالمخطوطة. وما أثبتناه بالرجوع إلى النهاية - : الخصب والنبات الكثير. - افجر هُم المد: المد بالتحريك الماء القليل، أى افجره لهم حتى بصير كثيرًا . - الرِّبوة: أى من تقاعد عن أداء الزكاة. فعليه الزيادة فى الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة له. ويروى: من أقر بالجزية فعليه الربوة أى من امتنع عن الإسلام لأجل الزكاة عليه من الجزية أكثر ما يجب عليه بالزكاة . (٢) شرح الألفاظ التى وردت فى كتاب رسول الله عز لته : - لكم فى الوظيفة الفريضة: أى اخرمة المسنّة. یعنی هی لکم لا تؤخذ منکم فی الزكاة، ويروى: عليكم فى الوظيفة الفريضة أى فى كل نصاب ما فرض فيه وهى رواية المصنّف. - لكم الفارض والفريض : المنّ من الإبل. - الفلو الضّبيس: المهر العير الذى لم يرض. - لا يوكل كلكم: أى لا يوكل إليكم عيالكم، وما لم تعليقوه، ويروى أُكْلكم أى لا يُفات عليكم مالكم. - لا يمنع سرحكم: السرح والسارح والسارحة الماشية. لا تمنع ماشيتكم من مرعى تريدونه . = ٤٦٠ الجزء الثانى والثلاثون قال أَبُو نُعيم: وَرَوَى لَيْثُ بنُ أَبِى سُلَيمٍ، عن حَبَّة [العرنى] عن حذيفة [بن اليمان] نحوه (١) . تَفْسِير مَا فِيهِ مِنْ الغَرِيبِ بِمَقْلوبها مُلَخًَّا عن أَبِى نُعَيم وابنِ الْأَثِير. الصَّبِيرُ: السَّحَابُ المُتَفَرِق. والرهام: القداح. وَالْجَهَامُ: السَّحَابِ الَّذِى قَدْ هَرَاقَ مَاءَهُ. وَالْمُدْهُنُ: [نُقْرَةٌ فِى الجَلِ يجتمع فيها الماءِ]. والجِعْثنُ : عُروقُ الشَّجَرِ . وقوله : غَائِلة الَّطَا: أَى بَعِيدُ المسَافَةِ. وقوله: قَدْ سَقَطَ الْأُمْلُوُجُ مِن الِكَارَةِ أَى قَدْ هُزِلتِ الْأَبْكار. فَسَقَطَتْ مِن أَيدِيهنّ الدََّالجِ مِنَ الجَهْدِ. وقيل الْأُمْلُوجِ نَزِى المُقْل. وقيل : نَبَاتُ. والعُسْلوج: عُود الشّجَرَةِ الَّذِى يُورِقُ. والوَدِىّ: الفَسِيلُ. وِالْعَنْنُ: الخِلاَفُ. وَوَقِيْرُ: الرَّسَلَ مِنِ الْغَنَمِ لَيْسَ لَهَا أَوْلَادٌ، وَهِى شَدِيدة الرَّعىِ مِن الْجُوعِ . طَّمَا الْبَحْرُ: أَىْ ارْتَفَعَ بِأَمْوَاجِهِ. وَتِعَارٌ: اسمَ جَبَل. - لا يحيس درَكم: أى ذوات الدر، أراد أنها لا تحشر إلى المصدق ولا تحبس عن المرعى إلى أن تجتمع الماشية ثم تعد لما فى ذلك من الإضرار بها. - لا يعضد طلحكم: لا يقطع الطلح وهو شجر عظام من شجر العضاه. (١) يراجع أسد الغابة: ٩٦/٣؛ وأشار إليه فى الإصابة وأشار إلى طرق ضعيفة منه: ٢٣٦/٢.