النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ ضرار بن الأزور جَبْرِيلُ؟ قال: ((نَعَمْ، وَمَنْ [هُوَ] خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ: اللهُ عَزّ وَجَلّ)). فيه غَرَابَةٌ شديدة (١) . ٨٥٥ - (ضِرَارُ بنُ الْأَزْوَرِ - رَضِىَ الله عنه -) واسْم الْأَزْور مالكٌ بن أَوْسٍ بن جَذِيمَةَ بنِ رَبِيعَة بن مالك بنِ ثَعْلَبَةَ ابنَ دُودَان بنٍ أَسدٍ بن خُزَيْمَةَ بنَ مُدركةَ بنِ إِلْيَاسَ بنِ مُضَرٍ بن نِزَارٍ بن مَعَدٍّ بن عَدْنَانَ. كان أَحَدَ الفُرْسان المشْهُورِين، والشُّجعانِ المذْكُورين، وقد افْتَدى نَفْسه من الكفَّارِ بِأَلْف بَعِيرٍ وَقَدِمَ عَلَى رسولِ الله ◌ِلّهِ فَأَنْشَدُ. ن وَالْخَمْرَ أَشْرَبُهَا وَالثَّمَالَا خَلَعْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَا وَجَهْدِ على المُسلِمِينَ القِتَّالَا وَكَرِّى المحَّر فى غَمْرَة وَطَرَّحْتَ أَهْلَكَ شَّتَّى شِمَالَا وقالَتْ جميلةُ شَّا فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِى وَمَالِى بِدَالًا فَيَا رِبَ لَا أُغْبَنْ صَفْقَتِى فَقَالَ رسولُ الله ◌ِلهِ: ((مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ بِا ضِرَارُ)). وهو الذى ضَرَبَبَ عُثْقَ مَالِك بنِ نُويْرةٍ بِأَمْرِ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ، وَشَهِدَ الْيَمَامة، فَأَبْلَى بَلَآءَ حَسَناً، وقِيلَ إِنه قُتِلَ هَنَالِك. وَالْمَشْهُور ◌َنَّه شَهِدَ فتح دِمَشق، وَحَضَرَ الْيَرْمُوكُ وقال مُوسى بن عُقْبة: قُتْلَ بِأَجْنَادِينَ، ويُقال إنّه نَزَلَ الكُرْفَةَ، وقيل حَرَّانَ. (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦١/٨، وما بين معكوفات استكمال منه؛ وقال الهيشمى: فيه نصر بن مزاحم وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٢٦/٩. ونصر بن مزاحم الكوفى : قال الذهبى : رافضى. جلد، تركوه. وقال العقيلى: شيعى فى حديثه اضطراب وخطأ كثير. وبقية الأقوال فيه مظلمة. الميزان: ٢٥٣/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢/٣؛ والإصابة: ٢٠٨/٢؛ والاستيعاب: ٢١١/٢٠؛ والطبقات الكبرى: ٢٥/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣٣٨/٤؛ وثقات ابن حبان: ٢٠٠/٣ : ٣٦٢ الجزء الحادى والثلاثون وَكَانَ قَد تَأْوَّلَ هُو وَأَبُو جَنْدَل وَأَصْحابُهما فى الخَمْرِ مَا تَأَوَّلُوا، فَكَتَب أَبو عُبَيْدة فِيهم إلى عُمَر، فَكَتَبَ إليه: إنِ اسْتَحَلّوهَاَ قُلُوا، وإنْ قَالُا هِىَ حَرَامٌ فَاجْلِدْهُم، فَاعْتَرَفُوا بِتَحْرِيمِهَا، فَجَلَدهُم أَبو عُبَيْدة. حديثُه فى خامس المكيين، ورابع ، وسادس الكُوفيين ولم يُخَرِّجْ له أَحدٌ من أَهْلِ الكُتُبِ السََّةِ (١). ٥٤٠٧ - حدّثْنَا عَبْدُ الرحمن، حدّثنا سُفْيانُ، عن الْأَعْمَشِ، عن عَبْدِ اللهِ بن سِنَانٍ، عن ضِرَار بنِ الْأَزْوَرِ: أَنَّ النبيَّ مَّه مَرَّ بِهِ وَهُو يَحْلُبُ، فَقَالَ: ((دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ))(٢). ٥٤٠٨ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثْنا الْأَعْمِش، عن يَعْقُوبِ بنِ بَحِيرٍ ، ٢٥١/ ١ عن ضِرَارِ بنِ الْأَزْوَرِ، قال: بَعَثَّنِى أَهْلِى بِلَقُوحٍ |(٣) إِلى النبيِّ ◌َِ له، فَأَمَرَنِى أَنْ أَحْلِيَهَا، فَحَبْتُهَا، فقالَ لِى: ((دَعْ دَاعِى اللَّبَنَ)) (٤). ٥٤٠٩ - حدّثنا أسْودُ بنُ عَامِرٍ، حدّثنا زُهَيْرٌ، عن الْأَعْمَشِ ، عن يَعْقُوب بن بَحِيرِ (٥) - رَجُلٍ مِنَ الْحَىِّ-، قال: سَمِعْتُ ضِرَارَ بنَ الْأَزْوَرِ. قال: أَهْدَيْنَا لِرسولِ اللهِ عَ لَه لَفْحَةً، فَحَلَبْتُهَا. قال: فَلَمَّا أَخَذْتُ لِأَجْهِدِهَا قال: ((لَا تَفْعَلْ دَعْ دَاعِى اللََّنَ)» (٦). ٥٤١٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قالا: حدّثنا الْأُعْمَشُ، عَنْ يَعْقُوبِ بنِ بَحِيرٍ، عن ضِرَارِ بنِ الْأَزْوَرِ ، قال : بَعَثَنِى أَهْلِى بِلَقُوحِ (١) خرّج له البخارى فى التاريخ الكبير: ٣٣٨/٣. (٢) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند : ٣١١/٤؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير : ٣٣٩/٤. (٣) ناقة لقوح: إذا كانت غزيرة اللبن. النهاية: ٦٢/٤. .(٤) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٣٣٩/٤. (٥) الاسم غير واضح بالأصل والضبط من المشتبه ص ٤٧. (٦) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند : ٣٣٩/٤. 1 ٣٦٣ ضرار بن الأزور - وقال أَبُو مُعَاوِيَةَ: بَلَفْحَةٍ - إِلَى النبىِّ ◌َلَّهِ، فَأَنَّتُهُ بِهَا، فَأَمَرَنِى أَنْ أَخْلُهَا، [ثم] قَالَ: ((دَعْ دَاعِى الََّنَ))، قال أَبُو مُعَاوِية: ((لَا تُجْهِدَنَّهَا))(١) . ٥٤١١ - حدّثنا عبدُ الله، حدثنا محمدُ بنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، حدّثْنَا عَبْدُ الله بنُ المَبَارَكِ، عن الْأَعْمِشِ، عَنْ يَعْقُوبِ بنِ بَحِيرٍ ، عن ضِرَارِ بنِ الْأَزْوَرِ: أَنَّ النبيَّ ◌ِلّه مَرَّ بِهِ وهُو يَحْلُبُ، فقال: ((دَعْ دَاعِى الَّبَنَ))(٢) . ٥٤١٢ - حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ، حدَثَنى مُحمدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، حدّثْنَا وَكِيعٌ، حدّثْنَا الْأَعْمش، عن يَعْقوب بنِ بَحِيرٍ ، عن ضِرَارِ بِنٍ الْأَزْوَرِ، قال: بَعَثَنِى أَهْلِى بِلَقُوحٍ إِلَى رِسِولِ الهِ عَلَّهِ، فَأَمَرَنِى أَنَّ أَخْلُبَهَا، فَحَلَبْتُهَا، فقال: ((دَعْ دَاعِى الَّبَنَ)). لم يُخَرِّجوه، وأُسانِيدُه جِيِّدَةٌ (٣) . ٥٤١٣ - حدّثنا عبدُ اللهِ، حدّثْنِى أَبُو بَكْرٍ [بنِ] محمّد بن عَبْدِ اللهِ، جَارُنَا، حدّثنا محمدُ بنُ سَعِيدٍ الْبَاهِلِىّ الأثرم الْبَصْرِىّ، حدّثنا سَلَّمُ بنُ سُلَيْمان القارى، حدّثنا عَاصِمٌ بِنُ بَهْدَلَة، عن أَبِى وَائِلٍ، عَنْ ضِرَارِ بنِ الْأَزْوَرِ، قال: أَتَيْتُ النبيَّ عَ لَه، فَقُلْتُ: امْدُدْ يَدَكَ أَبَابِعْكَ عَلَى الْإِسْلاَمِ. قال ضِرَارٌ، ثم قلتُ: تَرَكْتُ القِدَاحَ وَعَزْفَ القِيَا ن وَالْخَمْرَ تَصْلِيةٌ وَانْتِهَالَا (١) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٣٢٢/٤، وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٧٦/٤، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند. (٣) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٧٦/٤، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المسند. ٣٦٤ الجزء الحادى والثلاثون وَحَمْلِى عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَلَا وَكَرِّى الْمُحَّرَ فِى غَمْرَةٍ فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِى وَمَالِى انْتِدَالًا فَيَا رَبّ لَا أُغْبَنْ صَفْقَتِى فقال النبيُّ معَ له: ((ما غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَاضِرَارُ)). إِسْنَادُه جَيّد، ولم ٤٠٠٠(١) یرووه ٨٥٦ - (ضِرَارُ بنُ الْقَعْقَاعِ) (٢) ذَكَرَهُ ابنُ مَنْدَه. ٥٤١٤ - فقال: رَوَى محمدُ بنُ مَرْزُوق، عن زَيْدِ بنِ بِسْطَام بنِ ضِرَارٍ بِنِ القَعْقَاعِ، عن أَبِه، عن جَدِّه، قال: وَفَدَ أَبِى عَلَى النّبِىِّ عَلَّهِ، وَأَنَا مَعَهُ، وَمَعَنَا رِجَالٌ كَثِيرٌ، فَأَمَرَ النبيُّ ◌َّهِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا بیرْدَیْن. حكاه الحافظُ أَبو نُعَيمِ (٣). • (ضُرَيْحُ بنُ عَرْفَجَةَ (٤) أَوْ عَرْفَجِةُ بنُ ضُرَيْحٍ ، وَالصَّوَاب عَرْفَجَةُ بنُ شُرَيْحٍ كَمَا سَأْتِی) / ٢٥١ /ب (١) من حديث ضرار بن الأزور فى المسند: ٧٦/٤، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على المند. والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٥٦/٨؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى وعبد الله إلا أنه قال: وحملى على المشركين - رواية الطبرانى: ((وحملى على المسلمين - يدل المسلمين. وقال فقال النبىّ عَ لَّه: ((ما غبنت صفقتك يا ضرار)) - وهى غير واردة عند الطبرانى - وقال: فى الإسناد محمّد بن سعيد الباهلى - والضعيف قرشى والله أعلم. ثم قال: رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما محمد بن سعيد بن زياد الأثرم، وهو ضعيف. وفى ثقات ابن حبان: محمد بن سعيد بن زياد - ولم يقل الأثرم - فإن كان هو فقد وثق ، وإلا فهو الضعيف. وفى الآخر من لم أعزفه. مجمع الزوائد: ٣٩٠/٩. والخبر أخرجه الحاكم فى المستدرك: ٦٢٠/٣، ولم يعقب عليه وسكت عنه الذهبى. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٤/٣؛ والإصابة: ٢٠٨/٢. (٣) المرجعان السابقان. (٤) أسد الغابة: ٥٥/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف الصاد. الإصابة : ٢١٨/٢ -. ٣٦٥ ضمرة بن ثعلبة البيزى ٨٥٧ - (ضَمْرَةُ بنُ ثَعْلَةَ الْبَهْزِىّ - رضى الله عنه-) (١) سَكَنَ حِمْصَ، وَكَانَ مِنْ الشُجْعانِ، وحديثُه فى سادس الكوفيين. ٥٤١٥ - حدّثْنَا شُرَيْحُ بنُ النّعْمَان، حدّثنا بَقِيَّة بنُ الوَليدِ، عن سُليمان بنِ سُلَيمٍ، عن يَحْيَى بِنِ جَابٍ، عن ضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَةَ: أَنَّهُ أَتَّى النبيَّ مَ له، وَعَلَيْهِ حُلَتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ، فقال: ((يَا ضَمْرَةُ أَتَرَىَ ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخَلَيْكَ الْجَنَّةَ؟)) فقال: لَئْنِ اسْتَغْفَرتَ لِى يا رسولَ اللهِ لَا أَقْعُدُ حتى أَنْزِعَهُمَا عَنَى، فقال النبىُ عَ لَّه: ((اللَّهُمِ اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بنِ ثَعْلَةِ)). فانْطلق سَرِيعًا حَتَّى نَزَعَهُما عَنْه. تفرّد به، وَلَا بَأْسَ بِإِسْنَاده (٢) . (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤١٦ - قال الطَّبَرَانيُّ: حدّثنا عَمْرُو بنُ إِسْحَاقَ بن إِبْرَاهيم بن زِبْرِيق الحِمْصِىّ، حدّثْنِى جَدِّى إِبْرَاهِيمُ بنُ العَلاَءِ وعَمّى محمدُ بنُ إِبراهيم، قالا : حدَثْنَا بَقِيَّة بن الوَلِيدِ، عن أَبِى سَلَمة: سُلَيْمان بنِ سُلَيْم، عن يَحْيَى بن جَابِر، عن ابن ثَعْلَبَةَ: أَنَّه أَتَى رسولَ الله عَ ظله ، فقال : يا : رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِى بِالشَّهَادَةِ، فقال النبىّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أُحَرِّمُ دَمَ [ابن] ثَعْلَبَةِ عَلَى المُشْرِكِينَ والكُفَّارِ))، قال: فكنتُ أَحْمِلُ فِى عُظْمِ الْقَوْمِ، فَيَتَرَاثَى لِى الَّبِىُّ ◌ِلَّهِ خَلْفَهُم، فقالوا: يا ابنَ ثَعْلَبَةَ إِنَّكَ لَتَغْزُوَنَّ وَتَحْمِلْ عَلَى القَوْمِ، فقال: لِأَنَّ النبيَّ ◌ِ لِّ يَتْرَافَى لِى مِنْ خَلْفِهِم، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٩/٣؛ والإصابة: ٢١١/٢؛ والاستيعاب: ٢١٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ٣٣٦/٤: وثقات ابن حبان: ٢٠٠/٣. (٢) من حديث ضمرة بن ثعلبة فى المسند: ٣٣٨/٤؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٦٩/٨؛ وقال الحشمى: رجاله ثقات إلا أن بقية مدلس. مجمع الزوائد: ١٣٦/٥. ---- ٣٦٦ الجزء الحادى والثلاثون فَأَحْمِلُ عَلَيْهِمِ، حَتَّى أَقِفَ عِنْدَهُ، ثُمَّ يَتَرَانَى لِى عِنْدِ أَصْحَابِى، فَأَحْمِلُ حتى أَكُوِفَ مَعَ أَصْحَابِى، قال: فَعُمِّرَ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ. وَهذا الإِسْنادُ كالآتِى قَبْلِهِ حَسَنٌ(١). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤١٧ - قال الطَّبَرَانِيُّ: حدّثنا الحَسَنُ بنُ جَرِير الصُّورِى، حدّثنا سُلَيْمان بنُ عبد الرحمن الدِّمِثْقِى، حدّثنا إِسْمَاعِلُ بنُ عَّاشٍ ، عن ضَمْضَم ابنٍ زُرْعَة، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيْدٍ، عن أَبِى بَحَرِيَة، عن ضَمْرَةَ ابنِ ثَعْلَبةَ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لّهِ: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا)) إِسْنَادٌ حسنٌ، ولله الحمدُ(٢). · · (ضَمْرةُ بنُ سَعْدِ السّلمىّ الصَّوَاب أَنْه ضُمَيْرة بنُ سَعْد كما سَيَأْتِى) (٣) ٨٥٨ - (ضَمْرَةُ أَبُو عُبَيْدِ الله) (٤) ٥٤١٨ - قال أبو نعيم: ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةِ الرَّازِى فى الُْحْدَان. ثم أَوْرَد عنه أَبو زُرعة . سُليمان بن دَاود عن شُعْبة عن الفضل بن سفيان اليمانى، عن محمّدٍ بن جَابِرٍ، عن عِكْرَمةِ بنِ عمَّارٍ. حدّثى أبو ٢٥٢/أ منهال، عَنْ عُبَيْد الله / بْنِ ضَمْرة، عن أبيه، قال: قال رسولُ الله عز له : (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٩/٨؛ وقال الهيشمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد : ٣٧٩/٩. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٩/٨؛ وقال الحيشى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٧٨/٨. (٣) يراجع أسد الغابة: ٥٩/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٠/٣؛ والإصابة ٢١٣/٢. : خميرة بن سعد الضمرىّ ٣٦٧ (تَخْرُجُ حَرُورِيَّةٌ بَيْنَ أَنْهَارِ الْيَمَامَةِ))، قلت: لَيْس بها أَنْهَارٌ، قال: إنَّها سَتگُون(١) . ٨٥٩ - (ضَمْرَةُ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ) (٢) ٥٤١٩ - قال إبراهيمُ بنُ فَهْد: حدّثنا عبد الرحمن بن وَاقِد، حدّثنا مروانُ بنُ معاوية، عن سفيان بن حُسين(٣) ، عن الزُّهرى، عن سَعِيد ابن المسيّب، عن ضمرة، قال: قال رسولُ الله ◌َ له: ((مَنْ قُتِلَ دُونٌ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)) . قال أبو نعيم: تفرّد به سفيان بن حسين عن الزّهرى (٤). ٨٦٠ - (ضُمَيْرَةُ بنُ سَعْدٍ: أَبُو سَعْدِ الضَّمْرِىِّ) (٥) ويقال السّلَمِى، عِدَاده فى أَهل المدينة، حديثُه فى ثالث البصريين وسادس عَشَر الْأَنْصار، وَلِأَبيه سَعْدٍ صُحْبة. ٥٤٢٠ - حدّثْنا يَعْقُوب، حدّثنا أَبِى (٦) ، عن محمّد بنِ إِسْحاق، قال : حدّثْنى محمّدُ بنُ جَعْفر بن الزُّبَيْر، قال : سَمِعْتُ زِيَادَ بنَ ضُمَيْرَةَ بنَ (١) أسد الغابة: ٦٠/٣؛ والحرورية طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء موضع قريب من الكوفة. قال ابن منده: غريب من هذا الوجه. الإصابة: ٢١٣/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٣/٣. (٣) ذكر فى الاصل: ((سفيان بن جبير)) مرة، و: ((حسين بن حصين)» مرة أخرى والتصويب من الإصابة . (٤) يرجع إلى الخبر فى مصدرى الترجمة . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٤/٣؛ وترجم له ابن حجر: ضمرة بن ربيعة السلمى وأورد الخلاف فى اسمه. الإصابة: ٢١٢/٢: ٢١٤؛ وقال ابن عبد البر: خميرة بن سعد السلمى. الاستيعاب: ٢١٤/٢؛ وقال البخارى: ضميرة بن سعيد ويقال: ضميرة الغمرى له صحبة. التاريخ الكبير: ٣٤١/٤؛ وهو فى المسند: ضمرة بن سعد: ١١٢/٥، وضمرة بن سعيد: ١٠/٦. (٦) ليس فى المسند: ((حدّثنا أبى)). يراجع تهذيب التهذيب: ٣٨٠/١١. ٣٦٨ الجزء الحادى والثلاثون سَعْدٍ السُّلَمى (١) يُحَدَّثُ عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَير، عن أَبِه [ضمرة و] عن جَدِّهِ - وَكَانَا شَهِدَا خُنَّا مَعَ رسولِ الله ◌ِ اله-، قَالَا: صلَّى بِنَ رسولُ اللهِ له الظُّهْرَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةِ، فَجَلَسَ فِهِ، وهو بِخُنَيْنِ، فَقَامَ إِلَيْه الْأَفْرَعُ بنُ حَابِسٍ ، وعُنْنَةُ بنُ حِصنٍ بن حُذَيْفة بنِ بَدْرٍ يَخْتَصِمَانِ فی عَامِ ابنِ الأَضْيَطِ الْأَشْجَعِىَ: عُنْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ عَاصٍِ - وهُوَ يَوْمَئِذٍ رَئيسُ غَطَّفَانَ - وَالْأَفْرَعُ بِنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلِّمِ بْنِ جَّمَة بِمَكَانِهِ من خِنْدِفٍ. فَتَدَاوَلَا الخُصُوْمَةَ عِنْدَ رَسولِ اللهِ عَ له، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، فَسَمِعْنَا عُبَيْنَةَ وهو يَقُول: واللهِ يَا رسولَ اللهِ لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِن الْحَرّ مَا أَذَاقَ نِسَائِى. ورسولُ اللهِ مَِّ يقُول: ((بَلْ تَأْخُذُونَ الدَّيَّةَ حَمْسِينَ فِى سَفَرِنَا هَذَا . وَحَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا)). قَال - وهُوَ يَأْبَى عَلَيْهِ -. إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ يُقال له مُكَبِل قَصِيرٌ مَجْموعٍ، فقال: والله مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهَا فى غُرَّةِ الْإِسْلاَمِ إِلَّ كَغَمٍ وَرَدَتْ فَرُبِتِ أَوَائِلُها. فَتَفَرَت أُخْرَاهَا . اسْتَنَّ اليَوَمَ وغيِّرْ غدًا. قال: فَرَفَعَ رسولُ الله ◌ِ لّهِ يَدَهُ ثُم قال: «اللَّهُمَّ بَلْ تَأْخُذُونَ الدَّيَّةَ خَمْسِينَ فِى سَفَرِنَا هَذَا، وخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا)). قال: فَتَبِلُوا الدَّيَّةَ. ثم قال: أَيْنَ صَاحِبُكُم فَيَسْتَغْفِرُ لَهُ رسولُ اللهِ ◌ِّهِ. قال: فقام رَجُلٌ آدَمُ ضَوْبٌ (٢) طَوِيلٌ عَلَيهِ حُلََّ له قَدْ كَانَ تَهََّّ فيها / لِلقتل حِينَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَىْ رسولِ اللهِ نَّه، فقال: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: أَنَا مُحَلَّمُ بن جَّامَةَ. قال: فَرَفَعَ رسولُ اللهِ يَ ◌ِّ يَدَه ثمّ قال: ((اللَّهُمّ لَا تَغْفِرْ لِمحلمِ بنِ جَّمَةَ قُمْ)) فقامَ. وهو يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِه. ٢٥٢ .ب (١) فى المسند: ((ضمرة بن سعيد السلمى)). (٢) ضرب من الرجال: هو الخفيف اللحم الممشوق المستدق. النهاية: ١٤/٣. خميرة بن سعد الغريَ ٣٦٩ قال: فَأَمَا نَحْنُ بَيْنَنَا نَقُولُ: إِنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ رسولُ اللهِ عَلَه قَد اسْتَغْفَر لَهُ، وَأَمَّا مَا ظَهَرَ مِنْ رسولِ اللهِ عَّهِ فَهَذَا (١). وهكذا رَوَاهُ أَبُو دَاوِد، وابنُ مَاجه من حديث محمّد بن إِسْحَاق، إِلَّا أَنَّ ابنَ ماجَه، قال: عن زَيْدِ بنِ ضُمَيْرة عن أَبِه وعمِّه(٢). قال شَيْخُنَا: وصَوَابُه زِيَادُ بنُ سَعْد بنٍ ضَمْرَةَ(٣). ٥٤٢١ - حدثنا عبدُ الله، حدّثنا أَبو عثمان: سَعِيدُ بنُ يَحْيَى بنِ سَعِيد ابنِ أَبَان بنِ سَعيد بنِ العَاصِ، حدّثْنِى أَبِى، حدّثْنا محمّدُ بن إِسْحاق، عن محمّدٍ بنِ جَعْفَرِ بنِ الزبَيْر، سمِعْتُ زِيادَ بنَ ضَمْرَةَ بنِ سَعْدِ السُّلَمْىَ يُحَدِّثُ عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبْر. قال: حَدَّثَنِى أَبِى وَجَدِّى - وَكَانَا قَدْ شَهِدَا حُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ لَّهِ -، قالا: صَلَّى بِنَ رسولُ اللهِ لِ الظُّهْرَ. ثُمَّ جَلَسَ إِلى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَامَ إِلَيْهِ الْأَفْرَعُ بنُ حَابسٍ ، وَعْنَةُ بنُ حِصْنٍ ابن بَدْرٍ يَطْلُبُ بِدَمِ الْأَشْجَعِىّ: عَامِرِ بنِ الأُضْبَطِ، وهُو يَوْمَئِذٍ سَيِّدٍ قَيْسٍ ، وَالْأَفْرَعُ بنُ حَابِسٍ يَدْفَعُ عَنْ مُحَلَّم بن خَّامَة بِخَنْدفٍ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ. فَسَمِعْنَا رسولَ اللهِ مَّهِ يَقُولُ: ((تَأْخُذُونَ الدِّيَّةَ خَمْسِينَ فِى سَفَرِنَا هَذَا، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا))، قال: يقول عُبَيْنَةُ: وَاللهِ يَا رسولَ اللهِ لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنِ الْحُزْنِ مَا أَذَاقَ نِسَائِى، فقال رسولُ اللهِ لّهِ: ((بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةِ)) فَأَبَى عُنَيْنَةُ. (١) من حديث ضمرة بن سعيد فى المسند: ٠١٠/٦ وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) الخبر أخرجاه فى الديات: أبو داود فى (باب الإمام يأمر بالعفو فى الدم) : ستن أبى داود: ١٧١/٤: وابن ماجه فى (باب من قتل عمدًا فرضوا بالدية): سنن ابن ماجه : ٨٧٦/٢. (٣) تحفة الأشراف: ٢٧٢/٣ فى حديث سعد بن ضميرة السلمى. . أ ٣٧٠ الجزء الحادى والثلاثين فقامَ رجلٌ مِنْ لَيْثٍ يُقال لَهُ مُكَيْتِلٌ رَجُلٌ قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ، فقال : پا نَبِى اللّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتْلِ شَبِهَا فِى غُرَّةِ الْإِسْلاَمِ إِلَّا كَغَمٍ وَرَدَتْ. فَرُمِىَ أَوَّلُهَا فَتَفَرَ آخِرُهَا، اسْتَنَّ الْقَوْمَ، وِغَيِّرْ غَدَا، قال: فَرَفَعَ رسولُ اللهِ عَ لّه يَدَهُ. ثم قال: ((بل تَقْبُونَ الدَّيَةَ فِى سَفَرِنَا هَذَا خَمْسِينَ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْتَ)) فلم يَزَلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَّةَ. قالوا: أَيْنَ صَاحِبُكم يَسْتَغْفِرْ لَهُ رسولُ اللهِ لَّهِ، فَقَامَ رَجُلٌ آدَمُ، طَوِيلٌ ضَرْبٌ عليه حُلَّةٌ كَانَ تَهِيَأْ لِلْقَتْلِ، حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَىْ رسولِ اللهِ ◌َّهِ، فَلَمَّا جَلَسَ. قال لهُ رسولُ اللهِ عَّهِ: ((مَا اسْمُكَ؟)) قال: أَنَا مُحَلَّم بنُ جَّامَة. قال رسولُ الله ◌ِلَّهِ: ((اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لمحلِّم بنٍ حَتَّامَة اللَّهُم لا تَغْفِرِ لحلّم بن جثّمة ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقامَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وهو / يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلٍ رِدَائِهِ فَأَّا نَحْنُ بَيْنَا فَتَقُولُ: قَدْ اسْتَغْفَرَ لَهُ، ولكنّهِ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ ليدعَ الَّاسَ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ (١) .. ١٣٥٣ وقد تقدَّمَ أَنَّ أَبا دَاوِد وابنَ مَاجَه رَوَیاه من طَرِيق ابنٍ إِسْحَاق كما ذكرنا، وأَنَّ الصَّواب زِيَادُ بنُ سَعْدٍ بنٍ ضُمَيْرَةَ(٢) والله أعلم. ٨٦١ - (فُمَيْرَةُ بنُ [أَبِى] ضمْرَة: مَوْلَى رَسُولِ الله ◌ِ لَّه)(٣) ٥٤٢٢ - قال الطبرانى: حدّثنا علىُّ بنُ عبد العزيز. حدّثنا الْقَعْنَبِىّ، حدّثنا حسينُ بن عَبْد الله بن ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيه. عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَىَ رَسُولِ الله ◌ِلَه، فقال: يا رسول اللهِ أَنْكِحْنِى فُلاَنَةً. (١) من حديث ضمرة بن سعد السلمى فى المسند: ١١٢/٥. (٢) هذا الاستدراك على ابن ماجه فقط كما سبق بيانه من ٣٠٠. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٤:٣: والإصابة: ٢١٤/٢: والاستيعاب: ٢١٤/٢ : وثقات ابن حبان : ١٩٩:٣ خميرة: مولى رسول اللهعز اله ٣٧١ قال: ((مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِنَّاهُ أَوْ تُعْطِيهَا؟)) قال: مَا مَعِى شَىْءٍ، قال: ((لِمَنْ هَذَا الخَاتَمُ؟)) قال: لِى. قال: ((فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ))، قال: [ وأَنكحَه] وَأَنكح آخَرَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَه شَىْءٍ .. حُسينٌ هذا مَتْرُوِكٌ، وأَصْلِ الحدِيثِ فى الصَّحِيحَيَن عن سَهْلِ بنِ سَعْد وغيره (١) . (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه) ٥٤٢٣ - ثم قال الطَّبَرَانيُّ: حدّثنا أَحمدُ بنُ سَهْلِ بنِ أُيَوب الْأَهْوَازِىّ، حدّثنا إِسْمَاعيلُ بنُ أَبِى أَوَيْس، حدّثنى حُسَيْنُ بن عَبْد اللهِ بنِ ضُمَيْرَةً، عَنْ أَبِه. عن جَدِّه. قال: قال رسولُ اللهَِله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَلَمْ يَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَا، ولا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُؤْمِنِينَ [ما يُحِب] لَِفْسِهِ)) (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه) ٥٤٢٤ - قال الحافِظُ أبو بَكْرِ البَزَّارُ: حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْد اللّهِ ابنِ الْجُنَيْد. حدثناْ يَحْيَى بنُ عَبْد اللهِ بنِ بُكَيْر، حدّثنا ابنُ وَهْبٍ. عن ابنِ أَبِى ذِئْبٍ، عنِ حُسَين بن عَبْد الله، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ ضُمَيْرَةَ : أَنَّ رسولَ اللهِ يِّ ◌ُلَّهِ مَرَ بِأَمِّ ضُمَيْرَة، وهى تَبْكِى، فقال: ((ومَا يُبْكِيكِ؛ أَجَائِعَةٌ أَنْتِ، أَعَارِيَةٌ أَنْتَ؟)) قالت: يا رسولَ اللهِ فَرَّقَ بَيْنِى وَبَيْنَ ابْنِى. فقال ٠ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٨/٨؛ وقال الحيشى: حسين متروك. مجمع الزوائد: ٢٨١/٤. كان حسين هذا يسكن ينبع فى مال له خارج المدينة. فخرج إليه إسماعيل بن أبى أويس، وسمع منه ورجع إلى المدينة فهجره مالك بن أنس أربعين يومًا: قال ابن حبان: كان رجلاً صالحًا أقلب عليه نسخة أبيه عن جدّه، فحدّث بها ولم يعلم. المجروحين: ٢٤٤/١. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٨/٨؛ وقال الحيشى: فيه حسين بن عبد الله بن خميرة: كذّاب. مجمع الزوائد: ١٦/١٠. : أ . أ i ٣٧٢ جزء الخادى والثلاثون .... . : رسولُ اللهِاله: (لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا)) ثم أَرْسَل إلى (١) التى عِنْدَه فَرَدَّهُ عَلَى الَّتِىِ اشْتَرَاهَا مِنْهُ، ثم ابْتَاعَهُ مِنْهُ. قال ابنُ أَبِى ذِئْبَ: ثم أَقْرَأَنِى كِتَابًا عِنْدِه: ((بِسْمِ اللهِ الرّحمِنِ الرّحِيمِ. هَذَا كِتَابٌ مِنْ محمّدٍ رسولِ اللهِ لِأَبِى ضُمَّيْرَةَ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِهِ أَغْتَقَهُمْ، وَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إِنْ أَحْبُوا أَقَامُوا عِنْدَ رَسولِ الله. وإِنْ أَحُّا رَجَعُوا إِلى قَوْمِهِم، وَلَا يُعْرَضُ لَهُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ)) . ثم قال البزّارُ: لا نَعْرِفُهِ يُرْوَى إِلَّا بِهذَا الْإِسْنَادِ (٢) . ورواه أَبُو نُعيم عن أبى عمرو بن حمدان. عن الحُسَين بن سفيان. عن حرملة. عن ابن وَهْب وزاد: ((مَنْ لَقِيَهم مِن المسْلمين فَلْيَسْتَوْصِ بِهِمْ ٢٥٣ ب خَيْرًا)). وكتب أُبىّ بنأُ كَعْب(٣). / ٦ . (١) هكذا أيضًا فى البزار: ((التى)). (٢) كشف الأستار : ٨٧/٢: وقال الهيشمى: فيه حسين بن عبد الله بن ضميرة وهو متروك كذّاب. مجمع الزوائد: ١٠٧/٤. (٣) أسد الغابة: ٦٤/٣. وأخرجه البخارى فى ترجمة حسين بن عبد الله بن ضميرة. وقال: منكر الحديث. التاريخ الكبير: ٣٨٨/٢. ٠٦ : حرفُ الطَّاء ٨٦٢ - (طَارِقُ بنُ أَحْمَرَ)(١) ذكره ابنُ قَانِعٍ فى الصَّحَابَةِ، وقال: رَوَى عَثْمانُ بنُ عَبْد اللهِ بن عُلَنَةَ. عن طَارِقٍ بِنِ أَحْمَر، قال: رأَيتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّه كِتَابًا فيه: ((مِنْ تَحْمَد رسولِ اللهِ: لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتّى تَبْنَعَ، وَلَا السَّهْمَ حَتّى يُخَمّسَ، وَلَا تَطُْوا الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ)). وقال الدَّارَ قطنى: طارقُ بن أَحْمَر رَوَى عن ابن عُمر، وعَنْه عَبْدُ الكريم الجزْرِى، وقال ابنُ الأَبَّار: وهذا أَصْحَ (٢) . ٨٦٣ - (طَارِقُ بنُ أَشْيَمَ بنِ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِى (٣) أبو أبى مالك سَعْد بن طَارِق - رضى الله عنه -) حديثه فى ثالث المكيين وثالث القبائل (٤). ٥٤٢٥ - حدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، حدّثنا أَبُرِ مالك الْأَشْجَعِىّ، عن أَبِيه: أَنَّه سَمِعَ النبيَّ لِ لّه وَهُو يَقُولُ لِقَوْمٍ : ((مَنْ وَخَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٩/٣؛ والإصابة ٢١٩/٢: وقال البخارى: سمع ابن عمر. التاريخ الكبير : ٣٥٣/٤. (٢) أسد الغابة: ٦٩/٣؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٣٥٣/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٦٩/٣؛ والإصابة: ٢١٩/٢: والاستيعاب: ٢٣٦/٢: وقال البخارى: له صحبة. التاريخ الكبير: ٣٥٢/٤؛ وثقات ابن حبان: ٢٠٢/٣؛ والطبقات الكبرى: ٢٣/٦. (٤) غير واضحة بالأصل وهو فى مسند القبائل: ٣٩٤/٦. - ٣٧٣ - ٣٧٤ الجزء الحادى والثلاثون يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرْمَ مَالُهُ وَدَمْهُ، وحِسَابُه عَلَى اللهِ». [ قال أبى]: حدّثنا [به] يَزِيدُ بِوَاسِطَ، وَبَغْدَادَ. قال: سَمِعَ رسولَ الله عَرِ (١). رواه مسلمٌ فى الْإِيمَانِ من حَذِيت ◌َزِيدِ بن هَارُونَ، ومَرْوَان بنُ نْعَاوِية وأبِى خَالد الْأَحْمر عن أبِى سَالك سَعْدِ بنِ طَارِقٍ. عن أَبيه به (٢) ٥٤٢٦ - حدّثنا [أبى] وحدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ [بِبغداد]. حدّثنا أَبُوِ مالك الْأَشْجَعِى: سَعْدُ بنُ طَارِقٍ عَنْ أَبِيه: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َلِّ يَقُول: ((بِحَسْبِ أَصْحَابِى القَتْلُ))(٣). حدّثنا به بِوَاسط: ليس فيه ((سَمِعَ)) صَحيح على شَّرْط مسلم، ولم یُخرجه (٤) . ٥٤٢٧ - حدّثنا يزيدُ بنُ هَارُونَ، أَنْبَنا أبر مَالك الْأَشْجَعِى. حدّثَى أَبِى: أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ ◌ّهِ يِقولُ: إِذَا أَنَاهُ الْإِنْسَانُ يَقُولُ: كَيْفَ يَا رسولَ اللهِ أَقْوِلْ حِينَ أَسْأَلُ رَّبِّى؛ قال: ((قُلْ اللَّهُمّ اغْفِرِ لِى. وَرْحَمْنِى، وَاهْدِنِى، فَارْزُقْنِى))، وَقَبَضَ أَصَابِعَه الْأَرْبَعَ إِلَّ الْإِنْهَامَ. وقال: ((إِنَّ هُؤْلَاء يَجْمَعْنَ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ)). (١) صَدْرِ حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٠٤٧٢/٣ وما بين معكوفات استكمال (٢) الخبر أخرجه مسلم فى (باب الأحكام تجرى على الظواهر والله يتولى السرائر): مساء بشرح النووي: ١٧٩/١ ٠ ١٨٠ . (٣) الجزء الثانى من حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٠٤٧٢/٣ وما بين معكوفات " استکمال منه. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٨٣/٨: والزّار. كشف الأستار: ٦٨٨/٤ وقال الخيشى: رواه أحمد والطبرانى بأسانيد والبزّار، ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٢٢٣/٧. : طارق بن أشيم الأشجعيّ ٣٧٥ وقال: وسَمِعْتُه يقول لِلْقَومِ: ((مَنْ وَخَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالَهُ وَدَمُهُ، وَحِسَابِه عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (١) .. ٥٤٢٨ - حدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارَوَن، أَنْبَنَا أبو مالك، قال: قُلْتُ لِأَّبِى: يَا أَبَتِ إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رسولِ اللهِ لّهِ، وَأَبِى بَكْرِ، وعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ، وعَلِىّ هَا هُنَا بِالكُوْفَةِ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ : أَكَانُوا يَقْتُون؟ قال: أَىْ بُنِىَّ مُحْدَثٌ (٢). رَوَاهُ التِّرمذىُّ عن أَحْمِدَ بنِ مَنِيعٍ ، عن يَزِيدِ بنِ هَارونَ وعَنْ صَالح ابنِ عَبْد الله الَّرْيِذِىّ، عن أَبِى عَوَانَةَ. ٢٥٤ /١ والنَّسَائِيُّ عَزْ قُتِبَة. عن خَلَفِ بنِ خَلِفَة. أ وابنُ مَاجِه. عن أَبِى ◌َبَكْرِ بنِ أبى شَيْئَةً عن عَبْد الله بن إدريس . وحَفْصِ بنِ غِيَاتٍ ، وَيَزِيدِ بنِ هَارون خَمْسَتُهُم عَن أبى مالك : سَعْدِ بن طارق بن أشْيَم. عن أبيه وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٣). ٥٤٢٩ - حدّثنا حُسَينُ بنُ مُحمّدٍ، مِشُرَيْجُ بنُ النُّعْمان. قَالَا: حدّثْنَا خَلَفٌ - يَعْنِى ابنَ خَلِيفَةَ -. عن أَبِى مَالك الْأَشْجَعِىّ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ لّه: ((مَنْ رَآنِى فِى الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِى)) (٤). ورواه الترمذىُّ فى الشَّمَائل عن قُتِبَة، عن خَلَفِ بنِ خَلِيفة (٥). (١) الجزءان الثالث والرابع من حديث طارق بن أشيم فى المسند : ٤٧٢/٣. (٢) من حديث طارق بن أشيم الأشجعى فى المسند: ٤٧٢/٣. (٣) الخبر أخرجوه فى الصلاة: الترمذى (باب ما جاء فى ترك القنوت): صحيح الترمذى: ٢٥٣٠٢٥٢/٢: والنسائى (باب ترك القنوت): المجتبى: ١٦٠/٢؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى القنوت فى صلاة الفجر): سنن ابن ماجه: ٣٩٣/١. (٤) من حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٣٩٤/٦. (٥) يراجع تحفة الأشراف: ٢٠٦/٤. ! ---- ٣٧٦ جزء الحادى والثلاثون ٥٤٣٠ - حدّثْنا عَفّانُ، حدّثْنا عَبْد الوَاحِدِ - يَعْنِى [ابنَ] زيَادٍ -. حدّثنا أَبُو مَالك الْأَشْجَعِىّ، أَخْبُرَنِى أَبِى: طَارِقُ بنُ أَشْيَم، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِّه يُعَلَّمُ مَنْ أَسْلَمَ، يَقُولِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وَاهْدِنِى (١)، وَارْ حَمْنِى، وَارْزُقْنِى)) ويقول: ((هَؤُلَاء يَجْمَعْنَ لَكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ))(٢). رَوَاهُ مُسلمٌ فى الدَّعَوَات من حديثِ عَبْد الواحد بنِ زِيَادٍ ، ويَزِيدِ بن حَارُونَ. وَأَبِى مُعَاوِيَةَ: ثَلاَثْتُهم عَنْ أَبِى مالك به (٣) . ٥٤٣١ - حدّثنا بَكْرُ بن عِيسَى: أَبُو بِشْرِ الْبَصْرِىّ الرَّاسِى، حدّثنا أَبُو عَوَانةَ. حدّثْنا أَبُرِ مالك الْأَشْجَعِىّ. سمعت أَبِى، وسَأَلْتُه. فقال :- ((كَانَ خِضَابَا مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّهِ الوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ)) إسنادٌ صَحِيحٌ، وَلم يُخَرِّجوه (٤) . ٥٤٣٢ - حدّثنا حُسَيْنُ بنُ محمّدٍ. حدّثنا خَلَفٌ. عن أَبِى مالك. قال: كَانَ أَبِى قَدْ عَلَّى خَلْفَ رسولِ اللهِ يَّهِ وَهُو ابنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَّةً . وأَبِى بَكْر، وعُمَرَ ، وعُثْمَان. [فقلتُ له. ] أكَانُوا يَقْتُون؟ قال: أَىْ بُنَيَّ مُحْدَثُ (٥). (١) لم ترد فى المند. ووردت عند مسلم . (٢) من حديث طارق بن أشير فى المسند: ٤٧٢/٣. (٣) الخير أخرجه مسلم (باب فضل التبليل والتسبيح والدعاء): مسلم بشرح النووي: ٥٤٩/٥: وأخرجه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة (باب الجوامع من الدعاء) : سنن ابن ماجه : ١٢٦٤/٢. (٤) من حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٤٧٢/٣: الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير : ٣٧٧/٨: والبزار: كشف الأستار: ٣٧٢/٣. وقال: لا نعلمه إلا من هذا الطريق: وقال الهيشمى : رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا بكر بن عيسى ، وهو ثقة . مجمع الزوائد : ١٥٩/٥. (٥) من حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٣٩٤/٦، وما بين معكوفين استكمال منه. ٣٧٧ طارق بن أشيم الأشجعى ٥٤٣٣ - حدّثنا إِسْمَاعيلُ بنُ محمّدٍ، حدّثْنَا مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيةَ، حدّثْنَا أَبُو مالكٍ الْأَشْجَعِى، حدّثْنى أَبِى، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلّه يقول: (مَنْ وَحَّدَ اللهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ ذُونِهِ حَرَّمَ اللّهُ دَمَهُ وَمَالَهُ، وحِسَابُه عَلَى الله عز وجل)) (١). (حديثٌ آخر عنه) ٥٤٣٤ - قال الطَّبرانيُّ: حدّثنا أَحْمَدُ بنُ عليّ بن البرْبهاری، حدّثنا شُرَيْجُ بنُ النُّعمان، حدّثْنَا خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ، عن أَبِى مَالك الْأُشْجَعِىّ ، عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّه: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبِوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ الَّارِ)) (٢) . (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٣٥ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمّدُ بن عَبْدُوِسِ بنِ کَامل، حدّثنا أحمدُ بنُ إِبْرَاهِيمِ الموْصِلِىّ، حدّثْنَا خَلَفُ بنُ خَلِفَةَ، عن أَبِى مَالك الْأَشْجَعِى، عن أَبِيه. قال: كانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ لَّهِ فِى تَوْرٍ (٣) مِنْ حِجَارَةِ (٤) . (حديثُ آخَرُ عنه). ٥٤٣٦ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنا محمّدُ بنُ هِشَامِ بنِ أبِى الدّميك ، (١) من حديث طارق بن أشيم فى المسند: ٣٩٤/٦. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٩/٨؛ والخبر أخرجه البزار. كشف الأستار: ١١٢/١: وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير والبزار، وفيه خلف بن خليفة، وثَّه يحيى بن معين وغيره، وضعفه بعضهم. مجمع الزوائد : ١٤٧/١. . (٣) التور: إناء من صفر أو حجارة كالإجانة، وقد يتوضأ منه. النهاية: ١٢٠/١. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٩/٨؛ وقال الهيشمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٦٥/٥. ٣٧٨جزء الحادي والثلاثون حدّثنا الحَسَنُ بنُ حَمَّاد الحضْرَمِىّ، حدّثْنَا مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ، عن أَبِى ٢٥٤ ب مالك الْأَشْجَعِىّ. / عن أَبيه، قال: كَانَ الرّجُل إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمُوهُ الصَّلاَةَ (١) . (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٣٧ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ ، ومحمدُ ابنُ عَبْد الله الحَضْرَبِىّ، وعَبدان بن أحمد، والحُسَيْنُ بنُ إِسْحاق التُّسْتَرِى، وموسى بن هارون. قالوا: حدّثنا أبو كامل الجَحْدَرِىّ. حدّثنا محمدُ بنُ عَبْد الرحمن. حدّثنا سَعْدُ بنُ طَارِقٍ، عن أَبِهِ. قال: رَأَيْتُ رسولَ اللهِلَّهِ يَطُوِفُ حَوْلَ الْبَيْتِ. فَإِذَا ازْدَحْمَ الَّاسُ عَلَيْهِ اسْتَلَمَ الرَّكُنَ بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ (٢). (حديثُ آخَرُ عنه) ٥٤٣٨ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا علىُّ بنُ سَعِيد الرَّازِىَّ. حدَثْنَا الْهَيْثَمُ ابنُ الْيَمَانِ الرَّازِىَ. حدّثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيًّا. عنَ أَبِى مالك الْأَشْجَعِىّ، عن أبيهِ. قال: قال رسولُ اللهِ يَ لَّهِ: ((مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَ)) (٣) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٠/٨: وأخرجه البزار. كشف الأستار : ١٧١٤١: وقال الهيشى: رواه الطبرانى والبزار، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٢٩٣/١. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٠/٨: والخبر اخرجه البزّار. كشف الأستار : ٢١/٢. وقال: لا يعلمه إلا من هذا الطريق؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير. وفيه محمد بن عبد الرحمن بن قدامة، قال البخارى: فيه نظر، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٤١/٣: وقال أيضًا: رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرحمن عن أبى مالك الأشجعى. ولم أعرف محمد بن عبد الرحمن. مجمع الزوائد : ٢٤٤/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨١/٨. وقال اليمى: فيه الهيثم بن اليمان ضعته الأزدى. وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٢٩٧/١. ٣٧٩ طارق بن أشم الأشجعيّ (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٣٩ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا أَحْمَدُ عَمْرِو والْبَزَّارُ، حدّثْنَا عَمَارٌ ابنُ خالدٍ الوَاسِطُىَ، حدّثْنا القاسمُ بن مالك الْمُزْنِىَّ، عن أبى مالك الْأَشْجَعِىّ، عَن أَبِيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ مَ له: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللهَ، فَإِذَا قَالُوِهَا عَصَمُوا مِّى دِمَاءهُم وَأَمْوَالَّهُم إِلَّا بِحَقَّهَا، وحِسَابُهم عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَ )) (١). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٤٠ - قال الطبرانىُّ: حدّثَنا محمدُ بنُ [أحمدَ بنٍ] أَبِى خَيْئَمة. حدثنا محمدُ بنُ عَمْرو بنٍ حَنَّذِ الحِمْصِى. حدّثْنَا بَقِيةُ بنُ الوَلِيدِ. حدّثنا محمدُ بنَ حِمْير. عن محمّدٍ بنِ جَابِرِ. عن أبِى مَالك الْأَشْجَعِىّ، عن أبِيهِ. عن النبيِّ يٍِّ، قال: ((مَا بِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ. فَيَقُولُ رَبّ اغْفِرِ لِى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِلَّا غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ)) (٢). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٤١ - رَوَاه الطَّرانِئُّ أَيْضًا من طَرِيقِ إِبراهيمَ بنِ زَكَرِيًّا، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ عثمان بنِ عَطَاءِ الخُرِسانِىَ، حدّثْنَا أَبُرِ مَالك الْأَشْجَعِىّ، عَن أَبِهِ. قال: كَنَّا نَجْلِسُ عِنْدَ رسولِ اللهِلَّهِ، وَنَحْنُ غِلْمَانٌ، فَلَمْ أَرَ رَجُلاً أَطْوِلَ صَمْنًا مِنْهُ، وَكَانَ إِذَا تَكَلَّمَ أَصْحَابُهُ، فَأَكْثَرُوا الْكَلاَمَ تَبَسَّمَ (٣) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٢/٨: وقال الحيثى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: ٢٥/١. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٣/٨. وقال افيشى: رواه الطبرانى فى الكبير من رواية محمد بن جابر عن أبى مالك. هذا ولم أرَ من ترجمهما. مجمع الزوائد: ١٢٩/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٣/٨، وقال الخيشى: فيه إبراهيم بن زكريا العجل. وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٩٨/٢. ٣٨٠ الجزء الحادى والثلاثون ۔۔ ٠ ٠ = - (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٤٤٢ - قال الطبرانيُ: حدّثنا محمّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مَنْدَه الْأَصْبَهَانِىّ، حدّثْنا الهَيْثَمُ بِنُ خَالِدٍ الْبَغْدَادِىُّ، حدَّثْنَا يَحْيَى بِنُ يَزِيدٍ الخَوَّاصُ. حدّثنا محمّدُ بن مَرْوَان (١)، عن أَبِى مالك الْأَشْجَعِىّ، عن أَبِيهِ طارقٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ِ له: ((الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ. فَمَا كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ مَعْرُوفٌ))(٢) . (حديثٌ آخَرُ) ٥٤٤٣ - قال الطبرانيُّ بإِسْنادِ الحديثِ الَّذِى قَبْلَهُ: أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ِاللهِ قال: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ(٣). ] ء ٢٥٥ (حديثٌ آخَرُ عَنْهِ) ٥٤٤٤ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا أحمدُ بنُ محمَدِ بنِ صَدَقَّةَ. حدثنا. عَمَارُ ابنُ خَالِدِ. حدّثنا القاسمُ بنُ مالك المُزنِىَ. عن أَبِى مالك الْأَشْجَعِىّ. عن أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَةًّ فِى تَمَامٍ (٤) . (١) فى المخطوطة: ((محمد بن مسروق))، وما أثبتناه من المرجع. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٤/٨: وقال الهيشمى: فيه من لم أعرفهم. مجميع الزوائد : ١٧٦/٨. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٤/٨: ولم يختلف قول افيشى فى المسند. مجمع الزوائد : ١٣٧/٣. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٤/٨: الخبر أخرجه البزّار كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٧/١: وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٧٣/٢.