النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ الشريد بن سويد الثقفى عن عبد الله بن عُتْبة بن عُرْوَة بن مَسْعُود الَّقَفِىّ، عن عَمْرِو بن الشَّرِيد، عن أَبِهِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((إِذَا شَرِبَ الخمْرَ، فَاجْلِدُوه، ثم إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوه، ثم إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوه، ثم إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوه))(١) . (حديثٌ آخرُ عنه) ٥٢٠٥ - قال الَّسائِى : حدثنا يَعْقُوبُ بن سفيان، عن إِبراهيم بن المُنْذِرِ، حدّثنا القاسم (بن رِشْدِين بن عُمَيْر، عن مَخْرَمَةَ بن بُكَيْر](٢)، عن أبيه، عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد: أَنْه سَمِعَ الشَّرِيد - وهو ابنُ سُوَيْدٍ - يقولُ: رُجِمت امْرَأَةٌ فى عَهْد رسولِ الله ◌ِ له فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْها جِئْتُ إلى رسولِ اللهِ عَلَه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ قَدْ رَجَمْنَ هَذِهِ الْخَبِثَةَ، فقال رسولُ اللهِ عَلَّه: (كَفَّارَةَ مَا صَنَعْتَ)). ٥٢٠٦ - ثم رَوَاه عِن أَحْمَد بن عَمْرِو بن السَّرْحِ (٣) ، عن ابن وَهْب، عن مَخْرَمَة بن بُكَيْر، عن أَبِه، عن عَمْرو بن الشّرِيد [ولم يَذكر الشَّريد]، قال: ((رُجمت امْرَأَةٌ فى عَهْد / رسولِ اللهِ چێِ)) فذكره، ثم قال النَّسَائِى: عَمْرُو بنُ الشَّرِيد لَيْسَتْ له صُحْبَةٌ [عِنْدَنَا] والقَاسِم بن رِشدين لا أَعْرِفُه، ويُشْبه أَنْ يكونَ مَدَنِيًّا، ومحرمة بن بُكَير لم يَسْمَعَ مِنْ أبيه (٤) . ٢٢٠/ب (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٤/٤. (٢) فى الأصول: ((القاسم بن زكريا))، والتصويب والاستكمال من المرجع. (٣) أحمد بن عمرو: هو أبو الطاهر بن السرح كما ورد فى التحفة. تهذيب التهذيب: (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٥٤/٤. ٠ ٠٦٤/١ ٢٤٢ الجزء التاسع والعشرون (حديثٌ آخرُ عنه) ٥٢٠٧ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا خيرُ (١) بن عَرَفة المِصْری، حدثنا عَبْدِ اللهِ بن عبد الحَكَم، حدّثنا ابنُ لَهِعة، عن عِمْران بن رَبيعة الصَّدفى، عن عَمْرٍو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَه مَسَحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ)(٢) . (حديثٌ آخرُ عنه) ٥٢٠٨ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنَا الْمِقْدَامُ بن دَاوُد، حدّثنا أَسَدُ بن مُوسَى ، حدّثنا حَاتِمُ بن إِسْمَاعِيل، حدثنا عَبْدُ الله بن هُرمز (٣) ، عن يزيد ابن أبى الفِّان، عن عَمْرو بن الشَّرِيد، عن أَبِيه. قال: جَاءَ رجلٌ إلى لَّبِى ◌ِّهِ يَسْأَلُهُ عَنْ أُشَىْءٍ مِنْ أَمْرِ الإِلِ، فَقال: ((انْحَرْ سَمِينها، وَاحْمِلْ عَلَى (٤) نجِهَا، واحلب يَوْمَ الماءِ، وَادْخُل الجنّةَ بِسَلَمٍ)) (٥) . (عَمْرُو بن شُعَيْبٍ عنه) ٥٢٠٩ - حدّثنا عَقَّنُ، حدّثنا هَمَّامٌ، حدّثْنَا قَتَادَةٌ، عن عَمْرِوِ بنِ شُعَيْبٍ، عن الشّرِيد بن سُوَيْد الثّقفِىّ: أَنَّ النَّبِى عَ لِّ قال: ((جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ مِنْ غَيْرِه»(٦) (١) فى الأصول: ((حسين))، والتضويب من الطبرانى. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٠/٧؛ وقال الحيشمى: فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٥٧/١. (٣) فى المخطوطة: ((عبد الله بن مؤمن)). وفى الطبرانى: ((عبيد الله بن هرمز))، وهو: عبد الله بن هرمز اليمانى الفدكى روى عن يزيد بن أبى الفتيان وعنه حاتم بن إسماعيل. تهذيب التهذيب : ٦٢/٦. (٤) فى الطبرانى: ((نحيفتها)). وما فى الأصل يوافق ما فى مجمع الزوائد. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨١/٧؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد : ٠١٠٧/٣ (٦) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٨/٤. الشريد بن سويد الثقفى ٢٤٣ الصَّوَابُ: أَنَّ بَيْنَ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ والشّرِيد عَمْرَو بنَ الشَّرِيد كما تقدَّم، والله أَعْلم(١) . (يَعْقُوبُ بنُ عَاصم بن عُرْوَة عنه) ٥٢١٠ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا زَكَرِيًّا بنُ إِسْحَاق، أَنْبأنا إِبراهيم بن مَيْسَرة: أَنَّهِ سَمِعَ يَعْقُوب بنَ عَاصِم بن عُرْوَة يقول: سَمِعتُ الشَّرِيدَ، فَإِل: ((أَشْهَدُ لَأَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَ ظُلَّه بِعَرَفَاتَ، فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الْأَرْضَ حتى أَتَّى جَمعًا)) . وقال مَرَّةً: ((لَوَقَفْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَّ بِعَرَفَاتَ فَمَا مَسَّتْ)). قال أَبِى حَيْثُ قَالَ رَوْحٌ: ((وَقَفْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَ ◌ّه) إِمْلَاءً من کتابه (٢) . رَوَاه أُبُو دَاود فى الحج، عن محمد بن ◌ِلمثنّى، عن رَوْح بن عُبَادة به . قال شَيْخُنا: وهو فى رِوَاية ابنِ الْعَبْد، وأَبِى بَكْر بن دَاسة ولم يَذْكُرْه أبو القاسم يَعْنِى فى أَطْواف السَّن(٣). (أَبو سَلَمة عنه) ٥٢١١ - حدّثْنَا عَبْد الصَّمد، أَنبَأَنَا حَمّاد بن سَلَمة، حدّثنا محمّدُ ابنُ عَمْرٍو، عن أَبِى سَلَمة، عن الشَّرِيد: أَنَّ أُمَّ أَوْضَتْ أَنْ يَعْنِقُوا عَنْها رَقَةً مُؤْمِنَّةٌ، فَسَأْلَ رسولَ اللهِ عِلّهِ عَنْ ذَلِكَ: فقال: عِنْدِى جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ، فَأَعْتِقُها عَنْها؟ فقال: ((اقْتِ بِها)). فَدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فَقَالَ لها : (١) يراجع المعجم الكبير للطبرانى: ٣٨٢/٧. (٢) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ١٨٩/٤. (٣) تحفة الأشراف للمزّى: ١٥٣/٤. ٢٤٤ الجزء التاسع والعشرون ٢٢١/ ١ ((مَنْ رَبِّكِ؟)) قالَتْ: اللهُ. [قالَ]: ((مَنْ أنا؟)) قالَتْ: / أَنْتَ رسولُ اللهِ، قال: ((اغْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)) (١). ٥٢١٢ - حدّثْنا مَهْنَاً بنُ عَبْد الحمِيد - قال أَبِى: كُنْيته أَبو شِيل (٢) -، قال: حدّثْنَا حَمَادٌ - يَعْنِى ابنَ سَلَمة -، عن محمّد بن عَمْرو، عن أَّبِى سَلَمة، عن الشَّرِيد: أَنَّ أُمَّهُ أَوْصَت أَنْ يَعْنِقَ عَنْهَا رَقَةٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أُمِّى أَوْصَتْ أَنْ يُعْتَقَ عَنْها رَقَةٌ مُؤْمِنَةٌ، وَعِنْدِى جَارِيَةٌ نُوِّةٌ سَوْدَاءُ؟ فقال: ((ادْعُ بِها)) فجاءَ بِهَا، فقال لَها النبيُّ عَلَه: ((مَنْ رَبَّكِ؟)) قالت: اللهُ. قال: ((مَنْ أَنَا؟)) قالت: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قال: ((اغْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ)) (٣) . رواه أبو دَاوِد فِى الْأَيْمَانِ، عن مُوسَى بن إِسْمَاعيل، عن حَمّاد بن سَلَّمَة، وَالَّائِى فِى الوَصَايَا من حديث حَمّاد بن سَلَّمَة. قال أبو داود: خالد بن عبد الله (أَرْسَلَهُ] لم يَذْكر الشَّرِيد (٤). • (شُرَيْطُ بنُ أَنَس بن مالك بن هِلاَلَ الْأَشْجَعِىّ) (٥). جَدّ سَلَمَةَ بنِ نُبَيْطِ بن ◌ِشُرَيْطٍ، شَهِدَ هو وابْنُهُ نُبْطٌ خُطبةَ حَجَّةٍ الوَدَاعِ، وسَأْتِى ذلك فى مُسند ابنه نُبْطٌ . (١) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند : ١٨٨/٤. (٢) فى الأصول: (مهرى))، وفى المند: ((مهنى)). وفى التهذيب والمشتبه: ((مهنا)). وهو مهنا بن عبد الحميد أبو شبل، ويقال: أبو سهل البصرى. تهذيب التهذيب: ٣٣٠/١٠: ويراجع المشتبه ص ٦١٨. (٣) من حديث الشريد بن سويد الثقفى فى المسند: ٣٨٩/٤. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأيمان والنذور (باب فى الرقبة المؤمنة): سنن أبى داود: ٢٣٠/٣ ووقع فى المخطوطة: خالد بن سلمة. والتصويب من السنن ومن تحفة الأشراف: ١٥١/٤: والخبر أخرجه النسائى (باب فضل الصدقة عن الميت): المجتبى: ٢١١/٦. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢١/٢: وقال فى الإصابة: ١٤٨/٢ بفتح أوله. ٢٤٥ شريك بن حنبل العنى (من اسْمُه شَرِيكٌ، وشطب (١)، وشُعْبَةُ، وشُعَيْبٌ وَشُفَىّ) (شَرِيكُ بن خَبْلِ الْعَنْسِىّ) (٢) قال البخارىُّ، وأبو حاتم الرّازى: لا صُحْبَة له. ٥٢١٣ - روى الحافظ أبو نُعيم من حديث شُعْبة، ويُونُس بن أبى إسحاق، عن عُمَير بن ثُمَّيْم الَّغْفِى، عن شَرِيك بن حَنْبَل العَنْسى، قال: قال رسولُ اللهِ عَ له: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - وفى رِوَايةٍ: الْبَقْلَةِ الخَبِيثَة - فلا يَقْرِبِنّ مَسْجِدَنَا)) يَعْنِى الثّوم. قال ورواه قَيْسٌ ، وأبو وَكِيعٍ ، وغَيْرُهما عن أَبى إِسْحاق نحوه هكذا قال . وقال ابنُ الأَثِير: رواه قَيْسٍ بن الرَّبيع، وأَبو وَكِيع عن أَبِى إِسْحاق عن عُمَيْر بن قُمَيم عن على بن أبى طالب (٣). قلت : وروى أبو داود، والترمذىُّ من حديث أَبِى إِسْحاق، عن شَرِيك بن حنبل عن على مرفوعًا فى الَّهْى عن أَكْلِ الَّومِ إِلَّا مَطْبوخًا. ثم حَكَى الترمذىُّ عن على وَشَرِيك بن حنبل كَرَاهِية أَكل الْبَصَل والّم التى وحكى ابنُ حَزْم عنهما بِتَحْرِيمِه (٤) . (١) قال محقق أسد الغابة: لم أعثر على ضبط له. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٢/٢: والإصابة: ١٤٩/٢؛ والاستيعاب: ١٥٢/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: ٢٣٧/٤، وتبعه ابن حبان فى الثقات: ٣٦٠/٤ واختلفوا فى ضبطه: (العنى)) بالنون أو بألباء كما ورد فى أصل المصنف: ((الكندى)) ولم ترد عندهم. (٣) قالوا: حديثه مرسل. وقال أبو حاتم والعسكرى: لا يثبت له صحبة. ورجّح البخارى روايته عن على. مصادر الترجمة. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة (باب فى أكل الثوم) عن شريك ، وقال : شريك بن حنبل، سنن أبي داود: ٣٦١/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الأطعمة أيضًا (باب ما جاء فى الرخصة فى الثوم مطبوخًا) وقال: هذا الحديث ليس إسناده بذلك القوى، وقد روى هذا عن علىّ قوله، وروى عن شريك بن حنبل عن النبىّ معَّله مرسلاً. صحيح الترمذى: ٢٦٢/٤؛ ويراجع فى رواية التحريم نيل الأوطار على المنتقى: ١٧٢/٢. 1 ٠ : أ ٢٤٦ الجزء التاسع والعشرون ٧٩٩ - (شَرِيك بنُ طَارِق بن سفيان ابن قُرْطِ التَّعِيمِىّ الحَنْظَلَى) (١) ذكره محمد بن سعد وخَلِيفة بن خَيَاط مِمَّن نَزَل الكُوفَة من الصحابة . ٥٢١٤ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنا عُثْمان بن عُمر الضَّبّى، حدّثنا عَبْد الله بن رَجَاءٍ، حدّثْنَا إِسْرائيل، عن زِيَادٍ بن عِلاَقَة، عن شَرِيك بن طَّارق. قال: قال رسولُ الله صلى الله / عليه وسلم: ((لَنْ يَدْخُلَ الجَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ)) قالوا: وَلَا أَنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((وَلَا أَنَا. إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِى الله بِرَحْمَةٍ مِنْهِ وَفَضْلٍ)) (٢). ٢٢١/ب ثم رواه مِنْ حَدِيثٍ أَبِى مُعَاوِية: شَيْبَانَ، وَأَبِى عَوَانَةَ: الوَضّاحِ، وَالْوَلِيد بن أَبِى ثَوْرٍ، عن زِيَاد بن عِلاَقَة به مثله (٣). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٢١٥ - قال الطبرانيُّ: حدّثنا الْمِقْدَامُ بن دَاوُد، حدّثنا أَسَدُ بنُ مُوسَى، حدّثنا شَيَْان، عن زِيَاد بنِ عِلاَقَةً، عن شَرِيك بن طَارِق. قال: قال رسولُ الله ◌ِله: ((مَا مِنكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ لَهُ شَيْطَانُ)). قالوا: وَلَا أَنْتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((وَلَا أَنَا. إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ)) (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٣/٢؛ والإصابة: ١٥٠/٢؛ والاستيعاب: ١٥١/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٣٩/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٨/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٩/٧؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣٥٧/١٠. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٩/٧، ٣٧٠؛ والخبر أخرجه البخارى فى الكبير. التاريخ الكبير: ٢٣٩/٤. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٠/٧؛ والخبر أخرجه البزّار، وقال: لا نعلم روى شريكُ عن النّبِىّ مَ له إلا حديثين. كشف الأستار: ١٤٦/٣؛ وقال الحيشى: رجال البزّار رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٢٥/٨ ... ٢٤٧ شطب الممدود (شَرِيكُ بنُ وَاثِلَةَ الْهُذَلِىّ) (١). رَوَى قِصَّةَ حَمَلٍ بِنِ مَالك فى دِيَةِ الْجَنِيِنِ لِعُمَر بن الخطّاب. ٥٢١٦ - ساقها ابنُ شَاهين بِسَنده إلى محمد بن إِسْحَاق، عن الزهرى، قال: حُدِّثْتُ عن المغيرةِ بن شُعبة: أَنَّه قَصَّ على عُمر قِصَّةَ حَمَلٍ ابن مالك رِوَايةٌ عن شَرِيك بن وَاثِلة (٢) . ٨٠٠ - (شَرِيكُ: رَجُلٌ من الصَّحَابَةِ غَيْرُ مَنْسُوبٍ) (٣) ٥٢١٧ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمّدُ بن شُعَيْبٍ الأَصْبَهَانِى ، حدّثنا حَفْصُ بن عُمَرِ الْمَهْرَفَانُ، حدّثْنَا عَامِرِ بن إِبْراهِيمٍ، عن يَعْقُوب الْقُمّى (٤)، عن عَنْبَسة، عن عِيسَى بن جَارِية، عن شَرِيكٍ: رَجُلٍ من الصَّحَابَةِ، عن النَّبِىّ ◌َّهِ، قال: ((مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ، ومَنْ شَرِبَ الْخمرَ غَيْرَ مُكْرِهِ وَلَا مُضْطَرٍ خَرَجَ مِنْهِ الْإِيمَانُ، ومن انْتَهَبَ نُهْبَةً يَسْتَسِرّ فيها النَّاسَ خَرَجَ مِنْهِ الْإِمَانُ، فإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ)) (٥) . ٨٠١ - (شطب المَمْدُود: أَبو طَوِيل كِنْدِىُّ نَزَلَ الشَّامَ) (٦) ٥٢١٨ - قال الطَّرانىُّ: حدّثنا أبو زَيْدٍ: أُحْمد بن يَزِيد الحُوطِی، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٤/٢؛ والإصابة: ١٥١/٢. (٢) الخبر ورد فى المصدرين السابقين، قال: حدثت عن المغيرة بن شعبة قال: قدمت على عمر بن الخطّاب، فوجدته لا يورث الجدتين .. الخ. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٤/٢؛ والإصابة: ١٥٢/٢. (٤) هو يعقوب بن عبد الله بن سعد أبو الحسن القمى: بضم القاف وتشديد الميم تهذيب التهذيب: ٣٩٠/١١. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧١/٧؛ وأورد الهيثمى بعضه وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٠١/١؛ وأخرج البخارى بعضه وسكت عنه. التاريخ الكبير: ٢٣٧/٤. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٤/٢، وفى هامشه: لم أعثر على ضبطه؛ والإصابة: ١٥٢/٢؛ ونقل عن البغوى قوله: أظن أن الصواب عن عبد الرحمن بن جبير أن رجلاً أتى النبىّ = i ٢٤٨ الجزء التاسع والعشرون حدّثنا أبو المغِيرة، حدّثْنا صَفْوان بن عَمْرٍو، حدّثْنا عَبْد الرحمن بن جُبَيْر، عن أَبِى الطِّيل: شَطبٍ الممدودِ: أَنَّهُ أَتَّى رسولَ الله عَلَّه، فقال: أَرَّأَيْتَ رَجُلاً عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا، وَلم يَتْرُكْ [ منها] شَيْئًا، وهُو فى ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةُ(١) إِلَّا أَتَاهَا فَهَل لِذلك مِنْ تَوْبَةٍ؟ قال: ((فَهَلْ أَسْلَمْتَ؟)) قالٍ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّ الله وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّكِ رَسُولُه، قال: ((نَعَمْ تَفْعِل الْخَيْرَاتِ، وَتَتْرِكُ السَّيِّئَاتِ، فَيَجْعَلُهُنّ اللهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلَّهُن»، قال: وَغَدَرَاتِى، وَفَجَراتِى؟ قال: ((نعم))، فقال: الله أَكْبِرُ، فَمَالِ زَالَ يُكِّرُ حَتَّى تَوَارَى (٢). ١/٢٢٢ ٨٠٢ - (شُعْبَةُ بنُ الَّوْأَمِ الضَّبِى: مُخْتَلَفْ فى صُحْتِهِ) (٣) ٥٢١٩ - رَوَى حَدِيثَه جَرير بن عَبْد الحميد فى مُسْنده، عن مُغِيرة ابن مِقْسَم، عن أَبِيه. عن شُعْبَة بن الَّوْأَمِ الضَّبِّى: أَنَّ قَيْس بن عاصِم سَأَلَ رسولَ اللهِ عَلَّهِ عنِ الْحِلْفِ، قال: ((لَا حِلْفَ فِى الْإِسْلاَمِ وَتَمسَّكُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَةِ)). قال ابنُ الأَثير: أَكثر الرّواةِ يقولون: شُعْبةُ، عن قَيْس . بن عاصم، وهو الصَّحِيح (٤). = عَ لَله طويلاً شطبًا - والشطب يعنى فى اللغة الممدود - فظنّه الراوى اسمًا، فقال فيه: عن شطب أبى طويل، وله ترجمة فى الاستيعاب: ١٦٧/٢٠. (١) قال الخطابي: الحاجّة: القاصدون البيت. والداجّة: الراجعون. النهاية: ١٣/٢: وفى هامش مجمع الزوائد: ٢٠٢/١٠ صغيرة ولا كبير. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٥/٧؛ وقال انيشى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه. ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن هارون أبى نشيط وهو ثقة. مجمع الزوائد : ٢٠٢/١٠. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٥/٢، وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف الشين وقال: تابعى معروف. ونقل عن أبى أحمد العكرى قوله: كان مولده فى عهد عمر . الإصابة: ١٧٢/٢. (٤) المرجعان السابقان. ٢٤٩ شفىّ بن ماتع الأصبحى ٨٠٣ - (شُعْيبٌ بنُ عَمْرِو الْحَضْرَمِىّ: مُخْتَلَفٌ فى صُحْتِهِ) (١) ٥٢٢٠ - قال الطََّرَانِيُّ: حدّثنا عَبد الله بن الصَّفْرِ السُّكَّرِىّ، حدّثْنَا يَعْقُوب بن حُمَيد بن كَاسِبْ، حدّثنا سَلَمة بن رَجَاءٍ، حدّثنا عائد ابن شُرَيْح: أَنَّه سَمِعَ أَنْس بنَ مالك، وشُعَيب بنَ عَمْرِو، ونَاجِية بن عَمْرٍو، قالوا: وَأَيْنَا رسولَ اللهِ عِ لّهِ يَخْضِبُ)). رواه ابن أبى عَاصم، عن ابنِ كَاسِب به، وقال: ((يَصْبِغُ بالْحِنَّاءِ))، قال ابنُ عُمَر بن عبد البرّ: لا يَصحُّ هذا الحديث (٢). ٨٠٤ - (شُفَىّ بن مَاتِعٍ: أَبو عُثْمان الْأَصْبَحِىّ) (٣) (مُخْتَلَفٌ فى صُحْيَتِه) قاله الطََّرَانِى ، له حديثٌ واحدٌ طويلٌ عند الطبرانىِّ . ٥٢٢١ - قال الطبرانى، حدّثنا أَبُو يزيد القَرَاطِيسِيّ: حدّثنا أَسَدُ ابن مُوسَى، حدّثنا إِسْمَاعيلُ بن عيَّاشٍِ، عن ثَعْلَبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، عن أَيَّوب بن بَشِيرِ العِجْلِيِّ، عن شُفَىِّ بن مَاتع الْأَصْبَحِى، عن رسولِ اللهِ مَ اله، قال: ((أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ الَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ منَ الْأَذى، يَسْعَوْنَ بَيْنَ الحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ يَدْعُون بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور. ويقول أَهْلُ الَّارِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا بَالُ هُؤْلَاءٍ قَدْ آذَوْنا عَلَى مَا بِنَا مِنْ الْأَذَى؟ قال: فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتُ مِنْ جَمْرٍ، وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ ، (١) فى المخطوطة: ((شعبة))، والصواب ما أثبتناه عن مصادر ترجمته وقد ترجم له فى أسد الغابة: ٥٢٦/٢؛ والإصابة: ١٥٣/٢؛ والاستيعاب: ١٧٢/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٥/٧؛ وقال الخيشى: فيه عائذ ين شريخ وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٦١/٥؛ ويراجع الاستيعاب. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٦/٢؛ والإصابة: ١٧٣/٢؛ أخرجه فى القسم الرابع من حرف الشين وقال: ماتع بمثناة مكسورة، مشهور فى التابعين. وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٢٦٦/٤؛ وتبعه ابن حبان وقال: ابن ماتج، ويقال ماتع. الثقات: ٣٧١/٤. ٢٥٠ الجزء التاسع والعشرون وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا، وَرَجُلٌ بَأْكُلُ لَحْمَهُ. قال: فَيَّقَالُ لِصَاحِب الَّأْبُوتِ: مَا بَالِ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ قال: فيقولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ مَاتَ، وَفِى عُنُقِهِ أَمْوَال [إلى] النَّاسِ مَا يَجِدُ لَّهَا قَضَاءٌ أَوْ وَفَاءٌ. ثم يقال لِلَّذِى يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنْ الْأَذَى؟ فيقول: إِنَّ الْأَبْعَدِ كَانَ لَا يُبَالِى أَيْنَ أَصَابَ الْبَوْلَ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ. ثم يُقَال لِلَّذِى يَسيلُ فُوهُ قَبْحًا وَدَمًا: مَا بَالُ الْأَبَعْدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟ فيقول: (إِنَّ الْأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إلى كُلِّ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ يَسْتَذَها كما يُسْتَلذ الزَّنی. قال: ثم يقال لِلَّذِى بَأَكُلُ لَحْمَهُ: مَا بَالِ الْأَبْعَدِ قَدْ آذَانَ عَلَى مَا بِنَا مِنَ الْأَذَى؟) ٢٢٢/ب فيقول: / إِنَّ الْأَبْعَدِ كَانَ يَأْكُلُ لُحومَ الَّاسِ)). رواه أبو بَكْر بن أَبِى الدَّنيا. عن دَاوِدٍ بن عَمْروِ الضَّبى، عن إِسْماعيل بن عيَّشٍ بِإِسْنَاده مثله، أَوْ نحوه. ثم لم يَرْوِ له الطبرانىُّ سِوَاه (١). (حديثٌ آخَرُ عنه) رَوَاه الحافظ أَبِ نُعْم فى كتاب الصَّحابة له، وهوٍ عِنْدى بِخَطِّهِ، واللهِ الحْمَدُ والَّنَاءُ كَثِيرًا ، فقال: ٥٢٢٢ - حَدَّثَنَا أَبو جعفر بن محمد المُقْرى، حدثنا محمد بن عَبد الله الحَضْرَمى، حدّثنا عبد الجَّار بن عَاصم، حدّثنا إِسْمَاعيل بن (١) ما بين حاصرتين لم يرد فى لفظ الطبرانى، كما لم يرد عند الخيشمى، ولعلّ هذا هو المسر فى قول الحيشى: هكذا فى الأصل المسموع، لأنه استبعد اكتمال لفظه. فيكون ابن كثير قد حفظ النص كاملاً. فأورده فى كتابه فهو مرجع فى هذا الخبر. المعجم الكبير للطبرانى : ٣٧٢/٧: ومجمع الزوائد: ٢٠٩/١. وقال أيضًا: رجاله موثقون. ٢٥١ شقران : مولى رسول الله پے عَيّاش، عن ثَعْلبة بن مُسْلِمٍ، عن أَيّوب بن بَشِيرِ العِجْلِىّ، عن شُفَى "الْأَصْبَحِىّ، عن رسولِ الله ◌َله، قال: ((إنَّ فِى السَّمَاءِ أَرْبَعَةَ أَمْلاَكٍ، يُنَادُون مِنْ أَقْصَاهَا إِلَى أَدْنَاهَا: يا صَاحِبَ الْخَيْرِ أَبْشِرْ، وَيَا صَاحِبَ الشَّرِّ أَقْصِر، ويقولُ الْآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفق مال خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمّ أَعْطِ مُمْسِكَ مَالٍ تَلَفًا))(١) . ولم يُورِد له سِوَاه أَيْضًا، وله شَاهِدٌ فى الصَّحِيحِ، وَثَعْلبة هذا ذَكره ابنُ حِبَّان فى الثقات، وروى له أَبو داود، وشيخُه لا أَعْرِفه، ولا أَغْرِف فيه جَرْحًا فهو مَجْهول عِنْدى، وربُّنَا المعِينُ؛ والله أَعْلَم (٢). (شَرِيقٌ: وَالِدُ حَبِسَةٍ) (٣) له ذِكْرُ فى بُدَيْلِ بنِ وَرْقَاءَ. قال ابنُ الأَثِير: لَمْ يُتَابِعْ أَحَدٌ عَبْد الله ابنَ أَحْمد على جَعْلِهِ شَرِيقًا هذا (٤). ٨٠٥ - (شُقْرَانُ: مَوْلَى رسولِ اللهِ حِ لّه - رضى الله عنه -)(٥) واسْمُه صَالح بن حُدَيْر (٦) وكان [عبدًا] حَبَشِيًّا لِعْبدِ الرَّحمنِ بن عَوْفٍ، فاشتراء مِنْه النبى ◌َلَّهِ، وَأَعْتَقَهُ. ٥٢٢٣ - حدّثْنَا أَسْوَد بن عَامِر. حدّثْنا مُسْلمُ بن خَالِد، عن عَمْرِو بنِ يَحْيَى المازِنِىّ، عن أَبِيه، عن شُقْرَان: مَوْلى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ : (١) أسد الغابة : ٥٢٦/٢. (٢) ثعلبة بن مسلم: قال فى الميزان: عن أبى بن كعب، وعنه إسماعيل بن عياش بخبر منكر. الميزان: ٣٧١/١: ويراجع الثقات: ٩٩/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢١/٢: والإصابة: ١٤٩/٢. (٤) المرجعان السابقان. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٧/٢: الإصابة: ١٥٣/٢؛ والاستيعاب : ١٦٥/٢: والتاريخ الكبير: ٢٦٨/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٩/٣. (٦) فى الإصابة وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/٤: صالح بن عدىّ. ٢٥٢ الجزء التاسع والعشرون قال: ((رَأَيْتُهُ - يَعْنِى الَّبِىِلَّهِ - مُتَوَجِّهَا إِلَى خَيْر عَلَى حِمَارِ يُصَلِّى عَلَيْهِ يُومِىُّ إِيماء)) تفرد به أحمد، ولَا يَأمر بِإِسْنَادِهِ، وَاللهُ أَعلم (١). (حديثٌ آخَرُ عنه) ٥٢٢٤ - رَوَاه التَّرمذىُّ فى الجَنَائِزِ، عن زَيْد بن أُخْزَمَ، عن عُثْمَانُ ابْنِ فَرْقَدٍ، عن جَعْفَرِ بِنِ محمّد، قال: وَأَخْبُرَنِى [عُبَيْد الله بن] أَبِى رَافِعٍ ، قال: سَمِعتُ شُقْرَانَ يَقُولُ: ((أَنَا وَالله طَرَحْتُ الْقَطِفَةَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِو ◌َلَّهِ فِى الْقَبْرِ)). قال: وعَنْ جَعْفَرِ بن محمّد، عن أَبِيه، قال: الَّذِى أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُولٍ الله عَِّلَّهِ أَبُو طَلْحَةَ، وَالَّذِى أَلْقَى الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شُقْرَانُ، ثم قال: حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢) . ٨٠٦ - (شَكَلُ بنُ حُمَيْدٍ: وهو أَبُو شَيْرِ - رضى الله عنه -)(٣) فى أَوَّل المكّين والمدنيين / ١/٢٢٣ ٥٢٢٥ - حدّثنا وَكِيعٌ. حدّثنا سَعْدُ بنُ أَوْسٍ، عن بِلاَلِ بن يَحْيَى - شَيْخُ لَهُم - (٤)، عن شُتَيْر بن شَكَلَ. عن أَبِهُ، قال : قلتُ : یا رسولَ اللهِ عَلَّمنى دُعَاءٌ أَنْتَفِعُ به، قال: ((قُلْ: اللَّهُمّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ (١) من حديث شقران - مولى رسول الله يج مل - فى المسند: ٤٩٥/٣. (٢) تمام قول الترمذى: حديث شقران حديث حسن غريب. ذلك أنه روى الخبرين فى نسق واحد: جعفر بن محمد عن أبيه. وجعفر بن محمد عن عبيد الله بن أبى رافع عن شقران ؛ أخرجه الترمذى فى الجناثر. صحيح الترمذى: ٠٣٥٦/٣ وما بين معکوفین استكمال منه. (٣)° له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٨/٢: والإصابة: ١٥٤/٢؛ والاستيعاب: ١٦٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٢٦٤/٤ وثقات ابن حبان: ١٩٠/٣. (٤) بلال بن يحيى العيسى الكوفى: روى عن حذيفة بن اليمان، وعلى بن أبى طالب، وأبى بكر بن حفص، وشتير بن شكل. قال ابن معين: ليس به بأس. "تهذيب التبذب : ٥٠٥/١. . ٢٥٣ شکل بن حميد سَمْعِى، وَبَصَرِى، وَقَلْبِى، وَمَنِّى)) (١). ٥٢٢٦ - حدّثنا أبو أَحْمَد (٢)، حدّثنا سَعْدُ بنُ أَوْسٍ، عن بِلاَلِ ابن يَحْيَى العَبْسىّ، عن شُتَيْر بن شَكَل، عن أَبِه: شَكَلِ بنِ حُمَيْدٍ، قال: أَتَّيْتُ النبيَّ عِ لمِ، فذكر الحديثَ(٣). ورَوَاهُ أَبو دَاود فى الصَّلاَة، عن أَحْمدِ بنِ خَنْبلَ به، والتّرمذىُّ فى الدَّعَوَاتِ عَنْ أَحْمدِ بن مَنِيعٍ ، عن أَبِى أُحْمد، والنَّسَائِى فى الإِسْتِعَاذَةِ عن عُبَيْد بن وَكِيع، عن أبِيه به، وعن الحسَن بن إسْحاقٍ، عن أبِى نُعَيّم، عن سَعْد بن أَوْسٍ به. وقال التِّرمِذِىُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا يُعْرِفُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قال أَبو نُعَيْم: وَرَواه لَيْثٌ وحَبِيب بن حاتم، عن بلال بن يَحْيَى ، كما رَوَاه سَعْد بن أَوْسٍ (٤) . (شَمْغُون أَبو رَيْحَانَة: يَأْتِى فى الكُنَى) هو بالغَيْنِ المعْجمة، وربما أَهْملها بَعْضُهم، وهو صَحَابىّ جَلِيل شَهِدَ فتح دِمَشْق، وسَكَن بَيْتَ المَقْدِس (٥) . (١) من حديث شكل بن حيد فى المسند: ٤٢٩/٣. (٢) فى المسند: حدّثنا أحمد. يراجع تهذيب التهذيب: ٢٥٤/٩؛ كما يراجع سند الخبر عند الترمذى. (٣) من حديث شكل بن حميد فى المسند: ٤٢٩/٣. (٤) الخبر أخرجه أحمد (باب فى الاستعاذة) وهو آخر أبواب الصلاة. سنن أبى داود: ٩٢/٢؛ وأخرجه الترمذى (باب ٧٥): صحيح الترمذى: ٥٢٣/٥؛ وأخرجه النسائى (باب الاستعاذة من شر السمع والبصر) و(باب الاستعاذة من شر البصر) و(باب الاستعاذة من شر الذكر): المجتبى: ٢٢٤/٨، ٢٢٧، ٠٢٢٨ ٢٣٥ .. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٢٩/٢، والإجابة: ١٥٦/٢؛ وقال: بمعجمتين ويقال بمهملتين، وبمعجمة وعين مهملة . ، ٢٥٤ الجزء التاسع والعشرون • (شَتَمٌ) كَذَا ضَبَطَه أبو القَاسمِ الْبَغَوِىّ فِى مُسْنَدِه، وقال: لم أَسْمَعْ بِهَذا إلّ فى هذا الحديث، والصَّوابُ شُْمٌ كما سيأتى والله أَعلَم (١). ٨٠٧ - (شِهَابُ بنُ خرفة)(٢) ٥٢٢٧ - رَوَى الحافِظ أبو نُعَيمٍ مِنْ طرِيق عَبْد الله بن الوَليد العَبْسِىّ، حدّثْنِى يَزِيد بن شِهَاب بن خرفة، عن أبيه، قال: قال لِى النبيُّ عَ له: ((مَا اسْمُكَ؟)) قلت: شِهَاب بن خرفة .. قال: ((أَنْتَ مُسْلم بن عَبْد الله)) (٣) . ٨٠٨ - (شِهَابُ بن مَالِك الْيَمَامِى) (٤) ٥٢٢٨ - قال ابنُ الأَثِير: رَوَى بُقَيْرُ - وَيُقَالِ نُفير، أَوْ بَعْثر - ابنُ عَبد اللهِ بن شهاب بن مالك، عن أبيه، عن جَدِّه: شِهَاب: أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ ◌ِِّ [وكان وفد إليه] فقالت له امْرَأَة اسْمها أُمّ كُلُّومٍ: أَلَا تُسَلِّمُ عَلَيْنَا يا رسولَ اللهِ؟ فقال : «إِنَّكِ مِنْ قَبِيلٍ يُعلِّلُ الكَثِيرَ، وَتَمْنَحِ مَا لَا يَفِيهَا ، وَتَسْأَّلِ عَمَّا لَا يَعْنِيهَا))(٥) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٠/٢؛ والإصابة: ١٥٧/٢، وقال: بوزن أحمد. ضبطه الدارقطنى ، والبغوى ، وابن السكن . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣١/٢؛ وفى الإصابة: ١٥٨/٢، وأحال ترجمته على حرف الميم، وفى حرف الميم: ٤١٥/٣ أحال على حرف الشين. (٣) أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٥٣١/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣١/٢؛ والإصابة: ١٥٨/٢؛ والاستيعاب: ١٤٥/٢. (٥) أسد الغابة: ٥٣٢/٢، وما بين معكوفين استكمال منه. وقال ابن حجر: رواه علىّ بن سعيد العسكرى، والبغوى . لين قائع. الإصابة: ١٥٨/٢. شهاب: ٢٥٥ ٨٠٩ - (شِهَابُ بنُ الْمَجْنُون) (١) عِدَاده فى أَهْلِ الكُوفة. ويقال اسمه شَِنْبٌ، وقيل شْتَيْر، وقيل كُلَيْب، فالله أَعْلِمٍ. ٢٢٣/ رَوَى التَّرمَذِىُّ فى / الدَّعَوَاتِ، من طَرِيقِ عَاصِم بنِ كُلَيْب. ٥٢٢٩ - وقال الطَّرانىُّ: حدّثْنَا عَلِىُّ بنُ عَبْد العَزِيز، حدّثْنَا مُعَلّى ابن أَسَد العَمّى، حدّثنا محمد بن عِمْران، حدّثنا أبو مَعدان، عن عَاصِم ابن كُلَيْب، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ - يَعْنِى شِهَابَ بنِ الْمَجنون - قال : دَخَلْتُ المسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ عَ لّهِ وَاضِعٌ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِالسَّبَةِ، ويقول : ((يا مُقَلَبَ القُلوبِ ثَّبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينكَ)). وقال الترمذى: غريبٌ(٢). ٨١٠ - (شِهَابٌ: رجلٌ مِن الصَّحَابَةِ كان نَزَلَ مِصْرٍ) (٣). ٥٢٣٠ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمد بن مُعَاذ الحَلَبِىّ، حدّثنا القَعْنَبِى، حدّثنا مُعْتَمر بن سُلَيمان، عن سَلْمِ بن أَبِى الذَّيَّالَ (٤)، عن أَبِى سِنَانٍ - رَجُلٍ من أَهل المدِينةِ - سَمِعَ جَابِرَ بن عَبْد الله يُحَدِّث، عن شِهَابٍ - رَجُلٍ من أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صَ لَّه كَانَ نَزَل مِصرَ -: أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((مَنْ سَتَّرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَى مَّنَا)) (٥). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٢/٢: والإصابة: ١٥٨/٢؛ والاستيعاب: ١٤٥/٢؛ وقالوا: الجرمى وأضاف ابن كثير: من جرم بن ريان. (٢) الخبر أخرجه الترمذى (باب ١٢٥): صحيح الترمذى: ٥٧٣/٥؛ والطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٧٤/٧. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٢/٢: الإصابة: ١٥٩/٢: والاستيعاب: ١٤٥/٢. (٤) فى المخطوطة: ((مسلم بن أبى الديان))، والتصويب من تهذيب التهذيب: ١٢٩/٤. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٤/٧. ٢٥٦ الجزء التاسع والعشرون ٨١١ - (شِهَابٌ الْقُرَشِىَّ: مَوْلَاهم، سَكَنَ حِمْصَ)(١) ٥٢٣١ - قال ابن الْأُثِير: رَوَى عَبْد الرّحمن بن عَائِذ، قال: قال عَبْدُ الله بن زُغْب: ((كان شِهَابٌ القُرَشِيُّ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللهِ عَ لَهِ القُرآنَ كُلَّه، وكان عَامَّة الَّاسِ بِحِمْص يَقْتَرِئون منه)). أخرجه ابنُ مَنْده، وأبو نعيم (٢) . ٨١٢ - (شُوَيْفِعٌ: غَيْرُ مَنْسُوبٍ) (٣) ٥٢٣٢ - قال الطَّرانىُّ: حدّثنا محمّد بنُ خَالِدِ الرَّاسِىّ، حدّثنا أَبُو مَيْسَرَةَ الَّهاوِنْدى، حدّثنا الوليد بن مسلم الحرَّانِىّ، حدّثنا عُبيد الله بن عَبْد الله بن عَمْرو بن شُوَيْفِع، عن أبيه، عن جَدِّه: شُوَيْفع. قال النبى عَ ◌ّه: ((مَنْ لَمْ يَسْتَحِ مِمَّا قَالَ، أَوْ قِيلَ لَهُ، فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ، أَو حَمَلَتْ بِهِ أُمُّه عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ))، قال ابنُ الْأَثِير: ورُوى هذا الحديث عن أَبِى هريرة (٤) . ٨١٣ - (شَيْبَانُ بنُ مَالك: أَبُو يَحْيَى الْأَنْصَارِىّ) (٥). ٥٢٣٣ - قال الطََّرَانِى: حدثنا عَمْرو بن حَفْص السَّدُّوسِى، حدّثْنا عَاصِم بن عَلَىّ، حدّثْنَا قَيْس بن الرَّبيع، عن أَشْعَثِ بن سَوَّارٍ، عن يَحْبَى بن عبّاد، عن جَدِّه شَيْبَان: أَنَّهُ غدًا إِلى الْمَسْجِدِ، فَجَلَسَ إِلَى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣١/٢: والإصابة: ١٥٩/٢. (٢) قال ابن منده: غريب تفرد به نصر بن خزيمة. المرجعان السابقان. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٣/٢: والإصابة: ١٥٩/٢. (٤) المعجم الكبير الطبرانى: ٣٧٦/٧، واللفظ عند ابن كثير أتم ؛ ويراجع أسد الغابة: ٠٥٣٣/٢ (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٣/٢: والإصابة: ١٦٠/٢؛ والاستيعاب: ١٣٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٢/٤ وثقات ابن حبان: ١٨٨/٣؛ ولم يرد فيما ذكر مالك وإنما قالا: أبو يحيى. وأضاف الطبرانى: جد أبى هبيز. المعجم الكبير: ٣٧٣/٧. شبيبة بن عثمان ٢٥٧ [بَعْضٍ] حُجَرِ النبيِّ عَ لَه فَسَمِعَ صَوْته، فقال: ((أَبَا يَحْيَى؟)) قال: نَعم، قال: ((ادْخُلْ)) فدَخَلَ، فَإِذَا الَّبِىُّ عَ لَه يَتَغَدّى، فقال: ((هَلُمَّ إِلى الْغَدَاء)»، / فَقَال: يا رسولَ الله إِّى أُرِيدُ الصِّيَامَ، قال: ((وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِى بَصَرِهِ سُوءٍ أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ)) (١) . ١/٢٢٤ ٨١٤ - (شَيْبَةُ بنُ عَبْد الرّحمن السّلَمِى: مُخْتَلَفٌ فى صُحْبته) (٢) ٥٢٣٤ - قال ابنُ الْأَثِير: رَوَى عَبْد الصَّمد بنُ سُلَيمان الْأَزْرَقِ البَصْرِىّ، عن أبيه، عن شَيْبَةَ بن عَبْد الرحمن السُّلمى. قال: كَانَ رسولُ الله عَ لَّهِ يُسَمِّى الشَّاة بركَةَ. أَخْرِجِه أَبُو نُعيم، وأَبو مُوسى(٣) . ٥ (شَيْبَةُ بنُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعة) (٤) هو أَبُو هاشم بن عُتبة يأتِى فى الكُنَى إنْ شَاءَ الله تعالى. ٨١٥ - (شَيْبَةُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِى طَلحة بن عبد العُِّى) (٥) ابن عُثمان بن عَبد الدَّار بن قُصَىّ العَبْدَرِىّ: أَبُو عَثْمان الحَجَبِىّ - رضى الله عنه -. (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٧٣/٧، وما بين معكوفين استكمال منه. وقال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثورى، فيه كلام. مجمع الزوائد : ٠١٥٣/٣ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٤/٢: والإصابة: ١٦١/٢. (٣) المرجعان السابقان. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة : ٥٣٤/٢. (٥) فى المخطوطة: ((عبد الله بن عبد العزيز))، والتصويب من مصادر ترجمته، وله ترجمة فى أسد الغابة: ٥٣٤/٢؛ والإصابة: ١٦١/٢؛ والاستيعاب: ١٥٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٤١/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٦/٣. 1 ٢٥٨ الجزء التاسع والعشرون أَسْلَم عَامَ الْفَتْحِ، وسلّم إِلَيْه رسولُ اللهِ عَلَه مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ، وشَهِدَ خَّا ، وَأَبْلَى يَوْمَئِذٍ بَلاءٌ حَسَناً، تُوفّى سَنَّة أَرْبَعِ وسِتيْن (١) . وَقِيل بَقِىَ إِلَى أیام یزِید. ٥٢٣٥ - حدّثْنَا وَكِيعٌ، حدّثنا سفيان، عن وَاصِلٍ الْأَحْدَب. عن أَبِى وَائلٍ. قال: جَلَسْتُ إِلَى شَيَْةَ بنِ عُثْمَان، فقال: جَلَسِ عُمَرُ ابنُ الخطَّب فِى مَجْلِكَ هَذَا، فقال: هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِى الْكَعْبَةِ صَغْرَاء وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ النَّاسِ ، قال: قلت: لَيْس ذَلِكَ لَكَ، فَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ، فَلَمْ يَفْعَلاَ ذَلِكَ: فقال: هُمَا المَرْءَان يُقْتَدَى بِهِما (٢). ٥٢٣٦ - حدّثنا عَبْد الرّحمن، عن سفيان، عن وَاصِلٍ ، عن أَبِى وَائلٍ، قال: ((جَلَسْتُ إلى شَيْبَة [بن عثمان] فى هَذَا الْمَسْجِد. فقال: جَلَسَ إِلىَّ عُمَرُ مَجْلِسَكَ هَذَا، فقال: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ المسْلِمِينَ. قال: قلتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ، قال : لم؟ قال: قلت: لم يَفْعَلْهُ صَاحِبَاكَ، قال: هُما المرْءَان يُقْتَدَى بِهِمَا)) (٣). رواه البخارى عن قَبِيصَة بن عُقبة. عن سفيان الثَّورى، ومن حديث ابنِ مَهْدى، وخَالِد بن الحارث عنه (٤) . ورَوَاه أَبوِ دَاود عن أَحمد بن حَنْبل ، وابنُ مَاجَه عن أُبِی بَكْر ابن أَبِى شَّة: كلاهما عَنْ عَبْد الرحمن بن محمد المحَارِبِىّ، عن أبِى إِسْحاق ءَ (١) أكثر الأقوال أنه مات سنة تسع وخمسين آخر خلافة معاوية. وقبل سنة سبع وخمسين. وقيل سنة ثمان وخمسين، وقيل: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية. (٢) من حديث شيبة بن عثمان الحجبى فى المسند: ٤١٠/٣. (٣) المصدر السابق ، والاستكمال منه. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الحج (باب كسوة الكعبة)، وفى الاعتصام (باب الاقتداء بنن رسول اللهعَ لله): فتح البارى: ٠٤٥٦/٣ ٢٤٩/١٣. ٢٥٩ شيبة بن عثمان الشَّيَانِىّ، عن وَاصِلٍ الْأَحْدَب به(١). (حَدِيثٌ آخرُ عنه) ٥٢٣٧ - قال الطَّبرانىُّ: حدّثنا محمّد بنُ الَّضْرِ الأزدى، حدّثنا محمّدُ ابنْ سَعيد الْأَصْبَهَانِىَ، حدّثنا عبد الرحيم بن سُليمان، عن عَبْد الله ابن مُسلم بن هُرْمز، عن عَبْد الرحمن بن الزَّجَّاج، قال: قلتُ لِشَيْبَة: ((يَا أَبَا عُثْمَانِ إِنَّهم يَزْعُمُون أَنَّ رَسُولَ اللهِ حِلّهِ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَلَم يُصَلِّ فِيهَا ، فقال: كَذَبُوا / لَقَدْ صَلَّى رَكْعَتين بَيْنَ العَمُودِين، ثم أَلْصَقَ بِهِما بَطْنَهُ، ٢٢٤/ب وَظْهِرَهُ))(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٥٢٣٨ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمّد بن خَالِدِ الرَّاسِىّ، حدّثنا محمّدُ بن عُبَيْد بن حَسَّان، حدّثنا محمّدُ بن حُمْرَان، أَخْبَرَنِى أَبُو بِشْر، عن مُسَافِع بن شَيْبة، عن أَبِه شَيْبة، قال: دَخَل رسولُ اللهِ صَ الِ الكَعْبَةَ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَرَأَى فِيهَا تَصَاوِيرَ، فقال: ((يَا شَيْبَهُ اكْفِى هذه)) فَاشْتَدّ ذَلِكَ عَلَى شَيْبةَ، فقالَ له رجلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ : إِنْ شِئْتَ طَلَيْتَهَا ، وَلَطَخْتَهَا بِزَعْفَرَانَ، فَفَعَلَ (٣). (١) الخبر أخرجاه فى الحج: فى (باب فى مال الكعبة): سنن أبى داود: ٢١٥/٢؛ وسنن ابن ماجه: ١٠٤٠/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٧/٧؛ وقال الحيشى: فيه عبد الرحمن بن الزجاج ولم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد : ٢٩٥/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٩/٧؛ وقال الحيشى: مسافع لم أجد من ترجمه . مجمع الزوائد : ٢٩٥/٣ . ٢٦٠ الجزء التاسع والعشرون (أَحَادِيثُ أُخَرُ عَنْ شَيْبَةَ بن عُثْمان) ٥٢٣٩ - قال الطََّرانىُّ: حدثنا محمّد بن العَبَّاس المُؤَدِّب، حدّثنا محمّد ابن بُكَيْر الحضْرَمِىّ، وحَدَّثْنَا عَبْدان بن محمّد المرْوَزِىّ، حدّثنا قُنَيْبَةُ ابن سَعِيد، حدّثْنا أَيُوب بنُ جَابِرٍ، عن صَدَقَة بنِ سَعِيد، عن مُصْعَبِ بنِ شَيْبَةَ، عن أَبِه، قال: خَرَجْت مَعَ رَسُولِ اللهِل ◌َّهِ يَوْمَ خُنَيْنٍ - وَاللهِ مَا أَخْرَجَنِى الْإِسْلاَمُ، وَلَا مَعْرِفَةٌ بِهِ، وَلكِّى أَنِفْتُ أَنْ تَظْهَرَ هَوَازِنُ عَلَى قُرَيْشٍ - فقلتُ وَأَنَا وَاقِفٌ مَعَه: يَا رسولَ اللهَ إِى لَأَرَى خَيْلاً بَلْقَاءَ ، فقال : ((يَا شَيْبَةُ إِنه لَا يَرَاهَا إِلَّ كَافِرٌ)) فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِى، ثم قال: ((الَّهُمّ اهْدِ شَيْبَةَ))، ثم ضَرَبَها الثَّانِيةَ، وقال: ((اللَّهُمّ اهْدِ شَيبَةَ))، ثم ضَرَبَهَا الَّالثّة، وقال: ((اللَّهُمّ اهْدِ شَيْبَةَ))، قال: فَوَ اللهِ ما رَفَعَ يَدَه مِن صَدْرِى من الثَالِثَةِ، حَتّى ما كانَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ أَحَبَّ إِلىَّ مِنْهُ: قال: فالنَّقَى النّاسُ والنّبِىُّ ◌ِ لّهِ عَلَى نَاقَةٍ، أَوْ بَغْلَةٍ، وعُمَر آخِذُ بِلِجَامِهِ، والعَّاس [بن عبد المطلب] آخذٌ بَرِ (١) دَأَتِهِ فَانْهَزَمَ المسْلِمونَ،" فَنَادَى الْعَّاسُ بِصَوْتٍ لَهُ جَهِيرٌ، فَقَال: أَيْنَ المهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ؟ أَيْنَ أَصْحَابُ [سورة البقرة و] رسولُ الله ◌ِ لّه يَقُولُ قدما: ((أَنَا الَّبِيُّ لَا كَذِبٍ أَنَا ابْنُ عَبْد المطَّلِبْ)) قال: فَعَطَفَ المسلمونَ، فَاصْطَكُوا بِالسُُّوف، فقال النبيُّ عَلَّه: (الآن حَمِىَ الوَطِيسُ) (٢). قال: فَهَزَمَ الله المشْرِكُونَ (٣). (١) ثفر الدابة: الذى يجعل تحت ذنيها. النهاية: ١٣٠/١ .. (٢) الوطيس: شبه التنور، وقيل: الضُراب فى الحرب، وقيل: الوَطْء الذي يَطِسُ الناس أى يَدُقُّهم. وقال الأصمعى: هو حجارة مدورة إذا حميثْ لم يقدر أحد أن يطأها. ولم يسمع هذا الكلام من أحد قبل النبىّ عَ ل. وهو من فصيح الكلام. عبّر به عن اشتباك الحرب، وقيامها على ساق. النهاية: ٢٢٠/٤. : (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٧/٧؛ وقال الهيثمى: فيه أيوب بن جابر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٨٣/٦.