النص المفهرس

صفحات 161-180

سهل بن سعد الساعديّ ١٦١
١/٢٠٢
رَسُولِ اللهِ عَلِ / قال: ((مَا تَقُولُون فِى هَذَا؟)) قالوا: حَرِىٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ
يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وإِنْ قَال أَنْ يُسْتَمَعَ، قال: ثم سَكَتَ، فَمَرَّ
رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاء المسْلِمين، فقال: ((مَا تَقُولُون فِى هَذا؟)) قالوا: حَرِىٌّ إِنْ
خَطَبَ أَنْ لَا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لَا يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَال أَنْ لَا يُسْتَمَعِ،
فقال رسولُ الله عَ لَّهِ: ((هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا)).
ثم رَوَاه البخارىّ فى الرِّفَاق عن إِسْماعيل بن عَبْد الله ، وابنُ مَاجَهِ
عن محمد بن الصّاح، عن عَبْد العَزِيز بن أَبِى حَازِم بِه(١) .
الثانى عشر :
٥٠٦٣ - قال البخارىُّ فى الصَّوْمِ: حدّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِى مَريَم،
حدّثنا [أبو غَسَّان: محمد بن مطرِّف، قال: حدّثْنِى](٢) أبو حَازِم، عن
سَهْل بن سَعْد، قال: ((أُنْزِلَتْ ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَنَبِيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ
الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ (٣)، وَلَمْ يَنْزِلْ ﴿مِنَ الْفَجْر﴾ وَكَان رجالٌ
إِذَا أَرَادُوا الصَّومَ رَبَطَ أَحَدُهم فى رِجْلِهِ الخَيْطَ الأَبْيَضَ، والخَيْطَ الأَسْوَدَ،
وَلَا يَزَال ◌َأْكُلُ حتى يَنَبِيّن له رُؤْيَّتُهُمَا، فَأَنْزَل اللهُ تعالى ﴿مِنَ الْفَجِرِ﴾
فَعَلِموا أَنَّهِ إِنَّمَا يَعْنِى الَّيْلَ من النَّهَارِ)) (٤) .
رواه مُسْلمٌ من حديث سَعِيد بن أَبِى مَرْيم، عن محمد بن مطرِّف
(١) أخرجه البخارى فى (باب الأكفاء فى الدِّين)، وأخرجه فى الرقاق (باب فضل
الفقر): فتح البارى :. ١٣٢/٩، ٢٧٣/١١؛ وأخرجه ابن ماجه (باب فضل الفقراء):
٠١٣٧٩/٢ وما بين معكوفين استكمال من البخارى.
(٢) فى الأصل المخطوط: ((- حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدّثنا أبو حازم عن أبيه عن
سهل))، والتصويب وما بين معكوفين استكمال من البخارى فى الصوم والتفسير.
(٣) ١٨٧ سورة البقرة.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصوم. (باب قول الله تعالى ﴿وكلوا واشربوا ....
الخ﴾) وفى التفسير للآية. فتح البارى: ٠١٣٢/٤ ١٨٢/٨.
أ
:

١٦٢ الجزء الثامن والعشرون
به، ورواه مسلمُ عن عَيْدِ اللهِ بن عُمر [القوارِيرى] عن فَضَيْل بن
سُلَيمان، عن أبى حازم (١) .
الثالث عشر :
٥٠٦٤ - رواه البخارىُّ. عن محمد بن عُبَيْدِ الله، عن عبد العزيز
ابن أَبِى حَازِم. عن أَبِه. عن سَهْل بن سَعْد. قال: ((كُنْتُ أَتَسَخَّرَ فِى
أهْلِى، ثم تَكُونَ سُرْعَتِى أَن أُدْرِكَ السُّجُودَ مَعَ رسولِ اللهِ لٍ))(٢).
قَال خلفٌ فى أَطْرافِه. وكذلك رَوَاه البخارِىُّ عن أَبِى حازم.
قال شَيْخُنا: ولم نَجِد ذَلِكَ فى الصَّحِيحِ (٣).
الرابع عشر :
٥٠٦٥ - قال البخارىُّ فى الاسْذَان: حدَثْنَا عَبْدُ الله بن مَسْلَمة.
حدّثنا ابنُ أَبِى حَازِم، عن أبيه، عن سَهْلِ. قال: ((كُنَّا نَفَرَحُ يَوْمَ
الجمعَةِ. قَلْتُ: وَلِمَ؟ قال: كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ - قال ابنُ
مَسْلَمة: نَخْلٌ بالمْدِينة - فَأْخُذُ مِنْ أُصولِ السَّلْقِ. فَتَطْرِحُهُ. فى قِدْرِ.
وَتُكَرْكُرُ عليهِ حَاتٍ مِنْ شَعِيرٍ، فَإِذَا عَلَّيْنَا الجمعةَ انْصَرَفْنَا. فَسلَّمْنَا
(١) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه (باب صفة الفجر التى تتعلق به أحكام الصوم):
مسلم بشرح النووي : ١٤٥/٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق (باب تعجيل السحور): فتح البارى:
٠٠١٣٧/٤
(٣) المقصود أن خلفًا ذكر فى أطرافه أن البخارى أخرجه من طريق آخر وهو طريق
قتيبة بن سعيد، وهذا ما عناه الحافظ المزى بقوله: ﴿ تجده فى الصحيح. ولا ذكره أبو مسعود.
البخارى أخرج هذا الخبر من طريق آخر فى المواقيت عن إسماعيل بن أبى أويس عن
أخيه ، عن سليمان عن أبى حازم. وليس فيه ذكر لقنية.
يراجع فتح الباري: ٥٤/٢: وخفة الأشراف: ١١٥/٤ : وفتح البارى فى تعليق ابن
حجر على قول الحافظ المزى: ١٣٨/٤ .

٠٠ --
سهل بن سعد الساعديّ . ١٦٣
عَلَيْها، فتقدّمُه لَنَا، فَفْرَحُ من أَجْلِهِ، ومَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّ بعدَ
الجمعةِ)) .
تفرّد البخارىّ بأَوّلِه، ورواه البخارىُّ أَيضًا عن سَعِيد بن أَبِى مَرْيم،
عن محمد بن مُطَرِّف، عن أَبِى خَازِم، ومن قوله: ((مَا كنا نَتَغَدَّى أَو نَقِيلُ
إِلَّا بَعْدَ الجمعةِ)). رواه البخارىُّ، ومسلمٌ، والتّمذىُّ، وابنُ ماجه: من
حَدِيث أَبِى حازم، ورَوَاه البخارىُّ، والَّسَائِى من حديث يَعْقوب بن عَبْد
الرحمن ، عن أبى حازم(١)
الخامس عشر :
٥٠٦٦ - رواه البخارىُّ فى الهجرة عن القَعْنَبِى، عن ابن أبى
حَازِم. عن أبيه، عن سَهْل بن سَعْد، قال: ((مَا عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ الَّبى
(ِلَّهِ، وَلَا مِنْ وَفَاتِهِ، مَا عَدُّوا إِلَّ مِنْ مَقْدَمِهِ المدينة)) (٢)./
٢٠٢ /ب
السادس عشر :
٥٠٦٧ - قال الترمذىُّ فى الحجِّ: حدّثنا مَنَّادٌ. حدّثنا إِسْمَاعِيل بنُ
(١) الخبر أخرجه البخارى من طريق عبد الله بن مسلمة عن ابن أبى حازم فى
الاستئذان كما ذكر المصنف (باب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال). وأخرجه من
طريق ابن أبى مريم عن أبى غسان: محمد بن مطرِف فى الجمعة (باب قول الله تعالى ﴿ فإذا
قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض ﴾) و(باب القائلة بعد الجمعة). وأخرجه من طريق
يعقوب بن عبد الرحمن فى المزارعة (باب ما جاء فى الغرس). وفى الأطعمة (باب السلق
الشعير ): فتح الباري: ٠٤٢٧/٢ ٠٤٢٨ ٠٢٧/٥ ٠٥٤٤/٩ ٣٣/١١، وله طرق أخرى عنده.
والخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب صلاة الجمعة حين زوال الشمس): مسلم بشرح
النووى: ٥١٢/٢: وأخرجه الترمذى (باب ما جاء فى القائلة يوم الجمعة): ٤٠٣/٢: والنسائى
فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٧/٤: وابن ماجه فى (باب ما جاء فى وقت الجمعة):
سنن ابن ماجه: ٣٥٠/١.
(٢) الخير أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار (باب التاريخ. من أيز أرخوا
التاريخ): فتح البارى: ٢٦٧/٦.
:

١٦٤ الجزء الثامن والعشرون
عَّاشٍ، عن عُمَارَةَ بنِ غَزِيَّةً، عن أبى حازم، عن سَهْل بن سَعْد. قال :
قال رسولُ اللهِ عَّهِ: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلِّى إِلَّا لِى [مَنْ] عَنْ يَمِينِهِ أَوْ
[عن] شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ، أَو شَجَرٍ، أَوْ مَدَرٍ [حتى تَنقطع الأرضُ من
هَا هُنا وها هنا]))(١).
رواه ابنُ مَاجَه عن هِشَام بن عَمَّارٍ، عن إِسْمَاعِيل بنِ عَّشٍ به(٢) .
ورواه التِّرمذىُّ أَيْضًا من حديث عُبَيْدَة بن حُمَّيْد، عِن عُمَارَة بن
غَزِيَة به (٣).
السّابع عشر:
٥٠٦٨ - رواه البخارىُّ فى الرِّقاق عَنْ سَعِيد بن أبى مريم، ومسلمٌ
عن أَبِى بَكْر بن أَبِى شَيِيَة، عن خالد بن مَخْلَد كلهم عن محمد بن جَعْر
ابن أَبِى كَثِير، عنِ أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسولُ الله
عَلَه: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى أَرْضِ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةٍ
الَّقِىِّ)). قال سَهْلٍ، أَوْ غَيْرُهُ: ((لَيْس فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحدٍ)) (٤) .
الثامن عشر :
٥٠٦٩ - قال البخارىُّ فى الأَشْرِبة: حدّثنا سَعِيد [بن أبى
مريم]، حدّثْنا أَبُو غَسَان: محمد بن مُطَرِّف، حدّثنا أبو حَازِمٍ ، عن سَهْل
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الحج (باب ما جاء فى فضل التلبية والنحر): صحيح
الترمذى : ١٨٠/٣ ٠
(٢) أخرجه ابن ماجه فى المناسك (باب التلبية): سنن ابن ماجه: ٩٧٤/٢.
(٣) صحيح الترمذى فى الباب السابق: ١٨١/٣.
(٤) الخبر أخرجه البخارى (باب يقبض الله الأرض يوم القيامة): فتح البارى :
٣٧٢/١١؛ قال ابن حجر: والغير المبهم لم أقف على تسميته .. والمعلم: هو الشىء الذى يستدل به
على الطريق، قال الخطابي: يريد أنها مستوية. فتح البارى: ٣٧٥/١١: وأخرجه مسلم فى
صفة القيامة والجنة والنار (باب البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة): ٦٥٩/٥.

-- ...
سهل بن سعد الساعديّ ١٦٥
ابن سَعْد، قالَ: ذُكِرَ لِلَّبِى عَ لَه امْرَةٌ مِنِ العَرَبِ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْد
السَّاعِدِىّ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَدَمتْ فَنَزَلَتْ فِى أُجُمِ بَنِى
سَاعِدَةَ، فَخرِجَ النّبِىُّ عَّلِ حتى جَاءَهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ
رَأْسَهَا، فلمَّا كَلَّمَها النبيُّ عَ لَه، قالتْ: أَعوذُ باللهِ مِنْكَ، فقال: ((قَدْ
أَعَذْتُكِ مِنِّى))، فقالوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذا؟ قالتْ: لا. قالوا: هَذَا
رَسُولُ اللهِ عِ لّهِ جَاءَ لِيَخْطُبَكِ، قالتْ: كنتُ أنا أشْقَى مِنْ ذَلِكِ، فَأَقْبَل
النبىّ عَ لَهِ يَوْمَئِذْ حتّى جَلَسَ فِى سَقِيفَةِ بَنِى سَاعِدة هُو وَأَصْحَابُه، ثم
قال: ((اسْقِنَا يا سَهْلُ))، قال: فَأَخْرجتُ لهم هذا القَدَحَ، فَأَسْقَيْتُهم فِيهِ ،
فَأَخْرَجِ لَنَا سَهْل ذلك القَدَحَ فَشَرِبْنَا مِنْه. قال: ثم اسْتَوْهَبَه عُمَرُ بنُ
عَبْد العَزِيزِ بعدَ ذلك فَوَهَبَه لَهُ)) (١) .
رواه مسلمٌ فيه عن محمد بن سَهْل وأبو بَكْر بن إِسْحَاق كلاهما : عن
سَعِيد بن أبى مَرْيم (٢) .
التاسع عشر:
٥٠٧٠ - قال البخارى فى الأدب : حدّثنا سَعِيد بن أبِى مريم ،
حدّثْنَا أَبو غَسَّان: هو محمد بن مُطَرِّف، حدّثْنى أُبو حَازِم، عن سَهْل،
قال: أُتِى بِالمنذِرِ بِن أَبِى أُسَيِّد حِينَ وُلِدَ إِلى النَّبِى عَهِ. فَوَضَعَهُ على
فَخِذِهِ - وَأَبُو أُسَيْدِ جَالِسٌ - فَلَهَا الَّبِىُّ ◌َ ◌ّهِ بِشَىْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَمَرَ أَبُو
أُسَيْدٍ بِابْنِهِ، فَاحْتُمِلَ عَنْ فَخِذِ النبيِّ ◌َّهِ، فَاسْتَفَاقَ النّبِيُّ عَلَّه ، فقال:
(١) الخبر أخرجه البخارى (باب الشرب فى قدح النبىّ عَ لّره ): فتح البارى:
٩٨/١٠؛ وأخرجه أيضًا فى الطلاق: ٣٥٦/٩.
(٢) أخرجه مسلم فى الأشربة (باب إباحة النبيذ الذى لم يشتد): مسلم بشرح النووى :
٠٦٩١/٤

١٦٦ اجزء الثامن والعشرون
((أَيْنَ الصَّبِيُّ؟)) فقال أَبُوِ أُسَيْد: قَبْنَاهُ يا رسول اللهِ، قال: ((مَا اسْمُه؟))
قال: فلانٌ. قال: ((لكنْ أَسْمِهِ المُنذِرَ))، فسمّاه يَوْمَئِذٍ المنذرَ (١).
العشرون :
٥٠٧١ - رواه البخارىُّ / عن سَعِيدِ بنِ أَبِى مَرْيم، عن محمد بن
٢٠٣/أ
مُطرِّف: أَبِى غَسَّان. عن أَبِى حَازِمٍ. عن سَهْل بن سَعْد: أَنَّه قال:
(كَانَ بَيْنَ جِدَارِ المسْجِد مِمَّا يَلِى القِْلَةَ. وَبَيْنِ المِنْرِ مَمرُّ الشَّاةِ»(٢).
الحادى والعشرون :
٥٠٧٢ - رواه أبو داود فى الجِهَاد. عن الحسن بن علىّ. عن
سَعِيد ابن أَبِى مَرْيم، عن مُوسى بن يَعْقُوب الزَّمْعِىّ عن أَبِى حازم. عن
سَهْل بن سَعْد، عن النبيِّ ◌َلِّ. قال: ((ثِنْتَن لَا تُرَدَّانِ - أَوْ قَلَّمَا
تُرَدَّان -: الدُّعاءُ عِنْدِ النَّدَاءِ وعِند البأسِ حِينَ يُلْحِمُ(٣) بَعْضَهُم بَعْضًا)).
قال مُوسى: وحدَّثَنِى رِزْق - أُوْ رُزَيْق - ابن سَعِيد بن عَبْد
الرحمن. عن أَبِى حَازِم. عن سَهْل. عن النبى ◌َّه. قال: ((وَوَقت
المطر)» (٤).
(١) الخبر أخرجه البخارى (باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه): فتح البارى :
٥٧٥/١٠: وأخرجه مسلم فى الآداب (استحباب تحنيك المولود عند ولادته). من طريق ابن
أبى مريم عن أبى غسان. مسلم بشرح النووي: ٨٥٦/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الاعتصام. فتح البارى: ٣٠٤/١٣ :
وأخرجه من طريق عمرو بن زرارة عن عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه فى الصلاة: ٥٧٤/١.
(٣) حين يُلْحم بعضهم بعضًا: أى يشتبك الحرب بينهم. ويلزم بعضهم بعضًا. النهاية:
٥٢/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود (باب الدعاء عند اللقاء): سنن أبى داود: ٢١/٣: ووردت
فى المخطوطة: ((تحت المطر))، والتعديل من السفن، وليس الرزق أو رزيق إلا هذا الحديث.
وحديث آخر منقطع. تبذيب التهذيب: ٢٧٤/٣.

١٦٧
سهل بن سعد الساعدي
الثانى والعشرون :
٥٠٧٣ - قال أبو داود فى اللُّقَطةِ: حَدَّثْنَا جَعْفر بن مُسَافر، حدّثنا
ابنُ أَبِى قُدَيْك. حدّثْنَا مُوسَى بن يَعْقُوبِ الزّمْعِىّ، عن أبى حَازِم، عن
سَهْل بن سَعْد أَخْبره: أَنَّ عَلَىّ بن أَبِى طالبٍ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ، وحَسنٌ
وحُسَيْنٌ يَبْكِيان، فقال: ما يُبْكيكما؟ قالتْ: الجوع، فَخَرَجَ علىّ، فَوَجَدَ
دِينَارًا بالسُّوقِ، فجاءَ إِلى فَاطِمةِ فَأَخْبُرُها، فقالت: اذهبْ إِلى فلانٍ
الْيَهُودِىّ، فَاشْتَرِ لنا دَقِيقًا، فجاءَ اليَهودىِّ، فَاشترى به دقيقًا، فقال
اليهودىُّ: أَنْتَ خَتَنُ هَذا الَّذِى يَزْعَمُ أَنَّه رسولُ اللهِ؟ قال: نعم. قال: فَخُذْ
دِينَارَكَ وَلَكَ الدَّقيقُ، فخرج علىَّ حتى جَاءَ به فاطِمَةَ، فَأَخْبُرُّهَا، فَقَالت:
اذهب إلى فلانٍ الجَزَّارِ. فَخُذْ لَنَا بِدِرْهِمٍ لَحْمًا، فَذَحَب فَرَهَنَ الدِّينَارَ
بِدِرْهم لحْمًا، [فجاءَ به] فعجنت، وَنَصَبَتْ، وخبزتْ، وَأَرْسَلتْ إِلى
أَبِها. فَجَاءَهُم. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ أَذْكُرُ لَكَ، فَإِنْ رَأَيْتِه لَنَا حَلالاً
أَكَلْنَاه، وَأَكَلتَ [معنا]: مِنْ شَأْنِهِ كَذَا وَكَذَا، فقال: ((كُلُوا باسم اللهِ))
فََّكَلُوا. فبينما هُم مَكَانَهم إِذا غُلاَمٌ يَنْشُدِ اللّهَ وَإِلاسْلامَ الدِّينَارِ، فَأَمَرَ رسولُ
الله عِلّهِ فَدُعِىَ له، فَسأله، فَقَالَ: سَقَطَ مِّى فى السُّوْقِ، فقال رسولُ
الله ◌ِهِ: ((يَا عَلِىَ اذْهَبْ إِلى الجزَّارِ، فَقُل له إن رسولَ اللهِ عَ لَّه يَقُولُ
لك أَرْسِل إِلىَّ بِالدِّينَارِ، ودِرْهَمُك عَلَىَّ))، فَأرسل به، فَدَفَعه رسولُ الله
عَ لّهِ إِلَيْهِ (١).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى اللقطة كما ذكر المصنف. سنن أبى داود: ١٣٨/٢،
وما بين معکوفین استكمال منه .
وقال المنذرى: فى إسناده موسى بن يعقوب الزمعى. قال يحيى بن معين: ثقة. وقال
ابن عدى: وهو عندى لا بأس به ولا برواياته. وقال أبو عبد الرحمن النسائى: ليس بالقوى.
وفى رواية الإمام الشافعى: ((أنه أمره أن يعرفه فلم يعترف. فأمره أن يأكله)). وذ کر
البيقى حديث على رضى الله عنه من رواية أبى سعيد، وسهل بن سعد، وفيما: أن علياً أنفقه =
---
.... -.
!

١٦٨ الجزء الثامن والعشرون
الثالث والعشرون :
٥٠٧٤ - رواه البخارىُّ، ومسلمٌ جميعًا فى صِفَةِ الجنَّةِ عن إسحاق
بن إبراهيم، عن أبى هشام: المغيرة بنِ سَلَمة(١)، عن وُهَّيْب بن خَالِد،
عن أبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، وعن أبِى حَازِم، عن النَّعْمان بن
أَبِى عَّشٍ، عن أَبِى سَعِيد، عن النبىّ ◌َ لَّه، قال: ((إِنَّ فِي الجَنَّةِ
شَجَرَةً يَسِيرُ الرّاكِبُ فى ظِلَّها مِائَةَ عَامٍ [لا يقطعها]))(٢).
الرابع والعشرون :
٥٠٧٥ - قال ابن مَاجَه، حدثنا محمد بن الصَّبَّاحِ، وعَمْرُو بن
رَافِع: أبو حُجر القَرْوِينِى (٣) / قالا: حدّثنا يَعْقوب بن الوليد بن أبِى
هِلاَل المدنى، عن أبى حازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: كَانَ رسولُ اللهِ
عَلَّهِ بَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالبَطَّيِخِ (٤) ..
٢٠٣ ب
(ابنُ أَبِى ذُبَاب : هو عبد الله بن عبد الرحمن بن
الحارث بن سَعْد بن أَبِى ذُبَابٍ الدَّوسِى(٥) عنه)
٥٠٧٦ - حدّثنا رِبْعِى بن إِبْرَاهيم، حدّثنا عَبْد الرّحمن بن
= فى الحال. ولم تمض مدة، وقال: والأحاديث فى اشتراط المدة فى التعريف أكثر وأصح إسنادًا.
من هاتين الروايتين. ولعلّه أنفقه قبل مضى مدة التعريف للضرورة، وفى حديثها ما دل عليها.
والكلام بقية فى هذا الموطن. يراجع مختصر النن للمنذرى: ٢٧٢/٢.
(١) فى الأصل المخطوط: (عن أبى هشام عن المغيرة بن سلمة))، والتصويب من المراجع
ومن تحفة الأشراف: ١٢٥/٤؛ ويراجع تهذيب التهذيب: ٢٦١/١٠.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق (باب صفة الجنة والنار): فتح البارى:
٤١٥/١١، ٤١٦؛ وأخرجه مسلم فى (الجنة وصفة نعيمها وأهلها): ٦٨٩/٥.
(٣) يراجع تهذيب التهذيب: ٣٢/٨.
(٤) الخبر أخرجه فى الأطعمة (باب القثاء والرطب يجمعان): سنن ابن ماجه :
٠١١٠٤/٢
(٥) فى الأصل المخطوط: ((القزوينى))، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب: ٢٩٢/٥؛
والتاريخ الكبير: ١٣٢/٥.

i
سهل بن سعد الساعديّ ١٦٩
إِسْحَاق، عن عبد الرحمن بن مُعَاوِية، عن ابْنِ أَبِى ذُبَابٍ، عن سَهْل بن
سَعْد، قال: ((مَا رَأَيْتُ رسولَ اللهِ مَ اله شَاهِرًا يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَى مِنْرِ، ولا
غَيْرِهِ. مَا كَانَ يَدْعُو إِلَّا يَضَعُ بَدَيَه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ويُشِيرُ بأُصبعِهِ إِشَارَةً)).
تفرّد به(١) .
(أُم محمد بن أُبِى يَحْيَى عنه)
٥٠٧٧ - حدّثنا حُسَين بن محمد، حدّثنا الفَضِيلُ - يعنى ابنَ
سُلَيْمان -، حدّثنا محمد بنُ أَبِى يَحْيى، عن أُمِّهِ. قالت: ((سمِعتُ سَهْلَ
ابن سَعْد السَّاعِدِىَّ يقول: سَقَيْتُ رسولَ اللهِ لَّه بِيَدِى مِنْ بُضَاعَة))
تفرّد به (٢) .
٧٥٧ - (سَهْل بن أَبِى سَهْل) (٣)
٥٠٧٨ - ذكر لَنَا الشّيخُ أَبو عُمَرَ بن عَبْد البرِّ فى اسْتِعابِه من
طريق سعيد بن أَبِى هِلاَلٍ عَنْه عَن النبىّ ◌ِ لَّهِ أَنّه قال: ((تَهَادَوْا، فَإِنَّها
تُذْهِبُ الأَضْغَانَ)) (٤).
(١) من حديث أبى مالك سبل بن سعد فى المسند: ٣٣٧/٥.
(٢) الموطن السابق .
.(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٣/٢؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف
السين، وقال تعقيبًا على الخبر الذى أورده له ابن عبد البر من طريق سعيد بن أبى هلال: سهل
تابعى . وسعيد لم يلق أحدًا من الصحابة. الإصابة: ١٣٢/٢؛ وله ترجمة فى الاستيعاب:
٩٨/٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، وأورد محققوه خلافًا فى اسمه وشخصه. التاريخ الكبير:
١٠١/٤.
(٤) الاستيعاب: ٩٨/٢.
:

١٧٠ اجزء الثامن والعشرون
٧٥٨ - (سَهْل بن صَخْر الليثى، وَقِيلَ سُهَيْل)(١)
عِدَادُه فى المَدِنِّين، سَكَنَ البَصْرة.
٥٠٧٩ - قال إبراهيم: حدّثنا سُليمان بن أحمد، حدّثنا محمد بن
جَعْفر الرَّازِى. حدّثنا أبو بَكْر بن أَبِى الأَسْوَدِ، حدّثنا يوسُفِ بن خَالِد
السَّمْتِى. حدّثْنى أُبِى، عن جدِّه. قال: قال لى سَهْل بن صَخْرٍ - وكانَ
صَاحِبَ النّبِىِّ عَ لّهِ -: ((يا بُنِىَّ إِذا مَلَكْتَ ثَمنَ عَبْدٍ. فَاشْتريه، فَإِنَّ
الجُدَوِد فى نَواصِى الرِّجَالِ)) (٢). ورواه بَعْضُهم مرفوعًا (٣).
٧٥٩ - (سَهْل بن ◌َيْس الْمُزَنِىَ: مَدَنى).(٤)
!
٥٠٨٠ - روى أبو نعيم من حديث محمد بن إسماعيل المقرى. حدّثنا
موسى بن جعفر بن ابراهيم، حدثنا كَثِير بن عَبْد اللهِ بن عَمْرو بن عَوْفى
الْمُزَنِىَ. عن عَامِر بن عَبْد الله الْمُزَنِىّ. عن سَهْل بن قَيْسِ المُزَنِى.
قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لَيْسِ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالاَ زَكَاةٌ) (٥).
٧٦٠ - (سَهْل بن قَيْس الأَنْصارى) (٦)
٥٠٨١ - روى أبو أحمد العسْكَرِىّ من حديث موسى بن
١٢٠٤ إِسْمَاعيل. / حدّثنا طالبُ بن حَبِيب بن سَهْل بن قَيْس. حدّثنى أبى،
قَال: خَرَجْتُ مَعَ أَبِى أَيَّامَ الْحَرَّةِ، فَصَابَهُ حَجَرٌ، فقال: تَعِسَ مَنْ أَفْزَعَ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٣/٢: الإصابة: ٨٨/٢: والاستيعاب: ٩٨/٢.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٢٧/٦.
(٣) يرجع إليه فى أسد الغابة. وقد أخرجه الثلاثة: ٣٧٣/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٢: بالإصابة: ٩٠/٢:
(٥) قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الإصابة: ٩٠/٢.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٢: الإصابة: ١٩٠/٢ وقال: وأظنّ سهل بن
قيس بن أبى كعب بن الغين.

سهل بن مالك ١٧١
رَسُولَ اللهِ مَ له، فقلت: وما ذاك، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ مَ اله يقول:
((مَنْ أَفْزَعَ الأَنْصَارَ فَقَدْ أَفْزَعَ مَا بَيْنِ هِذِيْنِ)) وأَشَارَ إلى جَنْيْهِ (١).
فَمَا : سَهْل بن قَيْس بن أَبِى كَعْب : عَمْرو بن القَيْن بن كَعْب بن
سَوَاد بن كعب بن سَلَمة الأنصارى السَّلَمِى، فذاك مِمَّن شَهِد بدرًا وقُتِل
يومَ أحد (٢) .
٧٦١ - (سَهْل بن مالك)(٣)
٥٠٨٢ - قال أبو نُعيم: هو أَخو كَعْب بن مالك، سكن المدينة ،
ثم روى من حديث سَهْل بن يُوسُف بن سَهْل بن مالك، عن أبيه، عَن
جَدِّه: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ لَمَّ رَجَعَ من حَجَّةِ الوَدَاعِ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ
اللهَ. وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثم قال: ((يَا أَيّها النّاسُ أَشْهِدكم أَنَّى رَاضٍ عَنْ أَبِى
بَكْرِ الصَّدِّيقِ. وَأَنَّ أَبَا بَكْر لم يَسُوْنِى قَطّ ، فَاعْرِفُوا له ذَلك.
يا أَيْهَا النَّاسِ إِنِى رَاضٍ عن عُمَرَ، وعَنْ عُثْمان، وعلىِّ، وعَنْ
طَلْحة. والزُّبَير، وسَعْد. وعَبْد الرحمن بن عَوْف. والمهاجرينَ الأَوَلين
فَاعْرِفِرا ذلك لهم.
يا أَيّها الناس إِنَّ الله [عزّ وجل قد] غَفَرَ لِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْحُدَيْبية.
(١) أسد الغابة: ٤٧٦/٢؛ ووقعة الحرة كانت فى أيام يزيد بن معاوية سنة ٦٤
بالمدينة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٢. ووقع فى بعض الألفاظ غموض فى الأصل
صوبت منه: وله ترجمة أيضًا فى الإصابة: ٩٠/٢: والاستيعاب: ٩١/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/٢: والإصابة: ٩٠/٢: والاستيعاب: ٩٨/٢.
وقال: يقال سبل بن عبيد بن قيس ، وسهل بن مالك بن عبيد بن قيس، ولا يصح سهل بن
عبيد. ولا سهل بن مالك، ولا تثبت لأحدهما صحبة ولا رواية. يقال إنه حجازى سكن المدينة
إ يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل أو يوسف بن سهل.
٠

١٧٢ الجزء الثامن والعشرون
يا أيها الناس اخْفَظُونى فى أَصْحَابِى، وَأَصْهَارِى، وأَخْتَانى، لَا
يَطْلُبَّكُم الله بِمَظلمة أُحَدٍ منهم.
يا أَيّها الناسِ ارْفَعُوا أَلْسِنتكم عن المسْلمين، وإِذَا مات أَحَدٌ منهم،
فَقُولوا خَيْرًا)). ثم رَوَاه من حديث سَيْف بن عمر الَتَّميمى الأسدى، عن
أبى همام سَهْل بن يُوسف بن سَهْل بن مالك به، وقال من معه: من
الحديبية(١).
٧٦٢ - (سَهْلِ أَبُو إِبَاسِ الْأَنْصَارِىّ)(٢)
٥٠٨٣ - روى أَبُو بكر بن أبِى شَيْبةَ، وغيره، عن مُصْعب بن
المقدام: حدّثنا محمد بن إبراهيم المدنى، عن إِيَّاس بن سَهْل الأَنْصَارِىّ،
عن أبيه، عن النبى مَ لَّه: أَنَّه قال: ((لَأَنْ أُصَلَِّ الْفَجْر، ثم أَجْلِسَ فِى
مَجْلِس أَذْكر اللهَ فيه أُحَبُّ إلىّ من أَنْ أَشُدّ عَلَى الجِيَادِ فى سَبِيلِ اللهِ مِنْ
حِين أُصلِّى الفَجْرَ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) .
قال أبو نُعيم: رواه بَعْضُهم عن عباس [بن] سَهْل بن سَعْد عن
أبيه (٣).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٢٦/٦. وقد أطال ابن حجر فى التعقيب عليه
ووهمه، وضعف الخبر من كل وجه، وأطال ابن عبد البر كذلك فى تضعيف الخبر. وقال :
حديث منكر موضوع، يقال فيه إنه من الأنصار ولا يصح، وفى إسناد حديثه مجهولون ضعفاء
معروفون، يدور على سبل بن يوسف بن مالك بن سهل عن أبيه عن جدّه، وكلهم لا يعرف.
الإصابة: ٩٠/٢؛ والاستيعاب: ٩٩/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٦/٢؛ والإصابة: ٩١/٢؛ وقال: ذكره البخارى
فى الصحابة .
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٢٥/٦؛ وقال ابن حجر: فى إسناده
محمد بن أبى حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغوى: محمد بن إبراهيم. فقال : لا أعرف من
هو، وهو هو فيما أحسب. الإصابة: ٩١/٢.

سبيل بن البيضاء ١٧٣
٧٦٣ - (سُهَيل بن بَيْضَاء بن وَهْب بن رَبِيعة [بن عَمْرو بن.
عَامِرِ بن رَبِيعة] بن هِلاَل بن أُهَيْب بن
مالك بن ضَبّة بن الحارث بن فِهْر) (١)
وأمه البيضاء: هى دَعْد بنتُ الجَحْدَم بن أُمَّة بن ضَبَّة بن الحارث
ابن فِھْر.
قال أبو نعيم: هو بَدْرِىّ تُوفى فى حَيَاةِ الرسولِ عَلَّه ، وصلّى عليه
وعلى أَخِيه سَهْل فى المسجد.
٥٠٨٤ - حدّثنا قتيبة بن سَعِيد، حدّثنا [أبو] بَكْر بن مُضَر، عن
ابنِ الهَاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعَيد بن الصَّلْتِ، عن سُهَيل بن
البَيْضَاء. قال: بَيْنَمَا نَحْنُ فِى سَفَرٍ مع النِبِى عَ لَّهِ، وَأَنَا رَدِيفُهُ، فقال
رسول الله عَ لَّهِ: ((يا سُهَيْل بن الْبَيَضَاء)» وَرَفَعَ صَوْتَه مرّزَيْن، أَوْ ثلاثًا ،
كل ذلك يُحِبُهُ سُهَيَلٌ، فَسَمِعِ الناسُِ صَوتَ رسولِ الله عَ لَه، فَظَنّوا أَنَّه
يُرِيدُهم، فحُبِسَ مَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْه، ولَحِقَه مَنْ كان خَلْفه، حتى إِذَا
اجْتَمَعُوا، قال رسولُ الله ◌َ له: ((إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ حَرّمَهُ اللهُ
على النّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ الجِنَّةَ)) (٢) تفرد به.
٥٠٨٥ - حدّثنا يَعْقُوب ، سمعت أَبِى يُحَدّث عن یَزِيد بن الهَادِ،
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن سُهَيل بن بَيْضَاء أَنّه قال: نَادَى
رسولُ اللهِ عَ لِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَأَنَا رَدِيفُه: ((يَا سُهَيْلَ بِن بَيْضَاء)) رَافِعًا صَوْتَه
حِرَارًا؛ حتى سَمِعَ مَنْ خَلْفَنَا وَمَنْ أَمَامَنَا، فَاجْتَهُ " وَعَلِّمُوا أَنَّه يُريد أَنْ
(١) وردت بعض كلمات غير واضحة فى الأصل المخطوط صححت من المصادر، وله
ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٧/٢، وأحال إلى نسب أخيه: ٤٦٦/٢؛ والإصابة: ٩١/٢؛
والاستيعاب: ١٠٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٠٣/٤.
(٢) من حديث سهيل بن البيضاء فى المسند: ٤٥١/٣، وما بين معكوفين استكمال منه.

١٧٤ الجزء الثامن والعشرون
يَتَكَلَّم بِشَىْءٍ: ((أَنَّ مَنْ قَال لَا إِلَه إِلَّ اللهُ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ [بها] الجَّةَ.
وَأَعْتَقَهُ بِهَا مِنَ الَّارِ)) تفرد به(١) .
٥٠٨٦ - حدّثنا هَارُون، حدّثنا ابنُ وَهْب، قال حيْوة: حدّثنا يَزِيد
ابنُ الهَادِ، عن محمد بن إِبْرَاهيم، عن سَعِيد بن الصَّلْتِ، عن سُهَيْل بن
الْبَيْضَاء - مِنْ بَنِى عَبْد الدَّارِ -، قَال: بَيْنَمَا نَحْنِ فِى سَفَرٍ مَعَ رسول اللهِ
الله ، فذ کر معناه. تفرد به (٢) .
ورواه أبو نعيم من حديث اللَّيْثِ، والدَّرَاوردى ، عن يَزِيد بن الهَادِ.
قال: ورَوَاه عَن يَزِيدَ بنُ لَهِيعة، ويَحْيَى بن مَعِين. وحَيْوة بن
شُرَيح، وسَعِيد بن يَسَار قال: وَرَوَاه بَعْضُهم عن سَعِيد بن الصَّلْت عن
عبد الله بن أُنَيْس عن سُهَيْل بن بَيْضاء (٣).
٧٦٤ - (سُهَيْل بن سَعْد: أَخُوِ سَهْل بن سَعْد) (٤)
٥٠٨٧ - قال أبو نعيم: ذَكَرَهُ بَعْضُ المتأْخِّرِين، وهو وَهْم - يَعْنِى
ابنَ مَنْدَه -، فإنه رُوِى عن محمد بن إبراهيم بن سَعِيد البُوشَخْجِى. حدثنا
عبد الرحمن بن سلام، حدّثنا عَمْرو بن قَيْس. عن سَعْد بن سَعِيد - أُخِى
يحيى بن سَعِيد -، عن حَفْص بن عاصمٍ. سمعتْ سُهَيل بن سَعْد - أُخا
سَهْل بن سَعْد - يقول: دخلتُ المسْجِدَ والنبيُّ عَلّه فى الصلاة.
فصلَّيتُ. فلما انْصِرَفَ رَآنِى أُرْكَعَ رَكْعَتين. فقال: ((مَا هَاتَانِ
الرّكعَتَان؟)) فقلت: يا رسولَ اللهِ [جِئْتُ] وَقَدْ أُقِيمتِ الصَّلاةُ. فَأَحْبَبْتُ أَنْ
(١) من حديث سبيل بن البيضاء فى المسند: ٤٦٦/٣.
(٢) من حديث سهيل بن البيضاء فى المسند: ٤٦٧/٣.
(٣) تراجع الإصابة فى ترجمة سبيل بن السمط: ٩٢/٢: والمعجم الكبير للطبرانى:
٢٥٧/٦ .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٨/٢: بالإجابة: ٩٢/٢.

١٧٥
سيابة بن عاصم السلمىّ
أُدْرِك مَعَكَ الصَّلاةَ، ثُم أُصَلّى، فَسَكَتَ، وكان إِذَا رِضِىَ شَيْئًا سَكَتَ)).
قال أُبُو نعيم: والصحيح ما رَوَاه سفيان بن عُيَيْنة، وابن [ نمير
وغيرهما] عن سَعْد بن سَعِيد، عن / محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عَمرو ٢٠٥/أ
- جَدِّ سَعْد بن سَعِيد - قال: انْصَرِف رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فذكره(١).
(مَنْ اسْمُه سُوَيْد، تَقَدَّمَ على من اسْمِه سَهْل، وهذا مَوْضِعه)
(من اسْمِه سَيَابَه، وسِيدَان، وسَيْف وَسِيمَوَيْه)
٧٦٥ - (سِيَابَةُ بن عَاصِم بن شَّيْيان بن خُزَاعى
ابن مُحَارِب بن مُرَّة بن هِلال السّلمى) (٢)
قال أَبو نعيمٍ: وَفَد هو وابن أخيه الجَخَّافُ بن حَكِيمٍ من الكُوْفَةِ .
وكانا يَمَانِّيْن، ولِه بِنَاحية الرُّهَا وسروج عَقِبٌ كثير (٣).
٥٠٨٨ - حدّثنا حُسَين بن الحسن، حدّثنا الحسن بن علىّ
الفَسَرِى، حدثنا محمد بن الصبَّاح، حدّثنا هُشَيم، عن [ يحيى] سعيد، عن
عَمْرو بن سَعِيد بن العَاص، حدّثْنَى سِيَابَة بن عَاصِم: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لّه.
قال يوم حُنَيْن: ((أَنا ابنُ العَوَاتِكِ)) (٤) .
(١) يرجع إلى الخبر والتعليقات عليه فى أسد الغابة: ٤٧٨/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٥/٢، وترجم له مع الضبط فى الإصابة: ١٠٢/٢:
والاستيعاب: ١٢٨/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٩/٤.
(٣) سرج: بلدة قريبة من حرّان، والرها: مدينة بالجزيرة فوق حرّان. معجم البلدان :
١٠٦/٣ ٠ ٢١٦ .
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٠١/٧: وقال الحيثى: رجاله رجال
, الصحيح. مجمع الزوائد: ٢١٨/٨. ولكن ابن حجر ضعّف إسناد الخبر. الإصابة: ١٠٢/٢.

١٧٦ الجزء الثامن والعشرون
٧٦٦ - (سَّارُ بن رَوْح، أُو رَوْح بن سَّار)(١)
٥٠٨٩ - قال أبو نُعيم: كَذَا ذَكَرَهُ ابنُ مَنْدَه، وإنَّما هو رَوْح بن
سَّارِ، رَوَى بَقِيَة عن مُسْلِمٍ بن زِيَادٍ، قال: ((رَأَيْت أَرْبَعة من الصَّحَابة
يُرْخُون العَمَائِمَ مِنْ خَلْفِهِم، وَثِيَابُهم إلى الْكَعْبَيْنِ: أنس [بن مالك]،
وِفُضَالة [بن عبيد]، وأبو المنيب، ورَوْح بن سّار، أو سَّار بن رَوح))(٢) .
٧٦٧ - (سِيدَان: أَبو عَبْد الله)(٣)
٥٠٩٠ - قال أبو نُعيم: حدّثنا سُليمان بن أَحمد، حدّثنا عَبْد
الوَارِثِ ابنِ إِبْرَاهِيم أبو عُبَيْدة العَسْكَرِىّ، حدّثنا يُونُس بن مُوسى الشامى،
حدّثنا الحُسين بن حماد، حدّثَنَا عُبَيْدَ اللهِ بن الغَسِيل، عن عَبْد الله بن
سِدَان، عن أَبِيه، قال: أَشْرَف النبيُّ ◌ِلَّه عَلَى أَهْلِ القَلِبِ، فَقَال :
((يَا أَهْلِ القَلِيبِ هَلْ وَجَدْتُم مَا وَعَدَكم رَبُّكم حَقًّا؟)) قالوا: يا رسولَ الله
وهَلْ يَسْمَعُون؟ قال: ((يَسْمَعُون كَمَا تَسْمَعُون، ولكَنَّهم لَا يُجِيبُون)) (٤)
٧٦٨ - (سَيْ بن مَعْدِ يَكَرِبٍ) (٥)
٥٠٩١ - ذكر أبو نعيم عن يَحْيَى بن مَعِين: حدّثنا على بن ثابت ،
عن الحارث بن سُليمان، حدّقْنى غيرُ وَاحدٍ من بَنِى جَبَلَة، عن سَّيْفٍ،
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٦/٢؛ وترجم له ابن حجر باسم روح بن سيار:
٥٢١/١.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير : ١٥٩/٤، وهو فى تراجمه أيضًا.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٦/٢؛ والإصابة: ١٠٣/٢.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٩٧/٧؛ وقال الهيشمى: عبد الله بن
سیوان مجهول. مجمع الزوائد: ٩١/٦.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٧/٢؛ والإصابة: ١٠٤/٢، وقالا: سيف بن
قيس بن معد يكرب: والاستيعاب: ١٣١/٢: والتاريخ الكبير: ٠١٦٩/٤ وقالا:" من ولد
قيس بن معد يكرب.

سيف بن ذى يزن ١٧٧
وهو مِنْ وَلَدِ سَيْف بن مَعْدِ يكَرِب، قال: ((قلت : يا رسولَ اللهِ هَبْ لِی
أَذَانَ قَوْمِى، فَوَهَبَه لى)) .
وقال ابنُ الكلبِى : سَيف بن قَيْس بن مَعْد یکرب الكِنْدِى أَخو
الأَشْعتْ بن قَيْس، وَقَدٍ إِلى النَّبِىِِّ، / فَأَمَرَه أَنْ يَذِّن لَهُم، فَلَمْ يَزَلْ ٢٠٥/ب
يُؤَذِّنُ هُم حَتَّى مَاتَ (١) .
وقد ذكر ابنُ الأَخير وأَبُو نُعيم وَغَيْرُ وَاحدٍ من السَّف فى الصَّحابة.
(سَيْفَ بن ذِى يَزَنٍ ملك اليمن)
فى الصَّحابة
ولم ير النبىَّ عَ ◌ّه، ولكنه بَشَّرَ جدَّه عبد المطلب بِوُجوده وبُنُوته،
وقد ذكرنا ما جرى له فى اسْتِرِجاعه مُلك اليمن إلى قَوْمه من أَيْدى الحَشَة ،
واسْتِنصاره كِسْرى على ذلك .
٥٠٩٢ - وأَمَّا حَديث عُمَارة بن زَاذَان، عن ثَابت، عن أَنْس:
أَنَّ ملك ذِى يَزَن أَهْدى إلى رسولِ اللهِ عِ لّهِ حُلّة اشْتَريت بثلاثين قُلْوِصًا ،
فلبسها فهذا المُهْدِى لَيْس سَيفَ بن ذِى يَزَن، وإنَّما هو آخر ملك لليمن
وما أَظُنْ أَنّ سَيْفًا بنَ ذِى يَزَنِ أَدْرِكُ نُبُوَة رسولِ الله ◌ِله، فَضْلاً عن أَن
يُدْرِكِ زَمَنَ الهِجْرِةِ، وعندى فى إِذْراكه. زمن مَوْلده عليه السّلام نظرٌ والله
اعلم .
(١) أورده فى ترجمته فى أسد الغابة: ٤٩٧/٢: وأخرج بعضه البخارى فى التاريخ
الكبير : ١٦٩/٤.

١٧٨ الجزء الثامن والعشرون
٧٦٩ - (سَمَوَيْهِ الْبَلْقَاوِىّ)(١)
كَان نَصْرَانًّا شَمَّاسًا فَأَسْلَمِ، وَحَسُنَ إِسْلاَمُه وَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرين.
سَنَّةً.
٥٠٩٣ - قال أبو نُعيم: حدّثنا عبد الله بن محمد بن جَعْفر،
وسليمان ابن أحمد، قالا: حدّثنا محمد بن يَحْيَى بنَ مَنْده، حدّثنا صَالح
ابن قَطَنِ الْبُخارىّ، حدّثنا محمد بنُ سُكَيْنِ الأَزْدى، حدّثنا مَنْصُور بن
صُبَيْحِ أَخُرِ الرَّبيع، حدَثْنَى سِيمَوَيْه. قال: ((رأَيتُ النَبيَّ ◌ِ له، وسَمِعْتُ
مِنْ فِيهِ إِلى أُذُنِى، وَحَمَلْنَا القَمْح من البَلْقَاءِ إلى المدينةِ، فَبِعْنَا، وَأَرَدْنَا أَنْ
نَشْتَرِىَ الَتَّمْرَ مِنْ تَمْرِ المدِينةِ، فَمَنَعُوْنَا، فَيْنَا رسولَ اللهِ عَلَّه فَأَخْبَرْنَاه:
فقال النبيُّ ◌َِّ لِلَّذِينِ مَنَّعُونا: ((أَمَا يَكْفِيكم رُخْصُ هذا الطعَامِ عليكم
بِغَاءِ هذا الَّمر الذى يَحْمِلُون. ذَرُوهم يَحْمِلُونِه))، قال ابنُ مَنْده: وَقَدْ
رَأيْتُه فى فَوَائد محمد بن حصفا، عن صالح بن قَطَن (٢).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٩٨/٢: الإصابة: ١٠٤/٢، وقال: يقال سيماء
البلقاوى : والاستيعاب: ١٣٣/٢.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٠١/٧: وقال الهيثمى: فيه جماعة لم أجد من
ترجمهم. مجمع الزوائد : ٩٩/٤.

مرفالشِين
٢٠٦/أ
٧٧٠ - (شِبْلٌ)
مَضَى فى تَرْجمة عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن أبى هريرة وشبل [بن
خُلَيد وَ] زيد بن خالد الجُهَنى فى الجَلْد، وَالَّعْذِيب، والرَّجْم، رواه
أحمد عن سفيان، عن الزُّهْرى، عن عُبَيْد الله عَنهم، وقد تقدم بِتَمامه فى
مُسْند زَيْد بن خالد - رضى الله عنه - .
وَشِيل هذا هو ابنُ مَعْبَد (٢)، ويقال ابن خُلَيد، أَوْ خَالدٍ.
والمشهور ما ذكره الطَّبرانى أَنّه شِئْل بن مَعْبد بن عُبَيْد بن الحارث ابن
عَمْرو بن علىّ بن أسْلَم بن أَحْمَس بن الغَوْث بن أَنْمار البَجَلِىّ، وهو أَخو
أَبِى بَكْرَةَ نُفَيْع بن الحارث ونَافع بن عَلْقمة، وزِيَاد بن أَبِيه لِأَبِيهِم
[وَأَمهم] سُمَّةُ، وهم أَرْبَعْتُهم الذين غَدَوا عَلَى المغيرة بن شُعْبَة بِمَا شَهِدُوا
به عِنْد عُمَر بن الخطّاب، فلمَّا [لم] تُطَابِقِ شَهَادَةُ زِيَادٍ لِشَهَادَتِهِم، جَلَّدَ
الثّلاثَةِ حَدَّ الْقَذْفِ، وَتَرَك زيادًا (٣).
٥٠٩٤ - فَمَّا شِيْلٌ الَّذِى رَوَى عنه ابْنُه عَبْد الرحمن (٤):
(١) يرجع إلى الخبر من حديث أبى هريرة فى المسند: ٤٢٢/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٣/٢: والإصابة: ١٣٦/٢: والاستيعاب:
١٥٣/٢.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٧٢/٧؛ وقال الهيشمى: رجاله رجال
الصحيح. مجمع الزوائد: ٢٨٠/٦.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٠٢/٢ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
الإصابة: ١٧٠/٢؛ والاستيعاب: ١٥٢/٢.
- ١٧٩ -
:

١٨٠
الجزء الثامن والعشرون
((أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَهِ نَهَى عَنْ نَقَرَاتِ الْغُرَابِ)).
وله حديثٌ آخر: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتّى يُؤْخَذَ نَعْلُ قَرِشِىَ فَيُقَال: هَذَا
نَعْل قرشی)).
فقال ابنُ الأَثِير: لا يُعْرَف هو ولا ابنُه، ولا يَصِحَ حَدِيثُه. قال أُبو
عُمَر بن عبد البِرِّ من طَرِيق يعلى بالمقام، وهو مُنْكَرٌ جدًّا(١)
٧٧١ - (شَبتُ بِنِ سَعْد البَلَوِىّ: صحابىّ)(٢)
٥٠٩٥ - شَهِد فَتحَ مصْر، قاله ابنُ يُونِس. قَال: وَلَا يُعْلم له
رِوَاية، ويقال: شِيت بن سَعْد، فذكره ابنُ الأَثير فيمن اسمه شَبَثٌ ، قال
وروى ابن لَهِيعة، عَنْ الَوليد بن أَبِى الوَلِيد، عن أَبَان، عن شَبَثٍ بن
سَعْد: أَن رسولَ اللهِ ◌ِلهِ، قال: ((يَخْرِجُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابٌ فيه
حَسَاتُه)) الحديث. كذا ذكره أبو نعيم فى كتاب الصَّحابة وهو عِنْده
بِخَطَّه(٣).
(١) عقب ابن حجر على كلام ابن عبد البر فقال: فأما قوله: ((ليس بمعروف ولا ابنه))
فمردود. لأن عبد الرحمن بن شبل صحابى معروف مخرج له فى السنن. وصحّح حديثه فى نقرة
الغراب ابن خزيمة وغيره، وأخرجه أيضًا أحمد وأصحاب النن والحاكم والبغوى وابن شاهين،
عن عبد الرحمن بن شبل، ليس فيه عن أبيه .
وحديث نعل القرشى أخرجه البغوى فى ترجمة عبد الرحمن بن شبل من طريق
عبد الحميد بن جعفر عن عمه. عن ابن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه، فلعلّ هذا مسند أبى
عمر، سقط من نسخته لفظ ((ابن)). الإصابة: ١٧٠/٢.
نقول: والشواهد ترجح كلام ابن حجر، فالخير الأول أخرجه أبو داود والنسائى وابن
ماجه. مختصر السنن للمنذرى: ٤٠٨/١: وأخرجه أحمد من حديث عبد الرحمن بن شبل فى
المسند : ٤٢٨/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥٠٢/٢: والإصابة: ١٣٦/٢.
(٣) المرجعان السابقان.