النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ سهل بن سعد الساعدى ٥٠٢٢ - حدّثنا يَزيد، أنبأَنا أَبو غَسَّان: محمدُ بن مُطَرِّف، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسولُ الله عَ لّهِ: ((إِنَّ الرّجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الَّارِ، وَإِنَّه لَمِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، وَإِن الرجُلَ لَيَعمْلُ بِعَمل أَهْلِ الجنّة، وَإِنَّهَ لَمِنَ أهْلِ الَّارِ، وأَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَائِيمِ)) (١) . رَوَاه البخارىُّ عن ابنٍ أَبِى مَرْيم، وعلى بن عيَّاشٍ ، عن محمد ابن مطرف به (٢) . ورواه مسلمٌ عن قُتَيْبة عن يَعْقُوب بن عبد الرحمن ، عن أبِى حَازِم به: ((إِنَ الرجلَ لَيَعْملُ بعمل أَهْلِ الجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلَّأْسِ)) الحديث (٣). ٥٠٢٣ - حدّثنا رَوْح، وإِسْمَاعِيل بن عُمَرٍ، قالا: حدثنا مالك، عَنْ أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعدىّ: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّه، قال: (إِنْ كَانَ فَفِى الفَرَسِ، وفى المُرَةِ، وفِى المسْكَنِ)) يَعْنِى الثُّوَّمَ (٤). رواه البخارىُّ فى الطبِّ عن القَعَنَبِى، والبخارىُّ أيضًا فى النِّكَاح عن عَبْد الله بن يُوسف: كلاهما عن مالك (٥) . ورَوَاه ابنُ مَاجَه من حديث مالك به (٦) . (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق (باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها). وفى القدر (باب العمل بالخواتيم): فتح البارى: ٤٩٩٠٣٣٠/١١. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى القدر (كيفية خلق الآدمى فى بطن أمه): مسلم بشرح النووى : ٥٠٥/٥. . (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى النكاح عن عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبى حازم . (باب ما يتقى من شؤم المرأة)، وأخرجه فى الجهاد - لا فى الطب - (باب ما يذكر من شؤم ... الفرس): فتح البارى: ٦٠/٦، ١٣٧/٩: وأخرجه مالك فى الطب عن القعنبى عن مالك وعن أبى بكر بن أبى شيبة عن الفضل بن دكين عن هشام بن سعد. مسلم بشرح النووى: ٨١/٥. (٦) يرجع إلى الخبر عند ابن ماجه فى النكاح (باب ما يكون فيه اليمن والمشؤم) : سنن ابن ماجه : ٦٤٢/١. ١٤٢ الجزء الثامن والعشرون قال شَيْخُنَا المِزِّى: لم نَجِد رواية البخاريِّ فى الصَّحِيح عن القَعْنِىّ، ولم يذكرْه أَبُو مَسْعُود، وإنَّما ذكره خَلَفٌ وَحْدَه (١) . ٥٠٢٤ - حدّثنا: عَبْد الله، [حَدَّثَنِى أبى]، حدّثْنِى يَحْيِى بن مَعِين: حدّثْنَا هِشَام بن يُوسُف، عن مَعْمَر. وحدّثنا أبى، حدّثْنا علىُّ بنُ بَحْرِ ، حدّثنا هِشَام بن یُوسُف، حدّثنا مَعْمر، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد: أَنَّ النبى مِ لّهِ قال: ((يَدْخُلَ ١٩٠١ /أ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِى سَبْعُون أَلْفًا / أو [قال]: سَبْعُمائِة أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَاب)» تفرّد به مِنْ هذا الوجْه(٢). وقد رواه البخارىُّ عن سَعِيد بن أَبِى مَرْيَم، عن محمد بن مطرِّف به، وِأَخْرَجَاه من حَدِيث عَبْد العزيز بن أبى حَازِم عن أبِه، وَرَوَاه البخارىُّ من حديث الْقُضَيْل بن سُلَيْمان، عن أَبِى حازم (٣). ٥٠٢٥ - حدّثنا علىُّ بن بَحْر، حدّثنا عِيسَى بن يُونُس، حدّثنا (١) يرجع إلى قول الحافظ المزى - رحمه الله - فى خفة الأشراف: ١١٩/٣: وقد علّق على هذا القول الحافظ ابن حجر فى النكت الظراف: ((قلت: هو فى الجامع فى جميع النسخ لكن فى الجهاد لا فى الطب. فإن كان أبو مسعود لم يقل إنه فى الجهاد فقد وهم. وكذا المزّى، وإن كان خلف عزاه للطب دون الجهاد فقد وهم أيضًا نبه على ذلك القطب الحلبى)». انتهى. هامش التحقة. نقول: والقول ما ذهب إليه ابن حجر. فقد أخرج البخارى الخبر فى الجهاد كما سبق بيانه. فتح البارى: ٦٠/٦: ولعلّه التبس على السادة الحفاظ رواية مسلم للحديث فى الطب: ٨١/٥ كما قد ذكرنا. رحمهم الله جميعًا. وجزاهم عنا خير الجزاء. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥: وما بين معكوفات استكمال منه. (٣) الخبر أخرجه البخارى من طريق سعيد بن أبى مريم في الرقاق (باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب). من طريق عبد العزيز بن أبى حازم فى الرقاق أيضًا (باب صفة الجنة والناز). ومن طريق الفضيل بن سليمان فى بدء الخلق (باب ما جاء فى صفة أهل الجنة وأنها مخلوقة): فتح البارى: ٣١٩/٦: ٤٠٦/١١، ٤١١: وأخرجه مسلم: ٤٩٤/١. ١٤٣ سهل بن سعد الساعديّ مُصْعَب ابن ثَابِت، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بنِ سَعْد السَّاعِدِىّ، قال : قال رسول الله عَّه: ((الْمُؤْمِنُ مَأْلَفَةٌ، وَلَا خَيْرَ فِيَمَنْ لَا يَأْلَفَ وَلَا يُؤْلَفُ)) تفرّد به (١) . ٥٠٢٦ - حدّثنا حُسَين بن محمد، حدّثنا محمد بن مُطَرِّف، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْدٍ: أَنَّه سَمِعِ رسولَ الله ◌ِ لَّه يَقُول: ((مِنْبَرِى عَلَى تُرْعَةِ (٢) مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ)). فقلتُ له: ما الترعة يَا أَبَا العَّاسِ؟ قال: البابُ (٣). رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٤) عن محمد بن مطرف به. ((أنا فَرِطُكم على الحوض)) وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سَعِيد(٥) ٥٠٢٧ - حدّثنا سُليمان بن دَاود الهاشِمِىّ، وإِسْحاق بن عِيسَى ، قالا : حدّثنا سَعِيد بْن عَبْد الرّحمن، عن أبى حَازِم؛ عن سَهْل بن سَعْد ، قال: قال رسول الله عَ له: ((إِنَّ لِلصَّائِمِينَ بَابًا فى الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لَا يَدْخْلِ منه غَيْرُهم، إِذَا دَخَلَ آخِرُهم أُغلِقَ عليه. مَنْ دَخَل مِنْهِ شَرِبَ ، ومَنْ شَرِبَ مِنْه لم يَظْمَأْ أَبَدًا)) (٦). رواه البخارى عن سَعِيد بن أبِى مَرْيم عن محمد بن مُطَرِّف به(٧) (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥. (٢) الترعة: فى الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة. فإذا كانت فى المطئن فهى روضة. قال القتيبى : معناه أن الصلاة والذكر فى هذا الموضع يؤديان إلى الجنة ، فكأنه قطعة منها. النهاية: ٠١١٣/١ (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥ .: (٤) فى الأصل المخطوط: ((سعد بن إبراهيم)). والتضَّويب من البخارى. (٥) أخرجه البخارى فى الرقاق (باب فى الحوض): ٤٦٤/١١ وفيه حديث النعمان بن أبى عيّاش . (٦) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٥٫٥. (٧) أخرجه البخارى فى بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة): فتح البارى: ٣٢٨/٦. ! ١٤٤ الجزء الثامن والعشرون ءَ ٥٠٢٨ - حدّثنا وَكِيع بن الجَرَّاح، حدّثنا سفيان، عن أبى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ. وعبد الرّحمن قال: حدّثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ: أَنَّ رسولَ الله عَّ له قال: ((غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيا وما فيها)) (١). رواه البخارىّ عن قَبِيصَة عن سفيان الَّوْرى، ومسلم، والنَّسَائِى من حديثه به (٢) . ٥٠٢٩ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سفيان، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل ابن سَعْد [وعبد الرحمن. حدّثنا سفيان، عن أبى حازم، عن سَهْل ابن سَعْد]، قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((الَتَّسْبِيح فى الصَّلاةِ لِلرِّجَال. وَالَّصْفِيقِ لِلِّسَاءِ)) (٣). رواه البخارىُّ عن يحيى، عن وَكيع به (٤). ٥٠٣٠ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن بن مَهْدى. وإِسْحَاق بن يُوسُف الأَزْرَقِ. قالا: حدّثنا سفيان، عن أَبِى حَازِم. عن سَهْل بن سَعْد. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((لَا يَزَالُ الَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ)) (٥). رَوَاه مُسلمٌ عن زُهَيْر بن حَرْب، والتّرمذىّ عن بندار: كلاهما عن (١) من حديث أبى مالك سبل بن سعد فى المسند: ٣٣٥/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الجهاد (باب الغدوة والروحة فى سبيل الله): فتح البارى: ٠١٤/٦ وأخرجه مسلم فى الباب، مسلم بشرح النووي: ٥٤٦/٤. والنسائى فيه : المجتبى : ١٤/٦. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٠٣٣٥/٥ وما بين معكوفين استكمال منه . (٤) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى العسل فى الصلاة (باب التصفيق للنساء): فتح البارى: ٧٧/٣. (٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٦/٥. ١٤٥ سهل بن سعد الساعديّ ١٩٨/ب ابن مهدی به وقال الترمذى: حسنٌ صَحِيحٌ(١). / . ٥٠٣١ - حدّثنا بِشْر بن المُفضَّل، حدّثنا أَبُو حَازم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: ((كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَى بَعْدَ الجُمعَةِ مَعَ رَسولِ اللهِ(حَ لَه))(٣). رواه البخارىُّ، وأَبُو دَاوُد، عن محمد بن كَثِير، عن سفيان الثَّوْرِى، عن أَبِى حَازِم، ورواه الترمذىَّ من حديث عَبْد الله بن جَعْفر المدِينى ، عن أبى حَازِم، عن أَيِه (٣). وروى البخارىّ عن سعيد بن أبِى مريم (٤)، عن محمد بن مُطَرِّف ، عن أَبِى حَازِم نَحْوِه (٥) . ٥٠٣٢ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا حَمَّدٌ - يَعْنِى ابنَ سَلَمة -: أَنبأَنَا أَبو حَازِم، عن سَهْل بن سَعْدٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ أَتَى بَنِى عَمْرِو بن عَوْفٍ فى لِحَاءٍ [- أى خصام -] كَانَ بَيْنَهِم، لِيُصْلِحِ بَيْنَهُم، فَحَضَرَتِ صَلاَةُ الْعَصْرِ (٦)، فقال بلالٌ لأَّبِى بَكْر: أُقِيمُ وَتُصَلِّى بِالنَّاسِ؟ فقال أبو بَكْر : نعم. فَقَامِ بِلالٌ وتقدَّم أَبو بَكْر لِيُصَلَّى بِالنَّاسِ، فَجَاءَ رسولُ اللهِ عَ له يَخْتِرِقُ الصَّفْرِفَ، فَصَفَّحَ القَوْمُ - وَكَانَ أَبُو بَكْر لَا يَكَادُ يَلْتَفِتُ فِى (١) أخرجاه فى الصوم: مسلم بشرح النووي: ١٥٢/٣؛ وصحيح الترمذى: ٧٣/٣. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند : ٣٣٦/٥. (٣) الخبر أخرجه البخارى عن محمد بن كثير فى الاستئذان، رواه مختصرًا (باب القائلة بعد الجمعة): فتح البارى: ٦٩/١١: وأخرجه أبو داود فى الجمعة (باب فى وقت الجمعة): سنن أبى داود: ٢٨٥/١: وأخرجه الترمذى (باب ما جاء فى القائلة يوم الجمعة): صحيح الترمذى: ٤٠٣/٢. (٤) فى الأصل المخطوط: ((عن إبراهيم)). والتصويب من البخارى: (٥) أخرجه من هذا الطريق فى الجمعة (باب قوله تعالى: ﴿إذا قضيت الصلاة فانتشروا فى الأرض ﴾) و(باب القائلة بعد الجمعة): ٤٢٧/٢، ٤٢٨. (٦) فى المسند: ((فحضرت الصلاة)). وقد حددت فى الروايات الأخرى بأنها صلاة العصر . ١٤٦ الجزء الثامن والعشرون الصَّلاَةِ - فلمَّا أَكْثَرُوا الْتَفْتَ أَبُو بَكْر، فَإِذَا هُو بِرَسُول الله عَ لَّه يَخْتَوِقُ الصُّفُوفَ، فَأَخَّرَ أَبُو بَكْر، وَأَوْمَّ إِليْه رسولُ اللهِ عِلّهِ أَنْ مَكَانَكَ، فَأَخَّرَ أَبُو بَكْر وَتَقَدَّم رسولُ الله ◌َلَّهِ، فَصَلَّى بِهِم، فلما أَتَمَّ صَلاَتَهُ، قال: ((يَا أَبَا بَكْرِ مَا لَك إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْك لَم تَقَم؟)) فقال: مَا كَانَ لِبْنِ أَبِى فُحَافَةً أَن يُؤْمَّ رسولَ اللهِ عَّله، ثم قال رسولُ اللهِ يَّهِ: ((مَا لكم إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّخْتُم: سِّحوا فَإِنَّمَا الَّصْفِيحِ لِلِّسَاءِ» (١). هذا فى الصَّحيحين من غير وجه عن أَبی خَازِم ، من حديث مالك وغَيْرِه (٢). ٥٠٣٣ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن بن مَهْدى، عن مالك، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد. قال: ((كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعُوا الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِى الصَّلاَةِ)). قال أَبو حَازِم: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّ يَنْمِى ذلك. قال أبو عبد الرحمن: يَنْمِى: يَرْفَعُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَلٍّ (٣). رواه البخارىُّ عن القَعْنَبِىّ، عن مالك به. [قال أبو حازِم]: لَا أَعْلمُهُ [إلَّا أَنَّهُ] يَنْمِى ذَلك إِلى النبى عَّهِ. وقال إسْمَاعِيل: يُنْمِى [ولم يقل: يَنْمِى عن النبى ◌َ له] (٤). ٥٠٣٤ - قراتُ عَلَى عبد الرحمن: مالكٌ، وحدّثنا إِسْحَاق . قال: أَنْبَأَنَا مالك عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ: أَنَّ النبيَّ عَ الهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ، فقالتْ: يا رسولَ الله إِّى وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ، فَقَامَتْ (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٦/٥. (٢) يرجع إلى أكثر هذه الطرق ص ١٢٧ . (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٦/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب وضع اليمنى على اليسرى): فتح البارى : ٠٢٢٤/٢ وما بين المعكوفات استكمال منه ومن تحفة الأشراف: ١٢٠/٤. . سهل بن سعد الساعديّ ١٤٧ ١٩٩/أ قِيَامًا طَوِيلاً، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَال : يا رسولَ اللهِ زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَم يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ، فَقَال رسولُ الله ◌ِ لَّهِ: ((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَىْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟)) فقال: مَا عِنْدِى إِلَّا إِزَارِى هَذَا. فَقَال / النبيُّ عَله: ((إِنْ أَعْطَيْتَهَا إِزَارَكَ جَلَسْتَ لَا إِزَارَ لَكَ فَالْنَمِسْ شَيْئًا))، فَقَالَ: مَا أَجِد شَيْئًا. فقال: ((الْنَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيد)) فَالْتَمَسِ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، فقال له رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((هَلْ مَعَكَ مِنِ القُرآنِ شَىْءٍ؟)) قال: نعم. سُورةٍ كَذَا، وسُورَةُ كَذَا يُسَمِّيها، فقال له النبى عَّهِ: ((زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِن الْقُرْآنِ)) (١). رَوَاه البخارىُّ عن عبد الله بن يُوسُف، وأَبُو دَاوِد عن القَعْنَبِى: كلاهما عن مالك به (٢). ورَوَاه التِّرمذىّ، والنَّسَائِى من وجهين آخَرَيْن، عن مالك به، وقال التّرمذیُّ: حسنٌ صَحِيحٌ (٣) . ٥٠٣٥ - قرأْتُ على عَبْد الرَّحمن: مالك، عن أَبِى حَازِم بنِ دِينَارٍ، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ ◌َله ذَهَبَ إِلَى بَنِى عَمْرِو بن عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُم، فذكَرَ الحديثَ، قال: فَأَشَارَ إِلَيْه رسولُ الله ◌ُِّلَّهِ أَن امْكُثْ مَكَانَكَ، فَرفَعَ أَبُو بكر يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَحَمِدَ اللّهَ عَلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ مِنْ ذَلِكَ، ثُمّ اسْتَأَخَرَ أَبُر بكر، حَتَّى اسْتَوَى فى (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٦/٥. (٢) أخرجه البخارى من هذا الوجه فى الوكالة وفى النكاح وفى التوحيد كما سبق بيانه . فتح البارى: ٠٤٨٦/٤ ١٩٠/٩، ٤٠٢/١٣: وأخرجه أبو داود فى النكاح (باب فى الترويج على العمل يعمل) : ٢٣٦/٢. (٣) أخرجه الترمذى فى النكاح: ١٤١٢/٣ وأخرجه النسائى فى أول الباب وفى (باب الكلام الذى ينعقد به النكاح): المجتبى: ٧٦٠٤٥/٦. وليس عنده ذكر لمالك ولعلّه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١٨/٤ . ١٤٨ الجزء الثامن والعشرون الصَّفِّ، وتقدَّم رسولُ اللهِ يَظُلِّ فصلَّى، فذكر مثلَ مَعنی حدیثِ حمَّاد بن سَلَمة (١). رَوَاه البخارىُّ عَنْ عَبْد الله بن يُوسُف، ومسلمٌ عن يَحْيَى بن أبِى يَحْيَى، وَأَبوِ دَاوُد، عن القَعْنَبِى: ثلاثتهم عن مالك به (٢). ٥٠٣٦ - حدّثنا يُونُس، حَدَّثنا العَطّف بن خالد، حدّثنا أبو حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه وَهُو يَقُول : ((غَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدَّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَرَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيها، ومَوْضِعِ سَوْطٍ فِى الجَّةِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(٣) . رواه التِّرمذىُّ عن قُنَيِّبَة، عن العطّاف به، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٤) ورَوَاه البخارىُّ، عن على، عن سفيان، عن أُبِى حَازِم(٥) . ٥٠٣٧ - حدّثنا حُسَين، حدّثنا مُحمد بن مُطَرِّف، عن أَبِى حَازِم، عَن سَهْل بن سَعْد: أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله عَ لَه يَقُول: ((رَوْحَةٌ فى سَبِيلِ اللهِ))، فذكر مَعْنَاهُ(٦) . ٥٠٣٨ - حدّثنا إِسْمَاعيل بن عُمَر، حدّثنا مَالِكٌ، عن أُبِى (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٧/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة كما سبق بيانه. فتح البارى: ١٦٧/٢ : وأخرجه مسلم (باب تقديم الجماعة من يصلّى بهم إذا تأخر الإمام): ٦٦/٢: وأبو داود (باب التصفيق فى الصلاة) : ٢٤٧/١. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٧/٥. (٤) الخبر أخرجه الترمذى فى فضل الجهاد (ما جاء فى فضل الغدوة والرواح فى سبيل الله): صحيح الترمذى: ١٨٠/٤. (٥) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى بدء الخلق (باب ما جاء فى صفة الجنة وأنها مخلوقة): فتح البارى: ٣١٩/٦. (٦) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٧/٥. ١٤٩ سهل بن سعد الساعدي حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد أَنَّ النبيَّ عَلَّه قال: (لَا يَزَالُ الَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجْلُوا الفِطْرَ)) (١) . ٥٠٣٩ - حدّثنا حُسَين، حدّثنا محمد بن مُطَرِّف، عن أُبِی حَازِم ، عن سَهْل بن سَعْد، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لّه يَقُول: ((بعثتُ وَالسَّاعَةَ هَكَذَا))، وَأَشَارَ بِأَصْبُعَيْهِ السَّابَةَ وَالْوُسْطَى (٢) . رَوَاه البخارىُّ عن سَعيد بن أَبِى مَرْيم، عن محمد بن مَطَرِّف به (٣). ٥٠٤٠ - حدّثنا حُجَيْن بن المثَّى(٤)، حدّقْنا عَبْد العَزِيز / - يَعْنِى ١٩٩/ب ابنَ أَبِى سَلَمَة -، عن أَبِى حَازِمِ الْقَاصَ، عن سَهْل بن سَعْد السََّعِدِىّ صاحبِ رسولِ الله ◌َ ◌ّه قال: أَتَى رسولَ الله ◌َّ ◌َّه آتٍ، فقال: إِنَّ بَنِى عَمْرو بن عَوْف قد اقْتَلُوا وَتَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِم رسولُ الله عَلَّه لَيُصْلِحِ بَيْنَهُم ، وحَانَتِ الصَّلاةُ، فَجَاءَ بلالٌ إلى أَبِى بَكْرِ الصِّدِّق، فقال : أَتُصَلِّى، فَأَقِيمَ الصَّلاةَ؟ قال: نعم. قال: فَقَامَ بلالُ الصَّلاةَ، وتقدَّمَ أَبو بكر، فلمَّا دَخَل فِى الصَّلاةِ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، وَجَاءَ رسولُ اللهِ صَ له مِنْ حَيْثُ ذَهَبَ، فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ، حَتَّى بَلَغَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، ثم وَقَفَ، وجَعَلَ النَّاسُ يُصَفِّقُونَ لِيُؤْذِنُوا أَبَا بَكْرِ بِرسولِ الله عَ لَه، وَكَانَ أَبُو بكر لَا يَلْتَفِتُ فى الصَّلاةِ، فلمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ الَْفَتَ، فَإِذَا هُو بِرَسُولِ الله عَِّ لّهِ خَلْفَه مع النَّاسِ، فَأَشَارَ إِلَيْه رسولُ اللهِ عَلَهِ أَن اثْبَتْ، فَرَفَعَ يَدَيْه كَأَنَّهُ يَدْعُو، ثم اسْتَأَخَرَ القَهْقَرَى، حَتّى جَاءَ الصَّفَّ فتقدَّمَ رسولُ الله (١) الموطن السابق. (٢) الموطن السابق . (٣) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الرقاق (باب قول النبى معَ له: بعثت أنا والساعة كهاتين): فتح البارى: ٣٤٧/١١. (٤) حجين : - مصغرًا آخره نون - بن المثنى اليمامى ، روى عن الليث ومالك وغيرهما ، وعنه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. تهذيب التهذيب: ٢١٦/٢. ١٥٠ الجزء الثامن والعشرون وَهِ، فَصلَّى بِالنَّاسِ، فلما فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ، قال رسول الله ◌ِ له: ((مَا بَالِكُمْ وَنَابكم شىْءٌ فى صَلاَئِكُمْ فَجَعَلْمَ تُصَفَّقُون، إِذَا نَابَ أَحَدَكَمْ شَىْءٍ فِى صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ، فَإِنَّمَا الَّسْبِيحِ لِلرِّجَال، والَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» ثم قال لأُبِى بكر: ((لم رَفَعْتَ يَدَيْكَ؟ مَا مَنَعَك أَنْ تَنْبُتَ حَيْثُ أَشَرتُ إِلَيْكَ؟)) قال: رَفَعْتُ يدىَّ لِأَنِّى حَمِدْتُ اللهَ عَلَى مَا رَأَيْتُ مِنْكَ، ولم يَكُنْ يَنْبَغِى لِابْنِ أَبِى فُحَافَةَ أَنْ يُؤْمَّ رسولَ اللهِلَّهِ(١). رواه البخارىُّ ومسلمٌ عن قُتَّبَة. زادَ البخارىُّ: والفَضَل : كلاهما عن عَبْد العَزِيز به(٢) . ٥٠٤١ - حدّثنا أَبو المنْذِر، حدّثنا مالك، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْلِ ابنِ سَعْدٍ: أَنَّ رسولَ الله عَ له، قال: ((كَانَ الثَّم فِى المرأةِ، وَالْفَرَسِ والمسْكِنِ)) (٣). ٥٠٤٢ - حدّتْنا مُوسَى بن دَاوُد: قَالَ: قُرِئٍّ عَلَى مَالك: أَنْبَأَنَا أَبو حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد أَنَّ النبيَّ عَّهِ أُتِىَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهِ، وعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ، وعَنْ شِمَالِهِ الأَشْمَاعُ، فَقَالَ للغُلاَمِ: ((أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أُعْطِيَهُ حُولَاءِ))؟ فقال: واللهِ يا رَسُولَ اللهِ مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِنَصِيسِى مِنْكَ أَحَدًا (٤). ٥٠٤٣ - حدّثنا ◌ِصَام بن خَالِد. وَأَبُوَ الَّضْرِ. قَالاَ: حدّثنا العَطَّفِ بنُ خَالِد، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بَنِ سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٨/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى من طريق قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز عن أبى حازم فى العسل فى الصلاة (باب رفع الأيدى فى الصلاة لأمر ينزل به). وعن قتيبة عن يعقوب عن أبى حازم فى السهو (باب الإشارة فى الصلاة): فتح البارى: ١٠٧٠٨٧/٣: وأخرجه مسلم فى الصلاة . مسلم بشرح النووي : ٦٨/٢. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٨/٥. (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٨/٥. سهل بن سعد الساعديّ ١٥١ سَمِعتُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ - قَالَ أَبُو الَّضْر: قَالَ رَسُولُ اللهِ صِ لّهِ -: «غُدْوَةٌ فِى سَيْلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا، وَرَوْحَةٌ فى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ / فى الجنَّةِ - قال أبو النَّضْرِ: مِنَ الْجَنَّةِ - ١/٢٠٠ خَيْرُ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (١) . ٥٠٤٤ - حدّثنا إِسْحَاقُ بن عِيسَى، أَخْبرنِى مالكٌ، عن أَبِى. حَازِم، عنِ سَهْل بن سَعْدٍ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّه قال: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ ما عجّلُوا الفِطْرَ)) (٢) . ٥٠٤٥ - حدّثْنَا إِسْحَاقُ بن عِيسَى، حدّثْنَا عَبْد العَزِيز بن أَبِى حَازِم، عن أبيه، عن سَهْل بن سَعْدٍ : سُئِلَ عَنِ الْمِنْبَرِ مِنْ أَىِّ ◌ُعُودٍ هُو؟ قال: أَما وَاللهِ إِّى لَأَعْرِفُ مِنْ أَىِّ عُودٍ هُوَ، وَأَغْرِفُ مَنْ عَمِلَهُ، وَأَىَّ يَوْمٍ [صُنِعَ وَأَى يومٍ] وُضِعَ، وَرَأَيْتُ النّبِىَّ عَ لَهُ أَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ: أَرْسَلْ النبيُّ عَّهِ إِلَى امْرَأَةٍ لَهَا غُلاَمٌ نَجَّارٌ، فقال لها: ((مُرِى غُلاَمَكِ النَّجارَ أَنْ يَعْمَلَ لِى أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهَا إِذَا كَلَّمتُ الَّاسَ)». فَأَمَرَتْه فَذَهَبَ إِلَى الْغَابَةِ، فَقَطَعَ طَرْفَاءٍ (٣) فَعَمِلَ الْمِنْبُرَ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ، فَأَرْسَلَت بِهِ إِلَى النّبِىِّ ◌َ الهِ، فَوُضِعَ فى مَوْضِعِهِ هذا الَّذِى تَرَوْنَ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ أَوَّل يَوْمٍ (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٨/٥. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند : ٣٣٩/٥. (٣) طرفاء: قال ابن سيدة الطَّرَفَة: شجرة. وهى الطرف. والطرفاء جماعة الطرفة: شجر. وقال سيبويه: الطرفاء واحدة وجمع ، والظرفاء اسم الجمع ، وقال أبو حنيفة : الطرفاء من العضاه. وهُدَّبه مثل هدب الأثل، وليس له خشب، وإنما يخرج عصيًا سمحة فى السماء؛ وللان فى هذا كلام بطول : ٢٦٦١/٤. قال ابن حجر: فى الرواية الأخرى: ((من أثلة الغابة)) ولا مغايرة بينهما؛ فإن الأثل هو الطرفاء وقيل يشبه الطرفاء وهو أعظم منه . والغابة بالمعجمة وتخفيف الموحدة موضع من عوالى المدينة جهة الشام، وأصلها كل شجر ملتف. فتح البارى: ٣٩٩/٢. ! : ١٥٢ الجزء الثامن والعشرون وُضِعَ، فَكَّرَ وهو عليه، ثمّ رَكَعَ، ثم نَزَلَ القَهْقَرَى، فَسَجَدَ وَسَجَدَ الَّاسُ مَعَهُ، ثم عَادَ، حتى فَرَغَ، فلمَّا انْصَرَف قال: ((يَأَيُّها الَّاسُ إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِأْثَمّوا بِى، وَلِتَعْلَمُوا صَلاَّتِى))، فقيل لِسَهْلِ: هَلْ كَانَ مِنْ - شَأْنِ الجذْعِ مَا يَقُولُ الَّاسُ؟ قال: قَدْ كَانَ مِنْهُ الذى كَانَ . رَوَاه البخارِىُّ ومسلمٌ عن قُتَبة زاد مُسْلمٌ : ويَحْيَى بن يَحْيَى: كلاهما عن عَبْد العزيز(١) . قال شَيْخُنا : ورواه ابنُ لَهِيعة، عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن عَّاسٍ بن سَهْل عن أبيه أتم من هذا، وقال فيه: وكانَ بِالمدينةِ نَجَّارٌ واحدٌ يقال له ميمون (٢) . ورواه البخارىُّ، ومسلمٌ، وَأَبُر داود. والنَّسَائِى عن قُتَبة، عن يَعْقوب ابن عبد الرحمن، عن أبى حازم(٣). ٥٠٤٦ - حدّثنا هَاشِم بن القَاسِم، حدّثْنا عَبْد الرحمن بن عَبْد الله ابن دِينَار، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ: أَنَّ رسولَ الله مَ اله، قال: ((رِبَاطُ يَوْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا ومَا عَلَيْها، والرَّوْحَةُ يُرُوحُها العَبْدُ فى سَبِيل الله أَو الغَدْوَةِ خَيْرٌ من الدّنيا ومَا عَلَيها، ومَوْضِع سَوْط أَحَدِكم فى الجَّةِ خَيْرِ من الدّنْيَا وما عَلَيْهَا)) (٤) . (١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الصلاة (باب الاستعانة بالنجار والصناع فى أعداد المنبر والمسجد)، وفى البيوع (باب النجار): فتح البارى: ٥٤٣/١، ٣١٩/٤: وأخرجه مسلم فى الصلاة (باب جوار الخطوة والخطوتين فى الصلاة): ١٨٣/٢. (٢) تحفة الأشراف: ١١١/٤. (٣) أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الصلاة (باب الخطبة على المنبر): فتح البارى: ٣٩٧/٢؛ وأخرجه مسلم فى الباب السابق له: ١٨٤/٢: وأبو داود فى الصلاة (باب اتخاذ المنبر): ٢٨٣/١؛ وأخرجه النسائى (باب الصلاة على المنبر): المجتبى: ٤٥/٢. (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٩/٥. سهل بن سعد الساعدىّ ١٥٣ رواه البخارىُّ والتّرمذىّ من حديث عبد الرحمن به، وقال التّرمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١) . وَأَخْرَجاه مَعَ الَّسَائِى من حديث سفيان الثورىّ عن أبى حازم (٢). وَأَخْرَ جاه من حديث عَبْد العزيز بن أَبِى حَازِم عن أَبِه(٣). ٥٠٤٧ - حدّثنا هَاشِم [بن القاسم]، حدّثنا عبد الرحمن - يَعْنِى ابنَ عَبْد الله بن دِينَارٍ -، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((أَنَا فَوَطِكُم عَلَى الْخَوْضِ، مَنْ وَرَدَ عَلىَّ شرِب (٤) ، ومَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَّأُ بَعْدُ(٥) أَبَدًا، / أَبْصَرْتَ أَنْ لَا يَرِدَ عَلَىَّ أَقْوَامٌ أعْرِفُهُم، ويَعْرِفُونِى، ثم يُحَالُ بَيْنِى وَبَيْنَهمِ)) . ٢٠٠/ب قال فَسَمِعَنِى النُّعمانُ بن أَبِى عَاشِ أُحَدِّثُ به، فقال: وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبَا سَعِيد الخُدْرِىّ يَزِيدُ فِيه فيقول: ((وَأَقُولُ: إِنَّهم أُمَّتِى، أَو مِّى، فَيُقال: إِنَّك لَا تَدْرِىَ مَا أَحْدُثُوا بَعْدَكَ، أَوْ مَا بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُول: سُحْقًا لِمَنْ بَدَّل بَعْدِى)) (٦). (١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الجهاد (باب فضل رباط يوم فى سبيل الّ): فتح البارى: ٠:٨٥/٦ وأخرجه الترمذى فى فضائل الجهاد (باب ما جاء فى فضل المرابط ): صحيح الترمذى: ١٨٨/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى من طريق الثورى فى الجهاد (باب الغدوة والروحة فى سبيل الله) و(باب ما جاء فى صفة الجنة وأنها مخلوقة): فتح البارى: ١٤/٦، ٣١٩؛ وأخرجه مسلم فى الجهاد والسير (فضل الغدوة والروحة فى سبيل الله): ٥٤٦/٤؛ وأخرجه النسائى فى الجهاد (فضل غدوة فى سبيل الله عزّ وجلّ): المجتبى: ١٤/٦. (٣) من هذا الطريق أخرجه البخارى فى الرقاق (باب مثل الدنيا فى الآخرة): فتح الباوى : ٢٣٢/١١؛ وأخرجه مسلم فى الباب السابق له : ٥٤٥/٤. (٤) فى الأصل المخطوط: ((فشرب منه))، والتعديل من المند. (٥) ليس فى لفظ المسند كلمة: ((بعد)). (٦) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٩/٥. ٠١٥٤ الجزء الثامن والعشرون رواه البخارىُّ من حديث محمد بن مُطَرِّف، عن أَبِى حَازِم به (١). ٥٠٤٨ - حدّثنا يُؤنَس، حدّثنا ◌ِمْران بن يَزِيد القَطَّان(٢) - بَصْرِىّ - عن أَبِى حَازِم. عن سَهْل بن سَعْدٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َ ◌ّه: ((إِنَّ مِنْبَرِى عَلَى تُرْعَة مِنْ تُرَع الجَّةِ)). تفرّد به بهذا اللَّفْظ بهذا الوجْهِ (٣). ٥٠٤٩ - حدّثنا حُسَيْن بنُ محمد عن مُسلم، عن عَبَّاد بن إِسْحَاق، عن أبِى حَازِم. عن سَهْل بن سَعْدٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ الله ◌ِله. فقال: إِنَّه قَدْ زَنَى بِامْرَأَةٍ سَمَّاهَا، فَأَرْسَل النبيُّ عَلَّهِ إِلَى الْمَرَأَةِ. فَدَعَاهَا. فَسَأَلَهَا عَمَّا قَالَ، فَأَنْكَرَتْ فَحَدَّهُ، وَتَرَكَهَا)) (٤) . . رَوَاهُ أَبُرِ دَارِد. عن عُثْمان بن أَبِى شَيْة، عن طَلْق بن غَّم. عن عبد السَّلام بن حَفْص. عن أَبِى حَازِم. عن سهل بن سعد (٥) . ٥٠٥٠ - حدّثْنَا قُتِبَة بن سَعِيد. حدّثْنا يَعْتُوب بن عَبْد الرحمن. . ءَ عن أبِى حَازِم. عن سهل بن سَعْدٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ حِلِّ قال: ((إِنَّ أَهْلَ الجنَّةِ لَيَرَاءَوْنَ الغُرْفَةَ فِى الْجَّةِ كما تَرَاءَوْنَ الكَتْكَبَ الدُّرِّى(٦) فى السَّمَاءِ)). قال: فحدث بِذَلك النَّعْمان بن أَبِى عَّاشٍ، فقال: سمعتُ أَبا سَعِيد الخُدْرِىّ ، يقول : ((كَمَا تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّىّ فى الأُفقِ الشَّرِقِىّ أَوْ الغَرْبِىّ»(٧). (١) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق (باب فى الحوض): فتح البارى: ٤٦٤/١١. (٢) فى تهذيب التهذيب: عمران بن داود العمى القطان البصرى: ١٣٠/٨. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٩/٥. (٤) الموطن السابق .. (٥) الخبر أخرجه أبو داود فى الحدود (باب إذا أقر الرجل بالزنا ولم تقر المرأة) : سنن أبى داود : ١٥٩/٤. (٦) نص المسند خال من لفظة: ((الدرى)). (٧) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٤٠/٥. سهل بن سعد الساعديّ ١٥٥ وكذا رَوَاه مُسلمٌ عن قُتَيِّبَة به (١) . وكذا رَوَاه البخارىُّ عن القَعَبِىّ، عن عبد العَزيز بن أبِى حَازِم . عن أبيه به (٢) . ٥٠٥١ - حدّثنا أحمد بن الحجَّاجِ، أَنْأَنَا عَبْد الله، أَنْأَنا مُصْعَبُ ابن ثَابِت، حدَّثَنَى أَبُو حَازِم: سمعتُ سَهْلَ بنَ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ يَحَدِّثُ عن النّبِى ◌ِّ ◌ِلَّهِ، قال: ((إِنَّ الْمِنَ مِنْ أَهْلِ الأيَمانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ من الجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمِنُ لِأَهْلِ الإِيمَانِ كَمَا يَأَمِ الجَسَدُ لِمَا فِى الرَّأْسِ» تفرّد به (٣) . (أَحَادِيث أُخر من رِوَايَةِ أَبى حازم: سَلَمة بن دِينَارٍ، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدىّ) الأَول : ٥٠٥٢ - قال الإِمَامُ أَبُو عَبْد الله محمد بن يَزِيدُ بن ماجَه فى كتاب الزهد من مَنْتِهِ: / حدّثنا هِشَامُ بنِ عَمَّارٍ، وإِبْرَاهِيمُ بن المنذِرِ الخِزَامِىُّ ، ومحمد بنُ الصَّبَّاحِ. قالوا: حدَّثْنَا أَبو يَحْيَى: زَكَرِيًّا بنُ مَنْظُور، حدّثنا أَبو حَازِم. عن سَهْل بن سَعْد، قال: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ عِ لّه بِذِى الْحُلَيْفَةِ، فَإِذَا هِو بِشَاةٍ مََّةٍ شَائِلةٍ بِرِجْلِهَا، فقال: ((أَتْرَوْنَ هَذِه هِّينَةً عَلَى صَاحِبِهَا؟ ٢٠١/أ (١) الخبر أخرجه مسلم فى (كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها): مسلم بشرح النووى : ٦٩٠/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى من. هذا الطريق فى الرقاق (باب صفة الجنة والنار): فتح الباري : ٤١٦/١١ . (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٤٠/٥ وقد تكرر بعد هذا الحديث، الخبر الذى أورده عن يونس عن عمران بن يزيد القطّان: ((منبرى هذا ... الخ)) وقد تقدم ص ١٥٤. 1 ١٥٦ الجزء الثامن والعشرون فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا، وَلَوْ كَانَتِ الدِّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَةٌ أَبَدًّا)) (١) . رواه الترمذىُّ عن قُتِبَة، عن عَبْد الحميد بن سُلَيْمان، عن أُبِى حَزِم به: (لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِل [عند الله](٢) جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سقى كَافِرًا مِنْها شَرْبَةَ مَاءٍ)). ثم قال: صَحِيحٌ غَرِيبٌ من هذا الوجه (٣) . الثانى : ٥٠٥٣ - قال ابنُ مَاجِه: إِبراهيم بن محمد الحلَبِىّ، حدّثنا يَحْيَى ابن الحارث، عن زُهَير بن محمد، عن أبِى حَازِم، عن سَهْل. قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لِيَشَّرِ الْمَثَُّونَ فِىَ الظُّلَم إلى المساجد بِنُورٍ تَامَ يَوْمَ القِيَامَة)» (٤) . قال شَيْخُنَا: وَرَوَاه عَبْدُ الله بن محمد بن نَاجِيَة، عن إِبراهيم [بن محمد] عن يَحْيَى [بن الحارث] عن زهير [بن محمد] ومحمد بن مُطرِّف جَمِيعًا عن أبى حازم به (٥) . الثالث : ٥٠٥٤ - رواه الَّسَائِى، من حَدِيث زَيْد بن أَبِى أنيسة، عن أبى جَازِم، عن سَهْلٍ: ((أَتِى رَسولُ الله ◌ِ لَّهِ بِوَجلِ قَدْ زَنَى، فَأَمَر به فَجُرِّد فَإِذَا هو مقعد)) الحديث (٦). (١) سنن ابن ماجه: ١٣٧٦/٢؛ وفى الزوائد: فى إسناده زكريا بن منظور. وهو ضعيف ، وفيه : إن أصل المتن صحيح. (٢) فى الأصل: ((تزن))، والتعديل وما بين معكوفين من الترمذى. (٣) صحيح الترمذى (باب ما جاء فى هوان الدنيا على الله عزّ وجلَ): ٥٦٠/٤. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب المشى إلى الصلاة): ٢٥٦/١. (٥) خفة الأشراف: ١٠٤/٤، وما بين معكوفات استكمال منه. (٦) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٠٤/٤. سهل بن سعد الساعديّ ١٥٧ الرابع : ٥٠٥٥ - رَوَاه الَّسائِى أَيضًا، من حديث اللَّيث، عن سَعِيد بن عَبْد الرحمن الجُمَحِىّ، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد. قال: ((لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ وَانصَرَفَ المشركون خَرَجَ النِّسَاءُ إِلَى الَّبِىِّ ◌َّهِ» فذكر الحديث فى مُدَاوَات الْجَرْحَى (١) . الخامس : ٥٠٥٦ - قال ابنُ ماجه فى الزّهد: حدّثنا أبو عُبَيْدَةَ بن أبى السَّفْرِ ، حدّثنا شِهَابِ بنُ عَّدٍ، حدّثنا خَالِدِ بنُ عَمْرِو القُرَشِىّ، حدّثنا سفيان الثّورِىّ، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد. قال: أَتَى الَّبيَّ ◌ِّهِ رَجَلٌ، فَقَال: يا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلُه أَحَّنِى اللهُ، وَأَحَبَّنِى النَّاسُ، فقالَ النبيُّ ◌َ له: ((ازْهَدْ فِى الدُّنيا يُحِبَّكَ اللهُ وازْهَدْ فِيهَا فِى أَيْدِى النَّاسِ يُحِبَّكِ النَّاسُ))(٢). السادس : ٥٠٥٧ - قال ابنُ ماجَه: حدثنا أَبُو بَكْر بن أَبِى شَيْبَةَ، حدّثنا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَان، حدّثْنا عَبْد الحميد بنُ سُلَيْمان أَخُرِ فُلَيْحٍ، حدّثنا أَبو حَازِمٍ. قال: كَانَ سَهْلُ بنُ سَعْدٍ يُقَدِّمُ فِتَْانَ قَوْمِهِ يُصَلُّونَ بِهِمْ ، فَقِيل لهُ: تَفْعَلُ هَذَا وَلَكَ مِنَ القِدَمِ مَا لَكَ؟ فقال: إِّى سَمعتُ رسولَ الله عَ لّهِ (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٠٥/٤. (٢) سنن ابن ماجه (باب الزهد فى الدنيا): ١٣٧٣/٢، وفى الزوائد: فى إسناده خالد بن عمرو ، وهو ضعيف متفق على ضعفه ، واتهم بالوضع ، وأورد له العقيلى هذا الحديث ، وقال: ليس له أصل من حديث الثورى، لكن قال النووى عقب هذا الحديث : رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة. اهـ. ويراجع الضعفاء الكبير للعقيل: ١٠/٢. 1 ١٥٨ الجزء الثامن والعشرون يَقُول: ((الإِمَامِ ضَامِنٌ، فَإِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ وَلَهُمِ. وَإِنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ، وَلَا عَلَيْهم)) (١) . السابع : ٥٠٥٨ - قال ابنُ مَاجَه: حدّثنا هَارُون بن سَعِيد الأَيْلىُّ. حدّثنا عَبْدِ اللهِ بن وَهْب : أَخْبُرَنِى عَبْد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلِم. عن أَبِى حَازِم ٢٠١° ب عن / سَهْل بن سَعْد: أَنَّ النَّبِىَّ ◌ِ لّهِ، قال: ((إِنَّ هَذَا الْخَيْرَ خَزَائِنٌ. ولِتْكَ الخَزَائِنِ مَفَاتِيحُ. فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلِه اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ، مِغْلاَفًا لِلشَّرِّ. وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ بِغْلاَفًا لِلْخَيْرِ)(٢). الثامن : ٥٠٥٩ - رَوَاه ابنُ مَاجَه. عن أَبِى مُصْعَبٍ: أَحْمد بن أَبِى بَكْرِ المدنىّ. عن عَبْد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلم، عن أبِى حَازِم. عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّهِ: (([يكون] فى آخِرِ أُمَّتِى خَسْفٌ. ومَسْخٌ . وَقَذْفْ)) (٣). التاسع : ٥٠٦٠ - قال البخارىُّ: حدّثْنَا قُتِبَة. حدَّثْنَا عَبْد العَزِيز بن أبِى حَازِم، عن أبيه، عن سَهْل بن سَعْدٍ. قال: ((دَعَا أَبُر أُسَيْدٍ السَّاعِدَيُّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ فِى عُرْسِهِ، فَكَانَتْ امْرَأَتُهُ يَوْمَئِذٍ خَادِنَهُم، وهىَ العَرُوِسَ. (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب من أحق بالإمامة). وفى الزوائد: فى إسناده عبد الحميد، اتفقوا على ضعفه، سنن ابن ماجه: ٣١٤/١. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب من كان مفتاحا للخير). وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن. سنن ابن ماجه : ٨٧/١. (٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن (باب الخوف). وفى الزوائد : إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. سنن ابن ماجه: ١٣٥٠/٢. : سيل بن سعد الساعديّ ١٥٩ قال سَهْلٌ: تَدْرُونَ مَا صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِ عَ لَه؟ أَنْقَعَتْ لَهُ تَمَرَاتٍ مِن اللّيلِ، فَلَمَّا أَكَلَ سَقَتْهُ إِيَّه)) وكذلك رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الأَشْرِبَة، عن قُتِّبة (١). وَزَعَمِ خَلَفٌ أَنَّ البخارىِّ رَوَاه أَيْضًا فى كِتَابِ الأَشْرِبَةِ عن عَلِىّ بن المدینی عن عبد العزيز. قال شيخْنَا: وَلَم نَجِدْ ذَلِكَ فِى الصَّحِيحِ (٢) . ورَوَاه ابنُ ماجه عن محمد بن الصّاح عن عَبْد العَزِيز، وقال (٣): رَوَاه البخارىُّ أَيْضًا فى النِّكاحِ، عنِ سَعِيد بن أَّبِى بَرْيم، عن محمد بن مُطَرِّف: أَبِى غَسَّان المدنىّ، عن أَبِى حَازِم به. ورَوَاه مُسْلِمٌ. عن محمد بن سَهْل بن عَسْكر عن سَعِيد بن أبى (٤) مريم (٤) . وَكَذَا رَوَاه البخارىُّ فى النكاح، ومسلمٌ والَّسَائِى جَمِيعًا عن قُتِّبة: زادَ البخارىُّ فِى الأَشْربة: ويَحْيَى بن بُكَّيْرِ: كلاهما عن يَعْقوب بن عَبْد الرحمن الرّازِى عن أبِى حَازِم به (٥) . (١) الخير أخرجه البخارى من هذا الطريق فى النكاح (باب حق إجابة الوليمة والدعوة): فتح البارى: ٢٤٠/٩: وأخرجه مسلم فى الأشربة (باب إباحة النبيذ الذى لم يشتد): مسلم بشرح النووي: ٦٩٠/٤. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأيمان والنذور عن علىّ عن عبد العزيز عن أبيه. وقد نَّه على هذا ابن حجر فى النكت الظراف على التحفة. كما نبّه على هذا محقق التحفة . يراجع فتح البارى: ٥٦٨/١١: وخفة الأشراف : ١١١/٤. (٣) الكلام للحافظ المرى فى خفة الأشراف: ١٢٢/٤. (٤) الخبر أخرجه البخارى من طريق سعيد بن أبى مريم أبى غسان محمد بن مطرف عن أبى حازم فى (باب قيام المرأة على الرجال فى العرس وخدمتهم بالنقهض): فتح البارى: ١٥١/٩: وأخرجه مسلم فى الباب السابق له: ٦٩١/٤. وأخرجه ابن ماجه فى النكاح (باب الوليمة ): سنن ابن ماجه: ٦١٦/١. (٥) الخبر أخرجه البخارى أيضًا فى النكاح عن يحيى بن بكير عن يعقوب بن عبد الرحمن (باب النبيذ والشراب الذى لا يسكر فى العرس). وعن قتيبة عن يعقوب بن = ١٦٠ الجزء الثامن والعشرون العاشر : ٥٠٦١ - رواه البخارىُّ فى الاسْتِئْذَانِ، ومسلمٌ فى الفَضَائل عن قُتِية، زَادَ البخارىُّ فى الفضائل عن القَغْنَبِى: كلاهما عن عَبْد العَزِيز بن أَبِى حَازِم، عن أَبِهِ، عن سَهْل بن سَعْد. قال: مَا كَانَ لِعَلِىّ اسمٌ أَحَبّ إِليه مِنْ أَبِى تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ إِذَا دُعِىَ به. جَاءَ رسولُ الله ◌ِلهِ بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلِمٍ يَجِدْ عَلَّا فى البيت ، فتمال: ((أَيْنَ ابنُ عَمِّكَ))؟ فقالت: كانَ بَيْنِى وَبَيْنَهِ شَىْءٍ فَغَاضَيَنِى ، فِخاصَمَنِى(١) فَخَرَجَ، ولم يَقِلْ عِنْدِى، فقال رسولُ الله عَ لَّه لإِنْانٍ: ((انْظُر أَيْنَ هُو؟)) فجاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ هُو فى المسجِد رَاقِدٌ؛ فجاءً رسولُ الله ◌َّهِ وهَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِداؤه عن شِقِّهِ، فَأَصَابَهُ تُرَابٌ : فَجَعَل رسولُ الله ◌ِ لَّهِ يَمْسَحُهُ عَنْه، ويقول: ((قُمْ أَبَا تُرَابٍ، قُمْ أَبَا تُرَابٍ)) هذا لفظ البخارىّ فى كِتَاب الاسْئِذان (١). الحادى عشر: ٥٠٦٢ - قال البخارىُّ فى كتاب النِّكاح: حدّثنا إبراهيم بن حَمْزة، حدّثنا ابن أَبِى حَازِم [عن أَبِيه]، عن سَهْل. قال: مَرَّ رَجُلٌ على = عبد الرحمن فى الأشربة (باب الانتباذ فى الأوعية والثور)، ثم رواه أيضًا عن قتيبة عن يعقوب فى الأشربة (باب نقيع التمر ما لم يسكر): فتح البارى: ٢٥١/٩، ٠٥٦/١٠ ٦٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٦/٤. (١) فخاصمنى: ليست فى نص البخارى. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب نوم الرجال فى المسجد). وفى الاستئذان (باب القائلة فى المسجد) عن قتيبة عن عبد العزيز عن أبيه. وفى فضائل الصحابة (باب مناقب علىّ) عن القعنبى عن عبد العزيز عن أبيه، وفى الأدب (باب التكنى بأبى تراب) عن خالد بن مخلد عن سليمان عن أبى حازم. فتح البارى: ٥٣٥/١، ٧٠/٧، ٠٥٨٧/١٠ ٧٠/١١؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (من فضائل علىّ بن أبى طالب - رضى الله عنه -): مسلم بشرح النووي : ٢٧٤/٥.