النص المفهرس
صفحات 121-140
سهل بن سعد الساعديّ ١٢١ سَلَمة -، عن الزُّهرىّ، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىِّ، عن عَاصِم بن عَدِىّ. قال: جَاءَ عُوَيْمِرُ رَجُلٌ مَنْ بَنِى الْعَجْلانِ، فَقَال: يا عاصمُ أُرَأَيت رجلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِه رجلاً أَيَقْتُلُه فَيَقْتُلُونِه؟ أُمْ كَيْفَ يَصْنَعِ؟ سَلْ لِى يَا عَاصِمُ رسولَ الله ◌ِ الَّهِ، فَسَأَل عَاصِمُ رسولَ الله عَلَه عن ذَلك، فَكَرِهَ رسولُ الله ◌ِلَّهِ الْمَسَائِلَ وَعَابَها، حَتَّى كَبُرُ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رسولِ الله ◌َ ◌ّله، فذكر مَعْنى حديث مالك، إِلَّا أَنَّه قال: ((فَطَلَّها قَبْلَ أَنْ يَأَمُرَهُ رسولُ الله ◌ِّهِ. قال: فَكَانَ فِرَاقُهُ إِنَّاهَا سََّ فى المتلاعِنَيْنِ)) (١). (وَفَاء بن شُرَيْحِ المِصْرىّ عنه) ٤٩٩٤ - حدّثنا حسن بن مُوسی ، حدثنا ابنُ لَھِيعَة، حدّثنا بكر بن سَوَادَةَ، عن وَفَاءَ الحِمْيَرِىّ، عن سَهْل بن سَعْد: أَنَّ رسولَ الله عَ له قال: ((فِيكم كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمَهُ الأَسْودُ، والأَّحْمُرُ، والأَبْيضُ: تَعَلَّمُوه قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمَهُ نَاسٌ وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيتهم (٢)، وَيُقَوِّمُونَه كَمَا يُقَوَّم السَّهْم، فَتَعَجَّلون بأَجْرِه، وَلَا يَتَأَّجُلُونَهُ)) (٣) . رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح، عن ابن وَهْب، عن عَمْرو بن الحارث، وعبد الله بن لَهِيعة كلاهما: عن بَكْر بن سَوَادَة به (٤) . (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٧/٥. (٢) تراقيهم: التراقِيٍ: جمع تَرْقُوَة وهى العظم الذى بين ثُغرة النحر والعاتق ، وهما ترقوتان من الجانبين، ووزنها فَعْلُوَه بالفتح. والمعنى أن قراءتهم لا يرفعها الله، ولا يقبلها، فكأنها لم تتجاوز حلوقهم، وقيل المعنى: أنهم لا يعملون بالقرآن ولا يثابون على قراءته فلا يحصل لهم غير القراءة. النهاية: ١١٣/١. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٨/٥. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة. سنن أبى داود: ٢٢٠/١. ١٢٢ الجزء الثامن والعشرون (يَحْمَى بن ميمون الْحَضْرَمِیّ عنه) ٤٩٩٥ - حدّثنا أبو عَبْد الرحمن، حدّثنا عيَّاشٌ(١) - يَعْنِى ابنَ عُقْبَة -، وقال: سمعتُ يَحْيَى بن مَّيْمون، وأَبو الحسين: زَيْد بن الحُبَاب. قال: وحَدَّتِى عَيَّاتٌ - يَعْنِى ابنَ عُقْبَة -، قال: حدثنى يَحْيَى بِنَ مَّمُون المعْنى، قال: وَقَفَ عَلَيْنَا سَهْلُ بن سَعْدِ السَّاعِدِىّ، فقال سَهْلٌ: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يَقُول: ((مَنْ جَلَسَ فِى المسجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ فَهُوَ فى صَلاَةٍ»(٢). رواه الَّائِى عن قُتِبَة عن بَكْر بن مُضَر، عن عَيَّش به(٣) (أبو حَازِم، واسْمه سَلَمة بن دِينار الأَعْرَج المدنىّ الأَفْزَرِ(٤) القَاصّ عنه) ٤٩٩٦ - حدّثنا سفيان عن أبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، [عن النبى معَ له: أنه قال: ] ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِه مِنْ هَذِهِ)) (٥) . رواه البخارىّ، عن عَلىّ بن الْمَدينى، عن سفيان(٦) . ورواه البخارىّ، عن سَعِيد بن أبى مَرْيم، عن محمد بن مُطرّف. (١) فى الأصول: ((عباس))، وهو عبّاس بن عقبة الحضرمى. يراجع تهذيب التهذيب: ٠١٩٨/٨ (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥: ولفظ أحمد: ((فهو فى الصلاة ». (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة: فى المجتبى: ٤٣/٢. (٤) رجل أفرز: بيّن الفَرَز وهو الأحدب الذى فى ظهره عُجْرة عظيمة وهو المفزور أيضًا، وهو الأحدب. اللسان: ٣٤٠٨/٥: ويرجع إلى ترجمة سلمة بن دينار فى تهذيب التهذيب : ١٤٣/٤. ". (٥) من حديث أبى مالك سبل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٠/٥. (٦) لفظ البخارى من هذا الطريق: «كهذه من هذه، أو كهاتين. وقرن بين السبابة والوسطى)). فتح البارى: ٤٣٩/٩. : سهل بن سعد الساعديّ ١٢٣ عن أَبِى حَازِمٍ به: (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهاتين وأَشَارِ بِأَصْبُعَيْهِ السَّابَة الْوُسْطَى)) (١) . ورواه مسلم عن سَعِيد بن مَنْصُور، عن عَبْد العَزِيز بن أَبِى حَازم عن بيه(٢) . وَرَواه البخارىّ من حديث الفُضَيْلِ بن سُلَيمان، عن أَبِى حَازِمِ (٣). ٤٩٩٧ - حدّثنا / سفيان، عن أبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، ال: قال رسول الله عَ اله: ((لَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِى الْجَنَّةِ خَيْرٌ من الدُّنْيَا وَمَا بهَا)) (٤). رَوَاه البخارىّ، عن علىّ بن المدِينى، عن سفيان به (٥). ٤٩٩٨ - حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو حَازِم، سمعتُ سَهْلَ بن سَعْد ١٩٤/أ نقول: أَنَا فى القَوْمِ إِذْ جَاءَت (٦) امْرَأَةٌ، فَقالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّها قَدْ هَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ. فَرَ فِيهَا رَأْيَكَ. قال رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا، فلم يُجِبْهِ حَتَّى مَتْ الَّالِثَةِ (٧)، فقال له: ((هَلْ عِنْدَك شَىْءٌ؟)) قال: لا. قال: ((اذْهَبْ طْلُبْ)). [قال: لم أجد. قال: ((فاذهب فاطلب] وَلَوْ خاتمًا من حَدِيدٍ)). ل: ما وَجَدْتِ خَاتَمًا من حَدِيد. قال: ((هَلْ مَعَكَ مِن الْقُرآنِ شىْءٌ؟)» (١) الخبر من هذا الطريق أخرجه فى الرقاق ولفظه: ((ويشير بأصبعيه فيمدعما)). فتح ارى : ٣٤٧/١١. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الفتن، مسلم بشرح النووي: ٨١٠/٥. (٣) أخرجه فى التفسير. فتح البارى : ٦٩١/٨. (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٠/٥. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى بدء الخلق. فتح البارى: ٣١٩/٦. (٦) لفظ المسند: ((دخلت امرأة)). (٧) فى البخارى: ((فلم يجيا شيئًا، ثم قامت الثالثة، فقالت: إنها قد وهبت نفسها ". فتح البارى: ٢٠٥/٩. : ١٢٤ الجزء الثامن والعشرون قال: نعم سورةُ كذا، وسُورةُ كذا. قال: ((قَدْ أَنْكَحْتِكَها عَلَى مَا مَعَكَ من القُرآنِ»(١) . رواه البخارىّ، عن على بن المدينى، ومُسلم عن زُهَیر بن حَرْب، والَّسائِى عن مُحمد بن عبد الله بن يَزِيد، ومحمد بن منصور أربعتهم عن سفيان بن عُنَيْنة به (٢). وأخرجاه وأبو داود والنَّسائى من حديث مالك (٣) . والبخارىّ والتّرمذىّ من حديث مُحمد بن مطرف (٤) . وأخرجاه من حديث حَمّاد بن زَيْد. ومسلم من حديث زَائِدة (٥) . والبخارىّ، وابن ماجه من حديث الثّورى(٦) . وأَخرجاه من حديث عبد العزيز بن أَبِى حازم، والدّراوردى، والفُضَيْل بن سُلَيمان، ويعقوب بن عبد الرحمن(٧) . (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٠/٥. (٢) الخبر أخرجوه من هذا الطريق فى النكاح البخارى (باب التزويج على القرآن وبغير صداق): فتح البارى: ١٢٠٥/٩ ومسلم (باب أقل الصداق): مسلم بشرح النووي: ١٥٨٥/٣ والنسائى (كتاب النكاح): المجتبى: ٤٥/٦: الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٠٧/٤. (٣) أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الوكالة (باب وكالة المرأة الإمام فى النكاح): فتح البارى: ٠٤٨٦/٤ وفى النكاح (باب السلطان ولّى): ١٩٠/٩، وفى التوحيد (باب قل أى شىء أكبر شهادة؟ قل الله): ٤٠٢/١٣: وأبو داود (باب فى التزويج على العمل يعمل): ٢٣٦/٢؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١٨/٤. (٤) أخرجه البخارى فى النكاح من طريق أبى غسّان وهو محمد بن مطرف (باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح): فتح البارى: ١٧٥/٩: وتهذيب التهذيب: ١٩٨/١٢؛ وأخرجه الترمذى من طريق إسحق بن عيسى وعبد الله بن نافع الصائغ: صحيح الترمذى : ٤١٢/٣. (٥) أخرجاه فى النكاح: البخارى (باب إذا قال الخاطب للولى : زوجنى فلانة) : فتح البارى: ١٩٨/٩؛ ومسلم من الطريقين (أقل الصداق): مسلم بشرح النووي: ١٥٨٥/٣. (٦) أخرجاه فى النكاح: البخارى مختصرًا (باب المهر بالعروض وخاتم من حديد): فتح البارى : ٢١٦/٩؛ وابن ماجه فى سنته: ٦٠٨/١. (٧) أخرجه البخارى فى فضائل القرآن (باب القراءة عن ظهر قلب)، وفى النكاح = ١٢٥ سهل بن سعد الساعديّ ٤٩٩٩ - حدّثنا سفيان عن أبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد: ((بأىِّ شَىْءٍ دُورِىَ جُرْحٍ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ؟ قال: ((كَان عَلِىِّ يَجِىءٌ بالماءِ فى تُرْسِهِ، وفَاطِمةُ تَغْسل الدَّم عَنْ وَجْهِهِ، فَأَخَذَ حَصِيرًا فَأَحْرَقَهُ فحشَا بِهِ جُرحه)) (١) . رواه البخارىّ، عن قُتَيْبة، وعَلِىُّ بن الْمَدِينى، ومحمد (٢). ومسلم عن أبى بَكْر بن أَبِى شيبة، وزُهَيْر بن حرب، وإسْحاقٍ بن إبراهيم وابن أبى عمر (٣) . والترمذىّ، عن ابنِ أبى عُمر، وابنُ ماجه، عن محمد بن الصّبَّاح، وهِشَام بن عَمَّر: تسعتهم عن سفيان بن عُيَسْنَة به، وقال الترمذى: حسنٌ (٤) صحیح (٤) ورواه سَعِيد بن أبِى هِلال، وعبد العزيز بن أبى حازم، ومحمد بن مُطَرّف، ويَعْقُوب بن عَبْد الرحمن (٥) . ٥٠٠٠ - حدّثنا سفيان، عن أبِى حَازِم، سَمِعِ سَهْل بن سَعْد، = (باب تزويج المعسر) و(باب إذا كان الولى هو الخاطب)، وفى اللباس (باب خاتم الحديد): فتح البارى: ٧٨/٩، ١٣١: ١٨٨، ٣٢٢/١٠؛ ومسلم فى النكاح: ٥٨٢/٣، ٥٨٥. (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٠/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى عن قتيبة بن سعيد فى النكاح. فتح البارى: ٣٤٣/٩، وفى المغازى: ٣٧٢/٧، وعن علىّ بن المدينى فى الجهاد: ١٦٢/٦، وعن محمد فى الوضوء: ٣٥٤/١. ومحمد : هو ابن سلام كما قال ابن حجر ، وقال أبو على الجيانى : لم ينسبه أحمد من الرواة. فتح البارى: ٣٥٤/١. (٣) أخرجه مسلم فى المغازى، مسلم بشرح النووي: ٤٣٣/٤. (٤) الخبر أخرجاه فى الطب، صحيح الترمذى: ٤١١/٤؛ وسنن ابن ماجه : ١١٤٧/٢. (٥) يرجع إلى هذه الطرق عند مسلم: ٤٣٣/٤؛ وعند ابن ماجه فى السنن: ١١٤٧/٢؛ وله طرق أخرى عند البخارى فى الطب: ١٧٣/١٠؛ والجهاد: ٩٣/٦، ٩٦. ١٢٦ الجزء الثامن والعشرون قال: ((كَانَ مِنْ أَثْلِ الغَابةِ - يَعْنِى مِنْبرِ رَسولِ اللهِ عَله -))(١). رواه البخارىّ عن عَلِىّ بنِ الْمَدِينى، ومسلم عن أبِى بَكْر بن أبى شَيْئَة، وزُهَير بن حَرْب، وابن أبى عمر وابنُ ماجَه عن أحمد بن ثابت الجحْدَرِىّ: خمستهم عن سفيان بن عيَّيْنَةٍ (٢). قال البخارىُّ : قال لِى علىُّ بن المدينى: سَأَلنى أَحْمد بن حَنْل عَنْ هذا الحدِيثِ. قال: فَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنَّ النبى ◌ِ لِ كَانَ أَعْلَى مِنَ النَّاسِ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ أَعْلَى منَ الناسِ بِهذا الحدِيثِ. قال : فقلتُ: إِنّ ١٩٤ أب سفيان بنَ / عُبَيْنَة كَانَ يَسْأَل عَنْ هَذا كَثِيرًا. فلم تَسْمَعْهُ منه؟ قال: لا (٣) ٥٠٠١ - حدّثنا سفيان عن أبى حَازِم: سمع سَهْل بن سَعْد، عَن النبيَّ مَ ◌ّهِ. [قال]: ((مَنَ نَابَهُ شَىْءٌ فى صَلاتِهِ(٤)، فَلْيَقُلْ: سُبْحانَ اللهِ، إِنَّمَا النَّصْفِيحُ لِلْنّسَاءِ والتَّسْبِيحِ للرِّجَالِ)) (٥) . رواه ابنُ مَاجِه، عن هِشَام بن عَمَّار، وسَهْل بن أَبِى سَهْل. عن سفيان بن عُيَّنَة من حديث مالك وغيره، عن أبى حازم به (٦) . (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى فى المسند: ٣٣٠/٥. (٢) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى (باب الصلاة فى السطوح والمنبر الخشب ): فتح البارى: ٤٨٦/١: ومسلم (جواز الخطوة والخطوتين فى الصلاة): ١٨٤/٢: وابن ماجه (باب ما جاء فى بدء شأن المنير): ٤٥٥/١. (٣) قال ابن حجر - تعليقًا على هذا - : صريح فى أن أحمد بن حنبل لم يسمع هذا الحديث من ابن عيينة. وقد راجعت فى مسنده فوجدته قد أخرج فيه عن ابن عيينة بهذا الإسناد إسناد البخارى - من هذا الحديث قول سبل: ((كان المنبر من ((أثل الغابة)) فقط. فتبين أن المنفى فى قوله: ((فلم تسمعه منه؟)) قال: لا. جميع الحديث لا بعضه. فتح البارى: ٤٨٧/١. (٤) فى الأصول: ((من فاته شىء من الصلاة)). والتصويب من المسند. (٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٠/٥. (٦) يرجع إلى الخبر فى سنن ابن ماجه: ٣٣٠/١. وليس فيه ذكر لمالك. وأخرجه البخارى من طريق علىّ بن المدينى عن سفيان عن الزهرى وليس فيه مالك أيضًا. فتح البارى: ٧٧/٣: وفى حديث سهل أيضًا قال: ((هل تدرون ما التصفيح؟ هو التصفيق)). فتح البارى: ٧٥/٣. سهل بن سعد الساعديّ ١٢٧ ٥٠٠٢ - حدّثْنا وَكيعٌ، حدّثْنَا جَرِير بنُ حَازِم، عن الحسن (١)، وسفيان عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: قال رسولُ الله عَ ظُلْهِ: ((مَا يَزَال النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)) تفرّد به مِنْ ذَا الوجْه (٢) . ورواه البخارىّ، والتّمذى، من حديث مالك عن أبِى حَازم، ومسلمٌ، والترمذىُّ، من حديث الثَّورى، ومسلمٌ وابن ماجه من حديثٍ عبد العزيز بن أَبِى حَازِم، ومسلم وَالَّسائِى عن قُتِبَة عن يَعْقوب بن عبد الرحمن (٣) . ٥٠٠٣ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثْنا أبِى، عن ابنِ إِسْحاق، حدثنى أَبُوٍ حَازِمِ الأَفْزَرُ مولى الأُسْود بن سفيان المخزومىّ، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدىّ من بنى عَمْرو فى مُنَازِعَة، فذكر الحديث (٤) . ٥٠٠٤ - حدّثنا يَزِيد، أَنبَأَنَا المسْعُودىّ، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل ابن سَعْد السَّاعِدى، قال: كَانَ بَيْنَ نَاسٍ مِن الْأَنْصَارِ شَىْءٌ فانطلقَ إِليهم رسولُ الله ◌ِلَّه لِيُصْلِحِ بَيْنَهم، فَحَضَرَتْ الصَّلاَةُ، فَجَاءَ بلالٌ إِلى أَبِى بَكْرٍ، فقال: يَا أَبَا بكر قَدْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ، وَلَيْسَ رسولُ الله ◌ِله (١) ((عن الحسن)) لم ترد فى المسند. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥. (٣) الخبر أخرجوه فى الصوم: البخارى فى (باب تعجيل الإفطار): فتح البارى : ١٩٨/٤؛ ومسلم من طرقه (فضل السحور واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر): مسلم بشرح النووى: ١٥٢/٣: والترمذى فى (باب ما جاء فى تعجيل الإفطار): صحيح الترمذى: ٧٣/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٧/٤؛ وابن ماجه فى الباب ، سنن ابن ماجه: ٥٤١/١. (٤) من حديث أبى مالك سبل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥؛ والمنازعة يوضحها الحديث ،سابق عليه فى المسند، وقد كانت حول المجد الذى أسس على التقوى فئل النبىّ مُالله، فقال: ((هو مسجدى هذا)). ١٢٨ الجزء الثامن والعشرون ها هنا، فَأُؤْذِّن وأُقِيمُ، فَتَقَّدَّمُ وَتُصَلِّى؟ قالِ: مَا شِئْتَ فَافْعَل، فتقدّم أبوٍ بكرٍ، فَاسْتَفْتَحِ الصَّلاة، وجاءَ رَسُولُ الله ◌ِلّهِ ، فَصَفَّحَ الَّاسُ بِأَبِی بَكْرٍ ، فَذَهَب أَبو بكر يَتَنَخَّى، فَأَوْمَاً إليه رسولُ الله عَلَّهِ أَىْ مَكَانَك، فَتَأْخَّر أبو بكر، وتقدّمَ رسولُ الله ◌ِ لهِ، فَصلَّى، فلمَّا قَضَى (١) الصَّلاةَ، قال: ((يا أَبَا بَكْرِ مَا مَنَعَك أَن تَثْبُتَ))؟ فقال: مَا كان لابن أَبِى قُحَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمِ أَمَامَ رسولِ الله ◌ِّهِ. قال: ((فَأَنتَم لِم صَفَّحْتُم)»؟ قالوا: لِنُعْلم أَبَا بَكْر. قال: (إن الَّصفِيحِ لِلِّسَاءِ وَالَّسْبِيحِ لِلرِّجال)) (٢). رواه البخارىّ، وأَبُو دَاوِد، والَّسَائِى مِن حديث حَمَّاد بن زَيْد، عن أبِى حازم، ورواه مالك وَيَعْقُوب بن عَبْد الرحمن، وعبد العزيز بن أبى حَازِم، ومحمد بن مُطَرّف، وسفيان بن عُنَّيْنَة، وعُبَيْد الله العُمَرَى، ومحمد ابن جَعْفر بن أبى كثير (٣) . ٥٠٠٥ - حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا سفيان، عن أبِى حازم: سمعتُ سَهْل بن سَعْد يَقُول: كانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ النّبِى عَ لَّه (١) فى الأصول: ((فلما صلّى الصلاة)). والتعديل من المسند. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥. (٣) أخرجه البخارى من طريق حماد بن زيد عن أبى حازم فى الأحكام، فتح البارى: ١٨٢/١٣، ومن طريق مالك فى الصلاة: ٠١٦٧/٢ ومن طريق يعقوب بن عبد الرحمن فى السهو: ١٠٧/٣، ومن طريق عبد العزيز بن أبى حازم فى العمل فى الصلاة: ٨٧/٣، ومن طريق سفيان بن عيينة مختصرًا فى العمل فى الصلاة: ٧٧/٣، ومن طريق محمد ابن جعفر فى الصلح: ٣٠٠/٥. وأخرجه مسلم من طرق منها عن عبيد الله فى الصلاة: ٦٨/٢. وأخرجه أبو داود فى الصلاة (باب التصفيق فى الصلاة) : سنن أبى داود: ٢٤٧/١. وأخرجه النسائى من طريق حماد بن زيد (باب استخلاف الإمام إذا غاب) : المجتبى : ٦٤/٢، ومن طريق عبيد الله بن عمر عن أبى حازم (باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه فى الصلاة): المجتبى : ٤/٣. ط سهل بن سعد الساعديّ ١٢٩ عَاقِدِى أُزُرِهُم عَلَى رِقَابِهِم كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، فَقَالُ لِلِّسَاءِ: ((لَا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حتَّى يَسْتَوِى الرِّجَالُ جُلُوسًا)) (١) ]. ١٩٥/أ رواه البخارىُّ، عن محمد بن كَثِير، وعن مُسَدَّد. عن يَحْيَى ، ومُسلم عن أبى بكر بن أبِى شَيَّة عن وَكِيع : ثلاثتَهم عن سفيان بن سَعِيد الثَّوْرِى (٢) . ٥٠٠٦ - حدّثنا أَنَس بن عِيَاضٍ، حدَّثَنِى أَبو حَازِم - لَا أَعْلَمْ إِلَّا عَنْ سَهْل بنِ سَعْد -. قال: قال رسولُ الله عَ اله: ((إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّراتٍ الذُّنُوبِ، فإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ كَمَثل قَوْمِ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتّى أَنْضَجُوا خُبْزَهُم، وَإِنَّ مُحَقَّراتِ الذُّنُوبِ مَتَى ◌ُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُها تُهْلِكْه)) . وقال أبو حازم: قال رسولُ الله ◌ِ لّهِ - قال أَبوِ ضَمْرةٍ لَا أَعْلَمُه إِلَّ عَنْ سَهْل بن سَعْدٍ -. قال: ((مَثَلِى وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَهاتَيْن))، وفَرَّق بَيْن أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى والتى تَلِى الإِنْهَامَ(٣) . وهذا القَدْر فى الصَّحيحَين مِنْ غَيْرَ وَجْه كما تقدَّم (٤). ثم قال: ((مَثَلِى وَمَثل السَّاعَةِ كمثلٍ فَرَسَىْ رِهَانٍ)) . (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥. (٢) أخرجه البخارى عن محمد بن كثير فى الأذان (باب عقد 'الثياب وشدّها). وفى العمل فى الصلاة (باب إذا قيل للمعلّى تقدم أو انتظر فانتظر - فلا بأسٍ ): فتح البارى : ٠٢٩٨/٢ ٠٨٦/٣ وأخرجه عن مسدد فى الصلاة (باب إذا كان الثوب ضيقًا): فتح البارى: ٤٧٣/١١. وأخرجه مسلم (أمر النساء المصليات ألا يرفعن رؤوسين حتى يرفع الرجال) وفيه: ((فقال قائل: يا معشر النساء ... الخ)): مسلم بشرح النووي: ٨٢/٢: وأخرجه أيضًا أبو داود فى السنن: ١٧٠/١؛ والنسائى فى المجتبى: ٥٥/٢. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣١/٥. (٤) يرجع إليه ص ١٢٢. ١٣٠ الجزء الثامن والعشرون ثم قال: ((مَثَلِى وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَرَجُلٍ بَعَتَهُ قَوْمُهُ طِيعَةً، فَلَمَّا خَشِىَ أَنْ يُسْبَقَ أَلَاحَ بِثَوْبِهِ [أَتِيْتُم، أَتِيْتُمْ، ثم يقول رسول الله عَ لّهِ: أَنَا ذَلِك))] تفرّد به من ذا الوَجْه (١). ٥٠٠٧٠ - حدّثْنَا عَبْد الرَّزَّاق، حدّثنا مَعْمر، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد: ارْتُجَّ أُحُدٌ، وِعَلَيه النبيُّ عَ لَّهِ وَأَبُو بَكْرِ، وعُمْرُ، وعُمَّانُ. فقال النبى معَ اله: ((اثْبُتْ أَحُد مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ، وَصِدِّيقُ، وشَهِيدَانٍ)) تفرّد به من ذا الوجه (٢) . ٥٠٠٨ - حدّثنا أبو الَّضْر، حدّثنا عَبْد الرَّحمن - يَعْنِى ابنَ عَبْد الله ابنَ دِينَارٍ -، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْدٍ، قال: كانَ مَعَ النبى ◌َ لَّهِ رَجُلٌ فِى بَعْضِ مَغَازِيهِ. فَأَبْلَى بَلاءِ حَسَنًا. فَعَجِب المسلمونَ مِنْ بَلاَئِهِ. فقال رسولُ الله ◌ِ لّه: ((أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ))، قُلْنا: فى سَبيل اللّهِ !! معَ رسولِ الله ◌ِ لَّه !! اللهُ ورَسُولُه أَعْلَمَ، قال: فَخَرجِ الرَّجُلُ: فلما اشْتَدّتْ به الجِرَاحة. وَضَعِ ذُبَابِ سَيْفِه بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثم اتَّكَأَ عَلَيْهِ. فُتِى رسولُ الله عَ لَّهِ، فَقِيل له: الرّجلُ الَّذِى قُلتَ له مَا قُلْتَ قَدْ رَأَيْتُه يتضرب والسَّفَ بَيْنَ أَضْعَافِهِ، فقال النبيُّ ◌َ ◌ّه: ((إن الرّجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلَّاس، وإِنَّه بِنْ أَهْلِ الَّارِ، وِإِنَّه لَيَعْمل بِعَمَلِ أَهْلِ الَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وإِنَّه لَمِنْ أَهْلِ الجنَّةِ)) تفرَّد به من ذَا الوجه (٣). وقد رواه البخارى: قُتِبة وعن عَبْد العزيز بن أَبِى حَازِم، عن أبيه به، ورواه مسلم عن قُتِبة عن يَعْقوب بن عَبْد الرّحمن، عَن أَبِى حَازم به : (١) استكمال للخبر السابق فى المسند: ٣٣١/٥، وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) المصدر السابق . (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٢/٥. ١٣١ سهل بن سعد الساعديّ ((إِنَّ الرَّجلَ لَيَعْمِلُ بِعَمَلٍ أَهْلِ الجنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ)) الحديث. وأخرجاه فى الصحيحين من حديث يَعْقوب بن عبد الرحمن، عن أَبِى حَازم(١) . ١٩٥ رب ٥٠٠٩ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا عَبد الرحمن - يَعْنِى ابن عَبْدِ اللهِ بن دِينَارٍ، حدّثنا أبو حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد: ((أَنَّه قِيلَ لَهُ: هَلْ رَأَى رسولُ الله / عِ لِّ النَّقِىَّ بِعَيْنِهِ قَبْل مَوْنِهِ؟ يَعْنِى الْحُوَّارَى (٢) ، قال: مَا رَأَى رسولُ الله ◌ِ لّهِ الَّقِى بِعَيْنِه، حتى لَقِىَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَقِيل له: هَلْ كَان لِكَم مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ؟ فقال: ما كَانَتْ لنا مَنَاخِلُ. قيل: فكيف كنتم تَصْنَعون بالشَّعِير؟ قال: نَنْفُخه فَيَطِير منه مَا طَارَ)) (٣) . رواه التِّرمذىُّ فى الزهد عن عبد الله بن عَبْد الرحمن عن عُبيد الله بن عَبْد المجيد: أبى عَلِىّ الحَفِىّ عن عبد الرحمن بن عَبْد الله بن دِينَار به وقال حسن صحيح، قال : ورواه مالك عن أَبِى حَازِم (٤) . ورواه ابنُ مَاجه من حديث عَبْد العزِيز بن أبى حازم، عن أبيه (٥) (١) الخبر أخرجه البخارى عن قتيبة فى الجهاد والمغازى، فتح البارى: ٨٩/٦، ٤٧١/٧، وعبد الله بن مسلمة فى المغازى: ٠٤٧٥/٧ وعن علىّ بن عياش الألهانى فى الرقاق: ٠٣٢٠/١١ وفى القدر عن سعيد بن أبى مريم : ٤٩٩/١١. وأخرجه مسلم عن قتيبة عن يعقوب فى القدر: مسلم بشرح النووي: ٥٠٥/٥، وفى الإيمان مطولاً : ٣١١/١. (٢) الحُوَّارى: الخبز الحوارى الذى خل مرة بعد مرة. النهاية: ٢٦٩/١. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند : ٣٣٢/٥. (٤) صحيح الترمذى (باب ما جاء فى معيشة النبىَ عَ لّه وأهله): ٥٨١/٤. (٥) قال فى الزوائد: هذا إسناد صحيح. رجاله ثقات. ويرجع إليه فى سنن ابن ماجه فى الأطعمة : ١١٠٧/٢. ١٣٢ الجزء الثامن والعشرون ورواه البخارىّ والَّائِى عن قُتَيْبة، عن يَعْقوب بن عَبْد الرّحمن بن أبِى حَازِم به (١) . والبخارىّ عن سعيد بن أبى مريم عن (٢) محمد بن مطرف، عن أبى حازم (٣) . ٥٠١٠ - حدّثّنا قُتِيَة بن سَعِيد، حدّثْنا عَبْد العَزِيز بن أَبِى حَازِم، عن أَبِيه، عن سَهْل بن سَعْد. قال: كَنَّا مَعَ رسولِ اللهِ يَِّ بِالْخَنْدِقِ ، وهم يَحْفُرُون، ونَحْن نَنْقُل الَّوَابَ عَلَى أَكْتَافِنَا، فقال رسولُ الله ◌ِلَّه: (اللَّهُمْ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرِةَ فَاغْفِر لِلْمِهَاجِرِين، وَالأَنْصَارِ)) (٤). رَوَاه البخَارِىُّ، والَّسَائِى عن قُتَبة، زَادَ البخارىّ: وِمحمدِ بنِ عُيَيْد اللهِ ، ومُلمٌ عن القَغْنِىّ ثَلاَثْتُهم عن عبد العزيز به (*). ورواه البخارىُّ عن أحمد بن الْمِقدام، والترمذى عن محمد بن عَبْد اللهِ بن بَزِيع كلاهما عن فُضَيْل بن سُلَيمان عن أَبِى حَازِم به، وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ (٦) . (١) الخبر أخرجه البخارى من حديث قتيبة فى الأطعمة (باب ما كان النبىّ ح له وأصحابه يأكلون): فتح البارى: ٥٤٩/٩: وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ١٢٧/٤. (٢) فى الأصول: ((سعيد بن إبراهيم)). والتصويب من البخارى. وهو سعيد بن الحكم بن محمد يعرف بابن أبى مريم الجمحى. يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: ١٧/٤. (٣) أخرجه البخارى فى الأطعمة (باب النفخ فى الشعير): فتح البارى : ٥٤٨/٩. . (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٢/٥. (٥) الخبر أخرجه البخارى من طريق قنية فى المغازى (غزوة الخندق) : فتح البارى : ٤٩٢/٧: ومن طريق محمد بن عبيد الله فى مناقب الأنصار: ١١٨/٧: وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١٠/٤: وأخرجه مسلم فى المغازى (غزوة الأحزاب): ٤٥٤/٤. (٦) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الرقاق، فتح البارى: ٢٢٩/١١ : وأخرجه الترمذى فى المناقب : ٦٩٣/٥. سهل بن سعد الساعديّ ١٣٣ ٥٠١١ - حدّثنا عَقَّان، حدّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدّثنا أبو حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: كَانَ قِتَالُ بَيْنَ بَنِى عَمْرو بن عَوْف، فَلَغَ النبيَّ ◌َلَّهِ، فَأَتَاهُم بَعْد الظُّهْرِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهم، وقال: ((يا ◌ِلَاَلُ إنْ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَلَمْ آتٍ، فَمِر أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ. قال: فلمَّا حَضَرَتْ الْعَصْرُ أَقَامِ بِلاَلُ الصَّلاَةَ، ثمَّ أَمَرَ أَبَا بَكْر، فَقَدَّم بِهِم، وَجَاء رسولُ الله عَلَه (١) بَعْدمَا دَخَل أَبُو بَكْرٍ فى الصَّلاةِ، فلمَّا وَأَوْهِ صَفَّحُوا، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ يَشُقُّ النَّاسَ، حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِى بَكْرٍ. قال: وَكانَ أَبُو بَكْرِ إِذَا دَخَل فى الصَّلاةِ لم يَلْتَفِتْ، فلمَّا رَأَى الَّصْفِيحَ لا يُمْسِكُ عَنْهِ، فَاَلْنَفَتَ فَرَأَى النّبِىَّ مَِلَّهِ خَلْفَهُ، فَأَوْمَ إِلَيْه رسولُ اللهِ عَ لَه بِيَدِهِ أَن امْضٍ ، فَقَامٍ أَبُو بَكْرِ هُنَّةٌ، فَحمِد اللّهَ عَلَى ذَلك، ثم مَشَى القَهْقَرَى، قال: فَتَقَدَّمَ رسولُ الله ◌َِّ فصلى بالناس، فلما قضى رسول الله عد اله [صَلاتَه]، قال: ((يَا أبَا / بَكر ما مَنَعَك إذ أَوْمَأْتُ إِلَيْك أنْ لَا تكونَ ١٩٦/أ مَضَيْتَ؟)) قال: فقال أبو بكر: لم يَكُن ◌ِبن أَبِى قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رسولَ الله ◌ِّهِ، فَقَال للناسِ: ((إِذَا نَابَكُمْ، فِى صَلاَئِكُمْ شَىْءٍ فَلَيسِّحِ الرِّجالُ، وَلْيَصْفَحِ النَّسَاء)) (٢) . رواه البخارىّ عن أَبِى النُّعمان وسُليمان بن حَرْب، وأبو داود عن عَمْرو بن عَوْنٍ، والَّسَائِى عن أَحمد بن عَبْدَة: أَرْبَعَتُهم، عن حَمَّاد بن زَيْد به، وأَخْرَجه البخارىُّ، ومُسْلم من حديث ابن أبِى حَازِم(٣) .. (١) فى الأصول: ((يشق الناس حتى قام))، وهى زيادة ليست فى المسند: (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٢/٥، وما بين معكوفين استكمال منه . (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الأحكام (باب الإمام يأتى قومًا فيصلح بينهم): فتح البارى : ١٨٢/١٣. ومن طريق ابن أبى حازم فى العمل فى الصلاة: ٧٥/٣؛ وأخرجه أبو داود فى الصلاة (باب التصفيق فى الصلاة): ٢٤٨/١؛ وأخرجه النسائى فى الإمامة (استخلاف = ١٣٤ الجزء الثامن والعشرون ٥٠١٢ - حدّثنا يُونُس بن محمد، عن حَمَّاد(١)، حدّثنى عُبَيد الله. ابن عُمَر، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد - قال حَمَّد: ثمَّ لَقِيتُ أَبَا حَازِمٍ ، فَحَدَّثِنِى به فلم أُنْكِرِ مِمَّ حَدَّثَنِى بِهِ شَيْئًا - قال: كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ بَنِى عَمْرو بن عَوْفٍ، فَبَلَغَ ذَلك النبىَّ عَلَّهِ بَعْدِ الظُّهْرِ، فَأَتَاهِمٍ لِيُصْلح بَيْنَهم ، وقال لِبلال: ((إِنْ حَضَرَتِ الصَّلاةُ، وَلَم آتٍ، فَمُرْ أَبَا بَكْرُ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))، فَلَمَّا حَضَرتِ الصّلاةُ أَذَّن، ثمَّ أَقَامِ، فَمَرَ أَبَا بَكْرٍ ، فَتَقَدَّمِ، فَلَمَّا تَقَدَّمَ جَاءَ رَسولُ الله ◌ِ ◌ّه، فلمَّا جَاءَ صَفَّحَ النَّاسُ، قال: وَكَانَ أَبُو بَكْرِ إِذَا دَخَل فِى الصَّلاَةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، قال: فَلَمَّا رَآهُم لَا يُمْسِكُون الْتَفَتَ، فَإِذَا رسولُ الله ◌ِ لَّه. قال: فَأَوْمَأَ إِلَيْه بَيَدِهِ أَنِ امْضٍ ، قال : فَرَجَعَ أَبُو بَكْر القَهْقَرَى، قال: وتقدَّمَ رسولُ الله عَ لَّهِ ، فَلَمَّا قَضَى رسولُ الله عَّله، قال: ((يا أَبا بَكْر مَا مَنَعَك إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْك أَنْ تَمْضِىَ فِى صَلاَتِك؟)) قال: فقال: مَا كَانَ لابْن أَبِى قُحَافَةٍ أَنْ يَؤُمَّ رَسُول الله عَ لَّهِ، ثم قال : ((إِذَا نَابَكُم فِى الصَّلاةِ شَىْءٌ فَلْيُسِّحِ الرّجَالُ ولْيُصَفّقِ النِّسَاءُ))(٢) . ٥٠١٣ - حدّثنا أحمد بنُ عَبْد الملك، حدّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْد، عن أَبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، عن النبى ◌َ له. قال: ((إِنَّ لِلْجَنّةِ بَابًا يُقَال له الرِّيَّنُ، قال، يُقَالِ يَوْمَ القِيَامَةَ: أَيْنَ الصَّائِمُون؟ هَلُمَوا إِلَى الرِّيَّانِ، فَإِذَا دَخَل آخِرُهم أُغْلِقَ ذَلِكَ الْبَابُ))(٣) . = الإمام إذا غاب): ٦٤/٢؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة (تقديم الجماعة من يصلّى بهم إذا تأخر الإمام) : مسلم بشرح النووى: ٦٨/٢. (١) فى الأصول: ((سفيان عن محمد بن حماد))، والتصويب من المسند. (٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٢/٥. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥. ١٣٥ سهل بن سعد الساعديّ رواه البخارىُّ عن خَالِد بن مَخْلَد، عن سُلَيمان بن بِلاَل، عن أبِى حَازِم(١) . ورَوَاه مسلمٌ عن أَبِى بَكْر بنْ أَبِى شَيئَةَ، عن خَالِد بن مَخْلَد به (٢). وَرَوَاه البخارىّ عن سَعِيد بن أبِى مَرْيم، عن محمد بن مُطَرِّف : أَبِى غَسَّان، عن أَبِى حَازم به (٣) . و [الترمذى وابن ماجه عن] هشام بن سَعْد، عن أبى حازم(٤). و [الَّائِى عن] يعقوب بن عبد الرحمن القارى عن أَبِى حازِم، ءَ عن سَهْل بن سَعْد (٥) . ٥٠١٤ - حدّثنا سَعِيد بن مَنْصور، حدّثنا يَعْقُوب بن عَبْد الرحمن، عن أبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد، قال: قال رسولُ الله ◌ِ لّه: ((أَنَا وَكَافِلُ الْنَتِ كَهَاتَين فى الجنَّةِ))، / وَأَشَارَ بِالسََّابَةِ، وَالْرُسْطَى ، وَفَرَّقَ بَيْنَهما قَلِيلاً (٦) . ١٩٦/ب رَوَاه مسلمٌ عن سَعِيد بن مَنْصور، وقُتِبة، عن يَعْقُوب ، وفيه : (بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)) (٧) . (١) أخرجه البخارى من هذا الطريق فى الصوم (باب الريان للصائمين): فتح البارى:" ٠١١١/٤ (٢) أخرجه مسلم فى الباب (فصل الصيام): مسلم بشرح النووي: ٢٠٩/٣. (٣) أخرجه البخارى من هذا الطريق فى بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة): فتح الباري : ٣٢٨/٦. (٤) الزيادة يقتضيها المقام، وقد أخرجاه فى الصوم: الترمذى (ما جاء فى فضل الصوم): صحيح الترمذى: ١٢٨/٣، وقال : حسن صحيح غريب ؛ وابن ماجه فى أول كتاب الصيام . سنن ابن ماجه : ٥٢٥/١ . (٥) الزيادة لاستكمال السياق، وقد أخرجه النسائى فى المجتبى: ١٤٠/٤ . (٦) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥. (٧) الخبر أخرجه مسلم من طريقيه فى نسق واحد فى الفتن (باب قرب الساعة) ولفظه: ((بعثت أنا والساعة هكذا)): مسلم بشرح النووي: ٨١٠/٥. ١٣٩ الجزء الثامن والعشرون ءَ ورواه البخارىّ وأبو داود، والنَّسَائِى من حديث عَبْد العزيز بن أبِى حازم عن أَبِيه(١) . ٥٠١٥ - حدّثنا قُتِية بن سَعِيد، حدّثْنا يَعْقُوب بنُ عَبْد الرّحمن ، عن أَبِى حَازِمِ، حَدّثْنى سَهْل بن سَعْد: أنَّ رسولَ الله ◌ِ له ، قال يَوْمَ خَيْيَر: (لَأَعْطِيَنْ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلاً يَفْتح اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبّ اللهَ وَرَسُولَه، ويُحِّهُ اللهُ وَرَسُولُه))، فَبَات الَّاسُ يَدُوَكُون (٢) لَيْلَتَهُمْ أَيُّهِم يُعْطَاهَا؟ فلمَّا أَصْبَحِ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ كُلُّهم يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا، فقال: ((أَيْنَ عَلَىُّ بِنُ أَبِى طَالِب؟)) فَقَالِ: هو يَا رسولَ الله يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ. قال: ((فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ))، فَأَتِىَ بِهِ، فَبَصَقَ رسولُ اللهِ عَلّه فِى عَيْنَيْه، ودَعَا له، فَرَأَ حتّى كَأَنْ لم يَكُنْ بِه وَجَعُ، فَأَعْطَاه الرَّايَةَ. فَقَال علىّ: يا رسولَ اللهِ أُقَاتِلُهم حتى يكونُوا مِثْنَا؟ فقال: ((انْفُذْ عَلَى رِسْلِك (٣) حتى تَنْلَ بِسَاحَتِهِمْ ثِمِ ادْعُهُم إلى الإِسْلامِ، وأَخْبِرْهِم بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حقِّ اللهِ فِيهِ ، فَوَ اللهِ لَأَنْ يَهْدِىَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمُرُ النَّعَمِ» (٤). رَوَاه البخارىُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسَائِى عن قُتَية به، وأَخْرجه البخارىُ (١) الخبر أخرجه البخارى فى الطلاق. فتح البارى: ٤٣٩/٩: وفى الأدب فى فضل من يعول يتيساً: ٤٣٦/١٠: أخرجه أبو داود فى الأدب (باب فيمن ضم اليتيم): سنن أبى داود: ٣٣٨/٤: وأخرجه الترمذى فى البر والصلة (باب ما جاء فى رحمة اليتيم وكفالته): صحيح الترمذى : ٣٢٠/٤. (٢) فيات الناس يدوكون: يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه، يقال: وقع الناس فى دَوْكة، ودُوكة - بالفتح والغم - أى فى خوض واختلاط. النهاية: ٣٥/٢. (٣) على رسلك: أثبت ولا تعجل، يقال لمن يتأتى ويعمل الشىء على هيئته. النهاية: (٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند : ٣٣٣/٥. : ٨١/٢. سهل بن سعد الساعديّ ١٣٧ ومُلِمٌ وَالَّسَائِى مِنْ حَدِيث عبد العزيز بن أَبِى حَازِم عن أَبِه (١). ٥٠١٦ - حدّثْنَا قُتِبَة بَنَ سَعِيد، حدّثنا يَعْقُوب بن عَبْد الرَّحمن، عن أَبِى حَازِمِ، سَمِعتُ سَهْلاً يَقُول: سَمِعتُ رسولَ الله عَلَه يقول: ((أَنَا فَرَطُكُمْ (٢) عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ شَرِبَ، ومَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ بعده أَبَدًا، وَلَيَرِدَنَّ عَلَىَّ أَقْوَامُ أَعْرِفُهُم، وَبَعْرِفُونِى، ثم يُحَالِ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ)) . قال أبو حازم: فَسَمِعه النعمانُ بن أَبِى عَّاشٍ، وَأَنَا أُحَدِّثُهم هَذَا الحَدِيثِ، فقالَ: هكذا سَمِعْتَ سَهْلاً يَقُول؟ قال: فقلت: نَعَم. قال : وأنا أَشْهد على أَّبِى سَعِيد الخُدْرِى لَسَمِعتِ بَزِيدٌ، فَقُول: ((إِنَّهُم مِنَى)) ، فيقال: إِنَّك لَا تَدْرِى مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ. فَأَقول: ((سُحْقًّا سُحْقًا لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِی)) (٣) . رواه مسلم عن قُتَيْبة، والبخارى عن يَحْيَى بن بُكَّيْر، عن يَعْقوب به، وكذا رَوَاه مسلمٌ أيضًا عَنْ هارون بن سَعِيد، عن ابن وَهْب عن أُسَامَةً ابن زَيد عن أَبِى حَازِم به (٤) . حدّثْنا عَقَّان، حدّثنا عَمْرو بن عَلِىّ: سمعتُ أَبَا حَازِمٍ ، عن سَهْل ابن سَعْد، عن النبى معَ ◌ّه، قال: ((مَنْ تَوَكَّلَ لِى مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ توَكَّلْتُ له بِالجنّةِ))(٥). (١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد. فتح البارى: ٠١١١/٦ ١١٤. وفى فضائل الصحابة: ٧٠/٧. وفى المغازى: ٤٧٦/٧: وأخرجه مسلم فى فضائل على بن أبى طالب، مسلم بشرح النووي : ٢٧١/٥. (٢) فرطكم على الحوض: أى متقدَّمكم إليه، يقال: فرطَ يغرِط فهو فارط وفرطٌ، إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء، ويهيئ لهم الدلاء والأرشية. النهاية: ١٩٤/٣. (٣) من حديث أبى مالك سبل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق (باب فى الحوض): فتح البارى: ٤٦٤/١١ ، وفى أول كتاب الفتن: ٣/١٣: وأخرجه مسلم فى الفضائل (باب حوض نبيّنا مَله وصفته): مسلم بشرح النووي: ١٥١/٥، ١٥٢. (٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥. ١٣٨ الجزء الثامن والعشرون ١/١٩٧ رواه البخارىُّ فى المحَاربين / عن خَلِيفة بن خيَّاط، وفى الرِّقَاق عن محمد ابن أَبِى بَكْرٍ [المقدَّمى]، والتّرمذىُّ فى الزُّهْدِ عن محمد بن عبد الأَعلى: ثَلاَثْتُهم عن عَمْرو بن عِلِيٍّ به، وقال الترمذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ(١) . ٥٠١٧ - حدّثنا إسْحاق بن عِيسَى، حدّثنا مالك، عن أبى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ أُتِىَ بِشَرَابٍ فَشَربَ منه، وعَنْ يَمِينِهِ غُلامٌ، وعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاحُ، فَقالَ لِلغُلاَمِ : (أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أُعْطِىَ هُوْلَاءِ؟)) فقال: لا واللهِ لَا أُوثِر بِنَصِيِى مِنْك أَحَدًا. قال: فَتَلَّهُ(٢) رسولُ الله عَ لِّ فِى يَدِهِ(٣) . رواه البخارىُّ، وَالنَّسَائِى، عن قُتَيْبة. زاد البخارىُّ، وَإِسْمَاعيل بن عَبْد الله، وعبد الله بن يوسف، ويَحْيَى بن قَرَعَةَ، ومسلم عن يَحْيَى بن يَحْيَى : كلُّهم عن مالك به، وهو فى الصحيحين من حديثِ عَبْد العزيز ابن أبى حازم، عن أبيه، وعند البخارىّ من حديث محمد بن مُطَرِّف (٤). ٥٠١٨ - حدّثنا شُرَيْجُ بن النُّعْمان، حدّقنا ابنُ أَبِى حَازِم، (١) الخبر أخرجه البخارى فى الرقاق عن المقدمى (باب حفظ اللسان): فتح البارى: ٣٠٨/١١: وعنه وعن خليفة بن خياط فى المحاربين (باب فضل من ترك الفواحش) : ١١٣/١٢: وأخرجه الترمذى (باب ما جاء فى حفظ اللسان): صحيح الترمذى: ٦٠٦/٤. (٢) تله: ألقاه. النهاية: ١١٨/١. ٠٠ (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى أول كتاب المساقاة. فتح البارى: ٢٩/٥، وفى (باب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه): ٤٢/٥، وفى المظالم (باب إذا أذن له أو أحلّه ولم يبين كم هو): ١٠٢/٥، وفى الهبة (باب هبة الواحد للجماعة) و(باب الحبة المقبوضة وغير المقبوضة): ٢٢٥/٥، وفى الأشربة (باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه فى الشرب ليعطى الأكبر) : ٨٦/١٠؛ وأخرجه مسلم فى الأشربة (باب استحباب إدارة الماء واللبن ونخوشما على يمين المبتدئ): مسلم بشرح النووي: ٧١٣/٤. سهل بن سعد الساعديّ ١٣٩ خبرنى [أبِى]، عن سَهْل بن سَعْد: ((أنَّ امْرأةً أَتَتَ رسولَ اللهِ عَ لَه بُرْدَةٍ مَنْسُوجِةٍ فيها حَاشِيَنَاهَا. قال سَهْل: وهل تَدْرون ما البُرْدَة؟ قَالُوا : نعم تى الشَّمْلَةُ. قال: نعم. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِىَّ فَجِئْتُ بِهَا لِأَكْسُوْكَهَا، فَأَخَذَها النبيُّ عَلَه مُحْتَاجًا إِليها، فخرجَ عَلَيْنَا، وإِنَّها لَإِزَارُه ، فَجَسَّها فلانٌ بنُ فلانٍ : رجلٌ سَمَّاه، فقال: مَا أَحْسَن هذه البُرْدَةِ اكْسُنِها يا رسولَ الله، قال: ((نَعَمْ)). فلما دَخَل طَوَاهَا، وَأَرْسَل بِهَا إِلَيْه، فقال له القومُ: وَاللهِ مَا أَحْسَنْتَ. كُسِيَها رسولُ الله ◌ِلهِ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا ، ثم سَأَلْتَه إِنَّاهَا، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّه لَا يَرُدُّ سَائِلاً، فقال: واللهِ مَا سَأَلْتُه لِأَلْبَها، وَلَكِنْ سَأَلْتُّهِ إِنَّها لِتَكُون كَفَنِى يَوْمَ أَمُوتُ، قال: فكانت كَفَنَه يومَ مَاتَ)) (١) . رواه البخارىُّ عن القَعْنَبِى، وابنُ ماجه عن هِشَام بن عَمَّار: كِلاهما، عن عَبْد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، وَرَوَاه البخارىُّ عن سَعْد ابن إبراهيم عن محمد بن مُطَرِّف عن أَبِى حَازم. ورَوَاه البخارىّ والَّسَائِى من حديث يَعْقُوب بن عَبْد الرحمن (٢) . ٥٠١٩ - حدّثنا هَارُون [بن معروف]، وسمعتُ أَنا من هَارُون، أَنْبأنا ابنُ وَهْب، حدّثْنِى أَبو صَخْرٍ : أَن أَبَا حَازِم حَدَّثْه، قال: سمعتُ سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَ لّه مَجْلِسًا وَصَفَ (١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٣/٥، وما بين معكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجنائز (باب من استعدّ الكفن فى زمن النبىّ عَلَّهِ): فتح البارى: ١٤٣/٣؛ وعن سعد بن إبراهيم فى الأدب (باب حسن الخلق والسخاء): ٤٥٥/١٠، وعن يعقوب بن عبد الرحمن فى البيوع: ٣١٨/٣، وفى اللباس: ٢٧٥/١٠؛ وأخرجه النسائى فى الزينة (باب لبس البرود): المجتبى: ١٨٠/٨: وابن ماجه فى أول كتاب اللباس : سنن ابن ماجه: ١١٧٦/٢ . ١٤٠ الجزء الثامن والعشرون ١٩٧ /ب فيه الجنَّةَ حتَّى انْتَهِى، ثمّ قالَ فى آخِرٍ حَدِيثِهِ: ((فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنْ سَمِعَتْ، / وَلَا عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ خَطَرَ)). ثمّ قَرأَّ هذه الآيَةَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِىَ لَّهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْنٍ جَزَاءٌ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون﴾(١). رَوَاه مسلمٌ عن هَارُون بن سَعِيد، وهَارُون بن مَعْروف: كلاهُما عن ابنِ وَهْب به (٢). ٥٠٢٠ - حدّثنا رِبْعِىُّ بن إِبْرَاهيم، حدّثنا عَبْد الرّحمن بنُ إِسْحاق، عن أَبِى حَازِمٍ: أَنَّ سَهْلَ بن سعدٍ قال: ((رَأَيتُ فَاطِمَةَ بنتَ رسولِ الله ◌ِّهِ يَوْمَ أُحُدٍ أَحْرَقَتْ قِطْعَةٌ مِنْ حَصِيرٍ ثم أَخَذَت تَجْعُه عَلَى جُرْحِ رسولِ الله ◌ِّهِ الّذِى بِوَجْهِهِ. قال: وَأَّتِى بِتُرْسٍ فِيه مَاءٌ فَسَلَتْ عَنْه الدَّم)) (٣). ٥٠٢١ - حدّثنا عَبْد الرزَّاق، حدّثنا مَعْمر، عن أُبِى حَازِم، عن سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِىّ، قال: سمعتُه يُحَدِّثُ: أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ الَّبِىَّ عَ ظله، فَذَكَر الحديثَ، وقال: ((فَهَلْ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرآنِ شَيْئًا))؟ قال : نعم. قال: ((مَاذَا؟)) قال: سَوْرَة كَذَا، وسُورة كَذَا، قال: ((فَقَد أَمْلَكْتُكَهَا (٤) بِمَا مَعَك مِنَ الْقُرآنِ))، قال: فَرَّأَيتُه يَمْضِى، وهىَ تَنْبَعُهُ (٥) . (١) آيتان ١٦، ١٧ السجدة. والخبر من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٤/٥، وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) أخرجه مسلم فى صفة الجنة. مسلم بشرح النووي: ٦٨٩/٥. (٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٤/٥. (٤) الملاك، والإملاك: الترويج. وعقد النكاح. وقال الجوهرى: لا يقال ملاك. النهاية: ١٠٨/٤. (٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد فى المسند: ٣٣٤/٥.