النص المفهرس
صفحات 41-60
سمرة بن جندب ٤١ ١٧٤/أ كُلِّ نَوْرِ الرَّبِيعِ. قالَ: وإذا بَيْنَ ظَهْرانى الرَّوْضَةِ رجلٌ قَائِمٌ طَوِيلٌ لا أَكَادُ أَنْ / أَرَى رأْسَهُ طولاً فى السّماءِ وإِذا حول الرَّجلِ مِنْ أُكْثَرِ وِلْدَانٍ رُأُنْتهم قَط وأَحْسَنِهِ. قالَ: قلتُ لهما: ما هذا وما هؤلاء؟ قالا لى : انْطَلِقْ انْطَلِقْ. قالَ: فَانْطَلَقْنَا، فانْتَهَيْنا إلى دَوْحةٍ عَظيمَةٍ لم أَرَ قَطَ دَوْحَةً أَعْظَمَ مِنْها وَلا أَحْسنَ. قال: فقالا لى: ارْقَ فِيها، فَارْتَقَيْنا فيها فانْتهينا إلى مَدِينةٍ مَنْيَّةٍ بِلبنِ ذَهِبٍ ولبن فِضَّةٍ، فَأَتينا بابَ المَدِينَةِ، فَاسْتَفْتَحَنَا فَقُتح لنا فَدَ خَلْنا، فتلقَّانا فِيها رَجالٌ شَطْرٌ من خِلْقَتِهِمْ كأَّحْسنِ ما أَنْتَ راءٍ، وشَطْر كَأَقْبحِ مَا أَنْتَ رَاءِ ، قالَ: فقالا لهم: اذْهُوا فَتَعُوا فى ذلكَ الَّهرِ، فَإِذَا نَهْرٌ صَغِيرٌ مُعْترضٌ يَجْرِى، كأنَّما هو المحْض (١) فى البَيَاض. قال: فَذَ هُبُوا، فَوَقَعُوا فِيهِ، وَرَجَعُوا إِلَيْنا، وقد ذَهَب ذلك السُّوءُ عَنْهُم وصَارُوا فى أَحْسنِ صُورَةٍ. قالَ: فقالا لى: هذه جَنّة عدن. وهذاك مَنْزلك. قال : فَيْنَمَا بَصَرِى صَعد، فإِذَا قَصْرِ مثلُ الرَّبَابَةِ (٢) البَيْضاءِ. قالا لى: هذا مَنْزِلِك. قال: قلتُ لَهُما : بارَكَ اللهُ فِيكُما. ذَرَانِى فَلَأَدْخُله. قال: قالا لى: الآنَ فَلا وَأَنْتَ دَاخِلُه. قالَ: قلتُ: فإِنِّى رأَيتُ منذُ اللّيلةَ عَجَبًا، مما هذه الّذى رأيتُ؟ قال: قالا لى: أَمَا إِنَّا سَنُخْبرك: أَمّا الرجلُ الأوّل الذى أَتيتُ عليه يثلع رأسه بالحجرِ فإِنّه رجلٌ يَأْخذ القرآنَ فَرْفُضُه، وينامُ عن الصَّلاةِ المَكْتُوبةِ ، وأَمَّا الرجلُ الَّذِى أَتيتَ عليهِ شدقُه إِلى قَفَاه، عَيْناه إلى قَفَاه، ومِنْخَراهُ إلى قَاه، فإِنّه الرّجلُ يَغْدُو من بَيْتِه، فيكذِبُ الكذبة تبلغُ الآفاقَ، وأَمّا الرِّجالُ والنّساءُ العُرَاةُ الّذين فِى بِناءِ مِثْلِ بِناءِ الَُّور، فإنهم الزناةُ والزَّوَانِى، وأمّا الرجل الّذى يَسْح فى النهر ويُلْقَمِ الحِجَارة، فإِنَّه آكلُ الرِّبَا، وأما (١) المحض: الخالص من كل شىء: ٨١/٢. (٢٠) الربابة البيضاء: السحابة التى ركب بعضها بعضًا. النهاية: ٥٧/٢. i ٤٢ الجزء السابع والعشرون الرَّجل الكَرِيهِ الْمَرْآةِ الّذِى عندَ الَّارِ يِسّها، فإنّه مَالِكٌ خَازِنُ جَهَّم، وأَمّا الرّجلُ الطَّويلُ الَّذِى رأيت فى الرَّوْضَةِ فإِنّه إِبراهيم عَلَيْه السّلامِ، وأَمّا الوِلْدَان الّذين حَوْله، فكلّ مولودٍ مات على الفِطْرة)). قالَ: فقالَ بعضُ المُسْلمين: يا رسولَ اللهِ، وأَولاد المُشْركين؟ قال : فقالَ رَسُولُ اللهِ عَله: ((وأَوْلاد المُشْرکین)». وأمّا القومُ الّذين كان شَطْرِ منهم حَسَنٌ، وشَطْر منهم قِبِيحٌ، فإِنّهم خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا، وآخر سيّئًا فتجَاوَزَ اللهُ عَنهم)) . قالَ عبد الله : قالَ أَبِى: سَمَعتُ عَبَّاد بن عَبَّاد يُخْبرُ بِهِ، عن عَوْف، عن أَبِى رَجاءٍ، عن سَمُرَة، عن النبيِّ ◌ِلّه قال: ((فَتَدَهْدهُ ١٧٤ /ب الحجرُ ها هُنا، قال أبى: فجعلتُ أَتعجّبُ / مِنْ فَصَاحَةِ عَبَاد))(١) . رَوَاهُ البخارى مُطولاً، ومقطّعًا فى أماكن متعدِّدة فى صَحِيحه، ومسلمٌ مِخِتصرًا جدًّا لَيْسَ فِيه ◌َنامُ النبىّ مَله، كِلاهُما من حَديث جَرِير بن حَازِم. رَوَاهُ الْبُخارِى أَيْضًا، والنَّسائى من حديث عَوْف الأُعْرابى، كِلاهُما عن أَبِى رَجاءِ العُطَاردىّ بِهِ (٢) . ٤٨٥١ - حدّثنا عَبْد الوهاب، حدثنا عَوْف، عن أبِى رَجاء، عن (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٨/٥. (٢) أخرجه البخارى مطوّلاً فى الجنائز: باب: ٢٥١/٣، وكتاب التعبير: باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح: ٤٣٨/١٢، وأخرج أطرافه فى الأذان: باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم: ٣٣٣/٢، وفى التهجّد: باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل: ٢٤/٣، وفى البيوع: باب آكل الربا وشاهده وكاتبه : ٠٣١٣/٤ وفى الجهاد : باب درجات المجاهدين فى سبيل الله: ١١/٦، وفى بدء الخلق: باب إذا قال أحدكم آمين: ٣١٣/٦، وفى كتاب الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿واتّخذ الله إبراهيمٍ خليلاً﴾: ٣٨٧/٦، وفى التفسير: باب (آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحًا وآخر سيئًا)): ٣٤١/٨، وفى الأدب: باب قول الله تعالى: ﴿يأيّها الّذين آمنوا اتَّقُوا الله وكونُوا معَ الصادقين﴾. وما ينهى عن الكذب: ٥٠٧/١٠؛ وأخرجه مسلم مختصرًا فى الرؤيا: ١٣٢/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨٢/٤. سمرة بن جندب ٤٣ سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: قالَ نِبِيُّ اللهِ عَ له: ((رَأَيْتُ لَيلةَ أُسْرِىَ بِىَ رَجُلاً يَسْحُ فِى نَهْرٍ، ويُلْقَمُ حِجَارَةٌ، فَسَأَلْتُ ما هذا؟ فَقِيلَ لِى: آكِلُ الرِّبَا)) (١) . ٤٨٥٢ - حدّثنا يَزِيد بن هَارُون، أَنبأنا جَرِير بن حَازِمِ، سَمِعْتُ أَبا رَجاءِ الْعُطَارِدِىّ يُحَدِّثُ عَن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ إِذَا صَلّى صَلاةَ الغَدَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ، فقالَ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكم اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟))، فإِنْ كَانَ أَحَدٌ رَأَى تِلْكَ الَّْلَةَ رُؤْيَا قِصَّها عَلَيْهِ، فيقولُ فيها ما شاءَ أن يقولَ. فسأَلنا يومًا، فقالَ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُم اللَّلَةَ رُؤْيَا؟)) قالَ: فَقُلنا: لا. قال: ((لكن أَنَا رَأَيْتُ اللَِّلَةَ رَجُلَيْن أَتَانِى، فَأَخَذَا بِيَدِى، فَخْرَجَانِى إِلى أَرْضٍ فَضاءٍ أَوْ أَرْضٍ مُسْتَوِيَةٍ، فَمَرَّا بِى عَلَى رَجُلٍ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ على رأسِهِ، بِيدِهِ كَلالِيبُ من خَدِيدٍ ، فَيُدْخله فى شِدْقَه فَشقُّه حَتّى يَبْلِغَ قَاه، ثمّ يُخْرِجِه، فَيُدخله فى شِدْقِهِ الآخَرَ، وَيَلَئِمُ هذا الشّدقُ، فهو يَفْعَلُ ذلك بهِ. قلتُ: ما هذا؟ قالا : انْطَلِقِ انْطَلِقْ. فانْطلقتُ مَعَهُما، فإِذَا رجلٌ مُسْتَلِقٍ عَلى قَفَاه، ورجلٌ قَائِمٌ بِیدهِ فِهْرٌ (٢) أَو صَخْرَة، فَيَشْدَخِ بِها رَأْسَه، فينهدَى الحَجَر، فإذا ذَهَبَ ليأْخُذه عادَ رَأْسُهُ كَما كانَ، فَيَصْنَعُ مثلَ ذلك. قلتُ: ما هذا؟ قالا : انْطَلِقِ. فَانْطلقْتُ مَعَهُما، فإذا بَيتٌ مبنىّ على بِناءِ التّورِ أَعْلاهُ ضَيِّقٌ، وَأَسْفَله وَاسِعٌ، يُوقَد تَخْتَهِ نار، فيها رجالٌ ونِسَاءُ عُرَاةٌ ، فَإِذَا أُوْقِدَتْ ارْتَفَعُوا حَتّى يَكادُ أَنْ يَخْرُجُوا، فَإِذَا خَمْدَتْ رَجَعُوا فيها. قلتُ: ما هذا؟ قالا لى: انْطَلِقْ انْطَلِقْ. (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٠/٥. (٢) الفهر: الحجر ملء الكف، وقيل هو الحجر مطلقًا. النهاية: ٢٢٠/٣. ٤٤ الجزء السابع والعشرون فانطلقتُ، فإِذَا نَهْرٌ من دَمٍ فيه رَجُلٌ، وعلى شَطَ النَّهرِ رَجُلٌ بَيْنَ . يَدَيْهِ حِجَارَةٌ، فَيُقْبِلُ الرَّجلُ الَّذِى فِى الَّهر، فإِذَا دَنا لِيَخْرِجَ، رَمَی فِی فِيهِ بِحَجَرٍ ، فَيَرْجِعُ إلى مَكانِهِ، فهو يَفعَلُ ذلك. فقلتُ: ما هذا؟ فقالا لى: انْطَلِقْ انْطَلِقْ، فانطلقْتُ، فإِذَا رَوْضَةٌ خَضْراء فإِذا فِيها شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ، وإِذَا شَيْغٌ فى أَصْلِها حَوْلِهِ صِبْيانٌ، وإِذا رَجُلٌ قَرِيبٌ منه بَيْنِ يَدَيْهِ نَارٌ ، فهو يَحُسّها فَيُوقِدُها، فصَعَدًا بِى فى الشَّجرةِ؛ فَأَدْخَلانِى دَارًا لم أَرَ قَطَ أَحْسَنَ مِنْها، فَإِذَا فيها رجالٌ شُيوخٌ وشَبَابٌ، وفيها نسَاءُ وصِبْيانٌ، فَأَخْرِجَانِى مِنْها، فَصَعِدَاً فى الشَّجَرَةِ، فَأَدْخَلانِى دَارًا أَفضلَ وأحسنَ مِنْها، فيها شيوخ / وشَبابٌ، فقلتُ لهما : إنّكُمَا قَد طَوَّفْتُما بِى منذُ اللَّلَةِ، فَأَخْبِرَانِى عَمَّا رَأَيْتُ. ١٧٥/أ قالا: نَعَمْ، أَما الرّجلُ الأَوّلُ الّذِى رأَيتَ فإِنّه رجلٌ كَذَابٌ يكذِبُ الكِذْبةَ، فُتُحمِلُ عَنْهُ فى الآفاق، فهو يُصْنَعَ بِهِ ما رأيتُ إلى يومِ القِيامَةِ ثمّ يَصنعَ اللهُ بِهِ ما يَشاء، وأَمَّ الرَّجلُ الّذِى رأيتَ سُنَفيًا فرجلٌ أنا الله القرآن، فنامَ عنْهُ بِاللّيل، ولم يعمل بما فيه بالنّهار، فهو يُفعل بِهَ ما رأيت إلى يومِ القيامة، وأمّا الّذى رأيتَ فى التّنُورِ فَهُم الزُّنَاة، وأمّا الّذى رأيتَ فى النَّهر فذاك آكلِ الرِّنَا. وأمّا الشَّيخ الّذِى رأَيتَ فى أُصْلِ الشَّجرةِ فذاكَ إِبراهيم عَلَيْهِ السَّلامِ ، وأَمَا الصِّبيان الّذبى رأَيتَ فَأَوْلادِ النَّاسِ، وأَمّا الرّجلُ الَّذى رأيت يُوقِدُ النَّار ويُحسُّها، فذاكَ مالكٌ، خَازِنُ النَّارِ، وتلك النّارُ، وَأَمَّا الدّارُ الّتى دخلتَها أُولاً فَدَارُ عَامَّةِ المُؤْمنين، وأَمَا الدَّارُ الأُخْرِى فدارُ الشُّهَداءِ وأَنا جبريلُ وهذا ميكائيل، ثمّ قالا لى: ارفع رأْسَك، فرفعتُ فإِذا كَهَيْئَةِ السَّحابِ، فقالا لى: وتلكَ دَارُك. فقلتُ لَهُمَا: فَدَعَانِى أَدْخُل دَارِى، فقالا: إنّه قد ٤٥ سمرة بن جندب بَقِىُ لكَ عَمَلٌ لم تَسْكمُلْه، فلو قد اسْتكملتَّهُ دخلتَ دَارَكَ))(١). رَوَاهُ الْبُخارى، ومُسلمٍ، والتَّوْمذى، والَّسائى من حديث أبى رجاء العُطَارِدِىّ بِهِ (٢) . (أَبو العَلاء بن الشِّخِّير، واسمه يَزِيد ابن عَبْد الله العامِرِىّ البَصْرىّ عَنْهُ) ٤٨٥٣ - حدّثنا علىّ بن عَاصِم، حدّثنا سُلَيْمان التَّيِمْىّ، عن أَبِى العَلاء بن الشِّخِّر، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: بَيْنَا نَحْنُ عندَ النبيَِِّه إِذْ أُنِىَ بِقَصْعَةٍ فيها ثَرِيدٌ، فَأَكَلَ وأَكَلَ الْقَوْمُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتَداوُلُونها إلى قَرِيبٍ من الظّهرِ ، يَأْكُلُ قومٌ، ثمّ يَقُومُون، ويَجِىءُ قومٌ فَتَعَاقَبُونَه. قالَ: فقالَ له رجلٌ: هلْ كانَتْ تُمَدُّ بِطَعَامٍ؟ قالَ: ((أُمّا مِن الأَرْضِ فَلا، إلاَّ أَنْ تَكون كانَتْ تُمَدّ من السَّماءِ)) (٣). ٤٨٥٤ - حدّثنا يَزِيد بن هَارُون، أَنبأنا سُلَيْمانَ - يَعْنِى الَّيْمِى - ، عن أَبِى العَلَاءِ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب: ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لِ أَنِىَ بِقَصْعَةٍ فيها تَرِيدٌ، فَتَعَاقَبُوها إلى الظُّهرِ من غُدْوَةٍ يَقومُ ناسٌ ، وَيَقعُد آخرون. قال له رجل: هل كانَتْ تُمَدُّ؟ قال: فمِن أىّ شَىْءٍ تَعْجَبُ. ما كانَتْ تُمدّ إلاَّ من هَا هُنا، وأَشَارَ إلى السَّماءِ)) (٤). (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند : ١٤/٥. (٢) الخبر أخرجه الترمذى مختصرًا فى الرؤيا: باب رؤيا النبىّ عَ لّه الميزان والدلو: ٥٤٣/٤؛ وقال: هذا حديث حسن صحيح. ثم قال: ويروى هذا الحديث بمن عوف وجرير بن حازم، عن أبى رجاء، عن سمرة، عن النبىّ ◌ُ ◌ّه فى قصة طويلة. وأما تخريج البخارى ومسلم والنسائى فقد مرّ فى الحديث المشابه. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند : ١٢/٥. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند : ١٨/٥ . ٤٦ الجزء السابع والعشرون رَوَاهُ التِّرمذى، والَّسائى، عن محمّد بن بَشّار، عن يَزِيد بن هارون بهِ ، وقالَ التّمذىّ: حَسَنٌ صحيحٌ، واسْم أَبِى العَلاءِ يَزِيد بن عبد الله بن الشِّخِير، ورَوَاهُ النَّسائى عن محمّد بن عبد الأَعلى، عن المُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن أَبيِهِ، عن أَبِى العَلاء بن الشِّخِّير، وتابعه علىّ بن عاصم، عن سُلَيْمان الَِّهِى، وخالفهما سُلَيمٍ بن أُخْضَر، فَرَوَاهُ عن سُلَيْمان الَّيْمِى، ١٧٥ / ب عن أَبِى الْعَلَاءِ حَيَّان بن عُمَير، عن سَمُرَة. (١) ] (أَبو قِلابة الجرمىَّ، واسْمُه عبد الله بن زَيْد عَنْهُ) ٤٨٥٥ - حدّثنا علىّ بن عاصِم، عن خَالِد [الجذّاء}، عن أَبي قِلابَة، عن سَمُرَة. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ: ((الْبَسُوا مِنْ ثِيابكم اليضَ، وَكَفْنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) (٢) . ٤٨٥٦ - حدّثنا إسماعيل، حدّثنا أَيّوب، عن أَبِى قِلابة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَله: ((عَلَيْكُم بهذِهِ الثَّاب البَيَاض، فَلْلُبْها أَحْيَاؤُكُم، وَكَفَنُوا فيها مَوْتَاكُم فإِنّها من خَيْرِ ثيابكم» (٢) . رَوَاهُ الَّسائى من حديث أَبّوب بِهِ، وسيأتى من رواية أَبِى قِلاَبَة. عن عمّه أَبِى المهلّب عن سَمُرة (٤). (١) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى آيات إثبات نبوّة النبىّ عَ لَله وما خصّه الله عزّ وجلّ به: ٥٩٣/٥؛ ويرجع إلى باقى الإسناد - النسائى فى الكبرى وغيره - إلى تحفة الأشراف : ٨٦/٤. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٠/٥. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٢/٥. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨٠/٤، وهو من طريق أبى المهلب الحديث التالى. : : ٤٧ سمرة بن جندب (أبو المهلب : عم أبى قِلابة واسمه عبد الرحمن بن عمرو عنه) (١) ٤٨٥٧ - حدّثْنا عَبْد الرّزّاق، حدّثنا مَعْمر، عن أُيُوبَ، ورَوْحٍ، حدّثْنَا سَعِيد بن أَبِى عَرُوبَة، عن أيوب، عن أَبِى قِلاَبَة، عن أَبِى المهلّب، عن سَمُرة بن جُنْدَب. قال: قال رسول الله مُالآية: ((عَلَیْکم بهذا البَيَاضِ، فَلْيلِبَسْهُ أَخْيَارِكم، وقال روح: فَلْلِبَسْه أَحْيَاؤُكم، وَكَفِنوا به مَوْتَاكم، فإِنه مِنْ خَيْر ثيابكم))(٢) . ٤٨٥٨ - حدّثنا عفّان، حدّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدّثنا أيوب، عن أَبِى قِلاَبة. قال: قال سَمُرة، فذكره، وذَكَرَ - يَعْنى عَفَّان عن ◌ُهَيْب أيضًا - ليسَ فيه أَبو المهلّب (٣). رواه النسائى من حديث سَعِيد به، ومن حديث أيوب با (٤). (أَبُو نَضْرَة، واسْمه المنْذِرُ بن مالك بن قُطَعَة عنه) ٤٨٥٩ - حدّثنا يُونُس وحُسَين. قَالاَ: حدّثْنَا شَيْبَانُ، عن قَتَادَة، سمعت أَبا نَضْرَةَ بحدّث عن سَمُرة بن جُنْدَب: أَنَّه سمِعَ نبيَّ الله ◌َ له يقول : ((إِنَّ مِنْهِم مَنْ تَأْخُذه النّارُ إِلى كَعْبَيْه، ومِنْهِم مَنْ تَأْخُذُه النارُ إلى (١) أبو المهلب: عم أبى قلابة مختلف فى اسمه فقيل: عمرو بن معاوية، وقيل عبد الرحمن بن معاوية ، وقيل عبد الرحمن بن عمرو. وقيل معاوية، وقيل: النضر. عن عمر، وعثمان، وأبى بن كعب، وأبى مسعود الأنصارى، وتميم الدارى، وأبى موسى وعمران بن حصين، وسمرة بن جندب. وعنه ابن أخيه ومحمد بن سيرين وغيرهما . تهذيب التهذيب : ٢٥٠/١٢. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٢٠/٥. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٢١/٥. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائر: باب أى كفن خير؟: المجتبى: ٢٩/٤؛ ويراجع أيضًا تحفة الأشراف: ٨٦/٤. 1 ٤٨ الجزء السابع والعشرون رُكْبَيْهِ، ومنهم مَنْ تَأْخُذُه الَّارُ إلى حُجُزْتِهِ، ومنهم من تَأْخُذُه الَّرُ إِلى ترقُوته))(١). ٤٨٦٠ - حدّثْنا رَوْح، حدّثنا سَعِيد(٢) ، عن قَتَادة، عن أَبِى نَضْرة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب، عن النبى عَ لَّه قال: ((مِنْهِم مَنْ تَأْخُذه النَّارُ إِلَى رُكْبَيْهِ، ومِنْهِم مَنْ تَأْخُذُهُ الَّارُ إلى حُجُزَتَه، ومنهم مَنْ تَأْخُذُه النَّارُ إلى تَرْقُوَتِه))(٣) . ٤٨٦١ - حدّثنا روح، حدّثنا سعيد، عن قَتَادة، عن أَبِى نَفْرَة، عن سَمُرة ابن جُنْدب: أَنَّ رسول الله ◌َِّ قال: ((إِنَّ مِنْهم مَنْ تَأْخُذِه الَّارُ إِلى رُكْبَيْهِ، ومِنْهِم مَنْ تَأْخُذُه النَّارُ إلى حُجُزَتَه، ومنهم مَنْ تَأْخُذْه الَّارُ إِلى ◌َرْقُوته)» (٤) . رواه مُسلم من حديث ابن المثنى، وبُنْدَار كلاهما، عن رَوْح به، ١٧٦/أ ومن وجه آخر عن سَعِيد بن أَبِى عَروبة ومن حديث / شَيْبان كلاهما ، عن قَتَادَة به (٥) . (ابن سَمُرة: هوِ سُليمان عن أبيه) ٤٨٦٢ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا أبو مالك الأَشْجَعِىّ، عن نُعَيم ابن أَبِى هِند، عن ابنِ سَمُرَة بن جُنْدَب، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السََّبُ)) (٦). (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٠/٥. (٢) فى المخطوطة: ((حدّثنا سعيد، حدّثنا روح)) وتكرر. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٠/٥. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٨/٥. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى صفة الجنّة والنار: باب جهنم أعاذنا الله منها: ٧٠١/٥. (٦) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٢/٥ .. سمرة بن جندب ٤٩ رواه ابن ماجه من حديث سُليمان بن سَمُرة كما تقدّم(١). (شَهْخ من بَكْر بن وائِل عنه) ٤٨٦٣ - حدّثنا إسْحاق بن يُوسُف، أَنبأَنَا عَوف وهَوْذَة، حدّثنا عوف، حدّثنا شَيْخ من بَكْر بن وَائلٍ فى مَجْلِس قَسَامة. قال: دخلتُ على سَمُرة بن جُنْدَب، وهو يَحْتَجِمُ، فقال: سَمِعتُ رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((إِن مِنْ خَيْرِ دَوَائِكم الحجامة)) (٢). رواه النَّسائى من حديث حُصَين بن أبى الحُر، عن سَمُرَة (٣). (رجل عنه) ٤٨٦٤ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا عَوْن، قال: وحدّثنى رَجُلٌ، قال : سمعت سَمُرة يَخْطُب على مِنْبرِ البَصْرة، وهو يَقول: سمعتُ رسول الله ◌َ له: ((إِنَّ المرَةَ خُلِقَتْ مِن ضِلْعٍ وَإِنّك إنْ تُرِدْ إِقَامَةِ الصِّلَعَ تَكْسِرْهَا، فَدَارِها تَعِشْ بِهَا)) (٤) تفرّد به. (ومِمّا وَقع فى حديث سَمُرة) ٤٨٦٥ - حدّثنا محمد بن سَلَمة، عن محَمد بن إسْحاق، عن محمد ابن عَمْرو بن عَطَاءٍ. قال: قال لى علىّ بن حسين: ((اسْمُ جِبرِيلَ عَبْدُ الله، واسْم بِكائِيل عُبَيْدُ الله)) (٥). (آخر مسند سَمُرة بن جُنْدَب رضى الله عنه) (١) أخرجه ابن ماجه فى الجهاد كما تقدم ص ٢٠ . (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٨/٥. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٧٥/٤. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٨/٥. (٥) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٥/٥. ٥٠ الجزء السابع والعشرون * (سَمُرة بن فَاتِك الأَسدى رضى الله عنه) (١) ٤٨٦٦ - حدّثْنا يَعْمُر بن بشر، حدّثنا عبد الله، أَنبأنا هُشَيمٍ بن بَشِير، عن داود بن عمرو، عن بُسْرِ بن عَبْد الله، عن سَمُرة بن فَاتِك الأسدىّ، فذكَرَ حَدِيثًا، وبهذا الإِسناد، عن سَمُرة: أَنَّ النبى ◌ِ جَلَّه قال: ((الفَتَى سَمُرَةُ لُو أَخَذَ من لِمَّتِهِ (٢)، وَشَمَّر من مِثْزَرِهِ))(٣) فَفَعل ذلك سَمُرةُ: أَخذ مِنْ لِمَّتِهِ، وَشَمَّر عن مِثْزَرِهِ تفرّد به(٤). (سَمُرة بن مِعِيَر أَبو مَحْذُورة يأتى فى الكنى) ١٧٦ /ب ٧٢٥ - (سِمْعان بن خَالِد الكلابىّ من بنى قُرَيظةٍ) (٥) ٤٨٦٧ - دَعَا لَهُ رسولُ اللهِ عَ ◌ّله بالبركة، وَمَسَحَ نَاصِيتَه لما وفد عليه، قال أبو نعيم: رواه نُعَيم بن نَاعِم السَّمَرْقنديّ عن مَسيح (٦) بن سِمْعَان بن الهَيْثَم بن عقيل بن ثَابِتَة بن سِمْعَان بن خالد عن أبيه، عن ءَ جَدِّه، عن الهَيْثم، عن أبيه عن جده، فذكره بطوله. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٦/٢؛ والإصابة: ٨٠/٢؛ وقال: سمرة بن فاتك ويقال: ابن فاتكة الأسدى، ويقال اسمه سبرة بسكون الموحدة. وقال البخارى: له صحبة. التاريخ الكبير: ١٧٧/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٥/٣ . (٢) اللمة من الرأس: دون الجمة سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين فإذا زادت فهى الجمة. النهاية : ٦٨/٤. (٣) المتزر: الإزار. النهاية: ٢٩/١. (٤) من حديث سمرة بن فاتك فى المسند: ٢٠/٤. (٥) له ترجمة في أسد الغابة: ٤٥٧/٢؛ والإصابة: ٨٠/٢: والاستيعاب: ١٣٣/٢؛ وفي الأصول: ((إنه)) وما أثبتناه أقرب إلى الرسم. قال ابن حجر: وابنه خيار. وفى أسد الغابة: خيار بن سمعان. (٦) فى الأصول: ((سبع)) والتصويب من الإصابة. سنان بن سلمة ٥١ ٧٢٦ - (سِمْعَان بن عَمْرو بن حُجْر [ ابنه خِيار])(١) ٠ ٤٨٦٨ - وَفَد إلى رسولِ اللهِ عَله، وبَايَعَه بَيْعة الإِسْلامِ، وَصَدَّق إليه مَالَه، وأَقطعه النبيُّ مَّله ما بين الرّسْلين والدَّرْكاء. رواه أبو نعيم من حديث منصور ، عن عباد بن عمرو بن بلال بن عِمْران عن خیار بن سِمْعَان بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبيه عن جده عن سِمْعان فذكره(٢) . ٧٢٧ - (سُمَيْطَ البَجَلَىّ)(٢) قال أبو نعيم: مجهول. ٤٨٦٩ - حدیثه عند موسی بن عُبیدة ، عن محمد بن أبى منصور ، عن السُّمَيْطِ البَجَلَىّ، سمعتُ رسول الله عَ لَه يقول: ((مَنْ رَابَط يومًا فى سَبِيلِ اللهِ كان كَصِيَامٍ شَهْرٍ وقِيَامِهِ)) (٤). ٧٢٨ - (سِنَان بن سَلَمة بن المحبَّق أبو جُبَيْر، وأَبو عَبد الرحمن الهُذَلِىّ) (٥) ٤٨٧٠ - وُلِد عَلى عَهْد (٦) رسول الله عَلَه، روى النَّسَائِى فى الفَرائِض عن محمد بن عبد الأعلى، عن يَزِيد بن زُرَيع، عن حجَّاجِ الأَحْوِل، عن سَلَمة بن جُنَادة، عنه: ((أَنَّ رَجُلاً من المهَاجِرِين تصدّق (١) تقدّم ذكره فى غير ترتيبه برقم (١) باسمه مجردًا. (٢) تراجع الإصابة : . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٨/٢؛ والإصابة: ٨١/٢. (٤) المرجعان السابقان . . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٩/٢؛ والإصابة: ٨٢/٢؛ وأورد أخباره فى ترجمة عوف بن سراقة الضمرى: ٤٢/٣؛ وله ترجمة أيضًا فى الاستيعاب: ٨٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٦٢/٤: وثقات ابن حبّان: ١٧٨/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٢٤١/٤. (٦) قال ابن حبّان: ولد يوم حنين. ٥٢ الجزء السابع والعشرون بأَرض له عَظيمةٍ على أُبِمَة، ثم ماتت، فَقَال له رسولُ اللهِ عَله: وَجَب أَجْرُكُ، وَرَدَّها عَلَيْك الميراثُ))(١). ٧٢٩ - (سِنَان بن سَنّة صاحب النبى معَ له - رضى الله عنه -) (٢) ٤٨٧١ - حَدَّثْنا عَفّن، حدّثْنا وُهَيْب، حدّثنا عَبْد الرحمن بن حَرْملة، عن يَحْيَى بن هنْد أَنّه سَمِعِ حَرْمَلة بن عَمْرو، وهو أبو عبد الرحمن، قال: ((حَجَجْتُ حجَّة الوَدَاعِ مُرْدِفِى عَمِّى سِنَانُ بن سَّةً، قال : فلما وَقَفْنَا بِعَرفات رأَيتُ رسول الله عَ لَّهِ وَاضِعًا إِحدى رِجْليه (٣) على ٦/١٧٧ الأُخرى فقلت لعمّى ماذَا يَقُول / رسولُ الله عَلَه؟ قال: يقول: ارْمُوا الجَمْرَةَ بِمِثْل حَصَا الخَذْفِ)) (٤) تفرّد به. ٤٨٧٢ - حدّثْنَا هَارُون، عن مَعْروف - قال أبو عبد الرحمن: وسَمِعتُه أَنا من هارون - قال عبد العزيز بن محمد: أُخْبْرَنى مُحمد بن عبد الله بن أبى حُرّة عن عمه حَكِيمٍ بن أبى حَرَّة، عن سِنَان بن سَّةَ صاحب النبىّ ◌َ له [أَن رسول الله ◌َ اللّه]، قال: ((الطَّاعِمُ الشَّاكر له مثلُ أُجر الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (٥) . ٤٨٧٣ - حدّثنا عبد الله، حدثناهُ أُحمد بن حاتم الطويل، حدّثنا عبد العزيز الدَّرَاوَرْدى مثله(٦). (١) أخرجه النسائى فى الكبرى، كما فى تحفة الأشراف: ٨٧/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٠/٢ والإصابة: ٨٢/٢: والاستيعاب: ٨٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٦١/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٨/٣: وتهذيب التهذيب: ٢٤٢/٤. (٣) فى المسند: ((إحدى أصبعيه)) وما فى المخطوطة أشبه. (٤) من حديث سنان بن سنة فى المسند: ٣٤٣/٤. (٥) من حديث سنان بن سنة فى المند: ٣٤٣/٤. وما بين معكوفين استكمال منه. (٦) المصدر السابق . : سنان بن ظهير الأسدى ٥٣ رواه ابن ماجه من حديث عبد العزيز الدَّرَاوردى به(١) . قال شيخنا : وَرَوَاه إسحاق بن [أبى] إسرائيل، عن الدَّرَاوردى عن موسى بن عُقَبَة، عن محمد بن عبد الله بن أبى حُرَّة، عن عمه ( حكيم بن أبى حرة]، عن رجلٍ من أَسلم، عن النبى ◌َ لَّهِ، فزاد فى إسناده موسى بن عُقْبة، ولم يُسمَ الصَّحابِى (٢) . ٧٣٠ - (سِنَان بن شَفْعلة وقال ابن مَا كولا: الأَوْسِىّ)(٣) ٤٨٧٤ - قال: حدّثنا رسولُ الله ◌َ له عَن جبريل، عن الله لما أُرادِ أَنْ يُزَوّج عليًا بفاطمة أَمرَ رِضْوَان فَأَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلتْ رِقَاقًا بِعَدَدِ مُحِّى آل محمد، فإذا كان يَوْمِ القِيَامة أُعْطَى كلّ رجلٍ منهم رُفَاقَةً بَرَاءة من الَّارِ (٤) . رواه أبو موسى بإسناد مُظلم إلى عَبَاد بن رَاشِد اليمانى عنه، ثم قال : وهو حديث منكر، قلت: بل هو موضوع ذكرناه التزامًا بالشَّرط وتَنْبِهَا عليه ليعرف أَمره. ٧٣١ - (سِنَان بن ظُهَيْرِ الأَسَدِىّ)(٥) ٤٨٧٥ - قال: أَهْدَيتُ إلى رسولِ الله ◌ِو ◌َلَهِ نَاقةً، فقال: ((دَعْ (١) قال فى الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله موثقون ، وليس لسنان بن سنة سوى هذا الحديث ، وليس له شىء فى الكتب الخمسة الأصولية. سنن ابن ماجه : ١ /٠.٥٦١ (٢) تحفة الأشراف للمزى: ٨٨/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦١/٢: وفى الإجابة: ويقال: ابن شمعلة: ٨٢/٢. (٤) أخرجه أبو موسى وقال: هو حديث منكر، وقال أيضًا: ليس فى إسناده من يعرف سوى عباد بن راشد. وفى السند: محمد بن فارس العطش، وهو رافضى. هكذا فى أسد الغابة والإصابة . وفى الميزان : رافضى بغيض، قال الخطيب: كان غاليًا فى الرفض غير ثقة. الميزان : (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦١/٢؛ والإصابة: ٨٣/٢؛ والاستيعاب: ٨٣/٢. ٠٣/٤ ---- i ٥٤ الجزء السابع والعشرون دَاعِى اللّبن)). ذكره أبو نعيم من حَدِيث عبد الله بن داود الحربيّ عن عُقْبة ابن جُودان عن أبيه عنه(١) . 1 ٧٣٢ - (سِنَان بن غَرَفَةٍ) (٢) ٤٨٧٦ - قال أبو نعيم - ومن خطه نقلت -: حدّثنا سُليمان بن أحمد، حدّثنا يَحْيَى بن عُمان بن صَالح، حدّثنا نُعَم بن حَمَّاد، حدّثنا عَبْد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن عَطِيَة بن قَيْس ، عن بُسْر بن عُبيد الله (٣)، عن سِنَان بن غَرَفَة - وله صُحْبة -، عن النبى عَ لّه فِى الرَّجُل يَمُوت مع النِّسَاءِ والمرأةِ تَمُوت مع الرِّجَال وليس لِوَاحدٍ منهما مَحْرِم، قال: ((يَتَيَمَّمَا ولا يُغْسَلا)) (٤). ٧٣٣ - (سِنَان بنُ وَبَرَة، ويقال: وَبْرِ الجُهَنِىّ) (٥) ٤٨٧٧ - قال أبو نعيم: حدّثنا سُليمان بن أحمد، حدّثنا أحمد بن ١٧٧/ب عَمْرو البزَّار(٦)، حدّثنا محمد بن الحسن الشَّيْبَانى، / عن خَارِجة بن رَافِع الجَهَنِىّ، عن سِنَان بن وَبَرة الجهنى. قال: ((غَزَونا معَ رسولِ اللهِ عَ لَله (١) أسد الغابة والإصابة، وأخرج أحمد لفظه من حديث ضرار بن الأزور فى مواطن من المسند: ٧٦/٤، ٣٢٢، ٣٣٩؛ قال أبو معاوية مثيرًا له: لا تجهدنها. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٢/٢: ونقل عن أبى نعيم قوله: عرقة. هو بالغين المعجمة أو المهملة. وفى الإصابة: ٨٣/٢ بفتح الغين المعجمة والراء والفاء. وعن ابن السكن : بكسر المهملة ، وسكون الراء بعدها قاف. (٣) فى الأصول: ((بشر بن عبد الله))، والصواب ما أثبتناه. يراجع مصدرا الترجمة» وتهذيب التهذيب : ٤٣٨/١. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير : ١١٩/٧: وقال الهيثمى: فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٣/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٣/٢؛ والإصابة: ٨٤/٢. (٦) فى الأصول: ((حدّثنا حميد بن الربيع الخزاز)). ولا مكان له فى المراجع. ٠٠ ٥٥ سندر : أبو الأسود غَزْوة المريسيع فكان شِعَارُنا [ يا منصور] أُمت أُمت)). رواه محمد بن جَهْم عن محمد بن الحسن(١). ٧٣٤ - (سِنَان: غَيْرُ مَنْسُوب) أَن رسول الله عَلِّ قال لأبى بكر: ((تَنَقَّ وَتَوَقَ))(٢) ٤٨٧٨ - رواه أبو نعيم من حدیث أبی خالد الأحمر عن یُونس بن أبى إسحاق عن أبيه عنه(٣) . ٧٣٥ - (سَنْدَرَ أَبو الأَسْود) (٤) ٤٨٧٩ - سمعتُ رسول الله ◌ِ الّه يَقُول: ((أَسْلَم سَالَمَهَا اللهُ، وغِفَار غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وتُجِبُ أَجَابُوا الله)). رواه أبو موسى من حديثِ ابن لَهِيعة عن يَزِيد بن أبِى الخَيْر عنه (٥) . (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١١٩/٧: وقال الهيشى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وإسناد الكبير حسن. مجمع الزوائد: ١٤٢/٦ وما بين معكوفين استكمال من المرجعين. (٢) قال فى النهاية: تنقه وتوقه، رواه الطبرانى بالنون وقال: معناه تخير الصديق ثم احذره ، وقال غيره: تبقه بالباء. أى أبق المال ولا تسرف فى الإنفاق، وتوق فى الاكتساب. وقال أيضًا فى مكان آخر: تبقه وتوقه أى استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، وتحرز من الآفات ، واتقها. النهاية : ١٧٣/٤: ٢٢٦. (٣) أسد الغابة والإصابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٤/٢؛ والإصابة: ١٣١/٢، أورده فى القسم الرابع . (٥) المرجعان السابقان. والخبر بلفظه أخرجه أحمد فى مواطن من حديث ابن عمر وجابر وأبى هريرة وأبى برزة وليس فيه ذكر لتجيب. مسند أحمد: ٢٠/٢؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه وإسنادهما حسن. مجمع الزوائد: ٤٦/١٠؛ ويراجع كشف الأستار: ٣٠٩/٣. ٥٦ الجزء السابع والعشرون ٧٣٦ - (سَنْدَرَ أَبو عَبْد الله مولى زِنْبَاعٍ) (١) ٤٨٨٠ - روى أبو نُعيم من حَدِيثِ رَبِيعة بن لَقِيط ، عن عبد الله بن سَنْدَر، عن أَبِه: أَنّه قَبَلَ جَارِيَةَ مَوْلَاهُ فَخَصَاهُ فَأَتِى سَنْدَرٌ رسول الله عَ اله فَأَخْبَرَهُ، فَأَرْسَلُوا إلى زِنْبَاعِ، يقول: (([من] مُثْلٌ [به] أو أُحْرِق بالنار، فهو حُرُّ وهو مولى الله ورسوله)) فَأَعْتَقِ سَنْدرًا، فقال سندر: يا رسولَ الله أَوْصِ بى، فقال: ((أُوصِى بك كلَّ مُسْلٍ))، فكان أبو بكر يُحْسِن إليه، ثم عمر، فَأَراد الرِّحْلةَ إلى مِصْر، فَكَتَبَ له عمرُ إلى عَمْرو بن العَاص فَأَقْطَعه أَرْضًا مَّسِعَةً ودارًا، فلما ماتَ قُبِضَتْ في مال الله ورسوله (٢) . قال ابن الأَثِير: أَظنَّ هاتين التَّرجمتين وَاحِدة كما ذكر ذلك (٣) بعضهم (٣) . ٧٣٧ - (سُنَيْن أَبو جَمِيلة السّلمىّ، ويقال: الضَّمْرِىّ وقيل فيه: سُنَين بن يَزِيد)(٤) ٤٨٨١ - روى البخارىُّ في غَزْوة الفَتْح، عن إبراهيم بن مُوسى ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٤/٢: والإصابة: ٨٤/٢. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى ملخصًا. المعجم الكبير: ٢٠٢/٧: والبزار: ١٤٦/٢ ؛ وقال الخيشمى: رواه البزار والطبرانى. وفيه عبد الله بن سندر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٣٩/٤. (٣) من ذهب إلى ذلك صاحب الإصابة فى ترجمته، وقال البخارى: كفاء عثمان بن صالح وترجم له باسم: سندر أبو الأسود، وهما اعتبراه وسابقه شخصًا واحدًا. التاريخ الكبير: ٠٢١٠/٤ (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٥/٢: والإصابة: ٨٥/٢ : والتاريخ الكبير: ٢٠٩/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٩/٣. وقال: سنين بن واقد أبو جميلة الظفرى؛ وتهذيب التبذيب: ٢٤٥/٤، وقيل فى اسم أبيه فرقد، وقرن البغوى بين سنين بن واقد الظفرى وبين سنين أبى جميلة، وقال ابن حجر: قيل اسم أبيه قرقد، قال ابن سعد: هو سُلمى. وقال غيره : هو ضمرى، وقيل سليطى. فتح البارى: ٠٢٧٤/٥ ولم أعثر على من قال: هو ابن يزيد كما ذكر المصنّف. سوادة بن الربيع ٥٧ عن هِشَام، عن مَعُمر، عن الزُّهْرِىّ، عن سُنَيْنِ أَبِى جَمِيلَة - وزَعَم أَنّه أَدْرَك النّبِىَّ ◌َ لَّهِ، وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتَح(١) . وَأَنّهُ الْتَقط مَنْبوذا فَأَتَى به عُمَر، فقال: عَسَى الغُوَيْرِ أَبُؤْسًا (٢)، فقيل: يا أميرَ المؤمنين إِنّه، وإنّه، أَى أَثْنَوْا عليه خَيْرًا، فقال: اذْهَب فَلَكَ وَلَاؤُهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُه (٣). والعَجَبُ أَنّ أَبا زُرعة سُئِل عَنْ حديث المنُوذ، فلم يكن أَبُو جَمِيلة عنده ثَبًا وَلم يَكُن عنده بالمشهور، وأَنْكَر ابنُ مَعِينَ أَن يكون له رُؤيةٌ من النبى صلى الله / عليه وسلم، قلت: والصحيح [له] رؤيةٌ، وَأَنْه ◌َبْتٌ بَشْهور والله أعلم (٤). ١٧٨/أ من اسْمه سَهْل يَأْتى ٧٣٨ - (سَوَادَةُ بن الرَّبيع، - رضى الله عنه -)(٥). فى ثالث المكيين ٤٨٨٢ - حدّثنا أبو النَّضْر، حدّثنا المرجى بنُ رَجَاء الْيَشْكِرىّ ، (١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى. فتح البارى: ٢٢/٨. (٢) الغوير بالمعجمة تصغير غار. وأبوسًا جمع بؤس وهو الشدة. وانتصب على أنه خبر عسى عند من يجيز ذلك، أو بأصخار شىء. تقديره: عسى أن يكون الغوير أنوشا. وهو مثل مشهور. يقال فيما ظاهره السلامة ويخشى منه العطب. وأصله أن ناسًا دخلوا غارًا يبيتون فيه فانهار عليهم فقتلهم. فتح البارى : ٢٧٤/٥. (٣) رواية البخارى: اذهب وعلينا نفقته. وفى رواية مالك: اذهب فهو حر ولك ولاؤه وعلينا نفقته. فتح البارى : ٢٧٤/٥، ٢٧٥. (٤) قال ابن حجر: ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من التابعين وقال: له أحاديث. وقال العجلى: تابعى ثقة. الإصابة . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٦/٢؛ والإصابة: ٩٧/٢؛ والاستيعاب: ١١٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٨٤/٤؛ وقال ابن حبان: سواد بن الربيع الجرمى، ويقال: سوادة بن الربيع. ثقات ابن حبان: ١٧٩/٣. 1 ٥٨ الجزء السابع والعشرون حدّنى سَلَم (١) بن عبد الرحمن، سمعت سَوَادة بن الرَّبيع، قال: أَتْتُ النبيَّ عَ ◌ّله، فَسَأَلْتُهُ(٢)، فَأَمَر لِى بِذَوْدٍ، ثم قال لى: ((إِذا رَجَعْتَ إِلَى بِيْتِكَ فَمُرْهِمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِم، ومُرْهِمٍ فَلُقَلَّمُوا أَظْفَارَهُم وَلَا يُعْطُوا بها ضُرُوعِ مَوَاشيهم إِذَا حَلَبُوا))(٣) . (حديث آخر عنه) ٤٨٨٣ - قال أبو نُعَيم: حدّثنا علىُّ بن أَحمد بن غَسَّان، حدّثنا عَبْدان، حدّثنا خليفة بن خَيَاط: حدّثنا مُحمد بن حُمران، عن سَلْمٌ الجَرْمى، عن سَوَادة بن الربيع، عن النبى معَ له، قال: ((الخَيْلُ مَعْقُود فى نَوَاصِيها الخَيْرِ إلى يَومِ القِيَامة)» (٤). (حديث آخر) ٤٨٨٤ - وقال أبو نُعَيم: حدّثنا أبو عَمْرو بن حمدان عن الحسن ابن سفيان، حدّثنا أبو كامل، حدّثنا محمد بن حُمْران عن سلم الجَرْمىّ، عن سَوَادَة بن الرَّبيع، قال: رأيتُ على النبى [عِلّه] خَاتَمًا)) (٥). (١) فى الأصول: سلمة. وهو سلم بن عبد الرحمن الجرمى. روى عن سوادة بن الربيع. تهذيب التهذيب: ١٣٢/٤. (٢) فى الأصول: ((فسأله)). وما أثبتناه من المند. (٣) من حديث سوادة بن الربيع فى المسند: ٤٨٤/٣. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١١٤/٧. ولفظه: ((عليك بالخيل ... الخ))؛ وأخرجه البزار مع حديثه السابق. كشف الأستار: ٢٧٣/٢، وقال: لا نعلم روى سوادة إلا هذا وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٥٩/٥. (٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير : ١١٤/٧. سوادة ٥٩ ٧٣٩ - (سَوَادَةُ، ويُقال سَوَاد بن عَمْرو ابن عَطِيَّةِ بنِ خَنْسَاء)(١) ابن مَبْدول بن عَمْرو بْن غَمِ الأَنْصَارِى ٤٨٨٥ - قال أبو نُعيم: حدّثنا سُليمان بن أحمد، حدّثنا محمد بن علىّ بن شُعَيْب المسار، حدّثنا الحسن بن بِشْرِ البَجَلِىّ، حدّثنا المُعافَى ابن عِمْرَان، عن هِشَام بن حسّان، عن محمد بن سِیرین، عن سَوَاد ابن عَمْرو، قال : قلت: يا رسولَ الله إنى رَجُلٌ حُبِّبَ إلىَّ الجمالُ، وأُعْطِيتُ منه [ ما] تَرَى، وِلَا أُحبّ أَنْ يَقُوقَنِى (٢) أَحدٌ بِشِراك نَعْلى. أَفَمِنَ الكِبْرِ هو؟ قال: ((لَا ولكنّ الكِبْرَ [من] بَطر الحقَّ، وَغَمَضَ الَّسَ))(٣). ورواه حَمّاد بن زَيْد، عن أُيّوب، عن محمد بن سيرين : أَنَّ رَجُلاً من الأَنْصار يُقَال له سَوَادُ بن عَمْرو، فذ کره(٤) . ٤٨٨٦ - وقال أبو نعيم: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن خَنْل، حدّثْنى أَبِى. وَحدَثْنا أَحمد بن محمد بن يوسف، حدّثنا المَنيعىّ (٥) - يعنى أبا القاسِم - : عبد الله [بن محمد](٦) بن عبد العزيزى البَغَوِىّ، حدّثنا زُهير بن محمد، وعلى بن شعيب، وأحمد بن منصور، قالوا : أنبأنا موسى ابن داود، حدّثنا عَمْرو بن سَلِيْط، [عن أبيه](٧)، عن الحسن، عن . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٨٣/٢؛ والإصابة: ٩٥/٢؛ والاستيعاب: ١١٧/٢. (٢) غير واضحة بالأصول، وما أثبتناه أقرب إلى الرسم. وفى الطبرانى: يفوقنى: يفضلنى . (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١١٢/٧؛ وقال الجيشمى: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٣٤/٥. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٣/٧ .. (٥) نسبة إلى جدّه أحمد بن منيع. طبقات الحفّاظ للسيوطى: ٢٠٨. (٦) استكمال من تذكرة الحفاظ: ٢٧٣/٢. (٧) استكمال من أسد الغابة: ٤٨٣/٢. : ٦٠ الجزء السابع والعشرون ١٧٨/ب سَوَادَة بن عَمْرو الأنصارى، وكان يُصيب من الخُلُوقِ فَقَّاه النبيُّ عَ لَه مَرّتين أو ثلاثًا، فينهاه، فَلَقِيه ذاتَ يومٍ، ومعه جريدة فطعن (١) بها فى بَطْنِه، فخدشته، فقال: أَفِدْنِى يا رسولَ اللهِ أو أَقِصّنى (٢) / فَحَسَرَ النبىّ . ◌َ له عن بَطنه، فقال: ها اقتص، فلما رأى بَطْنَ رسولِ الله ◌ِ لَه أَلْقَى الجريدة وَعَلِقَ يُقَبِّلها)). قال الحسن: حَجَزَه الإِيمان، ثم استبكى ثم قال أبو نعيم : رواه أبو حاتم الرازى عن إسحاق بن عَمْرو بن سَلِيط ، عن أبيه، عن ءَ الحسن به. المسلم أَن [لا] هذا الحديث ولا هذا الصَّحابى في المسند لأَحمد، وقد ساقه أبو نعيم من المسند فالله أعلم. وقد ذكر محمد بن إسحاق عن حَسّان بن وَاسِعٍ عن أشياخ من قومه: أَن سواد بن غَزِيه طَعَنه رسولُ الله سَ لّهِ بِقَدح فى يده فى خَاصِرته، وهو يُعدّل الصّغُرِفَ يومٍ بَدْر، فقال : أَوْجَعْتَنِى يا رسولَ اللهِ فَأَقِدْنِى. فكشف رسولُ الله ◌َّهِ عن جَنْبه، فَأَقْبل سَوَاد یُقبله، وقال : أَحتیت یا رسول الله أن يكون آخر عَهْدی بِك یا رسول الله، فَدَعا له بِخَيْرِ (٣) . ٧٤٠ - (سَوَاد بن قَارِب السَّدُوسى ويقال الأَزْدِى) ٤٨٨٧ - كان كَاهِنًا فى الجاهلية كما تَفَرّس فيه عُمَرُ - رضى الله عنه -، وله معه قِصة مَشْهورة، أَخْبَر فيها أَنْه جَاءَه نَجِيُّهُ في ثلاثٍ لَيَالٍ يُخْبِه بأَنّه قد [أُرسل](٤) رسولٌ، وقد أَسْلمت الإِنِسُ والجِنُّ، وَأَنْه شَدَّت (١) فى الأصول: ((قال يا يابا عامه وإما طعن)»، والتصويب من أسد الغابة. (٢). غير واضحة بالأصول، ومعناها: مكنى من أخذ القصاص. (٣) أسد الغابة، وقال: قاله أبو عمر، وقال ابن حجر: من رواية الحسن البصرى عنه فأرسله، لأنه لم يسمع منه ، ثم ساق الخبر فى ترجمة سواد بن غزية ثم قال: لا يمتنع التعدّد لا سيّما مع اختلاف السبب. الإصابة. (٤) استكمال يستلزمه السياق.