النص المفهرس
صفحات 1-20
تَجَامِعُ الْمُسَائِيِّدِ وَالتَّنْ الهَادِيّ لأَقْوَمِ سَان لِلإِمَامُ الحَافِظِ عِمَادالدِّينُ إِسْمَاعِيلٌ بَرْ عُرْ ابْنُ كَثِيرُ الدِّمَشُقِيْ رَحِمَهُ اللّه/ ٧٠١ - ٧٧٤هـ الجزء الرابع دَرَاسَة وَتحقِّيق د/عبد الملك بن عبد الّه بن دهيش الرئيس العام لتعليم البنات سابقاً - المملكة العربية السعودية جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِق د. عبد الملك بن دهَيش الطبْعَة الثَّانِيَة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥ دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع ص. ب .: ١٣/٦١٤١ بيروت ، لبنان یطلب مِن مكتبة ومطبعة النهضة الحَدِيثَة مَكة المكرمة - هاتف : ٥٧٤٤٥٩٥ أ أ تَجَامِعُ المُسَائِدِوَالسُّنَِّ الهَادِيّلأقْوَم سَاتْ : بِسِْْاللهِالرَّمِنْ الرَّحِيْمِ ضَلّى الله عَلَى سَيْدِنَا مُجُتْمَدٍ وَآلْهِ وَصَحَبْهِ وَسَلّمْ رَبِّ يَّرِّ وَاعِنْ يَكِم الجُزء السَّادس والعشرُون بِسْْمِ اللهِالرَّحْمُنْ الرَّحِيمِ [الثّالث والعِشْرون] ومن حديث أَبِى مَعمر: صالح بن حَرْب، عن سَلَّم بن أَبِى خُبْزَة، عن يُونُس، عن الحَسن، عن سَمُرة. قال: ((أَمَرَنا رسولُ اللهِ عَ له أَنْ نُصَلِّى مِنَ الَّيْلِ مَا قَلّ أَوْ كَثُرَ، وأَنْ نَجْعَلَ ذُلِكَ وِتْرًا))(١) . [الرّابع والعِشْرون] ومن حَديث سعيد بن بَشير، عن مطر الورّاق، عن الحَسَن، عن سَمُرَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَهِ كَانَ يَدْعو إذا اسْتَسْقَى: ((اللَّهِمَ اجْعَل فى أَرْضِنا بَرَكَتَها وَزِينَتَها وسكنها وارْزُقْنَا وأَنْتَ خَيْرِ الرَّازِقِين))(٢) . ۔ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٩/٧؛ قال البزّار : تفرد به سلام وهو بصرى ضعيف قدرى. كشف الأستار : ٣٤٤/١. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٠/٧؛ قال الحيشى: وفى رواية: ((وارزقنا وأنت خير الرازقين» - نقول: وهذه العبارة ليست عند الطبرانى - رواهما الطبرانى فى الكبير والبزّار باختصار، وإسناده حسن أو صحيح. مجمع الزوائد: ٢١٥/٢. - ٧ - .- - 1 ٨ الجزء السادس والعشرون [الخامس والعِشْرون] وبهِ : ((كانَ رسولُ اللهِ عَّ ◌ُلِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إذا خَطَبَ حتّى يُرَى بَيَاضُ انطَیِ)) (١) [السّادس والعِشْرون] ومن حَديث مَطَر، عن حَسَنٍ، عن سَمُرَة: ((نَهَى رَسولُ اللهِ عَ له عن تَلَقِّى الجَلَبِ [حتّى تبلغ السوق))](٢) [الشّابع والعِشْرون] وفى رواية: (نَهَى أَنْ يَبِيعَ المهاجِرِ الأَعْرَابِىَّ)) (٣). [الثامن والعِشْرون] وقالَ - أَعْنِى الطّبرانى -: حدّثنا / الحُسَين بن إسحاق (٤) النُّسْتَرَى، حدّثْنَا رَجاء بن محمد بن رَجاءِ العَدَوِىّ، [حدّثْنا شاهين: أبو حازم]، حدّثْنَا رَوْح بن عَطَاء بن أَبِى ميمونة (٥) ، عن أبيه، عن الحَسَن، عن سَمُرَةِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ حَ لّهِ: ((مَنْ دُعِىَ إلى سلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظَالِمِ لا حَقَّ لَهُ)) (٦) . ١٦٠/ب [التّاسع والعِشْرون] وقالَ أَيْضًا: حدّثنا أحمد بن يَحيى الحلوانىّ، حدّثنا الفيض بن (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧١/٧؛ قال الميشى: رجاله موثقون إلا أنى لم أجد محمّد بن راشد الأصبهانى شيخ الطبرانى. مجمع الزوائد: ٢١٦/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٠/٧، وما بين معكوفين استكمال منه. ٣) المعجم الكبير للطبراني: ٢٥٣/٧. ٠ ٤) فى المخطوطة: ((الحسين بن على))، والتصويب من الطبرانى. (١ ) فى المخطوطة: ((عن أبى سمية))، والتصويب من الطبرانى. (٦ المعجم الكبير للطبراني: ٢٧٢/٧°. ٩ سمرة بن جندب وَثيق الثّقفىّ، حدّثْنا عَبْد الوهّاب الثّقفي، حدّثْنا عَنْبسةُ الأَعْوَر - وهو ابن [أَبِى] رَائِطَة العنوى - (١)، عن الحَسَن، عن سَمُرَة وعِمْران بن حُصَين: ((أَنَّ رَجُلًا أَعْتَق سنّة مَمْلوكين، لم يَكُن لَهُ غيرهم، فَأَقْرَعِ بَيْنَهِم رَسولُ اللهِ عَ الَه فَأَعْتَقِ اثْنِين، وأَرَقَّ أَرْبَعَةً))(٢). [ الثلاثون] وقالَ أيضًا: حدّثنا أبو مُسلم الكَفِّى، حدّثنا محمّد بن عَبْد الله الأَنصارى، حدّثنا إسماعيل بن مُسلمٍ، عن الحَسَنِ (٣) ، عِن سَمُرَة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((الحمَّى قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَأَبْرِدوها عَنْكُم بالماءِ الْبَارِد))، وَكانَ رسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ إذا حُمَّ دَعَا بِقِرْبة من ماء وأَفْرَغها عَلى قَرْنِه فَاغْتَسل)) (٤) . [الحادى والثلاثون] ورَوَى الطّبرانى، من حديث إِسْماعيل بن مُسلمٍ، عن الحَسَنِ، عن سَمُرَة: كانَ رسولُ اللهِ عَِّ [يقول]: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطَايَاى كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المشْرِقِ والمَغْرِب، اللَّهُمَّ نَقِّنِى مِن خَطَايَاى كَما نَقَّيْتَ الَّوْبَ الأَبيضَ مِنَ الدَّنَسِ)) (٥). (١) فى المخطوطة: ((وهو ابن رابطة))، والتصويب من تهذيب التهذيب: ١٥٥/٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٤/٧؛ قال الهيثمى: فيه الفيض بن وثيق وهو كذّاب. مجمع الزوائد : ٢١١/٤. (٣) فى المخطوطة: ((عن الحسن عن قتادة)) ولا وضيع لقتادة. (٤) المعجم الكبير للطبراني : ٢٧٥/٧؛ وأخرجه البزّار من حديث إسماعيل بن مسلم ، وقال: لا نعلمه يروى عن سمرة إلا من هذا الوجه، وإسماعيل ليس بالقوى، وقد حدّث عنه الأعمش والثورى وشريك وغيرهم. كشف الأستار : ٣٩٠/٣. . (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٧/٧؛ وفيه: ((باعدنى من ذنوبى))، ((نقّنى من خطيتى))، وما بين معكوفين استكمال منه؛ وقال الحيثبى: إسناده حسن. مجمع الزوائد : ٠١٠٦/٢ : ١٠ الجزء السادس والعشرون [الثّانى والثلاثون] وبهِ: ((المُسْتَشَار مُؤْتَمنُ إنْ شاءَ أَشَارَ وَإِنْ لم يُشِرْ)) (١). [الثّالث والثلاثون] وبِهِ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ عَ لَه إِذَا كُنَّا ثَلاثَةٌ أَنْ نُقَدِّمَ أَحَدَنَا فَيَكُونَ إِمَامًا، وإِذا كُنَّا اثْنَيْنِ صَفَفْنَا صَفًّا)) (٢). [الرّابع والثلاثون] وبهِ: (نَهانا رسولُ اللهِ عَ لِ أَنْ نَصِلَ رَمَضانَ بِصَوْمٍ)) (٣). [الخامس والثلاثون] وبِهِ مَرْفوعًا: ((إِذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ [يومَ الجُمُعةِ] والإِمام يَخْطُب فَلْقُم [من مقعده] ولُيُجْلِسْ أَخاه مَكانَه)) (٤) . [السّادس والثلاثون] وبهِ: ((نَهَى رسولُ اللهِ لّهِ عَنْ الإِفْعَاءِ فِى الصَّلاةِ)) (٥) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٦/٧؛ وقال الميشى: رواه الطبرانى من طريقين: فى أحدهما إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، وفى الآخرى عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك. مجمع الزوائد: ٩٧/٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٦/٧. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٦/٧؛ وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير وإسناده ضعيف. مجمع الزوائد: ١٥٨/٣؛ كشف الأستار: ٤٨٢/١. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٧/٧: وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: قيل لإسماعيل: والإمام يخطب؟ قال نعم. رواه البزّار والطبرانى فى الكبير وفيه إسماعيل بن مسلم المكّى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٨٠/٢؛ وقال البزار: إسماعيل لا يتابع على حديثه. كشف الأستار: ٣٠٥/١. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٧/٧؛ وقال الهيثمى: فيه سلام بن أبى خيزة وهو متروك. مجمع الزوائد : ١٣٦/٢. ١١ سمرة بن جندب [السّابع والثلاثون] ومن حَديث مُبَارك بن فَضَالة، عن الحَسنِ، عن سَمُرَة، قالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((طَعَامُ الواحِدِ كَافٍ لاتْنَيْن، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ كافٍ لأَرْبَعَةٍ)) (١) . [الثّامن والثلاثون] وبه: ((المُؤْمِن يَأْكُلُ فى مِعَّى واحِدٍ، والمُنَافِقُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاء))(٢) . [التّاسع والثلاثون] وبه: ((نَهَى رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ أَنْ تُصْيَرَ (٣) البَهِيمَةُ وَأَن يُؤْكَلَ لَحْمُها إِذا صُبِرَت)) (٤) . [الأربعون] وقالَ - أَعْنِى الطََّرانيّ -: حدّثنا محمّد بن عَبْد الله بن بَكْر السَّواجِ، حدّثنا ابنُ أَبِى سَمِينة، حدّثنا أبوِ مَالك الجُودَانى، حدّثنا جَرِير (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٨/٧؛ وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد : ٢١/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٨/٧؛ وقال البزّار: لا نعلمه روى عن سمرة إلا بهذا . الإسناد. وفيه: الكافر بدل المنافق. كشف الأستار: ٧٦/١. وقال الهيثمى: فيه الوليد بن محمد الأيلى، وقد روى عنه جماعة ولم يضعّفه أحد ، وقد أورده ابن عدى فى الكامل. مجمع الزوائد : ٠٣٣/٥ (٣) تصبر: هو أن يمسك الحيوان من ذوات الروح ويحبس حياً ثم يرمى بشىء حتى يقتل. اللسان: ٢٣٩١/٤. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٨/٧؛ وقال الحيشى: فيه خلاّد بن بزيع ولم يخرجه أحد. مجمع الزوائد: ٣١/٤. ١٢ الجزء السادس والعشرون ابن حَازِم، عن الحَسن، عن سَمُرَة: أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّ أبى احْتَاجَ مَالِى. فقالَ: ((أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيكَ) (١). ١٦٦/أ [الحادى والأربعون] وقالَ الطَّرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز، / حدّثنا محمّد بن أبِى نُعَيِمِ الوَاسِطِى، حدّثنا محمد بن يَزِيد، عن أَبِى بَكْر الهُذَلَىّ، عن الحَسَنِ، عَن سَمُرَة. قال: قالَ رَسولُ اللهِ عَ له: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسانُ)): قيل: يا رسولَ اللهِ فَما صدقةُ اللَّانِ؟ قال: ((الشَّفَاعَةُ تَفُكّ بها الأَسِير، وتَحْقِن بِها الدمَ، وتَجرّ بِها المَعْرُوفَ، والإِحسانَ إلى أَخِيكَ، وتدفعُ بها عنْهُ الكَرِيبةِ)) (٢) . ومن حَديث أبِى بَكْر الهُذَلى، عن الحَسنِ، عن سَمُرَة، قَالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ مِ لهِ: ((ما تَصَدَّقَ النّاسُ بِصَدَقَةٍ مثلَ عِلْمٍ يُنْشَر)) (٣). الثّانى والأربعون رَوَاهُ أَبو يعلى: حدّثنا إسْحاق، حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا عُمَر بن إبراهيم، عن هشام بن أبى عبد الله، حدثنا قتادة، عن الحَسن، عن (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٨/٧؛ قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه عبد الله بن إسماعيل الجودانى. قال أبو حاتم: ليّن وبقية رجال البزّار ثقات. مجمع الزوائد: ١٥٤/٤؛ وقال البزّار: لم سنده غير أبى إسماعيل الجودانى. كشف الأستار: ٨٤/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٩/٧؛ وقال الهيثمى: فيه أبو بكر الهذلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٩٤/٨ ووقع فى المخطوطة: ((وتدفع بها عنك الكراهة))، وما أثبتناه من المرجعين. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٠/٧؛ وقال الهيثمى: فيه عون بن عمارة وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٦٦/١. ويلاحظ أن هذا الحديث هو الثانى والأربعون ويأتى بعده الثالث والأربعون أيضًا ولعلّه أدمج حديثين وعدهما واحدًا. وقد أجرينا ترقيم الأحاديث بين معكوفات ولم تكن بالمخطوطة . سمرة بن جندب ١٣ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِ لِ قَالَ: ((المَيْتُ يُعَذّب بِما نِيحَ عَلَيْه)) (١). قالَ البزّار: أَخْطَأْ فيه عمر بن إِبراهيم إنّما رَواه الثقاتُ عن قَتَادة ، عن سَعِيد بن المسيّب، عن ابن عُمر، عن عُمَر، وعن قتادة، عن يَحْيَى ابن روبه، عن ابن عُمَر، عن عُمَّر، وتفرّد بهِ عُمَر بن إبراهيم (٢) . قلتُ : قد رَوَاهُ أَبو يَعلى عن إِسْحاق بن إِسْرائيل، عن عبد الصَّمد ، عن عُمر بن إِبراهيم. وعن هشام بن أبى عبد الله، كِلاهُما عن قتادة، عن الحَسن، عن سَمُرَة بِهُذا فَاللهُ أعلم (٣) . ثمّ قالَ أبو يعلى: حدّثنا قاسم بن أبِى شَيْبة، حدّثنا أبو داود الطََّالسى، حدّثنا رَوْحِ بن عَطَاء بن أبِى مَيْمونة، عن حَفْص بن سُلَيمان ، عن الحَسن، عن سَمُرَة: ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّهِ كَانَ يُسَلّمْ تَسْلِيمَةُ تِلْقَاء وَجْهِهِ، وربّمَا سَلَّمْ أَحْيَانًا عن يَمِينه، فيُنْبِعها بأُخرى عن شِمَالِهِ)). وحدّتنا إسْحاق بن أبى إسْرائيل، حدّثنا هِشَام بن يُوسُف فى تَفْسير ابنِ جُرَيح ﴿وَوَجَدَ عَنْدَهَا قَوْمًا﴾ (٤) قال: مَدِينَةٌ لَها اثْنَا عَشَرَ ألف بَابٍ لَوْلا أَصْوَاتُ أَصْحَابِها لَسَمِعَ الناسُ وُجُوبَ الشَّمْسِ حِينَ تَجِبُ. فحدّث الحسنُ، عن سَمُرَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: ((﴿سِتْرًا بِنَاءَ﴾ لم يُبْنِ فِيها بِنَاء قَطَّ كانوا إذا طَلعتْ عليهم الشَّمسُ دَخُلُوا أَسْرابًا لَهُم حَتّى تَزُول الشّمسُ)) (٥) . (١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عمر بن إبراهيم الأنصارى، وفيه كلام وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١٦/٣؛ ويرجع إليه أيضًا فى المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦١/٧. (٢) قال البزّار أيضًا: وعنده - يعنى عمر بن إبراهيم - ثلاثة أحاديث عن سمرة لا يتابع عليها. هذا أحدها. كشف الأستار: ٣٨٠/١. (٣) الخبر أخرجه البيهقى أيضًا. السنن الكبرى: ١٧٩/٢ ؛ وأخرجه الطبرانى مختصرًا. المعجم الكبير: ٢٧٢/٧ . (٤) الآية ٨٦ من سورة الكهف. (٥) الحديث أخرجه أبو يعلى تفسير ابن كثير: ١٠٢/٣. ١٤ الجزء السادس والعشرون الخامس والأربعون رَوَاهُ البزار من حَديث أبِى بَكْر الهذلىّ، عن الحَسَنِ، عن سَمُرَة، عن رَسولِ اللهِ عَّهِ: ((أَفْضَلُ الجِهادِ كلمةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَان جائِرٍ)) (١). (حُصَيْن بن أَبِى الحُرّ الفَزَارِىّ(٢) عَنْهُ) حدّثْنَا عَفَّن، حدّثنا أبو عَوَانة، حدّثنا عَبْد الملك بن عُمَيْرَ، عن حُصَين بن أَبِى الحُرّ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: دَخلتُ عَلَى رَسُولٍ اللهِ عَ لَه، فَدَعا الحجَّمَ، فَأَتاهُ بِقُرُون (٣)، فَأَلْزمه إيّاها، قَالَ عَفّان مَرّة يقول: ثمّ / شَرَطه بِشَفْرةٍ، ثمّ دَخَلَ أَعرابىّ من بَنِى فَزَارة - أُحد بَنِى جذيمة - فلما رآه يحتجم ولا عهدَ لَه بالحجامة، ولا يعرفها قال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ عَلامَ تَدَعُ هذا يَقْطَعَ جِلْدَك؟ قالَ: ((هذا الحَجْمُ)) ، قالَ: وَما الْحَجمِ؟ قالَ: ((هو خَيْرِ ما تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ)) (٤) . ١٦٦/ب ٤٨٠٢ - حدّثنا مُحمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، حدّثنى حُصَين بن أَبِى الحُرِّ، عن سَمُرَة، عن النبيّ ◌َ ◌ِّ قالَ: ((مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ الْحَجْمُ)) (٥) . ٤٨٠٣ - حدّثنا يَحْيِى بن أَبِى بُكَيْرِ، قَالَ زُهَير بن مُعَاوية: أنبأَنَا عبد الملك بن عُمَير، حدّثنى حُصَيْن بن أَبِى الحُرِّ ، عن سَمُرَة: [كُنْتُ (١) قال البزّار: وأبو بكر الهذلى لا يكتب أهل العلم حديثه، وقد روى عنه ابن جريج فمن دونه. كشف الأستار : ١٠٩/٤. (٢) هو بالعنبرى أشهر وترجم له فى تهذيب التهذيب : حصين بن مالك بن الخشخاش وهو حصين بن أبى الحر التميمى العنبرى أبو القاوص البصرى: ٣٨٨/٢؛ ويراجع التاريخ الكبير: ٤/٣؛ والميزان: ٥٥٣/١. (٣) قرون: جمع قرن قبل هو قرن ثور جعل كالمحجمة. النهاية: ٢٤٩/٣. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند : ٩/٥. (٥) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٥/٥. سمرة بن جندب ١٥ عِنْدَ](١): النبيِّ مَ لَّهِ فَدَعا حَجَامًا، فَأُمَرَه أَنْ يَحْجُمه، فأخرج مَحاجِمَ لَهُ من قُرون فَأَلْزِمِه إِيَاهُ فَشرطه [بطرف شَفرة، فصبَّ الدم فى إناءٍ عنده،] فَدَخَلَ عَليه رجلٌ من بَنِى فَزَارة، فقالَ : ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ لم تمگِّنُ هذا مِنْ جِلْدِكَ يقطعُهُ؟ قالَ: فَسَمِعتُ رَسول اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((هَذا الْحَجْم))، قالَ: وما الحَجْمُ؟ قالَ: ((هو مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ))(٢) . ٤٨٠٤ - حدّثنا الأَشْعَثُ، حدّثنا شَيْبان، عن عَبْد الملك بن عُمَير، عن حُصَين بن أُبِى الحُرِّ العنبرىّ، فذكر نحو حديث زُهَير (٣). ٤٨٠٥ - حدّثنا عبد الصّمد، حدّثنا جَرِير بن حَازمٍ ، حدّثنا عَبْد الملك بن عُمَير، عن حُصَيْن بن أَبِى الحُرِّ ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: رأَيتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ، وهو يَحْتَجِمُ بِقَرْن، وهو يُشْرطِ بِطَرْفٍ سِكِّين، فَدَخَلَ رجلٌ من شَمْخِ، فقالَ: لِمَ تُمَكِّن ظَهركَ أَوْ عُنقك من هذا يفعلُ بها ما أَرَى؟ فقالَ: ((هذا الحَجْم، وهذا مِنْ خَيْرِ ما تَداوِيتُم بِهِ)) (٤). رَوَاهُ النَّسائى عن حمّاد بن إِسْماعيل بن إِبراهيم، عن أبيه، عن داود الطَّائِيّ (٥) . (حُصَين بن قَبِيصة الفَزَارِىّ عَنْهُ) ٤٨٠٦ - حدّثنا حَسنُ بن مُوسى، حدّثنا شَيَْان، عن عَبْد الملك ، عن حُصَين بن قَبِيصَة الفَزَارِىّ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب قال: سأَلَ أَعْرابىّ رسُولَ اللهِ عَ الله (٦). (١) فى المخطوطة: ((عن النبىّ عَ لّهِ أنه دعا حجامًا))، والتزمنا بما فى المسند. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٥/٥؛ وما بين معكوفين استكمال منه. (٣) المصدر السابق. ووقع فى المخطوطة العمرى بدل العنبرى. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند : ١٩/٥؛ وشمخ بطن من فزار، القاموس. (٥) الخبر أخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٧٥/٤ . (٦) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٩/٥. ١٦ الجزء السادس والعشرون ٤٨٠٧ - حدّثنا هِشَام بن عَبْد الملك، أنبأَنَا أَبو عَوَانَة، وعَفّان، حدّثنا أَبُو عَوَانة، حدّثنا عَبْد الملك، عن حُصَيْنِ - رَجُلٍ من يَنِى فَزَارَة -، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: أَتَى نَبِىَّ اللهِ حِ لّهِ أَعْرَابىٌّ وهو يَخْطبُ، فقطعَ عليه خُطْبَتِهِ ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ كيفَ تَقُولُ فى الضَّبِّ؟ فقالَ: (أُمّة مُسِخَتْ مِنْ بَنِى إِسْرَائيل، فَلا أَدْرِى أىّ الدَّوَابّ مُسِخَتْ))، تَفَرَّدَ بِهِ (١) . ٤٨٠٨ - حدّثنا حسنُ بن مُوسى، حدّثنا شَيْبان، عن عَبْد الملك، ١٦٧/أ عن حُصَيْن بن قَيْصَةَ الفَزَارِى، عن سَمُّرَة بن / جُنْدَب. قال: سأَلَ أَعرابىٌّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ، وهو يَخْطُبُ، فَقَطعَ عَليه خُطْبَه، فقالَ : يا رسولَ اللهِ مَا تَقُولُ فى الضَّبابِ؟ فقالَ: ((مُسِخَتْ أُمَّ مِنْ بَنِى إِسْرائيل فَاللهُ أَعْلم فى أَىِّ الدَّوَاب مُسِخَتْ؟))، تَفَرَّدَ بِهِ (٢) . (رَبِيع بن عُمَيْلة الفَزَارِىّ الكوفىّ عَنْهُ) ٤٨٠٩ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن مَنْصُور، عن هِلال بن يَسَافٍ، عن رَبِيع بن عُمَّيْلة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قالَ: ((لا تُسَمِّ غُلامَكَ أَفْلَح، وَلا نَجيحاً، وَلا يَسَارًا، وَلا رَبَاحًا ، فإِنَّكَ إذا قُلْتَ أَثَمَّ هو؟ أُو أَثّمَ فُلانٌ، قالوا: لا)) (٣) . ٤٨١٠ - حدّثْنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، سمعتُ الرُّكَيْن يُحَدِّث، عن أبيه، عن سَمُرَة. قال: ((نَهَى رَسولُ اللهِ عَ لَهِ أَنْ تُسَمِّىَ رَقِيقَكَ أَرْبَعَةَ أسماء: أَفْلَحِ وَيَسَارٍ ورافعٍ وَرَبَاحٍ)) (٤) . (١) المصدر السابق. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٩/٥، وقد أورده مختصرًا. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٧/٥. (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٢/٥. سمرة بن جندب ١٧ رَوَاهُ مُسْلِمٍ، وابنُ ماجه، عن أَبِى بَكْر بن أَبِى شَيْبَة، زَادَ مسلمٌ: ويَحْيَى بن يَحْيِّى، كِلاهُما عن مُعْتَمر، وعن تُخَيْبة، عن جَرِير كلاهما ، عن الرُّكَيْن بن الرَّبيع بن عُمَّيْلة، عن أَبيِهِ بِهِ (١) . ورَوَاهُ مُسلمٍ، والترمذىّ من حَديث شُعْبة، وغَيْره، عن منصور ، عن هِلال بن يَساف، عن الرَّبيع بن عميلة بِهِ (٢). وَلِمِسْلم: ((أحبّ الكلام إلى اللّهِ أُربع))، إلى آخره. ورَوَاهُ النَّسائى، من حَديث مَنْصور: ((أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ)) إلى ". آخرهٍ (٣) . ٤٨١١ - حدّثنا حَسَنُ بن مُوسی ، حدثنا زُهیر، عن منصور ، عن هِلال بن يَسَاف، عن الرَّبيع بن عُمَيْلَة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((أَحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أَرْبَعٌ: لا إِلهَ إلاَّ اللّهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، وسُبْحَانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، لا يَضُرَك بأَيهِنّ بَدَأْتَ. لا تُسَمّينَ غُلامِكَ يَسَارًا، وَلا رَبَاحًا، وَلا نَجِيحًا، وَلا أَفْلَحًا فإنّك تَقُول: أَثَم هو؟ فَلا يَكونُ فيقول: لا إِنَّمَا هُنّ أَربع لا تَزِيدُنَّ عَلَىَّ)) (٤). ٤٨١٢ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا زُمَير، عن منصور، عن هِلال بن يَسَاف، عن رَبِيع بن عُمَّيْلَةَ الفَزَارِىّ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدَب. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه: ((أَحَبّ الْكَلامِ إلى اللهِ أَرْبَعُ: لا إلهَ إلاَّ الله». (١) الخبر أخرجه مسلم من هذه الطرق كلها فى الأدب: باب كراهة التسمية بالأسماء. القبيحة : ٨٤٧/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأدب أيضًا: باب ما يكره من الأسماء : ١٢٢٩/٢. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب: باب تغيير الاسم القبيح: ٢٩٠/٤؛ والترمذيى - فيه : باب ما يكره من الأسماء : ١٣٣/٥. (٣) أخرجه مسلم كما سبق فى الأدب والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف : ٧٥/٤ . (٤) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٠/٥. ---- : ١٨ الجزء السادس والعشرون وسُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، واللهُ أَكْبَر، لا يَضُرّك بأَيِّهنَّ بَدَأْتَ، وَلا تُسَمِّينَ غُلَامَكَ يَسَارًا وَلَا رَبَاحًا، وَلا نَجِيحًا، وَلا أَفْلِحًا، فإِنَّكَ تقولُ: أَثَمّ هو؟ وَلا يكونُ فيقولُ: لا إنّما هنَّ أُربع، فَلا تَزِيدُنَّ عَلَىَّ))(١). (زيد بن عُقْبَة الفَزَارِىّ عَنْهُ) ١٦٧/ب ٤٨١٣ - حدّثنا مُحمّد بن جَعْفَر، أَنبأَنا / شُعْبة، وحَجَّاج. قال: حدَّثْنى شُعْبَة. قال: سَمِعْتُ مَعْبد بن خَالِدِ يُحَدّث، عن زيد بن عُقبة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّه كانَ يَقْرَأْ فى العيدين: بـ﴿سِّحْ اسْمَ رَّبِّكَ الْأَعْلَى ﴾ ﴿وَهَلْ أَنَاكَ حَدِيْثُ الْغَاشِيَةِ﴾(٢) . ٤٨١٤ - حدّثنا محمّد بن عُنَّيْد، حدّثنا مسْعر، عن مَعْبد بن خَالِد، عن زَيْد، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قالَ: ((كانَ رَسولُ اللهِ عَلّه يَقْراً فى الجُمعَةِ بِ ﴿سِّخْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وهَلْ أَنَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةَ﴾))(٣) . رَوَاهُ أبو داود، والنّسائىّ من حَديث شُعْبَة. زَادَ الَّسائى: ومِسْعَر وسفيان ثَلاثتهم عن مَعْبد بن خالِد بِهِ (٤) . ٤٨١٥ - حدّثنا يَزِيد بن هَارُون، أنبأنا الحجَّاج بن أُرْطاة، عن سَعِيد بن زَيْد بن عُقْبَة، عن أبِيهَ، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قالَ: قالَ رَسولُ (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٢١/٥. (٢) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٧/٥، ووقع فى المخطوطة: ((زيد بن عتبة)) والصواب ما أثبتناه. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٤/٥. (٤) الخبر أخرجاه فى الصلاة: أبو داود فى: باب ما يقرأ به فى الجمعة: ٢٩٣/١؛ وأخرجه النسائى فى : باب القراءة فى الجمعة ﴿يسبح اسم ربك الأعلى ﴾: المجتبى: ٩١/٣؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٧٦/٤ .. : سمرة بن جندب ١٩٠٠ اللهِ عَلَّه: ((مَنْ أَصَابَ مَتَاعَه بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقّ به، ويَتْبَعِ صَاحِبُه من اشْتَراهُ مِنْهُ)). وقَالَ يَزِيد مَرّة: ((مَنْ وَجَدَ مَنَاعَهُ))، تَفَرَّدَ بِهِ(١) ٤٨١٦ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا مِسْعَر، عن سُفْيان(٢) ،" وَمَعْبد بن خالد، عن زيد بن عُقبة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب: ((أَنَّ النبيَّ عَ لّه كانَ يقرأُ فى العِيدَين بِ ﴿سِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَهَلْ أتاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة﴾))(٣) ٤٨١٧ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا سفيان وابنُ جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن عَبْد الملك بن عُمَير، عن زَيد بن عُثْبة، عن سَمُرَة بن جُنْدَب. قال : قالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((إِنّ هَذه المَسائِلِ كَدِّ يَكُد (٤) بِها أَحَدُكُم وَجْهَه)) ، وقالَ ابنُ جَعْفَر : ((كُدُوحِ يَكْدَحُ(٥) بِها الرَّجُلُ إلَّ أَنْ يَسْأَّلَ ذَا سُلْطَانٍ، أَوْ فِى أَمْرِ لا بُدَّ مِنْهُ)) (٦) . رَوَاهُ أَبو دَاود، والنَّسائى من حديث شُعبة، ورَواهُ التِّرمذىّ عن محمود بن غَيْلان، عن وَكِيع بِهِ، وقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(٧) . (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٨/٥. (٢) فى المخطوطة: ((حدَّثَنا مسعر وسفيان، عن سعيد بن خالد))، وما أثبتاه من المسند. (٣) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٩/٥؛ وفيه: عن زيد بن عقبة عن النبى معَ الله وكأنه سقط اسم سمرة من المطبوعة . (٤) كد يكد بها الرجل وجهه: الكد الإتعاب، وأراد بالوجه ماءه ورونقه. النهاية : ١١/٤. (٥) الكدوح: الخدوش وكل أثر من خدش أو عض. المصدر السابق . . . (٦) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ١٩/٥. (٧) الخبر أخرجوه فى الزكاة : أبو داود فى: باب كم يعطى الرجل الواحد من الزكاة: ١١٩/٢؛ والنسائى فى: باب مسألة الرجل ذا سلطان، وباب مسألة الرجل فى أمر لا بد له منه، المجتبى: ٧٥/٥؛ والترمذى فى: باب ما جاء فى النهى عن المسألة: ٥٦/٣. ٢٠ الجزء السادس والعشرون ٤٨١٨ - حدّثنا عَقَّان، أَنبأَنَا شُعْبَةُ، أَخْبرنى عبد الملك بن عُمَير ، سمعتُ زَيْدٍ بن عُقبة، سَمِعتُ سَمُرَة بن جُنْدَب: أَنَّ النبيَّ عَ لّه قالُ: (المَسائِلُ كُدوح يَكْدَحُ بِها الرَّجُلُ وَجْهَهُ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ، ومَنْ شَاءَ تَرَكَ إلَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطانٍ أَوْ يَسْأَلَ فى أُمْرِ لا يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا)). قالَ: فحدّقْتُ بِهِ الحجَّاجَ، فقالَ: سَلْنِى فَإِنِّى ذُو سُلْطَانٍ (١). (حَديثٌ آخَر) ٤٨١٩ - رَوَاهُ الطَّرانى من حديث إِبراهيم بن العلاءِ وأبِى شَيْبَة، عَن سَعِيد بن زَيْد بن عُقْبة، عن أَبِيه، عن سَمُرة: أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ اله قالَ: ((لا يَتِمَ شَهْرَان سِتّيْن يَوْمًا)) (٢) . (سُلَيْمان بن سَمُرَة عَن أَبيه) / ١٦٨/أ وَكَتبَ إلى ابنهٍ: أَّمَا بَعْدُ: ((إِنَّ رَسولَ اللهِ يَلَّمِ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالمَساجِدِ أَنْ نَبْنِيَها فِى دُورِنَا، وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَها، وَأَنْ نُطَهِّرها)). رَوَاهُ أبو داود، عن محمّد بن داود بن سفيان، عن يَحْيَى بن حَسّان، عَن سُلَيْمان بن مُوسى، عن جَعْفر بن سَعْد بن سَمُرَة، عن حُبِيب ابن سُلَيمان بن سَمُرَة، عن أبيهِ بِهِ (٣) . وبهِ : ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ ظَلَّهِ كَانَ يَأْمُرنا أَنْ نُخْرِجَ صَدقَةً مِن الَّذِى نُعِدٌ لِلْبيع)) (٤). (١) من حديث سمرة بن جندب فى المسند: ٢٢/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢١/٧؛ وقال الهيشمى: رواه البزّار والطبرانى فى الكبير وإسناده ضعيف. مجمع الزوائد: ١٤٧/٣. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب اتخاذ المساجد فى الدور: ١٢٥/١. (٤) الخبر أخرجه فى الزكاة : باب العروض إذا كانت للتجارة. هل فيها من زكاة؟ : ٩٥/٢.