النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ سلمان الفارسيّ ٤٤٢٧ - ومِنْ حَديث سَعيد بن زربِى، عن ثَابِت، عن أَبِى عُثْمان، عن سَلْمَان مرفوعًا: ((مَنْ تَوَضَّأَ فى بَيْتِهِ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثمّ أَتى المَسْجِدَ فَهُوَ زَائِرِ الله، وحَقّ على المزُورِ أَنْ يُكْرِمَ الَّائِرَ)). وَكَذَا رَوَاهُ من طريق دَاود بن أَبِى هِنْد، عن أَبِى عُثْمان (١). ومن حَديثِ شَدّاد(٢) أبى طَلْحَة، [عن الجريرى]، عن أبى عُثْمان، عن سَلْمان، عن النبىّ عَ لَّهِ: ((ما رَفَعَ قومٌ أَيْدِيهم إلى اللهِ عزّ وجلّ يَسْأَلُونَه شَيْئًا إلاّ كانَ حَقًّا على اللهِ أَنْ يَضَعَ فِى أَيْدِيهِم الّذى سَأَلُوا)) (٣). (حَديثٌ آخَر) ٤٤٢٨ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا إِبْرَاهيم بن الحَسنِ العَلَّف، حدّثنا عُبَيْس بن مَيْمون، عن عَوْن بن أَبِى شَدّاد، عن أبى عُثْمان، عن سَلْمان، عن النبىّ ◌َ ◌ّه قال: ((إِنّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وسَيَعُودُ غَرِيبًا)) (٤). (أَبو العَلَاءِ عَنْهُ) ٤٤٢٩ - قالَ الطّبرانى: أَظّه يَزِيد بن عبد الله بن الشِّخِّير(٥) ، عَنْ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١١/٦، ٣١٣؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٣١/٢. (٢) فى الأصل: ((بندار)) وهو خلاف المرجع، وشدّاد بن سعيد أبو طلحة الراسبى يرجع إليه فى تهذيب التهذيب : ٣١٦/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٢/٦؛ قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٦٩/١٠. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٤/٦؛ قال الهيثمى: فيه عُبَيَس بن ميمون وهو متروك. مجمع الزوائد : ٢٧٩/٧. (٥) يزيد بن عبد الله الشخير العامرى: أبو العلاء البصرى روى عن أبيه وأخيه مطرف = ٥٤٢ الجزء الرابع والعشرون سَلْمان مرفوعًا: ((عَلَيْكُم بِقِيامِ اللَّيل، فإنَّه دَأْبُ الصَّالِحِين قَبْلَكم ومقربة لَكُم إلى ربّكم ومَكْفرةٌ للمسيِّئَاتِ ومَنْهاة عن الإِثْمِ، ومَطْرَدة الدّاء عن الجَسَدِ)). رَوَاهُ الطّبرانى، عن هاشم بن مرثد، عن صَفْوان بن صالح، عن عَبْد الرّحمن [بن سُليمان] بن أبى الجون، عن الأعمش عَنْهُ بِهِ (١) . (أبو عَمْرو البَصرِى عَنْهُ) مرفوعًا: ((الأرواح جنود مجنّدة ، مما تعارف منها ائتلف وما تنا كر منها اختلف)). ٤٤٣٠ - رَوَاهُ الطّبرانى عن عَلِىّ بن عَبْد العزيز، عن محمّد بن عمّار الموْصِلى، عن عِيسَى بن يُونس، [عن محمّد بن عبد الله بن علاثة]، عن الحجّاج بن القرَافِصة عَنْهُ بِهِ (٢) . (أبو قُرّة الكِنْدِىّ عَنْهُ) ٤٤٣١ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا إِسْرائيل، حدّثنا أبو إسحاق، عن أبى قُرَّة الكندىّ، عن سَلْمان الفارسىّ. قال: كنتُ مِنْ أَبْنَاءِ أَسَاوِرة فَارس، فذكر الحَديث. قال: فَانْطَلَقْتُ تَرْفَعُنِى أَرْضٌ، وَتَخْفِضُنِى أُخْرَى، حتى مررتُ على قَوْمِ من الأَعْراب، فَاسْتَعْبَدُونِى ، فَبَاعُونِى ، حتّى اشْتَرتْنى امرأةٌ، فَسَمِعْتُهم يَذْ كُرُون النبيَّ عَِّ / وكان العیشُ عَزیزًا ، ١٣٢/ب = وسمرة بن جندب وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم، وعنه سليمان التيمى وسعيد الجريرى وقتادة وغيرهم. تهذيب التهذيب: ٣٤١/١١. (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٧/٦، وما بين معكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى : فيه عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون، وثقه دحيم وابن حبّان وابن عدى وضعّه أبو داود وأبو حاتم. مجمع الزوائد: ٢٥١/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٣/٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد ضعيفة. مجمع الزوائد : ٢٧٣/١٠ . ٥٤٣ سلمان الفارسيّ [فقلتُ لَها هَبِى لِى يَوْمًا، فقالَت: نَعَم، فَانطلقتُ فَاحْتَطَبْتُ حَطَبًا، فَبَعْتُهُ، فَصَنَعْتُ طَعامًا، فَأَتَيْتُ النّبِىّ عَ لَّهِ فَوَضَعْتُه بَيْنَ يَدَيْه، فقالَ: مَا هذا؟ قلتُ: صدقةٌ. فقال] لأَصْحابِهِ: كُلُوا))، ولم يَأْكُل، قلتُ: هُذِهِ [من علاماته](١) ثمّ مكثت ما شاء الله أَنْ أَمْكث ، فقلتُ لِمَوْلانى: هَبِى لِى يَوْمًا. قالَت: نَعَمْ، فَانْطَلَقْتُ، فَاخْتَطِبتُ حَطَبًا، فبعتُه بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، فَصَنعتُ طَعامًا، فَأَتَيْتُه بِهِ، وهُوَ جَالِسٌ بَيْنَ أَصْحابِهِ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فقالَ: ((ما هذا؟)) قلتُ: هديةٌ، فوضعَ يدهُ وقَالَ لأَصْحابِهِ : (خُذُوا بِسمِ الله)). وقمتُ خلفه فوضع رِدَاءه، فإِذَا خاتم النبوَّة، فقلتُ: أَشْهَد أَنَّكَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: ((وَمَا ذَاك)) فحدّثْتُه عن الرّجل، فقلتُ: أَيَدْخُلِ الجَنَّةَ يا رسولَ اللهِ، فَإِنَّهُ حَدَّثَنِى أَنَّكَ نَبِىٌ، فقالَ : ((لَنْ يَدْخُل الجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ)) فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ إِنَّه أَخبرنى أنّك نَبِىّ أيدخلُ الجنّة؟ فقالَ: ((لَنْ يَدْخُلَ الجِنَّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ)) (٢) تَفَرَّدَ بِهِ. (أبو مُسلم: مولى زيد بن صُوحان عَنْهُ) ٤٤٣٢ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا دَاوُدُ - يَعْنى ابنَ أَبِى الفُرَات -، حدّثنا محمّد بن زيد، عن أبى شُرَيح، عن أبى مُسْلِمٍ: مَوْلى زَيْد بن صُوخان العَبْدِىّ. قالَ: كنتُ مع سَلْمان الفارسىّ، فَرأَى رَجُلاً قد أَحْدث، وهو يُرِيدُ أَنْ يَنْزِعَ خُقَيْهِ، فَأَمَرَه سَلْمان أَنْ يَمْسَح على خُقَيْهِ، وعَلى عِمَامَتِهِ، وبمسح بِنَاصيته وقالَ سَلْمان: ((رأيتُ رسولَ اللهِ عَّ ◌ُلِ يَمْسَحُ على خفَّيْهِ، وَعَلَى خماره)) . ٤٤٣٣ - رَوَاهُ ابن ماجه، عن أبِى بَكْر بن أبى شَيْبة، عن (١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٤٣٨/٥؛ وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث سلمان الفارسى فى المسند : ٤٣٩/٥. : ٥٤٤ الجزء الرابع والعشرون يُونس بن محمّد المؤدّب، عَن دَاود بن أبى الفُرات بِهِ (١). ٤٤٣٤ - حدّثنا عبدُ الرّحمن المقرىّ وعفّن قالا: حدّثنا دَاودُ بن أبى الفُرَات، عن محمّد بن زَيْد، عن أبى شُرَيح، عن أبى مُسلمٍ: مَوْلَى زَيْد بن صُوحان العبدىّ. قال: كنتُ معَ سَلْمان الفارسىّ، فرأَى رَجُلاً قد أَحْدَثِ، وهو يُرِيد أَنْ يَنْزِعِ خُقَّيْهِ للوضُوءِ، فأمره سَلْمان أَنْ يَمْسَحَ عَلى خُفَيْهِ، وعَلَى عِمَامَتِهِ، وَأَنْ يَمْسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَقَالَ سَلْمان: ((رأيتُ رَسولَ اللّهِ عَ لَّهِ مَسَحَ عَلى خُفَّيْهِ، وَعَلَى خِمَارَه))(٢) . رَوَاهُ ابنُ ماجه، عن أَبِى بَكْر، عن يونس، عن دَاود بِهِ (٣) . . (أبو هُرَيْرة عَنْهُ) ٤٤٣٥ - قالَ البزّار: حدّثنا أحمد بن [يحيى الصوفي] (٤) ، حدّثنا زَيْدُ بن الحباب، حدّثنا حُمَيد: مولى آل عَلْقمة، عن عطاء، عن أَبِى ١٣٣/أ هُرَيرة، عن سَلْمان قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ / قال: اللَّهُمّ إنّى أشهدك وأُشْهد ملائكتك وحملةَ عَرْشِكَ، وأَشْهَد مَنْ فى السَّمَوَات [والأرض] بأنّك أنتَ اللهَ لا إله إلّ أنتَ وَحْدَك لا شَرِيكَ لَكَ، وأَشْهد أَنَّ مُحَمّدًا عَبْدُك ورسولُك، مَنْ قالَها مرّة أَعْتَقِ ثُلته من النَّارِ ، ومَنْ قَالَها مَرَّتين أَعْتَقَ ثُلثيه مِنَ الَّارِ، ومَنْ قالَها ثَلاثًا أَعْتق كلّه من النَّارِ)) (٥). (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة: باب ما جاء فى المسح على العمامة: ١٨٦/١. (٢) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٤٤٠/٥. (٣) سبق تخريجه فى الحديث السابق. (٤) بياض بالأصل وما أثبتناه من المعجم الكبير. (٥) الخبر أخرجه الطبرانى من طريقين. المعجم الكبير: ٢٧٠/٦؛ وقال الهيثمى : رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما أحمد بن إسحق الصوفى ولم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٨٧/١٠. ٥٤٥ سلمان الفارسیّ (أبو الوقّاص عَنْهُ) ٤٤٣٦ - قالَ: حدَّثَنِى سَلْمان. قَال: دَخَلَ أَبُو بَكْر وعُمر، رَضي اللهُ عَنْهُما، عَلَى رَسولِ اللهِ عَلَّهِ، قالَ: ((مِنْ خِلالِ الْمُنَافِقِ إِذَا حدّثَ كَذَب، وَإِذا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذا اثْتُمِنَ خَانَ))، قالَ: فَخَرَجا مِنْ عِنْده وهُما ثَقِيلان، فَلَقِيتُهما، فقالَ: ما شأنكما؟ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، فقالَ: هَلَّ سَأَلْتُمَاه عَنْ مَعْناه؟ فَقالا: رهبْنا، فدخلَ عَلَى رَسولِ اللهِ عَلِّ فَذَكَرَ له ما ذَكَراهُ، فقالَ: ((قَد حدّثْتُهما وَلم أَضَعْهُ عَلَى الوَضْعِ الّذِى وَضَعاه. المنافق إذا حَدَّثَ، وهو يُحَدِّث نَفْسَه أَنّه يَكْذِب، وَإِذَا وَعَدَ وهو يُحدِّث نَفْسه أَنَّهُ يُخْلِفِ، وإذا اثْتُمِنَ وهو يُحَدِّثُ نَفْسَه وهو يخون)). ٤٤٣٧ - رَوَاهُ البزّار عن يُوسف بن مُوسى، عن مُهران بن أبى عُمر، عن علىّ بن عَبْد الأعلى، عن أَبِى النُّعْمان عَنْهُ بِهِ (١) . (ابن أبى زكريّا الخُزَاعِيّ، وقيلَ أَبُو زَكَرِيّا كَما تقدّمَ وقيلَ عَبْدُ الله بن أبى زكريا (٢) كما يأتى لعلّه فى ترجمة رجل عَنْهُ) ٤٤٣٨ - حدّثنا حَسن بن مُوسى، حدّثنا ابنُ لَهِيعَة، حدّثنا ابن أَبِى جَعْفر، عن أَبان بن صَالح، عن ابْن أَّبِى زكريّا الخُزَاعِىّ، عن سَلْمان الخير: أَنَّهُ سمعه يُحدّث شُرَحْيِيل بن السِّمْط، وهو مُرَابط على (١) الخبر أخرجه الطبرانى من هذا الطريق. المعجم الكبير: ٣٣١/٦؛ وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير وفيه أبو النعمان عن أبى الوقاص وكلاهما مجهول. قاله الترمذى، وبقية رجاله موثقون. مجمع الزوائد : ١٠٨/١. (٢) عبد الله بن أبى زكريا الخزاعى أبو يحيى الشامى، واسم أبى زكريا إياس بن يزيد وقيل زيد بن إياس وكان من فقهاء أهل دمشق من أقران مكحول. روى عن أم الدرداء ورجاء بن حيوة، وأرسل عن أبى الدرداء وعبادة وسلمان ومعاوية. تهذيب التهذيب: ٢١٨/٥. وحديث أبى زكريا مرّ ص ٥٢٦. ! ٥٤٦ الجزء الرابع والعشرون السَّاحِلِ يَقول سمعتُ رَسولَ اللهِ عَ لَه يقولُ: ((مَنْ رَابَط يومًا أَوْ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَصِيَامٍ شَهْرِ للقَاعِدِ، ومَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فى سَبِيلِ اللهِ أَجْرَى اللهُ لَهُ أَجْرَهُ والّذى كَانَ يَعْمَلُ أَجْرِ صَلاتِهِ وصِيَامِهِ وَنَفَقِتِهِ وَوُقِىَ مِن فَتّانِ القَبْرِ ، وَأَمِنَ مِن الفَزَعِ الأكبر)» تَفَرَّدَ بِهِ (١). من ذلك الوجه وقد تقدّم مثله فى ترجمة محمّد بن المنكدر عن سَلْمَان(٢). (رَجُلٌ مِنْ عَبْد القَيْسِ عَنْهُ) ٤٤٣٩ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثنا أَبِى، عن ابن إسْحاق، قال: حدّثنى يَزِيد بن أَبِى حَبِيب، عن رَجُل من بَنِى عَبْد القَيْس، عن سَلْمان، ١٣٣/ ب قال: لَمَّا قُلتُ وأين / تَقَعُ هذهِ مِن الّذِى علىَّ يا رسولَ اللهِ أَخَذَهَا رَسولُ اللهِ عَّهِ فَقَلَبَها على لِسَانِهِ، ثمّ قالَ: ((خُذْها فَأَوْفهم مِنْها)). فَأَخَذْتَها، فَأَوْقَيْهِم مِنْها حَقّهم كلَّه أَرْبعينَ أُوقية. تَفَرَّدَ بِهِ (٣). (رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَبْد قَيْسِ عَنْهُ) ٤٤٤٠ - قالَ أبو يَعْلى: حدّثنا محمّد بن بشّار، حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عَن عَمْرو بن مُرّة، عن أَبِى البخْتَرِى، عن رَجُل من بَنى عبد قَيْس. قال: كنتُ معَ سَلْمان، فَمَرَرْنا بِدَجْلَة، فقالَ: يا أخا بَنِى قَيْس انزِل فاشْرِب، فنزلَ فَشَرِب، ثمّ قال: انْزِلِ فَاشْرب، فنزلَ فشرب، ثمّ قال: يا أخا بنى قَيْس ما نَقَصَ شرابُك مِن دَجْلَةَ؟ قلتُ: ما أعنى أَن يَنْقُصِ شَرَابِى من دَجْلة. قال: كذلك العِلْمُ لا يُفْنى فعلمك بما ينفعك. قالَ ثمّ ذكَرَ كُنُوزَ كِسْرِى، قالَ : إِنَّ الَّذِى أَعْطا كموه وَخَوَّلَكُموه : (١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند : ٤٤٠/٥. . (٢) تقدم حديث محمّد بن المنكدر ص ٥٢٢. (٣) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٤٤٤/٥. ٥٤٧ سلمان الفارسیّ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَيُمسِكَ خَزَائِه، ومحمّد عَِّلَِّ حِىٌّ، وقد كانوا يُصْبِحون وما عِنْدهم دِينَارٌ ، ولا دِرْهم، وَلا مُدٍّ من طَعامٍ فهيمَ ذاك يا أَخَا بَنِى قَيس ، فقالَ : إِنَّ الَّذى أعطاكموه وخولكموه لَمُمْسِكَ خَزَائِنه، ومحمّد حَى، وقَد كانوا يُصْبِحون وَمَا عندهم دِينَارٌ وَلا دِرْهَم، وَلا مُدَّ من طعامٍ فَفيمَ ذاكَ يا أَخا بَنِى قَيْس. (رَجُلٌ عَنْهُ) ٤٤٤١ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن ثابت ابن ثوبان قال : حدّثَنِى حَسَّان بن عَطِيّة، عن عَبْد الله بن أَبِى زكريّا، عن رَجُل، عن سَلْمَان، عن النبىّ عَّه قالَ: رِبَاط يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ صَائِمًا لا يُفْطِرُ، وَقَائِمًا لا يَفْتُرِ وإِنْ ماتَ مُرَابِطًا جَرَى عَليهِ كَصَالِحِ عَمَلِهِ حتّى يُبْعث وَوُقِى عَذَابَ القبِ)) (١) . ٤٤٤٢ - حدّثنا أبو المِغيرَة، حدّثنا ابن ثَوْبان، قال: حدّثنی من سَمِعَ خَالِد بن مَعْدان يحدِّث، عن شُرَحْبيل بن السِّمْط ، عَن سَلْمان مثل ذلك (٢) . وقَدْ رَوَاهُ مُسلمٍ والَّسائى من حديث اللَّيث عن أَيّوب بن موسى، عن مكحول. ورَوَاهُ مُسلمٍ والنَّسائى أيضًا من حديث ابن وَهْب، عن عَبْد الرّحمن بن شُرَيح، عن عَبْد الكريم بن الحارث، عن أبى عُبَيْدة بن عُقْبة، كِلاهُما عن شُرَحْيِيل بن السِّمط ، عن سَلْمان بِهِ (٣). (١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند : ٤٤١/٥. (٢) المرجع السابق . (٣) الخبر أخرجه مسلم فى الإمارة من طريقيه : باب فضل الرباط فى سبيل الله عزّ وجلّ: ٥٧٨/٤؛ وأخرجه النسائى فى الجهاد: فضل الرباط، المجتبى: ٣٣/٦. ٥٤٨ الجزء الرابع والعشرون (آل أبى قُرّة عَنْهُ) ٤٤٤٣ - حدّثنا يَحْيَى بن زكرِيًا، حدّثنى أُبِى، عن ابن إِسْحاق، عن آل أَبِى قُرَّة، عن سَلْمان. قال: كُنْتُ قَدْ اسْتَأْذَنْتُ ١٣٤/أ. مَوْلاتى / فى ذَلِكَ فَطََّتْ لِى، فَاخْتَطَبْتُ حَطَبَا، فَبِعْتُهُ فَاشْتَرَيْتُ ذلكَ الطَّعَام(١) ، تَفَرَّدَ بِهِ. ٦٩٤ - (سَلْمان بن عامر) (٢) ابن أُوس بن حُجْر بن عَمْرو بن الحارث بن تَيْم بن ذُهل بن مَالك بن بَكْر بن سَعْد بن ضَبَّة بن أُدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضر الضَّبِّى، نَزَّلَ الْبَصْرة، وماتَ بِها. قالَ مُسْلِمٍ بن الحجّاج: لَيْسَ فِى الصّحَابَةِ ضَبِىُّ غيرِهِ رَضىَ اللهُ عَنْهُ. (محمّد بن سِيرِين عَنْهُ) ٤٤٤٤ - حدّثنا هُشَيْم، حدّثنا يُونُس، عن ابن سِيرِين، عن سَلْمان بن عَامِرٍ. قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقوا عَنْه دمًا وَأَمِيِطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (٣). ٤٤٤٥ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا حَمَّاد - يَعْنى ابنَ سَلَمَةٍ -، حدّثنا أُوب وحَبِيبٍ ويُونس وقتادة، عن محمّد بن سِيرِين، عن سَلْمَان بن عامر الضبىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَلِ قَالَ: ((فى العُلاَمِ عَقِيقتُه فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًّا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (٤). (١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند : ٤٣٩/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٦/٢؛ والإصابة، والاستيعاب: ٦٢/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٣٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٥٨/٣. (٣) من حديث سلمان بن عامر فى المسند: ١٨/٤. (٤) المصدر السابق . : سلمان بن عامر ٥٤٩ ٤٤٤٦ - حدّثنا يُونُس، حدّثنا حَمّاد بن زَيْد، عن أيُّوب، عن محمّد بن سِيرين، عن سَلْمان بن عامر، رَفعه إلى النبىّ ◌َّ ◌َلِّ قالَ: ((فى الغُلاَمِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (١) . ٤٤٤٧ - حدّثنا يُونُس، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن أَيُّوب، وقَتَادة، عن محمّد بنَ سِيرِين، عن سَلْمان بن عَامِرِ الضَّبِى: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لِّ قالَ: ((مع الغُلام عقيقتُه فأَهرِيقُوا عَنْهُ دَمَّا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (٢). رَوَاه الْبُخارى فى العَقِيقة، عن أبى النُّعمان، عن حمّاد بن زَيْد، وعلّقه عن أصبغ ، عن ابن وَهْب، عن جَرِيرِ بن حَازِم، كِلاهُما: عَن أَيُّوب، وعَلقمة، عن حَمّاد بن سَلَمة، عن أُيُّوب، وقتادَة، وحَبِيب بن الشّهيد كلّهم، عن محمّد بن سِيرِين. وَقَه حَمّاد بن زَيْد، ورفعه الآخَرون. قالَ : وَرَوَاهُ يَزِيد بن إِبراهيم، عن محمّد بن سِيرِين، عن سَلْمان قولُه. قالَ: وَقَالَ غير واحد: عَن عَاصِم، وهشام، عن حَفْصة عن الرّباب، عن سَلْمان، عَن النبىّ ◌َلِ (٣). وقَدْ رَواهُ أبو داود والترمذى، عن الحَسَن بن عَلَىّ، عن عبد الرَّزّاق، عن هِشَام بن حَسَّن بِهِ. وَرَوَاهُ التّرمذى أيضًا عن الحَسَن بن عَلىّ، عن عبد الرَّزّاق، عن سفيان، عن عَاصِم بِهِ. وقالَ : صَحيح (٤) . ٤٤٤٨ - ورواهُ النسائى من حديث سفيان بن عُيَيْنة، ورَواهُ (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . (٣) الخبر أخرجه البخارى من هذه الطرق فى العقيقة: باب إماطة الأذى عن الصبى فى العقيقة: ٥٩٠/٩؛ وفى الخبر المروى عن أصبغ، عن حبيب بن أبى الشهيد قال: ((أمرنى ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة، فسألته فقال: من سمرة بن جندب)). (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الضحايا: باب فى العقيقة: ١٠٦/٣؛ وأخرجه الترمذى من طريقين فى الأضاحى : باب الأذان فى أذن المولود : ٩٧/٤. ٥٥٠ الجزء الرابع والعشرون الَّسائى أيضًا، عن محمّد بن المثَّى، عن عَقّان، عن حَمّد بن سَلَمةِ، عن أَيَّوب وَقَتَادة وحديث ابن الشَّهيد، ويُونُس بن عُبَيْد، عن محمّد بن سِيرِين(١) . ٤٤٤٩ - ورَواهُ ابن ماجه من حديث هِشامٍ عَنْهُ(٢) . ٤٤٥٠ - حدّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء، عن ابن عَوْن، وسعيد، عن محمّد بن سِيرِين، عن سَلْمَان بن عَامِر، عن النبىّ عَّ ◌َلِ قالَ: ((مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقتُه فَأَرِيقوا عَنْهُ الدَّمَ، وأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)). قال: وكانَ ابن سِيرِين يقول: إِنْ لم تَكُن إماطةُ الأَذَى حَلْقُ الرَّأْسِ فَلا أَدْرِى ما هو؟(٣) / ٤٤٥١ - حدّثنا عفّان، حدّثنا هَمّام، حدّثنا قتادة، عن ابن سيرين، عَن سَلْمان بن عامر الضَّبى: أَنَّ النبيَّ عَ لَامِ قالَ: ((مَعَ الغُلام عقيقتُه فَأَهريقُوا عَنْهُ الدَّمَ وَأَميطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (٣). ١٣٤/ب (خَفْصَة بنت سِيرِين عَنْهُ) ٤٤٥٢ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن هِشَامٍ، حَدّثنَى حَفْصَةٍ، عن سَلْمان بن عامر، قالَ: سمعتُ النبىّ عَ لِ يقولُ: ((مَعَ الغُلاَمِ عَقَيقتُه فَأَهرِيقُوا عَنْهُ دَمَا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى))، وقالَ: وسمعتُه يقولُ: ((صَدَقتك عَلَى المِسْكِين صَدَقَةٌ وهى عَلى ذِى الرَّحم ◌ِنْتَان: صَدقَةٌ وصلة)) (٤). ٤٤٥٣ - رَوَاهُ البخارىّ، والأَرْبعة فى فَضْل العقيقة من حديث (١) السنن الكبرى للنسائى كما فى تحفة الأشراف: ٢٤/٤. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الذبائح: باب العقيقة: ١٠٥٦/٢. (٣) من حديث سلمان بن عامر فى المسند: ١٨/٤. (٤) المصدر السابق . ٥٥١ سلمان بن عامر هشام، وهو ابن حَسَّان، عن حَفْصَة، عن الرَّباب، عن سَلْمان، عن النبيّ عَ لَّهِ (١). ٤٤٥٤ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر وابنُ نُمَيْر، قالا: أنبأنا هِشام، عن حَفْصة بنت سِيرِين، عن سَلْمان بن عامِرِ الضَّبى: أَنَّ النبيَّ عَ له - قالَ ابنُ نُمَيْرِ إِنَّهُ سَمِعَ النبىّ ◌َِِّ يقولُ - : ((معَ العُلاَمِ عقيقتُه فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدّم، وأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (٢). ٤٤٥٥ - حدّثنا يَزِيد، أنبأَنَا هِشَام، عن حَفْصَة، عن سَلْمان بن عَامِرٍ. قالَ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه يَقولُ: ((الصَّدَقَةُ عَلى المِسكين صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِى الرَّحِمِ اثْتَان: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ) (٣) . ٤٤٥٦ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن عَاصِم، عن حَفْصَةٍ، عن سَلْمَان، عن النبيِّ عَّ المه قالَ: ((مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرِ عَلَيه، فإِنْ لم يَجِدْ تَمْرَا فَلَيُفْطِرِ عَلى الماءِ، فإِنَّ الماءَ طهورٌ)) (٤) . وَقَدْ عَلَّقه التِّرمذى، عن شُعبة بِهِ قال : والصّحيحُ: حَفْصَة، عن الرَّباب، عن سَلْمان (٥) . (الرَّبَابِ الضَّبِيَّةَ عَنْهُ) ٤٤٥٧ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا هِشَام، عن حَفْصَة، عن الرَّبَابِ الضَّبِّيَّة، عن سَلْمان بن عامِرِ الضَّبىّ أَنَّهُ قالَ: ((إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكم فلُفْطِرْ عَلى تَمْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرِ عَلى الماءِ، فإِنَّ الماءَ طَهُور)) ، قالَ (١) سبق تخريج الخبر عند البخارى والترمذى وأبى داود والنسائى وابن ماجه . (٢) من حديث سلمان بن عامر فى المسند : ١٧/٤ . (٣) من حديث سلمان بن عامر فى المسند : ١٨/٤. (٤) المصدر السابق . (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى الصوم: باب ما جاء ما يستحب عليه الإفطار : ٦٩/٣. ٥٥٢ الجزء الرابع والعشرون هِشام، وحدّثنى عاصِمِ الأحول أن حَفْصَةِ رَفَعَتْه إلى النبيِّ عَ لَّهِ(١). أ ٤٤٥٨ - حدّثنا محمّد بن أَبِى عَدِى، عن ابن عَونٍ، عن حَفْصَة بنت سِيرِين، عن أُم الرَّائِح ابنة صُلَِّعٍ، عن سَلْمَان بن عامر الضَّبِىّ: أَنَّ النبيَّ عَلَّمِ قالَ: ((الصَّدقةُ عَلى المِسكينِ صَدَقَةٌ وإنَّها عَلى ذِى الرحم اثنتان إنّها صَدقةٌ وصِلَةٌ))(٢) . ١٣٥/أ ٤٤٥٩ - حدّثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن عاصم، عن حَفْصَة، عن الرَّاب، عن سَلْمَان بن عامر الضَّبى، عن النبىّ عَ لَّهِ / قال: ((لِيُفْطِرْ - يَعْنى أحدَكُم - عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلَيْفْطِرِ على الماء فإِنَّهُ طهورٌ ، وَمَعَ الغُلامِ عَقِيقته فَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى، وَأَرِيقُوا عَنْهُ دَمًّا والصَّدقة عَلَى ذِى القُرْبَى ثِنْتَان صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) (٣). ٤٤٦٠ - حدّثنا وَ کِیع، حدّثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن حَفْصة، عن الرَّباب: أُم الرَّائح ابنة صُلَيْعٍ، عَن سَلْمان بن عامر الضَّبى. قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّهِ: ((إِذَا أَفْطَرَ أحدُكُم فَلْيُفْطِرِ عَلَى تَمْرٍ فإِنْ لَمْ يَجِدِ فَلْيُفْطِرِ على ماءٍ فإنّه طَهور)) (٤) . ٤٤٦١ - رَوَاهُ الأَرْبعة من حديث حَفْصة، عن أمّ الرّائِح الرَّباب بنتُ صُلَيْعٍ ، عن عمّها سَلْمان بن عامر الضبىّ بِهِ (٥) . (١) من حديث سلمان بن عامر فى المسند: ١٧/٤. (٢) من حديث سلمان بن عامر فى المسند: ١٨/٤ . (٣) من حديث سلمان بن عامر فى المسند : ١٧/٤. (٤) المصدر السابق . (٥) الخبر أخرجوه فى الصوم: أبو داود فى: باب ما يفطر عليه: ٣٠٥/٢؛ والترمذى فى: باب ما جاء ما يستحب عليه الإفطار: ٦٩/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥/٤؛ وابن ماجه: باب ما جاء على ما يستحب الفطر: ٥٤٢/١. ٥٥٣ سلمان بن عامر ٤٤٦٢ - حدّثنا أُبُو مُعَاوية، حدّثنا عاصم، عن حَفْصة، عن الرَّبَاب، عن سَلْمان بن عامر الضّبى. قال: قالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إذا أَفْطَرَ أحدُكُمْ فَلْيُفْطِرِ عَلَى تَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرِ عَلى ماءٍ فإِنّه طَهور))(١) . ٤٤٦٣ - حدّثنا عَبدُ الرَّزّاق، حدّثنا هِشَام، عن حَفْصة بنت سِيرِين، عن الرَّباب، عن سَلْمان بن عَامَر. قالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ : ((إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فإنْ لَمْ يَجِدْ فَيُفْطِرْ بِمَاءٍ فإنَّ الماءَ طَهُور)). وقالَ : ((مَعَ الغُلاَمِ عَقِيقَتُهُ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وأَميطُوا عَنْهُ الأَذَى)). وقالَ: ((الصَّدَقَةُ عَلى المِسْكِين صَدَقَةٌ وهي على ذِى الرَّحمِ اثْنَتَان: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) (٢) . ٤٤٦٤ - حدّثنا أبو مُعَاوية، حدّثنا عاصم، عن حَفْصة، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمان بن عامر الضَّبىّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِ قَالَ: ((إِذَا أَفْطَرَ أحدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلى تَمْرٍ ، فإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلى ماءٍ فإنّه لَهُ طهور)) (٣) . ٤٤٦٥ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا ابنُ عَوْن، عن حَفْصَة بنت سِيرِين، عن الرَّبَابِ: أُمِّ الرَّائح بِنْتِ صُلَيْعٍ، عن سَلْمان بن عامر الضَّبِى. قالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((الصَّدَقة على المِسْكِين صَدقةٌ وهى عَلَى ذِى القُربى اثْتَان صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) (٤) .. (١) من حديث سلمان بن عامر فى المسند : ١٨/٤. (٢) المصدر السابق . (٣) المصدر السابق . (٤) من حديث سلمان بن عامر فى المسند : ١٧/٤. : ٥٥٤ الجزء الرابع والعشرون (سَلْمان بن الأكوع: يأتى فى الأبناء) # إنتهى الجُزء الرّابع والعشرُون من "تجزئة المصنّفِ" ويليه الجزء الخامس والعشرون (سلمة بن الأكوَع) باذن الله : : الجُزء الخامِس وَالعشرون ١٣٥ /ب بسم الله الرّحمن الرّحيم ٦٩٥ - (سلمة بن الأُكْوَع) (١) قالَ يَزِيد بن أبى هند: كانَ يَتَوضّأ بالماء المسخَّن، وكانَ إذَا فرغ من وُضُوئِهِ يُذِيب المِسك فى يَدِهِ، ثمّ يَمْسحُ بِهَ لِحْيته، وهو سلمة بن عَمْرو الأكوع، واسم الأكوع سِنَان بن عبد الله بن قشير بن خُزيمة بن مالك بن سَلامان بن أَسلمِ الأَسْلَمِى: أَبو إِياس، ويُقال أبو عامر، وأَبو مسلم، وكانَ شجاعًا راميًا، وبطلاً فارِسًا ورَاجِلاً، وكانَ مِمّن بايعَ يومَ الحُدَيْبِية وبابعَ مرّتين بل ثَلاثًا على أَنْ لا يَفِرَّ ، وَفى رِوايَة: عَلى الموت، وكانَ يسكنُ المدينة ثمّ الرَّبَذَةِ (٢) ، ثمّ عادَ إلى المدينة، وماتَ بِها سنة أربع وستين وقيل وسبعين، وهو الصَّحيح عن ثمانين سنةً، حديثه فى رابع المكْبين ورابع عشر الأنصار. (ابنه إياس عَنْهُ) ٤٤٦٦ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا أبو عُمَّيْس، عن إِيَاس بن سَلَمة، عن أبيه. قال : ((بَارَزْت رَجُلاً فقتلُهُ، فَتَقَّلَنِى رَسولُ اللهِ عَلَِّ سَلَبِهِ))(٣) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٣/٢؛ والإصابة: ٦٦/٢؛ والاستيعاب: ٨٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٦٩/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٦٢/٣؛ والطبقات الكبرى: ٣٨/٤. (٢) الربذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من قديد تريد مكة. معجم البلدان : ٢٤/٣ . (٣) من حديث سلمة ابن الأكوع فى المسند: ٤٥/٤. - ٥٥٥ - ٥٥٦ الجزء الخامس والعشرون رَوَاهُ ابن ماجه، عن علىّ بن محمّدٍ، عن وَكِيع ، عن أبِى العُمَّيْس ، وعكرمة بن عَمّار کِلاهُما عن إیاس بِهِ (١) . ٤٤٦٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا عكرمة بن عمّار، عن إياس بن سَلْمة بن الأكوع، عن أبيه: أَنَّ النبىّ مَ الَهِ وَأَى رَجُلاً(٢) يأكلُ بِشِمَالِهِ، فقالَ: ((كُلْ بِيَمِينِكَ))، فقالَ: لا أُسْتَطِيعُ، فقالَ: ((لا اسْتَطَعْتَ))، قالَ: فما رجعت إليه(٣). رَوَاهُ مُسلمٍ فى الأَشرِبَة، عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن زَيْد بن الْحُبَاب، عن عكرمة بن عمّار بِهِ (٤). ٤٤٦٨ - حدّثنا وَ کیع، حدّثنا عِكْرمة بنُ عَمّار، عن إِيَاس بن سَلَمة، عن أبيهِ. قال: قتلتُ رَجُلاً، فقالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((مَنْ قَلَ هَذا؟))، قالوا: ابنُ الأكوع، قالَ: ((له سَلَّبُه)) (٥) . ٤٤٦٩ - رَوَاهُ أَبو داود عن الحَسَن بن عَلىّ، عن أَبِى نُعَيمٍ. وَرَوَاهُ البخارىّ عن أَبِى نُعَيْم، عن أبى عُمَّيْس، ورَوَاهُ الَّسائى من حديث أبى العُمَيس، وعِكْرمة بن عَمّار، ثَلاثُهم عن إِيَاس بِهِ (٦) . (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجهاد: باب المبارزة والسلب: ٩٤٦/٢؛ وفى الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات. (٢) هذا الرجل هو بسر الأشجعى كما صرحت به بعض الروايات عن سلمة ص ٥٥٧. تراجع ترجمته فى أسد الغابة : ٢١٥/١. (٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤٥/٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الأشربة: باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما: ٧٠٤/٤. (٥) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤ (٦) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد: باب فى الجاسوس المستأمن : ٤٨/٣؛ والبخارى فى الجهاد أيضًا : باب الحربى إذا دخل دار الإسلام بغير أمان : ١٦٨/٦؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٧/٤. ٥٥٧ سلمه بن الا کوع ٤٤٧٠ - حدّثنا وَ کِیع، حدّثنا عكرمة بن عَمّار، عن إياس بن سَلَمَة، عن أبيهِ قالَ: ((كانَ لِلَّبِى عَلِ غُلاَمٌ يسمّى رباحًا)) تَفَرَّدَ بِهِ (١). ٤٤٧١ - حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا يَعْلَى بن الحارث ، قال: سمعتُ إياس بن سَلَمة بن الأكوع يُحدّث، عن أبيهِ. قالَ: ((كُنّا نُصَلّى مِعَ رَسولِ اللهِ عَلِ الجمعةَ، ثمّ نَرْجِعُ، فَلا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئً يُستظلّ فيه)) (٢). رَوَاهُ الجماعة إلا التِّرمذىّ من طرق عن يَعْلَى بن الحارث بِهِ(٣). / ١٣٦/أ ٤٤٧٢ - حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا عِكْرمة بن عَمّار ، عن إِياس بن سَلَمة، عن أبيه. قال : ((بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِى بَكْر الصَّديق، وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ)) (٤) .. ٤٤٧٣ - حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مَهْدى، عن عِكْرمة بن عَمّار، عن إِيَاس بن سَلَمَة، عن أبيه. قال: (( كانَ شِعَارَنا ليلة بَّتِنا فيها هَوَازِنَ مَعَ أَبِى بَكْرِ الصِّدِيقِ - أَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: أَمِتْ أَمِتْ، وَقَتَلْتُ بِيَدِى لَيْلَئِذٍ سَبْعَةٌ أهلَ أَبْيَات))(٥). ٤٤٧٤ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا عكْرمةٌ بن عَمَّار اليمامى، حدّثنا ◌ِيَاس بن سَلَمة بن الأَكْوع: أَنَّ أَبَاه حَدَّثَه قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّه يَقولُ لرجلٍ يُقَالُ لَهُ بُسْر بن رَاعِى الْعَيْرِ أَبْصَره يأْكُلُ بِشِمَالِه فقالَ: ((كُلْ (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤. (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى، والباقى فى الصلاة : البخارى: باب غزوة الحديبية: ٤٤٩/٧؛ ومسلم فى: باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس : ٥١٢/٢؛ وأبو داود : باب فى وقت الجمعة: ٢٨٤/١؛ والنسائى فى الباب: ٨١/٣؛ وابن ماجه: ٣٥٠/١. (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤. (٥) المصدر السابق . ٥٥٨ الجزء الخامس والعشرون بِيَمِينِكَ))، فقالَ: لا أَسْتَطِيع، فقالَ: ((لا اسْتَطَعْتَ))، قال: فما وَصَلت يمينُه إلى فيه بعد. وقالَ أبو النضر فى حديثه: ابن رَاعِى العَيْرِ مِنْ أَشجع (١) . ٤٤٧٥ - حدّثنا بَهز، حدّثنا عِكْرِمة - يَعْنى ابنَ عَمَّر -، عَنْ إِيَاس بن سَلَمة، عن أبيهِ. قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنّ))(٢) . رَوَاهُ مسلم، عن أَبِى بَكْر بن أبِى شَيْبة، ومُحمّد بن عبد الله بن نمير، عن مُصْعب بن المِقْدام، عن عِكْرِمَة بن عَمَّار بِهِ (٣) . ٤٤٧٦ - حدّثنا بَهْز، عن عِكْرِمة بن عَمّار، حدّثنا إِيَاس بن سَلَمة بن الأَكْوَعِ. قالَ: حدّثنى أَبِى قال: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ عَِّ فَعَطَسَ رَجَلٌ، فَقالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((يَرْحَمُك اللهُ))، ثمّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّمِ: ((الرَّجُلُ مَزْكُوم)) (٤). رواه مسلم، والأربعة من حديث عِكْرِمة بن عمّار (٥) . ٤٤٧٧ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا عِكْرِمة بن عَمّار، حدّثنا إِيَاس بن (١) المصدر السابق . (٢) المصدر السابق . . (٣) الخبر أخرجه مسلم فى الإيمان: باب قول النبىّ عَ لّه من حمل علينا السلاح فليس منّا : ٢٩٨/١. (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الزهد: باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب: ٨٤٠/٥ ؛ وأبو داود فى الأدب: باب كم مرة يشمت العاطس : ٣٠٨/٤؛ وفى مثل هذا الباب: أخرجه الترمذى: ٨٤/٥؛ وفيه: ((ثم عطس الثانية والثالثة))، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وعنده أيضًا: ((قال له فى الثالثة)) ثم قال: هذا أصحّ من حديث ابن المبارك. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٧/٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأدب : باب تشميت العاطس: ١٢٢٣/٢؛ ولفظه: ((يشمت العاطس ثلاثًا فما زاد فهو مزكوم)). ٠ : سلمة بن الأكوع ٥٥٩ سَلَمة، حدّثنى أَبِى. قال: خَرَجْنا مَعَ أَبِى بَكْرٍ بن أبِى قُحَافَة، وأَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَ لِّ عَلَيْنَا، فقالَ: غَزَوْنا فَزَارَةَ فلمَّا دَنَوْنا مِنَ الْماءِ، أَمَرَنا أَبو بَكرٍ فَعَرَّسْنا (١) ، قال: فلمَّ صَلَيْنَا الصُّبْحَ أَمَرَنَا أَبو بكر فَشَنَّنًا الغارة، فقتلنا على الماءِ مَنْ قَلْنا، قالَ سلمة: ثمّ نَظَرَتُ إلى عُنُق (٢) من النَّاس فيه الذّرية والنِّساءِ نَحْوَ الجبلِ، وأَنا أعْدُو فى آثارِهِمْ، فَخَفِيْتُ أَنْ يَسْبِقُونِى إلى الجبل، فَمَيْتِ بِسَهْمٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُم وَبَيْنَ الْجَبَلِ، قالَ: فجِئْتُ بِهِم أَسُوقُهم إلى أبى بَكر، حتى أَتَيْتُه على الماءِ، وفِيهم امرأةٌ مِنْ فَزَارَة عَلَيها قَشْع (٣) مِنْ أَدَم، وَمَعَها ابنةٌ لَها مِنْ أَحْسَنِ العَرَبِ، قالَ فنفلنى أبو بكر بِنْتَها، قالَ: فَمَا هَتَكْتُ لَها ثَوْبًا حتّى قَدِمتُ المدينةَ، ثُمّ بِتُّ فلم أَكْشِف لَها ثَوْبًا، قَالَ: فَلَقِيَنِى رسولُ اللهِ عَ لَِّ فِى السُّوقِ، فقالَ لى: (يا سَلَمةُ هَبْ لِى المرأة))، قالَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ واللّهِ إِنَّها أَعْجَبَتْنى وما كَشَفْتُ لَها ثَوْبًا، قالَ: فسكتَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ، وَتَرَكَنى حتّى إذا كانَ من الغد / ١٣٦/ب فَقِيَنِى رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ فِى السُّوق فقالَ: ((يا سَلَمَةُ هَبْ لِى المرأةَ اللهِ أَبُوك))، فقالَ: قلتُ: يا رسولُ اللهِ والله أعجبَتْنى ما كشفتُ لَها تَوْبًا، وهى لَكَ يا رَسولُ اللهِ، فبعث بِهَا رَسُولُ اللهِ صَ لِّ إلى أَهلِ مكّةَ، وفى أَيْدِيهم أَسَارَى مِنَ المُسْلمِين ◌َفَداهم رسولُ اللهِ عَ لَّهِ بِتِلْكَ المرأةِ (٤) . رَوَاهُ مُسلمٍ، وأبو داود، والنَّسائى، وابنُ ماجه، من حديث عِكْرمة بن عَمّار (٥) . (١) التعريس: نزول المسافر آخر الليل. النهاية: ٨٠/٣. (٢) عنق من الناس: جماعة منهم. النهاية: ١٣٤/٣، (٣) القشع: الفرو الخلق. النهاية : ٢٥٥/٣. (٤) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٦/٤ . (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الجهاد والسير: التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى : ٣٥٩/٤؛ وأخرجه أبو داود فى الجهاد: باب الرخصة فى المدركين يفرق بينهم : ٦٤/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٨/٤؛ وابن ماجه فى الجهاد : باب فداء الأسارى : ٩٤٩/٢. ٥٦٠ الجزء الخامس والعشرون ٤٤٧٨ - حدّتنا قُرَّانُ بن تَمّام، عن عِكْرمة اليَمامِىّ، عن إِيَاس بن سَلَمة، عن أبيهِ. قَالَ: ((خَرجتُ مَعَ أَبِى بَكْر فِى غَزَاقِ هَوَازِنَ فَتَقَّلَنِى جاريةً فَاسْتَوْهِبها رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ، فَبَعَثَ بِها إلى مَكّة، فَفَدَى بِها أَنَاسًا من المُسْلمين)) (١) . ٤٤٧٩ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا عُمَر بن رَاشَد اليمامى، حدّثنا إِيَاس بن سَلَمة بن الأَكْوَع، عن أَبيه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ: ((أَسْلَمُ سَلَمَهَا اللهُ، وغِفَار غَفَرَ اللهُ لَهَا، أما والله، مَا أَنَا قُلْتُه ولكن اللهَ قالَهُ)(٢) تَفَرَّدَ بِهِ . ٤٤٨٠ - حدّثنا عَبْد الصَّمْد، حدّثنا عِكْرِمَة، حدّثنا إِیاسُ، حدّثنَى أَبِى. قال: قَدِمْنا مَعَ رَسولِ اللهِ عَِّ الحُدَيْبِيةَ، ونحنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مائةً، وَعَلَيْها خَمْسُونَ شَاةً لا تُرْوِيها، فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ على حِيَاها ، فإِمّ دَعَا وإِمَّا بَسَقَ (٣)، فجاشَتْ فَسَقينا، واسْتَقَبْنا. قال: ثمّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َِّ دَعَا بالبَيْعة فى أَصْلِ الشَّجرة، فَبَايعه أولُ الناس، وبَابَعَ ، وَبَايَعَ ، حتّى إذا كانَ فى وَسَط من الَّاسْ. قالَ: ((يا سَلَمَةُ بَايِعْنى)). قَالَ: قَدْ بايَعْتُك فى أَوَّلِ الَّاسِ يا رسولَ اللهِ، قالَ: ((وَأَيْضًا)) فَبَايِعَ، ورآنَى عُزُلاً (٤) فَأَعْطانى جَحَفَةً أو دَرَقَةً (٥) ، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتى إذا كان فى آخر النَّاسِ. قالَ: ((أَلا تُبَايِعُنى)) قالَ: قلت: يا رسولَ اللهِ قد بَايعتُك أوّل (١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٧/٤. (٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند : ٤٧/٤ . (٣) بسق: لغة فى بزق وبصق. النهاية: ٧٩/١. (٤) فرآنَى عزلاً: أى ليس معى سلاح، والجمع أعزال كجنب وأجناب. النهاية: ٩٣/٣. (٥) الدرقة: هى الجحفة وهى ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب. اللسان : : ٠١٢٦٣/٢ ٠