النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
سعد بن تميم
يقولُ: سمعت رسولَ الله عَ لَّهِ يَنْهَى عن التَّنَاءَةِ(١)، فمَن أقام ببلاد الخراج
ثلاثًا فقد تَنَّ فأنا أكره أَنْ أُقيم)) (٢) .
٦٤٢ - (سَعْد بن تميم: أبو بِلاَل السَّكُّونِى، ويقال الأَشْعرى) (٣)
وكان ابنُهُ بلال يَؤُمّ بجامع دمشق، ويَعِظُ النَّاس من قَبْله. وكان
جھیر الصوت .
٧٤/أ
٣٧٤٩ - قال لی أبو بكر بن أبي عاصم: حدّثنا هشام بن عمار ،
حدّثنا صدقة بن خالد ، عن عَمْرو بن شراحيل، عن بلال بن سعد، / عن
أبيه. قال: قلت: ((يا رسول الله أَىّ الناس خَيْر؟ قال: أَنا وَأَفْرانى. قلت :
ثم ماذا؟ قال : القرن الثّانى. قلت: ثم ماذا؟ قال: القرن الثَّالث. قلت :
ثم ماذا؟ قال : ثم يكون قَوْمٌ يَشْهدون ولا يُسْتَشْهدون، ويحلفون ولا
يُسْتحلفون، ويُؤْتمَنون وَيَخُونون)) .
رواهُ أبو أحمد الحاكم عن محمد بن مَرْوان، وهو ابن خُريم، عن
هشام بن عَمَّار به. وكذا رواهُ الحسن بن سفيان عن هِشَام بن عَمَّار. ورواهُ
الطبرانى عن أبى زُرْعة الدِّمشقى عن أَبي مُسْهر، عن صَدَقة بن
خالد به (٤) .
(١) يقال: تَنأَّ إذا أقام بالبلد فلا ينفر مع الغزاة؛ وفى الخبر: من تنا فى أرض العجم
فعمل نيروزهم ومهرجانهم حشر معهم. النهاية : ١١٩/١.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥٧/٦؛ وأبو يعلى فى مسنده: ٨١/٣ ؛
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٢٥٤/٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٠/٢؛ والإصابة: ٢٢/٢؛ والاستيعاب: ٥٢/٢:
والتاريخ الكبير: ٤٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٥٣/٢.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥٤/٦؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات.
مجمع الزوائد : ١٩/١٠.
نقول : ولكن هشام بن عمار اختلفت أقوال العلماء فيه فوثقه ابن معين وقال النسائى : لا
بأس به، وقال أبو داود : حدث بأربعمائة حديث لا أصل لها ، وقال صالح جزرة : كأن يأخذ
الدراهم على الرواية. الميزان: ٣٠٢/٤.

٢٨٢
الجزء الحادى والعشرون
٣٧٥٠ - وأمّا الحديث الثانى الذى أشار إليه أبو زُرْعة الدِّمشقى،
فرواهُ الحافظ ابن عساكر من طريق الطَّبرانى: حدّثنا محمد بن حاتم
المروزى، حدّثنا حِبَّان بن مُوسى، حدّثنا ابن المبارك، عن عبد الرَّحمن بن
يَزِيد بن جابر، عن بلال بن سَعْد، عن أبيه. قال: قال رسول الله
عَله: ((أَيْنَ بنوك؟ قال: ها هم أُولاء. قال: فَأَئِنِى بهم، فأمرتُ أهلى
فَأَلْبسوهم قُمُصًا بيضًا، ثم أتيتُهُ بهم، فقال: اللّهم إنى أعيذهم بك من
الكُفر، والضَّلالة والفَقْر الذى يُصيب بنى آدم)) (١) .
وقد رواهُ الحافظ ابن عساكر أيضًا من طريق الحسين بن الحسن
المروزی عن ابن المبارك، ومن حديث هشام بن عمار عن صدقة بن خالد ،
ومن طريق الوليد بن مسلم وعتبة بن علقمة: كلهم، عن ابن جابر عن
بلال بن سَعْد: ((أَنَّ أَباه لمّا اخْتُضر قال له: أَىْ بُنَىّ أينَ بُنُوك؟ قال
بلال: فأمرت أَهْلى، فَأَلْبسوهم قُمُصًا بيضًا، ثم أتيتُهُ بهم فقال: اللّهم
أَعِذْهم من الكُفر وضَلاَلِ العمل، والسب والفَقْر إلى بنى آدم)) وهذا أشبه
من المرفوع والله أعلم (٢) .
٣٧٥١ - قال الحا کم أبو عبد الله : لم يرو عنه سوى ابنه بلال،
وقد روى ابن عساكر عن شدّاد بن عبد الله القارى الدمشقى، وعلىّ بن
أبى جميلة أنهما قالا: كان سَعْد بن تميم يقوم بهم فى شَهْر رمضان، وكان
صوته يُسْمع من الأدراع.
قلت : وكذلك حَكَى عن أَبيه بلالٌ - رحمهما الله ورضى عنهما -.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥٥/٦؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد :.
٤١٤/٩ .
:
(٢) قال ابن حجر: كأن رفعه وهم. الإصابة .

سعد بن جنادة ٢٨٣
٣٧٥٢ - حديثٌ ثالث: قال أبو نُعَيم: حدّثنا محمد بن أحمد بن
حمدان، حدّثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا عثمان بن إسماعيل عن عمران
الدّمشقى، حدّثنا الوليد بن مسلم حدّثنا عبد الله بن العلاء بن زيد وغيره :
أنهما سمعا بلال بن سعد يحدّث، عن أبيه سَعْد. قال: «قیل یا رسول الله ما
لِلخَليفةِ بَعْدَك؟ قال: مِثلُ الذى لى مَا / عَدل فى الحكم وأقْسط فى ٧٤/ب
القِسْطِ ، وَرَحِمَ ذَا الرّحم، فمَن فعل غير ذلك، فَليس مِنِّى، ولستُ
منه: يُرِيد الطاعة فى الطّاعةِ، والمعصية فى المعصية)) (١) .
(سَعْد بن جُنَادة أبو عَطِيّةِ العَوْفِى سكن الكُوفة) (٢)
#
٣٧٥٣ - روى أبو نعيم فى حديث محمد بن محمد بن مَرْزوق،
حدّثنا سَعْد بن محمد بن الحسن بن عَطِيّة [بن سعد] بن جُنادة، حدّثنا
عَمِّى الحسين بن الحسن بن عطية قاضى بغداد، حدّثنا يونس بن نُفَيْع ،
حدّثنى سعد بن جُنادة. قال: ((أتيتُ رسولَ الله عَ لَه، فعَلَّمنى ﴿إِذَا
زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّها الْكَافِرُونَ﴾، وعلَّمنى سُبحان
الله، والحمد لله، ولا إله إلّ الله، والله أكبر، وقال: هُنَّ الباقيات
الصالحات))(٣).
قال وبهذا الإسناد نحو عشرة أحاديث.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥٥/٦؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤٦/٤؛
وقال الهيثمى : رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٣١/٥، وفى لفظ المصنّف زيادة لم ترد فى هذه
المراجع .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤١/٢؛ والإصابة: ٢٢/٢، وقال: ذكره ابن السكن
والباوردى فى الصحابة .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٦٢/٦؛ وقال الهيثمى: فيه الحسين بن الحسن العوفى وهو
ضعيف. مجمع الزوائد : ١٦٦/٧ .

٢٨٤ الجزء الحادى والعشرون
٣٧٥٤ - ثم قال : أنبأنا خثيمة بن سليمان فيما كتب إلى [ ... ](١)
حدّثنا أبى، حدّثنا حجار بن مسلم الرَّاسبى، عن محمد بن الحسن بن
عَطِيَّةٍ، عن أبيه، عن جدّه عطيّة، عن أبيه سَعْد بن جُنَادة. قال: قال
رسول الله عَّ اله: ((مَا شىء أكرم على الله مِنْ عبد مؤمن لو أقسم على الله
لأبرَّه))(٢) .
٦٤٣ - (سعد بن أبى ذُباب الدَّوْسى: حجازى - رضى الله عنه -) (٣)
حديثه فى ثالث الأنصار.
٣٧٥٥ - حدّثنا صَفْوَان بن عيسى، أنبأنا الحارث بن عبد الرَّحمن ،
عن مُنير بن عبد الله، عن أَبِيه، عن سَعْد بن أبى ذُبَاب. قال: ((قدمتُ
على رسول الله عَّ اله، فَأَسْلمتُ، وقلت: يا رسولَ الله اجْعَلْ لِقَوْمى ما
أَسْلِموا عليه من أَمْوَالهم، فَفَعَل رسول الله عَِّ ، واسْتَعْملنى عليهم، ثم
اسْتَعْملنى أَبو بكر مِن بَعْده، ثم اسْتَعْملنى عمرُ مِنْ بعده)) تفرّد به (٤).
ورواهُ أبو نعيم مطوّلاً جدًا.
· (سعد بنُ ذُويب) (٥)
٣٧٥٦ - قال: لمّا كان فتح مكّة أمّن رسول الله عَ لِّ الناس إلاّ
أربعة نَفَرِ : عِكْمة بن أبى جَهْل، وعبد الله بن خَطَّل، ومِقْيَس بن
(١) غير واضح بالأصل. ولم نعثر على حجار بن مسلم الراسبى.
(٢) أورده ابن الأثير فى أسد الغابة وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم: ٣٤١/٢ .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٧/٢؛ وقال ابن حجر: ابن أبى ذئاب. الإصابة:
٢٦/٢؛ والاستيعاب: ٥٠/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٥/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٥٣/٣.
- (٤) من حديث سعد بن أبى ذباب فى المسند : ٧٩/٤؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ
الكبير: ٤٥/٤؛ والطبرانى فى المعجم الكبير: ٥٣/٦؛ وقال الهيثمى: فيه منير بن عبد الله وهو
ضعيف. مجمع الزوائد : ٧٧/٣ .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٧/٢؛ والإصابة: ٢٦/٢.

٢٨٥
سعد بن أبى رافع
صُبَابة، وعبد الله بن سَعْد بن أبى سَرْح الحديث. وكذا رواهُ الحافظ
أبو موسى من حديث السدى عن مصعب بن سعد عن أبيه (١) .
٦٤٤ - (سعد بن أبى رافع) (٢)
٣٧٥٧ - قال: ((دخلَ علىَّ رسولُ اللهُ عَ لَّه يَعُودنى، فَوَضَعَ يده
بين ثَدْيَىَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها على فُؤَادى، وقال: أَنتَ / رجلٌ مَفْتُودٌ (٣) ٧٥/أ)
فأتِ الحارث بن كِلْدة، فإنّه رجل يَتَطَبُ، فَلْيَأْخُذُ خَمْسَ تمرات من
عَجْوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليدلك بهنَّ)) كذا رواهُ يونس بن
الحجاج، عن ابن عُيَينة، عن ابن أبى نَجِيح، عن مجاهد قال : قال
سعد بن أبى رافع (٤) .
٣٧٥٨ - ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقّاص عن أبيه
عن جدّه فذكر نحوه (٥) .
(١) الخبر أخرجه النسائى فى المحاربة : باب الحكم فى المرتد : ٩٧/٧؛ أخرجه عن
مصعب بن سعد، عن أبيه وفيه: ((فاستبق إليه سعيد بن حريث)).
ومن هذا الطريق أخرجه أبو داود فى الجهاد : باب قتل الأسير ولا يعرض عليه
الإسلام: ٥٩/٣؛ ونقل فى الإصابة من بعض طرق الحديث أنه قال: ((استبق إليه سعيد بن
ذؤيب وعمار بن ياسر)) .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٨/٢؛ والإصابة: ٢٦/٢؛ وثقات ابن حبّان:
١٤٩/٣.
(٣) المفتود: الذى أصيب فؤاده، ويجأهن يرضّهن.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٦١/٦؛ وقال الهيثمى: فيه يونس بن الحجاج الثقفى ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٨٨/٥.
(٥) الخبر أخرجه أبو داود من حديث سعد بن أبى وقاص فى الطب : باب فى تمر
العجوة : ٠٧/٤
!

٢٨٦ الجزء الحادى والعشرون
(سَعْد بن زرارة)
(حديث الشكر عند النّعم: هو أسعد بن زرارة كما تقدّم)(١)
٦٤٥ - (سَعْد بن زَيْد بن مالك بن عَبْد بن کَعْب بن
عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى) (٢)
٣٧٥٩ - قال: ((لمّا نُعيتْ إلى رسول الله عَلَّلِ نَفْسُهُ خرج مُتَلَفِعًا
فى أَخْلاق ثيابٍ ، حتى جَلَس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم
قال: أَيُّها الناس : احْفَظُونى فى هذا الحىّ من الأنصار، فإنهم كَرِشِى
وعَيْبَتِى (٣)، فَاقْبَلوا مِنْ مُحْسنهم، وَتَجَاوزُوا عن مُسِيئِهِم)).
٣٧٦٠ - رواهُ أبو نعيم من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبى
حبيبة عن زید بن سعد بن زيد عن أبيه فذ کره (٤) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٠/٢؛ والإصابة: ٢٧/٢؛ والاستيعاب: ٤٢/٢.
قال ابن عبد البر: هو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد. قيل إنه أخو أسعد بن زرارة وفيه
نظر. وأخشى أن لا يكون قد أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره؛ وأورد ابن الأثير حديث
الشكر عن ابن منده بإسناده: أن رسول الله عَ لَّه قال يومًا وهو يحدّث عن ربه عز وجلّ: ((ما
أحب الله من عبده عند ذكر شىء من النعم أفضل ما أحب أن يذكره بما هداه له من الإيمان به
.
وملائكته وكتبه ورسله، وإيمانًا بقدرة خيره وشرّه)).
والخبر أخرجه أبو نعيم، عن أسعد بن زرارة ، ووهم فيه من أخرجه عن سعد وقد أورد
ابن حجر شواهد على صحبته، ولكن صنيع ابن كثير يفهم أنه يرجح أنه لا صحبة له. والله
أعلم.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥١/٢، والإصابة: ٢٨/٢؛ والاستيعاب: ٤٦/٢.
(٣) الأنصار كرشى وعيبتى : أراد أنهم بطانته وموضع سرّه وأمانته والذين يعتمد عليهم
فى أموره. النهاية: ١٥/٤.
(٤) قال ابن الأثير : رواه أبو نعيم وحده، وقد اختلف الأئمة فى سعد هذا فقيل هو
سعد بن زيد بن سعد الأشهلى ((الآتى))، وقال ابن عبد البر: أظنهما اثنين وقد أخرج الطبرانى فى
الكبير هذا الحديث من طريق ابن أبى حبيبة، عن زيد بن سعد، عن أبيه : ٤٠/٦. وقال
الهيثمى: زيد بن سعد بن زيد الأشهلى لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٦/١٠.

سعد بن ضمرة ٢٨٧
(سَعْد بن زَيْد بن سَعْد الأشهلى وهو الأوّل)(١)
٣٧٦١ - حدّثنا هارون الخطابى، حدّثنا أبو مسلم الكَشىّ، حدّثنا
عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبىّ، حدّثنا إبراهيم بن جَعْفر الأنصارى ،
حدّثنا رجلٌ منّا ، يُقال له سُليمان بن محمود من ولد محمد بن مَسْلمة، عن
سعد بن زيد بن سَعْد الأَشْهلى: أنَّهُ أَهْدَى لِرسول الله عَ الِ سَيْفًا من
نَجْران، أَوْ أُهْدِى إليه، فَأَعْطاه محمدَ بنِ مَسْلِمَة وقال: ((جَاهِدْ بهذا في
سبيل الله، فإذا اختلَفَتْ أَعْناقُ النَّاسِ، فاضْرب به الحجرَ، ثم ادخل
بَيْتِك، وَكُنْ حِلْسًا مُلْقِىَّ حتى تقتلكَ (٢) يَدُ خاطئة أو تأتيك مَنِيَّة
قاضية)) (٣) .
(سَعْد بن ضَمْرةِ السُّلَمِيّ) (٤)
ويُقال الضَّمْرِىّ، له ولأَبيه صحبة، ويُقال ضُمَيرة بن سَعْد یأتی ،
له حديث واحد أن مُحَكِّمَ بنَ جََّّامَة قتل عامر الأشجعى الحديث بتمامه
كما سیأتی (٥) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٠/٢؛ الإصابة: ٢٧/٢؛ وأورد ابن عبد البر
ترجمة واحدة له ولسابقه، وقال أظنهما اثنين. الاستيعاب: ٤٦/٢؛ والتاريخ الكبير : ٤٨/٤؛
وثقات ابن حبّان: ١٤٩/٣ .
(٢) كن حلسا ملقى، وكن حلس بيتك أى إلزمه. النهاية: ٢٤٩/١ .
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٩/٦؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى
فى الكبير والأوسط ورجال الكبير ثقات. مجمع الزوائد: ٣٠١/٧ .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٥/٢؛ والإصابة: ٢٩/٢؛ والاستيعاب: ٥٣/٢؛
والتاريخ الكبير: ٥٠/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٥١/٣.
(٥) سيأتى ذلك فى ترجمة ضميرة فى الجزء الرابع ص ٢٥٢ من المجلّد الثانى من
المخطوطة .

٢٨٨ الجزء الحادى والعشرون
٦٤٦ - (سَعْد بن عائذ هو سعد القَرَظَ المُؤَذِّن) (١)
قال ابن الأثير: وهو مولى عمّار بن ياسر.
٣٧٦٢ - قال ابن ماجه: حدّثنا هِشَام بن عَمّار، حدّثنا
٧٥/ ب عبد الرَّحمن بن سَعْد / بن عَمّار (٢) بن سَعْد مؤذن رسول الله عَ لٍ، حدّثنى
أَبِى، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ: ((أنَّ رسولَ الله عَلِ أَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَجْعَلَ
إِصْبَعَيْهِ فى أُذُنَيْه، وقال: إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتك)) (٣). وبهذا الإسناد: ((أنّ أَذَان
بلالٍ كان مَثْنَى مَثْنَى، وإمَامته مُفْرَدَةٌ)) (٤).
٣٧٦٣ - وبه: ((كان يُؤَّذِّن يَومَ الجُمُعَةِ عَلَى عَهْد رسول الله عَ لَه
إذا كَانَ الْفَىْء مِثْلَ الشِّرَاكِ» (٥).
٣٧٦٤ - وبه: ((كان إِذَا خَطَبَ فى الحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ))
[ وَإِذَا خَطَبَ فى الجمعَةِ خَطَبَ على عَصًا])) (٦) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٥/٢؛ والإصابة: ٢٩/٢؛ والاستيعاب: ٥٤/٢؛
والتاريخ الكبير: ٤٦/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٥٣/٣.
(٢) فى الأصل المخطوط: ((عامر بن سعد)) خلافًا لما فى المرجع، وسعد القرظ روى
عنه ابناه عمّار وعمر. ويراجع بشأنه تهذيب التهذيب : ٤٠١/٧ .
(٣) فى الزوائد : رواه الترمذى بإسناد صححه، وإسناد المصنّف ضعيف لضعف أولاد
سعد. سنن ابن ماجه: ٢٣٦/١.
(٤) ضعّفه فى الزوائد كسابقه، وقال: معناه فى صحيح البخارى. سنن ابن ماجه :
٢٤١/١.
(٥) فى الزوائد : فى إسناده عبد الرحمن بن سعد، أجمعوا على ضعفه، وأما أبوه فقال
ابن القطّان: لا يعرف حاله ولا حال أبيه. سنن ابن ماجه: ٣٥٠/١. والقىء: الظل وقوله :
((الفىء مثل الشراك)): الشراك أحد سيور النعل التى تكون على وجهها، وقدره ها هنا ليس على
. معنى التحديد والمثلية ولكن زوال الشمس لا يبين إلا بأقل ما يرى من الظل. وكان حينئذٍ بمكّة
هذا القدر. النهاية : ٢١٧/٢.
(٦) ضعّفه فى الزوائد كسابقيه. سنن ابن ماجه: ٣٥١/١، وما بين المعكوفين استكمال
منه .

سعد بن عائذ ٢٨٩
٣٧٦٥ - وبه: ((كان يُكبِرِ فى العيدين فى الأولى سَبْعًا قبل
القِرَاءة، وفى الثّانية خَمْسًا قبلَ القراءة)) (١).
٣٧٦٦ - وبه : ((كانَ يُكْبِرِ بَينَ أَضعَاف الخطبةِ يُكْثِرُ التَّكبير فى
خُطْبةِ العيدين))(٢) .
وبه: ((كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع ماشيًا))(٣).
وبه: ((كان إِذَا خَرجَ إلى العيد سَلَكَ على دَار سَعِيد بن
أبى العاص، ثم على أَصْحَاب الفَسَاطيط، ثم انصرف فى الطريق
الأُخْرَى. طَرِيقٍ بَنِى زُرَيْقٍ ، ثم يَخرجُ على دَارِ عَمَّار بن ياسرٍ ، ودَار
أبى هريرة إلى البِلاَط)) (٤) .
وبه : ((أَنَّ رسول الله عَ لِ ذَبحَ أُضحِيَّتَهُ عِنْدَ طرف الزُّقاق [ طريق
يَّنِى زُرَیق بيده بِشَفْرةٍ»(٥) .
وقد روى هذه الأحاديث كلها الحسن بن زيد، عن هِشَام بن عمّار
به، فجعلها كَلَّهَا سِيَاقًا واحدًا (٦).
(١) سنن ابن ماجه : ١ /٤٠٧ .
(٢) سنن ابن ماجه : ٤٠٩/١.
(٣) ضعّفه فى الزوائد كتضعيفه لسابقيه سنن ابن ماجه: ٤١١/١.
(٤) الفساطيط : الخيام، والبلاط ، اسم لموضع بالمدينة. والمراد أنه يخرج إلى المصلّى
من طريق، ويعود من طريق أخرى ليعمر الطريقان بالذكر.
وقد نبّه فى الزوائد على ضعف الخبر لما سبق ذكره. سنن ابن ماجه : ٤١٢/١.
(٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأضاحى: باب من ذبح أضحيته بيده: ١٥٤/٢،
وما بين معکوفین استکمال منه.
(٦) هكذا صنع الطبرانى فروى هذه الأحاديث وغيرها فى سياق واحد عن بشر بن
موسى ، عن الحميدى، عن إسحق بن أبى حسّان الأنماطى، عن هشام بن عمّار. المعجم الكبير
للطبرانى : ٤٨/٦.

٢٩٠ الجزء الحادى والعشرون
(حديثٌ آخر)
٣٧٦٧ - عن سعد القَرَظ قال: ((خرِجَ رسولُ اللهِ عَّ له إلى قباء فى
قِلَّةٍ من النَّاسِ، وليس معه بلال فأخذ زنج النّضْح (١) يَتَرَاطنون. وكان بلال
إِذَا قَدِمَ يُنَادَى بِالصَّلاة فيجتمعون، فصَعدتُ، فَأَذَّنتُ، فَإِذَا رسولُ الله
عَ ◌ٍّ قد قَدِم، فاجتمع الناسُ، وذكرتُ ذلك لرسول الله عَ ◌ّهِ، فمسح
رأسِى، وبارَكَ علىّ، وقال: إِذَا غَابَ بلالٌ فَأَذِّن أنتَ. قال: فَأَذَّنَ
بلالٌ، واستأذن منه)) (٢).
٦٤٧ - (سَعْد بن عُبَادَة الأَنْصارىّ الخَزْرَجىّ - رضى الله عنه -)(٣)
ابن دُلَيْم بن حَارِثة بن خَزِيمَة [أو] ابن أبى خَرِيمة ويقال ابن
حِزَام بن خَزِيمَة بن ثَعْلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن
الخزرج الأنصارىّ الخزرجىّ أحد النُّقَبَاء ليلةَ العقبة. وذكره الواقدى و [ابن]
الكلبى : كلاهما فيمن شَهِدَ بَدْرًا، ولم يذكرْه فيهم ابنُ إسحاق، ولا
موسى بن عُقْبة، وشهِدَ ما بعدها، وكانت راية الأنصار معه يومَ الفتح، ثم
انْتَزِعَتْ منه وكانت له جَفنة تُدَار مع رسول الله عَِّ حيث دَارَ من لحم
٧٦/أ وتَرِيد. وكان رئيسًا فى قومه كريمًا مُمَدّحًا / كأبيه وجدّه، وابنه قيس،
(١) زنوج النضح: الزنوج الذين يتولّون نواضح الإبل.
(٢) الخبر فيه اختلاف فى بعض ألفاظه عما أورده الطبرانى والهيثمى. ففى الطبرانى:
(أن النبيّ عَ لَّه كان أى ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعلم النّاس أن رسول الله عَ لَّ قد
جاء)). وفيه أن النبيّ عَ لَّمِ قال لسعد لما أذن: ((ما حملك على أن تؤذن يا سعد؟)).
وفيه ردّ سعد بقوله: ((بأبى وأمى رأيتك فى قلة من الناس. ولم أربلالاً معك، ورأيت
هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعض ، وينظرون إليك، فخشيت عليك منهم. المعجم الكبير
للطبرانى: ٥٠/٦؛ ومجمع الزوائد: ٣٣٦/١؛ وضعّفه لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٥٦/٢؛ والإصابة: ٣٠/٢؛ والاستيعاب: ٣٥/٢؛
والطبقات الكبرى: ١٤٤/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٤/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٤٨/٣.

٢٩١
سعد بن عبادة الأنصارى
وقتلته الجنّ وهو يغتسل فى قريةٍ بحَوْرَان، وزعم بعضهم أنها المنيحة (١) وفيه
نظر، وكان ذلك فى خلافة أبى بكر - رضى الله عنهم أجمعين - سنة
ست عشرة(٢). حديثه فى سابع وخامس عشر الأنصار.
( ابنه إسحاق بن سَعْد بن عُبَادة عنه)
٣٧٦٨ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا حَمّاد بن زَيْد، عن عَبْد الرَّحمن بن
أبى شُمَيْلة. قال: حدّثنى رجلٌ عن سَعِيد الصَّرَّاف، أَوْ هو سَعِيد
الصَّرَّاف، عن إسحاق بن سَعْد بن عُبَادة، عن أبيه. قال : قال رسول الله
سَ لِّ: ((إنَّ هذا الحىَّ من الأَنْصَارِ مِحنةٌ: حُبُّهم إيمانٌ، وبُغضُهم
نِفَاقٌ)) .
٣٧٦٩ - قال عَفّان: وقد حدّثنا به مَرَّة وليس فيه شَكّ أملّه علىّ
أولاً على الصحة (٣).
٣٧٧٠ - حدّثنا يُونُس، حدّثنا حَمَّاد - يعنى ابنَ زيد - حدّثنا
عبد الرَّحمن بن أَبَى شُمَيْلة، عن رَجُلٍ رَدَّهُ إلى سَعِيد الصَّرَّاف، عن
إِسحاق بن سَعْد بن عُبَادة، عن أبيه سَعْدِ بن عُبَادة. قال : قال رسول الله
(١) حوران: بالفتح كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة. وهى الآن مدينة
مشهورة .
ومنيحة : من قرى دمشق بالغوطة وبها مشهد يقال إنه قبر سعد بن عبادة ، فقال ياقوت :
والصحيح أن سعدًا مات بالمدينة. معجم البلدان: ٢١٧/٢، ٣١٧/٥.
(٢) اختلف فى سنة وفاته فقيل أيضًا سنة خمس عشرة، وقيل أربع عشرة، وقيل سنة
إحدى عشرة .
(٣) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٧/٦؛ وقوله: أمله على: يقال أملّ الشىء
قاله فكُتب، وأملاه كأمله ، ويراجع اللسان ففى المادة فائدة لغوية جليلة : ٤٢٧١/٧ .

٢٩٢ الجزء الحادى والعشرون
عَلَّمِ: ((إِنَّ هذا الحمىَّ مِن الأَنْصارِ مِحنَةٌ: حُّهم إيمانٌ، وَبُغْضُهم
نِفَاقٌ (١) تفرَّد به.
(الحسن عنه)
٣٧٧١ - حدّثنا هاشم، أنبأنا المبارك، عن الحسن، عن سَعْد بن
عُبَادة. قال: ((مَرَّ بِى رسولُ الله ◌ِلَّهِ، فقلتُ: دُلَّنِى عَلَى صَدَقَةٍ. قال :
اسْقِ الماءَ)) (٢).
٣٧٧٢ - حدّثنا حَجّاج قال: سَمِعتُ شُعبة يُحدّث، عن قتادة.
قال: سمعتُ الحسنَ يُحدِّثُ، عن سَعْد بن عُبَادة: ((أَنَّ أُمَّهُ مَانَتْ،
فقال : يا رسول الله إِنَّ أُمِّى ماتَتْ أَفَأَتصَدَّقُ عَنْها؟ قال: نَعَمْ. قال: فَأَىّ
الصَّدَقَة أَفْضَلِ؟ قال: سَفْىُ الماءِ)) قال : فتلك سِقَايَةُ آل سَعْدٍ بالمدينة.
قال شعبة: فقلت لِقَتَادَة: مَنْ يَقُول: ((فتلك سِقَابَةُ آلَ سَعْدٍ))؟
قال: الحسن (٣) .
رواه أبو داود، والنسائى من حديث شعبة عن قَادة عن الحسن زاد
أبو داود: وسَعيد بن المسيب عن سَعْد بن عبادة به (٤)، ورواهُ حميد بن
أبى الصَّعبة عنه، وسيأتى فى الورقة(٥).
(١) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٥/٥؛ وسعيد الصراف: حجازى روى
عن إسحاق بن سعد بن عبادة، وعطاء بن أبى رباح، وعنه عبد الرّحمن بن أبى شميلة -
ويحيى بن عبد الله بن أبى عمرة. ذكره ابن حبّان فى الثقات وقال ابن المدينى : مجهول لم يرو
عنه غير عبد الرحمن. تهذيب التهذيب: ١٠٤/٤.
(٢) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٤/٥.
(٣) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٧/٦.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الزكاة: باب فى فضل سقى الماء: ١٢٩/٢، والنسائى
فى الوصايا: فضل الصدقة عن الميت والاختلاف على سفيان: ٢١٤/٩.
(٥) فى المخطوطة: ((حميد بن أبى صفية))، وتكرر وسيأتى تصويبه محققًا ص ٢٧٦.

٢٩٣
سعد بن عبادة الأنصارى
(إبنه سَعِيد بن سَعْد عنه)
٣٧٧٣ - حدّثنا أبو عامر، حدّثنا زُهَير، عن عَبْد الله بن محمد،
عن عَمْرو بن شُرَحْبِيل، أنبأَنَا سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادة، عن أبيه، عن
جدّه سعد بن عُبَادة: ((أَنَّ رجلاً من الأَنصار أَتَى رسولَ الله عَلَّهِ، فقال:
أَخْبِرْنا عن يَوْمِ الجمعَةِ، ماذا فيه من الخير؟ قال: فيه خَمْسُ خِلاَلٍ : فيه
خُلِقَ آدمُ، وفيه أُهْبِطَ آدَمُ، وفيه توفّى الله آدمُ، وفيه سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ الله
عبدٌ فيها شَيْئًا إلّ آتاه الله إيّاه ما لم يَسْأَّلْ مَأْثَمَّا، أو قَطِيعَةَ رَحمٍ، وفيه تَقُومُ
السَّاعةُ / ما مِن مَلَكٍ مُقَرَّب، ولا سَمَاء ولا أَرْضٍ، ولا جِبَالٍ، ولا حَجَرِ ٧٦ /ب
إلّ وهو يُشْفَقُ من يَوْمِ الجُمعة)) (١) تفرّد به.
(سَعِيد بن المسيب عنه)
٣٧٧٤ - حدّثنا أبو سَعِيد مولى بَنِى هاشمٍ، حدّثنا سُليمان بن
المغيرة، حدّثنا حُمَيَد بن هِلَاَل، عن سَعِيد بن المسيّب، عن سَعْد بن
عُبَادة: أنَّ رسول الله عَ لَّلِ قال له: ((قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِى فلانٍ، وانْظُر لا
تَأْتِى يومَ القِيَامَةِ بِبَكْرِ تَحْمِلُهُ على عَاتِكَ، أَوْ على كَاهِلِكَ له رُغَاءِ يومَ
القِيامة. قال : يا رسول الله اصْرِفْهَا عَنِّى فَصَرَفَهَا عنه)) (٢) . تفرّد به.
(حديثٌ آخر)
٣٧٧٥ - رواه أبو داود عن محمد بن كثير عن ھَمَّام بن یحیی.
ورواهُ النسائى وابنُ ماجه من حديث وكيع عن هِشَامِ الدَّسْتَوَائِى: كلاهما
(١) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٤/٥؛ قال الهيثمى: فيه عبد الله بن
محمّد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٦٣/٢.
(٢) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٥/٥؛ قال الهيثمى: رواه أحمد والبزّار
والطبرانى فى الكبير، ورجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيّب لم ير سعد بن عبادة. كشف
الأستار: ٢٩٤/١؛ مجمع الزوائد: ٨٥/٣.

٢٩٤ الجزء الحادى والعشرون
عن قَتَادة، عن سَعِيد بن المسيّب: أَنَّ سعدَ بن عُبَادة. قال: ((يا رسولَ الله
أَىّ الصَّدَقَةِ أَحَبُّ إليك؟ قال: الماء)) (١) .
وكذلك رواهُ أبو داود عن محمد بن عَرْعَرة عن شعبة، عن قتادة،
عن سَعِيد بن المسيّب، والحسن عَنْ سَعْد بن عُبَادة، فذكره كما تقدّم(٢).
ورواهُ من حديث أبى إسحاق عن رَجلِ عن سَعْد بن عُبَادة كما
سیأتی(٣) .
·(حديثٌ آخر)
٣٧٧٦ - رواه الطبرانى من طريق سَعِيد بن أبى عُرُوبة، عن
قَتَادة، عن سعيد بن المسيّب: ((أَنَّ سَعْدًا سألَ رسولَ الله عَ لَّهِ أَنْ يُصَلِّىَ
على أُمِّهِ، فصلى عَلَى قَبْرِها بَعْدَ شهر)) (٤) .
(حديث طارق عنه) (٥)
٣٧٧٧ - قال البزار : وجدت فى كتابى عن زِيَاد (٦) بن أيّوب ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الزكاة: باب فى فضل سقى الماء: ١٢٩/٢؛ وأخرجه
:
النسائى فى الوصايا: فضل الصدقة عن الميت: ٢١٣/٦؛ المجتبى وابن ماجه فى الأدب: باب
فضل. صدقة الماء : ١٢١٤/٢.
(٢) أخرجه أبو داود فى الباب السابق من الزكاة: ١٢٩/٢.
(٣) سنن أبي داود: ١٣٠/٢ .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤/٦؛ والخبر أخرجه الترمذى من هذا الطريق فى
الجنائز: باب ما جاء فى الصلاة على القبر: ٣٤٧/٣؛ وأخرجه البيهقى وقال: وهو مرسل
صحيح. السنن الكبرى : ٤٨/٤.
(٥) طارق: هو ابن شهاب بن عبد شمس الأحمسى: رأى النبىّ مَ طّ وروى عنه
مرسلاً. وعن الخلفاء الأربعة وبلال وحذيفة وغيرهم وعنه محارق الأحمسى وغيره. تهذيب
التهذيب: ٣/٥.
(٦) فى كشف الأستار : نبار بن أيوب. وما جاء عن المصنّف هنا أقرب إلى الصواب.
فإن زياد بن أيوب بن زياد البغدادى المعروف بِدَّوية كانت له مع حصين بن عمر الأحمسى
مواقف وقد حكى عنه أن الإمام أحمد نهاه عن أن يحدث عن حصين بن عمر. يراجع تهذيب
التهذيب: ٠٣٨٥/٢ ٣٥٥/٣.

٢٩٥
سعد بن عبادة الأنصارى
حدّثنا حُصَين بن عُمر، حدّثنا مُخَارِقٌ، عن طَارِقٍ، عن سَعْد بن عُبَادة :
أَنَّ رسول الله عَ لَّهِ قال: «يا سَعْدُ عَلَيْكَ السَّمِعُ وَالطَّاعَةُ فى عُسْرِكَ،
ويُسْرِك ومَنْشَطِكَ وَمَكْرهك [وأن لا تُنازع الأمر أهله] إِلَّ أن يَدعُوك إلى
خلاف ما فى كتاب الله فإِن دعوك إلى خِلاَف [ما فى] كتابِ الله، فَتَبع
کتاب الله)).
ثم قال: لم نَكْتُبُه إلّ مِنْ هذا الوَجْه، وحُصَين بن عُمر لَيِّن، وقد
رَوَى عَنْهِ أَهْلُ العلم واحْتَملوه (١) .
(عَبْد الله بن عباس عنه)
٣٧٧٨ - حدّثْنَا عَفَّان، حدّثنا سُليمان بن كَثِير: أَبو دَاوُد، عن
الزهرى، عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله، عن ابن عبّاس، عن سَعْد بن عُبَادة:
أَنَّهُ أَتَّى النبيَّ عَ لَله، فقال: إِنَّ أُمِى مَاتَتْ، وَعَلَيْهَا نذرٌ أَفَيُجزِىُّ عَنْهَا أَنْ
أَعْتِقِ عنها؟ قال: ((أَعْتِقْ عَنْ أُمِّكَ)) (٢) .
ورواهُ / النسائى، عن هارون بن عبد الله، عن عَفّان به وعن [ محمد ٧٧/أ
ابن] عبد الله بن يَزِيد عن سفيان بن عيينة. ومن حديث الأوزاعى كلاهما
عن الزهرى(٣) به.
قال شيخنا : وقد رواهُ جماعة عن الزهرى، عن عُبَيْد الله، عن ابن
عَّاس: أَنَّ سَعْدًا، فذكره، فَجَعَلُوه من مسند ابن عبّاس (٤) .
(١) كشف الأستار: ٢٤٤/٢، وما بين المعكوفات استكمال منه. وليس فيه قوله: ((وقد
روى عنه أهل العلم واحتملوه وحصين بن عمر آراء العلماء فيه مظلمة. الميزان: ٥٥٣/١، وقال
الهيثمى: رواه البزّار، وفيه حصين بن عمر وهو ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: ٢٢٧/٥.
(٢) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٧/٦.
(٣) الخبر أخرجه النسائى من طرقه الثلاثة وغيرها فى الوصايا : باب فضل الصدقة عن
الميت: المجتبى: ٢١٢/٦.
(٤) تحفة الأشراف: ٢٧٥/٣، ويراجع النسائى فى الموطن السابق.

٢٩٩ الجزء الحادى والعشرون
٣٧٧٩ - وروى الطبرانى من حديث ابنُ جُرَيج عن يَعْلَى بن
مُسْلم (١) ، عن عِكْرمة، عن ابن عَبَّاس، عن سَعْد. قال: ((يا رسولَ الله إِنَّ
أُمِّى تُوُفِيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ، فهل يَنْفَعُها إِنْ تَصَدَّقتُ عَنْها؟ قال : نعم. قال :
فَأَشْهِدُكَ أَنَّ حَائِطِى المِخْرَافِ صَدَقَةٌ عَنْهَا))(٢) .
(حَفِيدُه عَمْرو بن قَيْس بن سَعْد عن كِتابه)
٣٧٨٠ - حدّثنا أبو سَلَمة الخُزَاعى، حدّثنا سُلَيمان بن بِلال، عن
رَبيعة بن أَبِى عَبْد الرّحمن، عن إسْماعيل بن عَمْرو بن قَيْس بن سَعْد بن
عُبَادة، عن أبيه: أَنَّهم وَجَدُوا فى كُتب، أو فى كِتَاب سَعْد بن عبادة :
((أَنَّ رسولَ الله عَّلِ قَضَى باليمين مع الشَّاهِد))(٣).
٣٧٨١ - وقد رواه الترمذى، عن يَعْقوب بن إبراهيم الدَّورقى، عن
الدَّراوردى، عن رَبيعة: أُخْبرنى ابنٌ لِسَعد بن عُبَادة. قال: وَجَدْنا فى
كِتَابِ سَعْد ((أَنَّ النبيَّ عََّلِّ قَضَى باليمين مَعَ الشَّاهِدِ)) (٤).
(عِيسَى بن فائد عن سعد بن عبادة)
٣٧٨٢ - أَنَّ رسول الله عَ الَمِ قال: «مَا مِنْ امْرِئٍ يَقْرأُ القُرآنَ ثم
يَنْسَاهُ إلَّ لَقِىَ الله عَزّ وجلّ يومَ القِيَامَة أجزم)).
(١) فى النسخة التى بين أيدينا من الطبرانى: ((على بن مسلم)) وهو متأخر لم يدرك
عكرمة ، توفى ٢٥٣ هـ. والصواب ما فى المخطوطة يعلى بن مسلم بن هرمز المكّى أحد الرواة عن
يعكرمة. تهذيب التهذيب: ٣٨٢/٧؛ ٤٠٥/١١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢/٦، وقوله: ((المخراف)) لعله من المخرف وهو القطعة
الصغيرة من النخل. أو جماعة النخل ما بلغت. يراجع اللسان: ١١٣٩/٢.
(٣) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٥/٥ .
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الأحكام: باب ما جاء فى اليمين مع الشاهد: ٦١٨/٣.

٢٩٧
سعد بن عبادة الأنصارى
٣٧٨٣ - رواه أبو داود فى الصَّلاة عن محمد بن العلاء
أبى كُرَيب، عن ابن إدريس، عن يزيد بن أبى زياد، عن عيسى بن
فائِد عنه به (١) .
٣٧٨٤ - قال شيخنا: رواهُ شُعْبة وجَرِ ير بن عبد الحميد،
وخالد بن عَبْد الله، ومُحمد بن فُضَيل، عن يَزِيد بن أبى زِياد، عن
عيسى بن فائد، عن رجل، عن سَعْد بن عُبَادة: إلّ أَنَّ شُعبة قال: عن
سعيد بن إياد - يعنى بدلَ سَعْد بن عبادة - وقال مرة: عن عيسى بن لَقِيط
- بدل عيسى بن فائد - قال شيخنا : وهو من أوهام شعبة.
٣٧٨٥ - وقال أبو بكر بن عَّاش، عن يزيد بن أبى زِياد، عن
عيسى بن فائد، عن عُبادة بن الصَّامت ولم يتابع عليه.
٣٧٨٦ - ورواهُ وكيع عن أصحابه، عن يزيد عن (عيسى بن فائد
عن النبى معَ الله مرسلاً](٢).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة : باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه :
٧٥/٢؛ قال المنذرى: فى إسناده يزيد بن أبى زياد الهاشمى مولاهم الكوفى، كنيته أبو
عبد الله ، لا يحتج بحديثه، وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: عيسى بن فائد روى عمن سمع.
سعد بن عبادة، فهو على هذا منقطع أيضًا .
١٠٠
وقال أبو عبيد : الأجذم المقطوع اليد، وقال ابن قتيبة: الأجذم ها هنا المجذوم. وقال
الأعرابى : معنا أنه يلقى الله خالى اليدين عن الخير، كنى باليد عما تحويه اليد. وقال آخر :
معناه لقى الله لا حجة له. مختصر السنن للمنذرى مع المعالم: ١٣٩/٢.
(٢) يرجع فى كل ذلك إلى تحفة الأشراف: ٢٧٤/٣، وإلى بعض هذه الطرق التى
أشار إليها الحافظ المزّى فى المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧/٦، ٢٨. وقد علّقَ ابنِ حجر فى النكت
الظراف على قول الحافظ المزّى: ((مرسلاً))، فقال: الأولى أن يقول معضلاً، فإنه سقط منه
الرجل المبهم والصحابى .

٢٩٨ الجزء الحادى والعشرون
(رجل عنه)
٣٧٨٧ - حدثنى محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن يزيد بن
أَبِى زِيَاد، عن عيسى، عن رجلٍ، عن سَعْد بن عُبَادة، عن النبى معَ اله
٧٧/ ب أَنّهُ قال: ((مَا مِنْ أَمِير عَشْرةٍ إِلاَّ / أتى الله عزّ وجلّ مَغْلُولاً يومَ القِيَامة لا
يُطْلقه إِلَّ العدلُ، وما مِنْ أَحَدٍ يتعلّم القرآنَ، ثم نَسِيَهُ إلَّ لَقِىَ اللهَ
أجْذم))(١).
٣٧٨٨ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبى، حدّثنا خَلَف بن الوليد،
حدّثنا خالد، عن یزید بن أبی زِیاد، عن عیسی بن فائد، عن رجل ،
عن سَعْد بن عُبَادة قال : سمعتُهُ غَيْرَ مِرَّة، ولا مَرَّتين يقول : قال رسول الله
عَ لَّهِ: ((مَا مِنْ أَمير عَشْرة إلاَّ يُؤْثَى بِه يَوْمَ القِيَامَة مَغْلُولاً لا يفكُّه من ذلك
الغُلّ إلَّ العَدْلُ))(٢) .
(رجل آخر عنه)
٣٧٨٩ - قال أبو داود: حدّثنا محمد بن کثیر، حدّثنا إِسرائيل،
عن أَبي إسحاق، عن رجلٍ، عن سَعْد بن عُبَادَة أَنَّهُ قال: ((يا رسولَ الله
إِنَّ أُمَّ سَعْد ماتت فأىّ الصَّدَقة أفضل؟ قال: الماء. فحفَرَ بئرًا وقال : هذِهِ
لِأُمّ سَعْدٍ) (٣) .
(حديثٌ آخر)
٣٧٩٠ - رواهُ النسائى من طريق مالك، عن سعيد بن عَمْرو بن
شُرَحبيل بن سَعِيد بن سَعْد بن عُبَادة، عن أبيه، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ سعدًا
(١) من حديث سعد بن عيادة فى المسند: ٢٨٤/٥.
(٢) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٢٨٥/٥.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الزكاة: باب فى فضل سقى الماء: ١٣٠/٢.

سعد بن عبادة الأنصارى ٢٩٩
خَرَجَ [ مع النبى ◌َِّ] فى بعض مَغَازبه، وحضرتْ أُمَّه الوفاةُ)) الحديث،
وليس هذا بمتصل. اللّهم إلاَّ أَنْ يكون من رِوَاية سعيد بن سَعْد بن عُبَادة ،
فله أحاديث ستأتى فى مُسْنده (١) .
(حديثٌ آخر)
٣٧٩١ - رواه ابن ماجه من طريق محمد بن إسحاق، عن
يَعْقوب بن عَبْد الله بن الأَشَجّ، عن أَبى أُمَامة بن سَهْل بن حُنَيْف، عن
[سعيد بن] سَعْد بن عُبَادة. قال: ((كان بَيْنِ أَبْيَاتِنَاَ رجلٌ مُخْدَجٌ(٢)
ضعيف، [فلم يُرع إلاَّ وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها، فرفع شأنه
سعد بن عبادة إلى رسول الله عَ لَه] فأمر رسول الله عَ لَّه أن يجلد
بعَثكال (٣) فيه مائة شِمْرَاخ)) الحديث (٤) . والصواب ما رواهُ النسائى، وابن
ماجه أيضًا من حديث ابن إسحاق، عن أبى أمامة، عن سَعِيد بن
سَعْد بن عُبَادة كما سيأتى، ورواهُ محمد بن عجلان، عن يَعْقوب، عن
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الوصايا: باب إذا مات الفجاءة : هل يستحب لأهله أن
يتصدقوا عنه؟)): ٢١٠/٦.
. قال ابن حجر فى النكت الظراف: جزم بعضهم بأن هذا الحديث من مسند سعيد بن
سعد بن عبادة بناء على أن الضمير فى قوله: ((عن جدّه)) يعود على عمرو بن شرحبيل. إذ لو عاد
على ((سعيد)) لكان الحديث من مرسل شرحبيل، وعلى التقديرين فلا يعود على سعد بن عبادة إلا
بضرب من التجوز بأن يراد بالجد الجد الأعلى ، وقد جزم البخارى بأن عمرو بن شرحبيل يروى
عن جدّه سعيد بن سعد بن عبادة، ولسعيد صحبة. تحفة الأشراف: ٢٧٦/٣.
(٢) مَخْدج: ناقص الخلق. النهاية ٢٨٣/١.
(٣) العِثكال: العذق من أعزاق النخل الذى يكون فيه الرطب يقال: عثكال،
وعتكول ، وإثكال، وأتكول. النهاية : ٦٨/٣ ..
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الحدود : باب الكبير والمريض يجب عليه الحد :
٨٥٩/٢، وقد اختصر المصنّف لفظه، وفيه: ((قال رسول الله عَّله : اجلدوه ضرب مائة صوت ،
قالوا: يا نبىَ الله. هو أضعف من ذلك، لو ضربناه مائة صوت مات، قال: فخذوا له
عشكالاً ... )) الخ.

٣٠٠ الجزء الحادى والعشرون
أبی أُمَامة أسعد بن سهل بن حُنیف معه، وكذلك رواهُ غیر واحد عنه كما
تقدّم (٥) .
(حديثٌ آخر)
٣٧٩٢ - قال البزار: حدّثنا عمرو بن مالك، حدّثنا سَعِيد بن سَالم
القَرَّاح، حدثنا عبد الله بن زياد بن سمعان، حدّثنا عمرو بن شرحبيل بن
سَعِيد بن سَعد بن عُبَادة، عن أبيه، عن جدّه. قال: قُدِّمِ طعام فنزع
الشيطان بينهم وحلَفَ كل إنسان أن لا يأكل منه فقلت: اخسئوا الشيطان
وكُلُوا طعامكم ثم رجعت / فأخبرت رسول الله عَ لّه فقال: اخسئوا
الشيطان، فقلت : يا رسول الله قد فعلنا(٢) .
١/٧٨
(حديثٌ آخر)
٣٧٩٣ - وروى الطبرانى من طريق [عبد الرَّحمن بن عمرو بن]
شُرَحْبيل، عن أبيه، عن جدّه، عن سعد: أَنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله
أَرَأَيْتَ إِنْ رَأَيْتُ عَلَى بَطن امْرَأَتِى رجلاً أَضْرِ بُه بالسيف؟ فقال: ((أَىّ بَيْنَةٍ
أعظم من السَّيف؟ ثم رَجِعَ فقال: كتاب رَبِّنَا هَذَا، فقال سَعْد بن عُبَادة :
يا رسول الله أىّ بَيْنَة أعظم من السيف؟ فقال رسول الله لآم [ كتاب الله،
وشاهد ثمة، قال رسول الله عَ لَّهِ: ] يا مَعْشَرَ الأنصار انظُرُوا إلى سَيِّدكم
حَمَتْه الغَيْرة على أَن يُخَالِف كتابَ الله، فقال رجل من الأنصار : يا رسولَ
الله إنَّ سَعْدًا [رجل غيور] مَا تزوَّجَ امرأةٌ ثَنِبًا قط، ولاَ طَلَّقَ امرأةً فَتَجَاسر
(١) الخبر من هذا الطريق أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف:
١٥/٤؛ وابن ماجه فى الحدود، وقال فى الزوائد: مدار الإستاد على محمّد بن إسحاق وهو
مدلس ، وقد رواه بالعنعنة. سنن ابن ماجه : ٨٦٠/٢.