النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ سبرة بن معبد الجهنى أَعْطَان الإِبل، وحَضَّ أَنْ نُصَلِّىَ فى مُرَاحِ الغَنَمِ، ونهانا رسول الله عَ له عن المُتْعة)) (١) . ٣٧٠٤ - حدّثنا عبد الرَّزَّاق، حدّثنا مَعْمر، عن الزهرى، [عن الرّبيع بن سبرة عن أبيه: ((أَنَّ النبى عَ لَّمِ حرَّمَ متعة النِّساءِ]))(٢). ٣٧٠٥ - حدّثنا عبد الرَّزَّاق، حدّثنا معمر، أخبرنى عبد العزيز بن عمر، عن الرَّبيع بن سَبْرة، عن أبيه. قال: خرجْنَا معَ رسول الله ◌َّالِ مِن المدينةِ من حجّة الوداع حتى إذا كُنَّا بِعُسْفَان (٣) قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((إِنَّ العُمْرة قد دخلتْ فى الحجّ، فقال له سُرَاقة بن مالك أو مالك بن سُرَاقة - شَكَّ عبد العزيز - : أَىْ رسولَ الله عَلِّمْنَا تعليمَ قَوْمٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا اليومَ، عُمْرَتُنَا هذه لِعَامِنَا هَذَا أُم للأبد؟ قال: لا بل للأبد؛ فلمّا قدمنا مكّةً طُفْنَا بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمرْوَة ثم أمرنا بمتعة النساءِ، فرجعنا إليه، فقلنا: إِنَّهنَّ قد أَبينَ إلّ إلى أَجلٍ مُسَمَّى. قال: فافعلوا. قال: فخرجتُ أنا وصاحبٌ لى: عَلَىَّ بُرْدٌ، وعليه بُرْدٌ فَدَخَلْنا على امرأَةٍ، فَعَرَضْنَا عليها أنْفُسنا، فجعلت تنظر إلى بُرْدِ صاحبى، فتراهُ أَجْودَ مِنْ بُرْدِى، وتنظر إلىَّ فَتَرَانِى أَشبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكان بُرْدٍ، واخْتارتْنِى، فتزوَّجْتُها عَشْرًا بُردِى، فبتُّ معها تلكَ الليلةَ، فلمّا أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجد، فسمعتُ رسولَ الله عَ لَّمِ وهو على المنبر يقول: مَنْ كانَ منكم تَزوَّجَ امرأةٌ إلى أَجَلٍ فَلْيُعْطِها ما سَمَّى لها ولا يَسْتَرْجِع مِمَّا أَعطاهَا شَيئًا ، (١) المرجع السابق . (٢) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه، ومن المرجّح أن المصنّف أدمج الخبرين فى خبر واحد، وفرق بين بداية الإسنادين فيهما ، واكتفى بالمطول منهما بما فيه قصة . وآثرنا فصلهما كما وردا فى المسند. (٣) عسفان: قرية جامعة بين مكة والمدينة. النهاية : ٩٦/٣. ٢٦٢ الجزء الحادى والعشرون وَلْيُفَارِفْهَا، فَإِنَّ الله تبارك وتعالى قد حَرَّمها عليكم إلى يوم القيامة)) (١) رواهُ أبو داود عن هنّاد عن يحيى بن أبى زائدة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز به (٢) . ٦٠/ب ٣٧٠٦ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيب، حدّثنا عُمَارة بن غَزِيَّة. الأنصارىّ، حدّثنا الرَّبيع بن سَبْرة الجُهنىّ، عن أبيه. قال: ((خرجنا مع رسول الله عَلَّمِ عامَ الفَتْحِ، فَأَقَمْنَا خَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ بَيْن ليلةٍ ويوم، قال : فَأَذِنَ لَنَا رسولُ اللهِ عَ الَلِ / فى المُنْعة قال: فخرجتُ أنا وابنُ عَمّ لى فى أَسْفل مكة، أَوْ قال فى أعلى مكة، فَلَقِينا فتاةً من بَنِى عامر بن صَعْصَعة كأنها البَكْرَة الْعَنَطْنَطَّةُ (٣) وَأَنَا قَرِيبٌ من الدَّمامة، وعلىَّ بردٌ جديد غضّ وعلى إبن عَمِّى بُرْد خَلَقٌ، قال: فقلنا لها : هل لك أَنْ يَستمتعَ مِنْك أحدُنا؟ قالت : وهل يَصْلح ذلك؟ قال : قلنا : نعم. قال: فجعلتْ تنظرُ إلى ابن عَمِّى ، فقلت لها إِنَّ بُردِى هذا جَدِيدٌ غَضّ، وبردُ ابن عَمِّى هذا خَلَقَ مَحٌّ، قالت: (٤) بُرْدُ ابن عَمِّك هذا لا بأسَ به. قال: فاستمتع مِنها، فلم نَخْرِجْ مِنْ مَكّة حتى حَرَّمها رسول الله (ٍَّ)) (٥). ٣٧٠٧ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة. قال: سمعت عَبْدَ رَبِّه بن سَعِيد يحدثُ، عن عُبَيْد بن محمد بن عمر بن عبد العزيز، عن الرَّبيع بن سبرة عن أبيه - يُقال له السَّبْرَىّ -، عن النبى معَ له: ((أَنَّهُ أمرهم بالمُتعةِ. قال: فخطبتُ أَنا ورجلٌ امرأةً، قال: فلقيتُ النبيَّ عَ لِّ (١) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٤/٣ . (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الحج: باب فى الإقران: ١٥٩/٢، ولم يذكر فيه خبر المتعة . (٣) العَنَطْنَطَة: الطويلة العنق، مع حسن قوام. النهاية: ١٣٣/٣. (٤) ثوبٌ مح: ثوب خلق. النهاية: ٨١/٤. ... (٥) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٥/٣. ٢٦٣ سبرة بن معبد الجهنى بعدَ ثَلاَثٍ ، فَإِذا هو يُحَرِّمُها أَشَدَّ الَّحْرِيم، ويقولُ فيها أَشَدَّ القَوْلِ، وينهىَ عنها أَشَدَّ النهى)) (١) .. ٣٧٠٨ - رواهُ النسائى من حديث قُتِيبَةٍ (٢). ٣٧٠٩ - حدّثنا يُونُس، حدّثنا لَيْث - يعنى ابن سعد - قال: حدّثَنِى الرَّبيع بن سَبْرة، عن أبيه سَبْرة الجهنىّ قال: ((أَذِنَ لنا رسولُ الله عَ لَّهِ فِى المُتْعَةِ، فقال: فانطلقتُ أنا ورجلٌ هو أكبرُ مِنِّى سِنَّا من أصحاب النبى معَّهِ إلى امرأةٍ من بَنِى عامر (٣) كأنها بَكْرة عَيْطَاءِ(٤) فعرضنا عليها أنفسنا، فقالت: ما تَبْذُلاَن؟ قال كل واحد منّا: رِدَائى. قال: وكان رِدَاء صاحبى أَجْوَدَ مِنْ رِدَائى، وكنتُ أَشبَّ منه قال : فجعلتْ تنظر إلى رِدَاء صَاحِبِى، ثم قالت: أنت وَرِدَاؤُكَ تَكْفِينى. قال: فأقمتُ معها ثلاثًا قال: ثم قال رسول الله عَِّ: مَنْ كان عنده من النّساء التى تَمَعَ بهنَّ شىْءٍ فليخلِّ سَيلها. قال: ففارقتُها)) (٥). رواهُ مسلم، والنسائى، عن قُتَيْبة، عن اللّيث به (٦). ٣٧١٠ - حدّثنا سُفيان بن عُيَينة، عن الزهرى، عن الرّبيع بن سَبْرة، عن أَبيه. قال: ((نَهَى رسولُ الله عَ لَّمِ عن نكاح المتعة))(٧). (١) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٥/٣ . (٢) الخبر أخرجه النسائى فى النكاح: تحريم المتعة، المجتبى: ٢٠٣/٦، وقد تقدم تخريجه ص ٢٣٨. (٣) لفظ المسند: ((فلقينا فتاة من بنى عامر)) الخ. (٤) العيطاء: الطويلة العنق فى اعتدال. النهاية : ١٤٢/٣. (٥) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٥/٣ . (٦) تقدم تخريجه عند مسلم فى النكاح: باب حكم نكاح المتعة: ٥٥٦/٣٠، وعند النسائى مرتين ص ٢٥٩ . (٧) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٥/٣ . ٢٦٤ الجزء الحادى والعشرون ٣٧١١ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا عبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز. قال: أَخْبرنى الرَّبيعُ بنِ سَبْرَة الجُهَنِىّ، عن أبيه. قال: خَرَجْنَا مَعَ رسول اللهِ عَ الِ، فلمّا قَضَيْنَا عُمْرتَنَا قال لنا رسولُ اللهِ لَّمِ: ((اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ)) قال: والاستمتاعُ عِنْدَنا يومئذٍ التَّرْويج، قال: فَعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فَأَبَينَ إِلاَّ أن يُضْرَبِ بَيْنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجلٌ، قال: فذكرْنَا ذلك / للنبىّ عَ الَه، فقال: ((افْعَلُوا))، فانطلقتُ أَنا وابنُ عَمّ لى، ومعه بُرْدةٌ، ومعى بُرْدَةٌ ، وبردتُهُ أَجْود من بُردَتى وأنا أَشَبُّ منه، فأتينا امرأةً، فعرضْنَا ذلك عليها، فَأَعْجَبَهَا شَبَابِى، وأعْجبها بُرْد ابنِ عَمِّى، فقالت: بُرْدٌ كَبُرْدٍ، قال : فتزوّجتُها، وكان الأجل بَيْنِى وبينها عَشْرًا. قال: فبتُّ عِنْدَها تلك الليلةَ، ثم أصبحتُ غَادِيًّا إلى المسجدِ، فَإِذَا رسول الله عَ لِّ بَيْنَ البابِ والحِجْرِ يخطبُ الناسَ يقول: ((ألا أيّها الناس قد كنت أُذِنتُ لكم فى الاسْتِمْتَاعِ مِنْ هذه النِّساء ألا وإنَّ اللهَ تَبَاركَ وتعالى قد حَرَّمَ ذلك إلى يَوْم القِيَامة، فمَن كان عنده مِنهن شىء فَلْيُخَلِّ سَبِيلها، ولا تأخذوا مما آتَيْتُمهوهُنَّ شيئًا))(١) . ٣٧١٢ - رواهُ مسلم، والنسائى، وابن ماجه من حديث عبد العزيز به (٢). ٦٣٦ - (سَخْبَرَةِ الأَزْدِىّ) (٣) ٣٧١٣ - قال الترمذى: حدّثنا محمد بن حُمَيد الرَّازِى، حدّثنا (١) من حديث سبرة بن معبد فى المسند : ٤٠٥/٣ . (٢) تقدم تخريجه ص ٢٥٩ . (٣) ورد فى المخطوطة قبل ذكر سخبرة: ((سبرة بن فاتك، ويقال سمرة يأتى)) وهذه ترجمة مكررة وردت فى ترتيبها ص ٢٣٦، ولا مكان لها هنا. وهو لا شك من سهو النسّاخ. وسخبرة الأزدى: له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٧/٢، وربّما قيل الأسدى والإصابة : ١٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢١٠/٤. ٧٠/أ ٢٦٥ سراج بن مجاعة محمدٌ بن المُعَلَّى، عن زِيَاد بن خَيْئمة، عن أبى داود، عن عَبْد الله بن سَخْبَرَة، عن أبيه، عن النبى عَّهِ قال: ((مَنْ طَلَبَ العِلْمَ كانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَی)). ثم قال: هذا حديث ضَعِيف الإِسناد، وأبو داود اسمه: نُفَيَعِ الأعمى يُضَعّف فى الحديث ولا يُعرف لعبد الله بن سَخْبرة شَىْء ولا لأبيه(١) . (حديثٌ آخر) ٣٧١٤ - قال أبو نعيم: حدّثنا أبو بكر الطلحی، حدّثنی أحمد بن على الإسدى، حدّثنا محمد بن حمكان، حدّثنا محمد بن المعلّى، عن زياد بن خَيْثمة، عن أبى داود، عن عبد الله بن سَخْبرة، عن سَخْبرة. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((مَنْ أُعْطِىَ فَشَكَرَ، وَابْتُلى فَصَبَر، وَظَلَم فَاسْتَغْفر، وظُلِمٍ فَغَفَر، ثم سكت. قيل: فما له يا رسولَ الله؟ قال: ﴿أولئك لهم الأمن وهم مُهتَدون﴾(٢) . (سِرَاج بن مُجَّاعَة بن مُرَارَة: أبو هلال السُّلَمى) (٣) ٣٧١٥ - قال أبو نعيم: حدّثنا أبو جعفر محمد، حدّثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، حدّثنا محمد بن بكار، حدّثنا عَنْبسة بن عبد الواحد ، (١) الخبر أخرجه الترمذى فى العلم: باب فضل طلب العلم: ٢٩/٥، وتمام عبارة الترمذى عن نفيع الأعمى: ((تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم)). (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٦٣/٧؛ والبيهقى فى شعب الإيمان كما فى الجامع الصغير ويرمز السيوطى لحسنه وفى التقريب: فى إسناد حديثه ضعف. فيض القدير: ٢٢/٦. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٨/٢؛ والإصابة: ١٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٥/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٨٢/٣؛ وترجم له أيضًا فى التابعين وقال: يروى عن أبيه، وله صحبة. روى عنه ابنه هلال بن سراج : ٣٤٦/٤ . ٢٦٦ الجزء الحادى والعشرون حدّثنا الرُّجیل بن أیاس بن هلال بن سراج بن مُجَّاعة، عن عمّهِ هلال ابن سِرَاج بن مُجَّعة، عن أبيه سِرَاج: ((أَنَّ رسولَ الله عَّلِ أَعْطَى سِرَاج بن مُجَّاعةَ أرضًا بالِمامة يُقال لها غَوْرَة، وكتب له كتابًا : مِنْ محمد رسول الله لِمِجَّاعة بن مُرَارة من بنى سُلَيمٍ إِنِّى أعطيتُكَ الغَوْرَة، فمن حَاجَّه فيها ٧٠/ ب فليأتنى)) وكتب زيد. كذا عندى بخط أبى نعيم عن عَمِّهِ / هلال وصوابه عن جدّه (١). ٦٣٧ - (سراج أبو مجاهد) (٢) مولى تميم الدَّارى، سَرَجَ مَسْجِدَ رسول الله عَ لَّهِ، فسمَّاهُ سِرَاجًا ، کان اسمه فتحًا. ٣٧١٦ - قال أبو نعيم: حدّثنا الحسن بن أبى الحسن العسكرى بمصر، حدّثنا عبد الرَّحمن بن أحمد الفِهْرى، حدّثنا سَلامة بن سَعِيد بن زِيَادٍ، حدّثنا يَزِيدِ بن عَبَّاس بن حكيم بن خِيَارِ بن عبد الله بن يَحْيَى بن عَلىّ بن مجاهد بن سِرَاج، حدثنى أَبِى، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه عَلَىّ بن مُجَاهد، عن سِرَاجٍ - وكان اسمُهُ فتحًا -، قال: ((قَدِمْنَا على رسولِ الله ◌َِّ ونحن خَمْسَةٌ غِلْمَانٍ لِتَمِيمِ الدَّارِى، وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزلَ تَحْرِيمُ الخمر على رسول الله عَ ◌ّلِ أَمَرَنِى فَشَقَقْتُهَا)) (٣). (١) يرجع إلى الخبر عند ابن الأثير وابن حجر. وقد أخرج أبو داود من طريق هلال بن سراج، عن أبيه سراج ، عن أبيه مجاعة حديثًا فى الخراج : باب فى بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذى القربى : ١٥١/٣، وفى الخبر قصة. وقال المنذرى: قيل إن مجاعة هذا لم يرو عنه غير ابنه سراج بن مجاعة. مختصر السنن: ٢٢٨/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٨/٢؛ والإصابة: ١٧/٢؛ والاستيعاب: ١٣٢/٢. (٣) يرجع إليه فى مصادر الترجمة الثلاثة وقال ابن حجر - بعد أن أخرج الخبر من طريقين -: أغفل ابن منده وغيره ذكر ((فتح)) فى حرف الفاء، ولم يستدركه أبو موسى ، بل ذكره هناك تابعيًا من أهل اليمن، وروى عن صحابى لم يسمّه . سراقة بن مالك ٢٦٧ : (سُرَاقة بن سُرَاقةٍ) (١) قال أبو نعيم : مجهول. ٣٧١٧ - ثم روى من طريق عبد الله بن عمرو الواقعى وهو ضعيف (٢)، عن عبد الله بن عمرو بن زهير الكجى، عن يعقوب بن". عتبة، عن عبد الواحد بن عَوْف، عن سُرَاقة بن سُراقة، قال: ((أَصابَ سِنَانِ بنِ سَلَمَة نَفْسِه يومَ خَيْبر بالسَّيف، فلم يَجْعَلْ له رسولُ اللهِ عَ لَّهِ دِيةً)). قال أبو نعيم: وهذا وهم والواقعى ضعيف، وإنما الذى أصاب نَفْسه عامرُ بن سِنَان عمّ سلمة بن الأكوع(٣) . ٦٣٨ - (سُرَاقَة بن مالك بن جُعْشُم) (٤) ابن مالك بن عَمْرو بن تيم بن مُدْلج بن مُرَّة بن عبد مَنَاة بن كِنَانة أبو سفيان، أمير بنى مُدْلج، كان يسكن قُدَيْدًا، وهو الذى لَحِقَ رسولَ الله عَلَّهِ لِيُدَّهُ إلى قريش، فغاصت قوائم فرسه فى الأرض، فسأل الأمان، فأعطاه رسولُ الله عَ لله كتابًا، فكان عنده حتى أسلم عام الفتح(٥) . 1 (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٩/٢؛ والإصابة: ١٨/٢. (٢) قال ابن المدينى: كان يضع الحديث. وكذّبه الدارقطنى. وقال ابن عدى: هو إلى الضعف أقرب. أحاديثه مقلوبة . الميزان : ٤٦٨/٢ . (٣) خبر عامر بن سنان أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة خيبر: ٤٦٣/٧، ويرجع إلى الخبر الذى أورده المصنّف فى مصدرى الترجمة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣١/٢؛ والإصابة: ١٩/٢؛ والاستيعاب: ١١٩/٢؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٨/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٨٠/٣. (٥) يرجع فى ذلك إلى حديثه الذى أخرجه البخارى فى المناقب: باب هجرة النبىّ ! عَّله وأصحابه إلى المدينة: ٢٣٨/٧؛ وأخرجه أحمد فى المسند: ١٧٥/٤، والطبرانى فى المعجم الكبير : ١٥٦/٧. ٢٦٨ الجزء الحادى والعشرون وقد ظهر إبليس فى صورته يوم بَدْر لمشركى قريش، وقال : ﴿إِنِّى جَارٌ لَكُمْ﴾(١) ، وهو الذى أَلَبسه عُمرُ بن الخطّاب تاج كسرى وسِوَارَيْهِ ومِنْطقته وسَيْفه، وقال: قُلْ الحمد لله الذى سَلَبَ ذلك كسرى وأَليسَهُ أَعْرَابًا من بنى مُدْلجٍ، ويقال إنه كان دميم الخِلقة دَقِيق السَّاعِدَين، وكانت وفاته سنة أربع وعشرين، وقيل بعد مقتل عثمان، حديثه فى ثالث الشّاميين. ٣٧١٨ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا مِسْعر، عن عبد الملك بن مَيْسَرَة، عن طاوس، عن سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم. قال: قام رسولُ الله عَّه خَطِيبًا فى الوَادِى فقال: ((أَلاَ إنَّ العُمْرَة دَخَلَتْ فى الحجّ إلى يَوْمِ القيامة)) (٢) . ٧١/أ ٣٧١٩ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا / شُعْبةُ، عن عبد الملك بن مَيْسَرَة، عن طَاوُس، عن سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم: أَنَّهُ قال : يا رسول الله أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هذه أَلِعَامِنَا هذا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فقال رسول الله عَ له: ((بَلْ للأَبَد)) (٣) . ٣٧٢٠ - رواهُ النسائى عن بُنْدار عن غُنْدر به، ورواهُ بعضهم عن عبد الملك بن مَيْسَرة عن النزال بن سبرة عن سُراقة فالله أعلم (٤) . (١) يرجع فى ذلك إلى تفسير القرطبى للآية ٤٨ من سورة الأنفال، وإلى تفسير فى ابن كثير : ٣١٧/٢. (٢) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤ . (٣) المصدر السابق . (٤) الخبر أخرجه النسائى فى مناسك الحج: باب إباحة فسخ الحجّ بعمرة لمن لم يسق الهدى: ١٤٠/٥؛ وأخرجه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، وعلىّ بن محمّد، كلاهما عن وكيع ، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة: فى المناسك: باب التمتّع بالعمرة إلى الحج : ٩٩١/٢، ويرجع إلى الطرق الأخرى فى تحفة الأشراف: ٢٦٩/٣. سراقة بن مالك ٢٦٩٠ ٣٧٢١ - حدّثنا حُسَين بن محمد، حدّثنا شُعْبة، عن عبد الملك. قال : سمعتُ طاوُسبًا يُحدِّثُ عن سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم الكِتَانِىّ - ولم يَسْمَعْهُ منه كذا فى الحديث - أَنَّهُ سَأَلَ النبيَّ ◌َ له، فقال: يا رسولَ الله عُمْرِتْنَا هذه لِعَامِنا هذا أَوْ للأَبَد؟ قال: (للأَبَد))(١) . ٣٧٢٢ - رواهُ النسائى من حديث شُعْبة كما تقدّم، وعن هَنَّاد، عن عَبْدة، عن ابن أبى عَرُوبة، عن مالك بن دينار، عن عطاء، عن سُرَاقة (٢) ، ورُوى عن عطاء عن طَاوُس عن سُراقة، وروى عن عطاء عن جابر بن عبد الله (٣). (عبد الرّحمن بن مالك يأتى) (٤) (حديث عُرْوَة عنه) ٣٧٢٣ - حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدّثنا مَعْمر، عن الزُّهرىّ، عن عُرْوة بن الُبير، عن سُرَاقة بن مالك: أَنَّهُ جاء إلى رسولِ اللهِ عَلَّهِ فِى وَجَعِهِ فقال: ((أرأَيتَ الضَّالَّة تَرِدُ على حَوْضِ إِبِلى هل لى أَجْرُ إِنْ أَسْقِيَها؟ قال : نعم. فى الكَبِدِ الحَرَّى (٥) أَجْرٌ)) (٦) . (١) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤. (٢) تقدم تخريج النسائى للخبر فى الصفحة السابقة. وأخرجه فى الباب أيضًا عن هناد. المجتبى : ١٤٠/٥. (٣) تحفة الأشراف: ٢٦٩/٣. (٤) يأتى بعد حديث عروة. وعبد الرحمن بن مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجى. روى عن أبيه وعمّه سراقة. روى عنه الزهرى وثقه النسائى وابن حبان، وقال ابن حجر: إنما روى عن أبيه، عن سراقة. لم أرَ له رواية عن سراقة نفسه. هم اختلفوا على الزهرى . . فى حديثه، فقيل عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه. تهذيب التهذيب: ٢٦٣/٦. (٥) الحَرَّى: فَعْلَى من الحرّ ، وهى تأنيث حرّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرّها قد عطشت، ويبست من العطش، والمعنى أن فى سقى كل ذى كبد حرّى أجرًا. وقيل أراد بالكبد الحرّى حياة صاحبها ، لأنه إنما تكون كبده حرّى إذا كان فيه حياة. يعنى فى سقى كل ذى روح من الحيوان. النهاية: ٢١٥/١. (٦) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند : ١٧٥/٤. ٢٧٠ الجزء الحادى والعشرون ٣٧٢٤ - حدّثنا يَعْلَى، أخبرنا محمد - يعنى ابنَ إِسحاق -، عن الَّهِرىّ، عن عَبْد الرَّحمن بن مالك بن جُعْشُم، عن أبيه، عن عَمِّه سُرَاقة. قال: سألتُ رسولَ الله عَ لَّمِ عن الضَّالَّة من الإبل تَغْشَى حِيَاضِى هل لى مِنْ أَجْرٍ أَسْقِيها؟ قال : نعم. فى كلِّ ذَاتِ كبد حَرَّاء أجر)) (١) . رواهُ ابنُ ماجه، عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن عبد الله بن نُمَير، عن محمد بن إِسحاق به (٢) . ٣٧٢٥ - حدّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهرىّ، عن عبد الرَّحمن بن مالك بن جُعثُم، عن أبيه، عن عمّه سُرَاقة بن مالك بن جُعْشُم. قال: ((سألتُ رسولَ الله عَّ المِ عن الضَّالة من الإِبِل تَغْشَى حِيَاضِى قد لُطْتُها (٣) من الإبل هل لى مِنْ أجر فى شأنِ ما أَسْقِيها؟ قال : نعم فى كلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرِ)) (٤). رواه ابن ماجه من حديث ابن إسحاق (٥) . ٣٧٢٦ - حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمر، عن الزُّهرى: أَخْبرنى عبد الرَّحمن بن مالك المدلجى - وهو ابن أَخى سُراقة بن جُعْثُم -: أَنَّ أباه أَخبره: أَنَّهُ سَمِعَ سُراقة يقول: ((جاءَنا رسلُ كُفّار قُرَيش يَجْعَلون فى رسول الله عَِّ، وَفِى أَبِى بَكْر دِيَة كلّ واحدٍ منهما لمن قتلهما، أَوْ ٧١/ ب أُسَرَهما، فَبَيْنَا أَنَا جالسٌ فِى مَجْلسٍ / مِنْ مَجَالس قَوْمِى بَنِى مُدْلج أَقَبَلَ (١) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤ . (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأدب: باب فضل صدقة الماء: ١٢١٥/٢؛ وفى الزوائد : فى إسناده محمّد بن إسحق ، وهو مدلس. (٣) لطتها: منعتها من الإبل، يقال: لط وألط إذا منع. النهاية : ٥٧/٤. (٤) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤. (٥) تقدم تخريجه فى الحديث السابق . سراقة بن مالك ٢٧١ رجلٌ منهم حتى قام عَلَيْنا، فقال : يا سُراقة إنى رأيتُ آنِفًا أَسْودَةً(١) بالسَّاحِلِ، إِنِّى أَرَاها محمدًا وَأَصْحَابِه، قال سُرَاقة: فعرفتُ أنهم هم، فقلت : إنهم لَيْسُوا بهم، ولكن رأيتُ فلانًا، وفلانًا انْطَلَقَ آنِفًا. قال: ثم لِبِثتُ فى المجِلِسِ سَاعَةً حتى ثمتُ، فدخلتُ بَيْتِى فَأَمَرْتُ جاريتى أن تُخْرِجَ لى فَرَسى ، وهى مِنْ وَرَاء أكَمة فتحبِسها علىَّ، وأخذتُ بِرُمْحِى، فخرجتُ به من ظَهْرِ البَيْتِ ، فخططتُ بُرُمْحى الأرض وخَفَّضْتُ عَالِيةَ الرُّمح، حتى أتيتُ فرسى، فركبتُها، فرفعتُها تُقرِّب بى (٢) ، حتى رأيتُ أَسْوِدَتهما، فلما دنوتُ منهم حيث يَسْمعهم الصوت عَثْرَت بى فرسى، فَخَرَرْتُ عنها ، فقمتُ فَأَهْوَيتُ بيدى إلى كِنَانى، فاسْتخرجتُ منها الأَزْلامِ(٣)، فاسْتَقْسمتُ بها أَضُرّ بِهِمْ أمْ لا؟ فخرجَ الذى أكره أَنْ لا أَضُرّ بهم، فركبتُ فرسى ، وعصيتُ الأزلام، فرفعتُها تقرب بى، حتى إذا دَنَوْتُ منهم عَثَرَتْ بِى فَرَسِى فَخَرَرْتُ عنها، فقمتُ فَأَهْوَيت بيدى إلى كِنانَتى فأخرجت الأَزْلام، فاسْتَقْسمت بها، فخرج الذى أَكره أَنْ لا أَضُرّبِهِم، فعصيتُ الأَزْلام، وركبتُ فرسى، فرفعتُها تُقرب بى، حتى إذا سمعتُ قراءَةَ النبى مَ له، وهو لا يَلْتفتُ، وأبو بكر يُكْثر الالْتفات سَاخَتْ يَدا فرسى فى الأرض، حتى بلغتِ الرّكبتين، فَخَرَرتُ عنها ، فَرَجَرْتُها فنهضت، فلم تكد (١) أسودة: جمع قلة لسواد وهو الشخص لأنه يرى من بعيد أسود. النهاية: ١٩٠/٢. (٢) رفعتها: كلفتها المرفوع من السير: وهو فوق الموضوع، ودون العدو، يقال: ارفع دابتك: أى أسرع بها. وتقرّب بى: تعدو بى عدوًا دون الإسراع. النهاية: ٩٢/٢؛ ٢٣٨/٣. (٣) الأزلام: جمع الزلم بتشديد الزاى مع الضم أو الفتح. وهى القداح التى كانت فى الجاهلية. عليها مكتوب الأمر والنهى: افعل، ولا تفعل. كان الرجل منهم يضعها فى وعاء له ، فإذا أراد السفر أو الأمر المهم أدخل يده فأخرج منها زلمًا، فإن خرج الأمر مضى لشأنه، وإن خرج النهى كفّ عنه ولم يفعله. النهاية: ١٣٠/٢. ٢٧٢ الجزء الحادى والعشرون تَخْرِج يديها، فلما اسْتَوَتْ قائمةً إذْ لا أثر بها عُثانٌ (١) ساطع فى السماء مثل الدّخان)). قال معمر: قلت لأبى عَمْرِو بن العَلَاَك: ما العُثان؟ فسكت ساعةً، ثم قال: هو الذُّخان مِنْ غیر نار. ٣٧٢٧ - قال الزهرى فى حديثه ((فاسْتَقْسَمْتُ بالأُزْلام، فخرج الذى أَكْره أن أضُرهم، فناديتُهُما بالأَمَان، فوقَفُوا، وَرَكِبتُ فرسى، حتى جِئْتُهم، فوقَعَ فى نفسى حين لَقِيتُ ما لَقِيتُ من الحبْسِ عنهم أَنَّه سَيَظْهرُ أَمْرُ رسول الله سِلّهِ ، فقلت له: إِنَّ قَوْمَكَ قد جعلوا فيك الدِّيّةَ، وأخبرتُهم من أَخْبار سَفَرَهم، وما يُزِيد النَّاسُ بهم، وعرضتُ عليهم الزَّادَ، والمتاعِ، فلم يَرْزَءونِى (٢) شيئًا، ولم يَسْأَلُونِى إِلاَّ أَنْ أَخْفِ عنَّا، فسألتُهُ أَنْ يَكُتُبَ لى كِتَابَ مُؤَادَعَةٍ آمنُ به، فأمر عامِرَ بن فُهَيْرة، فكتب لى رُقعَةً من أَدِيم، ثم مضى)) (٣) . ٣٧٢٨ - رواه البخارى عن يحيى بن بُكَير، عن اللّيث، عن عُقْيل عن الزُّهری به (٤) . ٣٧٢٩ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن صالح، وحدّث ابنُ ٧٢/أ شِهَاب أَنَّ عبد الرَّحمن بن مالك أخبرهُ: أنَّ أباهُ أخبرَهُ: أنَّ سُرَاقة / بن جُعْثُم دخل على رسولِ الله ◌ِ لّهِ فِى وَجَعِهِ الذى تُوفّى فيه. قال: فَطَفِقْتُ أَسْأَلُ رسول الله عَ لَلِ حتى ما أَذكر ما أسأله عنه، فقال: اذْكره، فكان (١) بها عثان ساطع: العثان بضم العين الدخان، ويجمع على عواثن على غير قياس. النهاية : ٦٩/٣. : (٢) لم يرزءونى شيئًا: لم يأخذوا منّ شيئًا. أصله النقص. النهاية: ٧٨/٢. (٣) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤ . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: باب هجرة النبى عَ لَّه وأصحابه إلى المدينة: ٢٣٨/٧ . ٢٧٣ سراقة بن مالك مما سألتُهُ عنه أنْ قلتُ: ((يا رسول الله الضَّالَةُ تَغْشَى حِيَاضِى، وقد ملأتُها ماءً لإبلى فهل لى مِن أَجْرِ أنْ أَسْقِيهَا؟ فقال رسول الله عَ له : نَعم فى سَقّى كلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ لِلهِ عزّ وجلّ)) (١) . ٣٧٣٠ - حدّثنا مكّى بن إِبراهيم، حدّثنا دَاود - يعنى ابنَ يَزِيد -، قال: سمعتُ عبد الملك الزَّراد (٢) يقول: سمعتُ النزال بن سبرة - صاحبُ علىّ - يقول: سمعتُ سُرَاقة يقولُ: سمعتُ رسول الله عَ له يقول: ((دَخَلَت العُمْرةُ فى الحجّ إلى يومِ القيامة)) قال: ((وقَونَ رسول الله عَّهِ فِى حَجّة الوَدَاعِ)). تفرَّد به من هذا الوجه(٣). ٣٧٣١ - حدّثنا عبد الله بن يَزِيد المُقْرِى، حدثنا موسى بن عُلَىّ ، 1 قال : سمعتُ أبى يقول: بلغَنى عن سُرَاقة بن مالك المدْلجيّ: أَنَّ رسول الله عَ الَّه قال له: ((يا سُرَاقَةُ أَلاَ أُخْبرك بأَهْل الجنَّة، وأَهْلِ النار؟ قال : بلى يا رسولَ الله. قال: أَمَّا أَهْلُ الَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِىّ جَوّاظ (٤) مستكبر، وأَمَّا أهل الجنّة الضُّعَفاء المغْلوبون)) (٥) . ٣٧٣٢ - حدّثنا عبد الله بن يَزِيد، حدّثنا موسى بن علىّ، قال : سمعتُ أبى يقول: بلغنى عن سُرَاقة بن مالك : أَنَّهُ حدث: أنَّ رسولَ الله عَ اله قال له: «يا سُرَاقة ألا أدُلُّك على أَعْظم الصَّدقةِ؟ [أو من أعظم (١) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤ . (٢) الزراد: نسبة إلى صناعة الزرد وهو الدروع واسمه عبد الملك بن ميسرة الهلالى الکوفی. تهذيب التهذيب : ٤٢٦/٦. (٣) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند : ١٧٥/٤ . (٤) الجعظرى : الفظ الغليظ المتكبر، وقيل هو الذى ينتفخ بما ليس عنده وفيه قصر. والجواظ : الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال فى مشيته، وقيل القصير البطين. النهاية : ١٦٦/١، ٠١٨٨ (٥) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤. ٢٧٤ الجزء الحادى والعشرون الصدقة]؟ قال: بلى يا رسولَ الله. قال: ((ابنّتُكَ مَرْدُودة إليك لَيْسَ لها گَاسِبٌ غَیْرك))(١) . ٣٧٣٣ - رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن زيد بن الحُبَاب، عن موسى بن علىّ به (٢) . (حديثٌ آخر) ٣٧٣٤ - رواهُ أَبو داود فى الأدب، عن أَحمد بن عمرو بن السَّرح، عن أيوب بن سُوَيد، عن أُسَامة بن زيد: أَنَّهُ سمعٍ سَعِيد بن المسيب يحدث عن سُرَاقة بن مالك، قال: خطبنا النبى عٍَّ. عَ الله فقال : (خَيْرُكم المُدَافِع عن عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ)) (٣). (حديثٌ آخر) ٣٧٣٥ - رواه الترمذى عن علىّ بن حُجْر، عن إسماعيل بن عَيّاش، عن المُثَّى بن الصَّبَّاح، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ، عن سُرَاقة بن مالك، قال: ((حَضَرتُ رسولَ الله عَ لَه يُقِيدُ الأَبَ من ابْنِهِ، ولا يُقِيدُ الإِبْنِ مِنْ أبِيهِ)). ثم قال: لا نعرفه من حديث سُرَاقة إلا من هذا الوجه والمثنّ ضعيف. وقد رَواهُ الحجاج بن أرْطاة، عن عمرو بن (١) من حديث سراقة بن مالك بن جعشم فى المسند: ١٧٥/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأدب : باب بر الوالدين والإحسان إلى البنات : ١٢٠٩/٢؛ وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا عُلَىّ بن رباح - والد موسى بن علىّ - لم يسمع من سراقة . (٣) الخبر أخرجه أبو داود: باب فى العصبية: ٣٣١/٤، وقال: أيوب بن سويد ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشىء كان يسرق الحديث. وقال المنذرى : فى سماع سعيد بن المسيّب من سراقة المدلجى نظر. وأطال فى بيان ذلك. مختصر السنن للمنذرى : ١٨/٨. سرياتك ملك الهند. ٢٧٥ شُعَيب، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن عُمَر عن النبى علم، وروى عن عَمْرو بن شُعَیب مُرْسلاً(١). / ٧٢/ب (حديثٌ آخر) ٣٧٣٦ - قال ابن ماجه فى السنة: حدّثنا هشام بن عَمَّر، حدّثنا عطاء بن مسلم الخُفَاف، حدّثنا الأعمش، عن مُجَاهَد، عن سُرَاقة بن جُعْشُم، قال: قلت : ((يا رسول الله العَملُ فيما جُفَّ به القلم، وجَرَتْ به المقاديرُ أَمْ فى أَمر مُسْتقبل؟ قال: بل فيما جَفَّ به القلم وجَرَتْ به المقادير، وقال: كُلُّ مُيَسَّر لما خُلِقَ له))(٢). (سعد بن الأخرم الطائی الکوفی مختلف فی صحبته یأتی) عن أبيه، أو عمّه، وهو أقرب، كما جزم به بعضهم. يأتى : وسعد یروی عن ابن مسعود حديث : «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا فی الدنيا))، وعنه ابنه المغيرة يأتى (٣). (سَرْبَاتِك ملك الهند) ٣٧٣٧ - ذكر عنه أنه قال : أَتَتْ على تسعمائة سنةٍ، وخمسٌ وعشرون سنةً، وزعم أَنَّ رسولَ الله عَّلِ أرسل إليه كتابًا مع عَشْرة من أصحابه منهم أسامة، وحُذَيفة، وسَفِينه، وصُھَيْب، وعَمْرو بن العاص ، (١) مما قاله الترمذى أيضًا تعليقًا على الخبر: ((ليس إسناده بصحيح. والمثنّى بن الصباح يضعف فى الحديث))، ثمّ قال أيضًا: ((هذا حديث فيه اضطراب)). صحيح الترمذى : كتاب الديات: باب ما جاء فى الرجل يقتل ابنه. يقاد منه أم لا : ١٨/٤. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدّمة: باب فى القدر: ٣٥/١؛ وفى الزوائد: فى إسناده مغال . (٣) هذه ترجمة وردت فى غير ترتيبها مما يرجح أن ورودها هنا من سهو النسّاخ، وقد أعاد ترجمته. ص ٢٧٨. ٢٧٦ الجزء الحادى والعشرون وأبو موسى الأشعرى، وأَنَّه قَبَلَ كتاب رسول الله عَ لَّمِ وأسلم فنقله ابن الأثير عن أبى موسى الحافظ ، ورواهُ عن مكى بن أحمد البَرْدعى، عن إسحاق بن إبراهيم الطّوسى أَنَّه قال : رأيتُ سَرْبَاتك ملكَ الهند بمدينة قَتُّوج فذكره. ٣٧٣٨ - وقد أنكر ابنُ الأثير على الحافظ أبى موسى المدينى أنه أرسل هذا .. ٣٧٣٩ - وکذلك يقول ابن کثیر: وما هذا إلاّ رتَن الهندی أُحد من ادُّعِىَ له الصحبة فى حدود السمائة، وهذا مبلغ فى الكذب من ذلك، فإِنه لا يُعرف أنَّ أحدًا مِنْ هؤلاء الصحابة المسمّين فى هذا السياق دَخَلَ إلى بلاد الهند، لا فى حياة رسول الله عَ لَّهِ، ولا بعدَ وفاته أيضًا والله أعلم(١). ٦٣٩ - (سُرَقُ بِن أَسَدِ الجُهنىّ)(٢) ٣٧٤٠ - ويُقال الدُّئلى، ويُقال إنه أنصارى سكن الإسكندرية، وكان اسمه الحُباب، فابتاع رَاحلتين من أَعْرَابى وتَغَيَّبَ بثمنهما، فلمّا وجده رفعه إلى رسول الله عَ الِّ ، فقال: ما حملك على ذلك يا سُرق؟ فقال: قضيت بهما دينًا كان علىّ، فقال: اقضِهِ ثمنهما، فقال: ليس معى شَىْء، فيروى أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال للأعرابى: اذهب فَبِعْهُ، فذهب به إلى (١) قال ابن الأثير: لولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم لتركنا هذه أو أمثالها . أسد الغابة: ٠٣٣٣/٢ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من الإصابة ، وقد أورد فيه من ذكر فى كتب معرفة الصحابة على سبيل الوهم والغلط. ونقل عن الذهبى قوله: هذا كذب واضح. الإصابة : ٠١٢٢/٢ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٣/٢، وفيه: قال أبو أحمد العسكرى: هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق، وأصحاب الحديث يقولون سُرَّق مشدد الرّاء والصواب تخفيفها . الإصابة: ٢٠/٢؛ والاستيعاب: ١٣٢/٢. سريع بن الحكم ٢٧٧ السّوق، فجعل بعض الناس يُسَاومه ليفتديه منه، فأَعْتقَهُ الأعرابي - يعني خَلَّى سبيله - / فمن الناس من يَطْعن فى صِحَّة هذا الحديث. ومن الناس ٧٣/أ من حمله على بيع مَنَافعه، وأَغْرب ما حُكى عن بَعْض الأمة الكبار أنَّه البيع الحقيقى، وزعم الحافظ أبو أحمد العسكرى أنه سُرَقٌ بالتخفيف على وزن غُدَر وفُسَق وإن أهل الحديث يشدِّدون الرّاء والصواب التخفيف كما قال والمشهور خلافه. ٣٧٤١ - له عند ابن ماجه (١) حديث واحد رواهُ فى الأحكام من سُنته عن أبى بكر بن أبى شَيْبة، عن يزيد بن هارون، عن جُوَيْرية بن أَسْماء عن عبد الله بن يَزِيد مولى المُنْبَعِث، عن رجل من أُهْل مِصْر، عن سُرّق: ((أنَّ رسول الله أَجَازَ شهادة الرّجل، ويَمينَ الطَّالب))(٢) فيه رجل منهم لم يُسمَّ، ولكن له شاهد فى صحيح مسلم (٣) . ٦٤٠ - (سَرِيعُ بن الحكم السَّعْدى الَّميمى) (٤) ٣٧٤٢ - روى أبو نعيم من حديث إبراهيم بن فَهْد، عن سَهْل بن وَقَّاصِ بنِ سَرِيع بن وَقَّاص بن سَرِيع بِن الحكم، حدّثنا عَمّى سَرِيع بن سَرِيع، عن عمِّى كَرِيز بن أبى وَقَّاص: أَنَّ أباه حدّته: أَنّ أباه سَرِيع بن الحكم حدّثه، قال: ((خرجتُ فى وفد بني تميم حتى قدمنا على (١) فى المخطوطة عند أحمد. والصواب ما أثبتناه كما يتضح فيما يأتى. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه: باب القضاء بالشاهد واليمين: ٧٩٣/٢؛ وفى الزوائد : التابعى مجهول، ولم يخرج لسرق هذا غير هذا الحديث الذى أخرجه المصنّف. (٣) يشير المصنّف إلى حديث ابن عبّاس: (أن رسول الله عَ لّ قضى يمين وشاهد))، أخرجه فى الأقضية من الصحيح: ٣٠١/٤، وللإمام النووى تعليق مفيد فى مذاهب أئمة الصحابة وغيرهم فى هذه المسألة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٤/٢؛ والإصابة: ٢١/٢. ٢٧٨ الجزء الحادى والعشرون . رسول الله عَ الله المدينة، فأدّينا إليه صدقات أموالنا)) الحديث بطوله هكذا قال أبو نعيم ومن خطّ نقلت (١). ٦٤١ - (سَعْد بن الأخرم الطَّائى الكوفى: مختلف فى صحبته) (٢). عن أبيه أو عمّه وهو الأقرب كما جزم به بعضهم وسعد یروى عن ابن مسعود حديث: ﴿لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيعة فَتَرغبوا فی الدُّنيا﴾ وعنه ابنه المغيرة(٣) . ٣٧٤٣ - حدّثنا عبد الله صالح، عن الحكم بن مُوسی، حدّثنا عيسى بن يُونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمّه. قال: ((أتيتُ النبيَّ عَ له بِعَرَفة، وأَخذتُ بزمام ناقته، أو خِطَامها، فَدُفِعْتُ عنه، فَقَال: ((دعوهُ فَأَرَبٌ(٤) ما جاء به))، قلت: دُلَّنى على عمل يُقَرِّبُنى من الجنّةِ، ويُبَاعِدُنى من النار، قال : فرفعَ رأسَهُ إلى السّماء ثم قال: ((لئن كنتَ أوجزتَ فى الخطبةِ لقد أَعْظمتَ أو طَوَّلت. تَعْبُدُ الله لا تُشْرِكُ به شيئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتِى الَّكاة، وتحجٌ البيت، وتصومُ رمضان، وتأتى إلى الناس ما تُحب أَنْ يأتوه إليك، وما كرهتَ لِنَفْسِكَ فَدَع الناسَ مِنْه. خَلِّ عن زِمام النَّاقة)) تفرَّد به(٤). : (١) قال ابن منده: هذا حديث غريب تفرّد به سهل، وأخرجه الباوردى وابن السكن من طريق سهل بن وقاص. الإصابة ، أسد الغابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٥/٢، وقال: عن أبيه أو عمه، وساق الخبر المسند إليه، ثمّ قال: رواه عمرو بن على بسند عن عمّه ولم يشده. وفى الإصابة: ٢١/٢؛ والاستيعاب: ٤٩/٢ مثل هذا الاضطراب. وأخرجه البخارى من التابعين. التاريخ الكبير: ٠٥٤/٤ (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الزهد: ما جاء فى الهم فى الدنيا وجهًا: صحيح الترمذی : ٥٦٥/٤، وقال : هذا حديث حسن. . (٤) الخبر أورده أصحاب التراجم الثلاثة، وقال ابن عبد البر : يختلف فى صحبته ويختلف فى حديثه؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٦٠/٦. = : ٢٧٩ سعد بن الأطول [وهو فى خامس المكيين وقد رواهُ عبد الله بن داود عن الأعمش، فقال: عن عمّه، ولم يشك](١) . ٧٣/ب (سَعْد بن الأَطْول بن عبد الله بن خالد بن وَاهب بن غياث) / (٢) ابن عبد الله بن سَعْيَة بن عدىّ بن عوف بن غَطْفان بن قيس بن جُهَيْنة الجهنىّ، يُكنَى أبا مطر، نزل البَصْرة، حديثه فى أول البَصْريين، وثانی الشَّامیین - رضى الله عنه -. ٣٧٤٤ - حدثنا سليمان بن حَرْب، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن عبد الملك بن جَعْفر، [عن أبى نضرة]، عن سَعْد بن الأَطْول. قال : ماتٍ أَخِى، وَتَرَكَ ثلاثمائة دينارِ، وتَرَكَ وُلْدًا صِغَارًا، فأردتُ أَنْ أُنْفِقِ عليهم، فقال لى رسولُ الله عَ لَّه: ((إِنَّ أَخَكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْه)). قال: فذهبتُ فقضيتُهُ عنه، ثم جئتُ، فقلت: يا رسول الله قد قَضَيْتُ عنه، ولم يبقَ إلاَّ امْرأَةٌ تدّعِى ديناريْنِ، وَلَيْست لها بَيِّنَةٌ. قال : ((أَعْطِها فإِنَّها صَادِقة))(٣) . ٣٧٤٥ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، حدّثنا وأخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل فى زياداته على المسند من حديث ضرار بن الأزور. ولكنه أخرجه عن المغيرة بن سعد، عن أبيه أو عن عمّه. المسند: ٧٦/٤. (١) العبارة التى بين معكوفين وردت متأخرة فى ثنايا ترجمة سعد بن الأطول . ولا مكان لها هناك، فنقلناها إلى ترتيبها من كلام المصنّف عن سعد بن الأخرم. وقد أصاب هذه الترجمة کثیر من سهو النسّاخ. ويرجع فى بيان صلة العبارة بابن الأخرم إلى أسد الغابة فقد أوردها هكذا : (رواه عمرو بن على، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش، فقال: عن عمّه، ولم يشك ذكره أبو أحمد العسكرى)). أسد الغابة: ٣٣٥/٢. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٨/٢؛ والإصابة: ٢٢/٢؛ والاستيعاب: ٠ ٤٧/٢؛ والتاريخ الكبير: ٤٥/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٥٢/٣. (٣) من حديث سعد بن الأطول فى المسند: ١٣٦/٤. ٢٨٠ الجزء الحادى والعشرون عبد الملك بن جعفر، عن أبى نَضْرة، عَنْ سَعْد بن الأَطْول : أَنَّ أَخَاهُ مَاتَ، وَتَركَ ثلاثمائة درهم، وتَرَكَ عِيَالاً، فأردتُ أَنْ أُنْفِقَها على عِيَاله، فقال النبيُّ ◌َِّ : ((إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَیْنِهِ، فَاقْضٍ عَنْه)» فقال : يا رسول اللّه قَدْ أَدَّيْتُ عَنْهُ إِلَّ دِينَارين ادَّعَتْهُمَا امرأةٌ وليس لها بَّنةٌ؟ قال: ((فَأَعْطِها. فإِنَّهَا مُحِقَّةٌ))(١) . ٣٧٤٦ - رواهُ ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شَيبَة عن عَفَّان به(٢). ٣٧٤٧ - حدّثْنا عَفّان، حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن الجُرَيْرِى، عن أَبِى نَضْرة عن رجلٍ من أَصْحاب النبىّ ◌َ لَّهِ بمثله (٣). (حديثٌ آخر عنه) ٣٧٤٨ - قال الحسن بن سُقيان، حدّثنا واصل بن عبد الله بن بدر (٤) بن واصل بن عَبْد الله بن سَعْد بن الأَطول: حدّثنى أَبِى قال : ((كان عبد الله بن سَعْد يَخْرِجِ يَزُورُ أَصحابهُ بِتُسْتَرَ(٥) فَيُقيم يومَ دُخوله، والثَّانِى، ويَخْرِجُ فى الثَّالث، فيقال له: لَوْ أَقَمْتَ؟ فيقول: سمعتُ أَبى (١) من حديث سعد بن الأطول فى المسند: ٧/٥. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصدقات: باب أداء الدين عن الميت: ٨١٣/٢. وقال فى الزوائد : إسناده صحيح : عبد الملك أبو جعفر ذكره ابن حبّان فى الثقات ، وباقى رجال الإسناد صحيح. وليس لسعد هذا فى الكتب الستة سوى هذا الحديث الواحد. (٣) من حديث سعد بن الأطول فى المسند: ٧/٥. (٤) فى المخطوطة: ((ابن زيد)) وما أثبتناه من المراجع. (٥) تستر: مدينة بخوزستان فتحت فى عهد عمر، رضى الله عنه. معجم البلدان : ٢٩/٢.