النص المفهرس

صفحات 161-180

زيد بن ثابت ١٦١
لمّا أُنْزِلَت هذه أتيتُ رسولَ الله عَلَّه، فقلتُ: أَكْتِيْهَا. قال شُعبة:
فكأَنَّهُ كَرِهَ ذلك، فقال عمر: أَلاَ تَرَى أَنَّ الشَّيخَ إِذَا لم يُحصَنْ جُلِد، وأنَّ
الشابَّ إِذَا زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِم؟)) (١). رواهُ النسائى عن محمد بن المثنى
عن غُنْدر به (٢) .
(المثنى عنه)
٣٤٦٧ - أَنَّ رسول الله عَ لِ قال: ((إِذَا أكلَ أحدُكم فَلْيَلْعَقْ
أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِى فى أىِّ طعامه تكون البركةُ)). رواهُ الطبرانى عن
علىّ بن عبد العزيز، عن أبى نُعَيم، عن عبد السلام بن حَرْب، عن
إسحاق بن عبد الله بن أَبِى فَرْوَة، عن جُبَير بن المُثَنَّى، عن أبيه، عن
زَيْد به (٣).
(محمد بن سِيرِ ين عنه)
٣٤٦٨ - حدّثنا عفّان، حدّثنا هَمّام، حدّثنا قَتَادة، عن ابن
سِيرِين، عن زَيْد بن ثابت: ((أَنَّ النبيَّ عَ لِّ نَهَى أَنْ يُصَلَّى إذا طَلَعَ قَرْنُ
الشَّمسِ ، أَوْ غَابَ قَرنُها، وقال : إِنَّها تطلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطان، أَوْ مِنْ بَيْنَ
قَرْنَيْ شَيطان)) (٤) تفرَّد به.
(محمد بن عبد الرّحمن بن ثَوْبَان عنه)
٣٤٦٩ - حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٣/٥.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى السنن الكبرى : فى الرجم من عدة طرق كما فى تحفة
الأشراف : ٢٢٥/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٩/٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وجبير وأبوه لم
أعرفهما، وبقية رجاله حديثهم حسن. مجمع الزوائد : ٢٨/٥.
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٠/٥ .

١٦٢ الجزء العشرون
عُقبة بن عَبد الرَّحمن، عن محمد بن عَبد الرَّحمن بن ◌َوْبان، عن زيد بن
ثابت : أَنَّ رسولَ الله عَ لَِّ قال: ((لَعَنَ اللهُ اليهودَ اتَّخَذُوا قبورَ أنبيائهم
مساجد))، تفرّد به(١) .
٣٤٧٠ - حدّثنا عبد الملك بن عمرو، حدّثنا إبنُ أبى ذِئب،
٤٧/ ب وعثمانُ بن عُمر. قال: أَنْبأَنا ابنُ أبي ذِئب، عن عُقْبة بن عبد الرّحمن، /
عن محمد بن عبد الرّحمن بن ثَوْبان، عن زيد بن ثابت: أنّ النبيّ معَ له
قال: ((فَاتَلَ اللهُ اليهودَ)) وقال عُثمانُ: (لَعَنَ اللهُ اليهودَ، اتّخذوا قُبُورَ أنْبيائهم
مساجد)) (٢).
(محمد بن عكرمة عنه)
٣٤٧١ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن عمرو الخلال المكّ،
حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن
عكرمة بن عبد الرّحمن، عن زيد بن ثابت: أنَّه قال: رحمَ اللهُ رافع بن
خَدِيج. إنما جاء رجلان يَتَهاتَرَان فى شأن المزارع، فقال النبى معَ ◌ّهِ: ((إِنّ
كانَ هذا شَأنَكم، فلا تُكْروها)) (٣).
(مروان بن الحكم بن أبى العاص الأموى عنه)
حدّثنا يعقوب ، حدّثنا أبی، عن صالح، قال ابن شهاب : حدّثنی
سهل بن سَعد الساعدى: أنَّهُ قال : رأيتُ مروان بن الحكم جالسًا فى
المسجد، فأقبلتُ حتى جلسْتُ إلى جَنِهِ، فأخبرنا أنّ زيد بن ثابت أخبره :
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٤/٥.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند : ١٨٦/٥.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٩/٥؛ وفى الأصل المخطوط بعض ألفاظ غير واضحة
اعتمدنا فيها على الطبرانى .

١٦٣
زيد بن ثابت
((أنَّ رسولَ الله عَ لِّ أملى عليه ﴿لاَ يَسْتَوَى القَاعِدُونَ﴾ فذكرَ الحديث
ذكره بعد حديث قَبِيصة الذى كتبَهُ عنه عبد الرَّزَّاق (١) .
رواه البخارى من حديث إبراهيم بن سعد، والنسائى من حديث
عبد الرّحمن بن إسحاق، كلاهما عن الزهرى به. ورواه الترمذى من
حديث عبد الرَّحمن، والنسائى أيضًا عن محمد بن يحيى: كلاهما عن
يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه (٢) .
٣٤٧٢ - حدّثنا سُليمان بن داود، أنبأنا عبد الرَّحمن بن أبى
الزناد، عن هِشَام بن عُروة، عن أبيه، عن مَرْوان بن الحكم. قال : قال
لى زيد بن ثابت : ((أَلَمْ أَرَكَ الَّيْلَةَ خَفَّفْتَ القِرَاءَةَ فِى سَجْدَتَى المغرب؟
والذى نَفْسى بيدِهِ إِنْ كانَ رسولُ الله عَلَّهِ لَيَقْرَأُ فيهما بِطُولَى الطُّوليين)) (٣).
٣٤٧٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا ابن جُرَيج، عن ابن أبى
مُلَيكة. قال : أخبرنى عُرْوَة بن الزبير: أنَّ مروان أخبرهُ: أنَّ زيد بن ثابت
قال له: ((ما لى أَرَاكَ تَقْرَأُ فى المغرب بِقِصار السُّوَر؟ قد رأيتُ رسول الله
عَ ظِلّه يقرأُ فيها بِطُوَلَى الطُّوليين)). قال ابن أَبى مُلَيكة: وما طولى الطُّوليين؟
قال : الأعراف (٤).
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٤/٥؛ وحديث قبيصة الذى عناه
المصنّف تقدم ص ١٥٨ .
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد بالسند الذى أورده المصنّف : باب قول الله عزّ
وجلّ ﴿لا يَسْتَوِى القاعِدُونَ مِنَ المؤمنينَ ... ﴾ الآية ٤٥/٦؛ وفى التفسير: ٢٥٩/٨؛ وأخرجه
الترمذى فى التفسير: ٢٤٢/٥؛ والنسائى فى الجهاد: باب فضل المجاهدين على القاعدين: ٨/٦
من الطريقين معاً .
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٧/٥؛ وقوله: طولى الطوليين : الطوليين
تثنية الطولى. والمراد أنه كان يقرأ فيها بأطول السورتين الطويلتين يعنى الأنعام والأعراف. والسبع
الطوال هى البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة . النهاية: ٤٧/٣.
(٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند : ١٨٨/٥.

١٦٤ الجزء العشرون
رواه البخارى عن أبى عاصم، وأبو داود عن الحسن بن علىّ، عن
عبد الرَّزَّاق والنسائى عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث :
ثلاثتهم عن ابن جريج به(١) .
٤٨/أ
٣٤٧٤ - حدّثنا عبد الرّزّاق، وابن أُبِى بَكْر قالا: أنبأَنَا ابن جُرَيْج
قال: سمعتُ عبدَ اللهِ بن أَبِى مُلَيكة يُحدِّثُ يقول: أَخْبرنى عُروَةُ بن
الُّبير / أَنَّ مَرْوان أخبرهُ. قال: قال لى زيد بن ثابت: «ما لكَ تقرأْ فى
المغرب بِقِصَارِ المفصَّل، لقد كان رسولُ الله ◌ِ لَّهِ يقرأُ فى صلاة المغرب
بِطُوَلَى الطُّوَلَين)) قال: قلت لعُروة: ما طُولى الطُّوليين؟ قال : الأعراف (٢).
(حديثٌ آخر)
٣٤٧٥ - قال الطبرانى: حَجَّاجِ بن عِمْران السَّدُوسى، حدّثنا
عمرو بن الحُصَين العُقَيلى، حدّثنا محمد بن عبد الله بن عُلاَثة، حدّثنا
ثَوْر بن يَزِ يد، عن خالد بن مَعْدان، قال: سمعتُ عبد الملك بن مَرْوان
يُحدّثِ عن أبيه، عن زيد بن ثابت قال: أَصَابَنِى أَرَقٌّ من اللّيل فشكَوتُ
ذلك إلى رسولِ الله ◌َّ الِ قال: ((قُل: اللَّهِمَّ غارتِ النُّجومُ، وهدَأَت العيونُ
وأنتَ حِىٌّ قيوم يا حىّ يا قيوم أنم عَيْنِى وأُهدئ ليلى)). قال: فقلتُها فذهبَ
عَنِّى (٣).
وكذا رواهُ أبو يعلى الموصلى وقال: ((أنتَ حَىّ قيوم لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ ولا
نومٌ)) (٤) .
(١) الخبر أخرجوه فى الصلاة: البخارى: باب القراءة فى المغرب: ٢٤٦/٢؛ وأبو
داود فى الباب: ٢١٥/١؛ والنسائى فى: القراءة فى المغرب بألمص، المجتبى: ١٣١/٢.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٤/٥.
(٤) قال الهيثمى : رواه الطبرانى، وفيه عمرو بن الحصين العقيلى وهو متروك. مجمع
الزوائد : ١٢٨/١٠.

زيد بن ثابت ١٦٥
(المطّلب بن عبد الله عنه)
٣٤٧٦ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا كثير بن زيد، عن المطّلب بن
عبد الله، قال : دخل زيد بن ثابت على مُعَاوية، فحدّثْه حديثًا، فَأَمَرَ
إنسانًا أَنْ يكتُبَ فقال: ((إِنَّ رسولَ الله عَ لَِّ نَهَى أَنْ نَكُتُبَ شيئًا من
حدیثِهِ) فمحاه(١) .
رواه أبو داود عن نصر بن علىّ، عن أبى أحمد به (٢).
٣٤٧٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا كثير بن زيد، عن المطّلب بن
عبد الله، عن زيد بن ثابت: أَنَّه سئلَ عن القراءة فى الظّهر والعصر ،
فقال: ((كان رسولُ الله ◌َِّ يُطيلُ القِيامَ وَيُحْرِّكُ شَفَتَيْه)) (٣).
(حديث آخر)
٣٤٧٨ - قال الطبرانى: حدّثنا عَمْرو بن أبى الطَّاهر بن السَّرْح،
حدّثنا يحيى بن بُكير، حدّثنا يعقوب بن عبد الرّحمن، عن عمرو بن أبى
عَمْرو، عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطب، عن زَيْد بن ثابت ، قال لى
رسول الله عَّ اله، قال: ((لقد أوصانى جبريل بالجار حتى ظننتُ أَنَّهُ
سُورِّتْه))(٤) .
(ابن مکحول وغيره عنه)
٣٤٧٩ - حدّثنا الحكم بن نافع ، حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن
مكحول ، وعَطِيّة، وضَمْرة، وراشد، عن زيد بن ثابت : أَنّهُ سُئِلَ عن
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى كتاب العلم: باب كتابة العلم: ٣١٨/٣.
(٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٨/٥؛ وقال الهيثمى: فيه المطّلب بن عبد الله بن
حنطب وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٦٥/٨.
!

١٦٦ الجزء العشرون
زَوْجٍ، وأُخْتٍ لأُم، وأب، فأعطى الزوْجَ النِّصِفَ، والأُختَ النِّصِفَ،
فَكَلَّمَ فى ذلك، فقال : ((حضرتُ رسولَ الله عَ لمِ قضى بذلك)) (١).
[ حديث آخر]
٣٤٨٠ - قال زيد بن ثابت: سمعتُ رسول الله عَ لَّه يقول: «نَضَّرَ
الله عبدا سمع مقالتى فحملها إلى غيره، فُرُبَّ حامل فقه إلى من هو أفقَه
٤٨/ب منه، ورُبّ حامل فقه ليس بفقيه. ثلاثٌ لا يُغلَّ عليهنَّ قلبُ مُسلمٍ :
إخلاصُ العملِ لله، والنصيحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعة المؤمنين، فإِنّ
دعوتَهم تُحيط من ورائهم، ومَن كانت الدنيا همّهُ نزع الله الغنى من قلبه،
وجعل فقرَهُ بين عينَيْه وشَتَّتَ الله عليه ضَيْعته، ولم يأتِهِ من الدّنيا إلاَّ ما
رُزِقَ، ومن كانت الآخرةُ هَمّهُ جعل الله الغنى فى قلبِهِ، ونزع فَقْرَهُ من بَيْن
عَيْنَيَه وَكفَّ عليه ضَيعَتَهُ وأَتَتْهُ الدّنيا وهى راغمة)). رواهُ الطبرانى من حديث
لَيْث بن أبى سُليم عن محمد بن وهب عن أبيه به (٢) .
(أَبُو البَخْتَرِى عنه)
٣٤٨١ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن
مُرّة، عن أَبي البَخْتَرِى الطَّائى، عن أبى سَعِيد الخُدْرِىّ، عن رسول الله.
عَ لَِّ أَنَّهُ قال: ((لمّا نَزَلَتْ هذه الآية ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾ قال :
قرأَها رسولُ الله عَ لِّ حتى خَتَمَهَا، وقال: الْنّاسُ حَيِّزٌ، وأنا وأصحابى
حَيِّز، وقال: لا هِجْرَة بعد الفتح، ولكنْ جهادٌ ونيةٌ))، فقال له مروان:
گَذَبْتَ ، وعنده رافع بن خَدِیج، وزیدُ بن ثابت وهما قاعدان معه على
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٨/٥.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٧٢/٥.

زيد بن ثابت ١٦٧
السّرير فقال أبو سعيد: لو شَاءَ هذان لَحَدَّتاك، فرفع عليه مروانُ الدِّرة
ليضربه، فلمّا رأيا ذلك قالا: صدق(١). تفرّد به.
(أبو الدَّرْدَاء عنه)
٣٤٨٢ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا أبو بكر، حدّثنى ضَمْرة بن
حَبيب بن صُهَيْب، عن أبى الدَّرْدَاء، عن زَيْد بن ثابت : أَنَّ رسول الله
عَلَه عَلَّمَهُ دُعَاءَ، وأمرَهُ أَنْ يتعاهدَ به أهله كل يوم حين تصبح: ((لَبَّيك
اللّهِمَّ لَبَّيك، وسعديك، والخيرُ فى يَدَيْك، ومِنْك، وَبِكَ، وإليك. اللّهمَّ
ما قلتُ مِنْ قولٍ أَو نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، أو حلَفتُ من حِلف فمشيئتُكَ بين
يديه، ما شئتَ كان، وما لم تشأْ لم يَكُن، ولا حَوْلَ، ولا قُوَّةَ إِلاَّ بك،
إنّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وما صلَّيْتُ مِنْ صلاةٍ فَعَلى مَنْ صَلَّيْتُ، وما
لعنتُ من لعنةٍ فعلى مَن لعنتُ، إِنكَ أنتَ وَلِيّى فى الدنيا والآخرة ، توفّنى
مُسلمًا، وأَلحِقْنى بالصَّالحين، أَسأَلُكَ اللّهمّ الرِّضَا بعد القَضَاءِ، وبرد
العيش بعد المَمَات، ولذّة نظَرٍ إلى وَجْهك، وشوقًا إلى لِقَائِك، من غيرِ
ضرَّاء مُضرّة ولا فتنةٍ مُضِلَّة، أعوذُ بك اللّهمَّ أَنْ أَظْلِمِ أَوْ أَظْلَم أو أَعْتَدِى
أَوْ يُعْتَدَى علىّ، أَو أكتسِبَ خَطِيئَةً مُحبطة، أو ذنبًا لا يُغْفر، اللّهمّ فَاطَرَ
السموات والأرض عالَمَ الغَيْبِ والشَّهَادةِ ذَا الجلال والإِكْرام، فإِنِى أَعْهد
إليك فى هذه الحياةِ الدّنيا، وأَشْهِدك وكفَى بك شَهِيدًا أَنّى أَشْهِد أَنْ لا إلهَ
إِلاَّ أَنتَ وَحْدَك، لا شَرِيكَ لك، / لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على ٤٩/أ.
كلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عَبْدُك ورسولُك، وَأَشهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ
حَقٌّ ، ولقاءَكَ حَقٌّ ، والجنّةَ حَقٌّ ، والسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها، وَأَنتَ تَبْعَثُ
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٧/٥؛ وفى اللسان: كل ناحية على حدة
حيز بتشديد الياء .

١٦٨ الجزء العشرون
مَنْ فِى القُبُورِ ، وأشهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنى إلى نَفْسِى تَكِلْنى إلى ضَيْعَةٍ،
وعَوْرةٍ ، وذنبٍ ، وخطيئةٍ ، وأَنِّى لا أَثِقُ إِلاَّ برحمتِكَ، فاغْفِرْ لِ ذَنْبِى
كلّه إنّهُ لا يَغْفِرُ الذّنوبَ إلا أنتَ، وتب على إِنَّكَ التَّوَّابِ الرّحيم)) (١)
تفرد به .
(أبو سَعِيد الخُدْرِىّ عنه)
٣٤٨٣ - حدّثنا عقَّان، حدّثنا وُهَيْب، حدّثنا داود، عن أبى
نَضْرة، عن أبى سعيد الخُدْرِىّ. قال: ((لمّا تُوقِّى رسولُ الله عَ لَّهِ قام
خُطباء الأنصار، فجعَلَ منهم من يقول : يا مَعْشرَ المهاجرين إِنَّ رسولَ الله
عَ لَِّ كَانَ إِذَا استعمَلَ رجلاً منكم قَرَنَ معَهُ رجلاً مِنّا، فَتَرَى أَنْ يَلىَ هذا
الأَمْرَ رَجُلان: أَحَدُهما منكم، والآخرُ مِنَّا. قال: فتتابعت خُطُبَاء الأنصار
على ذلك. قال: فقام زَيْد بن ثابت، فقال: إِنَّ رسولَ الله عَ لِّ كان من
المهاجرين وإِنّمَا الإِمامُ يكون من المهاجرين، ونحن أَنْصَارُهُ كما كُنَّا أَنْصارَ
رسولِ الله ◌َّهِ، فقام أبو بكر، فقال: جَزَاكم اللهُ خَيْرًا مِنْ حِىٍّ يا معشَرَ
الأنصار وثَبَّتَ قائِلكم، ثم قال: واللهِ لو فعلتم غيرَ ذلك لما
صالحنا كم)) (٢).
٣٤٨٤ - حدّثنا يَزيد بن هارون، حدّثنا أبو مَسْعُود الجُرَيْرىّ، عن
أبى نَضْرة، عن أبى سَعِيد الخُدْرِىّ، عن زيد بن ثابت. قال: كنّا مَعَ
رسولِ الله ◌َِّ فِى حَائِطٍ مِنْ حِيطان المدينة فيه أَقْبُر(٣)، وهو على بَغْلته
فحَادتْ به وكادت أنْ تُلْقيه، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأَقبر؟ فقال
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩١/٥.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٥/٥.
(٣) الأقبر : جمع قبر، وهو قياس جمع قلة.

١٦٩
زيد بن ثابت
رجل : يا رسول الله قومٌ هَلَكوا فى الجاهليّةِ، فقال: لولا أَنْ لا تَدَافُوا
لدعوتُ اللهَ عزّ وجلّ أن يُسمعكم عَذَابِ القَبْر، ثم قال لنا : تَعَوَّذُوا باللهِ
مِنْ عَذَابِ جَهَّم، قلنا: نعوذُ باللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنّم، ثم قال : تَعَوَّذُوا
باللّهِ من فتنة المسيحِ الدّجَّال، فقلنا : نعوذُ باللهِ مِنْ فِتنةِ المسيحِ الدّجّال،
ثم قال : تعوَّذُوا باللهِ من عَذَاب القَبْرِ، فقلنا: نعوذُ باللهِ مِنْ عذاب القَبْر
قال : تَعَوَّذُوا بالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ، فَقُلنا : نعوذ باللهِ مِنْ فِتنةِ
المَحْيا والمَمَات)) (١) .
رواهُ مسلم فى صفة أَهْل الَّار عَن يحيى بن أيّوب، وأبى بكر بن
أبى شَيْبة، عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن سعيد بن إِياس أبى مَسْعود
الجُرَيْرِىّ به (٢) .
(أبو صَالحِ السَّمَّان عنه)
٣٤٨٥ - ((أَنَّ رسولَ الله عَ لِ قَضَى باليمين مع الشَّاهد)) رواهُ / ٤٩/ب
الطبرانى عن إسماعيل بن محمد بن المهاجر المِصْرىّ، عن حَرْملة، عن ابن
وَهْب، عن عثمان بن الحكم الجذامى، حدّثنى زُهَيْر بن محمد، عن
سَهْل بن أبى صالح، عن أبيه به (٣) .
( أبو عبد الله الجَدَلِيّ عنه)
٣٤٨٦ - قال رسول الله عَّ اله: ((أَلا أُخبرُكم بأَهْل الجنّة؟ [قالوا:
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٠/٥.
(٢) الخبر أخرجه مسلم : عرض مقعد الميت من الجنّة أو النّار عليه وإثبات عذاب القبر
والتعوذ منه : ٧٢٠/٥.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى : ١٦٧/٥؛ وقال الهيثمى: فيه عثمان بن الحكم الجذامى.
قال أبو حاتم: ليس بالمتقن وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٠٢/٢ .

١٧٠ الجزء العشرون
بلى يا رسول الله، قال: ] كلُّ ضَعِيف مُتَضَعِّف لَوْ أَفْسمَ على الله لأبرَّهُ، أَلاَ
أخبركم بأهلِ النَّار؟ كلُّ عُثُلِّ جَوَّاظ)) (١) من حديث هشام بن عبد الرّحمن
عن معد بن خالد عنه به (٢) .
(أبو عبد الله السبائى)
٣٤٨٧ - قال أبو يعلى، حدّثنا الأزرق بن علىّ بن الجهم البصرى،
حدّثنا حسّان بن إبراهيم، حبّنا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن
أبى عبد الله السبائى. قال: ((بينا أنا جالس عند زيد وهو جالس فى مجلس
بنى الأرقم فجاء رجل من مراد (٢) على بغلة. قال: أفى القَوم زيد؟ فقال
القوم: هذا زيد. فقال : أنشدُكَ باللهِ الذى لا إله إلا هو أسمعت رسول الله
عَ الَّه يقول: مَن كنت مولاه فعلى مولاه اللّهمّ والِ مَن والاه وعادٍ مَن
عَاداهُ. فقال زيد: نعم)). قال الحافظ الضياء ومن خطّه نقلت ذكر هذا
الإسناد عن زيد ويُرِيد بن أرقم وهو والله أعلم زيد بن أرقم.
(أبو نَضْرة عنه مرفوعًا )
٣٤٨٨ - ((صَلاَة الجميع تَفْضُل على صَلاَةِ الرّجل وَحْدَه أربعًا
(١) العتل : الشديد الجافى، والفظ الغليظ من الناس. وقيل: الأكول المنوع، وقيل:
الجافى الخلق اللئيم الضريبة. وقيل : الشديد من الرجال والدواب. وقيل : هو الشديد الخصومة .
والجداظ : الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال فى مشيته. وقيل : القصير البطين. اللسان :
٢٨٠٠/٤؛ النهاية : ١٨٨/١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٤/٥؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد :
٢٦٥/١٠، وما بين المعكوفين استكمال منهما .

زيد بن ثابت ١٧١
وعشرين [سَهمًا] إلى صَلاَتِهِ خمسًا وعشرين)). رواهُ الطبرانى من طريق
الرّبيع بن بَدْر، عن الجُرَيْرى عنه(١) .
(أبو هُرَيْرَة عنه)
٣٤٨٩ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن الحسين الأنماطى، حدّثنا
مُصْعب بن عبد الله الزبيرى، حدّثنا ابن أبى حازم، [عن عبد الله بن
عامر]، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن زيد بن ثابت. قال: قال
رسول الله عَ له: ((لاَ يَزَال اللهُ فِى حَاجَةِ العَبْد مَا دَامَ العَبْدُ فِى حَاجَةِ
أُخِیە))(٢) .
رواهُ من طريق عَبْد الله بن عامر الأَسْلمى، عن أبى الّناد، عن
الأَعرج، عن أبى هريرة، عن النبى معَِّ مِن غَيْرِ ذكره زيدَ بن
ثابت (٣) .
(ابنُ الدِّمى: واسمُهُ عَبْد الله بن فَيْروز عنه)
٣٤٩٠ - حدّثنا قُرَّانِ بن تَمَّام، عن أبى سِنَان الشّيْبانى، عن
وَقْب الحمصى، عن ابن الدَّيلمى. قال: ((أَتيتُ أبىَّ بن كعب، فقلت
له: إنّهُ قَدْ وَقَعَ فِى نَفْسى منَ القَدَرِ شىءٌ فَأُحبُّ أَنْ تُحدِّثَنِى بحديث لعلَّ
اللهَ أن يُذهبَ عَنّى ما أجدُ. قال: لو أنَّ الله عزّ وجلّ عذَّبَ أهل
السماواتِ، وأَهلَ الأَرضِ عذّبهم وهو غَيْرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحمَهم كانت
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٧/٥؛ وقال الهيثمى: فيه الربيع بن بدر وهو ضعيف.
مجمع الزوائد: ٣٨/٢. وقال السيوطى فى الجامع الكبير : رواه الطبرانى، عن زيد بن ثابت
وعبد الرزّاق عنه موقوفًا. جامع الأحاديث: ٤٣٦/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٧/٥؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد :
١٩٣/٨.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى : ١٢٨/٥.

١٧٢ الجزء العشرون
رحمتُهُ لهم خَيْرًا من أعمالهم، ولو كانَ أُحد لك ذهبًا، فَأَنْفِقَتَهُ فى سَبيلِ
الله، ثم لم تُؤمِنْ بالقَدرِ، وَتَعْلَمْ أَنَّ ما أَصابَكَ لم يكُنْ لِيُخْطِئِك، وأَنَّ ما
أخطأَّكَ لم يكنْ لِيُصيبَكَ ما تُقُبِّلَ منك، ولو مُتَّ على غَيْرِ ذلك دَخَلْتَ
الَّارَ، وَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَلْقَى أَخِى عبدَ اللهِ بنَ مَسْعود، فتسألُهُ، فَلَقِىَ
عبدَ الله ، فقال له مِثْلَ ذلك، ثم لَقِىَ حُذَيفةَ بن اليَمَان، فقال له مِثْلَ
ذلك .
ثم لَقِىَ زيدَ بن ثابت ، فقال له مِثْلَ ذلك إِلاَّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عن نَبىّ الله
صَلىالله
(مِ الله))(١).
٣٤٩١ - حدّثنا يَحيَى بن سَعِيد، حدّثنا سُفيان، حدّثنا أبو سِنَان:
سعيد بن سِنَان، حدّثنا وَهْبُ بن خالد، عن ابن الدَّيْلمى قال: لَقِيتُ
أبىَّ بن كعبٍ ، فقلتُ: يا أَبَا المنْذِرِ إنَّهُ قَدْ وَقَعَ فى نَفْسى شَىْءٌ من هذا
القَدَرِ ، فحدِّثْنِى بِشىْءٍ لعَّهُ يَذْهب من قلبى، قال: لو أَنَّ الله عذَّبَ أهلَ
سَمَاواته، وأهلَ أَرْضِهِ لَعذَّبَهُم وهو غَيْرُ ظالمٍ لَهُم، ولو رَحِمَهم كانت
٥١/أ رحمتُهُ لهم خَيْرًا من أَعْمالهم، / ولو أنفقت جَبَلَ أحدٍ ذهبًا فى سبيل الله ما
قَبِهُ اللهُ منك حتى تُؤْمن بالقَدَرِ ، وَتَعْلَمَ أنَّ ما أَصابَكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئِكَ وما
أَخْطَك لم يكنْ لِيُصِيبَكَ، ولو مُتَّ على غَيْرِ ذلك لَدَخِلتَ النَّارَ)).
قال : فأتيتُ حُذَيفةَ، فقال لى مِثْلَ ذلك، وأتيتُ ابن مَسْعود، فقال
لى مِثِلَ ذلك، وأتيتُ زيدَ بن ثابت، فحدَّثَنى عن النبى عَ لِّ مثل
ذلك (٢) .
:
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند : ١٨٢/٥.
٠

زيد بن ثابت ١٧٣
رواهُ أبو داود عن محمد بن كثير عن سفيان الثوری به، ورواهُ ابنُ
ما جه من حديث أَبِی سِنَان به(١) .
(ابن شُمَاسَة وهو عبد الرّحمن تقدّم)(٢)
(ابن أَخِى كَثِير بن الصَّلت عنه فى ترجمة كثير تقدّم) (٣)
(رجل عنه)
٣٤٩٢ - ﴿لاَ يَسْتَوِى القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ الآية، تقدم من
رواية شعبة، عن أبى إسحاق، عن البراء عن رجلَ لعلّه حجر المَدَرِىّ
عنه (٤) .
٣٤٩٣ - حدّثنا عبد الرّحمن، حدّثنا سُفيان - إملاء علينا - عن
ابن أبى نَجِيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت: ((أَنَّ رسولَ
الله عَ لَّهِ جَعَلَ الرُّقْبَى للوارث))(٥).
٣٤٩٤ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، أَنبأنا سفيان، عن ابن أبى نَجِيح،
عن طاوس، عن رجلٍ، عن زيد بن ثابت: ((أنَّ رسولَ الله عَ لَه جَعَلَ
الرُّقبى للّذى أَرْقَبها، والعُمرى للّذى أَعْمَرَها)) (٦).
(أُمّ سَعْد: ابنتُهُ، أو امرأتُهُ عنه)
٣٤٩٥ - قال: دَخَلَ على رسولِ اللهِ عَّ ◌ُلِّ وبَيْنَ يَدَيْهِ كاتبٌ،
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى السنة: باب فى القدر: ٢٢٥/٤؛ وأخرجه ابن ماجه.
فى المقدّمة أتم مما عند أبى داود وممّا فى المسند: باب القدر: ٢٩/١.
(٢) ص ١٥١ من هذا الجزء.
(٣) ص ١٦٠ من هذا الجزء.
(٤) يرجع إليه فى الجزء الأول، ص ٣٢٨ .
(٥) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥.
(٦) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٩/٥.

:
١٧٤ الجزء العشرون
فسمعتُهُ يقول: ((ضَع القَلَمَ على أُذُنك، فإنّهُ أَذْكَرُ لِلمُمْلى)). رواهُ التّرْمذى
فى الاسْتئذان عن قُتَّبَة، عن عبد الله بن الحارث، عن عَنْبَسة بن
عبد الرّحمن، عن محمد بن زَاذَان، عن أُمّ سَعْد به، ثم قال: إسنادٌ
ضَعِيفٌ، وعنبسة بن عبد الرّحمن، ومحمد بن زَاذَان يُضَعَّفان (١) .
قال شيخنا فى الأَطْراف: رَوَى هَّاج بن بسْطَامِ، عن عَنْبَسة، عن
محمد، عن أُمّ سَعْدٍ بنت زيد بن ثابت حديثًا آخر، وروى سَعِيد بن
زكريا ، عن عَنْبسة، عن محمد، عن أُمّ سَعْد الأنصاريّة امرأةٍ زَيْد بن ثابت
عن النبى معَ لَه حديثًا آخر (٢).
٦٠٧ - (زَيْد بن جَارِية بن عَامِر بن مُجَمِّعِ العَطَّاف) (٣).
ابن ضُبَيّعة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن
مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، ثم العَمْرِىّ.
٣٤٩٦ - روى عثمان بن عبد الله بن زَيْد بن جارية، عن عَمِّهِ
عُمر بن زَيْد بن جَارِية، عن أَبيه: أَنَّ رسولَ الله عَلَّمِ اسْتَصْغَرَهُ يومَ
(١) قال الترمذى أيضًا: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. صحيح
الترمذى : ٦٧/٥.
(٢) تحفة الأشراف للمزّى: ٢٢٧/٣، وجاء فيه: قاله الذهبى فى ميزان الاعتدال فى
ترجمة محمّد بن زاذان.
ومحمّد بن زاذان: قال البخارى: لا يكتب حديثه. وقال الترمذى : منكر الحديث ؛
وقال الدارقطنى : ضعيف، وأورد الذهبى عدة أحاديث من مناكيره منها هذا الخبر الذى أشار
إليه الحافظ المزى ولفظه: ((ليس على من أسلف مالاً زكاة))، ثمّ أورد قول ابن عدى: لا أعلم
يروى عنه غير عنبسة ، وعنبسة ضعيف. الميزان: ٥٤٦/٣. وأورد العقيلى من ترجمة محمّد بن
زاذان ثلاثة أخبار من منا كيره كلّها من حديث أم سعد أو أم سعد الأنصارية. الضعفاء الكبير :
٦٩/٤. ويراجع أيضًا ترجمة أم سعد بنت زيد بن ثابت فى الإصابة : ٤٥٦/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٠/٢؛ والإصابة: ٥٦٢/١؛ والاستيعاب :
٥٥٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٦/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٤٠/٣.
1

١٧٥
زيد بن حارثة
أُحد، واسْتَصْغَرَ معَهُ البراء [بن عازب]، وزيد بن أرقم، وسَعْد بن
حَبْنَةَ (١) ، وأبا سعيد الخُدْرِى، وقد كان / أَبوه جارية من المُنَافِقين: كان ٥١/ب
يُلقّبُ حِمَارَ الدَّارِ، وَكَانَ مِنْ أَهلِ مَسْجِد الضِّرَار، وإمامهم فيه .
وشهد زَ یْدٌ خییر وُسْهِم لہ فیها، وشهدَ صفّین مع علىّ، وتوفى قبل
ابن عمر، فترحَّمَ عليه، وروى أبو عمر من طريق أبى الطُّفيل عنه حَدِيثًا
فى الصَّلاة على النَّجاشى، وإنما رواهُ أبو نعيم فى ترجمة زَيْد بن خارجة
كما سيأتى(٢) .
٦٠٨ - (زَيْد بن حارثة بن شراحيل) (إلخ)(٣).
تقدّم نسبُهُ فى ترجمة ابنه أسامة الحبّ بن الحبّ (٤).
وقد كان لخديجة أولاً، فَوَهَبْهُ لرسولِ اللهِ عَ لَه قَبْلَ النُّوَةِ، فَأَعْنِقَهُ
وتبنّاهُ، فكان يُقال له: زَيْد بن محمد، ولم يَزَلْ ذلك حتى أنزل الله:
﴿ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾ الآية (٥) ، وهذا قال له رسول الله
(١) سعد بن حَبْتة: هو سعد بن بَجِير، وقيل: بُجَيْر بن معاوية بن قجافة، وجبتة هى
أمه. أسد الغابة : ٣٣٩/٢.
(٢) قال ابن الأثير: أخرج أبو نعيم ها هنا - ترجمة زيد بن خارجة - وحده حديث
أبى الطفيل، عن زيد بن خارجة، عن النبىّ عَ لَّمه فى الصلاة على النجاشى؛ وأخرجه أبو
عمر، عن زيد بن جارية ، وهو هناك. وأما ابن منده فلم يذكره فى واحد منهما. أسد الغابة :
٢٨٤/٢ .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨١/٢؛ والإصابة: ٥٦٣/١؛ والاستيعاب :
٥٤٤/١؛ والطبقات الكبرى: ٢٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٩/٣؛ وثقات ابن حبّان:
١٣٤/٣.
(٤) يرجع إلى ترجمة ابنه رضى الله عنهما.
١٠
(٥) أخرج البخارى من حديث ابن عمر فى التفسير: ((أن زيد بن حارثة مولى رسول
اللَّه عَلِّ مَا كَنّا ندعوه إلا زيد بن محمّد، حتى نزل القرآن: ﴿ادعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أقسط عِنْدَ
الله﴾ صحيح البخارى: ٥١٧/٨، والآية ٥ من سورة الأحزاب .
1

١٧٦ الجزء العشرون
عَّ اله مرجعه من عمرة القضاء: ((أنتَ أخونا ومولانا))(١).
وقد أسلم زيد قديمًا، حتى قيل إنّهُ أوّل مَن أسلم، والصحيح : من
الموالى، وهاجر وشهدَ بدرًا، وما بعدها إلى أَنْ بعثَهُ رسولُ الله عَ لِّ عام ثمانٍ
أَمِيرًا على جيش إلى البلقاء فأتوا الروم فالتقى هنالك بجمع عظيم فقتل هناك
عن خمس وخمسين سنةً، فتأمر بعده بالنصّ النَّبَوَى جَعفرُ بن
أَبِى طَالب، فقُتل، ثم عَبدُ اللهِ بن رَوَاحة، بالنصّ النبوى فقُتل أيضًا، ثم
أخذ الرّاية خالدُ بن الوَليد، فَفِتَحَ اللهُ عليه (٢) .
وقد صَرَّحَ الله باسم زيد فى القرآن، ولم ينصّ على اسم رجل من
الصّحابة غَيْرَه(٣) ، وقد كان أبيضَ أَحْمر، وكان ابنه أُسامة كأُمِّهِ أُمّ أيمن
أسود كالليل. حديثُهُ فى ثالث الشَّمَيّين - رضى الله عنه -.
٣٤٩٨ - حدّثنا حَسَنٌ، حدّثنا إبن لَهِيعَة، عن عُقَيْل بن خالد،
عن ابن شهاب، عن عروة، عن أُسامة بن زَيْد، عن أبيه زيد بن حارثة،
عن النبى معَ لَّهِ: ((أَنَّ جبريلَ أَتَاهُ فى أَوَّل مَا أوحى إليه، فَعَلَّمَهُ الوُضوءَ
والصَّلاَةَ، فلمّا فَرَغَ من الوضوءِ أَخَذَ غَرْفَةً من ماءٍ فَنَضَحَ بها فَرْجِهِ)) (٤) .
رواهُ ابن ماجه من حديث ابن لَهِيعة (٥)
(١) يرجع إلى الخبر فى الصحيح: كتاب المغازى: باب عمرة القضاء، وهو جزء من
حديث البراء بن عازب فى أول الباب : ٤٩٩/٧.
(٢) يرجع إلى حديث أنس فى الصحيح: كتاب المغازى: باب غزوة مؤتة من أرض
الشام : ٥١٢/٧.
(٣) الآية ٣٧ من سورة الأحزاب.
(٤) حديث زيد بن حارثة فى المسند : ١٦١/٤.
(٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة : باب ما جاء فى النضح بعد الوضوء :
١٥٧/١؛ وفى الزوائد : أسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة .

زيد بن حارثة ٠ ١٧٧
(حديثٌ آخر)
: ٣٤٩٩ - رواهُ النسائى، والبَزَّار من طريق أبى أُسَامة، ورواهُ
الطبرانى عن عَبْد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن أبى أُسامة،
ورواهُ أَبو يَعْلَى، عن محمد بن سيّار، عن عبد الوهّاب بن عَبْد الخير:
كلاهما عن محمد بن عَمْرو، عن أَبَى سَلَمة بن عَبْد الرّحمن، ويَحْيَى بن
عبد الرّحمن بن حَاطب. قال: حدّثنا أُسامةُ بن زَيْد، عن أبيه زيد بن
حارثة. قال: ((خرجتُ مَعَ رسولِ الله عَ لَه، وهو مُرْدِفِى فى يوم حار / ١/٥٢
ومعنا شاةٌ قَد ذَبَحناها، وأَصْلَحْناها، فَلَقِيَهُ زَيْدُ بن عَمْرو بن نُفَيْل فحيًّا
كُلُّ واحِدٍ منهما الآخر، فذكر له زيد [بن عمرو](١) كيفَ ذهبَ إلى
الشّام فى طلب الدِّين، وأنّ أحبار الشّام أَخْبِروه أنَّهُ سَيُبعثُ نبىٌّ بأرض
الحِجاز. وذكر أَنَّهُ قُرِّبَتْ إليه السُّفرة، فلم يأكل منها شيئًا، وذكر تمسح
زيد بذلك الصَّنم، وأنَّ رسول الله عَ لِّ نَهاهُ عن ذلك، قال: ثم أَنْزَل الله
على رسوله. وتوفى زَيْدِ بن عَمْرو بن نُفَيَل، فقال رسول الله عَ لَّهِ: ((إنَّهُ
يبعثُ أمّة وَحْده)) وفى أَلْفَاظُ البَار ((نَكَارة)) فالله أعلم(٢).
(١) الزيادة التى بين قوسين لتوضيح السياق، فالقائل هو زيد بن عمرو بن نفيل،
والضمير فى ((له)) يعود إلى النبىّ عَّ وذلك أن المصنّف يروى الخبر ملخّصًا له، وهو فى
المصادر :
((فقال النبىّ ◌َ له: يا زيد ما لى أرى قومك قد شنفوك وكذبوك؟ قال: والله يا محمّد
ذلك لغير ثائرة كانت منى إليهم، ولكنّى خرجت أبتغى هذا الدين)) الخ ...
. (٢) الخبر رواه المصنّف ملخّصًا ويرجع إليه فى المعجم الكبير للطبرانى: ٨٦/٥ ؛
وكشف الأستار، عن زوائد البزار: ٢٨٣/٣؛ وقال: لا نعلم رواه عن النبىّ عَ له ومسلم إلا
زيد بن حارثة بهذا الإسناد، ومستدرك الحاكم: ٢١٦/٣، وقال: صحيح على شرط مسلم ، ولم
يخرجاه، ومن تأمل هذا الحديث عرف فضل زيد وتقدمه فى الإسلام قبل الدعوة. ووافقه
الذهبى. وقال الهيثمى: رجال أبى يعلى والبزّار وأحد أسانيد الطبرانى رجال الصحيح غير
محمّد بن عمرو بن علقمة. وهو حسن الحديث. مجمع الزوائد: ٤١٨/٩.

١٧٨ الجزء العشرون
(حديثُ آخر)
٣٥٠٠ - قال البزار: حدّثنا محمد بن عامر الأنطاكى، حدّثنا
يحيى بن محمد بن سَابق، حدّثنا زِيَاد بن الحسن بن فرات القزاز، عن
أبيه، عن جَدّه (١)، عن أبى الطُّفيل، عن زيد بن حارثة. قال: ((قال
النبيُّ ◌َِّ لِبَعْضِ أَصْحابِهِ: انطلقْ، [فانطلَقَ رسول الله عَ لّه وأصحابه
معَهُ حتى دخلوا بين حائطَين فى زقاق طويل، فلمّا انتَهَوْا إلى الدّار إذا امرأة
قاعدة وإذا قربة عظيمة](٢) ملأى ماء، فقال النبى معَ ◌ّه: أرى قربة،
ولا أرى حاملها، فأشارت المرأة إلى قطيفة [فى ناحية الدار، فقاموا إلى
القطيفة، فكشفوها، ](٢) فإذا تحتها إنسان [فرفع رأسه](٢) فقال النبى
عَ الِ: شاه الوجه، فقال: يا محمد لم تُفْحِشُ على؟ فقال: قد خَبَأْتُ لك
خَبْنَا، فأخبرْنى ما هو ؟ وكان قد خبَأَّ سُورةَ الدُّخان. فقال: الدُّخ. فقال:
اخْسَأْ، ما شاء الله كان ثم انصرف)). ثم قال البزار: روى بعضه أبو الطُّفَيْل
صَلىالله (٣)
[نفسه] عن النبى علوية(
( حديثٌ آخر)
٣٥٠١ - رواهُ البزار عن أبی کُرَیْب ، عن یُونس بن بُگیْر، عن
يُؤنُس بن أبى إِسْحاق، عن أبيه، عن البَرَاء، عن زَيْد بن حارثة. قال :
(١) فى المرجع: ((زياد بن الحسن بن الفرات عن أبى الطفيل))، وما فى المخطوطة
أقرب إلى الصواب إذ أن زياد بن الحسن روى عن أبيه وجدّه. تهذيب التهذيب: ٣٦٢/٣.
(٢) ما بين معكوفين أثبتناه من كشف الأستار ومجمع الزوائد، واللفظ الذى أورده
المصنّف فيه اختصار يرجح أن بعض ألفاظه سقط من سهو النسّاخ. فقد ورد أوله هكذا :
((انطلق، فانطلقوا، أتوا حائطًا، فإذا قربة ملأى، فقال: أرى قربة ولا أرى حاملها،
فأشارت المرأة إلى القطيفة، فكشفها فإذا تحتها إنسان، فقال له النبيّ معَ له: شاه الوجه)) الخ ...
(٣) كشف الأستار: ١٤٣/٤؛ وأخرجه الطبرانى بلفظ فيه بعض اختلاف. المعجم
الكبير: ٨٨/٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه زياد بن الحسن بن
الفرات ضعّفه أبو حاتم ووثقه ابن حبّان ..

١٧٩
زيد بن حارثة
قلت: ((يا رسولَ الله آخَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنِ حَمْزة بن عبد المطّلب)). ثم قال: لا
يروى إلاّ بهذا الإسناد (١) .
(حديثٌ آخر عن زيد بن حارثة - رضى الله عنه -)
٣٥٠٢ - قال الطبرانى: حدّثنا عَبْدان، حدّثنا أحمد بن
سُليمان بن أحمد الواسطى، حدّثنا الوَليدُ بن مسلمٍ، حدّثنا ابن لَهِيعة، عن
محمد بن عَبْد الرّحمن، عن عروة بن الزبير، عن أسامة بن زيد بن حارثة ،
عن أبيه. قال: قال رسولُ الله عَلَّه: ((بَشّر المشَّائِين فى الظُّلَمْ إِلَى المساجِدِ
بِنُورٍ يَوْمَ القِيَامَةِ سَاطِعٍ)) (٢) .
(حديثٌ آخر)
٣٥٠٣ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] ،
حدّثنا أَبى، حدّثنى أبو أُسَامة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبى سَلَمة،
ويَحْيَى بن عَبْد الرّحمن بن حَاطب: كلاهما عن أسامة بن زَيْد بن
حارثة، عن أَبيه. قال: ((طُفْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عَلَلِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَمَسِسْتُ
بَعْضَ الأَصْنَامِ، فقال لى النبيُّ عَ لَّمِ: لاَ تَمَسَّها)) وذكر الحديث، وهو
قطعة من حديث زيد بن عمرو بن نفيل المتقدّم(٣) .
(حديثٌ آخر)
٣٥٠٤ - قال الطبرانى : حدّثنا حفص بن عمر بن الصّاح الرقى،
(١) كشف الأستار: ٣٨٨/٢؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا فى المعجم الكبير: ٨٥/٥؛
وقال الهيثمى : رجال البزّار رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى : ١٧١/٨.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٦/٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير
وفيه ابن لهيعة وهو مختلف فى الاحتجاج به. مجمع الزوائد: ٣٠/٢.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٨/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه، وقصة زيد بن
عمرو بن نفيل تقدمت ص ١٧٧ .

١٨٠
الجزء العشرون
٥٢/ب حدّثنا محمد بن مُحَّب: أبو هَمّام / الدّلال، عن إِبراهيم بن طَهْمان، عن
جابر - هو الجُعْفِىّ - عن عامر الشَّعْبى، عن هُذَيل وشُرَحْبيل، عن
زَيْد بن حارثة. قال: ((تَصَدَّقْتُ بِفَرس لى، فرأَيتُ ابنَتَهَا تُقَام(١) فى
السُّوق، فَأَرَدْت أَنْ أشتريَها، فأتيتُ النبيَّ عَ لَّهِ، فسألتُهُ عنها))(٢).
٥٠٥٪ - وحدّثنا محمد بن اللّيث الجَوْهَرَىّ، حدّثنا أَبُو هَمّام
الوليد بن شُجاع، حدّثنا أبى، حدّثنا زياد بن خيثمة، عن داود بن أبى
هِنْد، عن أبى العَالية، عن زيد بن حارثة: ((أَنَّهُ حَمَلَ على فرس فى سبيل
الله، وأَنِّى وجدتُهُ بعدُ يُباع بثمنٍ يَسيرِ مَهْزول مَضْروب، وقد عَرَفْتُ
عُرْفَه)). فذكره (٣).
(حديثٌ آخر)
٣٥٠٦ - قال الطبرانى : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدِّيرى، حدّثنا
عبد الّزَّاق، عن ابن جُرَيْج، عن كثير بن أبى كثير، عن عليّ بن
عبد الله، عن زَيْد بن حارثة: أنَّ رجلاً سألَ رسولَ الله عَ لَهِ عِن وَقْ"،
صَلاة الصُّبْحِ، فقال: ((صَلِّهَا مَعَنَا اليومَ وَغَدًا، فلمّا كان رسول الله عَ ليه
بِقَاعِ نَمِرَة من الجُحفة(٤) صَلاَّها حين طَلَعَ أولُ الفَجْر، فلمّا كانَ بذى.
طُوَّى أَخَّرَها حتى قال الناسُ: قُبِضَ رسولُ الله ◌ِِّ؟ لو صَلَيْنَا؛ فَصَلَّى
(١) تقام فى السوق: يقال: قام المتاع بكذا أى تعدلت قيمته به، والقيمة الثمن الذى
يقاوم به المتاع أى يقوم مقامه. المصباح ٧١٤ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٩/٥؛ وقال الهيثمى: فى إسناده جابر الجعفى وهو
ضعيف. وقد وثقه شعبة والثورى. وإسناده مرسل. مجمع الزوائد : ١٠٩/٤.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٩/٥؛ وقال الهيثمى: إسناده مرسل. مجمع الزوائد :
١٠٩/٤.
(٤) ثمرة: ناحية بعرقة نزل بها النبيّ عَ لَّه، والجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر
على طريق المدينة من مكّة على أربع مراحل. يراجع معجم البلدان: ١١١/٢، ٣٠٤/٥.