النص المفهرس
صفحات 101-120
زيد بن أرقم ١٠١ (أبو لَيْلی عنه) ٣٣٠٤ - بحديثه: ((مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ، فَعَلِىُّ مَوْلاهُ)) رواه الطبرانى من حديث عاصم بن مِهْجع عن يونس بن أرقم عن الأعمش عنه به (١) . (أبو مسلم البَجَلى عنه) ٣٣٠٥ - حدّثنا إبراهيم بن مهدى، حدّثنا معتمر. قال: سمعتُ داود الطُّفاوى يُحدّث عن أبى مُسلم البَجَلى، عن زيد بن أرقم. قال: ((كانَ نِبِىّ الله ◌ِِّ يقول فى دبر صلاته: ((اللّهمّ رَبَّنَا وربَّ كلِّ شىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الْرّبِ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لك)) قال إِبراهيم مرّتين: ((ربَّنا وربّ كل شىْءٍ أنا شَهيدٌ أَنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، ربَّنا وربَّ كلّ شىْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ العِبَادَ كَلَّهِم إِخْوَةٌ. اللَّهِمَّ وربَّ كَلِّ شَىْءِ اجْعَلْنِى مُخْلِصًا لك، وأَهْلی فی کلّ ساعةٍ من الدنيا والآخرة / ذا الجلال والإِکرام ، اسمعْ واسْتَجِبْ اللَّهُ الأكبرُ الأكبرُ الله، نورُ السَّمُوات والأرض، اللهُ الأكبرُ اللهُ الأكبرُ حَسْبَى اللهُ ونِعْمَ الوكيل، اللهُ الأكبر الأكبر)) (٢). ٣٤/أ. رواه أبو داود، والنسائى من حديث المعتمر(٣) . (حديث آخر عنه) ٣٣٠٦ - قال أبو يعلى: حدّثنا محمد بن يحيى [بن] (٤) أبى سَمِينة البغدادى، حدّثنا مُعتمر، سمعتُ داود الطُّفاوى يُحدّث عن أبى مُسلم البَجَلى، عن زَيْد بن أرقم: سمعتُ قَوْمًا يقولون: انْطَلِقُوا بِنَا إلى هذا (١) المعجم الكبير للطبراني: ٢٢١/٥. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم: ٨٣/٢؛ والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٥/٣. (٤) محمّد بن يحيى بن أبى سمينة: اسمه مهران البغدادى. تهذيب التهذيب: ٥١٠/٩. ١٠٢ الجزء التاسع عشر الرجل ، فإِنْ يَكُنْ نبيًّا كُنَا أَسْعَدَ الناسِ به، وإِنْ يكن مَلِكًا عِشْنَا تحتَ جناحه، فأتيتُ رسولَ الله عَلّهِ فَأخبرْتُهُ، فانتهوا إلى حُجَرَه فجعَلُوا يُنَادون: يا محمدُ يا محمد، فأنزلَ الله ﴿إِنَّ الَّذينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُم لاَ يَعْقِلُون﴾(١) فَأَخَذَ رسولُ الله عَّه بِأُذُنِى، وقال: صَدَّقَ اللهُ. قَوْلَكَ))(٢) . (أبو مُصْعب المكّی عنه) ٣٣٠٧ - قال البزار: حدّثنا بَشْر بن معاذ: أبو سهل العَقَدى، حدّثنا عَوْنُ بن عمرو القَيْسِىّ(٣)، حدّثنا أبو مُصْعب المكّى. قال: أَدْرَكتُ زَيدَ بن أَرقم والمغيرة بن شُعبة، وأَنَس بن مالك يُحدِّثُون: ((أنّ رسولَ الله عَ لِّ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ باتَ فى الغَارِ أَمَرَ اللهُ - تبارك وتعالى - شجرة فَنبَتَتْ فى وجه الغار، فسترَتْ وَجْهَ النبيِّ ◌َّ ◌َلَّهِ، وَأَمَرَ العَنكبوت، فَتَسَجَتْ على وَجْهِ الغَارِ ، وأَمَرَ حمامتين وَحْشِيَّتِينَ فَوَقَفَتَا بِفَمِ الغَارِ، وَأَتَى المشركون مِنْ كُلِّ بَطْنٍ حتى إِذَا كانوا من النبىّ ◌َ لِّ مِقْدار أَرْبعين ذِرَاعًا [ معهمِ قِسِّهم وعِصِيّهم] تقدّمَ رجلٌ منهم، فنظرَ فرأى الحمامتين، فرجعَ فقال لأصحابه: ليس فى الغار شىءٌ رأيتُ حمامتين على فَمِ الغار، فَعَرَفتُ أَنْ لَيْسَ فيه أحدٌ، فسمع رسول الله عَ لَّهِ قَوْلَهُ، فعرفَ أَنَّ اللهَ قد دَرَأَ بهما عنه فَسَمَّتَ (٤) عليهما، وفَرَضَ جَزَاءَهما، واَّخَذَ فى حَرَم الله فَرْخين (١) الآية ٤، سورة الحجرات. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ٢٣٩/٥؛ وقال الهيثمى: فيه داود بن راشد الطفاوى وثقه ابن حبّان، وضعّفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠٨/٧ . (٣) فى كشف الأستار: ((عوين))، وهو مما ورد فى اسمه؛ وعون بن عمرو: أخو رياح بن عمرو بصرى ، قال ابن معين: لا شىء، وقال البخارى : عون بن عمرو القيسى جليس لمعتمر منكر الحديث مجهول ؛ وأورد الخبر فى الميزان من مناكيره، وقال : أبو مصعب مجهول . الميزان : ٣٠٦/٣. (٤) سمت عليهما: التسميت الدعاء. النهاية: ١٧٩/٢. زيد بن أرقم ١٠٣ - فَأَحَبَّهُ. قال: فَأَصْلُ كلّ حمام فى الحرمِ مِنْ فِراخهما)) ثم قال: تفرّد به عَونُ بن عَمْرو، وهو رجل من أهل البصرة مشهور، وهو أخو رِيَاح، ولم يُحَدّث عن أَبي مُصْعب غيره (١) . (أبو المِنهال: عَبْد الرّحمن بن مُطْعِمٍ المكّى عنه) ٣٣٠٨ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن شعبة، عن حَبِيب - يعنى ابن أبى ثابت - عن أبى المِنْهال. قال: سمعتُ زيد بن أرقم والبراء بن عَازِب يقولان: ((نَهَى رسولُ الله عَامِ عَنْ بَيْعِ الذَّهبِ بِالوَرقِ / دَينًا))(٢). ٣٤/ب ٣٣٠٩ - حدّثنا عقَّان وبَهْزٌ قالاَ: حدّثنا شُعْبة، قال بَهْزٌ فى حَدِيثه: حدّثنى حَبِيبُ بن أبى ثابت. قال: سَمِعْتُ أبا المِنْهَالِ رَجُلاً مِنْ بنى كِنَانة قال : سأَلتُ البراء عن الصَّرْف، فقال : سَلْ زَيْدَ بن أرقم، فإِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّى وأَعلَمُ. قال: سألت زيد بن أرقم، فذكر الحديث (٣) . ٣٣١٠ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا ابن جُرَيج، أخبرنى عَمْرو بن دِينَار، وعامر بن مُصْعب، سَمِعَا أبا المِنهال. قال: سألتُ البراء بن عازب وزيْدَ بن أرقم فذكر نحوه (٤) . رواه البخارى، ومسلم، والنسائى من حديث ابن جُرَيج به (٥). (١) كشف الأستار: ٢٩٩/٢؛ وما بين معكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى: رواه البزّار والطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٥٢/٦. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. (٣) يقصد الحديث السابق بلفظه، وهو من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. (٤) الموطن السابق . (٥) الخبر أخرجه البخارى فى البيوع: باب التجارة فى البز وغيره: ٢٩٧/٤؛ وأخرج أطرافه فيه : باب بيع الورق بالذهب نسيئة: ٣٨٢/٤؛ وفى الشركة: باب الاشتراك فى الذهب والفضة وما يكون فيه الصرف: ١٣٤/٥؛ وفى مناقب الأنصار: ٢٧٢/٧. وأخرجه مسلم فى البيوع: النهى عن بيع الورق بالذهب ديناً : ١٠٠/٤؛ والنسائى من طرق كلها عن أبى المنهال؛ باب بيع الفضّة بالذهب نسيئة : ٢٤٦/٧. ١٠٤ الجزء التاسع عشر وَبَاقِى طُرُقه فى ترجمته عن البراء(١) . ٣٣١١ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا ابن جُرَيج، أخبرنى حسن بن مُسلمٍ، عن أبى المِنهال - ولم يَسْمَعْهُ منه - أَنّهُ سمع زيدًا، والبراءَ فذكر الحديث (٢) . ٣٣١٢ - حدّثنا عَفّن، حدّثنا شُعبة، أخبرنى حَبِيبُ بن أَبِى ثابت ، قال : سمعتُ أَبا المِنْهال قال : سألتُ الْبَرَاءَ بن عازب، وزَيْدَ بن أرقم عن الصّرْف، فقال: فهذا يقول : سَلْ هذا، فإِنّهُ خَيْرٌ مِنِّى وَأَعلمُ ، وهَذَا يقول : سَلْ هذا، فإِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّى وَأَعْلِمُ فسألْتُهما، فَكِلاَهما يقول : ((فَهَى رسولُ اللهِ عَّ ◌ُلِّ عِن بَيْعِ الوَرَقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا)) (٣). ٣٣١٣ - حدّثنا رَوْح، أنبأنا ابن جُرَيج، أخبرنى عَمْرو بن دِينَار ، وعامر بن مصعب أَنَّهما سَمِعَا أَبَا المنهال يقول : سألتُ البَرَاءَ بنَ عَازِب ، وَزَيْد بن أَرقم فقالا: كُنَّا تَاجِرَين على عَهْدِ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ ، فَسأَلْنَا النبيَّ صَ لِّ عن الصَّرْفِ، فقال: ((إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فلا بأسَ، وإِنْ كانَ نَسِيئَةً فلا يَصْلُح)) (٤) . ٣٣١٤ - حدّثنا بَهْز، حدّثنا شعبة، أخبرنى حبيب بن أبى ثابت ، قال: سمعتُ أبا المنهال: رجلاً من بنى كِنَانة، فقال: سألتُ البَرَاءَ بن عازب وزَيْدَ بن أَرقم، قال : سَأَلتُ هذا، فقال: انتِ فلانًا، فإنَّهُ خيرٌ مِنِّى، وسألتُ الاخر فقال مِثْلَ ذلك، فقالا: ((نَهَى رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ عن بَيْعَ الوَرَقِ بِالذَّهبِ دَيْنًا)» (٥). (١) تحفة الأشراف: ٣٠/٢، ١٩٨/٣؛ وقد مرّ فى مسند البراء بن عازب. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧١/٤. (٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤. (٥) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤. زيد بن أرقم ١٠٥ ٣٣١٥ - حدّثنا رَوْح، حدّثنا ابن جُرَیج، أخبرنى حسن بن مسلم ، عن أبى المِنهال - ولم يَسْمعْهُ منه - : أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بن أرقم والبَراءَ بن عازب يقولان: سَمِعْنا رسولَ الله عَ لِّ يقول فى الصَّرْف: ((إِذَا كانَ يَدًا بِيَّدٍ فَلاَ بَأْسَ وَإِذَا كَانَ دَيْنَا فَلاَ يَصْلح)) (١) . ٣٣١٦ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، وبَهْز قالا: حدّثنا شُعبةُ، عن حَبيب، قال : سمعتُ أبا المنهال - رجلاً من بني كنانة - قال: سألتُ البراء بن عازب عن الصَّرف، فقال: سَلْ زَيْد بن أرقم فإِنَّهُ خِيْرٌ مِنِّى وأعلم، فسألتُ زيدًا فقال: سَلِ البَراءَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ مِنِّى وأَعلمٍ، قال: فَقَالا جميعًا: ((نهى رسول الله عَ لّهِ / عن بَيْعِ الوَرِق بالذّهب دَيْنًا)) (٢). ٣٥/أ ( أبو هارون العَبْدى عنه) ٣٣١٧ - مرفوعًا قال يَوْمَ غَدِير ثُمّ: ((مَنْ كنتُ مَوْلاه فَعَلِىٌّ مَوْلاه. اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاه، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)). رواهُ الطَّبرانى عِن محمد بن عبد الله الحَضْرَمِىّ، عن جَهْور بن مَنْصور، عن خَلَف بن خليفة عن أَبِى هارون به(٣) . ورواهُ من حديث حَمَّاد بن زَيْد، عن أبى هارون، عن رجل، عن زَيْد (٤) . (أبو وقاص أحد المجاهيل عنه) ٣٣١٨ - قال أبو داود: حدّثنا مُحمد بن المثَّى، حدّثنا أبو عامر ، حدّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن علىّ بن عبد الأَعْلى، عن أَبي النَّعمان، عن (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣١/٥، واقتصر فيه على العبارة الأولى. (٤) المصدر السابق. وهو أتم من سابقه. ١٠٦ الجزء التاسع عشر أَبِى وَقَّاص، عن زَيْد بن أُرقم، عن النبى معَّ قال: ((إِذَا وَعَدَ الرَّجلُ أَخَاهُ وَمِن نِّتِهِ أَنْ يَفِىَ له، فلم يَفِ، ولم يَجِىُّ للميعاد، فلا إِثْمَ علیە)) (١) . رواهُ التّرمذى عن محمد بن بَشَّار عن أَبی عامر به، وقال : غريب، وإِسْناده ليس بالقوى: علىّ بن عبد الأعلى ثِقةٌ، وأبو النّعمان مَجْهول ، وأبو وقّاص مَجْهول (٢). قال شيخُنا: وَرَوَاه مِهْرَان بن أبى عمر، عن علىّ بن عبد الأعلى، عن أبى النّعمان عن أَبى وَقَّاص عن سلمان فذكره (٣). (رجل من حَضْرموت عنه: فى تَرْجمة عبد الله بن الخليل عنه) (٤) (حديثٌ آخر) ٣٣١٩ - قال الطبرانى: حدّثنا إِبراهيم بن هاشم البَغَوى، حدّثنا أُمَّة بن بَسْطام، حدّثْنا مُعْتَمر بن سُلَيمان، حدّثنا ثابت بن زَيْد، عن رجل، عن زَيْد بن أرقم. قال: قال رسول الله عَ لّمِ: ((إِنَّ اللهَ يُحبّ ١ الصَّمتَ عِنْدَ ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الَّحْف، وعند الجنازة)) (٥) . (أُنَيْسَةُ بنتُ زَيْد بن أرقم عن أبيها) ٣٣٢٠ - ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ دَخَلَ عليه وسلّم دَخَلَ عليه يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ ، فقال: لَيْسَ عَلَيْكَ من مَرَضِكَ هذا بَأْسٌ، ولكنْ كَيْفَ بكَ إِذَا عُمِرَتَ بَعْدِى فَعَمِيتَ؟ قال: إِذَا أَصْبِرُ وَأَخْتَسِب. قال: إِذَا تَدْخُلُ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب: باب فى العدة: ٢٩٩/٤. (٢) أخرجه الترمذى فى كتاب الإيمان: باب ما جاء فى علامة المنافق ٢٠/٥. (٣) تحفة الأشراف لشيخه الحافظ المزّى: ٢٠٥/٣. (٤) هو حديث النفر الثلاثة الذين أقرع بينهم: الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى : باب القرعة فى الولد إذا تنازعوا فيه: ١٥٠/٦. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٢/٥؛ وقال الهيثمى: فيه رجل لم يسمَّ. مجمع الزوائد : ٢٩/٣. زيد بن أرقم ١٠٧ الجنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ. قالت: فَعَمِىَ بعدَما ماتَ النبيُّ عَ لَّهِ، ثم رَدَّ اللهُ عليه بَصَرَهُ ، ثم ماتٍ)). رواهُ أبو يعلى عن أُمّة بن بسْطام، عن مُعْتَمر، عن ثابت بن زَيْد، عن حمادٍ عن أُنَيْسَةَ به(١) . (حديثٌ آخر) ٣٣٢١ - قال أبو يعلى: حدّثنا أُمِيَّة عن مُعْتمر، عن ثَابت، عن حَمَّاد، عن أُنَيْسة: أنَّ زيدًا دخل على المختار فقال: يا أَبَا عَامِرٍ (٢) ، لو سَبَقْتَ لرأَيتَ جِبِرِيلَ وميكائِلَ؟ فقال: حَقِرْتَ / وَنَقِرْتَ (٣) أنْتَ أَهْون ٣٠/ب على اللّهِ من ذلك. كذّابٌ مُفْتَرٍ عَلَى اللهِ وعلى رسولِهِ)) (٤) . (حديثٌ آخر) ٣٣٢٢ - رواهُ الطبرانى بسندِهِ إلى عَبَّاد بن العَوَّام، عن سَعِيد بن أبى عَرُوبة، عن ثابت بن زيد، حدّثْنى عمّتى أنيسة بنت زيد بن أرقم : أَنَّ رسول الله عَ الِ قال: ((الذّهبُ والحريرُ حِلٌّ لإِناث أُمَّتى، وحرام على ذكورِها)) (٥) . (١) فى الأصل المخطوط: ((ثابت عن يزيد عن حماد))، وفى الطبرانى: ((نباتة بنت برير عن حمادة عن أنيسة))، وثابت بن زيد بن ثابت بن زيد بن أرقم))؛ فى خبر آخر قال : ((حدّثْنى عمّتى أنيسة))، قال ابن حبّان: الغالب على حديثه الوهم، لا يحتج به إذا انفرد. والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٤٠/٥؛ الميزان: ٣٦٤/١. (٢) أبو عامر كنية زيد بن أرقم. (٣) حقرت ونقرت: يُقال به نقير أى قروح وبُثر، ونَقِر أى صار نقيرًا، كذا قاله أبو عبيد. وقال الجوهرى : نقير اتباع حقير. النهاية : ١٦٩/٤. (٤) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٤١/٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ثابت بن زيد، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٣٣/٧. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٠/٥؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم، وهو ضعيف. ١٤٣/٥. ١٠٨ الجزء التاسع عشر (حديثٌ آخر) ٣٣٢٣ - رواه الطبرانى: من حديث حَبِيب بن زَيْد بن خَلَّد الأَنصارى، عن أُنَيْسة، عن أَبِيها زَيْد بن أرقم: أَنَّ رسول الله عَ لَّه أَمَرَ بِالشَّجَرَات فَقُمَّ ما تَحْتَها، وَرُشَّ، ثم خَطَبنا، فواللهِ ما مِنْ شَىءٍ يكونُ إلى يوم القِيَامَة إلاَّ قَدْ أَعْلَمنا به، ثم قال: ((يا أَيُّها الناسُ مَنْ أَوْلَى بِكُم من أَنْفسكم؟ قُلنا: الله ورسولهُ أَوْلَى بِنَا مِن أَنْفُسِنا. قال: فَمَنْ كنتُ مَوْلاهُ فهذا مَوْلاه)) يَعْنِى عَلِيًّا - رضى الله عنه -، ثم أخَذَ بِيَدِهِ، فقال: ((اللّهمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادٍ مَنْ عَادَاهُ))(١) . (أُمّ معبد عنه) ((أَنَّ النبىّ مَظَلِّ نَهَى عن الدُّبَاء، والمُزَفَّت، والَّقِير)). رَوَاهُ الطبرانى عن يَحْيَى الجابر عنها(٢). (١) الخبر فيه بعض ألفاظ غير واضحة فى المخطوط استقيناها من المعجم الكبير للطبرانى : ٢٤٠/٥؛ قال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه حبيب بن خلاد الأنصارى ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ١٠٥/٩ . (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير من طريقين: ٢٤٢/٥؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى وفيه أم معبد، ولم أعرفها ، وبقية رجال أحد الإسنادين ثقات. مجمع الزوائد : ٦١/٥. والدباء : القرع واحدها دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة فى الشراب، وتحريم الانتباذ فى هذه الظروف كان فى صدر الإسلام ثم فسخ وهو المذهب، وذهب مالك وأحمد إلى بقاء التحريم . والمزفت: الإناء الذى طُلى بالزفت. والنقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم يُنْتَبذ فيه التمر. ويلقى عليه الماء ليصير نبيذًا مسكرًا: والنهى واقع على ما يعمل فيه لا على اتخاذ النقير. النهاية : ١٠/٢، ١٢٧، ١٦٩/٤. ١٠٩ زيد بن أبى أوفى (زيد بن إسحاق) (١) # ٣٣٢٤ - روى الطبرانى بسندِهِ إلی عبد الله بن لهِیعة، عن زید بن إسحاق، قال: ((أَدْرَكَنى رسولُ اللهِ عَ لَّلِ على باب المسجد، فقال: أَلاَ ءِ أَدُلكَ على كَثْرٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إلا بالله)). فإِمّا أَن يَكون سَقَطَ بينهما رجل، أو سقَطَ الصَّحَابِىّ (٢). ٦٠٤ - (زيد بن أبى أَوْفِى الأَسْلمى(٣) أخو عبد الله بن أبى أَوْفَى) ٣٣٢٥ - روى له الطبرانى وأبو نُعَيم من طريق عبد المؤمن بن عبّاد بن عمرو [العبدى]، عن يَزيد بن مَعْن، عن عبد الله بن شُرَحْبيل ، عن رجل من قريش، عن زيد بن أَبِى أَوْفَى، قال: ((دَخَلْتُ عَلَى رسولِ الله عَلَّه المسجِدَ، فجعَلَ يقولُ: أَيْنَ فلانٌ أَيْنَ فلان؟ فذكر حديثًا طويلاً فى مُؤَاخاِ النبيِّ بَلَّهِ بِين أَبِى بَكْر وَعُمَر، وبين عُثمان وعبد الرّحمن بن عَوْف، وطَلْحة والزبير، وسَعْد وعَمَّار، وسَلْمَان وَأَبِى الدَّرْدَاء وذكر فَضْل كُلِّ واحدٍ منهم بما يطولُ ذكره، وقد استقصاهُ أبو نعيم. فمن ذلك قولُهُ لأَبِى بكر: «لو كُنْتُ متّخذًا من أَهْلِ الأَرض خَلِيلاً (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٧/٢؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من الإصابة: ٥٨٧/١؛ والتاريخ الكبير فى التابعين: ٣٨٨/٣. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٥٦/٥؛ وأخرجه أبو موسى عن الطبرانى وقال : لعلّه سقط رجل، أو سقط الصحابى، وعقب على ذلك ابن حجر فقال: سقطا جميعًا. الإصابة: ٥٨٧/١؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وقد سقط من الأصل المسموع وغيره مَنْ بين ابن لهيعة وبينه. مجمع الزوائد: ٩٨/١٠. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٧/٢؛ والإصابة: ٥٦٠/١؛ والاستيعاب: ٥٥٩/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٦/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٤٠/٣. : ١١٠ الجزء التاسع عشر لأَنَّخذتُكَ، وأنتَ مِنِّى بِمَنْزِلةِ قَمِيصى مِنْ جَسَدِى)) (١). ٦٠٥ - (زيد بن بَوْلَى: أَبو يَسَار مولى رسول الله عَّ الٍّ) (٢) ٣٦/أ ٣٣٢٦ - روى أبو داود: / عن موسى بن إسماعيل، والترمذى عن محمد بن إِسْماعيل البخارى، عن موسى بن إسماعيل، عن حَفْص بن عُمَر الشّنِّىّ، عن أَبِى عُمَر بن مُرَّة، عن بِلاَل بن يَسَار بن زَيْد [ مولى النبى (سَلَّه]، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله عَلَّه: ((مَنْ قَال: أَسْتَغْفِرُ اللهَ أَّذِى لا إِله إِلاَّ هُوَ الحِىَّ القَيومَ [ وأتوب إليه] غُفِرَ له، وإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ منَ الَرَّحْفِ)) قال الترمذى: غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه (٣) . ٦٠٦ - (زَيْد بن ثَابِت بن الضَّحَّاك بن زَيْد بن لَوْذَان) (٤) ابن عَمْرو بن عَبْد بن عَوْفِ بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار: أبو سَعِيد، ويقال: أبو عَبْد الرّحمن، ويقال: أبو خَارِجة الأنصارى الخزْرَجيّ - رضى الله عنه -. كان أَحدَ القرّاء وأحد الْفَرْضِيِّين، وممّن يكتبُ الوَحْى بين يدى رسول الله عَّهِ، وهو الذى ندبَهُ الصِّدِّيق لجمع القرآن لعدالته، وعلمه، ويُقال إنَّ المصحَفَ الإِمَام الذى بالشَّام كان بخطِّه. فالله أعلم. قتلَ أبوه يوم ٠٠ (١) الخبر أخرجه الطبرانى بطوله فى المعجم الكبير: ٢٥١/٥؛ قال ابن عبد البرّ فى الاستيعاب : روى حديث المؤاخاة بتمامه إلا أن فى إسناده ضعفًا. وقال البخارى : لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض. التاريخ الصغير: ٢١٧/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٨/٢؛ والإصابة: ٥٦١/١؛ والاستيعاب: ٥٦٤/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٩/٣؛ وثقات ابن حبّان: ١٤٠/٣. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب فى الاستغفار: ٨٥/٢؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات: باب فى دعاء الضيف: ٥٦٨/٥؛ وما بين المعكوفات استكمال منهما. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٨/٢؛ والإصابة: ٥٦١/١؛ والاستيعاب: ٥٥١/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٠/٣؛ والطبقات الكبرى: ١١٥/٢؛ وثقات ابن حبان: ١٣٥/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٣٩٩/٣ . . زيد بن ثابت ١١١ بُعَاث (١) وله ستّ سنين، وقَدِم رسول الله عَ لَّمِ المدينةَ وله إِحْدَى عَشْرة سنةً، فلم يشهد بدرًا لِصِغَرِ سِنِّهِ ولا أحدًا على الصَّحيح، وأَوَّلُ مشاهده الخندق، وقد أَمَرَهُ الرسول ◌َّلِ أن يتعلّم كِتَاب يَهُود ليقرأ فيهم إِليه، فتعلَّمَهُ فِى خَمْسَةَ عَشَرَ يومًا، ولازم كتابة الوحى بين يدَى رسول الله التّم ، واشتهر بذلك، ثم كتب لأبى بكر وعمر بعد، واستخلفه عمر على المدينة حينَ قَدِمَ الشّام، وصحب عثمان، وكتب فى زمانِهِ له المصاحفَ الأَّيْمة، وكان يرى فَضْلَ علىّ، ولم يشهد معه شيئًا من مشاهده. وفى النسائى من طريق أبى قِلاَبة عن أنس مرفوعًا: ((أرحم أُمَّتى بأُمَّتى أبو بكر)) الحديث. إلى أَنْ قال: ((وأَفْرضهم زَيْد))(٢)، فاعتمد الشّافعى هذا الحديث، ورجَّح بقول زيد ما اختلف فيه الصَّحابة من الفَرائض . وقد اختُلِف فى وَفَاته فقيل: فى سنة اثنتين أو ثلاث أو خمس وأربعين، وقيل إِحدى أو اثنتين أو خمس وخمسين بالمدينة، وصلّى عليه مَرْوَان، وقد قال أبو هريرة: مات اليوم حَبْر هذه الأُمّة، وقال ابن عبّاس : دُفِنَ اليومَ عِلْمٌ كثيرٌ، وقد كان ابن عبّاس يأخذ له الركاب إذا رکب ./ ٣٦/ب (أَبَان بن عُثْمان عنه) ٣٣٢٧ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، حدّثنا شعبة، حدّثنا عُمر بن (١) يوم بعاث: يوم معروف كان فيه حرب بين الأوس والخزرج فى الجاهلية. وبعاث: موضع فى نواحى المدينة كان به هذه الوقائع . لسان الغرب : ٣٠٧/١؛ معجم البلدان : ٤٥١/١. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب : مناقب معاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبى عبيدة بن الجراح رضىَ الله عنهم : ٦٦٤/٥. ١١٢٠ الجزء التاسع عشر سليمان من وَلَدِ عمر بن الخطّاب، عن عَبْد الرّحمن بن أَبَان بن عُثْمَان، عن أبيه : أَنَّ زَيْدَ بن ثابت خَرَجَ مِنْ عنْدِ مَرْوان نحوًا مِنْ نصفِ النهار ، فقلنا : ما بَعَثَ إليه السَّاعَةَ إلاَّ لِشىءٍ سأله عنه، فقمتُ إليه، فسألُهُ، فقال: أَجَلْ سأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْتُها مِنْ رسول اللّهِ مَّ اله: سمعتُ رسولَ الله عَلَه يقول: ((نَضَّرَ اللهُ امرأً سَمِعَ مِنَّا حديثًا فحفِظَهُ، حتى يُبَلِّغه غیرَه، فإِنَّهُ رُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ ليس بِفَقِيهٍ، وَرُبَّ حاملٍ فِقْهٍ إلى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)) (١) . ٣٣٢٨ - رواهُ أَبو داود عن مُسَدّد والنسائى عن أحمد بن عبد الله بن الحكم: كلاهما عن يَحْيَى بن سَعِيد به(٢). ورواهُ الترمذى عن محمود بن غَيْلان عن أبى داود عن شُعبة به، وقال : حسن (٣) . ((ثلاثٌ خِصال لا يُغِلّ (٤) عليهن قَلْبُ مسلم أبدًا: إِخلاصُ العملِ الله (١) هي أربعة أخبار أخرجها الإمام أحمد فى المسند بسند واحد، وهذا أولها : ١٨٣/٥؛ وقد فصل ابن كثير هذا الخبر ليوضح تخريج الأئمة له. (٢) الخبر أخرجاه فى العلم: أبو داود فى: فضل نشر العلم: ٣٢٢/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٢٠٦/٣ . (٣) أخرجه الترمذى فى العلم أيضًا: باب ما جاء فى الحث على تبليغ السماع: ٣٣/٥؛ وقال : حديث زيد بن ثابت حديث حسن. (٤) لا يُغل: من الإغلال وهو الخيانة فى كل شىء، ويروى: يَغِلّ بالفتح من الغل وهو الحقد والشحناء: أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق ، ويروى يَغِلُ بالتخفيف من الوغول وهو الدخول فى الشر. والمعنى أن هذه الخلال الثلاثة تُستصلح بها القلوب ، فمن تمسّك بها طهر قلبه من الخيانة والرغل والشر. النهاية : ١٦٨/٣. زيد بن ثابت ١١٣ ومناصَحَة وُلاة الأُمْرِ، ولزومُ الجماعَةِ، فإِنّ دَعْوَتَهم تُحيط (١) من ورائهم)) (٢) . ٣٣٣٠ - وقال: ((مَنْ كانَ هَمّه الآخرةَ جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فى قَلْبِهِ، وَأَتَتَهُ الدّنْيا وهى رَاغِمَةٌ، ومَنْ كانتْ نِيَّتُهُ الدنيا فَرَّقَ الله عليه ضَيْعَتَهُ، وجعل فَقْرَهُ بَيْنِ عَيْنَيْهِ، ولم يَأْتِهِ من الدّنيا إلاّ ما كُتِبَ له)) (٣). ٣٣٣١ - ((وسَأَلَنَا عن الصَّلاةِ الوسْطَى، وهى الظهر)) (٤) . وروى ابن ماجه منه من قوله: ((مَنْ كانتِ الدُّنيا هَمَّهُ، فَرّق الله عليه أَمْرَهُ وجعل فقرَه بين عَيْنيه)). عن بُنْدَار عن غُنْدر عن شعبة به (٥) . (أَنَسُ بن مالك - رضى الله عنه -، عنه) ٣٣٣٢ - حدّثنا يَحْيَى، عن هِشَامٍ، حدّثنا قَتَادة، عن أَنَس ، عن زَيْد بن ثابت، قال: ((تَسَحّرنا مَعَ رسول الله عَّهِ، فخَرَجْنَا إِلى المَسْجِدِ، فَأُقِيمت الصَّلاةُ)) قلت : كم كان بَيْنهما؟ قال : قَدْرُ مَا يَقْرأُ الرجلُ خمسين آية (٦) . (١) دعوتهم تحيط من ورائهم: أى تحدق بهم من جميع جوانبهم يقال : حاطه وأحاط به. النهاية : ٢٧١/١. (٢) هذا هو الخبر الثانى الذى أخرجه أحمد بسند الخبر السابق فى المسند من حديث زيد بن ثابت : ١٨٣/٥. (٣) الخبر الثالث وهو فى الموطن السابق . (٤) الخبر الرابع فى الموطن السابق . (٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الزهد: باب الهم بالدنيا : ١٣٧٥/٢؛ وقال فى الزوائد : إسناده صحيح ، رجاله ثقات . (٦) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥. 1 ١١٤ الجزء التاسع عشر رواهُ الجماعة عنه إلاَّ أَبًا داود من حديث قَتَادة به(١). ٣٣٣٣ - حدّثنا سُليمان بن داود، حدّثنا عِمْران، عن قَتَادة، عن أَنَسٍ، عن زَيْد بن ثابت: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ الطَّلَعِ قِبَلَ اليمن فقال: ((اللَّهَمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِم)). واطّلَعَ مِنْ قِبَلِ كذا، فقال: ((اللَّهِمّ أَقْبل بقلوبهم، وبارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا ومُدّنا))(٢). رواهُ التّرمذى من حديث أبى داود سليمان بن داود الطّيالسى وقال حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث عمران القَطَّان عن قتادة (٣). قال الحافظ ابن عساكر وقد رواهُ إبراهيم بن طهمان عن حجّاج بن حجّاج عن قتادة (٤). ٣٣٣٤ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا هَمَّم، حدّثنا قَتَادة، عن أَنَسٍ، ٣٧/أ عن زيد بن / ثابت: ((أَنَّهُ تَسَخَّرَ مَعَ رسول الله عَ لِّ، قال: ثم خَرَجْنَا إِلى الصَّلاة، قال: قلت لزيدٍ: كم بيْنَ ذلك؟ قال: قَدْرُ قِرَاءة خَمْسين آية)» (٥) . ٣٣٣٥ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن هِشَام، قال: حدّثنا قَتَادةُ ، (١) الخبر أخرجوه فى الصيام، البخارى فى : باب قدركم بين السحور وصلاة الفجر: ١٣٨/٤؛ ومسلم فى: فضل السحور واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر: ١٥١/٣؛ والترمذى فى : باب ما جاء فى تأخير السحور: ٧٥/٣، وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح وبه يقول الشافعى وأحمد وإسحاق : استحبوا تأخير السحور. وأخرجه النسائى فى باب : ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فى قدر ما بين السحور وصلاة الصبح: ١١٧/٤؛ وابن ماجه فى: باب ما جاء فى تأخير السحور: ٥٤٠/١. (٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٥/٥ . (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب : باب فی فضل اليمن : ٧٢٦/٥ م (٤) يرجع إليه فى تحفة الأشراف للمزّى: ٢٠٧/٣ . ١١٥ زيد بن ثابت عن أَنَس، عن زيد بن ثابت(١) . ويزيد قال: أنبأنا همّام، عن قتادة، عن أنس، عن زيد. ووكيع قال : حدّثنا الدَّسْتَوَائِى، عن قَتَادة، عن أَنَس، عن زيد بن ثابت، قال: ((تَسَخَّرْنا مَعَ رسولِ اللهِ عَلّله وخرجنا إلى المسجدِ، وأُقِيمت الصلاة))، فقلتُ: كم بينهما؟ قال: قَدْرُ ما يَقْرَأُ الرّجلُ خمسين آية. قال : قال يَزِ يد فى حَديثه: فقلت لزيد: كم كانَ قَدْرُ ما بيْنَهما؟ قال: نحوًا من خمسين آية (٢). ٣٣٣٦ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الدَّسْتَوَائِى، عن فَتَادة، عن أَنَس، عن زيد بن ثابت قال: ((تَسَخَّرْنا معَ رسولِ اللهِ عَ لَّه، فخرجْنَا إلى المسجدِ، فَأُقيمتِ الصَّلاة)) قلت: كم كان بينهما؟ قال: قَدْرُ ما يقرأ الرَّجلُ خمسين آيةٍ)) (٣). ٣٣٣٧ - حدّثنا بَهْز بن أسد أَبو الأَسْود، حدّثنا هَمَّام، عن قَتَادة، عن أنَس، عن زَيْد بن ثابت: ((أَنَّهُ تسخَّرَ معَ رسولِ اللهِ لَّه . قال: خرجْنَا حتى أَتَيْنَا الصَّلاة)) قال أَنَس: قلتُ لِزَيدٍ: كم كان بَيْن ذلك؟ قال: قَدْرُ قِرَاءَةِ خمسين آية، أو سِتّين آيةٍ)) (٤). ٣٣٣٨ - حدّثنا حسَن بن موسى، حدّثنا أبو هلال (٥)، حدّثنا قَتَادة، عن أَنَس بن مالك، عن زَيْد بن ثابت، قال: ((مرَرْتُ بِنَبِىِّ اللّهِ (١) ح: هذا الحرف مصطلح عليه بين الأئمة علامة على التحويل والانتقال من سند إلى آخر. وهذا يدل على أن الإمام روى هذا الخبر من هذه الطرق الثلاثة وكلها تنتهى إلى قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت . (٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥. (٣) المرجع السابق . (٤) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٨/٥. (٥) أبو هلال: الراسبى محمد بن سليم. تهذيب التهذيب: ١٩٥/٩. ١١٦. الجزء التاسع عشر عَلَه، وهو يَتَسخَّرُ يَأْكلُ تَمْرًا، فقال: تعالَ فكلْ، فقلتُ: إِنّى أُريدُ الصَّومَ، فقال: وأَنَا أَريد ما تريد، فَأَكَلْنا، ثم قُمْنا إلى الصَّلاة، فكان بَيْن ما أكلنا وبَيْنَ أَنْ قُمنا إلى الصَّلاة قَدْرُ ما يَقْرَأُ الرَّجلُ خَمْسين آية)) (١). (حديثٌ آخر) ٣٣٣٩ - قال الطبرانى: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبى، حدّثنا عبد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا عِمْران القَطَّان، حدثنا قتادة ، عن أَنَس، عن زيد بن ثابت، قال: ((نظرَ رسولُ الله ◌َّهِ قِبَلَ اليمن، فقال : اللّهمّ أَقْبِلْ بقلوبهم، ونظرَ قِلَ العراقِ فقال: اللّهمّ أُقْبِلْ بِقلوبهم ، ونظرَ قِبَلَ الشَّامِ، فقال: اللّهِمَّ أَقْبِل بِقُلوبهم، وباركْ لَنَا فِى صَاعِنا ومُدّنا)) (٢) . ثم روى من حديث منصور بن زَاذَان، عن قتادة، عن أَنَس : أَنَّ رسول الله عَ الِ دَعَا لِأُمَّتِهِ، فقال: ((اللّهمّ أَقْبِل بِقُلوبهم إلى دِينك، وحُطْ مِنْ أُوزارِهم برحمتك))، ولم یذ کر زيد بن ثابت(٣) (حديثٌ آخر) ٣٣٤٠ - قال أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عُبيد الله بن موسى ، عن الضَّحَّاك(٤) ، عن نِبْرَاس، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن ٣٧/ب زيد بن ثابت، قال: ((أُقيمت الصَّلاةُ، فَخرِجَ رسولُ اللهِ عَلِ / وَأَنَا (١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٩٢/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٦٤/٥، وقد تقدم الحديث ص ١١٤ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٤/٥؛ قال الهيثمى: فيه أبو شيبة، وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٦٩/١٠. (٤) الضحاك بن نبراس الأزدی الجهضمی ، روی عن ثابت البنانی وعنه أسد بن موسی وعبيد الله بن موسى. تهذيب التهذيب: ٤٥٥/٤. زيد بن ثابت ١١٧ معَهُ ، فقاربَ بين الخُطَا وَقَال: إِنَّمَا فَعَلتُ هذا لِيَكْثر [عدد] خُطَاى فى طلب الصَّلاة))(١) . - ٣٣٤١ - وقد رواه الطبرانى من وجهٍ موقوفًا على زيد وعلى أُنَس أيضًا (٢). ( بدر بن خالد عنه) ٣٣٤٢ - قال: وَقَفَ علينا زيد بن ثابت يَومَ الدَّارِ(٣)، فقال: أَلاَ تَسْتَحْيُون مِمَّ تستَحي منهُ الملائكةُ؟ قلنا : وما ذاك؟ قال : سمعتُ رسولَ الله سَ لّه يقول: ((مَرَّ بى عثمانُ وعِنْدِى ملكٌ مِن الملائكةِ، فقال: شَهيدٌ يقتله قومُه، إنّا لَنَستَحِى منه)) قال بَدْرٌ: فانصرف مِنّا طائفةٌ من الناس. رواه الطبرانى من حديث ضَمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شَوْذَب، عن أُبِی الجويرية عن بدر به (٤) . (بُسْر بن سعيد المدنى عنه) ٣٣٤٣ - حدّثنا عفّان، حدّثنا وُهيب، حدثنا موسى بن عقبة، قال: سمعتُ أبا النَّضر يحدّث، عن بُسْر بن سعيد، عن زَيْد بن ثابت : أَنَّ النبيَّ ◌َلَِّ اَّخَذَ حُجْرة فى المسجد من حَصيرٍ، فصلَّى فيها رسول الله عَِّ لَيَالِىَ، حتى اجتمَعَ إليه ناسٌ ثم فَقَدُوا صَوْتَهُ، فَظَنُّوا أَنّهُ قد نام، (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٦/٥؛ قال الهيثمى: فيه الضحّاك بن نبرأس وهو ضعيف : ٣٢/٢. (٢) أخرجه الطبرانى من طريق السرى بن يحيى، عن ثابت ، ولم يرفعه السرى ؛ قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. المعجم الكبير: ١٢٦/٥؛ مجمع الزوائد: ٣٢/٢. (٣) يوم الدار: يوم حصار عثمان فى داره ثم قتله. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٨/٥؛ قال الهيثمى: فيه محمّد بن إسماعيل الوسواس ، وكان يضع الحديث. مجمع الزوائد: ٨٢/٩. : ١١٨ الجزء التاسع عشر فجعل بعضهم يتنحنح ليخرجَ إليهم، فقال: ما زَالَ بكم الذى رأيتُ مِنْ صَنِعكم حتى خَشِيت أنْ يُكْتب عليكم، ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُم به، فَصَلُّوا أَيُّها الناسُ فى بيوتكم، فإِنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ فِى بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاةَ المكتوبة» (١) . رواهُ البخارى فى الاعْتِصام عن إسحاق، عن عفّان ومُسلم من حديث وُهَيْب عن موسى بن عَقَبة. وأخرجاهُ وأبو داود، والترمذى من حديث عَبْد الله بن سَعِيد بن أبى هِنْد. زاد أبو داود: عن إبراهيم بن أبى النضر كلاهما عن أبى النَّضر(٢). ٣٣٤٤ - ورواهُ النسائى من حديث ابن جُرَيج عن موسى بن عُقبة عن بُسْر عن زيد مرفوعًا ولم يذكر أبا النَّضْر. ٣٣٤٥ - وعن قتيبة عن مالك عن أَبى الَّضْر عن بُسْر عن زيد موقوفًا: ((أفضل الصَّلاة صلاة المرء فى بَيْتِهِ إلاَّ المكتوبة)) (٣). (١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٢/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه : ٢٦٤/١٣. وأخرجه مسلم فى الصلاة: باب استحباب صلاة النافلة فى البيت : ٤٣٨/٢؛ وأخرجوه من حديث عبد الله بن سعيد: البخارى فى الأدب : باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله: ٥١٧/١٠؛ وأخرجه بإسنادين أحدهما تعليقًا وكلاهما من طريق عبد الله بن سعيد. ومسلم من طريقه فى الباب السابق له: ٤٣٧/٢؛ وأبو داود فى الصلاة : باب فضل التطوع فى البيت: ٦٩/٢؛ وأخرجه مختصرًا فى الصلاة أيضًا من طريق إبراهيم بن أبى النضر، عن أبيه أبى النضر - سالم بن أبى أمية التيمى - باب صلاة الرجل التطوّع فى بيته : ٢٧٤/١؛ والترمذى فى الصلاة: باب ما جاء فى فضل صلاة التطوّع فى البيت: ٣١٢/٢، وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن ، ثم أورد الاختلاف فى رواية الحديث. ومن طريق أبى النضر أخرجه البخارى: باب صلاة الليل: ٢١٤/٢. (٣) أخرجه النسائى فى المجتبى مرفوعًا فى أول كتاب قيام الليل وتطوع النهار: ١٦١/٣، من طريق موسى بن عقبة عن أبى النضر، عن بسر بن سعيد. ومن طريق موسى بن عقبة، عن بسر بالفصل الأخير من الخبر، ولم يذكر أبا النضر ؛ وعن قتيبة، عن مالك، عن أبى النضر موقوفًا فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٢٠٨/٣. زيد بن ثابت ١١٩ ٣٣٤٦ - حدّثنا وکیع، حدثنا عبد الله بن سعید بن أبی هند، عن سالم أبى الَّضْر، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت: ((أنَّ النبى عَلَّم. كان بِحُجرة، فكان يخرج يصلّى فيها، ففطن له أَصْحابُه، فكانوا يُصَلُّون بصلاتِهِ))(١) . ٣٣٤٧ - حدثنا محمد بن بِشْر، حدّثنا محمد بن عَمْرو(٢)، حدّثِنِى موسى بن عقبة، عن بُسْر بن سعيد، عن زَيدِ بن ثابت، قال: صلَّى رسولُ الله عَلِ ليلةً، فَسَمِعَ أَهْلُ المسجدِ صلاَتَهُ. قال: فَكَثُرَ الناسُ الليلةَ الثانية، فَخَفِىَ عليهم صوتُ رسول الله عَلَله، / فجعلوا يَسْتَأْنِسُون ٣٨/أ وَيَتَنَحْنَحُون. قال: فاطَّعَ عليهم رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فقال: ((مَا زِلْتُم بِالَّذِى تَصْنَعُونَ حتى خَشِيتُ أَنْ يُكتب عليكم، ولو كُتِبَتْ عليكم ما قُمْتُم بها وإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ صلاةُ المرْءِ فى بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاةَ المكتوبة)) (٣). ٣٣٤٨ - وكذلك رواهُ النسائی عن عبد الله بن محمد بن تميم، عن حجّاج عن ابن جُرَيج، عن موسى، عن بُسْر، عن زيد بالفصل الأخير منه لم يذكر أبا النَّضْر (٤) . ٣٣٤٩ - وحدّثنا إسحاق بن عيسى، حدّثنا ابن ◌َهِيعة. قال: كتبَ إلىَّ موسى بنُ عقبة يُخْبرنى عن بُسْر بن سَعِيد، عن زيد بن ثابت: ((أنّ (١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٣/٥. (٢) محمّد بن بشر بن الفرافصة العبدى الكوفى، ومحمّد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى المدنى، روى عن موسى بن عقبة وعنه محمّد بن بشر العبدى. تهذيب التهذيب: ٧٣/٩، ٣٧٥، ٣٦٠/١٠. (٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٤/٥. (٤) تقدم تخريج الخبر فى الحديث الأسبق؛ فى الكبرى عن تحفة الأشراف: ٢٠٨/٣. ١٢٠ الجزء التاسع عشر رسولَ اللهِ عَّلِ احْتجمَ فى المسْجد))، فقلتُ لابن لَهِيعة: فى مَسْجِدِ بَيْتِهِ؟ قال: لاَ فِى مَسْجِدِ النبىّ عَلَّهِ))(١). ٣٣٥٠ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا عبد الله بن سَعِيد بن أبى هِنْد، عن سالمٍ أَبِى الَّضْر، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زَيْد بن ثابت. قال : قال رسول الله عَلَهِ: ((أَفْضَلُ صَلاَةِ المَرْءِ فِى بَيْتِهِ إلاَّ المكتوبَةَ)) (٢) . ٣٣٥١ - حدّثنا مكّى، حدّثنا عبد الله بن سَعِيد بن أبى هِنْد، عن أَبِى الَّضْر، عن بُسْر بن سَعِيد، عن زيد بن ثابت الأَنْصارىّ. قال: ((اخْتَجَرَ رسولُ الله عَ لَّهِ فِى المسْجِدِ حُجْرةً، وكان رسولُ الله ◌َطِّ يخرجُ من اللَّيل ، فیصلِّی فيها ، فَصَلَّوْا مَعَهُ بِصَلاتِهِ، - یعنی رجالاً - وكانوا يأتون كلَّ ليلةٍ، حتى إِذَا كانَ لَيْلةً من اللَّالى لم يَخْرِجْ إليهم رسولُ اللهِ عَ لّهِ فَتَنَحْنَحُوا، ورفعُوا أَصْواتَهم قال: فخرجَ إليهم رسولُ الله عَ لَّهِ مُغْضَبًا. قال: فقال لهم: ((أَيُّهَا النَّاسُ ما زَالَ بكم صَنِعُكم حتى ظَنْتُ أَنْ سُكْتَبَ عليكم، فَعَلَيكُم بِالصَّلاةِ فى بُيُوتِكم، فإِنَّ خَيْرَ صلاةِ المَرْءِ فى بَيْتِهِ إِلاَّ المكتوبةَ)) (٣). ورواهُ البخارى عن مكّ بن إبراهيم، ورواه أبو داود عن هارون بن عبد الله عنه (٤). (١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٥/٥. (٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٦/٥. (٣) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ١٨٧/٥. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب عن مكّى بن إبراهيم تعليقًا، وعن محمّد بن زياد موصولاً: باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى: ٥١٧/١٠؛ وقد سبق ذكر ذلك ص ١٠٨ كما سبق تخريجه عند أبى داود فى الصلاة: باب فضل التطوّع فى البيت: ٦٩/٢.