النص المفهرس
صفحات 81-100
زيد بن أرقم ٨١ فنزلتْ هذه الآية ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدِ رَسُولِ الهِ﴾. ٣٢٥٤ - قال عبد الله : حدّثنا عُبَيْدِ اللهِ بن مُعَاذ، حدّثنا أَبِى، حدّثنا شُعْبَةُ، عن الحكم، عن محمد بن كعب القُرَظَىّ، عن زَيْد بن أرقم" عن النبى معَ لَّهِ نحوه (١). ٣٢٥٥ - حدّثنا عُبَيْد الله بن مُعَاذ، حدّثنا أَبِى، حدّثنا شُعْبةٍ، عن عَمْرو بن مُرّة، عن أَبِى حَمْزةٍ (٢)، عن زَيْد بن أرقم، عن النبى عَ لَّه نحوه (٣). (مُرَقِّع التميمى عنه) ٣٢٥٦ - ((صَلَّيْتُ مَعَ زَيْدِ بْن أَرْقم على جَنَازَةٍ، فَكَبَّرِ خَمْسًا، ثم قال: صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ الله ◌ِ لِّ على جَنَازَةٍ، فَكََّ خَمْسًا، فلا أَتركها تـ أَبَدًا)). رواهُ الطبرانى من حديث لَيْث بن أُبِى سليم عنه (٤) . (معاوية عنه) ٣٢٥٧ - حدّثنا سُليمان بن دَاود، حدّثنا شُعْبةُ، عن أبى عبد الله الشّامى، قال: سمعتُ مُعَاوِيةَ يَخْطبُ يقول: يا أهلَ الشّام حدّثنى الأنصارىُّ - قال شعبةُ يعنى زَيْد بن أرقم - أَنَّ رسول الله عَالمِه قال: ((لا تَزَالُ طائفةٌ من أُمَّتى على الحقِّ ظَاهِرین، وإِنِّی لأُرْجو اُن تكونوا هم یا أهلَ الشام)) (٥) . (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. (٢) أبو حمزة: هو محمّد بن كعب القرظى. تهذيب التهذيب: ٤٢٠/٩. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ٢٢٥/٥. (٥) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٩/٤. : ٨٢ الجزء التاسع عشر (میمون أبو عبد الله عنه) ٢٩/ب ٣٢٥٨ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا عَوْف، عن مَيْمون أبى عبد الله، عن زَيْد بن أرقم. قال: كانَ لِنَفَرِ مِنْ أَصْحاب رسولِ الله عَ لَّه أَبْوَابٌ شارعةٌ فى المسْجِد. قال: فقال رسولُ الله عَ لَّه يومًا: ((سُدُّوا هذه الأَبْوَابَ إِلاَّ بَابَ عَلى)) قال: فتكلّم فى ذلك النّاسُ. قال: فقامَ رسولُ الله عَله: ((فحمَدَ اللهَ وَأَثْنَى عليه، ثم قال: أَمّا بعد فإِنِى أُمِرْتُ بِسَدِّ هذه الأبوابِ غَيْرَ باب علىّ، فقال فيه قَائلكم، وإِنِّى والله ما سددتُ شَيْئًا، وَلاَ فَتَحْتُهُ، ولكنّى أُمِرِتُ بِشَىْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ)) (١) تفرّدَ به. ٣٢٥٩ - حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن خالد الحذَّاء. قال: سمعت أبا عبد اللهِ مَيْمونًا يُحدّثُ عن زَيْد بن أرقم: ((أَنَّ رسولَ الله عَلَّهِ أمَرَهم أنْ يَتَدَاوَوْا مِنْ ذات الجَنْب بالعُود الهندىّ والزيت)) (٢). رواهُ الترمذى والنسائى عن بُنْدار، عن أبى داود الطَّالسى عن شُعْبة. وأَخْرجاه من حديث قَتَادة، عن أبى عَبْد الله بن ميمون به. ورواهُ ابن ماجه عن عبد الرّحمن بن عَبْد الوهّاب، عن يَعْقوب بن إسحاق، عن عَبْد الرَّحمن بن ميمون عن أبيه به، وقال الترمذى : حسن صحيح . ولفظهم : ((أَنَّهُ كانَ ينعتُ الَّيتَ وَالْوَرْسَ من ذات الجَنْبِ)) (٣). : (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٩/٤. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤. وذات الجنب: هى الدُّبيلة والدمل الكبيرة التي تظهر فى باطن الجنب وتنفجر إلى داخل، وقلّما يسلم صاحبها. النهاية : ١٨١/١. (٣) الخبر أخرجه الترمذى فى الطب ، عن محمد بن بشّار من طريق قتادة عن أبى عبد الله (ميمون) عن زيد بن أرقم ، وقال : هذا حديث حسن صحيح، وعن رجاء العدوى من طريق شعبة عن خالد الحذّاء عنه به، وقال: حسن غريب صحيح لا نعرفه إلا من حديث ميمون عن زيد بن أرقم - الطب: ما جاء فى دواء ذات الجنب : ٤٠٧/٤. = زيد بن أرقم ٨٣ ٣٢٦٠ - حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن أبى عُبَيد، عن مَّيْمون أبى عَبْد الله. قال : قال زَيْدُ بن أَرقم - وَأَنا أَسْمع - : نزلَنَا مَعَ رسولِ اللهِ عَ لَّمِ بوادٍ يُقَال له وَادِى خُمّ ، فَأَمَرَ بِالصَّلاةِ، فَصَلاّهَا بِهَجِير قال: فخطبَنَا وَظُلِلَ لرسولِ اللهِ عَلَّه ◌ِثَوبٍ على شَجَرَةِ سَمُرَةٍ من الشّمس فقال (ألستم تعلمون أوْ ألستم تَشْهْدون أَنّى أُوْلَى بكلّ مؤمنٍ من نَفْسه؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مَوْلاه فإن عليًّا مولاة. اللهم وَالِ مَنْ وَالاه وعَادٍ مَنْ عَادَاه (١))). تفرد به. ٣٢٦١ - حدّثنا علىّ بن عبد الله، حدثنا مُعَاذ، حدثنى أبى، عن قَتَادة، عن أَبى عَبْد الله، عن زَيْد بن أرقم. قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه ينعتُ الَِّيتَ، والورسَ مِنْ ذاتِ الْجَنْبِ قال قتادة: يلده مِنْ جَانِبه الذى يَشْتکیه(٢) . ٣٢٦٢ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدثنا شُعْبة، عن مَيْمون أبى عبد الله قال : كنتُ عندَ زَيْد بن أرقم، فجاءَ رجلٌ من أَقْصَى الفُسْطاط ، فسأله عن داءٍ فقال: إِنَّ رسولَ الله عَ لَّمِ قال: ((أَسْتُ أَوْلَى بالمؤمنين من أَنْفسهم؟ قالوا: بلى، قال: مَنْ كنتُ مَوْلاه فعلىٌّ مَوْلاَهَ)). قال ميمون: فحدّثْني بعضُ القَوْم عَن زيد أَنَّ رسول الله عَ لِّ قال: ((أَّلِهِمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وعَادِ مَنْ عاداه (٣) )) تفرد به. وأخرجه النسائى فى الطب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف من طريق محمّد بن بشار = عن أبى داود عن شعبة: ٢٠٢/٣؛ وأخرجه ابن ماجه: باب دواء ذات الجنب : ١١٤٨/٢. (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٢/٤. والورس نبت أصفر يصبغ به ويلد به : يسقاه فى أحد شدقى الفم. تراجع النهاية: ٥٥/٤، ٢٠٤. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤. ٨٤ الجزء التاسع عشر ٣٢٦٣ - حدثنا محمد بن جَعْفر، حدثنا شُعبةُ، عن ميمون أَبی عَبْد الله قال: سمعتُ زَيْد بن أرقم قال: (غَزَا رسولُ اللهِ عَّ ◌ُلِ تسعَ عَشْرَةَ ١/٣٠ غَزْوَةً، / وغزوتُ معه سَبْعَ عَشْرةَ غزوة)) (١). تفرّد به من ذا الوجه. (حديثٌ آخر) ٣٢٦٤ - رواه الطبرانى من حديث عوف وغيره، عن ميمون أبى عبد الله، عن زَيْد بن أَرقم: أَنَّ رسول الله عَّ المِ قال لعَلىّ: ((أَنْتَ مِنِّى بمنزلةِ هارون من موسى)) (٢) . ( الَّضْر بن أنس بن مالك الأنصارى البَصْرى عنه) ٣٢٦٥ - حدّثنا سُليمان بن داود، حدّثنا شعبة، عن قَتَادة ، سمعتُ النَّضْر بن أُنس يُحدِّث عن زَيْد بن أرقم: أَنَّ رسولَ الله عَ لِّ قال : (اللَّهِمَّ اغْفِرِ للأَّنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار)) (٣). رواهُ مسلم من حديث شُعبة (٤) . ٣٢٦٦ - حدّثنا حسن بن مُوسى، حدّثنا حمَّد بن سَلَمة، عن علىّ بن زيد، عن النّضْر بن أنس : أَنَّ زيد بن أرقم كتبَ إلى أنس بن مالك زَمَن الحَرَّة يُعَزّيه فيمن قُتِل مِنْ وَلَدهِ وقومه، وقال: أُبَشِّرِكَ بُشرى من الله عزّ وجلّ سمعتُ رسولَ الله عَ لِّ يقول: ((اللّهمَّ اغْفِرْ للأَنصار، (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق عوف عن ميمون ومن طريق هارون بن سعد عن ميمون، المعجم الكبير للطبرانى : ٢٣٠/٥. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما ميمون أبو عبد الله البصرى. وثقه ابن حبّان، وضعّفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١١١/٩. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى الفضائل: من فضائل الأنصار: ٣٧٥/٥ .. زيد بن أرقم ٨٥ ولأَبناءِ الأنصار، ولأَبناءِ أبناءِ الأنصار، واَغْفِرْ لِسَاءِ الأنصار، ولِنِساءِ أبناء الأَنصار، ولِنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصار)) (١) . رواهُ الترمذى عن أحمد بن مَنيع ، عن هُشَيمٍ، عن علىّ بن زَيْد به، وقال : حسن صحيح (٢) . ٣٢٦٧ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، عن شُعبة وحَجّاج. قال: حدّثنی شُعبةُ، عن قَتَادة، عن الَّضْر بن أنس، عن زَيْد بن أَرْقم. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((اللَّهِمَّ اغْفِرْ للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار)) (٣). حدّثنا ابن مهدى، حدّثنا شُعبة، أخبرنى قُتادة، عن النضر بن أنس، عن زَيْد بن أرْقم: أنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: فذكر مثله (٤) . ٣٢٦٨ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعبة، وحَجَّاجٍ. قال : حدّثْنى شُعبة، عن قَتَادة، عن الَّضْر بن أَنَس، عن زَيْد بن أرقم: أَنّ رسولَ الله عَِّ قال: ((إِنَّ هذه الحُشُوشَ مُخْتَضرةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أحدُكم، فَلْقُل: اللَّهِمَّ إِنِّى أَعوذُ بك من الخُبْثِ والخَبَائِثْ)) (٥) . وكذا رواه أبو داود، والنسائى، وابن ماجه من حديث شعبة. زاد النسائى : وسَعِيد بن أبى عَرُوبة: كلاهما عن قتادة به (٦) . (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى فضل الأنصار وقريش: ٧١٢/٥. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤. (٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤، وقد ورد هذا الخبر فى المخطوطة متأخراً عن مكانه مفصولاً بالحديث الآتى بعد فأعدناه إلى مكانه كما هو فى المسند. (٥) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٩/٤. (٦) الخبر أخرجه أبو داود من حديث شعبة : باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء : ٢/١؛ وابن ماجه من حديثه فى الباب: ١٠٨/١؛ والنسائى من طريق شعبة، وسعيد بن أبى عروبة فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٢/٣. ٨٦ الجزء التاسع عشر وقد تَقَدَّمَ من روایة شعبة عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زَیْد بن أرقم (١) . ٣٢٦٩ - حدّثنا ابن مهدى، حدّثنا شُعبة، عن قَتَادة، عن الَّضْر بن أنس، عن زيد بن أرقم: أَنَّ النبىّ ◌ِ لِّ قال: ((إِنَّ هذه ٣٠/ب الحشُوشَ مُحتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ / أحدُكمِ الخلاءَ فَلْيقُلْ أَعوذُ باللهِ من الخُبْثِ والخَبائِث))(٢) . رواهُ الطبرانى من طريق سعيد بن أبى عروبة، عن قَادة به ((إن هذه الحشوش مُحتضَرَة فإِذَا دخل أحدُكم الغائِط فَلَيَقُلْ : أعوذُ باللهِ منَ الرِّجْس الَّجِس: الشَّيطانِ الرَّجيم))(٣) . (نُفَيْع : أبو داود النخعى عنه يأتى) [يحيى بن جعدة عنه] (٤) ٣٢٧٠ - قال البزار : حدّثنا الفَضْل بن سَهْل، حدّثنا عُبَيْد بن إسحاق، حدّثنا كامل بن العلاء، حدّثنا حبيب بن أبى ثابت، عن يَحْيَى بن جَعْدة، عن زَيْد بن أرْقم. قال: قال رسول الله عَلَه: ((ما بَعَثَ اللهُ فَيَّا قَطٌ إلاّ عاشَ نِصْفَ الذى عاشَ النبيُّ الذى كان قَبْلَهُ)). ثم قال البزار: لا يروى إلا بهذا الإسناد (٥) . (١) يرجع إليه ص ٧٧. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤. (٣) ما بين أيدينا من المعجم الكبير: ٢٣٢/٥، هذا اللفظ من حديث شعبة عن قتادة عن النضر. وأما رواية سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن النضر فليس فيها ذكر الشيطان الرجيم. (٤) من السهو الذى وقع فيه النسّاخ فى هذا المكان أن قدموا ترجمة ((نفيع أبو داود النخعى)) عن ترتيبها وأسقطوا ترجمة يحيى بن جعدة. ويراجع بشأنهما تهذيب التهذيب: ٤٧٠/١٠، ١٩٢/١١. (٥) كشف الأستار: ١٠١/٣. ٨٧ زيد بن أرقم ٣٢٧١ - وقد رواه الطبرانى عن علىّ بن عبد العزيز، عن أبى نعيم، عن كاملٍ أبى العلاء به. وزاد أَنَّهُ قال: ذلك فى خُطْبةٍ غَدِير خَم، وذكر فيها ((مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِىُّ مَوْلاهُ». ٣٢٧٢ - وقوله: ((إِنِى تَارِكُ فيكم الثقلين)) (١) . قلت: وهو حديث منكر جدًا ومن ضعفه أن يكون عيسى بنُ مريم [عليه السلام] قد عُمِّرِ قبلَ رَفْعه مائة وستًّا وعشرين سنة، وهذا خلاف المشهور من أَنَّهُ رُفِعَ وله ثلاثٌ وثلاثون سنةً، ثم إِذَا ضُعِّفَ هذا العَدَدُ على هذا الوجه أَذَّى إلى تَضْعيف أعدادٍ لا تَنْحصر، ولو لم يُضَعّف إلا بأعداد الرسل الذين عِدَّتهم كما جاء فى حديث أَبِى فَرِّ فى صحيح ابن حِبَّن ثلاثمائة وثلاثة عَشَرَ، دَعْ أعدادَ الأنبياء، كما وردَ فى حديثه مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا (٢). هذه رقعة الشّطْرنج التى أوّلها واحد إذا ضُوعفتْ إلى أربع وستين ضِعفًا، فلا يكاد يَضْبطه اللَّفظ ، ولا الذهن من ألوف ألوف الألوف، فكيف بما أَوّله ستون، أو ثلاث وستون، أو خَمس وستّون ثم يُضَاعف إلى المئات، أو ألوف، أو مائة ألف مرة أو أزيد لكانت الدنيا كلها لا تَّسع لِعُشْرِ عُشْرٍ عُشْرِ عُشْرِ كذا، كذا مرّةً من ذلك والله أعلم. / وما نشأً هذا إلاَّ مِنْ تقدير صِحَّة(٣) هذا الحديث، فليس هو بِصَحيح من جهة مَتْنه ولا مِنْ جهة سَنَدِهِ أيضًا، لأن عُبَيد بن إسحاق العَطَّار ضَعَّفَهُ الجمهور، وتابعه ٣١/أ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٩٢/٥، ولفظه عنده: ((وإنى تارك فيكم ما لن تضلوا بعده)) ولكنا نرجح أن رواية المصنّف أثبت إذ أن الحاكم أخرجه من حديث حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم باللفظ الذى أورده ابن كثير. والخبر بتمامه أخرجه فى المستدرك وصحّحه ولم يعقب عليه الذهبى فى التلخيص : ١٠٩/٣. (٢) الخبر صحّحه ابن حبّان كما قال ابن حجر فى فتح البارى: ٣٨١/٦. (٣) كأن ابن كثير يشير إلى تصحيح الحاكم للحديث وترك الذهبى التعقيب عليه كما تقدم . ٠ ٨٨ الجزء التاسع عشر غيره (١) ، فالله أعلم. وكذلك كامل هذا قد تكلّم فيه آخرون والله أعلم (٢). (يَزِيد بن حيّان الّيمی الکوفی عنه) ٣٢٧٣ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبى حَيَّانِ الَّيْمِى، حدّثنى يزيد بن حَيَّن الَيْمِى. قال: انطلقتُ أنا وحُصَيْن بن سَبْرَة وعُمَر بن مُسلم (٣) إلى زَيْد بن أرْقم، فلما جَلَسْنَا إليه قال له حُصَين: لَقَدْ لَقِيتَ يا زَيْدُ خَيْرًا كثيرًا، رأيتَ رسولَ الله عَ لَّه وسمعتَ حَدِيثَهُ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ، وصَلَّيتَ معَهُ، لقد رأيتَ يا زَيْدُ خَيْرًا كثيرًا، حَدِّثْنَا مَا سَمِعتَ مِنْ رَسولِ الله عَظِلّهِ، فقالَ يا ابنَ أَخِى وَاللهِ لَقَدْ كبرتْ سِنِّى وَقَدُمَ عَهْدى، ونَسيتُ بَعْضَ الذى كنتُ أَعِى مِنْ رسول الله عَلَّهِ، فَمَا حَدَّثتَكُمْ فَاقْبَلُوه، وما لا فَلا تُكَلِّفُونيه. [ ثم] قال: ((قام رسولُ الله عَ لَّه يَومًا خَطِيبًا فِيْنَا بماءٍ يُدْعَى خُمَّا بينَ مكَّةَ والمدينةِ، فحمِدَ الله، وأَثْنَى عليه، ووعظ ، وَذَكَّر، ثم قال : أَمَّا بَعْدُ أَيُّها الناس إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَنِى رسولُ رَبِّى، فَأُجِيبَ ، وإِنِّى تاركٌ فيكم ثَقَلَيْن: أَوَّلُهُما كتابُ الله عَّ وجلّ فيه الهُدَى، والنُّورُ ، فخُذُوا بِكتابِ اللهِ واسْتَمْسِكُوا به، فَحَثَّ على كتابِ الله، وَرَغَّبَ فيه، (١) عبيد بن إسحاق العطّار: يقال له: عطّار المطلقات. قال البخارى: عنده مناكير، وقال الأزدى: متروك الحديث، وقال ابن عدى: عامة حديثه منكر ، وأما أبو حاتم فرضيه وهذا أحسن أقوال الأئمة فيه . الميزان: ١٨/٣؛ المجروحين: ١٧٦/٢؛ التاريخ الكبير: ٤٤١/٥؛ الضعفاء الكـ للعقيلى : ١١٥/٣. (٢) كامل بن العلاء: أبو العلاء الكوفى. قال ابن حبّان: كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من حيث لا يدرى، فلما فحش ذلك من أفعاله بطل الاحتجاج بأخباره. ووثقه ابن معين، وقال النسائى ليس بالقوى، وكان ابن مهدى لا يحدّث عنه شيئا قط . المجروحين: ٢٢٦/١؛ الميزان: ٤٠٠/٣؛ التاريخ الكبير: ٢٤٤/٧ . (٣) يقال له: عمرو بن مسلم أيضًا. تهذيب التهذيب: ١٠٤/٨. ٨٩ زيد بن أرقم وقال : وأَهْلُ بَيْتِى أُذكِّرَكم اللهَ فى أَهلِ بَيْتِى، أُذكِّرَكم اللهَ فى أَهْلِ بَيْتِى، أُذكِركم اللهَ فى أَهْلِ بَيْتِى، فقال لهُ حُصَيْن : ومَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ یا زَيْد؟ أَليسَ نِسَاؤُهُ من أهلِ بيتِهِ؟ قال: إِنَّ نِساءَهُ مِنْ أَهْلِ بيتِهِ، ولكنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ. قال: ومَن هم؟ قال: هم آل علىّ ، وآل عُقَيلٍ، وَآلَ جَعْفر، وَآل عَّاسٍ. قال: أَكُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقَةَ؟ قال : نعم)). ٣٢٧٤ - قال يزيد بن حيّان: حدَّثَنَا زَيْدُ بن أرقم فى مَجْلسِهِ ذلك. قال : بعَثَ إلىّ عُبَيْدُ اللهِ بن زياد، فَأَتَيْتُهُ فقال: مَا أَحادِيثُ تحدّتها وتَرْوبها عن رسول الله عَ لَّه لا نجدُها فى كتاب الله؟ تحدّث أنَّ لهُ حَوْضًا فى الجنَّةِ. قال: قد حدَّثناهُ رَسولُ الله عَ لَّهِ، وَوَعَدَنَاهُ. قال: كذِبتَ ولكنَّكَ شيخ قد خَرِفْتَ. قال: إِنِّى قدَ سَمِعَتْهُ أُذُناى، وَوَعَاهُ قَلْبِى مِنْ رَسول الله عَ لِّ يقول: «مَنْ كَذَبَ علىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْتِبَأْ مَقْعَدَهُ / من ٣١/ب جَهَم))، وما كذبتُ على رسول الله عَ لَّه . ٣٢٧٥ - وحدّثنا زيد فى مَجْلسه قال: ((إِنَّ الرجلَ مِنْ أَهْلِ الَّارِ لَيَعْظُم للنارِ حتى يكونَ الضَّرسُ من أَضراسه كأَحدٍ»(١) . ٣٢٧٦ - رواهُ مسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث أبى حیَّان به. ٣٢٧٧ - ورواهُ مُسلمٍ أَيضًا عن محمد بن بَكَّار، عن حَسَّان بن إِبراهيم، عن سَعِيد بن مَسْرُوق، عن يزيد بن حيَّان به (٢) . (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٦/٤. (٢) الخبر أخرجه مسلم بتمامه عن زهير بن حرب وشجاع بن مخلد، وعن محمد بن بكّار ومن طرق أخرى فى الفضائل: من فضائل على بن أبى طالب رضى الله عنه: ٢٧٢/٥، ٢٧٣، ٢٧٤؛ وأخرجه النسائى فى الفضائل فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٠٣/٣. : ٩٠ الجزء التاسع عشر ٣٢٧٨ - ولفظ أَبى داود مختصرٌ: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لّه خطبهم فقال: ((أمَّا بعد))(١) . ٣٢٧٩ - حدّثنا أبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعْمش، عن يَزِيد بن حَيَّان، عن زَيْد بن أرقم. قال: ((سَحَرَ النبيَّ ◌َِّ رجلٌ مِن اليهودِ، فاشْتَكَى ذلك أَيَّامًا قال: فجاءَهُ جبريلُ - عليه السلام -، فقال: إِنّ رجلاً من اليهود سَحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا عُقَدًا فى بئر كَذَا وَكَذَا، فَأَرْسِلْ إليها مَنْ يَجىء بها، فبَعَثَ رسولُ الله ◌ِ لِ عِلَيَا، فَاسْتَخْرجها، فجاء بها، فَحلَّلها، قال: فقام رسولُ الله عَ لَلِ كَأَنَّمَا نُشِطَ (٢) من عِقَال، فَمَا ذَكرَ ذلك لليهودىّ، ولا رآه فى وَجْهِهِ قط حتى مات))(٣) . رواهُ النسائى عن هَنَّاد، عن أبى معاوية (٤). (أَبو إسحاق السَّبيعى عنه) ٣٢٨٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا إِسرائيل، وأَبِى، عن أبى إسحاق قال: سألتُ زَيدَ بن أَرْقم: كَمْ غَزَا رسولُ اللهِ ◌َِّ؟ قال: تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةَ، وَغَزَوْتُ معهُ سَّبْعَ عَشْرَةَ، وسَبَقَنِى بِغَزَاتين))(٥) . (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب : باب فى الرجل يقول فى خطبته : أما بعد ؛ وقال المنذرى: أخرجه مسلم فى أثناء الحديث الطويل فى فضائل أهل البيت. وهذا ما عناه المصنّف. سنن أبى داود : ٢٩٤/٤؛ مختصر السنن للمنذرى : ٢٦٧/٧ . (٢) كثيرًا ما يجئ فى الحديث كما جاء هنا: ((نشط من عقال)) قال فى النهاية: وليس بصحيح، وفى الروايات الأخرى: ((كأنما أنشط من عقال)) أى حل، يقال: نشطت العقدة إذا عقدتها، وأنشطتها وانتشطتها إذا حللتها. النهاية: ١٤٥/٤. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٧/٤. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى تحريم الدم: المحاربة (باب سحرة أهل الكتاب) ولم يذكر فيه عليًا، رضى الله عنه: ١٠٣/٧. (٥) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. زيد بن أرقم ٩١ رواهُ البخاريّ، ومسلم، والترمذى: من حديث أبى إسحاق(١). ٣٢٨١ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، ويَحْيَى بن أبى بُكَيْر قالا: حدّثنا إِسرائيل عن أبى إسحاق. قال: سمعتُ زيد بن أرقم قال : خرجتُ مَعَ عَمِّى فِى غَزَاةٍ ، فسمعتُ عبدَ الله بن أُبىّ بن سَلول يقول لأَصْحابه: لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدِ رَسولِ الله حتَّى يَنْفَضوا، ولَئْن رَجَعْنَا إلى المدينةِ لَيُخْرجنَّ الأَعُّ منها الأَذَلَّ، فذكرتُ ذلك لِعَمِّى، فذكرهُ عَمِّى لرسولِ الله عَلَه، فَأرسَلَ إِلىَّ رسولُ اللهِ عَ لَه، فحدّثْتُهُ، فَأَرسِلَ إِلىَّ عَبْدِ اللهِ بن أُبىّ بن سَلول وأَصْحابه، فحلَقُوا ما قالوا، فَكَذَّبَنِى رسولُ اللهِ عَِّ، وصَدَّقَهُ، فَأَصَابَنِى هَمُّ لم يُصِيْنِى مِثْلُهُ قَطَ ، وجلستُ فى البيت، فقال عَمِّى: ما أَرَدْتَ إلى أَنْ كَذَّبَكَ رسولُ اللهِ عَ لَه وَمَقَتَكَ. قال: حتى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجلّ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ قال: فَبَعَثَ إلىَّ رسولُ اللهِعَلَّه فَقَرَ أَهَا رسول الله عَلِ ثم قال: إِنَّ اللّه عزّ وجلّ قد صَدَّقَكَ)) (٢). ] ١/٣٢ رواهُ البخارى، والترمذى من حديث إسرائيل، والبخارى أيضًا، ومسلم والنسائى من حديث زُهَير: كلاهما عن أبى إسحاق: عمرو بن عبد الله السَّبِيعی (٣) . (١) الخبر أخرجه البخارى أول كتاب المغازى: باب غزوة العشيرة : ٢٧٩/٧، وأخرج طرفيه فى: باب حجة الوداع: ١٠٧/٨، باب كم غزا النبىّ عَ لِ: ١٥٣/٨؛ وأخرجه مسلم فى الجهاد: باب عدد غزوات النبيّ عَلَّم: ٤٧٦/٤، وأخرجه أيضًا فى المناسك: باب بيان عدد عمر النبىّ عَ له: ٣٩١/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الجهاد: ما جاء فى غزوات النبيّ عَ لَّه وكم غزا: ١٩٤/٤، وقال: هذا حديث حسن صحيح. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير فى أول سورة المنافقين كما مر ص ٧٠، أخرجه من حديث إسرائيل عن أبى إسحاق عنه: ٦٤٤/٨، وأخرج أطرافه فى : باب : اتخذوا أيمانهم. جنة يحتنون بها : ٦٤٦/٨، وباب قوله: وإذا قيل لهم تعالوا: ٦٤٨/٨. ومن حديث زهير بن معاوية عن أبى إسحاق فى: وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم: ٦٤٧/٨؛ وأخرجه مسلم من = ٩٢ الجزء التاسع عشر ٣٢٨٢ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا زُهَيْر، حدّثنا أبو إسحاق: أَنَّهُ سَمِعَ زَيْد بن أرقم يقول: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله ◌ِ لّه فِى سَفَرِ، فَأَصَابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فقال عبدُ الله بن أُبَيّ لأصحابه : لا تُنْفِقُوا على مَنْ عِند رسولِ اللهَ حتَّى يَنْفَضُّوا من حَوْله، وقال: لَئِنْ رَجَعْنَا إلى المدِينةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعُّ مِنْهَا الأَذَل، فأتيتُ النبىَّ عَلَّهِ، فأخبرتُهُ بذلك، فأرسلَ إلى عبد الله بن أُبَىّ ، فسألهُ فاجْتَهَدَ يَمِينَهُ ما فَعَلَ، فقالوا: كذبَ زیدٌ یا رسولَ الله عَلَّهِ، فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِمّا قالوا حتى أنزل اللهُ تَصْدِيقى فى ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ قال: ودَعَاهم رسولُ الله عَ لَّهِ لِيَسْتَغْفِرِ لهم، فَلَوَّوْا رُءُوسَهُم، وقوله تعالى: ﴿كأَنَّهُم خُشُبٌ مُسَّدَةٌ﴾ قال: كانُوا رِجَالاً أَجمَلَ شَىْءٍ)) (١) . ٣٢٨٣ - حدّثنا حسن بن موسى، حدّثنا زُهَير، عَنْ أَبِى إسحاق. قال: سألتُ زيدَ بن أَرْقم: ((كم غزوتَ مَعَ رسولِ الله عَ ليه ؟ قال : سَبْعَ عَشْرةَ غزوةً)) . ٣٢٨٤ - قال وحدّثنى زَيْدُ بن أرقم: ((أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ غزا تسعَ عَشْرَةَ وَأَنَّهُ حَجَّ بعدما هاجَرَ حجَّةً واحدة. حجّةَ الوَدَاعِ)) قال أبو إسحاق: ويمكَّةً أُخْرَى)) (٢) . ٣٢٨٥ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبةُ، عن أبى إِسْحاق. قال: لقيتُ زيْدَ بن أرقم، فقلتُ: كَمْ غَزَا رسولُ الله عَلَّهِ؟ قال: = حديث زهير بن معاوية، عن أبى إسحاق فى كتاب صفة المنافقين وأحكامهم : ٦٤٥/٥؛ وأخرجه الترمذى عن إسرائيل، عن أبى إسحاق فى التفسير (من سورة المنافقين) : ٤١٥/٥، وقال : هذا حديث حسن صحيح ؛ وأخرجه النسائى من طريق زهير فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ١٩٩/٣. (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٣/٤. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. زيد بن أرقم ٩٣ تِسْعَ عَشْرَةَ. قلتُ: كَم غزوتَ أنتِ مَعَهُ؟ قال: سَبْعَ عَشْرَةَ غزوةً .. فقلتُ: فما أولُ غزوة غَزَا؟ قال: ذات العُسَيْرة أو العُشَيرة))(١). ٣٢٨٦ - حدّثنا حَجّاج، عن يُونُس بن أَبِى إِسْحاق، وإسماعيل بن عُمَر قال: حدّثنا يُونس بن أَبِى إِسْحاق، عن أبى إسحاق، عن زَيْد بن أرقم الأَنصارى، قال: ((أَصَابَنِى رَمَدٌ، فَعَادَنِى رسولُ الله عَ لَّه. قال: فلمّا بَرَأْتُ خَرَجْتُ. قال: فقال لى رسولُ اللهِ عَ له: أَرَأَيتَ لو كانَتْ عَيْناك لِمَا بهما ما كنتَ صانِعًا؟ قال: قلت: لو كانتا عيناى لِمَا بهما صَبْتُ، واخْتَسَبْتُ. قال: لو كانت عَيْناك لِمَا بهما، ثم صَبَرْتَ، واحْتَسَبْتَ لَلَقِيتَ اللهَ عزّ وجلّ ولا ذَنْبَ لك)). قال إسماعيل: ((ثم صَبْتَ، واحْتَسَبْتَ لأَوْجَبَ اللهُ تعالى لكَ الجِنَّة)) (٢)". رواهُ أَبو داود عن النُّقَلِىّ عن حَجّاج(٣). (حديثٌ آخر عنه) ٣٢٨٧ - ((لمّا نزلَ قولهُ تعالى: ﴿لاَ يَسْتَوَى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) / جاءَ ابنُ أُمّ مَكْتوم يَشْكُو ضَرَارَته (٥) فأنزل الله ﴿غَيْرِ ٣٢/ب أُولِى الضَّرَرَ﴾ رواه الطبرانى عن محمد بن عبد الله الحضْرمىّ، عن أبى (١) ذات العُشَيرة، أو العُسَيرة ويقال أيضًا: العُشير، وهو موضع من بطن ينبع ولابن حجر تحقيق فى أول غزوة غزاها مَ له. فتح البارى: ٢٧٩/٧؛ والنهاية: ٩٨/٣؛ والخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث زيد بن أرقم: ٣٧٣/٤. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٥/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الجنائز: باب فى العيادة من الرمد : ١٨٦/٣، أخرجه مختصرًا. (٤) الآية ٩٥ من سورة النساء. (٥) الضرارة: ها هنا العمى. النهاية: ١٦/٣؛ وقد اختصر المصنّف الخبر فى هذا الموطن ولفظه فى المرجع: ((جاء ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله أما لى رخصة؟ قال: لا. قال ابن أم مكتوم: اللهمّ إنى ضرير فرخّص لى)) الخ. : ٩٤ الجزء التاسع عشر كُرَيب، عن أبى إسحاق بن سُليمان، عن أبى سِنان [الشّيبانى]، عن أبى إسحاق عنه به. المعروف أَنَّ هذا الحديث من رواية زَيْد بن ثابت كما سيأتى (١) . ٣٢٨٨ - ورَوَى الطبرانى من حَديث موسى بن عثمان، عن أبى إسحاق، عن زَيْدِ مَرْفُوعًا: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ من النّار))(٢) . ٣٢٨٩ - وبه عن زيد والبرآء مرفوعًا: ((إِنَّ دِماء كم، وأَمْوَالَكم حَرَامٌ عليكم كحرمَةِ يومِكم هذا فى بلدكم هذا)) (٣) . ٣٢٩٠ - وبه عنهما مَرْفوعًا: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تحلّ لى، ولا لأُهَلِ بَيْتِي، لَعَنَ اللهُ مَن اذَّعَى إلى غَيْرِ أَبيه، أو تَوَلَّى غيرِ مَوَاليه، والَلدُ للأراش، وللعاهر الحجر، وليس لوارثٍ وصية)) (٤). ٣٢٩١ - ومن حديث حبيب [بن حبيب] أخى حمزة الَّات، عن أبى إسحاق، عن عَمْرو ذِى مُرّ(٥) وزيد بن أرقم: أَنَّ رسول الله (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٥/٥، وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٩/٧. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٥/٥، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط وقال : لم يروه عن أبى إسحاق إلا موسى بن عثمان الحضرمى وعقب على ذلك : قلت: وهو متروك شيعى. مجمع الزوائد: ١٤٦/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٦/٥، وقال الهيثمى: فيه موسى بن عثمان الحضرمى وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢٩٥/٧. (٤) المعجم الكبير للطبراني: ٢١٦/٥، وضعفه الهيثمى كسابقه. مجمع الزوائد: ١٥/٥. (٥) فى الأصل المخطوط: ((عمرو بن مرة))، وفى الطبرانى: ((عمرو بن ذى مر))، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب : ١٢٠/٨، قال : عمرو ذو مر الهمدانى الكوفى : عن على وغيره فى قصة غدير خم، وعنه أبو إسحاق السبيعى وحده. قال البخارى : لا يعرف. وقال ابن عدىّ: هو من جملة مشايخ أبى إسحاق المجهولين الذين لا يحدث عنهم غيره. زيد بن أرقم ٩٥ مَ اله قال: ((يا علىَّ أَلاَ أُعلّمك كلماتٍ دعاءً تَدْعو به، لو كانَ عَلَيْك مِثْلُ عَدَدِ الذَّرّ ذُنوبًا لَغُفِرَ لك. على أَنَّهُ مَغْفُورٌ لك. قل: اللّهمّ لا إله إلاّ أَنْتَ الحكيم الكَرِيم تباركتَ ربَّ العرشِ العظيم) (١) . (أبو بكر بن أَنَس عنه) ٣٢٩٢ - حدّثنا يزيد، أنبأَنا حماد بن سَلَمة، عن عليّ بن زَيْد، عن أبى بكر بن أَنَس. قال: كَتَبَ زَيْدُ بن أَرْقم إلى أَنَس بن مالك يُعَزّيهِ عَمَّن أُصِيبَ مِنْ وَلَدِهِ، وَقَوْمِهِ يومَ الحَرَّة، فكتبَ إليه أُبَشِّرُكَ يُشْرَى من اللهِ عزّ وجلّ: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِلَّهِ يقول: ((اللّهمَّ اغْفِرْ للأَنْصَارِ، ولأَبناءِ الأَنصارِ ، ولأَبناءِ أَبناءِ الأَنصارِ ، ولنساءِ الأَنصارِ ، ولنساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنساءِ أبناءِ أبناءِ الأَنصارِ)) (٢). تفرّد به من ذا الوجه. (أبو حَمْزة: مولى الأَنْصار، وهو طلحة تقدّم) (٣) (أبو الخَلِيل: تقدّم فى عبد الله بن أَبِى الخَلِيل) (٤) (أبو دَاود الَّخَعِىّ الكوفى عنه) ٣٢٩٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأَنَا سَلّم بن مِسْكين، عن عائِذِ اللهِ المُجَاشِعِىّ، عن أبى داود، عن زيد بن أرقم. قال: قلتُ، أَوْ قَالُوا: ((يا رسولَ الله ما هذه الأَضَاحِى؟ قال: سُنّةُ أبيكم إبراهيم عليه السلام. قالوا: ما لنا منها؟ قال: بكُلِّ شَعْرةٍ حَسَنَةٌ. قالوا: يا رسول الله (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٧/٥؛ قال الهيثمى: فيه حبيب بن أبى حبيب أخو حمزة الزيّات، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٨٠/١٠. (٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٧٤/٤. (٣) طلحة بن يزيد: أبو حمزة الأنصارى، تقدم ص ٦٢ وما بعدها . (٤) يرجع إليه ص ٦٧ وما بعدها . ٩٦ الجزء التاسع عشر فالصّوف؟ قال: بكلِّ شَعْرةٍ من الصّوف حَسَنة)) (١). ١/٣٣ ٣٢٩٤ - رواه ابن ماجه عن محمد / بن خَلَف، عن آدم بن أبى إِيَاس، عن سَلاَّم بن مِسْكين به (٢). ورواهُ الطّبرانى عن عليّ بن عبد العزيز عن مسلم بن إبراهيم عنه (٣) . (أبو سَعِيد، ويقال: أبو سَعْد الأُزْدى الكوفى عنه) ٣٢٩٥ - ((غَزَوْنا معَ رسولِ الله ◌ِلَِّ، وَكَانَ مَعَنا أُناسٌ من الأَعْراب، فَكَنَّا نَبْتَدِرُ الماء)) الحديث فى قصة عبد الله بن أبىّ والمنافقين. رواهُ التّرمذى فى التّفسير عن عَبْد بن حُمَّيْد، عن عُبَيد الله بن مُوسَى ، عن إِسرائيلَ، عن السَّدِّى عنه. وقال حسن [صحيح] ورواهُ الطبرانى مُطَوَلاَ (٤) . (حديثٌ آخر عنه) ٣٢٩٦ - مرفوعًا: ((مَنْ قالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله مُخْلصًا دَخَلَ الجِنَّة، (١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الأضاحى: باب ثواب الأضحية. وقال فى الزوائد : فى إسناده أبو داود، واسمه نفيع بن الحارث، وهو متروك، واتهم بوضع الحديث. سنن ابن ماجه : ١٠٤٥/٢. (٣) ما بين أيدينا من المعجم الكبير: ٢٢٣/٥ أن الطبرانى أخرج الخبر عن أحمد بن داود المكّى ، عن القاسم بن سلام بن مسكين، عن أبيه؛ وعن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن هدية بن خالد، عن سلام بن مسكين. وكلا الطريقين عن أبى داود، عن زيد بن أرقم. أما الخبر الذى رواه عن علىّ بن عبد العزيز، عن مسلم بن إبراهيم فلفظه: ((من قال لا إله إلّ الله مخلصًا دخل الجنّة)). (٤) الخبر أخرجه الترمذى: باب ومن سورة المنافقين: ٤١٥/٥، ٤١٦، ٤١٧؛ وأخرجه الطبرانى مطوّلاً أيضًا. المعجم الكبير: ٢١٠/٥. ٩٧ زيد بن أرقم وَإِخْلاصه أَنْ يَحْجِزِه عَمَّا حَرّم الله عليه)) (١) . ٣٢٩٧ - وروى من حديث عُمر بن الصبح - وهو كَذّاب - عن خالد بن مَيْمون، عن أبى داود: نُفَيِّع بن الحارث الأَزدى الأَعمى - وهو ضعيف أيضًا وكَذَّاب - عن زيد بن أرقم مرفوعًا: ((لا تُنْزِلُوا عِبَادِى [العارفين] الموحّدين من المذنبين الجنَّةَ أو النَّار، حتى أَكونَ أَنَا الَّذِى أُنْزِلهم بِعِلْمى فِيهم، ولاَ تَكَلَّفُوا من ذلك ما تُكلَّفوا، ولا تُحَاسِبوا العِبَاد دون ربهم)) (٢) . ٣٢٩٨ - وقال الطبرانى أيضًا: حدّثنا العبّاس بن حمدان الحنفى، حدّثنا أحمد ابن سِنَان الوَاسطى، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا محمد بنَ عُبَيد الله عن نُفَيَع، أو أَنْفع، عن زيد بن أرقم. قال: قال رسول الله عَ ◌ِّ: ((إِنَّ الله مع القاضى ما لم يَحِف عَمْدًا يُسَدِّدِه للخير ما لم يَرُدّ غَيْرُه)) (٣). (١) حق هذا الحديث أن يتقدم على ترجمة أبى سعيد الأزدى، لأنه من رواية أبى داود : نفيع عن زيد بن أرقم ، رواه عن علىّ بن عبد العزيز كما أشرنا إلى ذلك من قبل. المعجم الكبير للطبرانى : ٢٢٣/٥. (٢) فى إسناد الخبر: محمد بن يعلى: زنبور وهو ضعيف. وعمر بن الصبح متروك كذّبه ابن راهويه، ونفيع أبو داود متروك. والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢٣/٥؛ ومجمع الزوائد: ١٩٣/١٠؛ وحق الخبر أن يأتى فى ترتيبه بعد ترجمة نفيع أبى داود ، وهذا أيضًا ينطبق على الخبر الآتى بعد . فهى ثلاثة أخبار ترجّح أن تأخيرها من عمل النسّاخ. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٤/٥؛ وقال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى ونسب إلى الكذب. مجمع الزوائد : ١٩٤/٤. ٩٨ الجزء التاسع عشر (أبو سليمان المؤذِّن(١) عنه) ٣٢٩٩ - حدّثنا أُسْود بن عامر، حدّثنا شَرِيك، عن عثمان بن أَبِى زُرْعة، عن أَبِى سلمان المُؤَذِّن. قال: تُوفّى أبو سَرِيْحَةٍ (٢) فَصَلَّى عليه زيد بن أرْقم، فكَبَّر أَرْبعًا، وقال: ((كذا فعلَ رسولُ الله ◌ِ الِّ)) (٣). تفرد به. (حديثٌ آخر عنه) ٣٣٠٠ - ((اللَّهِمَّ وَالِ مَنْ وَالاهَ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)). رواهُ الطبرانى من طريق أبى إِسرائيل، عن الحكم، عن أبى سُليمان عن زيد به (٤) . [أبو الضُّحى: مسلم بن صبيح عنه](٥) ٣٣٠١ - قال رسول الله عَّ الله: ((إِنِى تاركٌ فيكم الثَّقلين: كتابَ الله، وعِثْرتِى، ولن يَنَفَرَّقا حتى يَرِدا عَلَىَّ الحوضَ)) (٦) (١) فى الأصل المخطوط: ((أبو سليمان المؤدّب))، وهو أبو سَلْمان المؤذن: مؤذن الحجّاج. اسمه يزيد بن عبد الملك عن زيد بن أرقم. قال الدارقطنى: مجهول. تهذيب التهذيب : ١١٤/١٢. (٢) أبو سريحة: بوزن عجيبة. ابن أسيد الغفارى: اسمه حذيفة شهد الحديبية وذكر فيمن بايع تحت الشجرة. الإصابة: ٣١٧/١. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ١٩٦/٥؛ وللحديث بقية عنده. قال الهيثمى: فيه أبو سليمان ولم أعرفه إلا أن يكون بشير بن سَلْمان، فإن كان فهو ثقة ، وبقية رجاله ثقات ؛ نقول : وأبو سليمان: زيد بن وهب الجهنى الكوفى روى عنه الحَكَم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعى وغيرهما. تهذيب التهذيب: ٤٢٧/٣؛ مجمع الزوائد: ١٠٧/٩. (٥) سقط الاسم من المخطوطة ويراجع المعجم الكبير للطبرانى: ١٩٠/٥، وتهذيب التهذيب : ١٣٦/١٢. (٦) المعجم الكبير للطبرانى: ١٩٠/٥؛ قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. المستدرك: ١٤٨/٣ . ٩٩ زيد بن أرقم وقال يوم غدير ثُمّ: ((اللهمّ والِ مَن وَالاه، وعَادِ مَنْ عَادَاه))(١). ((ورأيته دَعَا، فرفَعَ بَدَيْه، حتى رَأَيتُ بياضِ إِبْطَيه)). رواه الطبرانى من غير وجه عن الحسن بن عُبَيد الله عن أَبى الضُّحى به / (٢). ٣٣/ب (أبو الطُّفَيل عنه) ٣٣٠٢ - حدّثنا حُسَين بن محمد، وأبو نعيم قالا: حدّثنا فِطْرٌ، عن أَبِى الطُّفَيل. قال: جمع علىٌّ الناسَ فى الرَّحْبَةِ، ثم قال لهم: أَنْشُدُ اللهَ كلَّ امْرِئٍ مسلمٍ سَمِعَ رسولَ الله عَّلِ يقول يومَ غديرِ خُمّ ما سَمِعَ لمَا قَامَ، فقامَ ثلاثون مِنَ النَّاسِ . قال أَبو نعيم: فقامَ ناسٌ كَثِيرٌ، فَشَهِدُوا حينَ أَخَذَ بِيَدِهِ، فقال للناس: ((أَتعَلَمُونَ أَنِّى أُوْلَى بِالمؤمنين مِنْ أَنْفُسِهِم؟ قالوا: نعم يا رسولَ الله. قال: مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ. اللَّهِمَّ وَال مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاهُ) قال: فخرجتُ وكأَنَّ فى نَفْسِى شَيْئًا، فَلَقِيتُ زَيْد بن أرقم، فقلتُ له: إِنِّى سَمعتُ عَلِيًّا يقول كَذَا وَكَذَا! قال: فما تُنكِرُ ((قد سمعتُ رسولَ الله عَّ لِ يقولُ ذلك له)) (٣) . رواهُ التّمذى عن محمد بن بَشَّار، عن غُنْدر، عن شعبة عن سلمة بن كُهَيْل قال : سمعتُ أبا الطّفيل يحدّث عن أبى سَرِ يحة أو زيد بن أرقم - شكّ شعبة - فذكرهُ وقال: حسن غريب، ورواهُ النسائى عن محمد بن المثّى، عن يحيى بن حمَّد، عن أبى عَوَانة، عن سُلَيمان، عن (١) المعجم الكبير للطبرانى : ١٩١/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٩١/٥؛ وفى إسناده ضعيفان. (٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٠/٤. ١٠٠ الجزء التاسع عشر حَبِيب بن أَبِى ثَابتٍ، عن أَبِى الطُّيل، عن زيد بن أَرقم به (١). (أبو عبد الله: تقدّم فى ميمون) (٢) (أبو عَمْرو الشَّيْبَانی: سَعْد بن إِپاس عنه) ٣٣٠٣ - حدّثنا يَحْیی بن سَعِيد عن المنهال، عن إسماعيل. حدّثنی الحارث بن شُبَيْل، عن أبى عَمْرٍ والشَّيْبَانِى، عن زَيْد بن أُرقم. قال : ((كان الرجل يُكلِّم صاحبه على عَهْدِ رسولِ اللهِ عَّه فى الحاجةِ فى الصَّلاةِ، حتى نزلتْ هذه الآية: ﴿وَقُومُوا لِهِ قَانِتِينَ﴾ (٣) فَأُمِرْنا بالسكوت» (٤) رواهُ الجماعة إلاّ ابن ماجه من طرُق عن إسماعيل بن أبى خالد . ٠ به (٥) (١) الخبر أخرجه الترمذى فى: مناقب علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه: ٦٣٣/٥؛ رواه مختصرًا وعبارته التى بين أيدينا: ((هذا حديث حسن صحيح)) ومن المرجّح أن رواية ابن كثير أدقّ فهى توافق ما فى تحفة الأشراف. وأبو سريحة هو حذيفة بن أسيد الغفارى صاحب النبىّ وأخرجه أيضًا النسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٥/٣. (٢) تقدم فى ميمون: ص ٨٢. (٣) جزء من الآية ٢٣٨، سورة البقرة. (٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند : ٣٦٨/٤. (٥) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة : كتاب العمل فى الصلاة : باب ما ينهى من الكلام فى الصلاة: ٧٢/٣؛ وفى التفسير: باب وقوموا لله قانتين، أى مطيعين: ١٩٨/٨؛ وأخرجه مسلم من عدة طرق، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الحارث بن شبيل، عن أبى عمرو الشيبانى به، كلها فى الصّلاة : باب تحريم الكلام فى الصلاة : ١٧٦/٢؛ وأخرجه أبو داود فى : باب النهى عن الكلام فى الصلاة: ٢٤٩/١؛ والترمذى فى الصلاة: باب ما جاء فى نسخ الكلام فى الصلاة: ٢٥٦/٢، وقال: حديث زيد بن أرقم حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. كما أخرجه فى التفسير: ٢١٨/٥؛ وأخرجه النسائى فى المجتبى : باب الكلام فى الصلاة: ١٦/٣؛ وفى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٣/٣.