النص المفهرس
صفحات 1-20
تَجَامِعُ الْمُسَائِيِّدُ وَالسُّنْهُ الهَادِيِّ لْأقْوَم سَكُنت لِلإِمَامِ الْحَافِظِ عِمَاد الدِّنْ إِسْمَاعِيلٌ بَنْ عُسُرْ ابْنٌ كَثِيرُ الدِّمَشُقِيْ رَحِمَهُ اللّه/ ٧٠١ - ٧٧٤ هـ الجزءالثالث دَرَاسَة وَتَحَقِيق د/عبد الملك بن عبد الّه بن دهيش الرئيس العام التعليم البنات سابقاً - المملكة العربية السعودية جميع الحقوق محفوظة للمُحَقِقِ د.عبد الملك بن دهيش الطبْعَة الثَّانِيَة ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م : طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة مكة المكرمة هاتف ٥٧٤٤٥٩٥ دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع ص. ب . : ١٣/٦١٤١ بيروت ، لبنان یطلب مِن مكتبة ومَطبعة النهضة الحَدِيثَة مَحكة المكرمة - هاتف: ٥٧٤٤٥٩٥ بسْمِ اللهِالرَّحْمِنْ الرَّحِيمِ ضَلّى الله عَلَى سَيْدِنَا مُتَّمَد وَآلِهِ وَصَحِبْهِ وَسَلَّمْ رَبِّ يَسَّرِّ وَاعِنْ يَاكِم . : . : بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ الجُزء الثّا مِن عَشر حرفُ الزاي (زَارِعُ بْنُ عَاصِرِ العَبْدِى: أبو وازع) وبقال هو زَارِع یأتی فی الواو(١) ٥٧٧ - (زَاهِر بن الأسود بن حَجَّاج بن قَيْس) (٢) [ابن عَبْد بن دِعْبل] بن أنس ابن خُزيمة بن مالك بن سَلَامان بن أسلم بن الأَفْصى الأسلمى : أبو مَجْزَأَة. صحابي جليل، شَهِدَ الحُدَيبية، بابعَ تحت الشَّجرة، وسكن الكوفة. قال الواقدى: وكان من أَصْحَاب عَمْرو بن الحَمِقِ (٣) ، تفرَّدَ بالرِّوَاية عنه البخارى. ٣٠٩٥ - قال البخارى فى المغازى: حدّثنا عبد الله بن محمد، حدّثنا أبو عامر، / حدّثنا إِسرائيل، عن مَجْزَأَة بن زَاهر الأَسْلمى - وَكانَ ١٢/ب مِمَّن شَهِدَ الشَّجَرَةَ -، قال: ((إِنِّى لأُوقِدُ تحتَ القِدْرِ بَلُحوم الحُمُرِ إذْ (١) أورده ابن الأثير وغيره باسم الزارع: ٢٤٥/٢ أسد الغابة، وأعاده باسم الوازع بن الزارع ٤٣٠/٥. قال ابن عبد البرّ: روت عنه ابنة ابنه أم أبان بنت الوازع بن الوازع عن جدّه الزارع حديثًا حسنًا. الاستيعاب: ٥٨٧/١ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٥/٢؛ والإصابة: ٥٤٢/١؛ والاستيعاب: ٥٧٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٤٢/٣؛ وثقات ابن حبّان: ١٤٣/٣؛ والطبقات الكبرى: ٢٠/٦. (٣) المقصود أنه عاش إلى خلافة عثمان، لأن عمرو بن الحمق كان خرج على عثمان وكان فى صفوف على بن أبى طالب رضى الله عنهم. تراجع الإصابة: ٥٣٢/٢. - ٦ الجزء الثامن عشر نَادَى مُنَادِى رسولِ اللهِ عَلَِّ: إِنَّ رسولَ الله يَنْهاكم عَن لُحُومِ الحُمُرٍ)) (١) . (حديثٌ آخر) ٣٠٩٦ - قال البزار - بعدما رَوَى الحديث الأُوَّل مِنْ طريق إِسرائيل -: وحدّثنا إبراهيم [بن زياد]، حدّثنا على بن حكيم الأَوْدى، حدّثْنَا شَرِيكَ، عن مَجْزْأَة بن زَاهر ، عن أبيه زاهر : سمعتُ منادِىَ رسولِ الله ◌َِّ [يومَ عاشوراء]، وهو يقول: ((مَنْ كانَ صائماً اليومَ فَلَيْتِمَّ. صَوْمَه، ومَنْ لم يكن صَائِمًا فَلْبِمَّ ما بَقِىَ مِنْ يَوْمِه أو لِيَصُمْ)) (٢). ٥٧٨ - (زاهر بن حَرَام الأُشْجَعى) (٣) شهد بدرًا. ٣٠٩٧ - قال الطبرانى: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدّثنا عبد الرّزَّاق، عن مَعْمر، عن ثابت، عن أنس. (١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة الحديبية: ٤٥١/٧؛ وقد تعقب الداودى ما وقع هنا ، فقال: هذا وهم ، فإن النهى عن لحوم الحمر الأهلية لم يكن بالحديبية وإنّما كان بخيبر. وأجاب ابن حجر على ذلك فقال : ليس فى السياق أن ذلك كان فى يوم الحديبية ، وإنما ساق البخارى الحديث فى الحديبية لقوله فيه : ((وكانَ ممن شهد الشجرة))، ولم يتعرض لمكان النداء بذلك. فتح البارى فى شرح الحديث . (٢) كشف الأستار عن زوائد البزّار: ٤٩٠/١، وقال: لا نعلم روى زاهر إلا هذا. وآخر. وأخرج الطبرانى هذا الخبر وسابقه فى المعجم الكبير: ٣١٦/٥، وقال البزّار: ((رجال البزّار ثقات)). وما بين المعكوفات استكمال من كشف الأستار، ويرجع للخبر فى التاريخ الكبير: ٤٤٢/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٥/٢؛ والإصابة: ٥٤٢/١؛ والاستيعاب : ٥٧٥/١. وقال ابن حبان: يُقال: ابن حزام، الثقات: ١٤٢/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٤٢/٣، وقال ابن عبد البر: شهد بدرًا، وعقب عليه ابن حجر فقال: لم يوافق عليه، وقيل إنه تصحّف علیه لأنه وصف بكونه بدریًا. 1 ١ ٧ زاهر بن حرام الأشجعى حدّثنا على بن عبد العزيز، حدّثنا فياض، عن رافع بن سَلَمة : سمعت أبى يُحدّث، عن سالم، عن رَجَل من أُشْجِع يُقال له: زَاهُرُ بن حَرَامٍ : أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيةِ، وَكانَ يُهْدى إلى رسول الله عَ لَِّ الهَدِيَّةَ من البادِيَة، فَيُجَهِّزهُ النّبِىُّ عَِّ إذَا أرادٍ أَنْ يَخْرُجَ، فقال رسول الله ◌َّهِ: ((إِنَّ زَاهِرًا بادِيَتْنَا، ونحنُ حَاضِرْتُ)). وكان النبيُّ ◌َ ◌ّه يُحِبُّه، وَكَانَ رجلاً دَمِيمًا، فَتَاهُ النبىّ مَّ الَّه فِى السُّوق وهو يَبِيعُ مَنَاعًا له، فَاخْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِه، وهو لا يُبْصِرُهُ فقال : أَرْسِلْنِى، مَنْ هذا؟ فالْتَفَتَ، فرأَى النبىَّ عَ لَّه، فجعلَ لا يَأْلو ما أَلْصق ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النبىّ ◌َِّ حِينَ عَرَفَهُ، وجعلَ رسولُ اللهِ عَ لِّ يقول: ((مَنْ يَشْتَرِى العَبْدَ؟)) فقال الرجل [يا رسول الله] إِذَا والله تَجِدُنى كاسِدًا، فقال له رسول الله عَ الِ: ((لكن أَنْتَ عِنْدَ الله غَالٍ)) (١) . لفظ عبد الرزّاق، وقد رواه البَزَّار مِنْ حَدِيث رافع بن سَلَمة به وقال: (([لكنك] عند الله رَبِيحٌ)) وقال: «لِكُلِّ حَاضِرة باديةٌ، وباديةُ آل محمدٍ زاهرُ بن حرام» (٢) . ٥٧٩ - (زائدة أوْ مَزْيَدة بن حَوَالة العَنَزِى - رضى الله عنه -)(٣) ٣٠٩٨ - حدّثنا يزيد، أنبأنا كَهْمسُ بن الحسن، حدّثنا (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير بلفظ مختصر عن هذا: ٣١٥/٥. وبهذا اللفظ أخرجه أحمد من حديث أنس فى المسند : ١٦١/٣؛ وأبو يعلى فى مسنده: ١٧٤/٦؛ والترمذى فى الشمائل: ص ٢٦١؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار، ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٣٦٨/٩؛ كشف الأستار : ٢٧٢/٣. (٢) قال البزّار: لا نعلمه يروى عن زاهر إلّ بهذا الإسناد، وقد ذكر قصّته معمر عن ثابت، عن أنس أيضًا. كشف الأستار : ٢٧١/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٢؛ والإصابة: ٥٤٢/١؛ والاستيعاب مختصرًا: ٥٨٨/١. ٨ الجزء الثامن عشر عبد الله بن شَقيق، حدّثنى رجل من عَنَزَة يقال له زَائِدةُ أُوْ مَزْيَدَة بن حَوَالة، قال: ((كنا مَعَ النبىِ مَّ ◌َلَّ فِى سَفَرِ من أَسْفاره، فَتَزَلَ النَّاسُ مَنْزِلاً، ونَزَلَ النبيُّ عَ ◌ِّ فِى ظِلِّ دَوْحَةٍ، فرآنَى وأنا مُقْلٌ مِنْ حَاجَة لى، ١٣/أ وَلَيْسَ / غَيْرُه وغَيْرُ كاتبه، فقال: أنكتبك يا ابنَ حَوَالة؟ قلت : علامَ يا رسول الله؟ قال: فَلَهَا عَنِّى، وأُقبَلَ علی الکاتب، [قال: ثم دنوت دون ذلك، فقال: أَنكتبك يا ابن حَوَالة؟ قلتِ: عَلَاَمَ يا رسول الله. قال : فَلَها عِنِّى وأقبل على الكاتب]، قال: ثم جئت، فَأَقْمَتُ عَلَيْهما، فَإِذَا فِى صَدْرِ الكتاب أَبو بكر، وعُمر، فظننت أنهما لن يُكْتَبَا إِلاَّ فى خَيْر، فقال: أَنْكتُك يا ابنَ حَوَالة؟ قلت: نعم يا نَبِىَّ الله، قال: يا ابنَ حَوَالة كيفَ تَصْنَعُ فِى فِتْنَةٍ تثورُ فِى أَقْطَارِ الأَرض كأَنَّهَا صَيَاصِى (١) بقرِ؟ قال : [قلت]: أَصْنَعُ ماذَا يا رسولَ الله؟ قال : عليكَ بالشَّام، ثم قال: كَيْفَ تَصنعُ فى فِتْنةٍ كأَنَّ الأولى فيها نفجة (٢) أرنب؟ قال: فَلاَ أَذْرى كيف؟ قال فى الآخرةِ؟ وَلأن أكونَ عَلِمتُ كيفَ قالَ فى الآخرة أُحَبُّ إلىَّ من كذا وكذا)) (٣) . ٥٨٠ - (زَبَّان بن قَيْسور الكُلْفی) (٤) روى حديثه الدَّارقطنى، وقال عبد الغنى: زَبَّر بالرَّاء، وهو ابن قَيْسور، ويقال : ابن قَسُور الكُلْفِى رَوَى له أبو عُمَر وأبو موسى بإسناد (١) كأنها صياصى بقر: أى قرونها، واحدتها صِيصية بالتخفيف ، شبه الفتنة بها لشدتها وصعوبة الأمر فيها. وكل شىء يُمتنع به ويُتحصَّن فهو صيصية. النهاية: ٩/٣. (٢) كأن الأولى فيها نفجة أرنب: أى كوثبته من محثمه. يريد تقليل مدتها. النهاية : ١٦١/٤. (٣) من حديث زائدة أو مزيدة بن حوالة فى المسند: ٣٣/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/٢؛ والإصابة: ٥٤٣/١؛ والاستيعاب: ٠٥٨٧/١ ٠ : ٩ الزبير بن عبد الله الكلابى غريب لا يَثْبت عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عُرْوة بن الزَّبير، عن أبيه، عنه حديثًا طويلاً غَرِيبًا من جهة لفظه ومعناه(١) . ٥٨١ - (زِبْرِقَان بن أَسْلم) (٢) ٣٠٩٩ - کان فی الجیش الذين قاتلوا الحسین، وقد بارزه الحسین ، فقال: ((مَن أنت؟ قال: أَنَا الحسين. فقال: [انصرف يا بنىّ] فواللهِ لقد رأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ [مُقْبِلاً من ناحيةِ قباء على] ناقة حَمْراء، وأنت قدامه (٣)، فما كنت لألقَى رسولَ الله ◌َ ◌ِّ [بدمك])) رواه أبو نعيم وقال: لا يصحّ له صُحبة (٤). ٥٨٢ - (الزُّبَيْر بن عبد الله الكِلاَبى [من بنى كِلاب ابن ربيعة] بن عامر بن صَعْصَعة) (٥) ٣١٠٠ - قال: ((رأيتُ غَبَةَ فَارِسِ الرُّومَ، ثم رأيتُ غلبةَ الرُّومِ فَارِسَ، ثم رأيتُ غلَبَةَ المسلمين فارسَ، والرُّومَ: كلّ ذلك فى خَمْسَ عَشْرةَ سنة)) رواه يعقوب بن سفيان، عن صفوان بن صالح، عن الوليد بن (١) أشار ابن عبد البرّ إلى خبره قال: ((رأيت رَسولَ الله عَ لَّه وهو نازل بوادى الشوحط ))، ثمّ قال : حديثه غريب فيه ألفاظ من الغريب كثيرة، وهو عند إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحق ، عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عنه، وهو حديث ضعيف الإسناد ، ليس دون إبراهيم بن سعد من يحتجّ به فيه، وهو عندهم منكر. الاستيعاب. (٢) هو من آل ذى لعوة، وذو لعوة قيل من أقيال حمير. له ترجمة فى أسد الغابة : ٢٤٦/٢؛ والإصابة : ٥٤٤/١. (٣) فى المخطوطة: ((وأنت صغير)) وما أثبتناه من المرجعين. (٤) المصدران السابقان. ويلاحظ هنا أن ترجمة الزبرقان بن بدر سقطت فى ترتيبها من الكتاب ومن المرجّح أنها أسقطت سهوًا من النسّاخ. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٩/٢؛ والإصابة: ٥٤٤/١؛ والاستيعاب : ٥٨٥/١. ١ ١٠ الجزء الثامن عشر مُسْلم عن أسيد الكلابى، عن العَلاء بن الزُّبير، عن أبيه فذكره(١). روى الأحنف بن قيس عنه فى مناشدة عثمان له وطلحة وغيرهما . 1 ٥٨٣ - (الزُُّير بن العَوَّام بن خُوَيلد ابن أَسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَى) (٢) ١٣/ب فهو ابن أَخى خديجة، وأُمّه صَفِيّة بنتُ عَبْد المطّلب عَمَّةُ رسول الله مَّه، وكان مِمَّنْ أَسْلَم قَدِيمًا بعد الصِّدِّيق بأربعة، وقيل بخمسة، وكان عُمره إِذْ ذَاك خمس عشرة سنة على المشهور ، / ولا خِلاَف أنَّهُ لم يَبْلِغ العِشْرين، وهاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وهو أُحَدُ العَشْرة المشْهُودِ لهم بالجَّةِ، وأحد السّة أصحاب الشُّورَى، وقال عروة: ((إنّه أَوَّلُ مَن سَلَّ سَيْفًاً فى سبيل الله)) (٣)، وشَهِدَ بَدْرًا، وما بَعْدَهَا، ولمّا ندبَ رسول الله عَ لِّ يوم [بنى قريظة] فانتدب الزبير ثلاثًا، فقال: ((إِنَّ لِكُلِّ نبِى حَوَارِيًّا، وحَوَارِىَّ (٤) الزُّبير [وفضائله] كثيرة جدًّا))، وقد شَهِدَ فتحَ الشَّام، وحضَرَ اليَرْموكَ، وحملَ يومئذٍ على صَفَيْنٍ من الرُّومِ(٥). وكان يوم الجمل مع طَلْحة بن عبد الله فى صحبة عائِشة أُمّ المؤمنين [مقاتلاً لعلى] وقُتِل الزّبير بوادى السّاعِ، قتله عَمْرو بن جُرْموزٍ - قَحَهُ الله - وذلك سنةَ سِت وثلاثين عن أربع وستين سنة وقيل ست أو سبع وخمسين سنة، وقد احتوت (١) قال ابن عبد البر: لا أعلم له لقاء رسول الله عَ له، ولكنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى آخر خلافة عمر ، وأورد هذا الخبر بسنده عنه وقال ابن حجر : ذكره أبو الحسن بن سميع فى الطبقة الثانية من تابعى أهل الشام. المصادر السابقة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٩/٢؛ والإصابة: ٥٤٥/١؛ والاستيعاب : ٥٨٠/١؛ والطبقات الكبرى: ٧٠/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٠٩/٣: والحلية لأبى نعيم: ٨٩/١. (٣) الحلية لأبى نعيم: ٨٩/١. (٤) صحيح مسلم بشرح النووى : ٢٨١/٥ . - (٥) صحيح البخارى بشرح فتح البارى: ٨٠/٧. . i : : ٠ ٠ ١١ الزبير بن العوّام بن خويلد تركته على [ خمسين] ألف وثمانمائة ألف درهم. هذا هو الحساب المحرّر لا ما قاله البخارى [من أَنَّه ألف] ألفٍ ومائتا ألف (١). وبيان ما ذكرناه أنه أخرج ما كان عليه ألفى ألف ومائتا ألف، ثم أخّر ثلث ماله الذى أوصى به، ثم نال كلّ امرأة من نسوانه (٢) ألف ألف ومائتا ألف، فجملة التركة ما ذكرناه، وقد بسطت ترجمته فى النهاية بما فيه كِفَاية، والحمد لله والمّة، وكان رضى الله عنه طويلاً أَشقر إذا ركب الدابّة تَخُطّ رِجلاه الأرض روى الطبرانى من حديث هشامٍ عن أبيه فذكره (٣). (البهى عنه) ٣١٠١ - قال البزار: حدّثنا عبد الله بن شَبيب، حدّثنا محمد بن ميمون (٤) ، حدّثنا عيسى بن يُونُس، حدّثنا وائِل بن داود، عن البَهِىّ، عن الزّبير ابن العَوّام، قال: قال رسول الله عَ المه يوم فتح مكّة: ((لا يُقْتَلُ بَعْد هذا اليَومِ بها أحدٌ صبرًا إلا رجل قتل عثمانَ بنَ عَفَّان)) (٥). (١) يرجع إلى حديث هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فى فرض الخمس: باب بركة الغازى فى ماله حيًّا وميتًا مع النبىّ ◌َ له وولاة الأمر: ٢٢٧/٦؛ وقد قام ابن حجر بالتوسّع فى شرح الحديث فوفاه حقّه وسيأتى تحقيقه فى موطنه ص ١٤، ولفظة (خمسين)) بين المعكوفين بالرجوع كلام المصنّف هناك. (٢) كان للزبير أربع نسوة. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١١٨/١؛ ويراجع أيضًا البداية والنهاية: ٢٤٩/٧. (٤) فى الأصل المخطوط: ((عبد الله بن شعيب، حدّثنا محمّد بن عبد الله بن ميمون)) وما أثبتناه من المرجع. ويراجع أيضًا الميزان: ٤٣٨/٢. (٥) كشف الأستار : ١٨١/٣. وقال البزّار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن الزبير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والبزّار باختصار. وفى إسناد الطبرانى أبو خيثمة مصعب بن سعيد ، وفى إسناد البزّار عبد الله بن شبيب وكلاهما ضعيف. مجمع الزوائد : ٩٩/٩. ١٢ الجزء الثامن عشر (الحسن عنه) ٣١٠٢ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا المبارك، حدّثنا الحسَن، قال: جاء رجلٌ إلى الزُّبير بن العَوّام، فقال: أَفْتُلُ لكَ عَلَّا؟ قال: لا، وكيفَ تَقْتُلُه ومَعَهُ الجنودُ؟ قال: أَلْحقُ به فَأَفْتِكُ بهِ. قال: لا إِنَّ رسول الله عَ لَّهِ قال: ((إِنَّ الإِيِانَ قَد (١) الفَتْكَ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)) تفرَّدَ به(٢). ٣٨٠٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا مُبَاركُ بن فَضَالة، حدّثنا ١٤/أ الحسَن، قال: ((أتى رجلُ الزّبِيرَ بنَ العَوّام، / فقال: أَلاَ أَقْتل لك عليًّا؟ قال: وكيفَ تَسْتطيعُ قَتْلِه ومَعَهُ الناسُ)) فذكر معناه(٣) . ٣١٠٤ - وحدّثنا إسماعيل، حدّثنا أَيُّوبُ، عن الحسن، قال : قال رجلٌ للزّبير: ألا أقتلُ لك عَلِيًّا؟ فقال: كيف تَقْتُلُهُ؟ قال: أَفِتِكُ بهِ. قال: لا قال رسولُ الله عَ لَّهِ: ((الإِمَانُ قَيِّدَ الفَتْكَ لا يَفْتِكُ مُؤمنٌ)) (٤). ٣١٠٥ - حدّثنا أُسْودُ بن عَامِرِ، حدّثنا جَرِيرٌ، قال: سمعتُ الحسن، قال: قال الزُّبَيْرُ بن العَوَّام: نزلَت هذِهِ الآيَةُ، ونحن مُتَوافرون مَعَ رسولِ اللهِ عَ له: ﴿وَأَتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمُ خَاصَّةً﴾ (٥) فجعَلْنَا نقولُ: ما هذِهِ الفِتْنَةُ؟ ومَا نَشْكُرُ أَنَّهَا تَقَعُ حَيْثُ وقَعَت)) (٦) . رواهُ النسَّائى فى التّفسير عن إِسْحاق بن إبراهيم، عن ابن مَهْدى، عن جرير [بن حازم](٧) . (١) قيد الفتك: أى أن الإيمان يمنع عن الفتك، كما يمنع القيد عن التصرّف فكأنه جعل الفتك مقيدًا. النهاية : ٢٨٨/٣. (٢) من حديث الزبير بن العوام فى المسند: ١٦٦/١. (٣) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٦/١. (٤) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند : ١٦٧/١. (٥) الآية ٢٥، سورة الأنفال. (٦) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٧/١ . (٧) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٧٨/٣. الزبير بن العوّام بن خويلد ١٣ (زَيْد بن خالد [الجهنى] عنه فى ترجمته عن عثمان) (سُفيان بن وَهْب عنه)(١) ٣١٠٦ - حدّثنا عَتَّب، حدّثنا عبد الله، أَخْبرنى عبد الله ابن عُقْبة - وهو عَبْد الله بن لَهِيعة بن عقبة - حدّثْنِى يَزِيد بن أبى حَبِيب، عمَّن سمع عبدَ الله بن المغيرة بن أبى بُرْدَة يقول: سَمِعتُ سُفْيان بن وَهْب الخَوْلاَنِى يقول : لَمَّ افْتَحْنَا مِصْرَ بِغَيْرِ عَهْدٍ قَامَ الزَّبير بن العَوَّام، فقال : يا عَمْرَوَ بنَ العَاصِ اقْسِمْهَا، فَقَالٍ عَمْرُو: لاَ أَقْسِمُهَا، فقال الزُّبَيْر: وَاللهِ لَقْسِمَّها كما قَسَم رسولُ الله عَلَّمِ خَيْبر، قال عَمْرُو: واللهِ لاَ أَقْسِمُهَا حتى أَكْتبَ إلى أَمِيرِ المؤمنين، وكتبَ إلى عُمَرَ، فكتب إليه عمرُ : أَنْ أَقِّهَا حَتَّى يَغْزُوَ مِنْها حَبَل الحَبَةِ))(٢) . (ابنه عبد الله بن الزُّبَير عنه) ٣١٠٧ - حدّثنا سفيان عن محمد بن عَمْرو ، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب، عن ابن الزُبير، عن الزُّبَير، قال: ((لمَّا نزلت ﴿ثَمَّ أَنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(٣) قال الزُّبَيرُ: أَىْ رسولَ الله مَعَ خُصُومَتِنَا فى الدنيا؟ قال: نعم، ولمّا نَزَلَتْ ﴿ثمّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ الَّعِيمِ﴾ (٤) قال الزُّبِيرُ: أىْ رسولَ الله أىُّ نعيمٍ نُسْأَلُ عنه؟ وإنَّمَا يَعْنى هما الأسودَانِ الَّمرُ والماء قال: أَمَا إِنَّ ذلك سَيَكُون)) (٥) .. (١) سفيان بن وهب الخولانى. يراجع أسد الغابة: ٤١٠/٢. (٢) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٦/١. وقوله: ((حتى يغزو منها حبل الحبلة)) يريد حتى يغزو منها أولاد الأولاد، ويكون عامًا فى النّاس والدواب، أى يكثر المسلمون فيها بالتوالد ، فإذا قسمت لم يكن قد انفرد بها الآباء دون الأولاد، أو يكون أراد المنع من القسمة حيث علقه على أمر مجهول. النهاية : ١٩٨/١ . (٣) الآية ٣١، سورة الزمر. (٤) الآية ٨، سورة التكاثر. (٥) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٤/١ .. ١٤ الجزء الثامن عشر ٣١٠٨ - رواهُ الترمذى فى التّفسير، وابن ماجه فى الزهد، جميعًا عن محمد بن يحيى بن أبى عُمَر عن سفيان به (١) . ١٤/ب ٣١٠٩ - حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا هشام، عن أَبِه، عن عبد الله بن الزُّبير، قال: ((لمَّا كانَ يومَ الخَنْدِقِ كنتُ أَنَا وعُمرُ بن أَبِى سَلَمة فى الأُطُمِ (٢) الذى فيه نِساء رسول الله عَلَّهِ أُطُمٍ حَسّان، فكان/ يَرْفَعُنِى وَأَرْفَعِه، فإِذَا رَفَعَنِى عرفتُ أبى حين يَمُّ إلى بَنِى قُرَيْظة، وكان يُقَاتِل مَعَ النّبِىِّ عَِّ يومَ الخَنْدِق، فقال: مَنْ يأْتِى بَنِى قُرَيْظَةَ فَيُقَاتِلُهم؟ فقلتُ له حِينَ رجع : يا أبَتِ تالله إِنْ كنتُ لأَعْرِفِك حِينَ تمرُّ ذاهبًا إلى بنى قُرَيظة. قال: يا بُنَىَّ أَمَا وَاللهِ إنْ كانَ رسولُ اللهِ عَلَِّ لَيَجْمع لى أَبَوَيْهِ جَمِيعًا يُفْدينى بهما. يَقُولُ: فِدَاكَ أَبِى وَأُمِى))(٣). رواهُ الجماعة إِلاَّ أبا داود من حديث هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزُّبَير عن أبيه، وفى رواية للنسَّائى: عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله بن عروة عن عمِّهِ عبد الله بن الزُبير (٤) . (١) الخبر أخرجه الترمذى فى تفسير سورة التكاثر، وقال : هذا حديث حسن ، صحيح الترمذى: ٤٤٨/٥؛ وأخرجه ابن ماجه: باب معيشة أصحاب النبيّ معَ ◌ّهِ: ٠٠١٣٩٢/٢ (٢) الأطم : بالضم بناء مرتفع ، وجمعه آطام. النهاية : (٣) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند : ١٦٤/١ . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة : باب مناقب الزبير بن العوّام : ٨٠/٧؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل: من فضائل طلحة والزبير رضى الله عنهما: ٢٨١/٥ ، ٢٨٢؛ وأخرجه الترمذى مختصرًا فى المناقب: باب مناقب الزبير بن العوّام رضى الله عنه: صحيح الترمذى : ٦٤٦/٥، وقال : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائى فى المناقب فى الكبرى، وأخرجه من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة ، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عمّه عبد الله بن الزبير فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٧٨/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة: فضل الزبير: ٤٥/١. : 1 : : الزبير بن العوّام بن خويلد ١٥ (حَديثٌ آخر عنهُ) ٣١١٠ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شُعْبة، عن جامع بن شَدَّاد، عن عامِر بن عبد الله بن الزُّبير، عن أَبيه. قال: قلت [ للزُّبير - رضى الله عنه -]: مَا لِى لا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رسولِ اللهِ عَلِ كما أسمعُ ابنَ مَسْعود وفلانًا وفلانًا؟ قال: أمّا إِنِى لم أُفَارِفْه مُنْذُ أَسْلَمتُ، ولكنى سَمِعْتُ منه كَلِمَةً: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَّأُ مَفْعَدَهُ من النار))(١) . ٣١١١ - رواهُ البخارى، والنسّائى، وابن ماجه من حديث شُعْبة وأبو داود عن عَمْرو بن عَون، قال : أُخبرنا خالد الطحّان، عن بيان بن بِشْر، عن وَبرة بن عَبْد الرَّحمن، عن عامر بن عبد الله بن الزَّبير، عن بيه عبد الله بن الزُّبير عن أبيه(٢) . ٣١١٢ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثنا أُبِى، عن ابن إسحاق، حدّثنى يَحْيَى بن عَبّاد بن عَبْد الله بن الزَّبير، عن أَبيه، عن عبد الله بن الزُبير، عن الزُّبير، قال: سمعتُ رسول الله عَ لّه يقول يَوْمئذٍ: ((أَوْجَبَ (٣) طلحةُ). حِينَ صَنَعَ بِرَسولِ اللهِ عَ لِ مَا صَنَعَ به، حين بَرَكَ له طَلْحةُ فَصَعِدَ رسولُ اللهِ عَلَّمِ على ظهره)) (٤) .. ٣١١٣ - حدّثنا عَتَّاب بن زِياد، حدّثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك - أنْبأنا هشام بن عروة عن أبيه، عن عَبْد الله بن الزُّبير، قال: (١) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٥/١. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى العلم: باب إثم من كذب على النبىّ عَ لَهٍ: ٢٠٠/١؛ والنسائى فى العلم أيضًا فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٧٩/٣؛ وابن ماجه فى المقدمة: باب التغليظ فى تعمد الكذب على رسول الله صَ لّم: ١٤/١؛ وأخرجه أبو داود فى العلم: باب التشديد فى الكذب على رسول الله عطت: ٢١٩/٣. (٣) أوجب: فعل فعلاً وجبت له به الجنّة. النهاية: ١٩٤/٤. (٤) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٥/١. ١٦ الجزء الثامن عشر ((كنتُ يَوْمَ الأحزاب جُعِلتُ أنا وعُمرُ بن أبى سَلَمة مع النِّساء، فنظرتُ فإِذَا أنا بالزُّبير على فرسه يَخْتلف إلى بنى قُرَيْظة مَرَّتين أو ثلاثة، فلمّا رجعَ قلت : يا أَبْتِ رأيْتُكَ تختلفُ. قال: وهل رأيتنى يا بُنَّى؟ قال: قلتُ : نعم. قال: فإِنَّ رسولَ الله عَّ ◌َلَّه قال: ((مَنْ يَأْتِى بَنِى قُرَيْظة، فَيأتينى بِخَبرهم؟ فانطلقتُ، فلما رجعتُ جَمَعَ لى رسول الله عَ ◌ّمِ أبويه فقال: فِدَاكَ أبى وأُمی))(١) . ١٥/أ ٣١١٤ - حدّثنا عبد الرحمن بن مَهْدى، حدّثنا / شُعْبة، عن جَامع بنِ شَدَّاد، عن عامر بن عبد الله بن الزَّبير، عن أبيه. قال: قلت لأَبِىِ الزُّبِيرِ ابنِ العَوَّمِ: مَا لَكَ لا تُحَدِّثُ عَنْ رسولِ الله ◌ِ المِ ؟ قال: ما فَارَقْتُهُ منذ أَسلمتُ، ولكِنِّى سمعتُ منه كلمةً، سمعتهُ يقول: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ منَ النار))(٢) . ٣١١٥ - حدّثنا ابنُ نُمَيْر، حدّثنا محمدٌ - يعنى ابنَ عَمْرو -، عن يَحْيَى بن عبد الرحمن بن حَاطب، عن عبد الله بن الزُّبير، عن الزُّبير بن العَوَام. قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه السُّورةُ على رسولِ الله ◌ِ لَه ﴿إِنَّكَ مَّتٌ وَإِنَّهُمْ مَنْتُونَ ، ثُمَّ إِنّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴾ (٣). قال الزُبير: أَىْ رسولَ الله أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِى الدُّنيا مع خَوَاص الذّنوب؟ قال : نعم لَيُكَرَّرَنَّ عليكم، حتى يُؤَّدَّى إِلى كلّ ذى حَقِّ حَقّهُ. قال الزُبير: واللهِ إنَّ الأمرَ لَشَدِيد)) (٤). (١) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند : ١٦٦/١. (٢) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند : ١٦٦/١. (٣) الآيتان ٣٠، ٣١ من سورة الزمر. 1 (٤) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٧/١. الزبير بن العوّام بن خويلد ١٧ ٣١١٦ - رواهُ الترمذى فى التفسير عن محمد بن يحيى بن أبى عُمَرَ، عن سفيان عن محمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة به وقال حسن صحيح (١) . ٣١١٧ - حديث ((أَنْه خَاصم رَجُلاً فى شِرَاج(٢) الحرّة)). رواه النسائى من حديث الزهرى، عن عروة، عن أخيه، عن أبيه (٣). والمشهور رواية ذلك عن عروة، عن أخيه، عن أبيه(٣) . والمشهور رواية ذلك عن عروة، عن أخيه، عن عبد الله مِن مسنده، وهو فى صحيح البخارى، وسنن الأربعة، كذلك رواه البخارى أَيْضًا عن عُرْوَة عن الزُّبير (٤) . ٣١١٨ - حديثٌ آخر رواه البخارى، والترمذى عن حديث هشام بن عروة، قال: أوصَى الزُّبِيرُ إلى ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ صَبِيحَةَ الجملِ قال : ((يا بنى ما مِنِّى عضوٌ إلاّ قد جُرِحَ مع رسول اللّهِ عَ لِّ، حتى انتهَى ذاك إلى فَرْجِهِ)) هذا لفظ الترمذى (٥) . (١) الخبر أخرجه الترمذى: باب ومن سورة الزمر: صحيح الترمذى: ٣٧٠/٥. (٢) الشراج: جمع شرجة، وهى مسيل الماء من الحرة إلى السهل. النهاية: ٢١١/٢. (٣) الخبر أخرجه النسائى من هذا الطريق فى آداب القضاء : الرخصة للحاكم الأمين أن يحكم وهو غضبان: ٢٠٩/٨. (٤) الخبر أخرجه البخارى من طريق الزهرى عن عروة عن أخيه عبد الله بن الزبير فى المساقاة: باب سكر الأنهار: ٣٤/٥؛ ومن هذا الطريق مسلم فى الفضائل: باب وجوب اتباعه عَ القلم: ٢٠٤/٥؛ وأبو داود فى الأقضية: أبواب من القضاء: ٣١٥/٣؛ والترمذى فى الأحكام: باب ما جاء فى الرجلين يكون أحدهما أسفل من الآخر فى الماء : ٦٣٥/٣، وقال : هذا حديث حسن صحيح؛ والنسائى فى القضاة، وفى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣٢٦/٤؛ وابن ماجه فى المقدّمة: باب تعظيم رسول الله عَ لمه والتغليظ على من عارضه: ٧/١، وفى الرهون: باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء: ٨٢٩/٢. وأخرجه البخارى عن عروة عن أبيه فى الصلح : باب إذا أشار الإمام بالصلح فأبى حكم عليه بالحكم البين : ٢٠٩/٥. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب : (مناقب الزبير بن العوّام رضى الله عنه)، وقال : هذا حديث حسن غريب من حديث حمّاد بن زيد. صحيح الترمذى : ٦٤٧/٥. ١٨ الجزء الثامن عشر وأمّا البخارى فقال فى رِوَايته، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزّبير، قال: ((لمَّا وَقَفَ الزُّبِيرُ يَوْمَ الجملِ دَعَانِى، فقمتُ إلى جَنْبه فقال: يا بنى إنَّه لا يُقْتَلُ اليومَ إلاَّ ظالمْ أوْ مَظْلُومٌ، ولا أُرَانِى إلا سَأقتلُ اليومَ مَظلومًا. ثم ذكر وَصِيَّتَهُ إليه بطولها فى قَضَاءِ دَيْنِه، وهو أَلفا ألف ومائتا ألف، ووصيَّتَهُ بالثُّلث بعد ذلك، ثم قسم التركة بعد ذلك فَأَصابَ كلَّ امرَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَلْفُ أَلْفٍ ومائتا ألف. ثم عقَدَ البخارىُّ جملة التركة على خَمْسين أَلْفَ ألفٍ ومائتى ألف. والصواب تسعة وخمسون أَلْف ألف، وثَمَانمائة ألف والله أعلم(١) . (حَديثُ آخر) ٣١١٩ - رواه الطبرانى، والبزار من طريقٍ محمد بن دينار، عن هشام، عن أبيه، عن أخيه عبد الله، عن أَبيهِ الزُبير مرفوعًا: ((لاَ تُحَرِّمُ ١٥ / ب المصَّة، وَلاَ المَصَّتَان، / وَلا الإِمْلَاَجَة وَلَا الإِمْلاَجتان))(٢) . (١) الخبر أخرجه البخارى فى فرض الخمس: باب بركة الغازى فى ماله حيًا وميتًا مع النبىّ عَ لَّهِ وولاة الأمر: ٢٢٧/٦. وقد حقّق ابن حجر جملة التركة فقال : قرأت بخط القطب الحلبى عن الدمياطى أن الوهم إِنّما وقع فى رواية أبى أسامة عند البخارى فى قوله فى نصيب كل زوجة إنه ألف ألف ومائتا ألف، وأن الصواب أنه ألف ألف سواء بغير كسر. وإذا اختصّ الوهم بهذه اللفظة وحدها خرج بقية ما فيه على الصحّة، لأنه يقتضى أن يكون الثمن أربعة آلاف ألف، فيكون ثمناً من أصل اثنين وثلاثين، وإذا انضمّ إليه الثلث صار ثمانية وأربعين، وإذا انضمّ إليها الدين صار الجميع خمسين ألف ألف ومائتى ألف. وهذا التحقيق يتفق مع ما انتهى إليه ابن كثير. يراجع فتح البارى: ٢٣٣/٦. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٤/١. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والطبرانى، وفيه . محمّد بن دينار الطاحى وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وابن حبّان، وقد ضعف، وبقية رجاله ثقات . مجمع الزوائد: ٢٦١/٤، وقوله: ((والإملاجة والأملاجتان)) زيادة وردت عند أبى يعلى: ٤٦/٢، والإملاجة الملجة. يقال: ملج الصبى أمه يملجُها ملجًا إذا رضعها. والملجة والإمْلاجة المرة. يعنى أن المصّة والمصتين لا يحرمان ما يحرمه الرفاع الكامل. النهاية: ١٠٥/٤ . : ١٩ الزبير بن العوام بن خويلد (حَديثٌ آخر) ٣١٢٠ - رواه الطبرانى أيضًا من حديث عبد الملك بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن عبد الله ابن الزَّبير، عن أبيه مرفوعًا: ((الأَرضُ أرضُ اللهِ، والعِبَادُ عِبَادُ الله، فحيثُ وجَدَ أحدكم خيرًا فَلَّقِ اللهَ وَلْيُقِمْ))(١) . (عبد الله بن مسلمة عنه) ٣١٢١ - حدّثنا كَثير بن هشام، أنبأنا هشام، عن أَبِى الزَّبير، عن عبد الله بن سَلَمة، أو مَسْلَمة - قال كَثِير: وحِفْظِى سلمة - عن على، أو عن الزُّبير. قال: (( كان رسولُ الله عَ لِ يَخْطُبنا، فيذكّرنا بأيّام الله حتى نَعْرِف ذلك فى وَجْهه، وَكَأَنْهُ نَذِيرُ قومٍ يُصَبِّحهم الأمرُ غدوة، وكانَ إِذَا كانَ حديثَ عَهْدٍ بجبريل - عليه السلام - لم يَتَبَسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفع عنه)) (٢) . تفَّدَ به. (عبد الله بن عامر عنه) قال يعقوب بن شيبة : هو عبد الله بن عامر بن كُرِيزِ، وقال ابن أبى حاتم: يحتمل أن يكون ابن رَبيعة (٣). ٣١٢٢ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سليمان - يعنى الَّيمى - ، عن أبى عثمان، عن عبد الله بن عامر، عن الزُّبير بن العَوَّامِ: ((أَنَّ رجلاً حَمَلَ على فَرَسٍ يُقَالُ لها غَمْرَةٍ أَوْ غَمْراء، قال: فوجد فرسًا أوْ مُهْرًا يُبَاع (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٤/١. وقال الهيشمى: فى إسناده مجاهيل. مجمع الزوائد : ٣٢٥/٦. (٢) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند: ١٦٧/١. (٣) يراجع تهذيب التهذيب: ٢٧٢/٥، ٢٧٦؛ وتحفة الأشراف: ١٨٢/٣. ٢٠ الجزء الثامن عشر فُسِبَتْ إلى تلك الفَرَس، فَنُهِىَ عنها))(١) . ورواه ابن ماجه عن يحيى بن حكيم عن يزيد بن هارون به (٢). (عبد الله بن عمر عنه) ٢١٢٣ - سمعتُ رسولَ اللهِ صَ الِه يقول: ((﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ فى الدُّنيا والآخرة». بهِ﴾ رواهُ البزَّار عن إِبراهيم بن المسْتَمِرِ العُروقى، عن عَبْد الرحمن بن سُلَم بن حَيَّان عن أبيه، عن جدّه، عن عبد الله بن عمر به (٣). (عبد الرحمن بن عوف عن الزُّبير) ٣١٢٤ - قال: ((رأيتُ هِنْدًا كَاشِفَةً عن سَاقِهَا يومَ أُحَدٍ كأَنِّى أَنْظُرُ إلى خَدَمِ (٤) ساقِها، وهى تُحَرِّضُ الناس)) (٥) . رواه الطبرانى من حديث ابن شهاب عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، عن أبيه [عن] عبد الرحمن بن عوف به. ( ابنه عُرْوَة بن الزُّبير عنه) ٣١٢٥ - حدّثنا حَفْصُ بن غِيَاث، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن الزُّبير بن العَوَّامِ. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُل حَبْلاً (١) من حديث الزبير بن العوّام فى المسند : ١٦٤/١. (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصدقات : باب من تصدّق بصدقة فوجدها تباع ، هل يشتريها : ٨٠٠/٢. وفى الزوائد: إسناده صحيحٍ. (٣) قال البزّار: لا نعلمه يروى عن الزبير إلاّ بهذا الإسناد ، ولا روى ابن عمر عنه إلا هذا، كشف الأستار : ٤٦/٣. وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن سليم بن حبان ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ١٢/٧ . (٤) الخدم: جمع خَدَمة يعنى الخلخال، ويجمع على خدام أيضًا. النهاية: ٢٨٤/١. (٥) قال الهيثمى : رواه الطبرانى، وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١١٤/٦.