النص المفهرس
صفحات 661-680
درهم أبو زياد ٦٦١ ٥٠٧ - (دِرْهم: أبو مُعَاوية، رَضى اللهُ عَنْهُ) (١) قالَ أبو نُعيم: حدّثنا سُليمان بن أحمد، حدّثنا عَّاس الأَسْقَاطِى ، حدّثنا سُليمان بن حَربٍ ، حدّثنا محمّد بن طَلحة، عن مُعَاوية بن دِرْهِم ، عن أَبيهِ أَنَّهُ قال: ((يا رَسُولَ اللهِ حِثْتُكَ أَسْتفتيكَ فى الغَزْوِ. قال: أَلَكَ أُمُّ؟ قالَ : نعم. قالَ: فَالْزَمْها)) (٢) . (دِعامَةُ بن عَزِيز بن عَمْرو بن ربيعة ابن عِمْران بن الحارث السّدوسى والد قَتادة) كَذا نَسَبَهُ عَمْرو بن على الفَلّس (٣) ٢٨٧٥ - قالَ أبو نُعيم: لا تصحّ له صُحبةٌ، ثمّ رَوى من طريق محمّد بن جَامع القَطّار، عن عُبَيْس بن مَّيْمون، عن قَتَادة عن أبيهِ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ [يقول]: ((الحمَّى سِجْن اللهِ فى الأَرض، وهى حَظُّ المؤمن من النّار))، ثمّ قال: هذا تَصحيفٌ والصّحيح ما رَوَاهُ سُليمانُ / بن داود ٣٦٦/ب الشَّاذكونى، عن عُبَيْس عن قَتَادَة عن أنس مرفوعًا، وهو الصَّواب (٤). وعبد الرحمن بن الحارث العنزى لا يعتمد عليه، ويحيى بن ميمون البصرى قال = الفلاس: كذاب. فيض القدير: ٢٠٨/١؛ جمع الجوامع: ٢٦٠/١؛ الميزان: ٥٥٥/٢ . (١) فى المخطوطة: ((إبن معاوية))، والصواب ما أثبتناه، له ترجمة فى أسد الغابة : ١٥٩/٢. والاصابة فى ترجمة جاهمة بن العباس بن مرداس ، أورده فى اختلاف سند الخبر: ٢١٨/١. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٧١/٤؛ ولإبن حجر تحقيق مفيد فى هذا الخبر وطرقه، وعلّق على الخبر عند الطبرانى فقال: هذه قصة جاهمة - بن العباس بن مرداس - بعينها ، فإن جاهمة تحرّف بدرهم ووقع فى نسبه محمد بن طلحة فوهم فى إسم جدّه. وإلا فهى قصة أخرى وقعت لآخر. الاصابة: ٢١٩/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٩/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٤٨٠/١. وقال إبن حجر : ذكره إبن منده وهو خطأ نشأ عن تصحيف بمثل ما أورده المصنف هنا . وفى عبيس يراجع الميزان : ٢٦/٣. (٤) المصدران السابقان . ٦٦٢ الجزء السادس عشر ٥٠٩ - (دَغْفَل بن حَنْظلة بن يزيد بن عَبدة ابن عبد الله بن ربيعة بن عَمْرو بن شَيْبان بن ذُهَلٍ بن ثَعْلَبَة بن عكابة ابن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائِل)(١) ٢٨٧٦ - وقَد كانَ أَعلَمَ النّاس بالعربية وأنساب العرب والعجم ، وقد قالَ لَهُ معاويةٍ: كَيفَ عَرَفْتَ هُّذا كلَّهُ؟ قالَ : بِلسانٍ سَئُول، وقلب عَقُولٍ . قالَ : فَعَلِمَ يَزِيد من هذا. قالَ أبو نُعيم : دَغفل بن حَنظلة الشَّيبانى نَسَابَة العرب مختلف فى صُحبته. ٢٨٧٧ - ثمّ رَوى عن قَتادة، عن الحسن، عن دَغْفَلِ ، قال : ((قُبِضَ النبيّ عَ لِ وهو ابن خَمْس وستّيْنِ سَنَّةً)) (٢). ٢٨٧٨ - وقالَ: ((كانَ عَلى النَّصارى صوم رمضان، وكان عليهم مَلِكٌ، فمرضَ، فقالوا: لَئِنِ شَفاهُ اللهُ لنزيدنَّ عَشرًا، ثمّ كان عليهم مَلِكَ بَعْده [يأكل اللحم فوجع فاه] فقالوا: لَئِن شفاهُ الله لَنَزِيدنّ سَبْعَة أَيَّام، ثمّ كان عَليهم مَلِكٌ، فقال: ما ندع من هَذِه الثلاثة أيام أَن نُتِمَّها ونجعل صومَنا فى الربيع ، ففعل، فصَارت خمسين يوماً)). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٠/٢؛ والاصابة: ٤٧٥/١؛ والاستيعاب: ٤٧٧/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٤/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٢١٠/٣. وفى بعض المصادر: حنظلة بن زيد. وفى الأخرى: ((إبن یزید)). . (٢) قال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم عن أحمد : من أين له صحبة، كان صاحب نسب قيل له: قد روى حديث فيض النبى عّ لّه وهو إبن خمس وستين قال : نعم، وحديث على كان على النصارى صوم قال : قال أحمد : لا أعلم روى عنه غيرهما وحديث سن النبى معَ لّم قال البخارى: لا يتابع عليه ولا يعرف سماع الحسن من دغفل ولا يعرف لدغفل إدراكه النبى عَ المه. وقال ابن عباس وعائشة ومعاوية: توفى النبى عَ له وهو إبن ثلاث وستين وهذا أصحّ. التاريخ الكبير: الاصابة. : : : : دكين بن سعد الخثعميّ ٦٦٣ ٥١٠ - (دُكَيْنِ [بن] سَعْدِ الخثعمى ويُقال المُزَنِى رضى الله عنه) حديثه فى ثالث الشامِّين (١) . ٢٨٩/٩ - حدّثنا وكيع، حدّثنا إسماعيل [بن أبى خالد]، عن قس زبن أبى حازم]، عن دُكَيْن بن سَعد الخثعمى، قال: أَتينا رسولَ الذُوِ تْرِقَ وحز أربعونَ وأربعمائة [راكب] نسألهُ الطَعامَ، فقالَ رَسولُ اللهِ وقال الحسن: ((قم فأطعمهم)). قالَ: يا رسولَ اللهِ ما عندى إلاَّ ما ◌ُنَّتِى (٦) وِالعِبَة - والقَيْظُ فى كَلام العرب أربعة أشهرِ - قالَ: ((قُم فأطعمه .. قال عُمر: سَمعًا وطاعةً. قال: / فقامَ عُمَرَ، وَقُمنا مَعهُ قصهً،، إلى غُرّفَةٍ لَّهُ، فَأُخرج المفتاح من حُجْزَته (٣)، ففتح الباب - قال 3. الغُرفةٍ من التمر شبيه بالفَصِيل الرّابض (٤) - قالَ: شأنكُم. مثله واحدٍ مِنَّ حاجَتَهُ ما شاء. قالَ: ثَمّ التَفَتَ، وإنّى لمن الخرسوم: ﴿كَأَن لم نَرْزَأَ منهُ تَمَرَةً)) ذكَرَهُ من طُرقِ بمعناهُ(٥). ٣٦٧/أ ::: دكين بن سعيد أو سعد الخثعمى: له ترجمة فى أسد الغابة : ١٦١/٢؛ والإصابة ٠٠ /٤٧٦؛ وطبقات ابن سعد: ٢٤/٦: والاستيعاب: ٤٧٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٠٢٧٥/٣ (٢ ) ينيظنى: يكفينى زمان شدّة الحر. يقال: قيظنى هذا الشىء وشتانى وصيفنى. الناية. ((٣) حجرته : مشدٌ إزاره. النهاية . (٤) الفصيل الرابض : الفصيل من أولاد الإبل الذى انفصل عن أمه وأكثر ما يستعمل فى الابا وقد يستعمل فى البقر. والرابض : الجالس المقيم. النهاية . (٥) لم نرزاً منه ثمرة : لم نأخذ منه ثمرة. النهاية . (٦) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث دكين بن سعيد الخثعى : ١٧٤/٤ ، واستكمال الأسماء من أسد الغابة وما بعدها من المسند ولفظه فيه: ((فأعطهم)) بدل ((فأطعمهم)) وأخرجه أبو داود مختصرًا فى الأدب: باب اتخاذ الغرف: ٣٦٠/٤؛ والبخارى فى الكبير : ٢٥٥/٣. : ١ ٦٦٤ الجزء السادس عشر : ٥١١ - (دُلَجَةُ بن قَيْسٍ) (١) ٢٨٨٠ - قالَ لى الحكم الغِفَارى: ((أَتذكرُ يومَ نهى رَسُولُ اللهِ عَّ اله عن الدّاء وَالحَنْمِ والنَّقِير؟ قلتُ: نَعم وأنا شاهد))(٢). ٥١٢ - (دُلَیمٌ)(٣) أَنَّهُ سألَ رسول اللهِ عَ لِ عن السُّكْرُكَة (٤) فنهاه عَنْها، [وأخبر أنه شراب يصنعه من القمح](٥) . ٥١٣ - (دَيْلِمِ الحُمَيرى، رَضىَ اللهُ عَنْهُ) (٦) حديثهُ عن خَامس الشاميّين ٢٨٨١ - وقيل فيروز بن يَسَعِ بن سَعدٍ بن ذى جَنَاب بن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٢/٢، وقال إبن الأثير: لا تصح له صحبة. وقال إبن حجر فى القسم الرابع من الاصابة: ٤٨٠/١، تابعى مشهور ذكره إبن منده وهو خطأ وأوضحه فى التاريخ الكبير : ٢٦٠/٣، روى عن الحكم الغفارى. (٢) مرجع الخطأ عند أبى حجر فى سند هذا الخبر هو فى قوله: ((قال الحكم بن عمرو الغفارى: أتذكر يوم نهى .. الخ)). ثم قال: رواه غير واحد عن دلجة أن رجلاً قال للحكم وهو الصواب . ويرجع إلى الخبر على هذا الوجه فى المسند من حديث الحكم بن عمرو العفارى : قال لرجل، أو قال له رجل: أتذكر .. الخ. المسند : ٢١٢/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٢/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٤٨٠/١. (٤) السكركة : الغبيراء، وهى نوع من الخمور يتخذ من الذرة. قال الجوهرى هى خمر الحبش ، وهى لفظة حبشية. النهاية : ١٧١/٢. (٥) قال إبن الأثير: كذا رواه ابن لهيعة ورواه إبن إسحق وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد فقالا : ديلم وهو الصحيح، وكذا أخرجه أبو داود فى السنن: ٣٢٨/٣، كتاب الأشربة . (٦) ديلم بن أبى ديلم، وديلم بن فيروز الحميرى الجيشانى وقيل غير ذلك يرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة: ١٦٣/٢؛ والاصابة: ٤٧٧/١؛ والاستيعاب: ٤٧٥/٢؛ وثقات إبن حبان وقال : ديلم بن هوشع الحميرى له صحبة وهو الذى يقال له: فيروز الديلمى : ١١٨/٣ ؛ وقال البخارى : فى إسناده نظر: التاريخ الكبير : ٢٤٨/٣؛ ولإبن حجر فى الاصابة تحقيق جيد انتهى إلى أن فيروز الديلمى غير ديلم الحميرى وقال: معّلاً للوهم الذى وقع فى إسميهما : كان سبب الوهم فيه أن كلاً من فيروز الديلمى وديلم الحميرى سأل عن الأشربة . ديلم الحميرىّ ٦٦٥ مسعود بن غن بن شحْر بن هُوشعٍ وقيل غير ذلك وهو قاتل الأسود العَنسِي المتنبى لَعنهُ الله، وحَمَل رأسه ليقدم به على رسولِ اللهِ عَ لَه، فإذا هو قد قُض، فقدم به على أَبِى بَكرٍ ، والمشهور أَنّ دَيْلِمٍ غَيْرُ فيروز كما سيأتى. ٢٨٨٢ - حدّثنا الضخَّاك بن مَخْلد، حدّثنا عبد الحميد - یعنی ابن جَعْفر -، حدّثنا يزيد بن أبى حَبيب، حدّثنا مرثد بن عبد الله الیزنی ، حدّثنا الدَّيْلِمِى (١) أَنَّهُ سأَلَ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ فقال: ((إنا بأَرضِ بارِدَةٍ، وإنّا لنستعين بِشرابٍ يُصنَعَ لنا من القمح؟ فقالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: أَيُسْكِرُ؟ قالَ : نعم. قالَ: فلا تَشربوه. فأَعادَ عَليهِ فقالَ لَهُ مثلَ ذلك. قالَ : فَإِنَّهم لا يَصْبِرُون عَنْهُ. قالَ: فإن لم يَصْبروا فاقْتَلْهُمْ)) (٢) . ٢٨٨٣ - ذكرهُ من طُرقٍ وَقَالَ أبو نُعيم: ديلم بن فيروز قاتل الأَسودَ . (حَديثٌ آخَرُ / ٣٦٧/ب ٢٨٨٤ - قالَ أبو نُعيم عن الديلمى الحميرى: لما أتينا رسولَ اللهِ عَ لَّه برأس الأَسود الكذّاب قُلنا: يا رَسُولَ اللهِ قد عَلمتَ مَنْ نَحنُ، ومن أين نَحنُ، وإِلى مَنْ نَحنُ؟ قال: ((إلى الله ورسُولِهِ)). قُلنا: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا أَعْنابًا، فماذا نصنعُ [بِها]؟ فقال: ((زَبِبُوهَا)). قُلنا: وَمَا نَصْنع بالزَّبيب؟ قالَ: ((انْبذوهُ عَلَى غَذائِكم، واشْربوهُ عَلى عَشائِكم، وانبذوه على عشائِكم، واشربوه على غَذائِكم، وانْبِذُوه فى الشِّنان (٣) [ولا تنبذوه فى (١) فى المخطوطة: ((حبيب بن عبد المزنى، حدّثنا الديلم)) والتصويب من المسند. (٢) من حديث الديلمى الحميرى فى المسند: ٢٣١/٤. (٣) الشنان: الأسقية من الأدم وغيرها، وأكثر ما يقال ذلك فى الجلد الرقيق أو البالى من الجلود. مختصر السنن : ٢٧٨/٥ . ٦٦٦ الجزء السادس عشر القلل] ولا تدعوهُ حتى يهلك، فإِنَّهُ إذا تَأَخَّرَ عن عصيره صَارَ خَلاً)) (١). (وعَنْهُ قال) ٢٨٨٥ - كُنَّ معَ رَسولِ اللهِ ◌ِّهِ فِى سَفرٍ فَصَلَّى عَلَى رَاحلتِهِ فنزل رَجَلٌ يُصَلّى بِالأَرض فقالَ رَسولُ اللهِ عَلِّ: مَن هذا المخالف خَالفَ الله. قالَ الدَّيلمى: فَما ماتَ ذَلِكَ الرّجل حتى فارق الإسلام. ٥١٤ - (دینارٌ : جدّ عدی بن ثابت بن دينار) ٢٨٨٦ - قالَهُ ابن إسحاق وقال غيره: قَيس الخُطمي (٢). ٢٨٨٧ - رَوَى عَنهُ أبو داود فى المسْتَحاضة: ((تدع الصَّلاة أَيَّامَ أَقرائِهَا، ثم تغتسل، وَتُصَلّى، والوضوء عِنْد كلّ صَلاة)). ٢٨٨٨ - فزادَ عثمان: ((وتصوم))؟ قالَ وهو ضعيف. ورواه الترمذى وابن ماجه من حديث شريك به. قال الترمذى : (١) ما بين المعكوفات استكمال من لفظ الخبر فى أسد الغابة، والخبر أخرجه أبو داود فى الأشربة : باب صفة النبيذ : ٣٣٤/٣؛ عن عبد الله بن الديلمى عن أبيه. وقد التبس على بعض المحدّثين راوى هذا الخبر براوى الخبر السابق وهو ديلم الحميرى. قال إبن حجر : الحديثان وإن اشتركا فى كونهما فيما يتعلق بالأشربة فهما سؤالان مختلفان عن نوعين مختلفين وإنما أتى الوهم على من اختصر فقال : له حديث فى الأشربة فلم يعلم مراده بذلك . وبعد أن استقصى أسباب الوهم الذى أوقع فى هذا اللبس قال : والحاصل أن الذى سأل عن الأشربة التى تتخذ من القمح هو ديلم بن هوشع وحديثه فى المصريين، وانفرد أبو الخير مرئد المصرى بالرواية عنه وهو حميرى من جيشان. وأما الديلمى الذى روى عنه ولده عبد الله فحديثه فى التابعين واسمه فيروز وهو الذى قتل الأسود العنسى. وأما أبو وهب الجيشانى فتابعى آخر. الاصابة : ٤٧٨/١ . (٢) وقع تصحيف فى إسمه واسم حفيده، وصحّح من المراجع. له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٤/٢؛ والاستيعاب: ٤٧٦/١؛ وفى الاصابة مختصرًا: ٤٧٨/١. ٦٦٧ دینار : جدّ عدى بن ثابت بن دينار سألتُ البخارى عن اسم جَدِّهِ فَلَمْ يَعرِفَهُ فذكرتُ قول ابن مَعين فلم يعبأ بهِ (١) . (حَديثٌ آخرُ عَنْهُ) ٢٨٨٩ - رَوَاهُ الترمذى وابن ماجه من حديث شَريك، عن أبى اليَفْظان، عن عدىّ بن ثابت، عن أبيهِ، عَن جَدِّهِ رَفعُهُ: ((العُطَاسُ، والنُّعاسُ، وَالََّاؤُب فى الصّلاة، والخيْضُ والقَىْءُ، والرُّعاف مِنَ الشَّيْطان)). ثم قالَ الترمذى: غَرِيبٌ لا نعرفُه إلا من حديث شَرِيك(٢). إنتهى الجُزءُ السّادِس عَشَر مِن «تجزئة المصنّفِ» وَيَليهِ الجُزء السّابِع عَشَر باذن الله ٣٦٨/أ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الطهارة : باب من قال: تغتسل من طهر إلى طهر : ٨٠/١؛ وأخرجه الترمذى: باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة: ٢٢٠/١؛ وإبن ماجه: ٢٠٤/١؛ وتعليق الترمذى على الخبر أتم مما أورده المصنف. ويراجع أيضًا مختص السنن للمنذرى : ١ /١٩١. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الأدب: باب ما جاء أن العطاس فى الصلاة من الشيطان: ٨٧/٥؛ وأخرجه الترمذى فى الصلاة: باب ما يكره فى الصلاة: ٣١١/١. وقال فى الزوائد : فى إسناده أبو اليقظان واسمه عثمان بن عمير أجمعوا على ضعفه . حرف الذال الجُزء السّابِع عَشَر ٣٦٩/أ / بسم الله الرحمن الرّحيم ٥١٥ - (ذَابِل بن الطَّفيل بن عَمْرو السَّدُوسى) (١) ٢٨٩٠ - قالَ: جَلسَ رَسُولُ اللهِ عَِّ فِى مصلاهُ فَقَدِمَ عَليهِ خُفَافُ بن نَضْلَة، فذكرَ الحديث بطوله. رَواهُ أبو نعيم هكذا من طريق عبد الله بن محمّد البلوى (٢). ٥١٦ - (ذُبَاب بن الحارث(٣) ابن عَمْرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة ابن بِلالٍ [بن أنس الله] بن سَعْد العَشِيرة) ذكرهُ ابن شَاهين فى الصّحابة وذكره ابن مَنده فى دلائل النبوّة ٢٨٩١ - فرَوى من طَريق يَحْيى بن هانئ بن عُروة، عن أبى خَيْئمة : عبد الرحمن بن [أبى] سَبْرة، عنه أَنَّهُ وقفَ عندَ صَنَمٍ لَهُمْ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٧/٢؛ والاصابة: ٤٨٠/١. (٢) قال المرزبانى فى معجم الشعراء: وفد خفاف بن نضلة على النبى عَ لَّم فأنشده من أبيات : من جن وجرة فى الأمور موات أنّى أتانى فى المقام مخبر ثم أجزاك وقال لست بآتٍ يدعو إليك لياليا ولياليا كيما أراك فتفرج الكربات فركبت ناحية أضرّ بمتنها ويروى أن النبى عَ لِ استحسنها .. الخ. أخرجه أيضًا أبو سعد النيسابورى فى شرف المصطفى والبيهقى فى الدلائل . وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ، ولا تعرف له رواية ولا ذكر. أسد الغابة : ١٣٩/٢؛ الاصابة: ٤٥٣/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٧/٢؛ والاصابة: ٤٨١/١. - ٦٦٩ - 1 ٦٧٠ الجزء السابع عشر فقالَ لَهُ : اسْمع يا ذُبابُ العجب العُجابَ بُعِث محمّد بالكتاب، وهو يدعو بمكّة فلا يُجاب، فلم يَكُن إلا قَلِيلاً حتى بُعثَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ ، فذهبتُ إليهِ فأسلمتُ بَعدما كسَرْت الصَّنْمِ. وقالَ فى ذَلِكَ: وخلَّفتُ فَرَاصًا بدار حوَانِ تَبَعتُ رَسُولَ اللهِ إِذ جاءَ بِالهُدى كأَنْ لم يكُن والدّهرُ ذو حَدَثانِ شَدَدْتُ عليه شدَّةً فَكَسَرْتُهُ كَذا رَواهُ أبو موسى(١) . ٥١٧ - (ذَكوان أو طَهمانُ أو مِهْرانُ) (٢) / ٣٦٩/ب ٢٨٩٢٠ - قالَ رَسولُ اللهِ عَلّه: ((إِنَّ الصَّدقة لا تَحِلّ لأهل بیتی)»(٣) . ٥١٨ - (ذُو الأصابع، رَضى اللهُ عَنْهُ) (٤) ٢٨٩٣ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبو صَالح الحَكَمُ بن موسى ، حدّثنا ضَمْرة بن رَبيعة، عن عُثمان بن عَطاءِ، عن أبى عمران، عن ذى (١) الخبر أورده المصنف فى اختصار، ورواه إبن حجر فى الاصابة وإبن الأثير فى أسد الغابة بأتم من هذا. وفيه أن الصنم كان لسعد العشيرة يقال له قراص، وكان لسادنه أتى من الجن يخبره بما يكون فأتاه ذات يوم فأخبره بشىء فنظر إلى فقال: يا ذباب يا ذباب. اسمع العجب العجاب. والخبر رواه يحيى بن هانى من طريق ابن الكلبى وهو متروك. المرجعان السابقان. الميزان : ٥٥٦/٣ . (٢) ذكوان: مولى رسول الله عَ ليه له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٩/٢؛ والاصابة: ٤٨٣/١؛ والاستيعاب: ٤٨٣/١؛ وثقات إبن حبان: ١٢١/٣؛ وفى إسمه خلاف أكثر مما ذكره المصنف. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٧٤/٤، وفى إسناده أم كلثوم قال الهيثمى: لم أرَ من روى عنها غير عطاء بن السائب وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٩٠/٣. (٤) ذو الأصابع التميمى، ويقال الخزاعى ، وقيل الجهنى ، له ترجمة فى أسد الغابة : ١٧٠/٢؛ والاصابة: ٤٨٤/١؛ والاستيعاب: ٤٨٤/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٤/٣؛ وثقات ابن حبان: ١١٩/٣. وقال الطبرانى: وهو ذو الزوائد. المعجم الكبير: ٢٨١/٤. ٦٧١ دو الاصابع الأصابع. قالَ: قُلنا يا رسولَ اللهِ إِنْ ابْتُلينا بَعدك بالبقاءِ فَيْنَ تَأَمُرنا؟ قالَ : ((عَليكَ بالبيْتِ المقَدّس لعلّهُ أَنْ ينشأ لَك ذُرِيَّةٌ يَغدون إلى ذلك المسجد ويَرَوحُونَ)) (١) ، تَفَرَّدَ بِهِ. ٥١٩ - (ذو الجَوْشَنِ الضّبَابى، رَضىَ اللهُ عَنْهُ) (٢) وهو والد الشَّمِرِ [بن] ذى الجَوْشن الّذِى قَتَل الحُسين بن عَلىّ سُمّى ذو الجَوْشِنِ لِنْتُوءِ صَدْرِه، نزلَ الكوفة وكانَ شَاعِرًا ماهِرًا، واسمُهُ أوس ، وقيل شُرَحْبيل بن الأعور بن عَمْرو بن معاوية، وهُوَ الضِباب بن كلاب بن رَبيعة بن عَامِرِ بن صَعْصَعة العَامِرى الكلابی. ٢٨٩٤ - قالَ: ((قُلنا: يا رَسولَ اللهِ قَد أَتيتك بابن فرس)). الحدیث. ٢٨٩٥ - حدّثنا عصام بن خالد (٣)، حدّثنا عيسى بن يونس بن أبى إسحاق الهمدانى، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن ذِى الجَوْشن، قال : أَتِيتُ رَسُولَ اللهِ عِلَِّ بَعدَ أَنْ فَرَغ من أَهلِ بَدْرٍ بِابنِ فَرَسٍ لِى [يقال لها: القَرْحَاءَ]، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ جِئْتُكُ بابن القَرْحاء لِتَّخِذِهُ. فقالَ: ((لا حاجَةَ لى فيهِ، ولكنْ إِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ بِهِ المختارَةَ من دُرُوعِ بَدْرٍ (١) من حديث ذى الأصابع فى المسند: ٦٧/٤؛ وهو من زوائد عبد الله بن أحمد وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٨١/٤. قال البخارى: إسناده ليس بالقائم. التاريخ الكبير : ٢٦٥/٣ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧١/٢؛ والاصابة: ٤٨٥/١؛ والاستيعاب: ٤٨٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٦/٣؛ وثقات إبن حيان: ١٢٠/٣. (٣) فى المسند: حدّثنى أبو صالح: الحكم بن موسى، حدّثنا عيسى بن يونس .. الخ. وفى سنن أبى داود : مسدد عن عيسى بن يونس وعصام بن خالد الحضرمى روى عنه أحمد بن حنبل أيضًا. تهذيب التهذيب: ١٩٤/٧. ٦٧٢ الجزء السابع عشر فَعَلتُ))؟ قلتُ: ما كنتُ لأَقِيضَهُ اليومَ بِغُرّة (١). قالَ: ((فَلا حَاجَةَ لى فیهِ)) . ثمّ قالَ : ((يا ذا الجَوْشَن أَلا تُسلمُ فتكون مِنْ أَوَّل هذا الأَمرِ))؟ قلتُ : لا. قالَ: ((ولم؟ قلتُ: إِنِّى رأيتُ قَومكَ قد وَلِعُوا بِكَ. قال: فَكيفَ بَلغكَ عَنْ مَصارِعهم ببدر؟ قالَ: قلتُ: قد بَلَغنى. قال [: فإنّا نُهدى لك]. قلتُ: إن تَغلب على الكعبة وتقطنها. قال: لعلّك إِنْ عِشتَ أَنْ تَرى ذَلِكَ. ثمّ قالَ : يَا بِلال خُذْ حَقِبَةِ الرَّجلِ فَزَوِّدْهُ من العَجْوَةِ ، فَلَمَّا أَدْبرتُ قالَ: إِنَّهُ من خير [فرسان] بَنِى عَامِرٍ. قَالَ: فَوَاللهِ إِنِّى لَبِأَهْلِى بِالفَوْرِ إِذْ أُقبل رَاكب ، فقلتُ: مِنْ أَين؟ قالَ : مِنْ مكّة. قلتُ: ما فَعَلَ النّاسُ؟ ٣٧٠/أ قالَ: قَد غَلَبَ / عليها محمّد عَ لَّه. قالَ: قلتُ هَبَلَنى (٢) أُمِّى فَوَ اللهِ لُو أَسْلَم يَوْمئذٍ ثم [أسْألُه الحيرة] لأَقْطَعَنِيها)). رَوَاهُ أبو داود فى الجِهاد عن مُسدِّدٍ ، عن عيسى بن يُونس بِهِ (٣) . ٥٢٠ - (ذو الزوائدِ الجُهَنِىّ) (٤) قالَ أبو أمامة سَهْل بن حُنيف : هو أوّل من صَلَّى الضُّحى، عداده فى المدنیین. ٢٨٩٦ - قالَ أبو داود: حدّثنا هشام بن عمارٍ (٥)، عن سُليم بن مطيرٍ ، عن أَهل وادِى القُرَى، عن أبيهِ : سَمِعتُ رَجُلاً يَقول: سَمِعتُ (١) فى المسند: ((بعدة)) وما أثبتناه من السنن. والغرّة: الفرس. (٢) هبلتنى أمى: ثكلتنى. (٣) الخبر أخرج قسمه الأول أبو داود فى الجهاد : باب فى حمل السلاح إلى أرض العدو: ٩٢/٣، وأخرجه أحمد بتمامه من حديث ذى الجوشن الضبابى: ٦٧/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٤/٢؛ والاصابة: ٤٨٦/١؛ والاستيعاب : ٤٨٤/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٥/٣؛ وثقات ابن حبان: ١١٩/٣. (٥) فى المخطوطة: ((هشام عن عروة عن سليمان بن مطر)) خطأ. ٦,٧٣ .. بو الغرة الجُهنى رَسُولَ اللهِ عَ لَّه فِى حَجّةِ الْوَدَاعِ فَأَمَرَ النَّاسَ وَنَهَلْهُم، ثمّ قالَ: (([اللَّهِمّ] هَلْ بَلَّغْتُ))؟ قالوا: نَعم. قالَ: ((اللَّهِمّ اشْهَد))، ثمّ قالَ: ((إِذا تَجَاحَفَتْ(١) قُرَيشُ المُلكَ فيمَا بِينَها، وعادَ العَطَاءِ أُوْ كانَ رُشًّا عن دینگم فدعوهُ)). قالوا : من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزّوائدِ صاحب رسول الله صَلىاللّه (٢) ٥٢١ - (ذو الغُرّة الجُهنى). ويُقال: الطائى ويُقالُ: الهلالى اسمه يَعيش وَقيلَ هو البرآءُ وَلَيْسَ بِشَىءٍ وإنّما سُمِىَ ذا الغِرَّة لبياض فى جبهَتِهِ (٣) ٢٨٩٧ - رَوى عن النبىّ ◌َّ أَنَّ أَعرابِيًّا عَارِضَهُ فقالَ: ((يا رَسولُ تُدرمُنا الصَّلاةُ [ونحن] فى أعطان الإِبِل أَنُصَلّى فيها؟ قالَ: لا. قالَ: أَنتوضأ مِنْ لحومها؟ قالَ : نَعَم. قَالَ: أَنُصلّى فى مَرابض الغنم؟ قالَ: نَعَم. قالَ: أَنتوضأُ من لحومِها؟ قالَ: لا)). تَفَرَّدَ بِهِ أحمَدُ (٤) . (١) تجاحفت قريش الملك: تقاتلوا على الملك، يقال: تجاحف القوم فى القتال: إذا تناول بعضهم بعضًا بالسيوف. النهاية : ١٤٥/١ . (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج: باب فى كراهية الافتراض فى آخر الزمان : ١٣٨/٣؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٢٦٥/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٥/٢؛ والاصابة: ٤٨٦/١؛ والاستيعاب: ٤٨٤/١ (٤) الخبر أخرجه أحمد من حديث ذى الغرة فى المسند: ٦٧/٤، ١١٢/٥. ٦٧٤ الجزء السابع عشر ٥٢٢ - (ذو اللّحِيَةِ، واسمَهُ شُرَيح بن عامر(١) بن عَوْف بن كعب ابن أبى بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر(٢) ذو كَلاع الحمیری الكلابی حدیثُ فی خاص المكّبين) (٣) ٢٨٩٨ - حدّثنا عبد الله، [حدّثنى أبى]، حدّثنى يحيى بن مَعِينٍ، حدّثنا أبو عُبيدة [- يَعنى الحداد -]، حدّثنا عبد العزيز بن مُسلم، عن يزيد بن أبى مَنْصور، عن ذى اللحية(٤) الكِلابى: أَنَّهُ قالَ: ((يا ٣٧٠/ب رَسُولَ اللهِ أَنْعملُ فى أَمرٍ مُسْتَأْنفٍ أَوْ فى أمرٍ قَدْ فَرَغَ مِنْهُ(٥) / قالَ : بَلْ فِى أَمرِ قد فُرِغَ مِنْهُ. قالَ: ففيمَ العمل؟ قالَ: كُلَّ مُيسَّرُ لما خُلِقٍ له))، تَفَرَّدَ بِهِ (٦) . ٥٢٣ - (ذو مِخْبُرِ، ويُقالُ مِخْمَر)(٧) وكانَ من أصحاب النبيّ ◌َّ له ويُقالُ إِنَّهُ ابن أَخى النجاشى أرسلَهُ إليه ليخدمَهُ عن عَمِّهِ ومعه هدايا كَثِيرَةٌ . ٢٨٩٩ - حدّثنا محمّد بن مَصعَبٍ: هُوَ القَرْقَانى، حدّثنا الأَوْزَاعِى ، عَن حَسَّان بن عَطَّة، عن خالد بن مَعْدَان، عن جُبير بن تُفَير، عن ذِى مِخْمرٍ، عن النبىّ عَ لَّمِ قالَ: ((تُصَالحون الرُّومَ صُلحًا (١) فى المخطوطة: ((عابد)) مصحفاً. (٢) فى المخطوطة: ((عامر بن ربيعة)) مخالفًا لما فى مصادر الترجمة. (٣) له. ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٧/٢؛ والاصابة: ٤٨٧/١؛ والاستيعاب : ٤٨٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٥/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٣٠/٣. (٤) فى المخطوطة: ((إبن أبى مطر عن أبى اللحية)) والتصويب من المسند. (٥) فى المخطوطة: ((أو فيما مضى)) والتزمنا بلفظ الخبر فى المسند. (٦) من حديث ذى اللحية الكلابى فى المسند: ٦٧/٤. (٧) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٨/٢؛ والاصابة: ٤٨٨/١؛ والاستيعاب: ٤٨٣/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٤/٣؛ وثقات إبن حبان: ١١٩/٣؛ وطبقات ابن سعد: ١٤١/٧. ٦٧٥ ذو مِخْبَر آمِنَّاً، وَتَغْزِونَ أَنْتُم وهم عَدُوًّا من وَرَائِهِم، فَسْلَمُونَ، وَتَغْنَمُونَ، ثمّ تَنَزلون بِمَرَجِ ذِى تَلُولٍ؛ فيقومُ رَجُلٌ من الرُّوم، فيرفع الصَّليبَ، ويقولُ: أَلا غلبَ الضَّليبُ" فيقومُ إليهِ رَجُلٌ من المُسلمينَ فيقتلُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُغْدِرُ الرُّومُ، وتكونُ المَلاحِمُ فيجتمعون إليكم، فيأتونكم [فى] ثمانين غاية(١) معَ كُلِّ غايةٍ عَشرةُ آلافٍ))(٢) . هَكَذَا رَواهُ أبو داود [وا] بنُ مَاجَه عن الأوزاعى بِهِ (٣). ٢٩٠٠ - حدّثنا أبو الَّضير، حدّثنا جَرِير، عن يَزِيد بن صُلَيْج، عن ذِى مِخْمرٍ ٦ ◌َ كانَ رَجُلاً من الحَبَشةِ يخدم النبيَّ عَ لَّهِ - قالَ: ((كُنَّا معهُ فِى سَفَرٍ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرِ حين انْصِرفَ - وَكانَ يَفْعِلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ - فقالَ لَهُ قائِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ قد انْقَطْعَ النَّاسُ وَرَاءَكَ، فَحُبِسَ وحُبِسَ النّاسُ مَعَهُ، حَتّى تَكامِلُوا إِليه، فقال: هَلْ لَكُم [أَن] نَهْجَعَ هَجْعَةً؟ فَنَزَلَ ونَوْلُوا» فقالَ: مَن يَكْلُنَا اللّيلَةَ؟ فَقُلتُ: أَنَا جَعَلنى اللهُ فِدَاءَكَ، فَأَعْطانى خِطَامَ نَاقِتِهِ، فقالَ: هاكَ لا تَكُونَنَّ لَكُعَ (٤). قالَ: فَأَخذْتُ بِخِطامِ نَاقةٍ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ّهِ وِبِخِطامِ ناقَتَى، فَتَنَخَّيتُ غيرَ بَعيدٍ فَخَلَيْتُ سَبِيلهما يَرْعيان، فإِنّى كذلك أَنْظُرُ إِلَيهما، حتّى أَخذفى الَّومُ، فلم أَشعُر بِشَىْءٍ حَتّى وجدٍت حَرَّ الشَّمْسِ على وَجْهِى ، فَاسْتَيْقَظْتُ فنظرتُ يَمِينًا وشِمالاً، فإذا بِالرَّحلتين مِنِى غَيْرَ بَعيدٍ، فَأَخذتُ بِخِطامِ نَاقَةِ رَسولِ اللهِ عَ لَه (١) الغابة: والراية سواء ومن رواه بالباء الموحّدة أراد به الأجمة، تشبه كثرة رماح العسكر بها). النهاية: ١٨٠/٣. (٢) من حديث ذى محمر الحبشى فى المسند: ٩٠/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الملاحم: باب ما يذكر من ملاحم الروم: ١٠٩/٤، وأخرجه مختصرًا فى الجهاد: باب فى صلح العدو: ٨٦/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى الفتن : باب الملاحم : ١٣١٩/٢. قال فى الزوائد : إسناده حسن. (٤) اللكع : عند العرب العبد، ثم استعمل فى الحمق والذم. النهاية: ٦٥/٤. ٦٧٦ الجزء السابع عشر و[بخِظامٍ]ِ نَاقَتِى، فَتيتُ أَدْنى القَومِ، فَأَيْقَظْتُهُ، فقلتُ لَهُ: أَصلَّتُم؟ ٣٧١/أ قالَ: لَا، فَأَيقظ / النّاسُ بَعْضُهُم بَعْضًا، حتَّى اسْتَيْقَظَ النبىّ ◌َِّ ، فقالَ: يا بِلال هَلْ [لى] فى المِيضَأةِ ماءٌ؟ يَعنى الإِدَاوة. قالَ: نَعَم جَعَلَنِ اللّهُ فِدَاءَكَ، فَأَتاهُ بِوضوءٍ فتوضّأُ لم يَبُلّ الترابَ، ثمّ أَمَرَ بِلالاً فَأَذَّنَ ، ثمّ قام النبيُّ عَّهِ فصلّى ركعتين قبل الصُّبح، وهو غَيْرِ عَجِلٍ ، ثمّ [أمره فأقام الصَّلاة، فصلّى وهو غير عَجِلٍ] فقالَ لَّهُ قائِلٌ: فَرَّطْنا؟ قالَ : لا قَبِضَ اللهُ أَرْواحَنا وَقَد رَدَّها إلينا وَقَدَ صَلَّيْنا))(١). رَوَاهُ أبو دَاود من غيرِ وَجهِ (٢) . وعن ذَى مَخمرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِّ قالَ: (( كانَ هذا الأَمرُ فى حِمْرٍ فَتَزَعَهُ اللهُ منهُم وجَعَلَهُ فِى قُرَيشٍ، وسيُعُودُ إليهم)) (٣) ، تَفَرَّدَ بِهِ. (حَديثُ آخَرُ) ٢٩٠١ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا يحيى بن عبد الباقى، حدّثنا. [محمّد] بن عوف [الحمصی ، حدّثنا إسماعيل بن عياش، حدّثنی سعید بن سَّن عن أبى الزاهرية]، عن ذِى مِخْمَر، عن النبىّ ◌َ لَّهِ [قال: ] ((إنّ اللهَ - عزَّ وجَلَّ - اطّلع [إلى أهل المدينة وهى] بطحاء قبل أن تعمر [ ليس] فيها مَدَرَة وَلا وَبَرَة، فقالَ: يا أَهل يثربَ إِنّى مُشْتَرِطٌ [فَلَاقَا] وسائِقٍ إليكم (١) من حديث ذى مخمر الحبشى فى المسند: ٩١/٤، وما بين المعكوفات استكمال ٠ منه . (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب من تاه عن الصلاة أو نسيها : ١٢١/١، ٠١٣٢ (٣) من حديث ذى مخمر الحبشى فى المسند: ٩١/٤. ٦٧٧ ذو اليدين من كُلّ الَّمراتِ: لا تعصى ولا تَغلى [ولا] تكرى فإن فَعلتِ شَيْئًا من ذَلِك تركتك كالجزور لا [يمنع] من أَكِلَهُ))(١). ٥٢٤ - (ذو اليدين، رَضىَ اللهُ عَنْهُ) (٢) ٢٩٠٢ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى محمّد بن المثنى، حدّثنا مَعْدَىّ بن سُليمان، حدّثْنا شُعَيب بن مَطير، عن أَبيهِ [مُطَيرِ - ومطيرٌ] حاضر يُصَدِّقُه مقَالته - قالَ: كَيفَ كنتُ أَخبرتُك؟ قال: يا أَبتَاهُ أَخْبرتنى أَنَّكَ لقيكَ ذو اليدين بذى خُشُبٍ (٣) فَأَخبرَكَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّه صَلَّى بِهِم إحْدَى صَلاتِ العَشِىّ وهى العصر، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وخرِجَ سُرْعانُ النّاسِ ، وهُم يَقولُونَ أَقَصرت الصَّلاةُ [أقصرت الصَّلاة] فقامَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ وَبعهُ أبو بكر وعُمر، وهما مُسْنَديه، فَلَحِقَهُ ذو اليدين، فقالَ : یا رَسُولَ اللهِ أَقَصُرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسيتَ؟ فقالَ: ما قَصُرَتِ الصَّلاةُ وَلا نَسِيتُ، ثمّ أَقبلَ عَلى أبِى بَكرٍ وعُمَرَ ، فقالَ : ما يَقولُ ذو اليدين؟ فقالا: صَدَقَ يا رسول الله فرجعَ [رسولُ اللهِ يَّ ◌ُلَّهِ وثاب] النّاسُ، فصلّى ركعَتَيْن، ثم سَلَّم، وسَجَدَ سَجْدَتى السَّهْوِ)) (٤)، تَفَرَّدَ بِهِ وقالَ: ((سُئِلَ الحسين بن على ما كان منزلة أبى بكرٍ وعمر من رَسولِ الله؟ قالَ كمنزلتهما السَّاعَةُ)) (٥) . / ٣٧١/ب (١) لفظ الحديث عبئت به أيدى النساخ والتصويب وما بين المعكوفات من المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٠/٤؛ ومجمع الزوائد: ٢٩٩/٣. وقال الهيثمى: فيه سعيد بن سنان الشامى ، وهو ضعيف. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٩/٢؛ والاصابة: ٤٨٩/١؛ والاستيعاب : ٤٩١/١؛ وثقات ابن حبان: ١٢٠/٣ ويقال: هو الخرباق من بنى سليم، وفرّق بينهما إبن حبان: ١١٤/٣. (٣) ذو خشب : وادٍ على مسيرة ليلة من المدينة، النهاية . (٤) الخبر من زوائد عبد الله بن أحمد فى المسند: ٧٧/٤، ((حديث ذى اليدين)). (٥) الموطن السابق، وهو من زوائد عبد الله أيضًا . ٦٧٨ الجزء السابع عشر ٥٢٥ - (ذُوَّيْب بن حَلْحَلَة بن عَمْرو بن كُلَيب بن أُصرم ابن عبد الله بن قُمير بن حُبَيْشة بن سَلُول بن کَعْب ابن عَمْرو بن لحىٍ واسِهُ رَبِيعَة بن حارثة ابن عَمْرو الخزاعى الكعبى وقيل غير ذلك فى نسبه)(١) ٢٩٠٣ - حدّثنا محمّد بن جَعفرٍ، حدّثنا سعيد(٢)، عن قتادة، عن سِنَان بن سَلمة، عن ابن عبّاسٍ : أَنَّ ذُؤْيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَِّ كَانَ يَبعثُ بِالْبُدْنِ، فيقولُ : ((إِنْ عَطِبَ مِنها شَىْءٌ، فَخْشْتَ عَليه، فانْحرها، واغْمِس نعلَها فى دَمِها، واضْرب به صَفْحَتَها ، وَلا تأكُلْ مِنْهَا شَيْئًا وَلا أَحدٌ من رِفِقِتِكَ)) (٣). رَوَاهُ مُسلمٍ وابن مَاجَه (٤) . ٥٢٦ - (ذُؤَّيْب بن شَعْثَن بن قَرط بن جَناب بن الحارث ابن جَهْمة وَقيل ابن خزيمة بن عَدِىّ بن جُنْدب بن عَنِر ابن عمرٍ و بن تميم العَنبری) (٥) ٢٩٠٤ - رَوى الطبرانى وأبو نُعيم من حَديث عَطاء بن خَالِد بن الزُّبَيْر بن عبد الله بن رُدَيح بن ذؤيب العَنبرىّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن أبيهِ عن أبيهِ، [رُدَيح، عن أبيه] ذؤيب: أَنَّ وَقْدَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ مَرُّوا (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨١/٢؛ والاصابة: ٤٩٠/١؛ والاستيعاب : ٤٨١/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٢/٣؛ وثقات إبن حبان: ١٢٠/٣. (٢) فى المخطوطة: ((شعبة)) وما أثبتناه من المسند. (٣) من حديث ذؤيب أبى قبيصة بن ذؤيب فى المسند: ٢٢٥/٤. (٤) الخبر أخرجاه فى المناسك : مسلم فى : باب ما يفعل بالهدى إذا عطب فى الطريق: ٤٦١/٣؛ وإبن ماجه: باب فى الهدى إذا عطب: ١٠٣٦/٢ . (٥) ذؤيب العنبرى: قيل إبن شعتم، أبو رديح وقيل: شعتن بن قرط بن جناب بن الحارث بن خزيمة وقيل : قرط بن خفاف بن الحارث بن جهمة ، له ترجمة فى أسد الغابة : ١٨٢/٢؛ والاصابة: ٤٩٠/١؛ والاستيعاب: ٤٨٢/١؛ وثقات إبن حبان: ١٢١/٣. ذؤيب بن شَعْتْنِ ٦٧٩ بأُمِّ زُبَيْب فَخَذُوا زَرِيبَتَها (١)، فلحق ابْنُها زُبَيْب رَسولَ اللهِ عَلَّهِ، فذكر ذلكَ لَهُ، فَأَخَذَ من الّذِى أَخذَها صَاعًا مِنْ شَعير وسَيْفًا ومِنْطقة ودَفَعَ ذَلِكَ إليه، وَقَالَ : بارَكَ اللهُ لَكَ فِيهِ. وَبَارَكَ لَهُ فِيكَ، وباركَ لأمِّكَ فيكَ)) (٢). ٢٩٠٥ - وبهِ إلى ذُؤيب : أَنّ عائِشَة قَالتْ: يا رسولَ اللهِ إِنِّى أُريدُ أَنْ أَعْتق مُحَرَّرًا من بَنِى إِسماعيل قَصْدًا، فقالَ : انْتَظرى حتّى يَجِىءَ فَىْءُ بَنِى العَنْبر غدًا. فجاءَ [فَىْءُ العنبر] فقال: خُذى منهم أربعةَ صِباحٍ مِلاح لا تُخْبَأُ منهم الرؤوس. قال: فَأَخذَتْ جدّى رُدَيحًا، وأخذت ابن عمّى سَمُرة، وأخذت ابن عمّ رخيا، وأخذت خَالى زُبَيْبًا، ثمّ رَفِع يَدَهُ ومسح رُؤوسهم وبرّك عَليهم ثمّ قالَ: يا عائِشَة هؤلاء [من] بَنى إسماعيل ٣٧٢/أ قَصدًا))(٣) ]. ٢٩٠٦ - ورَوَى أبو نُعيم أيضًا، عن أبى ذُؤَّيب: أَنَّهُ أتى النبيَّ عَّ الَّه وعَلى رأسه شعرٌ قائِمٌ، قالَ: ما اسْمُكَ؟ قالَ: الكِلابِىّ. قالَ اسْمُكَ ذُوَّيْب. قالَ: بَاركَ اللهُ فيكَ ونفَعَ بِكَ أَبَوَيْكَ)) (٤). (١) الزريبة: الطنفسة وقيل البساط ذو الخمل وتُكسَرَ زايها وتُفْتَح وتُضَم، وجمعها زرابى. النهاية : ١٢٤/٢. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٧٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه. لفظ الخبر عند المصنف فيه بعض اختصار وأخرجه أبو داود فى الأقضية من حديث زبيب نفسه، وفيه طول: باب القضاء باليمين والشاهد: ٣٠٩/٣. وقال الخطابى: إسناده بذلك. وقال الهيثمى: تعليقًا على طريق الطبرانى: فيه من لم أعرفهم. مختصر السنن للترمذى: ٢٣٠/٥؛ مجمع الزوائد : ٤٧/١٠. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٧٣/٤. قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد : ٤٧/١٠. (٤) أورده إبن حجر فى ترجمته من طريق إبن منده وأحاديثه كلها من طريق ذريتهِ . الاصابة : ٤٩٠/١ . ٠