النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ حَوْشب صاحب النبىّ عَ لَّهِ ٣٤١/أ وقد رَوى عن أبي حُرّة أيضًا سَلَمة بن دينارٍ / والِد حمّاد بن سلَمَة، وضعَّفهُ يحيى بن معين ووثقهُ أبو داود فالله أعلم، وقيل: اسم أبى حرّة حَكِيم بن أبى يزيد وقيل : حنيفةَ كاسم عَمّه، وقد اختُلِفَ فى اسمهِ وتوثيقه أيضًا (١). ٤٣٨ - (حُنَيْن مولى العبّاس) ٢٦٩٠ - كان أولاً للنبيّ عَ له، وكان يَشْرِبُ من الماءِ الّذِى يتساقط من أعضاءِ رسولِ الله عَِّ فى الوضوءِ، فشكرهُ على ذَلِكَ ووَهَبَهُ عَمَّه العَبَّاسَ، فَأَعتقهُ، رَوَاهُ أَبُو نُعيم، وغيرهُ من حديث أَبى حُنَيْن أَخى إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين عن [ابنة أخيه] عن خالٍ لَها يُقالُ له [ابن] الشّاعرِ عَنْهُ(٢). ٤٣٩ - (حَوْشَبُ صاحِب النبىّ عَّةٍ) هو حَوْشَبُ بن طَخْيَة ويقال طَخْمَة ابن عَمْرو (٣) ٢٦٩١ - ابن شُرَحْبيل بن عُبيد بن عمرو بن حَوْشب بن الأظلوم بن أَلهان بن شَدّاد بن زُرعة بن قَيْس بن صنعا بن سبأ الأَصْغَر الحميرى، ويُعرف بذى ظليم. أسلم فى حياة رسول الله عَ لّه، وأرسل إليه جَرير بن عبد الله البَجَلى يُحرّضُ على قِتال الأسود العَنْسِىّ، ذَكَرَهُ قتادَةُ وَكانَ فيمن شَهِدَ صفّين مع معاوية، وقد قالَ لعلىّ فيما قاله: اتقّ الله واحْقن الدِّماء ونترك لكَ عِراقَكَ، وتترك لنا شامنا، فقال لَهُ عَلى : لو كانت (١) يراجع تهذيب التهذيب: ٦٤/٣. (٢) يراجع أسد الغابة: ٦٩/٢؛ والاصابة: ٣٦٢/١؛ والاستيعاب: ٣٩٦/١؛ وأخرج البخارى خبره فى التاريخ الكبير: ١٠٤/٣؛ وثقات إبن حبان: ٩٣/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٠/٢؛ والإصابة فى القسم الثالث: ٣٨٢/١؛ والاستيعاب: ٣٩٤/١. ٥٦٢ الجزء الخامس عشر المداهنة [تسعُنى فى دين الله] لفعلتُها، ولكن لم يرضَ اللهُ من أُهْلِ القُرآنِ [بالسكوت والادهان] حتى يقضى الله أمرهُ . ٢٦٩٢ - وَكَانَ حوشَبُ مِمَّن قُتِلَ يوم صفّين، وقالَ أبو عُمُر بن عبد البرِ : له حديث فى موت الولد. رواهُ ابن لَهِيعة عن عبد الله بن هُبَيرة، عن حسّان بن كُرَيب عَنْهُ(١) .. ٣٤١/ب ٢٦٩٣ - وقَد قالَ الإمام أحمدُ: حدّثنا يحيى بن إسحاق من كتابه، أنبأنا ابن لَهِيعة، عن عبد الله بن هُبَيْرة، عن حسّان بن كُريب : أَنَّ غُلامًا منهم تُوفّى، فَوَجَدَ عَلِيهِ أَبَوَاهُ أَشَدّ الوَجْدِ ، فقالَ حَوَشَبٌ صاحبُ النبىّ ◌َّلِ: أَلا أُخبرُكُم / بِمَا سمعتُ من رسولِ اللهِ عَلَّه سمعتُهُ يَقولُ فى مثل ابنكَ : ((إِنَّ رَجُلاً من أصحابِهِ كانَ لَهُ ابنُ قد دَبَّ، أَو أَدَبّ، وكَانَ يأتى مع أَبِيهِ إِلى النبىّ ◌َِّ، ثمّ إن ابنَهُ تُوفّى، فَوَجَدَ عَليه أبوه قَريبًا من ستّة أَيّامٍ، لا يأتى النبىَّ ◌َلِّ، فقالَ النبىّ عَ لَله: لا أَرِى فُلانًا؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ ابْنَهُ تُوفّى، فَوَجَدَ عَليهِ، فقالَ لَهُ النبيُّ عَ لَه: يَا فُلان أَتُحِبُّ لو أَنَّ ابنَكَ عندكَ الآن كأَشَطِ الصِّبْيان نشاطًا؟ أَتُحبُّ أَنَّ ابنكَ عندك أَجرأَ الغُلمان جراءةً؟ أَتَحِبُّ أَنَّ ابنكَ عندكَ كَهْلاً كأفضل الكهُولِ؟ أَوْ يُقَالُ لَكَ: ادخُل الجِنَّةَ ثوابَ ما أُخِذَ منكَ))(٢) تَفَرَّدَ بِهِ. ٢٦٩٤ - قلتُ وقد فرق أبو نُعيم وابن الأثير بينَ راوى هذا الحَديث وبين حَوَشَب ذى ظُليم، وعندى أَنّهما واحدٌ كَما قالَهُ أبو عمر بن عبد البرّ ، فإِنّ الحديث فى موت الوَلدِ ذكرهُ أبو عُمر فى ترجمة حوشب ذى ظُليم فهوَ هَذا(٣). (١) يراجع الاستيعاب: ٣٩٤/١، وما بين المعكوفين استكمال من مصادر الترجمة. .(٢) من حديث حوشب صاحب النبى معَ له فى المسند: ٤٦٧/٣. (٣) يراجع إبن الأثير: ٧١/٢. ٥٦٣ حَوْلى ٤٤٠ - (حوشَبُ: أبو يَزِيد الفِهْرى)(١) ٢٦٩٥ - قالَ أبُو نُعيم مجهولٌ، رَوَى حَديثَهُ ابنُهُ. أَخبرنا أبو عمرُ بن حمدان والحسَنُ بن سُفيان، حدّثنا إبراهيم بن المُسْتَمِرُ ، حدّثنا الحَكَم بن الريّان، حدّثنا الليث بن سَعدٍ، حدّثنى يزيدُ بن حَوَشب الفهرى عن أَبيهِ. قالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّمِ يقولُ: ((لَوْ كان جُرِيج الرَّاهِبُ فَقِيهَا عالمًا لَعِلمٍ أَنَّ إجابته [دعاءِ أُمه أولى] من عبادَةِ رَبِّهِ))(٢) . ٤٤١ - (حُوطُ بن قِرْوَاشِ بن حِصْن) ٢٦٩٦ - ابن ثُمامة بن [شَبَث بن] حَدْردٍ من أعراب البصرةِ، ذكر [ابن الأثير] أَنَّه قَدم على النبىّ مَ ◌ّه وبايعه وذكر الحَديثَ وقالَ: هو مجهولٌ (٣). ٤٤٢ - (حَوْلِی) ذكره الأَزدى وقال / ابن مَا كولا : حَولى بالخاء المعجمة (٤) . ٢٦٩٧ - روى أبو مُوسَی المدینی والأزدی من حديث وكيع ، عن سَعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيدٍ، عن رَجلٍ يُقالُ لَهُ حَوْلى. قالَ: ٣٤٢/أ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٢/٢؛ والاصابة: ٣٦٣/١. (٢) فى الاصابة قال إبن منده: غريب تفرّد به الحكم بن الريان عن الليث، وفى حاشية عن الدمياطى أسند الحديث إلى حوشب ذى ظليم، وساق نسبه وقال إبن حجر : وهو عجيب. وفى الجامع الصغير: أخرجه الحسن بن سفيان والحكيم بن نافع عن حوشب الفهرى ، أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان ورمز السيوطى لضعفه. ونقل المناوى عن البيهقى قوله : هذا إسناد مجهول، وقول الذهبى فى الصحابة : هو مجهول. فيض القدير : ٣٢٥/٥. (٣) يراجع أسد الغابة: ٧٣/٢. وقال إبن حجر : روى إبن منده من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث بن حوط بن قراوش ، وساق الخبر ولم يعلّق عليه. الاصابة : ٣٦٣/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٣/٢؛ والاصابة: ٣٩٧/١. ٥٦٤ الجزء الخامس عشر قالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّكم ستجدونَ أَجنادًا جُندًا بالشّام وجُندًا بالْيَمَن وجُندًا بالعراقِ)) الحديث. والمحفوظُ فى هَذا حَديث أَبِى مُسهُرٍ عن سَعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلانى ، عن عبد الله بن حَوَاله كَما سيأَتِى(١) . ٤٤٣ - (حُويطب ويقال: حَوَطب (٢) بن عَبْد العُزَّى بن [أبى] قَيْس) ابن عَبْد وُدٍ بن نصر بن مَالكِ بن حسْل بن عامر بن لُؤى بن غَالبٍ بن فَهرِ بن مَالك أبو محمّد ويُقالُ أبو الأصبع القرشى العَامِرِى أَحد المعمرين (٣) بمكّة وممّن نصبهُ عُمَرُ بن الخَطّب لتجديد أَنصاب الحَرمِ (٤) ٢٦٩٨ - أسلمَ عام الفَتح، وأعطاهُ رسولُ اللهِ عَ طِّ مائة من الإبلِ من غنائم حُنين. قالَ الواقدى: عاشَ سَتّن سَنةً فى الجاهلية وستّين فى الإسلام، وكانت وفاته سَنة خمسين بالمدينة، وقيلَ بالشّام، قالَ ابنُ مُعينٍ : لا أَحفظُ لَهُ حَديثًا ثابتًا عَنْ رسولِ اللهِ عَ لِ كَذا قال. ٢٦٩٩ - وقَد رَوَى مُسدّدٌ، حدّثنا عبد الوارِثِ، عن حسين المعلّم، عن عبد الله بن بريدة، عن حُويطب بن عبد العزَّى: أَنَّ رِفقةً أَقبلَتْ من (١) قال إبن حجر فى القسم الرابع: ذكره أبو الفتح الأزدى فى الوحدان وأخطأ فى ذلك لأنه إبن حوالة واسمه عبد الله، ونقل عن إبن عساكر من مقدمة تاريخه قوله : وهم فيه وكيع فأسقط منه رجلاً وصحف إسم الصحابى ، ثم أخرجه من طريق أبى مسهر عن ربيعة فقال عن أبى إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة ، وأطال فى شرح ذلك . والخبر أخرجه مطوّلاً الطبرانى فى الكبير، والحاكم فى المستدرك عن عبد الله بن حوالة كما فى جمع الجوامع : ٢٦٣٥/١؛ وفى شأن عبد الله بن حوالة يراجع المستدرك: ٤٩١/٣. (٢) أورده الطبرانى فى المعجم الكبير بالمهملة والمعجمة الفوقية: ٢٦٢/٤. (٣) فى الأصل كلمة غير واضحة، وما أثبتناه أقرب إلى رسم الكلمة وإلى المقام إذ أنه عمّر مائة وعشرين سنة ستين فى الجاهلية وستين فى الإسلام. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٥/٢؛ والاصابة: ٣٦٤/١؛ والاستيعاب: ٣٨٤/١؛ والتاريخ الكبير: ١٢٧/٣؛ وثقات ابن حبان: ٩٦/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٦٦/٣؛ والمعجم الكبير للطبراني : ١٨٥/٣. ٠ ٥٦٥ حيّان بن أبجر الكنانيّ مِصْر فيها جَرَسٌ، فَأَمر النبيّ ◌َّ لمِ أَنْ يقطعوه، ثمّ كَرِهِ الجرسَ، ثمّ قالَ : ((إِنَّ الملائكةَ لا تصحب رِفقة فيها جَرَسٌ)) كَذا رَواهُ أبو نُعيم من طَريقهِ، وهذا الإسناد صَحيح ولله الحمدُ(١). ٢٧٠٠ - وأَمَّ الطَبرانى إِنّما روى من طريق ابن أبِى نَجيح، عن أَبِيه عَنْهُ. قالَ: ((كُنَّا جُلُوسًا عند الكعبة فى الجاهلية فجاءت امرأةٌ تَعُوذُ بالكعبة [من زوجها] فجاء زَوْجها مدّ يده إليها فَقُلَّت / يَدهُ، فلقَد رأيته ٣٤٢/ب وإنه [فى الإسلام] لأَثَلّ)) (٢)، قلتُ وإنّما رَوَى لَهُ البخارى ومُسلم والنّسائى من طريق السائب بن يزيد عَنْهُ ابن السَّعدى (٣) . ٤٤٤ - (حَيَّنُ بن أَبْجَرَ الكِتَانِىّ) (٤) طَبِيبٌ ماهرُ. يُقالُ: لَهُ صُحبةٌ. وَشَهِد مع عَلى صفّين. ٢٧٠١ - لم يروِ عَنهُ الطبرانى سوى قولِه: «دَعِ الدَواءَ ما احتملَ جسمُكَ الدّاء)) (٥) . (١) الخبر أخرجه مسدد وابن قانع والبارودى وأبو نعيم عن حوطب أو حويطب بن عبد العزى، وصحح. قال البغوى : وما له غيره. وقال إبن قانع : هو حوطب أخو حويطب ابن عبد العزى. جمع الجوامع : ١٩٨٨/١. وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير عن خوظ بن عبد العزى ، ويقال خوط : ٢٦٢/٤ . قال الهيثمى : رواه البزار والطبرانى ورجال البزار رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٧٤/٥ . ومن هذا يرى الباحث أن الطبرانى أخرج خبر الجرس عن حوط بن عبد العزى فى الجزء الرابع ، وأخرج حديث المرأة التى عادت بالكعبة من زوجها عن حويطب بن عبد العزى فى الكبير أيضًا : ١٨٥/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٥/٣، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٣) التاريخ الكبير: ١٢٧/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٦/٢؛ والاصابة: ٣٦٤/١. وقال البخارى : حبان : جدّ إبن أيجر، التاريخ الكبير: ٥٨/٣. وقال ابن حبان: حبان بن الأيجر الكنانى له صحبة . الثقات: ٩٧/٣، والاستيعاب وقال: له صحبة: ٣٦٣/١. (٥) المعجم الكبير للطبرانى، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٨٦/٥. وأخرجه البخارى فى الكبير: ٥٨/٣. ٥٦٦ الجزء الخامس عشر ((وأنَّهُ بَقَر بَطْن امرأَةٍ بنى بها فِدَاوَاهَا)) (١). ٢٧٠٢ - ورَوَى لَهُ أبو نُعيم من طَريق محمّد بن سَعيد الهمذانى ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عَمْرو بن رَباح الزّهرى، حدّثنا محمّد بن الحضرمى، حدّثنا عبد الله بن جبلة بن حيّان بن أَبجَر، عن أبيه، عن جَدِّهِ حَيّان. قال: ((كُنَّا مع رسولِ اللهِ مَّ لِ وأَنا أُوقِدُ تحتَ قدرٍ لى فيهَا لحم ميتةٍ ، فَأُنزِلَ عَليهِ تَحْريم الميتة فأكفيت القدور))(٢). (حَّان بن بُحّ مُترجمٌ فى الأُصلِ يأتى) (٣) ٤٤٥ - (حَيّان بن أَبِى جَبَلة الجُشَمِىّ ويُقال حِبّانُ بالْبَاءِ) (٤) ٢٧٠٣ - عن النبيّ عَ لِّ قال: «كُلُ أَحدٍ أَحقُّ بِمَالِهِ من ولده ووالده والنّاسُ أجمعین» رواهُ أبو موسى وعَبْدان من حديث عبد الرحمن بن يَحْيِى عَنْهُ(٥) . (١) الموطن السابق من المعجم الكبير. وقال الهيثمى: فيه جابر الجعفى، وهو ضعيف، وقد وثق، مجمع الزوائد: ٩٩/٥؛ ولفظ المخطوطة: ((بطن امرأة صابها))، وما أثبتناه من مجمع الزوائد، والكلمة مصحّفة فى المعجم الكبير. (٢) يراجع أسد الغابة والاصابة . (٣) حيان بن بح الصدائى اختلف فى ضبطه بفتح الحاء وكسرها. أسد الغابة : ٧٦/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٧/٢. وقال إبن حجر: ذكره عبدان فى الصحابة فوهم، إنما هو تابعى معروف وصحف اسمه، وإنما هو بكسر مهملة بعدها موحّدة. وترجم له فى القسم الثالث والرابع من الاصابة: ٣٧٢/١، ٣٩٨. (٥) الخبر أخرجه البيهقى فى شعب الايمان كما فى فيض القدير، ورمز له السيوطى بالصحة ، واستدرك عليه الذهبى فى المهذب فقال: لم يصح مع انقطاعه. فيض القدير : ٩/٥. حيّان بن نملة أبو عمران الأنصارىّ ٥٦٧ ٤٤٦ - (حَيَّان بن ضَمْرةٍ)(١) ٢٧٠٤ - قالَ عَبدانُ عن أبى حاتم الرازى: حدّثنا معاذُ بن حَسَّان - وكانَ يَسْكُنُ بَرْذَعة (٢) - حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأُسْلمى، عن شرحبيل بن سَعْدٍ، عن حَيَّن بن ضَمْرة: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لِه قال: ((نُهينا أَنْ نَرِى عَوْرَاتِنا)). قالَ أبو موسى المدينى : إنما هو جبار بن صَخْر، وقد وهم ابن شاهين . فيه أيضًا فقال: حيّان بن صخرٍ (٣). (حَّانُ بن قيس بن عَبْد الله بن عَمْرو بن عدس بن ربيعة بن جَعْدَةَ وهُوَ الْنّابِغَة الجَعْدى). اختلفَ فى اسْمِهِ فقيل هذا وقيل غيره. / وسيأتى فى ٣٤٣/أ آخر حَرْف النون إن شَاءَ اللهُ تَعالى (٤) . (حَيَّان بن مَلَّة أَخو أُنَيْف اليمانى) تَقَدَّمَ ذكرهُ مع أخيه وهما من أهل فلسطين لهما وفادة كما تقدَّمَ(٥) ٤٤٧ - (حَيَّن بن نَمْلة أَبو عِمْران الأَنصارى) (٦) ٢٧٠٥ - ذكرهُ البخارى فى الصَّحابَة وخالفهُ غيرهُ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٧/٢. وقال إبن حجر فى القسم الرابع من الاصابة : حبان بن صخر السلمى ، وأورد الخلاف الذى ساقه المصنف: ٣٩٨/١. (٢) برذعة: بلدة فى أقصى أذربيجان. معجم البلدان: ٣٧٩/١. (٣) يرجع فى ذلك إلى أسد الغابة والاصابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٧/٢، وأشار إلى إسمه ابن حجر فى الجزء الأول من الاصابة: ٣٦٤/١؛ وأطال فى ترجمته فى حرف النون، وذكر الخلاف فى إسمه : ٥٣٧/٣. (٥) يرجع فى ذلك إلى حرف الألف من الجزء الأول. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٨/٢؛ والاصابة: ٣٦٥/١. وقال: لم أرَ من سمى أباه نملة إلا إبن منده والاستيعاب، ولم ينسبه، واكتفى بقوله: والد عمران بن حيان: ٣٦٣/١؛ وصنع صنيعه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٤١/٤؛ والبخارى فى التاريخ الكبير: ٥٣/٣. ٥٦٨ الجزء الخامس عشر ٢٧٠٦ - وروى أبو نُعيم من حديث مروان بن معاوية، حدّثنا حُمَيَد بن على الرّقَاشى، عن عمران بن حَيَّان، عن أبيهِ: ((أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ عَ ◌ّه [ خطب] يومَ فَتْحِ خِيَبَرَ نَهَى أن يُباعَ من المَغَنَمِ شىءٍ حَتّى يُقْسَم، وعن الحبالى أن يُوطئن [حتى يضعن]، وعن الثّمرة [أن تباع] حتى يتبيّن صلاحُها ويُؤْمِن عَليها العاهَةُ)) (١) . ٤٤٨ - (حَيْدَة) (٢) قال أبو نعيم: مجهول ذكره بعضُ المتأخرين - يَعنى ابن مَنْده - ٢٧٠٧ - رُوى من مُسْنَدِه عن عَبْد الله بن عبد الصَّمَدِ بن أبى خِداشٍ ، حدّثنا أبو مَسعُود الزجاج، عن حبيب بن حَسَّان، عن طَلق بن حَبيب: أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((تُحْشَرُون يومَ القيامَةِ حُفَاةً عُراةً عُزْلاً، وأَوَّلُ من يُكْسَى إِبراهيمُ الخليل ، يقولُ اللهُ تَعالى: إِكْسُوا إِبراهيمَ خَليلى، ليعلَمَ الَّاسُ فَضْلَهُ ثُمَّ يُكْسَى النّاسُ عَلى قَدْرِ الأَعْمَالِ)) (٣). (١) يرجع إلى الخبر فى الاصابة وأسد الغابة، وأخرجه أيضًا الطبرانى فى المعجم الكبير: ٤١/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. قال الهيثمى: عمران لم يروِ عنه غير حميد. مجمع الزوائد : ١٠١/٤. . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٩/٢؛ والاصابة: ٣٦٦/١. (٣) قال إبن حجر : رواه إبن السكن والاسماعيلى وابن منده، ثم نقل عن إبن السكن قوله : لعله والد معاوية بن حيدة، وعلى ذلك إبن حجر فقال : والذى أظنه أنه سقط ابن طلق وحيدة شىء، فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم عن أبيه ومن رواية غير بهز بن حكيم. ويرجع إلى الخبر فى الجامع الكبير للسيوطي : ٩٦٢/٢. ٥٦٩ حيّان بن بحّ الصدائىّ ٤٤٩ - (حيّة بن حابس التميمى) (وَيُقالُ حَبَّة بالباءِ) (١) ٢٧٠٨ - روى أبو يعلى: حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدَّورَقىّ، حدّثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث، عن حَرَب بن شَدّادٍ، عن يحيى بن أبى كَثِير، عَنْهُ: سَمِعتْ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((لا شَىءَ فى الهَام، والعين حَقّ، وَأَصْدَق الطِّيَرة الفألُ))، كذا وقع فى هَذِهِ الرواية، والصوابُ ما رَوَاهُ علىّ بن المبارك، عن يحيى بن أَبى كَثير، عن حبَّة، عن حَابسٍ ، عن أَبيهِ ، وكذلك رَواهُ عبد الله بن رَجاء، عن حَرَب بن شَدّادٍ ، عن يحيى عَنْهُ، عن أبيهِ والله أعلم (٢) . ٤٥٠ - (حيَّان بن بُحّ الصُّدَائِى رَضى الله عَنْهُ) (٣) نَزل مصر وحديثهُ فى ثالث الشَّاميين ٢٧٠٩ - حدّثنا حسن، [حدّثنا] ابنِ لَهِيعة، حدّثنا بكر بن سَوَادَة، عن زِياد بن نُعيم، عن حِبّان بن بُحّ الصَّدائى / صَاحب رسول اللّه ٣٤٣/ب ◌َ ◌ِّ قال: ((إِنَّ قَومى كفروا، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النبيَّ عَِّ جَهَّرَ (٤) إليهِم جَيشًا، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلتُ : إِنَّ قَومى على الإِسْلام، فقالَ: أكذلك؟ فَقُلتُ: نَعَم. قالَ: فَتَّبَعْتُهُ لَيْلتى إلى الصَّباحِ، فَأَذْنْتُ بالصّلاة لما أَصبحتُ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٩/٢، وترجم له إبن حجر بموحدة نقلاً عن إبن أبى عاصم وخطّه فى ذلك وقال: إنه حية بتحتانية مثنّاه من تحت لا بموحدة. الاصابة: ٣٨٩/١، وترجم له البخارى فى التابعين. وقال سمع أباه وأفاض فى بيان طرق الخبر الذى رواه عن أبيه فى ترجمة حابس. التاريخ الكبير: ١٠٧/٣، ١٣٥. (٢) يرجع إلى طرق الخبر هذه وغيرها عند البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة حابس : ١٠٧/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧٦/٢؛ والاصابة: ٣١٣/١. وقال: حيان بكسر أوله على المشهور وقيل بفتحها وهو بالموحدة وقيل بالتحتانية . (٤) فى المخطوطة: ((بعث)) والتزمنا بنص المسند. ٥٧٠ الجزء الخامس عشر وأَعْطانى إِناءً، فتوضَّأْتُ مِنْهُ، فجعل النبىّ ◌َ لَّهِ أَصابِعَهُ فى الإِناءِ، فَانْفجرت عُيُونًا، فقالَ: مَنْ أَرادَ منكم أَنْ يَتَوضَّأ ، فليتوضَّأْ، فتوضّأْتُ، وصلَّيتُ، وأَمَّرنى عَليهم، وأَعْطانى صدقَتَهُم، فقام رَجل إلى النبىّ عَّهِ ، فقالَ: فُلانٌ ظلمَتِى، فَقالَ النبىّ مَّ الِ: لا خَيْرَ فى الإِمْرَة لمُسلمٍ، ثمّ جاءَ رجلٌ يَسأَلُ صدقةً، فقالَ لَهُ النبىّ ◌َّهِ: إِنَّ الصَدَقَةَ صُداعٌ فِى الرَّأْسِ، وحَرِيقٌ فى البَطنِ - أُو دَاءٌ - فَأَعطيتَهُ صَحيفتى - أَو صَحيفة إمْرتى وصَدَقتى - فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقلتُ: كيف أَقبلها وقد سمعتُ مِنكَ ما سَمِعْتُ؟ فقالَ: هو ما سَمِعْتَ)) (١) . تَفَّدَ بِهِ. (١). من حديث حبان بن بح الصدائى فى المسند: ١٦٨/٤، وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٤٢/٤. وقال الهيثمى : فيه إبن لهيعة وحديثه حسن ، وفيه ضعف وبقية رجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد : ١٩٩/٥. حرف الحاء (خارِجة بن خَالَد) والصَّحِيحِ جَبَلَةُ بن خَارِجَةٍ كَما تَقَدَّمَ (١) حديثهُ ﴿قُلْ يَأَيُّها الْكَافِرُونَ﴾ براءة مِن الشرك(٢) ٤٥١ - (خارِجة بن جَزْءِ العُذْرِىّ) (٣) ٢٧١٠ - ((سمعتُ رَجلاً بِتَبُوكَ يقولُ: يا رسولَ اللهِ أَيُبَاضِعُ أهلُ الجِنَّةِ؟ قال : يُعطَى الرجلُ منهم من القُوَّةِ الواصلة أكثرَ من سَبْعين منكُمْ)). رَوَاهُ أبو نُعيم من حديث حاتِم بن يحيى بن صالح عن جَدّى عن سعيد بن سِنِان عن رَبِيعَة الجُرَشِىّ عَنْهُ(٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٣/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٤٦٥/١؛ والاستيعاب: ٤٢٢/١؛ وثقات إبن حبان: ١١١/٣. (٢) قال إبن حجر: ذكره ابن حبان وغير واحد فى الصحابة وهو وهم نشأ عن تصحيف وانقلاب ، فأخرجوا من طريق شريك عن أبى إسحق عن قرة بن نوفل عن خارجة بن جبلة فى قراءة ((قل هو الله أحد)) هكذا قال بشر بن الوليد عن شريك. وقال سعيد بن سليمان بن جبلة بن حارثة وهو الصواب. الاصابة ؛ ويراجع أسد الغابة أيضًا ومستدرك الحاكم : ٥٣٨/٢. (٣) خارجة بن جزء العذرى ويقال: إبن جزى بفتح الجيم وقيل بكسرها وبالزاى المكسورة وقيل بسكونها . له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٣/٢؛ والاصابة: ٣٩٩/١؛ والاستيعاب: ٤٢٢/١. (٤) قال إبن حجر : أخرج حديثه إبن السكن وابن منده والبيهقى فى الشعب والخطيب فى المؤتلف. الاصابة : ٣٩٩/١. - ٥٧١ - ٥٧٢ الجزء الخامس عشر ٣٤٤/أ ٤٥٢ - (خَارِجة بنُ حُذَافة بن غَانِم بن عَامِر ابن عبد الله بن عبيد بن عُوَيج بن عديّ ابن كعب بن لُؤى القرشى العدَوى)(١) كانَ أحد فرسان الإسلام، يُعد بألفٍ / أَمدَّ به عُمرُ عمرو بن العاص (٢) فَشَهِدَ فتْحَ مِصر، وكانَ يَنوبُ عنه فى الصّلاة فقتَلُهُ الخارِجِىّ ظانًا أَنَّه عمرُو، فلمَّا فطِن لذلك قال: أَردتُ عَمْرًا وأرادَ اللهُ خَارِجَة، ولهذا قال بَعْضُ الشُّعَراء : وليْتُها إذا فَدَت عَمْرًا بِخَارِجَةٍ فَدَتْ عليّا بِمَن شَاءَتْ مِنَ الْبَشَرِ وَكانَ ذلك يومَ قُتِلَ علىّ بن أبى طالب يوم جُمعة السَّابع عشر من رَمضان سنة أَرْبَعينَ. لَهُ حَديثٌ واحد فى خامس عشر الأنصار، رضى الله عنه. ٢٧١١ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عبد الله بن رَاشِد الزَّوْفِىّ، عن عبد [الله] بن [أبى] مُرَّة الزّوْفِىّ، عن خَارجة بن حُذَافَة العَدَوىّ. قال: خَرجَ علينا رسولُ اللهِ ◌ِّمِ ذاتَ غداةٍ فَقالَ: (لَقَدْ أَمَرَكم الله بِصَلاةٍ هى خَيْرٌ لَكُمْ من حُمر النّعمِ. قُلْنا: وَما هى يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: الوتر فيما بَيْن صَلاة العشاء إلى طلوع الفجر)). ٢٧١٢٠ - حَدّثنا هَاشِمُ، حدّثنا ليث، عن يزيد بن [أبى] حَبيب، عن عبد الله بن راشد الزَّوْفِى، عن عبد الله بن أبى مُرّة الزَّوْفِى، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٣/٢؛ والاصابة: ٣٩٩/١؛ والاستيعاب: ٤٢٠/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٣/٣؛ وثقات ابن حبان: ١١/٣. وقال: إسناد خبره مظلم لا يعرف سماع بعضهم من بعض وهى عبارة البخارى فى التاريخ الكبير أيضًا. تهذيب التهذيب : ٧٤/٣ . (٢) كتب عمرو بن العاص إلى عمر يستمده بثلاثة آلاف فارس فأمدّه بخارجة بن حذافة والزبير بن العوام والمقداد بن الأسود ، المصادر الثلاثة الأولى. خارجة بن حذافة القرشىّ العدوىّ ٥٧٣ عن خارجَة بن حُذَافة قالَ: قَالَ لَنا رسولُ اللهِ عَِلّهِ: ((إِنَّ اللهَ قد أُمَركم بِصَلاةٍ هِىَ خَيْرٌ لَكُم من حُمُر النَّعَمِ، جَعَلَها الهُ لَكُم فيما بَيْنَ صَلاة العِشَاءِ إِلى أَنْ يَطْلعَ الفجر)). ٢٧١٣ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى يزيد بن أبى حَبيب المصرى، عن عبد الله بن أبى مُرّة، [عن] رجلٍ من قومه، عن خَارِجَة بن حُذَافة القُرَشى ثم أحد بَنى عدىّ بن كعب قالَ : خَرَجَ عَلينا رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ صَلاةَ الصُّبح فقال: ((لقد أَمَركم اللهَ اللَّيلَةَ بِصَلاةٍ هي خَيْرٌ لكم من حُمر النّعمِ. قال فقلتُ: ما هى يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: الوتر فيما بين صلاة العشاءِ إلى طلوعِ الشَّمس)) (١). ٢٧١٤ - رواهُ أبو داود والترمذى وابن مَاجَه من حديث الليث بن يزيد بن أبى حَبيب بِهِ، وقالَ الْبُخارى: لا يُعرفُ سماع بعضهم من بعض، وقال الترمذى: لا يُعرف إلاَّ من حديث يزيد، وقد رَوَاهُ ابن لهيعة عن زِرّ بن عبد الله الزَّوْفِىّ، عن عبد الله بن أبى مرّة، عن خارجة(٢). (١) إسناد الخبر بطرقه الثلاثة يرجح أنه من إخراج الإمام أحمد بن حنبل. ولم نعثر عليه فى المسند، ولم يعثر عليه بعض الباحثين: (يراجع هامش المعجم الكبير: ٢٣٨/٤)، ولكن عزاه بعض الأئمة إلى الإمام أحمد، وصنيع المصنف يؤكد ذلك، فإذا صحّ عدم وروده فى المسند كان لهذا الكتاب فضل الحفاظ على أحاديث سقطت من مصادرها المتداولة اليوم ، والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير من أربع طرق وبألفاظ لا تختلف عما أورده المصنف : المعجم الكبير : ٢٣٧/٤؛ وأخرجه أيضًا الحاكم فى المستدرك من طريق الليث وقال: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ، رواته مدنيون ومصريون ولم يتركاه إلا لما قدمت من تفرّد التابعى عن الصحابى ، ووافقه صاحب التلخيص فيما ذهب إليه ومستدرك الحاكم : ٣٠٦/١. وأخرجه البيهقى من عدّة طرق أيضًا فى بعضها إبن لهيعة ، ثم أورد بسنده عن البخارى قوله : لا يعرف لاسناده - يعنى لاسناد هذا الحديث - سماع بعضهم من بعض. وهى عبارة أوردها المصنف فيما يأتى عن البخارى : السنن الكبرى للبيهقى : ٤٦٩/٢ ، ٤٧٨. (٢) الخبر أخرجه الثلاثة فى الصلاة : أبو داود فى: باب استحباب الوتر : ٦١/٢ ؛ والترمذى فى: باب ما جاء فى فضل الوتر : ٣١٤/٢؛ وابن ماجه: باب ما جاء فى الوتر : ٣٦٩/١. : : ٥٧٤ الجزء الخامس عشر ٤٥٣ - (خَارِجَة بن حِصْنٍ بن حُذيفة بن بَدْر بن عَمْرو ابن جُوَيَّة ابن لَوْذانِ بن ثعلبة بن عَدِىّ ابن فزارة أبو أسماء الفَزَارى) (١) ٢٧١٥ - وَقَدَ على رَسولِ اللهِ عَ لِّ بعد تَبُوكَ مَعَ قومِهِ، فشَكوا إليه فَحط المطرِ، قال [المدائنی] عن أبى معشرٍ ، عن يزيد بن رومان قال : قَدم على رسولِ الله ◌َِّ خارِجَةُ بن حِصْنَ والحُرّ بن قَيْس فشَكَوا إليه الجُدُوبَةَ، والضّيق، والجَهْد، وذهابَ الأَموالِ، وقالوا: إشفعْ لَنا إلى رَبِّكَ. فقالَ: ((إِنّ الله لِيرَى جَهْدَكُم / وأَزْلِكُم (٢) ، وقربَ غيائكم، فقالَ رَجل: لن تَعْدم من رَبِّ [يَرَاك] خيرًا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ عَ لَه وقالَ : اللَّهِمَّ اِسْقِنا غَا مُغِيثًا هَنيئًا مَرِيًا عَاجِلاً غيرَ رائِثٍ نافِعًا غيرِ ضَارِ ، سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيَا عَذَابٍ، لا هَدْم ولا غَرَق، اللهمّ اسْقِنا الغيثَ وانْصُرنا على الأعداءِ)) (٣). ٣٤٤/ب (خَارِجَةَ بن عبد المنذِر) (٤) حديث: ((سيّد الأيام يوم الجمعة)) إنّما هو رِفاعة بن عبد المنذر كما سیأتی (٥) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٤/٢؛ والاصابة: ٣٩٩/١؛ والاستيعاب: ٤٢٢/١. (٢) الأزل: الشدّة والضيق. الاصابة. (٣) الطبقات الكبرى لابن سعد: ٠،٤٢/١ القسم الثانى، ويراجع أيضًا أسد الغابة والاصابة . (٤) خارجة بن عبد المنذر الأنصارى إسم أبى لبابة، وقيل الصواب رفاعة بن عبد المنذر، وقيل بشير ويقال. رفاعة ومبشر أخواه. ترجمته فى أسد الغابة: ٨٧/٢؛ والاصابة: ٤٠٠/١؛ وترجم له إبن عبد البر بإسم رفاعة: ٥٠٣/١؛ وبإسم بشير: ١٥٠/١، والبخارى بإسم رفاعة وقال: له صحبة. التاريخ الكبير: ٣٢٢/٣. وقال ابن حبان : رفاعة بن عبد المنذر، شهد بدرًا هو وأخواء مبشر وأبو لبابة. الثقات : ١٢٤/٣؛ تهذيب التهذيب: ٢١٤/١٢. (٥) من حديث أبى لبابة بن عبد المنذر فى المسند: ٤٣٠/٣ . ٥٧٥ خارجة بن عَمْرو حليفْ أبى سفيان ٤٥٤ - (خارجةُ بن عمروٍ حَلِيفُ أبى سفيان) (١) ٢٧١٦ - روى أبو نُعيم من حديث جُنادة، عن عبد الحميد بن بَهْرام، عن [شهر بن حوشب، عن خارجة بن عمرو] أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَّه قالَ وهو على العَضْباء: ((أَيُّها الناس إِنَّ الصَّدقةَ لا تحلّ لى، وَلا لأهل بیتی)) (٢) . (خارِجة بن عمر الجُمَحِىّ)(٣) ((ليس لوارث وصيّة)). إنّما هو عمرو بن خَارجة كما سيأتى (٤). (خارجة بن النُّعمان) (٥) ٢٧١٧ - ((كان تنّورنا وتنّور رسول الله واحدٌ، وَمَا حَفِظتُ ﴿قّ والقرآن المجيد﴾ إلاَّ من رسولِ اللهِ عَ لَّهِ وهو يخطبُ بِهَا كُلَّ جُمَعَةٍ)). (١) خارجة بن عمرو: حليف أبى سفيان، وهذه الصفة للتفرقة بينه وبين خارجة بن عمر الجمحى. له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٧/٢؛ والاصابة: ٤٠١/١. (٢) الخبر أخرجه أحمد فى المسند عن عبد الرزاق عن سفيان عن ليث عن شهر بن حوشب. قال: أخبرنى من سمع النبى عَ لَّه وعن إبن أبى ليلى أنه سمع عمرو بن خارجة. قال ليث فى حديثه: خطبنا رسول الله عَ له وهو على ناقته ... الخ، وللحديث بقية عنده. حديث عمرو بن خارجة فى المسند: ١٨٦/٤؛ وجمع الجوامع: ١٨٧٤/١ (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٧/٢؛ والاصابة: ٤٠١/١. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير وله بقية عنده : ٢٣٩/٤. قال الهيثمى : فيه عبد الملك بن قدامة الجمحى: وثقه إبن معين وضعفه الناس. مجمع الزوائد: ٢١٤/٤؛ وأخرجه أحمد فى المسند من حديث عمرو بن خارجة: ١٨٧/٤، ٢٣٨. وقال إبن حجر فى الاصابة : روى الطبرانى من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحى عن أبيه عن خارجة بن عمرو (وساق الحديث)، ثم نقل عن أبى موسى قوله : هذا الحديث يعرف لعمرو إبن خارجة - يعنى فلعله قلب وعقب إبن حجر على ذلك بما يلى : - قلت : حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو. فالظاهر أنه آخر. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٨/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٤٦٦/١. . ٥٧٦ الجزء الخامس عشر كَذَا رَوَاهُ بَعضُهم من رواية عبد الله بن محمّد بن مَعْنِ عَنْهُ، والصَّوابُ عبد الله بن محمّد عن بنت حارثة بن النُّعمان كما سيأتى(١). ٤٥٥ - (خَالِد بن أَسیدٍ أخو عتاب) (٢) ٢٧١٨ - قالَ: ((أَهلَّ رسولُ اللهِ عَِّ حِينَ راح إلى مَنَى)). رَوَاهُ أبو نُعيم من حديث عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن عبد الرحمن بن خَالِد بن أَسِيد، ، عن أَبيهِ (٣). ٤٥٦ - (خالِد بن [أبى] جَبلٍ) ويُقالُ : ابن جبل العَدَوانى عدادَه فى أهل الحِجَازِ (٤) ٢٧١٩ - قالَ الإمام أحمد: حدّثنا عبد الله بن محمّد، حدّثنا مروان بن مُعاوية (ح)، وقالَ أَبو نُعيم: حدّثنا عبد الله بن موسى بن أبى عثمان، عن أبيهِ، حدّثنا يحيى بن مَعِين، حدّثنا مَرْوان بن مُعَاوية، حدّثنا (١) قال إبن حجر فى الاصابة : هو خطأ نشأ عن تصحيف وسقط . والصواب أُم هشام بنت حارثة بن النعمان. والواهم فيه محمد بن حبيب شيخ العسكرى - الحديث - وهذا مشهور من رواية شعبة بن حبيب عن عبد الله بن محمد بن معين عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان . والحديث عند مسلم وأبى داود . والخبر أخرجه مسلم فى صلاة الجمعة وخطبتها عن عمرة عن أخت عمرة، وعن محمد بن معين عن بنت لحارثة بن النعمان: ٥٢٣/٢؛ وأبو داود فى الصلاة: باب الرجل يخطب على قوس ، كما هو عند مسلم: ٢٨٨/١؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ١٠٩/١٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٩/٢؛ والاصابة: ٤٠١/١؛ والاستيعاب : ٤١٠/١. وقال ابن حبان: توفى بمكة يوم الفتح. الثقات: ١٠٠/٣. (٣) الخبر أخرجه ابن منده كما فى الاصابة وقال : لا يعرف إلا بهذا الاسناد. وقال إبن حجر: فيه أبو الربيع السمان وغيره من الضعفاء. يراجع ايضًا أسد الغابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩١/٢؛ والاصابة: ٤٠٢/١؛ والاستيعاب: ٤١٤/١. وقال البخارى: خالد بن جبل العدوانى. التاريخ الكبير: ٢٨٨/٣، وفرّق إبن حبان بين خالد بن جبل العدوانى ، وخالد بن أبى جبل الثقفى. الثقات : ١٠٥/٣. ٥٧٧٠ خالد بن حكيم بن حزام عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، حدّثنا عبد الرحمن بن خالدٍ بن أبى جَبَلٍ، عن أَبيه: ((أَنَّهُ أبصرَ النبىّ ◌َ لِّ فى مُشَرّق (١) ثقيف، حين أتاهُمْ يَبْتَغى عندهم النَّصر قَائِمًا على قَوْسٍ ، وهو يقرأ ﴿وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ﴾ حتى خَتَمَها . قالَ : فوعَيْتُها فى الجاهلية، وأنا مُشرِكٌ، ثمَّ قرأتها في الإسلام، قال : فدعتنى ثقيفٌ، فقالوا: ماذا سمعتَ مِنْ هذا الرجل؟ فقرأتُها عليهم، فقال مَنْ مَعُهُم مِنْ قُريشٍ : نحنُ أعلمُ بهَذا الرّجل، لو كانَ ما يقولُ حَقًّا لاتبعناهُ))(٢) . ورَوَاهُ إسحاق بن إسماعيل الطالقانى، وهشام بن عَمارٍ ، ودُحَيْمٌ، عن مروان بن مُعَاوية، قال ابن إسحاق وهشام عن خالد بن [أبى] جيلٍ: قال أبو نُعَيم: رَواهُ أبو عَاصمٍ عن عبد الله بن عبدالرحمن الطائفى، قالَ ابن الأثير: ورَوَاهُ البخارى فى تاريخه عن المسندى، عن مروان قال خالد بن جيل بكسر الجيم والياء المثناةِ من تحت والله أعلم (٣). / ٣٤٥/أ ٤٥٧ - (خالد بن حكيم بن حِزَام) (٤) أسلم عام الفتح هُو وأبوهُ واخوته عبد الله، وهشام، ويحيى ٢٧٢٠ - روى أبو نُعيم من حديث النفيسى وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شَيبة وعلىّ بن المدينى كلّهم عن سُفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار ، عن أبي نجيح، عن خالد بن حَكيمٍ: أَنَّ أَبا عُبيدة ضربَ رَجُلاً فى جِزْيَةٍ من (١) يقال لسوق الطائف المشرق. النهاية: ٢١٦/٢. (٢) من حديث خالد العدوانى, فى المسند: ٢٣٥/٤. (٣) قال البخارى فى الكبير: قال عبد الله الجعفى. وعبد الله بن محمد الجعفى هو المسندى. التاريخ الكبير: ١٣٨/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٣٦١/١٢؛ ويراجع أيضًا المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٤/٤؛ ومجمع الزوائد: ١٣٦/٧؛ وأسد الغابة : ٩١/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٢/٢؛ والاصابة: ٤٠٣/١؛ والاستيعاب: ٤١٤/١؛ والتاريخ الكبير: ١٤٣/٣. ٥٧٨ الجزء الخامس عشر أهل الثّام، فَتَهَاهُ خالدٌ، فَقِيلَ لَهُ: أَغضبتَ أَبَا عَُيْدَةَ؟ فقال: إنّى لم أُرِدْ أَنْ أُغضِبَهُ، ولكنّى سَمِعتُ رَسُولَ اللّهِ عَلِ يقولُ: (إِنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَذَابًا يوم القيامة أشدُّهم عَذَابًا فى الدّنيا)). ٢٧٢١ - رَوَاهُ الطبرانى عن الحَضْرَمى، عن أبى كُريب، عن سُوَید بن عَمْرِو الکلمی ، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار بهِ(١) . ورواهُ أحمد عَن سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن خالد بن حكيم، عن خالد بن الوليد كما سيأتى (٢). ٤٥٨ - (خالد بن الحَّارَى الحبشى)(٣) له صحبة ٢٧٢٢ - رَوَى أبو نُعيم، عن الطبرانى، عن محمّد بن عبد الله الحضرمىّ، عن إسماعيل بن إبراهيم الترجمانى، حدّثنا إسحاق بن الحارث قال: رأيتُ خالد بن الحوَّارى رَجُلاً من الحَبشة فى أصحاب النبىّ عَِّ أَتَى أَهلُهُ، فلمَّا فَرِغَ أَخذتَهُ الوفاةُ فقال: اغْسِلِونى غُسْلِيْنِ غَسْلَةً للجنابة وغسلةً للموت)) (٤). وكذلك رَواهُ محمّد بن عثمان عن إسماعيل بن إبراهيم، ومثل هذا لا يقولَهُ إلاّ عن تَوْقِيفِ اللَّهِمَّ إِلَّ أَن يَكُونَ قَالَهُ اجتهادًا احتياطًا للعبادةِ والله أعلم. (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٢/٤، وأخرجه البخارى فى الكبير أيضًا. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٩٠/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٢/٢؛ والاصابة: ٤٠٤/١؛ والاستيعاب: ٤١٥/١. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٣/٤. وقال الهيثمى: إسحق لم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٣/٣. خالد بن حكيم بن حزام ٥٧٩ ٤٥٩ - (خالدُ بن رَافعٍ )(١) ٢٧٢٣ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِ قال لابن مسعودٍ: «لا يَكْتُرُ هَمُّكَ. ما يُقدّرْ یگُنْ، وما ترزق بأَتِكَ)). رواهُ سعید بن أبی مَریم، عن نافع بن يزيد، عن عَيَّش بن عبّاس أَنّ عَبْدَ بن مالك المُعافِرِى حدَّثَهُ أنّ جعفر بن عبد الله بن الحَكَم حدّثَهُ، عن خَالد بز رَافِع بِهِ. ٢٧٢٤ - قالَ أبو نُعيم : رَوَاهُ ابن لهيعة عن عيّاش بن عبّاس، عن مالك بن عبد الغافقى / حدّثُهُ عن جَعفر قال: حدّثنى ابن مسعودٍ (٢). ٣٤٥/ب قالَ: وروى سعيد بن أيوب ويحيى بن أيوب عن عبّاسٍ، عن مالك بن عَبدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَه قال: ((ثلاثٌ من كنّ فيه فقد وُقِىَ الشُّحَّ: من أَذَّى الزّكاة، وَقَرَى الضَّيف، وأَعْطَى فى النائِبَة)) (٣). ٤٦٠ - [خالد بن زيد بن جارية] (٤) ٢٧٢٥ - رَوَاهُ أبو نُعيم من حديث فَضالَة بن يعقوب بن إبراهيم بن إسماعيل بن مَجمع، عن خالد بن يَزيد بن حَارِثَة بِهِ (٥). قالُ البخارى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٣/٢؛ والاصابة: ٤٠٤/١؛ والتاريخ الكبير: ١٤٨/٣. وأورده ابن حيان فى التابعين وقال: يروى المراسيل. الثقات: ٢٠١/٤. (٢) الخبر أخرجه البيهقى أيضًا فى شعب الايمان عن مالك بن عبادة، وفى القدر عن إبن مسعود، ورمز السيوطى لضعفه، ونقل المناوى عن العلائى قوله : حديث غريب فيه يحيى بن أيوب احتجابه وفيه مقال. فيض القدير: ٤١٩/٦. وتراجع الاصابة أيضًا . . (٣) أخرجه الطبرانى وأبو نعيم عن خالد بن زيد بن حارثة الأنصارى، كما فى الجامع الكبير للسيوطى: ١٢٨٤/٢، ويرجع إليه فى الجامع الصغير أيضًا برقم: ٣٣٢٠. وقال إبن حجر : الاضطراب فيه من عياش بن عباس فإنه ضعيف. (٤) سقط اسم الصحابى فى المخطوطة واتصل إسناده بمن قبله، وله ترجمة فى أسد الغابة: ٩٤/٢. وقال: هو إبن أخى زيد بن جارية الانصارى. وفى الاصابة: ٤٠٦/١؛ وأورده البخارى فى التابعين: ١٤٩/٣ . (٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٤١/٤؛ وأبو نعيم عن خالد بن زيد بن حارثة الانصارى كما فى جمع الجوامع: ١٢٨٤/٢. وقال الهيثمى: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٦٨/٣. .. ٥٨٠ الجزء الخامس عشر خَالِد هذا تابعى. وقال ابن أبى عاصِم وغيره: هو صحابى (١) والله [أعلَم]. ٤٦١ - (خالد بن زَیدٍ)(٢) ٢٧٢٦ - مرفوعًا: ((من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ إحدى عشرة مَرَّةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فى الجَّةِ)، قالَ عمر: إذا نُكثر. قال: ((الله أَمِن وَأَوْسَعُ أو أَفضلُ وأَوسع)). رَوَاهُ أبو موسى من حَديث حُسين بن أبى زينب عن أَبيهِ بِهِ عَنْهُ(٣) . (خَالد بن زَيْد: أَبو أيّوب الأَنصارى) يأَتى فى الكُنَى (خالد بن سَعْدٍ) (٤) : ((فيمن تَصَبَّح بسبع تَمرات من عجوة المدينة)) صوابهُ عَامِرُ بن سَعيد عن أَبيه كَما سيأتى (٥) ٤٦٢ - (خَالد بن صَخْرٍ) (٦) ٢٧٢٧ - قالَ أبو مُوسى ، وكانَ من مهاجرةِ الحبشة، وروى من حديث موسى بن محمّد بن إبراهيم [الحارث بن] خالد بن صخرٍ، عن (١) تراجع مصادر الترجمة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة : ٩٦/٢؛ وفى الاصابة : خالد بن زيد الانصارى . (٣) الخبر أخرجه أيضًا إبن زنجوبه وفيه: ((عشر بن مرة))، ورمز له السيوطي بالضعف. وقال أبو موسى: ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبى أيوب الانصارى. فيض القدير: ٢٠٢/٦. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٧/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع وقال: خالد بن سعيد : ٤٦٦/١. (٥) قال إبن حجر فى الإصابة ذكره عبدان وهو خطأ عن تصحيف وسقط . وقد أخرجه أحمد فى مسنده عن مكى بن إبراهيم عن هاشم فقال : عن عامر بن سعد عن أبيه لا ذكر لخالد فيه ، وهكذا أخرجه الشيخان وأبو داود من طرق عن هاشم بن هاشم، ويراجع سنن أبى داود: ٨/٤؛ الصحيح بشرح الفتح: ٢٣٨/١٠. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٩/٢، وفى القسم الرابع من الاصابة : ٤٦٩/١. .