النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ حذيفة بن اليمان العبسىّ حجًّا، ولا عمرة، ولا جهادًا، ولا صَرفًا، ولا عَدلاً، يخرج من الإسلام كما تخرج الشَّعرةُ من العجين]))(١) . (عبد الله بن يَزِ يد عَنْهُ) ٢٢١٦ - حدّثنا محمد بن جَعْفرِ، حدّثنا شُعْبة، عن عَدِيّ بن ثَابت، عن عبد الله بن يَزِ يد، عن حُذَيفة: أَنَّهُ قال: ((أَخْبَرَنِى رسولُ الله مَ ◌ّهِ بما هُوَ كَائِنُ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَمَا مِنْهُ شىءٌ إِلاَّ قَدْ سألتُهُ، إلاَّ أَنِّى لم أَسْأَلْهُ ما يُخْرِجِ أَهْلَ المدينةِ مِن المدينةِ)) (٢). رَواهُ مُسلم من حديث شُعْبَة (٣) . (عبد الله بن يَسَارِ الكوفى عَنْهُ) ٢٢١٧ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعيدٍ، عن شُعْبة، عن مَنْصورٍ ، عن عبد الله بن يَسَارِ، عن حُذَيفة، عن النبى / عَ لَّمِ قال: ((لاَ تَقُولُوا: ما ٢٨٩/ب شاء اللهُ وشاءَ فُلانٌ، قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شَاءَ فُلانٌ)) (٤) . ٢٢١٨ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا شُعْبة، عن مَنْصور، عن عبد الله بن يَسَارِ، عن حُذَيَفةَ، عن النَّبِى عَ لِّ قال: ((لاَ تَقُولُوا: ما شاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلانٌ، ولكنْ قولوا: ما شَاءَ اللهُ، ثم شَاءَ فُلآنٌ)) (٥) . حدّثْنا مُحمدُ بن جَعْفرٍ، وحجَّاجٌ قَالاَ: حدّثنا شُعْبة، عن مَنْصورٍ ، عن عبد الله بن يَسَارِ ، عن حُذَيفة: أَنَّهُ قال: قال رسول الله (١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى السنة: باب اجتناب البدع والجهل: ١٩/١، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٦/٥. (٣) الخبر أخرجه مسلم فى الفتن وأشراط الساعة : ٧٤١/٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٤/٥. (٥) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٤/٥. ٣٨٢ الجزء الثالث عشر عَلِ: ((لاَ تَقُولُوا: ما شَاءَ اللهُ وشاءَ فُلاَنٌ، ولكن قُولوا: مَا شَاءَ اللهُ ثم شاءَ قُلاَنُ)) (١). ٢٢١٩ - حدّثنا مُحمدُ بن جَعفرٍ، حدّثنا شُعبةَ، عن عبد الملك بن عُمَيْرٍ ، عن رِبْعِىّ بن حِرَاش، عن الطَّفَيْلِ أَخِى عَائِشَة لأُمِّهَا: ((أَنَّ يَهُودِيًّا رَأَى فِى مَنَامِهِ)) فذكرهُ يعنى الحديث (٢). وقد روى من حديث عَبدِ اللهِ بن يَسَار عن قُتَيْلَة كما سيأتى (٣). (عبد الرّحمن بن قُرْط عَنْهُ) ٢٢٢٠ - ((كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ عَّ ◌َلَّلِ عَنْ الخيرِ، وَكنتُ أَسْأَلُهُ عن الشَّرِّ مخافَةَ أَنْ يُدْرَكنى)) الحديث رواهُ النسَّائِىُ عن أحمد بن حَرَبٍ وابن ماجه عن محمد بن عُمرُ [بن على] المقدمى كلاَهُمَا عن سَعيدٍ بن عَامرٍ ، عن [صالح بن] رُسْتَمَ أَبِى عامر (٤) الخزّازِ ، عن حميد بن هِلال عَنَّهُ بِهِ(٥) . (عبد الرَّحمن بن أبى لَيَلَى) (أَبُو عِيسَى الأَنصارِى عَنْهُ) ٢٢٢١ - حدثنا محمدُ بن جعفر ، حدثنا شُعْبة، عن الحگمِ ، عن عَبْد الرّحمن بن أَبِى لَيَلَى. يحدِّثُ: أَنَّ حُذَيْفَ اسْتَسْقَى، فَقَهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءِ (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٨/٥. (٢) الموطن السابق. (٣) فى الأصل المخطوط: ((قتيبة)) والصواب: ((قتيلة)) وهى بنت صيفى - رضى الله عنها - أخرج حديثها فى المسند: ٣٧١/٦. (٤) فى الأصل المخطوط: ((أبى سعيد الخزاز)) والضبط من إبن ماجه وتحفة الأشراف. (٥) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى: (فضائل القرآن) كما فى تحفة الأشراف: ٤٨/٣. وأخرج بعضه ابن ماجه فى الفتن: تكون فتن على أبوابها دعاة إلى النار .. الخ. سنن إبن ماجه : ١٣١٧/٢. : . ٣٨٣ حذيفة بن اليمان العيسيّ من فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بهِ، وقال: إِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُهُ فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِى: ((إِنَّ رسولَ اللّه عَلِ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فى آنَيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وعن لِبِسِ الحرِ يرِ ، والدِّيَاجِ ، وقال: هو لكُم فى الآخرةِ وَلَهُم فى الدُنيا)) (١). ٢٩٠/أ ٢٢٢٢ - حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا شُعبةُ، عن الحكم، عن عَبْد الرّحمن بن أَبِى لَيْلَى، عن حُذَيَّفة. قال: ((نهَى رسول الله عَلَّه عَنْ لِبِسِ الحَرِيرِ، والدَِّبَاجِ، وَآنِيَةِ الذَّهَبِ، والفِضَّةِ، وقال: هو لَهُمْ فِى الدُّنْيَا ولكُم فى الآخرةِ))(٢) . ٢٢٢٣ - حدّثنا وكيعُ، حدّثنا شُعْبة، عن الحَكَم، [عن عبد الرّحمن بن أبى ليلى]. قال: اسْتَسْقَى حُذَيفَةُ مِنْ دِهْقَان أَوْ عِلْجِ (٣)، فَأَتَاهُ بِنَاءِ فِضَّةٍ، فَحَذَفَهُ بِهِ، ثم أَقْبَلَ عَلَى القَوْمِ، وَاعْتَذَرَ [اعتذارًا] وقال: إِنِّى إِنَّمَا فعلتُ هذَاَ لأَنِى كُنْتُ نَهَيْتُهُ قبل هذه المرّة: أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ نَهَنَا عَنْ لبسِ الحرِيرِ، والذِيَاجِ، وَآنيةِ الذَّهِبِ، والفِضَّةِ، وقال: هُوَ لهم فى الدُّنْيَا، ولكُم فى الآخرةِ)) (٤) . ٢٢٢٤ - حدثنا عَبْد العَزِ يز بن عَبْد الصَّمدِ، حدّثنا مَنْصور، عن مُجَاهد، عن عَبْد الرّحمن بن أَبِى لَيْلَى، عن حُذَيفَة. قال: ((نَهَى رسولُ الله عَلِ أَنْ نَشْربَ فى آنية الذَّهَب، والفِضَّة، وأَنْ تَأْكُل فِيها، وأَنْ نَلْبَسَ الحرِيرَ، والدِّيَاجَ، وقالَ: هىَ لَهُم فى الدُّنيا، ولَكُم فى الآخرةِ)) (٥) . (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٨/٥. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٥/٥، ولفظ المسند: ((ولنا فى الآخرة)). (٣) الدهقان: رئيس القرية ومقدّم أصحاب الزراعة. والعلج: الرجل من كفار العجم وغيرهم. النهاية: ٣٧/٢، ١٢١/٣. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٠/٥ . (٥) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند : ٤٠٤/٥ . ٣٨٤ الجزء الثالث عشر ٢٢٢٥ - حدّثنا علىُّ بن عَاصِمٍ ، حدثنا يَزِ يدُ بن أَبِی زِ يَادٍ، عن عبد الرّحمن بن أَبِى لَيْلَى. قال: كنتُ مَعَ حُذيفة بنِ الیَمَان بالمدَائِن ، فاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِمَاءٍ فِى إِنَاءٍ، فرماهُ بِهِ مَا يَأَلُوا أَنْ يُصِيبَ بهِ وَحْيَةُ، ثم قالَ : لَوْلاَ أَنِّى تَقَدَّمتُ إِلَيْهِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنَ لَمْ أَفِعلِ بهِ هذا: إِنَّ رسُولَ اللّه عَِّ نَّهَى أَنْ نَشْرِبَ فى آنِيَةِ الذَّهَبِ، والفِضَّةِ، وأَنْ نَلْبَسَ الحرِ يرَ، والدِّيَاجَ، وَقَالَ: هُوَ لهم فى الدُّنْيا ولكم فى الآخرةِ)) (١). ٢٢٢٦ - حدّثنا يَحْيَى بن عَبْد الملك بن أَبِى غَنِيّة، حدّثَى أَبِى، عَنْ الحكم، عن عَبْد الرَّحمن بن أَبِى لَيْلَى، عن حُذَيفة. قال: سَمعتُ رسول الله عَ لِ يقولُ: ((لاَ تَشْربوا فى الذَّهَبِ، ولاَ فى الفِضَّةِ، ولاَ تَلْبَسُوا الحريرَ، والدِّيَاجَ، فَإِنَّها لَهُم فى الدُّنيا، ولَكم فى الآخرةِ))(٢) . ٢٢٢٧ - حدّثنا عَفَّانُ، حدّثنا شُعْبةُ، أَنْبأَنا الحكمُ، [قال]: سَمعتُ ابْنَ أَبِى لَيْلَى: أَنَّ حُذَيَّفةٍ كَانَ بِالمَدائِنِ، فجاءَهُ دِهْقَانٌ بِقَدَحِ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَخذَهُ فَرَمَاهُ ب، وقال: إِنِّى لم أَفْعَل [هذا] إلاَّ أَنِّى قد نَهَيْتُهُ، فَلَمْ يَنْتَهِ ((وَأَنَّ رَسولِ اللهِ عَلَِّ نَهَنَا عن الشُّرْبِ فِى آنْيَةِ الذَّهِبِ، والفِضَّةِ، والحرير، والدِّيَاج فقال: هىَ لهم فى الدّنيا، ولكم فى الآخرةِ))(٣) . ٢٢٢٨ - حدّثنا محمد بن أَبِى عَدِيٍّ، عن ابن عَوْنٍ، عن مِجَاهدٍ، عن ابن أبِى لَيْلَى. [قال]: أَبو عبد الرَّحمن، قال أُبِى، قال مُعَاذٌ. قال: حدّثنا ابنُ عونٍ، عن مُجاهدٍ، عن عبد الرّحمن بن / أُبى. لَيْلَى. قَالَ: خَرَجْتُ مع حُذيفة إلى بَعْضِ هَذَا السَّوادِ، فَاسْتَسْقِى، فَأَتَاهُ ٢٩٠/ب (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٨/٥ . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٠/٥. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٦/٥. : ٣٨٥ حذيفة بن اليمان العبسىّ دهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ. قال: فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ. قال: قُلَنَا: اسْكُتُوا اسْكُتُوا فَإِنَّا إِنْ سأَلْنَاهُ لم يُحَدِّثْنَا. قال: فسكتْنَا، فلمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: أَتَدْرُون لِمَ رَميتُ بِهِ فِى وَجْهِهِ؟ قَالَ : قلنا: لاَ. قَالَ: إِنِّى كُنتُ نَهَيْتُهُ. قال: فذكَرَ النّبِى عَ لَّهِ قال: ((لاَ تَشْرَبُوا فى آنيةِ الذَّهبِ، - [قال معاذ: لا تشربوا فى الذهب] - ولاَ فى الفِضَّةِ، ولاَ تَلْبَسُوا الحَرِ يرَ، ولاَ الدِّيَاجَ، فإِنَّهَا لهم فى الدُّنيا ولكم فى الآخرةِ))(١). ٢٢٢٩ - رَوَاهُ الجماعةُ إلاّ النسَّائِىُ من حديث شُعبَةَ، عن الحكم والبخارىّ، ومسلم، والنسَّائىُ من حديث مُجَاهِد كِلاَهما عن ابنٍ أَبِى لَيْلَى بهِ (٢) . وفى بَعْض هذه السَِّافَاتِ ما يَدُلُّ صَرِ يحًا على سَمَاعِهِ من حُذَيْفة لا كما ظنَّهُ سفيان بن عُيَيْنة من أَنَّهُ سَمِعَهُ من عبد الله بن عُكَيم وقد تقدَّمَ ذَلك فى ترجمتِهِ عَنْهُ (٣) . (عبد الرَّحمن بن يَزِ يد بن قَيْسِ: أَبو بَكْرِ النَّخَعِىّ أخو الأَسْوَدِ عَنْهُ) ٢٢٣٠ - حدّثنا حُسين بن محمد، حدّثنا إسْرَائيل، عِن أَبِى (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٧/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأطعمة: باب الأكل فى إناء مفضض: ٥٥٤/٩ ، وأخرج أطرافه فى الأشربة: باب الشرب فى آنية الذهب: ٩٤/١٠، وباب آنية الفضة : ٩٦/١٠، وفى اللباس: باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه: ٢٨٤/١٠، وباب افتراش الحرير : ٢٩١/١٠؛ وأخرجه مسلم من طرق عدّة فى : باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء: ٧٧٠/٤؛ وأبو داود فى الأشربة: باب الشرب فى آنية الذهب والفضة : ٣٣٧/٣؛ والترمذى فى الأشربة أيضًا: باب ما جاء فى كراهية الشرب فى آنية الذهب والفضة: ٢٩٩/٤؛ والنسائى فى المجتبى فى الزينة: باب النهى عن لبس الديباج: ١٣٥/٨، وفى الوليمة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٩/٣؛ وابن ماجه فى الأشربة: باب الشرب فى آنية الفضة: ١١٣٠/٢؛ وفى اللباس: باب كراهية لبس الحرير: ١١٨٧/٢. (٣) تراجع المصادر السابقة وقد سبق للمصنف إبراز هذا الرأى. ٠ : ٣٨٦ الجزء الثالث عشر إِسْحاق، عن عبد الرّحمن بن يزيد. قال: أَمَّنَا حُذَيفة، فَقُلْنَا: دُلَّنَا عَلى أَقْرَبِ الَّاسِ بِرسولِ الله ◌ِّ ◌َِّ هَدْيَا وَسَمْتًا وَدَلاَ (١) فَأُخُذُ عَنَهُ، وَنَسْمَعُ مِنْهُ، فقال: ((كَانَ مِنْ أَقْرَبِ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ عَلِ هَدْيَا،، وسَمْنَاً، ودَلاَ ابنُ أُمّ عَبْدٍ، حَتَّى يَتَوَارَى عَنِّى فِى بَيْتِهِ، وَلَقَد عَلِمَ المحفوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ [عليه الصلاة والسلام] أَنَّ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهُم إِلى اللهِ زُلْفَةً)) (٢). ٢٢٣١ - حدّثنا عَفَّانُ، حدّثنا شُعبَةُ، قال أَبو [ إسحاق: أخبرنى عن عبد الرّحمن بن يزيد](٣) مثلَهُ وقالَ فيهِ: ((وَسِيلَةً)) (٤). ٢٢٣٢ - حدّثنا عفّانُ، حدّثنا شعبةُ، عن وَلِيدِ بنِ العَيْزَار، عن أبى عَمْرو الشّيبانى، عن حُذَيفَة بهذا كُلِّهِ(٥) . ٢٢٣٣ - حدّثنا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائيل، عن أَبِى إِسْحاق، عن عَبْد الرّحمن بن يَزِ يد. قال: قُلْنَا لِحُذَيْفة: أَخْبِرْنا عَنْ أَقْرِبِ النَّاسِ سَمْتًا بِرَسولِ اللهِ عَلِ فَأْخُذْ عنه، ونَسْمَعْ مِنْهُ. قال: ((كَانَ أَشْبَهَ النَّاسِ سَمْتًا، وَدَلاَ وَهَدْيًا بِرسولِ اللهِ لِّ ابْنُ أُمّ عَبْدٍ)) (٦) . ٢٢٣٤ - حدّثنا يَحْبَى، عن شُعبة، حِدّثنا أبو إِسْحَاق، عن ٢٩١/أ عبد الرّحمن بن يزيد قال: قُلْنا لِحُذَيفة: أَخبرُنَا / [برجل] قريب (٧) (١) السمت: الطريق، يقال إلزم هذا السمت. وفلان حسن السمت : حسن القصد، وفسّره إبن الأثير أيضًا فقال: الذل هو الهدى والسمت عبارة عن الحالة التى يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. النهاية: ٣٠/٢، ١٧٩. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٩/٥. (٣) فى الأصل المخطوط: ((قال أبو عبد الرحمن عن إسحق مثله)) والتصويب من المسند . (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٥/٥. (٥) الموطن السابق . (٦) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠١/٥. (٧) في المخطوطة: ((أخبرنا أقرب السمت)) والتصويب من المسند. ٣٨٧ حذيفة بن اليمان العبسىّ السَّمْتِ والهَدْى والدَّلِ برسول الله عَ لّهِ فَنَأْخُذُ عَنْهُ؟ قالَ: ((ما أَعلم أَحدًا أَقْرب سَمْتًا وَهَدْيَا وَدَلاً برسول الله عَّ الِ حَتَّى يُوَارِيَهُ جَدَارُ بَيْتِهِ مِنْ ابن أُمّ عَبدٍ)) (١) . (عَبْد العَزِيزِ أَخُو حُذَيفةَ عَنْهُ) ٢٢٣٥ - حدّثنا إِسْمَاعيل بن عُمَر، وَخَلَفُ بن الوَليد، قالا: حدّثنا يحيى بن زكرياء - يعنى ابن أبى زائدة - عن عِكْرمة [ بن عمار]، عن محمد بن عبد الله الدُّؤَلىّ. قال: قال عبد العزيز أَخُو حُذَيفة: ((كان رسولُ اللهِلَّهِ إِذَا حَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى)) (٢) . ٢٢٣٦ - رواه أبو داود عن محمد بن عیسی، عن یحیی بن زکریاء بهِ . ٢٢٣٧ - رواهُ ابنُ جُريح عن عكرمة عن محمد بن عبد العزيز مُرْسلاً(٣) . (عُبَيْد بن عُمَرٍ أَبو المُغيرة عَنْهُ) ويقالُ عُبَيْد [بن] المُغيرةَ ويقالُ بالعكْسِ ويقال الوليد أبو المُغيرة أو المُغيرةَ أبو الوليد البجلى ويقالُ الخارِفِىّ وسيأتى فى الكنى أيضًا (٤) ٢٢٣٨ - حدّثنا عبد الرّحمن، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٢/٥. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٨/٥ وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب وقت قيام النبى معَ لحمه من الليل: ٣٥/٢، ويرجع فى الطريق الثانى إلى تحفة الأشراف: ٥٠/٣. (٤) وقع الإسم فى المخطوطة محرّفًا: ((عبد المغيرة))، ((الوليد بن المغيرة))، ((المغيرة بن الوليد))، ((الحازى))، والتصويب بالرجوع إلى تهذيب التهذيب: ٢٤٥/١٢؛ وإلى تحفة الأشراف: ٥٠/٣. : : ٣٨٨ الجزء الثالث عشر عُبَيْدٍ بن المغيرة، عن حُذَيفة. قال: ((كُنتُ رجلاً ذَرِبَ الِلِّسان على أَهْلِى، فقلتُ: يا رسولَ الله قد خشيتُ أَن يُدْخلنى لِسَانِى النَّارَ؟ قال: فَأَيْنَ أَنتَ من الاسْتِغْفَارِ ؟ إِنِّى لأَستَغْفرُ الله فى اليومِ مائَةِ مَرَّةٍ)). قال أبو إسحاق: فذكرتُهُ لأَبى بُردَة، فقال: ((وأَتوبُ إليه)) (١). رَوَاهُ النسّائِى عن الفَلَّس [عن] ابن مهدى به، وابن ماجه من حديث أبى بكر بن عيَّاش (٢) . ٢٢٣٩ - حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن أبى إِسْحاق، عن عُبَيْد بن المغيرة، عن حُذَيفة، قال: ((كانَ فى لِسَانِى ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِى، وكان ذَلكِ لا يَعْدُوهُم إلى غَيْرِهم، قال: فَشَكَوْتُ ذلك إلى الَّبِى عَ لَه. قال : وأَيْنَ أنتَ من الاسْتِغفار يا حُذَيفة. إِنِّى لأستغفرُ الله فى اليومِ مِائة مَرَّة))(٣) . وقد طَرّفَهُ النسَّائى فى اليوم والليلة مِن وُجوهٍ عن أبى إسحاق، وقد اضطرب الرُّواة عنه فى اسْم رَاويه عن حُذَيفة فالله أعلم (٤) . (عَطَاءُ بن يسارِ عَنْهُ) ٢٩١/ب ٢٢٤٠ - قال البزار: حدّثنا / إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عبد الحميد، حدّثنا أبو مَعشرٍ، عن عمر مولى عبدَةَ، عن عَطاءٍ بن يَسارٍ ، عن حُذَيِفَةَ. قال: قال رسول الله عَِّ: ((لكل أمةٍ محوسٌ ومحوس هذه الأمة الذينَ يقولونَ لا قَدَرَ فإِن مَرِضُوا فلا تعودُهُم وإن ماتوا فلا (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٧/٥. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٥٠/٣، وما بين المعكوفين استكمال منه؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأدب: باب الاستغفار: ١٢٥٤/٢، وقال فى الزوائد: فى إسناده أبو المغيرة البجلى مضطرب الحديث عن حذيفة. قاله الذهبى فى الكاشف. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٢/٥ . (٤) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٥٠/٣. ٣٨٩ حذيفة بن اليمان العبسىّ تشهدُوهُم فَهُم شيعةُ الدّجَالِ وحَقُ على الله أن يحشرَهُمْ مَعَهُ)) ثم قال وغير أبى مَعْشرٍ يروبهِ عن عُمر مولى عَفَرَةَ عن رَجلٍ عن حُذَيفَةَ . (عَمَّارُ بن يَاسٍ عَنْهُ) ٢٢٤١ - حدّثنا أَسوَدُ بن عَامرٍ، حدّثنا شُعبةُ، عن قَتَادَة، عن أبى نَضْرةَ، عن قَيٍْ، قال: قُلتُ لعمارٍ: أرَيْتِمِ صَنِيعكُم هذا الذى صَنَعْتُم فيما كَانَ مِنْ أَمْرٍ علىّ : أَوَأْىٌ وَأَيْتُمُوهُ أَمْ شَىْءٌ عَهِدَ إِليكم رسولُ الله عَلِ؟ فقالَ: لم يَعْهِدْ إِلَيْنا رسولُ اللهِ عَهْلِ شَيْئًا لم يَعْهِدهُ إلى النّاسِ كافةً، ولكن حُذَيفَةَ أَخْبرِنِى أَنَّ النبىِ عَ لَِّ قال: ((فى أَصْحَابى اثْنَا عَشَر مُنَافقًا مِنْهُمْ ثَمانِيَةٌ لا يَدْخُلُون الجنَّةَ حتى يَلِجَ الجملُ فِى سَمّ الخَيَاطِ)) (١) . ٢٢٤٢ - رَواهُ مسلم من حديث شُعبَة: منها عن أبى بكرٍ بن أبى شيبة عن أسود بن عَامِرِ بهِ(٢) . (عمرو بن حنظَلَةَ عَنْهُ) ٢٢٤٣ - حدّثنا نُمَيْر، حدّثنا الأعمشُ، عن عَبْد الرحمن بن مطهرٍ، عن عَمْرٍ و بن حَنْظلة، قال حُذَيفة: ((واللهِ لا تَدَعُ مُضَرُ عبد [ الله مؤمنًاً] إلاَّ فَتَنوه، أَوْ قَتَلُوهُ، أو يضربهم اللهُ، [والملائكة] والمؤمنون، حتى لا يُمْنِعُوا ذَنَبَ تِلْعَةٍ)) (٣). فقال لهُ رَجُلٌ: أَتقولُ هذا يا عَبْد اللهِ وَأَنتَ رجلٌ من مُضَر؟ قَالَ: لا أَقُولُ إلَّ مَا قالَ رسول الله عَِّ (٤) تفرَّدَ بهِ. (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٠/٥. (٢) أخرجه مسلم فى : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم : ٦٤٩/٥. (٣) التلعة: مسيل الماء من علو إلى أسفل، وقيل يصدق على ما انحدر من الأرض وأشرف منها. ومنه الحديث: ((يجئ مطر لا يمنع منه ذنب تلعة)) يريد كثرته وأنه لا يخلو منه موضع" ومعناها هنا فى الخبر أنه تعمهم العقوبة. النهاية . (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند : ٣٩٥/٥. ٣٩٠ الجزء الثالث عشر (عَمْرُو بن شُرَحْبِيل عَنْهُ) ٢٢٤٤ - قالَ البزارُ: حدّثنا محمد بن عبد الرّحمن المسروقى، [حدّثنا] أبو يَحْيَى الحِمَّانى: عبد الحميد بن عبد الرحمن، حدّثنا الحسن بن أبى الحَسَنِ البَجلىّ، عن طلحة بن مُصَرّفٍ، عن أبى عَمّارٍ ، عن عَمْرو بن شُرَحْبِيل، عن حُذَيفةٍ. قالَ: قال رسول الله عَ له: ((الغَنْم بَركةٌ، والإِلُ عِزِّ لِأَهْلِهَا، والخيلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الخيرُ إِلى يَوْمِ القيامةِ، وعَبَدُك أخُوكَ فَأَحْسِنْ إِليه، وإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوبًا فَأَعِنْهُ)) ثم قالَ : لا يَعرفُ / إِلَّ بهذا الإِسْنَادِ وأَحسبُ الحسن بن أَبِى الحسن هَذَا هُوَ الحسن بن عُمَارة(١) . ٢٩٢/أ (عمرو بن ضِرَارٍ عَنْهُ) ٢٢٤٥ - قال أبو يعلى: حدّثنا أبو وائِلٍ : خالد بن محمد البصرى، حدّثنا عبد الله بن بَكر السَّهمى، حدّثنا خَلَف بن خَلِيفَةَ، عن إ«أهيم بن سَالمٍ، عن عمرو بن ضِرارٍ، عن حُذَيفة. قال: ((ما أَنَا بمثنٍ عن ذَلِكَ. قال: لم ذَلِكَ، سمعتُ رسول الله عَ لِّ يقولُ: يُؤْتَى بالولاةِ يوم القيامة عَادِلِهُم وجَائِرُهُمْ حَتَّى يقفوا على حَرّ جَهَنَّم فيقولُ الله عزَّ وجَلّ فيكم طَلَبِى فَلاَ يبقى جَائِرُ فِى حُكْمِهِ مرتش فى قضائِهِ مُمِيلٍ سَمِعَهُ أحدا الخصصيين إلاَّ هوى فى النارِ سبعين خريفاً)). ٢٢٤٦ - وقال عَ لّه: ((هذا العُمالُ حَرَامٌ كَلَّهَا)). ٢٢٤٧ - وقال ◌َ له: ((أَيَّمَا رجل استعمَلَ رَجُلاً على عَشرةَ أُنفسٍ عَلِمَ أَنّ فى العشرة أَفضلَ ممن استعمَلَ فقد غشَّ الله وغَشَّ رسولَهُ وغَشَّ جماعة المسلمين. (١) كشف الأستار: ٢٧٢/٢ وما بين المعكوفين استكمال منه، والحسن بن عمارة ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٩٥/٥. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٣٩١ ويؤتى الرجُل الذى ضرَبَ فوق الحدِّ فيقولُ الله تعالى: عَبدی لِمَ ضَربتَ فوق ما أمرتك؟ فيقولُ: غضِبتُ لكَ فيقولُ: أُكانَ لِغضبِكَ أن يكونَ أشد من غضبى. ويُوتى بالذى قَصَّرَ فيقول: عبدى لِمَ قَصَّرْتَ؟ فيقولُ: رَحمتُهُ. فيقولُ: أَكَانَ لِرَحْمَتِكَ أن تكون أشدَّ مِنْ رَحْمتى)). (عمرو بن [أَبى] قَرَّة الكِنْدِى) (١) كان حُذَيفة يَذكُرُ أشياءَ قالها رسول الله عَلَِّ فِى الغَضب. يأتى فى ترجمةٍ عن سلمان (٢). (عَيْزَار بن حُرَيثٍ عَنْهُ) ٢٢٤٨ - حدّثنا وَكِيع، عن يُونُس، عن العَيْزَار بن حُرَيث، عن حُذَيفة. قالَ: ((بتُّ عِنْدَ النبيّ عَ لَّه، فَقَامَ يُصلى فى ثَوبٍ طَرَفهُ عليه، وطرفُهُ على أَهْلِهِ) (٣) . (عِيسَى مَوْلى حُذَيفة) ٢٢٤٩ - حدّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حدّثنا عَبْد العزيز [بن مسلم]، حدّثنا يَحَيَى بن عبد الله الجابر. قال: صَلَّيْتُ خلفَ عِيسِى مَوْلِى لِحُذَيْفة / ٢٩٢/ب بالمدائِن على جَنَازةٍ، فَكَّرَ خَمسًا، ثم التَتَ إِلينَا، فقال: ما وَهِمْتُ، ولا نَسِيتُ، ولكن كَبَّرَتُ كَمَا كَبَّرَ مَوْلایَ وَوَلِىُّ نِعمتى حذيفةُ بن اليمانِ : (صَلَّى على جَنَازةٍ فَكَّرَ خَمْسًا، ثم التَفَتَ إِلينا فقالَ: ما وَهِمتُ، ولا (١) فى الأصل المخطوط: ((عمرو بن قرة)) والتصويب من تهذيب التهذيب: ٩٠/٨. (٢) فى الأصل المخطوط: ((شيئًا)) وفيه أيضًا: ((سليمان)) والصواب أشياء كما فى تحفة الأشراف: ٥١/٣؛ والخبر أخرجه أبو داود فى السنة: باب النهى عن سب أصحاب رسول الله مزالترٍ: ٢١٥/٤. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠١/٥. : : : ! ٣٩٢ الجزء الثالث عشر نَسِيتُ، ولكن كَبَّرْنَا كما كَبَّرَ رسولُ اللهِ عَلَّه عَلَى جَنَازَةٍ فَكَبَّرَ خمساً)) (١) . (فُلْفُلَةُ عَنْهُ) (٢) ٢٢٥٠ - قال الطبرانى: حدّثنا الحضرمى، حدّثنا عثمان بن أبى شَيْبة، حدّثنا عَبد الله بن موسى، حدّثنا شَيْبانُ، عن الأَعْمش، عن خَيْئمة عن فُلفُلة الجُعْفِىّ، عن حذيفة. قالَ: ((واللهِ لو شِئْتُ لحدَّثتكم أَلْفَ كَلمةٍ تُحِبّونى عَلَيها وتُصَدِّقُونى فيها بِرًّا من الله ورسولَهُ، ولو شِئتُ لَحَدَّثْتُكم أَلَّفَ " " تَبْغضونى عليْهَا وتُعَادُونی وتكذّبونى)) (٣) . (قَبِيصَةُ بن ذُؤَيْبٍ عَنَهُ) ٢٢٥١ - قال أبو داود فى الفِتن: حدّثنا محمد بن يَحْيَى بن فَارسٍ، حدّثنا سَعيد بن أَبِى مَرْيم، عن عبد الله بن فَرُّوخٍ ، عن أُسَامَة بن زيد، أَخْبرنى ابنٌ لِقَبِيصَة بن ذُويب، عن أَبيهِ. قال حُذَيفةُ: والله ما أُدْرِى أَنَسِىَ أَصْحَابى أَم تَنَاسَوْا. [والله ما تركَ رسول الله ◌ِ لِّ من قائد فتنة إلى أنْ تنقضىَ الدنيا، يبلغ ما معه ثلاثمائة فصاعدًا إلا قد سمّاه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته] (٤). (قيس بن أبى حازمٍ عن حُذَيفَةَ) ٢٢٥٢ - أَنْهُ قال: ((تعلَّمَ أَصحَابى الخَيْرَ وتعلمتُ الشرَّ)). (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٦/٥. (٢) فلفة بن عبد الله الجعفى الكوفى عن حذيفة وإبن مسعود والحسن بن على، وقد ورد إسمه فى الخبر مصحفًا. يراجع تهذيب التهذيب: ٣٠٢/٨. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٦٣/٣ وفيه: ((وتجائبونى)) بدلاً من: ((وتعاودنى)). قال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١٨٢/١. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب ذكر الفتن ودلائلها: ٩٥/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . حذيفة بن اليمان العبسىّ ٣٩٣ رواهُ البخارى عن محمد بن المثنى [عن يحيى بن سعيد] عن إسماعيل بن أبى خالدٍ عنهُ بهِ (١) . (محمد بن سِيرِين: أبو بكر البَصْرِى عَنْهُ) ٢٢٥٣ - حدّثنا وَكِيع، حدّثنا يَزِيدُ بن إبراهيم، عن ابن سِيرِين. قال: ((خرِجَ النبيُّ ◌َّلِ فَلَقِيَهُ حُذَيفَةُ، فَحَادَ عَنْهُ، فَاغْتَسلَ، ثم جَآءَ، قال: مَا لكَ؟ قال: يا رسول الله كنتُ جُنُبًا، فقال رسول الله عَ لَه: إِنَّ المسلمَ لا يَنْجِسُ))(٢). تفرَّدَ بهِ. سنذكره من جهة البزار(٣). (حديثٌ آخَرُ) ٢٢٥٤ - رواه أبو داود فى السُّنَّةِ، عن الحسن بن على، عن يَزِيد، عن هشام، عن محمد بن سِيرِين قال: قال حُذَيفة: ((ما أَحدٌ من النَّاسِ تُدْرِكَهُ الفتنةُ إِلَّا أَنَا أَخَافُها عَليهِ إِلَّا / مُحمدَ بن مسلمة فإنى سمعتُ ٢٩٣/أ رسولَ الله عَ لَّه يقول: لا تضرّك الفتنة])) (٤). ٢٢٥٥ - ورواهُ أيضًا عن عَمْرو بن مَرَزُوق، عن شُعبة، عن أَشْعت بن سُلَمٍ، عن أَبِى بُرْدة، عن ثَعْلبة بن ضُبَيعة قال: دَخَلْنَا على حُذَيْفة، فقال: إِنّى لَأَعْرِفُ رَجلاً لا تَضُرّهُ الفِتْنَةُ شَيْئًا، فذكرهُ ولم يرفعهُ (٥) . ٢٢٥٦ - [و] عن مُسَدَّدٍ عن أبى عَوَانة، عن أَشْعث، عن أبى (١) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: باب علامات النبوة فى الإسلام: ٥١٦/٦. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٢/٥ . (٣) يأتى ذكر الخبر وتخريجه . (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى كتاب السنة : باب ما يدل على ذلك الكلام فى الفتنة : ٢١٦/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٥) الموطن السابق . ٣٩٤ الجزء الثالث عشر بُرِدَةَ، عن ضُبَيعة. قال: دَخلنا على حُذَيفة فذكرهُ بمعناهُ (١). (حديثٌ آخرُ) ٢٢٥٧ - قال ابن مَاجَه فى السُّنّة: حدّثنا أحمد بن عَاصم العَبَّادَانِى، حدّثنا بَشِير بن مَيْمون [قال]: سَمِعتُ أَشْعَثَ بنِ سَوَّارِ ، عن ابن سِيرِينَ، عن حُذَيفة [قال]: سَمعتُ النبيَّ عَّ ◌َلِ يقول: ((لاَ تَعَلَّمُوا العِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ العُلماءَ، أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءِ، أَوْ لِتَصْرِفُوا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكم، فَمَنْ فَعَلَ ذلك فهو فى الَّارِ))(٢). (محمّد بن كَعْبِ القُرَظِى عَنْهُ) ٢٢٥٨ - حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدّثنى يَزِ يد بن زِ يَادٍ، (عن محمد بن كَعْب القَرَظِىّ، [قال]: ((قال فَتَّى مِنَّا مِنْ أَهْلِ الكوفةِ لحذيفة بن اليَمَان: يا أَبَا عبد اللهِ رَأَيْتُمْ رسولَ الله عَ ◌ّه وصَحِبتموه؟ قال: نعم. قال: كيف كُنْمٍ تَصْنَعونَ؟ قال: واللهِ لَقَدْ كُنَّا نَجِهَدُ. قالَ: واللهِ لو صَحِبْناهُ ما تركناهُ يَمْشِى على الأَرْض ، وَلَجَعَلْنَهُ على أَعْنَاقِنَا. فَقالَ حُذَيفة: يا ابنَ أَخِى، لقد رَأَيْتْنَا مَعَ رسول الله [مَ ◌ّه] بالخَنْدِق، وصَلَّى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ مِنَ الَّيْلِ هَوِيَّا(٣)، ثم التَتَ إِلِينَا فقالَ : مَنْ رجلٌ يقومُ، فينظرُ لْنَا ما فَعَلَ القَومِ؟ فَشرَطَ لَهُ رسولُ الله مَالَه ◌َنَّهُ يَرْجِعُ أَدْخَلِه [اللهُ] الجنّة، فَمَا قَامَ رَجَلٌ، ثم صَلَّى رسولُ الله عَ لَه هَوِيًّ بعضَ اللَّيل، ثم التفتَ إِلَيْنَا فقال: مُنْ رَجُلٌ يَقُومُ، فينظرُ لِنا (١) الموطن السابق . (٢) أخرجه ابن ماجه فى: باب الانتفاع بالعلم والعمل به : ٩٦/١؛ وفى الزوائد: إسناده ضعيف. (٣) الهوى : بفتح أوله الحين الطويل من الزمان، وقيل هو مختص بالليل. النهاية : ٢٥٩/٤. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٣٩٥ ١/٢٩٣ ما فعلَ القومُ؟ فشرطَ لهُ رسولُ الله عَ لَّهِ الرّجعة أَسألُ اللهَ أَنْ يكونَ رَفِيقى فى الجنَّةِ، فما قامَ رَجلٌ من القومِ مَعَ شِدّةِ الخَوْفِ وشِدّةِ الجُوعِ ، وشِدّةِ الْبَرْدِ، فَلمَّا لم يَقُمْ أَحَدٌ دَعَانِى رسولُ الله ◌ِيَّلِ، فلم يكنْ عَلَىّ بُدَّ من القِيام حينَ دَعانى، فقال: يا حُذَيفةُ قُم، فَاذْهبْ، فادْخُل فى القَومِ ، فَانْظر ما يَفْعلون، ولا تُحْدِثِنَّ شيئًا حتّى [تأتينا]. / قال : فَذَهَبتُ، فدخلتُ فى القوم والرِّيحُ وجنودُ الله تَفْعلُ ما تَفْعلُ لا تقِرّ لهم قِدْرٌ ولا نَارٌ، ولا بناءٌ، فقام أبو سفيان بن حَرْبٍ فقال: يا مَعْشر قُرَيْشٍ لينظر امْروٍّ جَليسَهُ، فقالَ حُذَيفة: فَأَخَذْتُ بيدِ الرّجلِ الّذى إِلى جَنْبى، فقلتُ: مَن أَنْتَ؟ فقالَ: أَنَا فلانٌ بِنُ فِلاذٍ، ثُمَّ قالَ أبو سفيان: يا معشرَ قُريش إنّكُم واللهِ ما أَصْبَحْتمِ بِدَارِ إِقَامَةٍ، لقد هَلكَ الكُرَاعُ، وأَخْلَفتنا بنُو قُرَيظة، وبَلَغَنا عنهم الّذِى نَكْرَهُ، وَلَقِيْنا مِنْ هذه الريحِ مَا ترونَ ، والله ما تَطْمَئِنُّ لِنَا قِدِرٌ ، ولا تقومُ لَنَا نارٌ ، ولا يَسْتمسك لنا بناءٌ، فَارْتَحِلُوا فَإِنِّى مُرْنَحِلٌ، ثم قامَ إلى جَمَلِهِ وهو مَعْقولٌ، فجلَسَ عليه، ثم ضَربَهُ فَوَثَبَ على ثَلاثٍ، فَمَا أُطْلِق عِقَالُهُ إِلاَّ وهو قَائِمٌ، ولولا عَهْدِ رسولِ الله عَلَِّ لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تَأْتِيَنى ، ولو شئتُ لقتلتهُ بِسَهمٍ . قال حُذَيفةُ: ثم رَجعتُ إلى رسول الله عَلَّه، وهو قائِمٌ يُصَلِّى فِى مِرْطٍ لِبَعْضِ نِسَائِهِ مُرَحّل (١) ، فلمَّا رَآنَى أَدْخَلَنِى إِلى رَحْلِهِ، وَطرحَ علىَّ طَرَفَ المِرْطِ، ثم ركع، وسَجَدَ وإِنِى لفيهِ، فلما سَلَّم أخبرتُهُ الخبرَ ، وسمعت غَطْفَانَ بما فعلتْ قريشٌ فَانْشَمروا إلى بلادِهم)) تفرَّدَ بهِ (٢) . (١) المرط: الكساء يكون من صوف، وربما كان من خز أو غيره. والمرحل : الذى قد نقش فيه تصاوير الرحّال. النهاية: ٧٣/٢. 1 (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٢/٥. 1 : 1 ٣٩٦ الجزء الثالث عشر (مُحمّل بن دَمَاتٍ عَنْهُ) (١) ٢٢٥٩ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا عَبْد الوَاحد بن زِيادٍ، حدّثنا أبو رَوْقٍ : عطيّة بن الحارث، حدّثنا محمّل بن دَماتٍ. قَالَ: غَزَوْتُ مع سَعِيد بن العَاص قال: فسأَلَ الناسَ : مَنْ مِنْكمِ شهِدَ صلاةَ الخَوفِ مَعَ رسول الله عَ لَله؟ قال حُذَيفَةُ: فقلتُ: أَنَا ((صَلَّى بِطَائِفةٍ من القَوْمِ ركعة، وطائفةٌ مواجهة العَدُوِّ ، ثم ذَهَبَ هَوْلَآءِ، فَقَاموا مَقَام أصحابِهِم مُواجهو العدُوّ، وجَاءتِ الطَّائِفة الأُخرى، فصلَّى بهم رسولُ الله عَ لَّهِ [ركعة] ثم سَلَّم، فكانَ لرسُولِ الله ◌ِلّه وَكعتان، ولكل طَائِفة ركعةٌ))(٢) تفرَّدَ بهِ. (المُسْتَظِلّ بن حُصَينٍ عَنْهُ) (٣) ٢٢٦٠ - قال البزار: حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفى (٤)، حدّثنا ٢٩٤/أ الحسن بن الحُسينِ، / حدّثنا قَيْسٌ: يعنى ابن الرَّبيع، حدّثنا شَبيبُ بن غَرْقدة (٥) ، عن المسْتَظِلّ بن حُصَين، عن حُذَيفة. قال: قال رسول الله عَّه: ((كُلُكم بَنُو آدَم، وَآدَمُ خُلِقَ من تُرابٍ، لَيَنْتَهِيَنَّ قومٌ يَفْخَرونَ بِآبَائِهِم أو ليكوننَّ أُهْوَنَ على الله مِن الجِعْلانِ)) ثم قالَ: لا يُعرفُ الأَّ بهذا الأسنادِ (٦) . ٨ (١) فى المخطوطة: (محمد)) والتصويب من التاريخ الكبير: ٦٥/٨. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٥/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٣) المستظل بن حصين كما أورده المصنف وقد صحّف فى كشف الأستار: (المستطيل))، يراجع التاريخ الكبير: ٦٢/٨. (٤) فى المخطوطة: ((أحمد بن الحسن المالكى الكوفى)) وما أثبتناه من كشف الأستار وهو من شيوخ البزار . (٥) فى المخطوطة: ((ابن عرفة)) والصواب ما أثبتناه. يراجع التاريخ الكبير: ٢٣١/٤. (٦) كشف الأستار: ٤٣٤/٢؛ والجعلان بكسر أوله جمع الجعل بضم ثم فتح: دابة سوداء من دواب الأرض. قيل هى أبو جعران بفتح الجيم (لسان العرب: ٦٣٨/١). وقال الهيثمى: فيه الحسن بن الحسين العوفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٨٨/٨. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٣٩٧ (مُسلم بن نُذَيْرِ السَّعْدِىّ الكوفى عَنْهُ) ٢٢٦١ - [حدّثنا وكيع]، حدّثنا سفيان، عن أبى إِسْحَاق، عن مُسْلِمٍ بن نُذِيْر، عن حُذَيفة. قال: ((أَخَذَ رسولُ الله ◌ِ لَّهِ بِعَضَلَةِ سَاقِى، أُو سَاقه، فقال: هذا مَوْضِعُ الإِزَارِ ، فإِن أَبيتَ [فأسفل من ذلك، فإن أبيت] فلا حَقَّ للإزارِ فيمَا دُون الكعبين)) (١) . رَوَاهُ الْتّمذى والنسّائِىُ وابن مَاجه من طرقٍ عن أبى إسحاقَ به، وقالَ التّرمذىُّ : حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وحكى شيخُنا عن بَعْضهم أنَّهُ صحِّف عن مُسْلِمٍ بن نُذَير ، فقال : مسلم بن يَزِ يد قال: وقد فَرَّقَ ابن أبى حاتم بَيْنَهُمَا(٣). ٢٢٦٢ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا شُعْبة، عن أَبِى إِسْحاق، سمعتُ مُسْلِمٍ بن نُذَيْرِ، عن حُذَيفة. قال: ((أَخَذَ رَسولُ الله عَ لَّهِ بِعَضْلَةِ سَاقِى، أو بِعَضلِةِ سَاقِهِ، قال: فقالَ : الإِزارُ هَاهُنَا، فَإِنْ أبيتَ فَهُهُنَا، فَإِنْ أَبْت فلا حَقَّ لِلكَعْبين فى الإِزارِ)) (٤) .. ٢٢٦٣ - حدّثنا محمد [بن جعفر]، حدّثنا شعبة، عن أبى إِسْحاق، عن مُسْلِمٍ بن نُذَيْرِ (٥) ، عن حُذَيفة. قالَ: ((أَخَذَ النبىَِّ بِعَضَلَةِ (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٠/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى اللباس : باب مبلغ الأزدر: ٢٤٧/٤؛ والنسائى من طرق فى الزينة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف : ٥٣/٣؛ وابن ماجه من طريقين فى اللباس : باب موضع الأزار أين هو؟ : ١١٨٢/٢. (٣) فرّق ابن أبى حاتم بين مسلم بن نذير السعدى الكوفى وبين من إسمه مسلم بن يزيد وقال : يكنى أبا يزيد السعدى، وهذا من تمام كلام الحافظ المزى شيخ المصنف. يراجع تحفة الأشراف: ٥٣/٣. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٦/٥. (٥) فى المسند: ((مسلم بن يسار)) وقد مرَّ تحقيقه. ٠ 1 2 : ٣٩٨ الجزء الثالث عشر سَاقى [أو بعضلةِ ساقِهِ] فقال: هذا مَوْضِعُ الإِزَارِ ، فَإِنْ أَبِيتَ فَأَسْفَل من ذلكَ، فإِن أَبَيْتَ فلا حَقَّ للإِزارِ فى الكَعَبَينِ)) (١) . وَزَادَ البزارُ : ((ولا حقَّ الإِزارِ ))، ثم قال : رواهُ غير واحدٍ عن أبى إسحاق بِهِ . (مُطرفٌ عَنْهُ) ٢٢٦٤ - قال البزار : حدّثْنا عَبَّاد بن يَعْقُوب، حدّثنا عبد الله بن عِبْد القُدّوس، عن الأَعْمش، عن مطرفٍ، عن حُذَيفة. قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((فَضْلُ العلم [أَحبُّ إلىّ] مِنْ فَضْلِ العِبَادَةِ، وخَيرُ دِينكم الوَرَعُ)) ثم قال: تَفَرَّدَ به عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عنهُ، ٢٩٤/ ب والمعروف أنَّ هذا من كلام مُطّرفٍ (٢). / (المغيرةُ بن حَذَفٍ عَنْهُ) ٢٢٦٥ - حدّثنا أَسْودُ بن عَامٍ ، أَنبأنا إِسْرائيل، عن الحكم بن عُتَبة. قال: حدّثنى المُغَيرة بن حَذَفٍ عن حُذَيفة: ((أَنَّ رسولَ الله عَلَه أُشْرَكَ بَيْنِ المسلمينِ البقرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ)) (٣). ٢٢٦٦ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا إسرائيل، حدّثنا الحكم بن عُتَيْبَة، عن المُغيرةِ بن حَذَفٍ، عن حُذَيفة. قال: ((شَرَكَ رسولُ اللهِعَل ◌َّه فى حَجَّتِهِ بَيْنِ المسلمين فى البقرةِ عن سَبْعة)) (٤) تفرَّدَ بهِ. (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٨/٥. (٢) كشف الأستار: ٨٥/١؛ وما بين المعكوفين استكمال منه، وكان فى المخطوطة : ((فضل الله أفضل من)) وقال الهيثمى: ((فيه عبد الله بن عبد القدوس وثقة البخارى وابن حبان وضعفه ابن معين)). مجمع الزوائد: ١٢٠/١. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٥/٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٦/٥. ٣٩٩ حذيفة بن اليمان العبسىّ (المُغيرةُ: أبو الوليد [ أو الوليد: أبو] المغيرة) تقدَّم فى ترجمة عبيدٍ عَنْهُ(١) (مَمْطورٌ: أَبُو سَلَّمٍ عَنْهُ) (٢) ٢٢٦٧ - ((قلت: يا رسول الله إِنَّا [كُنّا] بشرّ، فَجَانَا اللهُ بالخَيرِ ، فهل بعد هذا الخير من شَرِّ؟)) رَواهُ مسلم من حديث يَحْیَی بن حَسَّانٍ، عن مُعَاوية ابن سَلَّمٍ بن أبى سلاَّمٍ ممطُورِ ، عن أبيه، عن جَدِّهِ أَبى سَلاَّمٍ بهِ (٣) . (النُّعمان بن بشير عَنْهُ) ٢٢٦٨ - رواهُ البزار من حدیث إبراهيم بن داود، عن حبيب بن سَلَّم، عن النعمان بن بشيرٍ، عن حُذَيفة، عَن النبى عَلَّه قالَ: ((تكونُ النّبوةُ فِيكُم ما شاءَ [الله أن تكون]، ثم يَرفَعُها إِذَا شاءَ [ أن يرفعها]، ثم تكون خلافةٌ على مِنْهَاجِ النبوّة، فتكون ما شاءَ الله، [أن تكون] ثم يَرْفِعُها إذا شاءَ أَنْ يَرْفعَها، ثم تكونُ مُلْكًا عَضُوضًا، فتكونُ ما شَآءَ الله ثم يرفعُها اللهُ إِذَا شَآءَ أَن يَرْفَعَها. ثم مُلكٌ جَبْرِيَّة، ثم خِلاَفَةٌ على مِنهاجِ النبوّة))(٤) . ثم سَكت. قال: حَبيب وكان عُمرُ بن عبد العزيزِ جَالِسًا فلمَّا قَامَ قالَ ابنِ النُعمان : إِنّى لأَرجو أَن يكون هذا مِنْهُم قال : فأُدخِلَ حبيب على عمر بن عبد العزيز فحدّثه فأُعجبهُ ذَلك. (١) يرجع إليه فى ترجمة عبيد. (٢) ممطور أبو سلام الأسود الحبشى الأعرج الدمشقى : عن ثوبان والنعمان بن بشير وجماعة وأرسل عن حذيفة وأبى ذر وغيرهما. تهذيب التهذيب: ٢٩٦/١٠. (٣) الحديث بتمامه أخرجه مسلم فى كتاب الإمارة: باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: ٥١٥/٤. (٤) قال السيوطى: أخرجه الطبرانى وأحمد البزار والرويانى، ورمز له بالضعف. جمع الجوامع : ١١٩١/٢، وما بين المعكوفات استكمال منه. أ ١ / 1 ٠ : ٤٠٠ الجزء الثالث عشر ٢٩٥/أ (نُعَيْم بنُ أَبِى هِند عَنْهُ) / فی ترجمة رِبْعیّ بن حِراشٍ ٢٢٦٩ - حدّثنا حَسَنٌ، وعَفَّان قالا: أنبأَنا حمادُ بن سَلَمة، عن عثمان البَِّّى عن نُعَيمِ - قال عفّان فى حَديثِهِ: ابنِ أَبِى مِنْدٍ - عن حُذَيفة. قالَ: ((أَسْنَدتُ رسولَ الله عَ لَّهِ إِلى صَدْرِى، فقالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ - قال حَسَنُ : إبتغاءَ وَجْهِ اللهِ - وختم الله لَهُ بِها دخلَ الجنّة، ومَن صَامَ يومًا ابتغاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنّة، ومَن تصَدَّقَ بِصَدَقَة ابتغاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجنّةَ)) (١) تفرَّدَ بِهِ. (نَهِيك بن عبد الله السَّلولى عَنْهُ) ٢٢٧٠ - حدّثنا أبو نُعيمٍ ، حدّثنا يُونُس - يعنى ابنَ أبى إسحاق - عن أبى إسحاق، عن نَهيك بن عبد الله السَّلولىّ. قال: حدّثنا حُذَيفة. قالَ: ((رَأيتُ رسولَ الله عَلَّهِ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا)) (٢) تفرَّدَ بِهِ. (هُزَيل عن حُذِيفةَ) ٢٢٧١ - حدّثنا أبو أَحمد، حدّثنا عَبْد الجَّار بن العبّاسِ الشَّامى، عن أبى قَيْس - قال عبد الجبّار: أُرَاهُ عن هُزَيل - قَالَ: قَامَ حُذَيْفَة خطيبًا فى دَارِ [عامر بن] حنظلة، فيها التَّمِيمِىّ وَالمُضَرِىّ. قال: ((لَيَأْتِيَنَّ على مُضَرٍ يَومٌ لا يَدَعونَ للَّهِ عبدًا يَعْبُدُه إِلَّ قَتلوهُ، أَوْ لَيُضْربنَّ ضَربًا لا يمنعون ذَنب تَلْعَةٍ)) فقيل: يا أبا عبد الله تَقولُ هذا لِقَومِكَ، أو لِقَومٍ أنتَ (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩١/٥. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند : ٣٩٤/٥.