النص المفهرس
صفحات 301-320
حبيب بن مسلمة الفهرىّ ٣٠١ ابن عَمرو بن شَيْبان بن مُحارب بن فِهْر بن مَالك بن النَّضْر بن كِنَانة القُرَشِىّ الفِهْرِىّ: أبو عبد الرّحمن، ويقال له: حبيب الرُّوم، وحَبيب الدُّرُوبِ لِكَثْرة غزوه فيهم، وأَخْذِهِ مِنْ أُمْوالهم. كانَ قد سمع رسولَ الله سَلِّ ، واسْتَعْملُهُ عُمرُ بن الخطاب على الجَزِيرة بعد عِيَاضٍ بن غَنْمٍ، وَأَرْسله مُعَاوية فى جيش لِنَصْرةِ عثمان حين حُصِر، فلما كان بِوَادى القُرَى فَقِيَهُ الخبرُ بقَتْلِ عثمان - رضى الله عنه -، فَرَجَعَ ، فكان مع مُعاوية فى حُرُوبِه كُلِّهَا ، واسْتعمله على أَرْمِنِيّة، فتوفّى بها سنة اثنتين وأربعين، ولم يَبْلِغ الخمسين سنة. قال الواقدى: تُوفى رسولُ الله عَلَّهِ وهو ابن ثنتىْ عَشْرة سنةً، ولم يغزُ معه، وأَهْل الشام يَزْعمون أَنْه غَزَا معه، حديثهُ فى ثالث الشَّاميين. ٢٠٢١ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سفيان وعَبْدُ الرَّزّاق، أَنْبأنا سفيان، عن يَزِ يد بن يَزيدٍ بن جابرٍ (١) ، عن مكحولٍ، عن زَيْد بن جَارِ ية (٢) ، قال عبد الرزّاق التَّميمى: عن حَبِيب بن مَسْلمة الفِهْرى: ((أنّ النبى عَ له نَفَّلَ الثُّلثَ بَعْدَ الخُمسِ)) (٣). ٢٠٢٢ - رواهُ أَبو داود عن محمد بن كثير عن سُفيان بهِ، ورواهُ ابن ماجه، عن أبى بكرِ بن أَبِى شَيْبة، عن وَكيع بهِ (٤) . حدّثنا عبد الرّزّاق، أَنبأنا ابن جُرَيْج، حدّثنی زِ يادُ - يعنى ابن (١) فى المخطوطة: ((يزيد بن زيد)) يراجع تهذيب التهذيب: ٣٧٠/١١. (٢) فى المخطوطة: ((زياد بن جارية)) يراجع تهذيب التهذيب: ٣٥٦/٣. (٣) من حديث حبيب بن مسلمة الفهرى فى المسند: ١٥٩/٤ ومعنى نفلهم : زادهم على سهامهم ، وفى الحديث أنه قد بلغ بالنفل الثلث ، والمسألة خلافية بين الأئمة . يراجع مختصر السنن : ٥٧/٤. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد : باب فيمن قال الخمس قبل النفل : ٧٩/٣ ؛ وأخرجه ابن ماجه فى الجهاد : باب النفل : ٩٥١/٢. : ٣٠٢ الجزء الثانى عشر سَعدٍ -، عن يزيد بن يَزيد بن جابرٍ ، عن مَكْحُولٍ، عن زِياد بن جَارية، عن حَبيب بن مَسْلمة، قال: ((شَهِدت رسولَ الله عَلَه نَفَّلَ الثّلث))(١) . ٢٠٢٣ - حدّثنا حَمّاد بن خالدٍ، وهو الخياط ، عن معاوية - يعنى ابن صَالح -، عن العَلاء بن الحارث، عن مَكْحول، عن زِ يَاد بن جَارِية، عن حبيب بن مَسْلمة: أَنَّ رسولَ الله عَلِ [نَفَّلَ الربع بعد الخمس فى بدأَته] ونَفَّلَ الثُّلثَ بَعْدَ الخُمسِ [فى رجعته](٢) . ٢٠٢٤ - حدّثنا أبو المغِيرة، حدّثنا سَعِيد بن عَبْد العزيز، حدّثنا [سليمان بن موسَى](٣)، عن زياد بن جَارية، عن حَبيب بن مَسْلَمة، قال: ((شَهِدتُ رسول الله عَّلِ نَفَّلَ الُّلث بَعْدَ الخُمْسِ)) (٤). ٢٠٢٥ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن سفيان: حدّثنی يَزِ يد بن يَزِ يد بن جَابر، عن مَكْحول، عن زَيْد بن جَارِیة، عن حَبِيب بن مَسْلمة: ((أَنَّ النبى عَ لَِّ نَفَّلَ الُّلْثَ بَعْدَ الخُمسِ)) (٥). ٢٠٢٦ - حدّثنا أَبو المغيرة، حدّثنا سَعِيد بن عبد العزيز، حدّثنا ٢٦٥/ ب سُلَيمان بن مُوسى، عن زِ ياد بن جَارِ ية، عن حَبِيب / بن مَسْلَمة، قال : (١) من حديث حبيب بن مسلمة الفهرى فى المسند: ١٥٩/٤، قال المنذرى: أنكر بعضهم أن تكون لحبيب هذا صحبة، وأثبتها له غير واحد، وقد قال فى حديثه هذا: ((شهدت رسول الله عَ ظله)). مختصر السنن: ٥٨/٤. (٢) من حديث حبيب بن مسلمة الفهرى فى المسند ١٦٠٫٠ وما بين المعكوفات استكمال منه . (٣) فى المسند: ((سليمان بن موسى عن زياد بن جارية)) وسقط من المخطوطة ((سليمان بن موسى)) وورد بدلاً منها: ((مكحول)) وما أثبتناه من المسند، ويراجع تهذيب التهذيب فى ترجمة سليمان بن موسى : ٢٢٦/٤. (٤) من حديث حبيب بن مسلمة القهرى فى المسند: ١٦٠/٤. (٥) من حديث حبيب بن مسلمة الفهرى فى المسند: ١٦٠/٤. 1 حبيب : أبو ضمرة ٣٠٣ (شهدتُ رسول الله عَلِ فَفَّلَ الثُّلْثَ بَعْدَ الخُمْسِ))، وفى لَفْظٍ: ((نَفَّلَ الرُّبع [بعد الخُمْس] فى البدأةِ، والثّثَ فى الرّجْعة)). قال أبو عبد الرّحمن: سمعتُ أَبِى يقول: ليسَ فى الشَّامِ رَجُلٌ [أصحّ] حديثًا مِنْ سَعِيد بن عبد العزيز - يَعْنى التّنُوخى - (١) وسيأتى هذا الحديث من طريق سفيان الثَّوْرى، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن سُلَيمان بن موسى، عن مكحولٍ، عن أبى سَلاَّم، عن أبى أُمَامة، عن عُبَادَةِ بن الصَّامتِ(٢) . ٣٥٧ - (حَبَيبُ الفِهْرِىّ)(٣) ٢٠٢٧ - أُفرده بعضُهم عن الأوّل، وهُو هُو، فروی من طريق ابن ربح، عن ابن أبى مُلَيكة، عن حَبِيب الفِهْرِىّ، ومنهم من صَرَّحَ بأنّهُ حَبِيب بن مَسْلمة: ((أنَّهُ قدم المدينة غَازِ يًا، فلحقهُ أبوهُ، فقال : يا رسولَ الله ابنى يَدِى وَرِ جْلى، ولاَ غِى لى عنه، فقال: ارْجَعْ مَعَ أَبيكَ، ولعلَّهُ يَهْلِك عَامِهُ هذا، فهلكَ، فرجعَ، وَعَادَ منْ عَامِهِ غَازِيًا)) (٤) . ٣٥٨ - (حَبِيبٌ: أَبو ضَمْرَةَ) (٥) ٢٠٢٨ - مرفوعًا: ((فَضْل صَلاة الجَمعِ على صَلاةِ الرّجل وَحْدهُ خمس وعشرون صلاةً، وفَضلُ صلاة التطوُّع فى البيت على فِعْلَها فى (١) وردت هنا زيادة لم ترد عند أحمد وهى قوله: ((نفل الثلث بعد الخمس)) وقد مرّت فى الروايات السابقة. ويراجع المسند: ١٦٠/٤، حديث حبيب بن مسلمة الفهرى. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٩/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٧/١، وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من الاصابة: ٣٩٠/١، ونقل عن البغوى قوله: ((هو عندى غير حبيب بن مسلمة)) كما نقل ابن الأثير عن أبى نعيم قوله: ((هو حبيب بن مسلمة لا شك فيه)))). (٤) المرجعان السابقان. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/١، وقال ابن حجر («حبيب الكلاعى : أبو صمدة))، الاصابة: ٣١٠/١. ٣٠٤ الجزء الثانى عشر المسجد كَفَضْل صلاة الجماعةِ على المنْفَرِ دِ)) رواهُ عبد العزيز بن ضَمْرة بن حَبِيب، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ به. قال ابن الأثير رَوَاه الغَسَّانِى(١). ٣٥٩ - (حُبَيْشُ بن خَالِد بن مُنْقِذ بن رَبيعة بن أَصْرم) (٢) ابن ضَبِيش بن حِزَام بن حُبَيْشِيَّة بن كعب) ابن عَمْرو الخُزَاعِىّ ثم الكَعبىّ : أبو صخرٍ وقيل غير ذلك فى نسبهِ ويقالُ لَهُ حُبَيْشُ بِنَ الأَشْقَرِ ، وقال ابن ماكولاً: حُبَيش هو الأَشْقَرُ ٢٦٦/أ نفسهُ، وسمّاهُ ابن إسحاق خُنَيْس بالخَاءِ المعجمة والنون والسّين / المهملة، والأَّل أصح عندَ أهل النَّسب. قال ابن الأَّثير: وهو أَخُو أُمّ مَعْبٍ، ومِمَّن رَوَى حَدِيثها، وكانَ هو وَكُرْزُ بن جابرٍ اللذين قُتِلا يوم الفتح من المُسلمين في خَيْل خالد بن الوليد - رضى الله عنهما -. ٢٠٢٩ - رَوى الطبرانى وأَبو بكر بن عَاصمٍ وأَبو نُعَيمٍ ، من حديث حرام بن هشام بن حُبَيْش بن خالد، عن أبيه، عن جدّه حُبَيْشٍ، قال: ((خرجَ رسولُ الله ◌َلِّ مِنْ مكة، ومعَهُ أَبو بكر، ومولاَهُ عَامٍ بن فُهَيرة، وَدَليلُهما عبد الله بن الأُرَيْقط اللَّيثِى، فمرّوا على خَيْمَتَى أُمّ مَعْدٍ الخُزَاعِيّة، وكانتْ بَرْزَةً جَلْدَةً(٣) تَحْتَبِى بِفَناءِ القُبَّة، ثم تَسْقِى، وَتُطْعِمُ، فسأَلُوهَا لحمًا وَتَمْرًا يشترونَهُ مِنْهَا، فلم يُصِيبُوا عِنْدَها شَيْئًا من ذلك، فكانَ القومُ مُرْمِلين مُسْقَتِين (٤)، فنظرَ رسولُ اللهِ عَ ◌ِّ إلى شاةٍ فِى كِسْرِ (١) أسد الغابة فى الموطن السابق. وقال ابن السكن: لم أجد لحبيب ذكر إلا فى هذه الرواية ، واستدركه أبو على الجباتى وابن فتحون. الاصابة . (٢) يراجع بشأنه أسد الغابة: ٤٥١/١؛ والاصابة: ٣١٠/١؛ والاستيعاب . ٣٩١/١؛ وثقات ابن حبان: ٩٧/٣. (٣) برزة تحتبى بفناء القبة: كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب وهى مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدّثهم. النهاية: ٧٣/١. (٤) مسقتين : مجدبين. إصابتهم السنة وهى القحط والجدب. النهاية. ومرملون: فقراء نفد زادهم وأصله من الرمل كأنهم لصقوا به. النهاية: ١٠٤/٢، ١٨٤. ٣٠٥ حبيش بن خالد الخزاعىّ الخيمة (١)، فقال: ما هذه الشاةُ يا أُمِّ مَعْبدٍ؟ فقالت: خَلَّفَها الجَهدُ عن الغَنْمِ. فقال : هَلْ بِهَا مِنْ لَبنٍ؟ قالت: هى أَجْهَدُ مِنْ ذلك. قال: أَتَأْذَنِينَ لَنَا أَن أَخْلُها؟ قالَتْ: بأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى إِنْ رَيتَ بها حَلْبًا فَاحْلُها، فدعَا بها رسولُ الله ◌ِّ الِ فسمَّى الله تعالى، وَمَسَحَ ضَرْعَها [ودعا لها فى شاتها] فَتَفَاجَّتْ (٢) عَليهِ، ودَرَّت، واجْتَرّتُ، ودَعَا بِناءِ يُرْبِضُ الرّهْطَ (٣)، فحلَبَ فيهِ ثجًّا حتى عَلَاَهُ(٤) الْبَهَاءِ ثم سَقَاهَا حتى رَوِيَتْ، وسَقَا أُصحابَهُ حتى رَؤُوا، ثم شَرِبَ آخِرَهُمْ، ثم حَلَبَ [فيه] ثانيًا حتى ملأَّ الإِنَاءَ، وغَادَرَهُ عِنْدَهَا، ثُمَّ بايَعَهَا وارْتَحَلُوا عنهَا، فَلَمْ يَلْبِثْ أَنْ قَدِمَ زَوجُهَا يَسُوقُ أَعْتُزًا عِجَافًا [يتساوكن هزالاً] (٥)، فلمّا رأى عندَها اللَّبِنَ عَجِبَ منهُ، وقال : مِنْ أَينَ هذا اللَّبِن؟ والشَّةُ عَازبٌ حِيَالٍ (٦) ، ولا حَلُوبة فى البيت؟ قالت: لاَ وَاللهِ [إِلاَّ] أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجلٌ [مباركٌ شَأنه كذا وكذا، قال: صِفِيهِ لى يا أُمَّ مَعْبدٍ، قَالَتْ: رَأَيتُ رَجُلاً ظَاهِرَ الوَضَاءَةِ، أَبْلِجَ الوَجْهِ (٧) حَسَنَ الخُلُقِ لم تَعِبْهُ نجلة، ولم تُزْرِ بِهِ صَعْلة (٨) ، وَسيمٌ قَسيمٌ، فِى عَيْنَيْهِ (١) كسر الخيمة: بفتح الكاف وكسرها جانب الخيمة. ولكل بيت كسران عن يمين وشمال. النهاية : ١٩/٤. (٢) تفاجت عليه: فتحت ما بين رجليها للحلب. النهاية : ١٨٤/٣. (٣) يربض الرهط: يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويمتدوا على الأرض، ومن ربض بالمكان يربض إذا لصق به وأقام ملازمًا له. النهاية : ٥٨/٢ . (٤) بهاء اللبن : يرِيق رغوته . (٥) يتساوكن هزالاً: يقال: تساوكت الإبل إذا اضطربت أعناقها من الهزال أراد أنها تتمايل من ضعفها، ويقال أيضًا : جاءت الإبل ما تساوك هزالاً: أى ما تحرّك رؤوسها . النهاية : ١٩٤/٢ . (٦) الحيال : جمع حائل وهى التى لم تحمل. (٧) أبلج الوجه : مشرق الوجه مسفرة. النهاية : ١ /٩٢. (٨) الثجلة : ضخم البطن والصعلة: صغر الرأس وهى أيضًا الدقة والتحول فى البدن ، النهاية : ١٢٥/١، ٢٦٤/٢. 1 / . ٣٠٦ الجزء الثانى عشر ٢٦٦/ب دَعجٌ(١)، وفى أَشْفَارهِ وَطَفٌ(٢)، وفى صَوْيِه صَحَلٌ (٣)، وفى عُنقِهِ سَطَعٌ (٤)، وفى لِحِيتِهِ كَثَاثَةُ، أَزْجُ أَقْرِنُ (٥) ، / إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الوَقَارُ، وإِنْ تَكْلَّمَ سَمَا وَعَلَهُ البَهَاءُ أجملُ النَّاسِ وَأَبْهاهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَأَحْلاهُ وأَحْسنهُ من قَرِيبٍ، حُلوُ المنْطقِ، فَصْلٌ لاَ هَذْرٌ وَلاَ نَزِرٌ (٦) ، كَأَنَّ مَنْطِقِهُ خَزَرَاتِ نَظْمٍ يَتَحَكَّرْنَ (٧) ، ربعَةٌ لَا تَشتؤه من طولٍ ولا تقحمهُ عينٌ من قصرِ (٨)، غُصْنٌ بينَ غُصْنَين، أنظر الثَّلاثةِ مَنْظرًا، وأَحْسَنُهُم قدرًا، له رُفَقَاءُ بَحُفّونَ بِهِ، إِنْ قالَ أَنْصَتُوا لِقَوْلِهِ، وإِنْ أَمَرَ يَتَبَادَرُونَ إِلى أَمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَحْفُودٌ ، لا عَابِسٌ ولا مُفْنَد (٩) . قال أَبو مَعبدٍ: هُوَ والله صَاحبُ قُرَيش الذى ذُكرَ لَنَا مِنْ أَمْرِهِ مَا ذُكر بمكة، ولَقَدْ هَمَمتُ أَنْ أَصْحَبَهُ، ولَأَفْعَلنَّ إِنْ وَجَدتُ إلى هذا سَبِيلاً. قال: وأَصبحَ صَوتُ عَالٍ بِمِكَّةَ، يَسْمَعونَ الصَّوتَ، ولاَ يَدْرُونَ [مَنْ] صَاحِبُهُ وهو يَقُولُ : جَزَى اللهُ رَبُّ الَّاسِ خَيَرَ جَزَائِهِ رَفِقين حَلَّ خَيْمَتَىْ أُمّ مَعْبْدِ فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحمَّدٍ هِمَا نَزَلَاهَا بِالهُدَى فَاهْتَدَتْ به (١) الدعج: شدة سواد العين فى شدة بياضها. النهاية: ٢٣/٢. (٢) فى أشقارة وطف: فى شعر أجفانه طول. النهاية: ٢٢٠/٤. . (٣) فى صوته صحل: بالتحريك كالبحة وأن لا يكون حاد الصوت. النهاية : ٢٥٤/٢ . (٤) سطع: إرتفاع وطول. النهاية: ١٦١/٢ . (٥) أزج الحواجب : الزجج تقوس الحاجب مع طول فى طرفه وامتداد. وأقرن: أى مقرون الحاجبين وهذا يخالف الصحيح فى صفة حاجبيه عليه الصلاة والسلام: سوابغ فى غير فرق. من التقاء الحاجبين. النهاية: ٠١٢١/٢ ٢٤٩/٣ . (٦) لا هذر ولا نزر: كلامه قصر ليس بالقليل فيدل على عى وليس بالكثير الفاسد. (٧) الربعة: بين الطويل والقصير يقال ربعة ومربوع. النهاية ٦٢/٢. ولا تشنؤه من طول: لا يبغض لفرط طوله. النهاية: ٢٣٧/٢. (٨) لا تقحمه عين من قصر: لا تتجاوزه إلى غيره احتقارًا له. النهاية: ٢٣١/٣. (٩) لا عابس ولا مقند: الذى لا قند فى كلامه لكبر أصابه. ٢١٦/٣ . ٣٠٧ حبيش بن خالد الخزاعىّ بِهِ مِنْ فَعَالٍ لا تُجَارَى وَسُؤْدَدِ فَيَا لَقُصَيِّ مَا رَوَى اللهُ عنكُمُ ومقعدها للمؤمنين بمَرْصَد ليهن بنى كعب مَقَام فتاتهم فإِنَّكُم إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهِدٍ سلُوا أُختكُم عَن شاتِها وإنائِها عليه صَرِيحًا ضَرَةُ الشاةِ مُزْيد دَعَاهَا بشاةٍ حَائِل فتحلَّبَتْ يُرَدِّدُهَا فى مَصدرٍ ثم مَوْرِدِ وغَادَرَهَا رَهْنًّا لِدَهَا لِحَالِبٍ قال: فسمِعَ بذلك حَسََّنُ بنُ ثابتٍ - رضى الله عنه - فقال يُجاوِبُ الهَاتِفَ / : ١/٢٦٧ وَقُدِّسَ مَنْ يَسرِى إليهم ويَفْتدى لِقَد خَابَ قَومُ زَالَ عَنْهُمْ نَبِّهُم وحَلَّ على قومٍ بُنُودٍ مُجدَّدٍ تَرَجَّلَ عَنْ قَومٍ فضلَّتْ عقولُهُم هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضلالةِ ربّهم. وَهَلْ يَسْتَوِى ضُلاَّلُ قومٍ تسقَّهُوا وأرشدهم : مَنْ يَتَبعِ الحقَّ يُرشَدِ عَمَّى وَهُدَاةٌ يَتَدُونَ بِمُهْتَدِ ◌ْرِبٍ رِكَابُ هُدىً حَلَّتْ عَليهم بأَسْعُدِ وقد نزَلَتْ مِنْهُ على أَهلِ نَبِىٌّ يَرَى مَا لاَ بَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ وإن قالَ فِى يَومٍ مَقَالَّةَ غَائِبٍ ويَتلو كِتَابَ اللهِ فی کلِّ مَسْجِدِ فتصديقُها فى اليَومِ أَوْفِى ضُحَى الغَدِ بِصُحَتِهِ: مَنْ يُسعدِ اللّهُ يَسْعَدِ ليهن أَبا بكرٍ سَعادَةُ جَدِّهِ ومَقْعَدُهَا للمؤمِنِينَ بِمِرصَدِ ليهن بَنى كعبٍ مَقَامَ فَاتِهِم روى هذا الحديث بتمامه الحافظ أبو يعلى الموصلى فى آخر مُسْنَدِهِ فِى ترجمة أُمّ مَعبدٍ، عن [الحكم بن أيوب] بن سُليمان بن ثابت بن بَشَّارِ الكعبى الخزاعى (١) ، عن عمّهِ أيوب بن الحَكَمِ بن أيوب، عن حِزَامٍ (١) فى المخطوطة: ((محمد بن سليمان)) و((الكعبى الربعى))، وما أثبتناه من المستدرك وعند أبى نعيم: مكرم بن محرز الكعبى الخزاعى عن أبيه محرز بن مهدى. ٣٠٨ الجزء الثانى عشر ابن هشامٍ به وقد ذكرتُ هذا الحديث بما شَاكَلَهُ من المَروياتِ وشرح غريبه فى الهجرةِ من السيرة وللهِ الحَمدُ (١). ٣٦٠ - (الحجّاجُ بَن عَمْرو بن غَزِيّة بن ثَعْلبة بن خَنْسَاء بن مَبْذُولٍ بن ٢٦٧ / ب عمرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجّار / الأَنْصَارِىّ الخَزْرَجِىّ - رضى الله عَنْهُ - فى ثانى المكيين (٢) ) ٢٠٣٠ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعيدٍ، حدّثنا حَجَّاجِ - يعنى الصَّوَّاف -، عن يَحْيَى بن أَبى كَثِير، عن عِكْرِمةَ، عن الحَجَّاجِ بن عَمْرو الأَنصارى، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لِّ يقول . ٢٠٣١٠ - وإِسْماعيل قال: أَخبرنى الحجّاج بن أبى عثمان قال: حدّثْنِى يَحيَى بن أبى كَثير أَنَّ عكرمة مولى ابن عبّاسِ حدّثَهُ، قال : حدّثَنِى الحجَّج بن عَمْرو الأنصارى قالَ: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يقول : ((مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ، فَقَدْ حَلَّ، وعَليهِ حَجَةٌ أُخْرى)). قال: فذكرتُ ذلك لابن عَبَّاسِ وَأَبَى هُرَيْرَةَ فقالا: صَدَقَ. قال إِسْماعيل: فحدَّثْتُ بذلك ابنَ عَبَّاسِ وَأَبَا هُرَيْرَةَ فقالا: صَدَقَ)) (٣). رواهُ أصحابُ السّنن الأربعة من حديث الحجَّاج به، ورَوَاهُ أَبو داود من حديث عبد الرزّاق عن مَعْمٍ ، عن يَحيَى، عن عِكْرِمة، عن .: (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٥٥/٤، وقال فى مجمع الزوائد: في إسناده جماعة لم أعرفهم كما أخرجه أبو نعيم فى دلائل النبوة، ص ٢٨٢، والحاكم فى المستدرك: ٩/٣، وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه واستدل على صحته بُدلائل عقب عليها الذهبى فقال: ما فى هذه الطرق شىء على شرط الصحيح وله تخريجات أخرى يرجع إليها فى سبل الهدى والرشاد للصالحى: ٣٤٦/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٨/١؛ والاصابة: ٣١٣/١؛ والاستيعاب": ٣٤٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٠/٢؛ وثقات ابن حبان: ٨٧/٣؛ والحيلة لأبي نعيم: ١٣٥٧/١ (٣) من حديث الحجاج بن عمرو الانصارى فى المسند: ٤٥٠/٣ . ١ الحجّاج بن علاط السلمىّ ٣٠٩ عبد الله بن رافعٍ ، عن الحجّاج بن عَمْرٍ و به. قال الترمذى: وكذا رواهُ مَعْمر ومُعَاوية بن سَلَّمٍ ، عن يحيى، عن عِكْرمة، عن عبد الله بن رَافِعٍ، عن الحجاج بن عَمْرٍو قال: وسمعتُ البخارىَّ يقول: هذا أُصحُ(١) . ٢٠٣٢ - وروى الطبرانى عَنْهُ أَنَّهُ كان يقولُ لأَنْصَار: ((أَتُريدونَ أَن نقولَ [لِربنا إِذَا لقيناه]: (رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا. فَأَضِلُّونَا السَّبيلاَ))) (٢). وهو الذى كان ضَرب مَروانَ يومِ الدَّارِ حتى حُمِلَ إلى دَارِ هِ صَرِيعًا، وشهِدَ مَعَ علىّ - رضى الله عنه - صِفّن(٣) . ٣٦١ - (الحجَّجُ بن عِلاَطِ بنُ خَالِد بنُ ثُوَيْرَة [بن حَنْشَر](٤) ابن هِلالِ بن عُبَيْد بن ظَفَر بن سَعدِ بنِ عَمْرو بن تَيْم بن بَهْزِ بن امرئ القَيْس بن بُهْثَمة بن سُلَيم بن مَنْصور السُّلَمى ثم البَهْزى: أبو محمَّدٍ ويقالُ : أَبو عبدِ اللهِ، ويُقال: أَبو كِلابٍ، له بالمدينةِ دارٌ ومسجدٌ، وهو والدُ نَصْر بن حَجَّاجِ الذى نَفَاهُ عمرُ من المدينةِ لمَّا رأَى فى ذلك من المَصْلَحِةِ لِئِلاَ يَفْتِنِ النِّسَاءَ بجمالِهِ(٥) . (١) الحديث أخرجه أصحاب السنن الأربعة فى المناسك :. أبو داود من طريقين أحدهما عن عبد الرازق عن معمر وفيه زيادة: ((أو مرض)) (باب الاحصار)؛ والترمذى: باب ما جاء فى الذى يهل بالحج فيكسر أو يعرج: ٢٦٨/٣؛ والنسّائى فى المجتبى: فيمن أحصر بعدو: ١٥٦/٥؛ وابن ماجه باب الحصر: ١٠٢٨/٢. . (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٣/٣ وكان يقول ذلك عند القتال. (٣) تراجع مصادر ترجمته . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٦/١٠؛ والاصابة: ٣١٣/١؛ والاستيعاب: ٣٤٤/١؛ وثقات ابن حبان: ٨٦/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٠/٢. (٥) كان جميلاً، وسمع عمر - رضى الله عنه - امرأة تنشد وتقول: هل من سبيل إلى خمر بأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج أسد الغابة أ i ٣١٠ الجزء الثانى عشر ٢٦٨/أ وقد ذكر ابنُ الأثير وغير واحدٍ أَنّ سببَ إِسلامهِ / أَنَّهُ باتَ مع أَصْحَابِهِ فِى جَاهِلَّتهم بوادٍ مَخُوفٍ، فقالوا لهُ: قُم فَخُذْ لنا أَمَانًا مِنْ سُكَّان هذا الوادى، فقامَ يقولُ : أُعِيذُ نَفْسِى [وأعيد] صَحِى مِنْ كُلِّ جِنّى بِهَذَا الَّقْبِ حَتَّى أَؤُوبَ سَالِمًا وَرَكْبِى فَسَمِعَ قائِلاً يقول: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنْ اسْتَطَعُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لاَ تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾ (١) فلما قَدِمَ مكة خَبَّهم بما سَمِع، فقالوا: كأَنَّكَ صَبأت يا أبا كِلاَبٍ؟ فَإِنَّ هذا مِمَّا زَعَمَ محمد أَنَّهُ أَنْزِلَ عليهِ، فَكَانَ هذا مِمَّا وَقَرَ فَى صَدْرِهِ حتى كَانَ إِسْلاَمَهُ عامَ خیبر)). وقد رَجَعَ لَهُ نبأُ عَجيبٌ وسياقٌ غريبٌ كَما سنذ كرهُ (٢) . ٢٠٣٣ - قال النسائىُّ - رحمه الله - : حدّثْنَا إِسْحاق بن إبراهيم، هو ابنُ رَاهَوْيه، وقال الطَّبرانى: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم هو الدَّبَرَى (٣) ، وقال الإِمَامِ أَحمد مَعَهُمَا: حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق عن مَعْمرٍ عن ثابت، عن أنس، فذكر قصة الحجاج بن عِلاَط حين افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ عَلِ خَيْبَر، وكيف ذهب إلى أَهلِ مَكَّة فَخَدَعَهُمْ، وَأَخَذَ ما كان له عندهُم من الأَمْوالِ، وكان قد أَخبرَهم بأَنَّ أَهلِ خَيْبِرَ قَدْ ظَفِرُوا بِرَسولِ الله ◌ِ لَّهِ، وَأَصْحابه بعد اسْهْذانِهِ رسولَ الله عَلَّهِ فِى ذلك، فَاشْتَلَها، مِمَّن كانَ بمكة من المسْتَضْعفين، وسأَلَهُ العَبَّاسُ، فَأَسَرَّ إليهِ الحجاجُ بأَنَّ الله قد فَتَحَ على رَسولِهِ خَبَر، واصطفى (١) آية ٣٣ سورة الرحمن. (٢) أسد الغابة: ٤٥٦/١؛ والاصابة. (٣) فى الأصل المخطوط: ((هو المدينى)) وهو إسحق بن إبراهيم الدبرى صاحب عبد الرزاق له عن عبد الرزاق أحاديث منكرة وأكثر عنه الطبراني. الميزان: ١٨١/١. ٣١١ الحجّاج بن عامر الثماليّ صَفِيَّةَ من خيبرِ عَرُوسًا، وسألهُ أَن لا يُخبر عَنهُ بذلك، حتى يَمضِى بعد ثلاثٍ ، وقد سُقْنا احدیث فُی مُسندٍ أَنس بطوله، وكذلك فى فتح خيبر من السيرة، إنَّمَا لم نُورِدهُ ههنا بتاعهِ كما رواه الطَّرانى، لأنَّ الإِمام أحمد وأصحابَ الأَطرافِ إِنَا أَوْرَدُوهُ فى مُسند أنس بن مالك فَاتَّعناهم فى ذلك (١) . قال الطبرانى : ٢٠٣٤ - حدّثنا عَبْدان بن أحمد /، حدّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدّثنا ٢٦٨/ب عيسى بن عبد الله [الأنصارى]، عن إبراهيم بن عثمان أبى شَيْبة، عن الحكم، عن مِقْسمٍ ، عن ابن عبّاسٍ: ((أنَّ الحجّاج بن عِلاط أَهْدَى لِرسول الله عَلَّهِ سَيّفهُ ذَا الفِقَار، ودِحْيةَ الكَلْبِىّ أَهْدَى لهُ بَعْلَتُهُ الشَّهْبَاء)) (٢). ٣٦٢ - (الحجَّاجُ بن عَامِرِ الثُّمَالِىّ) (٣) ٢٠٣٥ - نزل حِمْص، وكان مِمَّن يقصُّ شَاربه مَعَ طرف الشَّفَةِ، ويُصفِّرُ لِحْيته (٤)، وصَلَّى خَلْفَ عُمَر فسجد فى ﴿إِذَا السَّمَآءُ (١) الخبر أخرجه النسّائى فى السير فى السنن الكبرى كما فى تحفة الاشراف: ١٥٣/١، أورده فى مسند أنس - رضى الله عنه - وقال ابن حجر: تعليقًا عليه فى النكت الظِراف: فيه شىء من رواية أنس عن الحجاج بن علاط ، فينبغى التنبيه عليه فى ترجمة الحجاج، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢٠/٣. وقال الهيشمى: رواه أحمد فى مسند أنس بن مالك : ١٣٦/٣، ويراجع أيضا كشف الاستار: ٣٤٠/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢١/٣. قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه ابراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٥٣/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/١؛ والاصابة: ٣١٢/١؛ والاستيعاب: ٣٤٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٧٠/٢؛ وثقات ابن حبان: ٨٧/٣. (٤) يرجع إلى الخبر الذى أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢٥/٣ عن شرحبيل بن مسلم قال: ((رأيت خمسة من أصحاب رسول الله يقصون شواربهم ... الخ)). عدّد منهم الحجاج بن عامر الثمالى. ٠ ٣١٢ الجزء الثانى عشر انْشَقَّتْ﴾(١). وقال أبو عُمر بن عبد البرلَهُ حديث واحد رَوَاهُ عنه شُرَحْبيل بن مُسلم مرفوعًا: ((إِيَّا كم وَكَثْرَةَ السُّؤَّال، وإِضَاعَةَ المالِ وقيلَ وَقَالَ، وإِنْ تَبَذُلْ خِيْرٌ لكَ، وإِنْ تُمسِكِهُ شرٌّ لك، وَلاَ تُلامُ على كَفَافٍ، وابدَأْ ممن تَعُول)) (٢). ٣٦٣ - (الحجَّاجُ بن عَبْد الله النَّصْرِىّ) (٢) ٢٠٣٦ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحضْرَمِىّ، حدّثنا أبوبكر بن أَبى شَيْبة، حدّثنا أَبو أُسَامةَ، عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جَابر، عن مَكْحُولٍ ، قال: حدّثنا الحجَّاج بن عبد الله النَّضْرى، قال : ((الْنَفْلُ حَقُّ نَفَّلَ رسول اللهِعَ لٍَّ)) (٤). ٣٦٤ - (حَجَّاجُ بن مَالِك بن عُويمٍ (٥) ابن [أبى] أسِيدٍ بن رِفَاعةَ بن ثعلبةَ بن هَوَازن ابن أُسْلم بن أَقْصَى الأَسْلمىّ - رضى الله عنه - فى ثانى المكيّينَ) ٢٠٣٧ - حدّثنا يَحْيَى، حدّثنا هِشَامٌ، وابنُ نُمَيرٍ ، قال: حدّثنا هِشَامٌ، قال: أَخْبرنى [عن] أَبِى، عن حَجَّاجِ [بن حجاج]، عن أبيه. ٢٠٣٨ - وقال ابنُ نُميرٍ: رجلٌ مِنْ أَسلَم - قلتُ: ((يا رسولَ الله (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٥/٣. (٢) يراجع أسد الغابة والاصابة والاستيعاب. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٦/١؛ والاصابة: ٣١٢/١. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢١/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٥٩/١؛ والاصابة: ٣١٤/١؛ والاستيعاب: ٣٤٧/١ ويقال : الحجاج بن عمرو الاسلمى ، ورجح ابن عبد البر وابن الأثير ما أورده المصنف، ورجح ابن حجر الثانى وترجم له البخارى بإسم حجاج بن مالك ولم يذكر خلافًا. التاريخ الكبير : ٣٧١/٢. وكذلك أورده ابن حبان ثم قال: ومن زعم أن للحجاج الأسلمى صحبة فقد وهم إنما سمع الحجاج بن الحجاج خبره عن أبيه فى الرضاع. الثقات: ٨٧/٣. ٣١٣ حجاج بن منية ما يُذْهِبُ عَنِّى مَذَمَّةِ الرَّضَاعِ؟ قالَ: غُرَّةُ عبدٍ أَوْ أمَةٍ))(١). ٢٠٣٩ - رواه أبو داود والترمذى، والنسَّائي من حَديث هِشَام بن عُرْوة، عن أَبيه به. وقال الترمذى: صَحِيحٌ(٢)، وكذلك رَوَاهُ الَّهْرِىّ وَأَبو الزِّنَاد [وأبو الأسود - يَتِيمُ] عروة -، عن عرْوَة، عن حَجَّاج بن حَجَّاجخن أبيه به(٣) . ٢٠٤٠ - وقال سفيان بن عُبَينَة: عن هشام، عن أبيه، عن حَجّاج ابن أبى حَجَّاج، فوهِمَ (٤)، ورواه النسَّائى أيضًا، وغيره من حديث سفيان الَّوْرِى، عَن هِشام، عن أَبِيه عن حَجّاج الأَسْلمى، قلت: ((يا رسول الله ما يُذْهِبُ عَنَّى مَذَمَّةُ الرَّضَاعِ)) فذكره (٥) . / ٢٦٩/أ ٣٦٥ - (حَجَّاج بن منيه عن النبى عَ لٍَّ) (٦) ٢٠٤١ - قال: ((من رَأَيْتُموهُ يَذكُر أَبًا بكرٍ وعُمر بسُوءٍ فإِنَّمَا يَرْتَدُّ (١) من حديث حجاج الأسلمى فى المسند: ٤٥٠/٣ وما بين المعكوفين استكمال منه، وقوله: (مذمة الرضاع)) فتح أوله وفتح الذال وكسرها ذمام الرضاع وحقه والمعنى أنها خدمتك وأنت طفل وحضنتك وأنت صغير فكافئها بخادم جزاء لها على إحسانها . سنن الترمذى: ٤٥٠/٣؛ معالم السنن للخطابى مع مختصر السنن: ١٤/٣. (٢) الخبر أخرجه أبو داود من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن حجاج بن حجاج عن أبيه فى كتاب النكاح: باب فى الرضخ عند الفصال: ٢٢٤/٢، وأخرجه الترمذى فى كتاب الرضاع: ما جاء ما يذهب مذمة الرضاع: ٤٥٠/٣؛ وأخرجه النسّائى فى النكاح: باب حق الرضاع وحرمته : ٨٩/٦، والخبر أخرجه البخارى فى الكبير من طرق كلها تنتهى : عروة عن حجاج بن حجاج، التاريخ الكبير: ٣٧١/٢. (٣) يراجع تحفة الاشراف للمزى: ١٨/٣. (٤) قال الترمذى تعليقًا على هذا الطريق : حديث ابن عيينة غير محفوظ ، سنن الترمذى : ٤٥١/٣. (٥) أخرجه النسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨/٣. (٦) الحجاج بن منيه بن الحجاج بن حذيفة السهمى ، له ترجمة فى أسد الغابة : ٤٦٠/١؛ والإصابة: ٣١٤/١. . : ٣١٤ الجزء الثانى عشر عن الإِسلام)) رَواهُ ابن قَانعٍ بسنَدهِ إلى إبراهيم بن منيه بن حجاجٍ بن حُذَيفة بن عامر السَّهمى عن أَبِيه عَنْ جَدِّهِ فذكرهُ(١) . ٣٦٦ - (حُجْر بن رَبِيعة بن وائلِ الحَضْرَمِى)(٢) ٢٠٤٢ - رَوَى هُثيم عن عبدِ الجبّارِ بن وَائِل بن حُجْر، عن أَبيهِ عن جَدِّهِ فذكرَهُ وبه عن جدِّهِ: ((أَنَّهُ رَأَى رسول الله عَلَهِ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهتِهِ وأَنفِهِ)) قال أبو عمر إِنْ لم يكن قولهُ [فى هذا الحديث: ((عن جِدّهِ))] وَهُمٌ فحجرٌ صَحابى وإلاَّ فالحديثُ عن أبيه وَائلٍ وهو صَحابى بَلَاَ خِلافٍ (٣) . ٣٦٧ - (حُجَيْرُ بن أَبِى حُجَيْر: أَبو مَخْشِىّ) (٤) روى عنه [ابنُهُ مَخْشِىّ] أنه [رأى النبى عَ لَّه] يخطب فى حجة الوداع (٥) . (١) قال ابن حجر: فى إسناده غير واحد من المجهولين. الاصابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٠/١؛ والاستيعاب: ٣٥٥/١، وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من الاصابة وقال: ابن عبد البر وتعلق برواية الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه عن جبرة ((أنه رأى النبى يسجد على جبهته وأنفه)) قال أبو عمر: لم يكن قوله: ((عن جدّه)) وهمَا فحجر من الصحابة: وعلّق ابن حجر فقال: ويحتمل أن يكون فى الأصل عن ابن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن جدّه: ٣٩٢/١. (٣) هذا قول أبى عمر بن عبد البر وقد ورد فى المخطوطة: ((أبو محمد)) وسقط من العبارة ما بين المعكوفين، وقد سبق توضيح هذا فى التعليقة السابقة ، يراجع الاستيعاب : ٣٥٥/١. (٤) وردت الترجمة فى الأصل مصحّفة والتصويب من ترجماته فى أسد الغابة : ٤٦٤/١؛ والاصابة: ٣١٦/١؛ والاستيعاب: ٣٦١/١. (٥) الخبر أخرجه الطبرانى بتمامه فى المعجم الكبير: ٤٠/٤ قال الهيثمى: مخشى بن حجر لم أجد من ترجمه. مجمع الزوائد: ٢٧٠/٣ . ٣١٥ حذيفة بن أوس ٣٦٨ - (حَدْرَدٌّ بن أبى حَدْرَدٍ واسمه سَلامَةُ بن عمير بن أبى سلامة) (١) ٢٠٤٣ - عن ابن وَهْب، عن حيوة، عن الوليد بن أبى الوليد ، عن عمران بن أبى أَنَس، عن [أبى] حِرَاشٍ، عن النبى عَلَّه قال: ((مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فهو كَسَفْكِ دَمِهِ)) (٢). (حُدَيرِ أبو فَوْزَة السُّلُمِى وَالأَسْلَمِى) (٣) حديثهُ فى الدُّعَاءِ عندَ رُوية الهِلاَل رواهُ عثمان بن أَبِى العاتكة، عن رَجل [يقال له] زيادٍ عنهُ(٤) حُذَيْفة بن أَسِيدٍ أَبُو سَرِ يحَة الغِفَارِىّ : يأتى فى الكُنَى - رَضى الله عَنْهُ - ٣٦٩ - (حُذَيْفة بن أَوْسِ له عَقِبٌ) (٥) قالَهُ ابن الأثير فى أسد الغَابَةِ / ٢٦٩/ب ٢٠٤٤ - ثم قال: أَنبأَنا الحافظ أبو موسى كتابَةٌ، أَنبأنا أبو بكر بن الحارث [إذنًا]، أَنبأَنَا أبو أَحمد المقرى، أَنبأنا أبو حفص بن شاهين، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٤/١؛ والاصابة: ٣١٦/١؛ والاستيعاب: ٣٩٢/١، وورد فى المخطوطة: ((ابن عمر ابن أبى السرح عن ابن وهب)) والتصويب من مصادر الترجمة . (٢) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث أبى خداش السلمى: ٣٢٠/٤، وهو أبو خداش بالدال ولكن جميع المصادر الأخرى ضبطته بالراء مع كسر الخاء، فقد أخرجه أبو داود فى الأدب : باب فيمن يهجر أخاه المسلم : ٢٧٩/٤ ؛ وقال ابن حجر فى الاصابة : أخرجه البخارى فى الأدب المفرد . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٥/١؛ والاصابة: ٣١٦/١، وأورد إبن حبان فى التابعين الثقات: ١٨٢/٤. (٤) أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة بشير مولى معاوية: ((سمع عشرة من أصحاب النبى عَ لَّمِ أحدهم (أبو فوزة) فى رؤية الهلال))، التاريخ الكبير: ١٠٢/٢ ويرجع أيضًا إلى ترجمة حدير السلمى : ٩٧/٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٦/١؛ والاصابة: ٣١٧/١؛ وثقات ابن حبان: ٨١/٣. ٣١٦ الجزء الثانى عشر حدّثنا محمد بن سُليمان الحَرَّانى، حدّثنا عبد الله بن محمد بن يوسف العبدى، حدّثنا عبد الله بن أَبان بن عُثمان بن حُذيفة بن أَوْسٍ، عن أبيه أَبانٍ، عن أَبيه عثمان، عن جَدِّهِ حُذَيفَة بن أَوْسِ، قالَ : قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ رَأَى مُبْتَلَّى فقال ((الحمدُ للهِ الذى عَافانى مِمَّ ابتلاكَ بهِ، وَفَضَّلَنِى على كَثِيرٍ مِمَّن خَلَقَ تفضيلاً)) إِلَّ عافَاهُ اللهُ مِمَّا ابتلاهُ بهِ من ذلك البلاءِ كَائِنَا مَا كَان)) ثم قال ابن الأثير: ولَهُ بهذا الإِسْناد ◌ِدّة أحاديث (١) . ٣٧٠ - (حُذَيفَةُ بن اليَمَان العَبْسِىّ: أبو عبدالله - رضى الله عنهُ -)(٢) ٢٠٤٥ - [وهو حذيفة بن حِسْل] ويقال: حُسَيْل بن جابر بن عمرو بن ربيعة (٣) ابن جرْوَةُ بن الحارث بن مَازن بن قُطَيِعَة بن عَبٍ بن بَغِيض بن رَبْت بن غطفان أبو عبد الله العبسى، حَليفُ بنى عبد الأَشْهل من الأنصارِ ، أسلم هو وأَبوه قَبلَ بَدرِ ، وأَرادَا شهودَها فَحَلَّفْهُما المشركون أَن لاَ يشهداها، فَسَأَلاَ رسولَ الله ◌ِ لَّهِ فَقالَ: ((نَفِى لَهُم وَنَسْتَعِين عَلِيهمْ باللهِ)) (٤). وكانَ أولَ مشاهدِهِ أُحدٌ، وَقُتِلَ أَبوهُ يومئذٍ فَوَسعَهُ المسلمون بسيوفهم خطأً، وذلك أَنَّهُ جَآءَ من ناحيةِ المشركين فَلَمْ يَعرِفَهُ المسلمون حَتَّى قَتَلوهُ ، فقال حُذَيفةُ : لا تثريب يغفر الله لكم وتصدَّق بِدَمِهِ على المُسلمين. قالت (١) أسد الغابة : ٤٦٦/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٦٨/١؛ والاصابة: ٣١٧/١؛ والاستيعاب: ٢٧٧/١؛ وثقات ابن حبان: ٨٠/٣؛ والطبقات الكبرى: ٨/٦؛ وتهذيب التهذيب: ٢١٩/٢. (٣) ما بين معكوفين سقط من المخطوطة كما ورد فى نسبه: ((جابر بن أسيد بن محمد بن مالك بن ربيعة)) والتزمنا بما فى مصادر الترجمة . (٤) الخبر أخرجه أحمد فى المسند: ٣٩٥/٥؛ والطبرانى فى الكبير: ١٦٢/٣. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٣١٧ عائشة: فلم يَزَل فى حُذَيفة بقية خَيْرٌ (١) . وَكانَّ سَأَلَ رسول الله عَّهِ عَنِ الشَّرِّ خشيةَ أَنْ يُدْرَكَهُ، وكان قد أَطْلعَهُ على سِرّ لا يَعْرِفهُ غيرهُ من أَسْمَاءِ بعض المنافقين، كما سَيَأْتى فى مسنده، وقد كان عُمَر / لا يُصِّى على جَنازة لَا يُصلّى عليها حُذيفة، وشهد ٢٧٠/ أ فتح نهاوندَ، وهَمَذَانَ ، والّرِّى، والدَّيْنَوَر، والجزيرة ، ونزَلَها وتزوَّجَ بها. وقال عُمر يومًا لجلسائِهِ: تَمَنُّوا. فقال بعضُهم: أَعَنَّى مِلءَ هذا البيت فِضَّة أُنفقها فى سَبيلِ اللهِ، وقالَ آخرُ: ذَهَبًا، وقالَ آخرُ: دُرًّا، فقال عُمر: لكِنِّى أَتَنّى مِلْءَه رجالاً مثل أَبِى عُبَيَدَة، ومُعَاذٍ وحُذَيفَة أَسْتَعملُهُم فى طَاعِ الله، وَقَدْ استعملهُ عُمر على المدَائِن، فمكثَ فيها ما مَكَثَ، ثم قَدِمَ على الحال الذى فارقَهُ عَلَيهَا لم يُجدّد مَلْبَسًا، ولا مَرْكَبًا فَاعْتنقهُ عُمَر، والْتَزَمَهُ وقال : أَنتَ أخى، وأَنَا أَخُوكَ، وقد كانت وفاتُهُ بَعْدَ مَقْتَلٍ عثمان بأربعين يومًا - رضى الله عَنْهُ -. (الأسودُ بن يَزِيد الَّخَعِىّ عن حُذَيْفَة) ٢٠٤٦ - قالَ البخارى فى التفسير: حدّثنا عُمرُ بن حَفْصٍ بن غِيَات، حدّثنا أَبى، عن الأعمش، عن إِبراهيم، عن الأسودِ، قالَ : ((كُنَا جُلوسًا فى حَلْقَةٍ فِيهَا عبد الله، فجاء حُذَيفةُ حتى قَامَ عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثم قالَ : لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ على قومٍ كَانُوا خَيْرًا مِنْكم)) (٢) رواهُ الَّسائى، عن محمد بن يحيى، عن عُمر بن حَفْصٍ بهِ(٣) . (١) يرجع إلى ترجمة حسيل بن جابر فى أسد الغابة: ١٦/٢، والخبر أخرجه البخارى فى المغازى: ٣٦١/٧. (٢) أخرجه البخارى فى التفسير : باب أن المنافقين فى الدرك الأسفل : ٢٦٦/٨. (٣) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى: ٢١/٣. : : : ٣١٨٠ الجزء الثانى عشر (إِبَادُ بن ◌َقِيط عنهُ) ٢٠٤٧ - حدّثنا يَحْيَى بن أبى بُکَیر(١) ، حدّثنا عُبَید الله بن إِبادٍ ابن لَقيطٍ ، قال : سَمعتُ أَبى يذكُرُ عن [إياد بن](٢) لقيط ، عن حُذيفة ، قال: ((سُئِلَ رسولُ الله عَلَّهِ عَنِ السَّاعَةِ، فقال: عِلْمُها عندَ رَبِّى، لا يُجَلِيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّ هُو، ولكن أُخْبِرَكُمْ بِشرائِطِها، وما يكونُ بين يدَيها، [إِنَّ بين يَدَيها] فتنةً وهَرْجًا. قالوا: يا رسولَ اللهِ الفِتِنَةُ قد عَرَفَنَاهَا. فَالْهَرْجُ ما هُوَ؟ قَالَ: هُوَ بِلسانِ الحبشة القَتَلُ. قال : ويُلْقَى بين الناسِ التَّنَاكِرُ، فَلاَ يَكَادُ أحدٌ أَن يَعْرِفَ أَحَدًا))(٣) تفرَّدَ بِهِ. (بِلَالُ بن يَحْيَى العَبْسِىّ الكوفىّ عَنَهُ) ٢٧٠/ب /٧: ٢٠٤٨ - حدّثنا محمد بن عُبَيد، حدّثنا يُوسُف - يعنى ابن صُهَّيِّب - عن مُوسى بن أَبِى المُختار، عن بِلاَلِ العَبْسِىّ قَال: / قال حُذيفة: ((ما أَخبيةٌ بعدَ أَخبية (٤) كانت مَعَ رسولِ اللهَِةُمِنَّكْرِ ما يُذْفع عَنْهُم ما يُدْفَعُ عن أَهْل هذه الأُخْبية، لا يُريدُ بهم قومٌ سُوءًا إلَّ أَتَاهُ ما ( يَشْغَلِهِم عَنْهُ)) (٥) تفرَّدَ بهِ ٢٠٤٩ - حدثنا وَيَعُم٦° عن حَبيب بن سُلَمِ العَبْسىّ، عن بِلاَل بن (١) فى المخطوطة: ((إبى أبى كثير))، وما أثبتناه من المسند ويراجع تهذيب التهذيب: ١٩٠/١١. (٢) الزيادة يستلزمها السند فإن الرأى عن حذيفة هو إياد بن لقيط . (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٩/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٤) الأخبية : جمع خباء وهو من وبر أو صوف ولا يكون من شعر وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت. قال البزار: ((عن أهل هذه الأخبية)) يعنى الكوفة . ولا نعلمه یروی عن بلال عن حذيفة إلا بهذا الاسناد كشف الأستار : ٢٢٤/٣. (٥) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٤/٥. حذيفة بنُ اليمان العبسىّ ٣١٩ يَحْيَى العَبْسىّ، عن حُذيفة، قال: (نَهَى رسولُ الله عَلِ عِن الْنَعِىّ)) (١). ٢٠٥٠ - حدّثنا محمد بن عبد الله بن الزُّبَيْر، حدّثنا شُعْبَةُ بن أَوْس، عن بِلاَل العَبْسِىّ، عن حُذَيفة، قال: ((ما أُخْبِيَةٌ بعد أَخْبِيَةٍ كَانَت مَعَ رسول الله عَ لَّهِ أَكثرُ يُدْفَع عنهَا المكروه أكثر مِنْ أَخْرَةِ وُضِعَتْ فى هذه الْبُقْعة، وقال: إِنَّكم اليومَ مَعْشرَ العَربِ لَتَأْتُونَ أُمُورًا إِنِها لَفِى عَهد رسول اللّه عَ الِ النِّفاقُ على وَجْهِهِ)) (٢) تفرَّدَ بِهِ. ٢٠٥١ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا حَبِيبُ بن سُلَيمِ العَبْسِىّ، عن بِلاَل العَبْسِىّ، عن حُذَيفة: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا ماتَ لَهُ مَّتَ يقولُ: لا تُؤْذِفُوا بِهِ أَحَدًا إِنِّى أَخافٍ أَنْ يكونَ نَعْيًا، إِنِّى سَمِعتُ رسولَ الله عَّ يَنْهَى عن النَّعْی))(٣). رَوَاهُ التِّرْمذى وابنُ مَاجَه من حَديثِ حَبيب بن سُليمٍ عَنَهُ. وقالَ الّتِرْمذى: حديثٌ حَسَنٌ (٤). (حَديثُ آخر) ٢٠٥٢ - رواهُ البَّارُ من حَدِیث یوسف بن صُهيب ، عن موسى بن أَبِى المختارِ ، عن بِلاَل بن يَحْيَى، عن حُذَيِفة، قال: ((إِنَّ الناسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللّهِ عَِّ لَيْلَةَ الأَخْزَابِ، فلم يَبْقَ مَعَهُ إِلَّ اثْنَاَ عشرَ رَجُلاً، فَأَتَانِى رَسُولُ الله ◌َِّلِ [وأنا جائم من النوم]، فقال: يَبْنَ الْيَمَانِ. قُمْ، فانطلِقٍ إِلى عَسْكَرِ الأُخْزابِ، فَانْظُر إلى حَالهِم، فقلتُ: والذى بَعَلَكَ (١) الموطن السابق. والنعى: يقال: نعى الميت ينعاه نعيًا ونعيًا إذا أذاع موته وأخبر به وإذا ندبه. النهاية : ١٥٩/٤. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩١/٥. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٦/٥. (٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الجنائز: باب ما جاء فى كراهية النعى : ٣٠٤/٣، وابن ماجه فى الجنائز أيضًا: باب ما جاء فى النهى عن النعى : ٤٧٤/١. ٣٢٠ الجزء الثانى عشر [بالحق] مَا قَمتُ [إليك] إلّ حَيَاءَ من البرد، فقال: انْطَلِقْ [ يا ابن اليمان] فلا بأسَ عَليكَ مِنْ حَرِّ ولا بَرْدٍ حتى تَرجعَ إلىَّ)). فذكرَ انْطِلاَقَهُ إليهم وما شَاهَدَ كما سيأتى مَبَسُوطًا(١) . (حَديثٌ آخَرُ) ٢٠٥٣ - قال البَّار: حدّثنا أحمد بن يَحْيَى، حدّثنا عُبيدُ الله بن موسى ، حدّثنا سَعيدُ بن أَوْسٍ، عن بِلاَلٍ بن يحيى. قالَ: لما قُتل عُثمان جِىءَ إلى حُذَيفَةَ فَقِيلَ لَهُ: قُتِلَ عُثمانِ (٢) . فقال: اسْنِدُونِى، / فَأَسْنِدُهُ رجلٌ إِلى صَدْرِه. فقال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقولُ: ((أَبُو الْيَفْظَانِ عَلَى الفِطْرةِ، أَبو الْيَفْظَانِ عَلَى الفِطْرة، لا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَمَسَّهُ الْهَرَم (٣) . ١/٢٧١ (حديثٌ آخرُ) ٢٠٥٤ - قال البَّار: حدّثنا أَحمد بن يَحْيَى، حدّثنا إِبراهيم بن محمد بن إبراهيم، بن مَيْمون، حدّثنا سَعيد بن حكيم، عن مُسلم بن حَبِيب ، عن بِلاَل العَبْسى، عن حُذَيفة. قال: قال رسول الله عَ لِّ: ((ما أَحْسنَ القَصْدَ فى الغِنَى، ما أَحْسَنَ القَصْدَ فى الفَقْرِ، وَأَحْسَنَ القَصْدَ فى العِبَادَةِ)) (٤). (١) يرجع إلى الخبر بتمامه فى كشف الأستار: ٣٣٥/٢ وما بين المعكوفات استكمال لصدره منه. وقال الهيثمى : رواه البزار ورجاله ثقات. وفى الصحيح لحذيفة حديث بغير هذا السياق. مجمع الزوائد: ١٣٦/٦. (٢) فى كشف الأستار : (بأبا عبد الله قتل هذا الرجل ، وقد اختلف الناس فيما نقول؟ فقال: استدونى ... الخ). (٣) قال البزار: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الاسناد. كشف الأستار: ٢٥٢/٣. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الأوسط ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد : ٢٩٥/٩؛ وأبو اليقظان كنية عمار بن ياسر والخبر رواه البزارروالهيثمى فى مناقب عمار. (٤) كشف الأستار : ٣٣٢/٤، وقال السيوطى: رواه البزار فى مسنده ورمز له بالحسن ، الجامع الصغير : ٤١٣/٥، وقال الهيثمى: رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب، ومسلم هذا لم أجد من ذكره إلا إبن حبان فى ترجمة سعيد الراوى عنه. مجمع الزوائد : ٢٥٢/١٠.