النص المفهرس
صفحات 281-300
الحارث بن مالك ٢٨١
٣٣٣ - (الحارث بن غُطَيْفِ أَوْ غضيف بنُ الحارث) (١)
فى وَضّع اليد اليُمنى على الْيُسْرَى فِى الصَّلاةِ. رواهُ أَبُو نُعَيمٍ مِنْ ٢٥٩/ب
حَدِيث يونس بن سَيْف عَنهُ(٢) .
٣٣٤ - (الحارث بن قَيْس بن عُمَيرة)
صوابهُ هو قَيْس بن الحارث كما سيأتى فى حديثهُ(٣)
أَسْلِمِ وعِنْدِه ثمانى نِسوة، فَأَمَرَهُ رسول الله عَ لَّهِ أَنْ يَخْتَارِ مِنْهِنَّ
أَرْبعًا(٤).
* (الحارث بنُ مالكٍ: هو ابن بَرْصاءَ تقدَّمَ) (٥)
٣٣٥ - (الحارث بن مالك الأنصارى) (٦)
١٩٨٧ - قال الطَّبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمی، حدّثنا
أبو كُريب، حدّثنا زَيْد بن الحُبَابِ، حدّثناُ ابن لَهِيعَة، عن خالد بن يَزِ يد
السَّكْسَكِىّ، عن سعيد بن أُبِى هِلالٍ، عن محمد بن أبى الجَهْم، "عن
الحارث بن مالك الأنصارى: ((أَنَّهُ مَرَّ بَرَسول الله عَ له، فقالَ: كيفَ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٠/١؛ والاصابة: ٢٨٧/١؛ والاستيعاب:
٣٠٥/١.
(٢) خبر وضع اليد اليمنى على اليسرى أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير فى طرق :
٢٧٦/٣، وأخرجه أحمد من حديث غضيف بن الحارث: ١٠٥/٤؛ ومن حديث غطيف بن
الحارث : ٢٩٠/٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٢/١؛ والاصابة: ٢٤٣/٣؛ والاستيعاب :
٣٠٦/١.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود من حديث الحارث بن قيس الأسدى بلفظ: ((أسلمت
وعندى ثمان نسوة فذكرت ذلك للنبي نَّهِ فقال النبى(عَ لِّ: إختر منهن أربعًا)) وفى رواية :
قيس بن الحارث وصوبه بعضهم كتاب النكاح : (فيمن أسلم وعنده نساء أكثر من أربع) :
مختصر السنن: ١٥٥/٣، ويراجع أيضًا المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٩/١٨.
(٥) تقدّم ذكر الحارث بن برضاء، ص ٨٨٦.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٤/١؛ والاصابة: ٢٨٩/١.
٢٨٢ الجزء الثانى عشر
أَصْبَحتَ يا حارِثُ؟ قال: أَصْبحتُ مُؤْمِنَا حَقًّ. قال: انْظُرْ مَا تَقُولُ؟ فَإِنَّ
لِكُلِّ شَىْءٍ حقيقةً، فَمَا حَقِيقةُ إِاِكَ؟ قال: عَزَفَتْ نَفْسِى عن الدُّنْيَاَ،
فَأَسْهَرتُ لَيْلِىَ وَأَظْمْتُ نَهَارِى، وكأنى أَرَى عَرْشَ رَبِّى بَارِزًا، وَكَأَنِّى
أَنْظِرُ إِلى أَهْلِ الجَّةِ يَتَزَاوِرُون فِيهَا، وإَلى أَهْلِ النَّارِ يَتَصَايَحُونَ فِيهَا،
فقال: يا حَارِثُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثلاثً)) (١).
* (الحارث بن مُخْلَّدٍ) (٢)
ذكرهُ عَبْدَانُ وابن شاهين فى الصَّحابةِ، وإنما هو تابعی یروى عن
أبي هُرَيرةَ فى الَّهْى، عَنْ أُدْبَارِ النِّساءِ .
٣٣٦ - (الحارث بنُ مُسلمٍ بن الحارث، أَوْ مُسْلم بن الحارث الَّميمىّ)
حديثُهُ فى خَامسِ الكُوْفيين، ورابع الشّاميين. قال أبو زُرْعة : الحارثُ
ابنُ مَسلمٍ أَصحُ(٣) .
١٩٨٨ - حدّثنا يَزِ يد بن عَبْد ربّه، حدّثنا الوليد بن مُسْلِمٍ، عن
١
عَبْد الرّحمن بن حَسَّان الكِتَانِى أَن [مسلم بن] الحارث بن مُسْلِمِ التَّمِيمى
٢٦٠/أ حدّثَهُ، عن أبيه، قال: قال لى رسولُ الله صلى الله / عليه وسلّم: ((إذَا
صَلَّيْتَ الصُّبِحَ فَقُل قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا من النّاسِ : - اللّهم أُجِرْنِى مِن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٦/٣، مع اختلاف يسير فى بعض ألفاظه. قال
الهيثمى: فيه ابن لهيعة ، وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه. مجمع الزوائد: ٥٧/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٥/١؛ وأورده الحافظ ابن حجر فى القسم الرابع من
الاصابة ، وساق الحديث الذى أشار إليه المصنف ثم قال : هذا الحديث قد أخرجه أصحاب
السنن وغيرهم من طرق عن سهيل عن الحارث بن مخلد عن أبى هريرة، والحديث معروف لأبى.
هريرة، والحارث معروف بصحبة أبى هريرة، وقد ذكره فى التابعين البخارى وابن حبان
وغيرهما. الاصابة: ٣٨٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٨١/٢؛ الثقات لابن حبان: ١٣٣/٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٥/١؛ والاستيعاب: ٢٩٦/١. وترجم له ابن حجر
((مسلم بن الحارث)): ٤١٤/٣؛ وابن حبان فى الثقات: ٣٨١/٣؛ والتاريخ الكبير ((الحارث بن
مسلم)) فى التابعين: ٢٨٢/٢.
:
الحارث بن مالك ٢٨٣
النَّارِ - سَبِعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَبَ اللهُ لك جِوَارًا
من النَّارِ ، وإِذَا صَلَّيْتَ المَغْربَ فَقُل قَبْلَ أَن تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ:
- اللّهم [إنى أسألك الجنّة] أَجِرْنِى من الَّار - سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنِك إِنْ مِتَّ
مِنْ لَيْلِكَ كتبَ الله لك جِوَارًا مِنَ الَّارِ)) (١) .
رواهُ أبو داود والنسَّائى فى اليوم والليلة من حديث الوليد بن مُسلمٍ،
وله طُرق كثيرةٌ، وفى بَعْضه عن مُسلم بن الحارث فالله أعْلَمُ (٢).
1
١٩٨٩ - حدّثنا علىّ بن بَحْرٍ ، حدّثنا الوليد بن مُسْلِمٍ، عن
عبد الرحمن بن حَسَّن الكِتَانى، عن الحارث بن مُسلمٍ ، عن أبيه: ((أَنَّ
النبى عَ لِ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بالوَصَاةِ لِهِ إِلى مَنْ بَعدهُ مِنْ وُلاَةَ الأُمْرِ وخَتَمَ
عليه)) (٣).
وقد رَوَاهُ هِشَام بن عَمَّارٍ ، عن الوليد بن مُسلمٍ ، عن عبد الرحمن
ابن حَسَّانٍ عن مُسْلِم بن الحارث بن مسلمٍ، عن أبيهِ: أَنَّ النبيَّ عَ لَّهِ
أَرْسَلهم فى سرّيّة فَلَمَّا بَلَغْنَا المُغَارَ (٤) اسْتَحْثَتْتُ فَرَسى، فسبقتُ أُصْحَابى ،
وتَلقّانى الحى بالرَّنين (٥)، فقلتُ لهم: قولوا لاَ إله إلّ الله تحرّزُوا فَقَالُوهَا ،
وجاءَ أَصْحَابِى فَلاَمُونِى، وقالوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمة بعد أَنْ بَرَدَتْ(٦) فى
أَيْدِينَا، فلمَّا قَفَلْنَا ذكُرُوا ذلك للنبيّ ◌َلِّ، فَدَعَانِى فَحَسَّنَ مَا صَنَعْتُ،
وقال : أَمَا إِنَّ اللّه قد كتَبَ لك مِنْ كُلّ إِنْسان منهم كذا وكذا. قالَ
(١) من حديث الحارث التميمى فى المسند: ٢٣٤/٤ وما بين المعكوفات استكمال مُنه.
(٢) الحديث أخرجه أبو داود فى الأدب: باب ما يقول إذا أصبح: ٣٢٠/٤، مرة
عن مسلم بن الحارث التميمى وأخرى عن الحارث بن مسلم وأخرجه النسّائى فى اليوم والليلة فى
تحفة الأشراف: ٨/٣.
(٣) من حديث الحارث التميمى فى المسند: ٢٣٤/٤.
(٤) المغار: بالضم موضع الغارة. النهاية: ١٧٥/٣.
(٥) الرنين: الصوت. النهاية: ١٠٦/٢.
: (٦) بردت الغنيمة فى أيديهم: أصبحت ثابتة مستقرة لا تعب فيها ولا مشقة.
1
- -- -
٢٨٤ الجزء الثانى عشر
عبد الرحمن: فَأَنَا نسيت [الثواب] قالَ: ثم قَالَ: أُمَا إِنِّى سأكتبُ لك
كتابًا وَأُوصِى بِكَ مَنْ يكون مِنْ بَعدِى من أَئِمَّةِ المسْلمين، ففعَلَ وخَتَمَ
عليه، ودَفعهُ إلىّ، قال: فلمَّا قُبِضَ رسولُ اللهعَلَّهِ أَتَيتُ أَبَا بكرٍ
بالكتاب ، فَفَضَّه، وقرأَهُ، وأَمَرَ لى، وختم عَليه، ثم أتيتُ بهِ عُمر، ففعل
مثل ذلك، ثم عثمان، فكذلِكَ، قال مُسلِمٌ: وتُوفى فى خِلافةِ عثمان،
فكان الكتابُ عندنا، فَلَمَّا وُلِّىَ عُمرُ بن عَبْد العزيز أرسلَ إلىَّ، فَأَتَيْتُهُ به
فَأْمَرَ لى وَخَتَمَ عليه، فقال: حدِّثْنى بما حدَّثَكَ / به أَبوك فحدَّثْتُهُ بالحديث
على وَجْهِهِ (١) .
٢٦٠/ب
(الحارث بن مُسلمٍ: أبو المُغِيرة القُرشِىّ المخزوميّ)
كذا ذكره البخارى وأبو حاتم الرَّازى، وغيرهما فى الصَّحابةِ ولم أَقِفْ
له على روايةٍ (٢).
٣٣٧ - (الحارث بن مُعَاويةٍ) (٣)
١٩٩٠ - له رواية مع عُبَادة وأبى الدَّرْداءِ حين صلّى رسول الله
عَ لَه إِلَى بَعير من المَغَنَمِ، فَأَخذ منهُ وَبَرَةً، فقال: ((ما يَحلّ مِنْ مَغَامكم
ولا هذه إِلَّ الخمس، وهو مَرْدودٌ فيكم)) رواهُ الحسن عن المقدام الرهاوى
عنهم كما سيأتى فى مُسندِ عُبَادَةٍ (٤) .
(١) صدر الحديث أخرجه أبو داود. النهاية: ٧١/١.
فى الأدب : ٣٢١/٤؛ والطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٣٤/١٩. وأورده بتمامه ابن الأثير
فى أسد الغابة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٦/١؛ والاصابة: ٢٩٠/١؛ وثقات ابن حبان:
٧٩/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٣/٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/١؛ والاصابة: ٢٩٠/١؛ والتاريخ الكبير فى
التابعين: ٢٨٨/٢.
(٤) يرجع إلى الخبر بتمامه - وفيه طول - فى مسند عبادة بن الصامت عند أحمد :
٣١٦/٥.
٢٨٥
الحارث بن نَوْفل
(الحارثُ بن المُعَلَّى) (١)
حَدِيثُهُ فى فَضْل الفاتحة أَنَّهَا السَّبع المثانى والقرآن العَظِيم هو أبو سعيد
ابن المُعَلَّى يأتى فى الكُنى كذا سَمَّاهُ فُلَيح ، عن أبيهِ سَعيد بن الحارث، عن
أبيه فذكرهُ (٢) .
٣٣٨ - (الحارث بن نبيهٍ صحابى) (٣)
ذكرهُ أَبو عبد الرحمن السُّلمى فى أهل الصّفةِ.
١٩٩١ - سمعتُ رسولَ الله عَلَّهِ يقُولُ: ((يُقتلُ ابْنِى هَذَا بِأُرضِ
العِرَاقِ فَمَنْ أَدْرَكَهُ فلينصرْهُ)) رواهُ عنه ابنهُ أَنْس، وقُتِل أَنْسٌ مع الحسين،
ويُروَى هذا عن أَنس ابنه نفسه (٤) .
٣٣٩ - (الحارثُ بن نَوْفَل بن الحارث بن عَبْد المُطَّلِب) (٥)
أسلَمَ مع ◌َبِيهِ وَوُلِدَ له على [عَهْد] رسولِ اللهِ عَ لِّ ابنُهُ عبدُ الله الذى
كان يُلقّبُ بَّه (٦) واستنابَهُ رسولُ الله عَلَّهِ على جُدّة، فلهذا لم يَشْهد
حُنَيْنًا ، نزل البصرةَ، واختطَ بها دارًا، وقد تملكها ابنهُ بعد موتِ یزید،
وتوفى الحارِثُ هذا فى آخِرِ خلافةِ عُمَر ، ويُقَالُ فى أَوَّل خِلاَفَةٍ عثمان،
عن سبعين سنةً.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/١؛ والاصابة: ٢٩١/١.
(٢) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث أبى سعيد بن المعلى: ٤٥٠/٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/١؛ والاصابة: ٢٩١/١. وقال: والد أنس بن
الحارث ولابنه صحبة .
(٤) الخبر أخرجه البغوى وابن السكن وابن منده والبارودى وابن عساكر عن أنس بن
الحارث بن نبيه - قال البغوى لا أعلم روى غيره وقال ابن السكن : ليس ذا يروى الا من هذا
الوجه ولا يعرف الأنس غيره.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٩/١؛ والاصابة: ٢٩٢/١؛ والاستيعاب:
٢٩٧/١؛ وثقات ابن حبان: ٨٧/٣٠.
(٦) بيه: بفتح البائين والثانية مشدّدة. تهذيب التهذيب: ١٨٠/٥؛ المشتبه: ٤٥.
٢٨٦ الجزء الثانى عشر
رَوَى عنه الطَّرانى وأَبو نُعيم وغيرهما من طريق ليث، عَن علقمة،
٢٦١/أ عن عبد الله [بن الحارث] عنهُ، عن النبى عَ لَه فى الصلاةِ / على
الجنائز: ((اللَّهم هذا عَبْدك، اللّهم اغْفِرِ لأَحْيَائِنا وأَمْواتِنا، وأَصْلِح ذاتَ
بَنَنَا، وَأَلِفْ بين قُلوبنا، اللّهم هذا عَبْدك ولاَ نَعلمُ إلَّ خيرًا، فَاغْفِرْ لنا ولَهُ))
قالَ: [فقلت وأنا أصغر القوم: ] فإن لم أَعْلم خيرًا؟ قالَ: ((فَلاَ تَقُل إلاّ ما
تعلمُ))(١)
(حديثٌ آخرُ)
١٩٩٢ - رواهُ الطبرانى مِنْ حديث عَنْبسة، عن عَاصِم، عن
عبد الله بن الحارث بن نَوْقُل، عن أَبِيهِ: ((كان رسولُ الله عَلَّ إِذَا سَمِعَ
المؤذنُ يقولُ كما يقولُ، ويقولُ فى الحَيْعَلَةِ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ
باللهِ) (٢).
(حديثٌ آخرُ)
١٩٩٣ - رواه الطبرانى أيضًا من حديث زُهيرٍ ، عن أبى إِسْحاق
[قال]: سَأَلْتُ آل محمد عَلِّ، وفيهم ابنُ نَوْفَل: فى حَمْ حُفِّنَ رسولُ الله
عَلَه؟ قالوا: فى حُلَّةٍ حَمْراءِ لَيسَ فيها قميصٌ وَجُعِلَ فى قبره [سَحْقُ]
قطيفةٌ. [كانت لهم](٣).
(١) المعجم الكبير للطبرانى مع اختلاف فى بعض ألفاظه: ٢٨٣/٣ وما بين المعكوفات
استكمال منه. وقال الهيثمى: فيه ليث بن أبى سليم وهو ثقة ولكنه مدلس. مجمع الزوائد:
٣٣/٣.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٨/٣. قال الهيشمى: عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
الا أن مالكًا روى عنه. مجمع الزوائد: ٣٣١/١.
نقول: قال فى الميزان: ثم ضعفه مالك. كما ضعفه يحيى والنسائى: ٣٥٣/٢.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٩/٣، وما بين المعكوفات استكمال منه: والسحق :
الثوب الخلق الذى انسحق وبلى كأنه بعد من الانتفاع به. النهاية: ١٥٠/٢.
٠
:
٢٨٧
الحارث بن هشام القرشىّ
٣٤٠ - (الحارث بنُ هِشَام بن المغيرةَ بن عبد الله بن مَخْزُوم القُرْشِىّ) (١)
١٩٩٤ - المخزومى أُخو أبى جَهْلٍ عَمْرو بن هشامٍ ، وقد شَهِدَ
بدرًا كَافرًا، كان أول مَنْ فَرَّ ، ثم أسلم بعد ذَلِكَ، وحَسُنَ إِسْلامُهُ جيدًا،
وكان سَّدًا شَرِيفًا مُطَاعًا، وقد سَأَلَ رسول الله عَّهِ: كَيْفَ يَأْتِيكَ
الوحْىُ؟ فذكر له صِفَاتٍ مِنْهُ. وَقُتِلَ يومَ اليَرْمُوكُ شَهِيدًا - رَضى الله
عنه -.
لَهُ عند ابن مَاجه حديثٌ واحدٌ من طريق محمد بن إسحاق، عن
عبد الله بن أبى بكرٍ ، عن عبد الملك، وصوابهُ عبد الرحمن بن الحارث
ابنِ هِشَامٍ، عن أبيه: ((أَنَّ رسولَ الله عَلِ [تزوّج أمَّ سلمة] فى شوال
وجَمَعَها إليه فى شوالٍ)» (٢) .
١٩٩٥ - وروَى له الطَّبرانى آخرُ من طريق ابن وَهْبٍ، عن ابن
سَمْعَانَ، ومن طَريق [رِشدين بن سعد، عن عقيل] كلاهما، عن
الزهرى، عن عبد الرحمن بن سَعْدٍ بن المُفْعَد، عن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشامٍ ، عن أبيه أنهُ قال: ((قلتُ: يا رسولَ الله أَخْبِرْنِى بِأَمْرٍ
أَغْتَصِمِ بهِ. فقال: امْلك عَلَيْكَ هَذَا [وأشار إلى لسانه]))(٣) وزادَ فيه
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢/١؛ والاصابة: ٢٩٣/١؛ والاستيعاب: ٣١٧/١؛
وثقات ابن حبان: ٧٢/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٨/٢.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى النكاح: باب متى يستحب البناء بالنساء: ٦٤١/١ .
قال فى الزوائد: فى اسناده محمد بن اسحق وهو مدلس وقد عنعنه، وليس للحارث بن
هشام بن المغيرة سوى هذا الحديث عند المصنف (ابن ماجه)) وليس له شىء فى الأصول الخمسة .
قال المزى: رواه محمد بن يزيد المستعلى عن أود بن عامر باسناده، إلا أنه قال :
عبد الرحمن بدل عبد الملك وهو أولى بالصواب. تحفة الأشراف: ٩/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٠/٣، وعبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان متروك.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين وأحدهما جيد. مجمع الزوائد: ٢٩٩/١٠.
٢٨٨
الجزء الثانى عشر
الطبرانى : قال : فرأيتُ ذلك يسيرًا، وكنتُ رجلاً قليلَ الكلام وَلَمْ أفطن
فلمَّا رمتُهُ [فإِذا لاَ شىءَ] أشدُّ منهُ(١).
٢٦١/ب
٣٤١ - (الحارثُ: قال ابنُ أَبِى حَاتمٍ: له صُحبَةٌ) (٢)
١٩٩٦ - رَوَى النسَّائى فى اليوم والليلة، عن إِبراهيم بن يَعْقوب ،
عن الحسن بن موسى، عن حمّاد بن سَلمة، عن ثابت البُنَانى، عن حَبِيب
ابن أَبِى سُبَيْعة الضُّبُعيّ، عن الحارث: ((أن رجلاً كان جَالسًا عِنْد النبى
عَ ◌ّه، ثمَّ رجلٌ، فقال: يا رسول الله إِنّى أحبُّهُ فى الله. قال: أَعْلَمْتَهُ؟
قالَ: لاَ. قالَ : اذْهب فَأَعْلِمهُ. فقال: إِنِّى أُحِبّك فى الله. قال: أَحَبَّك
الذى أُحْبَيْتَنِى لَهُ)) وكذا رَوَاهُ عَفَّنُ، وغيرهُ عن حَمّاد بن سلمة به، وفى
رواية عن الحارث، عن رَجُل، عن النبى معَ ◌ّه، ورواهُ حُسين بن واقِدٍ،
وعبد الله بن الزبير أَبو أُحمد الزُبيْرى، وعُمَارة بن زَاذَان، ومباركٌ بن
فُضَالة، عن ثابتٍ، عن أنس، عن النبى معَ ◌ّه قال ابنُ الأَثير وذلك
وَهِمٌ، وحديث حمَّدَ أَشهَرُ (٣).
* (الحارثُ بن يَزِ يد بن سَعْد الْبَكْرِى) (٤)
روى ابن الأثير من طريق عبد الله بن أحمد، حدثنى أُبى ، حدّثنا
زيدُ بن الحبَاب، حدّثنى أبو المنذر عن عَاصِمِ بن بَهْدلة، عن أَبِى وَائِل،
عن الحارث بن يَزِيدِ الْبَكْرَى، قال: ((خَرجتُ أَشكو العَلَاَءَ بنَ
الحضرَمِىّ، ثمَرَرَتُ بِالرَّبِذَةِ، فَإِذَا عجُوز من بنى تميمٍ مُنْقَطَعٌ بها، فقالَت :
(١) العبارة وقع فيها تصحيف وما أثبتناه من الاستيعاب: ٣١١/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٣/١٠؛ والاصابة: ٢٩٦/١.
(٣) النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٠/٣، وأسد الغابة: ٤٢٣/١.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٢/١، وأشار إليه فى الاصابة: ٢٩٦/١، وأخال
إلى ترجمته للحارث بن حسان.
٢٨٩
حازم الأنصارىّ
يا عبدَ اللهِ إِنَّ لى إلى رسولِ اللهِ عَ الِ حَاجَةٌ، فَهَلْ أَنْتَ مُبْلغى إِيَّاهُ؟ فذكر
الحديث كذا نسبهُ زيد بن الحُبَابِ، وإِنَّمَا هو الحارث بن حسان كما تقدَّمَ
الحديث بتمامِهِ(١) .
٣٤١ - فَأَمَّا الحارث بن يَزِيد الجُهَنى(٢)
فصحابيّ فيما ذكرهُ عَبْدَان، عن أَحْمد بن سَيَّار، ولكن ليست له
روايةٌ، وقد ذكر ابن الأثير أَنَّهُ هو الذى كانَ لأَبى اليَسَرِ : كعبِ بن
عَمْرٍ و عَليهِ دَينُ، كَمَا فِى رِوايَةِ جَابٍ عَنْهُ .
٣٤٢ - (الحارث المُلَيْكى) (٣)
قال رسول الله عَ لَّه: ((الخيلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيها الخيرُ والَنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ
القِيامَةِ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلِيهَا)) رواهُ أَبُو عمر من طَريق يزيد بن عبد الله بن
الحارث، عن أَبيه عَنْ / جدّه الحارث المليكي (٤).
٢٦٢/أ
من اسْمُهُ حَازِم
٣٤٣ - (حازم الأنصارى) (٥)
١٩٩٧ - فى حديث جابر أنّ حَازِمًا هذا هو الذى انصرَفَ عن
(١) يرجع إلى الحديث من رواية الحارث بن حسان البكرى الذهلى.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٢/١؛ والاصابة: ٢٩٥/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٧/١؛ والاصابة والاستيعاب: ٢٩٦/١.
(٤) قال الحافظ ابن حجر تعليقًا على إخراج ابن عبد البر للخبر: أخشى أن يكون
صحفه ، فان الطبرانى أخرج هذا الحديث من هذا الوجه فقال : عن يزيد بن عبد الله بن غريب
عن أبيه عن جدّه فذكره، الاصابة: ٢٩٦/١، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير:
١٨٨/١٧.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٠/١، وترجم له ابن حجر باسم حرام الانصارى :
٣١٨/١.
!
i
٢٩٠ الجزء الثانى عشر
مُعَاذِ حين أَطال صلاةَ العِشَآءِ فَأَتِى رسولَ الله عَلَّهِ، فَأَخبره، فَأَمره
بالنَّخْفيف، وقيل حَزْم بن أَبِى كعبٍ، وقيل حِزَام بن ملحان، وقيل هو
سُليم كما فى حديثه عند الإِمام أحمد، وأنه قتل شهيدًا يوم أُحُد (١).
٣٤٤ - (حَازم بن حَرْملة بن مَسْعُود الغِفَارِىّ
وقيلَ الأَسْلَمِىُّ)(٢)
١٩٩٨ - قال أبو بكر بن أبى عاصم: حدّثنا إبراهيم بن المنذر
الحِزامى، حدّثنا محمد بن مَعْن، حدّثنا خالد بن سَعِيدٍ، حدّثنا أبو زَيْنَب،
عن مَوْلاه حازم بن حَرْملةَ عن النبىِ عَلِ قال: ((لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ
كُنْزُ من كُنُوزِ الجَنَّةِ)) رواهُ ابن ماجه عن يعقوب بن حُمَّدٍ [المدنى] عن
محمد بن معن (٣) .
٣٤٥ - (حَازِم بن حَرَام، أَو حِزَام الخُزَاعِىّ ويقال الحِزَامىّ)(٤)
(١) ورد هذا الخبر فى حديث جابر باسم حازم، وفى رواية أن حزام بن ملحان وفى
حديث أنس: ((كان معاذ بن جبل يؤم قومه فدخل حرام وهو يريد أن يسقى نخله)) إلى آخر
الخبر، وأخرج أبو داود من حديث جابر عن حزم بن أبى كعب أنه مرَّ بمعاذ فذكر قريباً من
هذه القصة - ووردت القصة فى مسند جابر من طرق كثيرة ولم يعين صاحبها مع معاذ.
يراجع المسند: ١٢٤/٣، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠٨؛ والاصابة وأسد الغابة وسنن أبى
داود: ٢١٠/١.
{(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣١/١؛ والاصابة: ٢٩٩/١؛ والاستيعاب:
٣٥١/١؛ وثقات ابن حبان: ٩٥/٣؛ والحلية لأبى نعيم: ٣٥٦/١.
(٣) الحديث أخرجه ابن ماجه فى الأدب: باب ما جاء فى لا حول ولا قوة إلا بالله:
١٢٥٧/٢٠ . وقال فى الزوائد: فى إسناده مقال، وأبو زينب لم يسم، ولم أرَ من خرّجه ولا من
وثقه، وفصل فى ذلك ثم قال : ثم أن المصنف لم يخرج لحازم بن حرملة غير هذا الحديث وليس
له شىء فى بقية الكتب.
والخبر أخرجه أيضًا البخارى فى التاريخ الكبير: ١٠٩/٣؛ وأبو نعيم فى الحلية:
٣٥٧/١.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣١/١؛ والإصابة: ٢٩٩/١؛ والاستيعاب :
٣٥٢/١.
حاطب بن أبى بَلْتَعَة ٢٩١
١٩٩٩ - روى حديثه من طريق مُدْركٍ أو محمد بن سُليمان بن عُقبة
ابن شَبِيب بن حازم ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن حَازم: ((أَنّهُ قَدِمَ على
رسول الله عَلَه فقال: ما اسْمُك؟ قال: حَازم. قال: بَلْ أَنْتَ
مُطْعِمٌ)) (١) .
٣٤٦ - (حَازِم آخَر)(٢)
٢٠٠٠ - روى يُؤنُس عنه وأَبو موسى عنه: ((أَنَّ رسولَ الله عَلَّه
فَرَضَ زكاةَ الفِطرِ طُهْرًا للصائم من اللَّغْوِ والرَّفْثِ: مَنْ أَذَّاها قَبْلِ الصَّلاةِ /
كانَتْ لهُ زَكَاةً، ومَن أُخَّرَهَا بعدَهَا كانت له صَدَقَةً)) (٣).
٣٤٧ - (حَاطِبُ بن أَبِى بَلْتَعَة)
عَمْرو بن عُمَير بن سَلَمَةَ بن صَعْب بن سَهْلٍ بن العَتِيك بن سَعَّادِ بن
رَاشِدَةٍ بِن جَزِ يلة بن لَخْم بن عَدِىّ. حليفُ بَنِى أَسَدٍ (٤) مِنْ قُرَيش ثم
الَّبير بن العَوَّم بن خُوَيْلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَى، وقيل إنه من
مذحج، وقيل بل کان مولی لعبيد الله بن حُمَید بن زُهَيْر بن الحارث / بن
أَسد فكاتبه، وقد أَسلم قديمًا، وشَهِدَ بدرًا كما دَلَّ عليه حَدِيثُ مكاتبته
قريشًا، واعْتِرَافِهِ بِخَطَأْ نَفْسِهِ فى ذلك، كما هو ثابت فى الصَّحيح من
حديث عَلِىّ - رضى الله عنه -، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
٢٦٢/ب
(١) قال الحافظ ابن حجر: أخرجه الباوردى والدولابى والعقيلى. تراجع الاصابة وأسد
الغاية .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣١/١؛ والاصابة: ٢٩٩/١.
(٣) المرجعان السابقان .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣١/١؛ والإصابة: ٣٠٠/١؛ والإستيعاب :
٣٤٨/١؛ والطبقات الكبرى: ٨٠/٣؛ وثقات ابن حبان: ٨٣/٣.
أ
:
٢٩٢ الجزء الثانى عشر
لاَ تَّخِذُوا عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾ الآية(١).
وقد أرسله رسول الله عَّحِ إِلى جُرَيج بن مِنَا مُقَوْقس بن مينَا، وهو
مُقَوْقس إِسْكندرية، فقال له: لِمَ لَمْ يدْعُ نبّكُم على الذين أُخرجُوهُ مِنْ
بَلدِهِ؟ فقال له: كما لم يَدْعُ عِيسَى على الذين أُرَادوا قَتْلهُ حتى رفعهُ الله
إليه. فقال لَهُ: أَحْسَت أنتَ حَكِيمٍ جَاء مِنْ عند حكيم، وأُرسلَ معهُ بهَدِیة
فاخرة منها بَغْلَةٌ وخَصِىّ اسمهُ مَأْبُور، وثلاث جوارٍ مَارِية أُمّ إبراهيم،
وسِيرِ ين أُمّ عبد الرحمن بن حَسَّن، وأُخرى وَهَبَها رَسولُ الله ◌َ لِّ لأَبِى
الجهم بن حُذَيفة (٢)، وتوفى حَاطِبٌ سنة ثلاثين عن خَمْس وستين سنةً
- رضى الله عَنْهُ - (٣) .
٢٠٠١ - روى أبو نُعَيم، وغيرُ واحدٍ من حديث يَحْيى بن
عَبْد الرحمن بن حَاطِب الحَاطبى، عن أبيه، عن جَدِّهِ حَاطَبٍ قال: قال
رسول الله عَلَله: ((مَن اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ، وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثِابِهِ، وبَكَّرَ ودَنَا
كانت كَفَّارةُ إلى الجمعة الأُخْرَى)) (٤) .
٣٤٨ - (حِبَّان ويقالَ حَيَّنُ بن بُحّ الصُّدَائِى)(٥)
٢٠٠٢ - قال: ((كنتُ مَعَ النبيّ ◌َ لِ فِى سَفرٍ، فَأَذَنْتُ فِجَاء
بلالٌ لِيُقِيمَ، فقال رسول الله عَّهِ: ((إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ، ومَنْ أَذَّنَ فهو
يُقيم)) رواهُ ابن ◌َهِيعة عن بَكْر بن سَوَادَة، عن زِ ياد بن نُعيم عنه.
(١) الآية ١ من سورة الممتحنة، والحديث أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة
الفتح، وما بعث به حاطب بن أبى بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بغزو النبى عَ لّم: ٥١٩/٧.
(٢) يرجع إلى مصادر ترجمته وإلى الروض الأنف: ٢٤٩/٤؛ وتاريخ الطبرى :
٠٦٤٤/٢
(٣) صلى عليه عثمان بن عفان - رضى الله عنهما - الطبقات الكبرى.
(٤) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا، الاصابة - أسد الغابة .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٧/١؛ والاصابة: ٣٠٤/١؛ والاستيعاب :
٢٦٤/١؛ وثقات ابن حبان: ٩٧/٣.
٢٩٣
حبشىّ بن جنادة السَّلولىّ
٢٠٠٣ - وعنهُ فى حديث طويل عن النبى عَ لَّه قال: ((لاَ خَيْرَ
فى الإِمَارَةِ))(١).
٣٤٩ - (حُبْشِيّ بن جُنَادَة السُّلُولِى)
وهو حُبْشِى بن جُنَادَة بن نَصْر بن أُسَامة بن الحارث بن مُعَيط بن
عَمْرو بن جَنْدل بن مُرَّة بن صَعْصَعةٍ)(٢) .
وَمُرَّةَ أَخُو عامر بن صَعْصَعَة، وإِنَّمَا يُنْسبون إلى أُمهم سَلُول بنت
ذُهْلِ [بن] شَيْبَان، نزل الكُوفَةَ، وحديثهُ عند أَحمد فى ثالث الشَّاميينَ
- رضى الله عنه -.
٢٠٠٤ - حدّثنا يحيى بن آدم، وابن أبِى بُكَيْرِ / قالا: حدّثنا ٢٦٣/أ
إِسْرَائِيل، عن أبِى إِسْحاق، عن حُبْشِىّ بن جُنَادَ - قال يحيى: وكان
مِمَّن شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ - قالَ: قال رسول الله عَّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرِ
للمحلّقين. قالوا: يا رسولَ الله والمُقَصِّرِين. قال: اللهمّ اغْفِرْ للمحِلِّقِينَ .
[قال] فى الثالثة: والمقصِّرين)) (٣) تفَرَّدَ بهِ.
٢٠٠٥ - حدّثنا يَحيَى بن آدم، ويَحْيى بن أَبِى بُكَيْرِ قالا:
حدّثنا إسْرائيلُ، عن أبى إِسْحاق، عن حُبْشِىّ بن جُنادة، قال: قال
(١) مصادر الترجمة أشارت إلى أن حديثه عند البغوى وابن أبى شيبة والطبرانى وضعف
ولم يشر أحد منهم إلى أن الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث حبان بن بح الصدائى :
١٦٨/٤، قال الهيثمى : رواه أحمد والطبرانى، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية
رجال أحمد ثقات : ١٩٩/٥؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٤٢/٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٨/١؛ والاصابة: ٣٠٤/١؛ والاستيعاب:
٣٩١/١.
(٣) من حديث حبشى بن جنادة السلولى فى المسند: ١٢٥/٤.
٢٩٤ الجزء الثانى عشر
رسول الله عَلَله: ((مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَكَأَنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ)) (١).
٢٠٠٦ - حدّثنا أَبو أَحمد الزُّبَيْرى، حدّثنا إِسْرائيل، عن أبى
إِسْحاق، عن حُبْشِىّ بن جُنَادة: سَمِعتُ رسولَ الله عَ له يقول: ((مَنْ
سأَلَ مِنْ غيرِ فَقْرٍ )) فذكر مثلهُ (٢) .
٢٠٠٧ - وقال التِّرمذِى: حدّثنا على بن سَعِيد الكِنْدىّ، حدّثنا
عبد الرَّحيم بن سُليمان، عن مُجَالِدٍ، عن عَامِرٍ [الشَّعِبِى]، عن حُبْشِىّ
ابن جُنَادَةِ السَّلُولى: سمعتُ رسولَ الله عَ لِ [يقول] فى حَجّةِ الوَدَاع، وهو
وَاقِفٌ بِعَرَفَةِ، أَتَاهُ أَعْرَابِىٌ، فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ، فَسَأَلَهُ إِنَّهُ، فَأَعْطَاهُ
وذَهَبَ ، فعند ذَلِكَ حَرُمتِ المسأَلَةُ، فَقَال رسولُ الله عَّهِ: إِنَّ المِسْأَلَةَ لا
تَحِلُّ لِغَنِىّ، ولا لِذِى مِرَّةٍ (٣) سَوِيٍّ، إِلاَّ لِذِى فَقْرٍ مُدْفِعٍ، أو غُرْمِ
مُفْطِعٍ (٤) ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيَتَرَى بِهِ مَالَهُ كانَ خُمُوشًا (٥) فى وَجْهِهِ يومَ
القيامةِ، وَرَضْفًا (٦) يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّم، ثمن [شَاءَ فليقلّ ومن] شاءَ فليكثُرْ)).
٢٠٠٨ - ثُمَّ قالَ : حدّثنا محمودُ بن غَيْلان، عن يَحْيى بن آدَمَ،
عن عبد الرّحيم بن سُليمان مثلَهُ، ثم قال: غريبٌ من هذا الوجهِ (٧).
٢٠٠٩ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا شَرِيكُ، عن أَبِى
إِسْحَاق، عَن حُبْشِىّ بن جُنَادَةِ، قالَ: سمعتُ رسولَ الله عَلِ يَقُولُ:
(علىٌ مِّنِّى، وأَنَا مِنْ عَلَىّ، ولاَ يُؤَدِّى عَنِى إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِىُّ)).
(١) من حديث حبشى بن جنادة السلونى فى المسند: ١٦٥/٤.
(٢) الموطن السابق .
(٣) المرة: القوة والشدّة، والسوى: الصحيح الأعضاء. النهاية: ٨٨/٤.
(٤) المقطع: الشديد. النهاية : ٢٠٦/٣.
(٥) الحموش: الخدوش. النهاية: ٣٢٠/١.
(٦) الرضف: الحجارة. النهاية: ٨٥/٢.
(٧) الحديث أخرجه الترمذى فى الزكاة: باب من لا تحل له الصدقة: ٣٤/٣.
٢٩٥
حبشيّ بن جنادة السَّلوليّ
قال شَرِيك : قُلتُ لأَبِى إِسْحَاق: [أَيْنِ سَمِعْتُهُ مِنْهُ؟ قال : موضع
كذا وكذا لا أحفظه] (١) .
٢٠١٠ - [ومن طريق سليمان بن قرم الضبى، عن أبى إسحق.
قال: سمعت حُبْشِيّ بن] جُنَادَة، قال: سمعتُ رسول الله عَ لِ يقولُ يومَ
غَدِيرِ خُم: ((اللَّهُمَّ مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فَعَلىِّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَآلِ مَنْ وَالَهُ،
وعَادِ مَن عَادَاهُ، وانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَأَعِنْ مَنْ أَعانَهُ)(٢).
(حديثٌ آخرُ)
٢٠١١ - ومن حديث أبى مَرْيم عبد الغفّار بن القاسم، عن أبى
١
إِسْحاق، عن حُبْشِيٍّ بن جُنادة. سَمعتُ / رسول الله عَ لّه يقول [لعلىّ]: ٢٦٣/ب
((أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلِ هَارون مِنْ مُوسَى))(٣) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٠١٢ - ومن حديث عُبَيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبى
إسحاق، عن حُبْشِىّ مرفوعًا: ((المَعْكُ طرفٌ من الظُّلَّمِ)) (٤).
(١) من حديث حبشى بن جنادة فى المسند: ١٦٥/٤، وأخرجه الترمذى فى المناقب:
٦٣٦/٥؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٣/٣؛ وابن ماجه فى المقدمة:
٤٤/١، والزيادة التى بين معكوفين من المسند.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٠/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠/٤. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الثلاثة وفيه
عبد الغفار بن القاسم وهو متروك. مجمع الزوائد : ١٠٩/٩.
(٤) المعك : المطل يقال معكة بدينة وماعكة. والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم
الكبير : ٢٠/٤؛ وأخرجه أبو نعيم فى الحلية وقال : غريب من حديث أبى اسحق ، تفرّد به
عبيد الله: ٣٤٥/٤.
:
1
:
:
٢٩٦ الجزء الثانى عشر
* (حَبَّةُ بنُ جُوَيْنِ بن عَلَىّ)(١)
ابن عَبْدِ نِهْم بن مالكٍ بن غَانِمِ بن مَالكٍ بن هَوَازنٍ، عن عُرَينَة بن
نُذَيَر بن قَسْر بن عَبْقرٍ بن أَنْمار بن إِرَاشِ البَجَلى، ثم العُرَنِىّ هو من
ضُعَفَاءِ أَصْحابٍ عَلِىّ وابن مَسْعُودٍ، وما قنع أَبو العباس بن عُقْدَة الكوفى
حتى ادّعَى أَنَّهُ صَحَابى قال: شَهِدَ خُطْبة النبى معَ الَِّ بغدير خُم فى عَلَىّ ،
وهو إذ ذَاكُ مُشرِكٌ أَسند ذلك من طريق نَصْر بن مُزاحِم، عن عبد الملك
ابن مُسلِمِ المُلائى، عن أبيه، عن جَدِّهِ فذكره، وهذا الإِسِنَادُ إِلى حبَّة لا
يُسَاوِى حَبَّة، وقد أَنكر ابن الأثير على ابن عُقْدة فى ذلك، وقال ما سَمِعناهُ
كيفَ يُتَصَوَّرُ أن يُحِجَّ عَامِ حَجَّةَ الوَدَاعِ مُشركٌ، وَلَم يَبْقَ بجزيرة العَرَبِ
عَامَئِذٍ مُشرِكٌ، وقد كَانَ غَدِيرِ خُم فى النَّامنَ عَشَر من ذِى الحجّة بما بَيْن
مكة والمدينةِ، مَرْجعَهُ عليه السَّلام من الحج(٢).
قلتُ: وهذا لا جَوَاب عنه، وإنما حَمَلَ ابن عُقْدة مع فرط حفظه
التَّشَّعِ، فنعوذ بالله من الخِذْلاَنِ (٣) .
٣٥٠ - (حَبَةُ بن مُسْلمٍ) (٤)
٢٠١٣ - روى أبو موسى من طَريق عَبْدَانَ: حدّثنا أحمد بن
سَيَّار، حدّثنا يوسف بن يعقوب العصفرى، حدّثنا عبد المجيد بن أبى رَوَّاد،
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٩/١؛ والاصابة أخرجه فى القسم الثالث:
٣٧٢/١؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ٨/٤.
(٢) أسد الغابة: ٤٣٩/١.
(٣) حبة بن العربى: قال ابن حبان كان غاليًا فى التشيع واهيًا فى الحديث.
وقال البخارى : يذكر عنه سوء مذهب. وقال ابن معين لا يكتب حديثه. وثقه العجلی وروى عنه
مسلمة بن كهيل. الميزان: ٤٥٠/١؛ المجروحين: ٢٦٧/١؛ الضعفاء للعقلى: ٢٩٥/١؛ التاريخ
الكبير: ٩٣/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٠/١، وقال ابن حجر فى القسم الرابع من الاصابة
ذكره عبد الله فى الصحابة وهو تابعى أرسل حديثاً: ٣٨٩/١.
حبيب بن زيد الكندىّ ٢٩٧
أخبرنى ابن جُريج قال: حُدِّثت عن حَبَّة بن مُسلمٍ أَنَّهُ قال: قال رسول
الله عَِّلَّهِ: ((مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ بِالشَّطَرَنِجِ، وَالْنَاظِرُ إليها كالآكل لَحمَ
الخِنْزِير))(١) .
* (حَبِيبُ بن بُدَيْل بن وَرْقاءَ) (٢)
أَوردَ لهُ ابنُ عُقِدَة بِسَندٍ مُظْلِمٍ إلى زِرٍّ بن حُبَيْش عنه حديثُ: ((مَنْ
كُنْتُ مَوْلاَه فَعَلِىّ مَوْلاَهُ» وهذه الأسَانيد التى يُتَسَامحُ فی إیرادھا تَدُلُّ علی
جَهلِهِ، وقِلَّةِ عَقْلِهِ، وَكَثْرة تَعَصُّبِهِ / للتَّشيع وإن كان قد ذُكِرَ بالحِفْظ ولكنهُ ٢٦٤/أ
يَعْدِلُ مِنْ تعَصُّبِهِ فى تَشَّعِهِ عَن الحقِّ إلى الْبَاطِلِ (٣).
(حَبَيبُ بن حِمَاز فى فَضْل المدينة
صوابهُ عن أبى ذَرِّ)
٣٥١ - (حَبيبُ بن زَيْد الكِنْدِى) (٤)
٢٠١٤ - رَوَى له أبو موسى من [ طريق عبد الله بن حبيب، عن
أبيه حبيب بن زيد]: ((أنّه سألَ رسول الله عَ لَّهِ عَنْ مِيراث المرأةِ مِن
(١) قال ابن حجر: أخرجه ابن حزم وقال: حبة مجهول والاسناد منقطع. الاصابة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤١/١؛ والاصابة: ٣٠٤/١.
(٣) إبن عقدة: أحمد بن محمد بن سعيد الكوفى، مولى بنى هاشم. قال الذهبى فى
التذكرة : كان إليه المنتهى فى قوة الحفظ وكثرة الحديث ... خلط الغث بالسمين والخرز بالدر
الثمين، وقفت لتشيعه. مما قاله الدارقطنى وهو أحد الرواة عنه: أجمع أهل الكوفة أنه لم يرَ
بالكوفة من زمن ابن مسعود إلى ابن عقدة أحفظ منه، وأخذ عليه الاكثار من المناكير وقال
حافظ : محدث ولم يكن فى الدين يقوى.
وقال ابن عدى : سمعت أبا بكر بن أبى غالب يقول : ابن عقدة لا يتديّن بالحديث لأنه
كان يحمل شيوخًا بالكوفة على الكذب ، سيروى لهم نسخًا ويأمرهم أن يحدثوا بها ثم يرويها عنهم.
نقول : لا غرابة إذن فيما علق به ابن كثير على الخبر الذى أخرجه إبن عقدة تذكرة
الحفاظ : ٥٥/٣؛ الميزان: ١٣٦/١؛ طبقات الحفاظ : ٣٤٨.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٤/١؛ والاصابة: ٣٠٧/١.
٢٩٨ الجزء الثانى عشر
زَوْجها فقال: لها الرُّبع إنْ لم يكن لهُ وَلِدٌ، وإن كَانَ لَهُ وَلِدٌ فَلَهَا الثُّمن،
وسأَلَهُ عن الوُضوءِ)) (١) .
(حبيبُ بنُ سِبَاعٍ . قيل إنه أبو جمعة يأتى)
٣٥٢ - (حَيبُ بن الضَّحَّك الجُمَحِىّ) (٢)
٢٠١٥ - وقيل الجُهنى، روى أبو موسى وابن الأثير من طريق
عبد العزيز بن عبد الصَّمد، عن سلمةَ بن حامد، عنه مرفوعًا: ((أَتانى
جبريلٌ، وهو يَبْتَسِمُ، فقلتُ: مِمَّ تَضحكُ؟ قال: مِنْ رَحمِ مُعَلَّقة
بالعرش تدعو [اللّه] عَلَى مَنْ قطعَها. قلتُ: كم بَيْنَهُما؟ قال:
خمسةَ عَشَرَ أْبًا) (٣) .
٣٥٣ - (حَيبُ بن فُدَيْكٍ، ويُقال حَبِيبُ بن عَمْرٍ و
[ وقيل حبيب بن فديك] أبو فُدَيَك السَّلاَمَانى] (٤)
٢٠١٦ - قال أبو بكرٍ بن عَاصمٍ : حدّثنا أبو بكر بن أَبِى شَيْبةَ،
حدّثنا محمد بن بِشْرٍ ، عن عَبْد العزيز بن عمر، عن رجلٍ من سَلاَمَانِ بن
سَعدٍ، عن أُمِّهِ، عِن خَالِهَا حَبيبُ بن فُدَيَكٍ: ((أَنَّ أَبَاهُ ذَهَبَ به إلى رسولِ
(١) فى المخطوطة: ((أبو موسى بن عمر عن أبيه عبد الله بن عمر))، وما أثبتناه من أسد
الغابة، وفى الاصابة: ((من طريق على بن قرين - أحد المتروكين - عن الحسين بن زبير
الكندى، سمعت عبد الله بن حبيب الكندى يقول عن أبيه))، وأورد له طريقًا آخر أخرجه
الاسماعيلى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة - أحد المتروكين - عن الحسين بن زيد.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٥/١؛ والاصابة: ٣٠٧/١.
(٣) قال ابن حجر فى الاصابة: إسناده مجهول وأظنه مرسلاً، وقال السيوطى : أخرجه
أبو نعيم وأبو موسى عن حبيب بن الضحاك الجمحى وضعف. جمع الزوائد: ٨٧/١.
(٤) فى المخطوطة: ((وقال حبيب بن عمرو بن تميم بن عمر بن نوفل)) ولم يرد فى
مصادر ترجمته بل فى : حبيب بن فديك، ابن فديك، حبيب بن عمرو السلامانى ،
وحبيب بن فديك بن عمرو السلامانى. أسد الغابة: ٤٤٥/١، ٤٤٧؛ الإصابة: ٣٠٧/١،
٣٠٨؛ الاستيعاب: ٠٣٣٠/١
حبّة وسواء أبناء خالد الخزاعيّان. ٢٩٩
الله عَّ الله وَعَيْنَاهُ مُبيضَّتانِ لا يُبْصِرِ بِهِمَا شَيْئًا، فسأَلَهُ ما أَصابَهُ؟ فقال:
وَفَعَتْ رِجْلى عَلَى بَيْض حَيَّةٍ، فَأُصيبَ بَصَرِى. قال: فَنَفَثَ رسولُ الله
عَ لَّهِ فِى عَيْنِهِ، فَأَبْصَرَ. قال: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وإِنَّهُ لَيُدْخِلِ الخَيْطَ فى الإِبرة،
وإِنّ عَيْنَيْهِ لَمُبْيَضَّتَانِ وهو ابنُ ثَمَانين سنة)) (١) .
٢٦٤/ب
٣٥٤ - (حَبَّة وَسَوَاءٌ إِبْنا خالد الخزاعيَان) (٢) |
نَزَلا الكوفة، وإنما روى لهما أحمد فى ثانى المكيّين، والمدنّين
- رضى الله عنهما -.
٢٠١٧ - حدّثنا أبو مُعَاوِية، حدّثنا الأَعمش، عن سلَّمٍ أُبى
شُرَحْبِيلٍ، عن حبّة بن خَالِدٍ، وسَواء ابنى خَالِدٍ قَالاَ: ((دَخَلنا على النبىّ
عَّهِ، وهو يُصْلِحُ شَيْئًا، فَأَعَنَّاهُ، فقالَ: لاَ تَأْيَسَا من الرِّزْقِ ما تَهَزّزت (٣)
رُؤُوسُكُمَا، فَإِنَّ الإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمَّهُ [أَحْمر] لَيْسَ عليه قِشْرَةٌ، ثم يَرْزُقُهُ الله
عَزَّ وَجلّ)) (٤) .
رواهُ ابن مَاجة فى الُهدِ عن أَبِى بَكْرٍ بن أَبِى شَيْة عن أَبِى مُعَاوِية
بهِ (٥) .
٢٠١٨ - [حدّثنا وكيع]، حدّثنا الأَعْمش، عن سَلاَّمٍ بن
شَرَحْبيل، قال: سَمعتُ حَبَّةَ وسَوَاءَ ابنى خَالِدٍ يَقُولانِ: ((أَتَيْنَا رسولَ الله
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠/٤، وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع
الزوائد : ٢٩٨/٨ .
(٢) يراجع أسد الغابة: ٤٤٠/١، ٤٨٢/٢؛ والإصابة: ٣٠٤/١؛ والاستيعاب :
٣٥٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٩٢/٣؛ وثقات ابن حبان: ٩٠/٣، ١٨١.
(٣) تهززت : تحركت كناية عن الحياة.
(٤) من حديث حية وسواء ابنى خالد فى المسند : ٤٦٩/٣.
(٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى: باب التوكل واليقين: ١٣٩٤/٢ - قال فى الزوائد :
اسناده صحيح، وسلام بن شرحبيل ذكره ابن حبان فى الثقات ، ولم أرَ من تكلم فيه وباقى
رجال الاسناد ثقات .
٣٠٠ الجزء الثانى عشر
سَ لَه، وهو يَعْمَلُ عَملاً، أَوْ بَيْنِى بِناءٍ فَأَعَنَّهُ عَليهِ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا لَنَا
[ وقال]: لا تَأْيَسَا من الرِّزْقِ(١) ما تَهَّرَتْ رُؤُوسُكُمَا، فَإِنَّ الإِنسَانَ تَلِده
أُمُّهُ أَحْمَرِ لَيْسِ عَليه قِشْرَةٌ، ثم يُعْطِيهِ اللَّهُ، وَيَرْزُقُهُ)) (٢) .
٣٥٥ - (حبيبُ بن مِخْنَفٍ - رَضی الله عنهُ -
فى ثالث البَصْريّين، وصوابهُ عن أُبِهِ
مِخْفِ بن سُلَيْمٍ، وستأتى بَقِيَّةُ طرقه فى ترجمةِ مِخْتَفٍ) (٣)
٢٠١٩ - حدّثنا عَبْد الرّزَّاق، أَنْبأَنا ابن جُرَيح، أخبرنى
عَبْد الكريم، عن حَبِيب بن مِخْتَفٍ، قال: ((انْتَهْتُ إلى النبيِّ عَ لَّه يومَ
عَرَفَة، وهو يَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُونَها. قال: فَمَا أَدْرِى مَا رَجَعُوا إليهِ. قال :
فقال النبىّ ◌َ له: عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِى كُلِّ رَجَبٍ،
وَكُلِّ أَضحَى شاقً)) (٤) .
٢٠٢٠ - حدّثْنا مُعَاذُ بن مُعَاذ، حدّثنا ابن عَوْنٍ، أَنبأنى أَبو رَمْلة،
عن مِخْتَفِ بنِ سُلَيمٍ. قال رَوْحِ الغَامِدِى: قال: ((ونحن وُقُوفٌ مَعَ رسول الله
عَ لَّهِ بِعَرَفة: يا أَيَّها الناسُ [إنَّ] على أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِى كُلِّ عَامٍ
أَضْحَاةً، وعَتَيرَةً. أَتَدِرُونَ ما العِيرَةُ؟ التى يُسمّيها الناسُ الرَّجَبِيَّةُ)) (٥).
٣٥٦ - (حَبِيبُ بن مَسْلَمَة الفِهْرِىّ) (٦)
وهو حَبِيبُ بنُ مَسْلمةَ بن مَالكِ الأكبر بن وَهْبِ بن ثَعلبة / بن واثلة
٢٦٥/أ
(١) فى المسند: ((من الخير)).
(٢) من حديث حية وسواء ابنى خالد فى المسند: ٤٦٩/٣ .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٨/١؛ ويراجع : ١٢٨/٥؛ فى ترجمة أبيه كما أن
له ترجمة فى الاصابة: ٣٠٩/١؛ والاستيعاب: ٣٣٢/١.
(٤) من حديث حبيب بن مخنف فى المسند: ٧٦/٥.
(٥) من حديث حبيب بن مخنف فى المسند : ٧٦/٥.
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٤٨/١؛ والاصابة: ٣٠٩/١؛ والاستيعاب:
٣٢٨/١؛ وثقات ابن حبان: ٨١/٣؛ والتاريخ الكبير: ٣١٠/٢.