النص المفهرس
صفحات 241-260
جهدمة ٢٤١ أَمْعَآء» رواهُ أبو یعلی عن أبى بكر بن أبى شيبة وابی کُرَیْب عن زَيْد بن الحُبَابِ، عن مُوسى بن عُبَيْدة، عن عبيد بن سُلَيْمان، عن عطاء بن يَسَارِ بهِ(١) . ١٩٢٥ - ويُقالُ إنَّهُ الذى قال فيهِ رسول الله عَلِّ حينَ شَرِبَ حِلاَب سَبْعِ شياةٍ، فلما أَسْلم لم يَسْتَكمل حِلاَب واحدة(٢). ٢٩٤ - (جَهْدَمَةُ) (٣) ١٩٢٦ - روى أبو موسى المدينى بسنده إلى محمد بن الصَلتِ، حدّثنا مَنْصور بن أبى الأسودِ، عن [أبى] جَنَابٍ، [عن إِباد] بن لقيط، عن الجَهْدَمَةِ، قال: ((رَأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ وبِرَأْسِهِ رَدْعُ الحِنَاء)» (٤) رَواه جماعة من طَريق إيادٍ عن أبى رِمْثة البلوى (٥) كما سيأتى قالَ. عَبْدان: أبو رِمْثة جَهْدمة قال ابن الأثير: لم / ٢٤٩/أ يقُلْهُ أحدٌ غيرُهُ(٦) . (١) ورد الخبر فى ترجمته عند ابن الأثير وابن عبد البر وابن حجر وقال ابن حبان: فى اسناد خبره رجل ضعيف يقال له موسى بن عبيدة الربذى وقال البخارى : لم يصح حديثه . (٢) مصادر الترجمة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٦/١؛ والاصابة: ٢٧٠/١. (٤) يراجع أسد الغابة . (٥) هنا أبو رمثة البلوى، وعند ابن الأثير: التميمى، وقيل انهما واحد والاختلاف مذكور فى ترجمتهما. أسد الغابة : ١١١/٦ . (٦) فى المخطوطة: ((رواه الجماعة)) والصواب رواه جماعة كما فى أسد الغابة والخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث أبى رمثة - رضى الله عنه -: ٢٢٦/٢. قال ابن شاهين تعقيبًا على قول عبدان: ((ألغيت حاشية بخط بعض الحفاظ على هامشه: الجهدمة: امرأة، وهى زوج بشير بن الخصاصية وقد ذكرها المصنف فى النساء)) انتهى. وفى ثقات ابن حبان : جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية، يقال أن لها صحبة، الثقات : ٦٧/٣. ٢٤٢ الجزء الحادى عشر ٢٩٥ - (جَهْرٌ أَبو عَبد اللهِ) (١) ١٩٢٧ - قال: قَرَأْتُ خَلْفَ النَّبِىّ عَلَه، فَجَهَرْتُ، فقال: (([با جَهُرُ] أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِى، قال ابن الأثير: رواهُ ابن مَنده، وأبو نُعيمٍ من حديث الزهرى، عن عبد الله بن جَهْرٍ، عن النبى ◌َِّ، عَنْ أَبِيه به(٢) . (جَهْمٌ ويقال جَاهِمَة فى بِرّ الوالدين كما تقَدَّم) (٣) ٢٩٦ - (جَهْمُ الْبَلَوِىُ) (٤) ١٩٢٨ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرِمی، حدّثنا عبد الله بن محمد بن خَلاَّدٍ أبُو أُمَّةَ الوَاسِطِىّ، حدّثنا يَعْقوب بن محمد الزّهرِىّ، حدّثنا عَبْدُ العَزِيز بن عِمْرَان، عن الجَهْمِ بن مُطِيع ، عن عَلَىّ بن جَهْمِ الْبَلوِى، عن أبيه، قال: ((واقَيْنا رسولَ الله عَلِ يَوْمَ جُمعة فَسَأَلْنَا مَنْ نحن؟ فقلنا: نحن بنو عَبْد منافٍ قال: (أنْتُم بُنُو عبد الله) (٥). ٢٩٧ - (جَهَمٌ غَيْرُ مَنْسُوبٍ)(٦) ١٩٢٩ - روى عبد الله بن نُعيم من حديث عَمْرو بن شَمِرٍ، عن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٧/١؛ والاصابة: ٢٥٣/١. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٨٨/٢ وما بين المعكوفات استكمال منه ، وقال فى مجمع الزوائد: عبد الله بن جهر لم أجد ذكره: ١١٠/٢. (٣) يرجع إلى لفظ الخبر عند الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٨٩/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٧/١؛ والاصابة: ٢٥٤/١؛ والاستيعاب: ٢٤٥/٢؛ وثقات ابن حبان : ٦٥/٣. (٥) لفظ الخبر فى المخطوطة: ((فقلنا يا رسول الله ممن نحن من بنى عبد مناف)) وهو تحريف من النساخ والتصويب من المعجم الكبير: ٢٧٥/٢، وفى سنده يعقوب بن محمد الزهرى وهو متروك. مجمع الزوائد: ٥٣/٨. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٨/١؛ والاصابة: ٢٥٥/١. ٢٤٣ ابن جودان ثابت، عن مُجَاهدٍ، عن أبى وائِلِ: أنَّ ذا الكَلاَعِ زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ جَهْمًا يقول: إنَّ رسول الله عَّهِ قال: ((إنَّ حَسَنًا وحُسَّنَا سَيِّدًا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ)) فى حديث طويل قال أبو نُعيم: وهذا ◌ِندى هو البلوىُ المتقدّم(١). ٢٩٨ - (جَوْدَان أو ابن جَوْدَانَ) (٢) ١٩٣٠ - وهو مختلِفٌ فى صُحيتِهِ عن النبى عَ لَّه أَنَّهُ قال: ((من اعْتَذَرَ إليهِ أَخوهِ مَعْذِرَةً فَلَمْ يقبلْهَا (٣) كَانَ عَليهِ مِنِ الخَطِيئَةِ مِثِلُ صَاحب مَكسٍ)) رواه أبو داود فى المراسيل، وابن ماجة فى الأدب من سُنتِهِ من حديث وكيع، عن سفيان الثورى، عَنْ [ابن] جُرَيْح، عن العَّاس بن عبد الرحمن بن مِینَا عَنهُ بهِ، قال أبو داود فى روايته: عن ابن جَوْدان فالله أعلم (٤) . قال ابن الاثير/: ورَوَى عنه الأَشعث بن عُمَير حديث الأسقية في ٢٤٩/ب حديث وفد عبد القيسِ (٥) . فَأَمَّا جَوْن بن قَتَادة (٦) فى : ((دِبَاغُ الميتة طَهُورها)) فالصحيح أنه عن سَلَمة بن المحبّق كما سيأتى. (١) قال الحافظ ابن حجر: ((روى ابن أبى عزرة فى مسنده من طريق ليث عن مجاهد عن أبى وائل أن ذا الكلاع ... الخ))، ثم قال: إسناده ضعيف أخرجه ابن منده من هذا الوجه ، وجوز أبو نعيم أن يكون هو البلوى وفرّق بينهما ابن قانع. الاصابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٦٩/١؛ والاصابة: ٢٥٦/١؛ والاستيعاب: ٢٦٢/١؛ وثقات ابن حيان: ٦٥/٣، وقال: لا أعرف له نسبًا، ولا علم لى به أكثر من روايته عن النبى ◌َّ فيمن لا يقبل معذرة أخيه. (٣) العبارة فى الأصل: ((مَن اعتذر إلى أخوه بمدّ يده)). (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى المراسيل، ص ٥٤؛ وتراجع أيضًا تحفة الاشراف: ٤٤٧/٢؛ كما أخرجه ابن ماجه فى الأدب باب المعاذير: ١٢٢٥/٢؛ وقال الهيشمى: رجاله ثقات إلا أنه مرسل، وقال أبو حاتم: جودان هذا ليست له صحبة وهو مجهول. (٥) يراجع الخبر فى الاصابة وأسد الغابة . (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٠/١؛ والاصابة: ٢٥٦/١، أورده فى القسم الرابع = ٢٤٤ الجزء الحادى عشر ٢٩٩ - (جُوَيْرِيَةُ العَصْری)(١) ١٩٣١ - قال: ((كنتُ فى وَفد عَبْد القيس فقال رسول الله عز له لِلأَشج العصرى: ((فِيكَ خَلَّتَان يُحبهُما الله: الحِلِمُ والأَنَاةِ)) روته سَهلةَ بنتُ سُهَيْلٍ، حدّثنا حَمَادَةُ بنت عبد اللهِ عنهُ بهِ (٢) . ٣٠٠ - (الجُلاَسَ بن صُلَيْتْ الْيَرْبُوعِىّ) (٣) ١٩٣٢ -: ((أَنَّهُ سأل رسول الله عَ لَه عن الوُضُوءِ فقال: ((واحدةٌ تُجْزِئُّ، أَوْ اثنتانٍ)). قال: ورأيته يتوضّأُ ثلاثًا)) تفرَّدَ به عبد الرحمن بن عمرٍو بن جبلة، عن مَرارِ بنتِ مُنقذ السَُّيْطِيَة، حدّقتنى أُمّى أُمّ مُنقذٍ بنت الجُلاَس ، عن أبيها بهِ (٤) . ٣٠١ - (الجُلاَّسُ بن عَمْرٍ و الكِنْدىّ) (٥) ١٩٣٣ - قال: ((وَفدتُ على رسول الله عَ لِّ فِى نَفَرِ من قَوْمِنا، فلما أَرَدْنا الأنْصِرافِ قُلنا: يا رسولَ الله أَوْصِنَا. قال: أنَّ لِكُلَّ ساعٍ غَايةً، وغايَةُ ابن آدَمِ المَوتُ. فَعَليكم بِذِكرِ اللهِ فَإِنَّهُ يُسَهِّلِكُمْ ويُرَغِبُّكُمْ فِى الآخرةِ)) (٦) . = وقال: تابعى غلط بعض الرواة فوصل عنه حديث أسقط فيه صحابيه وهو حديث: ((دباغ الميتة طهورها )) . : (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٠/١؛ والاصابة: ٢٥٦/١. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى عن مزيدة العيدى ، وله طرق أخرى يرجع إلى بعضها فى سنن ابن ماجه . جمع الجوامع: ٣٦٢٩/٢؛ مجمع الزوائد: ٣٨٨/٥؛ سنن ابن ماجه: ١٤١/٢ . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٤٧/١؛ وفى الاصابة: جلاسى بن السليط: ٢٤١/١. (٤) المرجعان السابقان. (٥). له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٠/١؛ والاصابة: ٢٤٢/١. (٦) الخبر أخرجه أبو موسى عن على بن قرين وهو ضعيف جدًا، وقال ابن حجر ومن فوقه لا يعرفون، وأخرجه البغوى عنه أيضًا ورمز السيوطى لضعفه. الاصابة. جمع الجوامع : ٠٢٣٤٤/١ مر ف لحَاء ٣٠٢ - (حَابِسُ بن سَعْدِ الطَّائِىّ) ومنهم من يقولُ : حَابس بن رَبِيعة بن المنذر بن سَعْد بن يثربىّ الطائى الیمانی(١) . ١٩٣٤ - روى عن أبى بكر حديث: ((مَنْ صَلَّى الصَّبِحَ فهو فى ذِمَّةِ الله)) وعن فاطمة بنتَ رسول الله عَ لِ وعنه جُبَيْر بن نُفَيْر، والحارث بن يزيد، وسَعد بن إبراهيم - ولم يدرِكهُ / وأبو الطُّفَيْل عَامٍ ، وأبو عَامرِ ٢٤٩/أ الأَلْهَانى. ويقال: إنَّ لَهُ صحبة، وكان مِمَّن بَعثهُ الصِّدِّيق إلى حِمْصَ ، وولاَهُ عمرُ قَضَاءَهَا، ثم عَزَلهُ عنها لما أَخبرَهُ أَنَّهُ رَأَى الشَّمسَ والقمرَ يَقْتِلاَنِ، وَهُوَ مع القمرِ، فقال: والله لاَ تَلِى لى عَمَلاً أبدًا، وشهِدَ صِفّين مع معاوية، وكان على الرَجَالةِ، وقُتِلَ يومئذٍ. قال الأَشْتُرُ لِعَلِىّ - وَقَدْ نَظَرَ إلى حَابٍ هَذَا - فقال: عَهْدِى يَا أَمِيرَ المؤمنين بهذَا مُؤْمِنٌ؟ فقال: وهُوَ الآن مُؤْمِنٌ. وقد عَدَّهُ فى الصَّحابة الذين نزلوا الشَّامَ مُحمد بن سَعدٍ ، وأبو زُرْعة الدِِّشقى، وابنُ سُمَيْعٍ، وقالَ البخارى وأبو حاتِم وغيرُهُما : أذْرَكَ النبيَّ ◌َ ◌ّهِ، والعجب أن البَرْقَانى قال: سألت الدَّارِقُطنى عن حَابِسِ الْيَمَانى الذى يَرْوى عن أبى بَكْرِ فقال: مجهولٌ متروك. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٥/١؛ والاصابة: ٢٧٢/١؛ والاستيعاب: ٣٥٩/١؛ والطبقات الكبرى: ١٤٦/٧؛ والتاريخ الكبير: ١٠٨/٣؛ وثقات ابن حبان: ٩٤/٣؛ وتهذيب التهذيب : ١٢٧/٢. - ٢٤٥ - ٢٤٦ الجزء الحادى عشر رَوَى له أحمد فى أول مُسند الشَّامّين، فقال: حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا حَرِ يزُ بن عُثْمان الرَّحبى. قال: سَمِعتُ عبد الله بن عَامِرِ الأُلهانى. قالَ : ((دخل المسجدَ حَابسُ بن سَعْد الطّائى من السَّحر - وقد أدركَ النبى عَلَِّ - فَرأَى الناسَ يُصلُّونَ فِى مُقَدمِ المَسْجِدِ، فقال: مُرَاءُونَ وَرَبِّ الكعبَةِ أَرْعِبُوهم فَمَنْ أَرْعَبَهم فَقَدْ أطاع الله ورسولِهِ، فأتاهُم الناس فأخرجُوهم قال فقال: إنَّ الملائكة تُصلّى مِنَ السَّحَرِ فى مُقَدَّمِ المَسْجِدِ)) (١) تفرَّدَ بهِ. ٣٠٣ - (حَابس التَّميمى والِد حيَّةٍ)(٢) وسَمَّاهُ ابن الأثير حَابس [بن] ربيعة روى لهُ أحمد فى ثانى البَصْريين، ومنهم من لم يُثبت لَهُ صُحْبة فاللهُ أَعْلَم. ١٩٣٥ - حدّثنا أبو عَامٍ ، حدّثنا علىّ - يعنى ابن المُبَارِكِ - (٣) عن يحيى. قال: حدّثنى حيَّةُ الَّميمى أنَّ أباهُ أخبرهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النبى عَ لَه يقولُ: ((لا شَىءَ فِى الْهَامِ، والعين حَقٌّ، [وأصدقُ] الطِّيَر الفَالُ)) (٤) . (١) من حديث حابس بن سعد الطائى فى المسند: ١٠٥/٤، ١٠٩. وفى الصحاح الرعب : الخوف. يقال رعبه يرعبه كقطعة رعبًا بالضم أفزعه ولا تقل: أرعبه. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن عامر الالهانى ولم أجد من ذكره. مجمع الزوائد : ١٦/٢ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٥/١؛ والاصابة: ٢٧٢/١؛ والاستيعاب: ٣٦٠/١ وكلهم قال: حابس بن ربيعة التميمى، وفى ثقات ابن حبان: ٩٥/٣ قال: حابس التميمى وهو يوافق ما فى التاريخ الكبير: ١٠٧/٣ وابنه حية بن حابس بتحتانية مثناة. تهذيب التهذيب: ٧١/٣. (٣) على بن المبارك الهنائى. يراجع تهذيب التهذيب: ٣٧٥/٧. (٤) من حديث حابس التميمى فى المسند: ٧٠/٥؛ ومن حديث حية التميمى فى المسند أيضًا : ٦٧/٤ . = ٢٤٧ حاتم غلام النبىّ معَ الَّه ١٩٣٦ - حدّثنا عبد الصَّمَد، حدّثنا حَرْب، حدّثنا بَحْیَى ، حدّثنا حيَّةُ بن حَابس التّميمى: أنَّ أباهُ أخبرهُ: أَنهُ سَمِعَ النبىِ سَ لِّ يقولُ: ((لاَ شَىْءَ فِى الْهَامِ ، والعَيْنِ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الفألِ الطِيرَة)) (١) . رواه الترمذى فى الطبِ عن عَمْرو بن علىّ، عن أبى غَسَّان [ العنبرى] يحيى بن كثيرٍ، عن عَلىّ بن المبارك بهِ /، ثم قال غَرِيبٌ وقد ٢٥٠/أ رواهُ شَيْبَان، عن يحيى بن كثير، عن حيَّةَ، عن أبيهِ عن، أبى هريرة، عن النبى معَ له . قال: وعلىّ بن المبارك وحَرْبُ لا يَذْكُران فيه، عن أَبى هريرة، عن النبى عَ لِّ قال: ((لا شَىْءَ فِى الْهَامِ والعَيْنِ حَقٌّ، وَأَصْدَق الطِّيرِ الفَأَل)) (٢) . ◌َدٍ) (٣) ٣٠٤ - (حَاتِمٌ غُلاَم النبى : ١٩٣٧ - قال: ((اشْتَرانى رسولُ اللهُ عَ لَّهِ بِثمانية عَشَر دينارًا، فَأَعْتقنى، فَقُلتُ: لاَ أُفَارِقُكَ وإِنْ أَعْتَقتنى، فكنتُ عندَهُ أَرْبِعِينِ سَنَةً)) رواهُ أبو موسى المدينى قال ابن الأثير: إِسْنَادُهُ مِنْ أَغرب الأَسَانِيد (٤). والهام : جمع هامة والهامة : الرأس ، واسم طائر وهو المراد فى الحديث وذلك أنهم كانوا يتشائمون بها، وهى من طير الليل. وقيل هى البومة ، وقيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول : اسقونى فان أدرك بثأره طارت. وقيل غير ذلك. تراجع النهاية: ٢٥٨/٤. (١) من حديث حابس التميمى فى المسند: ٧٠/٥. والطيرة: التشاؤم. ويرجع إلى الحافظ ابن حجر فى فتح البارى: باب الطيرة ((لا عدوى ولا طبرة)) و (باب الفال) وتعارض حديث حابس التميمى مع أحاديث البابين فى اللفظ: ٢١٢/١٠، ٢١٤. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الطب: باب ما جاء أن العين حق والغسل لها : ٣٩٧/٤، وليس فى حديثه حابس عنده العبارة الاخيرة، وهى قوله: ((وأصدق الطير الفأل)). (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٦/١؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٣٨٤/١. (٤) الخبر من رواية نصر بن شعبان بن أحمد بن نصر وكان يقول: ((أنه - يعنى حاتمًا - أتى عليه مائة وخمس وستون سنة)) وعقب عليه ابن حجر فقال : فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين. وهذا هو المحال بعينه. الاصابة . ٢٤٨ الجزء الحادى عشر ٣٠٥ - (حَاتِمٌ بن عَدىٍ)(١). ١٩٣٨ - رَوَى أبو موسى أيضًا من طريق ابن ◌َهِيعة، عَن سَالم بن غِيلاَنَ، عن سُليمان بن [أبى] عثمان، عن حَاتمِ بن عَدىٍ - أو عدىّ ابن حاتم - الحُمصى مرفوعًا: ((لا تزال أُمَّتِى بخَيرِ ما عَجَّلُوا الإِفْطارَ ، ءَ سو وأَخَّرُوا السُّحُورَ)) (٢) . (مَن اسمُهُ حَارِثة) ٣٠٦ - (حارثةُ بزيادة [هاء])(٣) وهو ابن الأضْبَط الذكوانى يُعدُّ فى أهل الجزيرة. ١٩٣٩ - روى أبو نُعيم من حديث عبدِ اللهِ بن یحیی بن حارثة ابن الأَضْبط ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنّ رسول الله عَلَّه قال: ((لَيْس مِنَّا مَن لَمْ يَرَحَمْ صَغِيرَنَا ويُوَقِّرْ كَبِيرَنَا)) (٤) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٦/١؛ والاصابة أورده فى القسم الرابع: ٣٨٤/١. وقال ابن حجر: تابعى أرسل حديثًا ذكره عبدان فى الصحابة، والتاريخ الكبير للبخارى ، وقال: حاتم بن عدى الحمصى. قاله سالم بن غيلان عن سليمان بن أبى عثمان: ٧٧/٣. (٢) قال الحافظ ابن حجر: سقط منه الصحابى. والحديث فى مسند أحمد من هذا الوجه عن حاتم بن عدى عن أبى ذر، وبهذا ترجمه ابن أبى حاتم عن أبيه فقال: ((يروى عن أبى ذر روى عنه سليمان بن أبى عثمان)). ويرجع إلى حديث أبى ذر الذى أشار إليه ابن حجر فى المسند : ١٤٧/٥، قال الهيثمى : فيه سليمان بن أبى عثمان. قال أبو حاتم: مجهول. مجمع الزوائد: ١٥٤/٣. (٣) فى المخطوطة: ((حارثة بن زياد، وهو ابن الاخبط المذكوانى)). والتصويب من أسد الغابة: ٤٢٣/١، وأورد ابن حجر ذكره فى حرف الحاء فقال : حارثة بن الاضبط ، ويقال : حارثة الاضبط السلمى وأحال إلى ترجمته فى حرف الألف : ٥٤/١، ٢٩٧. (٤) الخبر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريق عبد المهيمن بن الاضبط بن يحيى عن أبيه. ورواه ابن منده من طريق اسماعيل بن ابراهيم بن أبى نهشل عن محمد بن مروان العقيلى عن عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الاضبط عن أبيه عن جدّه، قال ابن حجر: الظاهر أن الضمير فى قوله: ((عن جدّه)) يعود على يحيى. الاصابة: ٥٤/١ . ٠ ٢٤٩ حارثة بن قطن ابن عُلَيم الكلبىّ ٣٠٧ - (حَارثة بن عَدِىّ بن أُمَّة بن الضُّبَيْب) (١) ١٩٤٠ - قال ابن عَبد البرّ: وهو مجهول، وقد ذكرهُ البخارىُ، رَوَى أبو نُعيم من طَريقِ عِصْمة بن كُميل (٢) بن وَهبٍ بن حارثة بن عَدِىّ، عن آبَائِهِ، عن حارثة بن عَدِىّ، قال: ((كنتُ أَنَا وأَخى (٣) فى الوفد الذين وَفَدُوا على رسول الله عَلَّمِ فقال: / اللَّهِمَّ بَارِكْ لحارثة فى ٢٥١/ أ طَعَامِهِ)) (٤) . ٣٠٨ - (حَارثة بن قَطْن بن زَابر بن كَعْبِ بن حِصْن ابن عُلَيم الكلبى) (٥) روى أبو موسى عنه: أَنَّ رسولَ الله عَلِّ كَتَبَ له: ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: مِنْ محمَّدٍ رَسولِ اللهِ لِحَارثة وحِصْنِ ابْنَىْ قَطَنٍ لأَهْل المَوَاتِ مِنْ بَنِى جَنَابٍ مِن الْمَاءِ الجَارِى العُشْرِ، ومن الْعَثَرِىِّ (٦) نِصْفُ العُشْرِ فى السنةِ، فى عَمائرِ كَلبٍ)) (٧) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٧/١؛ والاصابة: ٢٩٨/١؛ والاستيعاب: ٢٨٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٩٤/٣، وبها مشه قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: مجهول لكن نقل ابن حجر عنه قال: له صحبة وأورده الذهبى فى الميزان وقال: تابعى: ٤٤٦/١. والضبيب : بمعجمة وموحدة تحتا مصغرًا وقد صحفت فى المخطوطة: ((الضب)). (٢) فى المخطوطة: ((عصبة بن جميل)) والضبط من أسد الغابة . (٣) فى المخطوطة: (( كنت أنا وأبى)) وما أثبتناه من مصادر الترجمة . (٤) الخبر أورده أبو بشر الدولابى وابن منده من طرق عنه. الإصابة . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٧/١؛ والاصابة: ٢٩٨/١؛ والاستيعاب: ٢٨٦/١. (٦) فى الأصل المخطوط: ((العنبرى)) والصواب ما أثبتناه، والعثرى: بفتحتين وهو منسوب إلى ما سقى من النخل سماء. وقال الجوهرى : العثرى : الزرع الذى لا يسقيه إلا ماء المطر . المصباح . (٧) مصادر الترجمة . ٢٥٠ الجزء الحادى عشر ٣٠٩ - (حَارِثة بن النَّعمان بن نَفْع بن زَيْد بن عُبَيد ابن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأَنصارى الخَزْرَجِىّ النَّجَّارِى) (١) شَهِدَ بدرًا وما بعدها، وكان مِمَّن ثبت يوم حُنَّيْن. ١٩٤١ - رَوَى أبو بكر بن عَاصِمٍ ، عن إبراهيم بن محمدٍ، عن سفيان بن عُيَيْنة، عن الزُّهْرِى، عن عَمْرَةَ، عن عائشة قالت : قال رسول الله عَلَّهِ: ((دَخَلتُ الجنَّةَ فَسَمِعتُ قِرَاءَة فَقُلْت: مَنْ هذا؟ قيل: حَارِثَةُ ابن النُّعمان. قال رسول الله عَ لِ: كذلكُم البِرُّ [كذلكم البر] وَكَانَ باًّا بأُمِّهِ)) (٢) ١٩٤٢ - حدّثنا عبد الرزَّاق، أَنبأَنَا مَعْمر، عن الزّهرى قال: أَخْبرنى عَبْد الله بن [عامر بن] ربيعة، عن حارثة بن النَّعمان قال: ((مَررْتُ على رسولِ الله ◌َّ الِ و[معه] جبريلُ جَالسٌ فى المقَاعِد، فسلَّمتُ عليه، ثم أَجَزْتُ، فلمَّا رَجَعْتُ، وَانْصرفَ رسولُ الله عَ لَّمِ قال: هَلْ رأيتَ الذى كَانَ مَعِى؟ قلتُ: نعم. قال: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وقد رَدَّ عَليكَ السَّلامَ)). تفرَّدَ ـهِ (٣) . ١٩٤٣ - حدّثنا أبو سَعيد، حدّثنا عَبْد الرحمن بن أبى الرِّجَالِ. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢٩/١؛ والإصابة: ٢٩٨/١؛ والاستيعاب: ٢٨٣/١؛ والتاريخ الكبير: ٩٣/٣: وثقات ابن حبان: ٧٩/٣؛ والطبقات الكبرى: ٥١/٣. وقال ابن حبان : قتل يوم بدر وهو يخالف باقى المصادر. (٢) الخبر أورده النسّائى فى المناقب والحاكم فى المستدرك: ٢٠٨/٣: وأبو نعيم فى الحلية: ٣٥٦/١. وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٣١٣/٩: ويراجع أيضًا جمع الجوامع: ١٨٨٧/٢. (٣) من حديث حارثة بن النعمان فى المستدرك: ٤٣٣/٥ وما بين المعكوفات استكمال منه . . حارثة بن النُّعمان النجّارىّ ٢٥١ قال : [ سمعتُ عمرَ مولى عفرة يحدّث عن ثَعلبة بن أبى مالك، عن حارثة ابن النعمان قال: ] قال رسول الله عَ لَّه: ((يَتَّخِذُ أَحَدُكم [السائمة] فَيَشْهَدُ الصَّلاَةَ فِى الجَمَاعَةِ، فَيَتَعَذَّرُ عَليهِ سَائِمتُهُ، فيقول: لو طَلبتُ لِسَائِمتى مَكَانًا هو أَكلاً من هذا، فيتحوَّل فلاَ يَشْهِدُ الجمعة، ولا الجماعةَ فَيَطْبعُ اللهُ على قلبه)) تفرَّدَ بهِ (١) . (حديثٌ آخرُ) ١٩٤٤ - قال الطبرانى : حدّثنا محمدُ بن عَبْد الله القرمطيّ العَدَوىُّ ، حدّثنا بَكْرُ بن عَبد الوهّاب المدنى، حدّثنا إسماعيل بن قَيْس الأنصارى، حدّثْنى عبد الرَّحمن بن محمد بن أبى الرِّجَال، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ حَارِثة ابن النَّعمان قال: قال رسول الله عَّ اله: ((ثَلاَثٌ لاَزِ مَاتٌ لأُمَّتِى: الطِّيَرَةُ / ٢٥١/ب والحَسَدُ، وسُوءُ الظَّنِّ)) فقال رَجل: مَا يُذْهِبُهنَّ يا رسول الله مِمَّنْ هُنَّ بهِ؟ قَالَ : ((إِذَا حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ الله، وإِذَا ظَنَّنْتَ فَلا تَحَقَّقْ، وإِذَا تَطَّرتَ فَأَمْضٍ)) (٢) . (حَديثٌ آخرُ) ١٩٤٥ - رواه الطبرانى أيضًا من حَديث ابن أَبِى فُديكٍ، عن محمد بن عُثْمَانَ ، عن أبيهِ. قال: (( كان حَارِثة بنُ النَّعمان قَدْ ذَهَبَ بَصَرَهُ، فَتَّخَذَ خَيْطًّا فى مُصَلَّهُ إلى بابِ حُجْرتِهِ، ووَضَعَ [عنده] مِكْتلاً فيهِ تَرٌّ وَغَيْرُهُ. فَكان إذَا جَآءَ المِسْكِينِ فَسَلَّم، فَأَخَذَ من ذَلِكَ المِكْتَل، ثم أَخَذَ بِطَرَفِ ذلك الخَيْطِ حتى يُنَاوِلهُ، فكان أهلُهُ يقولونَ : نَحنُ نَكْفِيكَ. (١) الموطن السابق والاستكمال منه. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٠٢٢٨/٣ وفيه اسماعيل بن قيس الانصارى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٧٨/٨. ٢٥٢ الجزء الحادى عشر فيقولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله عَ لَّه يقولُ: ((مُنَاوَلَةُ المِسْكِين تَقِى مِينَةَ السُّوءِ)) (١). ثم قال: حدثنى محمد بن عبد الله بن رُسْتَه الأَصْبَهَانى (٢) ، حدّثنا علىّ بنُ هَاشمٍ بن مرزوق الرَّازِى، حدّثنا ابن أبى قُدَيَكٍ، عن محمد بن عُمان، عن أبيهِ، عن حَارثة [بن النعمان]، عن رسول الله عَلّه قال رسول الله عَ له: ((مُنَاوَلَةُ المِسْكين تَقِى مِينَةَ السُّوءِ)) (٣). ٣١٠ - (حَارِثَةُ بن وَهْب الخُزَاعِى) (٤) وهو أخو عُبَيد الله بن عُمر بن الخطّابِ لِأُمِهِ، حديثُهُ فى رَابع الكوفيينَ . ١٩٤٦ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن مَعْبَدِ بن خَالِد، عن حَارثة بن وَهبٍ. قال: سَمِعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: (تصدَّقُوا فَيُوشِكُ أَنَّ الرجُلَ يَمْشِى بَصَدَقِتِهِ، فيقول الذى أُعْطَيَها: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالأَمسِ قبلْتُهَا، وَأَمَّا الآن فلا حَاجَةَ لَنَا فِيها ولا يَجِدُ مَنْ يقبلها)) (٥) رَوَاهُ البخارىّ، ومُسلم والنسَّائى من طُرقِ عن شُعبة بهِ (٦) . وفيها [عند] مُسْلِمٌ عن محمد بن المثنى عن غَنْدرِ (٧) . (١) المجتمع الكبير للطبرانى: ٢٢٩/٣. (٢) هكذا هنا وفى المجمع الكبير، والذى بين أيدينا : عبد الرحمن بن عمر بن يزيد : أبو الحسن الاصبهانى فى المعروف برسته. تهذيب التهذيب: ٢٣٤/٦؛ الميزان: ٥٧٩/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٠/٣. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٣٠/١؛ والاصابة: ٢٩٩/١؛ والاستيعاب: ٢٨٥/١؛ وطبقات ابن سعد: ١٦/٦؛ وثقات ابن حبان: ٧٩/٣؛ والتاريخ الكبير: ٩٣/٣. (٥) من حديث حارثة بن وهب فى المسند: ٣٠٦/٤. (٦) الخبر أخرجه البخارى فى الزكاة : باب الصدقة قبل الرد ، وباب الصدقة باليمين : ٢٨١/٣، ٢٩٣، وفى الفتن: ٨١/١٣؛ ومسلم فى الزكاة: باب اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف: ٤٧/٣؛ والنسائى فى الزكاة: باب التحريض على الصدقة: ٥٧/٥. (٧) فى الأصل المخطوط: ((منها مسلم عن محمد بن المنذر)) والسياق يقتضى التصويب، = : ٢٥٣ حارثة بن وهب الخزاعىّ ١٩٤٧ - حدّثنا وكيع ، عن سفيان، عن مَعبدٍ بن خالد. قال : سَمِعتُ حَارِثَةَ بنَ وَهْبِ الخُزَاعِى يقول: قال رسول الله عَلَّهِ: ((أَلَا أُخبرَكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ يُقْسِمُ على اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبركم بأهْلِ النَّارِ؟ كل جَوَّاظِ جَعْظَرِىّ(١) مُستكبرٍ))(٢). رَوَاهُ البخارى، ومسلم / والنسَّائى من حديث شُعَبَة، والبُخارى والتّمذى وابن ٢٥٢/أ ماجَة من حديث الثَّورى كلاهما عن مَعبدٍ بهِ (٣) . ١٩٤٨ - حدّثنا وكيعُ، حدّثنا شُعبَةُ، عن مَعْبد بن خَالِد، عن حَارِثَةِ بنِ وَهْب. قال: قال رَسول الله عَ لَّهِ: ((تَصَدَّقُوا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَحدُكم أَنْ يَخْرِجَ بصدقَتِهِ ولا يَجِدُ مَنْ يقبلُها مِنْهُ)) (٤). ١٩٤٩ - حدّثنا عبد الرّحمن، حدّثنا سفيان، عن مَعْبدِ بن خالدٍ ، عن حَارثة بن وَهْبٍ. قالَ: قالَ رسول الله عَلَّهِ: ((أَلَا أُنِئكم بأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كلّ ضعيفٍ مُتَضَعِّفٍ لو أَقْسمَ عَلى اللهِ لَأَبَرَّهُ. أَلَا أَنْبِئِكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كلّ عُثُلٍ جَوَّاظٍ مُستكبرٍ )) (٥) . = والخبر أخرجه مسلم من ثلاث طرق : أبو بكر بن أبى شيبة عن وكيع عن شعبة - ابن نمير عن وكيع عن شعبة - محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر (غندر) عن شعبة، صحيح مسلم: ٤٧/٣ . (١) الكلمتان محرّفتان فى المخطوطة. والجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال فى مشيته ، وقيل القصير البطين. والجعظرى: الفظ الغليظ المتكبّر. النهاية: ١٦٦/١، ١٨٨. (٢) من حديث حارثة بن وهب فى المسند: ٣٠٦/٤. (٣) الحديث أخرجه البخارى من طريق الثورى عن معبد بن خالد فى التفسير : باب عقل بعد ذلك زنيم: ٦٦٢/٨؛ وفى الأدب: باب الكبر: ٤٨٩/١٠؛ وفى الايمان والنذور من طريق شعبة : ٥٤١/١١ . وأخرجه مسلم من طريق شعبة ومن طريق سفيان فى كتاب صفة القيامة والجنة والنار : . ٧٠٧/٥؛ والنسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١/٣؛ وابن ماجه فى الزهد: ١٣٧٨/٢: والترمذى فى صفة جهنم: ٧١٧/٤ . (٤) من حديث حارثة بن وهب فى المسند : ٣٠٦/٤. (٥) الموطن السابق . ٢٥٤ الجزء الحادى عشر ١٩٥٠ - حدّثنا مُحمد بن جَعْفْرٍ، حدّثنا شعبةُ، [سمعت] أَبَا إسحاق يُحدّثُ عن حَارِثة بن وَهْبِ الخَزَاعِىّ. قال: ((صَلَّى بِنَا رسولُ اللهِ عَ الِ أَكْثَرَ مَا كُنَّا وَآمَنَه بِمِنَّى رَكْعَتَيْن)) (١). رواهُ البخارى من حديث شُعبة (٢)، ومُسلم وأبو داود والترمذى والنسَّائى من حديث زُهَيْرِ بهِ(٣)، رَوَاهُ مُسلمٍ [من حديث] أبى الأخْوص كُلُهُم عن أبى إسحاق به (٤)، ورواهُ الطَّبرانى من طرقٍ عن أبى إسحاق كذلك، ومن حديث الأَجلَح عن أبى إسحاق عنهُ فذكرهُ (٥) . ١٩٥١ - حدثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن حَارثة بن وَهْبٍ الخزاعى. قال: ((صَلَّيْتُ مع رسول الله عَلّ الظُّهرَ، والعَصرُ بمَنَّى أَكْثَرَ مَا كَانِ الناسُ وَآمَنَه رَكعَتين)) (٦) . (حَديثُ آخَر) ١٩٥٢ - رواه البخارى ومسلم من حَدِيث شُعْبة، عن مَعْبدِ بن خَالدٍ، عن حَارِثَة بن وَهبٍ. قال: سَمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقول: (١) الموطن السابق. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى تقصير الصلاة: ٥٦٣/٢، وفى الحج: باب الصلاة يمنى: ٥٠٩/٣. (٣) الخبر أخرجه مسلم من حديث زهير وأبى الاحوص فى صلاة المسافر وقصرها : ٣٤٦/٢؛ وأبو داود فى المناسك: باب قصر الصلاة لأهل مكة: ٢٢٠/٢؛ والترمذى فى الحج: باب ما جاء فى تقصير الصلاة بمنى: ٢١٩/٣. وقال أبو عيسى: حسن صحيح. كما أخرجه النسائى فى الصلاة: باب الصلاة بمنى: المجتبى : ٩٨/٣. .(٤) فى المخطوطة: ((رواه مسلم وأبو الاحوص)) يرجع إلى ما أخرجه مسلم فى صلاة المسافر: ٣٤٦/٢؛ وإلى المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٣/٣. (٥) المعجم الكبير للطبرانى : ٢٣٤/٣. (٦) من حديث حارثة بن وهب فى المسند: ٣٠٦/٤. 1 i : ٢٥٥ حارثة بن وهب الخزاعىّ ((حَوْضِى بينَ صَنعَاء والمدينةِ قال المستَوْرِدُ: [تُرَى] فيهِ الآنيةُ مِثْلَ الكواكبِ))(١) . (حديثٌ آخرُ) ١٩٥٣ - رواه أبو داود من حديث سفيان، عن معبدٍ، عنهُ. قال رسول الله عَ له: ((لا يَدْخلُ الجَّةَ الجَوَّاظُ، ولا الجَعَظَرِىُّ)) قال: الجَوَّاظ الغَلِيظ الفظ (٢). (حَديثُ آخرُ) ١٩٥٤ - قال الطبرانى فى آخر تَرجمة حَارثة بن وَهبٍ: حدّثنا إسحاقُ بن إبراهيم الدَّبَرِىّ، حدّثنا عبد الرّزّاق، عن الثورى، عن الصَّلْتِ ابن بَهْرام، عن الحارث بن وَهْبٍ. قال: قال رسول الله عَ له: ((لا تزالُ أُمَّتِى فِى مَسْكَة مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَكِلُوا الجَنَائِ إلى أَهْلِهَا)) (٣). (حَديثُ آخرُ) ١٩٥٥ - ومن حديث مَنْدل مرفوعًا: ((لَنْ تَزَال أُمَّتى على الإسْلامِ مَا لَم يُؤَّخِرُوا المغربَ لَيَشَبِكَ النجومُ مُضَاهَاةَ الَّهُودِ، و[ما] لم يُعَجِلُوا الفَجْرِ مُضَاهَاةَ النَّصَارَى، و[ما] لم يَكِلُوا الْجَنَائِرَ إلى أَهْلِهَا)) (٥) . (١) الخبر أخرجه البخارى فى الرفاق: باب فى الحوض وقوله تعالى ﴿إِنَّا أعطيناك الكوثر﴾: ٤٦٥/١٠. (٢) كما أخرجه مسلم فى فضائل النبى معَ له: حوض نبيّنا عَ له: ١٥٧/٥. وفيهما: ((فقال له المستورد)): ألم تسمعه قال الاوانى؟ قال: لا. فقال المستورد : ترى فيه الآنية مثل الكواكب. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب: باب فى حسن الخلق: ٢٥٣/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٧/٣. (٥) وردت مقدمة الخبر مكررة فى المخطوطة فحذفناها إذ لا تتفق مع ما أورده الطبرانى فى آخر ترجمة الحارث بن وهب، يراجع المعجم الكبير للطبرانى : ٢٣٧/٣ . : : ! : : ٢٥٦ الجزء الحادى عشر ٣١١ - (الحارثُ بنُ قَيْسِ) ويُقَال: ابنُ وقَيْش العُكَلِىّ العَوْفِىّ (١) حَليف الأَنصارِ ، حديثُهُ فى ثامِن الأَنصارِ ورَابعِ الشَّامِّينَ ١٩٥٦ - حدّثنا حَسَن بنُ مُوسى، حدّثنا حمَّد بن سلمةَ، عن دَاود بن أَبِى هِنْد، عن عَبد الله بن قَيْس. قالَ : سَمِعتُ الحارث بن أُقَيْش يُحدّثُ أَنَّ أَبَا بَرْزَة قالَ: سَمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقولُ: ((إِنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمَنْ يَشْفِعُ لِأَكْثَر مِنْ ربيعةَ ومُضرٍ، وإِنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمَنْ يَعْظُمْ لِلَّارِ حَتَّى يكونَ رُكْنَا مِنْ أَرْكانِهَا))(٢). رَوَاهُ اين مَاجَةَ، عن أبى بَكْرٍ بن أبى شَيْبة، عن عبد الرحيم (٣) بن سُلَيْمانَ، عن دَاود بن أبى هِنْدٍ (٤) . ١٩٥٧ - حدّثنا محمد بن أبى عَدِىّ، عن داود، عن عَبْدِ الله بن قَيْس. قال: سَمعتُ الحارث بن أُقَيشٍ. قال: كُنَّا عند [أبى] بَرْزة(٥) فَحَدَّث ليلتئذٍ عن النبىِ نَّ ◌َلَّهِ أَنْهُ قال: ((مَا مِنْ مُسلميْنِ يمُوتُ لَهُمَا أَرْبعةٌ مِنَ الوَلِدِ أَفْرَاطُ إِلاَّ أَدْخَلَهُما [اللهُ] الجِنَّةَ بِفَضلٍ رَحْمته. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وَثَلاثَةٌ؟ قال: وَثَلاثَةٌ. قالوا: واثْنَانِ؟ قال: وَاثْنَان. قالَ : وَإِنَّ مِنْ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٧٧/١؛ والاصابة: ٢٧٣/١؛ والاستيعاب : ٢٨٧/١؛ وثقات ابن حبان: ٧٦/٣؛ وطبقات ابن سعد: ٤٦/٧؛ والتاريخ الكبير: ٢٦١/٢. (٢) من حديث الحارث بن أقيش فى المسند: ٢١٢/٤. (٣) فى المخطوطة: ((عبد الرحمن))، والتصويب من ابن ماجه وتهذيب التهذيب: ٣٠٦/٦. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الزهد: ١٤٤٦/٢ وفيه: ((حدّثنا عبد الله بن وقيش قال : كنت عند أبى بردة ذات ليلة فدخل علينا الحارث بن أقيش، فحدّثنا الحارث ليلتئذٍ)) وساق الحديث . وفى الزوائد : فى اسناده عبد الله بن وقيش. ذكره ابن حبان فى الثقات ثم قال: لم يرو عنه غير داود بن أبى هند، وليس اسناده بالصافى. (٥) فى الأصل المخطوط: ((عند بردة)) وما أثبتناه من المسند، وقد سبق فى لفظ ابن ماجه: ((عند أبى بردة)). ٢٥٧ الحارث بن بدلٍ أُمَّتِى لَمَنْ يَعْظُمُ لِلَّارِ حَتَّى يكونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا، وإِنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمَنْ يَدخُلُ الجِنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ مِثْلُ مِضَرٍ)) (١) . ٢٥٣/أ حدّثنا عبد الله، حدّثنى محمد بن أبى [بكر] المُقدّمِىّ، حدّثنا بِشْرُ ابن المفضِّلِ ، عن داود بن أبى هِنْدٍ ، عن عبد الله بن قَيْس، عن الحَارثِ ابن أُقَيْشٍ. / قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَا مِنْ مُسلمَيْن يَموتُ لهما أَرْبعةٌ من الوَلدِ إلّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الجِنَّةَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ وَثَلاثَةٌ؟ قال: وثلاثةٌ. قالوا : يا رسولَ اللهِ وَاثْنَان؟ قال: وإِثْنانِ. وإِنَّ مِنْ أُمَّتِى لِمَنْ يُقْطَم لِلَّارِ [حتّى يكونَ أحدَ زَوَايَاها](٢)، وإنَّ مِنْ أُمَّتِى لَمَنْ يُدخِلُ الجَّةَ بِشَفَاعِتِهِ أكثرُ مِنْ مُضر)) (٣). ولابنِ مَاجَةَ فيه: ((وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِى)) إلى آخرهِ، وقد رَوَى هذا الحديث بكمالِهِ ابن أبى شيبة وعبد الرحيم بن سُليمان، عن داود أيضًا (٤). (الحارثُ بن أَوْسِ : هو ابنُ عَبد الله بن أَوِْ یأتی) ٣١٢ - الحارثُ بن بَدَلٍ ويُقال ابنُ سُلِيمَان بن بَدَلِ السَّعْدى (٥) ١٩٥٨ - قال: ((كنتُ مَعَ المشركين يومَ حُنَّيْن، فَرَمَانَ رسولُ اللهِ (١) من حديث الحارث بن أقيش فى المسند: ٢١٢/٤ مع اختلاف فى ترتيب العبارتين الآخرتين. (٢) الزيادة التى بين معكوفين ورد مكانها فى المخطوطة: ((إلى آخره)). (٣) من حديث الحارث بن أقيش فى المسند: ٣١٢/٥. (٤) سبق تخريج الخبر عند ابن ماجه، وقد ورد مسنده فى المخطوطة على هذا النحو: ((بكماله شعبة وجعفر بن سليمان وغيرهما، عن داود أيضًا)) وهو يخالف ما عند ابن ماجه : ١٤٤٦/٢، وما فى تحفة الأشراف: ٣/٣، والخبر أخرجه البخارى فى الكبير: ٢٦١/٢ وقال: إسناده ليس بذلك . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨/١؛ والاصابة فى القسم الرابع وقال: ((يقال = ٢٥٨ الجزء الحادى عشر بِقَبْضةٍ من تُرَابٍ وقالَ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ، فَانْهَزَمْنَا، فَمَا خُيُّل إلينا إِلاَّ أَنَّ كلَّ شَجَرةٍ وحَجَرٍ إِلاَّ فى آثَارِنَا)) تفرَّدَ به محمد بن عبدِ اللهِ الشّعَيثِى عنهُ، وروَاهُ الطبرانى مِنْ غيرِ وَجْهُ عنهُ (١) . (الحارث بن بَرْضَاء) (٢) وهُوَ الحارث بن مَالِك بن قَيْسِ اللَّيْثِى، حِجَازِىّ ويُعرَفُ بابْنِ البَرِضَاءِ وهى أُمّهُ وقيل جَدَّته، واسمها رَيْطَةُ، حديثهُ فی سادس الگُوفیین. ١٩٥٩ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن زَكريا، عن الشَّعبىّ، عن الحارث بن مَالِك بن بَرَضَاء قال: سمعتُ النبيَّ عَ لِ يَقولُ يَوْمَ فتح مكة : ((لاَ يُغْرَى هذَا يَعنى بَعْدَ الْيَوْمِ إلى بَوْمِ القيامةِ)) (٣) رواهُ التّرمذىُّ عن محمد ابن بشّار (٤) ، عن يحيى بن سَعِيدٍ به، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ لا يُعرف إلا من حَديث زكرياءَ (٥) . ١٩٦٠ - حدّثنا محمد بن عُبَيْد، حدّثنا زكرياءُ، عَنْ عَامٍ . قال: قال الحارث بن مالك بن بَرْضَاء: سَمِعتُ النبيَّ عَ لِ يَوَمَ فَتْحِ مَكَّةَ وهو يقولُ: ((لا يُغْزَى هذا البَيْتُ بَعدَهَا إلى يَوْمِ القِيَامَةِ))(٦) . = الحارث بن سليم بن بدل : تابعى لا صحبة له جاءت عنه رواية موهومة فذكره جماعة فى الصحابة كالبغوى ومطين والبارودى)): ٣٨٥/١؛ وفى الاستيعاب وقال: ((لا يصح حديثه لكثرة الاضطراب فيه، ولضعف محمد بن عبد الله الشعيفى المنفرد به)): ٢٨٩/١. (١) الخبر أخرجه الطبرانى من طريقين: عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن محمد بن عبد الله الشعيثى. المعجم الكبير: ٢٦٧/٣ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤١٣/١؛ والاصابة: ٢٨٩/١؛ والاستيعاب : ٢٩٥/١؛ وثقات ابن حبان: ٧٣/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٨/٢. (٣) من حديث الحارث بن برصاء فى المسند: ٤١٢/٣. (٤) فى الأصل المخطوط: ((محمد بن المثنى)) وهو يخالف ما فى الترمذى وما فى تحفة الاشراف : ٧/٣. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى السير وعنون للباب بلفظ الحديث: ١٥١/٤. (٦) من حديث الحارث بن برصاء فى المسند: ٤١٢/٣. : ٢٥٩ الحارث بن جبلة ١٩٦١ - حدّثنا سفيان بن عُنَيْنَة، عن زكريًّا، عن الشّعبى، عن الحارث بن بَرْضَاء، عن النبي صَ لِّ قال: ((لا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَها أَبَدًا)) قال سفيان: الحارث خُزَاعِيّ(١). حدّثنا يَزِ يد بن هَارون، أنبانا زكريا، عن عَامر، / عن الحارث بن مَالِك بن بَرْضَاء. قال: سَمعتُ رسول الله عَ لَّه ٢٥٣/ ب يقول يَوْمَ فَتْح مكة: ((لاَ يُغْزَى هذا بَعْدَهَا [أَبدًا] إلى يَومِ القِيَامَةِ))(٢). ٣١٣ - (الحارثُ بن بِلاَلٍ) (٣) فى فسخ الحج كَذَا رَواهُ نُعيم بن حَمَادٍ ، عن الدَّرَاوَرْدی، عن رَبيعة، عن بلالِ بن الحارث، عن أبيهِ، والصواب مَا رَوَاهُ غيرهُ عن الدَرَاوردى، عن رَبيعة عن الحارث بنِ بلالٍ، عن أَبيِهِ كَمَا تقدَّمَ (٤). ٣١٤ - (الحارثُ بن جَبَلة، أَوْ جَبَلةُ - رضى الله عنهُ - فى خَامس عشر الشَّاميين) (٥) ١٩٦٢ - حدّثنا حَجَّاجُ، حدّثنا شَرِيك، عن أَبِى إسْحاق، عن فَرْوَة بن نوفَل، عن الحارث بن جَبَلة. قالَ: ((قلتُ: يا رسولَ الله عَلِّمْنِى شيئًا أَقُولَهُ عندَ مَنَامى قال: إِذَا أخْذتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللّيلِ فَاقْرأْ ﴿قُلْ يَأْيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ فَإِنَّها براءةٌ من الشّرِكِ)) (٦). (١) من حديث الحارث بن مالك بن برصاء فى المسند: ٣٤٣/٣. (٢) من حديث الحارث بن مالك بن برصاء فى المسند: ٣٤٣/٤ وما بين المعكوفين استکمال منه . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨١/١؛ والإصابة فى القسم الرابع: ٣٨٥/١. (٤) فسخ الحج: هو أن يكون قد نوى الحج أولاً ثم ينقضه ويبطله ويجعله عمرة ويحل ، ثم يعود فيحرم بحجة، وهو التمتع أو قريب منه. النهاية: ٢٠٠/٣. وحديث بلال بن الحارث تقدم، وهو أول حديث أخرجه المصنف له : ((قلت يا رسول الله فسخ الحج لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال: بل لنا خاصة)) حــ أ. ص. (٥) جبلة بن حارثة له ترجمة فى أسد الغابة: ٣١٩/١؛ والاصابة: ٢٢٣/١؛ والاستيعاب: ٢٣٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢١٧/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٧/٣. (٦) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الاشراف: ٤٠٨/٢ . ٢٦٠ الجزء الحادى عشر ١٩٦٣ - وحدّثنا أسودُ، حدّثنا شَرِيك قالَ: ((جَبلةُ)) ولم يَشُكَّ وقال عَلىٌّ - يَعنى ابن المدينى -: ((جبلة بن الحارث الكَلْبى)). قال علىّ: سمِعته من ابن أبى الوزير وحدّثناهُ أبى عن علىّ قبل أَنْ يُمْتَحن بالقرآن. وقد رَوَاهُ النسائى فى اليوم والليلة من حديث شَرِيك، عن أبى إسحاق، عن فَرْوة، عن جَبَةَ بن حَارثة أخى زَيد بن حارثة كما تقدَّم ، وسَيأتى فى مُسند زَيد بن حَارِثَة أيضًّاء. ٣١٥ - [الحارث الأشْعَرى: كَنَّهُ بعضهم أبا مالك الأشعرى](١) وسَيُذكر بقية حَديثهُ فى الكُنَى ١٩٦٤ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا أبو خَلفٍ موسى بن خَلفٍ - كَانَ يُعَدُّ من البدلاءِ -، حدّثنا يَحيَى بن أبي كثير، عن زَيْد بن سَلاَّم، عن جَدِّهِ مَمْطُورٍ ، عن الحارث الأَشعرى، عن النبى معَ لِّ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَرَ يَحْيَى بنَ زكريَّاءَ بِخَمْسِ كَلِماتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأْمَرَ بِهِنَّ بَنِى إِسرائيل أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَكَادَ أَنْ يُبْطِئَّ، فقال له عيسَى: إِنَّكَ قد أُمِرْتَ بِخَمسِ كَلِماتٍ أَنْ تَعمل بِهِنَّ، وأَنْ تَأْمُرَ بَنِى إسرائيل أَنْ يَعْملوا بِهِنَّ، فإِمَّا أن تُبُلِغَهُنَّ، وإِمَّا أَنْ أُبلِّغِهِنَّ؟ قال: يا أَخِى إِنِّى أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِى أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخسَفَ بِى. قال: فَجَمعَ يَحَيَى بنى إسرائيلَ فى بيت المقْدِسِ، حَتَّى امْتَلأَ المسجِدُ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرَفِ، فَحمدَ الله، وَأَثْنَى عَليه، وقال: إنَّ اللهَ ٢٥٤/أ أمرَنِى بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ / أَنْ تَعمَلُوا بِهِنَّ: وأَوَّلُهُنَّ أَن تَعْبُدُوا اللهَ، ولا تُشْرِكُوا بِهِ شيئًا، فإِنَّ مَثَلَ ذلك مَثَلُ مَنْ (١) سقط إسم الصحابى من الأصل وله ترجمة فى أسد الغابة: ٣٨٢/١؛ والاصابة: ٢٧٥/١؛ والاستيعاب: ٢٨٩/١؛ وثقات ابن حبان: ٧٥/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٦٠/٢.