النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
جرير بن عبد الله البجليّ
مے
١٧٨٣ - ومن حديث يَحْيَى بن عَبْد الملك بن أبى غنية، عن
إسماعيل، عِن قَيْس، عن جَرِيرٍ، قال: ((كان يُقال: الَّظْرةُ الأُولَى لاَ
يَمَلِكُها الرَّجُلُ، ولكِنَّ الَّذِى يُدْمِنُ الَّظَرَ دَسًّا)) (١).
(حديثٌ آخرُ)
١٧٨٤ - قال الطبرانى: حدّثنا زكريا بن يَحْيَى السَّاحِی، حدّثنا
محمد (٢) بن إسْماعيل الأَحْمسىّ، حدّثنا الوَليدُ بن القَاسم، حدّثنا
إسماعيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عن جَرِير، عن النبى ◌َّمِ قال: ((مَنْ مَاتَ لاَ
يُشْرِكُ باللهِ شيئًا / وَلَم يَتَنَدَّ بِدَمِ حرامٍ أُدْخِلَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الجنَّةِ ٢٢٤/ب
شَاءَ)) (٣) .
(مُجَاهد بن جَبْرٍ عنهُ)
١٧٨٥ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا زِ يَاد بن عَبْد الله بن
عُلاَثة (٤) ، عن عبد الكريم بن مَالكِ الجَزَرِىّ، عن مُجَاهدٍ، عن جَریر
ابن عبد الله البَجَلى. قال: ((أنا أَسْلمتُ بعدما أُنْزِلت المائدةُ، وأنا رأيتُ
رسولَ الله عَ لِ يَمْسَحُ بعدما أَسْلَمْتُ)) (٥) .
(محمد بن إبراهيم بن الحارث النَّيْمىّ عن جَرِيرٍ )
١٧٨٦ - ((أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ أَغَارُوا على لقاحِ رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ،
فَأَمَرَ أَنْ تُقْطَعَ أَيْدِيهِمْ، وَأَرْجُلُهُم، وأن تُسْمَرَ أَعْيُهم)). رَوَاهُ الطَّرانى عن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٨/٢.
(٢) فى المخطوطة: ((يحيى)) والصواب ما أثبتناه. يراجع تهذيب التهذيب: ٥٨/٩.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٣٠٩/٢.
(٤) فى المخطوطة: (ابن علاقة)) بالقاف، والصواب ما أثبتناه إذ أن زياد بن
عبد الله بن علاثة روى عن أبيه وعن عبد الكريم الجزرى وغيرهما ، أما زياد بن علاقة بن مالك
فروى عن جرير بن عبد الله وسمرة وغيرهما. تهذيب التهذيب: ٣٧٧/٣، ٣٨٠.
(٥) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند : ٣٦٣/٤.
i

١٦٢ الجزء العاشر
:
البزَّارِ ، عن إسحاق بن إِذْريس، عن بَكَّارِ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بن عُبَيْدة ،
عن محمد بن إبراهيم به(١) .
(محمد بن سِيرِ ين عَنْهُ)
١٧٨٧ - ((أَنَّ رسولَ الله عَ الَمِ مَسَحَ عَلَى الخُفَّين فى حَجَّةِ
الوَدَاعِ)). رواه الطبرانى عن عبد الله بن أحمد عن شَيْبان بن فَرّوخٍ، عن
حَرْب بن شُريحٍ عن خَالد الحذَّاءِ عَنْه بهِ (٢) .
(مُسلم بن صبيح أَبُو الضُّحَى عَنَهُ)
١٧٨٨ - قال الطبرانى: حدّثنا على بن عَبْد العزيز، حدّثنا
أبو نُعَيمٍ، عن محمد بن [قيس] الأَسَدِىّ، عن مُسلم بن صُبيح [قالِ]:
سمعتُ جَرِيرًا يخطب يَقُولُ: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ سَنَّ فى الإِسْلام
سَنَّةً حَسنةً كان لَهُ أَجْرُها وأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بها مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ
أُجُورهم شيئًا، وَمَنْ سَنَّ فى الإِسْلامِ سُنَّةً سَِّئَةً كان عَلَيْهِ إِثْمُها وَإِثْمُ مَن
عَمِلَ بِها مِنْ غَيْرِ أَن يَنْقُص مِنْ آثامهم شَيْئًا))(٣) .
(المُغِيرةُ بن شُبَيْلِ البَجَلى الكوفى عنهُ)
١٧٨٩ - حدّثنا [على بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم]، عن
سفيان، عن حَبِيب، عن المغيرة بن شُبَيْل، قال أبو نعيم: المغيرةُ بن
(١) اللقاح: ذوات الالبان من النوق. وسمر أعينهم: أحمى لهم مسامير الحديد وكحلهم
بها. يرجع إلى المادتين فى النهاية .
والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ٣٥٨/٢، قال الهيثمى: فيه موسى بن عبيدة
وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٩٤/٦ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٨/٢، مع اختلاف فى بعض لفظه.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٣/٢، مع اختلاف بعض لفظه، وهو هنا عند ابن
كثير أوضح وأتم.
:

١٦٣
جرير بن عبد الله البجليّ
٢٢٦/أ
شِبْل(١) بن عَوْفٍ فى هذا الحديث عن جرير بن عبد الله عن النبى عَ ليه
قال: ((أَيُّما عَبْدٍ / أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْه الذِّمَّةُ)) (٢) تفرَّد به.
حدّثنا أبو قَطَن، حدّثْنى يونُس، عن المغيرة بن شِبْل، قال: وقال
جَرير: ((لَمَّ دَنَوت من المدينة أَنَخْتُ راحلتى، ثم حَلَّلْتُ عَبَتِى، ثم ◌َبِستُ
حُلَّتِى، ثم دخلت، فإذا رسولُ الله ◌ِ لَّهِ يَخْطبُ، فرمانى الناس
بالحَدَقِ، فقلت [لِجَلِيسِى: ] يا عبدَ الله ذكَرنى رسولُ الله عَ لَّهِ ؟ قال :.
نعم ذكَرَكَ آنِفًا بِأَحْسَنِ ذِكرٍ ، بَيْنَا هو خطب إذ عرض له فى خُطْبته،
وقال : يَدْخِلُ عليكم مِنْ هذا البَابِ - أَوْ مِن هذا الفَجّ - مِن خَيْرِ ذِى
يَمَنٍ ، إلاَّ أَنَّ عَلَى وَجْهِهِ مِسْحةَ مَلِكٍ. قال جريرٌ : فَحَمَدْتُ الله على مَا
أَبْلَاَنِى. وقال أبو قَطَنِ: [فقلت] سَمِعَتَهُ منه أَوْ سَمِعْتَهُ من المغيرة بن شِْلٍ؟
قال : نعم))(٣) . ورواهُ النسَّائى من حديث [ الفضل] بن موسى عن يونس
به (٤) .
١٧٩٠ - حدّثنا أبو نُعَيم، حدّثنا يونس، عن المغيرة بن شِبْل بن
عوف (٥) ، عن جرير بن عبد الله، قالَ : ((لمَّا دَنوتُ من المدينةِ أَنَخْتُ
راحِلَتِى، ثم حَلَلْتُ عَيْبَتِى، ثم لبستُ حُلَّتِى. قال: ودخلتُ ورسولُ الله
عَ لَّهِ يَخْطبُ، فسلّمت على النبيَّ عَ لَه، فَرَمَانِى القوم بالحَدَقِ، فقلت
(١) قيل: المغيرة بن شبيل. وقيل: ابن شل. تهذيب التهذيب: ٢٦١/١٠.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٢/٢.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٩/٤. وما بين المعكوفات استكمال
منه .
(٤) الخبر أخرجه النسّائى فى المناقب عن ابن أبى رزمة ، والحسين بن حريث ، كلاهما
عن الفضل بن موسى. السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٣١/٢، وما بين المعكوفين
استكمال منه .
(٥) فى المخطوطة: ((ابن عون)) والصواب: عوف. وانما اختلف فى اسم أبيه فقيل
شبل ، وقيل : شبيل. التاريخ الكبير: ٣١٧/٧.

١٦٤ الجزء العاشر.
لِجَلِيسى: هل ذَكَرَنِى رسول الله عَ لَّه، أَوْ ذكَرَ مِن أَمْرِى شَيْئًا؟ قال:
نعم ذكركَ بِأَحْسَنِ ذكرٍ بَيْنَمَا هو يَخْطب إذْ عُرِضَ عَلَيْه فى خطبته،
فقال: إنّهَ سَيَدْخل عليكم فى هذا المسجد مِنْ هذا الْفَجّ مِنْ خَّر ذِى يَمَنٍ،
أَلَّا وَإِنَّ على وجْهِهِ مِسحةَ مَلِكٍ، قال جرير: فحمدت الله عَزَّ وجَلّ))(١).
(المنْذِرِ بن جَرِ ير عن أُبیهِ)
١٧٩١ - حدّثنا عبد الرحمن بن مَهْدى، حدّثنا شُعْبة، عن عَونِ
ابن أبِى جُحَيْفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، عن النبى معَ لَّه قال:
((مَن سَنَّ فى الإسلامِ سَنَّةً حَسَنَةً كان له أجرُهَا وأَجرُ مَنْ عَمِلَ بها مِنْ بَعْدِهِ
مِنْ غَيرِ أَنْ يُنْتَقَصَ من أُجورِهم شيءٌ، ومَنْ سَنَّ فى الإسلام سُنَّةً سَيْئَةً
كان عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ يَعملُ بِهَا مِنْ بَعدِهِ مِنْ غير أَنْ يُنْتَفَصَ من
أَوْزَارهم شَىءٌ))(٢) .
١٧٩٢ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا شُعْبة، سمعت عَوْن بن
أَبِي جُحِيفَة، قال: سمعتُ المنذر بن جرير البَجَلىّ، عن أبيه قال: ((كنّا
عند رسول الله عَ لَّه فى صَدْرِ الَّهار، فذكره إلاَّ أنّهُ قال: / فَأَمَرَ بلالاً
فَأَذَّنَ ، ثم دخل، ثم خرج، فصَلَّى فقال كأنّه مُذْهَبَةٌ)) (٣) .
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٠/٤ غير أنه لم يعد لفظ الخبر
واكتفى بقوله: ((فذكر مثله)).
(٢) من حديث جرير فى المسند: ٣٥٧/٤.
(٣) الموطن السابق. وقوله: ((مذهبه)) بالذال المعجمة والباء الموحدة. قال ابن الأثير:
هكذا جاء فى سنن النسائي وبعض طرق مسلم، والرواية بالدال المهملة والنون، فإن صحّت
الرواية فهى من الشىء المذهب، وهو المُموّه بالذهب. أما الرواية الأخرى فالمدهنة تأنيث المدهن ،
وهو نقرة فى الجبل يجتمع فيها المطر شبّه وجهه الشريف لاشراق السرور عليه بصفاء الماء المجتمع
فيه. النهاية : ٣٨/٢، ٥٣.

١٦٥
جرير بن عبد الله البجليّ
١٧٩٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شُعْبة، عن عَوْن بن أَبی
حُجَيْفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه. قال: ((كنّا عند رسول الله عزَّ
فى صَدْرِ النَّهار، فجاء قومٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ مُجْتَابى النِّمَارِ (١) ، أو العَبَاءَ
مُتَقَلِّدِى السُّوف، عَامَّتهم من مُضَر، بل كلُّهُم من مُضَر، فتغيَّرَ وَجهُ رسول
الله عَلَِّ لِمَا رَأَى بِهِم من الفَاقة. قال: فدخَلَ، ثم خَرَجَ، فَأَمَرَ [بلالاً]
فَأَذّن، وأَقام، فصلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ
الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ (٢) إلى آخر الآية ﴿إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ
رَقِيبًا﴾ وقرأَ الآية التى فى الحشر: ﴿وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَأَنَّقُوا اللهَ
إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تعملُون﴾ (٣) تصدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ
ثَوْبِهِ، من صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حتى قال: ولو بشِقّ تَمْرةٍ. قالَ :
فجاءَ رَجل من الأنصار بِصُرَّةٍ كادت يدُهُ - أَوْ كفّه - أَنْ تَعْجز عنها بَلْ
قد عَجزت، ثم تتابع الناسُ، حتى رَأَيتُ كُومَيْن من طَعامٍ ، وثِيَابٍ ،
حتى رأَيتُ وَجْهَ رسول الله عَّ المه يتهَلَّل كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ فقال رسول الله عَلَّه:
مَنْ سَنَّ فى الإِسلامِ سِنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُها وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بها من بَعْده
من غَيْرِ أَن يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورهم شيءٌ، ومن سَنَّ فى الإسلامِ سَنَّةً سيّئَةً
كانَ عليه وِزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بها مِنْ بعدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ من
أُوْزَارهم شَىءٌ)) (٤) رواهُ مُسلمٍ، والنسَّائى من حديث شعبةَ، ومسلم وابن
مَاجه من حديث عَبْد الملك بن عُمير عن المنذر، عن أبيه (٥) .
(١) الثمار: جمع نمرة، وهى كل شملة مخططة من مآزر الأعراب. واجتابوا النمار:
لبسوها . النهاية .
(٢) الآية الأولى من سورة النساء.
(٣) الآية ١٨.
(٤) من حديث جرير فى المسند : ٣٥٨/٤.
(٥) الخبر أخرجه مسلم من حديث شعبة فى كتاب الزكاة : باب الحث على الصدقة ولو
بشق ثمرة: ٠٥٣/٣ ٠من طريق عبد الملك بن عمير فى العلم: ٠.٥٣٢/٥
=

١٦٦ الجزء العاشر
١٧٩٤ - حدّثنا يَحيَى بن زكريا، وهو ابن أبى زَائِدة، حدّثنا أبو
حَيَّان التَّيْمىّ، عن الضحاك بن المنذر، عن (١) مُنذر بن جرير، [عن
جرير] بن عبد اللهِ. قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقولُ: ((لا يَأوى(٢)
الضَّالَّة إلا ضَالٌ)) (٣).
١٧٩٥ - حدّثنا حَجّاج بن محمد، أنبأنا شَرِيك، عن أبى
إسحاق، عن المنذر بن جَرِ ير، عن أبيه. قال: قال رسول الله مَ له: ((مَا
مِن قومٍ يَعمِلُونَ بالمعاصى، وفيهم رَجُلٌ أَعَزَ منهم وأَمْنع لا يُغَيِّرون إلاَّ عَمَّهُمْ
الله بعقابٍ، أو أَصَابهم العِقَابِ)) (٤) .
حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن أبى حَيَّن، قال: حدّثنى الضَّحَّاكُ
٢٢٥/أ خالُ المنذر بن جرير، عن منذر بن جَرِيرٍ ، [عن جرير. قال](٥):
كُنتُ مع أبى جَرِيرٍ بالبَوازیج (٦) فى السواد، فَرَاحت البقر، فَرَأَى بقرةً،
فأنكرها، فقال: ما هذه البقرةُ؟ قال: بقرةُ لَحِقَتْ بالبقرِ ، فَأَمَرَ بها
كما أخرجه النسّائى فى الزكاة : باب التحريض على الصدقة . المجتبى : ٥٦/٥؛ وابن
ماجه : باب من سن سنة حسنة أو سيئة : ٧٤/١ .
(١) فى المخطوطة: ((عن الضحاك به عن المنذر بن منذر بن جرير))، والتصويب من
المسند ، والزيادة منه أيضًا .
(٢) يأوى: من أوى يأوى، يقال: أويت إلى المنزل، وأويت غيرى وآويته. وأنكر
بعضهم المقصور المتعدى وقال الأزهرى: هى لغة فصيحة. النهاية: ٥٢/١.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٠/٤.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤. وأخرج نحوه أبو داود عن إبن
جرير عن جرير. قال المنذرى: إبن جرير هذا لم يسم، وقد روى المنذر بن جرير عن أبيه
أحاديث واحتج به مسلم. مختصر السنن: ١٨٧/٦.
(٥) فى المخطوطة: ((جرير بن حيدر عن جرير كنت)) والتصويب من المسند.
(٦) البوازيج: بلد قريب تركى فتحها جرير البجلى. القاموس .

١٦٧
جرير بن عبد الله البجليّ
فَطُرِ دَتْ حَتى تَوَارت، ثم قال: سِمِعتُ رسول الله عَ لَّه يقول: ((لا يَأْوى
الضَّالَةَ إلاَّ ضال))(١) .
وكذا رواهُ النسَّائِى من حديث أبى حَيَّان، عن أبى زُرْعَة، عن
عَمْرو بن جَرير، عن عمّه المنذر بن جَرِيرٍ ، عن أبيه. قال: قال رسول
الله عَ لَّهِ: ((مَا مِنْ قومٍ يكون بين أُظهرهم مَنْ يَعْمل بالمعاصى هُم أَعُزُّ مِنْهُ
وأَمنَعُ لا يغيّروا عليه إلا أَصابهم اللهُ منهُ بِعِقَابٍ)) (٢).
(موسى بن عبد الله بن هلالٍ عنه)
١٧٩٦ - حدّثنا عبد الله، [حدّثنى أبى]، حدّثنا عبد الرّزّاق،
أنبأنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن هلال العَبْسِىّ،
عن جَرير بن عبد الله، عن النبَى عَ لَّهِ قال: ((الطُّلقاءُ مِنْ قُرَيْشٍ،
والعُتَّقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهم أَوْلِياءُ بَعْضٍ فى الدنيا والآخرة [ والمهاجرون
والأنصار بعضهم أولياء بعض فى الدنيا والآخرة)) تفرَّدَ به (٣).
(نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم (٤) عن جرير)
١٧٩٧ - قال: قال رسول الله عَلَّه: ((لاَ يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ
النَّاسَ)) رواه مسلم، عن أَبِى بَكْرِ بن أبى شَيْية، وابنُ عُمَرَ وأَحمدِ بن
عَبْدَة ثلاثتهم، عن سفيان بن عيينة، عن عَمْرٍ و بن دينار، عن نافع بن
جُبیر بهِ(٥) .
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٢/٤؛ وأخرجه أيضًا ابن ماجه فى
.
اللقطة : ٨٦٣/٢.
(٢) أخرجه النسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٣٢/٢.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٣/٤، وما بين المعكوفات استكمال
منه .
(٤) فى المخطوطة: ((نافع بن جرير)) والتصويب من تهذيب التهذيب: ٤٠٤/١٠.
(٥) صحيح مسلم: الفضائل: باب رحمته عَ لمه وتواضعه: ١٧٤/٥.

١٦٨ الجزء العاشر
(هَمَّامُ بن الحارث عَنهُ)
١٧٩٨ - حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن
هَمَّام. قال: بال (١) جَريرُ بن عبد الله، ثم توضَّأَ، ومسحَ على خُفِيْه [فقيل
له : تفعلُ هذا وقد بُلتَ؟ قال: نعم. ((رأيت رسول الله عَ ◌ّهِ بال، ثم توضّأ
ومسح على خفّه])) (٢) قال ابراهيم: فكان يعجبُهم هذا الحديث، لأن
إِسْلامَ جريرٍ كان بعدَ نُزول المائِدة (٣). رواه الجماعة إلا أبا داود من
حديث الأعمش بهِ (٤) .
١٧٩٩ - حدّثنا سفيان، عن الأعمشِ، عن إبراهيم، عن هَمّام.
قال : رأيتُ جَرِيرَ بنَ عبد الله يتوضَّأُ من مَطْهرة، ومَسَحَ على خُفَّه،
فقالوا: تَمسحُ على خُفَّيك؟ فقال: ((إنى رأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ، وقالَ
مرةُ: يمِسَحُ على خُفَيْه)) فكان هذا الحديث يعجبُ أصحابُ / عبد الله
يقولون: إنما كان إسلامُه بعد نزول المائدة (٥) .
٢٢٦/ب
١٨٠٠ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا أبو عَوَانة، حدّثنا سُلَيمانُ
الأَعمشُ، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث : أَنَّ جَرِيرَ بنَ عبد الله بَال،
وَتَوَضَّأْ، ومَسَحَ على خُفِيه، فقيل له، فقال: ((قد رأيتُ رسولَ الله عَ لَّه
(١) فى المخطوطة: ((قال)) مصحفا.
(٢) الاستكمال من المسند.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة: باب الصلاة فى الخفاف: ٤٩٤/١. ٠٠
ومسلم فى الطهارة: (المسح على الخفين): ٥٥٦/١، والترمذي وقال : حسن صحيح فى
الطهارة: المسح على الخفين: ١٥٥/١؛ والنسائى فى المجتبى: المسح على الخفين: ٦٩/١، وفى
الصلاة فى الخفية: ٥٧/٢؛ وابن ماجه فى السنن: ما جاء فى المسح على الخفين: ١٨٠/١.
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
:

١٦٩
جرير بن عبد الله البجليّ
يَفْعَلُهُ)). قال إبراهيم: كان أَعْجِبُ ذلك إليهم أنَّ إسلام جرير كان بعدَ
المائِدة (١) .
١٨٠١ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن
إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث: أَنَّهُ رأى جرير بن عبد الله بال ، ثم تَوَضَّأً،
وَمَسَحَ عَلَى حُقَّيْه [فصَلَّى (٢)] وسُئِل عن ذلك فقال: ((رَأيتُ رسولَ الله.
عَ لَّهِ صَنَعَ مِثلَ هذا)) قال: وكان يُعجِبهم هذا الحديثُ من أُجْل [أن]
جريرًا كان آخر من أسلم(٣) .
١٨٠٢ - حدّثنا محمد بن أَبى عَدِىّ، عن شُعبة، عن سليمان،
عن إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث: ((أنَّ جريرًا بال قايمًا، ثم توضّاً،
ومسح على الخفّين، وصَلَّى، فسألته عن ذلك، فذكر عن النبى معَ لِ أَنَّهُ
فَعَلَ [مِثْلَ] ذَلِكَ)) (٤) وقد رَوَاهُ الطبرانى من طريق ثم قال :
١٨٠٣ - حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنَى عَبْد الله بن
عُمَر بن أَبانٍ ، حدّثنا عُبيدة بن الأسود، حدّثنا القاسم بن الوليد، عن
طلحة بن مُصَرّفٍ، عن إبراهيم بن سَعِيد الَّيْمى، عن هَمَّام بن الحارث ،
عن جرير، قالَ: قالَ رسول الله عَّله: ((للمسافر ثلاثةُ أَيَّامٍ، وللمُقيم يومٌ
وليلةٌ)) فى المسح على الخفّين (٥).
(أبو إسحاق السَّبِيعى: عَمْرو بن عَبْد الله عن جَرِ يِ)
١٨٠٤ - قال أبو يعلى الموْصِلىّ: حدّثنا مَخْلَدُ بن أبى زُمَيْلٍ،
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤.
(٢) بياض بالمخطوطة والاستكمال من المسند.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٢/٢.

١٧٠ الجزء العاشر
حدّثنا عُبيد الله بن عَمْرو، عن زَيْد بن أَبِى أُنَيْسة، عن أَبِى إسْحاق،
عن جَرِ ير بن عبد اللهِ البَجَلى، عن النبى ◌َ ◌ّلِ قال: ((صَيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ : أَيَّامُ البِيضِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ
عَشْرَةَ)) رواهُ الطبرانى من حديث عُبَيْدِ الله بن عَمْرُو بِهِ(١) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨٠٥ - قال الطبرانى: حدّثنا مُحمدُ بنُ عَبْد الله الحَضْرَمى،
حدّثنا عُثمان بنُ أَبِى شَيْبة، حدّثنا يَحْيَى بنُ آدم، حدّثنا إسْرائيل، عن
أبى إسحاق، عن جَرِ ير، قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((مَنْ لَمْ يَشْكُر
٢٢٧/أ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرُ اللهَ)) (٢). /
(حديثٌ آخرُ)
١٨٠٦ - قال الطبرانى: حدّثنا مُعَاذُ بن المثَّى، حدّثنا مُسدَّدٌ،
حدّثنا أبو الأَحْوص، عن أبى إسْحاق، عن جَرِ ير، قال: قال رسول الله
عَ لِ: (ارْحَمْ مَنْ فِى الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِى السَّمَاءِ)) (٣).
(أبو بُردَة بن أبى موسى عنه)
١٨٠٧ - قال الطّبرانى: حدّثنا أحمدُ بنُ عَمْرو البَزَارُ، حدّثنا
الفَضْلِ بن سَهْل الأعرج (٤)، حدّثنا المعَلَّى بن مَنْصور، حدّثنا عَمْرُو بن
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٦/٢؛ والخبر أخرجه النسائى أيضًا فى الصيام: كيف
يصوم ثلاثة أيام من كل شهر: المجتبى : ١٩٠/٤ .
.(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٦/٢، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح:
٠١٨١/٨
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٦/٢، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح:
٠١٨٧/٨
(٤) فى المخطوطة: ((المهرج)) والصواب ما أثبتناه. يراجع تهذيب التهذيب: ٢٧٧/٨.
:
1

١٧١
جرير بن عبد الله البجليّ.
ثابتٍ ، عن عَمِّهِ، عن أَبِى بُرْدة، عن جرير بن عَبْد اللهِ : سمعتُ رسولَ
الله عَلَّه يقول: ((الرّفْقُ فيهِ الزِّيَادَةُ والْبَرَكَةُ، ومَنْ يُحْرمِ الرِّفْقَ يُحرَم
الخَيرَ)) (١) .
(أَبُو بَكْر بن عَمْرو بن عُثْبَةَ عَنْ جَرِ يرٍ )
١٨٠٨ - قال الطّبرانى: حدّثنا محمدُ بنُ الَّضُرِ الأَزْدِىّ، حدّثنا
مُعَاوية بن عَمْرو، حدّثنا المسْعُودِى، عن أبى بَكْر بن عَمْرو عن جرير ،
قال: ((بَيَعْتُ رسولَ الله عَ لَّه [على الإِسلام] فكفَّ يَدَهُ، واشْتَرَطَ عَلىَّ
النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلمٍ))(٢) .
(أَبو جميلة عنهُ)
١٨٠٩ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا أبو الأُخْوص، عن
الأَعمش، عن أَبى وائِلٍ، عن أبى جَمِيلة، عن جَرير، قال : ((أَتَيتُ
رسولَ الله عَظِلّهِ أَبَايِعُهُ فَقَلتُ: (٣) هَاتِ يدَكَ وَاشْتَرِطْ علىَّ، وَأَنتَ أَعْلِم
بالشَّرطِ . فقال: أُبَايِعُكَ على أَنْ لا تُشْرِكَ باللهِ شَيْئًا، وتُقَيَمَ الصَّلاَةَ،
وتُؤْتِىَ الزكاةَ، وتنصَحَ المسلمَ، وتُفارق المشرك)) تفرَّدَ بهِ (٤) .
(أَبو زُرعة بن عَمْروٍ بن جَرِ ير عنه)
١٨١٠ - حدّثنا إسماعيل، عن يونس (٥) ، عن عَمْرو بن سَعيدٍ ،
عن أَبي زُرعَة، عن عَمرو بن جرير قال: قال جريرُ: ((سألتُ رسولَ الله
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٨/٢، وقال الهيثمى: فيه عمرو بن ثابت وهو متروك.
مجمع الزوائد : ١٨/٨.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى : ٣٥٨/٢.
(٣) فى المخطوطة: ((قفال)) وهى لا تناسب السياق.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.
(٥) فى المخطوطة: ((عن قيس)) والصواب عن يونس كما فى المسند وبقية المراجع
الآتية .
:

١٧٢
الجزء العاشر
عَ اله عن نَظْرة الفُجاءَةِ فقال: اصْرفْ بَصَرَكَ)) (١) رواه مسلم، وأبو داود،
والترمذى، والنسَّائى من حديث يونس بن عُبيد عن عمرو بن سعيدٍ به. قال
الّرمذى(٢) حَسَنٌ صحيحٌ(٣) .
٢٢٧/ب
١٨١١ - حدّثنا حجّاج، حدّثنى شُعبةٌ، عن علىّ بن مُدْرك، /
سمعتُ أبا زُرْعَة يحدّث عِن جَرِير - وهو جَدهُ -، عن النبى عَلّه قال لى
[فى] حجّةِ الوَدَاعِ: ((يا جَرِير اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، ثم قال فى خطبته: لا
تَرْجِعوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعضُكم رِقَابَ بَعْضٍ)) (٤) رواه البخارى ومسلم
والنسَّائى وابن ماجه من حديث شعبة به (٥) .
١٨١٢ - حدّثنا هُشَيْم، حدّثنا يُونُسُ، عن عَمْرو بن سَعيدٍ، عن
أَبى زُرْعة، عن جَرير بن عبد الله، قال: ((رأيتُ رسولَ الله عَ لَّه يَفْتِل
عُرْفَ فَرَسِ بِأُصْبعَيْه، وهو يقولُ: الخيلُ مَعْقُودٌ بِنَوَصِيهَا الخَيْرُ إلى يوم
القيامة : الأجْرُ والمغنم)) (٦) رواه مُسلم والنسَّائی من حدیث یونس بن عبيد
١٨١٣ - حدّثنا هُشَيمُ، أنبأنا يُونُسُ، عن عَمْرٍو بن سَعيد، عن
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.
(٢) فى المخطوطة: ((البزار)) وهو سهو من الناسخ.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى الاستئذان: نظرة الفجاءة: ٨٦٧/٤؛ وأبو داود فى
النكاح: ما يؤمر به من غض البصر: ٢٤٦/٢؛ والترمذى فى الأدب: ما جاء فى نظرة
المفاجأة: ١٠١/٥؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٣٤/٢.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.
(٥) الخبر أخرجه البخارى فى العلم: بَاب الانصات للعلماء: ٢١٧/١، وأخرج
أطرافه فى المغازى والفتن والرايات؛ وأخرجه مسلم فى الايمان: ٢٥٤/١، وأخرجه النسائى فى
الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤٣٤/٢؛ وابن ماجه فى الفتن: ١٣٠٠/٢.
(٦) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
(٧) الخبر أخرجه مسلم فى كتاب الامارة : فضيلة الخيل وأن الخير معقود بنواصيها :
٥٣٦/٤؛ والنسائى فى المجتبى: باب فتل ناحية الفرس: ١٨٤/٦.
:

جرير بن عبد الله البجليّ ١٧٣
أبى زُرْعة بن عَمْرو بن جَرير، عن جرير بن عبد الله: أنَّ رسول الله عَ الم
سُئِلَ عَن نَظْرة الفُجَاءَةِ فقال: ((اصْرِفْ بَصَرك))(١).
١٨١٤ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن عَلىّ بن
مُدْركٍ: سمعت أبا زُرْعة بن عَمْرو بن جرير يحدّث عن جَرِ ير: ((أنّ رسولَ
الله ◌َّ ◌َلَّه قال فى حَجّة الوَدَاعِ لجرير: اسْتَنْصِتِ النَّاسَ وقال: قال: لاَ
تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بعضُكُم رِقَابَ بَعْض))(٢) .
١٨١٥ - حدّثنا إسماعيل، أنبانا يونُس عن عَمْرٍ و بن سَعِيد، عن
أَبِى زُرْعة بن عَمْرو بن جرير قال : قال جريرٌ: ((بايعتُ رسولَ الله عَلِّ
على السَّمْعِ والطَّاعِ وعلى أَنْ أَنْصَح لِكُلِّ مسلمٍ، قال : وكان جَرِ يرٌ إِذَا
اشتَرَى الشَّيْءَ وَكانَ أعجبَ إليه من ثَمَنِهِ قال لِصَاحِبِه: تعلمنَّ والله لَمَا
أَخَذْنا أَحبُّ إِلينا مِمَّا أَعْطَيْناك، كأَنَّهُ يُريدُ بذلك الوفاء)) (٣) رواه الترمذى،
وأبو داود والنسَّائى من حديث يونُس بن عبيدٍ بهِ. حدّثنا عبد الرحمن ،
حدّثنا شعبة، عن علىّ بن مُدرك، عن أبى زُرعة، عن جرير، قال: قال
لى رسولُ الله عَلِ: ((اسْتَنْصِتِ النَّاسَ لا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ
بَعْضُكم رِقَابَ بَعْضٍ)).
(حَديثٌ آخرُ)
١٨١٦ - رواه أبو داود، عن علىّ بن الحسين التِّرْهمى، عن
عبد الله بن داود، عن بكير بن عَامٍ ، عن أبى زُرْعة / [بن] عمرٍ و بن ٢٢٨/أ
جرير، عن جدّه: ((أنهُ بالَ وتوضَّأَ وَمسح على الخُفَّين [وقال: ما يمنعنى
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
(٢) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند : ٣٦٣/٤.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤.

١٧٤ الجزء العاشر
أن أمسح، وقد رأيت رسول الله عَ لم يسمح؟ قالوا: إنما كان ذلك قبل
نزول المائدة. قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة](١).
(حديثٌ آخر)
١٨١٧ - رواهُ التّمذى، عن الحسين بن حُرَيث، عن الفَضْل بن
مُوسى، عن عِيسَى بن عُبَيْد، عن غَيْلان بن عَبْد الله العَامِرِىّ، عن أَبِى
زُرْعة، عن جَرير، عن النبى عَ لَّه قال: ((إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلىَّ: أَىَّ هؤلاء
الثَّلاثَةِ نَزَلْتَ فَهِى دَارُ هِجْرِكَ: المدينةَ، أَو البحرين أو قَتَّسْرِين)). ثم
قال : غريبٌ لا نَعْرِفه إلاَّ من حَدِيثَ الفضلِ بن موسى تفرَّدَ به أبو عمار:
الحسين بن حريث (٢) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨١٨ - قال الطبرانى: حدّثْنا مُعَاذُ بن المثَّى، حدّثنا مُسَدَّدٌ،
حدّثنا خالد بنُ زِ يَادٍ ، حدّثنَى أَبُو زُرْعَةَ بنُ عَمْرو بن جَرِير، عن
جَرِ يرٍ، قال: ((لما قَدِمَ رسولُ الله ◌َّ ◌َلِ المدينةَ قَالَ لأَصْحَابِه: انْطَلِقُوا بِنَا
إِلى أَهْلٍ قُبَاءَ نُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ، فَتَاهُم [ وسلَّمَ عليهم] ، فَرَّبُوا بِهِ، ثم قال : يا
أَهْلَ قُبَاء إِيْتُونِى بِأَحْجَارِ مِنْ هَذِهِ الحَرَّةِ، فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ أَحْجَارٌ كَثِيرةٌ ،
ومَعَهُ عَنَزَةٌ لَهُ، فَخَطَّ قِبْلَتَهُم (٣)، فَأَخَذَ حجرًا فَوَضَعَهُ رسولُ اللهِ عَ له ، ثم
(١) سنن أبى داود فى كتاب الطهارة: باب المسح على الخفين: ٣٩/١، وما بين
المعکوفات استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فضل المدينة: ٧١٥/٥، وقوله: ((تفرّد به
أبو عمار)) لم ترد فيما بين أيدينا من سنن الترمذى، ولكن نقلها عنه المزى فى تحفة الاشراف:
٤٣٥/٢.
(٣) فى المخطوطة: ((عدوله فخط بينهم)) والصواب ما أثبتناه بعد الرجوع إلى المصدر.
والعنزة : مثل نصف الرمح وأكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكاز قريب منها.
النهاية : ٠١٣٢/٣

١٧٥
جرير بن عبد الله البجليّ
قال: يَا أَبَا بَكْرِ خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إلى حَجَرِى، ثم قال: يا عُمرُ خُذْ
حَجَرًا فَضَعْهُ إلى جَنْبِ حَجَرٍ أَبِى بَكْر - رضى الله عنه-، ثم الْتَفَتَ
فقال: يا عُثْمَان خُذْ حَجَرًا فَضَعْهُ إلى جَنْبِ حَجَرِ عمَرَ ، ثم التَفَتَ إلى
النَّاسِ بِأُخْرة فقال: وَضَعَ رجلٌ [حَجَرَه] حَيثُ أَحَبَّ عَلى ذى
الخَطِّ)) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
٢٢٨/ب
١٨١٩ - رواهُ الطّبرانى من حَدِيث مَرْوَان بن سَالمٍ ، / عن أَبی
زُرْعَةَ، عن جَرير مرفوعًا: ((مَنْ قَرَّأَ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ُ حَتَّى يَدْخُلَ
المنزِلَ نَفَتِ الْفَقْرَ عَنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمُنْزِلِ، والجِيرانِ))(٢) .
إنتهى
الجُزءُ العَاشِرِ مِن «تجزئَة المُصُنْفِ»
وَيَليهِ الجُزء الْحَادِي عَشَر
حَديث آخَرَ عَن أبي زُرْعَة
باذنالله
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٩/٢، قال الهيثمى: فيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد :
١٧٧/٥.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٠/٢، وضعف ابن كثير إسناده فى التفسير :
٥٦٩/٤.
i

الجُزءُ الحَادِي عَشَر
٢٣٠/أ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
(حديثٌ آخرُ عن أَبی زُرْعة عَنْ جَرير - رضى الله عَنْهُ -)
١٨٢٠ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمدُ بنُ عَمْرو البََّار، حدّثنا
أحمدُ بن مَنْصور، حدّثنا خَالدُ بن عَمْرٍو، حدّثنا مَالِكٌ بنُ مِغْوَل، [عن]
أبى زُرْعَةَ، عن جرير، قال: ((كانَ رسولُ الله عَِّ إِذَا قَدِمَتْ عَلَيْهِ
الوُفُودُ دَعَانِى فَبَاهَاهُم بِى))(١) .
(أَبو الضُّحَى عنه هُو مُسلمٍ بن صُبِيحَ) تقدم.
(أَبو ظَبَيَان عَنْهُ)
١٨٢١ - حدّثنا محمد بن جَعفرٍ ، حدّثنا شعبة، عن سُليمان،
سمعتُ أَبَا ظَبْيَانَ يحدّث عن جَرِ يرٍ ، قال: سَمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقول:
((مَنْ لاَ يَرْحِمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللهُ)) (٢) أخرجاه فى الصحيحين من حديث
الأعمش عن زَيْد بن وهبٍ، وأبى ظَبيانَ عنِ جَرِ يرٍ بهِ(٣) .
وفى الطَبَرانى من حديث شُعْبة، عن الأَعْمش، عن أَبى ظَبْيانَ
[عن جرير] قال: قال رسول الله عَلَّه: ((مَنْ لاَ يَرْحَم النَّاسَ لاَ
يُرحَم)) (٤) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٠/٢، قال الهيثمى: فيه خالد بن عمرو الأموى ،
وهو متروك، وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: ٣٧٣/٩.
(٢) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.
(٣) الخبر أخرجه البخارى عن زيد بن وهب فى الأدب : باب رحمة الناس والبهائم
٤٣٨/١٠؛ وعن زيد بن وهب وأبى ظبيان فى التوحيد: ٣٥٨/١٣؛ كما أخرجه مسلم فى
الفضائل: باب رحمته عَ اللّه وتواضعه: ١٧٤/٥.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٥/٢، وفيه أبو مطيع البلخى يأتى ذكره فى الجزء
التالى .
- ١٧٦ -

١٧٧
جرير بن عبد الله البجليّ
وقال : ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ فِى أُمّ الكِتَابِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمُواتِ
والأَرْضَ: أَنَا الرّحمنُ الرَّحِيمُ خلَفْتُ الرِحَمَ، وشَقَقْتُ لهَا اسْمًا مِنْ
أَسْمَائِى، فَمَنْ وَصَلَها وصَلتُهُ، ومَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) (١) .
( أبو المثنَى المسْتَظلّ بن حُصَين عَنْهُ)
١٨٢٢ - قال الطبرانى: حدّثنا عُثْمان بن عُمر الضَّبيّ، حدّثنا
عبد الله بن رَجَاءٍ، حدّثنا إسْرَائِيل، عَن شَبِيب بن غَرْقدة(٢)، عن أَبي
المُثَّى المسْتَظِلّ ، قالَ: سَمعتُ جَرِ يرَ بنَ عبد اللهِ - وَكَانَ أَمِيرًا عَلَيْنَا - ،
قال: ((بَايَعتُ رسولَ الله عَّه، ثم إِنِى رَجَعْتُ، فَدَعَانى فقال : لا أَقبَلُ
مِنْكَ حتى تُبَايِعَ والنّصْحَ لِكُلِّ مُسْلمٍ، فبايعتهُ))(٣).
(أبُو نُجَيْلَة عنه)
تقدم فى ترجمة شَقِيق أبى وائِل عَنْهُ.
(أبو وائِل شقيق) تقدَّمَ
(أبو أَبِى إسحاق عنهُ)
٢٣٠/ب
١٨٢٣ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق،
عن أبيه، عن جرير، قال : سمعتُ رسولَ الله عَّ المِ يقول: ((مَنْ لاَ يَرْحَم
النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللهُ عَزّ وجَلّ)) (٤) تفرَّدَ بهِ.
١٨٢٤ - حدّثنا محمد بن جَعفرٍ ، حدّثنا شعبة، سمعتُ أبا إسحاق
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٥/٢، وفيه الحكم بن عبد الله: أبو مطيع ، وهو
متروك. مجمع الزوائد: ١٥٠/٨. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنة
ومنتحلها. المجروحين: ٢٥٠/١.
(٢) فى المخطوطة: ((عن سبيب عن عرفة عن أبى المثنى)) والصواب: ((شبيب بن
غرقدة السلمى الكوفى)). روى عن المستظل بن حصين أبى المثنى، وسمع عروة البارقى
وعبد الله بن شهاب وعنه الثورى وابن عيينة وشعبة. التاريخ الكبير: ٢٣١/٤، ٦٢/٨.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٣٤٧/٢.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.

١٧٨ الجزء الحادى عشر
قال: كَانَ جَرير بن عبد الله فى بَعْثٍ [بِأَرْمينية](١) قال: فَأَصَابَتْهم
مَخْمَصةٌ، أو مَجَاعة. قال: فكتبَ جريرٌ إلى معاوية: سمعتُ رسولَ الله
عَ لَّهِ يقول: ((مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللهُ)) قال [فأرسل إليه](٢)
فأتاهُ فقال: أَنْتَ سَمعتَ هذا مِنْ رسولِ اللهِ عَّله؟ قال: نَعَمْ. قال:
فَأَقْقِلْهُم، ومَتَعْهُم. قال أبو إسحاق: وكان أبى فى ذلك الجيش فجاء
بِقَطيفة ممَّا مَنَّعَهُ معاويةُ)) (٣) تفرَّدَ بهِ.
(ابنُ جریر عنهُ)
١٨٢٥ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى محمد بن عبد الله المخَرّمىّ،
حدّثنا الصَّلتُ بن مسعودٍ الجحدرى، حدّثنا سفيان، قال: حدثنى ابنُ
لِجِرِ يرِ بن عبد الله، قال: ((كانَ نَعَلُ جرير بن عبد الله طُولُها ذِرَاعٌ)) (٤).
١٨٢٦ - حديثٌ آخرُ عنه عن أبيه مرفوعًا: ((ما مِنْ قومٍ يُعْمل
[فيهم] بالمعاصى هم أعز منهم [وأمنع] لا يغيرون إلاَّ عَمَّهُم اللهُ بعقاب))
کذا رواه أبو داود عن مُسدّد، عن أبی الأُخْوص، عن أبى إسحاق، عن
ابن جرير، عن أبيه، فذ تره، ورواه ابن ماجه من حديث وكيع ، عن
إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه، كما تقدّم (٥) .
(١) استكمال من لفظ الخبر عند أحمد.
(٢) بياض بالمخطوطة واستكملت بالرجوع إلى المسند ..
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٢/٤.
(٥) لفظ الخبر فى المخطوطة أقرب إلى لفظه عند ابن ماجه سوى بعض الأخطاء التي
جرت من سهو النسّاخ فى أوله، فقد ورد هكذا: ((ما من قوم يعملون بالمعاصى هم أشد منه فلم
ينكروه))، فأجرينا تصويبه على ابن ماجه ، أما لفظه عند أبى داود فهو: ((ما من رجل يكون فى
قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيروا الا أصابهم الله بعذاب من قبل أن
يموتوا)). سنن ابن ماجه: ١٣٢٩/٢؛ سنن أبى داود ١٢٢/٤.
1

١٧٩
جرير بن عبد الله البجليّ
ورواه سَهْل بن عثمان، عن أبى الأخْوصِ، عن أبى إسحاق عن
عبد الله بن جرير عن أبيهِ (١) .
(حديثٌ آخرُ)
١٨٢٧ - رَواهُ الترمذى، عن أحمد بن مَنيعٍ ، عن يزيد بن
هارون، عن المسْعُودى، عن عبد الملك بن عُمَير، عن ابن جريرٍ ، / عن
أبيه مرفوعًا: ((مَن سَنَّ فى الإسلام سنَّةً حسنةً فاتَّبع عَليها)) الحديث. وقال
حسن صحيح (٢). وقد رُوِى [عن] عُبيد الله وعن المنذر عن أبيهما كما
تقدَّم(٣) .
(رجلٌ عنهُ)
١٨٢٨ - حدّثنا محمد بن جعفرٍ، حدّثنا شعبة، عن منصور،
سمعتُ أبا وائِل يحدّث عن رَجُلٍ، عن جَرِير أَنَّهُ قال: ((بايعتُ رسولَ الله
عَ ◌ّله على إقامِ الصَّلاةِ، وإِبِتَاءِ الزَّكَاةِ، والنُّصحِ للمسلم، وفِراق
المشرك))(٤) تفرَّدَ بهِ. وتقدَّم من رواية أبى وائل عن أبى جبلة، عن جرير
مثله .
(مَنْ لَم يُسَمِ عَنهُ)
١٨٢٩ - حدّثنا [أبو عبيدة بن أبى السفر، حدّثنا] ابن نُمَير،
حدّثنا اسماعيل، عن قَيْس، قال: بلغنا أن جريرًا قال: قال [لى رسول الله
(١) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٤٣٥/٢.
(٢) لفظ الخبر عند الترمذى: ((من سن سنة خير فاتبع عليها ... الخ. ومن سن سنة
شرّ فاتبع عليها ... الخ)). سنن الترمذى: ٤٣/٥.
(٣) يراجع الترمذى: ٤٤/٥، والزيادة سيلتزمها السياق.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.

١٨٠ الجزء الحادى عشر
عٌَّ]: ((استنصت الناس، ثم قال: لا أُلْفِينَّكمْ بعدَ ما أَرَى تَرْجِعون
بَعْدى كُفَّارًا يَضْرِبُ بعضُكُم رِقَابَ بعضٍ)) رواه إسماعيل، والنسائى من
طريقه من حديث إسماعيل، وقد تقدَّم من رواية أبى زُرعَة عن جرير
مثلَهُ(١) .
٢٥٥ - (جَرير، أو أبو جَرِيرٍ، ويقال حَرِ يزٌ)(٢).
١٨٣٠ - قال أبو نُعيم: حدّثنا حبيبُ بن الحَسَنِ، حدّثنا عَمْرو بن
حَقْصٍ، حدّثنا عاصم بن علىّ، حدّثنا قيسُ بن الربيع، عن عثمان بن
المغيرَة الثقفى، عن أبى لَيَلَى الكِندىّ ، قال : سمعتُ ربَّ هذا الدّارِ جريرًا
أو أَبا جرير قال: ((انتهيتُ إلى رسولِ الله ◌ِ لَّه وهو يَخْطُب بمنىَ، فَوَضَعْتُ
يَدِى على رَحْلُه فَإِذَا مَيْسَرَته جلد ضَائِنَةٍ)) (٣).
٢٥٦ - (جُرَىّ الحنفِىُّ والد نَحَّازِ) (٤)
١٨٣١ - ذكر أبو نُعيم بسنده من طَريق القاسم بن الحَكَمِ
العُرَنِىّ، حدّثنا سَلاَّمُ الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن
سلمة، حدّثَنِى رَجُل من بنى [ حنيفة] (٥) يُقال له جُرَى: ((أن رجلاً قال :
(١) أخرجه النسّائى فى المجتبى: كتاب تحريم الدم: ١١٧/٧، وما بين المعكوفات
استكمال منه .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٤/١؛ وقال ابن حجر: صوابه بالحاء المهملة آخره
زاى، ذكره فى الجيم البغوى وابن منده وقال: لا يثبت. الاصابة : ٢٦٧/١.
(٣) العبارة الأخيرة غير واضحة فى المخطوطة وصوّبت من أسد الغابة ..
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة، وأورد عن إبن ماكولا أنه والد نحاز بن جرى الحنفى ،
وأكد ضبط الاسم هكذا ((جرى)) ابن حجر فى الاصابة فقال: جرى براء بعد الجيم مصغرا.
لكن البخارى ترجم النحاز فقال: نحاز بن جرى الحنفى. وقال محققوه: هكذا فى الأصلين وهو
المرجع من عدة وجوه فى اسمه واسم أبيه. ذكرها ابن ماكولا. أسد الغابة: ٣٣٤/١؛
والإصابة: ٢٣٣/١؛ والتاريخ الكبير: ١٣٢/٨.
(٥) بياض بالاصل والاستكمال من أسد الغابة والاصابة.
٠