النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
جرير بن عبد الله البجليّ
رسولُ اللهِ عَّحْمِ عَلَى نِسْوةٍ، فَسلَّمَ عَليهنَّ)) تفرَّدَ بهِ (١).
(عَامر بن سَعْد البَجَلى عنه) (٢)
مَرْفُوعًا: ((مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ))
رواه الطّبرانی مِنْ حديث مُوسى بن عُقْبة، عن عبد الله بن عَلى ، عن
أبى إِسحاق بهِ عنه (٣) .
(عَامِرُ الشَّعْبِىّ عنه)
١٧٢٦ - حدّثنا موسى بن داود، وأَبو أحمد محمد بن عَبدِ اللهِ بن
الزُّبَير قالا: حدّثنا شَرِيكُ، وهو ابن عَبْد الله، عن أَبِى إِسْحاق، عن
عَامرٍ ، عن جريرٍ ، قال: قال رسول الله عَّ اله: ((إنَّ أخَاكم النَّجَاشىّ قد
ماتَ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ)) تفرَّدَ بهِ (٤).
١٧٢٧ - حدّثنا يَزِيد بن هَارون، أنبأنا دَاوُد، عن عَامٍ ، عن
جَرِير بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَّ ◌َله: ((لِيَصْدُرُ المُتَصدّقُ وهو ٢١٩/ب
عنكم رَاضٍ)) (٥) .
رواهُ مُسْلِمٍ، والتِّرِمذى، والنسَّائِى، وابن مَاجَه من طريق دَاوُد بن
أبی هِندٍ بهِ(٦) .
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٤٦٣/٤، وما بين المعكوفات استكمال
منه .
(٢) فى الأصل: ((عامر بن شعبة)) وإنما هو عامر بن سعد البجلى الكوفى عن أبى
مسعود الانصارى وأبى قتادة وأبى هريرة وجرير بن عبد الله وغيرهم. تهذيب التهذيب :
٦٤/٥؛ المعجم الكبير .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٣/٢.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٣/٤.
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٠/٤.
(٦) الحديث أخرجوه جميعًا فى الزكاة ومسلم فى : باب إرضاء الساعى ما لم يطلب
حرامًا : ١٣١/٣؛ والترمذى فى: ما جاء فى رضا المصدق: ٣٠/٣؛ وأخرجه من طريقين : =

١٤٢ الجزء العاشر
١٧٢٨ - حدّثنا محمد بن هُشَمٍ، حدّثنا سَيَّر، عن الشَّعْبى، عن
جَرِير بن عبيدِ اللهِ، [قال]: ((بايَعْتُ رسولَ اللهِ عِ لمه على السَّمْعِ والطَّاعِةِ
[قال: فَلَقَّنِى] فقال: فيما اسْتَطْعتَ والْنُصحَ لِكُل مُسلمٍ)) (١) .
رواهُ البخارى ومُسلِمٌ والنسائىُ جميعًا عن يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقى
زَادَ مسلمٌ [: سُرَيح بن] يُونسُ كِلاَهُمَا عن هُشَمٍ بهِ (٢) .
١٧٢٩ - حدّثنا محمد بن أبى عَدِىّ، عن دَاودَ، عن الشَّعْبى،
عن جَرِير: أَنَّ رسولَ الله عَ المِ قال: ((لِيَصْدر المُتَصدِّقُ عَنكم وهو
رَاضٍ))(٣).
١٧٣٠ - حدّثنا هاشم [ بن القاسم ] ، حدّثنا إسرائیل، عن جابرٍ ،
عن عَامِرٍ، عن جرير، قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((بُنِىَ الإِسْلاَمُ عَلَى
خَمْسٍ: شِهَادةٍ أَنْ لا إِله إلاَّ الله، وأَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإِقَامِ الصَّلاةِ،
وإِتَاءِ الزَّكَاةِ، وحَجّ البيتِ، وصَوْمِ رَمَضَانَ)) تفرَّدَ بهِ(٤) .
١٧٣١ - حدّثنا مكىّ بن إبراهيم، حدّثنا دَاود - يعنى بن يَزِ يد
الأُوْدى - عن عَامٍ، عن جَرِ يرٍ، عن النبى عَ ◌ّمِ قال: ((إِذَا أَبِقَ العَبْدُ
= مجالد عن الشعبى عن جرير ، وابن عيينة عن داود عن الشعبى عنه. ثم قال : حديث داود عن
الشعبى أصح من حديث مجالد، وقد ضعف بحالدًا بعض أهل العلم وهو كثير الغلط ، والنسّائى
فى : باب إذا جاوز فى الصدقة ؛ المجتبى : ٢٢/٥؛ وابن ماجه: باب ما يأخذ المصدق من
الإيل : ٥٧٦/١.
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤، وما بين المعكوفات استكمال
منه .
(٢) الحديث أخرجه البخارى فى الأحكام: باب كيف يبايع الامام الناس :
١٩٣/١٣؛ ومسلم فى الايمان: بيان أن الدين النصيحة: ٢٤٠/١؛ والنسائى فى البيعة: البيعة
على النصح لكل مسلم: المجتبى: ١٢٦/٧؛ وفى السنن الكبرى فى ((السير)) كما فى تحفة
الاشراف : ٤٢٤/٢.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٣/٤.

١٤٣
جرير بن عبد الله البجليّ
فَلَحِقَ بالعَدُوِّ ثماتَ، فهو كافرٌ)) (١) .
رواهُ أَبو داود والنسَّائى من طرقٍ عن عَامر الشَّعبى عنه.
((إِذا أَبِقَ العَبْدُ فَقَد بُرِقَتْ منهُ الذمة)).
وفى لَفْظ : ((فَقَد حَلَّ دَمُهُ)).
وفى لفظٍ: ((لم تُقبلْ صَلاَتُه)) رَوَاهُ النسَّائى موقوفًا على جَرِيرٍ فالله
أَعْلَمْ (٢) .
١٧٣٢ - حدّثنا مكىّ، حدّثنا دَاوُد بن يَزِيد الأُوْدى، عن
عَامٍ ، عن جَرِير بن عبد الله، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقول:
((بُنِىَ الإِسْلاَمُ على خَمْسٍ: شهادَةِ أَنْ لا إلهَ إلاّ اللّهُ، وإِقَامِ الصَّلاةِ،
وإِبِتاءِ الزّكاةِ، وحَجّ البيت، وصَوْمِ رمضان)) تفرَّدَ بهِ(٣).
١٧٣٣ - حدّثنا سفيان، عن مُجَالدٍ، [عن الشّعْبیّ] عن جَریر،
قال: ((بايعتُ رسولَ الله عَ لَّه على إِقامِ الصَّلاة، وإِبتاءِ الزّكاةِ، وَصَومِ
رَمَضَانَ، والسَّمعِ والطَّاعَةِ، والنّصْحِ لِكُلِّ مُسْلمٍ)) (٤) .
١٧٣٤ - حدّثنا أسود بن عَامرٍ ، حدّثنا شَرِيك، عن أَبِى
إِسْحاقٍ، عن عَامِر، عن جَرِير، قال: ((إِذَا أَبِقَ إِلى أَرْضِ الشرك - يَعْنى
العَبْدَ - فقد حَلّ بنفسه)) وَرُبَّمَا رَفَعه شَرِ يكُ (٥).
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الحدود: باب الحكم فيمن ارتد : ١٢٨/٤؛ قال
المنذرى: أخرجه مسلم والنسائى، وساق ألفاظه المختلفة مختصر السنن: ١٩٩/٦. أما النسّائى فقدَ
عند الطرق هذا الحديث بأبين: ((العبد يأبق إلى أرض الشرك، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر
جرير فى ذلك الاختلاف على الشعبى)): باب الاختلاف على أبى اسحق : المجتبى : ٩٤/٧ ؛
وأخرجه مسلم فى الايمان: باب تسمية العبد الابق كافرًا : ٢٥٦/١.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند : ٣٦٤/٤.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤؛ وقد سقط من لفظ المسند :
((وصوم رمضان)).
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.

١٤٤ الجزء العاشر
١٧٣٥ - حدّثنا أَبو أَحمد وهو الزبيرىّ، حدّثنا شَرِيكٌ، عن أَبى
إِسْحَاق، عن عَامرٍ عن جرير - ولم يرفعهُ -، قال: ((إِذَا أَبِقَ العَبْدُ إِلى
أَرْضِ العَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دمُهُ)) (١) .
٢٢٠/أ
١٧٣٦ - حدّثنا / عبد الله بن محمدٍ قال: أَبُو عَبْد الرّحمن:
وسَمِعتُهُ أَنا من عبدِ اللهِ بن محمد بن أَبِى شَيْبَة، حدّثنا حَفْصٌ، عن دَاوُد،
عن عَامرِ الشَّعْبى، عن جَرِ يرٍ ، قال: قال رسول الله عَّ له: ((أَيُّما عَبْدٍ
أَبِقَ فقد بَرِئتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ)).
١٧٣٧ - حدّثنا علىّ بن عاصم، عن مَنْصور بن عَبْد الرَّحمن،
عن الشَّعْبى، عن جَرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَ له: ((أَيَّمَا
عَبْدٍ أَبِقَ فقدْ بُرِئتْ مِنْهِ الذِّمَّةُ، أَوْ فَقَدْ كَفَر))(٢).
(حديثٌ آخر)
١٧٣٨ - قال الطبرانى: حدّثنا مُعَاذ بن المُثّى، حدّثنا مشدّدٌ،
حدّثنا خالد، عن الحسن بن عِمَارَة، عن فِراسٍ، عن الشَّعبى، عن
جَرير، قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((إِذَا جَاءكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ
فَأَكْرِ مُوهُ)) (٣) .
(حديثٌ آخَرُ)
١٧٣٩ - قال الطبرانى: حدّثنا الحُسَيْن بن إِسْحاق التُّسْتَرِىّ،
حدّثنا عليّ بن شَبَابة، حدّثنا عمرو، وحدّثنى عمى الحسن بن عَمْرو
(١) فى المسند: ((اسرائيل)) بدلاً من: ((شريك)) وكلاهما روى عن أبى اسحق السبيعى
ويرجع إلى الحديث فى المسند من حديث جرير بن عبد الله البجلى: ٣٦٥/٤.
(٢) فى المسند: ((أبق من مواليه فقد كفر)) بزيادة: ((من مواليه)) والنص عنده ليس
فيه: ((أو)) : ٣٦٥/٤.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٥/٢.

١٤٥
جرير بن عبد الله البجليّ
الفقيمى، عن جرير، قال: ((لمَّا رَآنى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ لا أَمْسِكُ شيئًا إِنَّمَا
[ أَنَا ] أنفِقهُ، قال : يَا جَرِيرُ لا عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ، فَإِنَّ لِهَذَا
الأَمْرِ مُدَّةً))(١) .
(عبدُ الله بن جريرٍ )
١٧٤٠ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن عَمْرو البَّار، حدّثنا
الفَضلُ بنُ سَهلِ الأَعْرِجِ، حدّثنا عبد الله بن صَالِحِ العِجْلى، حدّثنا نَاصحٌ
أَبو العَلاَ، عن سِمَاكٍ، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه: ((أَنَّ رسولَ الله
عَ لِ تَوَضَّأَ ومَسَحَ عَلَى خُقَّيهِ» (٢).
(عبد الله بن عُبَيد السَّبِيعِى)
أَبو أَبِى إِسْحاق: عَمْرو بن عَبد الله ، عن جرير بن عبد الله.
مرفوعًا: ((مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرحَمُ)) (٣) .
١٧٤١ - ورواية: ((مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ اللهُ)) .
رواهُ الطَّبرانى من حديث إِسرائيل، وشعبة، عن أبى إِسْحاق عن
أبيه وسيأتى (٤) .
(عبد الله بن عُمَيرة عن جَرِ يرٍ)
١٧٤٢ - حدّثنا رَوْحٌ، حدّثنا شُعْبة قال : سَمِعتُ سِمَاكَ بن حرب
قال: سَمِعتُ عبد الله بن عُمَيرةَ - وَكانَ قَائِدَ / الأَعْشَى فى الجاهِليّة - ٢٢٠/ب
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٧/٢، قال الهيثمى: فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمى
وهو متروك. مجمع الزوائد : ٦٥/٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى : ٣٣٦/٢.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٣/٢، وورد اسم جد أبى اسحق عبد الله وإنما هو
عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال على تهذيب التهذيب: ٦٣/٨.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٤/٢.
:
1
i

١٤٦ الجزء العاشر
يُحدِّثُ عن جَرِيرٍ، قال: (أَتَيْتُ رسولَ الله عِلّه، فقلتُ: أَبَابِعُكَ على
الإِسْلامِ قال: ((فقبضَ يده، وقال: والّصحِ لِكلّ مُسلمٍ، ثم قال: قال
رسول الله عَّله: إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحِمُهُ اللهُ عَزّ وجَلٌ)) تفرَّدَ بهِ
من هذا الوجهِ(١) .
(عبد الله بن أَبِى الهُذَيل عن جَرِيرٍ )
١٧٤٣ - حدّثنا جَرير قال: ((جَاءَ رجلٌ [إلى النبىَِ ◌ّه] فقال:
يا رسولَ الله ما حَصَّلتُ من المشرِكينَ إلاَّ قَيْنَةً أُريدُ بها السّوقَ، فَأَنَا أَعْزِلُ
عَنْهَا قالَ: جَاءَهَا مَا قُدِّرَ لَها)) رواهُ الطبرانى من حديث جَعَفٍ بنُ أُبى
المُغِيرة، عن عبد الله بن أَبَى الهُذَيل بهِ (٢) .
(عبد الرحمن بن هِلالِ العَبْسىّ الكوفىّ عَنَهُ)
١٧٤٤ - حدّثنا أَبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعْمش، عن مُسلمٍ - يَعْنِى
ابنَ صُبَيْح -، عن عبد الرحمن بن هِلاَلٍ العَبْسى، عَن جَرير بن عَبدِ اللهِ
قال: ((خَطَبَنَا رسولُ اللهِ عَ لَّه، فحثَنَا على الصَّدَقَةِ، فَأَبْطَأَّ النّاسُ حتّى
رُؤِىَ ذلك فى وَجْهِهِ (٣) ، وقال مَرَّة حتى بَانَ، ثم إِنَّ رَجُلاً من الأَنْصارِ
جاءَ بِصُرّةٍ، فَأَعْطاهَا إِنَّهُ، ثم تَتَابِعَ النَّاسُ، فَأَعْطَوْا حتى رُؤى فى وَجْهِهِ
السُّرورُ، فقال: مَنْ سَنَّ فى الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَّةً كَانَ لَه أَجْرُهَا ومِثلُ (٤)
أَجْرٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أن يُنْتَقَصَ مِنْ أُجورِهم [شَىءٌ] ومَن سَنَّ سُنَّةً
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٦/٤.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٢٨/٢، وما بين المعكوفين استكمال منه
ويختلف لفظ الطبرانى فى قوله: ((ما خلصت من المشركين إلا بقينة))، وفى سنده يحيى الجمانى
وهو ضعيف.
(٣) لفظ المسند: ((حتى رؤى فى وجهه الغضب)).
(٤) لفظ الخبر فى المخطوطة على الشك فى العبارة: ((كان له أجرها)) أو قال ((كان له
مثل أجر)) .. الخ. والتزامنا فى النص عند أحمد.

جرير بن عبد الله البجليّ ١٤٧
سَيْئَةً كَانَ عليه وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيرِ أن يُنْتقصَ مِنْ
أَوْزَارِهم شىءٌ)) وَقَال مَرَّةً - يَعْنِى أَبا مُعَاوِية -: (مِنْ غَيْرِ أَنْ
يُنْقَصَ))(١) .
ورواهُ مسلم ، عن يحيى بن يَحْى، وأَبى بكر، وأَبِى كُرَيب
ثلاثتهم، عن أبى معاوية، ورواه من حديث جَرير عن الأَعْمش عن أَبی
الضُّحَى، وموسى بن عبد اللهِ بن يَزيد: كِلاَهُمَا عن عبد الرحمن بن هِلاَلٍ
به (٢) .
ورواهُ الطَّرانى عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمٍ ،
عن قَادَة، عن حُمَيد، عن عَبْد الرّحمن، عن جَرير فذكره، قال: ((ثم
قَامَ أَبو بكر فَأَعْطَاهُ، ثم قَامَ عُمَرُ، فَأَعْطاهُ، ثم قامَ المهاجِرُون والأنصارُ
فَأَعْطَوْا، فَأَشْرقَ وَجهُ رسولِ الله ێٍ))(٣) وذ کر تمامه. /
٢٢١/أ
١٧٤٥ - حدّثنا يَحْيَى، عن مُحمّد بن أَبِى إِسْماعيل. قال :
حدّثنا عَبْد الرَّحمن بن هِلال العَبْسى. قال: قال جَرِ ير بن عَبْد الله. قال
رسول الله عَله: ((لاَ يَسُنُّ عَبْدُ سَنَّةً صَالِحةً [يُعْمِلُ بها مِنْ بعده] إِلاَّ كانَ
لهُ مِثِلُ أَجْرٍ مَنْ عَمِلَ بها لاَ يَنْقُصِ مِنْ أُجورِهم [شىءٌ]، ولا يَسُنُّ عَبْدُ
سَنَّةً سيّئَةً يُعْمَلِ بها مِنْ بَعدِهِ إِلَّ كانَ عليه وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بها مِنْ
بَعْده لا يَنْقِصُ من أَوْزَارِهم شىءٌ. قَالَ: وَأَنَاهُ نَاسٌ من الأَعراب فقالوا:
يا نبيَّ اللّه يَأْتِنا [ناسٌ] من مُصَدِّقِيكَ يَظلِمونا؟ قالَ: أَرْضُوا مُصَدِّقِكم.
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦١/٤.
(٢) أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، وأبى بكر بن أبى شيبة وأبى كريب فى كتاب
العلم: باب من سن سنة حسنة أو سيئة: ٥٣١/٥، ورواه عن زهير بن حرب عن جرير بن
عبد الحميد عن الأعمش : عن موسى وأبى الضحى عن عبد الرحمن بن هلال فى نفس الموطن
كما أخرجه من الطريق التالى فى الزكاة: الحث على الصدقة : ٥٦/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٤/٢، وليس فى سند الطبرانى: ((عبد الرزاق)) وفى
تعليقه على الخبر: رواه عبد الرزاق.
!

١٤٨ الجزء العاشر
قَالُوا: وإِنْ ظَلمِ؟ قالَ: أَرْضُوا مُصَدِّقِكُم. قال جرير: فَمَا صَدَرَ عَنِّى
مُصَدّقٌ مُنذُ سمعتُها من نَبِىّ اللّهِ عَلَّهِ إِلَّ وهوَ عَنِّى رَاضٍ. قالَ: وقالَ
النبى عَ لَّهِ: مَنْ يُحرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَم الخيرَ كُلَّهُ)) (١) .
روى مسلمٌ وأبو داود والنسَّائى (٢) قِصّة المصَدِّقِ من طرق، عن
يحيى بن أبى إسْماعيلَ.
١٧٤٦ - حدّثنا وَكيعٌ، وَأَبو مُعَاوية - وهو الضَّريرُ - قالا: حدّثنا
الأَعْمشُ، عن تميم بن سَلمة السّلمى، عن عَبْد الرّحمن بن هِلال العَبْسى ،
عن جَرِير بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ
يُحْرِمِ الخَيْر)) (٣) .
رَوَاهُ مُسِلِمٌ، وأَبو داود، وابن مَاجَه من حديث الأَعمشِ بهِ (٤) .
(عَبْدِ المَلك بن عُمَيْرٍ عَنْهُ)
١٧٤٧ - قال الطّبرانى: حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مُعَاوية العُتبى،
حدّثنا حِبّان بن نافعٍ بن صخر بن جُوَيرية، حدّثنا سَعيد بن سَالم القدَّاح،
عن مَعْمَرٍ بن الحَسنِ، عن بكرٍ بن خُنَيٍ، عن أبى شَيْبة: عن
عبد الملك بن عُمَيْر، عن جَرير، قال: قال رسول الله عَلَّهِ، لِنَفَرِ من
أَصْحَابِهِ: ((إِنِّى قَارئُّ عليكم آياتٍ مِنْ آخرِ الزَّمَرِ، فَمَنْ بَكَى مِنْكم
(١) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٢/٤.
(٢) الحديث أخرجه الأئمة الثلاثة فى الزكاة مسلم فى: باب إرضاء السعاة : ٢٥/٣؛
وأبو داود فى: باب رضا المصدق: ١٠٦/٢؛ والنسّائى فى: باب إذا جاوز فى الصدقة:
٢٢/٥.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند : ٣٦٦/٤.
(٤) الخبر أخرجه مسلم من أربع طرق عن الأعمش ومن طرق أخرى فى كتاب
الأدب: باب فضل الرفق: ٤٥٢/٥؛ وأبو داود فى الأدب أيضًا: باب الرفق: ٢٥٥/٣؛ وابن
ماجه فى الأدب : ١٢١٦/٢.

١٤٩
جرير بن عبد الله البجليّ
وَجبتْ لهِ الجَنَّةُ، فقرأَ مِنْ عندٍ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخرٍ
السُّورةِ، فَمِنَّا مَنْ بَكَى ومَنَّا مَنْ لَمْ يَبْكِ، فقال الذين لم يَبْكُوا: يا رسولَ
الله إِنَّا جَهِدْنَا أَنْ نَبْكِى فلم نَبْكِ، فقال: إِنِّى سَأَفْرَؤُها عليكم فَمَنْ لَمْ
يَبْكِ فَلْيَتَبَاكَ)) (١).
١٧٤٨ - ومن حديث إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن
عَبْد الملك، عن جرير، قال: ((إِنَّمَا أَسْلَمتُ بَعْدَ نزول المائِدة / وَلَقَدْ رأيتُ ٢٢١/ب
رسولَ الله عَلِ يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ)) (٢) .
ومن غير وَجهٍ عن عبد الملك عن جَرَيرٍ: «بَايَعتُ رسولَ الله عَ اهِ
على الإِسلامِ والنَّصحِ لِكُلِّ مُسلمٍ)) (٣).
(ابنه عُبَيْدِ اللهِ بن جَرِيرٍ عَنْهُ)
١٧٤٩ - حدّثنا محمد بن [جعفر، حدّثنا] شُعبةُ، عن سِمَاك بن
حَرْبٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن جَرِ يرٍ ، عن جَرِير، قال: ((أَتيتُ رسولَ الله
عَ لَه، فَقُلتُ: أَبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلاَمِ. فقالَ: فَقَضَ يَدَهُ، وقال:
النّصِحِ لكُلِّ مُسْلمٍ، ثم قال رسول الله عَلَّهِ: إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحِم الناسَ لم
يَرْحمهُ اللهُ عَزَّ وجَلّ)) تفرَّدَ بهِ (٤) .
١٧٥٠ - حدّثنا بَهْزٌ، حدّثنا حَمّاد بن سلمة، عن عبد الملك بن
عُمَيْر، عن عُبَيْد الله بن جَرير، عن أَبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ له
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٨/٢، قال الهيثمى: فيه بكر بن خنيش وهو متروك :-
مجمع الزوائد : ١٠١/٧ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٨/٢.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق زهير بن معاوية عن عبد الملك عن جرير ومن
طريق الوليد بن أبى ثور عن عبد الملك عن جرير. المعجم الكبير: ٣٤٩/٢.
(٤) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٨/٤.

١٥٠ الجزء العاشر
يقولُ: ((إِنَّ اللهَ لا يَرَحَمُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ)) تفرَّدَ بهِ (١).
١٧٥١ - حدّثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدّثنا شُعْبةُ [قال]: سَمِعتُ أَبا
إِسْحاقَ بحدِّثُ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن جَرير، عن أَبِيه قال: سمعتُ رسولَ الله
عَ لَه يقول: ((مَا مِن قَوْمٍ يُعْمَلُ فيهم بالمعَاصِى هُمْ أَعَزَّ وَأَكْثِرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ
لم يُغَيِّرِوه إِلَّ عَمَّهُم الهُ بعِقَابٍ))(٢) .
رواه ابن ماجه، عن على بن محمد، عن وَ کیع ، عن إسرائیل، عن
أبِى إِسحاق بهِ (٣) .
ورواهُ أَبو داود من حديث أُبی إِسْحاق، عن ابن جَریرٍ ، عن جَریر
وسیأتی (٤) .
١٧٥٢ - حدّثنا وَكِيعٌ، عن إِسْرائيل، عن أُبِى إِسْحاق، عن
عُبَيْدِ اللهِ بن جَرِ ير عن أبيه، قال: قال رسول الله عَلَّهِ (٥)، فذكر معناهُ.
١٧٥٣ - حدّثنا عبد الرَّزّاقِ، أَنْبأَنا مَعْمَرٌ، عن أَبِى إِسْحَاق، عن
عُبَيْدِ الله بن جَرير، عن أَبيه: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ، فذكر مَعْناهُ(٦).
١٧٥٤ - حدّثنا أَسْودُ بن عَامرٍ ، حدّثْنِى شَرِيك، عن أبى
إِسْحاق، عن المنذِرِ، قال: عَبْد الله أَظُنُهُ [عن جرير] عن النبى معَ ◌ّغ.
قال: ((ما عَملَ قومٌ)) فذكرهُ(٧) .
(١) الموطن السابق .
(٢) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٤/٤.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن: باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
(٤) أخرجه أبو داود فى الملاحم: باب الأمر والنهى: ١٢٢/٤.
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٦/٤.
(٦) الموطن السابق .
(٧) الموطن السابق .

١٥١
جرير بن عبد الله البجليّ
١٧٥٥ - حدّثنا أَسودُ، حدّثنا يُونسُ، عن أَبِى إِسْحاق، عن
عَبْد الله بن جَرير، عن أَبيهِ، عن النبى ◌َ لَّهِ، فذكره(١).
١٧٥٦ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا إِسْرائيل، عن أبى
إِسْحاق، عن عُبَيْد الله بن جَرِيرٍ عن أَبِيه، قال: قال رسول الله عٍَّ :
((مَنْ لاَ يَرَحَم الناسَ لا يَرْحمهُ الله)) تفرَّدَ بهِ (٢).
٢٢٢/أ
(عونُ بن عبيد اللهِ [بن] عُنْبَةَ عَنهُ) /
١٧٥٧ - ((بايعتُ رسولَ الله ◌ِ المِ عَلَى النَّصْحِ لِكُلِّ مُسلمٍ)). رَواه
الطَّبرانى مِنْ حديث محمد بن عَجْلان عنهُ(٣) ..
(عِيسَى بن جَارية عن جَرِيرٍ )
١٧٥٨ - ((رَأَيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يَمْسَحُ على الخُفَّيِن بَعْد نُزُول
المائدة)). رواه الطبرانى من حديث ابن لهيعة عن سعيد بن محمَّد
[ الأنصارى] عَنهُ بهِ (٤) .
(قَيْس بن أَبِى حَازمٍ : أَبُو عبد الله البَجَلّ
الأَحمَسيّ الكوفيّ عَنْهُ)
١٧٥٩ - حدّثنا مُعاويةُ بن عَمْرٍو، حدّثنا زائِدة، حدّثْنَا بَيَانٌ،
عن قَيْسِ، عن جَرِيرٍ، قال: ((مَا حَجَبَنِى رسولُ الله عَ لَه مُنْذُ أَسْلمتُ
ولاَ رآنِى إِلاَّ تَبَسَّمَ)) (٥).
(١) الموطن السابق .
(٢) الموطن السابق .
(٣) لفظ الخبر عند الطبرانى: ((إنّا بايعنا رسول الله عَ لَِّ على النصح لأهل الإسلام))،
المعجم الكبير : ٣٥٩/٢.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٦٨/٢، مع اختلاف فى اللفظ لا يغير المعنى.
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٩/٤.
-- -

١٥٢ الجزء العاشر
١٧٦٠ - حدّثنا محمد بن عُبید، حدّثنا إسماعيل، عن قَيْس، عن
جَرير بن عَبْدِ اللهِ، قال: ((ما حَجَبَنِى [عنهُ] رسولُ الله عَلَّهِ، ولا رَآنِى
إِلاَّ تَسَّمَ فی وجھی))(١) .
رواهُ الجماعَةُ إِلاَّ أَبا داوُدَ من حديث إسماعيل بن أَبِى خَالد زَادَ
البخارى، والترمذى: وبَيَان كلاهُمَا، عن الشعبى بهِ(٢) .
١٧٦١ - حدّثنا يَزِ يد، حدّثنا إسماعيل بن أَبِى خالدٍ، عن قَيْس
ابن أَبِى حَازمٍ، قال: قال لى جَرِيرٌ: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ له بقول: ((مَنْ
لاَ يَرَحَمُ الناسَ لا يَرْحَمُهُ اللهُ)) (٣).
رواه مُسلم، والترمذى من حديث إسماعيل بهِ (٤) .
١٧٦٢ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن إِسْمَاعيل،
قال: سمعتُ قَيْسَ بن أبى حازمٍ يُحَدِّثُ عن جَرِيرٍ، قال: ((كُنَّا عِنْدَ
النبى معَِّ لَيْلَةَ البَدْرِ ، فقال: إِنَّكُمْ سَرَوْنَ ربِكُم عَزَّ وجَلَّ كَمَا تَرَوْنَ
القمَرَ لا تُضَامُونَ فِى رُؤيته، فَإِن اسْتطعتمٍ أَنْ لاَ تُغْلُوا على هَاتين الصَّلاَتَيْنِ
قبل طلوع الشمسِ، وقَبْل غروبها، ثم تَلاَ هذه الآيَةَ ﴿فَسَِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُروبِ﴾ .
(١) الموطن السابق.
(٢) الحديث أخرجه البخارى فى الجهاد: باب من لا يثبت على الخيل: ١٦١/٦ ؛
وأخرج طرفيه فى مناقب الانصار : باب ذكر جرير بن عبد الله، وفی سنده بیان عن قيس :
١٣١/٧٠؛ وفى الأدب: باب التبسم والضحك: ٥٠٤/١٠؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل: من-
فضائل جرير ابن عبد الله: ٣٤٣/٥؛ والترمذى فى المناقب : مناقبٍ جرير : ٦٧٨/٥؛ وابن
ماجه فى السنّة: فضل جرير بن عبد الله: ٥٦/١؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف:
٤٢٨/٢ .
(٣) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٠/٤.
(٤) الحديث أخرجه مسلم فى الفضائل: رحمته عَ لَّه وتواضعه: ١٧٤/٥؛ وأخرجه
الترمذى فى البر والصلة: ما جاء فى رحمة المسلمين: ١.٣٢٣/٤
:

١٥٣
جرير بن عبد الله البجليّ
قال شُعبة: لاَ أَدْرِى قال: ((إِنْ اسْتَطَعْتُم)) أَوْ لم يَقُلْ؟(١).
رواهُ الجماعةُ من حديث إسماعيل. زَاد البُخاريُ: وَبَيَانُ كِلاهُمَا
عن قَيْس بهِ (٢) .
٢٢٢/ب
١٧٦٣ - حدّثنا يحيى بن سَعيد، عن إِسْماعيل، عن قَيْس، قالَ:
قال جَرير بن عبد الله، قال لى رسولُ الله عَ لَه: ((أَلاَ تُرِ يحُنِى مِنْ ذِي /
الخَلَصَةِ؟ وَكانَ بَيْنَا فِى خَثْعَم يُسَمَّى الكَعْبَةَ الْيَمَانِيَّة. قال: فانطلقْتُ فى
خَمْسين ومائَةٍ فارسٍ مِنْ أَحْمَسَ، وكانوا أَصْحَابَ خَيْلِ قال: فَأَخْبُرْتُ
رسولَ الله ◌ِلِ أَنِّى لاَ أَثْبَتُ عَلَى الخَيْلِ، فضربَ فى صَدْرِى حتى رَأَيتُ
أَثَرَ أَصَابِعِهِ فى صَدْرِى، وقال: اللَّهُمَّ ثَبِتْهُ، واجِعِلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا، فَانْطَلقَ
إِلَيْهَا، فَكَسَرَهَا، وَحَرَّقَها، فَأَرْسلَ إِلى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ يُبشّرُهُ، فقال
[ رسول] جَرِيرٍ لِرسولِ الله ◌َّهِ: والَّذِی بَعَثك بالحقّ جئتك حتى ترکتُها
[كأنها] جَمَلُ أَجْرَبُ، فباركَ رسول الله عَ لِّ على خَيْلِ أَحْمَسِ، وَرِ جَالِهَا
خَمْسَ مَرَّاتٍ)) (٣).
رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسَّائِى من حديث إسْماعيل
به (٤)
.
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٠/٤.
(٢) الحديث أخرجه البخارى فى الصلاة (باب فضل صلاة العصر) و(باب فضل
صلاة الفجر) وأخرج أطرافه فى التفسير وفى التوحيد من ثلاث طرق ((بيان)) فى ثالثها: ٣٣/٢،
٥٢، ٥٩٧/٨، ٤١٩/١٣؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة: باب فضل صلاتَى الصبح والعصر:
٢٧٨/٢؛ وأبو داود فى السنة: باب فى الرؤية: ٢٣٣/٣؛ والترمذى فى صفة الجنة: باب ما
جاء فى رؤية الرب تبارك وتعالى: ٦٨٧/٤؛ وابن ماجه فى السنة: باب فيما أنكرت الجهمية :
٦٣/١؛ والنسائى فى السنن الكبرى فى الصلاة والنعوت والتفسير كما فى تحفة الاشراف:
٤٢٧/٢ .
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٢/٤.
(٤) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب حرق الدور والنخيل: ١٥٤/٦، وأخرج
أطرافه فى ثمانية مواضع أخرى: الجهاد والمغازى والأدب والدعوات ؛ وأخرجه مسلم فى =

١٥٤ الجزء العاشر
١٧٦٤ - حدّثنا يحَيَى عَن إسماعيل، قال: حدّثنا قَيْس قال: قال
لى جَرِيرُ بن عبد الله: ((كُنَّا جُلُوسًا عِندَ رسولِ اللهِ عَ لَّهِ إِذْ نَظَرَ إِلى القَمر
ليلةَ البَدْرِ ، فقال: [أما ] إِنكم سَتَرَوْنَ رَبَّكُم - عَّ وجَلّ - كما تَرَوْن
هذا، لاَ تُضَامُون [ - أو لا تضارون، شكَّ إسماعيل] فى رُؤيتهِ، فإن
اسْتَطَعْتمٍ أَلاَّ تُغْلَبُوا عَلى صَلاةٍ قَبْل طلوع الشَّمْس، ولا بَعْدَ غُرُوبها ، فَافْعُلُوا،
ثم قرأ ﴿فَسَّبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (١).
١٧٦٥ - حدّثنا أبو أُسَامَةِ، عِن إِسْماعيل، عن قَيْسِ، عن جَرِ ير
قال: ((مَا حَجَبَنِى رسولُ اللهَ مَّ الِ مُنْذُ أَسْلمتُ، وَلاَ رَآنِى إِلاَّ تَبَسَّمَ فى
وَجھِی)»(٢) .
١٧٦٦ - حدّثْنا أَسْود بن عَامرٍ ، حدّثنا شَرِيك، عن إِبراهيم بن
جَرير، عن قَيْس بن أَبِى حَازمٍ ، عن جَرِيرٍ، عن النبى عَّه: ((أنّهُ
كَانَ يَدْخُلِ المَخْرَجَ فى خُقَّهِ، ثم يَخْرُجُ فَيَتَوَضَّأْ، ويَمْسَحُ عليهما)) تفرَّدَ بهِ
من هذا الوَجْه (٣) .
١٧٦٧ - حدّثنا عبد الله بن محمد بن أَبِى شَيْبة - قال عبد الله :
وسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ ابْنِ أَبِى شَيْبة - قال: حدّثنا عبد الله بن إِذْريس، عن
إِسْماعيل بن أَبِى خَالدٍ، عن قَيِّس بن أَبِى حَازمٍ ، عن جَرِ ير قال :
((بَعَثَنِى رسولُ الله ◌َّلِ إِلى الْيَمَنِ، فَلَقِيتُ بها رَجُلَيْن: ذَا كُلاعٍ .
= الفضائل : من فضائل جرير بن عبد الله: ٣٤٤/٥؛ وأخرجه أبو داود فى الجهاد : باب فى بعثة
البشراء : ٨٨/٣؛ وأخرجه النسّائى فى السنن الكبرى فى السير والمناقب وفى اليوم والليلة كما فى
تحفة الأشراف: ٤٢٨/٢.
(١) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٢/٤، وما بين المعكوفين
استکمال منه .
(٢) الموطن السابق .
(٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٣/٤.

جرير بن عبد الله البجليّ ١٥٥
عَمْرو، قال: وأَخْبُرَّتُهما شيئًا مِنْ خَبَرِ رسولِ الله عَ لَّهِ، ثم أَقْبَلْنَا، فَإِذَا قِد
رُفِع لَنَا رَكْبٌ من قِبَلِ المدينةِ، قال: فَسَأَلناهم مَا الخبرُ؟ فقالوا : قُبِضَ
رسولُ الله ◌َّ الِ، واسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْر، والناسُ صَالحون، قال: فقال لى:
أَخْبِرْ صَاحِبَكَ. قال: فَرَجَعْنا فَلَقِيتُ ذَا عَمْرٍ و فقال لى: يا جَرِ ير إنكم لن
تَزَالُوا بِخَيْرِ ما إِذَا هَلَكَ أَميرُ، / ثم تَأَمّرتم فى آخر، فإذا كانت بالسَّيف ٢٢٣/أ
غَضِبْتُم غَضَبَ الملوك، ورَضِيتُم رِضَا الملوك)) (١) .
رواه البخارىّ عن أبى بكر بن أبى شَيْبة بهِ (٢) .
١٧٦٨ - حدّثنى يَحْيَى، وهو ابن سَعِيد، عن إِسْمَاعيل، عن
قَيْس، عن جَرير، قال: ((بايعتُ رسولَ الله عَ لَه على إِقَامِ الصَّلاةِ،
وَإِبِتَاءِ الَّكَاةِ، والنُّصْحِ لكلِّ مُسلمٍ (٣).
١٧٦٩ - حدّثنا يَحيَى، عن إِسْمَاعيل، حدّثنا قَيْس، عن جَریر ،
قال: سَمِعتُ رسولَ الله عَ ◌ّهِ يقول: ((مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ
اللهُ)) (٤).
١٧٧٠ - حدّثنا يَحْيَى، عن إِسْمَاعيل، حدّثنا قَيْس، عن جَرِ ير
ابن عبد الله، قال: ((بَايَعتُ رسولَ الله عَِ ◌ّهِ على إقامِ الصَّلاةِ، وَإِبِتَآءِ
الَّكَاةِ، والنُّصحِ لِكُلِّ مُسلمٍ)) (٥) .
١٧٧١ - حدّثنا وَكيع، حدّثنا ابن أَبِى خَالدٍ، عن قَيْس، عن
جَرِيرٍ : أَنَّ النبيَّ مَِّ قال له: ((أََ تُرِ يحُنِى مِنْ ذِى الخَلَصةِ - بَيْتٍ
لخْعَم كانَ يُعْبد فى الجاهِلَّة، يُسَمّى كعبة اليمانية - قال: فخرجَ إِليه فى
(١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٣/٤.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب ذهاب جرير إلى اليمن ؛ ٧٦/٨.
(٣) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٥/٤.
(٤) الموطن السابق .
(٥) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.

١٥٦ الجزء العاشر
خَمْسِينِ وَمائة فارسٍ، قال: فَخَرَّبْنَاهِ، أَوْ حَرَّقْنَاهُ، حتى تَرَكْنَاهُ كالجَمَلِ
الأَجْرِبِ، وقال: ثم بَعَثَ جريرٌ إلى النبيّ ◌َّهِ يُبَشِّرُهُ بذلك، فلما جَاءَهُ
قال: وَّذِى بَعَثَكَ بالحقّ يا رسولَ الله ما جِئْتُكَ حتى تركُها كالجَمَلِ
الأَجْرَبِ. قال: فَبَّكَ على أَحْمِسَ وعلى خَيْلِهَا، ورِجَالِها خَمس مَرَّات.
قال : قلتُ: يا رسولَ الله إِنِّى [رجل] لا أَثْبتُ على الخيلِ، فوضعَ يَدَهُ
على وَجْهِى، حتى وَجَدْتُ بَرْدَهَا، وقال: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا)) (١).
١٧٧٢ - حدّثنا يَحْيَى، حدّثنا إسماعيل، حدّثنا قَيْس، حدّثنا
جَرِير، قال: ((مَا حَجَبَنِى رسولُ الله عَ لَّهِ مُنْذُ أَسْلمتُ، ولا رَآنى قَطّ إِلاَّ
تَسَّمَ فِى وَجْهِى)) (٢) .
١٧٧٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا إِسْماعيل بن أَبِى خَالدٍ، عن قَيْس
ابن أبِى حَازمٍ ، عن جرير بن عبد الله، قال: ((كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ رسولِ الله
عَ الَلِ فَنَظَرَ إلىَ القَمَر ليلةَ البَدْر، فقال: إنكم سَتُعْرَضون على رَبِّكم،
فَتَرَوْنَهُ كما ترونَ هذا القمر، لا تُضَامون فى رُؤَيتِهِ، فَإِن اسْتَطَعْتَمٍ أَلاَّ تُغْلُوا
على صلاةٍ قَبْلَ طُلُوع الشَّمس، وقبل غُروبها، فافْعَلوا، ثم قرأ ﴿فَسَِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ﴾(٣).
١٧٧٤ - حدّثنا نَصْرُ بن باب (٤)، عن إِسْماعيل بن خالد، عن
قَيْس، عن جَرير بن عبد الله البَجَلى، قال: ((كُنَّا نَعُدُّ الاجْتِمَاعَ إلى أَهْلِ
(١) الموطن السابق .
(٢) اقتصر لفظ الخبر عند أحمد على قوله: ((إلا تبسم)) المسند: ٣٦٥/٤.
. (٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٥/٤.
(٤) فى المخطوطة: ((نصر بن ثابت)) وهو نصر بن باب أبو سهل الخراسانى تركه
جماعة وقال البخارى : يرمونه بالكذب ، وقال ابن حبان : لا يحتج به ، وقال أحمد بن جنبل :
ما كان به بأس إنما أنكروا عليه حين حدّث عن ابراهيم الصائغ. الميزان: ٢٥٠/٤.

١٥٧
جرير بن عبد الله البجلىّ
المّتِ وَصَنْعَةِ الطَّعامِ بَعدَ دَفْنِهِ مِنَ النِّيَاحَةِ)) (١) .
رواهُ ابن ماجه عن شُجَاعِ بنِ مَخْلَدٍ وعن محمد بن يَحْيَى عن سَعِيد
ابن منصور كلاهما عن هُشَيمٍ، عن إسماعيل بن أَبِى خَالد بهِ (٢) . /
٢٢٣/ب
(حديثٌ آخر عَن قَيْس عن جَرير)
١٧٧٥ - قال أبو داود فى الجهاد: حدّثنا هنّدُ بن السَّرىّ ، حدّثنا
،
أَبو مُعَاوية [عن] إِسْماعيل، عَنْ قيس، عن جَرِير بن عبد الله، قال:
((بَعَثَ رسولَ الله عَ لَّلِ [سَرِيَّة] إِلى خَثْعَمِ، فَاعْنَصِمَ نَاسٌ مِنْهِم
بالسُّجُودِ، فَأَسْرَعَ فيهم القتلُ، فبلغ ذلك رسولَ الله عَ لَّهِ، فَمَرَ لهُمْ
بِنِصْفِ العَقْلِ، وقال: أَنا بَرِىءٌ مِنْ كَلِّ مُسلمٍ يُقيمُ بينَ أَظْهُرِ المشركين.
قالوا: يا رسول اللّه لِمَ؟ قال: لاَ تَرَاءَى نَارَاهُما)) (٣) ثم قال أبو داود : رَواهُ
هشيم، ومَعْمَر، وخالد الوَاسِطَى، وجماعةٌ يعنى إسماعيل عن قَيْس لم
يذكروا جریرًا (٤).
ورَوَاهُ الترمذى عن ھَّادٍ به كَرِواية أَبى داود عن هنادٍ عن عَبْدَةُ،
عن إِسْمَاعيل، عن قَيْس مُرْسلاً قال: وأكثر أصحاب إِسْمَاعيل يَرْويه
مُرْسلاً. قال البخارى: وهو الصَّحِيح (٥) .
(١) أخرجه الإمام أحمد فى مسند عبد الله بن عمرو بن العاص وأخرجه فى هذا
الموطن محل نظر. المسند : ٢٠٤/٢ .
(٢) أخرجه ابن ماجه فى الجنائز : باب ما جاء فى النهى عن الاجتماع إلى أهل الميت
وصنعة الطعام: ٥١٤/١، وصحح فى الزوائد إسناده.
(٣) لا تراءى نار لهما : قال فى النهاية: يلزم المسلم ويجب عليه أن يباعد منزله عن منزل
المشرك، ولا ينزل بالموضع الذى أوقدت فيه ناره تلوح وتظهر لنار المشرك إذا أوقدها فى منزله
ولكنه ينزل مع المسلمين فى دارهم.
والترائى: تفاعل من الرؤية واسناد التراثى إلى النار مجاز ٥٤/٢.
(٤) أخرجه أبو داود: باب النهى عن قتل من اعتصم بالسجود: ٤٥/٣ .
(٥) الخبر أخرجه الترمذى فى السير (باب ما جاء فى كراهية المقام بين أظهر المشركين)
وتحقيق أبى عيسى لطرق الحديث أكثر تفصيلاً مما أجمله المصنف هنا : ١٥٥/٤.

:
١٥٨ الجزء العاشر
وكذا رواهَ النسَّائى عن أَبي كُرَيب، عن أبى خالدٍ، عن إِسماعيل،
عَنْ قَيْس مرسلاً(١) . قال الترمذى : ورواهُ حماد بن سلمة (٢) ، عن حَجّاج
ابن أَرْطَاة، عن إسْماعيل، عن قَيْس، عَنْ جَرِیر بهِ.
(حَديثُ آخَرُ)
١٧٧٦ - رواه الطبرانى من حديث سَيْفِ بن هَارُون، عن
إِسْماعيل، عَنْ قَيْس، عن جَرير قال: ((بَيَعْنَا رسولَ الله ◌ِلَّهِ عَلَى مِثْل ما
بَايَعَ عليه النساءُ : مَنْ مَاتَ مِنَّا، ولم يَأْتِ شَيِّئًا مِنْهُنَّ ضَمِنَ له الجِنَّةِ، ومَنْ
مَاتَ وَقَد ◌َتِى شَيْئًا مِنْهُنَّ، وقد أُقيمَ عليه الحدُّ، فهو كَفَّارَتُه، ومَنْ مَاتَ منَّا
وَأَتَى شَيْئًا مِنْهُنَّ فَسُتِرِ عليه فَعَلَى [الله] حِسَابَهُ (٣).
(حديثُ آخرُ)
١٧٧٧ - قال الطبرانى: حدّثنا مُحمد بن عبد الله الحَضْرَمِىّ،
حدّثنا منْجاب بن الحارث، حدّثنا حُصينُ بن عُمر، عن إسماعيل [بن أبى
خالد]، عن قَيْس، عن جَرِير، قال: قال رسول الله عَله: ((مَنْ سَلَبتُ
كَرِ يمَتَهِ عَوَّضْتُهُ مِنْهما الجَنَّةَ)) (٤).
(حديثٌ آخرُ)
١٧٧٨ - رواه الطبرانى من حَدِيث حُصَيْن بن عُمَرِ الأَخْمسیّ ،
(١) الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى فى القسامة (القود بغير حديدة) عن محمد بن
العلاء وهو أبو كريب: ٣٢/٨.
(٢) فى المخطوطة: ((خالد بن سليم)) والصواب ما أثبتناه من المرجع: ١٥٥/٤.
(٣) المعجم الكبير للطيرانى: ٣٠٢/٢.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٣/٢، وما بين المعكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى:
فيه حصين بن عمر ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلى. مجمع الزوائد: ٣٠٩/٢.
وكريمتاه : عيناه.

جرير بن عبد الله البجليّ ١٥٩
عن إسماعيل، عن قَيس، عن جَرِيرٍ، عن النبى ◌َّ ◌َلَّه قال: ((إِنَّ إِبْلِيسَ
قد يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى أَرْضِ العَرَبِ»(١) . /
٢٢٤/أ
(حديثُ آخرُ)
١٧٧٩ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عَبْد الله الحَضْرَمِىّ،
حدّثنا يحيى بن مُطِيعِ الشَّيْبَانى، حدّنَا يَحْيَى بن عَبْد الملك بن أبِى
غنية(٢)، عن [إسماعيل عن] قَيْس، عن جَرِيرٍ، قال: ((دَخَلَ عُبَيْنَةُ بنُ
حِصْنٍ عَلَى النبىِ عَلَِّ [وعنده رجل]، فَاسْتَسْقَى فَأَتِى بِمَاءِ فَسَتَرَهُ
فَشَرِبَ، فقال: ما هذا؟ قال: الحياءُ والإِيمانُ أَوْتُوهُما ومُنِعْتُموهُما)) (٣).
(حديثٌ آخرُ)
١٧٨٠ - قال الطَّبَرانى: حدّثْنا عَلِىُّ بن سَعِيد [الرازى]، حدّثنا
يَحيَى بن مُطِيعٍ بإسناد الذى قَبَلَهُ: ((أَنَّ عُبَيْنَةَ دَخَلَ على النبى ◌َِِّ ،
وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ فقال: مَنْ هذه الجالِسَةُ إلى جَانِبِكَ؟ قال: عَائِشةُ: قال :
أَفَلاَ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ خَيْرِ منها؟ [ - يعنى امرأته] قال: لا. [قال له النبى
عَ لَّمِ : ] اخْرُجْ فَاسْتَأَذِنَ. قال: إِنَّها يمينٌ عَلَىَّ أَنْ لاَ أَسْتَأَذِنَ عَلَى مُضَرِئٍ
فقالت عائشةُ: مَنْ هَذا؟ قال: هَذَا أَحْمَقُ مُتَّبَعٌ)) (٤) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٤/٢. قال الهيثمى فيه حصين بن عمر الأحمس وثقه
العجلى وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٥٣/١٠.
(٢) غير واضحة فى المخطوطة، وما أثبتناه من المعجم الكبير، ويرجع إلى ترجمته فى
تهذيب التهذيب: ٢٥٢/١١.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٤/٢، وما بين المعكوفين استكمال منه ونص الخبر فى
مجمع الزوائد: ٨١/٥، يفيد أن المستسقى هو عيينه، قال الهيثمى: فيه يحيى بن مطيع الشيبانى
ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٥/٢. وما بين المعكوفات استكمال منه. قال الهيثمى :
رواه الطبرانى عن شيخه على بن سعيد، وهو حافظ رحال قيل فيه: ليس بذاك وبقية رجاله.
رجال الصحيح غير يحيى بن محمد بن مطيع ، وهو ثقة. مجمع الوائد: ٤٥/٨ .

١٦٠ الجزء العاشر
(حديثٌ آخرُ)
١٧٨١ - قال الطبرانى: حدّثنا عَبْدان بن أَحْمد، حدّثنا هِشَام بن
عَمَّارِ ، حدّثنا خالد بن يَزِ يد، حدّثنا إسماعيلُ، عن قَيْس، عَن جَرِيرٍ .
قال : ((كانَ رسولُ الله ◌ِ لَه يدعُو: اللَّهِمَّ [إِنِّى] أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ
يَخْشَعُ، ومِنْ دُعاءٍ لاَ يُسْمَعُ، ونَفْسٍ لا تَشْبَعُ)) (١).
١٧٨٢ - وحدّثنا عبدَان، حدّثنا هِشَام، حدّثْنا مَرْوَان، عن
إسماعيل، عَنْ قَيْس، [عن جرير، عن النبى عَ لِ قال: ((مَن يتزوّدْ فِى
الدّنيا يَنْفَعْهُ فى الآخرة))](٢) .
[ حدّثنا على بن سعيد الرازى، حدّثنا محمد بن على بن خلف العطّار،
حدّثنا سهل بن عامر ، حدّثنا یحیی بن سلمة بن کھیل، عن بیان وإسماعيل
عن قيس]، عن جرير أن رسول الله عَّه رفع بصرَهُ إلى السماءِ فقال:
((سُبْحان الله [ ماذا يُرْسَلُ عليهم] من الفِتن [إرسال] القَطْرِ؟)) (٣).
ومن طريق عن إسماعيل، عن قَيْس عن جريرٍ أَحادِيث.
((إِنَّ اللّه لَيُعْطِى على الرِّفْقِ مَا لاَ يُعطِى على العُنْف)) (٤) .
و «المُعْتَدِى فى الصَّدَقةِ كمانِعِها)) (٥) .
((وأُمِرتُ أَنْ أُقاتِلِ الناسَِّ، حَتَّى يقولوا لا إله إِلاَّ الله، فَإِذَا قَالُوهَا
عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهم وَأَموالَهُم إلا بِحِقِّهَا [وحِسَابُهم على الله عزّ
وجلٌ](٦) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٥/٢.
(٢) سقط متن الخبر من المخطوطة واستكملناه من المعجم الكبير: ٣٠٥/٢.
(٣) امتد السقط من المخطوطة إلى سند هذا الحديث أيضًا، كما سقطت بعض
الكلمات التى حصرناها بين المعكوفات. والعمدة فيما أثبتناه هو المرجع عند المصنف: المعجم
الكبير للطبرانى : ٣٠٥/٢.
(٤) فى المعجم الكبير للطبرانى لفظ (اخرق)) بدل: ((العنف)) وله فيه بقية: ٣٠٦/٢.
(٥) الموطن السابق .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٧/٢، وما بين المعكوفين استكمال منه .