النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُندَبٍ قال: فحدَّثتُهُ الحَكَمَ، فَأَعْجِبَهُ [وقال لى: ما الكُتبة؟] فسأَلتُ سِمَاكًا عن الكُتْبةِ فقال: اللبنُ القليلُ)) (١). ١٥٠٦ - حدّثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدّثنا شعبة، عن سِمَاك (٢)، عن جابر بن سَمُرَة، قال: ((كان رسولُ الله ◌َّلِ ضَلِيعَ الفَم، أَشْكَلَ العَيْنِ مِنْهوسَ العَقِبَين. قلتُ لِسِماكٍّ: ما ضَلِيعُ الفَمِ؟ قال: عظيم الفَمِ. قلت: مَا أَشْكَلُ العَيْنِ؟ قال: طويل شُفْرِ العَيْنِ. قلت: مَا مَنْهُوسُ العَقَبِ؟ قال: قليلُ لَحْمِ العَقْبِ)) (٣) . ١٥٠٧ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبَة، عن سِمَاكٍ ، سمعتُ جابرَ بنِ سَمُرَة، قال: سمعتُ نَبِيَّ اللهِ عِ لمه يقول: ((لَفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى الأبْيَضَ)) قال شُعبة أَوْ قال: ((الَّذى فى الأَبيضِ: عِصَابَةٌ مِنَ المسلمين)) (٤) . ١٥٠٨ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا حَمّاد، أَنْبَأَنَا سِمَاكُ بن حَربٍ ، عن جابر بن سَمُرَة: ((أَنَّ النبيَّ عَ لِ كَانَ إِذَا أُتِىَ بِطَعَامٍ أَكَلَ منه، وبَعَثَ بِفَضْلِهِ إلى أَبِى أَيُّوب، وكان أَبُو أَيُوب يَضَعِ أَصَابِعَهُ حَيثُ بَرَى أَصَابِعَ النبىّ ◌َلِّ، فَأُتِىَ النِىُّ عَ لَّ بِقَصْعَةٍ، فَوَجَدَ فيها رِيحَ ثَوْمٍ ، فلم يَذُقْهَا، وبَعَثَ بها إِلى أَبِى أَيُوب، [فنظر] فلم يَرَ فِيهَا أَصَابِعَ رسولِ الله رَمِ، فلم يَذُقْها، فَأَتَاهُ، فقال: يا رسولَ الله لَمْ أَرَ فِيهَا أَثْرَ أَصابِعِكَ؟ (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) فى المخطوطة ((سماك عن شعبة)) وهو سهو من النساخ ويخالف ما فى المسند. وسماك بن حرب هو الذى روى عن جابر بن سمرة، وروى عنه شعبة بن الحجاج. يراجع تهذيب التهذيب : ٢٣٢/٤، ٠٣٣٨ (٣) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل : باب صفة شعره معد له: ١٨٩/٥. (٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥ وأخرجه مسلم من حديث أبى عوانة عن سماك، ومن حديث شعبة عن سماك فى الفتن وأشراط الساعة : ٧٦٦/٥. 1 : ٤٢ الجزء التاسع فقالَ : إِنّى وَجَدْتُ مِنها رِيحَ ثَوْمٍ. قال: أَتبعثُ إلىَّ بما لا تَأْكلُ؟ قال: إنّى يَأْتِنى المَلَكُ)) (١) . ١٩٣/ب ١٥٠٩ - حدّثنا عبد الله قال: سمعتُ بعضَ أَصْحَابنا يقولُ عن عَلِىّ بن المَدِينى، [قال: قال لى سُفيان بن عُيَيْنة: عندك حديث أحسنُ من هذا؟ وأجودُ إسنادًا من هذا؟ قال: قلت: ما هو؟ قال: حدّثنى عُبَيْدُ الله بن أَبِى يَزِيدٍ، عن أبيه، عن أُمّ أَيُّوب: ((أَنَّ النبيَّ مَّهِ / نَزَلَ عَلَى أَبِى أَيُوب)) فذكر هذا حديث الثّوْمِ. قال قلتُ لَهُ: نعمُ شُعْبةٍ عن سِمَاك بن حَرْبٍ عن جابر بن سَمُرَة: ((أَنَّ النبى معَِّ نَزَل على أَبِى أَيّوب)) قال: فَسَكَتَ(٢) . ١٥١٠ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، أَنبأنا إسرائيل، ويَحَيَى بن آدمَ، حدّثنا [إسرائيل، عن] سِمَاك بن حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرِ بنِ سَمُرَة يقول : ((كَان النبيُّ عَّلِ يُصَلِّى الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ كَنَحْوِ صَلائِكُم التى تُصَلُون، ولكنَّهُ كان يُخَفِّفُ. كانتِ صَلاَتُهُ أَخفُّ مِنْ صَلاتِكم، وكان يَقْراً في الفَجْرِ الواقعةَ ونَحْوَهَا من السّوَرِ )) (٣). رواه مُسلمٍ مِنْ حديث أَبِى عَوانة عَنْ سِمَاكٍ نحوه، وعنده: ((ويُؤَخِرُ العِشَاء)) (٤). ١٥١١ - حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَنبأنا إسرائيل (٥) وأبو نُعَيم، قال: (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥. (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥ وهو من زيادات عبد الله بن أحمد، وما بين المعكوفين استكمال من المسند . (٣) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٤/٥ . (٤) أخرجه مسلم فى كتاب المساجد: باب وقت العشاء وتأخيرها: ٢٨٧/٢. (٥) فى المسند: ((حدّثنى أبى، حدّثنا إسرائيل)) بدون واسطة . وما فى المخطوطة أدق، إذ أن عبد الرزاق من شيوخ الإمام أحمد، والإمام هو الذى روى عن إسرائيل. يراجع تهذيب التهذيب : ٣١٠/٦. 1 : ٤٣ جابر بن سمرة بن جنادة بن جُندَبٍ حدّثنا إسرائيل، عن سِمَاك: أنّه سَمِع جابر بن سَمُرَةَ قال : قال رسول الله عَ الَّهِ: (لَيَفْتَحَنَّ رَهْطٌ مِنَ المسلمين كُنُوزَ كِسْرَى التى بالأَبْيض» قالَ: قالَ جابرٌ: ((فكنتُ فِيهم فَأَصَابَنِى أَلفُ دِرْهمٍ)) (١) . ١٥١٢ - حدّثنا عَبْدُ الرَّاق، حدّثنا إسرائيل، عن سِمَاك: أَنْهُ سَمِعِ جَابر بن سَمُرَة يقول: (( كانَ رسولُ اللهُ عَ لَّهِ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ، وَلحِيتِهِ، فَإِذ ادّهَنَ وَمَشَطَ لم يَتَبِيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُه تبيّن، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ واللّحية. فقال رَجُلٌ : وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيفِ؟ فقال: لا بَلْ مِثلُ الشَّمس والقَمَرِ مُسْتَدِيرًا. قال: ورَأَيتُ خَاتَمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مثلَ بَيْضة الحمامةِ يُشْبه جسدَهُ)) (٢) . ١٥١٣ - حدّثنا عبد الرَزَّاق وخَلف بن الوَليدِ قالا: حدّثنا إسرائيل، عن سِمَاكٍ: أَنَّهُ سَمِعَ جابر بن سَمُرَة يقول: ((صلَّى بنا رسولُ الله عَ لَّهِ صلاةَ الفَجْرِ ، فَجَعَلَ يَهْوى بِيَدِه - قال خَلفٌ: يَهْوِى فى الصَّلاةِ - قُدَّامُهُ، فَسأَلَه القومُ حِينَ انْصِرَفَ. فقال: إنَّ الشَّيْطَانَ هُو كانَ يُلْقِى عَلَىَّ شَرَرَ النَّارِ لِيَفْتِنَِى عَنْ صَلاتِى، فَتَنَاوَلْتُهُ، فَلو أَخَذْتُهُ ما انْفَلْتَ مِنِّى، حتى يُنَاطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَواري المسْجِد يَنْظِرُ إليه وِلْدَانُ أَهْلِ المدينة)) (٣). ١٥١٤ - حدّثنا يَحْيَى بن حَمَّاد وعَفّانُ، قالا: حَدَّثنا أَبو عَوَانة، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة، قال: (( كان رسولُ اللهُ مَّ الِ يُصَلِّى الصَّلَوَات نحوًّا مِنْ صَلاتِكم، وكان يُؤَّخِّرِ العَتَمة بعد صَلاتِكم شَيْئًا، وكان يُخَفِّفُ الصَّلاة)) (٤). (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٤/٥. (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند : ١٠٤/٥ . (٣) الموطن السابق . (٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند : ١٠٥/٥. 1 ٤٤ الجزء التاسع ١٥١٥ - حدّثنا سُليمان بن داودَ أبو داود(١)، حدّثنا سليمان بن مُعاذٍ الضَّى، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرة، قال: قال رسول الله عَ له: ((إنَّ بمكةَ لَحَجَرًا كَانَ يُسلِّم على لَالى / بُعِثْتُ إنى لأَعْرِفُهُ إِذَا مَرَرْتُ بهِ)) (٢) . ١٩٤/أ ١٥١٦ - حدّثنا بهزٌ وسُرَيْجُ، قالاَ: حدّثنا حمادُ بن سَلمَة، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: ((كان الناسُ يقولون ((يثرب)) و((المدينة)) فقال رسول الله عَ الِ: إِنَّ اللهَ سَمَّاهَا طَابَةً)) قال سُرَيجٌ: يَثْرِب: المدينةُ))(٣) . ١٥١٧ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن بن مَهْدى، حدّثنا شُعْبة، عن سِمَاك ابن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَة، قال: سمعتُ النبى معَ له، وقال مَرَّةً: سَمِعتُ جَابِرًا يَعْنِى ابنَ سَمُرَة: ((أَنَّ النبيَّ ◌ِ ◌َلَِّّ سَمَّى المدِينةَ طَابة)) (٤). ١٥١٨ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن وعَفَّان، قالا: حدّثنا حَمّاد بن سَلمة، عِن سِمَاكٍ - قال عَفَّن في حديثهِ، قال: أَنْبَأَنَا سِمَاك بن حَربٍ ، عن جَابِرِ بِن سَمُرَة - قال: ((كَانَ رسولُ الله ◌ِّهِ يَقْرأْ فى الظُّهْرِ وَالْعَصْر (بالسمآءِ ذاتِ البُرُوحِ) (والسَّمَآءِ والطَّارِق) [قال عفّان]: ونحوِهِمَا من السوَرِ)) (٥) . (١) هو أبو داود الطيالسى، من شيوخ الإمام أحمد. تهذيب التهذيب: ١٨٢/٤. (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٥/٥؛ وأخرجه مسلم فى أول كتاب الفضائل : ١٣٤/٥. (٣) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٦/٥. (٤) الموطن السابق . (٥) الموطن السابق، وعبارة ((قال عفان)) الأولى ليست فى المسند، وسقطت الثانية من المخطوطة . ٤٥ جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ (أحاديث أُخَر) من رِواية سِمَاك بن حَرْبٍ عن جابر بن سَمُرة ١٥١٩ - الأول: قال مسلم فى فَضَائلِ رسول الله عّ لّهِ: حدّثنا عَمْرو [بن حمّاد] بن طَلْحة القناد، حدّثنا أَسْباطُ بن نَصْرٍ ، عن سِمَاك ابن حَرْبٍ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَة، قال: ((صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِ له [صلاةَ] الأولى، ثم خرَجَ إلى أَهْلِهِ، وخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبلهُ وِلِدَانُ المدينةِ، وكان يَمْسَحُ خَدَّىْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا. قال: وأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّى، فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أوْ رِبِحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهُمَا من جُوْنَةٌ عَطَّارٍ))(١). ١٥٢٠ - الثانى : قال مُسلمٌ: حدّثنا أبو بَكْرٍ بنُ أَبِى شَيْبة، حدّثنا عُبَيْدِ الله بنُ مُوسَى، عن حَسن بن صَالِحٍ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن جَابر بنُ سَمُرَةَ: ((أَنَّ رسولَ اللهِ عَلَِّ لَمْ يَمُتِ حَتَّى صَلَّى قَاعِدًا))(٢). ١٥٢١ - الثالث: رواهُ التّمذىُ من حديث نَاصِحٍ بن عَبْد الله، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَة، عن رسول الله عَلِ: (لَنْ يُؤَذِّبَ الَرَجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ)) (٣) ثم قال: غريبٌ ، وناصِحٌ [هو] ابنُ العَلاَءِ ضَعيفٌ وَوَهِمَ (٤) فى قولِهِ نَاصِحَ بن العَلاءِ إِنَّمَا هُو ناصحُ ابن عبد الله المُحَلَّمِى وهو ضعيفٌ أيضًا (٥) . (١) الحديث أخرجه مسلم فى الفضائل: باب طيب ريحه عَ لَّه ولين مسته: ١٨٢/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه . والجونة : بضم الجيم وبعدها همزة، ويجوز ترك الهمزة بقلبها واواً كما فى نظائرها وهى السفط الذى فيه متاع العطار. (٢) الحديث أخرجه مسلم فى صلاة المسافر : باب جواز النافلة قائماً وقاعدًا: ٢٨٦/٢. (٣) الحديث أخرجه الترمذى فى البر والصلة: باب ما جاء فى أدب الولد: ٣٣٧/٤. (٤) فى المخطوطة ((يوهم)) والتصويب من تحفة الاشراف: ١٦٠/٢. (٥) عبارة الترمذى التى بين أيدينا تعليقًا على الحديث: رناصح هو أبو العلاء كوفىّ ليس عند أهل الحديث بالقوى، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه . : 1 : = ٤٦ الجزء التاسع ١٥٢٢ - الرابعُ : : قالَ مُسلمٌ: حدّثنا الوليدُ بنُ شُجَاعِ [بنُ الوليد السَّكُّونى]، حدّثْنا أَبِى، حدّثنا زِيادُ بنُ خَيْثَمَةَ، عن سِمَاك بن حَرْبٍ ، عن جابر بن سَمُرَة قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ الِ: ((أَنَا فَوَطُكم عَلَى الحوْضِ وإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صنعاءَ وَأَيْلَةَ كَأَنَّ الأُبَارِيقَ فِيهِ النَّجُومُ)) (١) . ١٥٢٣ - الخامس: قالَ البَّار : حدّثنا أحمد بن مَنْصور، حدّثنا ١٩٤ /ب عبد الله / بن صَالح (٢) [بن مُسلم العِجْلِىّ]، حدّثَنَا نَاصِحٌ أَبو عَبْد اللهِ، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة، قال: ((كانَ رسولُ اللهِ عَلِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يخرِجَ سَبِعَ نمراتٍ، وَإِذَا كَانَ يَومُ الأُضْحَى لَمْ يُطْعَمْ شيئًا حَتَّى يرجع))(٣) . وَبِهِ: ((كُفِّنَ رسولُ الله عَلَّهِ فِى ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ : بيضٍ وَإِزَارٍ [ولفافة] وَكُفِّنَ عُمَرُ فِى ثَوْبَيْن)) (٤) . وناصح شيخ آخر بصرى يروى عن عمار بن أبى عمار وغيره هو أثبت من هذا، وعبارة = المصنف تطابق ما نقله عن شيخه المزى فى تحفة الأشراف: (١٦٠/٢) نقلاً عن الترمذى وغيره. وناصح بن عبد الله الكوفى المحلمى الحائك عن سماك بن حرب. ضعفه النسّائى وغيره وقال البخارى: منكر الحديث. وقال الفلاس : متروك. وناصح بن العلاء: أبو العلاء البصرى يُعرَف بن اصح البكرى عن عمار بن أبى عمار وغيره، أقوال العلماء فيه لا تختلف كثيراً عن سابقه. الميزان: ٢٤٠/٤. (١) أخرجه مسلم فى الفضائل: باب حوض نبينا عَ لَّه وصفته: ١٦٣/٥. (٢) فى المخطوطة ((عبد الملك)) والتصويب وما بين المعكوفين من المرجع ومن الميزان: ٤٤٥/٢. (٣) كشف الأستار عن زوائد البزار: ٣١١/١. وفيه ناصح بن عبد الله وقد سبق الكلام عنه، ويراجع مجمع الزوائد: ١٩٩/٢ . . (٤) قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا جابر بن سمرة، وناصح ضعيف كشف الأستار : ٣٨٤/١. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنِدَبٍ ٤٧ وبهِ: قال: ((قلت : يا رسولَ اللهِ مَنْ يَحْمِلِ رَايتكَ يَوْمَ القِيَامةِ؟ قال: علىُّ بِنُ أَبِى طَالبٍ)) (١) تفرَّدَ بِهِنَّ ناصحٌ، وهو غيرُ ناصِحٍ بل هو ضعیفُ الحدیث مُنگرهُ . ١٥٢٤ - الثامن : قال البزار : حدّثنا محمد بن جَوان بن شُعبَة، حدّثنا إسماعيل بن أَبَانٍ، حدّثنا قَيْس، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَةَ قال: ((صَعِدَ رسولُ اللهِ عَ لِّ المنبرَ فقالَ: آمين، آمين، آمين، فلمَّا نَزَلَ سُئِلَ عَنْ ذَلكَ. فقال: أَتانِى جِبْرِيلُ، فقال: رَغِمَ أَنْفُ رجلٍ أَدْرَكَ رمضانَ، فلم يُغْفَرْ لَهُ قُل آمين، فقلت: آمين. ورغم أَنْفُ رجُلٍ ذُكِرتَ عِندَهُ فِلم يُصَلِّ عَلَيْكَ. قُل آمين، فقلتُ: آمين، ورَغمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أُحْدَهما عندهُ الكبر فلم يُدْخِلاهُ الجَنّةَ قُل آمين، فقلتُ: آمين)) (٢). ١٥٢٥ - التاسعُ: رَوَاهُ الطبرانى من حديث أَسْبَاطٍ بن نصر، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة، قال: ((دخلتُ على رسول الله عَ لَّه وهو يُبُولُ ، فسلَّمتُ عليه، فلم يُرُدَّ علىَّ، ثم قام، فتوضَّأْ، ثم خَرَجَ إلىَّ فقال : وعليك السَّلامُ)) (٣) . ١٥٢٦ - العاشر : رواه الطّبرانی أَیضًا من حَدِیث یُونس بن بُگيْرِ ، عن عَنْبَسَة بن الأزهرِ، عن سِمَاك، عن جَابرِ بنِ سَمُرَة: ((كَأَنِّى أَنْظُرُ (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير (٢٤٧/٢) عن طريق ناصح عن سماك عن جابر. وقد عدّه ابن حيان من مناكير ناصح. المجروحين: ٥٤/٣. (٢) قال البزار: لا نعلمه يروى عن جابر بن سمرة إلا من هذا الوجه وقال الهيثمى : رواه البزار عن شيخه محمد بن جوان، ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا، وفى قيس بن الربيع خلاف. كشف الأستار : ٨٤/٤. (٣) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٤٣/٢، ٢٤٦، من طريقين: قيس بن الربيع عن سماك، ناصح أبو عبد الله عن سماك. ٤٨ الجزء التاسع إلى شَعْرِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ وجُمَّتِهِ يَضْرِبُ هذا المكانَ، وضَرَبَ بِيَدِهِ على صَدْرِهِ فَوْقَ ثَدْتَيْهِ))(١). (عَامِرِ بن سَعد بن أَبِى وَقَّاصٍ عن جَابِرِ بنِ سَمُرَة) ١٥٢٧ - حدّثنا حمادُ بن خالد، حدّثنا ابن أَبِى ذِئْبٍ، عَنْ المهاجر بن مِسْمارِ ، عن عامر بن سعدٍ [قال]: سَأَلْتُ جَابَرَ بن سَمُرَة عنْ حَديثِ رسول الله عَ لِ قال: قال رسول الله عَ لَه: ((لاَ يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يكونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِفَةً مِن قُرَيْشٍ، ثم يَخْرُجُ كَذَّأْبُون بَيْنِ يَدَى السَّاعَةِ، ثم يَخْرُجُ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينِ، فَيَسْتَخْرِ جُونَ كَثْرَ الأَبْيَضِ كِسرى وآلِ كِسْرَى، وإِذَا أُعطَى اللهُ أَحدَكُمْ خَيْرًا، فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، وَأَنَا فَوَطُكم على الحَوْضِ)) (٢) . ١٥٢٨ - حدّثنا عبد الله بن محمد، قال أبو عَبْد الرّحمن: وسمعتَهُ أنا (٣) مِنْ عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا حاتم بن إسْماعيل، عن ١٩٥/أ المُهَاجر بنْ مَسْمَارِ، عن سَعْد بن / أَبِى وَقَّاصٍ، [قال]: كَتَبتُ إلى جَابر بن سَمُرَة [ مع غلامى]: أَخْبِرْنِى بِشىءٍ سَمِعَتَه من رسولِ الله عَ اله قال: فكتبَ إِلىَّ سمعتُ رسولَ الله عَّهِ يقولُ يومَ الجُمعةِ عَشِيَّةَ رَجِمَ الأَسْلَمِىّ يقولُ: ((لاَ يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا، حتى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يكونَ اثنا عشرَ خَلِيفةً كُلَّهُمُ من قُرَيشٍ . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٥/٢، الجمة من شعر الرأس ما سقط عن المنكبين. النهاية . (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٨٦/٥. (٣) فى المخطوطة: ((وسمعته أنبأنا من عبد الله)) وهو تحريف من النساخ، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد بن حنبل، فالخبر سمعه الإمام أحمد من عبد الله بن محمد وسمعه ابنه عبد الله من أبيه ومن عبد الله بن محمد. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٤٩ قال: وسَمِعْتُهُ يقولُ: عُصبَةُ المسْلمين يَفْتَتَحونَ البَيتَ الأَبْيَضَ بيتَ کِسْری [ وآلٍ کِسری])». وسمعتُهُ يقول: ((إِنَّ بَينَ يَدَى السَّاعَةِ كَذَّابين فَاحْذَرُوهُمْ)) . وسمعتُهُ يقول : ((إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكم خَيرًا، فَلَيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ)). وسمعتُهُ يقول: ((أَنَا فَرَطِكم على الحَوْضِ)) (١). رواه مسلم من حديث ابن أبى ذِئب، وحاتم بن إسماعيل : كلاهما عن مُهَاجر بن مِسْمَارٍ به (٢). (عَامر بن شَراحِيل الشَّعبى عن جَابر بن سَمُرَة) ١٥٢٩ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عَوْن، عن الشَّعبى، عن جَابر بن سَمُرَة، قال: (( كنتُ مع أَبِى أَوْ مَعَ ابْنِى، قال: وذُكِرَ النبيّ عَ الَلِ فقال: ((لاَ يَزَالُ هذا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا يُنصَرُون عَلى مَنْ نَاوَأَهُم عَيهِ إلى اثْنَى عَشَرَ خليفةً))، ثم تكلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَصَمَّيْهَا النّاسُ، فقلتُ لِأَبِى، أَو لإِبْنِى: ما الكلمة التى أَصَمَّنِيهَا الناسُ؟ قال: (( كلُّهم مِنْ قُرَيْشٍ))(٣) . (عائِذ بن نُصَيب عَنَهُ) (٤) ١٥٣٠ - رواهُ الطبرانى من طريق قَيْسٍ بن الرَّبيع ، عن عائذ بن (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٨٩/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) أخرجه مسلم مطوّلاً من حديث حاتم بن إسماعيل وابن أبى ذئب فى كتاب الإمارة: باب الخلافة فى قريش: ٤٨٣/٤؛ وأخرجه فى الفضائل مختصرًا: باب حوض نبينا عَّ اله وصفته: ١٦٣/٥. (٣) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠١/٥. (٤) فى المخطوطة: ((عامر)) والصواب ما أثبتناه. يراجع: المعجم الكبير والتاريخ الكبير : ٥٩/٧. ٥٠ الجزء التاسع نُصَيب، [قال]: سمعتُ جابر بن سَمُرَة يقول: رَأيتُ رسول الله عَلَه يُشير بإصبعِهِ وَهُوَ فى الصَّلاة. فلما سَلَّم سَمِعْتُهُ يقول: ((اللَّهِمَّ إِنِّى أَسْأْلكَ من الخير كُلِّهِ ما عَلِمتُ مِنْهُ وما لَمْ أَعْلِمٍ، وَأَعُوذُ بك مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما علمتُ منه وما لم أَعْلم)(١) . (عَبَدُ المَلكِ بنُ عُمير الكوفى عن جَابِرِ بنِ سَمُرَة) ١٥٣١ - حدّثنا عَبْد اللّه بن مَيْمونٍ، أَبو عبد الرحمن الرقى، حدّثنا عُبَيْدُ الله يعنى ابن عَمْرٍو، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سَمُرَة ، قال: ((سمعتُ رجلاً سَأَّ النبيَّ عَّلِ أُصَلِّي فِي ثَوْنِى الذى آتِى فِيهِ أَهْلي؟ قَالَ: نَعِمْ إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ))، قال أبو عبد الرَّحمن: قال أَبِى: هذا الحديثُ لاَ يُرْفَعُ عن عَبْد الملك (٢). رَوَاهُ ابن ماجه من حديث عُبيد اللّه بن عَمْرو به (٣) . ١٥٣٢ - حدّثنا إبراهيم بن مَهدى، حدّثنا أبو عَوَانة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن جابر بن سَمُرَة، قالَ: قالَ رسول الله عَلٍ: ((إِذَاَ هَلكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بعده، وإِذَا / هَلكَ قَبْصَرُ فَلاَ قَيْصَرَ بعدَهُ، والذى نَفْسِى بِدِهِ لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِى سَبِيلِ اللهِ) (٤). ١٩٥/ب (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٥٢/٢. (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٨٩/٥. (٣) فى المخطوطة ((عبد الله بن عمر)) والتصويب من سنن ابن ماجه. أخرجه فى الطهارة: باب الصلاة فى الثوب الذى يجامع فيه: ١٨٠/١؛ وأيضًا من تحفة الأشراف: ١٦٢/٢. (٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٩٢/٥. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٥١ رواه البخارى، [عن جرير] وسفيان الثَّورى، وأبى عَوَانة، ثَلاثُهم عن عَبْد الملكِ بن عُميرَ (١). (حديثُ آخر) ١٥٣٣ - قال البزار [أحمد بن يحيى الكوفى]، حدّثنا عُمُرُ بن حَقْصٍ بن غياثٍ ، حدّثنا أبو بكرٍ بن عَيّاشٍ عن عبد الملك بن عُمير، عن جابر بن سَمُرَة قال: قال رسول الله عَ لَله: ((يُوشك أَن تخرجُ الطَّعِينةُ من المدينةِ إلى الحيرةِ لا تخافُ أَحدًا)) (٢). (حديث آخر) ١٥٣٤ - قال الطبرانى: حدّثنا عَبدان بن أُحْمد، حدّثنا زَيْد بن الحُريْش، حدّثنا رَوْح بن عَطاءِ بن أَبِى مَيْمُونَة، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن جابر بن سَمُرَة، قال: جاء أعْرابى فقال: يا رسول الله مَا تَقُولُ فى الضَّبِّ؟ قال: ((مُسِخَتْ أُمُّهُ مِنْ ◌َنِى إِسْرائيل لاَ أُدْرِى إلى أَيّ الدَّوَابَ مُسِخَتْ، فلا آمُرُ بِهِ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ)) (٣). (عُبَيْد الله بن القِبْطِيَّةِ الكُوفىّ عن جابر بن سَمُرَة) ١٥٣٥ - حدّثنا يزيد، أَنبَأَنا مِسْعَر عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ القِبْطِيَّةِ، عن جَابر بن سَمُرَة، قال: ((كُنَّا إذا صَلَيْنَا وَرَاءَ رسولِ اللهِ عَ لَِّ قلنا السلام (١) الزيادة التى بين معكوفين استلزمتها صحة المعنى المراد إذ أن البخارى أخرج حديث جابر هذا عن إسحق بن ابراهيم عن جرير عن عبد الملك بن عمير فى فرض الخمس : باب قول النبى عَ للِ أحلت لكم الغنائم: ٢١٩/٦؛ وأخرجه أيضًا فى المناقب من طريق سفيان الثورى عن عبد الملك: ٦٢٥/٦؛ ثم أخرجه فى الأيمان والنذور من حديث أبى عوانة عن عبد الملك: باب كيف كانت يمين النبى : ٥٢٣/١١. (٢) كشف الأستار: ١٤٢/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٤/٢. ٥٢ الجزء التاسع عليكم بِأَيْدِينَا يمينًا وشِمَالاً، فقال رسول الله عَ لَه: مَا بَال أَقْوَامٍ يَرْمُون بِأَيْدِيهِم كَأَنَّها أَذْنَابُ الخَيْلِ الشُّمْسِ أَلا يَسْكُن أَحدُهُم، ويُشيرُ بيدِهِ على فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ على صَاحِبِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ))(١) . رواه مُسْلِمٍ، وأَبو داود، والنّسّائِى، من حديث مِسْعر. زاد مُسلمٍ وفُرات القَزّز: كلاهما عن عُبَيْدِ الله بن القِبْطِيَّةِ بِهِ(٢) . ١٥٣٦ - حدّثنا وَكيع، حدّثْنا مِسْعَرٌ، عن عُبَيْدِ الله بن القِبْطِيَةِ، عن جَابر بن سَمُرَة، قال: ((كنَّا [إذا] صَلَّيْنَا خَلْفَ رسولِ الله ◌ِ لّهِ أَشَارَ أَحَدُنَا إلى أَخِيهِ عن يَمِينِهِ وشمالِهِ، فلمَّ صَلَّى رسولُ اللهِ عَلِّ قالَ: مَا بَال أَحَدِهُمْ يَفْعَلُ هذا كأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، إِنَّمَا يَكْفِى أَحدُهم أَنْ يقولَ هكذا، وَوَضَعَ يمينَهُ على فَخِذِهِ، وأَشَارَ بِأَصْبَعِهِ يُسَلِّمُ على أخِیهِ [من] عن يَمِينِهِ، ومن عن شمَالِهِ)) (٣) . (حديثٌ آخر) ١٥٣٧ - رواه الطبرانى من طريق فُرَات القَزَّاز، عن عُبَيْد الله بن القِبْطِيّة، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((لا يزالُ الإِسلامُ ظَاهِرًا حتى يكونَ اثْنَا عَشَرَ [أَمِيرًا أو] خليفَةٌ كُلُّهم من ١٩٦/أ قُرَيْشٍ (٤)/)). (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٨٦/٥. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة : باب الأمر بالسكون فى الصلاة والنهى عن الإشارة باليد: ٧٥/٢، ٧٦؛ وأخرجه أبو داود فى الصلاة: باب فى السلام: ٢٦٢/١؛ وأخرجه مسلم فى الصلاة : باب السلام بالأيدى فى الصلاة : ٥/٣. (٣) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٧/٥ . وما بين المعكوفات استكمال منه، ورواية المصنف هنا باستعمال ضمير الغائب ((ما بال أحدهم)) وعند أحمد: ((ما بال أحدكم)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٦/٢. وما بين المعكوفات استكمال منه . جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٥٣ (عَطَاءُ بنُ أَبِى مَيْمونَة عنهُ) بحديث اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةٌ كَلّهِم مِنْ قُرَیشٍ ١٥٣٨ - رواه الطبرانى، عن [عبدان بن أحمد]، عن زيد بن الحُرَيْش، عن رَوْح بن عطاء، عن أبيه به(١). (علىّ بن عُمارة عنه) (٢) ١٥٣٩ - حدّثنا عبدالله بن محمد، قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُهُ أنا من عبد الله [بن محمد]، قال: حدّثنا أَبُو أُسَامة، عن زكريّا بن سِيَاه أَبِی يَحيَى، عن عمران بن رَباح، عن على بن عمارة، عن جابر بن سَمُرَة ، قال : ((كنتُ فى مجلس فيه رسول الله عَ لَه قال وَأَبِى [سمرة جالس](٣) أَمَامى ، فقال رسول الله عَ لَه: إِنَّ الفُحْشِ والَّفَحُّش لَيْسَا من الإِسْلامِ فى شَىْءٍ، وإِنَّ أَحْسنِ النَّاسِ إِسْلامًا أَحْسَنُهم خُلُقًا)) (٤) تفرّد به. (عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السَّبِيعِىّ) (عن جابر بن سَمُرَة) ١٥٤٠ - قال: ((رأَيْتُ رسولَ الله عَ لَّهِ فِى لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ(٥)، فَجَعَلْتُ أَنْظِرُ إِلَيْهِ وَإِلَى القَمَرِ ، وعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَإِذَا هو عِنْدِى أَحْسنُ (١) لفظ الخبر عند الطبرانى: ((اثنا عشر قيمًا من قريش لا يضرّهم عداوة من عاداهم)) والزيادة تصويبًا من الكبير. ومكانها بالمخطوطة: ((عن عطاء)). قال الهيثمى : فيه روح بن عطاء وهو ضعيف . المعجم الكبير للطبرانى: ٢٥٦/٢؛ مجمع الزوائد : ١٩١/٥. (٢) فى المخطوطة: ((عطاء)) والصواب على بن عمارة كما فى المسند. ويراجع تهذيب التهذيب : ٣٦٧/٧. (٣) فى المخطوطة: ((وأبى أسامة)). (٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٨٩/٥. (٥) ليلة إضحيان: مضيئة مقمرة يقال: ليلة إضحيان وإضحيانة والألف والنون زائدتان . النهاية . ٥٤ الجزء التاسع مِنَ القَمَرَ)). رواه الترمذى (١) فى الاستئذان والّسَّائِى عِن هَتَّدٍ، عن عَبْثر ابن القاسمَ(٢) ، عن أَشْعَث بن سَوَّار (٣) ، عن أبى إِسْحاق به. قال التّرمذى: ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرفه إِلاَّ من حديث أَشعث، ورواه شُعبة والثَّورى، عن أَبِى إسحاق، عن البَراءِ [بن عازب]: (رَأَيْتُ رسولَ الله عَ لَه وعليه حُلَّةٌ حَمْرَاءُ فِى كَلاَمٍ أكثرَ من هذا، فسألتُ الْبُخارى عَنْ ذلك فرَأَى كِلاَ الحديثين صَحِيحً)) (٤) . وأمَّا الْنّسَّائِى فقالَ: هذا الحديث خطَأُ وسَّارٌ ضَعِيفٌ والصواب حديث البَرَّاءِ (٥) . (المسيَّبُ بن رَافِع عَنْهُ) ١٥٤١ - مَرْفُوعًا: ((لاَ يَزَالُ هذا الدِّينِ ظَاهِرًا لاَ يَضُرُّهُ مَنْ خَالفَهُ حَتَّى تقوم السَّاعةُ وحَتَّى يَقومَ إِثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيش)) رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عَيَّاشٍ، عَنْ جَعْفر بن الحارث النَّخَعِيّ، عن العَوَّامِ ابن حَوْشبٍ، عن المسيّب، عن رَافِع بِهِ (٦) . (١) فى المخطوطة: ((مسلم)) والتصويب من تحفة الأشراف: ١٦٣/٢. (٢) فى المخطوطة: ((عمير)) والتصويب من الترمذى ومن تحفة الأشراف. ويراجع تهذيب التهذيب : ١٣٦/٥. (٣) فى المخطوطة: ((سيار)) وأشعث بن سوار الكوفى. أقوال العلماء إلى تضعيفه أميل ولَّنْه أبو زرعة وضعّفه النسّائى ويحيى والدارقطنى وقال ابن حبّان: فاحش الخطأ كثير الوهم. الميزان : ٢٦٤/١ . (٤) أورد ابن كثير كلام الترمذى مختصراً وقد اختتم كلامه بقوله: ((وفى الباب عن. البراء وأبى جحيفة)). أخرجه فى كتاب الأدب : باب ما جاء فى الرخصة فى لبس الحمرة للرجال : سنن الترمذى : ١١٨/٥. (٥) أخرجه النسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٦٣/٢. وقد أورد عن النسائى هذا القول الذى ساقه المصنف عنه هنا. (٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٥/٢ وعبارة ((حتى تقوم الساعة)) لم ترد عنده. جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٥٥ (مَعبدُ الجَدِلِى عنهُ) ١٥٤٢ - روى الطبرانى من حديث فِطْرٍ، عن (١) أبى خَالِد الوَالبِىّ، عن مَعْبد الجَدَلى، عن جابر بن سَمُرَّة، قال: قال رسول الله عَ المِ: ((لا يَزَالُ هذا الدينُ ظاهرًا لاَ يَضُرُّه مَن خَالَفَهُ)) (٢). ١٩٦ /ب (مَيْسَرَةُ عَنْ مَوْلاَه جابر بن سَمُرَة / مرفُوعًا) ١٥٤٣ - (لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ، لَعَنَ اللهُ مَنْ بَدَا بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلاَّ فِى فِتْنَةٍ فَإِنَّ الْبَدْوَ خَيْرٌ مِنَ المقامِ فِى فِتْنَةٍ)) رواهُ الطبرانى من حديث أَبى محمد السّائي عن عَمِّهِ حَرب بن خالد عن مَيْسَرَةَ (٣). (الَّضْرُ بن صَالحِ عَنْهُ) بحديث ((اثنَا عَشَر خليفة)) ١٥٤٤ - رواه الطَّبرانى من حديث [إسحاق] الأزْرق، عن عبد الملك بن أبى سُليمان عنه (٤) . (أبو بَكْر بن أَبِى مُوسى عَنَهُ) (بحديث: ((يكونُ اثْنَا عَشَرَ خليفةً كلُّهم من قُریشٍ))) ١٥٤٥ - رواهُ التّمذى، عن أبى كُرَيْب، عن عُمَرو بن عُبيدٍ، (١) فى المخطوطة كلمة الطبرانى غير واضحة وأيضًا فيها: فطر بن أبى خالد. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢١٥/٢. وفيه: ((هذا الأمر)) بدل ((هذا الدين))، ((ناوأه)) بدلاً من ((خالفه)). (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٤٢٥٦/٢ قال الهيثمى: فيه مَن لم أعرفهم. مجمع الزوائد : ٢٥٤/٥. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ٢٥٣/٢. ٥٦ الجزء التاسع عن أَبيهِ عنه. وقال : [حسن صحيح غريب يُستَغرب] من حديث أبى بكر بن أبى مُوسَى (١) . (أَبُو ثَوْرٍ بن أَبى عِكْرِمَة، وهو وهم،) والصَوابُ جعفر بن أبى ثَوْر كما تقدَّم عن جَدَّ جابر بن سَمُرَة (٢) ١٥٤٦ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن سِمَاك بن حَرْبٍ، عن أَبِى ثَوْرِ بن عِكْرِمة، عن جَدِّهِ، وهو جَابر بن سَمُرَة: ((أَنَّ رسولَ الله ◌َّلِ سُئِلَ عَنِ الصَّلاةِ فى مَبَارِكِ الإبل؟ قال: لاَ تُصَلِّ. وسُئِلَ عنِ الصَّلاةِ فِى مرابِضٍ (٣) الغَنَمِ؟ فقال: صَلّ. وسُئِلَ عن الوضوء مِنْ لُحوم الإِل. فقال: تَوَضَّأُ مِنْهِ، وسُئِل عن الوضوء مِنْ لُحوم الغنم. فقال: إِنْ شِئْتَ تَوضَّأ وإِنْ شئتَ لا تَتَوضَّأُ)) (٤). ١٥٤٧ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا أبو بكر: خَلَّدُ بنُ أَسلم، حدّثنا الَّضْر بن شُمَيْلٍ، حدّثنا شعبَةُ، عن سِمَاكٍ [قال]: سَمِعتُ أَبَا ثَوْر بن عِكْرمة بن جابر بن سَمُرَة، عن جابر بن سَمُرَة: ((أَنَّ النبيَّ عَّ ◌ُالمِ سُئِلَ عَن (١) الحديث أخرجه الترمذى فى الفتن: باب ما جاء فى الخلفاء: ٥٠١/٤، وما بين المعكوفين ورد بدلاً منه فى المخطوطة ((سمعته يحدث)) ولعلها صحفت عن العبارة التى اكتفى بنقلها عن الترمذى فى تحفة الأشراف: ١٦٤/٢ وهى: وقال ((يسغرب من حديث أبى بكر عن جابر)). (٢) يشير المصنف بقوله: ((وهو وهم)) إلى ما أورده الإمام أحمد فى الحديث الآتى فقد رواه من حديث أبى ثور بن عكرمة عن جدّه. وجعفر بن أبى ثور السوائى: أبو ثور، واسم أبى ثور عكرمة ، وقيل مسلمة وقيل مسلم، وجابر بن سمرة جدّه من قبل أمه وقيل من قبل أبيه . وقال ابن حبّان: جعفر بن أبى ثور، وهو أبو ثور بن عكرمة، فمَن لم يحكم صناعة الحديث توهّم أنهما رجلان مجهولان. تهذيب التهذيب: ٨٦/٢. (٣) فى المخطوطة: ((مبارك)) وما فى المسند أصحّ فأثبتناه. (٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٩٣/٥. جابر بن سمرة بن جنادة بن جُنْدَبٍ ٥٧ الصلاة فى مَبَاتِ الغَنَمِ ، فَرَخَّصَ، وسُئِلِ عن الصَّلاةِ فى مَبَاتِ الإِبِلِ (١) ، فَنَهَى عنه، وسُئِل عن الوضوءِ مِنْ لُحُومِ الإِل، فقال: تَوضَّؤُوا، وسُئِل عن الوضوءِ من لُحوم الغَنَمِ فقال: إِنْ شِئْت فتوضّأُ، وإن شئتَ فلا)) (٢) تفرَّدَ به هکذا. (أَبو خالد الوَالِىّ، واسمهُ هَرِمُ بن هُرْمُز) قال الطبرانى عن جابر بن سَمُرَة (٣) . ١٥٤٨ - حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا فِطْر، عن أبى خَالِدٍ (٤) الوَالبى عن جَابِرِ [بن سَمُرَة] / قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((لاَ يَزَالُ هذا الأمرُ ١٩٧/أ مُؤاتى أو مُقَاربًا حَتَّى يَقومَ اثْنَا عَشَرِ خَلِيفةً كُلُّهم من قريش)) (٥) تفرَّدَ بهِ . ١٥٤٩ - حدّثنا عبد الله بن محمدٍ. قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُهُ أَنَا منهُ، قال: حدّثنا محمد بن القاسم الأَسدِىّ، حدّثنا فِطْر، عن أبى خَالدٍ الوَالبى، عن جابرِ بنِ سَمُرَة، قال: سمعتُ رسول الله عَ لَهِ يقُولُ: ((ثلاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمتى: الاسْتِسْقَاءُ بِالأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطان، وتكذيبٌ بالقدرِ )) (٦) تَفَرَّدَ بِهِ. (١) فى المخطوطة: ((مبات الخيل)) وهو يخالف نص المسند. (٢) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٠/٥، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد ويلاحظ أنه قطع فى الخبر بأن جابرًا جدّه لأبيه . وحديث جعفر بن أبى ثور فى الوضوء من لحوم الإبل ، أخرجه مسلم فى الطهارة : باب الوضوء من لحوم الإبل: ٦٥٦/١؛ وابن ماجه فى الباب: ١٦٦/١؛ والطبرانى من طرق مختلفة كلها عن جعفر بن أبى ثور عن جابر بن سمرة. المعجم الكبير: ٢١٠/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٢٠٦/٢. (٤) فى المخطوطة: ((فطر بن أبى خالد)) والصواب ما أثبتناه وهو فطر بن خليفة القرشى المخزومى مولاهم الكوفى. تهذيب التهذيب: ٣٠٠/٨. (٥) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٧/٥ وهو من زيادات عبد الله بن أحمد. (٦) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٩٠/٥. ٥٨ الجزء التاسع ١٥٥٠ - حدّثنا على بن بَحْرٍ ، حدّثنا عِيسَى بن يُونُس، عن الأَعمش، عن أبى خالد الوالِبى، عن جَابر بن سَمُرَة، قالَ: ((رأيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ يُشير بأَصْبعَيْه [ويقول]: بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعة كهذه (١) مِنْ هذه)» تفرَّدَ به. (حديثٌ آخَرُ) ١٥٥١ - فی قِصَّة تزویج رسولِ الله ێه بخديجة بنت خويلد فى حَالِ سُكرِ مِنْ أَبيها خُويلد. رواه البَزَّار، عن عُمر بن حفصٍ بن غياث، عن أبيهِ، عن الأَعْمش، عن أبى خَالِدِ الوَالبى عن جابر بن سَمُرَة (٢) . رواه الطَّبرانى، عن عبد العزيز، عن عُمر بن حفص فذكره مطوَّلاً (٣). (أَبو خَالدُ وَالِدُ إسْماعيل بن أبى خالدٍ عن جابر بن سَمُرَة) حديثُهُ ((يكون إثنا عشر خليفةً)) (٤) . (أخو سِمَاكِ بن حَرْبٍ) تقدّم فى ترجمة شعبة عن سِماك وفى حديث «بَيْنَ يَدَى السَّاعة (١) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ٩٢/٥ ورد فى المخطوطة: ((كهاتين من هذه)) وصوّبت من المرجع . (٢) قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن جابر، ولا أسنده عنه إلا عمر بن حفص وقد رواه غيره عن الأعمش عن أبى خالد مرسلاً. كشف الأستار : ٢٣٧/٣ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٠٩/٢. وفيه حفص بن غياث، أيضًا قال أبو زرعة: ساء حفظه بعدما استقضى. فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح. وقال ابن معين: جميع ما حدث به حفص ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه. الميزان : ١ /٥٦٧. (٤) أبو خالد اسمه سعد وقد تقدم حديثه . جابر بن عبد الله الأنصارىّ ٥٩ كَذَّابون)) (١) وهو فى صحيح مسلم، وقد كان لسِمَاك أخوان وهما إبراهيم ، ومحمد فالله أعلم أيُّهُما هُوَ . (جابرُ بن طَارقٍ) ويقال جابر بن عَوْف بن طارق ويقال جَابرُ الأحمسىّ یأتی . . (جابر بن عَبد الله الأَنصار) كَتَبْنا مسنَدُهُ على حدةٍ وله [أحاديث] فى ترجمة عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْرٍ (٢) . ٢٢٣ - (جَابرُ بن عَبد اللهِ بن رِئاب بن النعمان بن سِنان بن عبيد ابن عَدىّ بن غَنَمْ بن كَعبٍ بن سَلِمةِ الأَنْصَارِى السَّلِمِى) (٣) كان أولُ من أَسْلَمَ مِنَ الأَنصارِ قبلَ العَقَبَةِ الأُولى، فإنهُ كان أَحد السَّةِ الذين أَسْلموا في أوَّلِ عام من وفودِ الأَنصارِ ، وشَهِدَ بدرًا وأُحدًا وَمَا بَعدَها مِنِ المِشَاهِد المشهورة المبرُورَة. ١٥٥٢ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن عبد الله الحَضْرمیّ ، حدّثنا محمد بن يَحْيَى، عن أبِى سَمينة، وقال الحسن بن سفيان: حدّثنا الصلت بن مسعود الجحدرىّ(٤) قالا: حدّثنا على بن ثابت الجَحْدَرىّ، حدّثنا الوازع بن نافع، عن أبى سَلمة، عن جابر بن رِئابٍ ، عن النبى (١) تقدم الحديث ص ٦٦٠. (٢) يراجع المسند: ٤٣١/٥. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٦/١؛ والإصابة: ٢١٢/١؛ والاستيعاب: ٢٢١/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٨/٢؛ والطبقات الكبرى: ١١٤/٣؛ وثقات ابن حبان: ٥٢/٣. (٤) الصلت بن مسعود الجحدرى ورد فى المخطوطة: ((الجزرى)) والضبط من تهذيب التهذيب : ٤٣٦/٤. ٦٠ الجزء التاسع عَّ الَِّ قال: ((مَّرَّ بی جِبْريل / عليه السلام، فَضَحِكَ إلىَّ، وَتَبَسَّمتُ ١٩٧ /ب عي﴾. إليه))(١) . وقالَ الصَّلْتُ : ((مَرَّ بِى مِيكَايِيلُ عَلَى جَنَاحَيَهُ غُبارٌ، وهو راجع من طلب العدُو وأَنَا أُصَلّى، فَضَحِكَ إلىَّ، وَتَسَّمْتُ إليه))(٢) . قال ابن الأثير وقد أَسْندَ عن النبى معَّلَّمِ غيرَ حديث (٣). ٢٢٤ - (جَابِرِ بن عَتيك) (٤) وقيل جَبْ بن عَتِيك بن قَيْس بن الحارث بن هَيْشَة بن الحارث بن أمية بن زَيْد بن مُعَاوية بن مالك بن [عوف بن] عَمْرو بن عَوْف بن مَالِك ابن الأَّوْس بن الأنصارى الأَوْسِىّ، حَامل ◌ِلِوَاء بنى مُعَاوِية يومَ الفَتْحِ، ويُكَنَّى أَبَا عَبْد الله (٥) ، وهو أَخو جَبْر والحارث بن عَتِيك. ١٥٥٣ - حدّثنا، إِسْماعيل عن الحجَّاج بن أَبِى عُثْمان يَعْنى الصوَّافَ، عن يحيى بن أبى كَثِير، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن جَابر بن عَتيك الأَنْصارى، عن أبيه. قالَ : قالَ رسول الله عَِّ: ((إِنَّ مِنَ الغَيْرَةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنَ الخُيَلَآءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ [اللهُ]: فَأَمَّا الغَيْرةُ التى يُحِبُّ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِى رِيبَةٍ ، وَأَمَّا (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٨/٢. قال الهيثمى: فيه الوازع بن نافع وهو ضعيف، مجمع الزوائد : ٨٢/٢. (٢) قال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الأوسط ، وفيه الوازع بن نافع وهو ضعيف مجمع الزوائد: ٨٢/٢. وقال ابن حجر فى الإصابة: رواه البغوى وابن السكن وغيرهما من طريق الوازع بن نافع ثم نقل عن البغوى قوله: الوازع ضعيف جدًا: ٢١٣/١. (٣) لعل ابن الأثير يردّ بذلك على قول ابن عبد البر فى الاستيعاب: له حديث عند ابن الكلبى عن أبى صالح عنه فى قول الله عز وجل ((يمحو الله ما يشاء ويثبت)) لا أعلم له غيره : ٢٢١/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٠٩/١، والإصابة: ٢١٤/١؛ والاستيعاب: ٢٢٣/١؛ والطبقات الكبرى: ٣٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٨/٢؛ وثقات ابن حبان: ٥٢/٣. (٥) قال ابن منده: كنيته أبو الربيع ووهمه أبو نعيم فى ذلك. أسد الغابة.