النص المفهرس

صفحات 21-40

جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٢١
١٤٣٦ - حدّثنا سليمان بن داوُدَ، عن شَرِ يك، عن سمَاكٍ ، عن
جَابر بن سَمُرة أن النبي عَ لَّمِ قال: ((الْتَمِسُوا ليلةَ القَدْرِ فى العَشْر
الأَوَاخِرِ)) (١) .
١٤٣٧ - حدّثنا سليمان بن داود، عن شَريكٍ ، عن سِمَاكٍ، عن
جَابِر قال: ((قُلت لجَابر بن سَمُرَة: أكنتَ تُجَالِسُ النبى ◌َّ المِ؟ قال:
نعم، وَكَانَ طَويلَ الصَّمتِ قليل الضَّحكِ ، وكان أَصْحابُهُ يذكرونَ عنده
الشِّعِرَ وأشياءَ من أُمورِهم فَيَضْحَكون وَرُبَّمَا تَبَسَّم (٢))). رواه الترمذى من
حديث شَريكٍ بهِ وقال حَسنٌ صَحِيحٌ (٣) .
١٤٣٨ - حدّثنا أبو قطن، أنبأنا شعبة عن سِمَاكٍ، عن جابرٍ بن
سَمُرَة قال: ((كان رسول الله عَ لِ أشكل العين منهوس العقب)) (٤) . رواهُ
مسلم (٥) والترمذى من حديث شعبة وقال الترمذى حَسنٌ صحيحٌ(٦) .
١٤٣٩ - حدّثنا عُمر بن سَعْد: أبو داود الحفرى عن سفيان، عن
سِمَاك، عن جابر بن سَمُرةَ قال: ((كان رسول الله عَ لَّه يخطبُ قائمًا،
ويجلس بين الخطبتين، ويقرأ آياتٍ، ويُذكِّرُ الناس)) (٧). رواه أبو داود
والنسائی وابن ماجه من حديث سفيان الثوری به، ورواه مسلم وأبو داود من
(١) المسند: ٨٦/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) نفس الموضع من المسند.
(٣) سنن الترمذى: الاستئذان والآداب: ما جاء فى إنشاد الشعر: ١٤٠/٥. وأشكل
العين: فى بياضها حمرة وهو محمود محبوب. ومعنى ((منهوس العقب)) أى قليل اللحم .
وورد فى المخطوطة ((أكحل)) بدل أشكل والتزمنا بالنص عند أحمد.
(٤) المسند: ٨٦/٦.
(٥) صحيح مسلم: الفضائل: صفة فم النبى معَ له وعينيه وعقبيه: ١٨٢٠/٤.
(٦) سنن الترمذى: المناقب (باب ما جاء فى صفة النبى عزبةٍ): ٦٠٣/٥.
(٧) المسند: ٨٧/٥ من حديث جابر بن سمرة.

٢٢
الجزء التاسع
حديث أبى الأَخْوص عن سِمَاك به (١) .
١٤٤٠ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا [ثنا شريك، عن سِمَاك، عن
جابر بن سَمُرة: ((أنَّ أَهْل بيتٍ كانوا بالحَرَّة مُحْتَاجين. قال: فماتت
١٨٨ /ب عندهم ناقةٌ لهم، أُوْ بعيرُهم، فَرَخَّص لهم النبى مَِّ فِى أَكلها قال: /
فَعَصَمَتْهِم بقيََّ شِئَائهم أو سَنَتِهِم]))(٢) .
١٤٤١ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا إسرائيل، عن سِمَاك: أنّه سمع
جابر بن سَمُرة يقول: ((مات رجلٌ على عَهْد رسول الله عَ لَّهِ، فَأَتَاه
رَجُلٌ، فقال: يا رسول الله مَاتَ فلانٌ. قَالَ: لم يَمُتْ. ثم أتاه الثانية ثم
الثالثة فَأَخبرهُ، فقال النبى عَلَّهِ: كيفَ مَاتَ؟ قال: نَحَرَ نفسَهُ بِمِشْقَصٍ.
قالَ: فلم يُصَلِّ عَليهِ)) (٣) . رَوَاهُ الترمذى من حديث إسرائيل أوْ شَرِ يك
وابن ماجة من حديث شرِ یك كِلاَهُمَا عن سِمَاكٍ بهِ، ورواه أبو داودَ عن
النفيلى، عن زُهير عن سِمَاكٍ به (٤) .
١٤٤٢ - حدّثنا محمد بن جعفرٍ ، حدّثنا شعبة، عن سِمَاكِ بن
حربٍ: أنه سَأَلَ جَابِرَ بنِ سَمُرة كيف كان ◌َصنعُ رسولُ اللهِ عَِّ إذا صلّى
(١) أخرجه أبو داود فى الصلاة: (الخطبة قائماً): ٢٨٦/١.
والنسائى: الجمعة (السكوت فى القعدة بين الخطبتين): ٩٠/٣.
وابن ماجه: الصلاة: (ما جاء فى الخطبة يوم الجمعة): ٣٥١/١.
ومسلم : الجمعة : (ذكر الخطبتين قبل الصلاة): ٥٨٩/٢.
(٢) ما بين المعكوفين كان بياضًا بالأصل وأثبتناه من لفظ المسند: ٨٧/٥. وأخرجه
أبو داود أكثر تفصيلاً فى كتاب الأطعمة (باب المضطر إلى الميتة): ٣٥٨/٣.
(٣) المسند: ٨٧/٥، ((والمشقص)) نصل إذا كان طويلاً غير عريض. ويجمع على
مشاقص ، النهاية : ٤٩٠/٢ .
(٤) سنن الترمذى: الجنائز: ما جاء فيمن يقتل نفسه: ٣٧١/٣.
وسنن أبى داود: الجنائز: الإمام لا يصلى على من قتل نفسه: ٢٠٦/٣ .
وسنن ابن ماجه : كتاب الجنائز : ٤٨٨/١.

٢٣
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ
الصبح؟ قالَ : ((كان يَقْعد فى مَقْعدِهِ حَتّى تَطْلُع الشمسُ)) (١) رَواهُ مسلمٌ
من حديث شعبة بهِ، ورواهُ أيضًا أبو داود والنسّائى من حديث زهيرٍ به
ورواهُ مُسلمٍ والنسائىُّ عن قُتيبة. زاد مُسلمُ: وأبو بكر بن أبى شيبة كلاَهُمَا
عن أبي الأحوص : سَلَّم بن سُلَيمٍ عن سمَاكٍ به(٢) .
١٤٤٣ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبو عَوَانَة، عن سِمَاكٍ ، عن جابر بن
سَمُرَة قال: سَمعتُ رسول الله عَ لَه يقول: لَتَفْتَحَنَّ عُصَابَةٌ من المسلمين،
أو المؤمنين كنزَ آلِ كسرَى الذى فى الأَبَيَضِ. قال: وسمعتُهُ يقولُ: إنَّ الله
سَمَّى المدينةَ طَيْبَةً)) (٣) . رواهُ مسلم من حديث شعبة نحو حديث أبى عَوَانَة
كِلاَهُمَا عن سَمَاكٍ بهِ (٤) .
١٤٤٤ - [ حدّثنا عفان]، حدّثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاكٍ، عن
جَابٍ بن سمرة قال: ((مات بَغْلٌ، وقال حَمّاد بن سَلَمة: ناقةٌ عند رَجلٍ ،
فَأَتِى رسولَ الله عَ ◌ِّ يَسْتَفْتِيهِ، فزعم جابر بن سَمُرَةَ أنَّ رسولَ الله عَلَّمِ قال
لِصَاحِبها: [أما لَكَ] مَا يُغنيكَ عَنها؟ قال: لا. قال: اذهَبْ فَكُلْها)) قال
أبو عبد الرحمن : الصَّوابُ : ((ناقة)) (٥) . رواهُ أبو داود من حديث حَمَّادِ
ابن سَلمة، عن سِمَاكِ بهِ (٦) .
(١) المسند: ٨٨/٥ من حديث جابر بن سمرة - رضى الله عنه - .
(٢) أخرجه أبو داود: فى كتاب الأدب (باب فى الرجل يجلس متربعاً): ٢٦٣/٤.
والنسّائى: فى المجتبى (باب تعدد الإمام فى مصلاه بعد التسليم): ٦٧/٣٠.
ومسلم : المساجد ومواضع الصلاة: (فضل الجلوس فى مصلاه بعد الصبح وفضل
المساجد): ٤٦٣/١ ووقع فى المخطوطة: ((أبو الأحوص)) مصحفًا وصوّبت من المرجعين.
(٣) المسند: ٨٩/٥، ومعنى الأبيض: ملك فارس وإنما قال الفارس الأبيض لبياض
ألوانهم ولأن الغالب على أموالهم الفضة. النهاية: ١٠٤/١.
(٤) صحيح مسلم: الفتن وأشراط الساعة: ٢٢٣٧/٤.
(٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٨٩/٥.
(٦) سنن أبى داود: الأطعمة: المضطر إلى الميتة: ٣٥٨/٣.

٢٤
الجزء التاسع
:
-- --
١٤٤٥ - حدّثنا حسين بن محمد، حدّثنا أيوبُ بن جابرِ ، عن
سِمَاكٍ، عن جَابرٍ بن سَمُرَة قال: ((كان رسول الله عَ لم يصلى بنا المكتوبة
ولا يُطيلُ فيها، ولا يُخِفّ وسَطًا بين ذلك، وكان يُؤْخّرُ الْعَتَمَةَ)) (١). رواه
مسلم (٢) والنسائىٌّ من حديث أبى الأحوص: سلام بن سليم عن سِماكٍ بن
حرب به (٣) .
١٤٤٦ - ولمسلم (٤) وأبى داود(٥) والنسائي (٦) وابن ماجة (٧) من
حديث سَعيد، عن سماكٍ، عن جابر بن سمرة: ((كان رسول الله عز له
يُصَلّى الظهرَ إذا دَحَضَتِ (٨) الشمس)).
١٤٤٧ - حدّثنا حُسين بن محمد، حدّثنا سليمان بن قَرْم، عن
١٨٩/أسماك، عن جابر بن سَمُرة قال: ((رَأَيتُ رسولَ الله عَلَّهِ / يخطبُ قَائِمًا،
فمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَآهُ يخطبُ إلَّا قَائِمًا فَقَدْ كَذِبَ، ولَكِنَّهِ رُبَّمَا خَرَجَ وَرَأَى
فى النَّاسِ قَلَّةً، ثم يُثُوبَونَ، ثم يقومُ، فَيَخْطُبُ قَائِمًا)) (٩). رواه مسلم (١٠)
وأبو داود من حديث زُهيرٍ ، عن سِمَاك بنحوِ هِ (١١) .
(١) المسند: ٨٩/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) صحيح مسلم : المساجد ومواضع الصلاة: وقت الصلاة وتأخيرها: ٤٤٥/١.
(٣) سنن النسّائى: المواقيت: ما يستحب من تأخير العشاء: ٢١٤/١.
1
(٤) صحيح مسلم : المساجد ومواضع الصلاة : استحباب تقديم الظهر فى أول الوقت
فى غير شدّة الحر: ٤٣٢/١.
(٥) سنن أبى داود: الصلاة: وقت صلاة الظهر : ١١١/١.
(٦) سنن النسائى: جامع ما جاء فى القرآن: ١٢٨/٢.
(٧) سنن ابن ماجه: الصلاة: وقت صلاة الظهر: ٢٢١/١.
(٨) ((دحضت الشمس)) أى زالت عن وسط السماء إلى جهة المغرب. النهاية ١٠٤/٢.
(٩) المسند: ٨٩/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(١٠) صحيح مسلم: الجمعة: ذكر الخطبتين قبل الصلاة: ٥٨٩/٢.
(١١) سنن أبى داود: الصلاة: باب الخطبة قائماً: ٢٨٦/١.

٢٥
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ
١٤٤٨ - حدّثنا يحيى بن أبى بُكَير، حدّثنا إبراهيمُ بن ◌َهمان،
حدّثْنِى سِماك بن حَرْب عن جَابرِ بنِ سَمُرة. قال: قال رسول الله عَلَّه :
(إِنّى لِأَعْرِفُ حَجَرًا بِمِكَة كَانَ يُسَلِّمُ عَلىَّ [قبل أن أبعث] إنى لأَعرِفُهُ
الآن)) (١) . رواهُ مسلمٌ عن أبى بَكْرِ بن أبى شَيْبة، عن يحيى بن أبى بُكَيْرِ
به (٢) . ورواه الترمذىُّ من حديثُ سُليمان بن مُعَاذٍ عن سِمَاكٍ به(٣).
١٤٤٩ - [حدّثنا عبد الله، حدّثنا أبي] حدّثنا عبد الله بن محمدٍ.
قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُ أنا مِن عبد الله بن محمد، حدّثنا
أبو الأَخْوصِ ، عن سِماكٍ، عن جابر بن سَمُرَة قال: ((كان رسول الله
عَ لَه كان يُؤخّر صلاة العشاء الآخِرة)) (٤). رواه مسلم والنسّائى عن قتيبة زاد
مُسلِمٌ : ويحيى بن يحيى وأبى بكر بن أبى شَيْبَةَ ثلاثتُهم عن أبى الأحوص
سَلاَّم بن سُليم، عن سماك بن حَربٍ به.
١٤٥٠ - حدّثنا عفان، حدّثنا أبُو عَوَانة، حدّثنا سِمَاكُ بن حَربٍ ،
عن جابر بن سَمُرَة. قال: ((رأَيتُ رسول الله عَ لَّهِ يخطبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُد
فَعْدَةً لا يتكلم، ثم يقومُ فَيَخْطبُ خُطبةً أخرى على مِنْبِرِهِ، فَمَنْ حدَّثَكَ أَنَّهُ
رآه يخطبُ قاعدًا، فلا تصدّقَهُ)) (٥). رواهُ مسلم من حديث [أبى]
الأَخْوصِ عن سِماكٍ .
(١) المسند: ٨٩/٥ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) صحيح مسلم: الفضائل: فضل نسب النبى عَ ◌ّله وتسليم الحجر عليه :
٠١٧٨٢/٤
(٣) سنن الترمذى: المناقب: ما جاء فى نبوة النبى معَ له وما خصّه الله به: ٢٩٢/٥،
وقال : حسن غريب.
(٤) المسند: ٨٩/٥، والحديث تقدّم تخريجه من صحيح مسلم وسنن النسّائى فى الحديث
رقم (١٤٤٦) والزيادة التى فى أول سند الحديث درج ابن كثير على اختصارها ، وأثبتناها ليتّضح
التسلسل، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقد اشترك هو وأبوه فى السماع.
(٥) المسند: ٩٠/٥، والحديث تقدّم تخريجه من مسلم فى الحديث رقم (١٤٤٨).

:
٢٦ الجزء التاسع
١٤٥١ - حدّثنا محمد بن [جعفر عن](١) شعبة وحجاج، أنبأنا
شعبة عن سِماكٍ بن حربٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرة. قال: ((صَلَّى
[رسول](١) الله [صلى الله](١) عليه وسلّم على إبن الدَّحْداحِ - قال
حجَّاج على أبى الدَّحداح - ثم أُتِىَ بِفَرسٍ مُعْرَوْرٍ، فَعَقله رجل، فركبَهُ
فجعلَ يَتَوَقَصَ بهِ (٢) ونحن نتبعَهُ نسعَى خلفهُ. قال : فقال رجلٌ من القوم :
إِنَّ الّى ◌َلِ قال كمْ عذقٍ (٣) مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلَّى [فى الجَّة] (٤) لأبى
الدَّحداحِ قال حجّاج فى حديثه: قال رجل معنَا عندَ جابر بن سَمُرةَ فى
المجلس: قال رسول الله عَّله: كم من عِذْقٍ مُدَلَى لأبى الدَّحداحِ فِى
الجنة)). رواهُ مسلم (٥) ، وأبو داود (٦) ، والترمذى من حديث مالك بن
مِغْوَلٍ عن سمَاكٍ نحوه (٧) .
١٤٥٢ - حدّثنا محمد بن جعفرٍ ، حدّثنا شعبة، عن سِماكٍ بن
حربٍ، قال: سمعتُ جابر بن سُمُرة. قَالَ : ((رأيتُ خَاتَمًا فى ظَهْرِ رسول
الله عَ لِ كَأَنَّهُ بِيضَةُ حَمَامٍ)) (٨). رواهُ مسلم من حديث شعبة والحسن بن
صالح عن سِماكٍ (٩).
١٤٥٣ - ورواهُ الترمذى من حديث أيوب بن جَابرٍ ، عن سِمَاك
(١) ما بين المعكوفين سقط من الاصل وزدناه من لفظ المسند: ٩٠/٥.
(٢) المعرورى: الذي لا سرج عليه ولا غيره، واعرورى فرسه إذا ركبه عريانًا
ويتوقص : ينزو ويثب ويقارب الخطو ، النهاية .
(٣) أى من عرجون معلق بما فيه من الشماريخ، النهاية: ١٩٩/٣.
(٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند: ٩٠/٥.
(٥) صحيح مسلم: الجنائز: ركوب المصلى على الجنازة إذا انصرفت: ٦٦٥/٢.
(٦) سنن أبى داود: الجنائز: الركوب فى الجنازة: ٢٠٥/٣ ..
(٧) سنن الترمذى: الجنائز: كراهية الركوب خلف الجنائز: ٣٢٤/٣.
(٨) المسند: ٩٠/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٩) صحيح مسلم: الفضائل: إثبات/ خاتم النبوة وصفته: ١٨٢٣/٤.

٢٧
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جْندَبٍ
١٨٩/ب
[عن جابر بن سمرة] قال: ((كان خَاتِمُ رسول الله عَ لِ: يَعْنى الذى بيْنَ
كتفيه / غُدَّةً حَمراءَ مثل بَيْضةِ الحمامة)) وقال حسنٌ صحيحٌ (١) .
١٤٥٤ - حدّثنا محمد بن جعفرٍ ، حدّثنا شعبة، عن سِمَاكٍ. قال :
سَمِعتُ جابر بن سَمُرَةَ قال: سمعتُ رسول الله عَ لَه يقول: ((يكُونُ اثنا
عشر خليفةً أَوْ قالَ: أَمِيرًا، فقالَ كَلِمَةً لم أَسمَعْها فقال القَومُ: ((كلُّهُمْ من
قريشٍ)) (٢). رَواهُ مسلمُ من حديث شعبةَ عن حَمادٍ بن سلمةَ وأبِى عَوَانَةَ
عن سِمَاكٍ به (٣) ورواه الترمذى عن أبى كُريبٍ عن عمر بن عبيد عن
سِمَاكٍ به وقال حديث حسنٌ صحيح (٤) .
١٤٥٥ - وحدّثنا بهزُ بن أسدٍ، حدّثنا حماد بن سلمة، حدّثنا
سِمَاكُ بن حربٍ سمعتُ جابر بن سَمُرة يقولُ سَمِعتُ رسول الله عَ لَّهِ يقولُ :
((بين يدَى السَّاعَةِ كَذَّبُونَ)» (٥).
١٤٥٦ - حدّثنا بهزُ، حدّثنا حمادُ بن سلمةَ، عن جَابِرِ بن سَمُرة
قال: ((ما كَانَ فى رأس رسول الله عَ لَّمِ من الشَّيبِ إلَّا شَعرات فى مَفْرِقِ
رأسِهِ إذا أَذَهَن وَارَاهُنَّ الدُهنُ)) (٦) ..
١٤٥٧ - حدّثنا أبو كامِلٍ، حدّثنا زُهَيْرٌ ، حدّثنا سِمَاك بن حربٍ ،
قال: حدّثنا جابرُ بن سَمُرة: ((أنَّهُ رَأى رسول الله عَ لِ يَخْطب قائِمًا على
المِنَبَرِ ثم يجلسُ [ ثم يقوم فيخطب قائمًا فمن نبأك أنه كان يخطب قاعدًا
(١) سنن الترمذى: المناقب: ما جاء فى خاتم النبوة: ٦٠٢/٥.
(٢) المسند: ٩٥/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) صحيح مسلم: كتاب الإمارة: الناس تبع لقريش والخلافة فى قريش:
١٤٥٢/٣، ١٤٥٣.
(٤) سنن الترمذى: الفتن: ما جاء فى الخلفاء: ٥٠١/٤.
(٥) المسند: ٩٠/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٦) المسند: ٩٠/٥ من حديث جابر بن سمرة.

٢٨ الجزء التاسع
فقد كذب](١) فقَد واللهِ صلَّيتُ معه أكثر من ألفى صلاةٍ)).
١٤٥٨ - حدّثنا أبو كامِلٍ، حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سِمَاكُ بن حَرَبٍ،
قال: سألتُ جَابرًا عن صلاةِ رسول الله عَ لَّهِ؟ قال: ((كان يُخفِّفُ،
وَلَا يُصلّى صَلاَةَ هؤلاءِ. قالَ: ونََّنَى أن رسول الله عَ لَّه كان يَقْرَأْ فِى
الفجرِ (بقاف والقرآن المجيد) ونَحوها))(٢). ورواه مسلم أيضًا من حديث
زائدة بن قدامةَ عن سِمَاك(٣).
١٤٥٩ - ولأبى داود والترمذى والنسّائى من حديث حمادٍ بن سلمة
عن سِمَاكٍ عن جابر بن سَمُرة: ((كان رسول الله عَ لَّه يقرأُ فى الظُّهرِ
والعَصرِ بالسمآءِ والطَّارِقٍ)) (٤) .
١٤٦٠ - حدّثنا أبو كامل وأبو النضر. قالا: حدّثنا زُهير، حدّثنا
سِمَاكٍ قال: سَأَلت جَابِرَ بنِ سَمُرة أكُنتَ تُجالِسُ رسول الله عَّ الِ؟ قال:
نعَم كثيرًا. كَانَ لا يَقُومُ مِنْ مُصلَّه الذى يُصلّى فيهِ الصُبح، حتى تَطلعُ
الشمسُ، فإِذا طَلعت الشمسُ قَامَ، وكان يُطيلُ)). قالَ أبو النضر: ((كثير
الصِّمَاتْ فيتحدثُونَ، فيأخذونَ فى أَمْرِ الجاهلية، فيضحكون ويتبسَّمَ
رسول الله عَلَِّ)) (٥). رَوَاهُ أبو داود ومُسلِمُ والنسّائى من حديثْ زُهير به،
ورواهُ مُسلِم من حديث سَعِيد بهِ وزاد مُسلمٍ والنَسّائى من حديث أبى
(١) المسند: ٩٠/٥ من حديث جابر بن سمرة، وما بين المعكوفين استكمال لنص
الحديث منه.
(٢) المسند: ٩٠/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) صحيح مسلم: الصلاة: القراءة فى الصبح: ٣٣٧/١.
(٤) سنن أبى داود: الصلاة: قدر القراءة فى الظهر والعصر: ٢١٣/١.
سنن الترمذى: الصلاة: القراءة فى الظهر والعصر: ١١٠/٢.
وقال حديث حسن صحيح.
وسنن النسّائى: الافتتاح: القراءة فى الركعتين الأوليين من صلاة العصر: ١٢٩/٢.
(٥) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.

٢٩
جابر بن سَمَرَة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ
الأحوصِ عن سِمَاك: ((كان إذا صلى الفجر جلَسَ فى مُصَلاَّه حتى تطلُع
الشمسُ ))(١) . /
١٩٠ /١
١٤٦١ - حدّثنا أبو كاملٍ، حدّثنا شَرِيك، عن سِمَاك، عن جابر
ابن سَمُرة: ((أن أهل بيتٍ كانوا بالْحَرَّة مُحتاجين، قال: ثماتت عندهم ناقَةٌ
لهم أو بَعير لهم قال: فَرَخَّصَ لهم النبيُّ ◌َّلَّهِ فِى أَكْلِهَا. قال: فَعَصَمَتْهم
بقَّ شِئَائِهِم، أو سَنَتِهِم)). رَوَاهُ أبو داود من حديث حماد بن سلمة عن
سِمَاك بن حرب بهِ ونحوه (٢) .
١٤٦٢ - حدّثنا حسين بن على، عن زائدة، عن سِمَاك، عن جابر
ابن سَمُرة قال: ((كان رسول الله عَ لَّهِ إذا صَلَّى الفجر فَعَدَ فى مصلاّهُ،
حتى تطلع الشمس قال : وكان فى صَلاة الفجر يَقْرأُ بقاف والقرآنِ المجيدِ
وكانت صلاته بعدُ تَخْفِيفًا)) (٣) .
١٤٦٣ - حدّثنا حسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن جابر بن
سَمُرة قال: ((كان رسول الله عَ لِّ يخطبُ [يومَ الجُمعة] قَائِمًا، فمن
حدَّثْكَ أَنَّهُ خطب جالسًا فكذّبِهُ، وقال جابر: كان رسول الله عَ له
يَخْطبُ خُطبتين، يَخْطُبُ ثم يَجْلس، ثم يَقوم، فَيَخْطُب، وكانت خُطْبَةُ
رسولِ الله عَظ ◌ِلّه وصلاتُهُ قَصْدًا)) (٤) .
١٤٦٤ - ولأبى داود من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن سِمَاك
(١) صحيح مسلم: الفضائل: تبسمه عَ لّه وحسن عشرته: ١٨١٠/٤.
وأبو داود فى السنن: كتاب الأدب: الرجل يجلس متربعًا: ٢٦٣/٤.
والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٥٢/٢.
(٢) الحديث تقدم تخريجه فى الحديث رقم (١٤٤١) وأخرجه أبو داود فى كتاب
الأطعمة (باب المضطر إلى الميتة): ٣٥٨/٣.
(٣) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفين استكمال منه.

٣٠ الجزء التاسع
به: ((كان رسول الله عَ لّه لا يُطيل الموعظَةَ يوم الجمعةِ إِنَّمَا هُنَّ كلماتٌ
يَسيراتٌ)) (١) .
١٤٦٥ - حدّثنا يحيى بن آدم، حدّثنا أبو الأَخْوص، عن سِمَاك
ابن حَرَبٍ، عن جابر بن سَمُرة قال: ((صَلَّيْتُ مع رسول الله عَ لَِّ الْعِيدَين
غيرَ مرَّةٍ ولا مَرَّتين بِغَيْرِ أذانٍ ولا إِقَامَةٍ)) (٢). رَواهُ مسلم (٣) وأبو داودَ (٤).
والترمذى من حديث أبى الأحوصِ: سَلّم بن سُلَيمٍ عن سِمَاكٍ به (٥) .
١٤٦٦ - حدّثنا حميد بن عبد الرحمن، حدّثنا زهير، حدّثنا سِمَاكُ
ابن حربٍ، عن جابر بن سَمُرة: ((أن النبيَّ مَ لِ أُخْبِرَ أَنَّ فلانًا قتلَ نَفْسَهُ
فقال: إِذَا لا أُصَلّى عليه)) (٦) ..
١٤٦٧ - حدّثنا حميد بن عبد الرحمن، حدّثنا زُهيرٍ ، عن
سِمالكٍ، عن جابر بن سَمُرة قال: ((كانَ [بلال يُؤَّذّن] إذا زَالت الشّمسُ
لا يَخْرِم، ثم [لا] يُقُمُ حتى يخرجَ النِىُّ عَّلَهِ، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ حِينَ
يراهُ)) (٧). رواهُ مسلم من حديث زهير (٨) .
١٤٦٨ - حدّثنى يحيى بن آدم، حدّثنا إسرائيل، عن سماك بن
حرب، عن جابر بن سَمَرَةَ قال : ((كان مُؤَّذِّنُ رسول الله عَ لِ يُؤَّذِّن، ثُمَّ
(١) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب إقصار الخطب: ٢٨٩/١.
(٢) المسند : ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) صحيح مسلم: صلاة العيدين: ٦٠٤/٢ .
(٤) سنن أبى داود: الصلاة: ترك الأذان فى العيد: ٢٩٨/١.
(٥) سنن الترمذى: العيدين صلاة العيدين بغير أذان ولا إقامة: ٤١٢/٢ وقال
أبو عيسى : حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح ..
(٦) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٧) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة والزيادة التى بين المعكوفات
استكمال منه. وقوله: لا يخرم: أى لا يترك ذلك. النهاية: ٢٩١/١.
(٨) صحيح مسلم: المساجد: متى يقوم الناس للصلاة: ٤٢٣/١.

جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٣١
يُمْهِلُ، ولا يُقيمِ حَتَّى إِذَا رأى رسولَ الله عَ لَهِ قَدْ خَرَجَ أقامَ حِينَ يراه))(١) .
١٤٦٩ - حدّثنا أسود بن عامرٍ ، حدّثنا شَرِيك، عن سِمَاكٍ، عن
جابر بن سَمَرَة قال: ((شهدتُ النبيَّ مَّلِ أكثرَ من مائة مَرَّةٍ [ فى المسجد]
وأصحابُه يتذاكرون الشعر، وأشياءَ من أمر الجاهليةِ فربَّمَا تبسّم مَعهُم))(٢).
١٤٧٠ - حدّثنا أسوَدُ / بن عَامِرٍ، حدّثنا شَريكُ، عن سِماكٍ، ١٩٠/ب
عن جابر بن سَمُرة: ((أنَّ مَاعِزًا جاء فأقرَّ عندَ النبى معَّ الَّهِ أَرْبع مَرّاتٍ فَأَمَرَ
بَرَجْمِهِ)) (٣) قِصَّة مَاعِزِ بِطُولِهَا. رواها مسلم وأبو داود والنَسّائى من حديث
شعبة عن سِماكٍ به (٤) .
١٤٧١ - حدّثنا أسود بن عَامرٍ ، حدّثنا شَريك، عن سِمَاكٍ، عن
جابر بن سَمُرة: ((أنَّ النبيَّ مَّلِ رَجَمْ يَهُوديًا وبهوديَّة قال: ولم يَكُن يُؤْذَّن
لرسول الله عَلَّه فى العِيدين، وأنَّ رجلاً قتل نَفْسَهُ فلم يُصَلّ عليه النبى
صَ لآي )) (٥).
١٤٧٢ - حدّثنا أسود بن عَامرٍ ، حدّثنا شريك، عن سِمَاكٍ ، عن
جَابر بن سَمُرة رفعَهُ قال: ((لا يَزَالُ هذا الدّينُ قائِمَا يُقَاتِلُ عليه عِصابةٌ ،
حتى تقومَ السَّاعةُ)) قال شريك: سَمِعتُهُ من أَخيهِ إبراهيم بن حَرَبٍ ، قلت
لشريك: عَمَّنْ ذكرهُ هُوَ لكم أنتم؟ قال: عن جَابِرِ بنِ سَمُّرَةَ)) (٦).
١٤٧٣ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا شَرِيك، عن سِمَاكٍ، عن جابر
(١) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) المسند: ٩١/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٣) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) أنظر تخريج الحديثين (١٤٣٢، ١٤٣٣).
(٥) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٦) المسند: ٩٢/٥ من حديث جابر بن سمرة.
.

٣٢ الجزء التاسع
ابنِ سَمُرة: ((أن رجلاً قتل نَفْسَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عليه النّبِىُّ ◌ٍَِّ))(١).
١٤٧٤ - حدّثنا بَهزٌ، وعَفانُ قالا: حدّثنا حماد بن سلمة، عن
سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَةَ: ((أن النبى ◌َ لِّ رَجَمَ مَاعِزِ بن مالك ولم
یذ کر جَلْدًا)) (٢) .
١٤٧٥ - حدّثنا بهز، حدّثنا حماد، عن سِماكٍ: ((أن رجلاً سأل
النبى عَ الَِّ قالَ: أتوضَّأُ من لُحوم الغَنَمِ؟ قَالَ: إن شئت فعلتَ، وإن
شِئْتَ لم تفعَلْ. قال: أتوضَّأُ من لحوم الإبل؟ قال: نعم. قال فقَفَّى ثم
رجع. فقال : يا رسول الله، أُصلّى فى مَبَاتِ الغَنَمِ ؟ قال: نعم، قال:
أُصلى فى مبارِك الإبل قالَ: لاَ))(٣) .
١٤٧٦ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن سِماكٍ بن حربٍ
قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: ((كان النبى معَّ ◌ُلّه يَجْلسُ بين الخطبتين
يومَ الجُمعة، ويخطب [قائمًاً] وكانت صلاتهُ قَصْدًا، وخطبته قَصْدًا،
ويقرأ آيات من القرآن على المِنبرِ)) (٤).
١٤٧٧ - حدّثنا عبدُ اللهِ، حدّثنا محمد بن جعفر الوَرَکانی، حدّثنی
شريك، عن سِمَاكٍ بن حرب، عن جَابر يعنى ابن سَمُرة قال: ((جَالستُه
أكثر من مائة مرةٍ يعنى النبيَّ مَّهِ - كذا قال الوركانيُ - ما كان يَخْطبُ
إلا قائمًا يَخْطب خطبتَهُ الأولى، ثم يَقْعُد قَعْدةً، ثم يقوم فيخطب خطبتَهُ
الأُخرى)) (٥) .
(١) المسند: ٩٢/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) الموضع السابق .
(٣) الحديث تقدم تخريجه فى رقم (١٤١٩) وما بين المعكوفين سقط من الأصل،
وزدناه من لفظ أحمد فى المسند: ٩٢/٥.
(٤) المسند: ٩٣/٥ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفين استكمال للنص منه .
(٥) المسند: ٩٣/٥ من حديث جابر بن سمرة.

جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٣٣
١٤٧٨ - حدّثنا عبد الله بن عامرٍ بن زُرَارة، حدّثنا شَريك، عن
سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرة(١): ((أنَّ رَجلاً من أصحاب النبي عَّ
صَلى الله
[جُرِحَ فَآذته] الجراحةُ، فدبَّ إلى مَشَاقِصٍ، فَذَبحَ [به] نَفَسُه، / فلم ١٩١/أ
يُصَلِّ عليه النِيِ نَِّ))، وقال: ((كُلُّ ذلك أَدَبٌ منه))، هكذا أملاهُ علينا
عبدُ اللهِ بن عَامٍ من كتابه، ولا أحْسَبَه فى هذه الرواية والزيادة إلا [من]
قول شُريك قوله: ((ذلكَ أَدبٌ منهُ)) (١) .
١٤٧٩ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا عبد الرحمن المعلّم أبو مُسلمٍ،
حدّثنا أيوب بن جَابرِ اليَمَامى ، يعنى عن سِماكِ بن حَربٍ، عن جابر بن
سَمُرةً، قال: ((جاء جُرْمقانى إلى أصحابِ محمد عَ لَّه، فقال: أَين
صَاحِبُكُمْ هذا الذى يَزْعُم أنَّهُ نبيّ؟ لئن سألتُهُ لأَعلمنَّ أَنبِيٌّ هُوَ أو غيرُ
نبىّ؟ فجاءَ النبيَّ يَّ ◌َلَّهِ، فقالَ الجرمقانىُ: اقْرأ علىَّ أَو قصَّ عَلىَّ. فتلا
عليه آياتٍ من كتاب الله تبارك وتعالَى، فقالَ الجرمقانىُّ: هذا و [اللّهِ]
الذى جَاء بهِ موسى عليه السَّلام)) قال عبد الله بن أحمد: هذا الحديث
باطل منكر(٢) . تفرَّد بهِ.
١٤٨٠ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أحمد بن ابراهيم أبو على
الموصلى ، حدّثنا أبو الأحوصِ، عن سِمَاكٍ بن حربٍ، عن جابر بن سَمُرة،
قال: ((كان رسول الله عَّ الله إذا أُهْدِىَ له طَعَام أصابَ منهُ، ثم بَعَثَ
بفضلهِ إلى أبى أيّوب - رضى الله عنه -، فَأُهْدِىَ له طَعَامٌ فيه ثوم، فَبعثَ
(١) المسند: ٩٤/٥ من حديث جابر بن سمرة وما بين المعكوفات استكمال لنص
الخبر منه .
(٢) المسند: ٩٤/٥ من حديث جابر بن سمرة، والجرمقانى: فى اللسان جرامقة الشام
نباطها واحدهم جرمقانى. وقال الجوهرى : الجرامقة: قوم بالموصل أصلهم من العجم.
٦٠٧/١، وقال الهيثمى تعقيبًا على قول عبد الله بن أحمد (منكر)) ما فيه غير أيوب بن جابر وثقه
حمد وغيره وضعفه ابن معين وغيره، مجمع الزوائد ٢٣٤/٨، وفى الميزان ٢٨٥/١. قال ابن
لمدينى : يضع حديثه وقال النسّائى: ضعيف. وقال أحمد: حديثه يشبه أهل الصدق.
:

٣٤ الجزء التاسع
به إلى أبى أيّوب، ولَمْ يَلْ منه شيئًا، فلم يَرَ أَبُو أيّوب أَثْرَ رسولِ اللهِ عِ لِّ
في الطَّعامِ، فَأَتَى به رسولَ الله عَ لَّهِ، فَسَأَلَهُ عن ذَلِكَ، فَقالَ: إِنَّمَا تركتُهُ
من أَجْلٍ رِيحِهِ. قال: فقالَ أبو أيُّوب: وأَنَا أكْرُهُ ما تكره)) (١) . رواه
الترمذى من حديث شعبةَ عن سِمَاكٍ وقال حسنٌ صحيحٌ(٢) .
١٤٨١ - حدّثنا أبو كَامِلٍ وهو مظَفَّر بن مُدْرِكٍ، حدّثنا زهيرٌ،
حدّثنا سِمَاكٌ بن حَرَبٍ، قال: حدثنى جَابر بن سَمُرة: ((أَنْهُ رَأى النبى
عَ لَه [يخطب] قائِمًا على المنبرِ [ ثم يجلس](٣) ثم يَقُومُ فيخطبُ قَائِمًا
قال: [فقال لي] جابر: فمَن نَبَّأَكَ أَنهُ كَانَ يخطبُ قاعدًا فقد كَذَب،
فواللهِ لِقَد صَلَّيْتُ مَعَهُ أكثرَ من ألفَي صلاةٍ)) (٣).
١٤٨٢ - حدّثنا أسوَدُ بن عَامرِ، حدّثنا شريك، عن سِمَاكٍ بن
حَرَبٍ، عِن جَابِر بن سَمُرَ، قال: ((كُنَّا إذا جِئْنَا إليه يعنى النبى عَّ
جلس أحدنا حيث ينتهى)) (٤) .
١٤٨٣ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أَبُو خَيْئمة: زُهيرٍ بن حَرَبٍ،
حدّثنا سعيد بن عامرِ ، حدّثنا شعبة، عن سِمَاكٍ یعنی ابن حربٍ، عن
جابر بن سَمُرة: ((أَنَّ النبي ◌ِّ الَلِ كَانَ إذا أَكلَ طعامًا بَعثَ بفَضْلِهِ إلى أَبِى
أيّوب [فبعث إليه بفضلة لم] يأكل منها فيها ثوم [فأتاه أبو أيّوب] فقال :
يا رسول الله أحرام هو؟ قال: لا، ولكنى كرهتهُ من أجل رَائِحته. فقالَ
أبو أيّوبَ: وَأَنَا أكره ما كرهت)) (٥).
(١) المسند: ٩٤/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) سنن الترمذى: الأطعمة: ما جاء فى الرخصة فى أكل الثوم مطبوخاً: ٢٦١/٤،
وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.
(٣) المسند: ١٠٠/٥ من حديث جابر بن سمرة، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٤) المسند: ٩١/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٥) ما بين المعكوفات سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند: ٩٥/٥.

٣٥
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ
١٤٨٤ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى [أبى، حدّثنا] إبراهيم بن
الحجاج الناجى، حدّثنا حمَّاد بن سلمة، [عن سِمَاك] بن حرب، عن
جَابِرِ بن سَمُرَةَ: ((أنَّ النبيَّ عَ لَِّ كَانَ إذَا أُتِىَ بِطَعَامٍ أَكلَ منه، وبعث
بِفَضْلِهِ إلى أَبِى أَيُّب، فكان أبو أيُّبِ يَتَّعُ أثرَ أصابع رسولِ الله ◌ِ ◌ّهِ،
فَيَضَعُ أَصابعه حَيْثِ يَرَى أَصَابِعَهُ، فَأَتِىَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ بطعامٍ [ذاتَ
يومٍ] فى صَحفةٍ، فَوَجَدَ منها رِيحَ ثَوْمٍ ، فلم يَذُقْهَا، وبعثَ بها إلى أبى
أيوبَ، فلم يَرَ أَثَرَ أصابع النبى معَ لِّ، فجاء، فقالَ: يا رسولَ الله لم أَرَ
فيها أثر أصابعك، فقال رسول الله عَ له: إنّى وجدتُ مِنها رِيحَ ثُومٍ
قالَ: لِمَ تَبعَثُ إِلىَّ مَا لَا تأكل؟ فقال: إنّه يأتينى المَلكُ))(١) .
١٤٨٥ - حدّثنا عبد الله، عن شَيْبان بن أَبِى شَيْبة، حدّثنا حمادُ
يعنى ابن سَلَمة، حدّثنا سِمَاكُ بن حرب، عن جَابِرِ بن سَمُرة، قَالَ :
((كَانُوا يَقُولُونَ يَثْرِبَ، والمدِينةَ، فقال رسول الله عَ لَّهِ: إِنَّ الله تبارك
وتعالَى سَمَّها طَيْبة))(٢). رواه مُسلمٍ والنَسّائى من حديث أَبِى الأَخْوص:
سلام بن سُلَيمٍ، عن سِمَاكٍ (٣) .
١٤٨٦ - حدّثنا عبد اللهِ، حدّثنى أَبِى، حدّثنا على بن ثابت
الجزرى، عن ناصح أبى عبد الله، عن سِمَاك بن حربٍ ، عن جَابرِ بن
سَمُرَةَ: ((أَنَّ النبى عِلَِّ قال: ((لأن يُؤَدِّ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، أَوْ أحدُكُمْ
وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ من أَن يَتَصَدَّقِ كُلَّ يومٍ بِنِصْفِ صَاعٍ )) قال أبو عبد الرحمن :
(١) المسند: ٩٥/٥، وما بين المعكوفات استكمال للخبر منه.
(٢) المسند : ٩٦/٥.
(٣) صحيح مسلم: الحج: المدينة تنفى شرارها: ١٠٠٧/٢، وفى الحديث استحباب
تسميتها ((بطيبة وطابة)) وليس فيه أنها لا تسمى بغيره، فقد سمّاها الله تعالى ((المدينة)) فى مواضع
من القرآن. وأخرجه النسّائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٥٤/٢.

٣٦ الجزء التاسع
وهذا الحديث لم يخرجهُ أبى فى مُسندِهِ من أجلِ نَاصحٍ ، لأنهُ ضعيف
الحديث، وأَملاهُ على فى النوادر(١) . تفرّد بهِ.
١٤٨٧ - حدّثنا عبد الله، حدّثْنى الحسَن بن يحيى، حدّثنا
عبد الصَمَدِ ، حدّثنا حمادُ بن سَلَمة، عن سِمَاكِ بن حربٍ ، عن جابر بن
سَمُرَةَ: ((أَنَّ رجلاً كان مع والده بالحرَّة، فقالَ لَهُ رجل : إنَّ ناقةً لى ذهَبَتْ
فإن أصَبْتَها فَأَمْسِكْهَا، فوجدَهَا الرجلُ، فلم يَجِىُّ صَاحَبَها حتى مَرِضَتْ،
فقالَتْ له إمرأَتُه: انْحَرْها حتى نأكلَها، فلم يَفعل حتى نَفِقَتْ، فَقالَتْ له
إمرَتُهُ : اسْلُخْهَا حتى نُقَدِّدَ (٢) شحمَها ولحمها، فقال: حتى أسأل رسولَ
الله عَلَّهِ، فَسأَلَهُ فَقَال: هَلْ عندَكَ شىء يُغنيكَ عَنها؟ قال: لا. قال:
كُلْهَا، فجاء صَاحِبُهَا بعد ذلك فَقَالَ : أَلَّ نَحَرْتَها؟ قال: اسْتَحَيتُ
منك)) (٣) .
١٤٨٨ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا عثمان بن محمد، حدّثنا وكيع ،
عن إسرائيل، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة. قال: ((دَخلتُ على النبى
١٩٢/ أ ◌َ بِّه، فرأيتُهُ مُتَّكِئًا على مِرْفَقِهِ)) (٤) . /
١٤٨٩ - حدّثنا عبد الله، حدّثنا أبو عَمْرو العنبرى: عُبَيْد الله بن
مُعاذٍ [بن معاذ]، حدّثنى أَبِى، حدّثنا شُعبةُ، عن سِمَاكٍ، قالَ : سَألت
(١) يرجع إلى الحديث فى المسند ٩٦/٥ وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد.
وناصح بن عبد الله المحلمى: أبو عبد الله قال البخارى : منكر الحديث وقال الفلاس :
متروك، وقال ابن معين: ليس بشىء، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : يأتى بالشىء،
وعلى التوهم فلما فحش ذلك منه استحق ترك حديثه. وساق الخبر الذى أورده المصنف من
منا كيره. الميزان: ٢٤٠/٤؛ والتاريخ الكبير: ١٢٢/٨؛ والمجروحين: ٥٤/٣.
(٢) القديد: هو اللحم المملوح المحفّف فى الشمس. النهاية.
(٣) المسند: ٩٦/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) المسند: ٩٧/٥ من حديث جابر بن سمرة. والمرفقة: الوسادة.

جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ ٣٧
جَابر بن سَمُرَةَ عن صِفَةِ النِى عَ لَه؟ فقال: ((كان أَشْكَلِ العَينِ ضَلِعَ
الفَمِ مَنْهُوسِ العَقِبِ))(١) .
١٤٩٠ - حدّثنا عبد الله حدّثنا شُجاعُ بن مخلدٍ : أبُو الفَضْل، حدّثنا
عباد بن العَوَّام، عن الحجاجِ ، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بن سَمُرَة، قال :
((كَانَ فِى سَاقَيْ رَسول الله عَ لِ حُمُوشَةٌ، وَكَانَ لا يَضحكُ إِلاَّ تَبَسُّمَا،
وَكُنْتُ إِذا رَأَيْتُهُ قلتُ: أكحل العينين، وليس بأكحل))(٢). رواه الترمذى
من حديث حجاج بن أرطاة وقال : حسنٌ غريبٌ (٣) .
١٤٩١ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى خلفُ بن هشَامٍ، حدّثنا أبو
عَوَانة، عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ، قَالَ : مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُل،
فَأَتِى النبيَّ عَ لِّ يَسْتَفْتِيهِ. قال: فَزَعمَ جَابرُ بن سَمُرَة أَنَّ رسول الله عَلَه
قال لصَاحبها : مَا لَكَ ما يُغْنيك عنها؟ قال: لاَ. قال: فَأَذْهب
فَكُلِهَا)) (٤) .
١٤٩٢ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى محمد بن سُليمانَ بن حَبيب
لُوَيْنٍ، حدّثنا شَرِيكُ، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرةَ، قَالَ: ((كنا إذا
أَتَيْنا النِى عَلَِّ جَلسَ أحدُنَا حيثُ ينتهى)) (٥) .
(١) المسند: ٩٧/٥ من حديث جابر بن سمرة؛ وأخرجه الترمذى فى سننه : كتاب
المناقب: باب صفة النبى معَ له: ٦٠٣/٥ وفيه قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال :
واسع الفم ، قلت : ما أشكل العينين؟ قال : طويل شق العين، قلت : ما منهوس العقب؟ قال :
قليل اللحم ، وقال الترمذى : حديث حسن صحيح.
(٢) المسند: ٩٧/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) سنن الترمذى: المناقب: باب صفة النبى عَ ل٣ ٦٠٣/٥. ومعنى ((فى ساقيه
حموشه)) أى دقيقهما؛ النهاية ٤٤٠/١.
(٤) المسند: ٩٧/٥ من حديث جابر بن سمرة وأخرجه البزار كما فى كشف الأستار:
٣٢٨/٣.
(٥) المسند: ٩٨/٥ من حديث بن سمرة.
i

:
٣٨ الجزء التاسع
١٤٩٣ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى محمد بن أبى غَالبٍ، حدّثنا
عبد الرحمن بن شَرِيك، حدّثنى أَبِى، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة
قال: قال رسول الله عَّه: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْر فى العَشْرِ الأَواخِر من
رمضان: فى وِتر ، فإنى قد رَأَيْتُها فَتُسِّيْتُهَا، وهى ليلة مطر وريحٍ ، أَوْ قال
قَطْرٍ وریحٍ))(١) ..
١٤٩٤ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى يحيى بن عبد الله، حدّثنا شعبةُ،
عن سِمَاكٍ، سمعت جَابَرَ بن سَمُرة يقولُ: ((أَتَى مَاعزُ بن مَالكِ النبيَّ ◌َ لَّه
فقالَ : إِنِى زنيتُ، فردَّهُ مَرَّتَيْن، ثم رَجمهُ)) (٢) .
١٤٩٥ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبو إبراهيم الترجمانى: إسماعيل
ابن ابراهيم، حدّثنا أبو عُمر المقرى، عن سِمَاكٍ، عن جَابرٍ بن سَمُرَة: ((أنّ
النبى عَِّ نَهَى عَنْ بَيْع الحيوان بالحيوان نسيئةً(٣)).
١٤٩٦ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أَبُو القاسم الزهرى: عبدُ الله بن
سَعدٍ. قال: حدّثنا أبى، وعَمّى. قالا: حدّثنا أَبِى، عن ابن إسحاق.
قال : حدّثْنى عُمر بن مُوسَى بن الوَجِيه أنَّ سِمَاك بن حربٍ، أخبره عن
جَابِرِ بن سَمُرَة، قَالَ: ((رَأَيتُ النبى سَلَّ خرج مَعَ جنازة ثابت بن
الدَّحْدَاحة على فَرسِ أَغَرّ مُحَجَّل تحتَهُ، ليس عليه سَرْج، معهُ الناسُ،
١٩٢ / ب وَهُم حولُهُ. قال: فَنزَلَ رسول الله عَ لَّمِ فَصَلَّى عليه، ثم جلَسَ، / حَتَّى
فُرِغَ مِنْهُ، ثم قامَ فَقَعَدَ على فَرَسِهِ، ثم انطلقَ يَسيرُ حَولَّهُ الرجال)) (٤) .
١٤٩٧ - حدّثنا عبد الله، حدّثنى أبو القاسم الزُّهرى، حدّثنا
(١) المسند: ٩٨/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) المسند : ٩٨/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٣) المسند : ٩٩/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) المسند : ٩٩/٥ من حديث جابر بن سمرة.

٣٩
جابر بن سمرة بن جُنادة بن جُنْدَبٍ
عمى، حدّثنا شَرِيك، عن سِمَاكِ بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال :
((مَنْ حَدَّثْك أَنَّهُ رأى رسول الله عَلَّهِ يخطب قاعدًا قَطُ فلا تُصَدِقْهُ، قد
رأَيتُهُ أكثر من مائة مرةٍ، فرأيته يخطبُ قائِمًا، ثم يجلس، فلا يتكلّم
بشىءٍ، ثم يقوم، فيخطبُ خطبتَهُ الأُخرى. قلتُ: كيفَ كَانتْ خُطِبتُه؟
قال: كَانتِ قَصْدًا. كَلامٌ يَعظُ به [الناس](١) ويقرأْ آيات من كِتَابَ اللّهِ
عَزَّ وجَلّ))(١).
١٤٩٨ - حدّثنا عبد الله، [حدّثنى الصغانى، حدّثنا](٢) سلمة بن
حَفْصِ السَّعْدى، قال عبدُ اللهِ : وقد رَأَيتُ أنَا سلمة بن حفصٍ، وَكَانَ
يكنِى أَبَا بكرِ من وَلِدِ سَعد بن مالك أبيضَ الرأس واللّحية، فحدّثنى عنه
أبو بكر الصَّغانى قال: حدّثنا يحيى بن يَمَان، حدّثنا إسرائيلُ، عن
سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرة، قال: ((كَانَت إصْبِعُ النبى عَ لِّ مُتَظَاهِرَةَ))(٣).
١٤٩٩ - حدّثنا عبد الله، [حدّثنى أبى، حدّثنا] عبد الرحمن بن
◌َهدى، حدّثنا شعبة، عن سِمَاكٍ، عن جابر بن سَمُرَة، قال: ((كان
رسول الله عَ لَّه يَقرأ في الظهِرِ (واللّيْلِ إِذَا يَغْشَى) وفى العصر نَحْوَ ذلكَ،
وفى الصبح أكثر من ذلك)) (٤).
١٥٠٠ - حدّثنا أبو سعيد عن سفيان، حدّثنی سِمَاك عن جابر بن
سَمُرَة، قال: ((كان رسول الله عَّ الِ إذا صلَّى الغَدَاةَ جلسَ فى مُصَلاَّه
حتى تطلع الشمسُ حَسْناء)) (٥).
(١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٩٩/٥.
(٢) فى المخطوطة: ((حدّثنا عبد الله يكنى أبا بكر حدّثنا)) والظاهر أن الأصل: ((حدّثنا
أبو بكر: سلمة بن حفص)). والتزمنا بنص المسند عند أحمد فى المسند.
(٣) المسند: ١٠٠/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) المسند: ١٠١/٥، وما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند.
(٥) المسند: ١٠١/٥ من حديث جابر بن سمرة.

٤٠ الجزء التاسع
١٥٠١ - حدّثنا يحيى بن آدم، عن زُهير، عن سِمَاكِ قال: ((سألت
جَابر بن سَمُرَة عن صَلاةِ رسول الله عَلَه؟ قال: إنَّ رسول الله عَ ليه كان
يقرأ في الفجر بقاف ونحوهَا))(١).
١٥٠٢ - حدّلنا وكيع ، حدّثنى إسرائيلُ، عن سِمَاك، عن جابر بن
سَمُرَة قَالَ: ((رَأَيْتُهَا (٢) مثل بَيْضَةِ الحَمَامَةِ ولونُها لون جَسَدِهِ))(٣) .
١٥٠٣ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حماد بن سلمة، عن
سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة: ((أَنَّ رسولَ اللهِ عََّلِ كَانَ يَقْرأُ فى الظُّهْرِ،
والْعَصْرِ (بالسَّمَآءِ ذَاتِ الَّبُرُوجِ) (وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ) وَشِبْهَها)) (٤) .
١٥٠٤ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن سِمَاك بن
١/١٩٣ حَرْب. قال: سمعتُ جَابرَ بنِ سَمُرة قالَ: ((أُتِىَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ / بَرَجُلٍ
قَصِيرِ أَشْعتَ ذِى عَضَلاتٍ عَلَيْهِ إزَارٌ، وَقَدْ زَنَى، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْن، ثم أَمَرَ بِهِ
فِرُجِم، فقال رسول الله عَ الِه: كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللّهِ تَخَلَّفَ
أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَبِب الَيْسِ يَمنحُ إِحْدَاهُنَّ الكُتْبة، إنَّ الله إِنْ
أَمْكَنَنِى مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ لأَجْعَّهُ نَكَالاً أَوْ نَكَّلْتُه)) قالَ: فحدّثُهُ سَعِيدٌ بن
جُبيرٍ فقال: إِنَّهُ رَدَّهُ أَرْبِعَ مَرَّاتٍ)) (٥) .
١٥٠٥ - حدّثنا حجاج، حدّثنا شُعبَةٌ، عن سِمَاكٍ بن حَربٍ.
قال: سمعتُ جَابر بن سَمُرَة، قال: ((رَأَيتُ رسولَ الله عَلِ أَتِىَ بِمَاعِ
ابن مَالكٍ، فذكرَ معناهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ يَنِبُّ كَنَبِيبِ الَّيْسِ.
(١) المسند: ١٠٢/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٢) الضمير يعود على العلامة التى كانت بين كتفيه، وهو خاتم النبوة.
(٣) المسند: ١٠٢/٥ من حديث جابر بن سمرة.
(٤) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥.
(٥) من حديث جابر بن سمرة فى المسند: ١٠٣/٥.