النص المفهرس
صفحات 641-660
ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٤١ قال: ((إذا عَادَ الرَّجلُ المسْلُمُ أخاه المسلِمَ، فهو فى مَخْرفة الجِنَّة)) (١). ١٣٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن خالد ، عن أبى قِلاَبة، عن [أبى] أسماء الرحبى، عن ثوبان، عن رسول الله عَ لّه أنه قال: ((إذا عَادَ الرجلُ أخاه فهو فى أَخْرافِ الجنّةِ حتى يَرْجِعَ)) (٢). روى هذا الحديث مسلم (٣) والترمذى (٤) من حديث خالد الحذاء زاد مسلم وأيوب كِلاهُمَا عن أبى قِلاَبة عن أبى أسماء ورواهُ مسلم من حديث يزيد بن هارون ومروان بن مُعاويَة كِلاهُمَا، عن عَاصِم الأحول ، عن أبى قِلاَبة ، عن أبى الأشعث عن أبى أسماء عن ثوبان قال الترمذى : قال البخارى : وهذا أصح (٥) قال الترمذى : ورُوى موقوفًا على ثوبان . ١٣٣٧ - حدثنا يزيد أنبانا عاصم عن عبد الله بن زيد عن أبى . الأشعث الصنعانى عن أبى أسماء الرحبى عن ثوبان مولى رسول الله عند الله قال: ((من عاد مريضًا لم يزل فى خرفة الجنة قيل وما خرفة الجنة / قال ١٧٧/ب جناها)) (٦) ١٣٣٨ - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، (١) المسند: ٢٧٦/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. ومعنى الحديث : أن عائد المريض فيما يجوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترق ثمارها ، والمخرفة سكة بين صفين من نخل يحثنى من أيها شاء ، أو المراد : أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة ، النهاية : ٢٤/٢. (٢) الموضع السابق من المسند . (٣) صحيح مسلم: البر والصلة: فضل عيادة المريض : ١٩٨٩/٤. (٤) سنن الترمذى: الجنائز: ما جاء فى عيادة المريض: ٢٩٠/٣. (٥) عبارة البخارى عند الترمذى : من روى هذا الحديث عن أبى الأشعث عن أبى أسماء فھو أصح . (٦) مسند أحمد ٢٧٦/٥ المعجم الكبير للطبرانى ١٠١/٢ وعبد الله بن زيد هو أبو قلابة . i -- ٦٤٢ الجزء الثامن عن أبى قلابة [عن أبى الأشعث](١) عن أبى أسماء عن ثوبان. قال: قال رسول الله عَ الله: ((إنَّا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَْمَةَ [ الضُلاَلَ](١) المُضِلِّين)) تفرَّد بهِ . ١٣٣٩ - حدثنا سلمان بن حرب ، حدّثنا حماد ، عن أيوب ، عن أبى قِلابة، عن أبى أسماء، عن ثوبان. قال: قال رسول الله عَلَّه: ((إنّ الله زَوَى لى الأرضَ ، أو قالَ : إن ربى زَوى لى الأرض [فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن مُلك أمتى سيبلغ ما زوى لىَ منها](٢) وإنى أعطيت الكنزين (٣) الأحمر والأبيضَ، وإِنِى [سألت](٢) ربّى عزَّ وجلَّ لِأُمّتى أن لا يُهْلِكوا بسنةٍ بعامةٍ (٤) ولا يُسلِّطِ عَلَيهِم عَدُوًّا من سِوَى أَنفسَهُمْ يَسْتَبِيحُ بيضَتُهُم (٥) . وإِنَّ رَبّى عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِى: يا مُحمّدُ إذا قَضِيتُ قَضاءَ فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ، وإِنِى أَعطَيتُك لأمَّتِك أَنْ لا أُهلكهم بسنةٍ بعامة ، ولا أُسِلّط عليهم عَدُوًّا من سِوَى أنفسهم يَسْتبِيحُ بيضَتَهُم ، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارِهَا ، أو قال مَنْ بأقطارها، حتى يكون بعضهُم يَسْبِى بعضًا، وإِنَّمَا أَخافُ على أمتى [الأئمة] (٢) المضلين، وإذا وُضِع فى أُمَّتَى السَّيفُ لم يُرِفَعُ [عنهم] (٢) إلى يوم القيامة، ولا تقوم السَّاعة حتى تَلحَقُ قبائلُ من أُمتى بالمشركين يعنى تعْبد قبائلُ من أُمتى الأوثان ، وإِنَّهُ سيكون فى أُمتى كَذَّابُونَ ثلاثون كُلّهم يَزَعَمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ ، وَأَنَا خاتم الأنبياء ، لاَ نبىّ بَعْدِى ، ولا تزال (١) ما بين المعكوفات زائد عن لفظ أحمد: المسند: ٢٧٨/٥. (٢) ما بين المعكوفات سقط من الأصل وزدناه من لفظ أحمد فى المسند : ٢٧٨/٥ من حديث ثوبان . (٣) المراد بالكنزين الأحمر والأبيض: الذهب والفضة، والمراد كنزا كسرى وقيصر ملكى فارس والروم ، إذْ كانت عملة الفرس : الفضة ، وعملة الروم : الذهب . (٤) بِسَنَةِ العامة: بفتح السين وتخفيف النون ، هو القحط الذى يعمَ ، بل إن وقع قحط فيكون فى ناحية يسيرة بالنسبة إلى باقى بلاد الإسلام . (٥) أى جماعتهم وأصلهم . ٦٤٣ ثوبان بن بُجْدُرٍ طائفة من أمتى على الحق ظاهرين ، لا يَضُرُّهم مَنْ خالفهم ، حتی یأتی أمرُ الله عَزَّ وجَلَّ))(١). رواه مسلم (٢)، وأبو داود (٣)، والترمذى (٤)، عن خَالد ابن زید بهِ . ١٣٤٠ - حدثنا عبد الصَّمد ، حدثنا همَّام ، حدثنا يحيى ، حدثنى زيدُ بن سَلّامٍ [أن جده حدثه أن أبا أسماء حدثه ، أن ثوبان مولى رسول الله عَ المِ حدثه أَن](٥) إبنة هُبَيْرَةَ دَخَلَتْ على رسول الله عَلَه ، وفى يَدِهَا خَوَاتِم من ذَهبٍ يُقَالُ لها الفتح (٦)، فجعَل رسول الله عَلَّهِ يَقْرع يدها بِعُصَيّةٍ مَعَهُ . يقول لها : أَيَسُرُّك أن يجعل اللهُ فى يدكِ خَواتِمٍ من نَارِ؟ فَأَتَتْ فاطِمَةَ فشكتْ إليها ما صَنع [بها] رسولُ اللهِ عَ لَهِ . قَالَ: وانطلقتُ أَنا مع رسول الله عَِّ، فقامَ خَلْف البَاب، وكان إِذا استأذن قَامَ خلفَ الباب قال : فقالتْ لها فاطمة : انظرى إلى هذه السّلسلة التى أُهداها إلىَّ أبو حسن قال وفى يدها سِلْسَلَةٌ من ذَهَبٍ ، فدخل النبي صَلَّى الله عليه وسَلَم / ١٧٨/ أ فقال : يا فاطِمَةُ بالعدل أَنْ يقول الناس : فاطمةُ بنت محمد وفى يدك سلسلة من نارٍ، ثم عَذَمَها عَذْمًا شديدًا(٧) ، ثم خرج ولم يقعد، فأمرتْ (١) الحديث رواه أحمد بطوله فى المسند : ٢٧٨/٥ . (٢) صحيح مسلم : الفتن وأشراط الساعة : هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض : ٠٢٢١٥/٤ (٣) سنن أبى داود: الفتن والملاحم: ذكر الفتن ودلائلها: ٩٨/٤. (٤) سنن الترمذى: الفتن: سؤال النبى معَ لَّه ثلاثًا فى أمته: ٤٧٢/٤ وقال: حسن صحيح . (٥) ورد السند فى المخطوطة هكذا: ((حدثنى زيد بن سلام من حديث قتادة عن أبى قلابة عن ابنة هبيرة)) والتصويب من المسند . (٦) الفتخ: خواتيم كبار من ذهب لا فصوص لها. (٧) عذمها عدمًا شديدًا: عنفها تعنيفًا شديدًا ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: فأقبل على أبى فعدمنى وعضنى بلسانه. النهاية ٧٧/٣ . ٦٤٤ الجزء الثامن بالسَّلسلة فبيعت ، فاشترت بثمنها عَبَدًا فَأَعْتَقَتْهُ ، فلما سمع بذلك رسولُ الله عَ لَّهِ كَبَّر وقال: ((الحمد للهِ الذى نَجَّى فاطمةَ من النار))(١). رواه النسائي عن عبيد الله بن سعيدٍ ، عن مُعاذٍ بن هشام ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبى کثیر بهِ (٢) . ١٣٤١ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدی ، حدثنا حماد یعنی ابن زيد ، عن أيوب ، عن أبى قِلابة ، عن أبى أسماء ، عن ثوبان. قال: قال رسول الله عََّلِ: ((أفضلُ دينارٍ يُنْفِقَه الرجل على عِيَاله، ثمّ عَلَى نفسه، ثم فى سَبيل الله، ثم على أصحابهِ فى سبيل الله)). قال أبو قِلاَبة: فبدأ بالعيالُ. قال سليمان بن حربٍ، ولم يرفعهُ: ((دينارٌ أَنْفَقَهُ رجلٌ على دابته فى سبيل الله)) (٣). رواه مسلم (٤)، والترمذى (٥) ، والنسائى عن قتيبة زاد مُسلم وأبى الربيع ورواه ابن ماجة (٦) عن عمران بن مُوسَى ثلاثتهم عن حماد بن زيد بهِ . ١٣٤٢ - حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا الأوزاعى ، عن أبى عمار شداد ، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان مولى رسول الله عَ لّم قال: ((كان رسول الله سَ اللّه إذا أراد أن ينصرف من صلاته قال: أستغفرُ اللّه ثلاثًا، ثم قال: (١) الحديث ذكره أحمد بطوله فى المسند : ٢٧٨/٥ من حديث ثوبان. (٢) سنن النسائى: الزينة: الكراهية للنساء فى إظهار الحلىّ والذهب: ١٣٦/٨. (٣) المسند: ٢٧٩/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٤) صحيح مسلم : الزكاة : فضل النفقة على العيال والمملوك : ٦٩١/٢ . (٥) سنن الترمذى: البر والصلة: النفقة على الأهل: ٣٤٤/٤. وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٣٥/٢ . (٦) سنن ابن ماجه: الجهاد: فضل النفقة فى سبيل الله: ٩٢٢/٢. : ٦٤٥ ثوبان بن بُجْدُرٍ اللَّهِمَ أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) (١). ١٣٤٣ - حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا الأوزَاعى ، حدثنى يحيى بن أبى كثير، عن أبى قِلابةَ، عن أبى أسماء الرحبى ، عن ثوبان مولى رسول الله عَ لَّه قال: ((مَرَّ رسول الله عَّله بالبقيع فى ثمانى عشرة ليلةٍ خَلت من رمضان برَجلٍ يحتجمُ فقال: ((أفطر الحاجم والمحجومُ)) (٢) . ١٣٤٤ - حدّثنا الحكم بن نافع ، حدثنا ابن عَياشٍ ، عن يحيى بن الحارث الذمارى، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان عن النبى معَ ◌ّه قال : ((من صام رمضان فشهرٌ بعشرةِ أشهرٍ ، وصِيَام سِتّةِ أيام بعد الفطر فذلك تمام صيام السَّنَةِ)) (٣) . رواه ابن ماجه فى سننه من حديث يحيى بن الحارث (٤) . ١٣٤٥ - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب عن أبى قِلاَبة قال وذكر أَبًا أسماء وذكر ثوبان قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((أيّمَا امرأة سأَلتْ زوجَها الطَّلاَقَ فى غير ما بَأسٍ فحرامٌ عليها رَائحة الجَنَّةِ)) (٥). رواه أبو داود (٦) ، وابن ماجه(٧) ، من حديث حماد بن زيد عن أیوب بهِ ، ورواه الترمذى عن بُنْدار، عن الثقفى ، عن أيوب عن أبى قِلابة ، عمن حدثه، عن ثوبان عن النبى عَ لِّ، وقال: حسنٌ. قال: وروى عن (١) المسند: ٢٧٩/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٢) المسند: ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. وفى المخطوطة: ((ربيع الأول)) بدلاً من رمضان . (٣) المسند: ٢٨٠/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٤) سنن ابن ماجه: الصيام: صيام ستة أيام من شوال: ٥٤٧/١. (٥) المسند: ٢٨٣/٥. (٦) سنن أبى داود: الطلاق: باب فى الخلع : ٢٦٨/٢ . (٧) سنن ابن ماجه: الطلاق: كراهية الخلع للمرأة: ٦٦٢/١ (فى غير ما بأس) ما : زائدة ، والبأس : الشدة . أى التى تطلب الطلاق فى غير حالٍ شدةٍ ملجثة إليه . ٦٤٦ الجزء الثامن ١٧٨ / ب أيوب عن أبى قِلاَبة عن أبى أسماء عن / ثوبان مرفوعًا ورواه بعضهم موقوفًا(١) . ١٣٤٦ - حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن زيد ، أملاهُ علينا أيوبَ ، عن أبى قِلابة، عن أبى أسماء عن ثوبان أنّ رسول الله عَ لَّم قال: ((أفضلُ دِينارٍ [ دينارٌ] ينفقهُ الرّجلُ على عِيَالِه ، ودينارٌ ينفقهُ على دابته فى سبيل الله)) قال ثم قال أبو قِلاَبَة: مَنْ قَبْلُه بَدَأَ بالعَيَالِ قال: ((وأَيُّ رجلٍ أعظم أجرًا من رجلٍ يُنْفق على عِيَالِه صِغارًا يُعفُّهم اللهُ بهِ)) (٢). حديثٌ آخرُ عنهُ ١٣٤٧ - قال مسلم فى الطَّهَارةِ : حدثنا الحسنُ بن على الحلوانى ، حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع ، حدثنا معاويةُ بن سَلّامٍ ، عن زيد يعنى أَخاهُ أنه سَمِعِ أبا سلامٍ ، حدثنى أبو أسماء الرحبى : أن ثوبان مولى رسول الله عَ الَِّ حدثهُ قال: ((كنتُ قاعدًا عند رسول الله عَ لَّه فجاء حَبْر (٣) من أحبارِ اليهودِ فقال: السَّلامُ عليك يا محمد فدفعتُهُ دفعةً كاد يُصرع مِنْهَا ، فقال: لَمَ تدفعَنى ؟ فقلت : ألاَ تقولُ يا رسول الله؟ فقالَ اليهودى لى: إِذَا ندعوهُ باسمِهِ الذى سَمَّاهُ به أَهلُه. فقالَ رسول اللهِلَّهِ: إنَّ أسمى محمد الذى سَمَّانى به أهلِى فقال اليهودى : جئتُ أسألك . فقال رسول الله عَلَّمِ: أينفعك شىءٌ إِن حَدَّثْتُك؟ قال: أَسمعُ بِأُذُنِى، فَنْكَتَ (٤) رسول الله عَ لّهِ بِعُودٍ مَعَهُ، فقال: سلْ، فقال اليهودى : أين يكون الناسُ يوم تُبَدّل الأَرضُ غيرَ الأرضِ والسمواتُ ؟ فقال رسول الله (١) سنن الترمذى: الطلاق واللعان: ما جاء فى الخلع: ٤٨٤/٣. (٢) المسند : ٢٨٤/٥ من حديث ثوبان . (٣) الحبر: هو العالم، وهو بكسر الحاء أو بفتحها، لغتان فيه .. (٤) فنكت : أى خط بالعود فى الأرض، وهذا يفعله المفكر. . : ٦٤٧ ثوبان بن بُجْدُر عَّهِ: هم فى الظُلمَةِ دُون الجِسْر (١). قال: فَمَنْ أولُ الناسِ إجازةً؟ (٢) قال: فقراءُ المهاجرينَ. قال اليهودىُّ: فَمَا تُحْفَتَهُم (٣) حين يدخُلُونَ الجنةَ؟ قال : زيادةَ كبدِ الحوتِ. قال: فما غِذَاؤُهم على أثرها؟ قال : ينحر لهم ثورُ الجنَّةِ الذى كان يأكلُ من أطرافِهَا . قال : فما شرابهُم عليه ؟ قال : من عين فيها تُسَمى سلسَبِيلا. قال : صدقتَ . قال : وجئتُ أَسألكَ عن شىءٍ لا يعلمهُ أحدٌ مِنْ أهلِ الأرضِ إلَّا نَبِىٌّ، أو رجلٌ أَوْ رِجُلانِ. قال: ينفعُكَ إن حَدّثتك؟ قال : أسمع بأذنى. قال : جئت أسألك عن الولدِ. قال: ماء الرجل أبيضُ وَمَاء المرأة أصفَرُ، فإذا اجتمعا فَعَلا منىُّ الرجلِ منىَّ المرأةِ أذْ كَرَا(٤) بإذن الله، وإذا علا ماء المرأةِ ماء الرجلِ أنّثْآَ (٥) بإذن الله. قال اليهودى : لقد صدقت ، وإنك لنبىٌّ ، ثم انصرف ، فذَهب قال رسول الله عَ الَّهِ: لقد سألنى هذا عن الذى سألنى / عنه وَمَا لِى علمٌ بشىء مِنْهُ، ١٧٩/أ حتى أَتانى الله بهِ (٦) . ١٣٤٨ - قال : وحدثنيه عبد الرحمن بن عبد الله الدارمى ، حدثنا يحيى ابن حَسَّان، حدثنا معاوية بن سلام فى هذا الإسناد بمثلِه غير أنهُ قال : ((كنتُ قَاعدًا عند رسول الله عَ لّه)) وقال: ((زيادة كبد النون)) (٧) قال: ((أَذْكرَ وَآَنَثَ)) ولم يقل: ((أَذكَرَا وَآنَثَا)) (٨). ورواه النسائى من حديث معاوية بن سلامٍ بهِ (٩) . (٢) إجازة : أى عبورا . (١) الجِسْر: هو الصراط . (٣) أىَ ما يُهْدَى إليهم وَيُخَصون به . (٤) أذكرا : أى كان الولد ذكرا . (٥) أَنَّثَا : أى كان الولد أنثى. (٦) صحيح مسلم ٢٥٢/١ وأخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ٤٨١/٣ . (٧) هو طرف الكبد ، وهو أطيبها . (٨) الحديث أخرجه مسلم بطوله فى صحيحه : كتاب الحيض : باب بيان صفة منىّ الرجل والمرأة وأن الولد مخلوق من مائهما : ٢٥٢/١. (٩) السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٣٨/٢. ٦٤٨ الجزء الثامن حديثٌ آخرُ قال ابن ماجه ١٣٤٩ - حدّثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف قالا : حدثنا عبد الرزاق ، عن سفيان الثورى ، عن خالد الحذّاء عن أبى قلابة ، عن أبى أسماء الرحبى عن ثوبانَ قال رسول الله عَ لِ: ((يَقْتَلُ عند كنزكم ثلاثةٌ كلهُم ابنُ خليفةِ ثم لا يَصيرُ إلى وَاحدٍ منهم ، ثم تَطْلُعُ الرَّاياتُ السُّدُ من قبل المشرق ، فيقتلونكم فَتَلاً لم يُقْتَلْهُ قومٌ)) ثم ذكر شيئًا لا أحفظه فقال فإذا رأيتموه فبايعُوهُ ولو حبوًا على الثلج فإنه خليفة الله المهدى (١) . حديثٌ آخرُ ١٣٥٠ - قال البزارُ : حدثنا أبو كريبٍ ، حدثنا رِشْد بن سَعْدٍ ، عن عبد الرحمن بن زيادٍ بن أنعُمٍ ، عن هبيرة ، عن عبد الرحمن ، عن أبى أسماء، عن ثوبان أَحسِبُهُ رفَعهُ قال: ((الكفر مكتوب إلا ما يدفع به مُسلمٍ أو دفع به عنه)) ثم قال إسنادٌ صحيحٌ. حدیثٌ آخرُ ١٣٥١ - قال البزار : حدثنا القاسم بن هاشم بن سعيدٍ ، حدثنا عتبة ابن السّكِن الحمصى ، حدثنا الأوزاعى ، أخبرنى صَالح بن جُبَیر، حدثنى أبو أسماء الرحبى، حدثنا ثوبان: أن رسول الله عَ لَّه كان يَسْتحِبُ أن يصلى بعد نصف النَهارِ حتى ترتفع الشمس ، فقالت عائشةُ : يا رسول الله أَرَاكَ تَسْتحبُ الصلاة فى هذا الوقت ؟ فقال : تُفْتحُ فيهَا أبوابُ السماءِ ويَنظُرُ الله بالرحمة إلى خَلقِهِ، وهى صَلاةٌ كان يُحَافِظُ عليها آدَمُ ونوحُ (١) سنن ابن ماجه: الفتن: باب خروج المهدى: ١٣٦٧/٢ . وقال البوصيرى فى زوائده على ابن ماجة: إسناده صحيح ورجاله ثقات. ورواه الحاكم فى المستدرك، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٤٩ وابراهيمٍ وموسى وعيسى عليهم السَلام)). ثم قال البزارُ: عتبة بن السَكِن روى عن الأوزاعى أحاديث لم يتابع عليها وصالحُ بن جُبيرٍ لم يروِ عنهُ سوى الأوزَاعی (١) . حديثٌ آخرُ ١٣٥٢ - قال البزارُ : حدثنا إبراهيم بن سَعيدٍ الجوهرى ، حدثنا رَيْحانُ بن سعيد ، حدثنا عباد بن منصور، عن أيوبَ ، عن أبى قِلاَبة ، عن أبى أسماء عن ثوبان: أن رسول الله عَ لِ عظم شأن المسألة قال: ((إذا كانَ / يومُ القيامة جاء أهلُ الجاهلية يحملون أوْ ثَانَهُم على ظُهورِهم ، فيسأَلَهُم ١٧٩/ ب رَبَّهم عزَّ وجلَّ، فيقولون ربَّنَا لَمْ تُرسل إليْنَا رَسُولاً ، ولم يَأْتنا لك أَمْرٌ ، ولو أَرسلتَ إِلينَا رَسولاً لكنَّا أطوع عبادِكَ، فيقولُ لُهُم ربهُم: أرأيتم إن أَمرتكم بأَمْرٍ فَتُطِيعُونَهُ؟ فيقولون: نَعَم، فيأمُرُهُمْ أَن يَعْمُرُوا(٢) جهنمَ، فَيدخلُونَهَا، فينطلقون، حتى إذا دَنَوْا منها سَمِعُوا لها تَغَيَّظًا وزفيرًا ، فيرجعون إِلَى رَبِّهِم ، فيقولون ربََّا أَخْرِجِنا مِنها ، أو أجِرْنَا منها، فيقول: ألم تزعمُوا أَنّى إن أُمرتكُم بأمرٍ تُطِيعونِى؟ فيأخذ على ذلك مواثيقهم، فيقولُ : اعمدوا لها فينطلقونَ، حتى إذا رأوهَا فَرِقوا فَرَجِعُوا. فقالوا: رَبَّنَا فَرِقِنَا مِنْهَا، ولا نستطيع أن نَدْخُلَها. فيقولُ: ادخلوها داخرينَ. وقال رسول اللّه عَ له: لو دَخلوهَا أوَّلَ مرةٍ كانت عَليهِمْ بردًا وسلامًا)) (٣). (١) أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد ٢١٩/٢ وفيه عتبة بن السكن قال الدارقطنى: متروك الحديث . وقد ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: يخطئ ويخالف. الميزان ٢٨/٣ . (٢) فى جمع الجوامع: ((يعبروا)) وفى نسخة: ((يأتوا)). (٣) الخبر أخرجه البزار وابن مردويه عن ثوبان جمع الجوامع ٧٦٩/١ ونقل المصنف عن ثوبان قوله : متن هذا الحديث غير معروف إلا من هذا الوجه ولم يروه عن تفسير ابن كثير ٢٩/٣ . أيوب إلا عياد ولا عن عياد إلا ريحان بن سعيد . أ ٦٥٠ الجزء الثامن ١٣٥٣ - حدثنا يحيى بن محمد بن السَّكن ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا أبان بن يزيد ، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قِلاَبة ، عن أبى أسماء ، عن ثوبان بنحوه ، ثم قال : غريبٌ لا نعرِفهُ إلَّا من هذا الوجهِ قلت قد ذكرتُ له شَاهد من غيرِ وجهٍ عديدةٍ عند قولهِ : من سبحان (١) ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾ (٢). حديثٌ آخرُ عن أبى أسماء عن ثوبَانَ ١٣٥٤ - قال البزار : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قرَأ به أحمد بن منيعٍ ، حدثنا الحسنُ بن سوادٍ ، حدثنا الليث بن سَعدٍ ، عن معاوية بن صَالح، عن أبى يحيى، عن أبى أسماء عن ثوبان ، قال: ((خرج علينا رسول الله عَ لَّهِ بعدَ صلاةَ الصّبحِ، فقال : إنَّ رَبِّى أتانى الليلة فى أحسن صورة ، ثم قال : يا محمد هل تدرى فيمَ يختصمُ الملأ الأعلى ؟ قال قلتُ : لاَ . فذكر شيئًا قال : فتجلى لى ما بين السَّمَاءِ والأرضِ قال قلت : نعم يا رب يختصمون فى الكفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ ، فَأَمَّا الدرجَاتُ فإِطعَامُ الطعامِ، وبذلِ السَّلاَم، وقيامُ الليل والناسُ نِيَامٌ ، وَأَمَّ الكفارَاتُ ، فمشىٌ على الأُقدَامِ إلى الجماعاتِ وإسباغُ الوضوءُ فى المكرُوهاتِ ، وجلوسٌ فى المسَاجدِ خَلَفَ الصلواتِ ، ثم قال : يا محمد قُل تُسْمِعْ وسَلُ تُعِطَهْ . قال قلتُ : فعلِمنى قال: قُل: ((اللَّهم إنّى أسألكَ فِعِلَ الخَيْراتِ ، وَتَرْك المنكراتِ ، وحبَّ المساكين وأَنْ تَغْفِر لى، وتَرَحَمَنِى، وإن أردتَ فتنةً فى قومٍ فتوقَّنِى ١٨٠ أ. إليك وأنا غير مَفْتونٍ، اللَّهم إنى أَسْأَلِكَ / حَبَّك وحُبّ من يُحِبُّكَ، وحبَّ (١) أى سورة الاسراء، عند الآية رقم (١٥). (٢) يشير ابن كثير إلى الأحاديث التى أوردها فى تفسيره عن أبى سعيد الخدرى عند البزار تفسير ابن كثير ٣٠/٣ . وحديث معاذ بن جبل وحديث أبى هريرة فى الصحيحين . ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٥١ مَنْ يُبَلِّغُنِى حُبَّك)) ، ثم قال : قد رُوِى من حديث ابن عباس ومُعَاذٍ وعبد الرحمن بن عباسٍ أخبرنا هذا من طريق ثوبان لما فيه من الزيادات ولأنها مُضْطربة . حديثٌ آخرُ قال البزار ١٣٥٥ - حدثنا محمد بن مِسكين ، حدثنا يحيى بن حَسانٍ ، وعبد اللّه ابن يوسف قالا: حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثنا يحيى بن الحارث الذّمارى، عن أبى أسماء الرحَّبى، عن ثوبان: أن رسول الله عَ لَّه قال: ((من صام رمضان وأتبعهُ ستَّا من شوالٍ كان كصوم الدَهرِ)) (٢). ١٣٥٦ - حدثنا محمد بن عقبة ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا يحيى ابن الحارث الذمارى عن أبى الأشعثِ ، عن أبى أسماء ، عن ثوبان عن صَلىالله النبى عبد الله بنحوه. حديث آخر قال البزار ١٣٥٧ - حدثنا إبراهيم بن سعيدٍ ، حدثنا ريحانُ بن سَعيدٍ ، عن عباد ، عن أيوب عن أبى قلابة ، عن أبى أسماء ، عن ثوبان : أن النبى سَّ الَّه قال: ((ضِرسُ الكافِرِ مثلُ أحدٍ وغِلَظُ جلده أربعون ذَراعًا بذراع الجَبَّارِ)) (٤) . (١) أخرجه الهيثمى فى المجمع ١٨١/١٠ . (٢) أخرجه أحمد أيضًا فى المسند ٢٨٠/٥ والطبرانى فى المعجم الكبير ١٠٢/٢. (٣) تقدّم آنفًا .. (٤) جمع الجوامع ٢٨٩١/٢ قال الهيثمى: فيه عباد بن منصور وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات ، مجمع الزوائد ٣٩٢/١٠. ٦٥٢ الجزء الثامن حديثٌ آخرُ ١٣٥٨ - قال الطبرانى : حدثنا مُعاذُ بن المثنى ، حدثنا على بن المدَينى ، حدثنا ريحان بن سَعدٍ ، عن عَبّادِ بن منصورِ ، عن أيوب ، عن أبى قِلاَبَة، عن أبى أسماء عن ثوبانَ. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((إنَّ الرجُلَ إذا نَزَع ثمرةً من الجِنَّةِ عَادت مكانها أُخْرِى)) (١). أبو الأشعث عَن ثوبانَ ١٣٥٩ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن ابراهيم [أبو] النضر، حدثنا يزيد بن ربيعة ، عن أبى الأشعثِ، عن ثوبان قال: ((مَرَّ رسول الله ێِّ برجل یَحْتَجمُ فى رمضان وهو يَقْرِض رجلاً فقال ((أَفْطَرَ الحاجِمُ والمحجومُ)) (٢). حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦٠ - وبهِ قال ثوبانُ: ((حَرَّم رسول الله عَ لَّه التَّختم بالذهب والقَسِىّ [وثياب] المعصفر والمُفْدَم والنمور)) (٣). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٠٢/٢ قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار إلا أنه قال: ((عيد فى مكانها مثلاها)) ورجال الطبرانى وأحد إسنادى البزار ثقات: ٤١٤/١٠ . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٩٤/٢ وفى المخطوطة: ((ربيعة بن يزيد)) والصواب ما أثبتناه. وهو يزيد بن ربيعة الرحبى لم يشهد له أحد بخير فيما أورده الذهبى فى الميزان ٤٢٢/٤. (٣) القسى: بوزن الشقى الدرهم الردىء والشىء المرذول. والمقدم: هو الثوب المشبع حمرة كأنه الذى لا يقود الزيادة عليه لتناهى حمرته. والنمور هى السباع المعروفة نهى عن استعمالها لما فيها من الزينة والخيلاء. تراجع النهاية فى هذه المواد. والحديث أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٩٤/٢ قال الهيثمى : فيه يزيد بن ربيعة الرحبى وهو متروك، مجمع الزوائد ١٤٦/٥. ٦٥٣ ثوبان بن بُجْدُرٍ حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦١ - وبهِ قال رسول الله عَلِ: ((كُنتُ نهيتكم عن زيارة القُبُور فَزُورُوهَا ، واجعلوا زيارتكم لها صلاةً عليهم ، واستغفارًا لهم ، ونهيتكم عن [أكل] لحوم الأضاحِى بعد ثلاثة أيامٍ /، فكلوا منها، وادَّخروا ونهيتكم عما ١٨٠/ب يُنبذ [فى] الدَُّاءِ [والحنتم] والمقير فانبَذوا وانتفعوا بِهَا)) (١). حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦٢ - ((ثلاثة لا ينفع مَعَهُنَّ عَمَلُ: الشِّرك بالله، وعُقُوق الوالدينِ، والفِرارُ من الرَّحْف)) رفعَهُ(٢) . حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦٣ - مرفوعًا: ((يُقْبِلُ الجَبَّارُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامة، فَيَثْنِى رجلَه على الجسْر، ويقول : وَعِزّتِى وجَلاَلى لا يُجَاوزنى اليومَ ظالمٌ ، فَيُنْصِفُ الخلقَ بَعْضَهُم من بَعْضٍ ، حتى إِنّه لَيُنصف الشَّاةَ الجمَّاءِ، من العَضْبَا(٣) بِنَطْحَةٍ نطحتَها )) (٤). (١) المعجم الكبير للطبرانى ٩٤/٢ وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٥٩/٣ وما بين المعكوفات استكمال من الكبير. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٩٥/٢ قال الهيثمى: فيه يزيد بن ربيعة ضعيف جدًا مجمع الزوائد ١٠٤/١ وأيضًا فإن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة له مناكير. الميزان ١٥١/١. (٣) الجماء: التى لا قرن لها والعضباء: مكسورة القرن النهاية ٣٠١/١ و٢٥١/٣ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٩٥/٢ وقد تقدم الكلام عن أحمد بن محمد بن يحيى وعن يزيد بن ربيعة. والخبر فى المخطوطة فيه كلمات غير واضحة روجعت على المعجم. ! ٦٥٤ الجزء الثامن . حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦٤ - ((إنّ رسول الله عَ لَّه احتجم وأعطى الحجامَ أَجْرهُ وقال: اعْلِفُوهُ النَّاضِحَ)) (١). : حديثٌ آخرُ بهذا الإسناد ١٣٦٥ - عن ثوبان قال: ((اجتمعَ أرْبعون من أَصْحاب رسول الله سَ لَّهِ يَنْظرون فى القَدَرِ، والجَبْرِ، [فيهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما]، فنزل جبريل، فقال: يا محمد اخْرُج على أُمَّتك، فقد أَحْدَثُوا ،. [فخرج عليهم فى ساعة لم يكن يخرج عليهم فيها ، فأنكروا ذلك منه] ، وخرج عليهم مُلْتَمِعًا لَوْنه [مُتَورِّدَةً وَجْنَتَاه] كأنها تَفَقَّأَ بِحَبّ الرَّمانِ الحامِضِ ، فنهضوا إليه تَرْعَدُ أَيْديهم (٢) . يقولون: تُبنا إلى الله ورسوله. فقال: أولى لكم، إن كدتم لتوجبون ، إن روح القدس (٣) نزلَ فقال: أخرج إلى أُمَّتِك فقد أحدثتْ)) (٤) . ١٣٦٦ - آخرُ فى ذم بنى العبّاس (٥) . ١٣٦٧ - وآخرُ فى مدحهم وذَمِ بنى أمِيَّة (٦) . (١) المعجم الكبير للطبرانى ٩٥/٢ والناضح: البعير الذى يستقى عليه. النهاية ٦٩/٥. ولفظ الخبر فى مجمع الزوائد أكثر اتساقًا مع السياق: ((وقال)) ((اعلفه ناضحَك)) مجمع الزوائد ٩٤/٤ يراجع باب كسب الحجام فى كتب السنة. (٢) فى الكبير: ((فنهضوا إلى رسول اللّه عَ ل ترعد أكفهم وأذرعتهم)). (٣) فى الكبير: ((أتانى الروح الأمين فقال : ... )). (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٩٥/٢ مجمع الزوائد ٢٠١/٧ . (٥) الخبر هو: ((إن لبنى العبّاس رايتين أعلاها كفر ... إلخ" المعجم الكبير ٩٦/٢ مجمع الزوائد ٢٤٤/٥ . (٦) الخبر هو: ((أريت بنى مروان يتعاورون منبرى فساءنى ذلك)) إلخ. المصدران السابقان. أ ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٥٥ ١٣٦٨ - وآخرُ فى ذمِ بنى العباس أيضًا(١) حديثٌ آخرُ ١٣٦٩ - وبه مرفوعًا: إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابى فَأَمْسِكُوا وإذا ذُكِرَت النّجومُ فَأَمْسِكُوا، وإذا ذُكِرَ القَدَرُ فَأَمْسِكُوا))(٢). ١٣٧٠ - ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسلامَ بِعُمَر بن الخطاب)). ثم ذكر إسلامَهُ(٣). حديثٌ آخرُ به ١٣٧١ - إنَّ رَحَا الإسلامِ دَائِرَةٌ. فقالوا: كَيْفَ نَصْنَعُ يا رسول الله؟ قال: ((اعرِضُوا حَدِيثى على كِتاب اللهِ، فإِنْ وافَقَهُ، فهو مِنّى وأنا قُلْتُهُ)) (٤) . حديثٌ آخرُ به ١٣٧٢ - («رُفِعَ عن أُمَّتِى الخطأ، والّسْيانُ، وما اسْتُكْرِهوا عليه)) (٥) حديثٌ آخرُ به ١٣٧٣ - ((سَيكُون فى أمتى أقوام (٦) يتعاطى فُقَهَاؤُهُم عُضْل المسائل أولِئِكَ شِرارُ أمتى))(٧) . ] ١٨١/أ (١) الخبر هو: ((مالحا ولبنى العباس)) إلخ المصدران السابقان . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٩٦/٢ مجمع الزوائد ٢٠٢/٧ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٩٧/٢ مجمع الزوائد ٦٢/٩. (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٩٧/٢ مجمع الزوائد ١٧٠/١. (٥) لفظ الخبر عند الطبرانى والهيثمى: ((إن الله تجاوز عن أمتى ثلاثة:)) المعجم الكبير للطبرانى ٩٧/٢ مجمع الزوائد ٢٥٠/٦. (٦) فى المخطوطة: ((قراء لم يتعاطى)) والتصويب من المعجم الكبير. (٧) عضل المسائل: المسائل الصعبة. والخبر فى المعجم الكبير للطبرانى ٩٨/٢ ومجمع الزوائد ١٥٥/١ . ٦٥٦ الجزء الثامن حديثٌ آخرُ به ١٣٧٤ - ((يَحْرُم مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمْ من النَّسْبَ)) (١). تفرَّد بهذه النسخة يزيد بن ربيعة وقد تكلموا فيه ، ومن الحفاظ مَن قالَ : هو متروك، وفى بعضها نكارة شديدةٌ ولِبَعْضها شواهدٌ (٢). أبو حَىّ المؤذن الحِمْصِىّ، واسمه : شَدّاد بن حَىّ عن ثوبان ١٣٧٥ - حدثنا الحكم بن نافع ، حدثنا إسماعيل بن عيّاش ، عن حَبِيب بن صالح ، عن يَزيد بن شُرَيْحِ الْحَضْرمىّ ، عن أبى حَىِّ المؤذنِ ، عن ثوبان مولى رسول الله عَِّ، عن النبى معَّ الِ أنه قال: ((لا يحل لأمرى؛ من المسلمين أن ينظر فى جوفٍ بيت امرىءٍ حتى يستأذن ، فإِن نظر فقد دَخَل، ولا يُؤْمَّ قومًا فَيَخْتَّصَّ نفسَه بدعاءٍ دونهم ، فإن فَعَل فقد خانَهم ، ولا يُصلى وهو حَقِنٌ(٣) حتى يَتَخَفَّفَ)) (٤). ١٣٧٦ - حدثنا عبد الجبار بن محمد يعنى الخطّاب ، حدثنا بقيّة ، عن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح فذكر معناه بإسناده (٥) . رواه أبو داود / عن محمد بن عيسى (٦) ، والترمذى (٧) عن على بن حجر، كلاهما عن إسماعيل بن عياش بهِ . ورواه ابن ماجه عن محمد بن مصفى عن بقية (١) المعجم الكبير للطبرانى ٩٨/٢ ومجمع الزوائد ٢٦١/٤. (٢) تكرر هنا فى المخطوطة: ((ربيعة بن يزيد) وقد سبق تصويب اسمه عند بداية هذه الأخبار وأشير إلى تضعيف الأئمة له ولأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة (١٣٦٠، ١٣٦٣). (٣) هو الذى يحبس بوله، النهاية : ٤١٨/١ . (٤) المسند : ٢٨٠/٥ من حديث ثوبان . (٥) الموضع السابق من المسند . (٦) سنن أبى داود: الطهارة: أيصلى الرجل وهو حاقن: ٢٢/١. (٧) سنن الترمذى: الصلاة: كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء : ١٨٩/٢ . ثوبان بن بُجْدُرِ ٦٥٧ به (١) . وقال الترمذى : حسنٌ قال وقد رواهُ معاوية بن صَالح عن يزيد بن شريح ، عن أبى هريرة كذا قال ، وإنما رواه يزيد بن شريح عن أبى حىٍ ، عن أبى هريرة كما سيأتى (٢) . أبو زُرْعة عن ثوبان ١٣٧٧ - حدثنا الأَسودُ بن عَامٍ ، حدثنا أبو بكر يعنى ابن عياشٍ ، عن ليث ، عن أبى الخطاب ، عن أبى زُرْعة، عن ثوبان. قال: ((لَعَن رسولُ اللهِ عَِّ الرَّاشِىَ والمُرْتَشىَ والرَّائِشَ يعنى الذى يمِشِى بَيَهما)) (٣). أبو سلمة بن عبد الرحمن عن ثوبان ١٣٧٨ - الأول : قال أبو داود : حدثنا يحيى بن مُوسى ، حدثنا عبد الرَّزَّاق ، حدثنا مَعْمر، عن يحيى بن أَبِى كَثير، عن أَبِى سَلَمة ، عن ثَوْبان مولى رسول الله عَ لِّ: ((أَنَّ رسول الله أُتِىَ بدائَّةٍ وهُو مع الجِنَازة، فَأَبَى أن يَرْكَبَها، فلمَّا انْصَرِفَ أُتِىَ بَدَابَةٍ ، فَرَكِبَ ، فقيل لهُ ، فقال : إن الملائكة كانت تَمْشى. فلم أْكُنْ لِأُركبَ وهم يَمْشُون ، فلما ذَهُبُوا رَكِبتُ)) (٤) . (١) سنن ابن ماجه: الصلاة: لا يخص الإمام نفسه بالدعاء: ٢٩٨/١ . (٢) هكذا هنا وفى تحفة الأشراف ١٣٢/٢ وقد أورد أبو عيسى للخبر طرقًا ثلاثًا : - معاوية بن صالح عن السفر بن تسير عن يزيد بن شريح عن أبى أمامة . - يزيد بن شريح عن أبى هريرة. - يزيد بن شريح عن أبى حى المؤذن عن ثوبان فى هذا: أجود إسنادًا وأشهر. قال المحقق الشيخ أحمد شاكر: مدار الحديث فى طرقه كلها على يزيد بن شريح وهو ثقة فإما أن يكون سمعه من الطرق الثلاث وحفظه ، وإما أن يكون اضطرب حفظه فيها ونسى ورجح رواية السفر عن أبى أمامة ، سنن الترمذى ١٩٠/٢. (٣) المسند : ٢٧٩/٥ . (٤) سنن أبى داود: الجنائز: الركوب فى الجنازة : ٢٠٤/٣ .. ٦٥٨ الجزء الثامن ١٣٧٩ - الثانى : قال الترمذى فى / الدَّعوات : حدثنا أبو سَعيد ١٨١ /ب الأشجُّ ، حدثنا عُقْبَةُ بن خالدٍ ، عن أبى سعد سَعيدُ بن الْمُرْزُبَان ، عن أبى سَلَمة، عن ثوبان. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((مَنْ قال حِينَ يُمْسِى: رَضيتُ باللّهِ رَبًا، وبِالإِسْلام دِينًا، وبمحمدٍ عَ لَّه نَبِيًّا كان حقًّا على الله أن يُرضِيَهُ)). قال: حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه(١). حديثٌ آخرُ ١٣٨٠ - قال الطبرانى : حدثنا إدريس بن جعفر العَطارُ، حدثنا شجاعُ بن الوليد ، عن أبى سَعْد البَقَّلِ ، عن أبى سَلَمة ، عن ثوبان . قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((مَنْ تَوَضَّأَ فقال: أَشْهد أن لا إله إلّ الله ، وأن محمداً رسول الله فُتِحتْ له أَبْوَابُ الجِنَّةِ الثَّمَانِيَة يَدخُل من أَيُّها شَآءَ))(٢) .. أبو سلمة الكلاعىّ ١٣٨١ - سمعتُ ثوبان يقول: ((مَرَّ رسولُ اللهِ عَّ ◌َله بِرَجلٍ من أصحَابِه وفى يَدِهِ خَاتٌ من نُحاسٍ . فقال: مَا هذا؟ قال: من الواهِنَةِ(٣) فقال : انزعَهُ عنك)). رواه الطبرانى عن عبد الرحمن بن سهل عن سهَلٍ بن عثمان عن عبد الرحمن بن محمد المحاربى [عن الأحوص بن حكيم] عنه بهِ (٤) . (٤) (١) سنن الترمذى: الدعوات: الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى: ٤٦٥/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٠٠/٢ وفيه أبو سعد البقال. والأكثر على تضعيفه ووثقه بعضهم مجمع الزوائد ٢٣٩/١. (٣) الواهنة: عرق يأخذ فى المنكب وفى اليد كلها فيرقى منه وقيل هو مرض يأخذ فى العضد ، وإنما نهاه عنه لأنه إنما اتخذه على أنه يعصمه من الألم فكان عنده فى معنى التمائم المنهى عنها أهـ. قاله ابن الأثير فى النهاية: ٢٣٤/٥. (٤) فى المخطوطة: ((عبد الرحمن بن سلم عن سهل بن عباس بن عبد الرحمن)) والتصويب والزيادة من المعجم الكبير للطبرانى ٩٩/٢. ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٥٩ وله حديثٌ آخرُ عن الأحوص بن حكيم عن أبى سَلَمَة رضى الله عنه(١) . أبو سَلَّمِ الحَبشىّ واسمهُ مَمْطُورٌ الدمشقى عن ثوبان رضى الله عنهُ ١٣٨٢ - حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا ابن عيّاش ، عن محمد بن المُهَاجر ، عن العَبَّاس بن سَالِمِ اللَّخمى. قال: بعثَ عمرُ بن عبد العزيز إلى أبى سلَام الحبشىّ، فَحُمِلَ إليْه على البَريدِ لِيَسْأَلَّهُ عن الحوْضِ، فَقُدِمِ بهِ عليه، فسألَهُ فقال: سمعتُ ثوبانَ يقول: سمعت رسول الله عَ لَه يقول: ((إِنَّ حَوْضى مِنْ عَدَنَ إلى عَمَّانَ البَلْقَاءِ، ماؤه أَشَدُّ/ بياضًا من الَّبِ وَأَحْلَى من العَسَلِ ، وأَكَاوِيبُه عَدَدُ النُّجومِ، مَنْ شَرِبَ منهُ شَرْبَه لم يَظْمأ بعدهَا أبدًا ، أوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عليه فُقَراءُ المهاجرين ، فقال عمرُ بن الخطّابِ : مَنْ هُمْ يا رسول اللهِ؟ قَالَ: هُمْ الشُّعْثُ رؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيَابًا، الذين لا يَنْكِحُونَ المُتَنَعَّاتِ، ولا تُفتحُ لهم أبوابُ السُّدَدِ)). فقالَ عُمَر: لَقَد نكحتُ المتنعمات، وفُتحت لِى السُدَدُ إلَّا أن يَرْحَمِنِى الله(٢) والله لا جرم أن لا أُدهِنُ رَأْسى حَتَّى تَشَعثَ ، ولا أغسل ثَوْبى الذى يلِی جَسَدى حتى يَتَّسخ)) (٣) . رواه الترمذى (٤) وابن مَاجَه من حديث محمد بن مُهَاجٍ به (٥) . ١٨٢/أ (١) قال الهيثمى تعليقًا على الحديث السابق: ولثوبان فى الأوسط: ((ثلاث لا يفطرن الصائم)) فذكره بإسنادهما، ضعيف مجمع الزوائد ١٧٠/٣. (٢) فى المخطوطة: ((فلا تفتح لى أبواب السدد)) وليست فى المسند ولا مكان لها. (٣) المسند : ٢٧٥/٥ من حديث ثوبان. (٤) قال الترمذى : هذا حديث غريب من هذا الوجه . سنن الترمذى : صفة القيامة ( أوانى الحوض) ٦٤٩/٤ . (٥) سنن ابن ماجه: الزهد ( ذكر الحوض) ١٤٣٨/٤. ٦٦٠ الجزء الثامن قال شيخُنا : ورواه الوليدُ بن مسلمٍ عن يحيى بن الحارث وشيبة بن الأحنف (١) . ١٣٨٣ - حدثنا الحسن بن سَوَّدٍ ، حدثنا لَيْث يعنى بن سَعدٍ ، عن معاوية عن عُتبة أبى أُميّة الدّمشقى ، عن أبى سَلّام الأَسْود ، عَنْ ثَوْبان أنهُ قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لَّهِ تَوضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى الخُفَين وعَلَى الخمارِ ، ثم العِمَامة)) (٢) تفرَّد بهِ . حدیثٌ آخر ١٣٨٤ - قال البزارُ : حدثنا عباسُ بنُ عبدِ اللهِ البالسانی ، حدثنا زيد بن عُبيد الدمشقى ، حدثنا عبدِ اللهِ بن العَلاَء بن زيد، عن أبى سلَّام، عن ثوبان قال: قال رسول الله عَّهِ: ((بخ بخ (٣) لخمسَ مَا أثقَلُهنَّ فى الميزان: لاَ إلهَ إلَّ الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح للمرء المسلم فيحتَسِبُهُ)) (٤) . أبو شيبة المهرِی عن ثوبان ١٣٨٥ - حدَّثنا محمد بن جعفر، وحجَّاجُ . قالا : حدثنا شُعبَةُ ، عن أبى الجودىّ، عن بَلَج، عن أبى شيبة المَهْرِى، وكان قاضِّ الناسَ بقُسطنطينية قال قيل لَثَوبَانِ: حدثنا عن رسول الله مِ المِ قال: ((رأَيتُ رسول الله عَ لِّ قَاءَ فَأَفَطَرَ)). قال حجاج بقسطنطينية(٥) تفرَّدَ بهِ . (١) تحفة الأشراف للمزى: ١٤٢/٢. (٢) من حديث ثوبان فى المسند: ٢٨١/٥. (٣) (بَخٍ بَخٍ ) هى كلمة تقال عند المدح والرضا بالشىء وتكرر للمبالغة ، ومعناها : تعظيم الأمر وتفخيمه أهـ. النهاية: ١٠١/١ . (٤) أخرجه البزار كما فى الجامع الصغير للسيوطى ١٩٧/٣ وقال الهيثمى : حسن البزار إسناده إلا أن شيخه العباس بن عبد العزيز البالسانى لم أعرفه . (٥) المسند: ٢٨٣/٥ قال الذهبى: بلج المهري عن أبى شيبة المهرى عن ثوبان: ((فاء فأفطر)) لا يدرى ولا من شيخه قال البخارى: إسناده ليس بمعروف. الميزان ٣٥٢/١.